الفصل 81 - غالكسيكوس [4]
الفصل 81 – غالكسيكوس [4]
“رين، متى أصبحت قويًا إلى هذه الدرجة؟”
أنا لست مميزًا.
لم يكن بإمكاني ببساطة أن أخبرها أن هذا العالم مبني على رواية كتبتها، وأنني استغليت معرفتي بصفتي المؤلف للحصول على بعض العناصر الغشية.
إذا استثنينا حقيقة أنني تدربت على مخطوطة من فئة الخمس نجوم، فلا يوجد شيء مميز فيّ.
إذا استثنينا حقيقة أنني تدربت على مخطوطة من فئة الخمس نجوم، فلا يوجد شيء مميز فيّ.
ليست إحصائياتي.
— باستخدام تقنية مجهولة، أنشأ رين دفاعًا لا يمكن اختراقه، مما تسبب في صداع هائل لخصمه أليكس. ومن خلال…
ولا بنيتي الجسدية.
“أوخخخ…”
ولا مهاراتي.
كان الانطباع الأول الذي يمنحه هذا الشاب أنه شخص راقٍ، يملك عقلًا نيرًا على كتفيه.
بالمقارنة مع كيفن الذي كان لديه نظام يساعده طوال الوقت، أو الشخصيات الرئيسية الأخرى التي كانت تملك كل الموارد التي يمكن أن تطلبها…
“كما تريد يا سيدي.”
لم يكن لدي شيء.
كان عناقها يؤلمني أكثر من كل ما فعله أليكس طوال القتال.
…لم أكن مباركًا بـ “درع الحبكة” مثل الأبطال.
“رين”
كل ما حصلت عليه كان من خلال بذل الدم والعرق والدموع.
— واااااااااااااااااااه!
حصلت على كل شيء امتلكته إما بوضع حياتي على المحك للحصول عليه، أو بالتضحية بشيء مهم.
كان مارتن جالسًا على إحدى الأرائك، ورأسه منخفض، وهو يستعيد أحداث اليوم.
كان عليّ أن أتعامل مع ما أملكه فقط.
أنا لست مميزًا.
عندما أواجه خصمًا مثل أليكس، شخص لديه خبرة قتالية أكبر مني بكثير، وفوق ذلك أضع على نفسي قيدًا، كان عليّ أن أقاتل باستخدام كل ما كان متاحًا لدي.
وسط سيل الهتافات، نظرت إلى المسافة البعيدة، ورأيت والديّ يهتفان مع الجمهور.
ولهذا اخترت خوض معركة ذهنية.
“رين دوفر… رين دوفر…”
لأنني كنت أعلم أنه، رغم كونه أضعف مني، كان يملك خبرة أكبر مني، لذلك اخترت أن أهزمه من الناحية النفسية.
“كوااااه!”
بدأ كل شيء منذ أول اصطدام بيننا.
بعد أن قرأت العديد من الروايات التي تحتوي على أسياد شباب مغرورين، كنت أعرف أن الأشخاص المتكبرين مثله يكفيهم مجرد خسارة صغيرة حتى تؤثر في تصرفاتهم.
في اللحظة التي حطمت فيها أنفه باستخدام غمد سيفي.
— رغم كل الاحتمالات، وبعد أن خاض قتالًا استمر 5:46 دقائق، تمكن رين دوفر من هزيمة أليكس كلاودبرم! الموهبة الشهيرة المصنفة ضمن الرتبة B والتي أحضرها نائب سيد النقابة بنفسه!
حينها بدأ الانهيار النفسي…
عقدت والدتي حاجبيها وغرقت في تفكير عميق.
بفوزي في أول مواجهة فقط، كنت قد بدأت بالفعل في تحديد نبرة المعركة.
لقد وقع في فخ واضح للغاية…
الثقة التي كان يمتلكها منذ بداية القتال تضاءلت الآن، وحل محلها كل من الصدمة والغضب.
عندما أواجه خصمًا مثل أليكس، شخص لديه خبرة قتالية أكبر مني بكثير، وفوق ذلك أضع على نفسي قيدًا، كان عليّ أن أقاتل باستخدام كل ما كان متاحًا لدي.
كان الأمر دائمًا يتعلق بالكبرياء.
تفاجأ الشاب من السؤال، ونظر إلى الرجل العجوز بحيرة.
بعد أن قرأت العديد من الروايات التي تحتوي على أسياد شباب مغرورين، كنت أعرف أن الأشخاص المتكبرين مثله يكفيهم مجرد خسارة صغيرة حتى تؤثر في تصرفاتهم.
لم يكن ليستغرب لو تم التخلص منه فجأة وتركه ليموت في مكان ما داخل مدينة آشتون.
…وكنت محقًا.
“لا… لقد وصلت إلى هذا الحد بالفعل، لا يمكنني الفشل هنا!”
من تلك اللحظة، بدأت هجماته تصبح أكثر قابلية للتوقع، وبدأت عواطفه تؤثر على قراراته.
ابتسم ماثيو ابتسامة واسعة وأومأ.
ثم واصلت صد كل هجماته.
لم يجرؤ على قول كلمة أخرى.
مع كل اندفاعة أو طعنة من رمحه، كانت إحدى حلقاتي تصد هجومه باستمرار.
لكن بمجرد أن رفع مارتن رأسه، اخترق خنجر عينه اليمنى.
كلما هاجم أكثر، أدرك أكثر أنه لا يستطيع فعل شيء.
بالمقارنة مع كيفن الذي كان لديه نظام يساعده طوال الوقت، أو الشخصيات الرئيسية الأخرى التي كانت تملك كل الموارد التي يمكن أن تطلبها…
كان عاجزًا…
بعد أن أطلقتني من عناقها، بدأت والدتي تتحسس جسدي بالكامل لتتأكد من عدم وجود أي إصابات.
ومرة أخرى، تلقت ثقته ضربة أخرى، وبدأ الشك يتسلل إلى عقله.
“رين دوفر… رين دوفر…”
الإحباط، الانزعاج، الغضب، نفاد الصبر…
“رين!”
ومع استقرار هذه المشاعر في عقله، أصبح أكثر فوضوية مع مرور كل دقيقة من القتال.
“رين دوفر… رين دوفر…”
كانت عقليته الضعيفة هي سبب خسارته.
ثم واصلت صد كل هجماته.
الفراغ الذي صنعته بحلقاتي كان من الممكن اكتشافه بسهولة لو فكر فيه بعناية.
“فوووو…”
وبما أنه شخص خاض العديد من المعارك من قبل، كان يجب أن يلاحظه بسهولة.
ابتسمت بمرارة، وحركت ذراعي لأطمئنها بأنني بخير.
لكن بسبب حالته النفسية غير المستقرة، تجاهل ذلك الاحتمال واندفع نحو الفوز.
أومأ الرجل في منتصف العمر، تيم، بأدب، ثم غادر الغرفة بهدوء.
لقد وقع في فخ واضح للغاية…
“لا تقلق، أنا لست غاضبًا. كان هذا أمرًا لم أتوقعه حتى أنا.”
وأنا استغليت ذلك.
لم يكن لدي شيء.
نظرت إلى أليكس الملقى على الأرض فاقدًا للوعي تحت قدمي، وشعرت بإحساس غريب ينبع من داخلي.
— واااااااااااااااااااه!
“إذًا… هكذا يكون الشعور بالانتصار، أليس كذلك؟”
بفوزي في أول مواجهة فقط، كنت قد بدأت بالفعل في تحديد نبرة المعركة.
لم أكن مميزًا.
إذا استثنينا حقيقة أنني تدربت على مخطوطة من فئة الخمس نجوم، فلا يوجد شيء مميز فيّ.
ولم أكن بحاجة لأن أكون مميزًا.
مع كل طرقة من أصابعه، شعر مارتن وكأن قلبه ينبض معها.
لم أكن بحاجة إلى درع الحبكة ليتبعني باستمرار.
نظرت إلى أليكس الملقى على الأرض فاقدًا للوعي تحت قدمي، وشعرت بإحساس غريب ينبع من داخلي.
ولم أكن بحاجة إلى أخذ كل العناصر الغشية لنفسي.
-طرق! -طرق! -طرق!
…كل ما احتجت إليه هو صقل ما أملكه، والتعامل معه بأفضل طريقة ممكنة.
“أعلم أن القفل هو أفضل أكاديمية في نطاق البشر، لكنك انتقلت فجأة من الرتبة G إلى الرتبة F خلال أقل من ثلاثة أشهر! هذا ليس شيئًا يمكن تحقيقه خلال وقت قصير كهذا!”
— واااااااااااااااااااه!
“نعم، هل تعرف بالصدفة فتى في مثل عمرك يُدعى رين دوفر؟”
اجتاحت الهتافات الصاخبة من الجمهور الساحة بأكملها، وارتدت أصداؤها في أنحاء الملعب.
“رين دوفر؟”
“فوووو…”
“أعلم أن القفل هو أفضل أكاديمية في نطاق البشر، لكنك انتقلت فجأة من الرتبة G إلى الرتبة F خلال أقل من ثلاثة أشهر! هذا ليس شيئًا يمكن تحقيقه خلال وقت قصير كهذا!”
أخذت نفسًا عميقًا، واستمتعت بهذه اللحظة.
“كما تريد يا سيدي.”
“لا أكره هذا الشعور.”
“أبي، هل طلبتني؟”
دخل المذيع إلى الحلبة، ونظر إلى أليكس الملقى فاقدًا للوعي على الأرض لثوانٍ، قبل أن يلتفت إلى الجمهور ويعلن:
حدق الرجل العجوز في اتجاه مارتن، فضغط هائل انطلق نحوه، مما جعله يصمت فورًا.
— …والفائز في النزال هو رين دوفر!
لم يعرف أحد ما الذي كان يفكر فيه.
— واااااااااااااااااااه!
لم يكن لدي شيء.
مرة أخرى، دوّت الهتافات في أنحاء الملعب، وبدأ الجميع يهتف باسمي.
“شـ… شكرًا لكرمك.”
“رين”
الثقة التي كان يمتلكها منذ بداية القتال تضاءلت الآن، وحل محلها كل من الصدمة والغضب.
“رين”
كان مارتن جالسًا على إحدى الأرائك، ورأسه منخفض، وهو يستعيد أحداث اليوم.
“رين”
كان عليّ أن أتعامل مع ما أملكه فقط.
وسط سيل الهتافات، نظرت إلى المسافة البعيدة، ورأيت والديّ يهتفان مع الجمهور.
لكن بمجرد أن رفع مارتن رأسه، اخترق خنجر عينه اليمنى.
حتى والدي، الذي كان عادةً متحفظًا، كان يهتف مع الجميع.
لقد وقع في فخ واضح للغاية…
— رغم كل الاحتمالات، وبعد أن خاض قتالًا استمر 5:46 دقائق، تمكن رين دوفر من هزيمة أليكس كلاودبرم! الموهبة الشهيرة المصنفة ضمن الرتبة B والتي أحضرها نائب سيد النقابة بنفسه!
أومأ الرجل في منتصف العمر، تيم، بأدب، ثم غادر الغرفة بهدوء.
وبينما وجهت الكاميرات نحو المدرجات، وظهر وجه مارتن على الشاشات العملاقة في الساحة، رأى الجميع مارتن وهو يحدق في الحلبة دون أي تعبير.
حدق الرجل العجوز في اتجاه مارتن، فضغط هائل انطلق نحوه، مما جعله يصمت فورًا.
لم يعرف أحد ما الذي كان يفكر فيه.
عقدت والدتي حاجبيها وغرقت في تفكير عميق.
بدا غير مبالٍ تمامًا بكل شيء.
وسط سيل الهتافات، نظرت إلى المسافة البعيدة، ورأيت والديّ يهتفان مع الجمهور.
كما لو أن ما حدث لا علاقة له به.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
أعاد المذيع توجيه الكاميرات نحوي، ثم تابع:
…لم أكن مباركًا بـ “درع الحبكة” مثل الأبطال.
— باستخدام تقنية مجهولة، أنشأ رين دفاعًا لا يمكن اختراقه، مما تسبب في صداع هائل لخصمه أليكس. ومن خلال…
لحسن الحظ، كنت قد جهزت عذرًا مناسبًا مسبقًا.
بينما استمر المذيع في الحديث وإعادة أبرز لحظات النزال على الشاشات العملاقة، غادرت الساحة واتجهت نحو غرفة تبديل الملابس.
بعد أن أطلقتني من عناقها، بدأت والدتي تتحسس جسدي بالكامل لتتأكد من عدم وجود أي إصابات.
وبمجرد أن وطئت قدمي خارج الحلبة، ظهرت والدتي في الممر المؤدي إلى غرفة تبديل الملابس.
“فوووو…”
“رين!”
حصلت على كل شيء امتلكته إما بوضع حياتي على المحك للحصول عليه، أو بالتضحية بشيء مهم.
ركضت والدتي نحوي، ثم قفزت باتجاهي واحتضنتني بقوة.
بعد أن أطلقتني من عناقها، بدأت والدتي تتحسس جسدي بالكامل لتتأكد من عدم وجود أي إصابات.
وبسبب سرعتها الكبيرة في الركض، شعرت في اللحظة التي عانقتني فيها وكأن الهواء كله خرج من جسدي، فتراجعت خطوتين إلى الخلف.
حدق الرجل العجوز في اتجاه مارتن، فضغط هائل انطلق نحوه، مما جعله يصمت فورًا.
“أوخخخ…”
-طرق! -طرق! -طرق!
“هل أنت بخير؟ هل أصبت في أي مكان؟”
ربما في يوم ما سأخبرها بالحقيقة، وأشرح لها ما مررت به حتى أصبحت بهذه القوة.
بعد أن أطلقتني من عناقها، بدأت والدتي تتحسس جسدي بالكامل لتتأكد من عدم وجود أي إصابات.
عادةً ما يحتاج الناس من نصف سنة إلى سنة كاملة لرفع رتبة واحدة.
وبصراحة…
لم يكن لدي شيء.
كان عناقها يؤلمني أكثر من كل ما فعله أليكس طوال القتال.
“لا أكره هذا الشعور.”
“أنا بخير.”
تنفس مارتن براحة، ورفع رأسه محاولًا شكر الرجل العجوز.
ابتسمت بمرارة، وحركت ذراعي لأطمئنها بأنني بخير.
ضغط مارتن على أسنانه، وخفض رأسه محاولًا الاعتذار.
“هذا جيد…”
“هل أنت بخير؟ هل أصبت في أي مكان؟”
تنفست والدتي براحة، ثم نظرت إليّ بفضول قبل أن تسأل:
ولا بنيتي الجسدية.
“رين، متى أصبحت قويًا إلى هذه الدرجة؟”
“أبي، هل طلبتني؟”
عند سماعي سؤالها، ارتعشت شفتاي.
في اللحظة التي حطمت فيها أنفه باستخدام غمد سيفي.
لم يكن بإمكاني ببساطة أن أخبرها أن هذا العالم مبني على رواية كتبتها، وأنني استغليت معرفتي بصفتي المؤلف للحصول على بعض العناصر الغشية.
…كل ما احتجت إليه هو صقل ما أملكه، والتعامل معه بأفضل طريقة ممكنة.
لحسن الحظ، كنت قد جهزت عذرًا مناسبًا مسبقًا.
“شكرًا—كهااا!”
“أمي، هل نسيتِ ما نوع المكان الذي أرتاده؟”
بينما استمر المذيع في الحديث وإعادة أبرز لحظات النزال على الشاشات العملاقة، غادرت الساحة واتجهت نحو غرفة تبديل الملابس.
عقدت والدتي حاجبيها وغرقت في تفكير عميق.
حينها بدأ الانهيار النفسي…
“أعلم أن القفل هو أفضل أكاديمية في نطاق البشر، لكنك انتقلت فجأة من الرتبة G إلى الرتبة F خلال أقل من ثلاثة أشهر! هذا ليس شيئًا يمكن تحقيقه خلال وقت قصير كهذا!”
في النهاية، لم يكن أمامي سوى التظاهر بالجهل تجاه سؤالها وتحويل الموضوع إلى شيء آخر.
كان كلامها منطقيًا.
وبصراحة…
عادةً ما يحتاج الناس من نصف سنة إلى سنة كاملة لرفع رتبة واحدة.
لم يكن لدي شيء.
أما أن أقفز رتبة كاملة خلال ثلاثة أشهر فقط…
“لا تقلق، أنا لست غاضبًا. كان هذا أمرًا لم أتوقعه حتى أنا.”
فهذا يبدو غير طبيعي.
وبما أنه شخص خاض العديد من المعارك من قبل، كان يجب أن يلاحظه بسهولة.
“أين نولا؟”
مع كل طرقة من أصابعه، شعر مارتن وكأن قلبه ينبض معها.
في النهاية، لم يكن أمامي سوى التظاهر بالجهل تجاه سؤالها وتحويل الموضوع إلى شيء آخر.
ركضت والدتي نحوي، ثم قفزت باتجاهي واحتضنتني بقوة.
“إنها مع والدك في المدرجات.”
“أين نولا؟”
لاحظت والدتي أنني كنت أتهرب من السؤال، لكنها سايرتني.
“نعم، هل تعرف بالصدفة فتى في مثل عمرك يُدعى رين دوفر؟”
وكنت ممتنًا لذلك.
“رين”
ربما في يوم ما سأخبرها بالحقيقة، وأشرح لها ما مررت به حتى أصبحت بهذه القوة.
— رغم كل الاحتمالات، وبعد أن خاض قتالًا استمر 5:46 دقائق، تمكن رين دوفر من هزيمة أليكس كلاودبرم! الموهبة الشهيرة المصنفة ضمن الرتبة B والتي أحضرها نائب سيد النقابة بنفسه!
لكن الوقت لم يكن مناسبًا بعد.
ولم أكن بحاجة إلى أخذ كل العناصر الغشية لنفسي.
خصوصًا مع كل ما يحدث داخل النقابة.
ومع استقرار هذه المشاعر في عقله، أصبح أكثر فوضوية مع مرور كل دقيقة من القتال.
لم أكن أريد أن يبدأوا بالقلق.
مع كل اندفاعة أو طعنة من رمحه، كانت إحدى حلقاتي تصد هجومه باستمرار.
ربما في يوم ما…
عندما أواجه خصمًا مثل أليكس، شخص لديه خبرة قتالية أكبر مني بكثير، وفوق ذلك أضع على نفسي قيدًا، كان عليّ أن أقاتل باستخدام كل ما كان متاحًا لدي.
…
…لم أكن مباركًا بـ “درع الحبكة” مثل الأبطال.
مدينة آشتون، المنطقة الشمالية، الساعة 5:00 مساءً
كان الانطباع الأول الذي يمنحه هذا الشاب أنه شخص راقٍ، يملك عقلًا نيرًا على كتفيه.
داخل غرفة فاخرة، جلس شخصان مقابل بعضهما البعض.
“رين دوفر… رين دوفر…”
كان مارتن جالسًا على إحدى الأرائك، ورأسه منخفض، وهو يستعيد أحداث اليوم.
“رين!”
“…وهذا ما حدث.”
في النهاية، لم يكن أمامي سوى التظاهر بالجهل تجاه سؤالها وتحويل الموضوع إلى شيء آخر.
بعد أن أنهى حديثه، صمت مارتن.
“…هممم، تيم، استدعِ ماثيو إلى هنا.”
لم يجرؤ على قول كلمة أخرى.
لم يجرؤ على قول كلمة أخرى.
لم يكن ذلك بسبب اختياره…
“اصمت.”
بل بسبب الخوف الفطري الذي كان يشعر به تجاه الرجل الجالس أمامه.
تفاجأ الشاب من السؤال، ونظر إلى الرجل العجوز بحيرة.
“إذًا فشل أليكس، أليس كذلك؟”
كان كلامها منطقيًا.
ابتسم رجل عجوز بخفة، كان شعره رماديًا فاتحًا ولحيته المدببة رمادية فاتحة أيضًا، بينما كان يطرق على مسند كرسيه.
كرر الرجل العجوز اسم الفتى الذي هزم أليكس عدة مرات، وفكر لبعض الوقت، قبل أن يوجه انتباهه نحو رجل في منتصف العمر يقف عند مدخل الغرفة.
-طرق! -طرق! -طرق!
أومأ الرجل في منتصف العمر، تيم، بأدب، ثم غادر الغرفة بهدوء.
مع كل طرقة من أصابعه، شعر مارتن وكأن قلبه ينبض معها.
بدأ كل شيء منذ أول اصطدام بيننا.
وظهر العرق البارد على ظهره.
لكن بسبب حالته النفسية غير المستقرة، تجاهل ذلك الاحتمال واندفع نحو الفوز.
ومعرفته بمن يكون الرجل الجالس أمامه…
“نعم، هل تعرف بالصدفة فتى في مثل عمرك يُدعى رين دوفر؟”
لم يكن ليستغرب لو تم التخلص منه فجأة وتركه ليموت في مكان ما داخل مدينة آشتون.
أومأ مارتن بسرعة وأجاب:
“لا… لقد وصلت إلى هذا الحد بالفعل، لا يمكنني الفشل هنا!”
…كل ما احتجت إليه هو صقل ما أملكه، والتعامل معه بأفضل طريقة ممكنة.
ضغط مارتن على أسنانه، وخفض رأسه محاولًا الاعتذار.
كان وجهه وسيمًا، وله عينان لامعتان بشكل غير معتاد، بدتا وكأنهما قادرتان على رؤية ما في قلب الشخص أمامه.
لكن قبل أن يفعل ذلك، نظر الرجل العجوز باتجاهه، وانطلق صوته العميق عبر الغرفة.
“لا تقلق، أنا لست غاضبًا. كان هذا أمرًا لم أتوقعه حتى أنا.”
“لا تقلق، أنا لست غاضبًا. كان هذا أمرًا لم أتوقعه حتى أنا.”
كان الانطباع الأول الذي يمنحه هذا الشاب أنه شخص راقٍ، يملك عقلًا نيرًا على كتفيه.
تنفس مارتن براحة، ورفع رأسه محاولًا شكر الرجل العجوز.
“لا… لقد وصلت إلى هذا الحد بالفعل، لا يمكنني الفشل هنا!”
“شكرًا—كهااا!”
وبما أنه شخص خاض العديد من المعارك من قبل، كان يجب أن يلاحظه بسهولة.
—سبورت!
ولا بنيتي الجسدية.
لكن بمجرد أن رفع مارتن رأسه، اخترق خنجر عينه اليمنى.
ركضت والدتي نحوي، ثم قفزت باتجاهي واحتضنتني بقوة.
صرخ من الألم، وغطى عينه بيده بينما سال الدم على الأرض.
تنفست والدتي براحة، ثم نظرت إليّ بفضول قبل أن تسأل:
“كوااااه!”
— واااااااااااااااااااه!
“اصمت.”
لم أكن أريد أن يبدأوا بالقلق.
حدق الرجل العجوز في اتجاه مارتن، فضغط هائل انطلق نحوه، مما جعله يصمت فورًا.
حصلت على كل شيء امتلكته إما بوضع حياتي على المحك للحصول عليه، أو بالتضحية بشيء مهم.
“لقد سامحتك بالفعل، وإذا واصلت الصراخ فلن ينتهي الأمر عند عين واحدة فقط…”
لكن بمجرد أن رفع مارتن رأسه، اخترق خنجر عينه اليمنى.
مسح الرجل العجوز يده بمنديل أبيض، ثم تحدث إلى مارتن، الذي أومأ برأسه بفهم.
لم يجرؤ على قول كلمة أخرى.
“شـ… شكرًا لكرمك.”
حدق الرجل العجوز في اتجاه مارتن، فضغط هائل انطلق نحوه، مما جعله يصمت فورًا.
وبعد أن شعر بالرضا، عاد الرجل العجوز إلى كرسيه.
ابتسمت بمرارة، وحركت ذراعي لأطمئنها بأنني بخير.
“إذًا، أنت تقول إن اسم الفتى الذي هزم أليكس كان رين؟”
لم يكن ذلك بسبب اختياره…
أومأ مارتن بسرعة وأجاب:
إذا استثنينا حقيقة أنني تدربت على مخطوطة من فئة الخمس نجوم، فلا يوجد شيء مميز فيّ.
“نعم…”
ومعرفته بمن يكون الرجل الجالس أمامه…
“رين دوفر… رين دوفر…”
“هذا جيد…”
كرر الرجل العجوز اسم الفتى الذي هزم أليكس عدة مرات، وفكر لبعض الوقت، قبل أن يوجه انتباهه نحو رجل في منتصف العمر يقف عند مدخل الغرفة.
كان كلامها منطقيًا.
“…هممم، تيم، استدعِ ماثيو إلى هنا.”
“شكرًا—كهااا!”
“كما تريد يا سيدي.”
ركضت والدتي نحوي، ثم قفزت باتجاهي واحتضنتني بقوة.
أومأ الرجل في منتصف العمر، تيم، بأدب، ثم غادر الغرفة بهدوء.
ومرة أخرى، تلقت ثقته ضربة أخرى، وبدأ الشك يتسلل إلى عقله.
-طرق -طرق
نظر الرجل العجوز إلى الشاب أمامه باهتمام واضح، وظهر في صوته قليل من الفخر وهو يسأل:
بعد وقت قصير، وبعد لحظات من اختفاء تيم، طرق شخص الباب.
— واااااااااااااااااااه!
“أبي، هل طلبتني؟”
كانت عقليته الضعيفة هي سبب خسارته.
فتح شاب يرتدي بدلة رمادية داكنة الباب قليلًا ودخل الغرفة.
كلما هاجم أكثر، أدرك أكثر أنه لا يستطيع فعل شيء.
بدا في أواخر سن المراهقة تقريبًا.
كل ما حصلت عليه كان من خلال بذل الدم والعرق والدموع.
كان وجهه وسيمًا، وله عينان لامعتان بشكل غير معتاد، بدتا وكأنهما قادرتان على رؤية ما في قلب الشخص أمامه.
ولم أكن بحاجة إلى أخذ كل العناصر الغشية لنفسي.
كان الانطباع الأول الذي يمنحه هذا الشاب أنه شخص راقٍ، يملك عقلًا نيرًا على كتفيه.
— …والفائز في النزال هو رين دوفر!
ولو كان يحمل كتابًا في يده، لظهر على الأرجح وكأنه لا يختلف عن عالم أو باحث.
“رين، متى أصبحت قويًا إلى هذه الدرجة؟”
نظر الرجل العجوز إلى الشاب أمامه باهتمام واضح، وظهر في صوته قليل من الفخر وهو يسأل:
“رين دوفر… رين دوفر…”
“نعم، هل تعرف بالصدفة فتى في مثل عمرك يُدعى رين دوفر؟”
وبمجرد أن وطئت قدمي خارج الحلبة، ظهرت والدتي في الممر المؤدي إلى غرفة تبديل الملابس.
تفاجأ الشاب من السؤال، ونظر إلى الرجل العجوز بحيرة.
“لا… لقد وصلت إلى هذا الحد بالفعل، لا يمكنني الفشل هنا!”
“رين دوفر؟”
ومرة أخرى، تلقت ثقته ضربة أخرى، وبدأ الشك يتسلل إلى عقله.
“نعم، هذا اسمه.”
“رين دوفر؟”
ابتسم ماثيو ابتسامة واسعة وأومأ.
“رين!”
“بالطبع أعرفه… كنا أفضل صديقين في المدرسة المتوسطة.”
حتى والدي، الذي كان عادةً متحفظًا، كان يهتف مع الجميع.
مرة أخرى، دوّت الهتافات في أنحاء الملعب، وبدأ الجميع يهتف باسمي.
