Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 330

330

330

كان الطريق ما يزال خاليًا كما هو، بعدما أخلته الدوريات.

نظر إلى غرفة الشطرنج ذات الزخرفة الفريدة، وأصبحت نظرته عميقة.

وحتى إن مر بعض المشاة، فإنهم كانوا يبتعدون من تلقاء أنفسهم، أو تطردهم الدوريات عالية الكفاءة.

«حسنًا.»

وظل حرس الدوقة الكبرى يحمون جانبي ثاليس، بينما فتحت الدوريات الطريق أمامه وخلفه.

وششش!

وما يزال «الموكب» نفسه يحيط به من كل جانب…

«لديهم الجرأة على التحرك في منطقة للنبلاء مثل حي الفؤوس في يوم جلسة المجلس.»

لكن شعور ثاليس كان مختلفًا هذه المرة وهو يمتطي جواده في شوارع مدينة غيوم التنين.

«وايا.»

ولم يكن السبب فقط أن الطريق مختلف عن الطريق الذي يسلكه عادة حين يذهب للعب الشطرنج.

«امنعوا أي أحد من المرور، سواء كنتم أنتم أو غيركم!»

ولا لأن قاتل النجوم كان يتبعه عن قرب ويرمقه بنظرات عدائية.

«أما نحن، فسنغير اتجاهنا ونعود إلى قصر الروح البطولي…»

ففي النهاية، قد تكون هذه آخر مرة يسير فيها في مدينة غيوم التنين بعد ست سنوات قضاها رهينة فيها.

«يبدو أن الوضع حرج!»

وربما كان نيكولاس يعرف ذلك أيضًا.

نظر الأمير الثاني حوله بلا وعي.

ولهذا، حين تصرف ثاليس على غير عادته ولم يشد اللجام ليجعل جيني تندفع مسرعة في الطريق، وهو ما كان دائمًا يثير شكاوى حرس الدوقة الكبرى من حوله عندما يذهب للعب الشطرنج، وسمح للمحارب القديم جينارد بأن يقودها ببطء كأنه سائح يتجول في حي الفؤوس، لم يفعل قاتل النجوم سوى إطباق شفتيه، ولم يقل المزيد.

تسارعت أنفاس الشماليين ورجال الكوكبة.

كان ثاليس غارقًا في أفكاره وهو يراقب المباني تمر بجانبه واحدًا تلو الآخر.

«ففي النهاية، لو كان أحمق حقًا، لما نال لقب إله حرب ضوء النجوم.»

«جينارد، منذ أن كنت في غابة أشجار البتولا في الإقليم الشمالي، وأنت مع البعثة الدبلوماسية منذ ست سنوات.»

«ربما يتمنى أن يقفز قاتل من العدم ويقتلني قبل أن نصل إلى إقليم الرمال السوداء.»

استدار جينارد وألقى نظرة على الأمير قبل أن يقول:

«بل سكبت عليه القائدة سونيا ماءً مثلجًا مرة لإيقاظه من قيلولته.»

«نعم، يا صاحب السمو.»

قال بخفة، وكأنه يحدث نفسه:

تنهد ثاليس وقال:

دوّى من بعيد صوت حاد وسريع!

«لقد كنت محاصرًا في مدينة غيوم التنين كل هذه المدة…»

«لا بد أنها كانت مملة.»

«وهي بعيدة كل البعد عن الأيام المثيرة التي عشتها وأنت تندفع وتخترق صفوف الأعداء تحت قيادة الدوق جون.»

أهذا هو… إله حرب ضوء النجوم الذي أخمد تمردًا؟

«وربما لم تكن هادئة بقدر عملك مع فريق دفاع مدينة النجمة الخالدة أيضًا.»

صُدم الجميع!

«لا بد أنها كانت مملة.»

ومن بين الدوريات التي كانت تفتح الطريق في المقدمة، قفز عدة جنود بسهولة وسرعة على خيولهم، وانطلقوا نحو شوارع مختلفة لجمع المعلومات.

حدق جينارد في البعيد وهو يستمع إلى ثاليس.

تجمد الفارس.

كان هذا الرجل من قدامى محاربي لواء ضوء النجوم، وخدم إله حرب ضوء النجوم وزهرة الحصن.

«تذكر ما قلته، لا تفزع.»

وقد شهد الكارثة التي وقعت قبل ثمانية عشر عامًا.

«إنها إشارة القوس النشابي الخاصة بمدينة غيوم التنين!»

وبعد ست سنوات قضاها في البلاد الشمالية، أصبح أكثر حيوية، واختفى عنه ذلك الجو البارد الخامل الذي أحاط به حين كان في فريق دفاع المدينة، رغم أنه ظل يشعر بالذنب لأنه استُخدم أداة في يد دوق زهور السوسن حين كان في غابة البتولا داخل الكوكبة.

«وما علينا فعله الآن هو البقاء هنا وانتظار الأوامر.»

وقد أدى ذلك إلى مهاجمة رجال عشيرة الدم للبعثة الدبلوماسية التابعة للأمير أثناء توجهه إلى إيكستيدت.

لقد فهم موقف قاتل النجوم الآن.

تنهد جينارد.

«الدوريات تابعة لقاعة الانضباط الرئيسية تحت إمرة ضابط الحامية ليسدون.»

«مقارنة بالمصاعب والأهوال التي مررت بها، فهذا القدر من الملل لا يُذكر.»

«أما حرس الدوقة الكبرى…»

«وبالمقارنة مع الفوضى الدموية للحرب في السنة الدموية، فهو أقل حتى من أن يستحق الذكر.»

كان الطريق ما يزال خاليًا كما هو، بعدما أخلته الدوريات.

لم يقل ثاليس شيئًا.

عقد ثاليس حاجبيه قليلًا.

وعقد حاجبيه من غير وعي.

التفت إلى نيكولاس وذكّره باستياء:

السنة الدموية.

هز نيكولاس رأسه.

الحرب الدموية الفوضوية.

السنة الدموية.

واصلت المجموعة تقدمها ببطء.

«فوضوي جدًا!»

ورغم أن هذه قد تكون الرحلة الأخيرة لثاليس، فإن الدوريات المكونة من الشماليين وحرس الدوقة الكبرى أدوا واجبهم كالمعتاد، فأخلوا المكان وفتحوا الطريق وظلوا متيقظين لما حولهم.

دخلت الدوريات على المحيط الخارجي في تشكيلتها بسرعة.

أدار الأمير الثاني رأسه ونظر إلى جينارد، المحارب القديم الذي تبعه منذ مدينة النجمة الخالدة.

«ما وضع العدو؟ وما الوضع الحالي؟»

وكان في وجهه تعبير غامض.

وشعر بحزن غريب يصعب وصفه يرتفع في قلبه.

«شكرًا لك يا جينارد.»

كان ثاليس غارقًا في أفكاره وهو يراقب المباني تمر بجانبه واحدًا تلو الآخر.

«إن خدمتك لي طوال هذه السنوات الست تجاوزت بكثير دين الامتنان الذي تدين به للدوق جون.»

قال بخفة، وكأنه يحدث نفسه:

هز جينارد رأسه باحترام.

عشرات يتقاتلون؟

«لا، يا صاحب السمو.»

«إن أردت، فلماذا لا نذهب ونلقي نظرة؟»

«أنا من ينبغي له شكرك.»

كانت تحركات حرس الدوقة الكبرى أسرع وأنظف بكثير من الدوريات.

ثم أظلم تعبيره حين قال:

حدق جينارد في البعيد وهو يستمع إلى ثاليس.

«أما دين الامتنان الذي أدين به للدوق جون…»

«قال العم جينارد إن وجودك هنا بالتحديد هو ما سمح لسكان الإقليم الشمالي بالتمتع بالسلام.»

ظهر الألم في عينيه ولم يختفِ.

ظهر الألم في عينيه ولم يختفِ.

وأدار وجهه بعيدًا بغريزته.

وحتى إن مر بعض المشاة، فإنهم كانوا يبتعدون من تلقاء أنفسهم، أو تطردهم الدوريات عالية الكفاءة.

«فلن أستطيع سداده طوال حياتي.»

«أذلك المبنى هو غرفة الشطرنج التي نذهب إليها مرة كل شهر؟»

حدق ثاليس في المحارب القديم الذي يقود الحصان أمامه.

أومأ نيكولاس المتوتر إلى من حوله.

وأخذ الأمير نفسًا عميقًا، وتذكر الجرة الحجرية التي رآها في مقبرة عائلة جاديستار.

هز جينارد رأسه باحترام.

«جون جاديستار، دوق بحيرة النجوم.»

«نعم، يا صاحب السمو.»

«سمعت عنه منك… كان مرحًا وودودًا، أليس كذلك؟»

أحمق وساذج؟

حين سمع ذلك الاسم المألوف، لم يستطع جينارد منع نفسه من الارتجاف قليلًا.

وأدار رأسه نحو ثاليس، وكان تعبيره باردًا.

«نعم، يا صاحب السمو.»

رفع ويلو رأسه، وظهر بعض الألم على وجهه.

«لكن طريقة الدوق في التقرب من الناس كانت مختلفة نوعًا ما عن طريقتك…»

«ما وضع العدو؟ وما الوضع الحالي؟»

وبدا أنه كلما ذُكر الدوق، أصبحت عينا جينارد أكثر حيوية وارتفعت معنوياته.

حين فكر ثاليس في ذلك، قبض يديه وشد قبضته على اللجام.

«ما زلت أذكر يوم تجنيد الجنود…»

وكان يلهث ويبدو غاضبًا ومضطربًا.

«رغم أن الدوق كان في منتصف العمر، فإنه لم يكن متجهمًا أو متعاليًا أدنى تعالٍ…»

«وضباط الانضباط في محيط منطقة القتال أغلقوا المكان ويقيمون الدفاعات.»

«كانت مهارته القتالية سيئة، لكنه كان ماهرًا في معرفة الرجال.»

قال ثاليس وهو ما يزال مذهولًا وحائرًا:

«وكان يجيد الغناء أكثر، ويعزف على العود…»

«إنها إشارة القوس النشابي الخاصة بمدينة غيوم التنين!»

«وكان قادرًا على الاختلاط بأي أحد تقريبًا، سواء كانوا نبلاء أو فلاحين أو تجارًا أو حرفيين أو جنودًا، بل حتى عاهرات وأسرى حرب.»

ينام أثناء الاجتماعات العسكرية؟

«وكان من السهل معرفة مكان جون في المعسكر؛ فحيث ترتفع الضحكات أكثر، يكون الدوق هناك.»

وفي تلك اللحظة بالذات، جاء صوت سهم الصفير الثالث من بعيد.

غرق جينارد في ذكريات الماضي، ولم يستطع منع نفسه من الضحك.

غرق جينارد في ذكريات الماضي، ولم يستطع منع نفسه من الضحك.

«وفي معظم الأحيان، كنت أظنه حتى… أحمق وساذجًا قليلًا.»

«يبدو حقًا… أمم، مميزًا؟»

أحمق وساذج؟

نظر ثاليس إلى قاتل النجوم بذهول.

ألقى ثاليس عليه نظرة متشككة.

وما إن قال ذلك…

عقد جينارد حاجبيه.

السنة الدموية.

«لا أقصد إهانته.»

«أما دين الامتنان الذي أدين به للدوق جون…»

«لكنني لا أعرف كيف أصف ذلك…»

«إنهم يحتاجون إلى تعزيزات.»

«وباختصار، نحن أفراد حرسه الشخصي كنا نتحدث معه بسهولة ومرح، ونتعامل معه بلا وعي كواحد منا، لا كالقائد صاحب السلطة، ولا كدوق بحيرة النجوم، الأخ الأصغر لملك الكوكبة وصاحب الدم النبيل.»

«لست… منحوسًا إلى هذا الحد، أليس كذلك؟»

وكلما واصل جينارد الكلام، ازداد حماسه.

وحين أدرك ثاليس أنه لا يمزح، لم يعرف هل يضحك أم يبكي، وشعر باضطراب شديد.

«قبل ثمانية عشر عامًا، خلال اجتماعات لواء ضوء النجوم العسكرية، كان الدوق دائم الشرود، أو يحلم يقظة، أو يشخر، بل وربما يسيل لعابه.»

قال بخفة، وكأنه يحدث نفسه:

«وكان النبلاء الحاضرون يشعرون بالحرج…»

أحمق وساذج؟

«ولهذا، كانت القائدة سونيا تعتذر للجميع مرارًا بوجه بائس، بينما تضرب رأس الدوق أمامهم وهي تصر على أسنانها حتى يستيقظ من حلمه.»

خطر شيء في ذهن ثاليس، فشعر بقشعريرة تزحف على جلده.

«وإما أن يستيقظ… أو يفقد الوعي.»

«في الأمام… مقر إقليم الرمال السوداء… لامبارد…»

«بل سكبت عليه القائدة سونيا ماءً مثلجًا مرة لإيقاظه من قيلولته.»

«ربما كان ينبغي لي حبسه منذ وقت طويل.»

ضحك المحارب القديم بسعادة.

واصلت المجموعة تقدمها ببطء.

«وكان الدوق دائمًا يرسم وجهًا مظلومًا ويدافع عن نفسه ببؤس، قائلًا إنه لم يكن نائمًا، بل كان يبتكر الخطط داخل أحلامه.»

«الوضع الدقيق غير واضح، لكنني أرى أشخاصًا يهربون.»

ماذا؟

أومأ وقال:

ينام أثناء الاجتماعات العسكرية؟

شحُب وجه ثاليس، وكأنه تذكر مشهدًا معينًا من ذاكرته.

أهذا هو… إله حرب ضوء النجوم الذي أخمد تمردًا؟

«كان ذلك سهم الصفير الخاص بالدوريات.»

ذهل ثاليس، ولم يستطع منع نفسه من حك رأسه.

وكان يلهث ويبدو غاضبًا ومضطربًا.

«يبدو حقًا… أمم، مميزًا؟»

غرق جينارد في ذكريات الماضي، ولم يستطع منع نفسه من الضحك.

قال جينارد وهو يلقي نظرة عميقة على ثاليس:

نظر الأمير الثاني حوله بلا وعي.

«بالطبع، كل هذا يبدو سخيفًا.»

وحين أدرك ثاليس أنه لا يمزح، لم يعرف هل يضحك أم يبكي، وشعر باضطراب شديد.

ثم تنهد.

«سمعت عنه منك… كان مرحًا وودودًا، أليس كذلك؟»

«ففي النهاية، لو كان أحمق حقًا، لما نال لقب إله حرب ضوء النجوم.»

أشخاص يهربون؟

عقد ثاليس حاجبيه قليلًا.

رفع ويلو رأسه، وظهر بعض الألم على وجهه.

«وماذا عنك يا ويلو؟»

وما يزال «الموكب» نفسه يحيط به من كل جانب…

ارتبك الجندي الذي كان يسير خلف حصان ثاليس ويحمل رمحًا طويلًا وآخر قصيرًا على ظهره حين سمع اسمه فجأة.

قال ثاليس بتعبير عابس:

«ماذا؟ أنا؟»

وأصبح الجو أكثر توترًا.

خلال السنوات الست الماضية، مر المجند الجديد الذي أنقذه ثاليس من المشنقة في حصن التنين المكسور بأوقات عصيبة من إقليم الرمال السوداء إلى مدينة غيوم التنين.

تصلب وجه نيكولاس، وخرجت كلماته قاسية.

وقد زال عنه ذلك الجو الساذج، رغم أن المحاربين القدامى في الفريق ظلوا يحبون السخرية منه.

وأصبح الجو أكثر توترًا.

«كيف ترى سنواتك الست في مدينة غيوم التنين؟»

…رجل جاد.

وبعد أن حثه جينارد على الكلام، عدل ويلو تعبيره فورًا.

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

«بصراحة، حين غادرت الحصن قبل ست سنوات، لم أتوقع أن أبقى في بلاد عدونا هذه المدة الطويلة.»

«أعني…»

«لكن…»

ولوى الأمير شفتيه وأخرج نفسًا في الخفاء، وكأنه تذكر شيئًا في تلك اللحظة.

عقد حاجبيه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

«قال العم جينارد إن وجودك هنا بالتحديد هو ما سمح لسكان الإقليم الشمالي بالتمتع بالسلام.»

أشخاص يهربون؟

«لذلك، أظن أن الأمر كان يستحق.»

تفاجأ ثاليس قليلًا.

تجمد ثاليس قليلًا.

ولهذا، حين تصرف ثاليس على غير عادته ولم يشد اللجام ليجعل جيني تندفع مسرعة في الطريق، وهو ما كان دائمًا يثير شكاوى حرس الدوقة الكبرى من حوله عندما يذهب للعب الشطرنج، وسمح للمحارب القديم جينارد بأن يقودها ببطء كأنه سائح يتجول في حي الفؤوس، لم يفعل قاتل النجوم سوى إطباق شفتيه، ولم يقل المزيد.

رفع ويلو رأسه، وظهر بعض الألم على وجهه.

جعل هذا وايا يعقد حاجبيه وينظر حوله بلا وعي.

«أعني…»

تعزيزات؟

«تعرف، كنت أفكر أحيانًا.»

لم يقل ثاليس شيئًا.

تنهد.

«جاستن، قد الفريق الرابع وشكلوا تشكيل اعتراض.»

«لو كنت موجودًا قبل ثمانية عشر عامًا، وقدمت نفسك رهينة وأُرسلت إلى إيكستيدت في بعثة دبلوماسية، كما يحدث الآن…»

«جون جاديستار، دوق بحيرة النجوم.»

«فربما لم تكن الحرب لتندلع.»

وفي تلك اللحظة، بدت الإلفة مسرورة وهي تشعر بالنسيم يمر بها.

«ولما ماتت أختي بالمرض أيضًا.»

ومن الواضح أن مزاج نيكولاس كان سيئًا.

خفض ثاليس رأسه وغرق في أفكاره.

«تأكدوا من وضوح مجال الرؤية، واقتلوا كل هدف مجهول يتحرك بسرعة نحو هذا المكان!»

قال بخفة، وكأنه يحدث نفسه:

وبعد بضع ثوانٍ، أدارت آيدا رأسها، وأصبح تعبيرها قاتمًا.

«حقًا؟»

«مهلًا، أيها الأمير الصغير.»

واصلت القوات السير حتى وصلت إلى المفترق الذي يفصل حي الرمح عن حي الفؤوس.

«إنه يوم جلسة المجلس.»

رفع الأمير الممتطي حصانه يده.

قال قاتل النجوم وهو يركب إلى جانب ثاليس ببرود:

وتجاوز بعينيه الحراسة الثقيلة على جانبيه، ثم أشار إلى مبنى من ثلاثة طوابق ذي شرفة، غير بعيد عنهم.

وبعد أن قال ذلك، لم يعد ثاليس يهتم بتعبير نيكولاس الفظيع.

«وايا.»

ومن الواضح أن مزاج نيكولاس كان سيئًا.

«أذلك المبنى هو غرفة الشطرنج التي نذهب إليها مرة كل شهر؟»

وفي اللحظة التي تعرف فيها إلى الصوت العالي، صاح بقلق:

تفحصه المرافق بعناية قبل أن يجيب بحذر:

«ما لا يقل عن عشرات الأشخاص يتقاتلون…»

«نعم، يا صاحب السمو.»

وتذكر المرات القليلة التي تلقى فيها «درسًا» من أسدا هناك.

راقب ثاليس هيئة المبنى المألوفة.

رفع ثاليس حاجبيه.

وشعر بحزن غريب يصعب وصفه يرتفع في قلبه.

وبعد لحظة، أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

«كنا نتجه مباشرة إلى حي الرمح.»

«لقد تحققت مما قلته لي.»

«ولم أره من هذه الزاوية من قبل.»

هز رأسه باستسلام قليلًا.

نظر إلى غرفة الشطرنج ذات الزخرفة الفريدة، وأصبحت نظرته عميقة.

ظلوا متأهبين ومستعدين للقتال.

وتذكر المرات القليلة التي تلقى فيها «درسًا» من أسدا هناك.

«وكان من السهل معرفة مكان جون في المعسكر؛ فحيث ترتفع الضحكات أكثر، يكون الدوق هناك.»

«سأفتقد على الأرجح لعب الشطرنج في تلك الغرفة.»

«وجيوشهم الخاصة وحراسهم سيجلبون المتاعب…»

قدّر وايا المسافة بينهما وبين المبنى.

وبدا كأن يدًا خفية هبطت على الفريق كله، فتوقفوا فجأة.

«إنها ليست بعيدة جدًا.»

دفع قاتل النجوم المنزعج وايا جانبًا، ووبخ المرافق بنفاد صبر:

«إن أردت، فلماذا لا نذهب ونلقي نظرة؟»

«لم نلتقِ منذ قرابة ست سنوات.»

هز ثاليس رأسه.

وأصبح الجو أكثر توترًا.

«لا حاجة.»

حين سمع جاستن ذلك، توتر تعبيره.

وأشار إلى نيكولاس الذي كان بجانبه.

ظهر الألم في عينيه ولم يختفِ.

ثم تنهد وقال:

ينام أثناء الاجتماعات العسكرية؟

«انظر إلى تعبيره…»

حين سمع جاستن ذلك، توتر تعبيره.

«ربما يتمنى أن يقفز قاتل من العدم ويقتلني قبل أن نصل إلى إقليم الرمال السوداء.»

«ماذا؟»

جعل هذا وايا يعقد حاجبيه وينظر حوله بلا وعي.

«حقًا؟»

وسخر رالف منه.

«أما من جانبنا، فرجال إقليم الرمال السوداء ودورياتنا يقاتلون الأعداء.»

وكما كان متوقعًا، تلقى نظرة غاضبة من المرافق.

ظهر الألم في عينيه ولم يختفِ.

استدار نيكولاس وشخر بسخرية، ثم حث حصانه على التقدم.

ازداد عبوس ثاليس.

سأل قاتل النجوم ببرود:

«لقد تحققت مما قلته لي.»

«أين نائب مبعوثك؟»

«خذ الفريقين الخامس والسادس وتوجه إلى النزل لدعم الدوريات هناك.»

«لماذا لا أرى اللورد بوتراي نيماين الماكر ذاهبًا معك إلى إقليم الرمال السوداء؟»

«شكرًا لك يا جينارد.»

أظلم وجه ثاليس وهز رأسه.

ولم يكن السبب فقط أن الطريق مختلف عن الطريق الذي يسلكه عادة حين يذهب للعب الشطرنج.

«لم نلتقِ منذ قرابة ست سنوات.»

ثم أظلم تعبيره حين قال:

«وبصورة أدق، غادر بوتراي نيماين بعثتي الدبلوماسية منذ زمن طويل.»

وأخرجت نصف وجهها من تحت العباءة، ثم مدت لسانها نحو قاتل النجوم الغاضب.

تصلب وجه نيكولاس، وخرجت كلماته قاسية.

«وماذا عنك يا ويلو؟»

«لم تلتقيا ست سنوات، لكنه يظهر فجأة وهو يرافق جنود الكوكبة المرسلين إلى تحالف الحرية؟»

عقد ثاليس حاجبيه قليلًا.

«ربما كان ينبغي لي حبسه منذ وقت طويل.»

واصل نيكولاس بصوت حازم:

«إنه ليس رجلًا يسهل التعامل معه.»

استدار نيكولاس وشخر بسخرية، ثم حث حصانه على التقدم.

«وقد يكون الوسيط بين الكوكبة ولامبارد.»

«لكنني لا أعرف كيف أصف ذلك…»

رفع ثاليس حاجبيه.

«عندما يتعلق الأمر ببعض الأمور، فأنت وأنا…»

«وفقًا لبوتراي، كان تحت مراقبتكم منذ وجوده في مدينة غيوم التنين.»

…رجل جاد.

تنهد.

الحرب الدموية الفوضوية.

«ألا يفترض أن تعرف كل تحركاته أفضل مني؟»

وبقي الهواء في رئتيه برهة قبل أن يخرجه بضعف.

صر نيكولاس على أسنانه وألقى عليه نظرة تحذيرية.

«جون جاديستار، دوق بحيرة النجوم.»

قال قاتل النجوم ببرود:

ضحك المحارب القديم بسعادة.

«بما أننا نتحدث عن ذلك…»

وأشار إلى نيكولاس الذي كان بجانبه.

«لقد تحققت مما قلته لي.»

«امنعوا أي أحد من المرور، سواء كنتم أنتم أو غيركم!»

«الشخص الذي كشف سر الدوقة الكبرى للغرفة السرية لم يكن ليسبان.»

ولا لأن قاتل النجوم كان يتبعه عن قرب ويرمقه بنظرات عدائية.

تفاجأ ثاليس قليلًا.

«واحذروا كل تهديد يأتي من ذلك الاتجاه!»

ولوى الأمير شفتيه وأخرج نفسًا في الخفاء، وكأنه تذكر شيئًا في تلك اللحظة.

التفت إلى نيكولاس وذكّره باستياء:

حقًا؟

وسخر رالف منه.

كان عليك التحقق منه؟

نظر ثاليس إلى قاتل النجوم بذهول.

أصبح تعبير نيكولاس قاتمًا فورًا.

وفي لحظة واحدة، نظر الجنود الذين كانوا يحرسون المحيط جميعًا إلى الشارع أمامهم.

«لكنك أحضرت لامبارد إلى هنا.»

«هناك ضابطا انضباط وثلاث فرق يقاتلون.»

«لذلك، إن لم يكن ليسبان، فهل كنت أنت من سرب السر، أيها الأمير الصغير؟»

أما ويلو، فصر على أسنانه وسحب رمحيه.

كان وجه قاتل النجوم مظلمًا وباردًا، وبدا كأنه سيضرب ثاليس في أي لحظة.

وشعر أن التوتر في الهواء يزداد.

«أنت من بادر إلى كشف أكبر أسرار مدينة غيوم التنين لإقليم الرمال السوداء والغرفة السرية.»

«إنهم يحتاجون إلى تعزيزات.»

«ولهذا جاء الملك ليتعاون معك بعدما حصل على شيء يستخدمه ضدنا، أليس كذلك؟»

أصبح تعبير نيكولاس قاتمًا فورًا.

ماذا؟

ألقى ثاليس عليه نظرة متشككة.

احتاج ثاليس إلى ثانيتين حتى يخرج من ذهوله ويفهم ما يقصده نيكولاس.

وكان كل شيء طبيعيًا بالنسبة إلى مجموعة الشماليين.

وفي اللحظة التالية، اتسعت عينا الأمير ورفع صوته.

«نزل الملك… يتعرض للهجوم!»

«ماذا؟»

«فقد يكونون عالقين.»

تجاهل نيكولاس صرخته المصدومة، وواصل بنبرة باردة:

«واصل استطلاع المنطقة.»

«أخبرني، هل كنت أنت من أعطى لامبارد وسيلة الابتزاز هذه؟»

«اتجاه سهم الصفير… من الأمام.»

نظر ثاليس إلى قاتل النجوم بذهول.

«أيها الرماة، انتشروا!»

وتذكر الكذبة التي اختلقها حين اختبره قبل وقت قصير.

ونظر إلى ثاليس الشاحب مثله، فرد الأمير النظرة.

وظل قاتل النجوم يحدق فيه بعينين تشتعلان غضبًا.

هز ثاليس رأسه.

وحين أدرك ثاليس أنه لا يمزح، لم يعرف هل يضحك أم يبكي، وشعر باضطراب شديد.

وبعد ست سنوات قضاها في البلاد الشمالية، أصبح أكثر حيوية، واختفى عنه ذلك الجو البارد الخامل الذي أحاط به حين كان في فريق دفاع المدينة، رغم أنه ظل يشعر بالذنب لأنه استُخدم أداة في يد دوق زهور السوسن حين كان في غابة البتولا داخل الكوكبة.

يا له من…

فانطلقت الحارسة الإلفية بأقصى سرعتها نحو جانب الشارع، وأمسكت بإطار نافذة، ثم وصلت إلى سطح المبنى ذي الطوابق الثلاثة في وقت قصير.

…رجل جاد.

«قبل ثمانية عشر عامًا، خلال اجتماعات لواء ضوء النجوم العسكرية، كان الدوق دائم الشرود، أو يحلم يقظة، أو يشخر، بل وربما يسيل لعابه.»

وبعد لحظة، أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

«أعني…»

وبقي الهواء في رئتيه برهة قبل أن يخرجه بضعف.

«أما من جانبنا، فرجال إقليم الرمال السوداء ودورياتنا يقاتلون الأعداء.»

«سأكرر الكلمات نفسها التي قلتها لك من قبل يا نيكولاس.»

ازداد عبوس ثاليس.

هز رأسه باستسلام قليلًا.

ضحك المحارب القديم بسعادة.

«عندما يتعلق الأمر ببعض الأمور، فأنت وأنا…»

«أما نحن، فسنغير اتجاهنا ونعود إلى قصر الروح البطولي…»

حدق في عيني قاتل النجوم وقال بإخلاص شديد:

قال قاتل النجوم ببرود:

«…نحن بالتأكيد على مستويين مختلفين.»

وبدأ الجميع الانسحاب فورًا، فتحولت الفرق التي كانت في الخلف إلى مقدمة الموكب.

وبعد أن قال ذلك، لم يعد ثاليس يهتم بتعبير نيكولاس الفظيع.

«لديهم الجرأة على التحرك في منطقة للنبلاء مثل حي الفؤوس في يوم جلسة المجلس.»

وأشار إلى جينارد أن يسرع الحصان، ثم تجاوزه.

ماذا؟

وخلف ثاليس، لحقت به الحارسة الإلفية الرشيقة بسرعة.

«وكان الدوق دائمًا يرسم وجهًا مظلومًا ويدافع عن نفسه ببؤس، قائلًا إنه لم يكن نائمًا، بل كان يبتكر الخطط داخل أحلامه.»

وأخرجت نصف وجهها من تحت العباءة، ثم مدت لسانها نحو قاتل النجوم الغاضب.

«أذلك المبنى هو غرفة الشطرنج التي نذهب إليها مرة كل شهر؟»

وفي تلك اللحظة بالضبط…

قال ثاليس وهو يطبق شفتيه:

وششش!

انفجرت قوات الشماليين، وخصوصًا أفراد الدوريات الأقل تدريبًا، بالاضطراب فورًا.

دوّى من بعيد صوت حاد وسريع!

«ربما كان ينبغي لي حبسه منذ وقت طويل.»

وبدا كأن يدًا خفية هبطت على الفريق كله، فتوقفوا فجأة.

فانطلقت الحارسة الإلفية بأقصى سرعتها نحو جانب الشارع، وأمسكت بإطار نافذة، ثم وصلت إلى سطح المبنى ذي الطوابق الثلاثة في وقت قصير.

وتغيرت تعابير بعضهم بشدة.

وشعر أن التوتر في الهواء يزداد.

شحُب وجه ثاليس، وكأنه تذكر مشهدًا معينًا من ذاكرته.

«اهدأ يا وايا.»

وفي اللحظة التي تعرف فيها إلى الصوت العالي، صاح بقلق:

«أين نائب مبعوثك؟»

«إنه قوس نشاب!»

«إنه ليس رجلًا يسهل التعامل معه.»

دخلت الدوريات على المحيط الخارجي في تشكيلتها بسرعة.

«وبالمقارنة مع الفوضى الدموية للحرب في السنة الدموية، فهو أقل حتى من أن يستحق الذكر.»

وتأهب حرس الدوقة الكبرى ووقفوا في الداخل.

«جون جاديستار، دوق بحيرة النجوم.»

أما رجال الكوكبة، فاستجابوا على الفور وأحاطوا بالأمير وجعلوه مركز التشكيل.

قال جاستن بصوت خافت بجوار نيكولاس، ولم يستطع إخفاء القلق في كلماته:

خفضت آيدا جسدها، وانزلقت بخطوتين من تحت ساقي جيني حتى وصلت إلى جانب ثاليس.

تجاهل نيكولاس صرخته المصدومة، وواصل بنبرة باردة:

واتخذ جينارد موقعه المعتاد أمام الفرس السوداء.

وثبت ثاليس عينيه على الشارع أمامه.

أما ويلو، فصر على أسنانه وسحب رمحيه.

«ربما يتمنى أن يقفز قاتل من العدم ويقتلني قبل أن نصل إلى إقليم الرمال السوداء.»

اندفع وايا غريزيًا ليسحب ثاليس من فوق الحصان فورًا، لكن نيكولاس مد يده وضغط عليه ومنعه!

أدار الأمير الثاني رأسه ونظر إلى جينارد، المحارب القديم الذي تبعه منذ مدينة النجمة الخالدة.

«ليهدأ الجميع!»

دخلت الدوريات على المحيط الخارجي في تشكيلتها بسرعة.

دفع قاتل النجوم المنزعج وايا جانبًا، ووبخ المرافق بنفاد صبر:

«يبدو أن الوضع حرج!»

«إنها إشارة القوس النشابي الخاصة بمدينة غيوم التنين!»

تصلب وجه نيكولاس، وخرجت كلماته قاسية.

«وليست قريبة!»

«فكر.»

أومأ نيكولاس المتوتر إلى من حوله.

«حقًا؟»

وتفرق تشكيل الحماية الشمالي بطريقة مدروسة ومتقنة، وكان لكل منهم دوره بوضوح.

قالت وهي تواجه من يراقبونها بقلق وترقب:

ظلوا متأهبين ومستعدين للقتال.

«أما نحن، فسنغير اتجاهنا ونعود إلى قصر الروح البطولي…»

ومن بين الدوريات التي كانت تفتح الطريق في المقدمة، قفز عدة جنود بسهولة وسرعة على خيولهم، وانطلقوا نحو شوارع مختلفة لجمع المعلومات.

وبابتسامة تحمل أسفًا على ضياع فرصة ما، أخذ نصف الحرس الشخصي للدوق الأكبر وانطلق لدعم من في الأمام.

عندها فقط خرج وايا من ذهوله.

«أما حرس الدوقة الكبرى…»

ونظر إلى ثاليس الشاحب مثله، فرد الأمير النظرة.

«الشخص الذي كشف سر الدوقة الكبرى للغرفة السرية لم يكن ليسبان.»

قال ثاليس وهو ما يزال مذهولًا وحائرًا:

أوقف صوت مرتفع مفاجئ آخر كلام نيكولاس!

«ماذا… يحدث؟»

«يبدو أن الوضع حرج!»

قال رالف بلغة الإشارة:

«لا أقصد إهانته.»

«وفقًا للصوت، من الأمام.»

«همف.»

ثبت نيكولاس عينيه على الشارع الخالي أمامهم.

ذهل ثاليس، ولم يستطع منع نفسه من حك رأسه.

«كان ذلك سهم الصفير الخاص بالدوريات.»

«لهذا لا يستطيع كشافتنا تعقبها أبدًا…»

«إنهم يحتاجون إلى تعزيزات.»

«وستصل قريبًا تعزيزات الدوريات من الأحياء الأخرى.»

عقد ثاليس حاجبيه قليلًا.

تعزيزات؟

تعزيزات؟

وفي اللحظة التالية…

«أيها القائد!»

قالت وهي تواجه من يراقبونها بقلق وترقب:

حدق اللورد جاستن في البعيد بوجه جاد، وقال بقلق:

«يوجد عدد كبير جدًا من النبلاء في حي الفؤوس.»

«اتجاه سهم الصفير… من الأمام.»

ألقى ثاليس عليه نظرة متشككة.

«إنه المكان الذي نتجه إليه، نزل البعثة الدبلوماسية في حي الفؤوس!»

وتغيرت تعابير بعضهم بشدة.

انفجرت قوات الشماليين، وخصوصًا أفراد الدوريات الأقل تدريبًا، بالاضطراب فورًا.

وقد أدى ذلك إلى مهاجمة رجال عشيرة الدم للبعثة الدبلوماسية التابعة للأمير أثناء توجهه إلى إيكستيدت.

وفي لحظة واحدة، نظر الجنود الذين كانوا يحرسون المحيط جميعًا إلى الشارع أمامهم.

لكن ثاليس نفسه كان ينظم أنفاسه فوق حصانه ويفكر فيما حدث للتو.

شخر نيكولاس.

«لديهم الجرأة على التحرك في منطقة للنبلاء مثل حي الفؤوس في يوم جلسة المجلس.»

وظل وجهه هادئًا وعيناه مثبتتين على الاتجاه الذي جاء منه الصوت.

«فوضوي جدًا!»

«ماذا؟»

«مسؤوليتي الحالية هي إعادتك إلى قصر الروح البطولي سالمًا.»

صُدم ثاليس.

حين سمع ذلك الاسم المألوف، لم يستطع جينارد منع نفسه من الارتجاف قليلًا.

«نزل البعثة؟ أليس ذلك مكان لامبارد—»

«وجيوشهم الخاصة وحراسهم سيجلبون المتاعب…»

«كفى!»

وأشار إلى جينارد أن يسرع الحصان، ثم تجاوزه.

صاح نيكولاس بصوت عالٍ، وقاطع تخمينات الجميع الجامحة التي ولدها القلق.

«اللورد نيكولاس!»

«الدوريات تابعة لقاعة الانضباط الرئيسية تحت إمرة ضابط الحامية ليسدون.»

وبعد عدة ثوانٍ، شخر نيكولاس بغضب وتمتم وهو يستدير:

«وستصل قريبًا تعزيزات الدوريات من الأحياء الأخرى.»

«أنت من بادر إلى كشف أكبر أسرار مدينة غيوم التنين لإقليم الرمال السوداء والغرفة السرية.»

قال ببرود، وكانت نبرته مشبعة بهيبة قائد:

وبدا كأن يدًا خفية هبطت على الفريق كله، فتوقفوا فجأة.

«هذا لا علاقة له بنا!»

وأصبح الجو أكثر توترًا.

«وما علينا فعله الآن هو البقاء هنا وانتظار الأوامر.»

«تذكر ما قلته، لا تفزع.»

«والأمر نفسه ينطبق على الأمام—»

وششش!

وفي اللحظة التالية…

«أقول إن رأسك قد لا يكون أقل قيمة من حياة لامبارد.»

وششش!

«واجعل المزيد من الرجال يعودون بتقارير إلى القصر وإلى الوصي ليسبان.»

أوقف صوت مرتفع مفاجئ آخر كلام نيكولاس!

واتخذ جينارد موقعه المعتاد أمام الفرس السوداء.

قال جاستن بصوت خافت بجوار نيكولاس، ولم يستطع إخفاء القلق في كلماته:

وحين رأى أن معظمهم ما زالوا هادئين ومتزنين، أومأ برضا.

«أيها القائد، السهم الثاني!»

وشكل فريق اللورد جاستن جدارًا بشريًا أغلق الطريق المؤدي إلى الحي الفوضوي.

«يبدو أن الوضع حرج!»

ففي النهاية، قد تكون هذه آخر مرة يسير فيها في مدينة غيوم التنين بعد ست سنوات قضاها رهينة فيها.

تسارعت أنفاس الشماليين ورجال الكوكبة.

«واحذروا كل تهديد يأتي من ذلك الاتجاه!»

وثبت ثاليس عينيه على الشارع أمامه.

هز رأسه باستسلام قليلًا.

وشعر أن التوتر في الهواء يزداد.

«هذا لا علاقة له بنا!»

عبس نيكولاس وصر على أسنانه.

تفحصه المرافق بعناية قبل أن يجيب بحذر:

«أين فرسان الاستطلاع؟»

«ولهذا جاء الملك ليتعاون معك بعدما حصل على شيء يستخدمه ضدنا، أليس كذلك؟»

«ما تقرير من في الأمام؟»

وعقد حاجبيه من غير وعي.

قال ثاليس وهو يطبق شفتيه:

فانطلقت الحارسة الإلفية بأقصى سرعتها نحو جانب الشارع، وأمسكت بإطار نافذة، ثم وصلت إلى سطح المبنى ذي الطوابق الثلاثة في وقت قصير.

«إن وقع أمر خطير…»

«وربما لم تكن هادئة بقدر عملك مع فريق دفاع مدينة النجمة الخالدة أيضًا.»

«فقد يكونون عالقين.»

راقب ثاليس هيئة المبنى المألوفة.

ولم يملك الأمير وقتًا للاهتمام بتعبير قاتل النجوم.

وكان يلهث ويبدو غاضبًا ومضطربًا.

فاستدار وقال بسرعة إلى شخص قصير مختبئ تحت عباءة:

واصلت المجموعة تقدمها ببطء.

«آيدا!»

وحين أدرك ثاليس أنه لا يمزح، لم يعرف هل يضحك أم يبكي، وشعر باضطراب شديد.

«أعرف أنك تستطيعين الرؤية!»

«كان ذلك سهم الصفير الخاص بالدوريات.»

نفخت آيدا خديها، وشخرت باستياء وقالت شيئًا لم يفهمه ثاليس.

تنهد.

لكنها لم تتلكأ.

هز نيكولاس رأسه.

فانطلقت الحارسة الإلفية بأقصى سرعتها نحو جانب الشارع، وأمسكت بإطار نافذة، ثم وصلت إلى سطح المبنى ذي الطوابق الثلاثة في وقت قصير.

وكما كان متوقعًا، تلقى نظرة غاضبة من المرافق.

وفي أعين الجميع، كانت سريعة كالسحلية، وجذبت حركاتها نظرات الدهشة.

تسارعت أنفاس الشماليين ورجال الكوكبة.

وعلى السطح، رفعت آيدا يدها اليمنى بخفة، ووضعتها فوق جبهتها المغطاة بالعباءة.

«إن خدمتك لي طوال هذه السنوات الست تجاوزت بكثير دين الامتنان الذي تدين به للدوق جون.»

وفي تلك اللحظة، بدت الإلفة مسرورة وهي تشعر بالنسيم يمر بها.

«يوجد عدد كبير جدًا من النبلاء في حي الفؤوس.»

لكن الفريق في الشارع ظل يحدق فيها بتوتر.

«أما حرس الدوقة الكبرى…»

شخر قاتل النجوم باستياء وتمتم لجاستن:

وخلف ثاليس، لحقت به الحارسة الإلفية الرشيقة بسرعة.

«لهذا لا يستطيع كشافتنا تعقبها أبدًا…»

«هل أنت واثق من أن ذلك سيكون أمرًا جيدًا لمدينة غيوم التنين؟»

وبعد بضع ثوانٍ، أدارت آيدا رأسها، وأصبح تعبيرها قاتمًا.

«وإما أن يستيقظ… أو يفقد الوعي.»

قالت وهي تواجه من يراقبونها بقلق وترقب:

نظر الأمير الثاني حوله بلا وعي.

«الوضع الدقيق غير واضح، لكنني أرى أشخاصًا يهربون.»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

ثم أخبرتهم بما يجري في الأمام، من مسافة لا يستطيع الشخص العادي رؤيتها.

تفحصه المرافق بعناية قبل أن يجيب بحذر:

«وهناك أصوات قتال أيضًا.»

«لكن المنطقة ممتلئة بالمدنيين الهاربين.»

«ما لا يقل عن عشرات الأشخاص يتقاتلون…»

«لو كنت موجودًا قبل ثمانية عشر عامًا، وقدمت نفسك رهينة وأُرسلت إلى إيكستيدت في بعثة دبلوماسية، كما يحدث الآن…»

ضيق ثاليس عينيه قليلًا.

كان الطريق ما يزال خاليًا كما هو، بعدما أخلته الدوريات.

أشخاص يهربون؟

كان عليك التحقق منه؟

عشرات يتقاتلون؟

ثم تنهد وقال:

لكن سرعان ما لم تعد الإلفة بحاجة إلى إخبارهم بما يحدث.

كانت تحركات حرس الدوقة الكبرى أسرع وأنظف بكثير من الدوريات.

«اللورد نيكولاس!»

«…نحن بالتأكيد على مستويين مختلفين.»

ومع صوت حوافر الخيل، اندفع أحد فرسان الدوريات عائدًا.

«نزل البعثة؟ أليس ذلك مكان لامبارد—»

وكان يلهث ويبدو غاضبًا ومضطربًا.

«أما نحن، فسنغير اتجاهنا ونعود إلى قصر الروح البطولي…»

«في الأمام… مقر إقليم الرمال السوداء… لامبارد…»

وحتى إن مر بعض المشاة، فإنهم كانوا يبتعدون من تلقاء أنفسهم، أو تطردهم الدوريات عالية الكفاءة.

«نزل الملك… يتعرض للهجوم!»

تعزيزات؟

صُدم الجميع!

«إنه قوس نشاب!»

نزل الملك؟

«لا أقصد إهانته.»

يتعرض للهجوم؟

«لكن…»

واصل الفارس كلامه بقلق:

«لماذا لا أرى اللورد بوتراي نيماين الماكر ذاهبًا معك إلى إقليم الرمال السوداء؟»

«حماة النزل… يبدو أنهم في وضع سيئ جدًا…»

«من أجل مدينة غيوم التنين؟»

«ودوريات حي الفؤوس… أُخذت على حين غرة.»

«وبصورة أدق، غادر بوتراي نيماين بعثتي الدبلوماسية منذ زمن طويل.»

«هناك ضابطا انضباط وثلاث فرق يقاتلون.»

وعلى السطح، رفعت آيدا يدها اليمنى بخفة، ووضعتها فوق جبهتها المغطاة بالعباءة.

«ورأيت بعض الجثث—»

«أيها الرماة، انتشروا!»

عقد كثيرون حواجبهم.

«وإما أن يستيقظ… أو يفقد الوعي.»

قال نيكولاس بحزم، وقاطع تقرير الفارس الذي بدأ يهذي:

«همف.»

«توقف!»

«لكنني لا أعرف كيف أصف ذلك…»

«تحدث عن أمرين فقط.»

كان الشارع هادئًا.

«ما وضع العدو؟ وما الوضع الحالي؟»

«طهروا المواقع المرتفعة على جانبي الشارع، وعززوا الدفاعات هناك!»

تجمد الفارس.

«أتعلم؟ لو حافظنا على سرعتنا المعتادة ووصلنا إلى حي الفؤوس في وقت أبكر، لربما علقنا داخل ذلك الكمين.»

ولم يستطع استعادة بعض أنفاسه إلا بعد أن ظل يلهث.

«ففي النهاية، لو كان أحمق حقًا، لما نال لقب إله حرب ضوء النجوم.»

«فوضوي جدًا!»

ينام أثناء الاجتماعات العسكرية؟

هز فارس الاستطلاع رأسه.

«يبدو أن الوضع حرج!»

«شن العدو كمينًا من أكثر من مكان.»

«تأكدوا من وضوح مجال الرؤية، واقتلوا كل هدف مجهول يتحرك بسرعة نحو هذا المكان!»

«وعدد المهاجمين غير واضح.»

«نزل الملك… يتعرض للهجوم!»

«يبدون شماليين.»

ولهذا، حين تصرف ثاليس على غير عادته ولم يشد اللجام ليجعل جيني تندفع مسرعة في الطريق، وهو ما كان دائمًا يثير شكاوى حرس الدوقة الكبرى من حوله عندما يذهب للعب الشطرنج، وسمح للمحارب القديم جينارد بأن يقودها ببطء كأنه سائح يتجول في حي الفؤوس، لم يفعل قاتل النجوم سوى إطباق شفتيه، ولم يقل المزيد.

«ولا يملكون السيوف فقط، بل الأقواس وأقواس النشاب أيضًا…»

«يبدو حقًا… أمم، مميزًا؟»

«أما من جانبنا، فرجال إقليم الرمال السوداء ودورياتنا يقاتلون الأعداء.»

«ماذا؟»

«وضباط الانضباط في محيط منطقة القتال أغلقوا المكان ويقيمون الدفاعات.»

تفاجأ ثاليس قليلًا.

«لكن المنطقة ممتلئة بالمدنيين الهاربين.»

حدق ثاليس في المحارب القديم الذي يقود الحصان أمامه.

«وهناك حتى من فقدوا أعصابهم ويستعدون لحمل أسلحتهم والانضمام إلى القتال…»

«إنها ليست بعيدة جدًا.»

حين سمع جاستن ذلك، توتر تعبيره.

قال جاستن بصوت خافت بجوار نيكولاس، ولم يستطع إخفاء القلق في كلماته:

واقترب من أذن نيكولاس وقال:

«كيف ترى سنواتك الست في مدينة غيوم التنين؟»

«إنه يوم جلسة المجلس.»

واقترب من أذن نيكولاس وقال:

«يوجد عدد كبير جدًا من النبلاء في حي الفؤوس.»

شخر قاتل النجوم باستياء وتمتم لجاستن:

«وجيوشهم الخاصة وحراسهم سيجلبون المتاعب…»

«ما وضع العدو؟ وما الوضع الحالي؟»

ازداد عبوس ثاليس.

«إن أردت، فلماذا لا نذهب ونلقي نظرة؟»

وبدا وجه نيكولاس مغطى بطبقة من الصقيع.

«فقد يكونون عالقين.»

أومأ وقال:

وأخرجت نصف وجهها من تحت العباءة، ثم مدت لسانها نحو قاتل النجوم الغاضب.

«واصل استطلاع المنطقة.»

أشخاص يهربون؟

«واجعل المزيد من الرجال يعودون بتقارير إلى القصر وإلى الوصي ليسبان.»

«غالا!»

ثم استدار قاتل النجوم.

«مهلًا، أيها الأمير الصغير.»

ونظر أولًا إلى حرس الدوقة الكبرى.

من الذي يهاجم… لا، يحاول اغتيال تشابمان لامبارد في حي الفؤوس، حيث يجتمع النبلاء في يوم جلسة المجلس؟

وحين رأى أن معظمهم ما زالوا هادئين ومتزنين، أومأ برضا.

«اللورد نيكولاس!»

«همف.»

ازداد عبوس ثاليس.

«لديهم الجرأة على التحرك في منطقة للنبلاء مثل حي الفؤوس في يوم جلسة المجلس.»

عقد كثيرون حواجبهم.

رفع نيكولاس رأسه نحو السماء أمامهم وشخر.

«مهلًا، أيها الأمير الصغير.»

وكانت نبرته توحي بأنه يشمت بالمصيبة.

«ولا يملكون السيوف فقط، بل الأقواس وأقواس النشاب أيضًا…»

«أيًا كان الأعداء، فلا بد أنهم يكرهون الملك حقًا…»

ماذا؟

ثم أدار رأسه وطقطق بلسانه نحو الأمير القلق.

«لقد تدربنا على مثل هذا الوضع قبل ست سنوات.»

«يبدو أن رحلتك إلى حي الفؤوس للاحتماء في أحضان لامبارد ستتأجل، أيها الأمير الصغير.»

«ما وضع العدو؟ وما الوضع الحالي؟»

وقبل أن يرد ثاليس، صاح نيكولاس بأوامره:

«فربما لم تكن الحرب لتندلع.»

«الجميع!»

أومأ نيكولاس المتوتر إلى من حوله.

«الدوريات التي تفتح الطريق، ما إن تعود الدفعة التالية من الكشافة، توقفوا فورًا عن التقدم!»

«أعرف أنك تستطيعين الرؤية!»

«شكلوا خط دفاع، وأغلقوا حركة جميع الأشخاص من حي الفؤوس!»

«لذلك، أظن أن الأمر كان يستحق.»

«امنعوا أي أحد من المرور، سواء كنتم أنتم أو غيركم!»

واصل الفارس كلامه بقلق:

تحركت دوريات الحراسة فور سماع الأوامر.

ثم أدار رأسه وطقطق بلسانه نحو الأمير القلق.

فالحادث الذي وقع قبل ست سنوات جعل دوريات البوابة الأولى شبيهة بحرس القصر، ولم تعد تستمع إلا إلى أوامر الدوقة الكبرى المباشرة أو قائد حرسها.

هز ثاليس كتفيه باستسلام.

واصل نيكولاس بصوت حازم:

أومأ غالا، أحد قدامى أفراد حرس الدوق الأكبر الشخصي.

«أما حرس الدوقة الكبرى…»

وفي تلك اللحظة، بدت الإلفة مسرورة وهي تشعر بالنسيم يمر بها.

«أيها الرماة، انتشروا!»

«لا أهتم بأي شيء آخر.»

«طهروا المواقع المرتفعة على جانبي الشارع، وعززوا الدفاعات هناك!»

«واجعل المزيد من الرجال يعودون بتقارير إلى القصر وإلى الوصي ليسبان.»

«تأكدوا من وضوح مجال الرؤية، واقتلوا كل هدف مجهول يتحرك بسرعة نحو هذا المكان!»

«والأمر نفسه ينطبق على الأمام—»

«أما نحن، فسنغير اتجاهنا ونعود إلى قصر الروح البطولي…»

ثبت نيكولاس عينيه على الشارع الخالي أمامهم.

«جاستن، قد الفريق الرابع وشكلوا تشكيل اعتراض.»

قالت وهي تواجه من يراقبونها بقلق وترقب:

«ستكون مسؤولًا عن الحرس الخلفي.»

«إنهم يحتاجون إلى تعزيزات.»

«واحذروا كل تهديد يأتي من ذلك الاتجاه!»

حين سمع جاستن ذلك، توتر تعبيره.

كانت تحركات حرس الدوقة الكبرى أسرع وأنظف بكثير من الدوريات.

«وإما أن يستيقظ… أو يفقد الوعي.»

وبدأ الجميع الانسحاب فورًا، فتحولت الفرق التي كانت في الخلف إلى مقدمة الموكب.

سأل قاتل النجوم ببرود:

وشكل فريق اللورد جاستن جدارًا بشريًا أغلق الطريق المؤدي إلى الحي الفوضوي.

وركضت آيدا بحذر فوق الأسطح وهي تراقب المحيط من مكان مرتفع.

كما تسلق عدد كبير من الرماة المنازل على جانبي الشارع، وشدوا أوتار أقواسهم ووجهوا سهامهم بحذر نحو ذلك الاتجاه.

ثبت نيكولاس عينيه على الشارع الخالي أمامهم.

وحين سمع ثاليس أوامر نيكولاس بإغلاق الشارع والانسحاب، تنهد.

«فقد يكونون عالقين.»

لقد فهم موقف قاتل النجوم الآن.

ونظر إلى ثاليس الشاحب مثله، فرد الأمير النظرة.

التفت إلى نيكولاس وذكّره باستياء:

شحُب وجه ثاليس، وكأنه تذكر مشهدًا معينًا من ذاكرته.

«مهلًا، أعرف أنك تريد رؤيته ميتًا، لكن إن مات لامبارد هنا اليوم…»

تعزيزات؟

«هل أنت واثق من أن ذلك سيكون أمرًا جيدًا لمدينة غيوم التنين؟»

وتذكر الكذبة التي اختلقها حين اختبره قبل وقت قصير.

هز نيكولاس رأسه باحتقار.

«الدوريات التي تفتح الطريق، ما إن تعود الدفعة التالية من الكشافة، توقفوا فورًا عن التقدم!»

«مسؤوليتي الحالية هي إعادتك إلى قصر الروح البطولي سالمًا.»

قالت وهي تواجه من يراقبونها بقلق وترقب:

«لا أهتم بأي شيء آخر.»

وبابتسامة تحمل أسفًا على ضياع فرصة ما، أخذ نصف الحرس الشخصي للدوق الأكبر وانطلق لدعم من في الأمام.

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

«بما أننا نتحدث عن ذلك…»

«حسنًا.»

«أين فرسان الاستطلاع؟»

فتح الأمير ذراعيه.

عشرات يتقاتلون؟

«فكر.»

«لو كنت من مدينة الصلوات البعيدة أو مدينة الدفاع، فسأدين مدينة غيوم التنين قطعًا لفشلها في توفير الحماية الكافية للملك، وأتهمها بشبهة قتل الملك.»

«يموت الملك تشابمان لسبب مجهول في مدينة غيوم التنين، التي تحكمها الدوقة الكبرى…»

وتفرق تشكيل الحماية الشمالي بطريقة مدروسة ومتقنة، وكان لكل منهم دوره بوضوح.

«لو كنت من مدينة الصلوات البعيدة أو مدينة الدفاع، فسأدين مدينة غيوم التنين قطعًا لفشلها في توفير الحماية الكافية للملك، وأتهمها بشبهة قتل الملك.»

كان الشارع هادئًا.

«وسأطلق كل اتهاماتي بلهجة عادلة ومهيبة.»

«كانت مهارته القتالية سيئة، لكنه كان ماهرًا في معرفة الرجال.»

«ثم، خلال الصفقات القذرة في مؤتمر اختيار الملك…»

قال جاستن بصوت خافت بجوار نيكولاس، ولم يستطع إخفاء القلق في كلماته:

تجمد قاتل النجوم لحظة.

أشخاص يهربون؟

وأدار رأسه نحو ثاليس، وكان تعبيره باردًا.

حدق في عيني قاتل النجوم وقال بإخلاص شديد:

هز ثاليس كتفيه باستسلام.

«ليهدأ الجميع!»

«من أجل مدينة غيوم التنين؟»

ولا لأن قاتل النجوم كان يتبعه عن قرب ويرمقه بنظرات عدائية.

وفي تلك اللحظة بالذات، جاء صوت سهم الصفير الثالث من بعيد.

«أما نحن، فسنغير اتجاهنا ونعود إلى قصر الروح البطولي…»

وأصبح الجو أكثر توترًا.

«نزل الملك… يتعرض للهجوم!»

وبعد عدة ثوانٍ، شخر نيكولاس بغضب وتمتم وهو يستدير:

وبدأ الجميع الانسحاب فورًا، فتحولت الفرق التي كانت في الخلف إلى مقدمة الموكب.

«ذلك الوغد…»

قدّر وايا المسافة بينهما وبين المبنى.

ثم زأر باستياء:

تجمد قاتل النجوم لحظة.

«غالا!»

قدّر وايا المسافة بينهما وبين المبنى.

«خذ الفريقين الخامس والسادس وتوجه إلى النزل لدعم الدوريات هناك.»

وما إن قال ذلك…

«لقد تدربنا على مثل هذا الوضع قبل ست سنوات.»

خفض ثاليس رأسه وغرق في أفكاره.

«أنت تعرف ما يجب فعله!»

وأشار إلى جينارد أن يسرع الحصان، ثم تجاوزه.

أومأ غالا، أحد قدامى أفراد حرس الدوق الأكبر الشخصي.

وبعد أن حثه جينارد على الكلام، عدل ويلو تعبيره فورًا.

وبابتسامة تحمل أسفًا على ضياع فرصة ما، أخذ نصف الحرس الشخصي للدوق الأكبر وانطلق لدعم من في الأمام.

«أيها القائد!»

ومن الواضح أن مزاج نيكولاس كان سيئًا.

«نعم، يا صاحب السمو.»

«أما البقية، فتراجعوا وفق الخطة الأصلية!»

«ماذا؟ أنا؟»

وفي الجو القاتم، استدارت المجموعة بمشاعر معقدة وعادت من الطريق الذي جاءت منه.

عشرات يتقاتلون؟

وتحركوا عائدين بسرعة عدة دقائق حتى وصلوا إلى نقطة التقاطع بين حي الفؤوس وحي الرمح.

ثم أظلم تعبيره حين قال:

وحين رأوا غرفة الشطرنج المألوفة، بدأ التوتر يتسرب ببطء من المجموعة.

«وباختصار، نحن أفراد حرسه الشخصي كنا نتحدث معه بسهولة ومرح، ونتعامل معه بلا وعي كواحد منا، لا كالقائد صاحب السلطة، ولا كدوق بحيرة النجوم، الأخ الأصغر لملك الكوكبة وصاحب الدم النبيل.»

طقطق وايا بلسانه وهو متوتر.

«لو كنت من مدينة الصلوات البعيدة أو مدينة الدفاع، فسأدين مدينة غيوم التنين قطعًا لفشلها في توفير الحماية الكافية للملك، وأتهمها بشبهة قتل الملك.»

«تبًا.»

«يبدو أن رحلتك إلى حي الفؤوس للاحتماء في أحضان لامبارد ستتأجل، أيها الأمير الصغير.»

«لماذا نصادف هذه الأمور دائمًا؟»

«يبدون شماليين.»

قال ثاليس بتعبير عابس:

«يبدو أن الوضع حرج!»

«اهدأ يا وايا.»

قال رالف بلغة الإشارة:

«تذكر ما قلته، لا تفزع.»

قال قاتل النجوم ببرود:

لكن ثاليس نفسه كان ينظم أنفاسه فوق حصانه ويفكر فيما حدث للتو.

«تبًا.»

من الذي يهاجم… لا، يحاول اغتيال تشابمان لامبارد في حي الفؤوس، حيث يجتمع النبلاء في يوم جلسة المجلس؟

حدق جينارد في البعيد وهو يستمع إلى ثاليس.

وإن مات لامبارد هنا…

«لماذا لا أرى اللورد بوتراي نيماين الماكر ذاهبًا معك إلى إقليم الرمال السوداء؟»

حين فكر ثاليس في ذلك، قبض يديه وشد قبضته على اللجام.

«من أجل مدينة غيوم التنين؟»

وبقي بين أفراد المجموعة المنسحبة بوجه جاد.

تجمد الفارس.

قال قاتل النجوم وهو يركب إلى جانب ثاليس ببرود:

«وايا.»

«مهلًا، أيها الأمير الصغير.»

«فربما لم تكن الحرب لتندلع.»

«أتعلم؟ لو حافظنا على سرعتنا المعتادة ووصلنا إلى حي الفؤوس في وقت أبكر، لربما علقنا داخل ذلك الكمين.»

«لماذا لا أرى اللورد بوتراي نيماين الماكر ذاهبًا معك إلى إقليم الرمال السوداء؟»

عقد ثاليس حاجبيه.

«اتجاه سهم الصفير… من الأمام.»

«ماذا تقصد؟»

«يبدو أن الوضع حرج!»

هز نيكولاس رأسه.

«رغم أن الدوق كان في منتصف العمر، فإنه لم يكن متجهمًا أو متعاليًا أدنى تعالٍ…»

«أقول إن رأسك قد لا يكون أقل قيمة من حياة لامبارد.»

من الذي يهاجم… لا، يحاول اغتيال تشابمان لامبارد في حي الفؤوس، حيث يجتمع النبلاء في يوم جلسة المجلس؟

خطر شيء في ذهن ثاليس، فشعر بقشعريرة تزحف على جلده.

«لهذا لا يستطيع كشافتنا تعقبها أبدًا…»

«أتقول إن تلك المجموعة ربما كانت تريد مهاجمتي أنا؟»

حين سمع ذلك الاسم المألوف، لم يستطع جينارد منع نفسه من الارتجاف قليلًا.

سخر نيكولاس باحتقار.

«وفي معظم الأحيان، كنت أظنه حتى… أحمق وساذجًا قليلًا.»

نظر الأمير الثاني حوله بلا وعي.

«وليست قريبة!»

كان الشارع هادئًا.

«وربما لم تكن هادئة بقدر عملك مع فريق دفاع مدينة النجمة الخالدة أيضًا.»

وركضت آيدا بحذر فوق الأسطح وهي تراقب المحيط من مكان مرتفع.

«عندما يتعلق الأمر ببعض الأمور، فأنت وأنا…»

وكان كل شيء طبيعيًا بالنسبة إلى مجموعة الشماليين.

حين سمع ذلك الاسم المألوف، لم يستطع جينارد منع نفسه من الارتجاف قليلًا.

عندها فقط أدار ثاليس رأسه وسأل بنظرة مشككة:

وبدأ الجميع الانسحاب فورًا، فتحولت الفرق التي كانت في الخلف إلى مقدمة الموكب.

«لست… منحوسًا إلى هذا الحد، أليس كذلك؟»

«ما وضع العدو؟ وما الوضع الحالي؟»

وما إن قال ذلك…

«يبدو حقًا… أمم، مميزًا؟»

حتى وقع حادث.

«وباختصار، نحن أفراد حرسه الشخصي كنا نتحدث معه بسهولة ومرح، ونتعامل معه بلا وعي كواحد منا، لا كالقائد صاحب السلطة، ولا كدوق بحيرة النجوم، الأخ الأصغر لملك الكوكبة وصاحب الدم النبيل.»

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

دوّى من بعيد صوت حاد وسريع!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط