320
بعد لحظة قصيرة من الصمت، انفجرت قاعة الأبطال بالضجيج في الحال!
«هل اشتبكتم معهم؟»
«ماذا؟»
ولم يكن لديه وقت حتى للاهتمام بإيان، الذي كان هو الآخر يتصبب عرقًا، ويشد كم ثاليس باستمرار.
«وهل يعني هذا أن…»
اندفع ذنب نهر الجحيم داخل جسده دون أن يستدعيه.
«لكن ذلك الفتى كان واضحًا أنه…»
قبضت يديها إلى جانبيها.
ومهما كانت مشاعرهم، فإنها لم تكن لتقارن بما كان يشعر به ثاليس جاديستار في تلك اللحظة.
تبادل أعضاء وفد مدينة الصلوات البعيدة النظرات.
في تلك اللحظة، كاد الأمير يعجز عن السيطرة على نفسه.
«ثم إننا سنطلق سراحه فعلًا.»
اندفع ذنب نهر الجحيم داخل جسده دون أن يستدعيه.
«ويقال إن ذلك المجنون شاهد العملية كاملة دون أن يحول بصره.»
وبالنسبة إليه، بدا وكأن العالم كله قد توقف.
ثم حدق في ثاليس.
وحدها أفكاره استمرت في الدوران بسرعة جنونية.
«وهل يعني هذا أن…»
الكوكبة.
قال الكونت نازير ببرود:
الداعم الخفي لتحالف الحرية؟
ساد الصمت القاعة مرة أخرى.
وبمساعدة قوة الإبادة الغامضة، حاول ثاليس، الذي غطى العرق البارد جسده، أن يسيطر على تنفسه بكل ما أوتي من قوة.
وقال كلمات جعلت كثيرًا من الشماليين يشعرون بالمرارة.
وبالكاد تمكن من منع نفسه من فقدان رباطة جأشه.
«حقًا… إنها تشبه أحد آل والتون.»
كانت في قلبه أسئلة لا حصر لها.
«كما هو متوقع من وريث الإمبراطورية.»
ماذا حدث؟
جعلت كلمات الوصي كوترسون يعقد حاجبيه.
ما الذي حدث بحق السماء؟!
فلم يمنحه أي منها أدنى دليل.
«وهذا يعني أيضًا…»
الجزء الذي كنت أخشاه أكثر من أي شيء منذ بداية الحادث.
في مقدمة القاعة، عقد الكونت هيرست ذو اللحية الذهبية حاجبيه، ونظر إلى مونتي بغضب.
وبطبيعة الحال، لم تعد الغرفة السرية، التي تخدم إيكستيدت وحدها، هناك أيضًا.
«إذن…»
«اقتلوه!»
«أولئك الجبناء من تحالف الحرية…»
«الأمير ثاليس جاديستار…»
«امتلكوا الجرأة على تمزيق الاتفاق لأن مواطني الإمبراطورية يقفون خلفهم؟»
«هُزمت فيها إيكستيدت في حرب؟»
هز غراب الموت كتفيه، وقال بصوت قاتم:
لم يعد العرش في قصر الروح البطولي.
«من الواضح.»
قال الكونت ليسبان دون أن تتغير ملامحه:
اندلعت المناقشات الغاضبة داخل القاعة من جديد، وهذه المرة بلغت ذروتها.
«يتجولون…»
«ما هذا بحق الجحيم؟»
فعليه أن يضيف الكوكبة إلى المعادلة.
«اللعنة على مواطني الإمبراطورية!»
أنا لا أعرف شيئًا.
«هل جنّوا؟»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
«لكن وريثهم الوحيد لا يزال…»
أين الحلقة التي تربط كل هذه الأمور؟
«هل ستتحول إلى حرب شاملة؟»
عاد الأتباع إلى مقاعدهم.
«ما خطوتنا التالية؟ هل ما زلنا سنذهب إلى مدينة الصلوات البعيدة؟»
«ما خطوتنا التالية؟ هل ما زلنا سنذهب إلى مدينة الصلوات البعيدة؟»
في شرود، أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.
«ثلاثًا؟»
الكوكبة… تحالف الحرية… إيكستيدت…
«لسنا نفرغ غضبنا.»
سواء كانت المعلومات القليلة التي حصل عليها وهو تحت المراقبة المشددة في قصر الروح البطولي، أو الأخبار التي نقلها إليه بوتراي، أو الرسائل الشفهية القادمة من مدينة غيوم التنين…
وعاد الصمت إلى القاعة.
فلم يمنحه أي منها أدنى دليل.
«حقًا… إنها تشبه أحد آل والتون.»
لم يتلق أي إشارة.
ابتسم لاينر بسخرية خبيثة.
تمامًا كما حدث مع دم التنين قبل ست سنوات.
«سنتين؟»
كان هذا… حرفيًا… أمرًا لم يتوقعه إطلاقًا.
عاد الأتباع إلى مقاعدهم.
قال الكونت لاينر، الذي كان دائمًا يحتفظ بتعبير لا مبالٍ، دون أن يخفي هذه المرة مزاجه السيئ:
«ما الذي يحدث لكم بحق السماء؟»
«كم هو مثير للاهتمام.»
«يا لورد مونتي.»
نظر إلى وجه إيان المشوه وهو يحدق في ثاليس.
فتقدم خطوة!
«أرسل ابنه إلى مدينة غيوم التنين أمام أعين الجميع…»
هز نازير رأسه.
«وفي الوقت نفسه، واصل تحريك الأحداث من الخلف دون كلل.»
وفي تلك اللحظة، شعر ثاليس بأن نظرات الجميع أصبحت أكثر برودة.
ابتسم لاينر بسخرية خبيثة.
«لا.»
«كما هو متوقع من وريث الإمبراطورية.»
«لقد أصبح الوضع أكثر تعقيدًا.»
«أما نحن…»
لم يجب ثاليس.
«فقد ظننا أننا نمسك بأضمن الأوراق، معتقدين أن رجال الكوكبة سيلتزمون جانبهم.»
«ما خطوتنا التالية؟ هل ما زلنا سنذهب إلى مدينة الصلوات البعيدة؟»
«وفي النهاية، عوملنا كالأغبياء، تمامًا كما حدث في الحرب السابقة.»
شد ثاليس ملامحه بصعوبة، ورفع رأسه ليواجه ردود الفعل المذعورة والغاضبة في القاعة.
ثم حدق في ثاليس.
أدرك هيرست أنه أخطأ في كلامه.
«أليس كذلك… أيها الأمير الشاب؟»
عاد الأتباع إلى مقاعدهم.
ازدادت أجواء القاعة ثقلاً مع كل لحظة تمر.
«ما هذا بحق الجحيم؟»
شد ثاليس ملامحه بصعوبة، ورفع رأسه ليواجه ردود الفعل المذعورة والغاضبة في القاعة.
تمامًا كما حدث مع دم التنين قبل ست سنوات.
بدت على ليسبان علامات الشك.
حتى اخترق صوت فتاة حاد تلك الشتائم والكلمات البذيئة، كما يشق قوس قزح الغيوم السوداء.
وكان نيكولاس يصر على أسنانه.
«وماذا عن الغرفة السرية؟»
أما نازير، فبدا غارقًا في التفكير.
ثم حدق في ثاليس.
وعند مقارنة تعابيرهم بنظرات مونتي، بدت حتى نظرة الصياد التي اشتهر بها مونتي أكثر لطفًا…
وتفاجأ الجميع، واستداروا غريزيًا نحو أعلى المقصورة.
و…
«يبقى الأمير ثاليس ضيفنا.»
وكانت هناك أيضًا نظرة ساروما المليئة بعدم التصديق والحيرة.
ترددت كلمات لاينر الكئيبة في أذني ثاليس.
«أيها الذي يحمل اسم جاديستار!»
«لقد جاءت الكوكبة بجيش لتعطيل هذا الوضع.»
وقف الكونت كوترسون فجأة، ونظر إلى الأمير المتصلب في الزاوية بحقد.
«ألا يمكن أن يكون هناك من تنكر في هيئة رجال الكوكبة؟»
«ما الذي تعرفه بحق الجحيم عن تحالف الحرية وجيش أبيك المجنون؟»
«حتى يسحب الملك كيسل جيشه.»
«هل خططت لهذا مسبقًا؟»
«هل جنّوا؟»
قبض ثاليس يده بقوة.
لا.
وتشكلت حبات عرق جديدة على جبينه.
«أيها الفتى!»
لا.
قال كوترسون باحتقار:
أنا لا أعرف شيئًا.
«أيها الجبناء المنافقون!»
أي شيء…
«اللعنة على مواطني الإمبراطورية!»
لكن قبل أن تخرج الكلمات من فمه، صر على أسنانه.
بدا وكأنه دفن جميع مشاعره، وكبت كل ردود أفعاله.
لا.
وشدت على أسنانها.
ليس هذا وقت الذعر.
كل ما عليه هو تحديث لوحة الشطرنج.
وليس وقت الصراخ ببراءتي.
سواء كانت المعلومات القليلة التي حصل عليها وهو تحت المراقبة المشددة في قصر الروح البطولي، أو الأخبار التي نقلها إليه بوتراي، أو الرسائل الشفهية القادمة من مدينة غيوم التنين…
كما توقعت… لقد وقع حادث بالفعل.
«وماذا عن الغرفة السرية؟»
وما يجب عليّ فعله الآن هو التعامل معه وتقليل الخسائر.
هز مونتي رأسه.
اهدأ يا ثاليس.
«ووريث الإمبراطورية.»
اهدأ!
وشدت على أسنانها.
«أيها الفتى!»
وبالكاد تمكن من منع نفسه من فقدان رباطة جأشه.
صاح كوترسون بغضب.
«وفي النهاية، عوملنا كالأغبياء، تمامًا كما حدث في الحرب السابقة.»
«هل أنت أبكم؟»
«في كل رسالة نرسلها، سنفرج عن جزء من الأمير.»
مثل صوته غضب الشماليين، وتردد في أنحاء القاعة.
كما توقعت… لقد وقع حادث بالفعل.
رفع الأمير رأسه بسرعة.
«لكن وريثهم الوحيد لا يزال…»
لكنه لم ير سوى نظرة الذعر والعجز في عيني ساروما.
وكان وجهه الشاحب كالشبح كافيًا للتعبير عن حالته.
نظرت الدوقة الكبرى إلى ثاليس بغريزة، ثم إلى ليسبان الذي بدا جادًا مثلها.
«اصمتوا!»
وبدت ضائعة تمامًا.
كانت ساروما تجلس على مقعد الدوقة الكبرى بوجه شارد.
قال الكونت لاينر وهو يشد قبضته، حتى صدرت أصوات طقطقة مرعبة من مفاصله:
«سنتين؟»
«انظروا إلى وجهه.»
لكن الكونت ليسبان هز رأسه قليلًا، مشيرًا إليها أن تبقى هادئة.
«ما زال يبدو مطمئنًا بلا خوف.»
«إنها مجرد معلومات عسكرية…»
«ربما كانت مدينة غيوم التنين لطيفة معه أكثر مما ينبغي.»
كانت ساروما تجلس على مقعد الدوقة الكبرى بوجه شارد.
ثم همس:
وقال:
«ربما علينا أن نعود إلى تقاليدنا الشمالية.»
اهدأ!
«ما رأيكم أن نكون أكثر… خشونة معه؟»
كانت ترتجف وهي تقف أمام أعلى مقعد.
لم يجب ثاليس.
لم ينطق أحد بكلمة.
ازدادت نظرات الشماليين نحو أمير الكوكبة شراسة.
قال الكونت ليسبان دون أن تتغير ملامحه:
حتى حراس الدوقة الكبرى الواقفون إلى جانبه.
«ألا يمكن أن يكون هناك من تنكر في هيئة رجال الكوكبة؟»
وفي تلك الأجواء، ضغط رالف، الذي لم يكن أقل صدمة، على ذراعه دون وعي.
«ووريث الإمبراطورية.»
أمام أنظار الجميع، لم يستطع الأمير الثاني إلا أن يبذل كل جهده ليحافظ على هدوئه، ويركز على تكوين بعض الأفكار الأساسية على الأقل.
«ومدن كاموس الشمالية الأربع، التي لن تختار طرفًا إلا بعد مراقبة الموقف…»
ولم يكن لديه وقت حتى للاهتمام بإيان، الذي كان هو الآخر يتصبب عرقًا، ويشد كم ثاليس باستمرار.
«أيها الجبناء المنافقون!»
إذا كان الأمر كذلك… فهناك خطب ما.
«وأرسلوها إلى مدينة النجمة الخالدة.»
خطب حقيقي.
«وهذا يتعلق بشرف مدينة غيوم التنين وآل والتون.»
تمرد تحالف الحرية…
وبمساعدة قوة الإبادة الغامضة، حاول ثاليس، الذي غطى العرق البارد جسده، أن يسيطر على تنفسه بكل ما أوتي من قوة.
ومأزق مدينة الصلوات البعيدة في هذه الحرب…
وأخيرًا، كسر سعال ثابت الصمت.
وصراع السلطة داخل مدينة غيوم التنين…
«كما حدث… قبل ثمانية عشر عامًا؟»
والفرصة التي حصل عليها إقليم الرمال السوداء لالتقاط أنفاسه…
وقال بعمق:
كلها جاءت من… جاءت من…
لكم الكونت كاركوغل ذو الذراع الواحدة مسند مقعده.
كلها أهداف مختلفة… دوافع مختلفة… أفعال مختلفة… لكنها تلتقي في نقطة واحدة…
«كفى.»
أين الحلقة التي تربط كل هذه الأمور؟
«فبعد أن أضاع علينا ست سنوات من الطعام…»
وأين الخيط الذي يقود إلى الحقيقة؟
«الاندفاع والتنمر على الضعفاء سلوك الجبناء والضعفاء.»
وأين المفتاح؟
كانت مدينة غيوم التنين بعد وفاة الملك نوفين.
وأمام صمت الأمير، بدا الكونت كوترسون أكثر نفادًا للصبر.
«وانظروا كيف فقدتم جميعًا رباطة جأشكم بسببها.»
فتقدم خطوة!
قال ليسبان بثبات:
ارتسمت على وجهه أشرس ملامح عرفها الناس عنه.
وبمساعدة قوة الإبادة الغامضة، حاول ثاليس، الذي غطى العرق البارد جسده، أن يسيطر على تنفسه بكل ما أوتي من قوة.
وأشار بأسنانه السفلية نحو ثاليس وهو يصر عليها.
«كيف أرسلوا هذا العدد كله دفعة واحدة إلى الصحراء؟»
«جيد.»
«هل جنّوا؟»
«إذن فلنمزقه وهو حي حتى يتكلم.»
وكانت هناك أيضًا نظرة ساروما المليئة بعدم التصديق والحيرة.
بدت تلك الجملة وكأنها أشعلت الفتيل الأخير في القاعة، التي كانت على وشك أن تشهر السلاح.
«أصبح هذا الرهينة مفيدًا أخيرًا.»
«صحيح!»
«وأرسلوها إلى مدينة النجمة الخالدة.»
وبالغضب نفسه الذي جعلهم يصرون على أسنانهم، نهض كثير من أتباع مدينة غيوم التنين وهم يهتفون بصوت عالٍ.
«لم يعد هذا هو المهم.»
وكانت أصواتهم كالأمواج العاتية.
وبدا مستعدًا للمخاطرة بكل شيء في قتال يائس.
«اقتلوه!»
أراد نيكولاس حفظ النظام.
«هذا جزاء من جعل منا حمقى!»
وكان إقليم الرمال السوداء يقاتل لتجاوز أزمته.
«أروه أسلوب الشماليين!»
وألقت نظرة جانبية على ثاليس.
أراد نيكولاس حفظ النظام.
سواء كانت المعلومات القليلة التي حصل عليها وهو تحت المراقبة المشددة في قصر الروح البطولي، أو الأخبار التي نقلها إليه بوتراي، أو الرسائل الشفهية القادمة من مدينة غيوم التنين…
لكنه لم يستطع فعل شيء.
أدرك هيرست أنه أخطأ في كلامه.
وقف رالف خلف ثاليس بتوتر، في مواجهة غضب الشماليين.
«أرسل ابنه إلى مدينة غيوم التنين أمام أعين الجميع…»
وبدا مستعدًا للمخاطرة بكل شيء في قتال يائس.
«لكن… بالتقسيط.»
وأشار بيده.
«إذن…»
ماذا نفعل الآن؟
أين الحلقة التي تربط كل هذه الأمور؟
لكن ثاليس، محور كل ما يحدث، لم يتحرك.
«أيها الفتى!»
بدا وكأنه دفن جميع مشاعره، وكبت كل ردود أفعاله.
«ما الذي يحدث لكم بحق السماء؟»
جلس جامدًا كتمثال حجري، متجاهلًا الشتائم والضغائن التي أصبحت كالسيل الجارف.
«كفى!»
«أيها الإمبراطوري ابن العاهرة!»
«لا فائدة من معاقبته على ما وقع بالفعل.»
«اسمروا جسده على بوابة المدينة!»
ترددت كلمات لاينر الكئيبة في أذني ثاليس.
«دعو رجال الكوكبة يتذوقون منصة الإعدام!»
«أو…»
«أيها الجبناء المنافقون!»
وبدت ضائعة تمامًا.
استمرت الضوضاء.
«لا.»
كانت كسيل لا ينتهي.
وبعد ثوانٍ، شخر مونتي.
يضرب الشعاب المرجانية مرة بعد أخرى.
وراقبوها وهي تشد قبضتيها، بينما احمرت عيناها وهي تمسح الحضور بنظراتها.
بلا رحمة.
«فسيصبح الوضع أسوأ إذا أضفنا الإلف البيض الذين خسروا الحرب السابقة…»
بلا شفقة.
«يبقى الأمير ثاليس ضيفنا.»
مرعبة وصادمة.
ترددت كلمات لاينر الكئيبة في أذني ثاليس.
أما ثاليس، الواقف في قلب الأمواج، فظل صامتًا.
لم ينطق بكلمة.
لم ينطق بكلمة.
«لا يمكن أن يكونوا من نبلائنا المحليين.»
وكأن العالم كله لم يعد يعنيه.
امتلأت القاعة بالفوضى والغضب والكراهية.
امتلأت القاعة بالفوضى والغضب والكراهية.
«كيف أرسلوا هذا العدد كله دفعة واحدة إلى الصحراء؟»
واستمر ذلك…
كانت في قلبه أسئلة لا حصر لها.
حتى اخترق صوت فتاة حاد تلك الشتائم والكلمات البذيئة، كما يشق قوس قزح الغيوم السوداء.
«هل مدينة الصلوات البعيدة متأكدة من أن الجيش الثالث تابع للكوكبة؟»
وبدت نبرتها وكأنها فقدت السيطرة على نفسها…
ولم يكن لديه وقت حتى للاهتمام بإيان، الذي كان هو الآخر يتصبب عرقًا، ويشد كم ثاليس باستمرار.
ودوى صوتها في أنحاء قاعة الأبطال بهيبة مزلزلة.
لكن الكونت ليسبان هز رأسه قليلًا، مشيرًا إليها أن تبقى هادئة.
«كفى!»
«المهم هو أنه إذا كانت الكوكبة متورطة…»
ارتجف ثاليس!
«لو كان الملك نوفين لا يزال هنا…»
وتفاجأ الجميع، واستداروا غريزيًا نحو أعلى المقصورة.
ترددت كلمات لاينر الكئيبة في أذني ثاليس.
كانت الدوقة الكبرى قد غادرت مقعدها دون أن ينتبه أحد.
«لسنا بحاجة إلى إرسال قوات.»
قبضت يديها إلى جانبيها.
ومن بينهم، منحه غراب الموت، مونتي، ابتسامة غريبة.
وشدت على أسنانها.
اندلعت المناقشات الغاضبة داخل القاعة من جديد، وهذه المرة بلغت ذروتها.
وكان وجهها مشوهًا من شدة الانفعال.
«لكن وريثهم الوحيد لا يزال…»
في تلك اللحظة، بدت ساروما والتون كلبؤة يائسة تحرس عرينها.
ازدادت أجواء القاعة كآبة.
وزأرت بصورة شبه هستيرية:
«إذا لم تكن رسالة واحدة مقنعة…»
«هذه قاعة الأبطال!»
«المهم هو أنه إذا كانت الكوكبة متورطة…»
«أنتم جميعًا… أغلقوا أفواهكم اللعينة!»
«كيف أرسلوا هذا العدد كله دفعة واحدة إلى الصحراء؟»
«اصمتوا!»
ومأزق مدينة الصلوات البعيدة في هذه الحرب…
تردد صوت الدوقة الكبرى بين الأعمدة.
هذه…
وخمدت شتائم الأتباع في الحال.
كانت الفتاة تفتح فمها وتغلقه وهي تلهث، وكأنها عاجزة عن استعادة أنفاسها أو السيطرة على مشاعرها.
وعاد الصمت إلى القاعة.
جعلت كلمات الوصي كوترسون يعقد حاجبيه.
لم يبق سوى أنفاس الفتاة اللاهثة.
«هل اشتبكتم معهم؟»
كانت ترتجف وهي تقف أمام أعلى مقعد.
كانت كسيل لا ينتهي.
حدق الجميع في الدوقة الكبرى التي خرجت عواطفها عن السيطرة قليلًا.
إذن…
وراقبوها وهي تشد قبضتيها، بينما احمرت عيناها وهي تمسح الحضور بنظراتها.
«إنها مجرد معلومات عسكرية…»
وكأنهم يتعرفون من جديد إلى سيدتهم الإقطاعية.
وبالكاد تمكن من منع نفسه من فقدان رباطة جأشه.
«تسك، تسك، تسك.»
«ما رأيكم أن نكون أكثر… خشونة معه؟»
راقب غراب الموت، مونتي، ساروما باهتمام واضح.
«هذه قاعة الأبطال!»
كانت الفتاة تفتح فمها وتغلقه وهي تلهث، وكأنها عاجزة عن استعادة أنفاسها أو السيطرة على مشاعرها.
مرعبة وصادمة.
ثم همس بمشاعر معقدة:
وأمام صمت الأمير، بدا الكونت كوترسون أكثر نفادًا للصبر.
«حقًا… إنها تشبه أحد آل والتون.»
لم ينطق بكلمة.
ظل فم ثاليس مفتوحًا قليلًا وهو ينظر إلى الفتاة التي لم تستطع تهدئة نفسها بعد.
ماذا حدث؟
وامتلأ قلبه بمشاعر متضاربة.
«أيها الجبناء المنافقون!»
همس إيان خلفه بانزعاج:
ازدادت نظرات الشماليين نحو أمير الكوكبة شراسة.
«ما هذا بحق الجحيم؟»
خدش مونتي مؤخرة رأسه، وأشار برأسه نحو نيكولاس.
«قلت إن الكوكبة لن تتدخل في مسألة تحالف الحرية—»
وصراع السلطة داخل مدينة غيوم التنين…
لكن ثاليس هز رأسه ببرود هذه المرة.
هدأ الشماليون.
«ألم تسمع الدوقة الكبرى؟»
وكانت مدينة غيوم التنين تقاتل لتحقيق توازن القوى.
«اصمت.»
«خلال الأيام الماضية، لم تقترب مجموعة رجال الكوكبة حتى من حصن ليبرتي.»
تجمد إيان.
وفي تلك اللحظة…
وأخيرًا، كسر سعال ثابت الصمت.
«فإن حملتنا إلى الغرب…»
«عد إلى مقعدك يا كوترسون.»
«فسيصبح الوضع أسوأ إذا أضفنا الإلف البيض الذين خسروا الحرب السابقة…»
«وكذلك أنتم جميعًا.»
بدت تلك الجملة وكأنها أشعلت الفتيل الأخير في القاعة، التي كانت على وشك أن تشهر السلاح.
ارتفع صوت الوصي الحازم.
وعند سماع ذلك، أصيب جميع النبلاء بالذهول.
«الاندفاع والتنمر على الضعفاء سلوك الجبناء والضعفاء.»
«لقد أصبح الوضع أكثر تعقيدًا.»
«ولم يصل الشماليون بعد إلى هذا المستوى من الدناءة.»
ساد الصمت القاعة مرة أخرى.
وقف الكونت ليسبان أمام كوترسون.
«بهذا الحجم من التعبئة، يستحيل ألا تظهر أخبار مسبقة.»
وقال:
أمام أنظار الجميع، لم يستطع الأمير الثاني إلا أن يبذل كل جهده ليحافظ على هدوئه، ويركز على تكوين بعض الأفكار الأساسية على الأقل.
«سنقرر كيفية التعامل مع هذا الأمر بعد التشاور مع سيدتنا.»
ليس هذا وقت الذعر.
«لا فائدة من معاقبته على ما وقع بالفعل.»
«ومن أين حصلوا أصلًا على خمسة آلاف فارس؟»
«وحتى ذلك الحين…»
وبطبيعة الحال، لم تعد الغرفة السرية، التي تخدم إيكستيدت وحدها، هناك أيضًا.
«يبقى الأمير ثاليس ضيفنا.»
«ما الذي يحدث لكم بحق السماء؟»
جعلت كلمات الوصي كوترسون يعقد حاجبيه.
وبمساعدة قوة الإبادة الغامضة، حاول ثاليس، الذي غطى العرق البارد جسده، أن يسيطر على تنفسه بكل ما أوتي من قوة.
قال الكونت نازير ببرود:
«الأمير ثاليس جاديستار…»
«إنه محق.»
«فقد ظننا أننا نمسك بأضمن الأوراق، معتقدين أن رجال الكوكبة سيلتزمون جانبهم.»
«إنها مجرد معلومات عسكرية…»
وعند سماع ذلك، أصيب جميع النبلاء بالذهول.
«وانظروا كيف فقدتم جميعًا رباطة جأشكم بسببها.»
وأشار بيده.
«لو كان الملك نوفين لا يزال هنا…»
ظهر بريق بارد في عينيه.
هدأت كلمات أقوى تابعين في مدينة غيوم التنين الاضطراب والغضب داخل القاعة.
كانت ترتجف وهي تقف أمام أعلى مقعد.
عاد الأتباع إلى مقاعدهم.
«حتى يضع بنفسه نهاية لسلالته.»
لكن نظراتهم الخفية والصريحة نحو ثاليس لم تقل.
وكان إقليم الرمال السوداء يقاتل لتجاوز أزمته.
أغمض ثاليس عينيه.
«وأخبروا أباه المجنون أن يسحب جيشه فورًا.»
لكن عقله صار يعمل بسرعة أكبر من أي وقت مضى.
نظر إلى وجه إيان المشوه وهو يحدق في ثاليس.
«يا سيدتي.»
«لكن إذا خرجنا للقتال، فلا يمكننا التعامل مع الأمر باستهتار كما فعلنا في الماضي.»
استدار ليسبان نحو ساروما وقال بلطف.
لم ينطق أحد بكلمة.
أطلقت ساروما زفيرًا، وأعادت ترتيب نفسها.
«لقد أصبح الوضع أكثر تعقيدًا.»
ثم جلست بمساعدة ذراعي نيكولاس، وعلى وجهها تعبير متجهم.
«ويتجنبون الحرب…»
وألقت نظرة جانبية على ثاليس.
حدق الجميع في الدوقة الكبرى التي خرجت عواطفها عن السيطرة قليلًا.
لكن المشاعر في عينيها كانت عصية على الفهم.
«إذا تعلق الأمر بالحصن أو الغرفة السرية، فعليكم سؤال الملك.»
«يا لورد مونتي.»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
وبعد أن تأكد الكونت ليسبان من عودة النظام إلى القاعة، التفت إلى غراب الموت.
ثم نقر الرسالة بلسانه وقال:
«هل مدينة الصلوات البعيدة متأكدة من أن الجيش الثالث تابع للكوكبة؟»
أما ثاليس، فلم يتحرك.
سأل الوصي بثبات:
قبض جميع الأتباع أيديهم.
«ألا يمكن أن يكون هناك من تنكر في هيئة رجال الكوكبة؟»
«إلى جانب يديه، ما زالت لديه ذراعان، وساقان، وقدمان، وعينان، وأنف، وأذنان…»
«كأن يكون اتحاد كاموس مثلًا؟»
«وكذلك أنتم جميعًا.»
خدش مونتي مؤخرة رأسه، وأشار برأسه نحو نيكولاس.
«هذا لا يتوافق مع تقاليد الشمال.»
«أنت تعرف ما كنت أفعله سابقًا، أليس كذلك؟»
لكن تلك النظرة بقيت نظرة صياد يراقب فريسته.
«برأيك، ما احتمال أن نخطئ في التعرف على هدفنا؟»
قال الكونت كوترسون وهو يعد على أصابعه، كأنه يحدث نفسه:
عقد الأتباع حواجبهم.
«اكتفوا بالمراقبة من بعيد، وأرسلوا الكشافة فقط.»
قال الكونت لاينر وهو ينظر إلى مونتي بعين فاحصة:
«لكن وريثهم بين أيدينا.»
«خمسة آلاف فارس خفيف.»
تردد صوت الدوقة الكبرى بين الأعمدة.
«لا يمكن أن يكونوا من نبلائنا المحليين.»
«وكذلك أنتم جميعًا.»
«لا بد أنهم…»
أما ثاليس، فظل يفكر بسرعة.
«هل اشتبكتم معهم؟»
ثم جلست بمساعدة ذراعي نيكولاس، وعلى وجهها تعبير متجهم.
هز مونتي رأسه.
«انظروا إلى وجهه.»
«خلال الأيام الماضية، لم تقترب مجموعة رجال الكوكبة حتى من حصن ليبرتي.»
ازدادت أجواء القاعة كآبة.
«اكتفوا بالمراقبة من بعيد، وأرسلوا الكشافة فقط.»
لكنه لم يستطع فعل شيء.
ثم نقر الرسالة بلسانه وقال:
أطلق لاينر شخيرًا باردًا.
«المسافة بين معسكر أنياب النصل وحصن ليبرتي… لا يعلم إلا الآلهة كيف سيؤمنون المؤن داخل الصحراء.»
عاد الأتباع إلى مقاعدهم.
وعند سماع ذلك، أصيب جميع النبلاء بالذهول.
ولم يكن بهذه التعقيد أيضًا.
قال الكونت نازير وهو يفرك ذقنه:
فعليه أن يضيف الكوكبة إلى المعادلة.
«يتجولون…»
وكأن العالم كله لم يعد يعنيه.
«ويراقبون…»
تجمد إيان.
«ويقومون بالدوريات…»
لم يجب ثاليس.
«ويتجنبون الحرب…»
أين الحلقة التي تربط كل هذه الأمور؟
«ثم يضربون في اللحظة الحاسمة.»
«سنتين؟»
ثم رفع نظره.
«هل اشتبكتم معهم؟»
«ألا تبدو هذه الخطة مألوفة؟»
بلا شفقة.
«كما حدث… قبل ثمانية عشر عامًا؟»
فتقدم خطوة!
ساد الصمت القاعة مرة أخرى.
لم يجب ثاليس.
وأطرق كثيرون رؤوسهم.
قال الكونت نازير وهو يفرك ذقنه:
تنهد الكونت كوترسون، وأغمض عينيه.
قال الكونت نازير ببرود:
«اللعنة.»
«هذه قاعة الأبطال!»
خطر لثاليس أمر فجأة.
«حسنًا، يكفي.»
«أليست سونيا ساسيري وحراسها لا يزالون في حصن التنين المكسور؟»
ساد الصمت بين الأتباع.
قال الكونت هيرست، أصغرهم سنًا، وهو يعقد حاجبيه.
«اصمتوا!»
«ومن أين حصلوا أصلًا على خمسة آلاف فارس؟»
بلا رحمة.
«حتى لو كانوا فرسانًا خفافًا…»
«أتقصد… الانسحاب؟»
«كيف أرسلوا هذا العدد كله دفعة واحدة إلى الصحراء؟»
لكنه لم ير سوى نظرة الذعر والعجز في عيني ساروما.
ثم استدار غريزيًا باحثًا عن شخص معين.
توترت أعصاب ثاليس.
«بهذا الحجم من التعبئة، يستحيل ألا تظهر أخبار مسبقة.»
وكان نيكولاس يصر على أسنانه.
«وماذا عن الغرفة السرية؟»
«وفوق ذلك كله…»
«يا سيدتي كالشان، إن…»
ولم يكن لديه وقت حتى للاهتمام بإيان، الذي كان هو الآخر يتصبب عرقًا، ويشد كم ثاليس باستمرار.
أدرك هيرست أنه أخطأ في كلامه.
وأين المفتاح؟
فأغلق فمه في الوقت المناسب.
«وبطبيعة الحال… سيكون الإفراج عنه “بالتقسيط”.»
وبعد ثوانٍ، شخر مونتي.
كان تحالف الحرية يقاتل من أجل الاستقلال.
«إذا تعلق الأمر بالحصن أو الغرفة السرية، فعليكم سؤال الملك.»
وبمساعدة قوة الإبادة الغامضة، حاول ثاليس، الذي غطى العرق البارد جسده، أن يسيطر على تنفسه بكل ما أوتي من قوة.
«فإقليم الرمال السوداء هو الأكثر معرفة بهما.»
في تلك اللحظة، بدت ساروما والتون كلبؤة يائسة تحرس عرينها.
ساد الصمت بين الأتباع.
«أتقصد…»
صحيح…
لكن الكونت ليسبان هز رأسه قليلًا، مشيرًا إليها أن تبقى هادئة.
لم يعد العرش في قصر الروح البطولي.
«امتلكوا الجرأة على تمزيق الاتفاق لأن مواطني الإمبراطورية يقفون خلفهم؟»
ولم يعد في مدينة غيوم التنين.
لكن نظراتهم الخفية والصريحة نحو ثاليس لم تقل.
وبطبيعة الحال، لم تعد الغرفة السرية، التي تخدم إيكستيدت وحدها، هناك أيضًا.
قال الكونت ليسبان دون أن تتغير ملامحه:
ساد الإحباط الجميع.
«هل جنّوا؟»
هذه…
وكانت أصواتهم كالأمواج العاتية.
كانت مدينة غيوم التنين بعد وفاة الملك نوفين.
«الاندفاع والتنمر على الضعفاء سلوك الجبناء والضعفاء.»
ولم تعد كما كانت.
وقف الكونت كوترسون فجأة، ونظر إلى الأمير المتصلب في الزاوية بحقد.
قال الوصي بوجه مهيب وهو ينظر إلى الدوقة الكبرى الشاحبة:
هز غراب الموت رأسه وتنهد.
«لم يعد هذا هو المهم.»
«إطلاق سراحه لإجبار الكوكبة على التراجع…»
«المهم هو أنه إذا كانت الكوكبة متورطة…»
وقف الكونت ليسبان أمام كوترسون.
«فإن حملتنا إلى الغرب…»
أومأ نازير.
عادت المناقشات تدور داخل القاعة.
أومأ نازير.
سخر الكونت لاينر ببرود.
ارتسمت على وجهه أشرس ملامح عرفها الناس عنه.
«تخيلوا أننا نهاجم المدينة…»
ارتفع صوت الوصي الحازم.
«وفي جنوب الصحراء خمسة آلاف رجل يراقبوننا براحة، وينتظرون اللحظة المناسبة للانقضاض علينا.»
لكن ثاليس، محور كل ما يحدث، لم يتحرك.
«وفوق ذلك كله…»
«هذه قاعة الأبطال!»
«قد تكون الكوكبة بأكملها تدعمهم.»
في النهاية، لم يستطع الكونت هيرست الصمت.
«قبل عشرين عامًا، وحتى مع اتحاد ثلاثة دوقات كبار، استمرت الحرب قرابة عام بسبب تدخل الإلف البيض واتحاد كاموس.»
صحيح…
ضيق عينيه وهو يسترجع تلك السنة.
ساد الإحباط الجميع.
«فلنخمن إذن…»
«تسك، تسك، تسك.»
«كم سنة تستطيع الكوكبة أن تعيقنا؟»
ضحك لاينر.
«سنتين؟»
هز مونتي رأسه.
«ثلاثًا؟»
خطب حقيقي.
«لا بد أن الملك سيكون سعيدًا جدًا إذا رأى هذا.»
وقال بعمق:
تبادل أعضاء وفد مدينة الصلوات البعيدة النظرات.
جلس جامدًا كتمثال حجري، متجاهلًا الشتائم والضغائن التي أصبحت كالسيل الجارف.
وكانت وجوههم قاتمة.
وقال بعمق:
ازدادت أجواء القاعة كآبة.
جلس جامدًا كتمثال حجري، متجاهلًا الشتائم والضغائن التي أصبحت كالسيل الجارف.
تجاهل ثاليس النظرات العدائية التي كانت تتجه إليه بين الحين والآخر.
ثم نقر الرسالة بلسانه وقال:
وأعاد بسرعة ترتيب المعلومات التي يعرفها.
«لكن… بالتقسيط.»
لم يكن الأمر بهذه البساطة.
تجاهل ثاليس النظرات العدائية التي كانت تتجه إليه بين الحين والآخر.
ولم يكن بهذه التعقيد أيضًا.
تنهد ثاليس.
كل ما عليه هو تحديث لوحة الشطرنج.
وبعد ثوانٍ، شخر مونتي.
في البداية، ظن أن الصراع يدور بين إيكستيدت وتحالف الحرية، إضافة إلى العاصفة داخل إيكستيدت نفسها.
«ومن أين حصلوا أصلًا على خمسة آلاف فارس؟»
كان تحالف الحرية يقاتل من أجل الاستقلال.
ودوى صوتها في أنحاء قاعة الأبطال بهيبة مزلزلة.
وكان إقليم الرمال السوداء يقاتل لتجاوز أزمته.
«لم أقل ذلك.»
وكانت مدينة الصلوات البعيدة تقاتل من أجل مصالحها.
«لا بد أنهم…»
وكانت مدينة غيوم التنين تقاتل لتحقيق توازن القوى.
وبعد أن تأكد الكونت ليسبان من عودة النظام إلى القاعة، التفت إلى غراب الموت.
أما بقية الدوقات الكبار، فكانوا سعداء بالجلوس ومشاهدة الملك يضعف مع انقسام مدينة غيوم التنين.
«المشكلة في الحقيقة بسيطة جدًا.»
أما الآن…
تجاهل ثاليس النظرات العدائية التي كانت تتجه إليه بين الحين والآخر.
فعليه أن يضيف الكوكبة إلى المعادلة.
وراقبوها وهي تشد قبضتيها، بينما احمرت عيناها وهي تمسح الحضور بنظراتها.
إذن…
فنظرت ساروما بقلق إلى وصيها.
ما أعظم مكسب يمكن أن تحققه الكوكبة من هذه العاصفة؟
ثم تنهد بعمق.
قال الكونت كوترسون وهو يعد على أصابعه، كأنه يحدث نفسه:
وأشار بأسنانه السفلية نحو ثاليس وهو يصر عليها.
«وما زلنا ننظر إلى الأمر بتفاؤل.»
وقف رالف خلف ثاليس بتوتر، في مواجهة غضب الشماليين.
«أما إذا نظرنا إليه بتشاؤم…»
تفاجأ الكونت هيرست.
«وإذا كنا نواجه بالفعل كوكبة أخرجت كامل قوتها بعد السنة الدموية…»
فعليه أن يضيف الكوكبة إلى المعادلة.
«فسيصبح الوضع أسوأ إذا أضفنا الإلف البيض الذين خسروا الحرب السابقة…»
«كم سنة تستطيع الكوكبة أن تعيقنا؟»
«ومدن كاموس الشمالية الأربع، التي لن تختار طرفًا إلا بعد مراقبة الموقف…»
وقال كلمات جعلت كثيرًا من الشماليين يشعرون بالمرارة.
«بينما نحن…»
«اصمت.»
«لا نملك سوى مدينة غيوم التنين ومدينة الصلوات البعيدة…»
ما الذي حدث بحق السماء؟!
راقب الكونت نازير كوترسون وهو يعد الأوراق التي في أيديهم.
«إلى جانب يديه، ما زالت لديه ذراعان، وساقان، وقدمان، وعينان، وأنف، وأذنان…»
ثم تنهد بعمق.
«فالسيدة قطعت وعدًا بالفعل.»
وقال كلمات جعلت كثيرًا من الشماليين يشعرون بالمرارة.
وخمدت شتائم الأتباع في الحال.
«متى كانت آخر مرة…»
ارتفع صوت الوصي الحازم.
«هُزمت فيها إيكستيدت في حرب؟»
«امتلكوا الجرأة على تمزيق الاتفاق لأن مواطني الإمبراطورية يقفون خلفهم؟»
لم ينطق أحد بكلمة.
أدرك هيرست أنه أخطأ في كلامه.
دوي!
ثم جلست بمساعدة ذراعي نيكولاس، وعلى وجهها تعبير متجهم.
لكم الكونت كاركوغل ذو الذراع الواحدة مسند مقعده.
لكنه لم ير سوى نظرة الذعر والعجز في عيني ساروما.
وانطلق صوت مكتوم.
وبدا مستعدًا للمخاطرة بكل شيء في قتال يائس.
وكان وجهه الشاحب كالشبح كافيًا للتعبير عن حالته.
«يا لورد مونتي.»
قبض جميع الأتباع أيديهم.
«فنحن نواجه عدوًا كان خصمنا اللدود منذ سبعمئة عام تقريبًا.»
قال الكونت ليسبان دون أن تتغير ملامحه:
بلا شفقة.
«لقد أصبح الوضع أكثر تعقيدًا.»
يضرب الشعاب المرجانية مرة بعد أخرى.
أومأ نازير.
ازدادت أجواء القاعة ثقلاً مع كل لحظة تمر.
وللمرة النادرة، اتفق الصديقان القديمان والخصمان القديمان على الرأي.
هذه…
أما ثاليس، فظل يفكر بسرعة.
إذا كان الأمر كذلك… فهناك خطب ما.
وظهرت في ذهنه فرضية جديدة.
«انظروا إلى وجهه.»
قال الكونت العجوز بصوت قاتم:
استمرت الضوضاء.
«علينا إعادة تنظيم التعبئة، بما في ذلك مستوى الجنود المجندين.»
كانت الدوقة الكبرى قد غادرت مقعدها دون أن ينتبه أحد.
«فأعداؤنا الآن هم تحالف الحرية والكوكبة.»
وبطبيعة الحال، لم تعد الغرفة السرية، التي تخدم إيكستيدت وحدها، هناك أيضًا.
«والفرق في القوة بينهما هائل.»
«لقد أصبح الوضع أكثر تعقيدًا.»
قال ليسبان بثبات:
«لا.»
«أتقصد… الانسحاب؟»
«كم سنة تستطيع الكوكبة أن تعيقنا؟»
هز نازير رأسه.
«لسنا بحاجة إلى إرسال قوات.»
«لم أقل ذلك.»
ارتسمت على وجهه أشرس ملامح عرفها الناس عنه.
«فالسيدة قطعت وعدًا بالفعل.»
همس إيان خلفه بانزعاج:
«وهذا يتعلق بشرف مدينة غيوم التنين وآل والتون.»
وامتلأ قلبه بمشاعر متضاربة.
«لكن إذا خرجنا للقتال، فلا يمكننا التعامل مع الأمر باستهتار كما فعلنا في الماضي.»
وكأنهم يتعرفون من جديد إلى سيدتهم الإقطاعية.
«فنحن نواجه عدوًا كان خصمنا اللدود منذ سبعمئة عام تقريبًا.»
«ولا إلى التردد.»
«درع شبه الجزيرة الغربية…»
«لقد جاءت الكوكبة بجيش لتعطيل هذا الوضع.»
«ووريث الإمبراطورية.»
لم يعد العرش في قصر الروح البطولي.
لم يتكلم أحد.
لم يكن الأمر بهذه البساطة.
هز غراب الموت رأسه وتنهد.
ومأزق مدينة الصلوات البعيدة في هذه الحرب…
أما إيان روكني، وريث مدينة الصلوات البعيدة، فنظر إلى ثاليس، ثم إلى ساروما الجالسة فوق المنصة.
«هذه قاعة الأبطال!»
كيف…
قبض جميع الأتباع أيديهم.
كانت ساروما تجلس على مقعد الدوقة الكبرى بوجه شارد.
لم يجب ثاليس.
وفي تلك اللحظة…
واستمر ذلك…
«لا.»
كانت مدينة غيوم التنين بعد وفاة الملك نوفين.
رفع الكونت لاينر رأسه، فاجتذب انتباه القاعة كلها.
ثم استدار غريزيًا باحثًا عن شخص معين.
«المشكلة في الحقيقة بسيطة جدًا.»
امتلأت القاعة بالفوضى والغضب والكراهية.
نظر هذا الكونت، صاحب الوجه الجليدي والكلمات التي تشبه السكاكين، إلى ثاليس مرة أخرى.
«إطلاق سراحه لإجبار الكوكبة على التراجع…»
وقال بعمق:
«تخيلوا أننا نهاجم المدينة…»
«لسنا بحاجة إلى إرسال قوات.»
في تلك اللحظة، كاد الأمير يعجز عن السيطرة على نفسه.
«ولا إلى التردد.»
«اسمروا جسده على بوابة المدينة!»
عقد ثاليس حاجبيه.
«أروه أسلوب الشماليين!»
ها قد جاء.
مثل صوته غضب الشماليين، وتردد في أنحاء القاعة.
الجزء الذي كنت أخشاه أكثر من أي شيء منذ بداية الحادث.
شد ثاليس ملامحه بصعوبة، ورفع رأسه ليواجه ردود الفعل المذعورة والغاضبة في القاعة.
قال الكونت لاينر ببرود:
«وهل يعني هذا أن…»
«لقد جاءت الكوكبة بجيش لتعطيل هذا الوضع.»
«وماذا عن الغرفة السرية؟»
«لكن وريثهم بين أيدينا.»
«وماذا عن الغرفة السرية؟»
«الأمير ثاليس جاديستار…»
ازدادت نظرات الشماليين نحو أمير الكوكبة شراسة.
«أليس كذلك؟»
وبدت ضائعة تمامًا.
«اسم لم يظهر قط في شجرة نسب آل جاديستار.»
«وفي النهاية، عوملنا كالأغبياء، تمامًا كما حدث في الحرب السابقة.»
وفي تلك اللحظة، شعر ثاليس بأن نظرات الجميع أصبحت أكثر برودة.
في البداية، ظن أن الصراع يدور بين إيكستيدت وتحالف الحرية، إضافة إلى العاصفة داخل إيكستيدت نفسها.
تفاجأ الكونت هيرست.
وعند سماع ذلك، أصيب جميع النبلاء بالذهول.
«أتقصد…»
وانطلق صوت مكتوم.
واصل لاينر ببرود:
هز مونتي رأسه.
«اقطعوا إحدى يديه.»
قال كوترسون باحتقار:
«وأرسلوها إلى مدينة النجمة الخالدة.»
«أتقصد… الانسحاب؟»
«وأخبروا أباه المجنون أن يسحب جيشه فورًا.»
قال هيرست بنفاد صبر:
«وهكذا تُحل المشكلة.»
قال كوترسون باحتقار:
في تلك اللحظة، أدارت الدوقة الكبرى رأسها بسرعة، ونظرت إلى ثاليس بعدم تصديق.
«حتى يضع بنفسه نهاية لسلالته.»
أما ثاليس، فلم يتحرك.
ساد الصمت بين الأتباع.
فنظرت ساروما بقلق إلى وصيها.
«وهذا يعني أيضًا…»
لكن الكونت ليسبان هز رأسه قليلًا، مشيرًا إليها أن تبقى هادئة.
تجاهل ثاليس النظرات العدائية التي كانت تتجه إليه بين الحين والآخر.
هدأ الشماليون.
«هُزمت فيها إيكستيدت في حرب؟»
لكنهم راحوا يتفحصون ثاليس بنظرات تزداد غرابة.
لا.
ومن بينهم، منحه غراب الموت، مونتي، ابتسامة غريبة.
«ثم يضربون في اللحظة الحاسمة.»
لكن تلك النظرة بقيت نظرة صياد يراقب فريسته.
«ما الذي يحدث لكم بحق السماء؟»
تنهد ثاليس.
بلا شفقة.
«حسنًا، يكفي.»
وفي تلك اللحظة…
في النهاية، لم يستطع الكونت هيرست الصمت.
لكم الكونت كاركوغل ذو الذراع الواحدة مسند مقعده.
«هذا لا يتوافق مع تقاليد الشمال.»
لم يتكلم أحد.
«لقد انتهى عهد جهل الملك ذو القبضة الحديدية منذ ثلاثة آلاف عام!»
فنظرت ساروما بقلق إلى وصيها.
هز لاينر رأسه.
وكانت هناك أيضًا نظرة ساروما المليئة بعدم التصديق والحيرة.
«هذا هو دوره.»
«علينا أن نشكر الآلهة.»
«علينا أن نشكر الآلهة.»
وكانت وجوههم قاتمة.
«فبعد أن أضاع علينا ست سنوات من الطعام…»
رفع الأمير رأسه بسرعة.
«أصبح هذا الرهينة مفيدًا أخيرًا.»
أين الحلقة التي تربط كل هذه الأمور؟
توترت أعصاب ثاليس.
أغمض ثاليس عينيه.
قال كوترسون باحتقار:
«ما هذا بحق الجحيم؟»
«انتظر.»
هذه…
«نحن نتحدث عن الملك ذو اليد الحديدية الذي أعدم ثلاثمئة نبيل في ليلة واحدة.»
فتقدم خطوة!
«ويقال إن ذلك المجنون شاهد العملية كاملة دون أن يحول بصره.»
الكوكبة… تحالف الحرية… إيكستيدت…
«إذا كان عديم الرحمة كما تصفه الشائعات، فلن يتراجع…»
«عد إلى مقعدك يا كوترسون.»
ضحك لاينر.
وأشار بأسنانه السفلية نحو ثاليس وهو يصر عليها.
«كفى.»
وعاد الصمت إلى القاعة.
قال هيرست بنفاد صبر:
«وبطبيعة الحال… سيكون الإفراج عنه “بالتقسيط”.»
«إطلاق سراحه لإجبار الكوكبة على التراجع…»
ظهر بريق بارد في عينيه.
«أو قتله لإظهار بأسنا…»
وامتلأ قلبه بمشاعر متضاربة.
«أيٌّ منهما يصلح؟»
«قد تكون الكوكبة بأكملها تدعمهم.»
«هل سنعذب طفلًا لنفرغ غضبنا لمجرد أننا غاضبون من الكوكبة؟»
ارتفع صوت الوصي الحازم.
«ما الذي يحدث لكم بحق السماء؟»
«لا يمكن أن يكونوا من نبلائنا المحليين.»
أطلق لاينر شخيرًا باردًا.
ثم حدق في ثاليس.
«لسنا نفرغ غضبنا.»
«علينا أن نشكر الآلهة.»
«ثم إننا سنطلق سراحه فعلًا.»
وأعاد بسرعة ترتيب المعلومات التي يعرفها.
ظهر بريق بارد في عينيه.
«هل اشتبكتم معهم؟»
«لكن… بالتقسيط.»
ساد الصمت القاعة مرة أخرى.
عقد هيرست حاجبيه.
الجزء الذي كنت أخشاه أكثر من أي شيء منذ بداية الحادث.
بالتقسيط؟
في مقدمة القاعة، عقد الكونت هيرست ذو اللحية الذهبية حاجبيه، ونظر إلى مونتي بغضب.
«إذا لم تكن رسالة واحدة مقنعة…»
كيف…
«فلتكن رسالتين.»
يضرب الشعاب المرجانية مرة بعد أخرى.
«ثلاثًا.»
كانت ساروما تجلس على مقعد الدوقة الكبرى بوجه شارد.
«أربعًا…»
في البداية، ظن أن الصراع يدور بين إيكستيدت وتحالف الحرية، إضافة إلى العاصفة داخل إيكستيدت نفسها.
«إلى جانب يديه، ما زالت لديه ذراعان، وساقان، وقدمان، وعينان، وأنف، وأذنان…»
سأل الوصي بثبات:
ترددت كلمات لاينر الكئيبة في أذني ثاليس.
«تخيلوا أننا نهاجم المدينة…»
«في كل رسالة نرسلها، سنفرج عن جزء من الأمير.»
ثم نقر الرسالة بلسانه وقال:
«وبطبيعة الحال… سيكون الإفراج عنه “بالتقسيط”.»
وألقت نظرة جانبية على ثاليس.
«حتى يسحب الملك كيسل جيشه.»
وأطرق كثيرون رؤوسهم.
«أو…»
وراقبوها وهي تشد قبضتيها، بينما احمرت عيناها وهي تمسح الحضور بنظراتها.
«حتى يضع بنفسه نهاية لسلالته.»
«أيها الجبناء المنافقون!»
أغمض ثاليس عينيه بعد أن سمع تلك الكلمات.
خدش مونتي مؤخرة رأسه، وأشار برأسه نحو نيكولاس.
«من الواضح.»
