Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 85

الفصل 85 - الماضي، الحاضر، والمستقبل [1]

الفصل 85 - الماضي، الحاضر، والمستقبل [1]

الفصل 85 – الماضي، الحاضر، والمستقبل [1]

-ثود!

الساعة 7 صباحًا.

الفصل 85 – الماضي، الحاضر، والمستقبل [1]

بينما كنت أحدّق في الساعة المعلقة على جدار منزلي، توجهت إلى المطبخ وصنعت لنفسي بعض القهوة.

شعرت وكأن كل شيء حولي أصبح في متناول يدي…

كانت أضواء الفيلا مطفأة، وكنت الشخص الوحيد الموجود في المنزل. كان والداي قد ذهبا بالفعل إلى النقابة، وكانت نولا في الحضانة.

“هووو…”

…لذلك كان المكان بأكمله لي وحدي.

كان السبب الرئيسي لذلك أنني لم أكن قادرًا على التحكم بجسدي بشكل صحيح أثناء الركض. مما عرضني للخطر.

بعد أن فتحت الباب المنزلق المؤدي إلى الحديقة، شعرت بنسيم الصباح البارد ينعش جسدي على الفور.

-لهاث! -لهاث!

خلال الأيام القليلة الماضية، كنت مشغولًا إلى حدٍ كبير.

بالنظر إلى الطريقة التي كنت أتقدم بها، إذا لم يحدث شيء غريب، ففي غضون شهر أو شهرين يمكنني أخيرًا الاختراق مرة أخرى.

بعد أن قضيت الكثير من الوقت في إعادة تصميم المستودع، بالإضافة إلى الدراسة لامتحاناتي، لم أمتلك بالكاد أي وقت للتركيز على تدريبي.

ظهرت ملايين الأسئلة في ذهني بينما حاولت بكل ما أملك السيطرة على جسدي.

كان الوقت الوحيد المتاح لي عادةً هو في الصباح الباكر.

مهارة تمكّن المستخدمين من محو جميع المشاعر، والتصرف كملك سامٍ لا يحسب سوى الخيار الأفضل بغض النظر عن الظروف.

“فووووو…”

كان ذلك اسم فن الحركة الذي كنت أتدرب عليه.

أخذت نفسًا عميقًا وجلست متربعًا في الحديقة. لقد حان الوقت تقريبًا لاختراق رتبتي.

لقد حان الوقت لأتدرب على فن الحركة الجديد الذي أعطاني إياه والدي. كانت الحديقة صغيرة جدًا بالنسبة لي، لذلك قررت الذهاب إلى الحديقة العامة.

أخرجت عدة جرعات من مساحتي البُعدية، وفتحت غطاء الزجاجة بحجم الإبهام، ثم ابتلعت إحدى الجرعات.

شعرت وكأن كل شيء حولي أصبح في متناول يدي…

-غُلُب!

“فووووو…”

في البداية، كانت الجرعة بلا طعم. لكن بعد فترة قصيرة، غزا طعم مرّ مؤخرة لساني.

لماذا أشعر بالخوف من شخص لم أقابله من قبل؟

كان الطعم المشابه لذلك الخاص بجرعة من الإسبريسو. مرًا جدًا.

“رين، بصفتي أفضل صديق لك، أتيت لأقدم لك نصيحة… لا تفعل أي شيء غير ضروري”

-لهاث!

“نعم، أراك قريبًا”

أخرجت زفيرًا وأخذت نفسًا عميقًا طويلًا، وركزت ذهني على نشر تأثيرات الجرعة في جميع أنحاء جسدي.

توقفت وأسندت يدي على ركبتي، وشعرت بنسيم الصباح يمر بجانبي.

فورًا، قفزت خلايا جسدي بحماس.

“هاها، لا شيء م-ماثيو”

بدأت تيارات من الطاقة تدور حول جسدي، بينما تسرب بخار أبيض ببطء من جسدي مشكلًا ضبابًا أبيض من حولي.

الرتبة: F +

-غُلُب!

…هل هذا خوف؟

دون أي تأخير، وبعد أن شعرت بأن تأثيرات الجرعة الأولى بدأت بالتلاشي، ابتلعت جرعة أخرى فورًا.

الرشاقة: F +

وهكذا، كررت العملية ثلاث مرات أخرى، حتى شعرت فجأة بأن جسدي ينتفخ وأن عضلات جسدي ترتعش.

الذكاء: F

-لهاث! -لهاث!

وقبل أن أسأله عن هويته، انفتح فمي فجأة.

بينما كنت ألهث بشدة، صفّيت ذهني. وبعد فترة قصيرة، توقفت الارتعاشات، واجتاحت موجة من الطاقة جسدي، مجددةً جميع عضلاتي. أصبح رأسي صافيًا، وكذلك حواسي.

توقف في منتصف جملته عندما دوّى صوت رنين هاتفه العالي في المكان.

فجأة، أصبح كل شيء من حولي أكثر وضوحًا.

أومأ ماثيو برأسه عدة مرات، ثم صمت. حدق مباشرة في عيني رين، وتغيرت هيئته تمامًا. إذا كان قبل لحظات يشبه أخًا أكبر ودودًا، فقد بدا الآن كمفترس شرس ينظر إلى فريسته.

أصبحت قطرة الماء المتساقطة من نصل عشبة بعيدة أكثر وضوحًا لإدراكي. وأصبح صوت زقزقة الطيور أكثر بروزًا، كما ازدادت الروائح المحيطة بي قوة.

شعرت وكأن كل شيء حولي أصبح في متناول يدي…

بعد أن قضيت الكثير من الوقت في إعادة تصميم المستودع، بالإضافة إلى الدراسة لامتحاناتي، لم أمتلك بالكاد أي وقت للتركيز على تدريبي.

“فووووو…”

-لهاث! -لهاث!

بعد أن أطلقت زفيرًا وتأقلمت مع التغيرات المحيطة بي، نظرت إلى نافذة حالتي.

ورغم أنه حاول عدم إظهار أي مشاعر على وجهه، إلا أن وجهه كان ينهار أحيانًا عندما تظهر عليه مشاعر مثل الحزن والغضب والعجز واليأس.

===الحالة===

‘ماذا؟’

الاسم: رين دوفر

دون أي تأخير، وبعد أن شعرت بأن تأثيرات الجرعة الأولى بدأت بالتلاشي، ابتلعت جرعة أخرى فورًا.

الرتبة: F +

-سوييييش!

القوة: F +

أومأ ماثيو برأسه عدة مرات، ثم صمت. حدق مباشرة في عيني رين، وتغيرت هيئته تمامًا. إذا كان قبل لحظات يشبه أخًا أكبر ودودًا، فقد بدا الآن كمفترس شرس ينظر إلى فريسته.

الرشاقة: F +

كمتفرج، لم أستطع سوى مشاهدة كل شيء يحدث أمام عيني. شعرت بالعجز. كطائر محاصر داخل قفص لا توجد فيه فجوة للهروب.

القدرة على التحمل: F

ظل يلوّح بيده حتى اختفى ماثيو، ثم أصبح وجه رين بلا تعابير. وصل إلى مقعد قريب وجلس عليه.

الذكاء: F

كنت متعبًا.

سعة المانا: F +

كنت الآن على بُعد رتبة صغيرة واحدة فقط من الوصول إلى الرتبة التالية.

الحظ: E

–> المهنة:

الجاذبية: G

لقد تطورت درجة فهم المستخدم للسيف إلى المستوى التالي. سيجد المستخدم أنه من الأسهل فهم المفاهيم التي كانت أصعب في السابق.

–> المهنة:

ربت على كتفه، ثم اقترب من أذنه وهمس:

[إتقان السيف المستوى 2]

أخرجت زفيرًا وأخذت نفسًا عميقًا طويلًا، وركزت ذهني على نشر تأثيرات الجرعة في جميع أنحاء جسدي.

لقد تطورت درجة فهم المستخدم للسيف إلى المستوى التالي. سيجد المستخدم أنه من الأسهل فهم المفاهيم التي كانت أصعب في السابق.

===الحالة===

–> فنون القتال:

لكمت الهواء، فانطلقت موجة صدمة صغيرة اجتاحت الحديقة. انقسم العشب حول المنطقة التي لكمتها، واجتاحت موجة من الهواء المكان.

[★★★★★ أسلوب كيكي] – مجال إتقان صغير

الفصل 85 – الماضي، الحاضر، والمستقبل [1]

فن سيف أنشأه الأستاذ الكبير توشيموتو كيكي. نظام من فئة الخمس نجوم يركز بشكل أساسي على الوصول إلى قمة فن المبارزة والسرعة. عند إتقانه، يصبح فن السيف سريعًا لدرجة أنه قبل أن يتمكن الخصم من التفكير في حركته التالية، سيكون رأسه قد تدحرج بالفعل على الأرض.

بنبرة خفيفة، وكأنه يتحدث عن أمر تافه، قال ماثيو:

[★★★ حلقة التبرير] – مجال إتقان صغير

تسارعت دقات قلبي فجأة. ظهر عرق بارد على ظهري، وبدأ جسدي يرتجف.

فن سيف متقدم للغاية ينشئ حلقة دفاع مثالية حول المستخدم. عند إتقانه، تستطيع الحلقة إنشاء كرة ثلاثية الأبعاد تحمي المستخدم من جميع الجهات. وبسبب افتقاره إلى القدرات الهجومية، صُنّف هذا الفن بثلاث نجوم.

بينما كان رين يستمع إلى حديث ماثيو، كان جسده يرتجف من وقت لآخر.

[★★★ خطوات الانجراف]

“فووووو…”

فن حركة يتطور مع كل خطوة. مع كل خطوة يخطوها المستخدم، تزداد سرعته. ما لم يتوقف المستخدم، ستستمر السرعة بالازدياد حتى تنفد المانا أو يتعرض لإصابة.

بعد أن قضيت الكثير من الوقت في إعادة تصميم المستودع، بالإضافة إلى الدراسة لامتحاناتي، لم أمتلك بالكاد أي وقت للتركيز على تدريبي.

–> المهارات:

‘من هو ماثيو؟’

[[G] لامبالاة الملك]

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

مهارة تمكّن المستخدمين من محو جميع المشاعر، والتصرف كملك سامٍ لا يحسب سوى الخيار الأفضل بغض النظر عن الظروف.

“هاه، هاه، هاه”

==========

“هووو…”

لقد فعلتها.

خفضت رأسي، وانفتح فمي مرة أخرى بصوت مرتجف…

لقد اخترقت إلى الرتبة التالية.

كنت متعبًا.

كنت الآن على بُعد رتبة صغيرة واحدة فقط من الوصول إلى الرتبة التالية.

وقبل أن أسأله عن هويته، انفتح فمي فجأة.

بالنظر إلى الطريقة التي كنت أتقدم بها، إذا لم يحدث شيء غريب، ففي غضون شهر أو شهرين يمكنني أخيرًا الاختراق مرة أخرى.

لكن، قبل أن أواصل التدريب، ناداني صوت دافئ ولطيف.

ههه، بسبب استهلاكي لبذرة الحد، أصبحت سرعة تدريبي أسرع حتى من أمثال كيفن.

…لولا أن هذا المكان كان مفتوحًا، لكنت تعرضت للإصابة بالتأكيد.

…ومع ذلك، كان لديه نظام، لذلك لم يكن الأمر ذا فرق كبير بالنسبة له.

عقدت حاجبي ونظرت نحو مصدر الصوت.

“هووو…”

فن سيف أنشأه الأستاذ الكبير توشيموتو كيكي. نظام من فئة الخمس نجوم يركز بشكل أساسي على الوصول إلى قمة فن المبارزة والسرعة. عند إتقانه، يصبح فن السيف سريعًا لدرجة أنه قبل أن يتمكن الخصم من التفكير في حركته التالية، سيكون رأسه قد تدحرج بالفعل على الأرض.

وقفت ومددت جسدي. استطعت فورًا الشعور بأن ألياف عضلاتي أصبحت أكثر متانة ومرونة. وكأن القوة بداخلها قد تضاعفت تقريبًا.

“لقد سمعت أنك هزمت أليكس… تهانينا. لم أكن أعلم أن لديك هذا الجانب يا صديقي. كما تعلم، عندما سمعت خبر هزيمتك لأليكس، كنت متفاجئًا جدًا. أعني، في المدرسة المتوسطة، لم يكن أحد يتوقع حتى أن تتجاوز الرتبة G، ناهيك عن الوصول إلى الرتبة F. لن تصدق مدى دهشتي عندما قيل لي إنك وصلت إلى الرتبة F. لقد صُدمت…”

-كاتشا!

القوة: F +

لكمت الهواء، فانطلقت موجة صدمة صغيرة اجتاحت الحديقة. انقسم العشب حول المنطقة التي لكمتها، واجتاحت موجة من الهواء المكان.

بينما كنت أحدّق في الساعة المعلقة على جدار منزلي، توجهت إلى المطبخ وصنعت لنفسي بعض القهوة.

“ليس سيئًا…”

أومأت برضا، وبعد أن حدقت في قبضتي لبضع ثوانٍ، قررت العودة إلى المنزل.

لقد حان الوقت لأتدرب على فن الحركة الجديد الذي أعطاني إياه والدي. كانت الحديقة صغيرة جدًا بالنسبة لي، لذلك قررت الذهاب إلى الحديقة العامة.

أومأ ماثيو برأسه عدة مرات، ثم صمت. حدق مباشرة في عيني رين، وتغيرت هيئته تمامًا. إذا كان قبل لحظات يشبه أخًا أكبر ودودًا، فقد بدا الآن كمفترس شرس ينظر إلى فريسته.

ارتديت حذائي وغادرت المنزل بسرعة.

[★★★ خطوات الانجراف]

-كلانك!

لقد حان الوقت لأتدرب على فن الحركة الجديد الذي أعطاني إياه والدي. كانت الحديقة صغيرة جدًا بالنسبة لي، لذلك قررت الذهاب إلى الحديقة العامة.

“مرحبًا، ماثيو”

-سوييييش!

وهكذا، كررت العملية ثلاث مرات أخرى، حتى شعرت فجأة بأن جسدي ينتفخ وأن عضلات جسدي ترتعش.

مثل صاعقة برق، اندفع جسدي حول الحديقة بسرعات هائلة. وكأنه ظل، كانت صورتي الظلية تركض في أرجاء الحديقة.

ظل يلوّح بيده حتى اختفى ماثيو، ثم أصبح وجه رين بلا تعابير. وصل إلى مقعد قريب وجلس عليه.

بينما كنت أركض، أصبح العالم من حولي أبطأ فأبطأ، وكأن الزمن قد تباطأ. لكن ذلك لم يستمر طويلًا، إذ نفدت المانا مني سريعًا.

-ثود!

“هاه، هاه، هاه”

…ومع ذلك، كان لديه نظام، لذلك لم يكن الأمر ذا فرق كبير بالنسبة له.

توقفت وأسندت يدي على ركبتي، وشعرت بنسيم الصباح يمر بجانبي.

“هاه، هاه، هاه”

كنت متعبًا.

بعد أن قضيت الكثير من الوقت في إعادة تصميم المستودع، بالإضافة إلى الدراسة لامتحاناتي، لم أمتلك بالكاد أي وقت للتركيز على تدريبي.

مع كل خطوة أخطوها، كانت سرعتي تزداد. كان الأمر وكأنني أتسارع بلا نهاية.

كنت الآن على بُعد رتبة صغيرة واحدة فقط من الوصول إلى الرتبة التالية.

خطوات الانجراف.

مع كل خطوة أخطوها، كانت سرعتي تزداد. كان الأمر وكأنني أتسارع بلا نهاية.

كان ذلك اسم فن الحركة الذي كنت أتدرب عليه.

“فووووو…”

مع كل خطوة، تزداد سرعتي. في البداية كنت أركض بوتيرة عادية، لكن مع مرور الوقت وكلما واصلت الركض، أصبحت أسرع. حتى وصلت إلى مرحلة كدت فيها أصطدم بعدة أشجار في الطريق.

“يبدو أن عليّ الذهاب… أظن أن هذا كل شيء بالنسبة للقاء لمّ شملنا الصغير. رغم أنه كان قصيرًا، فقد كنت سعيدًا جدًا لأنني تحدثت معك مجددًا. أراك لاحقًا!”

كان السبب الرئيسي لذلك أنني لم أكن قادرًا على التحكم بجسدي بشكل صحيح أثناء الركض. مما عرضني للخطر.

“ما الخطب؟”

…لولا أن هذا المكان كان مفتوحًا، لكنت تعرضت للإصابة بالتأكيد.

[[G] لامبالاة الملك]

-غُلُب!

-لهاث!

ابتلعت [جرعة استعادة القدرة على التحمل] متبوعةً بـ[جرعة استعادة المانا] واستعددت للقيام بجولة أخرى حول الحديقة.

لقد اخترقت إلى الرتبة التالية.

لكن، قبل أن أواصل التدريب، ناداني صوت دافئ ولطيف.

-كاتشا!

“رين، لقد مضى وقت طويل جدًا”

“رين، بصفتي أفضل صديق لك، أتيت لأقدم لك نصيحة… لا تفعل أي شيء غير ضروري”

“…هم؟”

“هووو…”

عقدت حاجبي ونظرت نحو مصدر الصوت.

كان هناك شاب يرتدي بدلة رمادية داكنة، يقف وذراعاه متقاطعتان مستندًا إلى شجرة. بدا في أواخر سن المراهقة تقريبًا. كان وجهه وسيمًا وملفتًا للنظر.

“…لا نريد أن يتكرر حادث مشابه لما حدث في المرة الماضية، أليس كذلك؟”

كانت بدلته السوداء الخالية من أي تجاعيد، إلى جانب هيئته، تمنحه هالة جذابة نوعًا ما.

كنت الآن على بُعد رتبة صغيرة واحدة فقط من الوصول إلى الرتبة التالية.

كان صوته دافئًا، والطريقة التي ابتسم بها جعلت الناس من حوله يشعرون بالارتياح تجاهه.

-كاتشا!

من يكون؟

بعد أن فتحت الباب المنزلق المؤدي إلى الحديقة، شعرت بنسيم الصباح البارد ينعش جسدي على الفور.

لا أتذكر أنني عرفت هذا الشخص من قبل…

بعد أن قضيت الكثير من الوقت في إعادة تصميم المستودع، بالإضافة إلى الدراسة لامتحاناتي، لم أمتلك بالكاد أي وقت للتركيز على تدريبي.

هل كان أحد معارف رين القديمين؟

ما الذي يحدث لي؟

وقبل أن أسأله عن هويته، انفتح فمي فجأة.

الحظ: E

“مرحبًا، ماثيو”

توقفت وأسندت يدي على ركبتي، وشعرت بنسيم الصباح يمر بجانبي.

‘ماذا؟’

فجأة، أصبح كل شيء من حولي أكثر وضوحًا.

ابتسم الشاب بخفة، وابتعد عن الشجرة متجهًا نحوي. ضاحكًا قال:

[إتقان السيف المستوى 2]

“هاهاها، لم تتغير منذ آخر مرة رأيتك فيها. خجول كعادتك…”

[★★★★★ أسلوب كيكي] – مجال إتقان صغير

دق… دق، دق… دق، دق… دق

أخرجت عدة جرعات من مساحتي البُعدية، وفتحت غطاء الزجاجة بحجم الإبهام، ثم ابتلعت إحدى الجرعات.

تسارعت دقات قلبي فجأة. ظهر عرق بارد على ظهري، وبدأ جسدي يرتجف.

ربت على كتفه، ثم اقترب من أذنه وهمس:

ما هذا الشعور؟

هل كان أحد معارف رين القديمين؟

…هل هذا خوف؟

بعد أن أطلقت زفيرًا وتأقلمت مع التغيرات المحيطة بي، نظرت إلى نافذة حالتي.

لماذا أشعر بالخوف من شخص لم أقابله من قبل؟

القدرة على التحمل: F

“ما الخطب؟”

“…لا نريد أن يتكرر حادث مشابه لما حدث في المرة الماضية، أليس كذلك؟”

كلما اقترب مني، ازدادت هذه المشاعر قوة.

ارتديت حذائي وغادرت المنزل بسرعة.

خفضت رأسي، وانفتح فمي مرة أخرى بصوت مرتجف…

ما هذا الشعور؟

“هاها، لا شيء م-ماثيو”

“لقد سمعت أنك هزمت أليكس… تهانينا. لم أكن أعلم أن لديك هذا الجانب يا صديقي. كما تعلم، عندما سمعت خبر هزيمتك لأليكس، كنت متفاجئًا جدًا. أعني، في المدرسة المتوسطة، لم يكن أحد يتوقع حتى أن تتجاوز الرتبة G، ناهيك عن الوصول إلى الرتبة F. لن تصدق مدى دهشتي عندما قيل لي إنك وصلت إلى الرتبة F. لقد صُدمت…”

‘ما الذي يحدث؟’

الذكاء: F

‘من هو ماثيو؟’

توقفت وأسندت يدي على ركبتي، وشعرت بنسيم الصباح يمر بجانبي.

…ولماذا لا أستطيع الكلام؟

ارتديت حذائي وغادرت المنزل بسرعة.

ظهرت ملايين الأسئلة في ذهني بينما حاولت بكل ما أملك السيطرة على جسدي.

كانت بدلته السوداء الخالية من أي تجاعيد، إلى جانب هيئته، تمنحه هالة جذابة نوعًا ما.

لكن دون جدوى.

لكن دون جدوى.

كمتفرج، لم أستطع سوى مشاهدة كل شيء يحدث أمام عيني. شعرت بالعجز. كطائر محاصر داخل قفص لا توجد فيه فجوة للهروب.

الساعة 7 صباحًا.

ما الذي يحدث لي؟

“وأنا كذلك…”

–> المهارات:

-توقف

-لهاث!

توقف ماثيو أمام رين مباشرة، وألقى نظرة فاحصة عليه. وبعد أن لاحظ ارتعاش كتفيه، اتسعت ابتسامة ماثيو.

في البداية، كانت الجرعة بلا طعم. لكن بعد فترة قصيرة، غزا طعم مرّ مؤخرة لساني.

“أرى ذلك، أنا سعيد لرؤيتك مجددًا يا رين”

-غُلُب!

“وأنا كذلك…”

بعد أن فتحت الباب المنزلق المؤدي إلى الحديقة، شعرت بنسيم الصباح البارد ينعش جسدي على الفور.

بنبرة خفيفة، وكأنه يتحدث عن أمر تافه، قال ماثيو:

-كلانك!

“لقد سمعت أنك هزمت أليكس… تهانينا. لم أكن أعلم أن لديك هذا الجانب يا صديقي. كما تعلم، عندما سمعت خبر هزيمتك لأليكس، كنت متفاجئًا جدًا. أعني، في المدرسة المتوسطة، لم يكن أحد يتوقع حتى أن تتجاوز الرتبة G، ناهيك عن الوصول إلى الرتبة F. لن تصدق مدى دهشتي عندما قيل لي إنك وصلت إلى الرتبة F. لقد صُدمت…”

ابتلعت [جرعة استعادة القدرة على التحمل] متبوعةً بـ[جرعة استعادة المانا] واستعددت للقيام بجولة أخرى حول الحديقة.

بينما كان رين يستمع إلى حديث ماثيو، كان جسده يرتجف من وقت لآخر.

“مرحبًا، ماثيو”

ورغم أنه حاول عدم إظهار أي مشاعر على وجهه، إلا أن وجهه كان ينهار أحيانًا عندما تظهر عليه مشاعر مثل الحزن والغضب والعجز واليأس.

الرتبة: F +

“…أنا سعيد جدًا لأنك وصلت إلى هذا الحد بعد أن لم نلتقِ لأشهر”

“هاهاها، لم تتغير منذ آخر مرة رأيتك فيها. خجول كعادتك…”

بعد أن أنهى ماثيو حديثه، حك رأسه وقال رين بخفوت:

كانت بدلته السوداء الخالية من أي تجاعيد، إلى جانب هيئته، تمنحه هالة جذابة نوعًا ما.

“هاها، لقد كنت محظوظًا فقط”

ابتسم الشاب بخفة، وابتعد عن الشجرة متجهًا نحوي. ضاحكًا قال:

“محظوظ، أليس كذلك؟ أظن ذلك…”

الفصل 85 – الماضي، الحاضر، والمستقبل [1]

أومأ ماثيو برأسه عدة مرات، ثم صمت. حدق مباشرة في عيني رين، وتغيرت هيئته تمامًا. إذا كان قبل لحظات يشبه أخًا أكبر ودودًا، فقد بدا الآن كمفترس شرس ينظر إلى فريسته.

-لهاث! -لهاث!

“رين، بصفتي أفضل صديق لك، أتيت لأقدم لك نصيحة… لا تفعل أي شيء غير ضروري”

لماذا أشعر بالخوف من شخص لم أقابله من قبل؟

ربت على كتفه، ثم اقترب من أذنه وهمس:

“مرحبًا؟…حسنًا، فهمت، سأكون هناك قريبًا”

“…لا نريد أن يتكرر حادث مشابه لما حدث في المرة الماضية، أليس كذلك؟”

-غُلُب!

أومأ رين برأسه، وصوته يرتجف وهو يجيب:

أخذ نفسًا عميقًا، وأصبحت رؤيته مظلمة، ثم فقد وعيه.

“ن-نعم”

توقف ماثيو أمام رين مباشرة، وألقى نظرة فاحصة عليه. وبعد أن لاحظ ارتعاش كتفيه، اتسعت ابتسامة ماثيو.

عند سماع تأكيد رين، ضحك ماثيو بصوت عالٍ.

لقد اخترقت إلى الرتبة التالية.

“هاهاها، هذا رائع، هذا رائع. أنا سعيد لأننا على نفس الصفحة. كنت قلقًا من أنك قد تفعل شيئًا غبيًا-”

-غُلُب!

-رن! -رن!

سعة المانا: F +

توقف في منتصف جملته عندما دوّى صوت رنين هاتفه العالي في المكان.

“ليس سيئًا…”

عقد حاجبيه، وأخرج هاتفه من جيبه ونظر إلى اسم المتصل، ثم أجاب.

-لهاث!

“مرحبًا؟…حسنًا، فهمت، سأكون هناك قريبًا”

“هووو…”

-تاك!

“مرحبًا، ماثيو”

بعد مكالمة قصيرة، أغلق الهاتف، وتنهد، ثم نظر إلى رين مرة أخرى. عدّل ياقة ملابسه ولوّح له ثم استدار.

فن سيف متقدم للغاية ينشئ حلقة دفاع مثالية حول المستخدم. عند إتقانه، تستطيع الحلقة إنشاء كرة ثلاثية الأبعاد تحمي المستخدم من جميع الجهات. وبسبب افتقاره إلى القدرات الهجومية، صُنّف هذا الفن بثلاث نجوم.

“يبدو أن عليّ الذهاب… أظن أن هذا كل شيء بالنسبة للقاء لمّ شملنا الصغير. رغم أنه كان قصيرًا، فقد كنت سعيدًا جدًا لأنني تحدثت معك مجددًا. أراك لاحقًا!”

لقد اخترقت إلى الرتبة التالية.

لوّح رين لماثيو، وابتسم له.

“ما الخطب؟”

“نعم، أراك قريبًا”

كنت الآن على بُعد رتبة صغيرة واحدة فقط من الوصول إلى الرتبة التالية.

ظل يلوّح بيده حتى اختفى ماثيو، ثم أصبح وجه رين بلا تعابير. وصل إلى مقعد قريب وجلس عليه.

لوّح رين لماثيو، وابتسم له.

“فووووو…”

“ن-نعم”

أخذ نفسًا عميقًا، وأصبحت رؤيته مظلمة، ثم فقد وعيه.

“رين، بصفتي أفضل صديق لك، أتيت لأقدم لك نصيحة… لا تفعل أي شيء غير ضروري”

-ثود!

توقف في منتصف جملته عندما دوّى صوت رنين هاتفه العالي في المكان.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

ظهرت ملايين الأسئلة في ذهني بينما حاولت بكل ما أملك السيطرة على جسدي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط