Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 302

302

302

صليل!

«وعندها، غالبًا، لما اضطررت أنا إلى المجيء إلى إيكستيدت أصلًا.»

اصطدم السيف بالفأس.

«الوريث الشرعي لمنصب الدوق الأكبر.»

وبوجه بارد، صدّ نيكولاس هجمة ثاليس.

«هل أخبرتِ الدوقة الكبرى بهذا الأمر؟»

قال ثاليس من بين أسنانه، وهو يحاول تنظيم أنفاسه ويزيد الضغط على سيفه بكل ما أوتي من قوة:

«الوريث الشرعي لمنصب الدوق الأكبر.»

«كنت أرغب في أن أبدو مهذبًا قدر الإمكان، يا صاحب السعادة، لذلك حاولت ألا أفكر بهذه الطريقة.»

«فلنغير زاوية الحديث إذن.»

«لكن بما أنك تعرف مدى خطورة الوضع، وأن علينا توخي الحذر… فاعذرني على هذا السؤال غير الضروري.»

وامتزج الحزن بصوته.

ضيق عينيه.

«كان تدريبه أشد بكثير.»

«هل تعلم الساحرة الحمراء بهذا السر؟»

لوح نيكولاس بفأسه.

«وإن كانت تعلم… فهل تسرّب إليها من جهتك؟»

«ليس بعد.»

في الحقيقة…

دوي!

كان ثاليس قد تنصت على حديثهما في الماضي.

وقف، ولم يعد ينظر إلى قاتل النجوم.

وكانت الساحرة الحمراء تعرف السر بالفعل.

نظر قاتل النجوم نحو ساروما، التي كانت تتدرب على الخنجر مع جاستن في البعيد.

بل إنها كشفت ذلك لنيكولاس بنفسها.

«هل أخبرتِ الدوقة الكبرى بهذا الأمر؟»

ومع ذلك…

حدق فيه نيكولاس عابسًا.

أراد ثاليس أن يسأل.

«ما يزال يتفوق عليّ تفوقًا ساحقًا.»

لأن…

ومن خلف السيف والفأس، حدق في عيني قاتل النجوم.

قال نيكولاس بلا تردد، وهو يصد نصل ثاليس بسهولة، دون أن يتغير تعبيره:

بدا أن نيكولاس قد هدأ قليلًا، وظلت عيناه مثبتتين على ساروما.

«لا.»

لكن، وعلى خلاف توقعات قاتل النجوم…

«بالطبع لا تعلم… على الأقل ليس من جهتي.»

إنه يخفي الحقيقة عني عمدًا…

«وإلا لما فوّتت فرصة استغلاله.»

«وإن كانت تعلم… فهل تسرّب إليها من جهتك؟»

في تلك اللحظة، تبدلت نظرة ثاليس.

وبعد بضع ثوانٍ، سحب ذراعيه بعنف، فترنح الأمير قليلًا.

ومن خلف السيف والفأس، حدق في عيني قاتل النجوم.

«فلو عرف حقيقة الدوقة الكبرى…»

وتلاطمت الأفكار في قلبه كالأمواج العاتية.

دوي!

إنه يخفي الحقيقة عني عمدًا…

سر يقود إلى استنتاج مفاده: “لا بأس إن لم تكن هذه الدوقة الكبرى من دم عائلة والتون”…

يخفي حقيقة أن الساحرة الحمراء تعرف السر.

ثم هز رأسه.

لماذا؟

أطلق ثاليس شخيرًا خافتًا.

هل لأنه يخشى أن أواصل سؤاله: “ولماذا تركتنا الساحرة الحمراء نرحل؟”

«خلال السنوات الست الماضية… هل حقًا لم تخبره بشيء؟»

أم لأنه يخشى وجود سر آخر خلف سماحها لنا بالمغادرة؟

قال ويا وهو يرفع حاجبيه، متتبعًا نظرة الأمير نحو القائد السابق لحرس النصل الأبيض، ذلك الرجل المخيف:

سر يقود إلى استنتاج مفاده: “لا بأس إن لم تكن هذه الدوقة الكبرى من دم عائلة والتون”…

تنهد ثاليس في أعماقه وهو يرى رد فعل قاتل النجوم.

أليس كذلك؟

وبعد بضع ثوانٍ، سحب ذراعيه بعنف، فترنح الأمير قليلًا.

وفي تلك اللحظة، ازداد مزاج ثاليس قتامة.

«لا تقلق.»

تراجع خطوة، وأبعد سيفه.

بل كان: “كيف سربت الساحرة الحمراء السر؟”

«حسنًا.»

ومن خلف السيف والفأس، حدق في عيني قاتل النجوم.

رفع رأسه، وارتسمت على وجهه ابتسامة مشرقة، كأنه تنفس الصعداء.

«إذن… لقد أخبرته.»

وعاد مجددًا إلى هيئته المعتادة، الأمير المسترخي.

تنهد ثاليس في أعماقه وهو يرى رد فعل قاتل النجوم.

«مع أنني لا أصدق أنك قد تكون سربت الخبر، فإن سماع هذا منك شخصيًا يجعلني أشعر براحة أكبر بكثير.»

قال ثاليس من بين أسنانه، وهو يحاول تنظيم أنفاسه ويزيد الضغط على سيفه بكل ما أوتي من قوة:

عبس نيكولاس، وحدق فيه دون أدنى ابتسامة.

«ليس هذا ما ينبغي أن تقلق بشأنه.»

قال ثاليس وهو يأخذ أنفاسًا عميقة، وبدا كأنه يستنزف كل طاقته في التفكير:

ضيق عينيه.

«فلنغير زاوية الحديث إذن.»

لماذا أنت واثق إلى هذه الدرجة؟

«ماذا عن الأشخاص… الذين عرفوا هذا السر منك؟»

«ومورياه لم يكن امرأة.»

«هل يمكن أن يكون أحدهم قد تعامل مع الساحرة الحمراء؟»

«ببساطة ليسا في المستوى نفسه.»

لوح نيكولاس بفأسه.

حقًا يا نيكولاس؟

«أشخاص آخرون؟»

«مع أنني لا أصدق أنك قد تكون سربت الخبر، فإن سماع هذا منك شخصيًا يجعلني أشعر براحة أكبر بكثير.»

ارتفع شعور قاتم في قلب ثاليس.

«تعرف… لو كان الأمر بيد ليسبان، لانتهى حكم اسم والتون منذ زمن.»

لقد اعترف ضمنيًا…

وتلاطمت الأفكار في قلبه كالأمواج العاتية.

اعترف ضمنًا بأن الساحرة الحمراء تعرف سر الشقية الصغيرة.

وقف، ولم يعد ينظر إلى قاتل النجوم.

إذن، معنى قوله السابق: “كيف يكون هذا ممكنًا؟” لم يكن “كيف عرفت الساحرة الحمراء؟”

«حين يهوي عليها سيف عدو…»

بل كان: “كيف سربت الساحرة الحمراء السر؟”

«وكأن الشبهات المحيطة بليسبان والآخرين ستختفي كلها.»

تماسك ثاليس، وأومأ دون أن يطرف له جفن.

«بينما هي تتعلم منك استخدام الخنجر بسعادة.»

«هل يعرف ليسبان الهوية الحقيقية للدوقة الكبرى؟»

«الكونت سييل ليسبان، رئيس الوزراء السابق للمملكة…»

«خلال السنوات الست الماضية… هل حقًا لم تخبره بشيء؟»

إذن، لا يبقى إلا تفسير واحد…

هذه المرة، رأى بوضوح أن وجه نيكولاس لم يتحرك قيد أنملة.

وقف، ولم يعد ينظر إلى قاتل النجوم.

وكأنه تجمد بالجليد.

نحو ساروما، التي كانت تتدرب على الخنجر وقد غطى العرق جبينها.

أطلق ثاليس زفرة طويلة.

«تظن أنك قادر على حمايتها بالسيوف والتروس…»

«عمي نيكولاس.»

توقف لحظة، ثم صحح نفسه.

بدا الأمير قلقًا، وكأنه يخشى شيئًا حقًا.

مرت عدة ثوانٍ.

«لسنا نتحدث عن مزحة لطيفة قبل مائدة العشاء.»

سأله الأمير بوجه خالٍ من التعبير:

«بل عن حياة مدينة غيوم التنين أو موتها…»

أراد ثاليس أن يسأل.

ضيق ثاليس عينيه.

«تتحدث وكأن مدينة غيوم التنين ستستقر بمجرد كلمة منك…»

ثم التفت نحو الفتاة التي كانت تتدرب على الخنجر إلى جانبهما.

قال ثاليس من بين أسنانه، وهو يحاول تنظيم أنفاسه ويزيد الضغط على سيفه بكل ما أوتي من قوة:

«…وكذلك عن حكم ساروما.»

لكن ثاليس أشار بشفته السفلى نحو الدوقة الكبرى، وكأنه يتحدث مع نيكولاس حديثًا عابرًا.

«لامبارد يمسك بأكبر نقطة ضعف لدينا.»

مرت عدة ثوانٍ.

«وإصرارك على الكتمان، وترددك في قول الحقيقة، لن يزيدا الأمر إلا سوءًا، أيها الشمالي.»

ابتسم ثاليس بسخرية.

مرت عدة ثوانٍ.

فمد كلتا يديه بسرعة، وأمسك قبضته بإحكام، بعدما انحرفت عن مسارها بفعل العادة.

ثم رفع نيكولاس رأسه دون أي تعبير، ونظر إليه بهدوء.

ضحك الأمير بسخرية.

ولم يقل كلمة واحدة.

راقب ثاليس هيئة قاتل النجوم، التي كانت تبتعد شيئًا فشيئًا.

لم يستطع ثاليس إلا أن يتنهد، ويرفع سيفه وهو يراقب صمت نيكولاس.

وعاد مجددًا إلى هيئته المعتادة، الأمير المسترخي.

«إذن… لقد أخبرته.»

سأله الأمير بوجه خالٍ من التعبير:

رفع نيكولاس فأسه، وصد سيف ثاليس الخفيف كريشة، والذي خلا تمامًا من أي قوة.

«انتهى بهذه السرعة؟»

قال بصوت متصلب، وكأنه رأى أكثر الأمور رعبًا:

ظل ثاليس يراقب ظهره، بينما أخذ حاجباه ينعقدان ببطء.

«مستحيل.»

ثم ابتسم.

«ليس لديه أي سبب لخيانتنا.»

ضيق ثاليس عينيه.

«ولن يكشف هذا الأمر لعدونا.»

ولم يقل كلمة واحدة.

أطلق ثاليس شخيرًا خافتًا.

وبدا أن في عينيه معنى يختلف عن كلماته.

«ومن يدري؟»

«ورأس لامبارد ما يزال فوق كتفيه…»

«الكونت سييل ليسبان، رئيس الوزراء السابق للمملكة…»

«أعني ورقة المساومة والتهديد اللذين يملكه إقليم الرمال السوداء؟»

«ولاؤه الوحيد لعائلة والتون.»

«ما أشد قوتك.»

قالها وهو يخفي معنى آخر بين كلماته.

ضيق ثاليس عينيه.

«فلو عرف حقيقة الدوقة الكبرى…»

ابتسم ثاليس بسخرية.

«وعرف أنه لا يخدم أحد أفراد عائلة والتون…»

«لا.»

«أفلن يعتقد أنه الأنسب…؟»

«مورياه…»

رفع نيكولاس رأسه فجأة وهو يصر على أسنانه.

لم يقل ثاليس شيئًا.

«بل هذا مستحيل أكثر!»

«لامبارد يمسك بأكبر نقطة ضعف لدينا.»

«لأنه مخلص لعائلة والتون!»

مرت عدة ثوانٍ.

لم يقل ثاليس شيئًا.

«ليس لديه أي سبب لخيانتنا.»

بل اكتفى بالنظر إليه بتعبير معقد.

«ثم يخضع لفتاة ليست من دم سيده أصلًا؟»

لماذا أنت واثق إلى هذه الدرجة؟

«تدفع سيدًا شماليًا عريقًا عظيم السمعة إلى التخلي عن شرفه وعاداته…»

لماذا تثق كل هذا القدر في استمرار ليسبان في تنفيذ وصية سيده، وخدمة فتاة لا تمت بصلة إلى عائلة والتون، دون أدنى تذمر؟

في تلك اللحظة، تبدلت نظرة ثاليس.

تنهد ثاليس بخفة.

وكانت الساحرة الحمراء تعرف السر بالفعل.

«لا تنس أن السلالة المباشرة لعائلة والتون… قد انقرضت بالفعل.»

هز رأسه وأطلق شخيرًا خافتًا.

ارتجف نيكولاس قليلًا.

كان النهار لا يزال في أوله.

قال ثاليس ساخرًا:

لماذا أنت واثق إلى هذه الدرجة؟

«لا تقل لي إن وصية الملك المولود، التي نقلها حارس شخصي بعد موته، بلغت من القداسة حدًا يجعلها…»

«نسيت كيف رفضت تصديق خيانته…»

«تدفع سيدًا شماليًا عريقًا عظيم السمعة إلى التخلي عن شرفه وعاداته…»

«لا عجب أن مورياه لم يستطع العودة من الكوكبة…»

«ثم يخضع لفتاة ليست من دم سيده أصلًا؟»

وتلاطمت الأفكار في قلبه كالأمواج العاتية.

ثم هز كتفيه.

كان النهار لا يزال في أوله.

«إلا إذا كان الملك نوفين ما يزال حيًا.»

اصطدم السيف بالفأس.

«وإلا، فكيف يبقى تابع يملك السلطة الفعلية لمدينة غيوم التنين مخلصًا كما لو أن العقود الماضية لم تكن سوى أيام قليلة، وهو يخدم فتاة ضعيفة لا حول لها؟»

«انتهى بهذه السرعة؟»

ثم ابتسم.

اعترف ضمنًا بأن الساحرة الحمراء تعرف سر الشقية الصغيرة.

«تعرف… لو كان الأمر بيد ليسبان، لانتهى حكم اسم والتون منذ زمن.»

لكن حاجبيه ازدادا انعقادًا.

«فالسر الذي يحمله وحده يكفي للإطاحة بالدوقة الكبرى…»

أطلق ثاليس زفرة طويلة.

قال نيكولاس بانفعال واضح:

«بل عن حياة مدينة غيوم التنين أو موتها…»

«قلت إنه مستحيل!»

ثم هز كتفيه.

«أنت لا تعرف شيئًا.»

قال ثاليس من بين أسنانه، وهو يحاول تنظيم أنفاسه ويزيد الضغط على سيفه بكل ما أوتي من قوة:

«ولا تفهم ليسبان.»

«وإلا لما فوّتت فرصة استغلاله.»

تنهد ثاليس في أعماقه وهو يرى رد فعل قاتل النجوم.

«…وكذلك عن حكم ساروما.»

صحيح.

في تلك اللحظة، تبدلت نظرة ثاليس.

ليسبان ليس من ذلك النوع.

قال ثاليس وهو يأخذ أنفاسًا عميقة، وبدا كأنه يستنزف كل طاقته في التفكير:

ولن يكون غبيًا إلى درجة مبادلة السر بإقليم الرمال السوداء.

بل اكتفى بالنظر إليه بتعبير معقد.

إذن، لا يبقى إلا تفسير واحد…

عقد ثاليس ذراعيه، وصمت لحظة.

إنه يعرف أن كل ما فعله طوال السنوات الست الماضية كان ما يزال تعبيرًا عن ولائه لعائلة والتون.

ثم نظر إلى حرسها الشخصيين ويقظتهم، وإلى الخدم الذين ملؤوا ميدان التدريب من داخله وخارجه.

وأن سلالة الملك نوفين هي ما يزال مخلصًا لها حقًا.

حقًا يا نيكولاس؟

قال نيكولاس ببرود:

قال ثاليس وهو يأخذ أنفاسًا عميقة، وبدا كأنه يستنزف كل طاقته في التفكير:

«يتوقف دورك عند هذا الحد.»

دوي!

«إلا إذا اقترب منك إقليم الرمال السوداء مجددًا.»

«لا عجب أن مورياه لم يستطع العودة من الكوكبة…»

«إن حدث ذلك، فاترك الأمر لي.»

وبدا أنه لم يفهم إطلاقًا ما الذي يريد الأمير قوله.

سأله الأمير بوجه خالٍ من التعبير:

«لا.»

«لن تكون متهورًا بما يكفي لمواجهته مباشرة، أليس كذلك؟»

«تعرف… لو كان الأمر بيد ليسبان، لانتهى حكم اسم والتون منذ زمن.»

«هل ستتعامل مع ليسبان؟»

«وإصرارك على الكتمان، وترددك في قول الحقيقة، لن يزيدا الأمر إلا سوءًا، أيها الشمالي.»

«فقط اعتمادًا على المحبة والامتنان اللذين يكنهما كل منكما للملك الراحل؟»

لقد اعترف ضمنيًا…

استدار نيكولاس باحتقار، ورفض حتى النظر إليه، محافظًا على مسافة بينهما.

«لا أستطيع تخيل شيء أكثر قسوة من ذلك.»

واستمر في تجاهله…

هز رأسه.

حتى قال ثاليس الجملة التالية.

ولن يكون غبيًا إلى درجة مبادلة السر بإقليم الرمال السوداء.

ضحك الأمير بسخرية.

«بينما هي تتعلم منك استخدام الخنجر بسعادة.»

«هل نسيت ذلك الخائن؟»

أطلق ثاليس زفرة طويلة.

«نسيت كيف رفضت تصديق خيانته…»

«هل يمكن أن يكون أحدهم قد تعامل مع الساحرة الحمراء؟»

«حتى ظهر بنفسه داخل قصر الروح البطولي؟»

تقدم ويا إلى الأمام، وأخذ السيف والترس من يد ثاليس، وسأله باستغراب:

«وحتى اضطررت بنفسك إلى قتل ذلك الخائن…»

حقًا يا نيكولاس؟

«كاسلان لامبارد؟»

«مورياه…»

كانت تلك الجملة كشرارة أشعلت كومة قش.

ضحك الأمير بسخرية.

استدار نيكولاس فجأة، ووجه لكمة إلى بطن ثاليس!

«مع أنني لا أصدق أنك قد تكون سربت الخبر، فإن سماع هذا منك شخصيًا يجعلني أشعر براحة أكبر بكثير.»

دوي!

قال قاتل النجوم بجمود:

لكن، وعلى خلاف توقعات قاتل النجوم…

لم ينطق نيكولاس بكلمة.

تحول ثاليس، وكأنه شخص آخر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

فمد كلتا يديه بسرعة، وأمسك قبضته بإحكام، بعدما انحرفت عن مسارها بفعل العادة.

بدا الأمير قلقًا، وكأنه يخشى شيئًا حقًا.

قال ثاليس من بين أسنانه، وهو يشد ذراعي خصمه بكل قوته:

«حين يهوي عليها سيف عدو…»

«هذا صحيح.»

ضحك الأمير بسخرية.

«ابقَ متحفظًا.»

«لا داعي لأن تقارن نفسك بقاتل النجوم.»

«وتصرف وكأن شيئًا لم يحدث.»

«ألم يكن كالمعتاد؟»

«لأنني، في معظم الأحيان…»

«تعرف… لو كان الأمر بيد ليسبان، لانتهى حكم اسم والتون منذ زمن.»

«حتى أنا لا أعرف من عدوي، ومن صديقي داخل مدينة غيوم التنين.»

تماسك ثاليس، وأومأ دون أن يطرف له جفن.

حدق فيه نيكولاس عابسًا.

«فهي امرأة.»

وبعد بضع ثوانٍ، سحب ذراعيه بعنف، فترنح الأمير قليلًا.

كان ثاليس قد تنصت على حديثهما في الماضي.

نظر قاتل النجوم نحو ساروما، التي كانت تتدرب على الخنجر مع جاستن في البعيد.

«هل نسيت ذلك الخائن؟»

ثم ضم شفتيه.

تنهد ثاليس في أعماقه وهو يرى رد فعل قاتل النجوم.

«هل أخبرتِ الدوقة الكبرى بهذا الأمر؟»

«قلت إنه مستحيل!»

«أعني ورقة المساومة والتهديد اللذين يملكه إقليم الرمال السوداء؟»

قال نيكولاس بانفعال واضح:

أخرج ثاليس زفرة، وهز يديه المخدرتين.

«أما هي…»

كان الخدر الناتج عن ذنب نهر الجحيم يتراجع ببطء.

«وإصرارك على الكتمان، وترددك في قول الحقيقة، لن يزيدا الأمر إلا سوءًا، أيها الشمالي.»

«لا.»

ضيق عينيه.

«ليس بعد.»

وبوجه بارد، صدّ نيكولاس هجمة ثاليس.

بدا أن نيكولاس قد هدأ قليلًا، وظلت عيناه مثبتتين على ساروما.

«ليس هذا ما ينبغي أن تقلق بشأنه.»

«جيد.»

«لا.»

«إذن ابقَ صامتًا.»

«أما هي…»

«ليست بحاجة إلى معرفة ذلك.»

ليس سيئًا؟

توقف لحظة، ثم صحح نفسه.

إذن، لا يبقى إلا تفسير واحد…

«حرس النصل الأبيض… أقصد، حرس الدوقة الكبرى…»

وأن سلالة الملك نوفين هي ما يزال مخلصًا لها حقًا.

«سيرسلون من يحقق في الأمر.»

ولم ينطق بكلمة.

ساد الصمت.

«وليست حتى من دم عائلة والتون.»

وبعد وقت طويل، تنهد ثاليس بحزن.

ليسبان ليس من ذلك النوع.

وقف، ولم يعد ينظر إلى قاتل النجوم.

بدا أن نيكولاس قد هدأ قليلًا، وظلت عيناه مثبتتين على ساروما.

«حقًا؟»

«ولا يكفي أن تعرف كيف تدافع عن نفسها بخنجر.»

نظر إلى الدوقة الكبرى وهي تتدرب على الخنجر، ثم أطلق شخيرًا خافتًا.

«حسنًا.»

وحملت نبرته معنى عميقًا.

«هاه.»

«تظن أنك قادر على حمايتها بالسيوف والتروس…»

ثم تنهد.

«ولهذا لم تعلمها إلا استخدام الخنجر.»

ومع ذلك…

هز رأسه.

«هل ستتعامل مع ليسبان؟»

«تخيل الأمر.»

لا…

«حين يهوي عليها سيف عدو…»

«إذن… لقد أخبرته.»

«لن تملك الدوقة الكبرى الضعيفة سوى خنجر صغير.»

وبعد وقت طويل، تنهد ثاليس بحزن.

«وكل ما تعرفه هو الطعن والقطع.»

«إذن ابقَ صامتًا.»

«لا أستطيع تخيل شيء أكثر قسوة من ذلك.»

واستمر في تجاهله…

ألقى نيكولاس نظرة على الدوقة الكبرى، ثم عاد ينظر إلى ثاليس بازدراء.

مرت عدة ثوانٍ.

«لا تقلق.»

واستمر في تجاهله…

«قبل أن يصل إليها سيف العدو…»

وحملت نبرته معنى عميقًا.

«سأكون قد قطعت رأسه بالفعل.»

بدا أن نيكولاس قد هدأ قليلًا، وظلت عيناه مثبتتين على ساروما.

«هاه.»

«تظن أنك قادر على حمايتها بالسيوف والتروس…»

ابتسم ثاليس بسخرية.

وبدا أنه لم يفهم إطلاقًا ما الذي يريد الأمير قوله.

«ما أشد قوتك.»

«تعرف… لو كان الأمر بيد ليسبان، لانتهى حكم اسم والتون منذ زمن.»

ثم هز رأسه.

عبس نيكولاس، وحدق فيه دون أدنى ابتسامة.

وامتزج الحزن بصوته.

«هل يمكن أن يكون أحدهم قد تعامل مع الساحرة الحمراء؟»

«لكن سيف لامبارد…»

بل كان: “كيف سربت الساحرة الحمراء السر؟”

«قد استقر بالفعل على عنقها.»

لكن قاتل النجوم اكتفى بإلقاء نظرة باردة عليه.

«ورأس لامبارد ما يزال فوق كتفيه…»

تنهد ثاليس بخفة.

«بينما هي تتعلم منك استخدام الخنجر بسعادة.»

قال ثاليس من بين أسنانه، وهو يحاول تنظيم أنفاسه ويزيد الضغط على سيفه بكل ما أوتي من قوة:

لم ينطق نيكولاس بكلمة.

«ليس بعد.»

لكن حاجبيه ازدادا انعقادًا.

«ولاؤه الوحيد لعائلة والتون.»

ضيق ثاليس عينيه.

«حين يهوي عليها سيف عدو…»

«هل دربت الأمير مورياه بالطريقة نفسها؟»

ثم ابتسم.

«هل علمته الدفاع عن نفسه بالخنجر، وأبعدته عن الأسرار الخطيرة؟»

تقدم ويا إلى الأمام، وأخذ السيف والترس من يد ثاليس، وسأله باستغراب:

خفض الأمير رأسه، وربت الغبار عن يديه.

لكن حاجبيه ازدادا انعقادًا.

ثم تنهد.

«ليس هذا ما ينبغي أن تقلق بشأنه.»

«لا عجب أن مورياه لم يستطع العودة من الكوكبة…»

قال قاتل النجوم بجمود:

قاطعه نيكولاس ببرود:

«عمي نيكولاس.»

«النساء لا ينتمين إلى ساحة المعركة.»

إذن، لا يبقى إلا تفسير واحد…

«ومورياه لم يكن امرأة.»

«فالسر الذي يحمله وحده يكفي للإطاحة بالدوقة الكبرى…»

«كان تدريبه أشد بكثير.»

«عمي نيكولاس.»

«وكان مبارزًا شجاعًا بالسيف والفأس.»

وكأنه تجمد بالجليد.

«وعدم عودته لم يكن بسبب نقص مهارته.»

«ليست بحاجة إلى معرفة ذلك.»

عقد ثاليس ذراعيه، وصمت لحظة.

إذن، معنى قوله السابق: “كيف يكون هذا ممكنًا؟” لم يكن “كيف عرفت الساحرة الحمراء؟”

«بالطبع.»

«ولهذا لم تعلمها إلا استخدام الخنجر.»

هز رأسه.

تنهد ثاليس في أعماقه وهو يرى رد فعل قاتل النجوم.

وبدا أن في عينيه معنى يختلف عن كلماته.

ابتسم ثاليس بسخرية.

«مورياه…»

ساد الصمت.

«الوريث الشرعي لمنصب الدوق الأكبر.»

إنه يعرف أن كل ما فعله طوال السنوات الست الماضية كان ما يزال تعبيرًا عن ولائه لعائلة والتون.

«لو كان ما يزال حيًا، لاستقرت مدينة غيوم التنين على الأرجح.»

رفع نيكولاس فأسه، وصد سيف ثاليس الخفيف كريشة، والذي خلا تمامًا من أي قوة.

«وعندها، غالبًا، لما اضطررت أنا إلى المجيء إلى إيكستيدت أصلًا.»

تراجع خطوة، وأبعد سيفه.

أطلق نيكولاس شخيرًا باردًا.

كان ثاليس قد تنصت على حديثهما في الماضي.

وبدا أنه لم يفهم إطلاقًا ما الذي يريد الأمير قوله.

صليل!

لكن ثاليس أشار بشفته السفلى نحو الدوقة الكبرى، وكأنه يتحدث مع نيكولاس حديثًا عابرًا.

«لامبارد يمسك بأكبر نقطة ضعف لدينا.»

«أما هي…»

«تدفع سيدًا شماليًا عريقًا عظيم السمعة إلى التخلي عن شرفه وعاداته…»

«فهي امرأة.»

«ابقَ متحفظًا.»

«وليست حتى من دم عائلة والتون.»

حقًا يا نيكولاس؟

«وهذا جلب كثيرًا من المشكلات.»

لكن ثاليس أشار بشفته السفلى نحو الدوقة الكبرى، وكأنه يتحدث مع نيكولاس حديثًا عابرًا.

«ولا يكفي أن تعرف كيف تدافع عن نفسها بخنجر.»

«وليست حتى من دم عائلة والتون.»

«هذا بعيد كل البعد عن الكفاية…»

«إلا إذا اقترب منك إقليم الرمال السوداء مجددًا.»

قاطعه نيكولاس بحدة:

«لا أستطيع تخيل شيء أكثر قسوة من ذلك.»

«ليس هذا ما ينبغي أن تقلق بشأنه.»

لقد اعترف ضمنيًا…

«اهتم بنفسك فقط.»

ثم ابتسم.

«هذه مشكلتي أنا.»

والشمس مشرقة بقوة.

ابتسم ثاليس بسخرية.

«قلت إنه مستحيل!»

«حقًا، أنت واثق للغاية.»

ومن خلف السيف والفأس، حدق في عيني قاتل النجوم.

هز رأسه وأطلق شخيرًا خافتًا.

«ما أشد قوتك.»

«تتحدث وكأن مدينة غيوم التنين ستستقر بمجرد كلمة منك…»

هز رأسه وأطلق شخيرًا خافتًا.

«وكأن الشبهات المحيطة بليسبان والآخرين ستختفي كلها.»

«أشخاص آخرون؟»

حقًا يا نيكولاس؟

بل اكتفى بالنظر إليه بتعبير معقد.

قال قاتل النجوم بجمود:

«ماذا عن الأشخاص… الذين عرفوا هذا السر منك؟»

«ننهي درس اليوم هنا.»

«حرس النصل الأبيض… أقصد، حرس الدوقة الكبرى…»

«تدرب بنفسك بقية الحصة.»

ليسبان ليس من ذلك النوع.

سخر ثاليس في أعماقه، وهز رأسه.

«ما يزال يتفوق عليّ تفوقًا ساحقًا.»

«وماذا عن المئة مرة التي وعدتني بها؟»

ثم تنهد.

لكن قاتل النجوم اكتفى بإلقاء نظرة باردة عليه.

إذن، لا يبقى إلا تفسير واحد…

ثم استدار وغادر دون أن يتوقف.

استنشق الأمير الثاني بعمق، ثم هز رأسه برفق.

ظل ثاليس يراقب ظهره، بينما أخذ حاجباه ينعقدان ببطء.

«مستحيل.»

كان النهار لا يزال في أوله.

«الكونت سييل ليسبان، رئيس الوزراء السابق للمملكة…»

والشمس مشرقة بقوة.

«أما هي…»

تقدم ويا إلى الأمام، وأخذ السيف والترس من يد ثاليس، وسأله باستغراب:

صليل!

«انتهى بهذه السرعة؟»

«لا تقل لي إن وصية الملك المولود، التي نقلها حارس شخصي بعد موته، بلغت من القداسة حدًا يجعلها…»

«بدا تدريب اليوم مختلفًا قليلًا.»

دوي!

استنشق الأمير الثاني بعمق، ثم هز رأسه برفق.

«هذه مشكلتي أنا.»

«حقًا؟»

«انتهى بهذه السرعة؟»

«ألم يكن كالمعتاد؟»

رفع نيكولاس فأسه، وصد سيف ثاليس الخفيف كريشة، والذي خلا تمامًا من أي قوة.

«ما يزال يتفوق عليّ تفوقًا ساحقًا.»

«حسنًا.»

راقب ثاليس هيئة قاتل النجوم، التي كانت تبتعد شيئًا فشيئًا.

ثم تنهد.

ولم يستطع إلا أن يتنهد بأسف.

«ليست بحاجة إلى معرفة ذلك.»

«المتبارزان…»

«ماذا عن الأشخاص… الذين عرفوا هذا السر منك؟»

«ببساطة ليسا في المستوى نفسه.»

«ولن يكشف هذا الأمر لعدونا.»

قال ويا وهو يرفع حاجبيه، متتبعًا نظرة الأمير نحو القائد السابق لحرس النصل الأبيض، ذلك الرجل المخيف:

عبس نيكولاس، وحدق فيه دون أدنى ابتسامة.

«لا داعي لأن تقارن نفسك بقاتل النجوم.»

«بل عن حياة مدينة غيوم التنين أو موتها…»

ثم قال بحذر:

وتلاطمت الأفكار في قلبه كالأمواج العاتية.

«لكنني مرتاح لرؤيتك تستعيد تفاؤلك مجددًا.»

«تعرف… لو كان الأمر بيد ليسبان، لانتهى حكم اسم والتون منذ زمن.»

«أليس هذا جيدًا؟»

«اهتم بنفسك فقط.»

استدار ثاليس.

«ليس بعد.»

وألقى نظره في اتجاه آخر.

رفع رأسه، وارتسمت على وجهه ابتسامة مشرقة، كأنه تنفس الصعداء.

نحو ساروما، التي كانت تتدرب على الخنجر وقد غطى العرق جبينها.

قال ثاليس من بين أسنانه، وهو يحاول تنظيم أنفاسه ويزيد الضغط على سيفه بكل ما أوتي من قوة:

ثم نظر إلى حرسها الشخصيين ويقظتهم، وإلى الخدم الذين ملؤوا ميدان التدريب من داخله وخارجه.

«حين يهوي عليها سيف عدو…»

ولم ينطق بكلمة.

حقًا يا نيكولاس؟

ليس سيئًا؟

أليس كذلك؟

لا…

«فقط اعتمادًا على المحبة والامتنان اللذين يكنهما كل منكما للملك الراحل؟»

في تلك اللحظة، كان الأمير وحده يعلم…

هز رأسه.

كم كان الوضع الذي هو على وشك مواجهته… سيئًا حقًا.

ابتسم ثاليس بسخرية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

«انتهى بهذه السرعة؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط