Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 80

الفصل 80 - غالكسيكوس [3]

الفصل 80 - غالكسيكوس [3]

الفصل 80 – غالكسيكوس [3]

وكأن كل شيء يدخل من أذن ويخرج من الأخرى، واصلت الدفاع فقط.

— ابدأ!

سقط على الأرض بقوة، وهو يمسك معدته، وخرج سائل أخضر من فمه بينما كان يتقيأ باستمرار.

-بووووم!

أخذت نفسًا عميقًا، ثم نظرت حولي.

ما إن أعلن الحكم بداية النزال، حتى انطلق أليكس باتجاهي كالصاروخ.

بالنسبة للمشاهدين، لم يكن هذا يبدو كنزال…

دوّى انفجار موجة صادمة في أرجاء الساحة، واختفى جسده من مكانه.

أخذ أليكس نفسًا عميقًا، وتوقف عما كان يفعله، ثم ضغط على أسنانه بقوة.

-اندفاع

لقد فعل ذلك لزيادة سرعته إلى أقصى حد…

قبل لحظات من انطلاق أليكس نحوي، شددت عضلات ساقيّ وتحركت إلى الخلف بسرعة، ثم رسمت دائرة في الهواء.

-كاتشا!

-سوييييش

ومنذ تلك اللحظة، أصبح أليكس في وضع الهجوم، بينما كان رين في وضع الدفاع.

وفي اللحظة التي كان فيها طرف رمح أليكس على وشك الوصول إليّ، حركت أصابعي إلى الأعلى، فتحركت الحلقة التي أنشأتها واستقرت مباشرة أمام الرمح.

شخر مارتن، الذي كان يجلس على بعد عدة صفوف خلفهما.

-كلانغ!

-توقف

“مـ… ماذا؟!”

“أرأيت؟… ماذا قلت لك؟ لقد كان مجرد حظ.”

تفاجأ أليكس، فانطلقت ذراعاه اللتان كانتا لا تزالان تمسكان بالرمح بقوة إلى الأعلى، بعدما اصطدم الرمح بالحلقة، مما أدى إلى تعطيل زخمه.

قبل لحظات من انطلاق أليكس نحوي، شددت عضلات ساقيّ وتحركت إلى الخلف بسرعة، ثم رسمت دائرة في الهواء.

وأصبح جسده مكشوفًا تمامًا.

فبمجرد اندفاعه من الأمام فقط، أصبح نطاق هجومه أضيق بكثير، مما جعل الدفاع ضده أسهل.

استغليت الفرصة دون تردد، وباستخدام غمد السيف، ضربته على وجهه، فدوّى صوت شيء يتحطم في أنحاء الساحة.

“نعم… أنا لم أعتبرك خصمًا من البداية أصلًا…”

-كاتشا!

وسرعان ما سقطت قطرات حمراء على أرضية الساحة.

“كوااااه!”

“لا بد أن أليكس قد استهان بخصمه. لا يمكن أن يتكرر مثل هذا الخطأ مرة أخرى.”

تراجع أليكس عشر خطوات إلى الخلف، وفتح عينيه على اتساعهما بينما كانت يداه تمسكان بأنفه.

وبعد أن لاحظ شيئًا، اختفى التعبير القاتم على وجهه، وظهرت ابتسامة ساخرة.

-تقطير! -تقطير!

”…حان وقت إطلاق الطُعم.”

وسرعان ما سقطت قطرات حمراء على أرضية الساحة.

“هوو.”

وبعد لحظة ليستوعب ما حدث، نظر أليكس إلى الأرض قليلًا، ثم صرخ وعيناه محتقنتان بالدماء.

بعد أن ألقى نظرة أفضل على محيطه، لاحظ أليكس أنه في كل مرة يهاجم فيها، كان يترك آثار قدمه على الأرض.

“كـ… كيف تجرؤ؟!”

قبل لحظات من انطلاق أليكس نحوي، شددت عضلات ساقيّ وتحركت إلى الخلف بسرعة، ثم رسمت دائرة في الهواء.

-فوام!

“توقف عن الاختباء كالجرذ وقاتل أيها الجبان!!”

وسرعان ما بدأ ضغط كثيف ينبعث من جسده، محيطًا بالساحة بأكملها.

“هاجمه!”

لاحظت التغيرات التي تحدث من حولي، ففركت ذقني وحدقت في أليكس.

ماذا لو غيّر أنماط هجومه فجأة وجعلها أصعب للتوقع؟

كان الوهج الأحمر المحيط بجسده أصبح أكثر كثافة وقوة من السابق.

وسرعان ما بدأ ضغط كثيف ينبعث من جسده، محيطًا بالساحة بأكملها.

لقد بدأ أخيرًا يأخذني بجدية.

كلما زاد أليكس قوة هجماته وسرعتها، واصلت مجاراته وإعادة توجيه الحلقات من حولي وفقًا لذلك.

لعقت شفتي قليلًا، ثم رفعت يدي وأشرت إليه باستفزاز.

“هيه… يبدو أن الإله لم يتخلَّ عني بعد!”

“تعال.”

كانت مهارة أليكس في استخدام الرمح مهيمنة ووحشية بحق.

-كلانغ!

في المدرجات، وبينما كانوا يشاهدون المشهد الذي يحدث أمام أعينهم، تفاجأ رونالد وسامانثا دوفر بسرور من أداء ابنهما.

شخص تم تقييمه على أنه موهبة من الرتبة D لا يمكن أن يهزم أليكس الذي تم تقييمه على أنه من الرتبة B.

رغم أن النزال كان قد بدأ للتو، إلا أنه من الطريقة التي تسير بها الأمور، بدا أن رين هو صاحب الأفضلية.

قبل لحظات من انطلاق أليكس نحوي، شددت عضلات ساقيّ وتحركت إلى الخلف بسرعة، ثم رسمت دائرة في الهواء.

“يا إلهي… منذ متى أصبح رين بهذه القوة؟”

ماذا لو غيّر أنماط هجومه فجأة وجعلها أصعب للتوقع؟

غطت سامانثا فمها لتخفي صدمتها، ثم نظرت إلى زوجها الذي، رغم أنه بدا وكأنه لم يغير تعابير وجهه كثيرًا، كان مصدومًا هو الآخر، فقد ارتجفت يداه بمجرد أن ضرب رين أليكس على وجهه.

رغم محاولته تفادي قبضتي، إلا أنه في النهاية وبسبب سرعته الكبيرة اصطدمت به.

“…لقد أصبح أقوى بالتأكيد.”

-سوييش -سوييش -سوييش

“همف، لقد كان محظوظًا فقط.”

شخص تم تقييمه على أنه موهبة من الرتبة D لا يمكن أن يهزم أليكس الذي تم تقييمه على أنه من الرتبة B.

شخر مارتن، الذي كان يجلس على بعد عدة صفوف خلفهما.

…والشيء الوحيد الذي أدركه أثناء نظره إلى الساحة، هو أنه كان يهاجم من الأمام فقط.

لكن رغم قوله ذلك، كان وجهه قاتمًا.

إلا أن كل ذلك كان بلا فائدة.

جلس مستقيمًا على كرسيه، وظلت عيناه معلقتين بالساحة.

دوّى انفجار موجة صادمة في أرجاء الساحة، واختفى جسده من مكانه.

“لا بد أن أليكس قد استهان بخصمه. لا يمكن أن يتكرر مثل هذا الخطأ مرة أخرى.”

“آه! اللعنة!”

لم يستطع تصديق أن أليكس، الموهبة التي أنفق عليها موارد لا تُحصى لإقناعه بالانضمام إليه، كان يخسر حاليًا أمام رين.

أخذ أليكس نفسًا عميقًا، وتوقف عما كان يفعله، ثم ضغط على أسنانه بقوة.

شخص تم تقييمه على أنه موهبة من الرتبة D لا يمكن أن يهزم أليكس الذي تم تقييمه على أنه من الرتبة B.

كل شيء من حولي كان صامتًا.

هذا غير ممكن!

لكن هذه المرة، تجاهلني.

…وكما توقع، بدأ القتال يميل لصالح أليكس بمجرد أن أطلق كامل قوته.

لم يسود الساحة سوى الصمت.

ومنذ تلك اللحظة، أصبح أليكس في وضع الهجوم، بينما كان رين في وضع الدفاع.

بحركة واحدة سريعة وخاطفة، جمعت الحلقات معًا، حلقتان في الأسفل وواحدة في الأعلى، وشكلت مثلثًا.

تنفس مارتن براحة سرية، ثم اتكأ إلى الخلف على كرسيه ونظر إلى رونالد.

“خخخ…”

“أرأيت؟… ماذا قلت لك؟ لقد كان مجرد حظ.”

-سوييييش

رغم محاولته تفادي قبضتي، إلا أنه في النهاية وبسبب سرعته الكبيرة اصطدمت به.

-كلانغ! -كلانغ! -كلانغ!

“كـ… كيف تجرؤ؟!”

كانت مهارة أليكس في استخدام الرمح مهيمنة ووحشية بحق.

”…حان وقت إطلاق الطُعم.”

مع كل ضربة، كان يستهدف قلبي ورأسي مباشرة، مما أجبرني على تغيير تركيزي باستمرار حتى أتمكن من الدفاع ضد هجماته.

بعد أن دست على وجهه مرة واحدة، فقد أليكس وعيه وسقط على الأرض.

وباستخدام المدى الطويل للرمح، استمر في القطع والضرب والطعن باتجاهي.

“يمكن توقعك بسهولة.”

بالنسبة للمشاهدين، لم يكن هذا يبدو كنزال…

“هيه… يبدو أن الإله لم يتخلَّ عني بعد!”

بل كان أشبه بأليكس وهو يهاجمني بكل شراسة يملكها.

لاحظت التغيرات التي تحدث من حولي، ففركت ذقني وحدقت في أليكس.

-سوييش! -سوييش!

سقط على الأرض بقوة، وهو يمسك معدته، وخرج سائل أخضر من فمه بينما كان يتقيأ باستمرار.

وأنا أدور الحلقات حولي، كنت أحركها باستمرار نحو الأماكن التي يهاجم منها أليكس، مانعًا كل هجماته بشكل متكرر.

وتبعتها صيحات استهجان الجمهور.

-كلانغ! -كلانغ!

-كلانغ! -كلانغ! -كلانغ!

وسرعان ما ترددت أصوات اصطدام رمح أليكس بحلقاتي في أنحاء الساحة.

“مـ… ماذا؟!”

وتبعتها صيحات استهجان الجمهور.

وسرعان ما سقطت قطرات حمراء على أرضية الساحة.

“افعل شيئًا!”

كان الوهج الأحمر المحيط بجسده أصبح أكثر كثافة وقوة من السابق.

“هاجمه!”

لقد بدأ أخيرًا يأخذني بجدية.

“هذا ممل جدًا!”

وأنا أدور الحلقات حولي، كنت أحركها باستمرار نحو الأماكن التي يهاجم منها أليكس، مانعًا كل هجماته بشكل متكرر.

وكأن كل شيء يدخل من أذن ويخرج من الأخرى، واصلت الدفاع فقط.

بما أنني قررت إخفاء أسلوب السيف الأساسي الخاص بي، فقد قررت استغلال هذا الوقت للتعود على أسلوبي الثاني في السيف.

رغم أن الأمر بدا وكأنني أعاني…

نظر حول الساحة بحثًا عن أي شيء قد يساعده، ثم ألقى نظرة على الأرض، وأخيرًا لاحظ شيئًا.

إلا أنني في الحقيقة لم أكن كذلك.

رغم محاولته تفادي قبضتي، إلا أنه في النهاية وبسبب سرعته الكبيرة اصطدمت به.

بما أنني قررت إخفاء أسلوب السيف الأساسي الخاص بي، فقد قررت استغلال هذا الوقت للتعود على أسلوبي الثاني في السيف.

كان يحاول بكل ما لديه تهدئة نفسه ووضع استراتيجية مناسبة.

[حلقة التبرير]

“هيه… يبدو أن الإله لم يتخلَّ عني بعد!”

…وما أفضل من استخدام قتال حقيقي للتدرب عليه؟

أخذ أليكس نفسًا عميقًا، وتوقف عما كان يفعله، ثم ضغط على أسنانه بقوة.

“توقف عن الاختباء كالجرذ وقاتل أيها الجبان!!”

وفي اللحظة التي كان فيها طرف رمح أليكس على وشك الوصول إليّ، حركت أصابعي إلى الأعلى، فتحركت الحلقة التي أنشأتها واستقرت مباشرة أمام الرمح.

غضب أليكس، وعندما لاحظ أن الأمور لا تتقدم، صرخ بينما طعن برمحه نحوي بقوة.

“كوااااه!”

“افعل شيئًا بحق الجحيم!”

“…لقد أصبح أقوى بالتأكيد.”

-كلانغ! -كلانغ!

“نعم… أنا لم أعتبرك خصمًا من البداية أصلًا…”

كلما زاد أليكس قوة هجماته وسرعتها، واصلت مجاراته وإعادة توجيه الحلقات من حولي وفقًا لذلك.

-سوييش! -سوييش!

وكلما لاحظت أن إحدى الحلقات على وشك الانكسار، أنشأت واحدة جديدة فورًا.

حركت يدي، فتحركت الحلقات التي تدور حولي وأحاطت بأليكس، مقيدةً حركته.

تكرر هذا الدوران اللانهائي عدة مرات، قبل أن يتوقف أليكس عن الهجوم.

“أرأيت؟… ماذا قلت لك؟ لقد كان مجرد حظ.”

“هوو.”

-باااام!

أخذ أليكس نفسًا عميقًا، وتوقف عما كان يفعله، ثم ضغط على أسنانه بقوة.

“فووو…”

“ما الأمر؟ هل تعبت بالفعل؟”

“أظن أنك كنت محقًا فعلًا بشأن أننا نعيش في عالمين مختلفين تمامًا…”

عندما رأيته يبتعد عني، استفززته فورًا.

وكلما لاحظت أن إحدى الحلقات على وشك الانكسار، أنشأت واحدة جديدة فورًا.

لكن هذه المرة، تجاهلني.

…وما أفضل من استخدام قتال حقيقي للتدرب عليه؟

لعق أليكس شفتيه الجافتين، وزادت قبضته حول رمحه.

-كلانغ! -كلانغ!

كان يحاول بكل ما لديه تهدئة نفسه ووضع استراتيجية مناسبة.

كان واضحًا أنه أدرك أن الاعتماد على القوة الغاشمة وحدها لن يمنحه الفوز.

“اهدأ… اهدأ. فكر بالأمر جيدًا. هذا الوغد مثل السلحفاة. مهما كانت القوة التي أضعها في هجماتي، فهو يصدها دائمًا بحلقاته الغريبة. خصوصًا عندما يجمعها فوق بعضها. بمجرد أن يفعل ذلك، يصبح اختراق دفاعه مستحيلًا! اللعنة… ماذا أفعل؟”

وأصبح جسده مكشوفًا تمامًا.

نظر حول الساحة بحثًا عن أي شيء قد يساعده، ثم ألقى نظرة على الأرض، وأخيرًا لاحظ شيئًا.

في المدرجات، وبينما كانوا يشاهدون المشهد الذي يحدث أمام أعينهم، تفاجأ رونالد وسامانثا دوفر بسرور من أداء ابنهما.

كانت هناك ثقوب تحمل آثار نعليه منتشرة في أرضية الساحة.

وصلت أمام أليكس، ووضعت قدمي على وجهه، ثم نظرت إليه من الأعلى بابتسامة ساخرة.

“هل أنماط هجومي يمكن توقعها لهذه الدرجة؟”

تنفس مارتن براحة سرية، ثم اتكأ إلى الخلف على كرسيه ونظر إلى رونالد.

بعد أن ألقى نظرة أفضل على محيطه، لاحظ أليكس أنه في كل مرة يهاجم فيها، كان يترك آثار قدمه على الأرض.

“هذا ممل جدًا!”

…والشيء الوحيد الذي أدركه أثناء نظره إلى الساحة، هو أنه كان يهاجم من الأمام فقط.

-كلانغ! -كلانغ!

كانت آثار أقدامه تظهر فقط عندما يدفع جسده إلى الأمام في خط مستقيم.

“افعل شيئًا!”

لقد فعل ذلك لزيادة سرعته إلى أقصى حد…

“اللعنة! قاتلني بالفعل!!”

لكنه أدرك الآن أن ذلك جعل هجماته قابلة للتوقع.

وببطء، ازداد الوهج الأبيض المحيط بي كثافة.

فبمجرد اندفاعه من الأمام فقط، أصبح نطاق هجومه أضيق بكثير، مما جعل الدفاع ضده أسهل.

قبل لحظات من انطلاق أليكس نحوي، شددت عضلات ساقيّ وتحركت إلى الخلف بسرعة، ثم رسمت دائرة في الهواء.

كان هذا عيبًا خطيرًا.

مع وجود الحلقات حوله، لم يستطع أليكس سوى التخلي عن الحركة المتعرجة والاندفاع نحوي مباشرة.

ماذا لو غيّر أنماط هجومه فجأة وجعلها أصعب للتوقع؟

لكن إذا نظر شخص ما بعناية…

وعندما وصلت أفكاره إلى هذه النقطة، أمسك رمحه واندفع نحوي مرة أخرى.

“…لقد أصبح أقوى بالتأكيد.”

لكن هذه المرة، كانت حركاته معقدة للغاية.

فبمجرد اندفاعه من الأمام فقط، أصبح نطاق هجومه أضيق بكثير، مما جعل الدفاع ضده أسهل.

مثل السلطعون، بدأ يتحرك بشكل متعرج بينما يتقدم بثبات.

لم يكن مهمًا إن جعل توقع حركاته صعبًا.

لم تعد حركاته قابلة للتوقع كما قبل، إذ لم يعد لها نمط محدد.

-توقف

وكان ذلك تناقضًا واضحًا مع السابق، عندما كان يندفع نحوي مباشرة.

وصلت أمام أليكس، ووضعت قدمي على وجهه، ثم نظرت إليه من الأعلى بابتسامة ساخرة.

كان واضحًا أنه أدرك أن الاعتماد على القوة الغاشمة وحدها لن يمنحه الفوز.

تنفس مارتن براحة سرية، ثم اتكأ إلى الخلف على كرسيه ونظر إلى رونالد.

ورغم أنني تفاجأت من تصرفه المفاجئ…

وأصبح جسده مكشوفًا تمامًا.

إلا أن كل ذلك كان بلا فائدة.

— ابدأ!

لم يكن مهمًا إن جعل توقع حركاته صعبًا.

ماذا لو غيّر أنماط هجومه فجأة وجعلها أصعب للتوقع؟

…فأنا لم أكن بحاجة إلى التوقع من الأساس.

غضب أليكس، وعندما لاحظ أن الأمور لا تتقدم، صرخ بينما طعن برمحه نحوي بقوة.

-سوييش! -سوييش! -سوييييش!

مثل السلطعون، بدأ يتحرك بشكل متعرج بينما يتقدم بثبات.

حركت يدي، فتحركت الحلقات التي تدور حولي وأحاطت بأليكس، مقيدةً حركته.

بعد أن لاحظت ازدياد إحباط أليكس بسبب أسلوبي في القتال، عرفت أن الوقت قد حان لإنهاء النزال.

“آه! اللعنة!”

بل كان أشبه بأليكس وهو يهاجمني بكل شراسة يملكها.

مع وجود الحلقات حوله، لم يستطع أليكس سوى التخلي عن الحركة المتعرجة والاندفاع نحوي مباشرة.

…وكما توقعت تمامًا، أوقف أليكس خطواته، وحدق في الحلقة الكبيرة أمامه.

“اللعنة! قاتلني بالفعل!!”

وصلت أمام أليكس، ووضعت قدمي على وجهه، ثم نظرت إليه من الأعلى بابتسامة ساخرة.

”…حان وقت إطلاق الطُعم.”

“…لقد أصبح أقوى بالتأكيد.”

بعد أن لاحظت ازدياد إحباط أليكس بسبب أسلوبي في القتال، عرفت أن الوقت قد حان لإنهاء النزال.

ورغم أنني تفاجأت من تصرفه المفاجئ…

-سوييش -سوييش -سوييش

كلما زاد أليكس قوة هجماته وسرعتها، واصلت مجاراته وإعادة توجيه الحلقات من حولي وفقًا لذلك.

بحركة واحدة سريعة وخاطفة، جمعت الحلقات معًا، حلقتان في الأسفل وواحدة في الأعلى، وشكلت مثلثًا.

رغم محاولته تفادي قبضتي، إلا أنه في النهاية وبسبب سرعته الكبيرة اصطدمت به.

وبحركة من يدي، بدأ المثلث بالدوران أمامي، مكونًا درعًا دفاعيًا ضخمًا.

ابتسمت له وأومأت برأسي.

لكن إذا نظر شخص ما بعناية…

…والشيء الوحيد الذي أدركه أثناء نظره إلى الساحة، هو أنه كان يهاجم من الأمام فقط.

فسيرى أنه رغم أن الدرع بدا ضخمًا وغير قابل للاختراق، كان هناك فراغ صغير في منتصفه.

وفي اللحظة التي كان فيها طرف رمح أليكس على وشك الوصول إليّ، حركت أصابعي إلى الأعلى، فتحركت الحلقة التي أنشأتها واستقرت مباشرة أمام الرمح.

فراغ صغير بما يكفي لمرور إنسان.

مثل السلطعون، بدأ يتحرك بشكل متعرج بينما يتقدم بثبات.

وكان ذلك مقصودًا.

لعق أليكس شفتيه الجافتين، وزادت قبضته حول رمحه.

لم يكن سبب تدويري للحلقات هو خلق صورة درع كامل…

كان الوهج الأحمر المحيط بجسده أصبح أكثر كثافة وقوة من السابق.

بل لكي يفترض أليكس أنني أخفي هذا العيب الصغير.

لم يتحدث أحد.

-توقف

لقد بدأ أخيرًا يأخذني بجدية.

…وكما توقعت تمامًا، أوقف أليكس خطواته، وحدق في الحلقة الكبيرة أمامه.

وكأن كل شيء يدخل من أذن ويخرج من الأخرى، واصلت الدفاع فقط.

وبعد أن لاحظ شيئًا، اختفى التعبير القاتم على وجهه، وظهرت ابتسامة ساخرة.

شخص تم تقييمه على أنه موهبة من الرتبة D لا يمكن أن يهزم أليكس الذي تم تقييمه على أنه من الرتبة B.

“هيه… يبدو أن الإله لم يتخلَّ عني بعد!”

“كـ… كيف تجرؤ؟!”

شد عضلات ساقيه، ثم دفع جسده إلى الأمام.

صمت.

-بووووم!

كل شيء من حولي كان صامتًا.

صنع حفرتين صغيرتين تحت قدميه، ودوى صوت انفجار في أنحاء الساحة، واختفى أليكس من مكانه.

-ثود!

وفي لحظة واحدة، ظهر أمام الدرع.

“لا بد أن أليكس قد استهان بخصمه. لا يمكن أن يتكرر مثل هذا الخطأ مرة أخرى.”

وبينما كان في الهواء، طعن رمحه إلى الأمام، وميل بجسده بسلاسة، ثم اندفع عبر الحلقة، ليظهر أمامي مباشرة.

كل شيء من حولي كان صامتًا.

ابتسم بجنون وصاح:

“نعم… أنا لم أعتبرك خصمًا من البداية أصلًا…”

“مُت!”

الفصل 80 – غالكسيكوس [3]

عندما رأيت طرف الرمح يقترب من وجهي، ابتسمت.

-تقطير! -تقطير!

“يمكن توقعك بسهولة.”

ماذا لو غيّر أنماط هجومه فجأة وجعلها أصعب للتوقع؟

تحركت جانبًا، وتجنبت الرمح بصعوبة بينما مر بمحاذاة كتفي، ثم التقت عيناي بعيني أليكس للحظة.

-سوييش! -سوييش! -سوييييش!

ابتسمت، وغطيت قبضتي بالمانا، ثم وجهت لكمة صاعدة نحو أليكس الذي كان لا يزال في الهواء.

لم تعد حركاته قابلة للتوقع كما قبل، إذ لم يعد لها نمط محدد.

-باااام!

وبحركة من يدي، بدأ المثلث بالدوران أمامي، مكونًا درعًا دفاعيًا ضخمًا.

“كواااااه!!”

لاحظت التغيرات التي تحدث من حولي، ففركت ذقني وحدقت في أليكس.

رغم محاولته تفادي قبضتي، إلا أنه في النهاية وبسبب سرعته الكبيرة اصطدمت به.

…وما أفضل من استخدام قتال حقيقي للتدرب عليه؟

وعندما ضربت قبضتي معدته، اجتاحت موجة صادمة ضخمة الساحة، وتحولت عينا أليكس إلى اللون الأبيض لجزء من الثانية.

هذا غير ممكن!

-ثود!

-بووووم!

سقط على الأرض بقوة، وهو يمسك معدته، وخرج سائل أخضر من فمه بينما كان يتقيأ باستمرار.

وسرعان ما بدأ ضغط كثيف ينبعث من جسده، محيطًا بالساحة بأكملها.

-تقيؤ! -تقيؤ!

سقط على الأرض بقوة، وهو يمسك معدته، وخرج سائل أخضر من فمه بينما كان يتقيأ باستمرار.

“خخخ…”

لكن رغم قوله ذلك، كان وجهه قاتمًا.

وصلت أمام أليكس، ووضعت قدمي على وجهه، ثم نظرت إليه من الأعلى بابتسامة ساخرة.

رغم محاولته تفادي قبضتي، إلا أنه في النهاية وبسبب سرعته الكبيرة اصطدمت به.

وببطء، ازداد الوهج الأبيض المحيط بي كثافة.

لعق أليكس شفتيه الجافتين، وزادت قبضته حول رمحه.

-فوام!

وسرعان ما غطى ضغطي من الرتبة F الساحة بأكملها، مما جعل أليكس، وهو على الأرض، يفتح عينيه على اتساعهما.

وسرعان ما غطى ضغطي من الرتبة F الساحة بأكملها، مما جعل أليكس، وهو على الأرض، يفتح عينيه على اتساعهما.

صمت.

“كـ… كيف؟! أ… أنت!”

وكلما لاحظت أن إحدى الحلقات على وشك الانكسار، أنشأت واحدة جديدة فورًا.

ابتسمت له وأومأت برأسي.

“نعم… أنا لم أعتبرك خصمًا من البداية أصلًا…”

“نعم… أنا لم أعتبرك خصمًا من البداية أصلًا…”

وسرعان ما ترددت أصوات اصطدام رمح أليكس بحلقاتي في أنحاء الساحة.

-كاتشا

“مـ… ماذا؟!”

بعد أن دست على وجهه مرة واحدة، فقد أليكس وعيه وسقط على الأرض.

“فووو…”

“فووو…”

قبل لحظات من انطلاق أليكس نحوي، شددت عضلات ساقيّ وتحركت إلى الخلف بسرعة، ثم رسمت دائرة في الهواء.

أخذت نفسًا عميقًا، ثم نظرت حولي.

-سوييش -سوييش -سوييش

صمت.

“هيه… يبدو أن الإله لم يتخلَّ عني بعد!”

كل شيء من حولي كان صامتًا.

بعد أن لاحظت ازدياد إحباط أليكس بسبب أسلوبي في القتال، عرفت أن الوقت قد حان لإنهاء النزال.

سواء الحكم، أو الجمهور، أو مارتن، أو والداي…

عندما رأيت طرف الرمح يقترب من وجهي، ابتسمت.

لم يتحدث أحد.

سواء الحكم، أو الجمهور، أو مارتن، أو والداي…

لم يسود الساحة سوى الصمت.

كانت هناك ثقوب تحمل آثار نعليه منتشرة في أرضية الساحة.

لم أهتم بذلك، ونظرت مرة أخرى إلى أليكس تحت قدمي.

بالنسبة للمشاهدين، لم يكن هذا يبدو كنزال…

“أظن أنك كنت محقًا فعلًا بشأن أننا نعيش في عالمين مختلفين تمامًا…”

“توقف عن الاختباء كالجرذ وقاتل أيها الجبان!!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

رغم محاولته تفادي قبضتي، إلا أنه في النهاية وبسبب سرعته الكبيرة اصطدمت به.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط