السعي المستمر وراء القوة
الفصل 996 – السعي المستمر وراء القوة
(كوكب إكستال ، قصر سكايشارد المؤقت ، منظور ليو)
جلس ليو بهدوء ونظراته مثبتة على ساحة التدريب حيث كان ابنه الأكبر كاليب يقف ممسكاً بخنجر تدريب خشبي بقوة في يدين صغيرة مفعمة بالإصرار. وفي الجهة المقابلة له ، كان هناك معلم يصحح وقفته بدقة صبورة ، موجها إياه خلال المبادئ الأساسية للطعن والصد بينما يؤكد على أهمية توازن حركة القدمين والتحكم في التنفس.
سيستعيد الكتيب ثم سيبدأ في إعداد نفسه للمرحلة التالية من الصعود.
سيكمل كاليب عامه السادس قريباً ، بينما كان من تقاليد الطائفة أن يبدأ الأطفال مسار المحارب قبل انضمامهم للمدرسة ، ولذا قامت أماندا بتوظيف معلم خاص ليرتقي كاليب إلى مستوى أقرانه.
*تعثر.. تمايل*
*قطع… طعن*
الترجمة: Hunter
بدت الحركات سهلة جداً على كاليب لتقليدها ، ومع ذلك لم تكن مثالية ، حيث استطاع ليو رؤية عشرات الأخطاء الدقيقة التي يرتكبها أثناء تقليد معلمه.
لم يكره ذلك. في الواقع ، أحبه أكثر مما كان يتوقع.
‘الانحناءة ليست صحيحة والحدة خاطئة وكتفه يرتفع عندما يسحبه للخلف…’ فكر ليو بينما انقبض قلبه بألم عندما اندفع كاليب للأمام لتنزلق قدمه في منتصف الطعنة ، مما اضطر المعلم إلى تعديل وقفته بلطف لمنعه من التعثر والسقوط على الحجر.
تعرف ليو على ذلك التعبير فوراً.
راقب ليو في صمت.
‘أحتاج إلى إتقان التقنية التي أخبرني عنها القاتل الأزلي عندما التقينا. التقنية التي لم يستطع حتى هو فهمها وهو في طريقه ليصبح نصف حاكم. إذا أتقنتها فسأمتلك الأساس الأكثر كمالاً لتحقيق اختراق!’ فكر ليو وهو يستحضر محادثته مع القاتل الأزلي حيث تم تقديمه لتقنية قيل إنها أصعب في الإتقان من مخطوطة الاسرار السبع ، وأكثر شدة من كتيب قمع الإمبراطور.
شعر ليو بالطمأنينة بعد رؤية هذا المشهد ، حيث كان في المنزل منذ ما يقارب من ثلاثة أشهر منذ انتهاء الحرب في الحفرة ، وفي تلك الأشهر الثلاثة قضى وقتاً مع عائلته أكثر مما قضاه في العقد الماضي بأكمله. تناول وجبات الطعام على نفس الطاولة ونام تحت نفس السقف لأسابيع متتالية بل استمع إلى تفاصيل أطفاله ، التي كانت بلا أي أهمية ومع ذلك كانت مثيرة للاهتمام.
وهكذا كان يفهم أكثر من أي شخص آخر أنه إذا ضعف ذلك الأساس يوماً ما ، فإن كل ما بناه قد ينهار بين عشية وضحاها.
لم يكره ذلك. في الواقع ، أحبه أكثر مما كان يتوقع.
أدرك ليو أنه ببساطة لم يُخلق للركود والفشل ، وكأن شيئاً في دمائه يقاومها بكل قوته.
إدارة الطائفة وصياغة القوانين وتوجيه التوسع ومشاهدة أطفاله وهم ينمون تحت سماء أكثر أماناً مما عرفه في شبابه… كان كل ذلك يحمل نوعاً من الرضا الهادئ.
حينها ، لم يكن أكثر من طفل على الأرض مع يدين تمسك أجهزة ألعاب فيديو محطمة ، وبلا أي فهم لقسوة الكون.
ولكن هناك شيء بدا غير مكتمل.
تعثر كاليب مرة أخرى ، حيث فقد توازنه في منتصف الضربة قبل أن يستعيد نفسه ووجهه مليء بالإحباط.
لم يكن يعرف تماماً كيف يعبر عنه ، ولكن السكون كان يزعجه بطرق خفية.
الترجمة: Hunter
عندما لا يكون مطارداً للتحسن ولا يختبر حدود جسده وعقله ولا يقف على حافة تحقيق اختراق ، كان يشعر وكأنه ينجرف ببطء بعيداً عن المسار الذي حدد هويته.
رفض قبول الفشل ، والانزعاج من حدود المرء الخاصة.
لم تُمنح العظمة من خلال الراحة بل تُنحت دائماً من خلال القتال ، ولذا فعندما لم يكن في حالة تحسن ، كان يشعر بالركود بشكل غريب.
راقب ليو في صمت.
*طعن.. تمايل*
لم تُمنح العظمة من خلال الراحة بل تُنحت دائماً من خلال القتال ، ولذا فعندما لم يكن في حالة تحسن ، كان يشعر بالركود بشكل غريب.
عادت نظراته إلى كاليب ، الذي حاول الطعن مرة اخرى ، ولكن هذه المرة نفذها بشكل أفضل من قبل.
رفض قبول الفشل ، والانزعاج من حدود المرء الخاصة.
‘سيكون لديه أساس أفضل بكثير مما كان لدي…’ فكر ليو وهو يدرك أن أطفاله سيبدأون رحلتهم كمحاربين في وقت أبكر بكثير مما فعل هو. ففي عمر كاليب ، لم يكن ليو يعرف معنى إمساك السلاح ، ناهيك عن التدريب.
شعر ليو بالطمأنينة بعد رؤية هذا المشهد ، حيث كان في المنزل منذ ما يقارب من ثلاثة أشهر منذ انتهاء الحرب في الحفرة ، وفي تلك الأشهر الثلاثة قضى وقتاً مع عائلته أكثر مما قضاه في العقد الماضي بأكمله. تناول وجبات الطعام على نفس الطاولة ونام تحت نفس السقف لأسابيع متتالية بل استمع إلى تفاصيل أطفاله ، التي كانت بلا أي أهمية ومع ذلك كانت مثيرة للاهتمام.
حينها ، لم يكن أكثر من طفل على الأرض مع يدين تمسك أجهزة ألعاب فيديو محطمة ، وبلا أي فهم لقسوة الكون.
شظية من شيء غير مكتمل ، تحدي يلامس الجنون.
أما الآن ، فهو يحكم الكواكب ويتفاوض مع مخلوقات قوية ، مشكلا النظام السياسي للمجرات.
كل قطعة من ذلك الصعود كانت مبنية على القوة الشخصية. ليس التحالفات او السياسات بل القوة.
راقب ليو في صمت.
وهكذا كان يفهم أكثر من أي شخص آخر أنه إذا ضعف ذلك الأساس يوماً ما ، فإن كل ما بناه قد ينهار بين عشية وضحاها.
نهض ببطء من مقعده مع تعبير صارم وقراره قد اتُخذ ؛ فرغم إدراكه لقيمة الاستقرار ، إلا أنه كان يعرف نفسه جيداً ليدرك أنه بدون السعي وراء الحدود التالية للقوة ، سيتحول ببطء إلى نسخة أقل من الشخص الذي كان من المفترض أن يكونه.
‘أحتاج إلى إتقان التقنية التي أخبرني عنها القاتل الأزلي عندما التقينا. التقنية التي لم يستطع حتى هو فهمها وهو في طريقه ليصبح نصف حاكم. إذا أتقنتها فسأمتلك الأساس الأكثر كمالاً لتحقيق اختراق!’ فكر ليو وهو يستحضر محادثته مع القاتل الأزلي حيث تم تقديمه لتقنية قيل إنها أصعب في الإتقان من مخطوطة الاسرار السبع ، وأكثر شدة من كتيب قمع الإمبراطور.
*طعن.. تمايل*
*انقباض*
بدت الحركات سهلة جداً على كاليب لتقليدها ، ومع ذلك لم تكن مثالية ، حيث استطاع ليو رؤية عشرات الأخطاء الدقيقة التي يرتكبها أثناء تقليد معلمه.
تشدد فك ليو قليلاً.
‘إنه مسار يجب أن أسلكه ، بغض النظر عن أي شيء…’ فكر ليو وهو يستدير مبتعداً عن الساحة بينما كان صوت كاليب المليء بالإصرار يتردد بخفوت خلفه ، حيث حسم أمره بوضوح بشأن المسار الذي سيسلكه.
ذكر القاتل الأزلي أنه حتى هو لم يستطع إكمال تلك التقنية حينها ، ولذا تساءل ليو عما إذا كانت هذه المخاطرة حكيمة أم لا؟
ومع ذلك ، لم يستطع إلا أن يشعر بأن الركود هو خطر أكبر من الفشل في فهم شيء مستحيل.
ومع ذلك ، لم يستطع إلا أن يشعر بأن الركود هو خطر أكبر من الفشل في فهم شيء مستحيل.
تعثر كاليب مرة أخرى ، حيث فقد توازنه في منتصف الضربة قبل أن يستعيد نفسه ووجهه مليء بالإحباط.
*تعثر.. تمايل*
عندما لا يكون مطارداً للتحسن ولا يختبر حدود جسده وعقله ولا يقف على حافة تحقيق اختراق ، كان يشعر وكأنه ينجرف ببطء بعيداً عن المسار الذي حدد هويته.
تعثر كاليب مرة أخرى ، حيث فقد توازنه في منتصف الضربة قبل أن يستعيد نفسه ووجهه مليء بالإحباط.
عندما لا يكون مطارداً للتحسن ولا يختبر حدود جسده وعقله ولا يقف على حافة تحقيق اختراق ، كان يشعر وكأنه ينجرف ببطء بعيداً عن المسار الذي حدد هويته.
تعرف ليو على ذلك التعبير فوراً.
رفض قبول الفشل ، والانزعاج من حدود المرء الخاصة.
‘أحتاج إلى إتقان التقنية التي أخبرني عنها القاتل الأزلي عندما التقينا. التقنية التي لم يستطع حتى هو فهمها وهو في طريقه ليصبح نصف حاكم. إذا أتقنتها فسأمتلك الأساس الأكثر كمالاً لتحقيق اختراق!’ فكر ليو وهو يستحضر محادثته مع القاتل الأزلي حيث تم تقديمه لتقنية قيل إنها أصعب في الإتقان من مخطوطة الاسرار السبع ، وأكثر شدة من كتيب قمع الإمبراطور.
أدرك ليو أنه ببساطة لم يُخلق للركود والفشل ، وكأن شيئاً في دمائه يقاومها بكل قوته.
جلس ليو بهدوء ونظراته مثبتة على ساحة التدريب حيث كان ابنه الأكبر كاليب يقف ممسكاً بخنجر تدريب خشبي بقوة في يدين صغيرة مفعمة بالإصرار. وفي الجهة المقابلة له ، كان هناك معلم يصحح وقفته بدقة صبورة ، موجها إياه خلال المبادئ الأساسية للطعن والصد بينما يؤكد على أهمية توازن حركة القدمين والتحكم في التنفس.
*صرير*
عندما لا يكون مطارداً للتحسن ولا يختبر حدود جسده وعقله ولا يقف على حافة تحقيق اختراق ، كان يشعر وكأنه ينجرف ببطء بعيداً عن المسار الذي حدد هويته.
نهض ببطء من مقعده مع تعبير صارم وقراره قد اتُخذ ؛ فرغم إدراكه لقيمة الاستقرار ، إلا أنه كان يعرف نفسه جيداً ليدرك أنه بدون السعي وراء الحدود التالية للقوة ، سيتحول ببطء إلى نسخة أقل من الشخص الذي كان من المفترض أن يكونه.
بدت الحركات سهلة جداً على كاليب لتقليدها ، ومع ذلك لم تكن مثالية ، حيث استطاع ليو رؤية عشرات الأخطاء الدقيقة التي يرتكبها أثناء تقليد معلمه.
‘لن تكون أماندا متحمسة جداً لمغادرتي في رحلة استكشافية أخرى… لكن يجب أن أذهب!’ فكر ليو وهو يعلم جيداً أن المغادرة مرة أخرى ، حتى لفترة وجيزة ، سيعيد فتح الجروح القديمة وخيبات الأمل الصامتة.
شعر ليو بالطمأنينة بعد رؤية هذا المشهد ، حيث كان في المنزل منذ ما يقارب من ثلاثة أشهر منذ انتهاء الحرب في الحفرة ، وفي تلك الأشهر الثلاثة قضى وقتاً مع عائلته أكثر مما قضاه في العقد الماضي بأكمله. تناول وجبات الطعام على نفس الطاولة ونام تحت نفس السقف لأسابيع متتالية بل استمع إلى تفاصيل أطفاله ، التي كانت بلا أي أهمية ومع ذلك كانت مثيرة للاهتمام.
لكن بعض المسارات تتطلب العزلة بينما بعض النمو يتطلب الانفصال.
كان الكتيب النصف مكتوب لا يزال موجوداً ، مخبئ في الإحداثيات النائية التي كان القاتل الأزلي قد ائتمنه عليها ذات مرة.
كان الكتيب النصف مكتوب لا يزال موجوداً ، مخبئ في الإحداثيات النائية التي كان القاتل الأزلي قد ائتمنه عليها ذات مرة.
إدارة الطائفة وصياغة القوانين وتوجيه التوسع ومشاهدة أطفاله وهم ينمون تحت سماء أكثر أماناً مما عرفه في شبابه… كان كل ذلك يحمل نوعاً من الرضا الهادئ.
شظية من شيء غير مكتمل ، تحدي يلامس الجنون.
لم يكره ذلك. في الواقع ، أحبه أكثر مما كان يتوقع.
وفقط من خلال إتقانه ، سيتمكن من الوقوف فوق جميع أنصاف الحاكم في نفس المستوى ، وربما اكتساب القوة اللازمة لتحدي الحكام أنفسهم ، وفقط حينها يمكنه إبقاء الطائفة آمنة حقاً من جميع الأعداء.
لم يكن يعرف تماماً كيف يعبر عنه ، ولكن السكون كان يزعجه بطرق خفية.
‘إنه مسار يجب أن أسلكه ، بغض النظر عن أي شيء…’ فكر ليو وهو يستدير مبتعداً عن الساحة بينما كان صوت كاليب المليء بالإصرار يتردد بخفوت خلفه ، حيث حسم أمره بوضوح بشأن المسار الذي سيسلكه.
في غضون الأسبوع القادم ، سيغادر إكستال.
وفقط من خلال إتقانه ، سيتمكن من الوقوف فوق جميع أنصاف الحاكم في نفس المستوى ، وربما اكتساب القوة اللازمة لتحدي الحكام أنفسهم ، وفقط حينها يمكنه إبقاء الطائفة آمنة حقاً من جميع الأعداء.
سيستعيد الكتيب ثم سيبدأ في إعداد نفسه للمرحلة التالية من الصعود.
كان الكتيب النصف مكتوب لا يزال موجوداً ، مخبئ في الإحداثيات النائية التي كان القاتل الأزلي قد ائتمنه عليها ذات مرة.
لأنه بدون القوة لحماية كل ما يبنيه ، سيبقى كل شيء مجرد قلعة من رمال.
كان الكتيب النصف مكتوب لا يزال موجوداً ، مخبئ في الإحداثيات النائية التي كان القاتل الأزلي قد ائتمنه عليها ذات مرة.
لكن بعض المسارات تتطلب العزلة بينما بعض النمو يتطلب الانفصال.
الترجمة: Hunter
لكن بعض المسارات تتطلب العزلة بينما بعض النمو يتطلب الانفصال.
