Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 997

خطة كايليث للانتقام
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

خطة كايليث للانتقام

الفصل 997 – خطة كايليث للانتقام

(في هذه الأثناء ، الحديقة الأبدية ، منظور كايليث)

رغم أن موريس كان لا يمكن التنبؤ به ، الا انه أقوى حليف يمكن امتلاكه حالياً في خضم السياسة العالمية ، مع وجود كلارنس وتيرينس تحت جناحه.

الآن وقد انتهت فترة الحداد التي فرضها على نفسه لمدة 90 يوم أخيراً ، وقف كايليث أمام شواهد قبور سورون وريموند ، متأملاً في مدى عمق التحول الذي طرأ على الكون خلال الأشهر الثلاثة الماضية ، وكيف ستعيد تلك التغييرات صياغة الطموحات التي يعتزم مطاردتها في السنوات القادمة.

 

ظل الانتقام من الطائفة في المقدمة ، لكنه لم يعد ينظر إليه من خلال عدسة الشاعر بل من خلال الحسابات الباردة ، مراقباً بدقة ما إذا كان يمكن تنفيذه بطريقة حاسمة ومدروسة بدلاً من كونه متهوراً أو اندفاعياً.

الترجمة: Hunter

لقد انهارت الحكومة العالمية ، ومع سقوطها تفتت الجيش العالمي المتماسك سابقاً بشكل لا يمكن التعرف عليه ، تاركاً قوة مشتتة ومخففة جُردت من وحدتها السابقة. 

“موريس… أحتاج إلى التواصل مع موريس” تمتم كايليث.

لا تزال بضعة مليارات من القوات تعترف بقيادته من حيث المبدأ ، ولكنها متناثرة عبر قوى منقسمة ، ولم يعد ما يربطهم به سوى زخم المنظمة وإرثها ، وليس الولاء الحقيقي ، فضلًا عن أنهم حُرموا من البنية اللوجستية التي كانت ، يومًا ما ، تحولهم إلى قوة ساحقة.

سيكون داعم واحد كافياً. 

أدرك كايليث أكثر من أي شخص آخر أن الفيلق المنقسم ليس فيلقاً على الإطلاق ، ولهذا السبب ، حتى القوات التي بقيت بالاسم تحت قيادته لم تكن قوات يعتبرها يمكن الاعتماد عليها بشكل خاص.

حتى أنه لم يعد بإمكانه عزل الطائفة دبلوماسياً ، بعد أن خسر نفوذه في الحكومة العالمية.

تنهد كايليث ببطء بينما لم يحمل تنفسه الموزون حزناً ولا إحباطاً بل قبولاً هادئاً لاستراتيجي يعمل على إعادة التقييم قبل القيام بخطوته التالية ، مدركا أنه بدون آليات الحكم الموحد ، لن يعود لديه أداة قوية لاستخدامها ضد الطائفة. لم يعد بإمكانه أمر قواته باستعادة كواكب الطائفة ولا يمكنه منع طرق تجارتهم أو مضايقة أساطيلهم أثناء سفرهم عبر الكون. 

حتى أنه لم يعد بإمكانه عزل الطائفة دبلوماسياً ، بعد أن خسر نفوذه في الحكومة العالمية.

“عد أيامك الأخيرة يا سكايشارد . لقد أخذت مني شيئاً كنت أعتز به كثيراً ، وقريباً جداً ، سأقف على أنقاض كل ما بنيته حتى تفهم أخيراً ثمن معاداتي”

“تتقلص القطع التي أملكها يومًا بعد يوم…” قيّم كايليث الموقف وهو يفكر في خيانة كلارنس وتيرينس أيضاً ، فبعد سقوط الحكومة العالمية ، اختار الثنائي إعلان الولاء لـ موريس بدلاً منه.

إذا كان ينوي سحق الطائفة وجعل ليو يدفع ثمن ما حدث ، فهو يحتاج أولاً إلى أساس قوي بما يكفي لامتصاص الانتقام. 

*انقباض*

لا تزال بضعة مليارات من القوات تعترف بقيادته من حيث المبدأ ، ولكنها متناثرة عبر قوى منقسمة ، ولم يعد ما يربطهم به سوى زخم المنظمة وإرثها ، وليس الولاء الحقيقي ، فضلًا عن أنهم حُرموا من البنية اللوجستية التي كانت ، يومًا ما ، تحولهم إلى قوة ساحقة.

تشدد فك كايليث مع تحول أفكاره نحو الطائفة بعد ذلك. 

أدرك كايليث أن الاشتباك معه قبل الأوان سيأتي بنتائج عكسية.

في الأشهر الأخيرة ، انتشرت الشائعات بسرعة عبر شبكات التجارة والمسارات السياسية على حد سواء ، مما يشير إلى أن ملك التنانين مولثيراك يقف الآن خلف ليو سكايشارد والطائفة بطرق تتجاوز مجرد المصلحة. وما بدأ كهمسات بين نقابات التجار ، بدا الآن وقد نضج ليصبح افتراضاً مقبولاً على نطاق واسع بأن أي ضربة ضد الطائفة ستُفسر على أنها تحدي غير مباشر لهيمنة التنانين نفسها ، حيث كان الإيحاء واضحاً ومتعمداً: حتى لو لم يتدخل مولثيراك فوراً ، فإن ملك التنانين سينتقم لهم في الوقت المناسب.

بينما كان ينقر بلسانه ، حول نظراته من شواهد القبور نحو الأفق البعيد للحديقة ، حيث تسقط الأضواء بنعومة عبر الأشجار القديمة ، في سكون يتناقض مع الاضطراب في الخارج. 

كان ذلك الاحتمال وحده هو الذي أدخل التردد بين العديد من العشائر العظيمة التي كان من الممكن أن تختبر قوة الطائفة المتصاعدة ولكن ما كان يقلق كايليث ليس الشائعة في حد ذاتها بل السرعة التي تصلبت بها إلى إيمان. 

حتى أنه لم يعد بإمكانه عزل الطائفة دبلوماسياً ، بعد أن خسر نفوذه في الحكومة العالمية.

الافتراضات ، بمجرد تكرارها بشكل كافي ، ستصبح حقائق استراتيجية. وبحلول اليوم ، بدا أن ما يكفي من الناس يؤمنون بتحالف التنين والطائفة ليجعلوه حقيقة واقعة.

الافتراضات ، بمجرد تكرارها بشكل كافي ، ستصبح حقائق استراتيجية. وبحلول اليوم ، بدا أن ما يكفي من الناس يؤمنون بتحالف التنين والطائفة ليجعلوه حقيقة واقعة.

“تباً… إذا كان هناك كائن واحد لا أرغب في مواجهته بمفردي ، فهو التنين العجوز اللعين” تمتم كايليث وهو يفكر في أنه لا يملك أي نية للقتال ضد مولثيراك بمفرده في هذه المرحلة. لقد عاد ملك التنانين بزخم ووضوح ، موسعاً هيمنته بدقة متعمدة بدلاً من العدوان المتهور. 

عشيرة عظيمة واحدة ، حاكم واحد ، قوة واحدة مستعدة للوقوف علناً بجانبه ، سواء بدافع المصلحة المشتركة أو الانتهازية المحسوبة. 

أدرك كايليث أن الاشتباك معه قبل الأوان سيأتي بنتائج عكسية.

ظل الانتقام من الطائفة في المقدمة ، لكنه لم يعد ينظر إليه من خلال عدسة الشاعر بل من خلال الحسابات الباردة ، مراقباً بدقة ما إذا كان يمكن تنفيذه بطريقة حاسمة ومدروسة بدلاً من كونه متهوراً أو اندفاعياً.

بينما كان ينقر بلسانه ، حول نظراته من شواهد القبور نحو الأفق البعيد للحديقة ، حيث تسقط الأضواء بنعومة عبر الأشجار القديمة ، في سكون يتناقض مع الاضطراب في الخارج. 

 

عرف كايليث أنه لا يستطيع التحرك ضد ليو سكايشارد والطائفة بدون مراعاة التنين أولاً وهذا القيد أزعجه أكثر مما يمكن أن يفعله أي معارضة علنية.

الافتراضات ، بمجرد تكرارها بشكل كافي ، ستصبح حقائق استراتيجية. وبحلول اليوم ، بدا أن ما يكفي من الناس يؤمنون بتحالف التنين والطائفة ليجعلوه حقيقة واقعة.

“يبدو أنه ليس لدي أي خيار” تمتم بهدوء. 

*انقباض*

في لعبة السياسة العالمية المتغيرة باستمرار ، يتطلب الانتقام اساسا. 

بينما كان ينقر بلسانه ، حول نظراته من شواهد القبور نحو الأفق البعيد للحديقة ، حيث تسقط الأضواء بنعومة عبر الأشجار القديمة ، في سكون يتناقض مع الاضطراب في الخارج. 

إذا كان ينوي سحق الطائفة وجعل ليو يدفع ثمن ما حدث ، فهو يحتاج أولاً إلى أساس قوي بما يكفي لامتصاص الانتقام. 

تنهد كايليث ببطء بينما لم يحمل تنفسه الموزون حزناً ولا إحباطاً بل قبولاً هادئاً لاستراتيجي يعمل على إعادة التقييم قبل القيام بخطوته التالية ، مدركا أنه بدون آليات الحكم الموحد ، لن يعود لديه أداة قوية لاستخدامها ضد الطائفة. لم يعد بإمكانه أمر قواته باستعادة كواكب الطائفة ولا يمكنه منع طرق تجارتهم أو مضايقة أساطيلهم أثناء سفرهم عبر الكون. 

سيكون داعم واحد كافياً. 

الآن وقد انتهت فترة الحداد التي فرضها على نفسه لمدة 90 يوم أخيراً ، وقف كايليث أمام شواهد قبور سورون وريموند ، متأملاً في مدى عمق التحول الذي طرأ على الكون خلال الأشهر الثلاثة الماضية ، وكيف ستعيد تلك التغييرات صياغة الطموحات التي يعتزم مطاردتها في السنوات القادمة.

عشيرة عظيمة واحدة ، حاكم واحد ، قوة واحدة مستعدة للوقوف علناً بجانبه ، سواء بدافع المصلحة المشتركة أو الانتهازية المحسوبة. 

بطريقة أو بأخرى ، كان ينوي تدمير الطائفة في أقرب وقت ممكن ولكن لم يكن متهوراً بما يكفي للقيام بذلك بدون حساب التكاليف المترتبة على ذلك.

فمع التحالف ، ستتغير المعادلة. 

في الوقت الحالي ، إذا كانت الشائعات حول تحالف التنين صحيحة ، فهو لا يريد إثارة غضب مولثيراك بدون أن يكون لديه أي حليف يعتمد عليه ولكن بمجرد أن يحصل على المساعدة من حليف واحد على الأقل ، أقسم على الطيران إلى إكستال وتدميرها على الفور وأسر ليو سكايشارد وعائلته بأكملها وتعذيبهم لقرون طويلة بسبب جريمة قتل ابنه ريموند في الحفرة!

بينما بدونها ، سيخاطر بالعزلة.

لقد انهارت الحكومة العالمية ، ومع سقوطها تفتت الجيش العالمي المتماسك سابقاً بشكل لا يمكن التعرف عليه ، تاركاً قوة مشتتة ومخففة جُردت من وحدتها السابقة. 

تصلب تعبير كايليث وهو يصل إلى استنتاجه. 

“تتقلص القطع التي أملكها يومًا بعد يوم…” قيّم كايليث الموقف وهو يفكر في خيانة كلارنس وتيرينس أيضاً ، فبعد سقوط الحكومة العالمية ، اختار الثنائي إعلان الولاء لـ موريس بدلاً منه.

“موريس… أحتاج إلى التواصل مع موريس” تمتم كايليث.

رغم أن موريس كان لا يمكن التنبؤ به ، الا انه أقوى حليف يمكن امتلاكه حالياً في خضم السياسة العالمية ، مع وجود كلارنس وتيرينس تحت جناحه.

رغم أن موريس كان لا يمكن التنبؤ به ، الا انه أقوى حليف يمكن امتلاكه حالياً في خضم السياسة العالمية ، مع وجود كلارنس وتيرينس تحت جناحه.

“يبدو أنه ليس لدي أي خيار” تمتم بهدوء. 

‘لو قرر ذلك الشيطانفقط التحالف معي مؤقتاً بينما أدمر الطائفة ، سيكون ذلك كافياً!’ فكر كايليث وهو يترك فترة الحداد تستقر بالكامل خلفه. 

كان ذلك الاحتمال وحده هو الذي أدخل التردد بين العديد من العشائر العظيمة التي كان من الممكن أن تختبر قوة الطائفة المتصاعدة ولكن ما كان يقلق كايليث ليس الشائعة في حد ذاتها بل السرعة التي تصلبت بها إلى إيمان. 

بطريقة أو بأخرى ، كان ينوي تدمير الطائفة في أقرب وقت ممكن ولكن لم يكن متهوراً بما يكفي للقيام بذلك بدون حساب التكاليف المترتبة على ذلك.

ظل الانتقام من الطائفة في المقدمة ، لكنه لم يعد ينظر إليه من خلال عدسة الشاعر بل من خلال الحسابات الباردة ، مراقباً بدقة ما إذا كان يمكن تنفيذه بطريقة حاسمة ومدروسة بدلاً من كونه متهوراً أو اندفاعياً.

في الوقت الحالي ، إذا كانت الشائعات حول تحالف التنين صحيحة ، فهو لا يريد إثارة غضب مولثيراك بدون أن يكون لديه أي حليف يعتمد عليه ولكن بمجرد أن يحصل على المساعدة من حليف واحد على الأقل ، أقسم على الطيران إلى إكستال وتدميرها على الفور وأسر ليو سكايشارد وعائلته بأكملها وتعذيبهم لقرون طويلة بسبب جريمة قتل ابنه ريموند في الحفرة!

أدرك كايليث أكثر من أي شخص آخر أن الفيلق المنقسم ليس فيلقاً على الإطلاق ، ولهذا السبب ، حتى القوات التي بقيت بالاسم تحت قيادته لم تكن قوات يعتبرها يمكن الاعتماد عليها بشكل خاص.

“عد أيامك الأخيرة يا سكايشارد . لقد أخذت مني شيئاً كنت أعتز به كثيراً ، وقريباً جداً ، سأقف على أنقاض كل ما بنيته حتى تفهم أخيراً ثمن معاداتي”

أدرك كايليث أن الاشتباك معه قبل الأوان سيأتي بنتائج عكسية.

 

فمع التحالف ، ستتغير المعادلة. 

الترجمة: Hunter

لا تزال بضعة مليارات من القوات تعترف بقيادته من حيث المبدأ ، ولكنها متناثرة عبر قوى منقسمة ، ولم يعد ما يربطهم به سوى زخم المنظمة وإرثها ، وليس الولاء الحقيقي ، فضلًا عن أنهم حُرموا من البنية اللوجستية التي كانت ، يومًا ما ، تحولهم إلى قوة ساحقة.

رغم أن موريس كان لا يمكن التنبؤ به ، الا انه أقوى حليف يمكن امتلاكه حالياً في خضم السياسة العالمية ، مع وجود كلارنس وتيرينس تحت جناحه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط