Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 82

الفصل 82 - كايسا [1]

الفصل 82 - كايسا [1]

الفصل 82 – كايسا [1]

…إذا استمرت الأمور على هذا النحو، فلن أعطي النقابة عامًا واحدًا قبل أن تُجبر على الحل.

الأحد، نقابة غالكسيكوس، الطابق الثمانون.

كان لدي بالفعل بعض الأشخاص في ذهني…

كان اليوم التالي للمعركة التي حدثت بيني وبين أليكس.

بعد أن أدركت أن الأمور لا تسير دائمًا وفق الخطط، فبدلًا من البقاء سلبيًا…

كنت حاليًا في مكتب والدي.

ثبتُّ عزيمتي ونظرت إلى والدي وقلت:

جلست على أريكة رمادية كبيرة، وألقيت نظرة على المكتب.

شغلت الهاتف، وتحققت من هو المتصل.

في الجهة المقابلة مني، كان والدي يعمل خلف مكتب كبير مصنوع من خشب الورد، منشغلًا بتجميع كومة من الأوراق.

نظرت إليه بصدمة.

وبينما كان يرتب الأوراق فوق الطاولة، كانت قلمه يتحرك بحركات سريعة وانسيابية فوق الصفحات الموجودة أمامه.

بعد أن أدركت أن الأمور لا تسير دائمًا وفق الخطط، فبدلًا من البقاء سلبيًا…

كان يبدو فعالًا للغاية.

كنت سأراهن أن النقابات ذات الرتب البرونزية أو الفضية ستسارع لاستغلال هذه الأخبار.

أمام مستوى عيني، فوق مكتب والدي، كانت مجموعة من الأوراق، وكومة من دفاتر الملاحظات الصغيرة، وحاسوب محمول، وعدة شاشات مصطفة بعناية فوق المكتب الكبير.

ظهر اسم [الأفعى الصغيرة] على شاشة الاتصال.

وعلى الأرض أسفل المكتب، كان هناك صندوق حاسوب يصدر طنينًا هادئًا.

وفي بعض الأحيان، كان ضوء أزرق يومض فوق صندوق الحاسوب، مشيرًا إلى أن الجهاز يعمل.

وفي بعض الأحيان، كان ضوء أزرق يومض فوق صندوق الحاسوب، مشيرًا إلى أن الجهاز يعمل.

إلى أي مدى ستكبر منظمتي؟…

على الجدار الموجود إلى اليمين، كانت هناك ملاحظات لاصقة مثبتة فوق لوحة خشبية، تحمل عدة عناوين وصورًا.

“…نعم، وأنت ستقوده.”

رغم أن المكتب لم يكن الأكثر تنظيمًا، إلا أن عدد الأوراق فوق مكتبه كان يوضح مقدار العمل الذي كان والدي يبذله كل يوم للحفاظ على النقابة واقفة.

مع فن الحركة هذا، سترتفع قوتي مرة أخرى.

“رين…”

وبصوت حازم قال:

وبينما كنت منشغلًا بالنظر حولي، كسر والدي الصمت وتحدث.

“…نعم، وأنت ستقوده.”

“نعم؟”

إذا كانت النقابة تنهار، فلماذا إنشاء فرع؟

وضع القلم من يده، ثم ثبت عينيه السوداوين كالسبج عليّ.

“كنت أريد أن أسلمك هذه النقابة حتى تحملها في المستقبل نحو نجاح أكبر… لكن يبدو أن ذلك لم يكن سوى مجرد أمنية مني.”

“ما رأيك في نقابتنا؟ كن صريحًا.”

تفاجأت للحظة، ثم اتكأت إلى الخلف على الأريكة.

شغلت الهاتف، وتحققت من هو المتصل.

ما رأيي في النقابة؟

رغم أن غالكسيكوس كانت في حالة انهيار، فإذا كانت النقابات الأخرى تريد التوسع، فإن استيعاب غالكسيكوس سيكون الخيار الأمثل.

بصراحة…

هذا بالضبط ما كنت أحتاجه.

كانت سيئة.

“تسسس…”

من خلال ما رأيته بالأمس واليوم، لم تكن النقابة موحدة.

“أنا؟ أنا في نقابة والدي.”

كانت منقسمة إلى فصائل مختلفة، وكان هناك صراع واضح على السلطة.

“فرع؟”

لم أعرف حتى كيف تمكنوا من إبقاء ما يحدث داخل النقابة سرًا عن الغرباء.

-تاك!

كنت سأراهن أن النقابات ذات الرتب البرونزية أو الفضية ستسارع لاستغلال هذه الأخبار.

“…لا تقصد…”

أعني، لماذا لا يفعلون ذلك؟

لم أعرف حتى كيف تمكنوا من إبقاء ما يحدث داخل النقابة سرًا عن الغرباء.

رغم أن غالكسيكوس كانت في حالة انهيار، فإذا كانت النقابات الأخرى تريد التوسع، فإن استيعاب غالكسيكوس سيكون الخيار الأمثل.

تفاجأت، وأملت رأسي بحيرة.

خصوصًا أن غالكسيكوس حاليًا لم تكن سوى “نقابة” بالاسم.

هل كانت هذه مجرد مصادفة؟

لقد كانت مجرد لقب فارغ.

حتى هما سينهاران تحت وطأة كل هذا العمل…

مثل متجر لا يبيع شيئًا.

“نعم… أريدك أن تنشئ مجموعة مرتزقة.”

السبب الوحيد لبقائها حتى اليوم كان جهود والديّ.

ابتسمت بانتصار وأغلقت الهاتف.

لكن ذلك لن يستمر طويلًا.

بمجرد أن أجبت على الهاتف، ظهر وجه الأفعى الصغيرة على شاشة هولوغرام.

حتى هما سينهاران تحت وطأة كل هذا العمل…

أمام مستوى عيني، فوق مكتب والدي، كانت مجموعة من الأوراق، وكومة من دفاتر الملاحظات الصغيرة، وحاسوب محمول، وعدة شاشات مصطفة بعناية فوق المكتب الكبير.

وعندما وصلت أفكاري إلى هذه النقطة، لم أستطع إلا أن أتذكر أن والديّ ما زالا يعملان يوم الأحد.

رغم أنه كان يبدو متحفظًا وغير مبالٍ، إلا أن عينيه كانتا تحملان دفئًا واضحًا.

لم يأخذا يومًا واحدًا للراحة.

ترددت قليلًا، ثم نظرت إلى تعبير والدي الجاد وشاركت أفكاري.

…إذا استمرت الأمور على هذا النحو، فلن أعطي النقابة عامًا واحدًا قبل أن تُجبر على الحل.

“إما أن تكون شخصًا يتبع إرادة الآخرين باستمرار، أو شخصًا يفرض إرادته الخاصة.”

ترددت قليلًا، ثم نظرت إلى تعبير والدي الجاد وشاركت أفكاري.

أومأ برأسه، وعندما رأى نظراتي الحازمة، ظهرت ابتسامة على وجه رونالد دوفر.

“إذا أردت أن أكون صريحًا… فهي فظيعة.”

بينما كان يراقب الشوارع من الأسفل، ابتسم رونالد دوفر.

“أعضاء النقابة بدلًا من أن يكونوا متحدين، من الواضح أنهم منقسمون إلى فصائل، و…”

الأحد، نقابة غالكسيكوس، الطابق الثمانون.

وبينما كنت أشرح أفكاري بصراحة، أومأ رونالد برأسه وتنهد.

خصوصًا أنني كنت قريبًا بالفعل من اختراق الرتبة F+…

“من الطريقة التي تتحدث بها، يمكنني بالفعل تخمين أنك أدركت ما يحدث داخل النقابة.”

“ثق بي، لن تندم على ما سأقوله لك.”

نظر والدي إلى أكوام الأوراق أمامه، وظهر أثر من الحزن في عينيه وهو يتمتم:

“…للأسف، النقابة في حالة تراجع شديد.”

أغلقت الهاتف، وظهرت ابتسامة خفيفة على وجهي.

رتب الأوراق فوق مكتبه بعناية، ثم اتكأ على كرسيه ونظر نحو السقف.

ما رأيي في النقابة؟

“كانت خطتي أن أجعلك يومًا ما سيد هذه النقابة.”

مثل متجر لا يبيع شيئًا.

“كنت أريد أن أسلمك هذه النقابة حتى تحملها في المستقبل نحو نجاح أكبر… لكن يبدو أن ذلك لم يكن سوى مجرد أمنية مني.”

وكأنه كان يعلم منذ البداية أنني بحاجة إلى هذا.

نظر والدي نحو درج مكتبه، ثم أخرج مفتاحًا فضيًا من جيبه وأدخله في القفل.

كان اليوم التالي للمعركة التي حدثت بيني وبين أليكس.

-كلانك!

توقف، ثم استدار ونظر من نافذة المكتب نحو شوارع مدينة آشتون المزدحمة.

فتح الدرج، ثم سحبه إلى الخارج.

“ما رأيك في نقابتنا؟ كن صريحًا.”

أخرج كتابًا أخضر سميكًا، ونظر إليه للحظة.

بعد أن شاهدني أقاتل مرة واحدة فقط، استطاع بالفعل اكتشاف ما ينقصني.

ظهر أثر من الحنين في عينيه.

كان ممكنًا.

“عندما رأيتك تقاتل بالأمس، لاحظت أنه رغم امتلاكك دفاعًا قويًا، فإنك تفتقد شيئًا مهمًا.”

…ووالدي كان يطلب مني إنشاء منظمة مرتزقة.

“في البداية، ظننت أنه فن هجومي، لكن بعد أن فكرت أكثر، أدركت أن هذا الكتاب سيكون أكثر فائدة لك…”

كانت مجموعات المرتزقة تحظى بشعبية مساوية للنقابات، وبعضها كان يمتلك نفوذًا يضاهي بعض أقوى النقابات في نطاق البشر.

ألقى والدي نظرة أخيرة على الكتاب، ثم ناولني إياه.

“حسنًا، سأفعل ذلك.”

“خذه.”

كنت لا أزال في سنتي الأولى في القفل.

نظرت إليه بصدمة.

وبعد صمت قصير، استدار وقال بنبرة جادة:

رغم أنه كان يبدو متحفظًا وغير مبالٍ، إلا أن عينيه كانتا تحملان دفئًا واضحًا.

على الجدار الموجود إلى اليمين، كانت هناك ملاحظات لاصقة مثبتة فوق لوحة خشبية، تحمل عدة عناوين وصورًا.

أيًا كان الشيء الذي يعطيني إياه…

خصوصًا أنني كنت قريبًا بالفعل من اختراق الرتبة F+…

فهو بالتأكيد شيء ثمين بالنسبة له.

لعقت شفتي الجافتين، وعقدت ساقي وأنا أفكر:

والآن كان يمنحني إياه.

…نعم، لماذا لم أفكر بهذا من قبل؟

“…شكرًا.”

بعد أن شاهدني أقاتل مرة واحدة فقط، استطاع بالفعل اكتشاف ما ينقصني.

أومأت بجدية، وأخذت الكتاب الأخضر.

—هذا أفضل أن يكون و…

لن أنسى فضله أبدًا…

“كنت أريد أن أسلمك هذه النقابة حتى تحملها في المستقبل نحو نجاح أكبر… لكن يبدو أن ذلك لم يكن سوى مجرد أمنية مني.”

[★★★ خطوات الانجراف]

والآن كان يمنحني إياه.

فن حركة يتطور مع كل خطوة.

وفي بعض الأحيان، كان ضوء أزرق يومض فوق صندوق الحاسوب، مشيرًا إلى أن الجهاز يعمل.

مع كل خطوة يخطوها المستخدم، تزداد سرعته.

وبعد صمت قصير، استدار وقال بنبرة جادة:

ما لم يتوقف المستخدم، ستستمر السرعة في الارتفاع حتى تنفد مانا المستخدم أو يتعرض لإصابة.

“إما أن تكون شخصًا يتبع إرادة الآخرين باستمرار، أو شخصًا يفرض إرادته الخاصة.”

“تسسس…”

وبعد صمت قصير، استدار وقال بنبرة جادة:

هذا بالضبط ما كنت أحتاجه.

كنت أشعر أنني على بعد أيام قليلة فقط.

فن حركة.

كنت أشعر أنني على بعد أيام قليلة فقط.

هل كانت هذه مجرد مصادفة؟

كان اليوم التالي للمعركة التي حدثت بيني وبين أليكس.

نظرت إلى والدي، وكان لديه تعبير شخص يعرف كل شيء.

وعندما وصلت أفكاري إلى هذه النقطة، لم أستطع إلا أن أتذكر أن والديّ ما زالا يعملان يوم الأحد.

وكأنه كان يعلم منذ البداية أنني بحاجة إلى هذا.

ابتسمت بانتصار وأغلقت الهاتف.

…أظن أنه لم يصبح سيد نقابة من فراغ.

“من الطريقة التي تتحدث بها، يمكنني بالفعل تخمين أنك أدركت ما يحدث داخل النقابة.”

بعد أن شاهدني أقاتل مرة واحدة فقط، استطاع بالفعل اكتشاف ما ينقصني.

وفي النهاية، أومأ.

مع فن الحركة هذا، سترتفع قوتي مرة أخرى.

على الجدار الموجود إلى اليمين، كانت هناك ملاحظات لاصقة مثبتة فوق لوحة خشبية، تحمل عدة عناوين وصورًا.

خصوصًا أنني كنت قريبًا بالفعل من اختراق الرتبة F+…

سواء كان الأمر يتعلق بقتل وحوش معينة، أو أشرار، أو أفراد فاسدين.

كنت أشعر أنني على بعد أيام قليلة فقط.

لكن ذلك لن يستمر طويلًا.

وبينما كنت منشغلًا بالإعجاب بالكتاب، أشار والدي إليه وقال:

كانت الفكرة مغرية بالفعل.

“فن الحركة هذا واحد من أفضل فنون النقابة، ومن المفترض تقنيًا ألا أعطيك إياه…”

بعد أن شاهدني أقاتل مرة واحدة فقط، استطاع بالفعل اكتشاف ما ينقصني.

“والسبب أنه مخالف للقواعد، إذ كان عليّ عادةً الحصول على إذن المجلس قبل أن يُسمح لي حتى بعرضه عليك، لكن…”

“كانت خطتي أن أجعلك يومًا ما سيد هذه النقابة.”

توقف، ثم استدار ونظر من نافذة المكتب نحو شوارع مدينة آشتون المزدحمة.

بمجرد أن أجبت على الهاتف، ظهر وجه الأفعى الصغيرة على شاشة هولوغرام.

وبصوت حازم قال:

“كنت أرتب بعض الأمور العائلية في النقابة.”

“…لكن بالنظر إلى حالة النقابة، لا أرى سببًا يجعلني أظل مقيدًا.”

إذا كانت النقابة تنهار، فلماذا إنشاء فرع؟

وبقي ظهره مواجهًا لي، بينما كان رونالد دوفر ينظر بثبات إلى الأشخاص الداخلين والخارجين من المبنى.

كانت سيئة.

وبعد صمت قصير، استدار وقال بنبرة جادة:

ارتديت معطفي، واتجهت نحو مقهى قريب، ثم أرسلت موقعي إلى الأفعى الصغيرة.

“أريد إنشاء فرع مختلف لنقابتنا.”

“عندما رأيتك تقاتل بالأمس، لاحظت أنه رغم امتلاكك دفاعًا قويًا، فإنك تفتقد شيئًا مهمًا.”

“فرع؟”

مع وجود منظمتي الخاصة خلفي، لن أضطر إلى القلق بشأن المشاكل التي كانت تطاردني منذ اليوم الأول لإعادة ولادتي.

تفاجأت، وأملت رأسي بحيرة.

لم يأخذا يومًا واحدًا للراحة.

إذا كانت النقابة تنهار، فلماذا إنشاء فرع؟

“…شكرًا.”

هذا لا يبدو منطقيًا.

وبصوت حازم قال:

“…نعم، وأنت ستقوده.”

مع كل خطوة يخطوها المستخدم، تزداد سرعته.

“ماذا!؟”

وعلى الأرض أسفل المكتب، كان هناك صندوق حاسوب يصدر طنينًا هادئًا.

نظرت إلى والدي بعينين متسعتين من الصدمة.

لماذا لا أنشئ منظمتي الخاصة؟

ما هذا المزاح؟

ما رأيي في النقابة؟

كنت لا أزال في سنتي الأولى في القفل.

كان لدي بالفعل بعض الأشخاص في ذهني…

كيف يمكنني أن أملك الوقت الكافي لإدارة فرع؟

“والسبب أنه مخالف للقواعد، إذ كان عليّ عادةً الحصول على إذن المجلس قبل أن يُسمح لي حتى بعرضه عليك، لكن…”

مطالبتي بإدارة فرع تعني أنني لن أملك وقتًا حتى لحضور المحاضرات، ناهيك عن الدروس.

كانت سيئة.

بينما كان يراقب الشوارع من الأسفل، ابتسم رونالد دوفر.

لن أنسى فضله أبدًا…

“…رين، في هذا العالم، إما أن تكون بيدقًا أو ملكًا.”

شغلت الهاتف، وتحققت من هو المتصل.

“إما أن تكون شخصًا يتبع إرادة الآخرين باستمرار، أو شخصًا يفرض إرادته الخاصة.”

رغم أنني لا أستطيع الحصول على شهادة بطل لأنني لم أتخرج بعد من الأكاديمية، إلا أن توصية والدي جعلت إنشاء منظمة مرتزقة ليس حلمًا بعيد المنال.

“ورغم أن إنشاء فرع لنقابة فاشلة يبدو فكرة غبية، إلا أن هدفي الحقيقي ليس إنشاء فرع.”

“اختيار جيد.”

بعد ملاحظتي التلميح الخفي في كلماته، خطرت لي فكرة مفاجئة، ونظرت إلى والدي بصدمة.

أيًا كان الشيء الذي يعطيني إياه…

“…لا تقصد…”

الفصل 82 – كايسا [1]

“نعم… أريدك أن تنشئ مجموعة مرتزقة.”

إنشاء منظمة خاصة بي…

مجموعة مرتزقة.

إنشاء منظمة خاصة بي…

مجموعة تتكون من أفراد موهوبين غير مرتبطين بأي جهة، ينفذون المهام مقابل المال.

—…أين أنت؟ أستطيع سماع الكثير من الناس حولك.

سواء كان الأمر يتعلق بقتل وحوش معينة، أو أشرار، أو أفراد فاسدين.

أو

هم الأشخاص الذين تستدعيهم.

ارتديت معطفي، واتجهت نحو مقهى قريب، ثم أرسلت موقعي إلى الأفعى الصغيرة.

كانت مجموعات المرتزقة تحظى بشعبية مساوية للنقابات، وبعضها كان يمتلك نفوذًا يضاهي بعض أقوى النقابات في نطاق البشر.

سواء كان الأمر يتعلق بقتل وحوش معينة، أو أشرار، أو أفراد فاسدين.

…ووالدي كان يطلب مني إنشاء منظمة مرتزقة.

إنشاء منظمة خاصة بي…

وضعت يدي على ذقني وفكرت.

نظر والدي إلى أكوام الأوراق أمامه، وظهر أثر من الحزن في عينيه وهو يتمتم:

“إذا كانت مجموعة مرتزقة…”

“بالضبط الشخص الذي كنت أبحث عنه…”

كان ذلك ممكنًا.

مجموعة تتكون من أفراد موهوبين غير مرتبطين بأي جهة، ينفذون المهام مقابل المال.

رغم صعوبته…

وعلى الأرض أسفل المكتب، كان هناك صندوق حاسوب يصدر طنينًا هادئًا.

كان ممكنًا.

“خذه.”

إنشاء مجموعة مرتزقة لم يكن سهلًا.

وكأنه كان يعلم منذ البداية أنني بحاجة إلى هذا.

كانت هناك متطلبان لإنشاء منظمة مرتزقة.

بمجرد أن أجبت على الهاتف، ظهر وجه الأفعى الصغيرة على شاشة هولوغرام.

—امتلاك شخص واحد على الأقل يحمل شهادة بطل.

“…للأسف، النقابة في حالة تراجع شديد.”

أو

ما رأيي في النقابة؟

—الحصول على توصية من نقابة مصنفة.

“…لكن بالنظر إلى حالة النقابة، لا أرى سببًا يجعلني أظل مقيدًا.”

رغم أنني لا أستطيع الحصول على شهادة بطل لأنني لم أتخرج بعد من الأكاديمية، إلا أن توصية والدي جعلت إنشاء منظمة مرتزقة ليس حلمًا بعيد المنال.

رغم صعوبته…

إنشاء منظمة خاصة بي…

“حسنًا، سأفعل ذلك.”

كانت الفكرة مغرية بالفعل.

مجموعة مرتزقة.

…إنشاء منظمة مليئة بأشخاص أستطيع التحكم بهم.

كنت أشعر أنني على بعد أيام قليلة فقط.

كلما فكرت أكثر، بدأت أدرك أن هذا هو ما أحتاجه فعلًا.

“في البداية، ظننت أنه فن هجومي، لكن بعد أن فكرت أكثر، أدركت أن هذا الكتاب سيكون أكثر فائدة لك…”

بعد أن أدركت أن الأمور لا تسير دائمًا وفق الخطط، فبدلًا من البقاء سلبيًا…

“ليس عبر الهاتف. قابلني بالقرب من نقابتي في المنطقة الشمالية.”

لماذا لا أنشئ منظمتي الخاصة؟

كانت الفكرة مغرية بالفعل.

منظمة تعمل في الظلال كأتباعي.

مع وجود منظمتي الخاصة خلفي، لن أضطر إلى القلق بشأن المشاكل التي كانت تطاردني منذ اليوم الأول لإعادة ولادتي.

إذا كان كيفن والبقية هم النور…

—مرحبًا؟

فلماذا لا أكون أنا الظل؟

بمجرد أن أجبت على الهاتف، ظهر وجه الأفعى الصغيرة على شاشة هولوغرام.

لعقت شفتي الجافتين، وعقدت ساقي وأنا أفكر:

كنت أشعر أنني على بعد أيام قليلة فقط.

“إذا كنت سأفعلها، فمن الأفضل أن أفعلها بشكل كبير.”

وفي بعض الأحيان، كان ضوء أزرق يومض فوق صندوق الحاسوب، مشيرًا إلى أن الجهاز يعمل.

بمعرفتي بالمستقبل، كنت أعرف أشخاصًا معينين لم يكن لهم وقت طويل في الرواية، لكنهم كانوا في الحقيقة موهوبين للغاية.

نظرت إلى والدي بعينين متسعتين من الصدمة.

مع وجود منظمتي الخاصة خلفي، لن أضطر إلى القلق بشأن المشاكل التي كانت تطاردني منذ اليوم الأول لإعادة ولادتي.

بعد أن أدركت أن الأمور لا تسير دائمًا وفق الخطط، فبدلًا من البقاء سلبيًا…

…نعم، لماذا لم أفكر بهذا من قبل؟

وبينما كنت منشغلًا بالإعجاب بالكتاب، أشار والدي إليه وقال:

ثبتُّ عزيمتي ونظرت إلى والدي وقلت:

فن حركة.

“حسنًا، سأفعل ذلك.”

—مرحبًا؟

أومأ برأسه، وعندما رأى نظراتي الحازمة، ظهرت ابتسامة على وجه رونالد دوفر.

“بالضبط الشخص الذي كنت أبحث عنه…”

“اختيار جيد.”

وبينما كنت أشرح أفكاري بصراحة، أومأ رونالد برأسه وتنهد.

حتى هما سينهاران تحت وطأة كل هذا العمل…

بعد خروجي من مكتب والدي، بدأت بالفعل بالتفكير في جميع الأشخاص الموهوبين الذين يمكنني استقطابهم للانضمام إلى منظمة المرتزقة المستقبلية.

في الجهة المقابلة مني، كان والدي يعمل خلف مكتب كبير مصنوع من خشب الورد، منشغلًا بتجميع كومة من الأوراق.

كان لدي بالفعل بعض الأشخاص في ذهني…

والآن كان يمنحني إياه.

وبينما كنت على وشك إعداد قائمة بالأشخاص الذين أريد ضمهم إلى مجموعتي، اهتز هاتفي في تلك اللحظة.

“عندما رأيتك تقاتل بالأمس، لاحظت أنه رغم امتلاكك دفاعًا قويًا، فإنك تفتقد شيئًا مهمًا.”

شغلت الهاتف، وتحققت من هو المتصل.

رغم أنني لا أستطيع الحصول على شهادة بطل لأنني لم أتخرج بعد من الأكاديمية، إلا أن توصية والدي جعلت إنشاء منظمة مرتزقة ليس حلمًا بعيد المنال.

وسرعان ما ظهرت ابتسامة على شفتي.

“…نعم، وأنت ستقوده.”

“بالضبط الشخص الذي كنت أبحث عنه…”

جلست على أريكة رمادية كبيرة، وألقيت نظرة على المكتب.

ظهر اسم [الأفعى الصغيرة] على شاشة الاتصال.

“ليس عبر الهاتف. قابلني بالقرب من نقابتي في المنطقة الشمالية.”

—مرحبًا؟

كانت هناك متطلبان لإنشاء منظمة مرتزقة.

بمجرد أن أجبت على الهاتف، ظهر وجه الأفعى الصغيرة على شاشة هولوغرام.

لم يأخذا يومًا واحدًا للراحة.

“مرحبًا، لقد مر وقت طويل. ما الأخبار؟”

بعد خروجي من مكتب والدي، بدأت بالفعل بالتفكير في جميع الأشخاص الموهوبين الذين يمكنني استقطابهم للانضمام إلى منظمة المرتزقة المستقبلية.

—…أين أنت؟ أستطيع سماع الكثير من الناس حولك.

ثبتُّ عزيمتي ونظرت إلى والدي وقلت:

“أنا؟ أنا في نقابة والدي.”

…إذا استمرت الأمور على هذا النحو، فلن أعطي النقابة عامًا واحدًا قبل أن تُجبر على الحل.

رفعت هاتفي وأريته المنظر القريب مني.

—مرحبًا؟

“كنت أرتب بعض الأمور العائلية في النقابة.”

وكأنه كان يعلم منذ البداية أنني بحاجة إلى هذا.

—حقًا؟

“فن الحركة هذا واحد من أفضل فنون النقابة، ومن المفترض تقنيًا ألا أعطيك إياه…”

“نعم. على أي حال، أحتاج إلى التحدث معك بشأن شيء ما.”

“ليس عبر الهاتف. قابلني بالقرب من نقابتي في المنطقة الشمالية.”

—تفضل.

فهو بالتأكيد شيء ثمين بالنسبة له.

“ليس عبر الهاتف. قابلني بالقرب من نقابتي في المنطقة الشمالية.”

ثبتُّ عزيمتي ونظرت إلى والدي وقلت:

—…هذا بعيد نوعًا ما.

كان ذلك ممكنًا.

“ثق بي، لن تندم على ما سأقوله لك.”

وبينما كنت منشغلًا بالإعجاب بالكتاب، أشار والدي إليه وقال:

عندما رأى الأفعى الصغيرة ابتسامتي الغامضة، أصبح تعبير وجهه متشككًا.

—…أين أنت؟ أستطيع سماع الكثير من الناس حولك.

وفي النهاية، أومأ.

ما رأيي في النقابة؟

—…حسنًا.

أمام مستوى عيني، فوق مكتب والدي، كانت مجموعة من الأوراق، وكومة من دفاتر الملاحظات الصغيرة، وحاسوب محمول، وعدة شاشات مصطفة بعناية فوق المكتب الكبير.

“ممتاز، حسنًا، أراك بعد قليل.”

مع فن الحركة هذا، سترتفع قوتي مرة أخرى.

ابتسمت بانتصار وأغلقت الهاتف.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

—هذا أفضل أن يكون و…

“إما أن تكون شخصًا يتبع إرادة الآخرين باستمرار، أو شخصًا يفرض إرادته الخاصة.”

-تاك!

كان لدي بالفعل بعض الأشخاص في ذهني…

أغلقت الهاتف، وظهرت ابتسامة خفيفة على وجهي.

لم يأخذا يومًا واحدًا للراحة.

ارتديت معطفي، واتجهت نحو مقهى قريب، ثم أرسلت موقعي إلى الأفعى الصغيرة.

كان ذلك ممكنًا.

أتساءل…

أيًا كان الشيء الذي يعطيني إياه…

إلى أي مدى ستكبر منظمتي؟…

أخرج كتابًا أخضر سميكًا، ونظر إليه للحظة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

—امتلاك شخص واحد على الأقل يحمل شهادة بطل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط