زيارة غير متوقعة
الفصل 998 – زيارة غير متوقعة
(أراضي عشيرة رو ، قلعة رو فاسا السماوية ، منظور موريس)
اقترح موريس بينما رأت رو فاسا على الفور من خلال لسانه السليط ، مدركة أن موريس كان يحاول تطبيق الاستراتيجية القديمة ، بتفكيك التحالفات القائمة وإثارة الحلفاء السابقين بعضهم ضد بعض ، لزرع أكبر قدر ممكن من الفوضى.
وصل موريس بدون مرافقة ، ولكنه جعل رو فاسا قلقة للغاية.
“ما جئت من أجله… هو مناقشة فرصة”
لقد جاء إعلان وجوده قبل وصوله الجسدي بساعة بالكاد ، عبر القنوات الرسمية ولكن بدون أي تفسير ، كما لو أنه قرر ببساطة أن اليوم هو اليوم الذي سيزورها فيه. وهكذا وقف عند بوابات قلعتها العائمة ، حيث كانت العواصف تتجمع في الأفق بينما أمال المخادع رأسه قليلاً ، دارساً الهندسة المعمارية كما لو كان شيئاً احبه بشدة.
“كانت الحكومة العالمية مهيمنة في السابق بينما طائفة الصعود قبلهم. ولكن السؤال هو ، متى سيطرت العشائر العظيمة يوماً على الكون؟ نعم أنتم تسيطرون على مساحات شاسعة من الأراضي ولكن متى تُرجم ذلك إلى هيمنة حقيقية؟”
“اللورد موريس”
شبكة من حواجز الاقتراب المتأخرة التي ستمنعه من عبور الغرفة في خطوة واحدة.
رحبت به رو فاسا مع نبرة منضبطة ومهذبة بشكل مثالي.
زيارات المخادع لم تكن عشوائية أبداً وإذا اختار أن يأتي شخصياً بدلاً من إرسال وكيل ، فإن المسألة المطروحة إما دقيقة للغاية… أو خطيرة للغاية.
“ما الذي جاء بك لزيارتي شخصيًا على هذا النحو المفاجئ؟”
*لمعان.. بريق*
كانت كلماتها دافئة ولكن وضعيتها لم تكن كذلك ، فبينهم لم يكن هناك مجرد أرضية من الرخام المصقول.
“هذا القدر من الحذر يجرح مشاعري ، هل يجب أن تبدأ علاقتنا دائماً بالشك؟” أجاب موريس بخفة مع صوت مستمتع.
*لمعان.. بريق*
“يمكنك الاسترخاء يا فاسا ، فانا لم آتي لأعلن الحرب عليكِ اليوم ولم آتي للمطالبة بأراضيكِ” توقف قليلاً.
تلألأت تعاويذ خفية بخفوت ، ممتدةً في أقواس متداخلة عبر المسافة الفاصلة بينهم ، بينما كشفت تموجات دقيقة في الهواء عن مجالات احتواء ومرتكزات مكانية وممتصات للإزاحة ، حيث نُسجت جميعها بعناية في تصميم بنية المكان ، حتى بدا واضحًا أن رو فاسا لم تترك أي شيء للصدفة حين يتعلق الأمر بسلامتها الشخصية.
“حسناً إذن ، تابع”
‘مثبطات الحركة؟ يا له من أمر مثير للاهتمام…’ فكر موريس وهو يلاحظ كل ذلك فوراً.
“هذا القدر من الحذر يجرح مشاعري ، هل يجب أن تبدأ علاقتنا دائماً بالشك؟” أجاب موريس بخفة مع صوت مستمتع.
شبكة من حواجز الاقتراب المتأخرة التي ستمنعه من عبور الغرفة في خطوة واحدة.
اقترح موريس بينما رأت رو فاسا على الفور من خلال لسانه السليط ، مدركة أن موريس كان يحاول تطبيق الاستراتيجية القديمة ، بتفكيك التحالفات القائمة وإثارة الحلفاء السابقين بعضهم ضد بعض ، لزرع أكبر قدر ممكن من الفوضى.
لم يكن ذلك كافياً لهزيمته ، ولكن كان كافياً لـ رو فاسا لفتح بوابة والهروب.
استدرجها المخادع ، محاولاً الإيحاء بأن تحالف العشائر العظيمة كان خطأ منذ البداية.
‘فتاة ذكية…’ فكر موريس مع ابتسامة وهو يمشي للأمام بشكل عرضي ، وكل خطوة غير متسرعة ، بينما كانت الحواجز تتكيف استجابة لحركته ، لتتوهج بخفوت قبل أن تستقر مجدداً.
“طالما أن مولثيراك موجود ، فإن تحالف العشائر العظيمة لن يكون أبداً الحاكم الحقيقي للكون ، وبدون نصل معدن الاصل ، لن تتمكني أبداً من قتل ذلك الوغد العجوز. ومع ذلك ، ماذا لو قلتُ أنا ، موريس ، إنني مستعد لإقراضك خدماتي ونصل المعدن الأصلي لقتل مولثيراك… أخبريني يا فاسا ، كيف سيكون شعورك تجاه ذلك؟”
“هذا القدر من الحذر يجرح مشاعري ، هل يجب أن تبدأ علاقتنا دائماً بالشك؟” أجاب موريس بخفة مع صوت مستمتع.
الترجمة: Hunter
انحنت شفاه رو فاسا بتهذيب.
“التحالف مع العشائر العظيمة لم يجلب لكِ سوى الركود طوال الـ 2250 عاماً الماضية. وبصراحة ، يؤلمني أن أرى امرأة بموهبتك تعتمد على هؤلاء الخنازير الرجال الذي تدعينهم بحلفاء. أعني… ماذا يفعل هؤلاء الرجال أصلاً ، وهم يسمحون للتنين مولثيراك بدفعهم هكذا؟ في ثلاثة أشهر فقط خسروا خمسة كواكب له واثنين للطائفة. وخلال القرن القادم لا أتوقع سوى المزيد من التراجع للعشائر العظيمة…”
“عندما يستقبل المرء المخادع شخصياً ، فإن الحذر ليس شكاً بل نجاة” أجابت وعيناها تنتقل لفترة وجيزة إلى التشوه المكاني بينهم.
رحبت به رو فاسا مع نبرة منضبطة ومهذبة بشكل مثالي.
ضحك موريس بخفة على ذلك وهو يقدر صراحتها.
رحبت به رو فاسا مع نبرة منضبطة ومهذبة بشكل مثالي.
لم يحاول خرق الحواجز ولم يختبر القيود بل توقف ببساطة عند المسافة الدقيقة التي بدأت فيها الطبقة الداخلية ، عاقداً يديه بمرونة خلف ظهره بينما كان البرق يومض بخفوت خلف النوافذ المقوسة العالية للقلعة.
تعمقت ابتسامة موريس بما يكفي للإيحاء بأن اللعبة قد بدأت.
*بوووم*
*بوووم*
“يمكنك الاسترخاء يا فاسا ، فانا لم آتي لأعلن الحرب عليكِ اليوم ولم آتي للمطالبة بأراضيكِ” توقف قليلاً.
استدرجها المخادع ، محاولاً الإيحاء بأن تحالف العشائر العظيمة كان خطأ منذ البداية.
“ما جئت من أجله… هو مناقشة فرصة”
*بوووم*
لم تسترخي رو فاسا ولكنها استمعت.
بدأ موريس التحدث ، مستخدماً لسانه السليط لمحاولة التأثير على عقل رو فاسا.
زيارات المخادع لم تكن عشوائية أبداً وإذا اختار أن يأتي شخصياً بدلاً من إرسال وكيل ، فإن المسألة المطروحة إما دقيقة للغاية… أو خطيرة للغاية.
تعمقت ابتسامة موريس بما يكفي للإيحاء بأن اللعبة قد بدأت.
“حسناً إذن ، تابع”
سأل موريس بينما لم تستطع رو فاسا إلا أن تشعر بعينيها تتسع عند سماع هذا الاقتراح.
تعمقت ابتسامة موريس بما يكفي للإيحاء بأن اللعبة قد بدأت.
“هذا القدر من الحذر يجرح مشاعري ، هل يجب أن تبدأ علاقتنا دائماً بالشك؟” أجاب موريس بخفة مع صوت مستمتع.
“أخبريني يا رو فاسا” قال بنبرة محادثة ، كما لو كان يناقش الطقس بدلاً من مستقبل الحكام.
اقترح موريس بينما رأت رو فاسا على الفور من خلال لسانه السليط ، مدركة أن موريس كان يحاول تطبيق الاستراتيجية القديمة ، بتفكيك التحالفات القائمة وإثارة الحلفاء السابقين بعضهم ضد بعض ، لزرع أكبر قدر ممكن من الفوضى.
“إلى أي مدى أنتِ راضية… عن ميزان القوى الحالي؟”
وصل موريس بدون مرافقة ، ولكنه جعل رو فاسا قلقة للغاية.
أصدرت الحواجز بينهم طنيناً خافتاً. وللمرة الأولى منذ دخوله ، شعرت رو فاسا بثقل الاحتمالات وهو يستقر بشكل أثقل من تهديد العنف المباشر.
“يمكنك الاسترخاء يا فاسا ، فانا لم آتي لأعلن الحرب عليكِ اليوم ولم آتي للمطالبة بأراضيكِ” توقف قليلاً.
لم يأتي موريس لقتلها بل جاء ليحرك اللوحة ، حيث كان ذلك أكثر إثارة للقلق.
أصدرت الحواجز بينهم طنيناً خافتاً. وللمرة الأولى منذ دخوله ، شعرت رو فاسا بثقل الاحتمالات وهو يستقر بشكل أثقل من تهديد العنف المباشر.
“التحالف مع العشائر العظيمة لم يجلب لكِ سوى الركود طوال الـ 2250 عاماً الماضية. وبصراحة ، يؤلمني أن أرى امرأة بموهبتك تعتمد على هؤلاء الخنازير الرجال الذي تدعينهم بحلفاء. أعني… ماذا يفعل هؤلاء الرجال أصلاً ، وهم يسمحون للتنين مولثيراك بدفعهم هكذا؟ في ثلاثة أشهر فقط خسروا خمسة كواكب له واثنين للطائفة. وخلال القرن القادم لا أتوقع سوى المزيد من التراجع للعشائر العظيمة…”
كانت كلماتها دافئة ولكن وضعيتها لم تكن كذلك ، فبينهم لم يكن هناك مجرد أرضية من الرخام المصقول.
بدأ موريس التحدث ، مستخدماً لسانه السليط لمحاولة التأثير على عقل رو فاسا.
“التحالف مع العشائر العظيمة لم يجلب لكِ سوى الركود طوال الـ 2250 عاماً الماضية. وبصراحة ، يؤلمني أن أرى امرأة بموهبتك تعتمد على هؤلاء الخنازير الرجال الذي تدعينهم بحلفاء. أعني… ماذا يفعل هؤلاء الرجال أصلاً ، وهم يسمحون للتنين مولثيراك بدفعهم هكذا؟ في ثلاثة أشهر فقط خسروا خمسة كواكب له واثنين للطائفة. وخلال القرن القادم لا أتوقع سوى المزيد من التراجع للعشائر العظيمة…”
“كانت الحكومة العالمية مهيمنة في السابق بينما طائفة الصعود قبلهم. ولكن السؤال هو ، متى سيطرت العشائر العظيمة يوماً على الكون؟ نعم أنتم تسيطرون على مساحات شاسعة من الأراضي ولكن متى تُرجم ذلك إلى هيمنة حقيقية؟”
*لمعان.. بريق*
استدرجها المخادع ، محاولاً الإيحاء بأن تحالف العشائر العظيمة كان خطأ منذ البداية.
أصدرت الحواجز بينهم طنيناً خافتاً. وللمرة الأولى منذ دخوله ، شعرت رو فاسا بثقل الاحتمالات وهو يستقر بشكل أثقل من تهديد العنف المباشر.
“طالما أن مولثيراك موجود ، فإن تحالف العشائر العظيمة لن يكون أبداً الحاكم الحقيقي للكون ، وبدون نصل معدن الاصل ، لن تتمكني أبداً من قتل ذلك الوغد العجوز. ومع ذلك ، ماذا لو قلتُ أنا ، موريس ، إنني مستعد لإقراضك خدماتي ونصل المعدن الأصلي لقتل مولثيراك… أخبريني يا فاسا ، كيف سيكون شعورك تجاه ذلك؟”
“كانت الحكومة العالمية مهيمنة في السابق بينما طائفة الصعود قبلهم. ولكن السؤال هو ، متى سيطرت العشائر العظيمة يوماً على الكون؟ نعم أنتم تسيطرون على مساحات شاسعة من الأراضي ولكن متى تُرجم ذلك إلى هيمنة حقيقية؟”
سأل موريس بينما لم تستطع رو فاسا إلا أن تشعر بعينيها تتسع عند سماع هذا الاقتراح.
*لمعان.. بريق*
“ما هو المقابل؟” سألت على الفور ، حيث فهمت أنه إذا كان الأمر يبدو جيداً لدرجة يصعب تصديقه ، فمن المحتمل أن يكون كذلك ، ولهذا أرادت فهم الفوائد وراء هذا الاقتراح قبل القبول.
“أخبريني يا رو فاسا” قال بنبرة محادثة ، كما لو كان يناقش الطقس بدلاً من مستقبل الحكام.
“المقابل هو أنني لا أرى فائدة من وجود الكثير من العشائر العظيمة في الكون. أقول: أنتي وأنا ومو شين ويو كيرو. يمكننا نحن الأربعة تقسيم الكون بيننا بينما يمكن لـ كايليث ومولثيراك ولو هان ودو تراسك ، أن يتعفنوا جميعاً في الجحيم. هاهاهاها!”
لم يأتي موريس لقتلها بل جاء ليحرك اللوحة ، حيث كان ذلك أكثر إثارة للقلق.
اقترح موريس بينما رأت رو فاسا على الفور من خلال لسانه السليط ، مدركة أن موريس كان يحاول تطبيق الاستراتيجية القديمة ، بتفكيك التحالفات القائمة وإثارة الحلفاء السابقين بعضهم ضد بعض ، لزرع أكبر قدر ممكن من الفوضى.
وصل موريس بدون مرافقة ، ولكنه جعل رو فاسا قلقة للغاية.
ومع أنها أدركت محاولته لإيقاع الحلفاء بعضهم ببعض ، إلا أنها لم تنتبه إلى الحيلة الأعمق التي كان ينفذها في الوقت نفسه ، إذ كان يفكك الحواجز السحرية الفاصلة بينه وبين فاسا بعناية وهدوء ، حيث انصب كامل انتباهها على كلماته وليس على أفعاله.
“المقابل هو أنني لا أرى فائدة من وجود الكثير من العشائر العظيمة في الكون. أقول: أنتي وأنا ومو شين ويو كيرو. يمكننا نحن الأربعة تقسيم الكون بيننا بينما يمكن لـ كايليث ومولثيراك ولو هان ودو تراسك ، أن يتعفنوا جميعاً في الجحيم. هاهاهاها!”
“ما الذي جاء بك لزيارتي شخصيًا على هذا النحو المفاجئ؟”
الترجمة: Hunter
“حسناً إذن ، تابع”
لم يكن ذلك كافياً لهزيمته ، ولكن كان كافياً لـ رو فاسا لفتح بوابة والهروب.
