Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 157

157

فما هي قيمة الرجولة العابرة إذا ما قورنت بعظمة إرث الإمبراطور الخالد، وامتلاك القوة المطلقة لحكم العالم بأسره؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فربما تكون قد تنبأت أو حسبت بدقة هوية الفائز بميراثها قبل أن تشرع في تأسيسه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فرفعت حاجبها تعجباً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ولم تتردد بقايا الروح في ردها.

الفصل 157: لا يستحق كل هذا العناء

فلو تم استبعاد (باي تشيهان) من هذه المعادلة، لكانت ‘باي شينيو’ هي المرشحة الأولى لاجتياز الاختبار الثاني، ومن ثم هي من سيكتب لها اجتياز الاختبار الثالث بنجاح أيضاً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فبعد أن مكث طويلاً داخل ذلك الجسد الضعيف الذي عجز حتى عن هزيمة خصم هزيل، غمرته سعادة غامرة لعودته إلى هذا الجسد، الذي بدا شبه منيع مقارنة بالجسد الذي كان يحمله في مدينة الضباب الحديدي.

لم يصدق (باي تشيهان) حقيقة الموقف الذي وجد نفسه فيه.

فربما داخل هذه الأطلال القديمة، لا يملك القدرة على إيقاظ هؤلاء الأشخاص ورد وعيهم إليهم سوى بقايا الروح نفسها.

لقد انتصر بالفعل، ولكنه الآن يُحرم من مكافأته المستحقة.

«القدر…» بدأت حديثها ببطء شديد، «ليس مجرد كلمة عابرة أو خالية من المعنى يتناقلها الناس على ألسنتهم.»

ومن الواضح أنه لم يكن هناك أي سبيل يجعله يقبل بهذا الأمر.

لذا، كان يأمل بشدة في الاستحواذ عليها لتكون بمنزلة «جوجل» خاص به في هذا العالم، ولكنه فشل في مسعاه.

ولقد أدركت «بقايا الروح» التابعة للإمبراطور الخالد هذا الأمر أيضاً، لكنها بدت في حيرة شديدة من أمرها؛ لأن (باي تشيهان) هو من تمكن من اجتياز جميع الاختبارات أولاً.

وبالنظر حوله، استطاع أن يرى أجساد بقية المشاركين الآخرين، وبدا الأمر وكأنهم في اللحظة التي دخلوا فيها إلى المحاكمة الثالثة، قد فقدوا وعيهم، أو ربما سُحبوا وانجذبوا إلى ذلك الوهم دون أن يبدوا أي مقاومة.

«لنخرج من هذا المكان أولاً!»

توقفت عن الحديث للحظة. ثم تابعت قولها بجدية تامة:

وكان من الواضح أنها تشير بحديثها إلى عالم الوهم الذي كانوا عالقين فيه.

فارتعشت عينا (باي تشيهان) قليلاً. إذ لم يكن يعرف أو يفهم نصف المصطلحات والأشياء التي ذكرتها للتو.

هكذا تحدثت بقايا الروح ثم فرقعت أصابعها، مما أدى على الفور إلى سحبها برفقة (باي تشيهان) من عالم الوهم هذا، وإعادتهما إلى الأطلال القديمة، حيث عاد (باي تشيهان) ليستقر في جسده الحقيقي.

ولقد اعتقد أن الأمر ربما يكون مشابهاً تماماً لما كانت تشير إليه بقايا الروح.

«هذا أفضل بكثير!»

«لا داعي للخوض في هذا. فعلى أي حال، بمجرد أن أنجز مهمتي الموكلة إليّ هنا، سوف تتلاشى بقايا الروح هذه وتختفي من الوجود.»

تمتم (باي تشيهان) بهذه الكلمات وهو يتفحص جسده بارتياح.

لكنه أدرك بيقين تام أن الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ كانت متأكدة تماماً من هوية الشخص الذي سيفوز ويحصل على ميراثها.

فبعد أن مكث طويلاً داخل ذلك الجسد الضعيف الذي عجز حتى عن هزيمة خصم هزيل، غمرته سعادة غامرة لعودته إلى هذا الجسد، الذي بدا شبه منيع مقارنة بالجسد الذي كان يحمله في مدينة الضباب الحديدي.

وبدت على ملامحها علامات تشبه القلق… لم يكن غضباً. ولا حتى حزناً. بل كانت حيرة حقيقية وعميقة.

وبالنظر حوله، استطاع أن يرى أجساد بقية المشاركين الآخرين، وبدا الأمر وكأنهم في اللحظة التي دخلوا فيها إلى المحاكمة الثالثة، قد فقدوا وعيهم، أو ربما سُحبوا وانجذبوا إلى ذلك الوهم دون أن يبدوا أي مقاومة.

فتجمد (باي تشيهان) في مكانه من هول الصدمة.

وكان بإمكانه رؤية ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، و’تشو شينغ’، و’باي شينيو’، وآخرين غيرهم؛ إذ قارب عددهم العشرة مشاركين.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100

أما بالنسبة للآخرين، فلم يكن يعلم يقيناً ما الذي حل بهم. فهل ما زالوا عالقين في المحاكمة الثانية؟

لكنه أدرك بيقين تام أن الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ كانت متأكدة تماماً من هوية الشخص الذي سيفوز ويحصل على ميراثها.

وعلى الرغم من صعوبة تصديق هذا الأمر، فقد مرت شهور طوال منذ أن بدأت المحاكمة الثالثة.

ثم رفعت يدها بوقار.

ومع وجود هذا العدد الكبير من المشاركين الذين يضمون نخبة من كبار العباقرة، فمن الصعب تصديق أنهم عجزوا عن الوصول إلى مستوى الإتقان المبدئي، إلا إذا كانوا قد اختاروا مساراً بالغ الصعوبة كـ تقنية الدرجة السماوية.

«هذا أفضل بكثير!»

وعلى أي حال، لندع هذا جانباً ولنعد إلى صلب الموضوع.

وعلى الرغم من أنها كانت تجهل الطريقة التي عرف بها (باي تشيهان) هذا الأمر، إلا أن ‘باي شينيو’ كانت في الحقيقة هي الفتاة ذاتها التي أخذت تراقبها عن كثب وباهتمام بالغ؛ منذ أن تمكنت من احتلال المركز الثاني في اجتياز الاختبار الثاني مباشرة بعد (باي تشيهان).

«إذن، ما الداعي لإجراء هذه المحاكمة من الأساس، إذا كنتِ ترين أنني لستُ مُقدَّراً لي أن أحظى بميراثك؟» سأل (باي تشيهان) بنبرة تفيض بالسخرية.

وتراجع (باي تشيهان) بخطوات حذرة إلى الوراء، وقام بحركة لا إرادية دون وعي منه بحماية منطقة العانة بوضع إحدى يديه عليها.

كانت بقايا الروح تحوم بهدوء فوق المذبح داخل الأطلال القديمة، وقد أصبحت الآن أكثر سكوناً ووقاراً – بينما كان شكلها الشفاف يتوهج بضوء خافت ينعكس تحت النقوش المحفورة في الغرفة.

«في هذا العالم، كل شيء مُقدّر ومحسوم سلفاً. كل متغير يطرأ. وكل قرار يُتخذ. بل وكل نفس يتردد. ولقد حسبت وعرفت الشخص الذي قُدّر له أن يرث ميراثي قبل أن أفارق الحياة.»

فصوبت نظرتها نحوه في صمت لبرهة طويلة.

فبدت على ملامح بقايا الروح علامات المفاجأة والدهشة.

«القدر…» بدأت حديثها ببطء شديد، «ليس مجرد كلمة عابرة أو خالية من المعنى يتناقلها الناس على ألسنتهم.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ثم رفعت يدها بوقار.

فما هي قيمة الرجولة العابرة إذا ما قورنت بعظمة إرث الإمبراطور الخالد، وامتلاك القوة المطلقة لحكم العالم بأسره؟

ومن خلفها، بدأت الأبراج الفلكية تتلألأ في الأفق، وتتشابك معاً لتشكل حلقة معقدة من النجوم المضيئة والخطوط، وتتخللها نبضات من الضوء التي أخذت ترقص وتتبدل كأنها خريطة حية تتنفس.

وتخلل الموقف وقفة صمت أخرى.

«في هذا العالم، كل شيء مُقدّر ومحسوم سلفاً. كل متغير يطرأ. وكل قرار يُتخذ. بل وكل نفس يتردد. ولقد حسبت وعرفت الشخص الذي قُدّر له أن يرث ميراثي قبل أن أفارق الحياة.»

لذا، كان يأمل بشدة في الاستحواذ عليها لتكون بمنزلة «جوجل» خاص به في هذا العالم، ولكنه فشل في مسعاه.

واستحالت نظرتها إلى صرامة وحدة.

فساد صمت مطبق في المكان!

«وكنت على يقين – يقين تام لا يخالطه شك – أن من سترث كل هذا المجد الذي تركته ورائي… ستكون امرأة. فتاة قادرة على التفوق والنجاح في كل من المحاكمة الثانية والثالثة.»

لم يكن الأمر أنه عجز عن فهم ما تريد قوله؛ فقد كان يعلم في قرارة نفسه أن هذا العالم يضم أشخاصاً مختارين من السماء، مقدراً لهم أن يتفوقوا على الجميع. ولكنه كان مصمماً وعاقداً العزم على أنه إذا أصبح هؤلاء يشكلون تهديداً له، فسوف يبادر بالقضاء عليهم دون تردد.

فرمش (باي تشيهان) بعينيه متفاجئاً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يكن الأمر أنه عجز عن فهم ما تريد قوله؛ فقد كان يعلم في قرارة نفسه أن هذا العالم يضم أشخاصاً مختارين من السماء، مقدراً لهم أن يتفوقوا على الجميع. ولكنه كان مصمماً وعاقداً العزم على أنه إذا أصبح هؤلاء يشكلون تهديداً له، فسوف يبادر بالقضاء عليهم دون تردد.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ولقد اعتقد أن الأمر ربما يكون مشابهاً تماماً لما كانت تشير إليه بقايا الروح.

واستحالت نظرتها إلى صرامة وحدة.

فربما تكون قد تنبأت أو حسبت بدقة هوية الفائز بميراثها قبل أن تشرع في تأسيسه.

وسرعان ما وصل الاثنان إلى بوابة الغرفة السرية التي تفضلت بقايا الروح بفتحها، فدلفا إلى داخلها.

لكن حدث متغير مفاجئ وغير متوقع في المعادلة… وكان هذا المتغير هو ‘هو’ بالطبع.

«حسناً، أنا أعتقد يقيناً أنها هي المنشودة. فهل ترغبين في عقد رهان على ذلك؟» قالها (باي تشيهان) بتحدٍّ.

«لقد كنت أعتقد في البداية أن نتيجة المحاكمة الثانية – وهي نتيجتك – كانت مجرد خطأ عابر. أو شذوذاً في القاعدة. ولكن بعد ذلك جاءت المحاكمة الثالثة، وتكررت النتيجة ذاتها ليتبدد الشك.»

«لقد كنت أعتقد في البداية أن نتيجة المحاكمة الثانية – وهي نتيجتك – كانت مجرد خطأ عابر. أو شذوذاً في القاعدة. ولكن بعد ذلك جاءت المحاكمة الثالثة، وتكررت النتيجة ذاتها ليتبدد الشك.»

وبدت على ملامحها علامات تشبه القلق… لم يكن غضباً. ولا حتى حزناً. بل كانت حيرة حقيقية وعميقة.

وعلى أي حال، لندع هذا جانباً ولنعد إلى صلب الموضوع.

«لم يكن ينبغي أن تكون أنت الفائز بهذا السباق!»

«ولكن، من الظلم البين حقاً ألا تحظى بأي شيء بعد أن كافحت واجتزت كل اختبار بنجاح. لذا، ما رأيك لو حصلت، عوضاً عن الميراث، على جميع الكنوز الأخرى الثمينة التي أمتلكها؟»

فرد (باي تشيهان) ببرود شديد: «إذن، أنتِ تقولين إنني لستُ مُقدَّراً لي أن أحظى بهذا الميراث؟ لكنني قد نجحتُ بالفعل. ولقد تفوقتُ بجدارة في كل اختبارٍ لعين وضعتموه. ألا يعني هذا أن القدر نفسه قد أخطأ التقدير؟»

أما بالنسبة للآخرين، فلم يكن يعلم يقيناً ما الذي حل بهم. فهل ما زالوا عالقين في المحاكمة الثانية؟

فلم تجب على تساؤله على الفور.

تمتم (باي تشيهان) بهذه الكلمات وهو يتفحص جسده بارتياح.

«لا»، هكذا قالت بقايا الروح أخيراً، بنبرة تملؤها الثقة والحزم والثبات.

فربما تكون قد تنبأت أو حسبت بدقة هوية الفائز بميراثها قبل أن تشرع في تأسيسه.

«لا يمكن للحسابات أن تكون خاطئة أبدًا. فلقد أجريتُ عمليات المحاكاة الفلكية مئات المرات خلال أيامي الأخيرة. وكانت النتائج تتطابق وتأتي دائماً على النحو ذاته. ستكون فتاة. والشخص الذي قُدِّر له أن يقف في نفس الموضع الذي تقف فيه الآن كان بلا شك أنثى.»

وسواء كان السبب يعود إلى طريقة تفكيره العجيبة، أو موقفه الحازم، أو ربما قوته الهائلة التي تفوق الآخرين بمراحل، فقد كان هناك شيء مميز في (باي تشيهان) جعل بقايا الروح تراه شخصاً مختلفاً ومثيراً للاهتمام إلى أبعد الحدود.

«وهل أنتِ متأكدة تماماً من أن العملية برمتها لم تكن تشوبها شائبة أو خطأ؟»

وسواء كان السبب يعود إلى طريقة تفكيره العجيبة، أو موقفه الحازم، أو ربما قوته الهائلة التي تفوق الآخرين بمراحل، فقد كان هناك شيء مميز في (باي تشيهان) جعل بقايا الروح تراه شخصاً مختلفاً ومثيراً للاهتمام إلى أبعد الحدود.

«لقد ابتكرتُ تشكيلات المصفوفة بيدي. ونحتتُ مسارات القدر بنفسي باستخدام طاقة النجوم الخالدة التي تسبح فوق القبة التاسعة. ولم يكن هناك أي مجال لوقوع الخطأ.»

فقد كان يعلم مسبقاً مدى قوة وواقعية هذا الوهم الذي أوقعهم، وبدا له أن الاستيقاظ والخروج منه أمر شبه مستحيل، حتى مع وجود تدخل مادي ومؤثرات خارجية.

فارتعشت عينا (باي تشيهان) قليلاً. إذ لم يكن يعرف أو يفهم نصف المصطلحات والأشياء التي ذكرتها للتو.

هكذا تحدثت بقايا الروح ثم فرقعت أصابعها، مما أدى على الفور إلى سحبها برفقة (باي تشيهان) من عالم الوهم هذا، وإعادتهما إلى الأطلال القديمة، حيث عاد (باي تشيهان) ليستقر في جسده الحقيقي.

لكنه أدرك بيقين تام أن الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ كانت متأكدة تماماً من هوية الشخص الذي سيفوز ويحصل على ميراثها.

هكذا تحدثت بقايا الروح ثم فرقعت أصابعها، مما أدى على الفور إلى سحبها برفقة (باي تشيهان) من عالم الوهم هذا، وإعادتهما إلى الأطلال القديمة، حيث عاد (باي تشيهان) ليستقر في جسده الحقيقي.

«إذن… وماذا بعد؟ أجتاز اختباركم السخيف الذي يشبه مفرمة اللحم المهلكة، وفي النهاية أتلقى عذراً واهياً يقول: «عذراً، جنسك غير متوافق مع الشروط»؟ أهذا هو كل ما نفعله هنا الآن؟»

وتراجع (باي تشيهان) بخطوات حذرة إلى الوراء، وقام بحركة لا إرادية دون وعي منه بحماية منطقة العانة بوضع إحدى يديه عليها.

ولم تتردد بقايا الروح في ردها.

أما بالنسبة للآخرين، فلم يكن يعلم يقيناً ما الذي حل بهم. فهل ما زالوا عالقين في المحاكمة الثانية؟

«إن الأمر يتجاوز كونه مجرد رمزية. فالإرث النهائي قد صُمم وخُصص بالكامل ليلائم المُزارعة الأنثى. فأسلوب الزراعة، وتقنية صقل الجسد، والوعاء المقدس – كلها صُممت بعناية لتندمج وتتوافق تماماً مع طبيعة جسد وروح الأنثى. ولكن، إن كنت مصراً حقاً…»

ملك سمات الفنون القتالية

توقفت عن الحديث للحظة. ثم تابعت قولها بجدية تامة:

«يمكنك أن تقطع رجولتك وتتخلى عنها. وأن تعيد تشكيل بنيان جسدك. فإذا كنت ترغب في هذا الميراث حقاً ومستعداً لبذل هذا الثمن، فسوف أمنحك إياه.»

«يمكنك أن تقطع رجولتك وتتخلى عنها. وأن تعيد تشكيل بنيان جسدك. فإذا كنت ترغب في هذا الميراث حقاً ومستعداً لبذل هذا الثمن، فسوف أمنحك إياه.»

فقد كان يعلم مسبقاً مدى قوة وواقعية هذا الوهم الذي أوقعهم، وبدا له أن الاستيقاظ والخروج منه أمر شبه مستحيل، حتى مع وجود تدخل مادي ومؤثرات خارجية.

فتجمد (باي تشيهان) في مكانه من هول الصدمة.

«إن الأمر يتجاوز كونه مجرد رمزية. فالإرث النهائي قد صُمم وخُصص بالكامل ليلائم المُزارعة الأنثى. فأسلوب الزراعة، وتقنية صقل الجسد، والوعاء المقدس – كلها صُممت بعناية لتندمج وتتوافق تماماً مع طبيعة جسد وروح الأنثى. ولكن، إن كنت مصراً حقاً…»

وتحوّل تعبير وجهه من حالة الغضب إلى الرعب الشديد، ثم تبدل إلى اضطراب غريب يكاد يكون مَرَضياً، وكل ذلك في غضون أقل من ثلاث ثوانٍ.

وعلى الرغم من صعوبة تصديق هذا الأمر، فقد مرت شهور طوال منذ أن بدأت المحاكمة الثالثة.

«…لا شك أنكِ تمزحين معي.»

لكنه أدرك بيقين تام أن الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ كانت متأكدة تماماً من هوية الشخص الذي سيفوز ويحصل على ميراثها.

فأجابت بصرامة وجدية: «لست أمزح على الإطلاق».

فارتعشت عينا (باي تشيهان) قليلاً. إذ لم يكن يعرف أو يفهم نصف المصطلحات والأشياء التي ذكرتها للتو.

فساد صمت مطبق في المكان!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وتراجع (باي تشيهان) بخطوات حذرة إلى الوراء، وقام بحركة لا إرادية دون وعي منه بحماية منطقة العانة بوضع إحدى يديه عليها.

الفصل 157: لا يستحق كل هذا العناء

«لا، أرفض هذا قطعاً ومستحيل! يمكنكِ الاحتفاظ بهذا الميراث المقيد بشرط الجنس لنفسكِ. فلن أضحي بـ أخي الصغير وأحرم نفسي في سبيل الحصول عليه.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فرفعت حاجبها تعجباً.

«لا يمكن للحسابات أن تكون خاطئة أبدًا. فلقد أجريتُ عمليات المحاكاة الفلكية مئات المرات خلال أيامي الأخيرة. وكانت النتائج تتطابق وتأتي دائماً على النحو ذاته. ستكون فتاة. والشخص الذي قُدِّر له أن يقف في نفس الموضع الذي تقف فيه الآن كان بلا شك أنثى.»

وعلى الرغم من أنها كانت تدرك تماماً أنها تطلب ثمناً باهظاً وقاسياً مقابل ما يستحقه هذا العطاء، إلا أنها لم تكن تتوقع أبداً أن ينظر (باي تشيهان) إلى إرثها العظيم كإمبراطورة خالدة وكأنه مجرد إرث عادي لا قيمة له.

«لا يمكن للحسابات أن تكون خاطئة أبدًا. فلقد أجريتُ عمليات المحاكاة الفلكية مئات المرات خلال أيامي الأخيرة. وكانت النتائج تتطابق وتأتي دائماً على النحو ذاته. ستكون فتاة. والشخص الذي قُدِّر له أن يقف في نفس الموضع الذي تقف فيه الآن كان بلا شك أنثى.»

فلو عُرض هذا الأمر على أي شخص آخر، لبادر ونفذ ما اقترحته دون تردد، طالما أن ذلك سيكفل له الحصول على ميراث الإمبراطور الخالد.

فتجمد (باي تشيهان) في مكانه من هول الصدمة.

فما هي قيمة الرجولة العابرة إذا ما قورنت بعظمة إرث الإمبراطور الخالد، وامتلاك القوة المطلقة لحكم العالم بأسره؟

وتخلل الموقف وقفة صمت أخرى.

‹إنه حقاً شخص مختلف وفريد من نوعه!›

ومع وجود هذا العدد الكبير من المشاركين الذين يضمون نخبة من كبار العباقرة، فمن الصعب تصديق أنهم عجزوا عن الوصول إلى مستوى الإتقان المبدئي، إلا إذا كانوا قد اختاروا مساراً بالغ الصعوبة كـ تقنية الدرجة السماوية.

وسواء كان السبب يعود إلى طريقة تفكيره العجيبة، أو موقفه الحازم، أو ربما قوته الهائلة التي تفوق الآخرين بمراحل، فقد كان هناك شيء مميز في (باي تشيهان) جعل بقايا الروح تراه شخصاً مختلفاً ومثيراً للاهتمام إلى أبعد الحدود.

ومن خلفها، بدأت الأبراج الفلكية تتلألأ في الأفق، وتتشابك معاً لتشكل حلقة معقدة من النجوم المضيئة والخطوط، وتتخللها نبضات من الضوء التي أخذت ترقص وتتبدل كأنها خريطة حية تتنفس.

«إذن، أنت تختار أن تخسر ميراثي وتتخلى عنه.»

وعلى الرغم من أنها كانت تدرك تماماً أنها تطلب ثمناً باهظاً وقاسياً مقابل ما يستحقه هذا العطاء، إلا أنها لم تكن تتوقع أبداً أن ينظر (باي تشيهان) إلى إرثها العظيم كإمبراطورة خالدة وكأنه مجرد إرث عادي لا قيمة له.

فقلب عينيه بملل.. وحدث نفسه قائلاً: ‹يا سيدتي، إنني أمتلك بالفعل قوة غش خارقة. اسمها النظام. وعلى عكس إرثكِ المزعوم، فهو لا يفرض عليّ شروطاً لتغيير جنسي والتخلي عن طبيعتي.›

ثم رفعت يدها بوقار.

وتخلل الموقف وقفة صمت أخرى.

فلم يجادلها (باي تشيهان) أو يلح في طلبه، على الرغم من شعوره بخيبة أمل طفيفة لأن بقايا الروح لم تقع في فخه وتنخدع بحيلته.

«ولكن، من الظلم البين حقاً ألا تحظى بأي شيء بعد أن كافحت واجتزت كل اختبار بنجاح. لذا، ما رأيك لو حصلت، عوضاً عن الميراث، على جميع الكنوز الأخرى الثمينة التي أمتلكها؟»

هكذا تحدثت بقايا الروح ثم فرقعت أصابعها، مما أدى على الفور إلى سحبها برفقة (باي تشيهان) من عالم الوهم هذا، وإعادتهما إلى الأطلال القديمة، حيث عاد (باي تشيهان) ليستقر في جسده الحقيقي.

هكذا اقترحت بقايا الروح بمبادرة منها.

فأجابت بصرامة وجدية: «لست أمزح على الإطلاق».

«حسناً، هذا أفضل من الخروج خالي الوفاض!»

«إذن… وماذا بعد؟ أجتاز اختباركم السخيف الذي يشبه مفرمة اللحم المهلكة، وفي النهاية أتلقى عذراً واهياً يقول: «عذراً، جنسك غير متوافق مع الشروط»؟ أهذا هو كل ما نفعله هنا الآن؟»

فقد تقبل (باي تشيهان) حقيقة أنه لن ينال الميراث الأكبر، لكنه أدرك أن الحصول على نفائس وكنوز أخرى سيكون تعويضاً مجزياً وأمراً جيداً للغاية حتى وإن فاته الميراث.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ولكن قبل أن يشرع الاثنان في التوجه نحو مكان تخزين الكنز، ألقى بنظرة نحو ‘باي شينيو’ ثم سأل بقايا الروح قائلاً:

«وهل أنتِ متأكدة تماماً من أن العملية برمتها لم تكن تشوبها شائبة أو خطأ؟»

«هل هذه الفتاة هي من ستحظى وتفوز بهذا الميراث؟»

وعلى أي حال، لندع هذا جانباً ولنعد إلى صلب الموضوع.

فبحسب مسارات القدر، إذا كان مقدراً له أن يتنازل ويخسر هذا الإرث لصالح شخص آخر، فقد اعتقد (باي تشيهان) أن هذا المستفيد يجب أن يكون حتماً من أولئك المختارين والمفضلين من السماء، ولم يكن يرى أمامه سوى شخص واحد يعرفه في هذا المكان ينطبق عليه هذا الوصف.

«إن الأمر يتجاوز كونه مجرد رمزية. فالإرث النهائي قد صُمم وخُصص بالكامل ليلائم المُزارعة الأنثى. فأسلوب الزراعة، وتقنية صقل الجسد، والوعاء المقدس – كلها صُممت بعناية لتندمج وتتوافق تماماً مع طبيعة جسد وروح الأنثى. ولكن، إن كنت مصراً حقاً…»

«…»

«في هذا العالم، كل شيء مُقدّر ومحسوم سلفاً. كل متغير يطرأ. وكل قرار يُتخذ. بل وكل نفس يتردد. ولقد حسبت وعرفت الشخص الذي قُدّر له أن يرث ميراثي قبل أن أفارق الحياة.»

فألقت بقايا الروح نظرة خاطفة نحو ‘باي شينيو’، وهي الفتاة التي أشار إليها (باي تشيهان) بإصبعه.

فمن المؤكد أنها تمتلك كنزاً من المعرفة والعلوم التي تفتقر إليها حتى المكتبة الملكية في عصرهم الحالي، وذلك بالنظر إلى عمرها المديد وخبرتها الطويلة – وعلاوة على ذلك، فإن معظم المعارف القديمة والتقاليد السابقة قد طالها الدمار والتخريب على مر العصور وتعاقب الأجيال.

وعلى الرغم من أنها كانت تجهل الطريقة التي عرف بها (باي تشيهان) هذا الأمر، إلا أن ‘باي شينيو’ كانت في الحقيقة هي الفتاة ذاتها التي أخذت تراقبها عن كثب وباهتمام بالغ؛ منذ أن تمكنت من احتلال المركز الثاني في اجتياز الاختبار الثاني مباشرة بعد (باي تشيهان).

فارتعشت عينا (باي تشيهان) قليلاً. إذ لم يكن يعرف أو يفهم نصف المصطلحات والأشياء التي ذكرتها للتو.

فلو تم استبعاد (باي تشيهان) من هذه المعادلة، لكانت ‘باي شينيو’ هي المرشحة الأولى لاجتياز الاختبار الثاني، ومن ثم هي من سيكتب لها اجتياز الاختبار الثالث بنجاح أيضاً.

فأجابت بصرامة وجدية: «لست أمزح على الإطلاق».

«ربما يكون الأمر كذلك! لكنني لا أستطيع الجزم بهذا بشكل قاطع!»

وحسناً فعل (باي تشيهان) حين تظاهر بالجهل واللامبالاة، وكأنه لم يكن يدرك حقيقة ما يفعله، ثم سار بخطاه وتبعها في هدوء.

فبسبب ظهور هذه المتغيرات الطارئة، لم تعد واثقة تماماً من النتائج في الوقت الراهن – على الرغم من إدراكها أن الأيام وحدها هي الكفيلة بكشف الحقيقة بمرور الوقت.

فبعد أن مكث طويلاً داخل ذلك الجسد الضعيف الذي عجز حتى عن هزيمة خصم هزيل، غمرته سعادة غامرة لعودته إلى هذا الجسد، الذي بدا شبه منيع مقارنة بالجسد الذي كان يحمله في مدينة الضباب الحديدي.

«حسناً، أنا أعتقد يقيناً أنها هي المنشودة. فهل ترغبين في عقد رهان على ذلك؟» قالها (باي تشيهان) بتحدٍّ.

لذا، كان يأمل بشدة في الاستحواذ عليها لتكون بمنزلة «جوجل» خاص به في هذا العالم، ولكنه فشل في مسعاه.

«لا حاجة لنا بهذا الرهان! فليس لدي ما أقدمه لك سوى تلك الكنوز التي قطعت على نفسي عهداً بمنحها لك بالفعل.» هكذا أجابت بقايا الروح ببساطة.

ومن خلفها، بدأت الأبراج الفلكية تتلألأ في الأفق، وتتشابك معاً لتشكل حلقة معقدة من النجوم المضيئة والخطوط، وتتخللها نبضات من الضوء التي أخذت ترقص وتتبدل كأنها خريطة حية تتنفس.

فأشار (باي تشيهان) بيده نحوها وقال ماكراً: «لكنكِ أنتِ ما زلتِ موجودة ويمكنكِ أن تكوني الرهان.»

فارتعشت عينا (باي تشيهان) قليلاً. إذ لم يكن يعرف أو يفهم نصف المصطلحات والأشياء التي ذكرتها للتو.

فبدت على ملامح بقايا الروح علامات المفاجأة والدهشة.

وعلى أي حال، لندع هذا جانباً ولنعد إلى صلب الموضوع.

فقد يتبادر إلى ذهن المرء أنه كان بالغ الوقاحة والجرأة؛ لدرجة أنه لمّح إلى رغبته في امتلاك وجعل روح الإمبراطورة الخالدة ملكاً خالصاً له، على الرغم من كونها مجرد بقايا روحية أثيرية.

وتخلل الموقف وقفة صمت أخرى.

ولكن الغريب في الأمر أن روح ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ لم تظهر أي استياء أو غضب من تلميحه هذا.

وحسناً فعل (باي تشيهان) حين تظاهر بالجهل واللامبالاة، وكأنه لم يكن يدرك حقيقة ما يفعله، ثم سار بخطاه وتبعها في هدوء.

«لا داعي للخوض في هذا. فعلى أي حال، بمجرد أن أنجز مهمتي الموكلة إليّ هنا، سوف تتلاشى بقايا الروح هذه وتختفي من الوجود.»

وتحوّل تعبير وجهه من حالة الغضب إلى الرعب الشديد، ثم تبدل إلى اضطراب غريب يكاد يكون مَرَضياً، وكل ذلك في غضون أقل من ثلاث ثوانٍ.

أجابت بهذه الكلمات وهي تسير متقدمة لقيادة (باي تشيهان) نحو مكان الكنوز التي وعدته بمنحها إياها.

وسواء كان السبب يعود إلى طريقة تفكيره العجيبة، أو موقفه الحازم، أو ربما قوته الهائلة التي تفوق الآخرين بمراحل، فقد كان هناك شيء مميز في (باي تشيهان) جعل بقايا الروح تراه شخصاً مختلفاً ومثيراً للاهتمام إلى أبعد الحدود.

فلم يجادلها (باي تشيهان) أو يلح في طلبه، على الرغم من شعوره بخيبة أمل طفيفة لأن بقايا الروح لم تقع في فخه وتنخدع بحيلته.

«…لا شك أنكِ تمزحين معي.»

فقد كان النظام الذي يمتلكه يحتوي على العديد من الكنوز والأدوات القادرة على الحفاظ على استقرار الأرواح، بل وجعلها أكثر قوة وصلابة.

فبسبب ظهور هذه المتغيرات الطارئة، لم تعد واثقة تماماً من النتائج في الوقت الراهن – على الرغم من إدراكها أن الأيام وحدها هي الكفيلة بكشف الحقيقة بمرور الوقت.

وعلى الرغم من أن قوة روح الإمبراطورة الخالدة بحد ذاتها كانت أمراً يثير اهتمامه بشدة، إلا أن ما تملكه من معارف وعلوم كان أثمن وأكثر أهمية بالنسبة له.

فقد كان النظام الذي يمتلكه يحتوي على العديد من الكنوز والأدوات القادرة على الحفاظ على استقرار الأرواح، بل وجعلها أكثر قوة وصلابة.

فمن المؤكد أنها تمتلك كنزاً من المعرفة والعلوم التي تفتقر إليها حتى المكتبة الملكية في عصرهم الحالي، وذلك بالنظر إلى عمرها المديد وخبرتها الطويلة – وعلاوة على ذلك، فإن معظم المعارف القديمة والتقاليد السابقة قد طالها الدمار والتخريب على مر العصور وتعاقب الأجيال.

«إذن… وماذا بعد؟ أجتاز اختباركم السخيف الذي يشبه مفرمة اللحم المهلكة، وفي النهاية أتلقى عذراً واهياً يقول: «عذراً، جنسك غير متوافق مع الشروط»؟ أهذا هو كل ما نفعله هنا الآن؟»

لذا، كان يأمل بشدة في الاستحواذ عليها لتكون بمنزلة «جوجل» خاص به في هذا العالم، ولكنه فشل في مسعاه.

وتراجع (باي تشيهان) بخطوات حذرة إلى الوراء، وقام بحركة لا إرادية دون وعي منه بحماية منطقة العانة بوضع إحدى يديه عليها.

وقبل مغادرته للمكان، سدد (باي تشيهان) ركلة نحو رأس ‘مو تيان جي’، ولكنه رغم هذه الركلة لم يستيقظ من غيبوبته، ولم يُصب سوى بكدمة واضحة ظهرت على رأسه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هذا مدهش حقاً!»

«هذا مدهش حقاً!»

فقد كان يعلم مسبقاً مدى قوة وواقعية هذا الوهم الذي أوقعهم، وبدا له أن الاستيقاظ والخروج منه أمر شبه مستحيل، حتى مع وجود تدخل مادي ومؤثرات خارجية.

«إذن، أنت تختار أن تخسر ميراثي وتتخلى عنه.»

فربما داخل هذه الأطلال القديمة، لا يملك القدرة على إيقاظ هؤلاء الأشخاص ورد وعيهم إليهم سوى بقايا الروح نفسها.

فبحسب مسارات القدر، إذا كان مقدراً له أن يتنازل ويخسر هذا الإرث لصالح شخص آخر، فقد اعتقد (باي تشيهان) أن هذا المستفيد يجب أن يكون حتماً من أولئك المختارين والمفضلين من السماء، ولم يكن يرى أمامه سوى شخص واحد يعرفه في هذا المكان ينطبق عليه هذا الوصف.

فرمقته بقايا الروح بنظرة صارمة وحادة كانت أبلغ من أي حديث، وكأنها تقول له صراحة: «إياك أن تفعل ذلك مرة أخرى».

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100

وحسناً فعل (باي تشيهان) حين تظاهر بالجهل واللامبالاة، وكأنه لم يكن يدرك حقيقة ما يفعله، ثم سار بخطاه وتبعها في هدوء.

ولقد اعتقد أن الأمر ربما يكون مشابهاً تماماً لما كانت تشير إليه بقايا الروح.

وسرعان ما وصل الاثنان إلى بوابة الغرفة السرية التي تفضلت بقايا الروح بفتحها، فدلفا إلى داخلها.

ثم رفعت يدها بوقار.

وما إن وقع بصر (باي تشيهان) على ما بداخلها، حتى عُقد لسانه ووقف عاجزاً عن النطق من شدة الذهول.

«هذا مدهش حقاً!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فرمش (باي تشيهان) بعينيه متفاجئاً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وسرعان ما وصل الاثنان إلى بوابة الغرفة السرية التي تفضلت بقايا الروح بفتحها، فدلفا إلى داخلها.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«إذن… وماذا بعد؟ أجتاز اختباركم السخيف الذي يشبه مفرمة اللحم المهلكة، وفي النهاية أتلقى عذراً واهياً يقول: «عذراً، جنسك غير متوافق مع الشروط»؟ أهذا هو كل ما نفعله هنا الآن؟»

إمبراطور الخيمياء

وبدت على ملامحها علامات تشبه القلق… لم يكن غضباً. ولا حتى حزناً. بل كانت حيرة حقيقية وعميقة.

ملك سمات الفنون القتالية

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Ahmed khirallh🔥 100
🥉السيد الشاب🔥 100
4med abda🔥 100
5ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
6A k🔥 100
7Wassim Sun🔥 100
8Arhama Alnuaimi🔥 100
9lsas xzpo🔥 100
10Beyuum🔥 100

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط