Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 321

321
اعدادت القارئ
PDF

321

ساد الصمت القاعة مرة أخرى.

وقال الكونت لاينر بوجهه البارد المعتاد:

أغمض ثاليس عينيه، وكأنه يتعذب بفكرة المصير الذي ينتظره.

وامتلأ قلبه بمشاعر قاتمة لا حصر لها.

لكن لم يكن أحد يعلم أن الأمير الثاني للكوكبة قد أدرك أمرًا واحدًا في اللحظة التي نطق فيها الكونت لاينر بتلك الكلمات الوحشية.

«أتذكر أن الملك كيسل قال منذ زمن بعيد…»

هناك رابط.

«ويجب أن يبقى في قصر الروح البطولي!»

قال في نفسه بصمت.

لا… لا تفعلي هذا.

صراع إقليم الرمال السوداء…

«هل تخافين؟»

وتدخل الكوكبة…

أخذت الدوقة الكبرى عدة أنفاس عميقة، وكأنها تحاول تهدئة نفسها.

وتمرد تحالف الحرية…

«لا!»

وحرب مدينة الصلوات البعيدة…

«ألم تكوني تحاولين إعادة إحياء مجد وروح أسلافك لتثبتي أنك حاكمة جديرة؟»

والعاصفة التي تضرب مدينة غيوم التنين…

إن أردت الخروج من هذا المأزق…

معظم هذه الأمور مترابطة.

في النهاية…

وكلها تشير إلى نقطة محورية واحدة.

«يا سيدتي…»

وهي…

«أعتقد أن الأمر سينجح.»

قبض ثاليس يده بقوة.

أما ثاليس، فقد صُدم هو الآخر.

هل الأمر حقًا كما توقعت؟

عقد إيان حاجبيه، وأراد أن يتكلم، لكنه التزم الصمت تحت نظرة مونتي الحادة.

ولكن إن كان الأمر كذلك…

ظهرت على وجه ساروما علامات عدم التصديق.

في تلك اللحظة، دوى صوت فتاة واضح.

لكن… ما هو بالضبط؟

«لا!»

«أتذكر أن الملك كيسل قال منذ زمن بعيد…»

فتح ثاليس عينيه على الفور، وعاد إلى وعيه.

أطلق لاينر شخيرًا غاضبًا، وأدار رأسه، ثم رمق ثاليس بنظرة عدائية من جديد.

رفع رأسه في ذهول، فرأى مقعد الدوقة الكبرى في أعلى القاعة.

«إذن سنأخذه معنا!»

وفي الوقت نفسه، رفع كثير من الأتباع رؤوسهم مثله.

ثم هز رأسه برفق.

«لا…»

«يا سيدتي.»

تردد الصوت الواضح الحازم في أنحاء القاعة.

نظر الكونت نازير إلى الدوقة الكبرى بنظرات متقلبة، وكأنه متردد بشأن أمر ما.

كانت ساروما.

ما إن سمع مونتي كلمات قائده السابق حتى التزم الصمت فورًا.

كان وجهها في تلك اللحظة مليئًا بالتردد، بينما راحت نظراتها تنتقل باستمرار بين الأتباع.

إن فعلتِ هذا…

تجمد الكونت لاينر، الذي اقترح إطلاق سراح ثاليس «بالتقسيط»، قليلًا.

«“اعديني يا ساروما.”»

«يا سيدتي؟»

ابتسم لاينر له.

ألقت ساروما عدة نظرات عميقة نحو ثاليس.

«هؤلاء الشماليون سيغادرون بيوتهم…»

لكنها، وبعد عدة أنفاس، بدت وكأنها اتخذت قرارها.

«لقد وعدت بأن…»

أدارت رأسها، ثم أخذت نفسًا عميقًا آخر.

وتمرد تحالف الحرية…

«أيها الجميع، قبل ست سنوات، قطعت وعدًا باسم الدوقة الكبرى أمام الملك والدوقات الكبار الأربعة.»

«يا سيدتي.»

أخذت الدوقة الكبرى عدة أنفاس عميقة، وكأنها تحاول تهدئة نفسها.

«هذا ما كنت أقصده.»

ثم قالت بتوتر:

ما إن سمع مونتي كلمات قائده السابق حتى التزم الصمت فورًا.

«لقد وعدت بأن…»

«المسؤولة عن سلامته؟»

«…الأمير ثاليس ضيف مدينة غيوم التنين… وأنا مسؤولة عن سلامته.»

وبعد بضع ثوانٍ، أصبحت ملامح الدوقة الكبرى حازمة.

كانت ملامح الفتاة مشدودة، وكأنها تكافح لإخراج الكلمات من حلقها.

لا يزال عليّ أن أخطو هذه الخطوة، أليس كذلك؟

«داخل مدينة غيوم التنين، وأمام ناظري، لن يُؤذى… ولا ينبغي أن يُؤذى.»

لكن… ما هو بالضبط؟

ما إن أنهت كلامها حتى اختلفت ردود أفعال الأتباع.

رفع مبعوث مدينة الصلوات البعيدة حاجبيه متعمدًا.

أما الكونتات الستة، فقد كانت تعابيرهم الأكثر تعقيدًا بين الجميع.

وازدادت وجوه الأتباع قتامة.

وعدت؟

فعلى الأقل، توقف أولئك الذين كانوا قبل قليل يرمقون ثاليس بعداء ويتحدثون عنه بخشونة.

وأخيرًا تمكنت الدوقة الكبرى من ضبط أنفاسها.

«وعندها…»

أما ثاليس، الذي لم يزل قلقًا، فقد حدق فيها مذهولًا وهي تجبر نفسها على الهدوء.

ولم تعد هناك كلمات تستطيع وصف مشاعره.

ساروما… أنتِ…

وأخيرًا تمكنت الدوقة الكبرى من ضبط أنفاسها.

قال الكونت لاينر بعدم رضا:

سعل رئيس الوزراء السابق والوصي الحالي، الذي أفنى عقودًا في خدمة مدينة غيوم التنين.

«المسؤولة عن سلامته؟»

«يا سيدتي…»

ارتفعت حاجباه حتى كادا يلامسان جبهته.

لكن الأتباع استمعوا إلى كل كلمة.

«اعذريني يا سيدتي… ولكن ماذا عن سلامتنا نحن؟»

«وإلى الحرب…»

«وماذا عن سلامة المحاربين الذين سيخاطرون بحياتهم في المعارك من أجل شرفك؟»

«والآن، أمام تهديد مواطني الإمبراطورية…»

بدت كلمات لاينر وكأنها لامست شيئًا في قلوب الأتباع.

أما ثاليس، الذي لم يزل قلقًا، فقد حدق فيها مذهولًا وهي تجبر نفسها على الهدوء.

فأيدوه بإيماءات، وشخيرات، وحركات صامتة.

ساد الصمت لحظة.

نظر الكونت نازير إلى الدوقة الكبرى بنظرات متقلبة، وكأنه متردد بشأن أمر ما.

ولم تعد هناك كلمات تستطيع وصف مشاعره.

قال لاينر بحدة:

ابتسم لاينر له.

«أي مكانة يحتلها هؤلاء الناس في قلبك؟»

كان وجهها في تلك اللحظة مليئًا بالتردد، بينما راحت نظراتها تنتقل باستمرار بين الأتباع.

شحبت ساروما.

«نأخذه؟ تقصد…»

«لا تقولي لي إن أمير الكوكبة هذا أهم في قلبك من—»

«فمهما “أطلقنا سراح” الأمير، ستكون النتيجة واحدة.»

شعر ليسبان بأن الموقف يتجه نحو الأسوأ، فقاطعه فجأة:

«سأقول هذا باسم الآلهة.»

«لاينر!»

«استجابة لندائك.»

أطلق لاينر شخيرًا غاضبًا، وأدار رأسه، ثم رمق ثاليس بنظرة عدائية من جديد.

عقد عدد من الكونتات حواجبهم بعد سماع سؤالها.

وأصبحت أجواء القاعة محرجة للغاية.

ساد الصمت القاعة.

ولم يرغب أحد في الكلام.

فتح ثاليس عينيه ببطء.

تنهد إيان بعمق وهو ينظر إلى ما يحدث.

«هل تخافين؟»

ثم ركل كرسيه بضيق، مفرغًا غضبه من هذا التطور المفاجئ.

ونظر بلا مبالاة إلى بلاطات الأرض وحذائه.

«اللعنة!»

ظهرت الحيرة مجددًا على وجوه الأتباع.

وربما لم يشبه الشماليين أكثر من هذه اللحظة.

نظرت إلى ثاليس.

أما ثاليس، فاكتفى بخفض رأسه، وترك الجدال الدائر في القاعة يصل إلى أذنيه بصمت، دون أن يهتم به.

«وكيف ستعاملونه؟»

وبعد بضع ثوانٍ، بدا أن الدوقة الكبرى قد استعادت السيطرة على مشاعرها.

أما ثاليس، فظل ينظر إلى الدوقة الكبرى بنظرة معقدة.

قالت بصوت خافت:

كانت ساروما.

«سأتفاوض مع الكوكبة.»

ألقت الدوقة الكبرى نظرة امتنان إلى ليسبان.

«لكن قبل ذلك، لن يُمس ضيوفي بأي أذى.»

وشعرت وكأن صخرة ثقيلة تضغط على الهواء.

رفعت رأسها، وصرّت على أسنانها.

«إن ما تأخذه سيدتنا بعين الاعتبار منطقي.»

«هذا هو حدنا الأدنى.»

«هذا ما كنت أقصده.»

عقد الأتباع حواجبهم.

وفي إحدى الزوايا، هز ثاليس رأسه ببطء، ووجهه خالٍ من أي تعبير.

أما ثاليس، فتنهد.

ماذا عليّ أن أفعل الآن؟

لا يا ساروما.

«ألم يكن كل حديثك عن حماية شرف العائلة مجرد كلام فارغ؟»

إن أصررتِ على هذا…

ونظر بقلق إلى النظرات العدائية داخل القاعة.

«التفاوض؟»

«بالمناسبة…»

هذه المرة، كان المتحدث مونتي من مدينة الصلوات البعيدة.

نظر ثاليس إلى الدوقة الكبرى بقلق.

عقد غراب الموت ذراعيه، ووقف في وسط القاعة، متجاهلًا النظرات الغريبة من النبلاء على الجانبين.

«في الواقع يا سيدتي، فإن الوعد الذي قطعته في البداية مهم للغاية.»

ثم قال ببرود:

وبعد بضع ثوانٍ، بدا أن الدوقة الكبرى قد استعادت السيطرة على مشاعرها.

«تحتاجون شهرًا كاملًا للذهاب من مدينة غيوم التنين إلى مدينة النجمة الخالدة والعودة.»

قال إيان في تلك اللحظة، وقد أضاءت عيناه:

«الوضع العسكري عاجل.»

«يا سيدتي.»

«يمكنكم الانتظار، لكن رجالي ورفاقي لا يستطيعون.»

«سنأخذ الأمير معنا، وننشر قواتنا، ونحل مشكلة تحالف الحرية!»

«وفوق ذلك، لا يمكننا تحويل حرب نحن واثقون من الفوز بها إلى عبء دائم، والسماح لعدونا الحقيقي بالاستفادة منا.»

بدت كلمات لاينر وكأنها لامست شيئًا في قلوب الأتباع.

ولم يذكر من هو «العدو الحقيقي».

شخر بخفة، لكنه لم يقل شيئًا.

فعجزت ساروما عن الرد.

وشعرت وكأن صخرة ثقيلة تضغط على الهواء.

وعاد الأتباع إلى المناقشة.

أصبحت ملامح ساروما سيئة وهي تواجه ضيفها الذي كان يتعمد إحراجها.

عقد إيان حاجبيه، وأراد أن يتكلم، لكنه التزم الصمت تحت نظرة مونتي الحادة.

«إن كان ذلك الملك باردًا وعديم الرحمة حقًا…»

وعاد الضغط مرة أخرى إلى ثاليس.

«من أجل غريب…»

شخر الكونت كوترسون باحتقار.

نظر ثاليس إلى الدوقة الكبرى بقلق.

«يبدو منطقيًا.»

«هل توافق أنت أيضًا؟»

ثم التفت إلى لاينر.

«في الواقع يا سيدتي، فإن الوعد الذي قطعته في البداية مهم للغاية.»

«إذن، أبسط طريقة هي أن نوضح موقفنا برسالة واضحة جدًا.»

«“اعديني يا ساروما.”»

«هل أنت متأكد أن يدًا واحدة ستكون كافية؟»

رفعت الدوقة الكبرى رأسها عاليًا!

ابتسم لاينر له.

كان وجهها في تلك اللحظة مليئًا بالتردد، بينما راحت نظراتها تنتقل باستمرار بين الأتباع.

هز ثاليس رأسه بيأس.

قبض ثاليس يده بقوة.

عدنا إلى هذا الموضوع مجددًا…

وعدت؟

«يجب أن يعرفوا أن الشماليين يوفون بوعودهم—»

قال كاركوغل بصوته العميق الذي كان يحمل قوة تجعل الناس يقشعرون:

لكن الدوقة الكبرى قاطعته مرة أخرى.

أومأ الكونت ذو الذراع الواحدة.

«لا!»

«“اعديني يا ساروما.”»

صرّت ساروما على أسنانها.

ولم يتكلم أحد مرة أخرى.

وكان العرق يتلألأ على جبينها.

«تبدو علاقتك بأمير الكوكبة جيدة جدًا.»

وبدت وكأنها تخوض صراعًا داخليًا عنيفًا.

ارتفعت أصوات الاستياء في القاعة فورًا.

«الأمر ليس بهذه البساطة.»

«في كل مرة تقولين فيها “لا”…»

ظهرت الحيرة مجددًا على وجوه الأتباع.

«“في يوم اجتماع المجلس القادم، مهما حدث… لا تفعلي أي شيء أحمق.”»

نظرت الفتاة إلى ثاليس.

«هل أنت متأكد أن يدًا واحدة ستكون كافية؟»

ولم يختف القلق أو التوتر من عينيها ولو قليلًا.

«لاينر!»

«أتذكر أن الملك كيسل قال منذ زمن بعيد…»

«فما إن نسقط حصن ليبرتي…»

كانت الدوقة الكبرى تلهث، وقد غطى العرق جبينها، وكأنها تحاول إقناع الرجال في القاعة.

عقد الأتباع حواجبهم.

«إن أي شخص يهدد سلامة الأمير ثاليس سيصبح العدو الأبدي للكوكبة.»

وعاد الضغط مرة أخرى إلى ثاليس.

«وسيكون رأس قاتل الأمير ثاليس هو الشرط الذي يجب تقديمه قبل تتويج ملك الكوكبة التالي.»

«لاينر!»

«علينا أن نكون حذرين.»

«هذا ما كنت أقصده.»

بدا أن كلماتها أحدثت تأثيرًا كبيرًا.

لم يستطع ثاليس إلا أن يعيد تقييم غراب الموت ذي الملامح الشرسة.

فعلى الأقل، توقف أولئك الذين كانوا قبل قليل يرمقون ثاليس بعداء ويتحدثون عنه بخشونة.

«سنأخذه إلى الغرب!»

إذ صُدموا للحظة، ثم بدأوا يفكرون في أمور كثيرة.

«من أجل غريب…»

أما ثاليس، فظل ينظر إلى الدوقة الكبرى بنظرة معقدة.

نظرت إلى ثاليس.

وامتلأ قلبه بمشاعر قاتمة لا حصر لها.

«بعض الأثمان تُرى بالعين…»

إنها تحميني.

لا.

حتى وإن كان ذلك سيدمر بعض السمعة التي بنتها اليوم… فهي ما زالت تحميني.

«بعض الأثمان تُرى بالعين…»

وأخيرًا، كسر الكونت ليسبان ذلك الصمت الخانق.

«سيذهب عدد لا يحصى من الناس إلى الحرب من أجلك.»

«إن ما تأخذه سيدتنا بعين الاعتبار منطقي.»

سعل رئيس الوزراء السابق والوصي الحالي، الذي أفنى عقودًا في خدمة مدينة غيوم التنين.

سعل رئيس الوزراء السابق والوصي الحالي، الذي أفنى عقودًا في خدمة مدينة غيوم التنين.

ثم سألت من جديد:

ورفع رأسه، وألقى نظرة على جميع الأتباع.

قال الكونت ذو الذراع الواحدة بحزم:

«إن كان ذلك الملك باردًا وعديم الرحمة حقًا…»

«سينتهي كل شيء.»

«ولا يهتم بمستقبل مملكته…»

ثم سألت من جديد:

«ولا بحياة ابنه…»

وتمرد تحالف الحرية…

«فمهما “أطلقنا سراح” الأمير، ستكون النتيجة واحدة.»

«من أجل غريب…»

«وفي النهاية، سنكون نحن من يدفع نفسه إلى طريق مسدود.»

«سييل…»

«فهل مدينة غيوم التنين مستعدة حقًا لقطع رأس الأمير، ثم تصبح هدفًا لانتقادات الجميع؟»

«سأتفاوض مع الكوكبة.»

ساد الصمت القاعة من جديد.

نظر إلى الدوقة الكبرى المصدومة.

ألقت الدوقة الكبرى نظرة امتنان إلى ليسبان.

«يبدو منطقيًا.»

«نعم، يا سييل.»

«إن ما تأخذه سيدتنا بعين الاعتبار منطقي.»

«هذا ما كنت أقصده.»

«هذا ما كنت أقصده.»

أومأ ليسبان برفق، مما جعل بقية الكونتات يرمقونه بنظرات استياء.

«لا مشكلة.»

لكن الفتاة تنفست الصعداء.

أخذت الدوقة الكبرى عدة أنفاس عميقة، وكأنها تحاول تهدئة نفسها.

ثم تجمدت.

«نأخذه؟ تقصد…»

لأن ثاليس كان ينظر إليها من بعيد.

«لقد كبرتم جميعًا… وأصبحتم أكثر عاطفية وحماقة.»

تنهد أمير الكوكبة.

قال في نفسه بصمت.

وبدا مترددًا.

أما ثاليس، فظل ينظر إلى الدوقة الكبرى بنظرة معقدة.

ثم هز رأسه لها بخفة.

«إنهم أبناء عدد لا يحصى من الأمهات…»

لا يا ساروما.

وأخيرًا، كسر الكونت ليسبان ذلك الصمت الخانق.

لا تفعلي.

ألقت ساروما عدة نظرات عميقة نحو ثاليس.

قالها في قلبه بصمت.

وبدت أجواء القاعة وكأنها عادت إلى اللحظة التي تقدم فيها إيان بعرضه.

وفي مقعدها، تجمدت ساروما وهي تشاهد حركته.

«إن ما نتحدث عنه الآن هم جنود مدينة غيوم التنين.»

وتذكرت ما قاله لها.

«إلى أن نتخلص من أولئك الجبناء داخل حصن ليبرتي.»

«“اعديني يا ساروما.”»

عقد إيان حاجبيه، وأراد أن يتكلم، لكنه التزم الصمت تحت نظرة مونتي الحادة.

«“في يوم اجتماع المجلس القادم، مهما حدث… لا تفعلي أي شيء أحمق.”»

تنهد الكونت نازير ببطء.

صرّت على أسنانها، وهي تنظر إلى ثاليس الذي يهز رأسه بيأس.

«وبالمقارنة مع الانخراط في مفاوضات محرجة قد تؤثر في جميع الأطراف، بينما تبقى نتائجها مجهولة…»

«يا سيدتي.»

«أتذكر أن الملك كيسل قال منذ زمن بعيد…»

هذه المرة، كان مونتي هو من تكلم.

فازداد جو القاعة توترًا.

رفع مبعوث مدينة الصلوات البعيدة حاجبيه متعمدًا.

«ألم يكن كل حديثك عن حماية شرف العائلة مجرد كلام فارغ؟»

«ألم تكوني تحاولين إعادة إحياء مجد وروح أسلافك لتثبتي أنك حاكمة جديرة؟»

«بصفتك حاكمة، من حقك بالتأكيد أن تقولي “لا”، وأن تفرضي علينا تنفيذ إرادتك.»

«أليس هذا سبب استدعائك للأتباع إلى مدينة غيوم التنين؟»

«يا سيدتي، لا أحب أن أقول هذا، ولكن—»

ثم طقطق بلسانه.

ظل ثاليس مطرق الرأس بصمت، بينما كانت أفكاره تتلاطم.

«والآن، أمام تهديد مواطني الإمبراطورية…»

«سنأخذه إلى الغرب!»

«هل تتراجعين؟»

«الأمر ليس بهذه البساطة.»

«هل تخافين؟»

«منطقي.»

«ألم يكن كل حديثك عن حماية شرف العائلة مجرد كلام فارغ؟»

«المسؤولة عن سلامته؟»

ارتفعت أصوات الاستياء في القاعة فورًا.

وأخيرًا تمكنت الدوقة الكبرى من ضبط أنفاسها.

وازدادت وجوه الأتباع قتامة.

«والقرارات التي نتخذها هنا تتعلق بحياتهم.»

أصبحت ملامح ساروما سيئة وهي تواجه ضيفها الذي كان يتعمد إحراجها.

«سأتفاوض مع الكوكبة.»

وبادر الكونت هيرست ذو اللحية الذهبية إلى توبيخه.

«لن يبقى أحد مستعدًا للقتال من أجلك.»

«أظهر بعض الاحترام، يا غراب الموت.»

أومأ ليسبان برفق، مما جعل بقية الكونتات يرمقونه بنظرات استياء.

«لقد خدمت أيضًا في حرس النصل الأبيض، وتدين للملك نوفين بالكثير.»

وظلت تحدق في نازير بشرود.

«ولا سبب يجعلك تصعّب الأمور على حفيدته.»

«أيها الكونت نازير—»

ابتسم مونتي بسخرية وهو يهز رأسه نحو الدوقة الكبرى.

«اعذريني يا سيدتي… ولكن ماذا عن سلامتنا نحن؟»

ولم يحاول حتى إخفاء نبرة ازدرائه.

فتح ثاليس عينيه ببطء.

«بالمناسبة…»

وتذكرت ما قاله لها.

«لقد غادرت حرس النصل الأبيض ومدينة غيوم التنين منذ أكثر من عشر سنوات.»

لكن شخصًا آخر قاطعه قبل أن يكمل.

«وبالمقارنة مع ذلك الزمن…»

قالها في قلبه بصمت.

«لقد كبرتم جميعًا… وأصبحتم أكثر عاطفية وحماقة.»

ما إن أنهت كلامها حتى اختلفت ردود أفعال الأتباع.

«بل بدأت أشك—»

«وليعتبر الأمر مجرد نزهة معنا.»

تغير وجه نيكولاس الواقف بجوار الدوقة الكبرى.

«لا مشكلة.»

وقال بصوت منخفض لا يقبل الاعتراض:

«وسيكون رأس قاتل الأمير ثاليس هو الشرط الذي يجب تقديمه قبل تتويج ملك الكوكبة التالي.»

«اصمت يا مونتي.»

ثم هز رأسه برفق.

ما إن سمع مونتي كلمات قائده السابق حتى التزم الصمت فورًا.

أما ساروما، فحدقت في الكونت والعرق البارد يتساقط على وجهها، بينما ارتجفت شفتاها.

شخر بخفة، لكنه لم يقل شيئًا.

نظرت الفتاة إلى ثاليس.

لم يستطع ثاليس إلا أن يعيد تقييم غراب الموت ذي الملامح الشرسة.

«هل تتراجعين؟»

هناك شيء غير طبيعي.

لم يستطع ثاليس إلا أن يعيد تقييم غراب الموت ذي الملامح الشرسة.

شعر مرة أخرى أن هناك خطبًا ما في مبعوث مدينة الصلوات البعيدة.

ولم يحاول حتى إخفاء نبرة ازدرائه.

لكن… ما هو بالضبط؟

«يجب أن يبقى ثاليس في مدينة غيوم التنين!»

وفي تلك اللحظة، رفع الكونت كاركوغل، الذي ظل صامتًا طويلًا، رأسه فجأة.

«هذا ما كنت أقصده.»

«إذن سنأخذه معنا!»

«فهل تدركين حقًا ثمن قولك “لا”؟»

قال الكونت ذو الذراع الواحدة بحزم:

وكلها تشير إلى نقطة محورية واحدة.

«سنأخذه إلى الغرب!»

«وأزواج عدد لا يحصى من الزوجات…»

تفاجأ جميع من في القاعة.

«ولا يهتم بمستقبل مملكته…»

بمن فيهم الدوقة الكبرى، وثاليس، وإيان.

«إن ما تأخذه سيدتنا بعين الاعتبار منطقي.»

واستمرت دهشتهم عدة ثوانٍ.

«وماذا عن سلامة المحاربين الذين سيخاطرون بحياتهم في المعارك من أجل شرفك؟»

عقد ليسبان حاجبيه.

«تحتاجون شهرًا كاملًا للذهاب من مدينة غيوم التنين إلى مدينة النجمة الخالدة والعودة.»

«نأخذه؟ تقصد…»

كان المتحدث هو الكونت نازير.

أومأ الكونت ذو الذراع الواحدة.

راقب الكونت هيرست تعبير الدوقة الكبرى.

وقال ببرود:

«في الواقع يا سيدتي، فإن الوعد الذي قطعته في البداية مهم للغاية.»

«سنأخذ الأمير معنا، وننشر قواتنا، ونحل مشكلة تحالف الحرية!»

وهي…

«سنأخذه معنا إلى الحصار…»

ارتفعت أصوات الاستياء في القاعة فورًا.

«وإلى الحرب…»

فازداد جو القاعة توترًا.

«وإلى ساحات قتل الأعداء!»

عقد غراب الموت ذراعيه، ووقف في وسط القاعة، متجاهلًا النظرات الغريبة من النبلاء على الجانبين.

«وسنترك المشكلة لأولئك الرجال من الكوكبة الذين يحملون راية النجمتين المتصالبتين، ويقفون مقابل حصن ليبرتي.»

نقل ثاليس كامل ثقله إلى ركبتيه.

تغير وجه الدوقة الكبرى.

تجمد الكونت لاينر، الذي اقترح إطلاق سراح ثاليس «بالتقسيط»، قليلًا.

«ماذا؟»

ما إن انتهى من كلامه، حتى بدا وكأن طبقة من الثلج قد غطت القاعة.

تحولت جميع أنظار الأتباع نحو ثاليس.

نقل ثاليس كامل ثقله إلى ركبتيه.

أما ثاليس، فقد صُدم هو الآخر.

«لقد غادرت حرس النصل الأبيض ومدينة غيوم التنين منذ أكثر من عشر سنوات.»

قال كاركوغل ببرود:

كانت الدوقة الكبرى تلهث، وقد غطى العرق جبينها، وكأنها تحاول إقناع الرجال في القاعة.

«سنجعل العدو يعرف أن أميرهم موجود في ساحة المعركة.»

ثم التفت إلى لاينر.

«وإن لم يريدوا رؤية مآسٍ أو حوادث مؤسفة…»

عقد الأتباع حواجبهم.

«فالأفضل لهم أن يفعلوا ما ينبغي عليهم فعله…»

«ويذهبون إلى مكان آخر…»

«إلى أن نتخلص من أولئك الجبناء داخل حصن ليبرتي.»

كانت قبضتاه ترتجفان.

ما إن انتهى من كلامه، حتى بدا وكأن طبقة من الثلج قد غطت القاعة.

أما ثاليس، فظل ينظر إلى الدوقة الكبرى بنظرة معقدة.

«ها!»

«استجابة لندائك.»

ضحك مونتي.

ثم طقطق بلسانه.

«تعجبني هذه الفكرة!»

أما ثاليس، فظل ينظر إلى الدوقة الكبرى بنظرة معقدة.

«الأمور التي لا تُحل على طاولة المفاوضات… ينبغي أن تُحل في ساحة المعركة!»

وهز كوترسون كتفيه.

ظهرت على وجه ساروما علامات عدم التصديق.

قبض ثاليس يده بقوة.

ثم نظرت غريزيًا إلى ثاليس.

«أيها الجميع، قبل ست سنوات، قطعت وعدًا باسم الدوقة الكبرى أمام الملك والدوقات الكبار الأربعة.»

وبعد لحظة، حولت بصرها إلى كاركوغل.

ورفع رأسه، وألقى نظرة على جميع الأتباع.

تبادل ليسبان ونازير النظرات.

ضحك مونتي.

وكان لكل منهما أفكاره الخاصة.

«وليعتبر الأمر مجرد نزهة معنا.»

وبعد ثوانٍ، قال نازير بهدوء:

وبادر الكونت هيرست ذو اللحية الذهبية إلى توبيخه.

«ربما تكون هذه فكرة جيدة.»

معظم هذه الأمور مترابطة.

«في الواقع يا سيدتي، فإن الوعد الذي قطعته في البداية مهم للغاية.»

«وأزواج عدد لا يحصى من الزوجات…»

«ومن الأفضل أيضًا ألا نؤذي الأمير ثاليس بأيدينا.»

كان كلامه كصب الزيت على النار.

«وبالمقارنة مع الانخراط في مفاوضات محرجة قد تؤثر في جميع الأطراف، بينما تبقى نتائجها مجهولة…»

ولم تعد هناك كلمات تستطيع وصف مشاعره.

«فإن اصطحاب الأمير إلى الجبهة كورقة مساومة، وجعل أعدائنا يخشون التحرك، هو خيار أكثر فعالية.»

قال كاركوغل ببرود:

تنهد ليسبان وهو يستمع إليه.

وتمرد تحالف الحرية…

وقال الكونت لاينر بوجهه البارد المعتاد:

تحولت جميع أنظار الأتباع نحو ثاليس.

«منطقي.»

لا.

«وإذا حدث شيء للأمير ثاليس…»

قالت بصوت خافت:

«فسيكون ذلك بسبب قتال رجال الكوكبة أنفسهم.»

تنهد ليسبان وهو يستمع إليه.

ثم ضحك وهو ينظر إلى ساروما القلقة.

«لا!»

«ولن تكون المسؤولية مسؤوليتنا بعد الآن.»

«مدينة الصلوات البعيدة ترحب بصاحب السمو.»

ازداد عبوس ثاليس.

«هل توافق أنت أيضًا؟»

حين وافق الأتباع جميعًا على إرسال الجيوش، ظن أنهم انتصروا.

لكنه في النهاية انحنى بخفة، وغادر ملاصقًا للجدار.

لكن الحوادث كانت تظهر دائمًا من حيث لا يتوقع.

قالها في قلبه بصمت.

وسعت الدوقة الكبرى عينيها، وهزت رأسها دون وعي.

ثم قال ببرود:

«وكيف ستعاملونه؟»

شعر ثاليس وكأن شيئًا يقبض على قلبه.

عقد عدد من الكونتات حواجبهم بعد سماع سؤالها.

عقد إيان حاجبيه، وأراد أن يتكلم، لكنه التزم الصمت تحت نظرة مونتي الحادة.

قال كاركوغل بصوته العميق الذي كان يحمل قوة تجعل الناس يقشعرون:

«بعض الأثمان تُرى بالعين…»

«إذا ظل أعداؤنا ساكنين، فسنعامله كما اعتدنا.»

ونظر بقلق إلى النظرات العدائية داخل القاعة.

«وليعتبر الأمر مجرد نزهة معنا.»

«أيها الكونت نازير—»

ساد الصمت لحظة.

«لا مشكلة.»

تنحنحت ساروما.

فتح ثاليس عينيه على الفور، وعاد إلى وعيه.

ثم سألت من جديد:

«وماذا عن سلامة المحاربين الذين سيخاطرون بحياتهم في المعارك من أجل شرفك؟»

«وإن لم يتراجع الأعداء؟»

لقد عرف جوابها قبل أن تنطق به.

ابتسم لاينر بسخرية.

«يجب أن يبقى ثاليس في مدينة غيوم التنين!»

وهز كوترسون كتفيه.

«لقد قلتِ كلمة “لا” مرات كثيرة في هذه القضية.»

وقال كاركوغل ببرود:

وبادر الكونت هيرست ذو اللحية الذهبية إلى توبيخه.

«حينها سنفعل ما يجب فعله.»

لا.

«فما إن نسقط حصن ليبرتي…»

إن أردت الخروج من هذا المأزق…

«سينتهي كل شيء.»

ساد الصمت القاعة من جديد.

نفعل ما يجب فعله؟

تفاجأ جميع من في القاعة.

ظل ثاليس مطرق الرأس بصمت، بينما كانت أفكاره تتلاطم.

أصبحت ملامح ساروما سيئة وهي تواجه ضيفها الذي كان يتعمد إحراجها.

ماذا عليّ أن أفعل الآن؟

إنها آخر أوراقي.

إن أردت الخروج من هذا المأزق…

«إذن سنأخذه معنا!»

فسأضطر إلى دفع الثمن المقابل.

«أولئك المستعدون للقتال من أجلك…»

لكن المشكلة هي…

«قد يكون أن يصاب شعبك…»

هل يجب أن أخطو تلك الخطوة فعلًا؟

ولم يرغب أحد في الكلام.

إنها آخر أوراقي.

عدنا إلى هذا الموضوع مجددًا…

ورقتي الرابحة.

وبعد ثوانٍ، قال نازير بهدوء:

راقب الكونت هيرست تعبير الدوقة الكبرى.

«“اعديني يا ساروما.”»

واهتزت لحيته الذهبية وهو يعقد حاجبيه.

صرّت ساروما على أسنانها.

«أعتقد أن الأمر سينجح.»

«دينًا لن تتمكن مكانتك النبيلة من سداده.»

صرّت ساروما على أسنانها.

صراع إقليم الرمال السوداء…

«سييل…»

«أليس هذا سبب استدعائك للأتباع إلى مدينة غيوم التنين؟»

سألت الكونت الأخير بصعوبة:

«يا سيدتي.»

«هل توافق أنت أيضًا؟»

نظرت الفتاة إلى ثاليس.

نظر الوصي ليسبان إلى الفتاة بوجه مستقيم.

صرّت على أسنانها، وهي تنظر إلى ثاليس الذي يهز رأسه بيأس.

«يا سيدتي.»

هذه المرة، كان المتحدث مونتي من مدينة الصلوات البعيدة.

«هذا هو أفضل حل في الوقت الحالي.»

«ألم تكوني تحاولين إعادة إحياء مجد وروح أسلافك لتثبتي أنك حاكمة جديرة؟»

«سيذهب عدد لا يحصى من الناس إلى الحرب من أجلك.»

ثم نظرت غريزيًا إلى ثاليس.

«وعليك أن تنظري إلى الأمور من منظور الحرب… ومنظور حياتهم.»

«ولا يهتم بمستقبل مملكته…»

قال إيان في تلك اللحظة، وقد أضاءت عيناه:

إذ صُدموا للحظة، ثم بدأوا يفكرون في أمور كثيرة.

«لا مشكلة.»

«يا سيدتي.»

تنحنح بخفة، ثم ابتسم من جديد.

«كل البركات التي منحتها لنا أنتِ وعائلتك.»

«مدينة الصلوات البعيدة ترحب بصاحب السمو.»

رفع مبعوث مدينة الصلوات البعيدة حاجبيه متعمدًا.

شعر ثاليس وكأن شيئًا يقبض على قلبه.

إن أصررتِ على هذا…

رفع رأسه.

«لقد كبرتم جميعًا… وأصبحتم أكثر عاطفية وحماقة.»

وانتظر رد ساروما.

إن أردت الخروج من هذا المأزق…

هي الأخرى نظرت إليه بتردد.

فتح ثاليس عينيه ببطء.

والتقت عيناهما في الهواء.

تجمد متبع الرياح الشبحية قليلًا.

تنهد ثاليس.

«أيها الجميع، قبل ست سنوات، قطعت وعدًا باسم الدوقة الكبرى أمام الملك والدوقات الكبار الأربعة.»

ثم هز رأسه برفق.

وحرب مدينة الصلوات البعيدة…

لا.

في تلك اللحظة، دوى صوت فتاة واضح.

ساروما.

«تحتاجون شهرًا كاملًا للذهاب من مدينة غيوم التنين إلى مدينة النجمة الخالدة والعودة.»

لا… لا تفعلي هذا.

«يا سيدتي.»

وبعد بضع ثوانٍ، أصبحت ملامح الدوقة الكبرى حازمة.

وفي اللحظة نفسها، تغيرت نظرات الأتباع وهم يحدقون في ساروما.

نظرت إلى ثاليس.

تنحنح بخفة، ثم ابتسم من جديد.

ثم هزت رأسها.

«وسيكون رأس قاتل الأمير ثاليس هو الشرط الذي يجب تقديمه قبل تتويج ملك الكوكبة التالي.»

تجمد ثاليس.

«حسنًا يا سيدتي.»

لقد عرف جوابها قبل أن تنطق به.

ساروما… أنتِ…

لا.

«وفي يوم من الأيام، ستتراكم تلك الأثمان لتصبح دينًا ضخمًا…»

«لا!»

«سأقول هذا باسم الآلهة.»

رفعت الدوقة الكبرى رأسها عاليًا!

«وإذا حدث شيء للأمير ثاليس…»

«يجب أن يبقى ثاليس في مدينة غيوم التنين!»

ونظروا إلى سيدتهم الإقطاعية بنظرات غريبة يغلب عليها الاستياء.

«ويجب أن يبقى في قصر الروح البطولي!»

ساد الصمت القاعة.

كانت ملامح ساروما صارمة وثابتة.

نظر الوصي ليسبان إلى الفتاة بوجه مستقيم.

«وأعد بأن أكتب بنفسي إلى الملك كيسل…»

«فسيكون ذلك بسبب قتال رجال الكوكبة أنفسهم.»

«لأذكره بأن وريثه يقيم لدينا.»

وعاد الأتباع إلى المناقشة.

«وسأستخدم كل الوسائل المتاحة لي لأضمن ألا تشكل الكوكبة أي تهديد لحربنا.»

«لا!»

تنهد ثاليس بعمق بعد سماعها.

نظر ثاليس إلى الدوقة الكبرى بقلق.

تغيرت تعابير جميع الأتباع.

«أعتقد أن الأمر سينجح.»

ونظروا إلى سيدتهم الإقطاعية بنظرات غريبة يغلب عليها الاستياء.

إن فعلتِ هذا…

وبدت أجواء القاعة وكأنها عادت إلى اللحظة التي تقدم فيها إيان بعرضه.

«إن كان ذلك الملك باردًا وعديم الرحمة حقًا…»

نظر ثاليس إلى الدوقة الكبرى بقلق.

ونظر بقلق إلى النظرات العدائية داخل القاعة.

ولم تعد هناك كلمات تستطيع وصف مشاعره.

«أليس هذا سبب استدعائك للأتباع إلى مدينة غيوم التنين؟»

ساروما…

ما إن أنهت كلامها حتى اختلفت ردود أفعال الأتباع.

إن فعلتِ هذا…

ألقت ساروما عدة نظرات عميقة نحو ثاليس.

فستذهب كل جهودنا السابقة سدى.

«ولا بحياة ابنه…»

فتح ثاليس عينيه ببطء.

معظم هذه الأمور مترابطة.

ثم أشار عدة إشارات إلى رالف الواقف خلفه.

«ولا بحياة ابنه…»

«اذهب.»

«فالأفضل لهم أن يفعلوا ما ينبغي عليهم فعله…»

تجمد متبع الرياح الشبحية قليلًا.

«…الأمير ثاليس ضيف مدينة غيوم التنين… وأنا مسؤولة عن سلامته.»

ونظر بقلق إلى النظرات العدائية داخل القاعة.

بدت كلمات لاينر وكأنها لامست شيئًا في قلوب الأتباع.

وبدا وكأنه يريد تذكير ثاليس بشيء.

«بصفتك حاكمة، من حقك بالتأكيد أن تقولي “لا”، وأن تفرضي علينا تنفيذ إرادتك.»

لكنه في النهاية انحنى بخفة، وغادر ملاصقًا للجدار.

«إن أي شخص يهدد سلامة الأمير ثاليس سيصبح العدو الأبدي للكوكبة.»

نقل ثاليس كامل ثقله إلى ركبتيه.

«وبالمقارنة مع الانخراط في مفاوضات محرجة قد تؤثر في جميع الأطراف، بينما تبقى نتائجها مجهولة…»

ونظر بلا مبالاة إلى بلاطات الأرض وحذائه.

واستمرت دهشتهم عدة ثوانٍ.

في النهاية…

«أيها الجميع، قبل ست سنوات، قطعت وعدًا باسم الدوقة الكبرى أمام الملك والدوقات الكبار الأربعة.»

لا يزال عليّ أن أخطو هذه الخطوة، أليس كذلك؟

«من أجل رهينة عدو.»

كانت قبضتاه ترتجفان.

«ويجب أن يبقى في قصر الروح البطولي!»

قال مونتي ساخرًا:

«أعتقد أن الأمر سينجح.»

«حسنًا يا سيدتي.»

تجمدت ساروما.

«كما تقول الشائعات…»

تبادل ليسبان ونازير النظرات.

«تبدو علاقتك بأمير الكوكبة جيدة جدًا.»

رفع مبعوث مدينة الصلوات البعيدة حاجبيه متعمدًا.

كان كلامه كصب الزيت على النار.

«سنأخذه إلى الغرب!»

فازداد جو القاعة توترًا.

«هذا ما كنت أقصده.»

رأى ليسبان أن الأجواء تزداد سوءًا.

نفعل ما يجب فعله؟

فتنحنح وقال:

وتذكرت ما قاله لها.

«يا سيدتي، لا أحب أن أقول هذا، ولكن—»

«يا سيدتي، لا أحب أن أقول هذا، ولكن—»

لكن شخصًا آخر قاطعه قبل أن يكمل.

تنهد أمير الكوكبة.

«سأقول هذا باسم الآلهة.»

هذه المرة، كان المتحدث مونتي من مدينة الصلوات البعيدة.

كان المتحدث هو الكونت نازير.

نظر ثاليس إلى الدوقة الكبرى بقلق.

عقد حاجبيه، وقال ببطء:

هل يجب أن أخطو تلك الخطوة فعلًا؟

«لقد قلتِ كلمة “لا” مرات كثيرة في هذه القضية.»

«بخيبة أمل مريرة.»

«يا سيدتي…»

أما ثاليس، فقد صُدم هو الآخر.

«بصفتك حاكمة، من حقك بالتأكيد أن تقولي “لا”، وأن تفرضي علينا تنفيذ إرادتك.»

لكن لم يكن أحد يعلم أن الأمير الثاني للكوكبة قد أدرك أمرًا واحدًا في اللحظة التي نطق فيها الكونت لاينر بتلك الكلمات الوحشية.

كان الكونت العجوز ينطق كل كلمة بوضوح شديد، وكأنه يعتز بكل مقطع يخرجه من فمه.

ولم يذكر من هو «العدو الحقيقي».

«لكن تذكري…»

«لأذكره بأن وريثه يقيم لدينا.»

«في كل مرة تقولين فيها “لا”…»

«لن يبقى أحد مستعدًا للقتال من أجلك.»

«عليك أن تدفعي الثمن.»

ساروما… أنتِ…

«بعض الأثمان تُرى بالعين…»

«لا!»

«وبعضها لا يُرى.»

«سنأخذ الأمير معنا، وننشر قواتنا، ونحل مشكلة تحالف الحرية!»

نظر إلى الدوقة الكبرى المصدومة.

«فسيكون ذلك بسبب قتال رجال الكوكبة أنفسهم.»

«ما لم تكوني قادرة على خداع شعبك مرة بعد أخرى…»

«…الأمير ثاليس ضيف مدينة غيوم التنين… وأنا مسؤولة عن سلامته.»

«فستضطرين إلى دفع ثمن باهظ.»

ثم هزت رأسها.

«وفي يوم من الأيام، ستتراكم تلك الأثمان لتصبح دينًا ضخمًا…»

«فستضطرين إلى دفع ثمن باهظ.»

«دينًا لن تتمكن مكانتك النبيلة من سداده.»

«لقد غادرت حرس النصل الأبيض ومدينة غيوم التنين منذ أكثر من عشر سنوات.»

شبكت ساروما يديها داخل كميها.

أغمض ثاليس عينيه، وكأنه يتعذب بفكرة المصير الذي ينتظره.

وازداد وجهها سوءًا.

ولم يتكلم أحد مرة أخرى.

«أيها الكونت نازير—»

تجمد الكونت لاينر، الذي اقترح إطلاق سراح ثاليس «بالتقسيط»، قليلًا.

لكن نازير لم يمنحها فرصة للكلام.

«أولئك المستعدون للقتال من أجلك…»

واصل حديثه.

«سأتفاوض مع الكوكبة.»

من بين الكونتات الستة، لم تكن كلمات نازير مريحة مثل ليسبان، ولا لطيفة مثل هيرست، ولا حادة مثل لاينر، ولا خشنة مثل كوترسون، ولا صادمة مثل كاركوغل…

هز ثاليس رأسه بيأس.

لكنها كانت تحمل قوة خاصة لا تسمح لأحد بمعارضتها.

أما ثاليس، فظل ينظر إلى الدوقة الكبرى بنظرة معقدة.

وتغيرت تعابير الجميع رغماً عنهم.

«وإن لم يتراجع الأعداء؟»

قال نازير بصوت منخفض:

«يمكنكم الانتظار، لكن رجالي ورفاقي لا يستطيعون.»

«يا سيدتي…»

ونظر بلا مبالاة إلى بلاطات الأرض وحذائه.

«إن ما نتحدث عنه الآن هم جنود مدينة غيوم التنين.»

لم يستطع ثاليس إلا أن يعيد تقييم غراب الموت ذي الملامح الشرسة.

«والقرارات التي نتخذها هنا تتعلق بحياتهم.»

إنها آخر أوراقي.

«فهل تدركين حقًا ثمن قولك “لا”؟»

«علينا أن نكون حذرين.»

تجمدت ساروما.

تغيرت تعابير جميع الأتباع.

«إنهم أبناء عدد لا يحصى من الأمهات…»

تجمد ثاليس.

«وأزواج عدد لا يحصى من الزوجات…»

لكن لم يكن أحد يعلم أن الأمير الثاني للكوكبة قد أدرك أمرًا واحدًا في اللحظة التي نطق فيها الكونت لاينر بتلك الكلمات الوحشية.

«وآباء عدد لا يحصى من البنات.»

ما إن سمع مونتي كلمات قائده السابق حتى التزم الصمت فورًا.

كان الكونت العجوز يتكلم ببطء شديد.

بدا أن كلماتها أحدثت تأثيرًا كبيرًا.

لكن الأتباع استمعوا إلى كل كلمة.

«اصمت يا مونتي.»

«هؤلاء الشماليون سيغادرون بيوتهم…»

فأيدوه بإيماءات، وشخيرات، وحركات صامتة.

«ويذهبون إلى مكان آخر…»

«نعم، يا سييل.»

«استجابة لندائك.»

وقال بصوت منخفض لا يقبل الاعتراض:

أصبحت أنفاس ساروما مضطربة.

ورفع رأسه، وألقى نظرة على جميع الأتباع.

وظلت تحدق في نازير بشرود.

«وماذا عن سلامة المحاربين الذين سيخاطرون بحياتهم في المعارك من أجل شرفك؟»

وشعرت وكأن صخرة ثقيلة تضغط على الهواء.

«لأذكره بأن وريثه يقيم لدينا.»

رفع نازير رأسه قليلًا، وقال بثبات:

«يبدو منطقيًا.»

«مهما كان سببك…»

عقد حاجبيه، وقال ببطء:

«لم يكن ينبغي لك أن تخذلي شعبك…»

عقد عدد من الكونتات حواجبهم بعد سماع سؤالها.

«من أجل غريب…»

تنحنح بخفة، ثم ابتسم من جديد.

«من أجل رهينة عدو.»

عقد إيان حاجبيه، وأراد أن يتكلم، لكنه التزم الصمت تحت نظرة مونتي الحادة.

ثم نظر مباشرة في عينيها.

لكنه في النهاية انحنى بخفة، وغادر ملاصقًا للجدار.

«ثمن ذلك…»

كان الكونت العجوز يتكلم ببطء شديد.

«قد يكون أن يصاب شعبك…»

وقال كاركوغل ببرود:

«أولئك المستعدون للقتال من أجلك…»

وانتظر رد ساروما.

«بخيبة أمل مريرة.»

بدا أن كلماتها أحدثت تأثيرًا كبيرًا.

«فيتجاهلونك…»

نظر ثاليس إلى الدوقة الكبرى بقلق.

«أنتِ، حاكمتهم.»

«منطقي.»

وفي اللحظة نفسها، تغيرت نظرات الأتباع وهم يحدقون في ساروما.

ثم أشار عدة إشارات إلى رالف الواقف خلفه.

أما ساروما، فحدقت في الكونت والعرق البارد يتساقط على وجهها، بينما ارتجفت شفتاها.

وامتلأ قلبه بمشاعر قاتمة لا حصر لها.

تنهد الكونت نازير ببطء.

إن فعلتِ هذا…

«وعندها…»

«ألم تكوني تحاولين إعادة إحياء مجد وروح أسلافك لتثبتي أنك حاكمة جديرة؟»

«سيتجاوز الدين المتراكم من هذا الثمن…»

تغيرت تعابير جميع الأتباع.

«كل البركات التي منحتها لنا أنتِ وعائلتك.»

وأخيرًا تمكنت الدوقة الكبرى من ضبط أنفاسها.

«وسيتجاوز ولاءنا لك ولعائلتك.»

أما الكونتات الستة، فقد كانت تعابيرهم الأكثر تعقيدًا بين الجميع.

«وعندما يأتي ذلك اليوم…»

«ثمن ذلك…»

«لن يبقى أحد مستعدًا للقتال من أجلك.»

لكنها كانت تحمل قوة خاصة لا تسمح لأحد بمعارضتها.

ساد الصمت القاعة.

من بين الكونتات الستة، لم تكن كلمات نازير مريحة مثل ليسبان، ولا لطيفة مثل هيرست، ولا حادة مثل لاينر، ولا خشنة مثل كوترسون، ولا صادمة مثل كاركوغل…

ولم يتكلم أحد مرة أخرى.

«…الأمير ثاليس ضيف مدينة غيوم التنين… وأنا مسؤولة عن سلامته.»

وفي إحدى الزوايا، هز ثاليس رأسه ببطء، ووجهه خالٍ من أي تعبير.

وبعد بضع ثوانٍ، بدا أن الدوقة الكبرى قد استعادت السيطرة على مشاعرها.

إذن…

إذن…

هكذا تنتهي الأمور.

أما ثاليس، فظل ينظر إلى الدوقة الكبرى بنظرة معقدة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط