301
في ذلك العصر، تسلح ثاليس بسيفه الطويل وترسه، وغادر ساحة الدم متجهًا إلى ميدان التدريب، يرافقه حرسه وأتباعه.
حدق ثاليس بجدية في عيني قاتل النجوم الحادتين.
وبينما كان يخطو فوق البلاط تحت قدميه، ويمر بالسلالم، ثم بكل شجرة وكل نصل عشب داخل قصر الروح البطولي، راقب حرس القصر العديدين وحرس الدوقة الكبرى، بعضهم واقف كتماثيل وبعضهم عابس بملامح شرسة، وهم يفسحون الطريق أمامه بعناية ويحرسونه طوال مساره.
صد ثاليس نصل فأس خصمه وابتسم.
هذه الأشياء، وهؤلاء الناس، وهذا المكان… وأنا.
قال تابع الأمير بقلق، وهو ينظر حوله قبل أن يخفض صوته:
صر ثاليس على أسنانه برفق.
«هل ما زلت تتذكر شيئًا آخر وقع قبل ست سنوات، حين واجهنا السيدة كالشان داخل الممر السري أسفل مبنى البوابة؟»
«يا صاحب السمو، ما الأمر؟»
«عادة ينتهي التدريب بعد أن تموت ثلاثين مرة…»
عاد ثاليس إلى رشده ونظر إلى ويا بحيرة.
«يا صاحب السمو، أنا قلق جدًا بشأن حالتك الآن.»
«ماذا تقصد؟»
هز ثاليس رأسه.
قال تابع الأمير بقلق، وهو ينظر حوله قبل أن يخفض صوته:
«تعال.»
«منذ الأمس وأنت…»
استدار الأمير وأجبر نفسه على الابتسام لويا.
«وخاصة بعد حديثك مع رجال إقليم الرمال السوداء.»
انحرف الفأس يسارًا، ودار حول معصمه، ثم أمسك به مجددًا بقبضة ثابتة.
توقف ثاليس فجأة.
«أعرف هذا التعبير، وأنا مألوف به جدًا.»
وحين توقف الأمير، بدا أن حرس الدوقة الكبرى المحيطين به شعروا بأن شيئًا ما ليس على ما يرام.
«ولا ينبغي لنا حقًا أن نهدرها.»
فتحركوا من تلقاء أنفسهم وشكلوا هيئة قتالية، ووضعوا أيديهم على أسلحتهم، وأغلقوا جميع المداخل والمخارج التي قد يتسلل منها مهاجم فجأة وينصب كمينًا للأمير.
تذكر الأمير غرور نيكولاس واستبداده حين اعترض طريقهم خارج مدينة غيوم التنين.
وبالطبع، كان من السهل عليهم أيضًا أن ينصبوا هم أنفسهم كمينًا لأي شخص يحاول مهاجمته.
وفي ميدان التدريب، كان نيكولاس يرتدي ثيابًا قتالية مرتبة، ويرفع فأسه، ثم ألقى نظرة جانبية على ثاليس الذي وصل لتوه.
جاء سؤال اللورد جاستن من بين صفوف حرس الدوقة الكبرى:
أما مقبض فأس نيكولاس فكان مضغوطًا بقوة على صدره.
«يا صاحب السمو؟»
وثباته وبطولته حين صد جنود العدو وحده خارج مبنى البوابة.
عقد ثاليس حاجبيه.
«لا تتهاون.»
كان وجود الحرس في كل مكان يمنحه الطمأنينة سابقًا، لكن الآن…
وبالطبع، كان من السهل عليهم أيضًا أن ينصبوا هم أنفسهم كمينًا لأي شخص يحاول مهاجمته.
منذ التغيرات الهائلة التي وقعت قبل ست سنوات، لم يشعر قط أن المشهد أمامه متنافر وخارج عن موضعه كما شعر الآن.
تغير تعبير نيكولاس قليلًا.
رفع ثاليس يده ونادى بصوت مرتفع:
أومأ ثاليس بوجه قاتم.
«يا صاحب السعادة، دعني أتحدث بضع كلمات فقط.»
رفع ثاليس يده ونادى بصوت مرتفع:
من بعيد، لوح اللورد جاستن بيده إشارة إلى التفرق، فخف التوتر في الأجواء قليلًا.
«أتشك بي؟»
استدار الأمير وأجبر نفسه على الابتسام لويا.
أطلق ثاليس شخيرًا خافتًا ورفع ترسه.
«هل الأمر واضح إلى هذا الحد؟»
قال نيكولاس بنبرة تحمل شيئًا من الغرور، ولوح بفأسه وغير اتجاهه في منتصف الحركة على نحو مذهل.
يبدو أنني ما زلت بحاجة إلى كثير من التدريب.
صد ثاليس نصل فأس خصمه وابتسم.
إلى جوار ويا، أطلق رالف شخيرًا غامضًا وأشار بيديه:
وتمتم:
«ليس سيئًا جدًا.»
وتذكر شراسته حين هدد ثاليس داخل قصر الروح البطولي.
رفع ثاليس حاجبًا وأومأ.
نادى الأمير الاثنين باسميهما، وأسند سيفه الطويل إلى الأرض وهو يتنهد.
«هذا يطمئنني إذن.»
تبادل ويا ورالف نظرة حائرة.
تنهد ويا وهو يراقب تفاعلهما.
تنهد ويا وهو يراقب تفاعلهما.
«قد لا يلاحظه الآخرون، لكن…»
لهث ثاليس مرتين، وظل يحدق في وجه قاتل النجوم.
وعقد حاجبيه بقوة، وحدق في أميره بقلق دون أن يكمل كلامه.
راقب قاتل النجوم ثاليس ببرود وأطلق شخيرًا خافتًا.
ابتسم ثاليس بعجز.
وحدق بهدوء في الرجل شاحب الوجه أمامه، بينما كان يحرك مفاصله.
«ويا، ميديرا.»
ارتجفت يد ثاليس، وتشوش بصره.
نادى الأمير الاثنين باسميهما، وأسند سيفه الطويل إلى الأرض وهو يتنهد.
«يا صاحب السعادة، أسامحك بسعة صدر.»
«هل مررتما بهذا من قبل؟»
«الوضع الآن هو أن كلًا منا، مدينة غيوم التنين وإقليم الرمال السوداء، يضع سيفًا على عنق الآخر.»
«أن تستيقظا ذات يوم، وتدركا فجأة أن كل الحلفاء من حولكما قد يكونون أعداء؟»
أومأ ثاليس بوجه قاتم.
تفاجأ ويا للحظة.
«عليكما أن تثقا بي.»
ثم نظر حوله بحدة، لكن رالف هو من أطلق شخيرًا باردًا وأشار:
وحدت نظرته، وامتلأت نبرته بالخطر.
«انظر إلى ساقيّ.»
«أين بوتراي؟»
وحين رأى ثاليس الكراهية في عيني تابع الرياح الوهمية، لم يستطع منع نفسه من العبوس.
رغم شروده، احتفظ نيكولاس بغرائزه ووعيه المخيفين.
«اهدأ يا ميديرا.»
«لكن مزاجي جيد اليوم.»
هز رأسه.
تغير تعبير نيكولاس قليلًا.
«لقد اتخذت خيارك بالفعل.»
«بدلًا من القلق والاضطراب، يا لورد نيكولاس، ما زلت تبدو واثقًا جدًا، وكأنك لست قلقًا بحق.»
«لا حاجة لأن تعيش من أجل الماضي.»
«هم من أخبروك بذلك؟»
لم يقل رالف شيئًا، بل اتسعت عيناه وحدق في ثاليس.
قال ثاليس بهدوء، لكن نظرته حملت شيئًا من الجدية:
قال ويا، وقد ازداد تعبيره سوءًا:
رفع ثاليس يده ونادى بصوت مرتفع:
«يا صاحب السمو، أنا قلق جدًا بشأن حالتك الآن.»
قال قاتل النجوم بوجه سيئ، لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه:
«إن كان بوسعنا مشاركتك حملك—»
كانت حركاتهم رشيقة وخطواتهم ثابتة قوية.
قاطعه ثاليس:
ومع ذلك، كانت ردة فعلك: كيف يكون هذا ممكنًا؟
«ويا.»
«فمن يدري، ربما أشتاق يومًا إلى فمك العفن.»
ارتسمت على وجه الأمير ابتسامة مريرة، لكنها بقيت مسترخية.
وقال بصعوبة من بين أسنانه:
«أتذكر أنك قلت إن علينا أن نتعامل مع كل وداع كأنه الوداع الأخير.»
قاتل النجوم.
«وهكذا لن نهدر حياتنا أبدًا.»
«الوضع الآن هو أن كلًا منا، مدينة غيوم التنين وإقليم الرمال السوداء، يضع سيفًا على عنق الآخر.»
أومأ ويا قليلًا.
وضرب سطحه بإصبعه، ثم حمله كما يفعل من يستعد لدخول المعركة.
«كانت تلك كلمات معلمتي.»
«هذا وقت مبارزتنا.»
«إنها شخص جدير بالاحترام.»
ازداد شك ثاليس، فأخذ نفسًا عميقًا.
«نعم.»
أخرج ثاليس زفرة لتخفيف الألم في بطنه.
وبينما كان يفكر في تلك الكلمات، انفجر ثاليس ضاحكًا، وظهر على وجهه تعبير موافق.
«إلى ماذا تلمح؟»
«الحياة رائعة.»
«قوة الإبادة ليست مجرد وسيلة مؤقتة لإنقاذ الحياة.»
«ولا ينبغي لنا حقًا أن نهدرها.»
توقف نيكولاس لحظة، ثم ارتفعت زاويتا شفتيه.
تفاجأ التابع وتابع الرياح الوهمية في الوقت نفسه.
«الوضع الآن هو أن كلًا منا، مدينة غيوم التنين وإقليم الرمال السوداء، يضع سيفًا على عنق الآخر.»
سأل الأمير بهدوء:
«الحياة رائعة.»
«أين بوتراي؟»
حتى فأسه الثقيل بقي مرفوعًا في الهواء.
عقد ويا حاجبيه.
وبرودته وخلوه من المشاعر وهو يشاهد بوفريت يموت داخل قاعة الأبطال.
«لديه أمور خاصة به عليه تسويتها.»
بدا أن نيكولاس لم يتعاف بعد من الصدمة السابقة.
«غادر في وقت مبكر من هذا الصباح.»
«إقليم الرمال السوداء بالأمس…؟»
«أحقًا…؟»
«لكن مزاجي جيد اليوم.»
فكر ثاليس بضع ثوانٍ، ثم رفع رأسه.
بدا أن نيكولاس لم يتعاف بعد من الصدمة السابقة.
«استعدا.»
«ويا.»
ظهر الارتباك على وجه ويا.
ازداد شك ثاليس، فأخذ نفسًا عميقًا.
«نستعد لماذا؟»
«هيه.»
هز ثاليس رأسه.
«إذن، قائد حرس الملك نوفين الشخصي السابق، والقائد السابق لحرس النصل الأبيض…»
«لا تسأل.»
قال ثاليس وهو يتنهد، وظل يراقب وجه نيكولاس دون أن يرغب في تفويت أدق تفصيل:
«مهما حدث، لا تفزعا.»
وحين توقف الأمير، بدا أن حرس الدوقة الكبرى المحيطين به شعروا بأن شيئًا ما ليس على ما يرام.
ثم تنهد.
وحدق بهدوء في الرجل شاحب الوجه أمامه، بينما كان يحرك مفاصله.
«عليكما أن تثقا بي.»
أومأ ثاليس بلا اكتراث.
«ثقا بأميركما.»
كان ثاليس قد أسند نفسه إلى سيفه، واتكأ على ترسه.
تبادل ويا ورالف نظرة حائرة.
«إنها شخص جدير بالاحترام.»
أما الأمير الثاني فأخذ نفسًا عميقًا، وواصل السير نحو ميدان التدريب.
وتمتم:
تبعه حرس الدوقة الكبرى الشخصيون في انسجام تام.
«فمن يدري، ربما أشتاق يومًا إلى فمك العفن.»
كانت حركاتهم رشيقة وخطواتهم ثابتة قوية.
وضرب سطحه بإصبعه، ثم حمله كما يفعل من يستعد لدخول المعركة.
وفي ميدان التدريب، كان نيكولاس يرتدي ثيابًا قتالية مرتبة، ويرفع فأسه، ثم ألقى نظرة جانبية على ثاليس الذي وصل لتوه.
فكر ثاليس بضع ثوانٍ، ثم رفع رأسه.
«سمعت أنك سببت المتاعب لليسبان مجددًا بالأمس…»
قال نيكولاس بنبرة تحمل شيئًا من الغرور، ولوح بفأسه وغير اتجاهه في منتصف الحركة على نحو مذهل.
«ذهبت فعلًا لتتبادل حديثًا صريحًا مع رجال إقليم الرمال السوداء بكل هدوء وراحة؟»
وثباته وبطولته حين صد جنود العدو وحده خارج مبنى البوابة.
ضبط ثاليس أنفاسه.
«إنهم يعرفون.»
وحدق بهدوء في الرجل شاحب الوجه أمامه، بينما كان يحرك مفاصله.
«استعدا.»
قاتل النجوم.
«هل ما زلت تتذكر شيئًا آخر وقع قبل ست سنوات، حين واجهنا السيدة كالشان داخل الممر السري أسفل مبنى البوابة؟»
الرجل الذي أخذ حياة هوراس جيديستار.
وفي ميدان التدريب، كان نيكولاس يرتدي ثيابًا قتالية مرتبة، ويرفع فأسه، ثم ألقى نظرة جانبية على ثاليس الذي وصل لتوه.
أي نوع من الرجال هو؟
وبينما كان يخطو فوق البلاط تحت قدميه، ويمر بالسلالم، ثم بكل شجرة وكل نصل عشب داخل قصر الروح البطولي، راقب حرس القصر العديدين وحرس الدوقة الكبرى، بعضهم واقف كتماثيل وبعضهم عابس بملامح شرسة، وهم يفسحون الطريق أمامه بعناية ويحرسونه طوال مساره.
تذكر الأمير غرور نيكولاس واستبداده حين اعترض طريقهم خارج مدينة غيوم التنين.
وفي تلك اللحظة…
وتذكر شراسته حين هدد ثاليس داخل قصر الروح البطولي.
ثم استدار وقال بجدية:
وبرودته وخلوه من المشاعر وهو يشاهد بوفريت يموت داخل قاعة الأبطال.
وحدق بهدوء في الرجل شاحب الوجه أمامه، بينما كان يحرك مفاصله.
وثباته وبطولته حين صد جنود العدو وحده خارج مبنى البوابة.
قال الأمير، وهو يمسك بيد نيكولاس ويعتمد على قوتها للنهوض:
ماذا أكون في عينيه؟
هذه الأشياء، وهؤلاء الناس، وهذا المكان… وأنا.
والآن…
وحين استعاد ثاليس وعيه، ورغم الألم، رأى بوضوح أن قاتل النجوم قد ثبته إلى الأرض.
قال ثاليس وهو يجري تمارين الإحماء، ثم سار نحو ميدان التدريب بلا تعبير:
تلوى وجه ثاليس، وحاول جاهدًا إبعاد عنقه عن الفأس.
«لدى مدينة غيوم التنين أصلًا ما يكفي من المشكلات.»
كنت تعرف…
«لا حاجة لأن أخلق لها المزيد.»
«أتذكر أنك قلت إن علينا أن نتعامل مع كل وداع كأنه الوداع الأخير.»
وكانت ساروما قد بدأت بالفعل تتدرب على مهارات الدفاع بالخنجر على بعد أكثر من عشر خطوات.
ازداد شك ثاليس، فأخذ نفسًا عميقًا.
ضيق قاتل النجوم عينيه.
ولوح بفأسه إلى الخلف بسرعة صادمة وصد سيف ثاليس الطويل.
«صحيح، لأنك أنت نفسك مشكلة ضخمة.»
«ولا ينبغي لنا حقًا أن نهدرها.»
«هيه.»
هز ثاليس رأسه.
أطلق ثاليس شخيرًا خافتًا ورفع ترسه.
استقبل ثاليس نيكولاس بضربة قاطعة مباشرة لا رحمة فيها، ممسكًا سيفه الطويل بكلتا يديه!
وضرب سطحه بإصبعه، ثم حمله كما يفعل من يستعد لدخول المعركة.
عقد ثاليس حاجبيه.
«يا صاحب السعادة، أسامحك بسعة صدر.»
ظهر الارتباك على وجه ويا.
«فمن يدري، ربما أشتاق يومًا إلى فمك العفن.»
«سمعت أنك سببت المتاعب لليسبان مجددًا بالأمس…»
توقف نيكولاس لحظة، ثم ارتفعت زاويتا شفتيه.
نادى الأمير الاثنين باسميهما، وأسند سيفه الطويل إلى الأرض وهو يتنهد.
«أنت جريء على نحو استثنائي اليوم.»
ثم حرك ثاليس قدميه فجأة دون سابق إنذار.
قال ثاليس بهدوء، لكن نظرته حملت شيئًا من الجدية:
صليل!
«تعال.»
«هذه مجرد مقبلات.»
«هذا وقت مبارزتنا.»
«الشيء الوحيد المطمئن هو أنه لن يهددنا بهذا بسهولة.»
«لا تتهاون.»
«ليس سيئًا جدًا.»
وفي اللحظة التالية، لوح قاتل النجوم بفأسه بسرعة الرعد!
منذ التغيرات الهائلة التي وقعت قبل ست سنوات، لم يشعر قط أن المشهد أمامه متنافر وخارج عن موضعه كما شعر الآن.
كان ثاليس يتوقع ذلك، فراقب خطوات خصمه بهدوء ولم ينخدع بالحركة التمويهية.
قال ثاليس:
تراجع خطوة ولم يندفع إلى الأمام.
قال ويا، وقد ازداد تعبيره سوءًا:
وبدلًا من ذلك، تصدى بثبات للموجة الثانية من الهجمات المختبئة خلف الأولى.
توقف نيكولاس لحظة، ثم ارتفعت زاويتا شفتيه.
صليل!
انحرف الفأس يسارًا، ودار حول معصمه، ثم أمسك به مجددًا بقبضة ثابتة.
صد ثاليس نصل فأس خصمه وابتسم.
«إلى ماذا تلمح؟»
«هاه، ما دمت أعرف نمط هجماتك عن ظهر قلب، فلن تكون حركاتك الغريبة صعبة التفادي—أغ!»
رفع ثاليس حاجبًا وأومأ.
تأوه الأمير، بينما سحب نيكولاس فأسه بلا اكتراث.
وحين استعاد ثاليس وعيه، ورغم الألم، رأى بوضوح أن قاتل النجوم قد ثبته إلى الأرض.
«أنت ميت.»
وقال بصعوبة من بين أسنانه:
غرق ثاليس شاحب الوجه في عرق بارد.
كنت تعرف…
وصر على أسنانه، وحبس أنفاسه، ثم تمتم:
ظل نيكولاس يحدق في ثاليس بعينين متسعتين دون حراك.
«قوة الإبادة مجددًا.»
أجاب نيكولاس ببرود، وهو يلوح بفأسه ذي النصل الواحد:
«يا لك من ماكر.»
كانت حركاتهم رشيقة وخطواتهم ثابتة قوية.
أجاب نيكولاس ببرود، وهو يلوح بفأسه ذي النصل الواحد:
وقال، سواء عن قصد أم لا:
«انتبه إلى خطواتك.»
ثم نظر حوله بحدة، لكن رالف هو من أطلق شخيرًا باردًا وأشار:
«لم أستخدم حتى الآن التفاف القدر.»
«منذ الأمس وأنت…»
«هذه مجرد مقبلات.»
«نستعد لماذا؟»
«قوة الإبادة ليست مجرد وسيلة مؤقتة لإنقاذ الحياة.»
«فمن يدري، ربما أشتاق يومًا إلى فمك العفن.»
«مع مرور الوقت، ستشكل أيضًا أسلوب قتال الشخص.»
«مع مرور الوقت، ستشكل أيضًا أسلوب قتال الشخص.»
ضغط ثاليس بيده على بطنه بتعبير متألم، وظل يتراجع.
انحرف الفأس يسارًا، ودار حول معصمه، ثم أمسك به مجددًا بقبضة ثابتة.
«إذن، هذا هو أسلوبك؟»
رفع فأسه ببطء، وعلى وجهه تعبير مزعج.
«حركات فوضوية من كل اتجاه لا يمكن توقعها؟»
انحرف الفأس يسارًا، ودار حول معصمه، ثم أمسك به مجددًا بقبضة ثابتة.
قال نيكولاس بنبرة تحمل شيئًا من الغرور، ولوح بفأسه وغير اتجاهه في منتصف الحركة على نحو مذهل.
«ينبغي لك أن تشعر بالفخر، لأن معظم من رأوه ماتوا بالفعل.»
انحرف الفأس يسارًا، ودار حول معصمه، ثم أمسك به مجددًا بقبضة ثابتة.
ساد صمت طويل…
«وأنا الوحيد في الشمال كله الذي يفعل ذلك.»
قال تابع الأمير بقلق، وهو ينظر حوله قبل أن يخفض صوته:
«ينبغي لك أن تشعر بالفخر، لأن معظم من رأوه ماتوا بالفعل.»
«نستعد لماذا؟»
أخرج ثاليس زفرة لتخفيف الألم في بطنه.
ازداد عبوس قاتل النجوم.
وحدق في نيكولاس عابسًا، ثم ابتسم ابتسامة مزعجة.
وكأن الزمن تجمد حولهما في تلك اللحظة.
«إذن، قائد حرس الملك نوفين الشخصي السابق، والقائد السابق لحرس النصل الأبيض…»
تفاجأ التابع وتابع الرياح الوهمية في الوقت نفسه.
«أنت بارع في التمثيل، ومعتاد على خداع الآخرين حتى أثناء القتال، أليس كذلك؟»
تنهد ويا وهو يراقب تفاعلهما.
تغير تعبير نيكولاس قليلًا.
«ينبغي لك أن تشعر بالفخر، لأن معظم من رأوه ماتوا بالفعل.»
«ما زلت مسترخيًا بما يكفي لاستفزاز خصمك؟»
سأل الأمير بهدوء:
«يبدو أنك واثق جدًا.»
ازداد عبوس قاتل النجوم.
«عادة ينتهي التدريب بعد أن تموت ثلاثين مرة…»
لهث ثاليس مرتين، وظل يحدق في وجه قاتل النجوم.
«لكن مزاجي جيد اليوم.»
«أتذكر أنك قلت إن علينا أن نتعامل مع كل وداع كأنه الوداع الأخير.»
راقب قاتل النجوم ثاليس ببرود وأطلق شخيرًا خافتًا.
لهث ثاليس مرتين، وظل يحدق في وجه قاتل النجوم.
«ما رأيك أن أرفع العدد إلى مئة؟»
نادى الأمير الاثنين باسميهما، وأسند سيفه الطويل إلى الأرض وهو يتنهد.
رفع فأسه ببطء، وعلى وجهه تعبير مزعج.
«لدى مدينة غيوم التنين أصلًا ما يكفي من المشكلات.»
وفي تلك اللحظة…
أومأ ويا قليلًا.
كان ثاليس قد أسند نفسه إلى سيفه، واتكأ على ترسه.
أومأ ويا قليلًا.
وقال، سواء عن قصد أم لا:
تنهد ثاليس.
«إنهم يعرفون.»
قاتل النجوم.
عقد نيكولاس حاجبيه قليلًا.
ثبتت نظرة نيكولاس بضع ثوانٍ.
«هم؟»
«كانت الدوقة الكبرى إحدى المشاركين في مؤتمر اختيار الملك، وكان صوتها بالغ الأهمية بالنسبة إلى الملك الجديد، لأنه ضمن شرعية المؤتمر وفاعليته.»
«ماذا يعرفون؟»
تذكر الأمير غرور نيكولاس واستبداده حين اعترض طريقهم خارج مدينة غيوم التنين.
استنشق الأمير ورفع رأسه لينظر إلى قاتل النجوم.
هز رأسه.
«لقد عرفوا بالفعل أن…»
«هل ما زلت تتذكر شيئًا آخر وقع قبل ست سنوات، حين واجهنا السيدة كالشان داخل الممر السري أسفل مبنى البوابة؟»
حدق ثاليس بجدية في عيني قاتل النجوم الحادتين.
«لديه أمور خاصة به عليه تسويتها.»
«ساروما أليكس سوريا والتون لا تحمل دم عائلة والتون حقًا.»
ثم تنهد.
وكأن الزمن تجمد حولهما في تلك اللحظة.
«يا صاحب السعادة، دعني أتحدث بضع كلمات فقط.»
ثبتت نظرة نيكولاس بضع ثوانٍ.
قال نيكولاس من بين أسنانه، وهو يزيد الضغط بيده ويقرب وجهه من أذن ثاليس:
وانفرجت شفتاه قليلًا، وارتجفت عضلات وجهه الشاحب.
«نعم.»
طرق ثاليس على ترسه وحدق في نيكولاس بهدوء، لكن القلق كان حاضرًا في عينيه.
وقال بصعوبة من بين أسنانه:
قال قاتل النجوم بوجه سيئ، لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه:
«فإن خسرت منصبها بسبب سلالة دمها، فسيتزعزع عرش الملك تشابمان هو الآخر.»
«أتقول إن…»
«ليس سيئًا جدًا.»
«إقليم الرمال السوداء بالأمس…؟»
«هم من أخبروك بذلك؟»
من بعيد، لوح اللورد جاستن بيده إشارة إلى التفرق، فخف التوتر في الأجواء قليلًا.
أومأ ثاليس بلا اكتراث.
«أعرف هذا التعبير، وأنا مألوف به جدًا.»
ظل نيكولاس يحدق في ثاليس بعينين متسعتين دون حراك.
ضغط ثاليس بيده على بطنه بتعبير متألم، وظل يتراجع.
حتى فأسه الثقيل بقي مرفوعًا في الهواء.
لكم نيكولاس الأرض ببرود إلى جوار أذن ثاليس، واستغل القوة لينهض من فوقه.
وكان تعبيره يشبه بحارًا وحيدًا وسط البحر، أدرك لتوه أن قاع قاربه يتسرب منه الماء.
وتمتم:
أخرج ثاليس زفرة، وظل يراقب وجه قاتل النجوم.
وحدق بهدوء في الرجل شاحب الوجه أمامه، بينما كان يحرك مفاصله.
«الشيء الوحيد المطمئن هو أنه لن يهددنا بهذا بسهولة.»
ثم نظر حوله بحدة، لكن رالف هو من أطلق شخيرًا باردًا وأشار:
وأمام نيكولاس الحائر القلق، طرق ثاليس ترسه برفق.
كان وجود الحرس في كل مكان يمنحه الطمأنينة سابقًا، لكن الآن…
«كانت الدوقة الكبرى إحدى المشاركين في مؤتمر اختيار الملك، وكان صوتها بالغ الأهمية بالنسبة إلى الملك الجديد، لأنه ضمن شرعية المؤتمر وفاعليته.»
وصارت نظرته مرعبة ببطء.
«فإن خسرت منصبها بسبب سلالة دمها، فسيتزعزع عرش الملك تشابمان هو الآخر.»
ثم نظر حوله بحدة، لكن رالف هو من أطلق شخيرًا باردًا وأشار:
«وهذا هو السبب الوحيد الذي يجعلنا آمنين حتى الآن.»
دوي!
بدا أن نيكولاس لم يتعاف بعد من الصدمة السابقة.
«هذا يطمئنني إذن.»
وتمتم:
وصارت نظرته مرعبة ببطء.
«إذن، هذا يعني أن…»
أومأ ثاليس بوجه قاتم.
أومأ ثاليس بوجه قاتم.
رغم شروده، احتفظ نيكولاس بغرائزه ووعيه المخيفين.
«الوضع الآن هو أن كلًا منا، مدينة غيوم التنين وإقليم الرمال السوداء، يضع سيفًا على عنق الآخر.»
ومع ذلك، كانت ردة فعلك: كيف يكون هذا ممكنًا؟
«ومقابض السيفين في يدي الطرفين.»
نفض ثاليس الغبار عن جسده كله.
«ويمكن لكل منا تدمير الآخر في أي لحظة.»
«لامبارد وإقليم الرمال السوداء…»
ساد صمت طويل…
نادى الأمير الاثنين باسميهما، وأسند سيفه الطويل إلى الأرض وهو يتنهد.
ثم حرك ثاليس قدميه فجأة دون سابق إنذار.
«أتذكر أنك قلت إن علينا أن نتعامل مع كل وداع كأنه الوداع الأخير.»
وأمال ترسه إلى الأمام، وطعن بسيفه الطويل!
«يا صاحب السمو، أنا قلق جدًا بشأن حالتك الآن.»
صليل!
«لدى مدينة غيوم التنين أصلًا ما يكفي من المشكلات.»
رغم شروده، احتفظ نيكولاس بغرائزه ووعيه المخيفين.
استنشق الأمير ورفع رأسه لينظر إلى قاتل النجوم.
ولوح بفأسه إلى الخلف بسرعة صادمة وصد سيف ثاليس الطويل.
والتقط سيفه، ثم قال بنبرة بدت عابرة:
ثم دار وتقدم نحو الأمير، واصطدم بجسده بترس ثاليس، وحبسه هناك بمرفقه.
إلى جوار ويا، أطلق رالف شخيرًا غامضًا وأشار بيديه:
ارتجفت يد ثاليس، وتشوش بصره.
«ماذا تقصد؟»
دوي!
كان وجود الحرس في كل مكان يمنحه الطمأنينة سابقًا، لكن الآن…
أطلق الجمهور المتابع للقتال صيحة فزع خافتة.
«بدلًا من القلق والاضطراب، يا لورد نيكولاس، ما زلت تبدو واثقًا جدًا، وكأنك لست قلقًا بحق.»
وحين استعاد ثاليس وعيه، ورغم الألم، رأى بوضوح أن قاتل النجوم قد ثبته إلى الأرض.
أخرج ثاليس زفرة، وظل يراقب وجه قاتل النجوم.
ولم يعد سيفه ولا ترسه في يديه.
وضرب سطحه بإصبعه، ثم حمله كما يفعل من يستعد لدخول المعركة.
أما مقبض فأس نيكولاس فكان مضغوطًا بقوة على صدره.
«أنت ميت.»
قال نيكولاس من بين أسنانه، وهو يزيد الضغط بيده ويقرب وجهه من أذن ثاليس:
«الوضع الآن هو أن كلًا منا، مدينة غيوم التنين وإقليم الرمال السوداء، يضع سيفًا على عنق الآخر.»
«لامبارد وإقليم الرمال السوداء…»
ومع ذلك، كانت ردة فعلك: كيف يكون هذا ممكنًا؟
«كيف عرفوا؟»
وصر على أسنانه، وحبس أنفاسه، ثم تمتم:
تلوى وجه ثاليس، وحاول جاهدًا إبعاد عنقه عن الفأس.
ابتسم ثاليس بعجز.
وقال بصعوبة من بين أسنانه:
عاد ثاليس إلى رشده ونظر إلى ويا بحيرة.
«ذكر كينتفيدا الغرفة السرية.»
«هل ما زلت تتذكر شيئًا آخر وقع قبل ست سنوات، حين واجهنا السيدة كالشان داخل الممر السري أسفل مبنى البوابة؟»
«وأظن أن السيدة كالشان لم تكن جالسة بلا عمل طوال هذه السنوات…»
«ساروما أليكس سوريا والتون لا تحمل دم عائلة والتون حقًا.»
ضربة!
ثم دار وتقدم نحو الأمير، واصطدم بجسده بترس ثاليس، وحبسه هناك بمرفقه.
لكم نيكولاس الأرض ببرود إلى جوار أذن ثاليس، واستغل القوة لينهض من فوقه.
رفع ثاليس يده ونادى بصوت مرتفع:
قال عابسًا، وهو يمد يده إلى ثاليس الذي كان يلهث باستمرار على الأرض:
وبالطبع، كان من السهل عليهم أيضًا أن ينصبوا هم أنفسهم كمينًا لأي شخص يحاول مهاجمته.
«كيف يكون هذا ممكنًا؟»
«إذن، قائد حرس الملك نوفين الشخصي السابق، والقائد السابق لحرس النصل الأبيض…»
لهث ثاليس مرتين، وظل يحدق في وجه قاتل النجوم.
ضيق قاتل النجوم عينيه.
كنت تعرف…
«إنها شخص جدير بالاحترام.»
كنت تعرف منذ ذلك العام جيدًا أن الساحرة الحمراء تعلم بهذا السر.
قال الأمير، وهو يمسك بيد نيكولاس ويعتمد على قوتها للنهوض:
ومع ذلك، كانت ردة فعلك: كيف يكون هذا ممكنًا؟
ثم نظر حوله بحدة، لكن رالف هو من أطلق شخيرًا باردًا وأشار:
ازداد شك ثاليس، فأخذ نفسًا عميقًا.
تأوه الأمير، بينما سحب نيكولاس فأسه بلا اكتراث.
قال الأمير، وهو يمسك بيد نيكولاس ويعتمد على قوتها للنهوض:
كانت حركاتهم رشيقة وخطواتهم ثابتة قوية.
«أعرف هذا التعبير، وأنا مألوف به جدًا.»
صليل!
«إنه تعبير الصدمة والشك.»
أطلق الجمهور المتابع للقتال صيحة فزع خافتة.
نفض ثاليس الغبار عن جسده كله.
استقبل ثاليس نيكولاس بضربة قاطعة مباشرة لا رحمة فيها، ممسكًا سيفه الطويل بكلتا يديه!
ثم استدار وقال بجدية:
فتحركوا من تلقاء أنفسهم وشكلوا هيئة قتالية، ووضعوا أيديهم على أسلحتهم، وأغلقوا جميع المداخل والمخارج التي قد يتسلل منها مهاجم فجأة وينصب كمينًا للأمير.
«بدلًا من القلق والاضطراب، يا لورد نيكولاس، ما زلت تبدو واثقًا جدًا، وكأنك لست قلقًا بحق.»
ساد صمت طويل…
حبس نيكولاس أنفاسه لحظة.
«هل ما زلت تتذكر شيئًا آخر وقع قبل ست سنوات، حين واجهنا السيدة كالشان داخل الممر السري أسفل مبنى البوابة؟»
«ماذا تقول؟»
دوي!
قال ثاليس:
«لا حاجة لأن تعيش من أجل الماضي.»
«تذكرني بما حدث قبل ست سنوات، يا لورد نيكولاس.»
ازداد شك ثاليس، فأخذ نفسًا عميقًا.
وأخذ ينادي قاتل النجوم بلقبه الرسمي مرارًا، مما جعل الأجواء الجادة متوترة مجددًا دون قصد.
«ثقا بأميركما.»
«حين شهدنا ذلك المشهد مع الملك العجوز والدوقة الكبرى داخل قاعة الأبطال، لم يكن يفترض وجود شخص خامس.»
قال تابع الأمير بقلق، وهو ينظر حوله قبل أن يخفض صوته:
تنهد ثاليس.
أومأ ثاليس بلا اكتراث.
والتقط سيفه، ثم قال بنبرة بدت عابرة:
ولم يعد سيفه ولا ترسه في يديه.
«نظريًا، لم يكن يفترض بأي شخص آخر أن يعرف سر الشقية الصغيرة.»
«إنها شخص جدير بالاحترام.»
نقل نيكولاس فأسه إلى يده اليسرى.
وثباته وبطولته حين صد جنود العدو وحده خارج مبنى البوابة.
وصارت نظرته مرعبة ببطء.
«وبالأمس، عرف إقليم الرمال السوداء حقيقة الدوقة الكبرى من الغرفة السرية.»
«إلى ماذا تلمح؟»
«حركات فوضوية من كل اتجاه لا يمكن توقعها؟»
أطلق ثاليس شخيرًا.
«لديه أمور خاصة به عليه تسويتها.»
وخفض رأسه وقال بصوت خافت:
أومأ ثاليس بوجه قاتم.
«هل ما زلت تتذكر شيئًا آخر وقع قبل ست سنوات، حين واجهنا السيدة كالشان داخل الممر السري أسفل مبنى البوابة؟»
«هاه، ما دمت أعرف نمط هجماتك عن ظهر قلب، فلن تكون حركاتك الغريبة صعبة التفادي—أغ!»
ازداد عبوس قاتل النجوم.
جاء سؤال اللورد جاستن من بين صفوف حرس الدوقة الكبرى:
قال ثاليس وهو يتنهد، وظل يراقب وجه نيكولاس دون أن يرغب في تفويت أدق تفصيل:
«هيه.»
«سوراي نيكولاس، من بين كل الناس، كنت الوحيد الذي أبرم صفقة سرية مع الغرفة السرية… مع الساحرة الحمراء.»
«لدى مدينة غيوم التنين أصلًا ما يكفي من المشكلات.»
«وما يزال مضمون الصفقة بينكما لغزًا حتى الآن.»
ثم نظر حوله بحدة، لكن رالف هو من أطلق شخيرًا باردًا وأشار:
«وبالأمس، عرف إقليم الرمال السوداء حقيقة الدوقة الكبرى من الغرفة السرية.»
«الحياة رائعة.»
دوي!
«فمن يدري، ربما أشتاق يومًا إلى فمك العفن.»
ضرب نيكولاس التراب بقوة بنصل فأسه.
«يبدو أنك واثق جدًا.»
واحمر وجه قاتل النجوم الشاحب على نحو غير طبيعي.
«وما يزال مضمون الصفقة بينكما لغزًا حتى الآن.»
وحدت نظرته، وامتلأت نبرته بالخطر.
ارتسمت على وجه الأمير ابتسامة مريرة، لكنها بقيت مسترخية.
«أتشك بي؟»
قال ثاليس بهدوء، لكن نظرته حملت شيئًا من الجدية:
استقبل ثاليس نيكولاس بضربة قاطعة مباشرة لا رحمة فيها، ممسكًا سيفه الطويل بكلتا يديه!
«ثقا بأميركما.»
«تذكرني بما حدث قبل ست سنوات، يا لورد نيكولاس.»
