Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 151

151

«أيها المتكبر المغرور!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هذا فضلاً عن أن البطل (باي تشيهان) كان متواجداً إلى جوارها في ذلك الموضع، وكان يملأ قلوبهم أمل كبير في أنه سيكون قادراً على الذود عنها وحمايتها من السوء.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

151

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وفي هذه الأثناء بالذات، تناهى إلى مسامعهم وأبصارهم تحرك مجموعة القتلة والمهاجمين، وأدركوا بيقين أن غايتهم الأساسية وهدفهم هو النيل من الأميرة.

الفصل 151: الوحش النَاغُوري من الدرجة الثالثة

والسيوف المعادن؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ثم شرع ‘هونغ تاو’ يسرد تفاصيل فكرته، أو بالأحرى تلك الرؤية والتدبير الذي شاركه إياه (باي تشيهان) وتحدث معه حوله في وقت سابق.

تحدى (باي تشيهان) القتلة الأربعة بثقة تامة ورباطة جأش عالية، الأمر الذي زاد من اشتعال غيظهم وغضبهم.

«لا، أرجوك!»

هذا فضلاً عن كونه قد حصد بالفعل روح أحد رفاقهم أمام أعينهم قبل قليل.

«يا للمصيبة! وما الذي يمكننا صنعه أو التدبير له في مواجهة هذا المخلوق العاتي والكارثة المحيطة بنا؟»

أما بالنسبة للشعور بالخوف؟ فلم يكن له أي أثر في نفوس هؤلاء القتلة؛ إذ كانوا يوقنون أنهم في مواجهة البشر العاديين يملكون الغلبة دائمًا، وما لم يتم الإيقاع بهم على حين غرة أو مباغتتهم – كما حدث مع رفيقهم الصريع – فإن الفوز والانتصار سيكون حليفهم بكل سهولة ويسر.

ملك سمات الفنون القتالية

وعندها صرخ حارس ‘الوزير دوان’ صياحًا يفيض بالحنق والغيظ قائلًا:

ولم يكن هناك مجال للشك أو الخطأ في تحديد هويته؛ فقد كان هذا المخلوق المريع وحشاً نَاغُورياً ينتمي إلى الدرجة الثالثة الفتاكة!

«أيها المتكبر المغرور!»

وكان يرى بيقين ويقول إنه إذا قُدر لهم مواجهة وحوش نَاغُورية تنتمي إلى الدرجة الثالثة الفتاكة، فإن سلاحهم المتاح هذا سيكون عديم الفائدة والجدوى تقريبًا في صد خطرهم.

فقد كان يتوهم ويفترض أن (باي تشيهان) سيتملكه الرعب ويرتعد خوفًا بمجرد أن يدرك حقيقة قوتهم وبأسهم، ولكنه وجده مستمرًا في غطرسته وعناده كما كان عهده به دائمًا.

ولكنهم كانوا على مسافة بعيدة جداً تفصلهم عن موضع وجود الأميرة وقصرها.

«هل يخيل إليك حقًا أنك قادر على تحقيق الفوز علينا بمجرد أنك نجحت في التفوق علي وهزيمتي في مواجهة عابرة سابقة؟»

«أنت… إنك لست مجرد إنسان عادي من عامة البشر… أنت في حقيقتك مزارع متمرس!»

وظن الحارس في نفسه أنه قد فطن إلى السر الكامن وراء ثقة (باي تشيهان) المفرطة بنفسه، ولكن جهله المطبق وحجابه هما ما منعا عقله من فهم حقيقة الخصم القوي الذي يقف في مواجهته.

هكذا تحدث أحد الرفاق يحذره من عواقب الاندفاع.

«لقد نلت حظك واستمتعت بالانتصار علي في المرة السابقة عندما كنت عاجزًا وممنوعًا من استخدام طاقتي الحيوية، أما في هذه المواجهة فلا يوجد أمامي مثل هذا القيد أو المانع؛ ووالله لتندمن أشد الندم على كل ما اقترفت يداك في حقنا!»

هكذا تحدث ‘هونغ تاو’ بنبرة تفيض بالثقة واليقين موهًا كلامه إلى مجموعة اللاجئين المحيطين به.

ففي الأوقات السابقة، لم يكن يعتمد على استخدام طاقة “التشي” الحيوية؛ وليس ذلك رغبة في كتمانها وإخفائها عن الأعين فحسب، بل لأنه استهان بالخصم ولم يدر بخلده أنه قد يتعرض للهزيمة.

ولكن النتيجة جاءت مخيبة لآماله وتجرع الهزيمة الخاطفة والسريعة على يدي (باي تشيهان)، مما تسبب في جرح كبريائه وإهانة كرامته أمام نفسه بالكامل.

ولكن النتيجة جاءت مخيبة لآماله وتجرع الهزيمة الخاطفة والسريعة على يدي (باي تشيهان)، مما تسبب في جرح كبريائه وإهانة كرامته أمام نفسه بالكامل.

وفي حقيقة الأمر، كان جسده ينتمي إلى فئة أجساد البشر العاديين والفانين عندما وطئت قدماه هذه الأرض ووصل إلى هنا في البداية، ولكن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أنه كان عاجزاً أو ممنوعاً من ممارسة فنون الزراعة وصقل الطاقة.

هذا بالإضافة إلى سيل الإهانات والتقريع المتواصل الذي كان مجبرًا على تحمله وتجرع مرارته من جانب ‘الوزير دوان’ عقب تلك الهزيمة.

ورأوا السلاح الفريد الذي جرى تصنيعه وتطويره بتوجيهها، والذي منحهم القوة والجسارة لمواجهة خطر الوحوش النَاغُورية والبطش بها.

ورغم أن التكليف الأساسي والمهمة الموكلة إليه ولرفاقه كانت تقتضي اغتيال الأميرة ‘في ليان’ والتخلص منها، إلا أن تصفية الحساب مع (باي تشيهان) وقتله كان يمثل الغاية الأهم والأقرب إلى قلبه ونفسه.

إلا في حالة واحدة؛ وهي أن يتم تصنيع السلاح وتجهيز المقذوفات باستخدام مواد نادرة وخاصة جرى تكريرها وصقلها بعناية فائقة.

ومن حسن حظه الطالع، أن (باي تشيهان) كان يقف حارسًا مدافعًا عن الأميرة، وكان لزامًا عليهم التخلص منه أولًا لشق طريقهم والوصول إليها.

وعندها اندلعت موجة عارمة من الفزع والذعر بين الناس.

ولم يكن يرجو أمنية تزيد على هذه الفرصة السانحة لتشفي صدره.

ولكن في هذا اليوم المشهود، عاين الجنود الحقيقة الساطعة بأعينهم وانقشع الظلام.

والآن، وبعد أن غدا قادرًا على إطلاق طاقة “التشي” والاعتماد عليها، لم يكن يظن أن الإيقاع بـ (باي تشيهان) والتخلص منه سيمثل معضلة أو يطلب جهدًا كبيرًا؛ إذ إنه يرى نفسه قد أصبح أقوى بعشرة أضعاف عما كان عليه في السابق عندما كان محرومًا من استخدام تلك الطاقة.

ومن حسن حظه الطالع، أن (باي تشيهان) كان يقف حارسًا مدافعًا عن الأميرة، وكان لزامًا عليهم التخلص منه أولًا لشق طريقهم والوصول إليها.

فأومأ وأشار إلى رفاقه، ففهم الجميع من فورتهم أن لحظة الهجوم المباغت والبطش قد حانت.

فإنه إن تمكن هذا المخلوق من تجنّبهم واجتياز خطوطهم، فإنه سيتوجه مباشرة نحو موضع الأميرة ويقضي عليها.

حـفـيـف!

«أنت… كيف هذا؟ فقد كان من المؤكد والمحسوم أنك مجرد إنسان فانٍ لا حيلة له! أنت – إن هذا الأمر لا يمكن قبوله أو تصديقه! إن هذه الهالة القوية المنبعثة من السيف – وهذه الطاقة الحيوية العاتية! إنك تخدعنا وتكذب علينا!»

وانقض القتلة الأربعة نحو هدفهم دون أدنى تردد أو تراجع، وتوزعوا في حركتهم ليحاصروا (باي تشيهان) من سائر الجهات والاتجاهات – فاندفع اثنان منهم من جهة الأمام، واثنان آخران من جانبي الجدار.

وبالفعل، استقرت عشرات الرصاصات المقذوفة على جلده الصخري – ولكنها ارتدت عنه وتطايرت دون أن تلحق به أي أذى أو تسبب ضرراً يُذكر، ولم تخلف وراءها سوى خدوش يسيرة وطفيفة على السطح.

وعلى الرغم من شعور الثقة المفرطة والغرور الذي كان يملأ صدورهم، إلا أن تحركهم كان يوحي بأنهم لن يستخفوا بالفريسة ولن يتركوا لها أي منفذ أو فرصة للإفلات والهرب من بين أيديهم.

وكانوا يرون في أنفسهم أنها فتاة تفتقر إلى النضج والخبرة، وغير مؤهلة لحمل أعباء الحكم!

«ذق طعم الموت!»

أعمال أخرى لنفس المترجم

انطلقت صيحاتهم المدوية تحمل في طياتها رغبة عارمة ووحشية لسفك الدماء، وكان كل واحد منهم يوجه نصل سلاحه نحو موضع من المواضع الحيوية والمميتة في الجسد – ك القلب، أو النحر، أو الفقار.

«أنت… كيف هذا؟ فقد كان من المؤكد والمحسوم أنك مجرد إنسان فانٍ لا حيلة له! أنت – إن هذا الأمر لا يمكن قبوله أو تصديقه! إن هذه الهالة القوية المنبعثة من السيف – وهذه الطاقة الحيوية العاتية! إنك تخدعنا وتكذب علينا!»

وعند هذا المشهد المروع، حبست الأميرة ‘في ليان’ أنفاسها وشهقت من شدة الفزع، وامتدت يدها بفعل الغريزة نحو مقبض خنجرها الخاص، رغم إدراكها الكامل بأن حركتها لن تسعفها ولن تصل في الوقت المناسب لصد الخطر.

كـسـر!

ولم يكن بمقدورها في تلك اللحظات العصيبة إلا أن تقف وتراقب في عجز تام اقتراب النصال الحادة من جسد (باي تشيهان)، وبريقها البارد يلوح بنهاية محتومة وموت محقق.

وعندها اندلعت موجة عارمة من الفزع والذعر بين الناس.

«لا، أرجوك!»

فأومأ وأشار إلى رفاقه، ففهم الجميع من فورتهم أن لحظة الهجوم المباغت والبطش قد حانت.

• • •

وتفصيل ذلك، أن كمية البارود الأسود والمواد المتفجرة المعبأة في داخل المقذوفات والرصاصات تعد ضئيلة ومنخفضة للغاية، وبناءً عليه، إذا رغب المرء في زيادة القوة التدميرية ورفع كفاءة التفجير، فإن الحل الوحيد يكمن في زيادة كمية البارود الأسود ومضاعفتها بشكل كبير.

وفي ذات الوقت والآن، كان جنود المدينة يقاتلون ببسالة منقطعة النظير ويخوضون حربًا ضارية لصد هجوم الوحوش النَاغُورية الكاسرة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ومع استمرار تناقص أعداد تلك الكائنات وهلاك الكثير منها، لم تعد تمثل خطرًا داهمًا أو مصدر قلق كبير لجموع الجنود.

وانقض القتلة الأربعة نحو هدفهم دون أدنى تردد أو تراجع، وتوزعوا في حركتهم ليحاصروا (باي تشيهان) من سائر الجهات والاتجاهات – فاندفع اثنان منهم من جهة الأمام، واثنان آخران من جانبي الجدار.

وفي هذه الأثناء بالذات، تناهى إلى مسامعهم وأبصارهم تحرك مجموعة القتلة والمهاجمين، وأدركوا بيقين أن غايتهم الأساسية وهدفهم هو النيل من الأميرة.

هكذا تحدث أحد الرفاق يحذره من عواقب الاندفاع.

«يا رجال، إن أميرتنا تواجه خطراً حرجاً وتحدق بها الأحقاد! فليسرع كل من فرغ وانتهى من أمر الوحوش النَاغُورية باللحاق بي فوراً لنصرتها وحمايتها!»

فمن جهة الركن الشمالي لسور المدينة الحصين، انهار جزء كبير من البناء وتحول في لمحة عين إلى ركام وحطام متناثر.

فتأهب الجنود واستجمعوا قواهم للتوجه نحو حماية الأميرة والذود عنها.

وبناءً على هذه الرؤية المتجددة، تيقنوا أنه لا يمكنهم بأي حال من الأحوال التفريط في سلامتها أو تحمل خسارتها!

ففي الأوقات السابقة، كان عدد كبير من هؤلاء الجنود يقع ضمن قائمة المتذمرين والساخطين على أسلوب الأميرة في إدارة الأمور.

ولم يكن يرجو أمنية تزيد على هذه الفرصة السانحة لتشفي صدره.

وكانوا يرون في أنفسهم أنها فتاة تفتقر إلى النضج والخبرة، وغير مؤهلة لحمل أعباء الحكم!

أما على الجانب الآخر وفي موضع وجود الأميرة، فقد اندفع جميع القتلة والمهاجمين وشنوا هجومهم الموحد في وقت واحد، مستيقنين في أنفسهم أن (باي تشيهان) قد حوصر تماماً ولن يجد مخرجاً أو سبيلاً للإفلات والهرب من قبضتهم.

هذا هو الانطباع الذي استقر في عقولهم عنها في السابق.

حـفـيـف!

وظنوا أنها عاجزة عن اتخاذ القرارات الصحيحة والحاسمة في الأوقات المناسبة، وأن هذا التردد قد كلفهم فقدان أرواح العديد من رفاقهم وإزهاق دمائهم.

ورأوا السلاح الفريد الذي جرى تصنيعه وتطويره بتوجيهها، والذي منحهم القوة والجسارة لمواجهة خطر الوحوش النَاغُورية والبطش بها.

وبطبيعة الحال، كانوا يدركون في قرارة أنفسهم أن الخطر الناجم عن الوحوش النَاغُورية كان يفوق طاقة الأميرة وقدراتها، ومع ذلك كان لديهم قناعة بأن الأحوال كانت ستؤول إلى وضع أفضل بكثير لو أن الأميرة ‘في ليان’ تحركت وفعلت شيئاً ملموساً في الوقت المناسب.

فوقف الرجل في موضعه متيبساً، وعيناه متسعتان من الذهول وفمه يرتجف عاجزاً عن النطق – قبل أن ينفصل رأسه وينزلق عن كتفيه ويهوي ساقطاً على سطح الأرض محدثاً صوتاً مكتوماً.

كما ساهمت الشائعات والأقاويل التي بثها المرجفون في تشويه صورتها، حيث زعموا أنها تعقد تحالفات سرية مع مدن أخرى وتقدم لهم التسهيلات لبسط سيطرتهم على المدينة، مستغلة الظروف العصيبة والمحنة التي يمر بها أهل البلاد.

بل إنها كانت أكثر عجزاً وعديمة الجدوى لدرجة تجعل من المستحيل على أي مقاتل الاقتراب وإصابة جسد الوحش، قبل أن تبادره المخالب القوية للوحش النَاغُوري من الدرجة الثالثة وتحصد روحه في لمحة عين.

ولكن في هذا اليوم المشهود، عاين الجنود الحقيقة الساطعة بأعينهم وانقشع الظلام.

وربما كان بمقدور (باي تشيهان) أن يبسط لها القول ويشرح أبعاد الأمر، ولكن لم يكن هناك متسع من الوقت أو فضل من زمن للحديث.

ورأوا السلاح الفريد الذي جرى تصنيعه وتطويره بتوجيهها، والذي منحهم القوة والجسارة لمواجهة خطر الوحوش النَاغُورية والبطش بها.

ففي الأيام الأولى التي شهدت اختراع الأسلحة النارية وتطويرها، سيطر على عقول الجميع ظن واعتقاد بأنها قوة لا تقهر ولا يمكن الوقوف في وجهها، وأنه لم يعد هناك ما يستدعي القلق أو الخوف من خطر الوحوش النَاغُورية بعد اليوم.

كما عاينوا صدق مواقف اللاجئين الذين هبوا لنجدتهم وشاركوهم في قتال الوحوش وحصد الكثير من أرواحها.

«هل يخيل إليك حقًا أنك قادر على تحقيق الفوز علينا بمجرد أنك نجحت في التفوق علي وهزيمتي في مواجهة عابرة سابقة؟»

وتبين لهم أن كل قرار جرى اتخاذه في الآونة الأخيرة كان يصب مباشرة في مصلحة تحقيق النصر المؤزر لفريق مدينة «الضباب الحديدي».

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وبناءً على هذه الرؤية المتجددة، تيقنوا أنه لا يمكنهم بأي حال من الأحوال التفريط في سلامتها أو تحمل خسارتها!

فإنه إن تمكن هذا المخلوق من تجنّبهم واجتياز خطوطهم، فإنه سيتوجه مباشرة نحو موضع الأميرة ويقضي عليها.

ولكن، في الوقت الذي هموا فيه بالتحرك والتوجه صوب موضع الأميرة لنصرتها، انتشرت فجأة هالة قوية ومفزعة غمرت ساحة المعركة برمتها.

وهكذا صب غالبية المدافعين تركيزهم واهتمامهم نحو مواجهة الوحش النَاغُوري من الدرجة الثالثة، وهو الأمر الذي جعل كفة المعركة تميل لغير صالحهم بشكل كبير وواضح.

زئـيـر!

فوجّه نصل سيفه الملطخ ب بقايا الدماء مباشرة نحو موضع الوحش النَاغُوري المتبقي من الدرجة الثالثة، والذي كان لا يزال متشبثاً ببناء الجدار ويحاول العياث فساداً.

ودوى في الأرجاء زئير عميق ومرعب تسبب في زلزلة الأرض تحت الأقدام واهتزاز جوانب ساحة القتال، وتبعه صوت انفجار هائل ومروع.

وقد صاغ (باي تشيهان) عبارات السخرية هذه محاكياً بنبرة صوته أسلوب وصوت فتاة صغيرة مستهزئة.

فالجنود الذين كانوا يعتلون الأسوار، والذين تنبهوا قبل قليل لوجود الأميرة في وضع حرج ومحاصرة من قبل القتلة، واستداروا ل يهرعوا لإنقاذها – تجمدوا في مواضعهم وربطت الصدمة على قلوبهم من شدة الرعب والذهول.

وأما المهاجم الأخير والمتبقي – وهو حارس ‘الوزير دوان’ الشخصي – فقد وقف في موضعه متجمداً من الهول، وقد تلطخ بدماء رفاقه وأخذت أطرافه ترتجف وعيناه متسعتان من شدة الذعر والصدمة.

فمن جهة الركن الشمالي لسور المدينة الحصين، انهار جزء كبير من البناء وتحول في لمحة عين إلى ركام وحطام متناثر.

ففي الأوقات السابقة، لم يكن يعتمد على استخدام طاقة “التشي” الحيوية؛ وليس ذلك رغبة في كتمانها وإخفائها عن الأعين فحسب، بل لأنه استهان بالخصم ولم يدر بخلده أنه قد يتعرض للهزيمة.

وفي وسط ذلك الركام والخراب، استوى واقفاً وحش عملاق مريع، يكسو جسده حراشف ضخمة تشبه الكتل الصخرية، وكانت كل حرشفة منها تتمتع بصلابة تفوق صلابة الفولاذ المصقول. وكان قوام جسده الهائل وتكوينه يرتفع شامخاً فوق بقية الكائنات، ويفوق حجمه حجم الوحوش النَاغُورية المرعبة الموجودة في الساحة بثلاثة أضعاف على أقل تقدير.

هكذا تحدث ‘هونغ تاو’ بنبرة تفيض بالثقة واليقين موهًا كلامه إلى مجموعة اللاجئين المحيطين به.

وكان مجرد وجوده وحضوره في المكان كافياً ل يجعل الغلاف الجوي ثقيلاً ويحبس الأنفاس في الصدور.

ولم يكن يرجو أمنية تزيد على هذه الفرصة السانحة لتشفي صدره.

ولم يكن هناك مجال للشك أو الخطأ في تحديد هويته؛ فقد كان هذا المخلوق المريع وحشاً نَاغُورياً ينتمي إلى الدرجة الثالثة الفتاكة!

بل إنها كانت أكثر عجزاً وعديمة الجدوى لدرجة تجعل من المستحيل على أي مقاتل الاقتراب وإصابة جسد الوحش، قبل أن تبادره المخالب القوية للوحش النَاغُوري من الدرجة الثالثة وتحصد روحه في لمحة عين.

بانغ! بانغ!

إلا في حالة واحدة؛ وهي أن يتم تصنيع السلاح وتجهيز المقذوفات باستخدام مواد نادرة وخاصة جرى تكريرها وصقلها بعناية فائقة.

«إن الرصاص والأسلحة النارية لا تؤثر فيه ولا تعمل في جسده!»

«وعلى أية حال، فقد كنت مشرفاً على الهلاك وسأموت حتماً لو لم يقدر لي اللقاء بالقائد باي وينقذ حياتي في تلك المحنة السابقة؛ فإذا كنت عاجزاً اليوم عن تقديم هذا العون والقيام بهذا الفعل لنصرة قضيتنا، فإن بقاء حياتي واستمرارها سيكون بلا جدوى أو فائدة حقيقية تذكر.»

وبالفعل، استقرت عشرات الرصاصات المقذوفة على جلده الصخري – ولكنها ارتدت عنه وتطايرت دون أن تلحق به أي أذى أو تسبب ضرراً يُذكر، ولم تخلف وراءها سوى خدوش يسيرة وطفيفة على السطح.

«هل يخيل إليك حقًا أنك قادر على تحقيق الفوز علينا بمجرد أنك نجحت في التفوق علي وهزيمتي في مواجهة عابرة سابقة؟»

لقد كان الأمر يتطلب في السابق إطلاق ما بين رصاصة واحدة إلى ثلاث رصاصات للقضاء على الوحوش النَاغُورية من الدرجة الأولى وحصد أرواحها، وذلك بحسب طبيعة نوع الوحش وموضع الإصابة في جسده.

بينما كان استهلاك الذخيرة يرتفع ليصل إلى حوالي عشر رصاصات عند استهداف مواضع الضعف والمقاتل في أجساد الوحوش النَاغُورية من الدرجة الثانية لإبادتها.

بينما كان استهلاك الذخيرة يرتفع ليصل إلى حوالي عشر رصاصات عند استهداف مواضع الضعف والمقاتل في أجساد الوحوش النَاغُورية من الدرجة الثانية لإبادتها.

وبطبيعة الحال، فإن تنفيذ هذا التدبير يقتضي أولاً نجاح المقاتلين في استدراج الوحش المريع وجره إلى الموضع والمكان المحدد الذي جرى تخزين وتجميع تلك الكميات الكبيرة من البارود الأسود في داخله، ومن ثم العمل على إعاقته وإبقائه ثابتاً في ذلك الموضع لحين قيام أحد الأبطال بإشعال فتيل البارود الأسود وتفجيره.

وكان (باي تشيهان) يدرك في نفسه ويعتقد مسبقاً أن القدرة التدميرية لهذه الأسلحة والذخائر المصنوعة قد جرى تقييدها وتصميمها للتعامل مع الكائنات والمخلوقات التي تنتمي للدرجة الثانية فما دونها فحسب.

الفصل 151: الوحش النَاغُوري من الدرجة الثالثة

أما إذا كان الخصم يملك قوة تفوق ذلك الحد، فإن هذه الأسلحة تصبح عديمة الفائدة والجدوى تقريباً في مواجهته.

وبناءً على هذا، فبدون التصدي لهذا الوحش النَاغُوري من الدرجة الثالثة وإيقاف زحفه، فإن أي محاولة للذهاب لإنقاذ الأميرة ستكون بلا جدوى وتؤول إلى الفشل.

إلا في حالة واحدة؛ وهي أن يتم تصنيع السلاح وتجهيز المقذوفات باستخدام مواد نادرة وخاصة جرى تكريرها وصقلها بعناية فائقة.

ومع ذلك، فقد دفعه الفضول للسؤال والاستفسار عما يمكنهم صنعه واللجوء إليه من تدابير إذا ما وجدوا أنفسهم وجهاً لوجه في مواجهة وحوش نَاغُورية من الدرجة الثالثة.

ولكن مدينة الضباب الحديدي كانت في واقع أمرها لا تملك الموارد الثمينة ولا القدرة التقنية اللازمة لصناعة مثل هذه الأسلحة المتقدمة وتطويرها.

فبالنسبة لهم ولعامة الناس، كان المزارعون يمثلون جنساً ونوعاً مختلفاً تماماً من البشر، يقعون في مرتبة رفيعة ويحظون بالتوقير والإجلال من الجميع.

وفي الوقت الراهن، ومع نوعية السلاح المتاح بين أيديهم، فإن الجدوى منه تكاد تكون منعدمة ولا قيمة لها حتى لو نجح أحدهم في توجيه الرصاصة وإصابة الموضع الأضعف والأكثر هشاشة من جسد هذا الوحش.

حيث شق سيف البطل (باي تشيهان) الحاد منتصف جسد القاتل الأول ومزقه ب ضربة نظيفة وقاطعة، فانفجرت الدماء وتدفقت ك النافورة الثائرة بينما سقط جسد الرجل وانقسم إلى نصفين يرتجفان وينتفضان على الأرض مفارقاً الحياة.

فتجاهل الوحش المقذوفات وتابع تقدمه وكأن نملة صغيرة قد لمست جسده ولم تشغل باله.

ومع استمرار تناقص أعداد تلك الكائنات وهلاك الكثير منها، لم تعد تمثل خطرًا داهمًا أو مصدر قلق كبير لجموع الجنود.

ثم اندفع الوحش المريع نحو الأمام بضراوة، فضرب بمخالبه القوية فرقة من المدافعين فمزق أجسادهم وحولهم إلى أشلاء متناثرة في لحظة واحدة.

ولم يكن هناك مجال للشك أو الخطأ في تحديد هويته؛ فقد كان هذا المخلوق المريع وحشاً نَاغُورياً ينتمي إلى الدرجة الثالثة الفتاكة!

ومن خلف ظهره، تدفقت وعبرت عشرات الوحوش النَاغُورية الأخرى مستغلة الثغرة الكبيرة والفجوة التي أحدثها في بناء السور، وانسابت داخل أراضي المدينة كالسيل الأسود الجارف.

فانبعثت قوة هائلة ومدمرة من أثر ضربة كفه، فتحطمت ركبة المهاجم تماماً وصدر صوت طقطقة مروع ينبئ عن تفتت العظام.

وعندها اندلعت موجة عارمة من الفزع والذعر بين الناس.

وعندها صرخ حارس ‘الوزير دوان’ صياحًا يفيض بالحنق والغيظ قائلًا:

ووقعت صفوف المدافعين المرابطين على الأسوار في حالة من التخبط والفوضى الشديدة، وانقسمت آراؤهم وتوزعت جهودهم بين الاندفاع لنصرة الأميرة وحمايتها، وبين محاولة الصد والوقوف في وجه موجة الاكتساح القادمة من الخارج.

والسيوف المعادن؟

ولكنهم كانوا على مسافة بعيدة جداً تفصلهم عن موضع وجود الأميرة وقصرها.

«إن الرصاص والأسلحة النارية لا تؤثر فيه ولا تعمل في جسده!»

فكان الخيار المتاح أمامهم واضحاً ومحدداً لا غبار عليه.

ولكن مدينة الضباب الحديدي كانت في واقع أمرها لا تملك الموارد الثمينة ولا القدرة التقنية اللازمة لصناعة مثل هذه الأسلحة المتقدمة وتطويرها.

إذ استقر رأيهم على وجوب البقاء في مواضعهم وخوض المعركة ومواجهة خطر هذا الوحش النَاغُوري من الدرجة الثالثة بكل ما أوتوا من قوة.

هكذا كان رد ‘هونغ تاو’ الحاسم والقاطع.

فإنه إن تمكن هذا المخلوق من تجنّبهم واجتياز خطوطهم، فإنه سيتوجه مباشرة نحو موضع الأميرة ويقضي عليها.

بل استدار سريعاً وثبت على قدم واحدة، ودار في حركته ك العاصفة الهوجاء المدمرة، تاركاً وراءه في الفضاء صورة متلألئة وخاطفة لسرعته.

وبناءً على هذا، فبدون التصدي لهذا الوحش النَاغُوري من الدرجة الثالثة وإيقاف زحفه، فإن أي محاولة للذهاب لإنقاذ الأميرة ستكون بلا جدوى وتؤول إلى الفشل.

وبعد انقضاء لحظة عابرة، ظهر خط أحمر قانٍ يطوق رقبة القاتل.

هذا فضلاً عن أن البطل (باي تشيهان) كان متواجداً إلى جوارها في ذلك الموضع، وكان يملأ قلوبهم أمل كبير في أنه سيكون قادراً على الذود عنها وحمايتها من السوء.

«لا، أرجوك!»

وهكذا صب غالبية المدافعين تركيزهم واهتمامهم نحو مواجهة الوحش النَاغُوري من الدرجة الثالثة، وهو الأمر الذي جعل كفة المعركة تميل لغير صالحهم بشكل كبير وواضح.

«يا للمصيبة! وما الذي يمكننا صنعه أو التدبير له في مواجهة هذا المخلوق العاتي والكارثة المحيطة بنا؟»

فالبنادق، التي كانت تمثل أفضل ما يملكون من أسلحة ووسائل دفاعية، غدت لا نفع منها ولا فائدة في هذا الموقف الحرج.

فكان الخيار المتاح أمامهم واضحاً ومحدداً لا غبار عليه.

والسيوف المعادن؟

حيث شق سيف البطل (باي تشيهان) الحاد منتصف جسد القاتل الأول ومزقه ب ضربة نظيفة وقاطعة، فانفجرت الدماء وتدفقت ك النافورة الثائرة بينما سقط جسد الرجل وانقسم إلى نصفين يرتجفان وينتفضان على الأرض مفارقاً الحياة.

بل إنها كانت أكثر عجزاً وعديمة الجدوى لدرجة تجعل من المستحيل على أي مقاتل الاقتراب وإصابة جسد الوحش، قبل أن تبادره المخالب القوية للوحش النَاغُوري من الدرجة الثالثة وتحصد روحه في لمحة عين.

ولكن النتيجة جاءت مخيبة لآماله وتجرع الهزيمة الخاطفة والسريعة على يدي (باي تشيهان)، مما تسبب في جرح كبريائه وإهانة كرامته أمام نفسه بالكامل.

فسواء تقدم لمواجهته مقاتل واحد أم هب للقائه عشرة رجال، فإن الأمر بالنسبة لهذا الوحش النَاغُوري من الدرجة الثالثة لا يتطلب سوى تحريك مخالبه وأطرافه ليقضي عليهم ويص رعهم جميعاً أرضاً.

«لقد انقضى وقت الإحماء واستعداد الأبدان. ولتبدأ الآن معركتنا الحقيقية لتطهير هذا المكان وتنظيفه من دنسهم!»

«يا للمصيبة! وما الذي يمكننا صنعه أو التدبير له في مواجهة هذا المخلوق العاتي والكارثة المحيطة بنا؟»

«إنني أملك فكرة سديدة ومخرجاً من هذا الخطب!»

فعاد الخوف يستبد بقلوب الكثير من الناس ويسيطر على مشاعرهم مرة أخرى، بعد أن تبدلت الأحوال وتحول الموقف نفسه إلى وضع مأساوي يبعث على اليأس المطبق.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Muh Muh🔥 100🥉Mohammad Aldosari🔥 1004Ahmed Abdelghaffar🔥 1005AZ .🔥 1006A A🔥 1007Ali Omar🔥 1008Anass Alofiy🔥 1009الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 10010Moon Pie🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006عويض المطيري💎 1007G A💎 1008Ali Alshamsi💎 1009Abdulla Alkalbani💎 10010ahmad aa💎 100

ولكن، لم يكن الاستسلام والقعود خياراً مقبولاً لدى الجميع.

وفي تلك الأثناء، اندفع مهاجم آخر من جهة الخلف مستغلاً الانشغال، ووجه شفرة سلاحه الحادة مباشرة نحو الفقار والعمود الفقري لـ (باي تشيهان) ل يفتك به – ولكن (باي تشيهان) تمكن بفضل جهارته وسرعته البديهية من الالتواء والانحراف بجسده في اللحظة الأخيرة المفصلية.

«إنني أملك فكرة سديدة ومخرجاً من هذا الخطب!»

وعندها اندلعت موجة عارمة من الفزع والذعر بين الناس.

هكذا تحدث ‘هونغ تاو’ بنبرة تفيض بالثقة واليقين موهًا كلامه إلى مجموعة اللاجئين المحيطين به.

ولكن ‘هونغ تاو’ ظل ثابتاً على موقفه، ممتلئاً بالعزيمة والإصرار دون أن يتطرق الشك أو التردد إلى نفسه وعقله لبرهة.

ثم شرع ‘هونغ تاو’ يسرد تفاصيل فكرته، أو بالأحرى تلك الرؤية والتدبير الذي شاركه إياه (باي تشيهان) وتحدث معه حوله في وقت سابق.

«لقد نلت حظك واستمتعت بالانتصار علي في المرة السابقة عندما كنت عاجزًا وممنوعًا من استخدام طاقتي الحيوية، أما في هذه المواجهة فلا يوجد أمامي مثل هذا القيد أو المانع؛ ووالله لتندمن أشد الندم على كل ما اقترفت يداك في حقنا!»

ففي الأيام الأولى التي شهدت اختراع الأسلحة النارية وتطويرها، سيطر على عقول الجميع ظن واعتقاد بأنها قوة لا تقهر ولا يمكن الوقوف في وجهها، وأنه لم يعد هناك ما يستدعي القلق أو الخوف من خطر الوحوش النَاغُورية بعد اليوم.

وبالفعل، استقرت عشرات الرصاصات المقذوفة على جلده الصخري – ولكنها ارتدت عنه وتطايرت دون أن تلحق به أي أذى أو تسبب ضرراً يُذكر، ولم تخلف وراءها سوى خدوش يسيرة وطفيفة على السطح.

ولكن (باي تشيهان) لم يكن يشاركهم هذا الوهم أو يقع في هذا الخطأ.

وفي حقيقة الأمر، كان جسده ينتمي إلى فئة أجساد البشر العاديين والفانين عندما وطئت قدماه هذه الأرض ووصل إلى هنا في البداية، ولكن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أنه كان عاجزاً أو ممنوعاً من ممارسة فنون الزراعة وصقل الطاقة.

بل كان يقول دائمًا إن هذه الأسلحة بشكلها الحالي تفتقر إلى القوة التدميرية الحقيقية والكافية، وإن عملية إبادة وحش نَاغُوري واحد ينتمي إلى الدرجة الثانية تستهلك وقتًا طويلًا وزمنًا ممتدًا.

وعندها اندلعت موجة عارمة من الفزع والذعر بين الناس.

وكان يرى بيقين ويقول إنه إذا قُدر لهم مواجهة وحوش نَاغُورية تنتمي إلى الدرجة الثالثة الفتاكة، فإن سلاحهم المتاح هذا سيكون عديم الفائدة والجدوى تقريبًا في صد خطرهم.

ولم يعد هناك أي داعٍ لقول المزيد من الكلمات أو محاولة ثنيه عن عزمه؛ لأن ‘هونغ تاو’ قد حسم أمره وعقد نيته.

وكان ‘هونغ تاو’ في ذلك الوقت يستمع إلى هذا الكلام بفضول كبير وحيرة، ولكنه لم يكن يظن أن هناك داعيًا للقلق أو الانشغال بالأمر؛ نظرًا لأنه لم يتم رصد أو تسجيل ظهور لأي من الوحوش النَاغُورية من الدرجة الثالثة في تلك الأنحاء من قبل.

حيث شق سيف البطل (باي تشيهان) الحاد منتصف جسد القاتل الأول ومزقه ب ضربة نظيفة وقاطعة، فانفجرت الدماء وتدفقت ك النافورة الثائرة بينما سقط جسد الرجل وانقسم إلى نصفين يرتجفان وينتفضان على الأرض مفارقاً الحياة.

ومع ذلك، فقد دفعه الفضول للسؤال والاستفسار عما يمكنهم صنعه واللجوء إليه من تدابير إذا ما وجدوا أنفسهم وجهاً لوجه في مواجهة وحوش نَاغُورية من الدرجة الثالثة.

هذا هو الانطباع الذي استقر في عقولهم عنها في السابق.

ولم يقدم له (باي تشيهان) حينها إجابة قاطعة أو حلاً محدداً، ولكنه أشار إلى أنه في الأحوال المثالية والظروف المناسبة، توجد طريقة ناجعة للتعامل والبطش حتى بالوحش النَاغُوري من الدرجة الثالثة وإبادته.

هذا بالإضافة إلى سيل الإهانات والتقريع المتواصل الذي كان مجبرًا على تحمله وتجرع مرارته من جانب ‘الوزير دوان’ عقب تلك الهزيمة.

وتفصيل ذلك، أن كمية البارود الأسود والمواد المتفجرة المعبأة في داخل المقذوفات والرصاصات تعد ضئيلة ومنخفضة للغاية، وبناءً عليه، إذا رغب المرء في زيادة القوة التدميرية ورفع كفاءة التفجير، فإن الحل الوحيد يكمن في زيادة كمية البارود الأسود ومضاعفتها بشكل كبير.

وكانوا يرون في أنفسهم أنها فتاة تفتقر إلى النضج والخبرة، وغير مؤهلة لحمل أعباء الحكم!

بحيث يصبح بمقدور المرء إشعال وتفجير كمية ضخمة وهائلة من البارود الأسود في موضع واحد، لدرجة تؤدي إلى هلاك وموت حتى الوحوش النَاغُورية من الدرجة الثالثة في الحال ودون إبطاء من شدة الانفجار.

فانبعثت قوة هائلة ومدمرة من أثر ضربة كفه، فتحطمت ركبة المهاجم تماماً وصدر صوت طقطقة مروع ينبئ عن تفتت العظام.

وبطبيعة الحال، فإن تنفيذ هذا التدبير يقتضي أولاً نجاح المقاتلين في استدراج الوحش المريع وجره إلى الموضع والمكان المحدد الذي جرى تخزين وتجميع تلك الكميات الكبيرة من البارود الأسود في داخله، ومن ثم العمل على إعاقته وإبقائه ثابتاً في ذلك الموضع لحين قيام أحد الأبطال بإشعال فتيل البارود الأسود وتفجيره.

ووقعت صفوف المدافعين المرابطين على الأسوار في حالة من التخبط والفوضى الشديدة، وانقسمت آراؤهم وتوزعت جهودهم بين الاندفاع لنصرة الأميرة وحمايتها، وبين محاولة الصد والوقوف في وجه موجة الاكتساح القادمة من الخارج.

وحتى لو كان المرء يملك في جسده عشر أرواح يضحي بها، فإن الإقدام على تحقيق هذا الأمر وإنجاحه يعد من قبيل شبه المستحيل الذي لا تقبله العقول.

الفصل 151: الوحش النَاغُوري من الدرجة الثالثة

ولكن ‘هونغ تاو’ كان يحمل في صدره عزيمة صادقة وأبدى استعداداً كاملاً لمحاولة قهر هذا المستحيل وصناعة النصر.

إذ استقر رأيهم على وجوب البقاء في مواضعهم وخوض المعركة ومواجهة خطر هذا الوحش النَاغُوري من الدرجة الثالثة بكل ما أوتوا من قوة.

«هل تدبرت عاقبة أمرك وأنت متأكد حقاً من رغبتك في الإقدام على هذا الفعل؟ إنك قد تفقد حياتك وتلقى حتفك في هذه المحاولة!»

«يا للمصيبة! وما الذي يمكننا صنعه أو التدبير له في مواجهة هذا المخلوق العاتي والكارثة المحيطة بنا؟»

هكذا تحدث أحد الرفاق يحذره من عواقب الاندفاع.

بل إنها كانت أكثر عجزاً وعديمة الجدوى لدرجة تجعل من المستحيل على أي مقاتل الاقتراب وإصابة جسد الوحش، قبل أن تبادره المخالب القوية للوحش النَاغُوري من الدرجة الثالثة وتحصد روحه في لمحة عين.

ولكن ‘هونغ تاو’ ظل ثابتاً على موقفه، ممتلئاً بالعزيمة والإصرار دون أن يتطرق الشك أو التردد إلى نفسه وعقله لبرهة.

حـفـيـف!

«وعلى أية حال، فقد كنت مشرفاً على الهلاك وسأموت حتماً لو لم يقدر لي اللقاء بالقائد باي وينقذ حياتي في تلك المحنة السابقة؛ فإذا كنت عاجزاً اليوم عن تقديم هذا العون والقيام بهذا الفعل لنصرة قضيتنا، فإن بقاء حياتي واستمرارها سيكون بلا جدوى أو فائدة حقيقية تذكر.»

فالجنود الذين كانوا يعتلون الأسوار، والذين تنبهوا قبل قليل لوجود الأميرة في وضع حرج ومحاصرة من قبل القتلة، واستداروا ل يهرعوا لإنقاذها – تجمدوا في مواضعهم وربطت الصدمة على قلوبهم من شدة الرعب والذهول.

هكذا كان رد ‘هونغ تاو’ الحاسم والقاطع.

وكانت قطرات الدماء القانية تتقاطر وتسيل من فوق نصل السيف أرضاً.

ولم يعد هناك أي داعٍ لقول المزيد من الكلمات أو محاولة ثنيه عن عزمه؛ لأن ‘هونغ تاو’ قد حسم أمره وعقد نيته.

ولم يقف (باي تشيهان) عند هذا الحد أو يتوقف حراكه.

وما كان على بقية الرفاق والأعضاء إلا القيام بالدور المنوط بهم والواجب عليهم، والعمل بكل قوة لضمان تحقيق النجاح التام لخطتهم المدبرة.

وبناءً على هذه الرؤية المتجددة، تيقنوا أنه لا يمكنهم بأي حال من الأحوال التفريط في سلامتها أو تحمل خسارتها!

• • •

فتغيرت ملامح وجوه القتلة وانقبضت أساريرهم في حالة من الذهول وعدم التصديق لما تراه أعينهم.

أما على الجانب الآخر وفي موضع وجود الأميرة، فقد اندفع جميع القتلة والمهاجمين وشنوا هجومهم الموحد في وقت واحد، مستيقنين في أنفسهم أن (باي تشيهان) قد حوصر تماماً ولن يجد مخرجاً أو سبيلاً للإفلات والهرب من قبضتهم.

الفصل 151: الوحش النَاغُوري من الدرجة الثالثة

ولبرهة وجيزة ولحظة عابرة، بدا للمراقب وكأن أمره قد قُضي وأن نهايته باتت وشيكة لا مفر منها.

ففي الأوقات السابقة، لم يكن يعتمد على استخدام طاقة “التشي” الحيوية؛ وليس ذلك رغبة في كتمانها وإخفائها عن الأعين فحسب، بل لأنه استهان بالخصم ولم يدر بخلده أنه قد يتعرض للهزيمة.

وانقضت النصال الحادة والشفرات القاطعة متجهة نحو جسده لتفتك به—

إلا في حالة واحدة؛ وهي أن يتم تصنيع السلاح وتجهيز المقذوفات باستخدام مواد نادرة وخاصة جرى تكريرها وصقلها بعناية فائقة.

دويّ!

حـفـيـف!

ولكن فجأة، انطلق صوت قوي وشقت حلقة معدنية حادة ومصقولة غلاف الهواء بعنف.

أما على الجانب الآخر وفي موضع وجود الأميرة، فقد اندفع جميع القتلة والمهاجمين وشنوا هجومهم الموحد في وقت واحد، مستيقنين في أنفسهم أن (باي تشيهان) قد حوصر تماماً ولن يجد مخرجاً أو سبيلاً للإفلات والهرب من قبضتهم.

واندفع قوس فضي لامع ومبهر يقطع فضاء الجدار ك البرق الخاطف، وتلاه انبعاث موجة عاتية وقوية من الطاقة الحيوية الناتجة عن تدفق طاقة “التشي”.

هذا بالإضافة إلى سيل الإهانات والتقريع المتواصل الذي كان مجبرًا على تحمله وتجرع مرارته من جانب ‘الوزير دوان’ عقب تلك الهزيمة.

فتغيرت ملامح وجوه القتلة وانقبضت أساريرهم في حالة من الذهول وعدم التصديق لما تراه أعينهم.

«إنني أملك فكرة سديدة ومخرجاً من هذا الخطب!»

«أهي طاقة التشي الحيوية حقاً؟!»

ولبرهة وجيزة ولحظة عابرة، بدا للمراقب وكأن أمره قد قُضي وأن نهايته باتت وشيكة لا مفر منها.

«إن هذا الأمر فوق حد العقل ومستحيل!»

إذ استقر رأيهم على وجوب البقاء في مواضعهم وخوض المعركة ومواجهة خطر هذا الوحش النَاغُوري من الدرجة الثالثة بكل ما أوتوا من قوة.

«فقد كان الثابت واليقين لدينا أن هذا الفتى لا يملك أي حظ من مهارات الزراعة أو ممارستها!»

فتغيرت ملامح وجوه القتلة وانقبضت أساريرهم في حالة من الذهول وعدم التصديق لما تراه أعينهم.

• • •

«لقد انقضى وقت الإحماء واستعداد الأبدان. ولتبدأ الآن معركتنا الحقيقية لتطهير هذا المكان وتنظيفه من دنسهم!»

ولكن بحلول الوقت واللحظة التي خرجت فيها تلك الكلمات والعبارات المذعورة من أفواههم، كان قطار الوقت قد فات ولم يعد ينفعهم الندم أو الحذر.

فالجنود الذين كانوا يعتلون الأسوار، والذين تنبهوا قبل قليل لوجود الأميرة في وضع حرج ومحاصرة من قبل القتلة، واستداروا ل يهرعوا لإنقاذها – تجمدوا في مواضعهم وربطت الصدمة على قلوبهم من شدة الرعب والذهول.

شـشـشـشـشـش!

ولكن، في الوقت الذي هموا فيه بالتحرك والتوجه صوب موضع الأميرة لنصرتها، انتشرت فجأة هالة قوية ومفزعة غمرت ساحة المعركة برمتها.

حيث شق سيف البطل (باي تشيهان) الحاد منتصف جسد القاتل الأول ومزقه ب ضربة نظيفة وقاطعة، فانفجرت الدماء وتدفقت ك النافورة الثائرة بينما سقط جسد الرجل وانقسم إلى نصفين يرتجفان وينتفضان على الأرض مفارقاً الحياة.

وقبل أن يتمكن الرجل من استجماع قواه والرد على هذا التهكم –

ولم يقف (باي تشيهان) عند هذا الحد أو يتوقف حراكه.

فعاد الخوف يستبد بقلوب الكثير من الناس ويسيطر على مشاعرهم مرة أخرى، بعد أن تبدلت الأحوال وتحول الموقف نفسه إلى وضع مأساوي يبعث على اليأس المطبق.

بل استدار سريعاً وثبت على قدم واحدة، ودار في حركته ك العاصفة الهوجاء المدمرة، تاركاً وراءه في الفضاء صورة متلألئة وخاطفة لسرعته.

«لقد انقضى وقت الإحماء واستعداد الأبدان. ولتبدأ الآن معركتنا الحقيقية لتطهير هذا المكان وتنظيفه من دنسهم!»

وحاول المهاجم الثاني التصدي لضربته الموجهة وصد الخطر باستخدام خنجره الخاص، ولكن نصل خنجره تحطم وتناثر ك الزجاج الهش الضعيف تحت وطأة وقوة ضربة السيف المشبع بطاقة الحيوية المندفعة.

«أوه، حقاً وبحق؟» هكذا تحدث (باي تشيهان) بنبرة تهكم وسخرية واضحة، واتسعت ابتسامته على وجهه تعبيراً عن الاستخفاف بوعيده.

فشق السيف جسده وأحدث فيه جرحاً غائراً ممتداً بشكل قطري من موضع الكتف وصولاً إلى منطقة الورك فخر صريعاً.

وكان يستقر الآن في مراتب عالم [صقل الطاقة الحيوية] – وهي تمثل المرحلة الأولى والأساسية من مراحل التدريب الروحي والبدني. وهو مقام بسيط لا يدعو للفخر أو العجب بين كبار المزارعين.

وفي تلك الأثناء، اندفع مهاجم آخر من جهة الخلف مستغلاً الانشغال، ووجه شفرة سلاحه الحادة مباشرة نحو الفقار والعمود الفقري لـ (باي تشيهان) ل يفتك به – ولكن (باي تشيهان) تمكن بفضل جهارته وسرعته البديهية من الالتواء والانحراف بجسده في اللحظة الأخيرة المفصلية.

وظنوا أنها عاجزة عن اتخاذ القرارات الصحيحة والحاسمة في الأوقات المناسبة، وأن هذا التردد قد كلفهم فقدان أرواح العديد من رفاقهم وإزهاق دمائهم.

ثم وجه ضربة قوية بكف يده نحو الخلف مصحوبة ب تفجير عنيف لطاقة “التشي” الحيوية.

فتغيرت ملامح وجوه القتلة وانقبضت أساريرهم في حالة من الذهول وعدم التصديق لما تراه أعينهم.

كـسـر!

وبناءً على هذا، فبدون التصدي لهذا الوحش النَاغُوري من الدرجة الثالثة وإيقاف زحفه، فإن أي محاولة للذهاب لإنقاذ الأميرة ستكون بلا جدوى وتؤول إلى الفشل.

فانبعثت قوة هائلة ومدمرة من أثر ضربة كفه، فتحطمت ركبة المهاجم تماماً وصدر صوت طقطقة مروع ينبئ عن تفتت العظام.

ووقعت صفوف المدافعين المرابطين على الأسوار في حالة من التخبط والفوضى الشديدة، وانقسمت آراؤهم وتوزعت جهودهم بين الاندفاع لنصرة الأميرة وحمايتها، وبين محاولة الصد والوقوف في وجه موجة الاكتساح القادمة من الخارج.

فصرخ الرجل صرخة ألم مدوية وسقط على ركبة واحدة عاجزاً عن الحركة – وفوراً استدار (باي تشيهان) بسرعة فائقة وضرب بسيفه في قوس نظيف ومحكم فقطع عنقه وأنهى حياته في لمحة عين.

ففي الأيام الأولى التي شهدت اختراع الأسلحة النارية وتطويرها، سيطر على عقول الجميع ظن واعتقاد بأنها قوة لا تقهر ولا يمكن الوقوف في وجهها، وأنه لم يعد هناك ما يستدعي القلق أو الخوف من خطر الوحوش النَاغُورية بعد اليوم.

وأما المهاجم الأخير والمتبقي – وهو حارس ‘الوزير دوان’ الشخصي – فقد وقف في موضعه متجمداً من الهول، وقد تلطخ بدماء رفاقه وأخذت أطرافه ترتجف وعيناه متسعتان من شدة الذعر والصدمة.

«إن الرصاص والأسلحة النارية لا تؤثر فيه ولا تعمل في جسده!»

«أنت… كيف هذا؟ فقد كان من المؤكد والمحسوم أنك مجرد إنسان فانٍ لا حيلة له! أنت – إن هذا الأمر لا يمكن قبوله أو تصديقه! إن هذه الهالة القوية المنبعثة من السيف – وهذه الطاقة الحيوية العاتية! إنك تخدعنا وتكذب علينا!»

ورأوا السلاح الفريد الذي جرى تصنيعه وتطويره بتوجيهها، والذي منحهم القوة والجسارة لمواجهة خطر الوحوش النَاغُورية والبطش بها.

فاستدار (باي تشيهان) بكليته لمواجهته والوقوف في وجهه، وقد وضع سيفه الحاد بشكل عرضي ومسترخٍ فوق عاتق كتفه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وكانت قطرات الدماء القانية تتقاطر وتسيل من فوق نصل السيف أرضاً.

أعمال أخرى لنفس المترجم

وفي حقيقة الأمر، كان جسده ينتمي إلى فئة أجساد البشر العاديين والفانين عندما وطئت قدماه هذه الأرض ووصل إلى هنا في البداية، ولكن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أنه كان عاجزاً أو ممنوعاً من ممارسة فنون الزراعة وصقل الطاقة.

دويّ!

فقد كان يحرص على ممارسة تمارين الزراعة وصقل طاقته منذ اليوم الأول لوصوله، ورغم أن هذا الجسد الحالي لم يكن يتمتع بموهبة عظمى أو قدرات خارقة بالفطرة، إلا أن (باي تشيهان)، بفضل ما يملكه من خبرة عميقة ومعرفة واسعة بالأساليب، تمكن على أقل تقدير من اتخاذ خطوته الأولى والولوج إلى عالم الزراعة باستخدام هذا الجسد.

«لا، أرجوك!»

وكان يستقر الآن في مراتب عالم [صقل الطاقة الحيوية] – وهي تمثل المرحلة الأولى والأساسية من مراحل التدريب الروحي والبدني. وهو مقام بسيط لا يدعو للفخر أو العجب بين كبار المزارعين.

هذا هو الانطباع الذي استقر في عقولهم عنها في السابق.

ولكن عند مقارنته ومواجهته بهؤلاء القتلة والمهاجمين الذين بالكاد يستطيعون ملامسة طاقة “التشي” ولم تطأ أقدامهم أو يلجوا حتى إلى عالم [صقل الطاقة الحيوية]، فإن هذا الحظ من القوة كان أكثر من كافٍ للبطش بهم وإبادتهم.

إذ استقر رأيهم على وجوب البقاء في مواضعهم وخوض المعركة ومواجهة خطر هذا الوحش النَاغُوري من الدرجة الثالثة بكل ما أوتوا من قوة.

وعلى أية حال، فقد كان من حسن التدبير والمصلحة أنه قد قام بصقل طاقته وتطويرها؛ وإلا لكان أمر التعامل مع كل هؤلاء القتلة والمتربصين في وقت واحد يشوبه شيء من الصعوبة والمشقة على جسد عادي.

«أنت… كيف هذا؟ فقد كان من المؤكد والمحسوم أنك مجرد إنسان فانٍ لا حيلة له! أنت – إن هذا الأمر لا يمكن قبوله أو تصديقه! إن هذه الهالة القوية المنبعثة من السيف – وهذه الطاقة الحيوية العاتية! إنك تخدعنا وتكذب علينا!»

ثم تقدم نحو الحارس خطوة إلى الأمام، ومع كل خطوة يخطوها، كان حضوره يزداد ثقلاً وهيبته تتعاظم في المكان.

ولبرهة وجيزة ولحظة عابرة، بدا للمراقب وكأن أمره قد قُضي وأن نهايته باتت وشيكة لا مفر منها.

فتراجع الحارس المذعور إلى الوراء خطوات متعثرة وهو يشعر بالرعب يفرس قلبه.

«أوه، حقاً وبحق؟» هكذا تحدث (باي تشيهان) بنبرة تهكم وسخرية واضحة، واتسعت ابتسامته على وجهه تعبيراً عن الاستخفاف بوعيده.

«ابتعد عني وإياك أن تقترب! إنك لا تدرك عاقبة فعلك! فإن الإقدام على قتلي وإزهاق روحي يعني أن فصيل وجماعة ‘الوزير دوان’ بأكملها ستتحرك لمطاردتك والنيل منك ومن حياتك!»

فبالنسبة لهم ولعامة الناس، كان المزارعون يمثلون جنساً ونوعاً مختلفاً تماماً من البشر، يقعون في مرتبة رفيعة ويحظون بالتوقير والإجلال من الجميع.

«أوه، حقاً وبحق؟» هكذا تحدث (باي تشيهان) بنبرة تهكم وسخرية واضحة، واتسعت ابتسامته على وجهه تعبيراً عن الاستخفاف بوعيده.

وبالفعل، استقرت عشرات الرصاصات المقذوفة على جلده الصخري – ولكنها ارتدت عنه وتطايرت دون أن تلحق به أي أذى أو تسبب ضرراً يُذكر، ولم تخلف وراءها سوى خدوش يسيرة وطفيفة على السطح.

«يا إلهي، إن الخوف يتملكوني والرعب يقتلني! إن ‘الوزير دوان’ العظيم سيتحرك للقضاء علي وإزهاق روحي.»

ولبرهة وجيزة ولحظة عابرة، بدا للمراقب وكأن أمره قد قُضي وأن نهايته باتت وشيكة لا مفر منها.

وقد صاغ (باي تشيهان) عبارات السخرية هذه محاكياً بنبرة صوته أسلوب وصوت فتاة صغيرة مستهزئة.

وتفصيل ذلك، أن كمية البارود الأسود والمواد المتفجرة المعبأة في داخل المقذوفات والرصاصات تعد ضئيلة ومنخفضة للغاية، وبناءً عليه، إذا رغب المرء في زيادة القوة التدميرية ورفع كفاءة التفجير، فإن الحل الوحيد يكمن في زيادة كمية البارود الأسود ومضاعفتها بشكل كبير.

وقبل أن يتمكن الرجل من استجماع قواه والرد على هذا التهكم –

والسيوف المعادن؟

حـفـيـف!

وحاول المهاجم الثاني التصدي لضربته الموجهة وصد الخطر باستخدام خنجره الخاص، ولكن نصل خنجره تحطم وتناثر ك الزجاج الهش الضعيف تحت وطأة وقوة ضربة السيف المشبع بطاقة الحيوية المندفعة.

انساب (باي تشيهان) نحو الأمام بسرعة خاطفة تحاكي الضباب المتلاشي واختفى عن ناظري الحارس في لمحة عين.

وانقضت النصال الحادة والشفرات القاطعة متجهة نحو جسده لتفتك به—

وبعد انقضاء لحظة عابرة، ظهر خط أحمر قانٍ يطوق رقبة القاتل.

فقد كان يتوهم ويفترض أن (باي تشيهان) سيتملكه الرعب ويرتعد خوفًا بمجرد أن يدرك حقيقة قوتهم وبأسهم، ولكنه وجده مستمرًا في غطرسته وعناده كما كان عهده به دائمًا.

فوقف الرجل في موضعه متيبساً، وعيناه متسعتان من الذهول وفمه يرتجف عاجزاً عن النطق – قبل أن ينفصل رأسه وينزلق عن كتفيه ويهوي ساقطاً على سطح الأرض محدثاً صوتاً مكتوماً.

انساب (باي تشيهان) نحو الأمام بسرعة خاطفة تحاكي الضباب المتلاشي واختفى عن ناظري الحارس في لمحة عين.

فتنفس (باي تشيهان) الصعداء وزفر زفرة هادئة، وحرك نصل سيفه بحركة خاطفة، مما أدى إلى تطاير وتناثر بقايا الدماء العالقة به في الفضاء على شكل قوس نظيف.

• • •

بينما كانت الأميرة ‘في ليان’ تتابع هذا المشهد وتنظر إليه وعيناها متسعتان كأنما تقع بصرها على شبح أو كائن من عالم آخر.

فوجّه نصل سيفه الملطخ ب بقايا الدماء مباشرة نحو موضع الوحش النَاغُوري المتبقي من الدرجة الثالثة، والذي كان لا يزال متشبثاً ببناء الجدار ويحاول العياث فساداً.

«أنت… إنك لست مجرد إنسان عادي من عامة البشر… أنت في حقيقتك مزارع متمرس!»

فتجاهل الوحش المقذوفات وتابع تقدمه وكأن نملة صغيرة قد لمست جسده ولم تشغل باله.

ولم تكن الأميرة ‘في ليان’ تملك القدرة أو الكفاءة لاستشعار طاقة “التشي” الحيوية أو تمييزها في الفضاء، ولكن من خلال تدبرها لأطراف الحديث العابر الذي التقطته مسامعها، وبالنظر إلى القوة الباطشة والجسارة العالية التي أظهرها وعاينتها بنفسها، فهمت بيقين أن هذا الشخص الذي كانت تظنه مجرد مواطن عادي من رعايا مدينة الضباب الحديدي كان في حقيقته مزارعاً حقيقياً.

وفي الوقت الراهن، ومع نوعية السلاح المتاح بين أيديهم، فإن الجدوى منه تكاد تكون منعدمة ولا قيمة لها حتى لو نجح أحدهم في توجيه الرصاصة وإصابة الموضع الأضعف والأكثر هشاشة من جسد هذا الوحش.

فبالنسبة لهم ولعامة الناس، كان المزارعون يمثلون جنساً ونوعاً مختلفاً تماماً من البشر، يقعون في مرتبة رفيعة ويحظون بالتوقير والإجلال من الجميع.

وتفصيل ذلك، أن كمية البارود الأسود والمواد المتفجرة المعبأة في داخل المقذوفات والرصاصات تعد ضئيلة ومنخفضة للغاية، وبناءً عليه، إذا رغب المرء في زيادة القوة التدميرية ورفع كفاءة التفجير، فإن الحل الوحيد يكمن في زيادة كمية البارود الأسود ومضاعفتها بشكل كبير.

وربما كان بمقدور (باي تشيهان) أن يبسط لها القول ويشرح أبعاد الأمر، ولكن لم يكن هناك متسع من الوقت أو فضل من زمن للحديث.

حـفـيـف!

فوجّه نصل سيفه الملطخ ب بقايا الدماء مباشرة نحو موضع الوحش النَاغُوري المتبقي من الدرجة الثالثة، والذي كان لا يزال متشبثاً ببناء الجدار ويحاول العياث فساداً.

«يا إلهي، إن الخوف يتملكوني والرعب يقتلني! إن ‘الوزير دوان’ العظيم سيتحرك للقضاء علي وإزهاق روحي.»

«لقد انقضى وقت الإحماء واستعداد الأبدان. ولتبدأ الآن معركتنا الحقيقية لتطهير هذا المكان وتنظيفه من دنسهم!»

ولكن ‘هونغ تاو’ ظل ثابتاً على موقفه، ممتلئاً بالعزيمة والإصرار دون أن يتطرق الشك أو التردد إلى نفسه وعقله لبرهة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كما ساهمت الشائعات والأقاويل التي بثها المرجفون في تشويه صورتها، حيث زعموا أنها تعقد تحالفات سرية مع مدن أخرى وتقدم لهم التسهيلات لبسط سيطرتهم على المدينة، مستغلة الظروف العصيبة والمحنة التي يمر بها أهل البلاد.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أما بالنسبة للشعور بالخوف؟ فلم يكن له أي أثر في نفوس هؤلاء القتلة؛ إذ كانوا يوقنون أنهم في مواجهة البشر العاديين يملكون الغلبة دائمًا، وما لم يتم الإيقاع بهم على حين غرة أو مباغتتهم – كما حدث مع رفيقهم الصريع – فإن الفوز والانتصار سيكون حليفهم بكل سهولة ويسر.

أعمال أخرى لنفس المترجم

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Muh Muh🔥 100🥉Mohammad Aldosari🔥 1004Ahmed Abdelghaffar🔥 1005AZ .🔥 1006A A🔥 1007Ali Omar🔥 1008Anass Alofiy🔥 1009الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 10010Moon Pie🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006عويض المطيري💎 1007G A💎 1008Ali Alshamsi💎 1009Abdulla Alkalbani💎 10010ahmad aa💎 100

إمبراطور الخيمياء

والسيوف المعادن؟

ملك سمات الفنون القتالية

فشق السيف جسده وأحدث فيه جرحاً غائراً ممتداً بشكل قطري من موضع الكتف وصولاً إلى منطقة الورك فخر صريعاً.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Muh Muh🔥 100
🥉Mohammad Aldosari🔥 100
4Ahmed Abdelghaffar🔥 100
5AZ .🔥 100
6A A🔥 100
7Ali Omar🔥 100
8Anass Alofiy🔥 100
9الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100
10Moon Pie🔥 100

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط