Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 331

331

331

«انتظروا!»

ثبتت آيدا نظرها على الشخص الملقى على الأرض، واتسع فمها.

بينما كان ثاليس ونيكولاس يتحدثان، خفضت آيدا، التي كانت تقف على جانب أحد الأسطح وتراقبهما، رأسها فجأة.

جاءت صرخة استغاثة بائسة.

ثم صاحت:

رنين! طَنين!

«تحتي—»

«محيط قصر لهور خالٍ!»

وفي اللحظة التالية، دوّى صوت مرتفع فجأة!

وارتجف قلبه رعبًا.

بووم!

«وحين أمسكت به مرة أخرى، لم أتمكن إلا من الإمساك بجينارد.»

تحطم السقف الخشبي تحت قدمي آيدا على نحو مفاجئ!

وحين رأى الجنود حوله الشيء الذي في يده بوضوح، انفجر بينهم الاضطراب!

ومع صيحة الإلفة، سقطت من فوق السطح إلى داخل المنزل.

ومع ازدياد وضوح رؤيتهم، رأوا هيئة آيدا الصغيرة.

تغيرت تعابير الجميع في الشارع في اللحظة نفسها!

ربما تكون هذه قوة إبادة لم أرها من قبل.

نظر ثاليس بقلق إلى المنزل الذي اختفت داخله آيدا.

استدار نيكولاس فورًا بصدمة.

لكن نيكولاس، الذي التوى وجهه من الغضب، جذب لجام حصان ثاليس إلى الخلف.

ثم اتسعت عيناه وألقى على نائبه نظرة متسائلة.

«تشكيل الحماية!»

طَنين!

دوي!

وحدق في نائبه بشرود، متجمدًا في مكانه.

وصل إلى آذانهم صوت جسم ثقيل يسقط على الأرض.

كانت هناك السرعة فقط.

ورغم قلقهم، تحرك الشماليون بنظام.

«فعلنا كل شيء تقريبًا عدا تفكيك المنزل الذي ظهر فيه القاتل.»

وتردد من داخل المنزل صراخ آيدا الغاضب والممتعض:

واندفع اللورد جاستن من الخلف إلى جانب نيكولاس، وسلاحه في يده، مستعدًا لاعتراض الهيئة السوداء.

«من أنت—»

أومأ قاتل النجوم بجدية، وهو يستعيد في ذهنه شعور القتال قبل قليل.

لكن قبل أن تتمكن آيدا من إكمال كلامها، دوّت أصوات اصطدام الأسلحة بعنف.

ربت نيكولاس على كتف نائبه وهز رأسه.

رنين—صليل—طَنين—صليل—رنين—رنين—صليل—طَنين—

«منذ لحظة الهجوم حتى الآن، وحتى حين كان الضباب كثيفًا…»

تغير تعبير ثاليس فورًا.

صر نيكولاس على أسنانه، ثم استدار نحو حارس آخر جاء من الخلف.

ففي غضون ثانية واحدة، تردد صوت اصطدام الأسلحة أكثر من عشر مرات متتالية!

وكان مستعدًا لسحق خصمه بسلاحه الأسطوري المضاد للغموض.

ولم يكن هناك حتى وقت لالتقاط الأنفاس!

وأدرك نيكولاس بصدمة أنه لا يستطيع مجاراة سرعة هجمات خصمه!

كان أشبه بجرس ريح يرن دون توقف وسط عاصفة شديدة.

«وفي محيط مئتي متر، لم تكن قطرة ماء لتنفذ.»

حدق نيكولاس وجاستن في بعضهما بصدمة وعدم تصديق.

«حين ظهر القاتل، كانت نقاط الحراسة والحواجز مكتملة.»

خمس عشرة ضربة؟

هل تمطر؟

هذا يعني أنه خلال ثانية واحدة، كان الطرفان في القتال…

«كاسلان؟ تجاوز سرعة الصوت؟ العاصفة المطرية؟»

طَنين!

كان الوضع واضحًا جدًا.

ومع اصطدام أخير، توقف صوت القتال.

وقفت آيدا عاجزة عن التصرف.

بووم!

ووقف ويلو وجينارد وبقية رجال الكوكبة خلف حرس الدوقة الكبرى، وأحاطوا بالأمير لحمايته.

وقبل أن يتمكن ثاليس من استيعاب الوضع، اندفعت هيئة غريبة عبر النافذة في غمضة عين، والريح تعوي من حولها!

أمسك نيكولاس بالهيئة ذات الرداء الأسود، وارتجف جسده كله!

وانقضت مباشرة نحو ثاليس!

خفض ويلو جسده وبدأ يبحث بقلق بين زوايا الحشد.

تغير تعبير ثاليس فورًا.

وكان تعبيرها كمن رأى شبحًا للتو.

آيدا خسرت؟

«أنا…»

لم يفصل بين سقوط آيدا إلى داخل المنزل وخروج الهيئة السوداء من النافذة سوى أربع أو خمس ثوانٍ!

«تشكيل الحماية!»

بل إذا احتسبوا الزمن منذ أن بدأت أصوات الأسلحة المعدنية تدوي، فإن آيدا لم تشتبك مع هذه الهيئة السوداء إلا ثانية واحدة…

«احموا الأمير جيدًا وابحثوا عن ساتر! سأتولى أمره!»

وخسرت آيدا؟

بينما كان ثاليس ونيكولاس يتحدثان، خفضت آيدا، التي كانت تقف على جانب أحد الأسطح وتراقبهما، رأسها فجأة.

سرت قشعريرة باردة في عمود ثاليس الفقري.

لكن الحارس لم يفعل سوى هز رأسه.

وفي تلك اللحظة، تذكر القاتل المرعب الذي اخترق الحصار الكثيف—بانيت شارلتون.

وهو ما يزال مصدومًا، لم يستطع قاتل النجوم سوى نطق كلمة واحدة، قبل أن ينقض عليه وايا بذعر حين رآه.

لكن لم يعد لدى ثاليس وقت للتفكير.

«أقسم بشرفي وحياتي بصفتي من حرس النصل الأبيض أنني لم أرَ أحدًا يغادر!»

فبينما زأر نيكولاس بغضب، وشكل حرس الدوقة الكبرى تشكيلهم المنظم، هبطت الهيئة التي ظهرت فجأة على الأرض.

وكأنه تبخر في الهواء.

وبما أن نيكولاس كان قد أخلى المحيط عند وصولهم إلى الشارع، فقد وضع معظم الحراس في الطبقة الخارجية من التشكيل.

لكن لم يعد لدى ثاليس وقت للتفكير.

ولهذا، كان حذره أقل تجاه متسلل يظهر فجأة أثناء طريق عودتهم إلى القصر.

هل اختفى في الهواء هكذا؟

ترنحت الهيئة السوداء قليلًا عند هبوطها.

وفي تلك اللحظة، ومن خلال رؤيته المشوشة بالضباب، لاحظ الأمير أن المتسلل ذي الرداء الأسود رفع سيفيه.

لكنها، حين نهضت بصعوبة، لم تكن تبعد عن ثاليس سوى بضعة أمتار.

«أوقفوا كل شخص مشبوه…»

كان طويلًا ونحيلًا للغاية، حتى إنه كان أطول برأس كامل من نيكولاس متوسط القامة.

«لا أحد عند تقاطع الطريق من حي الفؤوس إلى حي الدرع!»

وكان جسده كله ملفوفًا برداء أسود قاتم.

لكن وايا بدا كأنه على وشك الانهيار.

لا وجهه ولا جلده كانا ظاهرين.

وأشرق وميض سيف في الضباب.

وكأنه الظلام في أنقى صوره.

وارتجف قلبه رعبًا.

لكن في يديه كان يحمل سيفين طويلين رفيعين.

وكان مستعدًا لسحق خصمه بسلاحه الأسطوري المضاد للغموض.

ولم يكن عرض نصليهما يتجاوز عرض إصبعين.

وقبل أن يتمكن ثاليس من استيعاب الوضع، اندفعت هيئة غريبة عبر النافذة في غمضة عين، والريح تعوي من حولها!

«هاجموا!»

صليل!

ترجل نيكولاس بحزم وزأر.

رنين—صليل—طَنين—صليل—رنين—رنين—صليل—طَنين—

ثم سحب سيف الشروق من غمده على ظهره.

لكن قبل أن تتمكن آيدا من إكمال كلامها، دوّت أصوات اصطدام الأسلحة بعنف.

واندفع اللورد جاستن من الخلف إلى جانب نيكولاس، وسلاحه في يده، مستعدًا لاعتراض الهيئة السوداء.

«هل تجنب ساطوري حين قفز، وأخذ ثاليس معه في الهواء؟»

أما حرس الدوقة الكبرى الستة الذين كانوا يقفون حول ثاليس، فاحتموا به خلفهم.

«الأمير… أين الأمير؟»

وفي تلك اللحظة، ومع صوت انفجار، ظهر ضباب رمادي كثيف فجأة حول جسد المتسلل!

ومع صيحة الإلفة، سقطت من فوق السطح إلى داخل المنزل.

«إنها كرة خيميائية! تراجعوا!»

«ذلك الشخص… كيف استطاع تحريك سيفيه بهذه السرعة؟»

وبينما حجب الدخان الرمادي رؤيتهم، صاح نيكولاس بغضب:

لكن قاتل النجوم تصرف بطريقة أكثر خشونة ومباشرة.

«احموا الأمير جيدًا وابحثوا عن ساتر! سأتولى أمره!»

لكن نيكولاس، الذي التوى وجهه من الغضب، جذب لجام حصان ثاليس إلى الخلف.

اندفع الشماليون الموجودون في المنطقة إلى الأمام، وأحاطوا بالقاتل لمهاجمته.

كان طويلًا ونحيلًا للغاية، حتى إنه كان أطول برأس كامل من نيكولاس متوسط القامة.

وفي الوقت نفسه، حمى جزء من حرس الدوقة الكبرى الأمير، وتراجعوا به نحو الجانب الآخر من الشارع.

«إيه… إيه!»

ومع ازدياد كثافة الضباب، أصبحت رؤية ثاليس مشوشة.

لقد لاحظ أن شيئًا ما ليس صحيحًا.

ولم يستطع رؤية ظهر الهيئة السوداء ونيكولاس إلا بعد أن ركز بشدة.

«آآآآرررغغغ!»

«يا صاحب السمو!»

«تبًا، أتظن نفسك عظيمًا لمجرد أنك سريع بسيفيك…»

بذل وايا كل ما في وسعه ليسحب ثاليس من فوق الحصان.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

ثم جره إلى الخلف مع رالف.

«ما هذا بحق الجحيم؟»

ووقف ويلو وجينارد وبقية رجال الكوكبة خلف حرس الدوقة الكبرى، وأحاطوا بالأمير لحمايته.

«مهلًا!»

وحين وقف ثاليس على أرض صلبة، أفلت نفسه من قبضة وايا المشدودة أكثر من اللازم.

لم أستطع سوى الصد، والصد، والصد مجددًا، دون أي قدرة على الهجوم المضاد…

«شكلوا التشكيل أولًا…»

لم يكن هناك سوى رداء أسود.

وفي تلك اللحظة، ومن خلال رؤيته المشوشة بالضباب، لاحظ الأمير أن المتسلل ذي الرداء الأسود رفع سيفيه.

رنين! طَنين!

صليل، صليل، طَنين، طَنين—

ورغم قلقهم، تحرك الشماليون بنظام.

وفي اللحظة التالية، ارتجفت أذنا ثاليس.

وسقط سيفاها على الأرض واحدًا تلو الآخر.

ولم يشعر سوى بشيء واحد.

«تبًا…»

هل تمطر؟

وصل إلى آذانهم صوت جسم ثقيل يسقط على الأرض.

دوّى صوت اصطدام المعادن بلا توقف تقريبًا!

«ما تزال نقاط الحراسة والحواجز في مواقعها.»

وكان أشبه بعاصفة مطر لا تنتهي، تضرب بعنف إفريز منزل هش بينما تعوي رياح مخيفة وقاسية.

وازدادت سرعة ضربات الهيئة ذات الرداء الأسود مع كل سيف يلوح به.

صليل، طَنين، صليل، طَنين—

«وطلبنا من الجميع ترديد كلمة السر، وتحققنا من وجوههم جميعًا.»

كان الصوت جميلًا للأذن، لكنه يحبس الأنفاس.

ثم، وكأنه تذكر شيئًا فجأة، استدار بصدمة.

وكادت أصوات القتال الشبيهة بالعاصفة المطرية أن تغرق صيحات الشماليين الغاضبة وهم يندفعون إلى الأمام.

«وحين أمسكت به مرة أخرى، لم أتمكن إلا من الإمساك بجينارد.»

لكن في تلك اللحظة، لم يكن أحد داخل مركز الضباب الكثيف أكثر صدمة من نيكولاس.

وكادت أصوات القتال الشبيهة بالعاصفة المطرية أن تغرق صيحات الشماليين الغاضبة وهم يندفعون إلى الأمام.

ولم يكن هناك سبب آخر.

وفي تلك اللحظة، ومن خلال رؤيته المشوشة بالضباب، لاحظ الأمير أن المتسلل ذي الرداء الأسود رفع سيفيه.

لقد كان مقموعًا.

«مستحيل.»

ففي اللحظة التي سحب فيها سيفه واشتبك مع الهيئة السوداء، موجهًا ضربته الأولى لصد الهجوم…

صر نيكولاس على أسنانه، ثم استدار نحو حارس آخر جاء من الخلف.

صليل!

لهث نيكولاس بشدة، وحدق بشراسة في المباني المحيطة، وكأنه يشتبه بوجود شيء خلف كل جدار.

دفع خصمه سيفه الآخر فورًا نحو نيكولاس بحركة متصلة!

«هذا غريب أكثر مما ينبغي…»

توتر نيكولاس.

بل تحركا بسرعة أكبر فأكبر!

وفي جزء من الثانية، اندفعت التفافة المصير الخاصة به وحده إلى مفاصله.

ومع استماع نيكولاس إلى تقارير رجاله، أصبح تعبيره أسوأ فأكثر.

وما إن انتهى زخم ضربته، حتى رفع سيفه إلى الأعلى وصد الضربة الثانية.

«ولا حتى ذبابة!»

طَنين!

«احموا الأمير جيدًا وابحثوا عن ساتر! سأتولى أمره!»

لكن ذلك لم يكن كافيًا.

ومثل نيكولاس، صر على أسنانه وثبت نفسه في مواجهته!

لأن خصمه، في اللحظة التي سحب فيها سيفه الأول، دفعه مجددًا إلى الأمام وكأنه لا يحتاج إلى أي وقت لإعادة ضبط نفسه قبل الهجوم مرة أخرى.

«لقد أحكمنا الحصار حول هذا المكان قبل قليل إلى درجة أن قطرة ماء لم تكن لتنفذ منه.»

رنين!

وحدق في الرداء الأسود، ثم في وجوه الجنود الحائرة والمصدومة من حوله.

فعّل نيكولاس التفافة المصير من جديد.

صليل، صليل، طَنين!

واحمر وجهه وهو يصد الضربة الثالثة.

ثم ركلتهما آيدا، التي هبطت بعدها مباشرة، بعيدًا.

لكن ذلك لم يكن كافيًا.

أطلق نيكولاس زمجرة عميقة، وهو يكبح غضبه، ثم دفع وايا المرتبك إلى الأرض.

فجاء الهجوم الرابع من اليد الأخرى، مخترقًا الضباب الكثيف ومتجهًا مباشرة نحو نيكولاس!

وحين وقف ثاليس على أرض صلبة، أفلت نفسه من قبضة وايا المشدودة أكثر من اللازم.

طَنين!

لم أستطع سوى الصد، والصد، والصد مجددًا، دون أي قدرة على الهجوم المضاد…

وما يزال غير كافٍ!

وكادت أصوات القتال الشبيهة بالعاصفة المطرية أن تغرق صيحات الشماليين الغاضبة وهم يندفعون إلى الأمام.

شعر نيكولاس أنه على وشك الاختناق.

حدق نيكولاس وجاستن في بعضهما بصدمة وعدم تصديق.

الضربة الخامسة.

«ماذا حدث؟!»

صليل!

صليل!

الضربة السادسة.

كان الصوت جميلًا للأذن، لكنه يحبس الأنفاس.

طَنين!

وقبل أن يتمكن ثاليس من استيعاب الوضع، اندفعت هيئة غريبة عبر النافذة في غمضة عين، والريح تعوي من حولها!

وخلال ثانية واحدة، انهال عليه السيفان بالتناوب بسرعة لا تصدق.

أما جينارد، فكان يتحرك بين الناس.

لم تكن هناك سلسلة حركات تابعة لأي مدرسة سيف.

وتحت نظرات الصدمة والحيرة، تقدم جاستن.

ولا زخرفة في الضربات.

تغير تعبير ثاليس فورًا.

ولا زوايا محددة.

«هاجموا!»

كانت هناك السرعة فقط.

صليل، طَنين، صليل، طَنين—

السرعة الخالصة.

واتخذوا مواقعهم بتدريب محكم، ونفذوا واجباتهم.

وأدرك نيكولاس بصدمة أنه لا يستطيع مجاراة سرعة هجمات خصمه!

وأدرك نيكولاس بصدمة أنه لا يستطيع مجاراة سرعة هجمات خصمه!

الضربة السابعة.

تغير تعبير ثاليس فورًا.

الثامنة…

ثم نظرت إلى من حولها ببراءة وذعر.

صليل، طَنين، صليل، طَنين—

«من هذه النقطة حتى آخر حاجز خارجي لنا، فتشوا خلف كل جدار حولنا، وفي كل زقاق، وكل منزل، وكل مصرف، وحتى خلف كل شخص!»

كل ما استطاع قاتل النجوم فعله هو إجهاد جسده بلا توقف بقوة الإبادة، ومجاراة سرعة خصمه داخل الضباب الرمادي الكثيف.

بل تحركا بسرعة أكبر فأكبر!

كان وجه نيكولاس ملتويًا، بينما حجب الضباب رؤيته.

«أيها القائد…»

وبالكاد استطاع رؤية حركات خصمه بوضوح.

«ومعها الأمير ثاليس…»

رنين! طَنين!

وكان أحدهما حتى محاربًا من الفئة العليا.

وعندما سمع صوت اصطدامين متزامنين بجانب أذنيه، فوجئ نيكولاس.

وكأنه الظلام في أنقى صوره.

لم يكن وحده.

رنين!

ففي تلك اللحظة، كان جاستن أيضًا قد اشتبك مع المتسلل داخل الضباب الكثيف.

تدلّى الجزء السفلي منه حتى الأرض دون شيء يدعمه، وكان يتأرجح في الهواء.

وكان على الجانب الآخر من العدو.

ورمش بعنف، وكأنه لا يستطيع تصديق عينيه.

ومثل نيكولاس، صر على أسنانه وثبت نفسه في مواجهته!

ثم ركلتهما آيدا، التي هبطت بعدها مباشرة، بعيدًا.

وقف نيكولاس وجاستن، وهما من حرس الدوقة الكبرى المخضرمين في المعارك، في موقعين مختلفين.

ارتجفت الهيئة ذات الرداء الأسود التي ارتفعت داخل الدخان!

وكان أحدهما حتى محاربًا من الفئة العليا.

وكان أحد حرس الدوقة الكبرى، الذي صعد إلى السطح مسبقًا لمراقبة المحيط، واقفًا هناك ويحمل قوسًا.

ومع ذلك، تمكن خصمهما وحده من قمعهما بهجماته المتناوبة، التي انطلقت بسرعة مخيفة تشبه العاصفة المطرية!

وما إن انتهى زخم ضربته، حتى رفع سيفه إلى الأعلى وصد الضربة الثانية.

صليل، صليل، طَنين، طَنين—

حدق نيكولاس وجاستن في بعضهما بصدمة وعدم تصديق.

استمرت الأصوات دون توقف.

«من مواقع المراقبة المرتفعة إلى الطرق على الأرض.»

وازدادت سرعة ضربات الهيئة ذات الرداء الأسود مع كل سيف يلوح به.

«انخفض!»

كيف يكون هذا ممكنًا؟

ثم نظرت إلى من حولها ببراءة وذعر.

رنين! صليل!

«فعلنا كل شيء تقريبًا عدا تفكيك المنزل الذي ظهر فيه القاتل.»

وبعد ثانيتين فقط، لم يكن أمام نيكولاس خيار سوى التراجع خطوة تحت الضربة التاسعة لخصمه.

«هل… هل نحن حقًا…»

وارتجف قلبه رعبًا.

وكان رجال الكوكبة بقيادة وايا مستعدين للتحرك أيضًا.

كيف يمكن أن يوجد شخص… يحرك السيف بهذه السرعة؟

ومع استماع نيكولاس إلى تقارير رجاله، أصبح تعبيره أسوأ فأكثر.

كان هذا شيئًا لم يواجهه قاتل النجوم طوال حياته المليئة بالمعارك.

حدق نيكولاس في الهيئة المحاطة وسط الضباب.

كانت عظامه تئن ألمًا.

«لا، أيها القائد.»

وكان طرف سيفه يرتجف.

كيف يمكن أن يوجد شخص… يحرك السيف بهذه السرعة؟

وكانت عضلاته تصرخ من الإرهاق!

«أنا…»

عرف نيكولاس أنه يقترب من حدوده القصوى في صد الضربات والدفاع عنها.

بووم!

لكن سيفي خصمه لم يتوقفا لحظة.

كان هذا شيئًا لم يواجهه قاتل النجوم طوال حياته المليئة بالمعارك.

بل تحركا بسرعة أكبر فأكبر!

وانقضت مباشرة نحو ثاليس!

طَنين!

وحدق في الرداء الأسود، ثم في وجوه الجنود الحائرة والمصدومة من حوله.

وفي الثانية الثالثة، صر جاستن على أسنانه وارتجفت قدماه.

وكان مستعدًا لسحق خصمه بسلاحه الأسطوري المضاد للغموض.

ثم ترنح…

خفض ويلو جسده وبدأ يبحث بقلق بين زوايا الحشد.

ولم يتمكن من مجاراة الضربة التالية.

ومع صيحة الإلفة، سقطت من فوق السطح إلى داخل المنزل.

استغل صاحب الرداء الأسود الفرصة فورًا.

فدفع رالف جانبًا، وأمسك ياقة وايا بكلتا يديه، وسأله بوجه شرس:

ودفع جسده إلى الأعلى بساقه اليمنى، وقفز فوق رأس جاستن!

وعقد نيكولاس حاجبيه بشدة وهو ينظر حوله.

صليل، صليل، طَنين!

ومثل نيكولاس، صر على أسنانه وثبت نفسه في مواجهته!

وفي طريقه، لوح بسيفيه ثلاث مرات بسرعة خاطفة ليصد هجمات نيكولاس وجاستن.

ومع ازدياد كثافة الضباب، أصبحت رؤية ثاليس مشوشة.

بل وتمكن من توجيه هجوم مضاد!

ترنحت الهيئة السوداء قليلًا عند هبوطها.

ربما تكون هذه قوة إبادة لم أرها من قبل.

وأشرق وميض سيف في الضباب.

خلال ثلاث ثوانٍ فقط، تمكن من اختراق الحصار المشترك بيني وبين نيكولاس.

وعلى مسافة غير بعيدة، كان وايا كاسو، مرافق الأمير، يدفع كل من بجانب جيني، الفرس السوداء، جانبًا بجنون.

ثلاث ثوانٍ!

كان طويلًا ونحيلًا للغاية، حتى إنه كان أطول برأس كامل من نيكولاس متوسط القامة.

لم أستطع سوى الصد، والصد، والصد مجددًا، دون أي قدرة على الهجوم المضاد…

وفي طريقه، لوح بسيفيه ثلاث مرات بسرعة خاطفة ليصد هجمات نيكولاس وجاستن.

كيف يكون هذا ممكنًا؟

طَنين!

حدق نيكولاس مصدومًا في الهيئة ذات الرداء الأسود، وهي تنقض فوق رأس جاستن في الهواء.

«لا، أيها القائد.»

ولم يستطع سوى المشاهدة وهي تقفز إلى ارتفاع يساوي طول ثلاثة رجال بالغين، قبل أن تختفي تدريجيًا داخل الضباب الكثيف، متجهة مباشرة نحو ثاليس.

«ذلك الشخص… كيف استطاع تحريك سيفيه بهذه السرعة؟»

صر قاتل النجوم على أسنانه بقوة.

ولا زخرفة في الضربات.

وبسبب الغضب المشتعل في صدره، أصبح سيف الشروق في يده ساخنًا على نحو مخيف.

لم يكن هناك سوى رداء أسود.

وكان مستعدًا لسحق خصمه بسلاحه الأسطوري المضاد للغموض.

ثم اتسعت عيناه وألقى على نائبه نظرة متسائلة.

وفي تلك اللحظة…

قالت آيدا لنيكولاس بذعر:

«آآآآرررغغغ!»

وووش…

ملأت الأجواء الصرخة الغاضبة والمنزعجة والرقيقة الخاصة بآيدا.

وقف نيكولاس وجاستن، وهما من حرس الدوقة الكبرى المخضرمين في المعارك، في موقعين مختلفين.

«انخفض!»

«هل اختطفه ذلك القاتل؟»

انكمشت حدقتا نيكولاس.

«هاه؟»

ورأى وميض سيف يلمع وسط الضباب.

ثم قال بنبرة تحمل شيئًا من عدم التصديق:

ارتجفت الهيئة ذات الرداء الأسود التي ارتفعت داخل الدخان!

وقف نيكولاس وجاستن، وهما من حرس الدوقة الكبرى المخضرمين في المعارك، في موقعين مختلفين.

وأشرق وميض سيف في الضباب.

وهو ما يزال مصدومًا، لم يستطع قاتل النجوم سوى نطق كلمة واحدة، قبل أن ينقض عليه وايا بذعر حين رآه.

ثم بدا أن يدًا غير مرئية اصطدمت بعنف بالهيئة السوداء في الهواء.

ومع ازدياد كثافة الضباب، أصبحت رؤية ثاليس مشوشة.

واختفى زخمها تمامًا، فسقطت إلى الأرض!

واختفى زخمها تمامًا، فسقطت إلى الأرض!

دوي!

وضمت ذراعيها إلى صدرها بإحكام، ونظرت حولها بقلق.

ومع صوت النصل وهو يشق الرداء، سقطت الهيئة ذات الرداء الأسود على الأرض.

كل ما استطاع قاتل النجوم فعله هو إجهاد جسده بلا توقف بقوة الإبادة، ومجاراة سرعة خصمه داخل الضباب الرمادي الكثيف.

وظلت ساكنة، مثبتة في مكانها بنصل.

خفض ويلو جسده وبدأ يبحث بقلق بين زوايا الحشد.

طَنين!

وبسبب الغضب المشتعل في صدره، أصبح سيف الشروق في يده ساخنًا على نحو مخيف.

وسقط سيفاها على الأرض واحدًا تلو الآخر.

سحب نيكولاس الساطور الذي غرسته آيدا في الأرض، ثم «غرف» به «الشخص» ووقف بتعبير جاد.

ثم ركلتهما آيدا، التي هبطت بعدها مباشرة، بعيدًا.

حدق نيكولاس في الهيئة المحاطة وسط الضباب.

وشتمت الإلفة:

«ومعها الأمير ثاليس…»

«تبًا، أتظن نفسك عظيمًا لمجرد أنك سريع بسيفيك…»

«تحتي—»

أخرج نيكولاس نفسًا أخيرًا.

«مستحيل.»

لحسن الحظ…

فاندفع إلى الأمام ودفع حرس الدوقة الكبرى جانبًا.

نجحنا في إيقافه.

خفض ويلو جسده وبدأ يبحث بقلق بين زوايا الحشد.

وووش…

ولم يعد يهتم بأن الضباب الخانق لم يتبدد تمامًا بعد.

هبت عاصفة قوية.

فبينما زأر نيكولاس بغضب، وشكل حرس الدوقة الكبرى تشكيلهم المنظم، هبطت الهيئة التي ظهرت فجأة على الأرض.

وقد أبعد رالف الضباب الذي حجب رؤيتهم باستخدام قدراته الروحية.

ارتجفت الهيئة ذات الرداء الأسود التي ارتفعت داخل الدخان!

بدأ الضباب الكثيف يتبدد ببطء.

وخلال ثانية واحدة، انهال عليه السيفان بالتناوب بسرعة لا تصدق.

وعقد نيكولاس حاجبيه بشدة وهو ينظر حوله.

كان قاتل النجوم يحمل رداءً أسود.

أما حرس الدوقة الكبرى، الذين ما زالوا مصدومين، فاندفعوا نحو المكان الذي كانت فيه الهيئة السوداء وآيدا، وأحاطوا بهما.

حدق نيكولاس مصدومًا في الهيئة ذات الرداء الأسود، وهي تنقض فوق رأس جاستن في الهواء.

«طوقوه!»

فعّل نيكولاس التفافة المصير من جديد.

أمر نيكولاس بانزعاج:

كان الصوت جميلًا للأذن، لكنه يحبس الأنفاس.

«لا تسمحوا له بلمس سلاحيه!»

«هاه؟»

قال جاستن وهو يمسك جرح ذراعه وينظر إلى نيكولاس بعدم تصديق:

طَنين!

«أيها القائد…»

«فعلنا كل شيء تقريبًا عدا تفكيك المنزل الذي ظهر فيه القاتل.»

«ذلك الشخص… كيف استطاع تحريك سيفيه بهذه السرعة؟»

عقد حاجبيه وساعد جاستن على الوقوف، ثم سار نحو الهيئة ذات الرداء الأسود.

حدق نيكولاس في الهيئة المحاطة وسط الضباب.

«من مواقع المراقبة المرتفعة إلى الطرق على الأرض.»

وكان غارقًا في التفكير، ووجهه جاد.

«كان إنسانًا حيًا، أليس كذلك؟»

«تذكرت الآن.»

ومع صوت النصل وهو يشق الرداء، سقطت الهيئة ذات الرداء الأسود على الأرض.

«منذ زمن بعيد جدًا، حين كان كاسلان ما يزال في حرس النصل الأبيض، استعرض لنا هذا الأسلوب في المبارزة.»

وبينما حجب الدخان الرمادي رؤيتهم، صاح نيكولاس بغضب:

عقد حاجبيه وساعد جاستن على الوقوف، ثم سار نحو الهيئة ذات الرداء الأسود.

كانت تضع إحدى يديها على خصرها، وتشير بالأخرى إلى الهيئة ذات الرداء الأسود المثبتة إلى الأرض بساطورها، وتثرثر بلا توقف:

«أسلوب السيفين السريعين المسمى “العاصفة المطرية” يسمح بالتحرك بسرعة قصوى تكاد تتجاوز سرعة الصوت.»

«لا تسمحوا له بلمس سلاحيه!»

تمتم جاستن بحيرة:

وعندما سمع صوت اصطدامين متزامنين بجانب أذنيه، فوجئ نيكولاس.

«كاسلان؟ تجاوز سرعة الصوت؟ العاصفة المطرية؟»

فبينما زأر نيكولاس بغضب، وشكل حرس الدوقة الكبرى تشكيلهم المنظم، هبطت الهيئة التي ظهرت فجأة على الأرض.

ثم، وكأنه تذكر شيئًا فجأة، استدار بصدمة.

ثم ركلتهما آيدا، التي هبطت بعدها مباشرة، بعيدًا.

«لكن أليس ذلك حكرًا على…»

تبادل وايا ورالف نظرات قلقة، وهزا رأسيهما.

أومأ قاتل النجوم بجدية، وهو يستعيد في ذهنه شعور القتال قبل قليل.

نظر نيكولاس إلى تصرفات آيدا، ولم يستطع منع نفسه من العبوس.

«نعم، أسلوب السيفين السريعين الشبيه بالعاصفة المطرية…»

وبالكاد استطاع رؤية حركات خصمه بوضوح.

«هذه مهارة حصرية لطالبة كانت في الدفعة نفسها مع كاسلان في برج الإبادة.»

صليل، صليل، طَنين!

«الفالكيري الأسطورية في معركة لايدن الدموية، والفارسة التي منحتها عائلة هانبول الملكية لقب “حاملة الراية”…»

بذل وايا كل ما في وسعه ليسحب ثاليس من فوق الحصان.

ثم قال بنبرة تحمل شيئًا من عدم التصديق:

وازدادت سرعة ضربات الهيئة ذات الرداء الأسود مع كل سيف يلوح به.

«قلب المطر، مولي لورين.»

الضربة الخامسة.

تغير تعبير جاستن.

«محيط قصر لهور خالٍ!»

«أتقصد… الفارسة لورين؟»

طَنين!

ثم استدار فورًا نحو الهيئة ذات الرداء الأسود وصاح:

تغير تعبير ثاليس فورًا.

«كيف يكون هذا ممكنًا…»

«ولم يرَ أي شخص آخر ذلك أيضًا!»

«قلب المطر، هي… ألم تمت في المعركة قبل ثلاثين عامًا في هانبول بشبه الجزيرة الشرقية؟»

«يا صاحب السمو! يا صاحب السمو!»

ربت نيكولاس على كتف نائبه وهز رأسه.

«هل تجنب ساطوري حين قفز، وأخذ ثاليس معه في الهواء؟»

«سنعرف ما يجري قريبًا.»

«من مواقع المراقبة المرتفعة إلى الطرق على الأرض.»

وسارا معًا داخل الضباب نحو الهيئة ذات الرداء الأسود الملقاة على الأرض.

ساد الصمت بين الجميع.

«مهلًا!»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

ومع ازدياد وضوح رؤيتهم، رأوا هيئة آيدا الصغيرة.

طَنين!

كانت تضع إحدى يديها على خصرها، وتشير بالأخرى إلى الهيئة ذات الرداء الأسود المثبتة إلى الأرض بساطورها، وتثرثر بلا توقف:

وسارا معًا داخل الضباب نحو الهيئة ذات الرداء الأسود الملقاة على الأرض.

«يمكنك التنمر على الفتيان الوسيمين بمهارتك، لكن حين يتعلق الأمر بمباغتتي أنا…»

وكأنه تبخر في الهواء.

نظر نيكولاس إلى تصرفات آيدا، ولم يستطع منع نفسه من العبوس.

كل ما استطاع قاتل النجوم فعله هو إجهاد جسده بلا توقف بقوة الإبادة، ومجاراة سرعة خصمه داخل الضباب الرمادي الكثيف.

وفي اللحظة التالية، توقفت الحارسة الإلفية فجأة عن الثرثرة!

لكنها، حين نهضت بصعوبة، لم تكن تبعد عن ثاليس سوى بضعة أمتار.

«إيه… إيه!»

«كان الضباب كثيفًا جدًا، والأصوات مرتفعة جدًا، وكل شيء فوضويًا للغاية…»

ثبتت آيدا نظرها على الشخص الملقى على الأرض، واتسع فمها.

«تشكيل الحماية!»

ثم نظرت إلى من حولها ببراءة وذعر.

الضربة السادسة.

«ه-هذا-هذا-هذا-هذا…»

وبعد ثانيتين فقط، لم يكن أمام نيكولاس خيار سوى التراجع خطوة تحت الضربة التاسعة لخصمه.

تغير تعبير نيكولاس.

«احموا الأمير جيدًا وابحثوا عن ساتر! سأتولى أمره!»

ولم يعد يهتم بأن الضباب الخانق لم يتبدد تمامًا بعد.

«المداخل والمخارج على الأرض كانت تحت حراسة نقاط المراقبة التي وضعناها قبل قليل.»

فاندفع إلى الأمام ودفع حرس الدوقة الكبرى جانبًا.

«يا صاحب السمو!»

أمسك نيكولاس بالهيئة ذات الرداء الأسود، وارتجف جسده كله!

طَنين!

لقد لاحظ أن شيئًا ما ليس صحيحًا.

لكن نيكولاس، الذي التوى وجهه من الغضب، جذب لجام حصان ثاليس إلى الخلف.

سحب نيكولاس الساطور الذي غرسته آيدا في الأرض، ثم «غرف» به «الشخص» ووقف بتعبير جاد.

صليل، طَنين، صليل، طَنين—

وحين رأى الجنود حوله الشيء الذي في يده بوضوح، انفجر بينهم الاضطراب!

خفض رأسه وركل السيفين الخفيفين الرفيعين اللذين استخدمتهما الهيئة السوداء.

«ما الذي يجري…»

وفي الثانية الثالثة، صر جاستن على أسنانه وارتجفت قدماه.

«كان واضحًا قبل قليل أن…»

«ولم يرَ أي شخص آخر ذلك أيضًا!»

«هل تحققتم جميعًا؟»

بووم!

وتحت نظرات الصدمة والحيرة، تقدم جاستن.

«تبًا…»

وحين رأى الشيء في يد نيكولاس بوضوح، اتسعت عيناه.

وكان طرف سيفه يرتجف.

كان قاتل النجوم يحمل رداءً أسود.

ورمش بعنف، وكأنه لا يستطيع تصديق عينيه.

رداءً أسود فارغًا.

حدق نيكولاس وجاستن في بعضهما بصدمة وعدم تصديق.

تدلّى الجزء السفلي منه حتى الأرض دون شيء يدعمه، وكان يتأرجح في الهواء.

كانت تضع إحدى يديها على خصرها، وتشير بالأخرى إلى الهيئة ذات الرداء الأسود المثبتة إلى الأرض بساطورها، وتثرثر بلا توقف:

لم يكن هناك سوى رداء أسود.

رفع نيكولاس الشاحب رأسه فجأة، ونظر إلى أقرب سطح منهم.

بلا أي كائن حي داخله.

بذل وايا كل ما في وسعه ليسحب ثاليس من فوق الحصان.

حدق نيكولاس في الرداء الأسود الذي بيده عدة ثوانٍ.

فقد فهم ما كان نيكولاس على وشك سؤاله.

ثم اتسعت عيناه وألقى على نائبه نظرة متسائلة.

رنين! طَنين!

هز جاستن رأسه، وهو نفسه في حالة صدمة.

«أتقصد… الفارسة لورين؟»

«لا، أيها القائد.»

شعر نيكولاس أنه على وشك الاختناق.

فقد فهم ما كان نيكولاس على وشك سؤاله.

وكانت عضلاته تصرخ من الإرهاق!

«لقد أحكمنا الحصار حول هذا المكان قبل قليل إلى درجة أن قطرة ماء لم تكن لتنفذ منه.»

«هاجموا!»

«ولم نواجه أي خصم يخترق الطوق.»

ولم يشعر سوى بشيء واحد.

«لم يكن أحد ليستطيع الهرب.»

وخلال ثانية واحدة، انهال عليه السيفان بالتناوب بسرعة لا تصدق.

قالت آيدا بصوت مرتجف:

هيئة ذلك الفتى ذي الأربعة عشر عامًا.

«ما هذا بحق الجحيم؟»

لكنها، حين نهضت بصعوبة، لم تكن تبعد عن ثاليس سوى بضعة أمتار.

وضمت ذراعيها إلى صدرها بإحكام، ونظرت حولها بقلق.

تحطم السقف الخشبي تحت قدمي آيدا على نحو مفاجئ!

وكان تعبيرها كمن رأى شبحًا للتو.

كانت تضع إحدى يديها على خصرها، وتشير بالأخرى إلى الهيئة ذات الرداء الأسود المثبتة إلى الأرض بساطورها، وتثرثر بلا توقف:

«أنا متأكدة أنني ثبتّه في الأرض بساطوري…»

«فعلنا كل شيء تقريبًا عدا تفكيك المنزل الذي ظهر فيه القاتل.»

«كيف اختفى؟»

تحركوا، واصطفوا، وانتشروا، وبدأوا البحث.

اتسعت عينا نيكولاس بعدم تصديق.

وكان طرف سيفه يرتجف.

وحدق في الرداء الأسود، ثم في وجوه الجنود الحائرة والمصدومة من حوله.

خمس عشرة ضربة؟

خفض رأسه وركل السيفين الخفيفين الرفيعين اللذين استخدمتهما الهيئة السوداء.

طَنين!

وكأنه يختبر شيئًا.

لكن سيفي خصمه لم يتوقفا لحظة.

تحرك السيفان مطيعين إلى الجانب تحت ركلته، مما أثبت أنهما حقيقيان وليسا وهمًا.

«احموا الأمير جيدًا وابحثوا عن ساتر! سأتولى أمره!»

أخذ نيكولاس نفسًا عميقًا وقال بتردد:

«هل تجنب ساطوري حين قفز، وأخذ ثاليس معه في الهواء؟»

«جاستن، الشخص الذي قاتلنا قبل قليل…»

«هل… هل نحن حقًا…»

«كان إنسانًا حيًا، أليس كذلك؟»

«هذه مهارة حصرية لطالبة كانت في الدفعة نفسها مع كاسلان في برج الإبادة.»

فتح اللورد جاستن شفتيه قليلًا.

صليل، صليل، طَنين، طَنين—

وبدأ يتكلم قبل أن يتردد.

أما رالف، فاتسعت عيناه.

«أنا…»

وبعد ثانيتين فقط، لم يكن أمام نيكولاس خيار سوى التراجع خطوة تحت الضربة التاسعة لخصمه.

لم يقل أحد شيئًا.

لكن لم يعد لدى ثاليس وقت للتفكير.

وظل الرداء الأسود وحده يتأرجح بينهم.

ثم استدار فورًا نحو الهيئة ذات الرداء الأسود وصاح:

ومع السيفين الرفيعين على الأرض، تشكل جو غريب.

خفض رأسه وركل السيفين الخفيفين الرفيعين اللذين استخدمتهما الهيئة السوداء.

وفي تلك اللحظة…

أمسك نيكولاس بالهيئة ذات الرداء الأسود، وارتجف جسده كله!

«يا صاحب السمو! يا صاحب السمو!»

لكن في يديه كان يحمل سيفين طويلين رفيعين.

جاءت صرخة استغاثة بائسة.

وكان أشبه بعاصفة مطر لا تنتهي، تضرب بعنف إفريز منزل هش بينما تعوي رياح مخيفة وقاسية.

استدار نيكولاس فورًا بصدمة.

واندفع اللورد جاستن من الخلف إلى جانب نيكولاس، وسلاحه في يده، مستعدًا لاعتراض الهيئة السوداء.

كان وايا.

«منذ لحظة الهجوم حتى الآن، وحتى حين كان الضباب كثيفًا…»

وعلى مسافة غير بعيدة، كان وايا كاسو، مرافق الأمير، يدفع كل من بجانب جيني، الفرس السوداء، جانبًا بجنون.

هيئة ذلك الفتى ذي الأربعة عشر عامًا.

وكان يبحث بيأس بين كل هيئة تقع عليها عيناه، ولم يستطع إخفاء الرعب على وجهه.

«من أنت—»

«ثاليس… الأمير ثاليس!»

ثم قال بنبرة تحمل شيئًا من عدم التصديق:

«ماذا…»

«أتقصد… الفارسة لورين؟»

وهو ما يزال مصدومًا، لم يستطع قاتل النجوم سوى نطق كلمة واحدة، قبل أن ينقض عليه وايا بذعر حين رآه.

وسط الضباب المتبدد، أدار قاتل النجوم رأسه بلا وعي نحو جيني.

لكن أحد حرس الدوقة الكبرى بجانب نيكولاس أوقفه.

ثم ركلتهما آيدا، التي هبطت بعدها مباشرة، بعيدًا.

قال المرافق مرتعبًا وهو يسأل جميع الحاضرين:

وأدرك نيكولاس بصدمة أنه لا يستطيع مجاراة سرعة هجمات خصمه!

«أيها الشمالي… أين صاحب السمو؟»

ولا زخرفة في الضربات.

«هل رأى أحد صاحب السمو؟»

«كاسلان؟ تجاوز سرعة الصوت؟ العاصفة المطرية؟»

ماذا؟

«يا صاحب السمو! يا صاحب السمو!»

وسط الضباب المتبدد، أدار قاتل النجوم رأسه بلا وعي نحو جيني.

كانت هناك السرعة فقط.

لكنه لم يرَ سوى مجموعة من رجال الكوكبة المذعورين، وحرس الدوقة الكبرى في المحيط الخارجي، الذين كانوا بدورهم لا يعرفون ماذا يفعلون.

ثم نظرت إلى من حولها ببراءة وذعر.

خفض ويلو جسده وبدأ يبحث بقلق بين زوايا الحشد.

وفي اللحظة التالية، توقفت الحارسة الإلفية فجأة عن الثرثرة!

أما جينارد، فكان يتحرك بين الناس.

«لقد أحكمنا الحصار حول هذا المكان قبل قليل إلى درجة أن قطرة ماء لم تكن لتنفذ منه.»

ومن وقت إلى آخر، يوقف شخصًا ويفحصه بعينين عاقدتين قبل أن يتركه بخيبة أمل.

«أسلوب السيفين السريعين المسمى “العاصفة المطرية” يسمح بالتحرك بسرعة قصوى تكاد تتجاوز سرعة الصوت.»

هناك شخص ناقص.

أمسك نيكولاس بالهيئة ذات الرداء الأسود، وارتجف جسده كله!

شخص واحد ناقص…

ثم صاحت:

خطرت هذه الفكرة في ذهن قاتل النجوم.

لم يدخل أحد أو يخرج أو يتنكر داخل مسافة مئات الأمتار من هنا…

فتجمد فورًا.

عقد حاجبيه وساعد جاستن على الوقوف، ثم سار نحو الهيئة ذات الرداء الأسود.

وفي تلك اللحظة، تغيرت تعابير كل من أدرك ما يحدث، بمن فيهم جاستن وآيدا ورالف!

لكنها، حين نهضت بصعوبة، لم تكن تبعد عن ثاليس سوى بضعة أمتار.

«هاه؟»

«أنا متأكدة أنني ثبتّه في الأرض بساطوري…»

وقفت آيدا عاجزة عن التصرف.

قالت آيدا بجدية:

أما رالف، فاتسعت عيناه.

«ماذا…»

وأمسك بوايا، ثم بدأ يشير إليه بعنف.

هيئة ذلك الفتى ذي الأربعة عشر عامًا.

لكن قاتل النجوم تصرف بطريقة أكثر خشونة ومباشرة.

وبدأ يتكلم قبل أن يتردد.

فدفع رالف جانبًا، وأمسك ياقة وايا بكلتا يديه، وسأله بوجه شرس:

ففي اللحظة التي سحب فيها سيفه واشتبك مع الهيئة السوداء، موجهًا ضربته الأولى لصد الهجوم…

«ماذا حدث؟!»

طَنين!

«الأمير… أين الأمير؟»

ليس في السماء، ولا فوق الأسطح، ولا على الأرض، ولا في الأزقة…

لكن وايا بدا كأنه على وشك الانهيار.

وكان الأخير يحدق في الأرض بشرود.

وهز رأسه وهو يرتجف، وكانت نبرته مليئة بالهلع والقلق.

كيف يكون هذا ممكنًا؟

«لا، لا…»

«ما تزال نقاط الحراسة والحواجز في مواقعها.»

«جاء القاتل بسرعة كبيرة…»

توتر نيكولاس.

«كان الضباب كثيفًا جدًا، والأصوات مرتفعة جدًا، وكل شيء فوضويًا للغاية…»

وضمت ذراعيها إلى صدرها بإحكام، ونظرت حولها بقلق.

«سحبت صاحب السمو من فوق الحصان.»

لكن قاتل النجوم تصرف بطريقة أكثر خشونة ومباشرة.

«وحين أمسكت به مرة أخرى، لم أتمكن إلا من الإمساك بجينارد.»

ولهذا، كان حذره أقل تجاه متسلل يظهر فجأة أثناء طريق عودتهم إلى القصر.

شحُب وجه جينارد.

ومع ازدياد كثافة الضباب، أصبحت رؤية ثاليس مشوشة.

«مستحيل.»

هل اختفى في الهواء هكذا؟

«قبل لحظة من اشتباككما، كان الأمير ما يزال بجانبي…»

صليل، طَنين، صليل، طَنين—

«كيف…»

«أوقفوا كل شخص مشبوه…»

أطلق نيكولاس زمجرة عميقة، وهو يكبح غضبه، ثم دفع وايا المرتبك إلى الأرض.

كانت تضع إحدى يديها على خصرها، وتشير بالأخرى إلى الهيئة ذات الرداء الأسود المثبتة إلى الأرض بساطورها، وتثرثر بلا توقف:

وفي تلك اللحظة، لم يعد أحد يهتم بالحفاظ على الود بين الشماليين ورجال الكوكبة.

لم يكن هناك سوى رداء أسود.

قالت آيدا لنيكولاس بذعر:

وكان طرف سيفه يرتجف.

«هل اختطفه ذلك القاتل؟»

بووم!

«هل تجنب ساطوري حين قفز، وأخذ ثاليس معه في الهواء؟»

تغير تعبير ثاليس فورًا.

رفع نيكولاس الشاحب رأسه فجأة، ونظر إلى أقرب سطح منهم.

«أقسم بشرفي وحياتي بصفتي من حرس النصل الأبيض أنني لم أرَ أحدًا يغادر!»

وكان أحد حرس الدوقة الكبرى، الذي صعد إلى السطح مسبقًا لمراقبة المحيط، واقفًا هناك ويحمل قوسًا.

بلا أي كائن حي داخله.

«لا، أيها القائد!»

لكن نيكولاس، الذي التوى وجهه من الغضب، جذب لجام حصان ثاليس إلى الخلف.

قال الحارس من فوق السطح بتعبير حائر:

فبينما زأر نيكولاس بغضب، وشكل حرس الدوقة الكبرى تشكيلهم المنظم، هبطت الهيئة التي ظهرت فجأة على الأرض.

«منذ لحظة الهجوم حتى الآن، وحتى حين كان الضباب كثيفًا…»

وفي اللحظة التالية، دوّى صوت مرتفع فجأة!

«سواء في الشوارع أو الأزقة أو الأسطح أو أي مكان مرتفع…»

وفي تلك اللحظة، تذكر القاتل المرعب الذي اخترق الحصار الكثيف—بانيت شارلتون.

«أقسم بشرفي وحياتي بصفتي من حرس النصل الأبيض أنني لم أرَ أحدًا يغادر!»

حدق اللورد جاستن بوجه شاحب في الرداء الأسود الفارغ، ثم في السيفين على الأرض اللذين كانا ما يزالان يهتزان بلا توقف.

«ولم يرَ أي شخص آخر ذلك أيضًا!»

«شكلوا التشكيل أولًا…»

صر نيكولاس على أسنانه، ثم استدار نحو حارس آخر جاء من الخلف.

تغيرت تعابير الجميع في الشارع في اللحظة نفسها!

لكن الحارس لم يفعل سوى هز رأسه.

وخسرت آيدا؟

«المداخل والمخارج على الأرض كانت تحت حراسة نقاط المراقبة التي وضعناها قبل قليل.»

وكان مستعدًا لسحق خصمه بسلاحه الأسطوري المضاد للغموض.

«ومنذ ظهور القاتل حتى الآن، لم يدخل أحد أو يخرج…»

لكن قبل أن تتمكن آيدا من إكمال كلامها، دوّت أصوات اصطدام الأسلحة بعنف.

«وطلبنا من الجميع ترديد كلمة السر، وتحققنا من وجوههم جميعًا.»

وكأنه يختبر شيئًا.

«لا يوجد غريب يتنكر في هيئة أحد منا.»

وسط الضباب المتبدد، أدار قاتل النجوم رأسه بلا وعي نحو جيني.

تجمد نيكولاس تمامًا.

وشتمت الإلفة:

وفي الشارع، وقف الشماليون ورجال الكوكبة جميعًا مذهولين وعاجزين عن الكلام.

ومع ازدياد كثافة الضباب، أصبحت رؤية ثاليس مشوشة.

وتبادلوا النظرات دون أن يعرفوا ماذا يفعلون.

ومع ازدياد كثافة الضباب، أصبحت رؤية ثاليس مشوشة.

سحب قاتل النجوم نفسًا حادًا.

ثلاث ثوانٍ!

ثم استدار نحو المقاتلين المحيطين به، وهو يصر على أسنانه حتى كادت تتحطم، وصاح بأوامره في غضب:

أخذ نيكولاس نفسًا عميقًا وقال بتردد:

«شكلوا فرقكم وابدؤوا البحث!»

طَنين!

«من هذه النقطة حتى آخر حاجز خارجي لنا، فتشوا خلف كل جدار حولنا، وفي كل زقاق، وكل منزل، وكل مصرف، وحتى خلف كل شخص!»

«ولم يرَ أي شخص آخر ذلك أيضًا!»

«أوقفوا كل شخص مشبوه…»

وفي الجو المهيب والغريب، بدأ أفراد الدوريات وحرس الدوقة الكبرى، الذين كانت تعابيرهم قبيحة بالقدر نفسه، العمل فورًا.

«ما تزال نقاط الحراسة والحواجز في مواقعها.»

ثم استدار فورًا نحو الهيئة ذات الرداء الأسود وصاح:

«يستحيل أن يغادر أحد هذا المكان دون صوت!»

وحدق في الرداء الأسود، ثم في وجوه الجنود الحائرة والمصدومة من حوله.

وفي الجو المهيب والغريب، بدأ أفراد الدوريات وحرس الدوقة الكبرى، الذين كانت تعابيرهم قبيحة بالقدر نفسه، العمل فورًا.

كانت هناك السرعة فقط.

واتخذوا مواقعهم بتدريب محكم، ونفذوا واجباتهم.

«ما هذا بحق الجحيم؟»

تحركوا، واصطفوا، وانتشروا، وبدأوا البحث.

ولم يكن هناك سبب آخر.

وفي قلق وتوتر، نظر الجميع يمينًا ويسارًا بحثًا عن هدفهم، غير راغبين في تفويت أي زاوية.

صليل، طَنين، صليل، طَنين—

وكان رجال الكوكبة بقيادة وايا مستعدين للتحرك أيضًا.

استمرت الأصوات دون توقف.

لكن عدة حراس من حرس الدوقة الكبرى، بتعابير جليدية، أوقفوهم.

ومن وقت إلى آخر، يوقف شخصًا ويفحصه بعينين عاقدتين قبل أن يتركه بخيبة أمل.

ولم يكن أمامهم سوى البقاء في أماكنهم وانتظار نتيجة بحث الشماليين بقلق.

لكنها، حين نهضت بصعوبة، لم تكن تبعد عن ثاليس سوى بضعة أمتار.

مرت عدة دقائق.

وفي الوقت نفسه، حمى جزء من حرس الدوقة الكبرى الأمير، وتراجعوا به نحو الجانب الآخر من الشارع.

«لا شيء في الأزقة الأربعة شرقًا!»

صليل، صليل، طَنين، طَنين—

«محيط قصر لهور خالٍ!»

تحطم السقف الخشبي تحت قدمي آيدا على نحو مفاجئ!

«لا أحد عند تقاطع الطريق من حي الفؤوس إلى حي الدرع!»

شعر نيكولاس أنه على وشك الاختناق.

«فتشنا غرفة الشطرنج من الداخل والخارج!»

«هل رأى أحد صاحب السمو؟»

«فتشنا كل المنازل في الجنوب!»

وفي طريقه، لوح بسيفيه ثلاث مرات بسرعة خاطفة ليصد هجمات نيكولاس وجاستن.

«لا أثر في المصرف على اليسار!»

رداءً أسود فارغًا.

«فعلنا كل شيء تقريبًا عدا تفكيك المنزل الذي ظهر فيه القاتل.»

وكان جسده كله ملفوفًا برداء أسود قاتم.

«لا يوجد شيء هناك سوى حطام السقف.»

«أقسم بشرفي وحياتي بصفتي من حرس النصل الأبيض أنني لم أرَ أحدًا يغادر!»

«ولا حتى ذبابة!»

«أسلوب السيفين السريعين المسمى “العاصفة المطرية” يسمح بالتحرك بسرعة قصوى تكاد تتجاوز سرعة الصوت.»

لم تجد الدوريات ولا حرس الدوقة الكبرى شيئًا في بحثهم.

ثلاث ثوانٍ!

ومع استماع نيكولاس إلى تقارير رجاله، أصبح تعبيره أسوأ فأكثر.

وكان تعبيرها كمن رأى شبحًا للتو.

وفي النهاية، قاد جاستن رجاله وخرج من آخر زقاق.

«ما هذا بحق الجحيم؟»

ثم هز رأسه نحو نيكولاس، الذي كان وجهه الآن ممتلئًا بالغضب.

ففي اللحظة التي سحب فيها سيفه واشتبك مع الهيئة السوداء، موجهًا ضربته الأولى لصد الهجوم…

قال جاستن بصوت متوتر:

هل تمطر؟

«حين ظهر القاتل، كانت نقاط الحراسة والحواجز مكتملة.»

تمتم جاستن بحيرة:

«من مواقع المراقبة المرتفعة إلى الطرق على الأرض.»

وفي الشارع، وقف الشماليون ورجال الكوكبة جميعًا مذهولين وعاجزين عن الكلام.

«وفي محيط مئتي متر، لم تكن قطرة ماء لتنفذ.»

ولم يتمكنوا من العثور على تلك الهيئة.

«ولم يؤثر ضباب القاتل فيهم أيضًا.»

قال الحارس من فوق السطح بتعبير حائر:

«لكن… لم يروا أحدًا يخترق الطوق.»

كان وايا.

«ولا شخصًا واحدًا.»

هيئة ذلك الفتى ذي الأربعة عشر عامًا.

اتسعت عينا نيكولاس.

هز جاستن رأسه، وهو نفسه في حالة صدمة.

وحدق في نائبه بشرود، متجمدًا في مكانه.

«كاسلان؟ تجاوز سرعة الصوت؟ العاصفة المطرية؟»

كيف يمكن أن يحدث هذا؟

«تذكرت الآن.»

ليس في السماء، ولا فوق الأسطح، ولا على الأرض، ولا في الأزقة…

«لم يكن أحد ليستطيع الهرب.»

لم يدخل أحد أو يخرج أو يتنكر داخل مسافة مئات الأمتار من هنا…

كل ما استطاع قاتل النجوم فعله هو إجهاد جسده بلا توقف بقوة الإبادة، ومجاراة سرعة خصمه داخل الضباب الرمادي الكثيف.

هل أُخذ الأمير…

بل تحركا بسرعة أكبر فأكبر!

هل اختفى في الهواء هكذا؟

«هل تحققتم جميعًا؟»

ساد الصمت بين الجميع.

بينما كان ثاليس ونيكولاس يتحدثان، خفضت آيدا، التي كانت تقف على جانب أحد الأسطح وتراقبهما، رأسها فجأة.

كان الوضع واضحًا جدًا.

ففي تلك اللحظة، كان جاستن أيضًا قد اشتبك مع المتسلل داخل الضباب الكثيف.

لم يكن بينهم، ولم يكن خارج الحصار.

ثم سحب سيف الشروق من غمده على ظهره.

ولم يتمكنوا من العثور على تلك الهيئة.

أما حرس الدوقة الكبرى الستة الذين كانوا يقفون حول ثاليس، فاحتموا به خلفهم.

هيئة ذلك الفتى ذي الأربعة عشر عامًا.

«…صادفنا شبحًا؟»

الهيئة التي يمكنها التأثير في مستقبل أعظم مملكتين في شبه الجزيرة الغربية.

لم أستطع سوى الصد، والصد، والصد مجددًا، دون أي قدرة على الهجوم المضاد…

وكأنه تبخر في الهواء.

«سحبت صاحب السمو من فوق الحصان.»

«تبًا…»

وظل الرداء الأسود وحده يتأرجح بينهم.

لهث نيكولاس بشدة، وحدق بشراسة في المباني المحيطة، وكأنه يشتبه بوجود شيء خلف كل جدار.

«…صادفنا شبحًا؟»

ما الذي يحدث…

لم تجد الدوريات ولا حرس الدوقة الكبرى شيئًا في بحثهم.

ما الذي يحدث؟

ترجل نيكولاس بحزم وزأر.

تبادل وايا ورالف نظرات قلقة، وهزا رأسيهما.

واختفى زخمها تمامًا، فسقطت إلى الأرض!

قالت آيدا بجدية:

«قبل لحظة من اشتباككما، كان الأمير ما يزال بجانبي…»

«مستحيل.»

«لا، أيها القائد!»

«هذا غريب أكثر مما ينبغي…»

«هل تجنب ساطوري حين قفز، وأخذ ثاليس معه في الهواء؟»

وبجوار نيكولاس، عقد اللورد جاستن حاجبيه بشدة.

«مستحيل.»

«أيها القائد…»

وصل إلى آذانهم صوت جسم ثقيل يسقط على الأرض.

استدار نيكولاس إلى نائبه بوجه ملتوي.

بينما كان ثاليس ونيكولاس يتحدثان، خفضت آيدا، التي كانت تقف على جانب أحد الأسطح وتراقبهما، رأسها فجأة.

وكان الأخير يحدق في الأرض بشرود.

لكن نيكولاس، الذي التوى وجهه من الغضب، جذب لجام حصان ثاليس إلى الخلف.

«قلب المطر، التي ماتت قبل ثلاثين عامًا، ظهرت فجأة ثم اختفت في الهواء.»

«جاستن، الشخص الذي قاتلنا قبل قليل…»

«ومعها الأمير ثاليس…»

ساد الصمت بين الجميع.

حدق اللورد جاستن بوجه شاحب في الرداء الأسود الفارغ، ثم في السيفين على الأرض اللذين كانا ما يزالان يهتزان بلا توقف.

أما جينارد، فكان يتحرك بين الناس.

ورمش بعنف، وكأنه لا يستطيع تصديق عينيه.

وفي الجو المهيب والغريب، بدأ أفراد الدوريات وحرس الدوقة الكبرى، الذين كانت تعابيرهم قبيحة بالقدر نفسه، العمل فورًا.

«هل… هل نحن حقًا…»

«فعلنا كل شيء تقريبًا عدا تفكيك المنزل الذي ظهر فيه القاتل.»

«…صادفنا شبحًا؟»

ثم بدا أن يدًا غير مرئية اصطدمت بعنف بالهيئة السوداء في الهواء.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

«انخفض!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط