145
أعمال أخرى لنفس المترجم
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فقد كانت هي ذاتها من التقاها في الآثار القديمة – المحنة ذاتها التي يرمي من ورائها إلى نيل ميراثها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لن أهدر وقتك. لقد جئتُ أبتغي عونك، من أجل مصلحة هذه المدينة.»
الفصل 145: الأميرة ‘في ليان’!
همست قائلةً: «كان محتومًا على هذا المكان أن يغدو بقعةً للموت».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أي شيء، وكل ما تشتهيه نفسك من الخزانة!»
‹’في ليان’؟›
تساءل بتهذيبٍ مصطنع.
لم يكن ثمة احتمالٌ ألا يتعرف (باي تشيهان) على هذا الاسم.
وكان (باي تشيهان) على يقينٍ من أن أحدهم يتمتع بمهاراتٍ لا يُستهان بها.
فقد كانت هي ذاتها من التقاها في الآثار القديمة – المحنة ذاتها التي يرمي من ورائها إلى نيل ميراثها.
ومن نظرةٍ واحدة، يسهل إدراك أنه من أولئك الذين يعمهون في غرورهم، ولا يلقون بالًا لشيءٍ سواه.
‹إذن، هذا هو الزمان الذي كانت فيه ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ لا تزال في ريعان شبابها؟›
«لن أهدر وقتك. لقد جئتُ أبتغي عونك، من أجل مصلحة هذه المدينة.»
وبإمعان النظر في الأميرة مجددًا، تيقن (باي تشيهان) أنها تطابق بالفعل هيئة بقايا الروح، وإن بدت هنا غضةً تفتقر إلى النضج.
فقد كان على يقين بأنه لو توفر لديهم عشرة رجالٍ من طراز ذلك الحارس الذي يحرس الرجل المتغطرس، لسهل عليهم إنقاذ المدينة من براثن الوحوش النَاغُورية.
وعلى أي حال، فقد غمره أخيرًا شعورٌ بالارتياح.
فقد استشفت أنه لا يبغضها، لكنه في الوقت ذاته لا يهابها ولا يوليها تبجيلًا.
فلربما تستطيع الفتاة ‘في ليان’ أن تمنحه طرف خيطٍ يهديه إلى الغاية من هذه المحاكمة.
لم يخله كذلك.
وكان يرافقها رجلٌ متغطرس، جلت ملامحه عن اشمئزازٍ بالغٍ من مجرد تواجده في هذا المكان.
هكذا أصدر (باي تشيهان) أمره الحاسم.
ومن نظرةٍ واحدة، يسهل إدراك أنه من أولئك الذين يعمهون في غرورهم، ولا يلقون بالًا لشيءٍ سواه.
ورغم رفعة مكانتها، فإنها قطعًا لم تتصرف من منطلق تلك المكانة.
واصطحبوا معهم أيضًا أربعة حراس، بدت عليهم مخايل البأس والقوة – ولا سيما ذلك الحارس ذو الملامح الشرسة الذي وقف متأهبًا بجوار الرجل المتغطرس.
واتسعت عينا ‘في ليان’ وهي تحدق مشدوهةً في البقايا المتناثرة.
وكان (باي تشيهان) على يقينٍ من أن أحدهم يتمتع بمهاراتٍ لا يُستهان بها.
وساروا بخطى حثيثة نحو ساحة التدريب، حيث اصطفت دمى خشبية على امتداد الجدار القصي.
فقد استشعر انبعاث بعض الطاقة الحيوية ‹تشي› منه، وإن لم يكن استشعاره جليًا؛ نظرًا لضعف جسده الحالي وافتقاره إلى الحساسية الكافية لالتقاط الطاقة الحيوية ‹تشي›.
• • •
ومهما يكن من أمر، فلنعد إلى الأميرة ‘في ليان’.
ومهما يكن من أمر، فلنعد إلى الأميرة ‘في ليان’.
لم تكن كما نسجها في مخيلته.
ولم يطرف لـ (باي تشيهان) جفنٌ.
فلا أثر للغطرسة، ولا نظرة تشي بالاستعلاء.
كان الناجون يتخذون من هذا المكان ساحةً مؤقتةً للتدرب على استخدام الأسلحة. وهو ذات المكان الذي اختبر فيه (باي تشيهان) البارود الأسود أول مرة.
بل على النقيض من ذلك، انحنت قليلًا في تواضع.
الفصل 145: الأميرة ‘في ليان’!
قائلةً: «جئتُ لأزجي لكم الشكر… على صنيعكم. لقد أنقذتم أرواح رعيتي، وهو أمرٌ كان حريًا بي أن أتحمل مسؤوليته.»
«هل ترغبون في عرضٍ عمليّ آخر؟»
لاذ (باي تشيهان) بالصمت، وطفق يراقبها بعنايةٍ واهتمام.
واخترقت الرصاصات درع أبعد دمية، والتي كانت تقبع على مسافة مائتي مترٍ على أقل تقدير.
وتساءل في قرارة نفسه: لو علمت بقايا الروح أن نسختها الشابة قد ساقه الشكر إليه – وهو ذات الشخص الذي لا يبدو أنها تكنّ له ودًا – فترى أي تعبيرٍ كان سيكسو وجهها؟
وحسنًا، كان هذا أمرًا متوقعًا؛ فما هي إلا أميرة تحكم مدينةً واحدةً متوسطة الحجم.
رمقت ‘في ليان’ بطرفها المباني التي رُممت جزئيًا، وأبراج المراقبة، وكل ما طاله الدمار بينما لا يزال الناس يتشبثون بأهداب الحياة.
وكان يرافقها رجلٌ متغطرس، جلت ملامحه عن اشمئزازٍ بالغٍ من مجرد تواجده في هذا المكان.
وأطلقت تنهيدةً هادئة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فقد كان هذا هو ذات المكان الذي تركته لمصيره، وبينما كانت تجيل بصرها في الأرجاء، لم يسعها سوى أن تتجرع مرارة الشعور بالذنب.
وحسنًا، كان هذا أمرًا متوقعًا؛ فما هي إلا أميرة تحكم مدينةً واحدةً متوسطة الحجم.
بل أحست بالعجز عن مبادلة الناجين نظراتهم؛ فقد تباينت أعينهم بين فضولٍ جارف وعداءٍ سافر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ولم ترَ في مشاعرهم تجنيًا؛ ففي نهاية المطاف، الشخص الذي كان منوطًا به حمايتهم، قد أسلمهم للضياع.
«نار!»
غير أن العزاء الوحيد تجلى في أن زعيم هذا المكان — خلافًا لما ظنته — لم تظهر عليه أمارات المقت تجاهها.
ولم يطرف لـ (باي تشيهان) جفنٌ.
فقد استشفت أنه لا يبغضها، لكنه في الوقت ذاته لا يهابها ولا يوليها تبجيلًا.
فقد كان هذا هو ذات المكان الذي تركته لمصيره، وبينما كانت تجيل بصرها في الأرجاء، لم يسعها سوى أن تتجرع مرارة الشعور بالذنب.
بل كان ينضح بهالةٍ من الكبرياء الهادئ، كأنه يفضلها شأنًا ويعلوها مقامًا — على الرغم من كونها الأميرة المتوجة.
قائلةً: «جئتُ لأزجي لكم الشكر… على صنيعكم. لقد أنقذتم أرواح رعيتي، وهو أمرٌ كان حريًا بي أن أتحمل مسؤوليته.»
وحسنًا، كان هذا أمرًا متوقعًا؛ فما هي إلا أميرة تحكم مدينةً واحدةً متوسطة الحجم.
ومهما يكن من أمر، فلنعد إلى الأميرة ‘في ليان’.
أما (باي تشيهان)، فكان في مقام أميرٍ مهاب — وريثٍ لعشيرة تبسط نفوذها على مئات المدن التي تضاهي مدينة الضباب الحديدي.
فلربما تستطيع الفتاة ‘في ليان’ أن تمنحه طرف خيطٍ يهديه إلى الغاية من هذه المحاكمة.
همست قائلةً: «كان محتومًا على هذا المكان أن يغدو بقعةً للموت».
«نار!»
«ومع ذلك… استطعت أن تحيل هذا الخراب إلى منارة أمل. ونجحت في إنقاذ مئات الأرواح وبسط يد العون لهم.»
تساءل بتهذيبٍ مصطنع.
فسخر الرجل المتغطرس الواقف إلى جوارها قائلًا:
فاسترد الرجل المتغطرس رباطة جأشه أولًا قائلًا:
«أملٌ؟ في أي شيء؟ في كومةٍ من الأنقاض وحفنةٍ من الحشرات تلهو بألعابٍ تُحدث أصوات انفجارات؟»
فدوى صوت فرقعةٍ حادة وصافية كقصف الرعد في أرجاء الساحة.
فانتقلت نظرة (باي تشيهان) إليه – نظرةً جامدةً خاليةً من أي استلطاف.
فقد استشفت أنه لا يبغضها، لكنه في الوقت ذاته لا يهابها ولا يوليها تبجيلًا.
وتقدم الحارس ذو الملامح الشرسة بخطواتٍ خفيفة نحو الأمام، متمركزًا على بُعد نصف خطوةٍ بينهما — تحسبًا لأي طارئ.
هكذا سألته.
قطبت ‘في ليان’ حاجبيها، غير أنها لم توبخ ‘الوزير دوان’. وعوضًا عن ذلك، التفتت نحو (باي تشيهان) قائلة:
انتظرت حاشية الأميرة ‘في ليان’ في صمت مطبق، وإن افتقر بعضهم إلى الصبر.
«لن أهدر وقتك. لقد جئتُ أبتغي عونك، من أجل مصلحة هذه المدينة.»
أما الآن وقد أبصرت الآية بأم عينيها، فلم يعد أمامها مناصٌ من التصديق.
«هل تبتغين السلاح الذي صنعته؟»
«ومع ذلك… استطعت أن تحيل هذا الخراب إلى منارة أمل. ونجحت في إنقاذ مئات الأرواح وبسط يد العون لهم.»
هكذا سألها (باي تشيهان) بوضوحٍ وصراحة.
وحسنًا، كان هذا أمرًا متوقعًا؛ فما هي إلا أميرة تحكم مدينةً واحدةً متوسطة الحجم.
لم يكن ليمانع في تزويدهم بالأسلحة أو الإذن لهم بصناعة المزيد منها. غير أنه تساءل: أهذا حقًا ما تتطلبه هذه المحاكمة؟
«لا، هذا يكفي!»
أبهذه البساطة يكون الأمر؟
لم يكن ليمانع في تزويدهم بالأسلحة أو الإذن لهم بصناعة المزيد منها. غير أنه تساءل: أهذا حقًا ما تتطلبه هذه المحاكمة؟
لم يخله كذلك.
ملك سمات الفنون القتالية
فلو انحصرت المعضلة في دمار المدينة الوسطى، لساور (باي تشيهان) الشك في مقدرة القوة العسكرية الأصلية على التصدي لها.
هكذا صرخ الرجل المتغطرس في غضبٍ عارم.
فقد كان على يقين بأنه لو توفر لديهم عشرة رجالٍ من طراز ذلك الحارس الذي يحرس الرجل المتغطرس، لسهل عليهم إنقاذ المدينة من براثن الوحوش النَاغُورية.
فقد كان هذا هو ذات المكان الذي تركته لمصيره، وبينما كانت تجيل بصرها في الأرجاء، لم يسعها سوى أن تتجرع مرارة الشعور بالذنب.
أومأت الأميرة ‘في ليان’ برأسها في صدقٍ قائلة:
هكذا أجاب (باي تشيهان).
«لقد تناهى إلى علمي ما تملكه من إمكانات، وأطمح إلى صناعة المزيد منها مستعينةً بالحدادين الذين لدينا. ومما لا شك فيه أنني سأمنحك تعويضًا مجزيًا لقاء إسهامك.»
هكذا سألته.
«وما الذي يسعكِ تقديمه لي؟»
«هل لك أن تقدم لنا عرضًا عمليًا يبرهن على قوة سلاحك؟»
لم يكن (باي تشيهان) مكترثًا بالأمر على وجه الخصوص؛ بل إنه لم يكن يدرك أصلًا ما إذا كان في مقدوره نقل أي شيء من هذا الوهم إلى عالم الواقع.
وفي واقع الأمر، فإن التساؤل الجدير بالطرح هو: هل يرغب هو أصلًا في إطلاعهم على سر صناعة هذه الأسلحة؟
غير أنه سأل على أية حال؛ بغية اختبار مدى صدق نواياها.
ورغم رفعة مكانتها، فإنها قطعًا لم تتصرف من منطلق تلك المكانة.
«أي شيء، وكل ما تشتهيه نفسك من الخزانة!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
طرحت الأميرة ‘في ليان’ عرضها دونما تردد.
همست قائلةً: «كان محتومًا على هذا المكان أن يغدو بقعةً للموت».
عرضٌ من الطراز الرفيع؛ فكأنما تخبره صراحةً أن له مطلق الحرية في أخذ ما يشاء.
وكان (باي تشيهان) على يقينٍ من أن أحدهم يتمتع بمهاراتٍ لا يُستهان بها.
«يا أميرة!»
لم يخله كذلك.
هكذا صرخ الرجل المتغطرس في غضبٍ عارم.
فسخر الرجل المتغطرس الواقف إلى جوارها قائلًا:
وقد بدا عليه الحنق الشديد، وكأن الكنوز التي تعتزم الأميرة التخلي عنها هي من خالص ماله.
هكذا سألته.
وحسنًا، لقد كان ‘الوزير دوان’ يعتقد واهمًا أن كل ما تحويه المدينة الداخلية هو ملكٌ يمين له، بما في ذلك الكنوز القابعة في الخزانة.
145
ولذا، كان من الطبيعي أن يستشيط غضبًا حين تُبذل تلك النفائس التي يعتبرها ملكًا له.
هكذا أصدر (باي تشيهان) أمره الحاسم.
لا يسعنا أن نمنح هذا الرجل شيئًا! فمن يدري إن كانت تلك الأسلحة تعمل حقًا كما زعم الكشافة؟ لربما كان الأمر برمته محض احتيالٍ لسلب كنوزنا!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ترددت الأميرة هنيهة، ثم التفتت شطر (باي تشيهان).
«بكل تأكيد!»
«هل لك أن تقدم لنا عرضًا عمليًا يبرهن على قوة سلاحك؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هكذا سألته.
وقد بدا عليه الحنق الشديد، وكأن الكنوز التي تعتزم الأميرة التخلي عنها هي من خالص ماله.
ورغم رفعة مكانتها، فإنها قطعًا لم تتصرف من منطلق تلك المكانة.
فإذا أبوا الأخذ بها، فتلك خسارتهم وحدهم.
«بكل تأكيد!»
أبهذه البساطة يكون الأمر؟
هكذا أجاب (باي تشيهان).
هكذا سألته.
• • •
«هل ترغبون في عرضٍ عمليّ آخر؟»
وفي وقتٍ لاحق، وفي ساحة التدريب—
أومأت الأميرة ‘في ليان’ برأسها في صدقٍ قائلة:
كان الناجون يتخذون من هذا المكان ساحةً مؤقتةً للتدرب على استخدام الأسلحة. وهو ذات المكان الذي اختبر فيه (باي تشيهان) البارود الأسود أول مرة.
الفصل 145: الأميرة ‘في ليان’!
انتظرت حاشية الأميرة ‘في ليان’ في صمت مطبق، وإن افتقر بعضهم إلى الصبر.
«هل لك أن تقدم لنا عرضًا عمليًا يبرهن على قوة سلاحك؟»
وظل الرجل المتغطرس ينقر بقدمه على الأرض بنفاد صبر، عاقدًا ذراعيه، وكأن هواء تلك الأحياء الفقيرة ذاته يثير امتعاضه.
«لا، هذا يكفي!»
وسرعان ما برزت ثلةٌ من الناجين، يتقلد كل واحدٍ منهم مسدسًا.
أعمال أخرى لنفس المترجم
وساروا بخطى حثيثة نحو ساحة التدريب، حيث اصطفت دمى خشبية على امتداد الجدار القصي.
وتقدم الحارس ذو الملامح الشرسة بخطواتٍ خفيفة نحو الأمام، متمركزًا على بُعد نصف خطوةٍ بينهما — تحسبًا لأي طارئ.
«نار!»
«لن أهدر وقتك. لقد جئتُ أبتغي عونك، من أجل مصلحة هذه المدينة.»
هكذا أصدر (باي تشيهان) أمره الحاسم.
‹’في ليان’؟›
وبنقرةٍ يسيرة من أصابعهم، أطلق الرجال وابل النيران امتثالًا للأمر.
«لا، هذا يكفي!»
فدوى صوت فرقعةٍ حادة وصافية كقصف الرعد في أرجاء الساحة.
همست قائلةً: «كان محتومًا على هذا المكان أن يغدو بقعةً للموت».
واخترقت الرصاصات درع أبعد دمية، والتي كانت تقبع على مسافة مائتي مترٍ على أقل تقدير.
لم يكن (باي تشيهان) مكترثًا بالأمر على وجه الخصوص؛ بل إنه لم يكن يدرك أصلًا ما إذا كان في مقدوره نقل أي شيء من هذا الوهم إلى عالم الواقع.
فانتفض الرجل المتغطرس جافلًا، وقد تملكه الذعر من شدة الدوي.
واخترقت الرصاصات درع أبعد دمية، والتي كانت تقبع على مسافة مائتي مترٍ على أقل تقدير.
واتسعت عينا ‘في ليان’ وهي تحدق مشدوهةً في البقايا المتناثرة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
فرغم أنها لم تخَلْ أن كشافتها قد كذبوا، إلا أن الرواية بدت من الغرابة بمكانٍ بحيث يصعب التسليم بها تمامًا.
وفي وقتٍ لاحق، وفي ساحة التدريب—
أما الآن وقد أبصرت الآية بأم عينيها، فلم يعد أمامها مناصٌ من التصديق.
‹’في ليان’؟›
ولم يطرف لـ (باي تشيهان) جفنٌ.
إمبراطور الخيمياء
«هل ترغبون في عرضٍ عمليّ آخر؟»
لم يُعقب (باي تشيهان) على كلامه؛ فلم يكن معنيًا بإثبات أن البنادق هي السلاح الأمثل أو ما شابه ذلك.
تساءل بتهذيبٍ مصطنع.
بل كان ينضح بهالةٍ من الكبرياء الهادئ، كأنه يفضلها شأنًا ويعلوها مقامًا — على الرغم من كونها الأميرة المتوجة.
فهزت الأميرة ‘في ليان’ رأسها ببطء، وشفتاها منفرجتان من فرط الدهشة.
تساءل بتهذيبٍ مصطنع.
«لا، هذا يكفي!»
145
فاسترد الرجل المتغطرس رباطة جأشه أولًا قائلًا:
«يا أميرة!»
«همم! وماذا في ذلك؟ لا يعدو كونه أقوى قليلًا من القوس والنشاب. هل بمقدوره حقًا تبديل حالنا؟ إنني أشك في ذلك.»
طرحت الأميرة ‘في ليان’ عرضها دونما تردد.
قال هذا متناسيًا أنه قد قفز للتو ذعرًا من دوي الطلقة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يُعقب (باي تشيهان) على كلامه؛ فلم يكن معنيًا بإثبات أن البنادق هي السلاح الأمثل أو ما شابه ذلك.
وأطلقت تنهيدةً هادئة.
فإذا أبوا الأخذ بها، فتلك خسارتهم وحدهم.
ملك سمات الفنون القتالية
وفي واقع الأمر، فإن التساؤل الجدير بالطرح هو: هل يرغب هو أصلًا في إطلاعهم على سر صناعة هذه الأسلحة؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لا يسعنا أن نمنح هذا الرجل شيئًا! فمن يدري إن كانت تلك الأسلحة تعمل حقًا كما زعم الكشافة؟ لربما كان الأمر برمته محض احتيالٍ لسلب كنوزنا!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«يا أميرة!»
أعمال أخرى لنفس المترجم
فقد كان هذا هو ذات المكان الذي تركته لمصيره، وبينما كانت تجيل بصرها في الأرجاء، لم يسعها سوى أن تتجرع مرارة الشعور بالذنب.
إمبراطور الخيمياء
بل كان ينضح بهالةٍ من الكبرياء الهادئ، كأنه يفضلها شأنًا ويعلوها مقامًا — على الرغم من كونها الأميرة المتوجة.
ملك سمات الفنون القتالية
قطبت ‘في ليان’ حاجبيها، غير أنها لم توبخ ‘الوزير دوان’. وعوضًا عن ذلك، التفتت نحو (باي تشيهان) قائلة:
فهزت الأميرة ‘في ليان’ رأسها ببطء، وشفتاها منفرجتان من فرط الدهشة.
