اللغز العظيم
الفصل 1004 – اللغز العظيم
(كوكب في ستار ، داخل الكوخ ، منظور ليو)
“أرغب في كسر الحلقة. أرغب في الخروج من النظام ، ومن خلال القيام بذلك يمكن للمرء أن يصبح شيئاً أعظم من مجرد حاكم”
لمدة 20 دقيقة كاملة ، سرد ليو قصة الخيانة العظمى وكل ما تلاها لتجسيد القاتل الأزلي ، قبل أن يدرك أن أنفاسه قد نفدت.
عقد ليو حواجبه.
“رجاء ، انتظر لبعض الوقت ، سأعود حالاً….” قال ليو ثم فتح بوابة إلى البعد الرابع ، حيث قام برحلة قصيرة إلى منزله ، قبل أن يعود بعد بضع دقائق ورئتاه ممتلئة بالهواء.
احترقت عيناه بهوس هادئ.
“نعم ، كما كنت أقول….” تابع بدون توقف ، وبينما مرت نصف ساعة أخرى ، استرجع المزيد من التفاصيل التي حدثت قبل أن يربط كل ذلك في النهاية بالسبب الذي يجعله هنا الآن ، حيث فهم تجسيد القاتل الأزلي الصورة الكاملة أخيراً.
“أعظم من حاكم؟” سأل بهدوء.
“فهمت ، إذاً هكذا انتهت الأمور في النهاية….” قال الرجل بشكل متفاجئ ، حيث وجد صعوبة في تقبل أن حياته قد انتهت هكذا.
“وإذا لم يكن مغلقاً… فلا بد من وجود باب…. باب يمكننا العثور عليه معاً”
“لم أتوقع أبداً أن يقتلني كايليث ، أو أن أموت أنا بدون إكمال هذا المشروع. هاهاهاها! ظننت دائماً أنني سأفهم أعظم ألغاز الكون قبل أن أموت”
“لا تستطيع الحكام الهروب من الحلقة ولكن شيئاً خارجها يمكنه ذلك!” انحنى للأمام قليلاً.
قال التجسيد بينما لمعت عيون ليو بالفضول.
“من الصعب شرح هذا لشخص لم يعبر بعد إلى مستوى نصف حاكم ، لأنك ما تزال تُحمَل مع تيار الزمن بدلًا من أن تقف بداخله ، وبالتالي فإن إدراكك لحقيقة الزمن سيظل ناقصًا ولكن إذا كان عليّ شرح ذلك ، فهذا أفضل ما يمكنني فعله ، لذا حاول متابعة الصورة التي أرسمها…..” بدأ بينما استمع ليو باهتمام بالغ.
“أي لغز؟ ما هي المشكلة التي كنت تحاول حلها ولم تستطع؟ وما الذي دفعك لترك هذا التجسيد خلفك؟” سأل ليو بينما توقف تجسيد القاتل الأزلي لفترة قبل أن يجيب.
“حاكم حقيقي. ليس كائناً يشارك في الزمن بل واحداً يقف وراءه. إذا فكرت في الأمر ، فالمصير والكارما لا يتأثران بالزمن. إنهم لا يُجرحان ولا يُعادان للوراء ولا يُصححان” داعب لحيته بتأمل.
“من الصعب شرح هذا لشخص لم يعبر بعد إلى مستوى نصف حاكم ، لأنك ما تزال تُحمَل مع تيار الزمن بدلًا من أن تقف بداخله ، وبالتالي فإن إدراكك لحقيقة الزمن سيظل ناقصًا ولكن إذا كان عليّ شرح ذلك ، فهذا أفضل ما يمكنني فعله ، لذا حاول متابعة الصورة التي أرسمها…..” بدأ بينما استمع ليو باهتمام بالغ.
“أرغب في كسر الحلقة. أرغب في الخروج من النظام ، ومن خلال القيام بذلك يمكن للمرء أن يصبح شيئاً أعظم من مجرد حاكم”
“كل ما توصل إليه الحكام حول الزمن يشير إلى أن الزمن ليس خطاً مستقيماً بل نظام مغلق ، حلقة بلا بداية او نهاية. يمكنك التفكير فيه كخط دائم لا يمثل فيه الماضي والحاضر والمستقبل نقاطاً منفصلة بل زوايا مختلفة لنفس الدائرة الغير منقطعة. وهذا هو السبب بالضبط في أنه عندما يصبح الكائن حاكما ، فإنه لا يتحرك عبر الزمن فحسب بل يتماشى معه ويندمج مع هيكله ويكتسب القدرة على تصحيح الاضطرابات داخل الحلقة وهو السبب في أن الإصابة لن تكون دائمة. إذا حدث ضرر عند إحداثية واحدة ، فإن التدفق يعوض عند إحداثية أخرى ، مستعيداً التوازن كما لو أن الضرر لم يكن سوى اضطراب مؤقت داخل دورة أكبر”
من الناحية النظرية ، فهم ما كان التجسيد يحاول تلميحه ، ولكن بدون امتلاك المعرفة الأساسية بالزمن أو كيفية عمل قانون الزمن ، لم يستطع فهم سبب كون هذا اللغز محيراً للغاية أو ما تعنيه آثاره بالنسبة للحكام.
“ووفقًا لهذا التصور ، ينبغي أن يكون الموت الحقيقي للحاكم مستحيلاً ، لأنه لا يمكن لأي شيء داخل حلقة مغلقة أن يقع خارجها. ومع ذلك ، يوجد المعدن الأصلي. ومعدن الأصل لا يخضع للحلقة الزمنية. فهو لا يعود إلى الوراء ولا يصحح نفسه ولا ينسجم مع اللحظات المجاورة له. الجرح الذي يسببه يظل مطلقاً ، كما لو أن الضربة لم تدخل الدائرة في المقام الأول بل اخترقتها من الخارج ، وهذا يقودني إلى استنتاج بالغ الخطورة …”
الترجمة: Hunter
“لكي يعمل المعدن الأصلي كما يفعل ، فلا بد أن يكون أصله خارج النظام الزمني ولكن إذا كان الزمن بلا بداية ولا نهاية ، فلا ينبغي أن يكون هناك “نقطة خارجية” يمكن أن تنبثق منه مادة كهذه! لذا أخبرني ، كيف يمكن لشيء أن يوجد خارج حلقة لا نهاية لها؟ وكيف يمكن لمادة أن تسبق الزمن… إذا كان الزمن بلا بداية؟ إذا كانت نظرية الحلقة صحيحة ، فيجب أن يكون وجود المعدن الأصلي مستحيلاً. وإذا كان المعدن الأصلي حقيقياً ، فإن نظرية الحلقة غير مكتملة. ولهذا فإن هذا التناقض بين خلود الحكام واستثناء معدن الأصل من النظام الزمني يشكل معضلةً حقيقية”
رمش ليو في ارتباك.
لمدة 20 دقيقة كاملة ، سرد ليو قصة الخيانة العظمى وكل ما تلاها لتجسيد القاتل الأزلي ، قبل أن يدرك أن أنفاسه قد نفدت.
من الناحية النظرية ، فهم ما كان التجسيد يحاول تلميحه ، ولكن بدون امتلاك المعرفة الأساسية بالزمن أو كيفية عمل قانون الزمن ، لم يستطع فهم سبب كون هذا اللغز محيراً للغاية أو ما تعنيه آثاره بالنسبة للحكام.
“وإذا لم يكن مغلقاً… فلا بد من وجود باب…. باب يمكننا العثور عليه معاً”
“إذاً ما الذي ترغب في تحقيقه هنا بالضبط؟” سأل ليو بعد ذلك بينما أشرق وجه التجسيد عند هذا السؤال.
“ووفقًا لهذا التصور ، ينبغي أن يكون الموت الحقيقي للحاكم مستحيلاً ، لأنه لا يمكن لأي شيء داخل حلقة مغلقة أن يقع خارجها. ومع ذلك ، يوجد المعدن الأصلي. ومعدن الأصل لا يخضع للحلقة الزمنية. فهو لا يعود إلى الوراء ولا يصحح نفسه ولا ينسجم مع اللحظات المجاورة له. الجرح الذي يسببه يظل مطلقاً ، كما لو أن الضربة لم تدخل الدائرة في المقام الأول بل اخترقتها من الخارج ، وهذا يقودني إلى استنتاج بالغ الخطورة …”
“ما أرغب في تحقيقه ، ليس مجرد فهم التناقض بل تجاوزه” قال ببطء ، حيث بدا هيكله الشفاف يثبت بقناعة.
“من الصعب شرح هذا لشخص لم يعبر بعد إلى مستوى نصف حاكم ، لأنك ما تزال تُحمَل مع تيار الزمن بدلًا من أن تقف بداخله ، وبالتالي فإن إدراكك لحقيقة الزمن سيظل ناقصًا ولكن إذا كان عليّ شرح ذلك ، فهذا أفضل ما يمكنني فعله ، لذا حاول متابعة الصورة التي أرسمها…..” بدأ بينما استمع ليو باهتمام بالغ.
لم يمشي ذهاباً وإياباً ولكن بدا الهواء من حوله وكأنه قد اشتد.
شعر ليو بتحول خفي في نبضات قلبه.
“إذا كان المعدن الأصلي يثبت أن شيئاً ما يمكن أن يوجد خارج الحلقة الزمنية ، فالحلقة ليست مطلقة. وإذا لم تكن مطلقة ، فيمكن تجاوزها. وإذا أمكن تجاوزها ، فيمكن للمرء أن يتحرك إلى ما هو أبعد منها…. هدفي النهائي هو التحرك إلى ما هو أبعد منها وأن أصبح شيئاً أعظم من مجرد حاكم”
“نعم” أجاب التجسيد بدون تردد.
عقد ليو حواجبه.
“إنهم موجودان خارج النظام”
“مستوى الحاكم هي المحاذاة مع الزمن والاندماج مع التدفق واكتساب السلطة لتصحيح الاضطرابات داخل الحلقة. إنها تمنح المرونة ، نعم ، ولكنها لا تمنح الحرية. فأنت لا تزال داخل الحلقة المقيدة”
“لا تستطيع الحكام الهروب من الحلقة ولكن شيئاً خارجها يمكنه ذلك!” انحنى للأمام قليلاً.
رفع التجسيد ذقنه قليلاً.
“إذاً ما الذي ترغب في تحقيقه هنا بالضبط؟” سأل ليو بعد ذلك بينما أشرق وجه التجسيد عند هذا السؤال.
“أرغب في كسر الحلقة. أرغب في الخروج من النظام ، ومن خلال القيام بذلك يمكن للمرء أن يصبح شيئاً أعظم من مجرد حاكم”
“أرغب في كسر الحلقة. أرغب في الخروج من النظام ، ومن خلال القيام بذلك يمكن للمرء أن يصبح شيئاً أعظم من مجرد حاكم”
شعر ليو بتحول خفي في نبضات قلبه.
“ما أرغب في تحقيقه ، ليس مجرد فهم التناقض بل تجاوزه” قال ببطء ، حيث بدا هيكله الشفاف يثبت بقناعة.
“أعظم من حاكم؟” سأل بهدوء.
ضاقت عيناه الرمادية.
“نعم” أجاب التجسيد بدون تردد.
“ليست قوة مجردة او مبدأ سلبي بل وجود يتمتع بمكانة مساوية. كيان يشكل تدفق الزمن بدون أن يُشكل هو في المقابل. فالحكام تتدفق مع الزمن بينما القدر لا يتدفق والكارما لا تنحني ، حيث إنهم موجودان ببساطة”
“حاكم حقيقي. ليس كائناً يشارك في الزمن بل واحداً يقف وراءه. إذا فكرت في الأمر ، فالمصير والكارما لا يتأثران بالزمن. إنهم لا يُجرحان ولا يُعادان للوراء ولا يُصححان” داعب لحيته بتأمل.
“وإذا لم يكن مغلقاً… فلا بد من وجود باب…. باب يمكننا العثور عليه معاً”
“إنهم يستمران بغض النظر عن العصر ، بغض النظر عن الدمار ، بغض النظر عن أي فترة من التاريخ تنكشف…. مما يقودني إلى فرضية وحيدة”
“إذاً ما الذي ترغب في تحقيقه هنا بالضبط؟” سأل ليو بعد ذلك بينما أشرق وجه التجسيد عند هذا السؤال.
ضاقت عيناه الرمادية.
“فهمت ، إذاً هكذا انتهت الأمور في النهاية….” قال الرجل بشكل متفاجئ ، حيث وجد صعوبة في تقبل أن حياته قد انتهت هكذا.
“إنهم موجودان خارج النظام”
رمش ليو في ارتباك.
تخطى قلب ليو نبضة.
“إذا كان المعدن الأصلي يثبت أن شيئاً ما يمكن أن يوجد خارج الحلقة الزمنية ، فالحلقة ليست مطلقة. وإذا لم تكن مطلقة ، فيمكن تجاوزها. وإذا أمكن تجاوزها ، فيمكن للمرء أن يتحرك إلى ما هو أبعد منها…. هدفي النهائي هو التحرك إلى ما هو أبعد منها وأن أصبح شيئاً أعظم من مجرد حاكم”
*خارج النظام*
“فهمت ، إذاً هكذا انتهت الأمور في النهاية….” قال الرجل بشكل متفاجئ ، حيث وجد صعوبة في تقبل أن حياته قد انتهت هكذا.
“أنت تقول إنك تريد أن تصبح شيئاً يشبه المصير؟” سأل ليو بحذر ، بينما انحنت شفاه التجسيد بخفوت رداً على ذلك.
“إنهم يستمران بغض النظر عن العصر ، بغض النظر عن الدمار ، بغض النظر عن أي فترة من التاريخ تنكشف…. مما يقودني إلى فرضية وحيدة”
“ليست قوة مجردة او مبدأ سلبي بل وجود يتمتع بمكانة مساوية. كيان يشكل تدفق الزمن بدون أن يُشكل هو في المقابل. فالحكام تتدفق مع الزمن بينما القدر لا يتدفق والكارما لا تنحني ، حيث إنهم موجودان ببساطة”
“ووفقًا لهذا التصور ، ينبغي أن يكون الموت الحقيقي للحاكم مستحيلاً ، لأنه لا يمكن لأي شيء داخل حلقة مغلقة أن يقع خارجها. ومع ذلك ، يوجد المعدن الأصلي. ومعدن الأصل لا يخضع للحلقة الزمنية. فهو لا يعود إلى الوراء ولا يصحح نفسه ولا ينسجم مع اللحظات المجاورة له. الجرح الذي يسببه يظل مطلقاً ، كما لو أن الضربة لم تدخل الدائرة في المقام الأول بل اخترقتها من الخارج ، وهذا يقودني إلى استنتاج بالغ الخطورة …”
ضغط ثقل تلك الفكرة على الكوخ مثل جاذبية غير مرئية.
“أي لغز؟ ما هي المشكلة التي كنت تحاول حلها ولم تستطع؟ وما الذي دفعك لترك هذا التجسيد خلفك؟” سأل ليو بينما توقف تجسيد القاتل الأزلي لفترة قبل أن يجيب.
“لا تستطيع الحكام الهروب من الحلقة ولكن شيئاً خارجها يمكنه ذلك!” انحنى للأمام قليلاً.
“لم أتوقع أبداً أن يقتلني كايليث ، أو أن أموت أنا بدون إكمال هذا المشروع. هاهاهاها! ظننت دائماً أنني سأفهم أعظم ألغاز الكون قبل أن أموت”
“وإذا كان المعدن الأصلي يثبت أن شيئاً ما يقف وراء الزمن ، فإن النظام ليس مغلقاً”
من الناحية النظرية ، فهم ما كان التجسيد يحاول تلميحه ، ولكن بدون امتلاك المعرفة الأساسية بالزمن أو كيفية عمل قانون الزمن ، لم يستطع فهم سبب كون هذا اللغز محيراً للغاية أو ما تعنيه آثاره بالنسبة للحكام.
احترقت عيناه بهوس هادئ.
“رجاء ، انتظر لبعض الوقت ، سأعود حالاً….” قال ليو ثم فتح بوابة إلى البعد الرابع ، حيث قام برحلة قصيرة إلى منزله ، قبل أن يعود بعد بضع دقائق ورئتاه ممتلئة بالهواء.
“وإذا لم يكن مغلقاً… فلا بد من وجود باب…. باب يمكننا العثور عليه معاً”
“إذاً ما الذي ترغب في تحقيقه هنا بالضبط؟” سأل ليو بعد ذلك بينما أشرق وجه التجسيد عند هذا السؤال.
قال التجسيد بينما لمعت عيون ليو بالفضول.
الترجمة: Hunter
“رجاء ، انتظر لبعض الوقت ، سأعود حالاً….” قال ليو ثم فتح بوابة إلى البعد الرابع ، حيث قام برحلة قصيرة إلى منزله ، قبل أن يعود بعد بضع دقائق ورئتاه ممتلئة بالهواء.
ضاقت عيناه الرمادية.
