Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 345

345

345

ما… ما الذي كان ذلك؟

«لكي أحمي عائلتي، يجب أن أقتل كل أعدائي…»

نظر ثاليس بخوف إلى التكوين الصخري فوق كورتز.

حتى إنه استطاع سماع أنين الهواء داخل الكهف.

رمش عدة مرات، لكنه لم يرَ شيئًا.

أمسك ثاليس المذعور بصخرة إلى جواره، وتمكن بالكاد من منع نفسه من السقوط.

لم يكن فوق كورتز سوى الظلام.

«أشعر أن المكان ينهار أينما ذهبنا!»

ولم تُظهر له خطيئة نهر الجحيم أي شيء آخر.

لكن يده مرت بجوار جسد كورتز دون جدوى.

«هيه، يا فتى!»

بفضل الرؤية التي منحتها له خطيئة نهر الجحيم، رأى الوجوه والهيئات والأشكال التي ظهرت له أثناء هروبه، وهي تظهر واحدًا تلو الآخر.

كان استياء الخياطة قد ملأ الكهف الصغير تقريبًا.

«لذلك، كي أهزم عدوي وأحمي عائلتي، يجب أولًا أن…»

«هل تعبث معي بحق؟»

وتمتمات.

تردد صوتها الغاضب في الكهف الصخري، وارتدت أصداؤه عن الجدران مرارًا.

وسقطت صخرة من مكان ما، وتحطمت فوق المنحدر الذي عبراه للتو.

انتفض ثاليس من زئيرها.

صُدم ثاليس.

«لا شيء…»

«آه—»

أخذ المراهق نفسًا عميقًا، ونظر إلى ما فوق كورتز بينما ظل الخوف عالقًا في داخله.

لم يكن هناك شيء.

«أنا… شرد ذهني قليلًا…»

«آخر مرة أحضرت فيها شخصًا إلى هنا كانت قبل ست سنوات!»

«أنا قادم الآن.»

«تعال.»

هذه المرة، مد ثاليس ذراعه بكل قوته، وجعل المصباح الأبدي أمامه.

وفجأة صار الكهف صاخبًا.

وأخذ ينظر يمينًا ويسارًا بتوجس.

وتطاير الحطام الصخري في كل اتجاه.

ثم تقدم خطوة بعد خطوة، وأمسك كف كورتز بصعوبة، وتسلق إلى الأعلى.

وانفجر صوتها بجوار أذنيهما.

ومن الطبيعي أن ذلك منح الخياطة فرصة للسخرية منه.

التوى وجهه من الألم، بينما تجمعت قوة الإبادة في ساقيه.

لكن ثاليس لم يعد يهتم بمضايقاتها.

تصدعععع…

وحين واصلت كورتز استكشاف الطريق أمامها، رفع ثاليس مصباحه، ومر بالمكان الذي رأى فيه الوجه أول مرة.

«أيها الجرحى، اتركوا خيولكم للأصحاء.»

ولسبب ما، لم يستطع مقاومة رفع المصباح والنظر إلى الأعلى مرارًا، ليتأكد أن ذلك الوجه المرعب لم يظهر فعلًا فوق رأس كورتز قبل لحظات.

وكان واضحًا أن الأمر لم يكن سهلًا عليها أيضًا.

لم يكن هناك شيء.

وبعضها نهض فجأة من الأرض.

فقط صخور ساكنة داخل الجدار.

وكانوا يحدقون به.

هل خدعتني عيناي؟

«هناك شيء غير طبيعي.»

هل فعلتا؟

وهذه المرة، فتح عينيه على اتساعهما.

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا، وشد عضلات أطرافه ليمنعها من الارتجاف.

وانفجر صوتها بجوار أذنيهما.

وحاول جاهدًا طرد كل الأفكار التي لا تناسب الجو.

الملامح النحيلة.

وضم المصباح الأبدي بقوة إلى صدره.

وكانت ساقاه مخدرتين.

ثم جمع شجاعته بعد قليل، وتقدم في الظلام التام، متتبعًا الضوء أمام كورتز.

واللغة المشتركة الكلاسيكية والحديثة.

واصلا السير نصف ساعة أخرى.

«يجب أن…»

وخلال ذلك الوقت، تحرك ثاليس بحذر شديد، وكان القلق يملؤه مع كل خطوة.

بفضل الرؤية التي منحتها له خطيئة نهر الجحيم، رأى الوجوه والهيئات والأشكال التي ظهرت له أثناء هروبه، وهي تظهر واحدًا تلو الآخر.

«جيد جدًا.»

النجاة أولًا.

رن صوت الخياطة، وبدا أنها مسرورة.

«تعال.»

«لقد قطعنا نصف المسار الأسود.»

«أنا… شرد ذهني قليلًا…»

«والمكان فوق رؤوسنا الآن هو…»

هل خدعتني عيناي؟

ثم تابعت:

«لقد أشار نصل السيف، وستنتهي الحرب…»

«لم نعد بعيدين عن وجهتنا!»

وتبعها تيار هوائي بارد اندفع حولها.

شعر ثاليس بالارتياح.

وتزامنت مع اهتزاز الأرض والجدران، وانصبت كلها في أذنيه في اللحظة نفسها.

كانت كورتز أمامه، مستندة بيدها اليسرى إلى الجدار، ثم انعطفت يمينًا.

واللغة المشتركة الكلاسيكية والحديثة.

لكن في تلك اللحظة، ضغطت يدها اليسرى على جزء فارغ من الجدار…

وكانت مشحونة بمشاعر غير طبيعية.

وظهر وجه بشري.

لا وجه بشري عليه.

انتفض جلد ثاليس بالقشعريرة.

واصطدم مصباحه الأبدي بالجدار الصخري.

ولم يستطع حتى التقاط أنفاسه.

«سيل، سيل، سيل ليكا!»

دوي!

«يجب علينا…»

سقط المصباح الأبدي بجوار ساقه.

كانت عضلاته منكمشة، وعيناه بيضاوين، وشفته منكمشتين إلى الخلف، كاشفتين عن أسنانه.

واهتز الضوء، ملقيًا ظل ثاليس على الجدار الصخري.

قفز ثاليس فوق حفرة ضحلة قفزة يائسة.

لكنه لم يستطع إخفاء ملامح الوجه.

ما هذا المكان بحق الجحيم؟

كان وجه رجل حاد القسمات.

لم تستطع قول غير ذلك.

وعلى جبهته وخديه طلاء أزرق.

وانفتح فمه الأسود وانغلق.

ويبدو أنه الرجل نفسه الذي ظهر من قبل.

وكانت مشحونة بمشاعر غير طبيعية.

كانت عضلاته منكمشة، وعيناه بيضاوين، وشفته منكمشتين إلى الخلف، كاشفتين عن أسنانه.

«آه—»

وكان جلده شاحبًا كجلد ميت.

«يجب أن…»

«هيه، هيه، هيه!»

«لقد وعدت ذلك المقعد، لذلك سأخرجك من هنا حتمًا…»

استدارت كورتز بنفاد صبر.

وكأنها تقترب منهما.

«قلت لك ألا تسقط المصباح الأبدي!»

علقت المصباح الأبدي حول رقبتها، وبدأت تتسلق الطريق بأطرافها الرشيقة.

«هل تنوي التحسس في الظلام حتى تخرج من هنا من دونه؟»

صُدم ثاليس.

كانت الخياطة على بُعد كف واحدة فقط من الوجه الموجود على الجدار.

«إنهم الهجناء القادمون من الجليد…»

لكنها لم تبدُ وكأنها لاحظت أي شيء غريب.

ظلت كورتز تؤنب المراهق باستياء، وكأنها في عالم آخر تمامًا.

«يجب علينا…»

كان هذا صوت الرجل الآخر.

حدق الرجل داخل الجدار في ثاليس بعينيه الخاليتين من البؤبؤ.

كانت كورتز أمامه، مستندة بيدها اليسرى إلى الجدار، ثم انعطفت يمينًا.

وأدار عنقه ببطء، كساعة صدئة.

وضخ كل قوته فيهما، محاولًا اللحاق بكورتز.

وانفتح فمه الأسود وانغلق.

«الأعداء… اقتلوهم كذلك…»

وأصدرت أسنانه، التي تشبه لحاء شجرة يابسًا، أصوات احتكاك خشنة، كأنها تصدر بجوار أذنه مباشرة.

وحتى لو ركضا بأقصى سرعة…

«الإلف… اقتلوهم جميعًا…»

لكن في تلك اللحظة، ضغطت يدها اليسرى على جزء فارغ من الجدار…

«القناطير… اقتلوهم أيضًا…»

«أيها الجرحى، اتركوا خيولكم للأصحاء.»

«الأعداء… اقتلوهم كذلك…»

وكأنها تقترب منهما.

«نحن… لماذا لا نستطيع… قتلهم جميعًا؟»

واتسعت عيناها.

ظلت كورتز تؤنب المراهق باستياء، وكأنها في عالم آخر تمامًا.

هدير!

لم تسمع شيئًا.

وبقي الجدار ساكنًا كما كان، بينما تعاقب الضوء والظل على سطحه.

هذه…

وملأت ظلالهم الكهف.

اللغة المشتركة لشبه الجزيرة الغربية…

«ومن أجل عائلتي، لا يجوز أن أُهزم…»

لكن ممزوجة بشيء من قواعد اللغة الرسمية للإمبراطورية القديمة؟

النجاة أولًا.

شعر ثاليس بجلده يقشعر.

وتساقطت فوقهما قطع صخرية صغيرة بحجم الأظافر.

وكاد يبكي وهو يشير بوجه متصلب إلى الموضع بجوار كورتز.

وكان قلبه يخفق بسرعة حتى شعر أنه سيقفز من صدره.

«لكن…»

«لماذا… لم تعد… من ساحة القتال؟»

«هناك…»

وأخذ ينظر يمينًا ويسارًا بتوجس.

إلا أنه حين نقل نظره إلى الموضع، وجد الرجل قد اختفى، فغمره رعب أكبر.

«كورتز!»

استدارت كورتز بحيرة.

دوي! هدير!

ولم يكن خلفها سوى جدار حالك.

وفي لحظة، ازدادت سرعة حركته.

لا وجه بشري عليه.

«أنت… أنا… من نكون؟»

وبقي الجدار ساكنًا كما كان، بينما تعاقب الضوء والظل على سطحه.

ويبدو أنها كانت قد تفادت لتوها صخرة سقطت فوق رأسها.

تجمد ثاليس.

وكاد يبكي وهو يشير بوجه متصلب إلى الموضع بجوار كورتز.

ثم بدأ يرتجف بخفة.

«هيه—»

راقبته كورتز وهي تعقد حاجبيها.

«لا ينبغي أن تكون هناك.»

«هيه!»

سقطت الصخرة الضخمة.

«ما الذي تقصده بقولك: هناك؟»

وكأن صخرة ضخمة سقطت خلفهما.

هز المراهق رأسه بعنف.

«أيها الفرسان، استعدوا.»

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا، ثم قفز كأرنب رشيق.

رن صوت الخياطة، وبدا أنها مسرورة.

والتقط المصباح الأبدي، واستخدم يديه وقدميه ليهرب من ذلك الجدار.

وهذه المرة، انبعث منهم ضباب أسود مشؤوم.

وتقدم أمام كورتز، متعثرًا ومتدحرجًا تقريبًا.

ولم يسقطا.

مر الأمير المذعور بجوار الجدار الغريب، ولم يجد أمامه سوى رقعة أخرى من الظلام.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,010 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 5005لنلن مرمب🔥 10 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10

وكان يستطيع بالكاد رؤية طريق منحدر إلى الأسفل.

«هناك…»

«لا يا كورتز.»

«كورتز!»

ابتلع ثاليس ريقه وهو يركض.

حاول ثاليس المذعور دفع نفسه إلى الأعلى.

وكانت أصابعه مخدرة وصوته يرتجف.

«أقسم إنك إن حاولت—»

«هناك شيء غير طبيعي.»

مر ظفر رمادي مائل إلى البني أمام وجه ثاليس.

تفاجأت كورتز قليلًا.

«هناك شيء غير طبيعي.»

«ماذا؟»

«لقد رأيت بعض… الأشياء.»

قاوم ثاليس الرغبة في الالتفات، وهز رأسه بعنف.

تقدم خطوتين، وتفادى صخرة سقطت من اليسار.

«المسار الأسود…»

«تبًا!»

«هذا المكان شرير جدًا.»

وفي وقت ما، ابتلت راحتا الأمير بعرق بارد.

«لقد رأيت بعض… الأشياء.»

وضخ كل قوته فيهما، محاولًا اللحاق بكورتز.

حدقت كورتز في ثاليس الأشعث، وكأنها تفكر.

وكأنها تقترب منهما.

ثم ضحكت فجأة.

وكان واضحًا أن الأمر لم يكن سهلًا عليها أيضًا.

«أنت تخاف الظلام فعلًا؟»

«يجب أن…»

عض ثاليس المذعور شفته السفلى بقوة، وحاول قدر استطاعته ألا يفكر فيما رآه.

ما هذا المكان بحق الجحيم؟

«ليس الظلام—»

«أقسم إنك إن حاولت—»

لكنها قاطعته.

صاحت كورتز بغضب.

«اصمت فحسب!»

وبينما كان ثاليس لا يزال على الأرض، تجمدت عيناه فجأة.

اندفعت الخياطة أمامه بوجه شرس، ونقرته في صدره.

ولا يزال يستخدم اللغة الرسمية المعيارية للإمبراطورية القديمة، التي تُعد اليوم لغة كلاسيكية.

«لقد وعدت ذلك المقعد، لذلك سأخرجك من هنا حتمًا…»

تردد صوت عالٍ خلفهما.

«اتبعني!»

«وممنوع عليك الخوف من الظلام!»

«وممنوع عليك الخوف من الظلام!»

وتقدم أمام كورتز، متعثرًا ومتدحرجًا تقريبًا.

كاد ثاليس يبكي.

وحين شعرت بالأرض تهتز تحت قدميها، تغير وجهها.

ولم يجد ما يرد به.

كانت الصخرة…

قفزت كورتز أمامه إلى أسفل منحدر وهي تلعن.

وكأنها تقترب منهما.

وتبعها تيار هوائي بارد اندفع حولها.

قمع ثاليس خوفه.

لم يستطع ثاليس سوى العبوس.

فتعثر ثاليس وسقط.

وعلق المصباح الأبدي أمام صدره، ومد إحدى قدميه إلى الأمام، ووضع يديه على الجدار خلفه، ثم أخذ ينزلق أسفل المنحدر خلفها.

انتفض ثاليس من زئيرها.

وفي وقت ما، ابتلت راحتا الأمير بعرق بارد.

واستمرت الأصوات.

وكان قلبه يخفق بسرعة حتى شعر أنه سيقفز من صدره.

كانت الخياطة على بُعد كف واحدة فقط من الوجه الموجود على الجدار.

وهذه المرة، فتح عينيه على اتساعهما.

مر ظفر رمادي مائل إلى البني أمام وجه ثاليس.

وتسارع تدفق خطيئة نهر الجحيم داخله.

وتوقفت سخرية كورتز وأنفاس ثاليس فجأة.

«بحسب ما أتذكر، علينا فقط عبور هذا المكان…»

لكن حين رأى الوضع أمامه بوضوح، برد قلبه وهو يندفع إلى الأمام.

استمع ثاليس بشرود.

لكنها لم تبدُ وكأنها لاحظت أي شيء غريب.

لكن حين أوشك على بلوغ أسفل المنحدر…

«ماذا؟»

ظهرت ثلاث هيئات فجأة فوق الجدار المقابل له.

هل فعلتا؟

رجل عجوز.

«كورتز!»

وامرأة.

«الأعداء… اقتلوهم كذلك…»

ورجل.

لكنها لم تكمل.

ارتجف ثاليس وهو يواصل الهبوط.

هذه المرة، مد ثاليس ذراعه بكل قوته، وجعل المصباح الأبدي أمامه.

ووصلت إلى أذنيه تمتمات خافتة وغريبة مرة أخرى.

وكان صوته جميلًا…

«أنت… أنا… من نكون؟»

قفزت كورتز أمامه إلى أسفل منحدر وهي تلعن.

كان هذا صوت الرجل العجوز.

«ماذا؟»

تكلم باللغة المشتركة بلكنة نورثلاندية.

تردد صوتها الغاضب في الكهف الصخري، وارتدت أصداؤه عن الجدران مرارًا.

وامتلأ صوته بالحيرة.

وامتلأ صوته بالحيرة.

«أنت نحن… ونحن أنت…»

وسقطا إلى الأمام.

كان هذا صوت الرجل الآخر.

لكنه لم يستطع إخفاء ملامح الوجه.

وتكلم باللغة الرسمية للإمبراطورية القديمة.

«ومن أجل عائلتي، لا يجوز أن أُهزم…»

وكانت كلماته راقية ومهذبة، لكنها غريبة إلى حد مرعب.

وكأنها تقترب منهما.

كانوا ملتصقين بالجدار.

لكن كورتز واصلت التصرف كما كانت.

وكانت عيونهم جميعًا بيضاء على نحو مفزع.

«هناك خطب فظيع في هذا المكان!»

بدوا كالجثث.

فلن يستطيعا تفاديها.

وكانوا يحدقون به.

تصدع—

وبرزت الوجوه الثلاثة بوضوح وسط الظلام.

«لماذا أنت هناك؟»

بل مدت المرأة بينهم ذراعيها اليابستين نحو ثاليس.

كانت الصخرة الساقطة فوقهما ضخمة جدًا.

«لماذا؟»

كانت كورتز أمامه، مستندة بيدها اليسرى إلى الجدار، ثم انعطفت يمينًا.

«لماذا أنت هناك؟»

وكانت كلماتها تحمل برودة وُلدت من الحزن والألم الهستيري.

كانت تتكلم باللغة المشتركة، لكن قواعدها معقدة، ولهجتها لم يسمع بها ثاليس من قبل.

واللسان العام الذي تكلم به عامة الإمبراطورية القديمة.

وكانت كلماتها تحمل برودة وُلدت من الحزن والألم الهستيري.

نهض وتحرك إلى الأمام.

«حبيبي…»

وحين شعرت بالأرض تهتز تحت قدميها، تغير وجهها.

«لماذا… لم تعد… من ساحة القتال؟»

أصغى ثاليس إلى الصوت المرعب.

مر ظفر رمادي مائل إلى البني أمام وجه ثاليس.

وما إن تكلم الرجل، حتى انتشر ضباب داكن من جسده كله.

فهبط عليه برد تسلل إلى عظامه.

«إنها موجودة على خريطتنا.»

ارتطام!

«لا ينبغي أن تكون هناك.»

سقط ثاليس المذعور على مؤخرته سقوطًا عنيفًا.

«لا يا كورتز.»

ما هذا بحق الجحيم؟

وابتعدت أكثر فأكثر.

«تبًا!»

ماذا أفعل؟

لم يستطع ثاليس منع نفسه من السب.

وهذه المرة، فتح عينيه على اتساعهما.

وفي تلك اللحظة، شعر بالقشعريرة تغطي جلده كله.

«لا بد أن جزءًا من المسار انهار!»

نهض وتحرك إلى الأمام.

وبدأت خطيئة نهر الجحيم تزأر داخله، حتى ارتجفت مسامه.

ولم يكن يفكر إلا في الابتعاد عن تلك الهيئات قدر الإمكان.

«لقد أشار نصل السيف، وستنتهي الحرب…»

ما هذا المكان بحق الجحيم؟

وتجمد أمام المشهد.

وبينما كان يلهث، اصطدم ثاليس المذعور بكورتز في الظلام، وهي تحاول تذكر الطريق.

استمع ثاليس بشرود.

«هل جننت؟!»

«قلت لك ألا تسقط المصباح الأبدي!»

ترنحت الخياطة بسبب اصطدامه بها.

وفجأة صار الكهف صاخبًا.

واستدارت إليه بوجه غاضب.

فوق رأسه مباشرة.

«أقسم إنك إن حاولت—»

أجساد يابسة كالجثث.

لكنها لم تكمل.

ولم تظهر مجددًا.

فقد شعر كلاهما بذلك.

«سقطت المدينة! سقطت المدينة!»

اهتزت الأرض تحت أقدامهما بخفة.

والابتسامة الباردة.

وتوقفت سخرية كورتز وأنفاس ثاليس فجأة.

لكنه لم يهتم.

وفي الوقت نفسه، أصدرت التكوينات الصخرية في الظلام أصواتًا مرعبة.

قاوم ثاليس الرغبة في الالتفات، وهز رأسه بعنف.

تصدع—

بفضل الرؤية التي منحتها له خطيئة نهر الجحيم، رأى الوجوه والهيئات والأشكال التي ظهرت له أثناء هروبه، وهي تظهر واحدًا تلو الآخر.

شحب وجهاهما.

أما كورتز، فلم تستعد توازنها إلا بعد جهد كبير.

تصدع—

كانوا…

هذا؟

ولم تعد تهتم بتوبيخ ثاليس.

أصغى ثاليس إلى الصوت المرعب.

لكنه لم يملك إلا أن يتقدم بأقصى ما يستطيع.

إنه يشبه…

لكن في مثل هذه الظروف، حتى كورتز التي تعرف الطريق لم تستطع التحرك بسرعة.

صوت تشقق الصخور.

ولم يجد ما يرد به.

وبعد ثوانٍ، ازدادت أصوات التشقق ارتفاعًا.

«هل كان هذا المكان اللعين هكذا من قبل؟!»

تصدعععع…

«ولهذا أغلقه ذلك المقعد!»

تبادل كورتز وثاليس النظرات تحت الضوء الخافت للمصباحين الأبديين.

«حبيبي…»

شحب وجه كورتز، ولمست رأسها.

ثم تابعت:

وتساقطت فوقهما قطع صخرية صغيرة بحجم الأظافر.

واهتز مصباحها الأبدي بعنف أمام صدرها.

«تبًا.»

«والمكان فوق رؤوسنا الآن هو…»

لم تستطع قول غير ذلك.

وكان الأمير الشاب الذي اندفع إلى الأمام قبل لحظة يبدو وكأنه تغلب على قوة القصور.

ثم اهتزت الأرض بعنف مرة أخرى.

وتغطي مساحة هائلة.

أمسك ثاليس المذعور بصخرة إلى جواره، وتمكن بالكاد من منع نفسه من السقوط.

حاول ثاليس المذعور دفع نفسه إلى الأعلى.

أما كورتز، فلم تستعد توازنها إلا بعد جهد كبير.

كانوا ملتصقين بالجدار.

وحين شعرت بالأرض تهتز تحت قدميها، تغير وجهها.

لم تعد الصخرة تبعد سوى أمتار قليلة عن رأس كورتز.

«اللعنة!»

وكاد ثاليس يصطدم بها.

«لا بد أن جزءًا من المسار انهار!»

كان ثاليس قد سمع بعضها من قبل.

وما إن أنهت كلماتها…

سقطت الصخرة الضخمة.

دوي!

وبينما يركض، صاح باستياء:

تحولت أصوات التشقق والاهتزاز إلى انفجار صاخب ثاقب.

وكان لهؤلاء «الناس» جميعًا الصفة نفسها.

وكأن صخرة ضخمة سقطت خلفهما.

رن صوت الخياطة، وبدا أنها مسرورة.

ساء وجه الخياطة.

«ولهذا أغلقه ذلك المقعد!»

ولم تعد تهتم بتوبيخ ثاليس.

بدوا كالجثث.

علقت المصباح الأبدي حول رقبتها، وبدأت تتسلق الطريق بأطرافها الرشيقة.

«واو.»

«اركض أسرع!»

لكن ثاليس لم يعد يهتم بمضايقاتها.

دوي!

اللغة المشتركة لشبه الجزيرة الغربية…

اصطدمت صخرة ضخمة بمنحدر صغير أمامهما، ثم تدحرجت إلى الأسفل.

ثم سُمع صوت تحطمه، وانطفأ اللهب.

صُدم ثاليس.

شعر ثاليس بالقشعريرة.

وأدرك أن الوقت لم يعد مناسبًا للخوف من الأشباح.

راقبته كورتز وهي تعقد حاجبيها.

لم يعد الأمير يهتم بتوفير قوته.

دوي!

واستدعى القوة الغامضة المألوفة، محاولًا تنشيط خطيئة نهر الجحيم داخل جسده.

غطى ثاليس أذنيه وصرخ، متحملًا طعنات الألم في رأسه.

هدير!

عض ثاليس المذعور شفته السفلى بقوة، وحاول قدر استطاعته ألا يفكر فيما رآه.

اندفعت خطيئة نهر الجحيم بفرح إلى رأسه، ثم انتشرت في جسده كله.

وصار بصره أوضح من النهار.

داس ثاليس الأرض بعنف، فاندفع إلى الأعلى في لحظة.

فتعثر ثاليس وسقط.

وشعر بعروقه تنبض، وبالقوة تتجمع في عضلاته.

«ومن لا يحمل سلاحًا، فليأخذ واحدًا من الجثث…»

وصار بصره أوضح من النهار.

ارتجف ثاليس.

حتى إنه استطاع سماع أنين الهواء داخل الكهف.

«اللعنة!»

أمسك الجدار الصخري، ثم تبع كورتز.

هل تريد قتلي أيها الكهف؟

واهتزت الأرض مجددًا.

وحين أنهى ذلك «الرجل» كلماته، أمسك رأسه فجأة بيديه اليابستين، وأطلق صرخة مملوءة بعذاب لا نهاية له.

وسرعان ما تحولت الأصوات حوله إلى هدير يصم الآذان.

إنه يشبه…

وتزامنت مع اهتزاز الأرض والجدران، وانصبت كلها في أذنيه في اللحظة نفسها.

والأسنان الحادة ذات لون الصدأ.

هدير…

«اصمت فحسب!»

لحق الأمير المذعور بشدة بكورتز.

صُدم ثاليس.

دوي!

بل كانت هناك عدة هيئات من الواضح أنها ليست بشرية، تصرخ نحوه بألم، وتصيح بكلمات بلغة لا يفهمها.

ازدادت أصوات الصخور الساقطة ارتفاعًا وتكرارًا.

«لا حاجة إلى ترك أي طعام لنا.»

وكأنها تقترب منهما.

ووصلت إلى أذنيه تمتمات خافتة وغريبة مرة أخرى.

«ما هذا بحق…»

تكلم باللغة المشتركة بلكنة نورثلاندية.

قفز ثاليس فوق حفرة ضحلة قفزة يائسة.

أمسك ثاليس المذعور بصخرة إلى جواره، وتمكن بالكاد من منع نفسه من السقوط.

وأمسك قطعة صخر على المنحدر.

«لا ينبغي أن تكون هناك.»

ثم صاح وسط هدير الكهف:

حتى لو اندفع نحو كورتز…

«هل كان هذا المكان اللعين هكذا من قبل؟!»

لن أصل في الوقت.

اهتزت الأرض مجددًا.

وسقطا إلى الأمام.

فتعثر ثاليس وسقط.

وبدأت تلك الأصوات تغرق تدريجيًا الكلمات اللانهائية التي تصدر عن «الناس» حوله.

واصطدم مصباحه الأبدي بالجدار الصخري.

ثم ابتلع الظلام الخياطة بالكامل.

ثم سُمع صوت تحطمه، وانطفأ اللهب.

ولا يزال يستخدم اللغة الرسمية المعيارية للإمبراطورية القديمة، التي تُعد اليوم لغة كلاسيكية.

لكنه لم يهتم.

فلن يستطيعا تفاديها.

النجاة أولًا.

«اركض أسرع!»

حاول ثاليس المذعور دفع نفسه إلى الأعلى.

ولم تظهر مجددًا.

ثم قطع عدة أمتار في ثلاث خطوات فقط.

وظهر وجه بشري.

وبسبب اهتزاز الأرض العنيف، سقط على وجهه عدة مرات.

ولم يستطع حتى التقاط أنفاسه.

لكنه لم يملك إلا أن يتقدم بأقصى ما يستطيع.

دوي!

«من يدري؟!»

«الملك ينادي…»

ارتفع صوت كورتز المتضايق وسط هدير الكهف.

كانوا في كل مكان.

وكان واضحًا أن الأمر لم يكن سهلًا عليها أيضًا.

اقتربت الصخرة أكثر.

«آخر مرة أحضرت فيها شخصًا إلى هنا كانت قبل ست سنوات!»

«هل تنوي التحسس في الظلام حتى تخرج من هنا من دونه؟»

«وبعد تدمير حي الدرع، صار المسار الأسود ينهار من وقت لآخر!»

لكن حتى مهاراتهم وخططهم الطارئة لن تفيد أمام مثل هذه الأزمة.

«ولهذا أغلقه ذلك المقعد!»

تحطمت الصخرة الضخمة التي سقطت أمامهما قطعة بعد قطعة.

ظل ثاليس يرتطم بالجدار يمينًا ويسارًا وسط الاهتزاز.

ولم تُظهر له خطيئة نهر الجحيم أي شيء آخر.

ولم يتمكن من حفظ توازنه إلا بصورة بائسة.

وهذه المرة، انبعث منهم ضباب أسود مشؤوم.

ومع ذلك، واصل التقدم.

«سيل، سيل، سيل ليكا!»

لكن في مثل هذه الظروف، حتى كورتز التي تعرف الطريق لم تستطع التحرك بسرعة.

«أنا قادم الآن.»

دوي! هدير!

أخذ المراهق نفسًا عميقًا، ونظر إلى ما فوق كورتز بينما ظل الخوف عالقًا في داخله.

تردد صوت عالٍ خلفهما.

لكن كورتز واصلت التصرف كما كانت.

وسقطت صخرة من مكان ما، وتحطمت فوق المنحدر الذي عبراه للتو.

وسقطت صخرة من مكان ما، وتحطمت فوق المنحدر الذي عبراه للتو.

وتطاير الحطام الصخري في كل اتجاه.

كان هذا صوت الرجل الآخر.

وحين التفت ثاليس، شعر من شدة الرعب أن روحه ستغادر جسده.

وكانت ساقاه مخدرتين.

تقدم خطوتين، وتفادى صخرة سقطت من اليسار.

تصدع…

دوي!

ولغات أخرى.

لكن ذلك لم يكن الأسوأ.

نظر ثاليس بخوف إلى التكوين الصخري فوق كورتز.

وليس حتى قريبًا منه.

صاحت كورتز بغضب.

فحين شقت الصخرة الساقطة الجدار، اكتشف ثاليس بصدمة وجود شخص آخر داخله.

ثم جمع شجاعته بعد قليل، وتقدم في الظلام التام، متتبعًا الضوء أمام كورتز.

هيئة يابسة ذات شعر أبيض.

ارتطام!

«تعال…»

اندفعت خطيئة نهر الجحيم بفرح إلى رأسه، ثم انتشرت في جسده كله.

«وانضم إلينا في قتال الملك الطاغية…»

ولسبب ما، لم يستطع مقاومة رفع المصباح والنظر إلى الأعلى مرارًا، ليتأكد أن ذلك الوجه المرعب لم يظهر فعلًا فوق رأس كورتز قبل لحظات.

«ستسقط الإمبراطورية، وستنهض نورثلاند…»

وكان قلبه يخفق بسرعة حتى شعر أنه سيقفز من صدره.

كانت عينا الهيئة بيضاوين، وعضلاتها متعفنة.

وشعر بعروقه تنبض، وبالقوة تتجمع في عضلاته.

وكانت لها الشفاه اليابسة نفسها التي لدى رفاقها، والشعر الأبيض الرقيق نفسه، وفروة الرأس المجعدة نفسها.

«لقد وعدت ذلك المقعد، لذلك سأخرجك من هنا حتمًا…»

ومدت يدها إلى ثاليس.

ثم تقدم خطوة بعد خطوة، وأمسك كف كورتز بصعوبة، وتسلق إلى الأعلى.

ولم يبقَ من تلك اليد سوى العظام.

وبعد ثوانٍ، ازدادت أصوات التشقق ارتفاعًا.

ارتجف ثاليس.

واندفعت قوة الإبادة، التي نادرًا ما يستخدمها، إلى عظامه ومفاصله، مطلقة قوة يصعب وصفها.

وتجمعت خطيئة نهر الجحيم تلقائيًا في ساقه اليسرى، دون أن يحتاج حتى إلى استدعائها.

«تحيا الإمبراطورية!»

فركل بقوة، وتدحرج إلى اليمين وهو يلعن.

لكن ذلك لم يكن الأسوأ.

ما هذا بحق الجحيم؟

«كيف فعلت ذلك…؟»

وبينما كان يركض، رأى ثاليس مشهدًا آخر في البعيد.

غطى ثاليس الباكي أذنيه، وصرخ بغضب في قلبه.

ظهر وجه يابس، بلحم وعظم متفحمين، داخل حفرة أسفل يمينه.

«هيه، يا فتى!»

وفتح عينيه البيضاوين، وابتسم نحو ثاليس ابتسامة مخيفة.

وبدون أن يهتم بأي شيء آخر، تجاوز عائقًا بعد آخر.

ثم فتح فمه وأغلقه.

صُدم ثاليس.

«لكي أحمي عائلتي، يجب أن أقتل كل أعدائي…»

ثم فتحوا أفواههم البشعة، وتكلموا بصوت واحد.

«لكن بوجود عائلتي، سيجد عدوي نقطة ضعفي ويهزمني…»

وتسارع تدفق خطيئة نهر الجحيم داخله.

«وسأصبح… عاجزًا… عن قتل كل أعدائي…»

سقط المصباح الأبدي بجوار ساقه.

«ومن أجل عائلتي، لا يجوز أن أُهزم…»

«الأورك…»

«وعائلتي… لا يمكن أن تكون… نقطة ضعفي…»

لم تستطع قول غير ذلك.

«لذلك، كي أهزم عدوي وأحمي عائلتي، يجب أولًا أن…»

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا، ثم قفز كأرنب رشيق.

«يجب أن…»

كاد ثاليس يبكي.

«أولًا…»

داس ثاليس الأرض بعنف، فاندفع إلى الأعلى في لحظة.

«أقتل عائلتي كلها.»

ورجل.

وحين أنهى ذلك «الرجل» كلماته، أمسك رأسه فجأة بيديه اليابستين، وأطلق صرخة مملوءة بعذاب لا نهاية له.

وما إن تكلم الرجل، حتى انتشر ضباب داكن من جسده كله.

ما هذا بحق اللعنة؟

حدقت عيناه البيضاوان في ثاليس.

غطى ثاليس الباكي أذنيه، وصرخ بغضب في قلبه.

تردد صوتها الغاضب في الكهف الصخري، وارتدت أصداؤه عن الجدران مرارًا.

وبينما كانت قدماه تتعثران وجسده يتدحرج، اندفع نحو كورتز.

«هراء!»

ما هذه الأشياء؟

«لقد قطعنا نصف المسار الأسود.»

توقفت كورتز أمامه فجأة.

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا، ثم قفز كأرنب رشيق.

وكاد ثاليس يصطدم بها.

استمع ثاليس بشرود.

دوي!

سقطت الصخرة الضخمة.

«يا إلهي، الطريق الذي أتذكره صار فوضى كاملة…»

واندفعت قوة الإبادة، التي نادرًا ما يستخدمها، إلى عظامه ومفاصله، مطلقة قوة يصعب وصفها.

صرخت كورتز بغضب.

وحتى لو ركضا بأقصى سرعة…

كانت قد ركضت في ذعر دون أن تتحقق من الاتجاه.

ارتجف ثاليس.

واهتز مصباحها الأبدي بعنف أمام صدرها.

واتسعت عيناها.

«لماذا حظنا سيئ إلى هذا الحد؟»

«لقد قطعنا نصف المسار الأسود.»

«أشعر أن المكان ينهار أينما ذهبنا!»

«يجب أن نوقفهم هنا…»

تحطمت صخرة ضخمة في الطريق أمامهما بصوت مخيف.

انتفض ثاليس من زئيرها.

فاستدار ثاليس والخياطة مذعورين إلى اتجاه آخر.

وبدأت خطيئة نهر الجحيم تزأر داخله، حتى ارتجفت مسامه.

«كلما ذهبنا إلى مكان، ينهار…»

بدأ عقل كورتز يستوعب ما حدث ببطء.

قمع ثاليس خوفه.

سقط ثاليس المذعور على مؤخرته سقوطًا عنيفًا.

وبينما يركض، صاح باستياء:

وكان لهؤلاء «الناس» جميعًا الصفة نفسها.

«هل أنت متأكدة أن اسم عائلتك ليس دريك؟»

وتمتمات.

«هراء!»

«كورتز!»

صاحت كورتز بغضب.

اندفعت الخياطة أمامه بوجه شرس، ونقرته في صدره.

«اسم عائلتي هو—»

فقط صخور ساكنة داخل الجدار.

لكن في تلك اللحظة، وبينما كان ثاليس يهرب داخل الكهف المهتز والمنهار، ويتفادى الصخور المتساقطة، انقطع نفسه فجأة.

«ستسقط الإمبراطورية، وستنهض نورثلاند…»

وتجمد أمام المشهد.

همسات.

بفضل الرؤية التي منحتها له خطيئة نهر الجحيم، رأى الوجوه والهيئات والأشكال التي ظهرت له أثناء هروبه، وهي تظهر واحدًا تلو الآخر.

وحين شعرت بالأرض تهتز تحت قدميها، تغير وجهها.

وكان لهؤلاء «الناس» جميعًا الصفة نفسها.

وتدفقت كلمات أكثر إلى أذني ثاليس.

أجساد يابسة كالجثث.

وسقطا إلى الأمام.

وعيون بلا بؤبؤ.

كان ثاليس في هيئة مزرية، يلهث بقوة.

وحركات متصلبة.

اندفعت خطيئة نهر الجحيم بفرح إلى رأسه، ثم انتشرت في جسده كله.

كانوا…

وحين أنهى ذلك «الرجل» كلماته، أمسك رأسه فجأة بيديه اليابستين، وأطلق صرخة مملوءة بعذاب لا نهاية له.

كانت تلك الوحوش تطل برؤوسها من الشقوق.

وبينما كان يلهث، اصطدم ثاليس المذعور بكورتز في الظلام، وهي تحاول تذكر الطريق.

وتمد أطرافها من الثقوب التي خلقتها الصخور.

ولم يجد ما يرد به.

وبعضها نهض فجأة من الأرض.

«لم نعد بعيدين عن وجهتنا!»

كانوا في كل مكان.

وملأت ظلالهم الكهف.

وملأت ظلالهم الكهف.

«ستسقط الإمبراطورية، وستنهض نورثلاند…»

وشعر ثاليس ببرودة لا تنتهي تصعد من أسفل قدميه.

فركل بقوة، وتدحرج إلى اليمين وهو يلعن.

وهذه المرة، انبعث منهم ضباب أسود مشؤوم.

وبينما كانت قدماه تتعثران وجسده يتدحرج، اندفع نحو كورتز.

وبغض النظر عن بُعدهم عنه، استداروا جميعًا نحو ثاليس، وحدقوا فيه.

كانت الصخرة…

ثم فتحوا أفواههم البشعة، وتكلموا بصوت واحد.

ثم قطع عدة أمتار في ثلاث خطوات فقط.

«الملك ينادي…»

وشعر بعروقه تنبض، وبالقوة تتجمع في عضلاته.

«والفرسان اجتمعوا…»

وبدأت تلك الأصوات تغرق تدريجيًا الكلمات اللانهائية التي تصدر عن «الناس» حوله.

«النصر… النصر… النصر!»

حتى لو اندفع نحو كورتز…

«لقد أشار نصل السيف، وستنتهي الحرب…»

لكن في تلك اللحظة، وبينما كان ثاليس يهرب داخل الكهف المهتز والمنهار، ويتفادى الصخور المتساقطة، انقطع نفسه فجأة.

«قاتلوا هذه الحرب، ولن يبقى للإمبراطورية أعداء، وسنتمكن من العودة إلى ديارنا…»

«الفارون لا يستحقون أن يكونوا بشرًا…»

«لقد حوصرنا.»

وحين شعرت بالأرض تهتز تحت قدميها، تغير وجهها.

«لا حاجة إلى ترك أي طعام لنا.»

ولم يعد لديه وقت للاهتمام بالخدر والألم في ساقيه.

«أيها الجرحى، اتركوا خيولكم للأصحاء.»

النجاة أولًا.

«ومن لا يحمل سلاحًا، فليأخذ واحدًا من الجثث…»

واستدعى القوة الغامضة المألوفة، محاولًا تنشيط خطيئة نهر الجحيم داخل جسده.

«أيها الفرسان، استعدوا.»

وحين أنهى ذلك «الرجل» كلماته، أمسك رأسه فجأة بيديه اليابستين، وأطلق صرخة مملوءة بعذاب لا نهاية له.

«علينا تنفيذ الهجوم الأخير.»

كان وجه رجل حاد القسمات.

«وحينها، سيواجه الملك أنزاك عددًا أقل من الأورك والهجناء…»

«ثقوا بي، ستنتصر البشرية!»

«لماذا قاتلنا؟»

أما كورتز، فلم تستعد توازنها إلا بعد جهد كبير.

«لماذا؟»

وكان جلده شاحبًا كجلد ميت.

«لم يقاتلنا أهل الأمواج الغربية، فلماذا نقاتلهم؟»

«هذه الأرض يريدها الإمبراطور.»

«سيل، كيرول، روكتاشدا… كالالورك…»

وضم المصباح الأبدي بقوة إلى صدره.

«سيل، سيل، سيل ليكا!»

«قاتلوا هذه الحرب، ولن يبقى للإمبراطورية أعداء، وسنتمكن من العودة إلى ديارنا…»

وانطلقت لغات شتى.

ولم يبقَ من تلك اليد سوى العظام.

اللغة الرسمية الراقية للإمبراطورية القديمة التي استخدمها النبلاء.

«اركض أسرع!»

واللسان العام الذي تكلم به عامة الإمبراطورية القديمة.

ثم تقدم خطوة بعد خطوة، وأمسك كف كورتز بصعوبة، وتسلق إلى الأعلى.

واللغة المشتركة الكلاسيكية والحديثة.

وبدأت تلك الأصوات تغرق تدريجيًا الكلمات اللانهائية التي تصدر عن «الناس» حوله.

ولغات أخرى.

«أنت نحن… ونحن أنت…»

كان ثاليس قد سمع بعضها من قبل.

داس ثاليس الأرض بعنف، فاندفع إلى الأعلى في لحظة.

لكن بعضها الآخر لم يفهم منه شيئًا.

وضم المصباح الأبدي بقوة إلى صدره.

بل كانت هناك عدة هيئات من الواضح أنها ليست بشرية، تصرخ نحوه بألم، وتصيح بكلمات بلغة لا يفهمها.

وفي اللحظة التالية، توقف زخم اندفاعه إلى الأمام على نحو معجز.

وفجأة صار الكهف صاخبًا.

«أيها الجرحى، اتركوا خيولكم للأصحاء.»

لكن كورتز واصلت التصرف كما كانت.

واهتزت الأرض مجددًا.

ويبدو أنها لم تكتشف شيئًا.

ومن الطبيعي أن ذلك منح الخياطة فرصة للسخرية منه.

بل ركزت كل جهدها على الركض إلى الأمام.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,010 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 5005لنلن مرمب🔥 10 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10

وتدفقت كلمات أكثر إلى أذني ثاليس.

حاول ثاليس المذعور دفع نفسه إلى الأعلى.

همسات.

وفي اللحظة التي استدارت فيها كورتز، تشققت صخرة ضخمة أخرى فوق رأسها.

وتمتمات.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,010 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 5005لنلن مرمب🔥 10 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10

وصيحات.

سقطت الصخرة الضخمة.

وكانت مشحونة بمشاعر غير طبيعية.

«بحسب ما أتذكر، علينا فقط عبور هذا المكان…»

أطلق ثاليس المذعور عويلًا.

وما إن تكلم الرجل، حتى انتشر ضباب داكن من جسده كله.

وزاد سرعته بأطراف متعثرة، ولم يعد يفكر إلا في الخروج من ذلك المكان المرعب بأسرع ما يمكن.

وحرك عنقه المتصلب شبرًا بعد شبر، ثم تكلم ببطء.

واستمرت الأصوات.

ثم جمع شجاعته بعد قليل، وتقدم في الظلام التام، متتبعًا الضوء أمام كورتز.

«سواء حملوا السلاح أم لا، فالسبب بسيط.»

وبدأت خطيئة نهر الجحيم تزأر داخله، حتى ارتجفت مسامه.

«هذه الأرض يريدها الإمبراطور.»

وحين أنهى ذلك «الرجل» كلماته، أمسك رأسه فجأة بيديه اليابستين، وأطلق صرخة مملوءة بعذاب لا نهاية له.

«إنها موجودة على خريطتنا.»

«لذلك، كي أهزم عدوي وأحمي عائلتي، يجب أولًا أن…»

«وإن لم يعترفوا بأنهم مواطنو الإمبراطورية… فهم أعداؤنا…»

لم تستطع قول غير ذلك.

«فشلت الثورة.»

«اركض أسرع!»

«ودُمر الجيش كله…»

ولم تختفِ الصدمة من وجهها.

«سيصل مفتشو الإمبراطورية قريبًا.»

حدقت عيناه البيضاوان في ثاليس.

«اهربوا…»

اقتربت الصخرة أكثر.

«انفخوا بوق الجيش.»

رمش عدة مرات، لكنه لم يرَ شيئًا.

«إنهم الهجناء القادمون من الجليد…»

«الفارون لا يستحقون أن يكونوا بشرًا…»

«الأورك…»

قفزت كورتز أمامه إلى أسفل منحدر وهي تلعن.

«يجب أن نوقفهم هنا…»

وفي ذاكرته، كان ذلك الرجل ذا وجه جليدي وبشرة شاحبة.

«ثقوا بي، ستنتصر البشرية!»

والأسنان الحادة ذات لون الصدأ.

«فارون، فارون، اللعنة على الفارين.»

وفي اللحظة التالية، توقف زخم اندفاعه إلى الأمام على نحو معجز.

«الفارون لا يستحقون أن يكونوا بشرًا…»

«علينا الخروج من هنا بسرعة!»

«إن لم يملكوا الشجاعة لقطع الرؤوس، فهم يستحقون أن تُقطع رؤوسهم!»

وظهر وجه بشري.

«سقطت المدينة! سقطت المدينة!»

كانوا…

«اتبعوني، سنندفع عبرهم!»

ثم سُمع صوت تحطمه، وانطفأ اللهب.

«لا تتركوا رجلًا واحدًا حيًا!»

«لماذا؟»

«تحيا الإمبراطورية!»

وحين واصلت كورتز استكشاف الطريق أمامها، رفع ثاليس مصباحه، ومر بالمكان الذي رأى فيه الوجه أول مرة.

«كورتز!»

التوى وجهه من الألم، بينما تجمعت قوة الإبادة في ساقيه.

غطى ثاليس أذنيه وصرخ، متحملًا طعنات الألم في رأسه.

حدقت كورتز في ثاليس الأشعث، وكأنها تفكر.

«كورتز!»

رفعت كورتز رأسها غريزيًا.

قاوم النظر إلى «امرأة» مخيفة يابسة لم تكن تبعد عنه سوى ذراع.

وكلما لوح بسيفه، غير اتجاهه على نحو معجز.

وبدون أن يهتم بأي شيء آخر، تجاوز عائقًا بعد آخر.

«لا… تسألي.»

واعتمد على الرؤية التي منحتها له خطيئة نهر الجحيم كي لا يسقط في الظلام.

ثم فتحوا أفواههم البشعة، وتكلموا بصوت واحد.

«علينا الخروج من هنا بسرعة!»

وأصدرت أسنانه، التي تشبه لحاء شجرة يابسًا، أصوات احتكاك خشنة، كأنها تصدر بجوار أذنه مباشرة.

«المسار الأسود…»

«فارون، فارون، اللعنة على الفارين.»

«هناك خطب فظيع في هذا المكان!»

ولا يزال يستخدم اللغة الرسمية المعيارية للإمبراطورية القديمة، التي تُعد اليوم لغة كلاسيكية.

وسط استمرار هدير الكهف، ارتفع صوت كورتز الغاضب من الأمام.

بل مدت المرأة بينهم ذراعيها اليابستين نحو ثاليس.

ويبدو أنها كانت قد تفادت لتوها صخرة سقطت فوق رأسها.

«ودُمر الجيش كله…»

«نعم، أستطيع ملاحظة ذلك أيضًا…»

وتدفقت كلمات أكثر إلى أذني ثاليس.

«وشكرًا على التحذير، يا قائد الواضحات!»

«مكانك معنا.»

تصدع…

ارتفع صوت كورتز المتضايق وسط هدير الكهف.

وفي اللحظة التي استدارت فيها كورتز، تشققت صخرة ضخمة أخرى فوق رأسها.

وبينما كان ثاليس لا يزال على الأرض، تجمدت عيناه فجأة.

ثم سقطت مباشرة إلى الأسفل.

رمش عدة مرات، لكنه لم يرَ شيئًا.

«احذري!»

«ستسقط الإمبراطورية، وستنهض نورثلاند…»

رفعت كورتز رأسها غريزيًا.

لكن حتى مهاراتهم وخططهم الطارئة لن تفيد أمام مثل هذه الأزمة.

وشحب وجهها فورًا.

ماذا أفعل؟

كانت الصخرة…

«أيها الفرسان، استعدوا.»

تغطي المساحة فوقهما بالكامل.

ظهر وجه يابس، بلحم وعظم متفحمين، داخل حفرة أسفل يمينه.

شعر ثاليس بالقشعريرة.

«هيه، يا فتى!»

ولم يعد لديه وقت للاهتمام بالخدر والألم في ساقيه.

«وحينها، سيواجه الملك أنزاك عددًا أقل من الأورك والهجناء…»

وضخ كل قوته فيهما، محاولًا اللحاق بكورتز.

«أنت… أنا… من نكون؟»

لكن حين رأى الوضع أمامه بوضوح، برد قلبه وهو يندفع إلى الأمام.

«لقد رأيت بعض… الأشياء.»

لن أصل في الوقت.

بفضل الرؤية التي منحتها له خطيئة نهر الجحيم، رأى الوجوه والهيئات والأشكال التي ظهرت له أثناء هروبه، وهي تظهر واحدًا تلو الآخر.

كانت الصخرة الساقطة فوقهما ضخمة جدًا.

«الأعداء… اقتلوهم كذلك…»

وتغطي مساحة هائلة.

عض ثاليس المذعور شفته السفلى بقوة، وحاول قدر استطاعته ألا يفكر فيما رآه.

حتى لو اندفع نحو كورتز…

«كورتز!»

وحتى لو ركضا بأقصى سرعة…

وكأنها تقترب منهما.

فلن يستطيعا تفاديها.

«لا… تسألي.»

ماذا أفعل؟

«أقتل عائلتي كلها.»

لم تعد الصخرة تبعد سوى أمتار قليلة عن رأس كورتز.

صرخت كورتز.

ماذا أفعل؟

«لا ينبغي أن تكون هناك.»

وفي تلك اللحظة، حاول ثاليس تذكر كل المهارات التي يستطيع استخدامها.

كاد ثاليس يبكي.

جالا، رالف، وايا، السيف الأسود، شقيقتا كورليوني، آيدا…

«هل أنت متأكدة أن اسم عائلتك ليس دريك؟»

لكن حتى مهاراتهم وخططهم الطارئة لن تفيد أمام مثل هذه الأزمة.

«يجب أن…»

ماذا أفعل؟

«وسأصبح… عاجزًا… عن قتل كل أعدائي…»

وفجأة، ظهر في رأسه شخص لم يتذكره من قبل.

ولم يسقطا.

وفي ذاكرته، كان ذلك الرجل ذا وجه جليدي وبشرة شاحبة.

دوي!

وكلما لوح بسيفه، غير اتجاهه على نحو معجز.

رفعت كورتز رأسها غريزيًا.

ارتجف ثاليس.

كانوا…

واندفعت قوة الإبادة، التي نادرًا ما يستخدمها، إلى عظامه ومفاصله، مطلقة قوة يصعب وصفها.

«كورتز!»

وفي لحظة، ازدادت سرعة حركته.

ثم سقطت مباشرة إلى الأسفل.

وانقض على كورتز، ولف ذراعيه بقوة حول خصرها.

ويبدو أنها كانت قد تفادت لتوها صخرة سقطت فوق رأسها.

صرخت كورتز.

هيئة يابسة ذات شعر أبيض.

وسقطا إلى الأمام.

وتدحرج كثير من شظاياها إلى أقدامهما.

لكن الصخرة فوقهما كانت تقترب أكثر.

وفي لحظة، ازدادت سرعة حركته.

صر ثاليس على أسنانه.

«لم نعد بعيدين عن وجهتنا!»

وبدأت خطيئة نهر الجحيم تزأر داخله، حتى ارتجفت مسامه.

تغطي المساحة فوقهما بالكامل.

وسمع دمه يثور في عروقه.

انتفض ثاليس من زئيرها.

وبدأت تلك الأصوات تغرق تدريجيًا الكلمات اللانهائية التي تصدر عن «الناس» حوله.

وتطاير الحطام الصخري في كل اتجاه.

وبدأت عظام جسده تئن.

أخذ المراهق نفسًا عميقًا، ونظر إلى ما فوق كورتز بينما ظل الخوف عالقًا في داخله.

«آه—»

بل كانت هناك عدة هيئات من الواضح أنها ليست بشرية، تصرخ نحوه بألم، وتصيح بكلمات بلغة لا يفهمها.

لم يستطع ثاليس منع نفسه من الصراخ بجنون بسبب الألم الشديد.

فتعثر ثاليس وسقط.

اقتربت الصخرة أكثر.

اللغة المشتركة لشبه الجزيرة الغربية…

حتى إنها بدأت تعكس ضوء مصباح كورتز الأبدي.

وابتعدت أكثر فأكثر.

وفي اللحظة التالية، توقف زخم اندفاعه إلى الأمام على نحو معجز.

وامرأة.

وثبتت ساقاه بقوة على الأرض.

ثم جمع شجاعته بعد قليل، وتقدم في الظلام التام، متتبعًا الضوء أمام كورتز.

ولم يسقطا.

«إنهم الهجناء القادمون من الجليد…»

وليس هذا فقط.

«علينا تنفيذ الهجوم الأخير.»

فقد انفجرت من مفاصل ثاليس أصوات قبيحة وعالية، تشبه الانفجارات.

ورجل.

التوى وجهه من الألم، بينما تجمعت قوة الإبادة في ساقيه.

«كيف فعلت ذلك…؟»

وكان الأمير الشاب الذي اندفع إلى الأمام قبل لحظة يبدو وكأنه تغلب على قوة القصور.

وكان صوته جميلًا…

فاستدار فجأة، وعاد إلى الخلف.

كان ثاليس في هيئة مزرية، يلهث بقوة.

دوي!

كانت عضلاته منكمشة، وعيناه بيضاوين، وشفته منكمشتين إلى الخلف، كاشفتين عن أسنانه.

سقطت الصخرة الضخمة.

وصيحات.

وانفجر صوتها بجوار أذنيهما.

تغطي المساحة فوقهما بالكامل.

وسقطت كورتز على الأرض، تحدق في المشهد أمامها بذهول.

ولم يعد لديه وقت للاهتمام بالخدر والألم في ساقيه.

لم تكن الصخرة تبعد عنها سوى بضع بوصات.

تعرف ثاليس إلى الوجه.

أما ثاليس، فكان ممددًا إلى جوارها، يلهث من الألم.

وخلال ذلك الوقت، تحرك ثاليس بحذر شديد، وكان القلق يملؤه مع كل خطوة.

انهيار…

وبينما كانت قدماه تتعثران وجسده يتدحرج، اندفع نحو كورتز.

تحطمت الصخرة الضخمة التي سقطت أمامهما قطعة بعد قطعة.

«هيه، يا فتى!»

وتدحرج كثير من شظاياها إلى أقدامهما.

جالا، رالف، وايا، السيف الأسود، شقيقتا كورليوني، آيدا…

في لحظة الهلاك الوشيك تلك، انقض ثاليس على كورتز، وغير اتجاهه فورًا بطريقة لا يمكن تصورها.

«علينا تنفيذ الهجوم الأخير.»

وقفز مترين إلى الخلف، وسحب كليهما خارج منطقة سقوط الصخرة.

ثم اهتزت الأرض بعنف مرة أخرى.

«واو.»

وكانت ساقاه مخدرتين.

بدأ عقل كورتز يستوعب ما حدث ببطء.

ما هذا بحق اللعنة؟

واتسعت عيناها.

وعيون بلا بؤبؤ.

«كيف فعلت ذلك…؟»

لم تستطع قول غير ذلك.

«لا… تسألي.»

لكنها لم تكمل.

كان هذا جواب ثاليس وهو يحاول التقاط أنفاسه.

اندفعت الخياطة أمامه بوجه شرس، ونقرته في صدره.

وكانت ساقاه مخدرتين.

«لقد حوصرنا.»

اللعنة…

«لماذا أنت هناك؟»

كان ثاليس في هيئة مزرية، يلهث بقوة.

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا، وشد عضلات أطرافه ليمنعها من الارتجاف.

لكنه ظل يشعر باهتزاز الأرض.

«وبعد تدمير حي الدرع، صار المسار الأسود ينهار من وقت لآخر!»

كما أن هدير الصخور عند أذنه لم يهدأ.

«هل كان هذا المكان اللعين هكذا من قبل؟!»

هل تريد قتلي أيها الكهف؟

ثم بدأ يرتجف بخفة.

وبينما كان ثاليس لا يزال على الأرض، تجمدت عيناه فجأة.

«سواء حملوا السلاح أم لا، فالسبب بسيط.»

ظهر وجه مخيف على الجدار الصخري…

أطلق ثاليس المذعور عويلًا.

فوق رأسه مباشرة.

هل خدعتني عيناي؟

تعرف ثاليس إلى الوجه.

كانت عينا الهيئة بيضاوين، وعضلاتها متعفنة.

الملامح النحيلة.

ولم يجد ما يرد به.

والابتسامة الباردة.

راقبته كورتز وهي تعقد حاجبيها.

والأسنان الحادة ذات لون الصدأ.

ورجل.

والدرع الملون.

همسات.

إنه ذلك الرجل.

وشحب وجهها فورًا.

حدقت عيناه البيضاوان في ثاليس.

أما كورتز، فلم تستعد توازنها إلا بعد جهد كبير.

وحرك عنقه المتصلب شبرًا بعد شبر، ثم تكلم ببطء.

وثبتت ساقاه بقوة على الأرض.

«تعال.»

وما إن أنهت كلماتها…

«لا ينبغي أن تكون هناك.»

انهيار…

«مكانك معنا.»

«تحيا الإمبراطورية!»

كانت كلماته واضحة كما كانت من قبل.

ولم يتمكن من حفظ توازنه إلا بصورة بائسة.

ولا يزال يستخدم اللغة الرسمية المعيارية للإمبراطورية القديمة، التي تُعد اليوم لغة كلاسيكية.

«كيف فعلت ذلك…؟»

وكان صوته جميلًا…

اللغة المشتركة لشبه الجزيرة الغربية…

لو تجاهل ثاليس المعنى المرعب لكلماته.

ثم جمع شجاعته بعد قليل، وتقدم في الظلام التام، متتبعًا الضوء أمام كورتز.

وما إن تكلم الرجل، حتى انتشر ضباب داكن من جسده كله.

كانت الصخرة…

وفي اللحظة التالية، وقبل أن يتمكن ثاليس من الرد، تشققت الطبقات الصخرية تحتهما شبرًا بعد شبر.

استدارت كورتز بنفاد صبر.

هدير!

«يا إلهي، الطريق الذي أتذكره صار فوضى كاملة…»

«هيه—»

كان وجه رجل حاد القسمات.

لم تستطع كورتز المذعورة سوى الصراخ بكلمة واحدة، قبل أن تهبط مع الأرض حين انهارت الطبقات الصخرية تحتهما.

اندفع ثاليس إلى الأمام بصرخة مفاجئة، محاولًا الإمساك بالخياطة المذعورة.

«كورتز!»

واهتز مصباحها الأبدي بعنف أمام صدرها.

اندفع ثاليس إلى الأمام بصرخة مفاجئة، محاولًا الإمساك بالخياطة المذعورة.

واهتزت الأرض مجددًا.

«أمسكي يدي!»

«لذلك، كي أهزم عدوي وأحمي عائلتي، يجب أولًا أن…»

لكن يده مرت بجوار جسد كورتز دون جدوى.

تحطمت الصخرة الضخمة التي سقطت أمامهما قطعة بعد قطعة.

وكانت تلك آخر مرة تلامس فيها أصابعه أصابعها.

أمسك الجدار الصخري، ثم تبع كورتز.

سقطت كورتز.

فركل بقوة، وتدحرج إلى اليمين وهو يلعن.

وابتعدت أكثر فأكثر.

كانت كورتز أمامه، مستندة بيدها اليسرى إلى الجدار، ثم انعطفت يمينًا.

ولم تختفِ الصدمة من وجهها.

وتسارع تدفق خطيئة نهر الجحيم داخله.

ظل ثاليس يحدق في المرأة التي تهوي داخل الظلام بذهول.

ثم فتح فمه وأغلقه.

لكنه لم يستطع فعل شيء.

فوق رأسه مباشرة.

ثم ابتلع الظلام الخياطة بالكامل.

«هناك…»

ولم تظهر مجددًا.

«كيف فعلت ذلك…؟»

وجاء الصوت الأجش المرعب من فوق رأسه، متحدثًا بلغة الإمبراطورية القديمة بنبرة تقشعر لها الأبدان.

وتمد أطرافها من الثقوب التي خلقتها الصخور.

«تعال، أيها الرفيق…»

بل كانت هناك عدة هيئات من الواضح أنها ليست بشرية، تصرخ نحوه بألم، وتصيح بكلمات بلغة لا يفهمها.

«وانضم إلينا!»

فاستدار ثاليس والخياطة مذعورين إلى اتجاه آخر.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي
14,010 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500
5لنلن مرمب🔥 10

وتسارع تدفق خطيئة نهر الجحيم داخله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط