Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 146

146

وعلى الرغم من عدم وقوع أية إصابات بفضل الأسلحة، إلا أن الناجين ظلوا يعقدون الآمال على بلوغ المدينة الداخلية، التي حسبوها ملاذًا آمنًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أنت-!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ولم تقاطعهم ‘في ليان’، بل اكتفت بالمراقبة في هدوء.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لقد حسمت أمري بالفعل. ولن نتخلى عن هؤلاء القوم.»

الفصل 146: تقييد الوزير

146

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هذا يكفي يا معالي ‘الوزير دوان’!»

«أعتذر عن شكي بك. إن سلاحك قوي حقًا، وأود أن ألتمس مساعدتك مرة أخرى.»

هكذا تحدثت الأميرة ‘في ليان’.

هكذا تحدثت الأميرة ‘في ليان’.

«يا أميرة، إن آوينا هذا العدد الغفير من الناجين، فسوف تنفد مؤونتنا الغذائية؛ بل قد نهلك جميعًا من الجوع.»

«فباستخدام سلاحك، حريٌ بنا أن نكون قادرين على إبادة جميع الوحوش النَاغُورية التي اجتاحت المدينة وحمايتها.»

ففي نظرهم، لو أن ‘الوزير دوان’ وما يُدعى بالإدارة العليا قد نهضوا بواجباتهم حقًا، لما سقطت المدينة الوسطى من الأساس.

وافق (باي تشيهان)؛ إذ لم يرَ في الأمر أية خسارةٍ تلحق به.

فانفجر ‘الوزير دوان’ غاضبًا:

وعلاوة على ذلك، كان يوقن أن غاية المحاكمة ربما ترتبط بالأميرة ‘في ليان’ – فهي، في نهاية المطاف، النسخة الأصغر من ‘الإمبراطورة الخالدة’.

فقد تقرر أيضًا نقل مجموعة الناجين إلى المدينة الداخلية.

بالطبع، كان (باي تشيهان) سيرافقها، ولكنه لن يمضي بمفرده.

«أعتذر عن شكي بك. إن سلاحك قوي حقًا، وأود أن ألتمس مساعدتك مرة أخرى.»

فقد تقرر أيضًا نقل مجموعة الناجين إلى المدينة الداخلية.

ففي نظرهم، لو أن ‘الوزير دوان’ وما يُدعى بالإدارة العليا قد نهضوا بواجباتهم حقًا، لما سقطت المدينة الوسطى من الأساس.

لربما ظنت الأميرة أن (باي تشيهان) قد يساوره القلق بشأنهم، والآن وقد عُثر عليهم، غدا من الصواب إنقاذهم.

«لِمَ يبدو خادمكِ متغطرسًا إلى هذا الحد؟ يا أميرة، حريٌ بكِ أن تُحكمي وثاق كلبكِ.»

إنقاذهم – بمعنى اقتيادهم إلى المدينة الداخلية، وهو ما يؤول أساسًا إلى المعنى ذاته.

وقبل أن يفرغ من كلمته، تعثرت قدمه بحجرٍ ناتئ. فتراجع إلى الوراء مترنحًا وكاد أن يسقط، وقد شحب وجهه من مزيج الرعب وعدم التصديق.

ففي نهاية المطاف، كان البقاء في المدينة الوسطى ضربًا من الموت المحقق.

احتقن وجه ‘الوزير دوان’ حمرةً من إهانة (باي تشيهان) وغضبه العارم.

وعلى الرغم من عدم وقوع أية إصابات بفضل الأسلحة، إلا أن الناجين ظلوا يعقدون الآمال على بلوغ المدينة الداخلية، التي حسبوها ملاذًا آمنًا.

«فحينما نهلك جميعًا من الجوع، لا تلقوا باللائمة عليّ!»

خطا (باي تشيهان) نحو المجموعة المنهكة – أناسٌ كسا السخام وجوههم، وتمزقت ثيابهم، وتألفت أسلحتهم من بقايا الخردة.

فانفجر ‘الوزير دوان’ غاضبًا:

بعضهم تماسكوا ببعضهم البعض، بينما حدق آخرون في التراب بصمتٍ مطبق.

«سنتوجه إلى المدينة الداخلية»، هكذا أعلن للجميع.

«سنتوجه إلى المدينة الداخلية»، هكذا أعلن للجميع.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يكن صوته جهوريًا، لكنه شق جدار الصمت كنصل سيفٍ قاطع.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«وأنتم جميعًا ستمضون معنا.»

أعمال أخرى لنفس المترجم

في البداية، لم ينبس أحدٌ ببنت شفة.

لربما ظنت الأميرة أن (باي تشيهان) قد يساوره القلق بشأنهم، والآن وقد عُثر عليهم، غدا من الصواب إنقاذهم.

ثم طفقت وجوههم تشرق بالبشر، واحدًا تلو الآخر.

انفجر ‘الوزير دوان’ صائحًا، وقد شاب صوته ارتجافٌ خفيف.

«حقًا؟»

ولم يسع الناجين سوى أن يستشيطوا حنقًا من حديث ‘الوزير دوان’ – فقد نعتهم وكأنهم محض عبءٍ ثقيل.

همس أحدهم غير مصدق.

لكن رغم ذلك، كان ‘الوزير دوان’ يُظهر نفسه بمظهر العامل في خدمة الأميرة، لذا عقد (باي تشيهان) العزم على معاملته على هذا الأساس.

«حسنًا، لقد قطعت الأميرة عهدًا على نفسها شخصيًا. لذا، لا أخال الأمر كذبًا.»

إنقاذهم – بمعنى اقتيادهم إلى المدينة الداخلية، وهو ما يؤول أساسًا إلى المعنى ذاته.

ضحك أحدهم – مجرد ضحكةٍ خافتة متقطعة – لكنها بدت وكأنها انطلاقةٌ لشيءٍ جديدٍ بأسره.

فقد تقرر أيضًا نقل مجموعة الناجين إلى المدينة الداخلية.

وأعقب ذلك جوقةٌ من الشكر الصامت. فانحنت الرؤوس، وجثا قلةٌ على ركبهم، غير أن (باي تشيهان) لوح لهم بيده وكأن الأمر لا يعنيه في شيء.

«يا لك من وغدٍ وقح!»

وأصدر ‘هونغ تاو’ أمره للجميع بالتجمع والتأهب للرحيل.

فقد آلت النتيجة إلى ما هو متوقع. فحتى بغير سلاحٍ ناري، كان (باي تشيهان) يتمتع بقوةٍ تكفي لصرع العديد من الوحوش النَاغُورية.

ولم يمضِ وقتٌ طويل حتى باتوا على أهبة الاستعداد لمغادرة المكان.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وطوال هذه العملية برمتها – بدءًا من إبرام الصفقة وصولًا إلى قرار اصطحاب الناجين – لم يملك ‘الوزير دوان’ سوى الاحتجاج عند كل منعطف.

وعلى الرغم من الغموض الذي يكتنف مستقبلهم، إلا أنهم أيقنوا جميعًا بأنهم سيكونون في مأمنٍ برفقة (باي تشيهان).

«يا أميرة، إن آوينا هذا العدد الغفير من الناجين، فسوف تنفد مؤونتنا الغذائية؛ بل قد نهلك جميعًا من الجوع.»

في البداية، لم ينبس أحدٌ ببنت شفة.

حاول ‘الوزير دوان’ إقناع الأميرة ‘في ليان’ بكلماته تلك، غير أن نداء ضميرها كان أقوى، ولم تكن حجاجه كافيةً لثنيها عن إنقاذ رعاياها.

«بل التخطيط من مؤخرتك!»

ولم يسع الناجين سوى أن يستشيطوا حنقًا من حديث ‘الوزير دوان’ – فقد نعتهم وكأنهم محض عبءٍ ثقيل.

«هذا يكفي يا معالي ‘الوزير دوان’!»

ففي نظرهم، لو أن ‘الوزير دوان’ وما يُدعى بالإدارة العليا قد نهضوا بواجباتهم حقًا، لما سقطت المدينة الوسطى من الأساس.

«أنت-!»

ومع ذلك، ورغم توقهم إلى سبه، آثروا التزام الصمت؛ خشية أن يُوصد في وجوههم باب المدينة الداخلية إن هم عارضوا ‘الوزير دوان’.

هكذا تحدثت الأميرة ‘في ليان’.

وكان (باي تشيهان) منزعجًا هو الآخر من محاولات ‘الوزير دوان’ الدائمة للتدخل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لِمَ يبدو خادمكِ متغطرسًا إلى هذا الحد؟ يا أميرة، حريٌ بكِ أن تُحكمي وثاق كلبكِ.»

ففي نظرهم، لو أن ‘الوزير دوان’ وما يُدعى بالإدارة العليا قد نهضوا بواجباتهم حقًا، لما سقطت المدينة الوسطى من الأساس.

هكذا تحدث (باي تشيهان).

ثم طفقت وجوههم تشرق بالبشر، واحدًا تلو الآخر.

كان من الجلي أنه يدرك تمتع ‘الوزير دوان’ بمكانةٍ رفيعة – ربما تفوق مكانة الأميرة ذاتها، بالنظر إلى طبيعة تصرفاته.

«أنت! أمجرد قائدٍ يجرؤ على التحدث إليّ بمثل هذه الوقاحة؟»

لكن رغم ذلك، كان ‘الوزير دوان’ يُظهر نفسه بمظهر العامل في خدمة الأميرة، لذا عقد (باي تشيهان) العزم على معاملته على هذا الأساس.

من نزفوا وبكوا، ومع ذلك ظلوا شامخين.

اكفهر وجه ‘الوزير دوان’ إثر إهانة (باي تشيهان). فقد كانت هذه هي المرة الأولى التي يُهان فيها بمثل هذه الطريقة.

وعلى الرغم من الغموض الذي يكتنف مستقبلهم، إلا أنهم أيقنوا جميعًا بأنهم سيكونون في مأمنٍ برفقة (باي تشيهان).

وعلى أي حال، فمن ذا الذي يجرؤ على إهانته في أرجاء مدينة الضباب الحديدي؟

وبخطواتٍ وئيدة، تقدم (باي تشيهان) خطوةً نحو الأمام، ثم أتبعها بأخرى، مقلصًا المسافة بينهما في هدوءٍ تام جعل الهواء من حولهما يبدو أشد ثقلًا.

فحتى الأميرة ‘في ليان’ لم تعامله بمثل هذه الفظاظة قط.

«لقد حسمت أمري بالفعل. ولن نتخلى عن هؤلاء القوم.»

«أنت! أمجرد قائدٍ يجرؤ على التحدث إليّ بمثل هذه الوقاحة؟»

«هذا يكفي يا معالي ‘الوزير دوان’!»

صاح ‘الوزير دوان’.

ففي نظرهم، لو أن ‘الوزير دوان’ وما يُدعى بالإدارة العليا قد نهضوا بواجباتهم حقًا، لما سقطت المدينة الوسطى من الأساس.

«همف! ومن تظن نفسك؟ ولِمَ تتمادى في التصرف وكأنك في منزلة الأميرة؟ حريٌ بك أن تلزم حدك، وتعين سيدتك على بلوغ مسعاها عوضًا عن إثارة حفيظتها.»

توقف قبل أن يقتحم المساحة الشخصية لدوان. فتدخل الحارس الذي يقف بجواره بغريزته، غير أن (باي تشيهان) لم يعره أدنى انتباه.

هكذا رد (باي تشيهان).

وقبل أن يتسنى لـ ‘الوزير دوان’ الرد، استوقفته يدٌ ممتدة.

وقبل أن يتسنى لـ ‘الوزير دوان’ الرد، استوقفته يدٌ ممتدة.

وافق (باي تشيهان)؛ إذ لم يرَ في الأمر أية خسارةٍ تلحق به.

«هذا يكفي يا معالي ‘الوزير دوان’!»

وقبل أن يتسنى لـ ‘الوزير دوان’ الرد، استوقفته يدٌ ممتدة.

لم يكن صوتها مرتفعًا، بيد أنه حمل ثقلًا بالغًا. ثقلًا لا ينبع إلا من شخصٍ ضاق ذرعًا بالأعذار الواهية أخيرًا.

«أو-»

«لقد حسمت أمري بالفعل. ولن نتخلى عن هؤلاء القوم.»

«فإذا استمر في النباح، فقد أكسر شيئًا ما.»

ثم استدارت لتواجه حشد الناجين المنهكين الذين كساهم الغبار.

بعضهم تماسكوا ببعضهم البعض، بينما حدق آخرون في التراب بصمتٍ مطبق.

رجالٌ ونساءٌ أفلتوا من بطش الوحوش النَاغُورية.

ضحك أحدهم – مجرد ضحكةٍ خافتة متقطعة – لكنها بدت وكأنها انطلاقةٌ لشيءٍ جديدٍ بأسره.

من نزفوا وبكوا، ومع ذلك ظلوا شامخين.

كان من الجلي أنه يدرك تمتع ‘الوزير دوان’ بمكانةٍ رفيعة – ربما تفوق مكانة الأميرة ذاتها، بالنظر إلى طبيعة تصرفاته.

«لقد أخفقت في إنقاذهم مرةً. ولن أكرر هذا الإخفاق ثانيةً.»

كان ‘الوزير دوان’ يغلي غضبًا، وقد احتقن وجهه بالحمرة، غير أنه آثر الصمت ولم ينبس بكلمةٍ أخرى خشية العواقب.

فرمقها الناجون بنظراتٍ تفيض بمزيجٍ من المشاعر – بين الأمل والشك.

وقال دون أن يصرف نظره عن دوان: «يا أميرة، حريٌ بكِ حقًا أن تُحكمي وثاق كلبكِ على نحوٍ أفضل».

فتمتم ‘الوزير دوان’، الذي بدت عليه أمارات الامتعاض الشديد جراء تجاهله، بكلماتٍ مبهمة.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«فحينما نهلك جميعًا من الجوع، لا تلقوا باللائمة عليّ!»

فقد آلت النتيجة إلى ما هو متوقع. فحتى بغير سلاحٍ ناري، كان (باي تشيهان) يتمتع بقوةٍ تكفي لصرع العديد من الوحوش النَاغُورية.

«الموت جوعًا؟». تحدث (باي تشيهان) أخيرًا، وهو ينظر إلى دوان وكأنه قذارةٌ علقت بأسفل حذائه.

كان ‘الوزير دوان’ يغلي غضبًا، وقد احتقن وجهه بالحمرة، غير أنه آثر الصمت ولم ينبس بكلمةٍ أخرى خشية العواقب.

«تتحدث وكأنك لم تذق طعم الزاد منذ أيام، ولكن بنظرةٍ إلى بطنك المنتفخ، يسهل على أي امرئٍ أن يدرك بوضوح أنك التهمت ما يكفيك للسنوات الخمس القادمة.»

وبحركةٍ خاطفة من معصمه، قبض (باي تشيهان) على قبضة الحارس المندفعة ولوى ذراعه خلف ظهره.

احتقن وجه ‘الوزير دوان’ حمرةً من إهانة (باي تشيهان) وغضبه العارم.

«هذا يكفي يا معالي ‘الوزير دوان’!»

فسخر ‘الوزير دوان’ قائلًا:

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«وما أدراك أنت أيها البربري؟ إنني أتحدث عن فن القيادة. وعن التخطيط بعيد المدى—»

هكذا تحدث (باي تشيهان).

«بل التخطيط من مؤخرتك!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فأسكته ذلك الرد اللاذع. وتقدم (باي تشيهان) ببطءٍ نحو الأمام، واضعًا يديه خلف ظهره، بصوتٍ هادئٍ لكنه يقطر برودًا.

حاول ‘الوزير دوان’ إقناع الأميرة ‘في ليان’ بكلماته تلك، غير أن نداء ضميرها كان أقوى، ولم تكن حجاجه كافيةً لثنيها عن إنقاذ رعاياها.

«تتمادى في النباح في أذنها، آملًا في ترويعها بالحديث عن المؤونة والقواعد. لكن، دعنا نكون واقعيين.»

توقف قبل أن يقتحم المساحة الشخصية لدوان. فتدخل الحارس الذي يقف بجواره بغريزته، غير أن (باي تشيهان) لم يعره أدنى انتباه.

توقف قبل أن يقتحم المساحة الشخصية لدوان. فتدخل الحارس الذي يقف بجواره بغريزته، غير أن (باي تشيهان) لم يعره أدنى انتباه.

«أنت لا تفكر إلا في مآربك الشخصية. لذا، كف عن التظاهر بالاهتمام بالآخرين. فنظرةٌ واحدة تكفي ليدرك أي امرئٍ أنك، متى ساءت الأمور، ستكون أول الفارين.»

«أنت لا تفكر إلا في مآربك الشخصية. لذا، كف عن التظاهر بالاهتمام بالآخرين. فنظرةٌ واحدة تكفي ليدرك أي امرئٍ أنك، متى ساءت الأمور، ستكون أول الفارين.»

وأعقب ذلك جوقةٌ من الشكر الصامت. فانحنت الرؤوس، وجثا قلةٌ على ركبهم، غير أن (باي تشيهان) لوح لهم بيده وكأن الأمر لا يعنيه في شيء.

حاول دوان أن يرد التحدي بنظرةٍ حادة، لكن نظرات (باي تشيهان) بثت قشعريرةً باردة في أوصاله.

فرمقها الناجون بنظراتٍ تفيض بمزيجٍ من المشاعر – بين الأمل والشك.

قال ‘تشيهان’ ببرود: «لقد رأيت فئرانًا أشد بسالةً منك».

«أو-»

«فعلى الأقل، هي لا تتظاهر بإنقاذ الأرواح بينما لا يعنيها سوى تكديس الفتات.»

«أنت-!»

ولم تقاطعهم ‘في ليان’، بل اكتفت بالمراقبة في هدوء.

«الموت جوعًا؟». تحدث (باي تشيهان) أخيرًا، وهو ينظر إلى دوان وكأنه قذارةٌ علقت بأسفل حذائه.

فانفجر ‘الوزير دوان’ غاضبًا:

ثم استدارت لتواجه حشد الناجين المنهكين الذين كساهم الغبار.

«يا لك من وغدٍ وقح!»

«لقد أخفقت في إنقاذهم مرةً. ولن أكرر هذا الإخفاق ثانيةً.»

وحينها ابتسم (باي تشيهان) – ابتسامةً هادئةً مستفزةً جعلت دوان يصر على أسنانه حنقًا.

خطا (باي تشيهان) نحو المجموعة المنهكة – أناسٌ كسا السخام وجوههم، وتمزقت ثيابهم، وتألفت أسلحتهم من بقايا الخردة.

وقال دون أن يصرف نظره عن دوان: «يا أميرة، حريٌ بكِ حقًا أن تُحكمي وثاق كلبكِ على نحوٍ أفضل».

وبخطواتٍ وئيدة، تقدم (باي تشيهان) خطوةً نحو الأمام، ثم أتبعها بأخرى، مقلصًا المسافة بينهما في هدوءٍ تام جعل الهواء من حولهما يبدو أشد ثقلًا.

«أنت-!»

لربما ظنت الأميرة أن (باي تشيهان) قد يساوره القلق بشأنهم، والآن وقد عُثر عليهم، غدا من الصواب إنقاذهم.

وأردف (باي تشيهان)، وقد استحالت عيناه إلى جليدٍ بارد: «إنني أعني ما أقول حقًا».

احتقن وجه ‘الوزير دوان’ حمرةً من إهانة (باي تشيهان) وغضبه العارم.

«فإذا استمر في النباح، فقد أكسر شيئًا ما.»

ولم تقاطعهم ‘في ليان’، بل اكتفت بالمراقبة في هدوء.

فتجهم وجه ‘الوزير دوان’ من فرط الغضب.

ولكن قبل أن يفلح في تسديد ضربته، تحرك (باي تشيهان) كالظل الباغت – في سرعةٍ وخفةٍ تفوق التوقع.

«أيها الحراس! لقنوا هذا الفتى الوقح درسًا في التو!»

«أعتذر عن شكي بك. إن سلاحك قوي حقًا، وأود أن ألتمس مساعدتك مرة أخرى.»

فاندفع الحارس الشرس نحو الأمام، وقد توترت عضلاته تأهبًا للانقضاض.

«حسنًا، لقد قطعت الأميرة عهدًا على نفسها شخصيًا. لذا، لا أخال الأمر كذبًا.»

ولكن قبل أن يفلح في تسديد ضربته، تحرك (باي تشيهان) كالظل الباغت – في سرعةٍ وخفةٍ تفوق التوقع.

فتعالت ضحكاتٌ مكتومة من بعض الناجين.

وبحركةٍ خاطفة من معصمه، قبض (باي تشيهان) على قبضة الحارس المندفعة ولوى ذراعه خلف ظهره.

ثم استدارت لتواجه حشد الناجين المنهكين الذين كساهم الغبار.

فشهق الحارس متألمًا، وقاوم لبرهةٍ وجيزة قبل أن يطرحه (باي تشيهان) أرضًا بكل سهولة، مصحوبًا بأنينٍ حاد.

وأردف (باي تشيهان)، وقد استحالت عيناه إلى جليدٍ بارد: «إنني أعني ما أقول حقًا».

وظل الحارس المذهول طريح الأرض، خائر القوى ومهزومًا، بينما انتصب (باي تشيهان) فوقه شامخًا.

«بل التخطيط من مؤخرتك!»

ولم يكلف نفسه عناء النظر إلى الحارس مجددًا، بل أبقى نظراته مسلطةً على ‘الوزير دوان’.

«فحينما نهلك جميعًا من الجوع، لا تلقوا باللائمة عليّ!»

وبخطواتٍ وئيدة، تقدم (باي تشيهان) خطوةً نحو الأمام، ثم أتبعها بأخرى، مقلصًا المسافة بينهما في هدوءٍ تام جعل الهواء من حولهما يبدو أشد ثقلًا.

فشهق الحارس متألمًا، وقاوم لبرهةٍ وجيزة قبل أن يطرحه (باي تشيهان) أرضًا بكل سهولة، مصحوبًا بأنينٍ حاد.

«ابقَ بعيدًا!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

انفجر ‘الوزير دوان’ صائحًا، وقد شاب صوته ارتجافٌ خفيف.

وقبل أن يتسنى لـ ‘الوزير دوان’ الرد، استوقفته يدٌ ممتدة.

«أو-»

«وما أدراك أنت أيها البربري؟ إنني أتحدث عن فن القيادة. وعن التخطيط بعيد المدى—»

وقبل أن يفرغ من كلمته، تعثرت قدمه بحجرٍ ناتئ. فتراجع إلى الوراء مترنحًا وكاد أن يسقط، وقد شحب وجهه من مزيج الرعب وعدم التصديق.

«أيها الحراس! لقنوا هذا الفتى الوقح درسًا في التو!»

فتعالت ضحكاتٌ مكتومة من بعض الناجين.

«فإذا استمر في النباح، فقد أكسر شيئًا ما.»

فقد آلت النتيجة إلى ما هو متوقع. فحتى بغير سلاحٍ ناري، كان (باي تشيهان) يتمتع بقوةٍ تكفي لصرع العديد من الوحوش النَاغُورية.

لم يكن صوتها مرتفعًا، بيد أنه حمل ثقلًا بالغًا. ثقلًا لا ينبع إلا من شخصٍ ضاق ذرعًا بالأعذار الواهية أخيرًا.

وعلى الرغم من الغموض الذي يكتنف مستقبلهم، إلا أنهم أيقنوا جميعًا بأنهم سيكونون في مأمنٍ برفقة (باي تشيهان).

«فحينما نهلك جميعًا من الجوع، لا تلقوا باللائمة عليّ!»

تنهدت ‘في ليان’، غير أن طيفًا خفيًا من التسلية لاح على شفتيها.

رجالٌ ونساءٌ أفلتوا من بطش الوحوش النَاغُورية.

كان ‘الوزير دوان’ يغلي غضبًا، وقد احتقن وجهه بالحمرة، غير أنه آثر الصمت ولم ينبس بكلمةٍ أخرى خشية العواقب.

«تتمادى في النباح في أذنها، آملًا في ترويعها بالحديث عن المؤونة والقواعد. لكن، دعنا نكون واقعيين.»

فبدون حارسه، بات عاجزًا تمام العجز. إذ كان يعلم علم اليقين أنه ليس ندًا لـ (باي تشيهان) الذي قهر حارسه بكل سهولة.

همس أحدهم غير مصدق.

استدار (باي تشيهان) موليًا ظهره، ثم رمق الأميرة ‘في ليان’ بنظرةٍ من فوق كتفه حيث كانت تراقبه.

فشهق الحارس متألمًا، وقاوم لبرهةٍ وجيزة قبل أن يطرحه (باي تشيهان) أرضًا بكل سهولة، مصحوبًا بأنينٍ حاد.

«هل ترغبين في أن أعلمكِ كيف تروضين أمثاله وتجعلينهم مطيعين؟»

وبحركةٍ خاطفة من معصمه، قبض (باي تشيهان) على قبضة الحارس المندفعة ولوى ذراعه خلف ظهره.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وقال دون أن يصرف نظره عن دوان: «يا أميرة، حريٌ بكِ حقًا أن تُحكمي وثاق كلبكِ على نحوٍ أفضل».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«لِمَ يبدو خادمكِ متغطرسًا إلى هذا الحد؟ يا أميرة، حريٌ بكِ أن تُحكمي وثاق كلبكِ.»

أعمال أخرى لنفس المترجم

«أنت-!»

إمبراطور الخيمياء

«تتمادى في النباح في أذنها، آملًا في ترويعها بالحديث عن المؤونة والقواعد. لكن، دعنا نكون واقعيين.»

ملك سمات الفنون القتالية

«يا أميرة، إن آوينا هذا العدد الغفير من الناجين، فسوف تنفد مؤونتنا الغذائية؛ بل قد نهلك جميعًا من الجوع.»

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

«وما أدراك أنت أيها البربري؟ إنني أتحدث عن فن القيادة. وعن التخطيط بعيد المدى—»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط