الفصل 84 - كايسا [3]
الفصل 84 – كايسا [3]
كوننا جددًا، لم أكن أعرف شيئًا عن كيفية إدارة شركة مرتزقة.
===
الصورة: [صورة]
اسم شركة المرتزقة: كايسا
“حسنًا، سأشتريه.”
الرتبة: [▼I] [II] [III] [IV] [V]
الاسم: آفا ليفز
الأعضاء: 1
بل لأنهم كانوا الأسهل للتجنيد بالنظر إلى ظروفي الحالية.
المؤسس: رين دوفر
بوجود هذا المكان المخفي، سيضيف ذلك عنصرًا من الغموض لأولئك الذين يريدون معرفة المزيد عن منظمتنا.
===
وبينما كنت أفكر هكذا، نظرت إلى الشخص التالي في القائمة…
وقفت تحت أشعة الشمس الحارقة والسماء الزرقاء الصافية، مستمتعًا بطقس مدينة أشتون الدافئ والواضح.
ازداد عبوسه السابق.
بعد خروجي من مبنى ضخم، نظرت إلى بطاقة زرقاء سماوية اللون كانت في يدي.
نظرت إلى الأفعى الصغيرة الذي كان مشغولًا بالنظر إلى الملفات التي أعطيته إياها، وابتسمت.
كانت البطاقة مصنوعة من المعدن، وعلى ظهرها كان هناك رقم روماني كبير [I] محفور عليها.
كانت البطاقة مصنوعة من المعدن، وعلى ظهرها كان هناك رقم روماني كبير [I] محفور عليها.
وهذا يدل على رتبة مجموعة المرتزقة.
بعد وصولي إلى مستودع ضخم، جاء رجل سمين في منتصف العمر يرتدي بدلة سوداء مجعدة ليستقبلني.
بما أن هذا العالم يحب تصنيف كل شيء، فإن شركات المرتزقة أيضًا كانت لها رتب.
===
كانت تتراوح من واحد إلى خمسة، حيث كانت خمسة هي الأفضل.
فقط عندما كنت على وشك الوصول إلى ذلك الجزء…
على أي حال، وبغض النظر عن الرتب، بما أن الأفعى الصغيرة لم ينضم رسميًا إلى الشركة بعد، فإن عدد الأعضاء الموجود على البطاقة كان واحدًا.
عندما ينضم، ستتغير البطاقة وفقًا لذلك.
أنا.
رغم أنه قد يشك بي الآن…
عندما ينضم، ستتغير البطاقة وفقًا لذلك.
في الواقع، وبفضل معرفتي، كان بإمكاني بسهولة كسب ما يكفي من المال لسداد ديون نقابة والدي.
كان أحد الأمور التي ترددت بشأنها قليلًا عند إنشاء الشركة هو ما إذا كان ينبغي عليّ استخدام اسم مستعار أو اسمي الحقيقي في خانة المؤسس على البطاقة.
أومأ الأفعى الصغيرة برأسه، ثم تنهد قبل أن ينظر بشكل أفضل إلى القوائم أمامه.
من الناحية المثالية، كان هدفي أن أجعل هذه واحدة من أقوى شركات المرتزقة في نطاق البشر.
أعضاء يبرزون عن البقية.
لم أكن متأكدًا مما إذا كان جعل اسمي معروفًا سيكون الخيار الأفضل أم لا، لكن…
اسم شركة المرتزقة: كايسا
…في النهاية، قررت استخدام اسمي.
======
لم يكن هناك سبب يدعوني لإخفاء هويتي.
القائمة التي أعطيته إياها كانت تحتوي على العديد من الأسماء، لكنني كنت بحاجة إلى تضييقها.
ففي النهاية، أنا أنشأتها كفرع تابع لـغالكسيوس.
العمر: 12
حتى لو حاولت إخفاء الأمر، فسيتمكن الناس بسهولة من استنتاج هويتي.
لكن لا تفهموني خطأ.
“حسنًا، الآن بعد أن أنشأت شركة المرتزقة بنجاح، حان وقت المهمة التالية.”
“…إذن؟”
أعدت البطاقة إلى جيبي، ثم نظرت إلى ساعتي.
لم يكن هناك سبب يدعوني لإخفاء هويتي.
6:45 مساءً.
المؤسس: رين دوفر
بعد رؤية الوقت، تحركت نحو موقعي التالي.
وبما أنه كان مخصصًا لها، فإن حصولي عليه وإعطاؤه لها لن يؤثر على أحداث المستقبل.
لقد حددت موعدًا للقاء شخص بشأن مكان محتمل يمكنني استخدامه كمقر رئيسي لـكايسا.
مع الصراع الداخلي الدائر داخل النقابة، فإن سداد الدين لن يغير شيئًا.
كنت قد تحققت من العديد من الأماكن عبر هاتفي، لكنني اعتقدت أن المكان الذي كنت متجهًا إليه حاليًا يناسب تصوري للمقر الرئيسي أكثر من غيره.
إذا أردت تجنيدهم، كان عليّ أن أفهمهم بشكل أفضل حتى أتمكن من إقناعهم بطريقة أكثر تأثيرًا…
…
الوظيفة: مرتزق في شركة مونلايت
“مرحبًا.”
كنت أريد إبقاء العدد بحد أقصى عشرين عضوًا من النخبة.
بعد وصولي إلى مستودع ضخم، جاء رجل سمين في منتصف العمر يرتدي بدلة سوداء مجعدة ليستقبلني.
=======
أخرج منديلًا أبيض من جيبه، ومسح العرق الذي تراكم على جبينه.
الاسم: رايان بوليف
“…إذن؟”
كانت تتراوح من واحد إلى خمسة، حيث كانت خمسة هي الأفضل.
نظر إليّ الرجل السمين في منتصف العمر بترقب، وبدأ يعبث بيديه.
ورغم أن كيفن كان يملك انطباعًا جيدًا عنه، إلا أنه لم يتمكن أبدًا من دخول مجموعة كيفن، رغم أن وجود شخص لديه خبرته كان سيعود بفائدة كبيرة عليهم.
كان واضحًا من تصرفاته أنه يريد التخلص من هذا المكان بأي ثمن.
“هووو…”
نظرت إلى المساحة، ثم أومأت.
العمر: 12
رغم أن المستودع كان فارغًا، إلا أنه كان ضخمًا للغاية.
فهو يسمح لها بالتحكم بعدة وحوش في وقت واحد.
كان يقع على مسافة بعيدة نسبيًا عن المدينة الرئيسية، وباستثناء بعض الطرق والمساحات الخضراء، لم يكن هناك شيء آخر حوله تقريبًا.
العمر: 16
وهذا بالضبط سبب إعجابي به.
ازداد عبوسه السابق.
بسيط وممل.
كانت تتراوح من واحد إلى خمسة، حيث كانت خمسة هي الأفضل.
مكان مثالي لإخفاء موقع المقر الرئيسي.
إحدى الأشياء الجيدة بشأنها أنها لم تكن مرتبطة بشكل كبير بخط الأحداث الرئيسي.
“حسنًا، سأشتريه.”
كان أحد الأمور التي ترددت بشأنها قليلًا عند إنشاء الشركة هو ما إذا كان ينبغي عليّ استخدام اسم مستعار أو اسمي الحقيقي في خانة المؤسس على البطاقة.
تحققت من رصيدي البنكي، وتأكدت من امتلاكي لما يقارب 6 ملايين U في حسابي.
لكن ديونهم على الأرجح كانت أقل مشاكلهم أهمية.
قررت شراء المستودع مباشرةً باستخدام معظم الأموال التي أملكها.
…
في المجمل، كلفني المستودع 4,200,000 U.
كنت أريد إبقاء العدد بحد أقصى عشرين عضوًا من النخبة.
رغم أن السعر كان مرتفعًا، إلا أنني لم أهتم.
لكن لا تفهموني خطأ.
فهذا هو مقدار إعجابي بالمكان.
…الجميع مختلفون، ولهذا كنت بحاجة إلى معلومات.
كان بإمكاني استئجار مكان آخر، لكن بعد قليل من التفكير، اخترت شراء مساحتي الخاصة حتى أتمكن من إجراء التعديلات المناسبة.
=======
لم يكن المال مشكلة حقيقية بالنسبة لي.
كنت قد تحققت من العديد من الأماكن عبر هاتفي، لكنني اعتقدت أن المكان الذي كنت متجهًا إليه حاليًا يناسب تصوري للمقر الرئيسي أكثر من غيره.
كان بإمكاني بسهولة تعويض ما خسرته من خلال الأسهم مجددًا.
خصوصًا وأن تجنيد أشخاص في نقابة حديثة التأسيس كان أمرًا صعبًا للغاية.
ومع مساعدة الأفعى الصغيرة، فإن عواقب أفعالي لن تعود لتؤذيني، إذ لن يتمكن أحد من تعقبي.
“…إذن؟”
في الواقع، وبفضل معرفتي، كان بإمكاني بسهولة كسب ما يكفي من المال لسداد ديون نقابة والدي.
كان واضحًا من تصرفاته أنه يريد التخلص من هذا المكان بأي ثمن.
لكن ديونهم على الأرجح كانت أقل مشاكلهم أهمية.
وبما أنه كان مخصصًا لها، فإن حصولي عليه وإعطاؤه لها لن يؤثر على أحداث المستقبل.
مع الصراع الداخلي الدائر داخل النقابة، فإن سداد الدين لن يغير شيئًا.
كان أحد الأمور التي ترددت بشأنها قليلًا عند إنشاء الشركة هو ما إذا كان ينبغي عليّ استخدام اسم مستعار أو اسمي الحقيقي في خانة المؤسس على البطاقة.
إضافةً إلى ذلك، كنت أريد أيضًا إحاطة منظمتي بستار من الغموض.
محزنًا جدًا.
بوجود هذا المكان المخفي، سيضيف ذلك عنصرًا من الغموض لأولئك الذين يريدون معرفة المزيد عن منظمتنا.
رغم أنه لم يكن مميزًا بالضرورة في القتال، إلا أنه كان قائدًا ومديرًا كفؤًا للغاية.
لم أكن أريد إنشاء منظمة تحتوي على عدد كبير من الأعضاء.
بوجود هذا المكان المخفي، سيضيف ذلك عنصرًا من الغموض لأولئك الذين يريدون معرفة المزيد عن منظمتنا.
كنت أريد إبقاء العدد بحد أقصى عشرين عضوًا من النخبة.
تحققت من رصيدي البنكي، وتأكدت من امتلاكي لما يقارب 6 ملايين U في حسابي.
أعضاء يبرزون عن البقية.
بعد خروجي من مبنى ضخم، نظرت إلى بطاقة زرقاء سماوية اللون كانت في يدي.
الجودة قبل الكمية.
كوننا جددًا، لم أكن أعرف شيئًا عن كيفية إدارة شركة مرتزقة.
كنت أريد الوصول إلى مرحلة في المستقبل بحيث عندما يتحرك أحد أعضائنا فقط…
لذلك فإن تدخلي معها لن يسبب أي مشاكل لأي شخص.
ترتجف المنظمات.
تذكرت شيئًا، ونظرت نحوه وقلت:
…
قررت شراء المستودع مباشرةً باستخدام معظم الأموال التي أملكها.
[كايسا – المستودع]
ترتجف المنظمات.
“إذن، ما رأيك بالمكان؟”
أخذ الأفعى الصغيرة الأوراق وعبس.
نظرت إلى الأفعى الصغيرة بجانبي، وسألته عن رأيه بينما كنت أريه المستودع الذي اشتريته.
“تفضل.”
“همم… حسنًا، لماذا؟”
“آه، بالمناسبة يا أفعى صغيرة.”
حاول الأفعى الصغيرة إيجاد كلمات يقولها، لكنه بقي عاجزًا عن الكلام.
=======
كان موقع المستودع في منتصف اللاشيء، والمكان فارغًا تمامًا.
العمر: 12
كان الأمر محزنًا.
كان موقع المستودع في منتصف اللاشيء، والمكان فارغًا تمامًا.
محزنًا جدًا.
من الناحية المثالية، كان هدفي أن أجعل هذه واحدة من أقوى شركات المرتزقة في نطاق البشر.
مقارنةً بكل منظمة أخرى عمل معها الأفعى الصغيرة، حتى أسوأها لم تكن بهذا السوء.
كنت قد تحققت من العديد من الأماكن عبر هاتفي، لكنني اعتقدت أن المكان الذي كنت متجهًا إليه حاليًا يناسب تصوري للمقر الرئيسي أكثر من غيره.
نظر الأفعى الصغيرة إلى صاحب العمل بجانبه، ولم يستطع حقًا فهم ما يدور في ذهنه.
فقط عندما كنت على وشك الوصول إلى ذلك الجزء…
مرة أخرى، لم يستطع منع نفسه من الشك في قراره بالانضمام إليه.
الاسم: ليوبولد راي
“لا تحتاج للإجابة حقًا. كنت أسأل من باب الأدب فقط. لقد اشتريت المكان بالفعل على أي حال.”
لم يكن هناك سبب يدعوني لإخفاء هويتي.
نظرت إلى ردة فعله وهززت كتفي، ثم أخرجت مجموعة أوراق من ملف كنت أحمله وأعطيتها للأفعى الصغيرة.
إضافةً إلى ذلك، كنت أريد أيضًا إحاطة منظمتي بستار من الغموض.
“تفضل.”
إذا أردت تجنيدهم، كان عليّ أن أفهمهم بشكل أفضل حتى أتمكن من إقناعهم بطريقة أكثر تأثيرًا…
“ما هذا؟”
كانت أخيرًا ستُظهر للعالم مدى قوة مهنتها.
أخذ الأفعى الصغيرة الأوراق وعبس.
اسم شركة المرتزقة: كايسا
وبعد تقليبها، لم يستطع إلا أن يميل رأسه بحيرة.
الوظيفة: لا شيء
“لماذا هم؟”
نظرت إلى ردة فعله وهززت كتفي، ثم أخرجت مجموعة أوراق من ملف كنت أحمله وأعطيتها للأفعى الصغيرة.
“لا تطرح أسئلة، ابحث عن معلومات عنهم وأرسلها لي. لن تفهم إلا عندما تراهم أثناء العمل.”
عندما ينضم، ستتغير البطاقة وفقًا لذلك.
“…حسنًا.”
…للأسف، قُتل لاحقًا على يد قائد نقابته نفسه بسبب إفشال كيفن للخطط التي وضعها القائد في عدة مناسبات.
أومأ الأفعى الصغيرة برأسه، ثم تنهد قبل أن ينظر بشكل أفضل إلى القوائم أمامه.
لكن ديونهم على الأرجح كانت أقل مشاكلهم أهمية.
ما أعطيته للتو للأفعى الصغيرة كان وصفًا مختصرًا لبعض الأشخاص الذين أردت منه جمع معلومات عنهم.
في الواقع، وبفضل معرفتي، كان بإمكاني بسهولة كسب ما يكفي من المال لسداد ديون نقابة والدي.
القائمة التي أعطيته إياها كانت تحتوي على العديد من الأسماء، لكنني كنت بحاجة إلى تضييقها.
كان يقع على مسافة بعيدة نسبيًا عن المدينة الرئيسية، وباستثناء بعض الطرق والمساحات الخضراء، لم يكن هناك شيء آخر حوله تقريبًا.
كان عليّ أن آخذ شخصياتهم بعين الاعتبار، بالإضافة إلى احتمالية قدرتي على إقناعهم بالانضمام إلى كايسا.
“حسنًا، دعني أرى.”
مغرورون أم لا؟ شجعان أم لا؟ هل يحركهم المال أم لا؟
لم يكن المال مشكلة حقيقية بالنسبة لي.
…الجميع مختلفون، ولهذا كنت بحاجة إلى معلومات.
التقى بكيفن عدة مرات في الرواية.
فهم في النهاية شخصيات جانبية.
ظهر في المجلد الرابع من الرواية.
رغم أنني كتبت عنهم، إلا أنني لم أكن أعرف الكثير عن خلفياتهم.
وبعد تقليبها، لم يستطع إلا أن يميل رأسه بحيرة.
إذا أردت تجنيدهم، كان عليّ أن أفهمهم بشكل أفضل حتى أتمكن من إقناعهم بطريقة أكثر تأثيرًا…
الجودة قبل الكمية.
“آه، بالمناسبة يا أفعى صغيرة.”
‘ماذا بحق…’
“…هم؟”
“هووو…”
تذكرت شيئًا، ونظرت نحوه وقلت:
أي سيناريو يُعرض أمامه، كان قادرًا على تحليل كل شيء خلال ثوانٍ وتحديد أفضل طريق وخطوة يمكن اتخاذها.
“لقد حددت ثلاثة أسماء باللون الأحمر، تلك هي الأولوية القصوى. تأكد من إعطائي تفاصيل عنهم. عن ماضيهم ووضعهم الحالي. أريدهم جميعًا.”
فهذا هو مقدار إعجابي بالمكان.
“حسنًا، دعني أرى.”
لم أكن متأكدًا مما إذا كان جعل اسمي معروفًا سيكون الخيار الأفضل أم لا، لكن…
قلب الأفعى الصغيرة الصفحة، فتوقفت عيناه عند أسماء الأشخاص الثلاثة الذين حددتهم.
رغم أن المستودع كان فارغًا، إلا أنه كان ضخمًا للغاية.
ازداد عبوسه السابق.
=======
‘ماذا بحق…’
بما أن هذا العالم يحب تصنيف كل شيء، فإن شركات المرتزقة أيضًا كانت لها رتب.
رغم أن ردة فعله كانت مفهومة، إلا أن هناك سببًا وراء إعطائي الأولوية لهم…
لقد حددت موعدًا للقاء شخص بشأن مكان محتمل يمكنني استخدامه كمقر رئيسي لـكايسا.
لم يكن السبب أنهم الأفضل.
كوننا جددًا، لم أكن أعرف شيئًا عن كيفية إدارة شركة مرتزقة.
لا.
مع مساعدته، لن يكون تطوير هذه المنظمة مشكلة.
بل لأنهم كانوا الأسهل للتجنيد بالنظر إلى ظروفي الحالية.
“…حسنًا.”
خصوصًا وأن تجنيد أشخاص في نقابة حديثة التأسيس كان أمرًا صعبًا للغاية.
كانت البطاقة مصنوعة من المعدن، وعلى ظهرها كان هناك رقم روماني كبير [I] محفور عليها.
لكن لا تفهموني خطأ.
الاسم: آفا ليفز
لم يكن كونهم أسهل في التجنيد هو السبب الوحيد وراء تحديد أسمائهم.
ومع مساعدة الأفعى الصغيرة، فإن عواقب أفعالي لن تعود لتؤذيني، إذ لن يتمكن أحد من تعقبي.
فهم جميعًا أفراد موهوبون للغاية، وسيضيفون بلا شك قيمة كبيرة لأعضاء النقابة.
ومع مساعدة الأفعى الصغيرة، فإن عواقب أفعالي لن تعود لتؤذيني، إذ لن يتمكن أحد من تعقبي.
“هووو…”
وبينما كنت أفكر هكذا، نظرت إلى الشخص التالي في القائمة…
فتحت نسخة من الملفات، ونظرت إلى أول ملف محدد…
الاسم: رايان بوليف
=======
وبينما كنت أفكر هكذا، نظرت إلى الشخص التالي في القائمة…
الاسم: آفا ليفز
ما أعطيته للتو للأفعى الصغيرة كان وصفًا مختصرًا لبعض الأشخاص الذين أردت منه جمع معلومات عنهم.
العمر: 16
رغم أن المستودع كان فارغًا، إلا أنه كان ضخمًا للغاية.
الصورة: [صورة]
“لماذا هم؟”
الوظيفة: طالبة، لوك 976
بل لأنهم كانوا الأسهل للتجنيد بالنظر إلى ظروفي الحالية.
الإمكانات: غير مصنفة
إضافةً إلى ذلك، كنت أريد أيضًا إحاطة منظمتي بستار من الغموض.
======
التقى بكيفن عدة مرات في الرواية.
كانت آفا في الرواية مروضة وحوش.
رغم أن المستودع كان فارغًا، إلا أنه كان ضخمًا للغاية.
ظهرت عدة مرات في الرواية، لكن في النهاية كانت أدوارها دائمًا صغيرة.
“همم… حسنًا، لماذا؟”
كانت تظهر في فصل واحد فقط، ثم تختفي لعشرين فصلًا آخر، لتظهر مجددًا في فصل واحد وتختفي لعشرين فصلًا أخرى.
وبما أنه كان مخصصًا لها، فإن حصولي عليه وإعطاؤه لها لن يؤثر على أحداث المستقبل.
شخصية جانبية حقيقية.
اسم شركة المرتزقة: كايسا
أتذكر أنه في المجلد الأخير من الرواية، خلال الكارثة الثالثة، كان من المفترض أن تظهر مرة أخرى.
[كايسا – المستودع]
كنت قد خططت لجعلها تظهر عندما كان التحالف بين الأجناس الأربعة على وشك تكبد خسائر ضخمة.
وبما أنه كان مخصصًا لها، فإن حصولي عليه وإعطاؤه لها لن يؤثر على أحداث المستقبل.
كانت ستنضم إلى التحالف مع جيش من الوحوش، وتمنحهم بعض الوقت للتنفس وتزيد زخمهم في المعركة ضد الشياطين.
وبينما كنت أفكر هكذا، نظرت إلى الشخص التالي في القائمة…
كانت أخيرًا ستُظهر للعالم مدى قوة مهنتها.
وبما أنه كان مخصصًا لها، فإن حصولي عليه وإعطاؤه لها لن يؤثر على أحداث المستقبل.
بجيش من الوحوش، كانت ستسحق وتدمر العديد من الشياطين في وقت واحد…
لا.
لكن للأسف، لم يحدث ذلك.
كان يقع على مسافة بعيدة نسبيًا عن المدينة الرئيسية، وباستثناء بعض الطرق والمساحات الخضراء، لم يكن هناك شيء آخر حوله تقريبًا.
فقط عندما كنت على وشك الوصول إلى ذلك الجزء…
كان بإمكاني استئجار مكان آخر، لكن بعد قليل من التفكير، اخترت شراء مساحتي الخاصة حتى أتمكن من إجراء التعديلات المناسبة.
مت.
“ما هذا؟”
إحدى الأشياء الجيدة بشأنها أنها لم تكن مرتبطة بشكل كبير بخط الأحداث الرئيسي.
أخرج منديلًا أبيض من جيبه، ومسح العرق الذي تراكم على جبينه.
لذلك فإن تدخلي معها لن يسبب أي مشاكل لأي شخص.
إذا أردت تجنيدهم، كان عليّ أن أفهمهم بشكل أفضل حتى أتمكن من إقناعهم بطريقة أكثر تأثيرًا…
بالإضافة إلى ذلك، وبفضل معرفتي كمؤلف، كنت أعرف موقع غرض كانت ستتحصل عليه في نهاية الرواية.
فهو يسمح لها بالتحكم بعدة وحوش في وقت واحد.
كان نوعًا من العناصر الغشية.
كنت قد تحققت من العديد من الأماكن عبر هاتفي، لكنني اعتقدت أن المكان الذي كنت متجهًا إليه حاليًا يناسب تصوري للمقر الرئيسي أكثر من غيره.
فهو يسمح لها بالتحكم بعدة وحوش في وقت واحد.
رغم أنني كتبت عنهم، إلا أنني لم أكن أعرف الكثير عن خلفياتهم.
وبما أنه كان مخصصًا لها، فإن حصولي عليه وإعطاؤه لها لن يؤثر على أحداث المستقبل.
لم يكن كونهم أسهل في التجنيد هو السبب الوحيد وراء تحديد أسمائهم.
ستصبح فقط أقوى أسرع مما كان مقررًا لها.
“…إذن؟”
وهذا كان مثاليًا.
تنهدت، ونظرت إلى الاسم الأخير في القائمة.
وبينما كنت أفكر هكذا، نظرت إلى الشخص التالي في القائمة…
=======
=======
تذكرت شيئًا، ونظرت نحوه وقلت:
الاسم: ليوبولد راي
“همم… حسنًا، لماذا؟”
العمر: 32
نظر الأفعى الصغيرة إلى صاحب العمل بجانبه، ولم يستطع حقًا فهم ما يدور في ذهنه.
الصورة: [صورة]
بالإضافة إلى ذلك، وبفضل معرفتي كمؤلف، كنت أعرف موقع غرض كانت ستتحصل عليه في نهاية الرواية.
الوظيفة: مرتزق في شركة مونلايت
العمر: 32
الإمكانات: A [الحالية: D]
الإمكانات: غير مصنفة
======
خصوصًا وأن تجنيد أشخاص في نقابة حديثة التأسيس كان أمرًا صعبًا للغاية.
مرتزق ذو خبرة ظهر في المجلد الثالث من الكتاب.
مرتزق ذو خبرة ظهر في المجلد الثالث من الكتاب.
رغم أنه لم يكن مميزًا بالضرورة في القتال، إلا أنه كان قائدًا ومديرًا كفؤًا للغاية.
رغم أنه قد يشك بي الآن…
السبب الذي جعلني أختاره هو أننا نحتاج إلى شخص يمتلك الخبرة لمساعدتنا.
======
كوننا جددًا، لم أكن أعرف شيئًا عن كيفية إدارة شركة مرتزقة.
…
مع مساعدته، لن يكون تطوير هذه المنظمة مشكلة.
كانت تتراوح من واحد إلى خمسة، حيث كانت خمسة هي الأفضل.
لكن هذا لم يكن السبب الوحيد لاختياره.
عبقري صغير.
كان لديه موهبة أخرى…
كانوا يجبرونه باستمرار على البقاء مستيقظًا ليلًا والعمل حتى الإنهاك.
لقد كان قائدًا قويًا للغاية.
لم يكن كونهم أسهل في التجنيد هو السبب الوحيد وراء تحديد أسمائهم.
خلال أحد أقواس الرواية، كان ليوبولد يتولى قيادة بعض القوات لمحاربة الأشرار، وبفضل أعماله البطولية تمكن من النجاة وإكمال المهمة دون أي أخطاء.
رغم أنني كتبت عنهم، إلا أنني لم أكن أعرف الكثير عن خلفياتهم.
التقى بكيفن عدة مرات في الرواية.
الفصل 84 – كايسا [3]
ورغم أن كيفن كان يملك انطباعًا جيدًا عنه، إلا أنه لم يتمكن أبدًا من دخول مجموعة كيفن، رغم أن وجود شخص لديه خبرته كان سيعود بفائدة كبيرة عليهم.
لكن للأسف، لم يحدث ذلك.
تنهدت، ونظرت إلى الاسم الأخير في القائمة.
[كايسا – المستودع]
=======
ازداد عبوسه السابق.
الاسم: رايان بوليف
لم يكن السبب أنهم الأفضل.
العمر: 12
‘ماذا بحق…’
الصورة: [صورة]
على أي حال، وبغض النظر عن الرتب، بما أن الأفعى الصغيرة لم ينضم رسميًا إلى الشركة بعد، فإن عدد الأعضاء الموجود على البطاقة كان واحدًا.
الوظيفة: لا شيء
بعد وصولي إلى مستودع ضخم، جاء رجل سمين في منتصف العمر يرتدي بدلة سوداء مجعدة ليستقبلني.
الإمكانات: S [الحالية: غير مصنف]
======
======
لم يكن المال مشكلة حقيقية بالنسبة لي.
عبقري صغير.
بعد وصولي إلى مستودع ضخم، جاء رجل سمين في منتصف العمر يرتدي بدلة سوداء مجعدة ليستقبلني.
طفل وُلد بعقل يشبه الحاسوب العملاق.
كوننا جددًا، لم أكن أعرف شيئًا عن كيفية إدارة شركة مرتزقة.
كان يستطيع حساب احتمالات العوامل المختلفة خلال ثوانٍ.
وبعد تقليبها، لم يستطع إلا أن يميل رأسه بحيرة.
أي سيناريو يُعرض أمامه، كان قادرًا على تحليل كل شيء خلال ثوانٍ وتحديد أفضل طريق وخطوة يمكن اتخاذها.
محزنًا جدًا.
ظهر في المجلد الرابع من الرواية.
أعدت البطاقة إلى جيبي، ثم نظرت إلى ساعتي.
وعندما وجده كيفن، كان قد مات بالفعل.
كانوا يجبرونه باستمرار على البقاء مستيقظًا ليلًا والعمل حتى الإنهاك.
كان جزءًا من نقابة متوسطة الحجم استغلت قدراته.
كنت قد خططت لجعلها تظهر عندما كان التحالف بين الأجناس الأربعة على وشك تكبد خسائر ضخمة.
كانوا يجبرونه باستمرار على البقاء مستيقظًا ليلًا والعمل حتى الإنهاك.
بعد وصولي إلى مستودع ضخم، جاء رجل سمين في منتصف العمر يرتدي بدلة سوداء مجعدة ليستقبلني.
طفل عمره 12 عامًا.
أي سيناريو يُعرض أمامه، كان قادرًا على تحليل كل شيء خلال ثوانٍ وتحديد أفضل طريق وخطوة يمكن اتخاذها.
…للأسف، قُتل لاحقًا على يد قائد نقابته نفسه بسبب إفشال كيفن للخطط التي وضعها القائد في عدة مناسبات.
كانت ستنضم إلى التحالف مع جيش من الوحوش، وتمنحهم بعض الوقت للتنفس وتزيد زخمهم في المعركة ضد الشياطين.
في النهاية، أمسك كيفن بقائد النقابة وقتله فورًا.
======
“يجب أن أمتلكهم…”
“…إذن؟”
هؤلاء هم الأشخاص الثلاثة الأساسيون الذين قررت تجنيدهم…
كانت البطاقة مصنوعة من المعدن، وعلى ظهرها كان هناك رقم روماني كبير [I] محفور عليها.
نظرت إلى الأفعى الصغيرة الذي كان مشغولًا بالنظر إلى الملفات التي أعطيته إياها، وابتسمت.
إحدى الأشياء الجيدة بشأنها أنها لم تكن مرتبطة بشكل كبير بخط الأحداث الرئيسي.
رغم أنه قد يشك بي الآن…
فهذا هو مقدار إعجابي بالمكان.
فبمجرد أن يراهم، سيدرك إمكاناتهم الحقيقية.
قلب الأفعى الصغيرة الصفحة، فتوقفت عيناه عند أسماء الأشخاص الثلاثة الذين حددتهم.
….كنت متأكدًا.
أخذ الأفعى الصغيرة الأوراق وعبس.
الصورة: [صورة]
