Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1005

ثق بي يا أخي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ثق بي يا أخي

الفصل 1005 – ثق بي يا أخي

قال تجسيد القاتل الأزلي هذه الكلمات ، بينما كان ليو يستمع إليه باهتمام شديد.

سأل التجسيد بينما كتم ليو سعالاً وكرر ما قاله الرجل. 

‘أن أصبح شيئاً أعظم من حاكم؟ هل هذا ممكن حتى؟’ تساءل ليو ، ورغم أنه لم يكن يعرف ما إذا كان مثل هذا الباب موجوداً ، إلا أنه شعر بقلبه يتخطى نبضة عند سماع ذلك.

‘أن أصبح شيئاً أعظم من حاكم؟ هل هذا ممكن حتى؟’ تساءل ليو ، ورغم أنه لم يكن يعرف ما إذا كان مثل هذا الباب موجوداً ، إلا أنه شعر بقلبه يتخطى نبضة عند سماع ذلك.

“عندما أنشأت هذه الغرفة ، كان أملي أن أكون أنا أو أحد أبنائي من يجد طريقة لتجاوز قيود الحاكم ، ولكن ظهورك أمامي كفاني قد يكون لعبة بواسطة القدر لأتمكن من إكمال عملي الغير مكتمل…” قال التجسيد وهو يداعب لحيته بينما كان يفكر في منحنى جديد من الاحتمالات. احتمال بدا مستحيلاً حتى للمحاولة ، ولكن إذا اكتمل بطريقة ما ، فقد يغير الكون بالكامل.

“كمية الافتراضات في خطتك تجعلني أشعر وكأنك واهم ومخدر بالأمل”

“نعم… لو تمكن شخص من تحقيق ذلك ، قد يُفتح له مسار أعظم في المستقبل…” تمتم التجسيد لنفسه وهو يغرق في أفكاره الخاصة.

‘لا… لا لا لا لا… لا!’ صرخ في رأسه ، لأنه عرف ما سيتبع ذلك. 

في هذه الأثناء ، شعر ليو بقلق متزايد يبدأ في التكون في صدره ، لأن الطريقة التي بدأ بها التجسيد في التفكير في هذا المسار قد أعطاه شعوراً سيئاً للغاية.

“وإذا نجحنا بطريقة ما… إذا تشكل هذا الفهم قبل الاختراق… إذا جاء الإتقان أولاً… فعندما يصبح هذا العاهل في النهاية نصف حاكم ، فلن يتعلم القوانين بل سيسطر عليها بالفعل. والنصف حاكم الذي يسيطر على القوانين من لحظة الصعود ليس كبقية انصاف الحاكم ، حيث سيكون قادراً على تحدي الحكام. وإذا دفع نفسه أكثر… إذا وجد مساراً أبعد من ذلك حتى… فربما لن يصبح حاكما يتدفق ضمن القدر بل سيمكنه أن يصبح واحداً يتحدى القدر…”

‘لا… لا لا لا لا… لا!’ صرخ في رأسه ، لأنه عرف ما سيتبع ذلك. 

“وإذا نجحنا بطريقة ما… إذا تشكل هذا الفهم قبل الاختراق… إذا جاء الإتقان أولاً… فعندما يصبح هذا العاهل في النهاية نصف حاكم ، فلن يتعلم القوانين بل سيسطر عليها بالفعل. والنصف حاكم الذي يسيطر على القوانين من لحظة الصعود ليس كبقية انصاف الحاكم ، حيث سيكون قادراً على تحدي الحكام. وإذا دفع نفسه أكثر… إذا وجد مساراً أبعد من ذلك حتى… فربما لن يصبح حاكما يتدفق ضمن القدر بل سيمكنه أن يصبح واحداً يتحدى القدر…”

‘لا ، أنا لست صانع معجزات ولست فأر تجاربك لترى إلى أي مدى يمكنني الذهاب قبل أن أتحطم. أنا بشري طبيعي! لدي حدود! أنا لست بلا حدود!’

الترجمة: Hunter

فكر ليو وهو يضغط على أسنانه بيأس. 

“أنت تكدس الافتراضات فوق الطبيعي وتسميها استراتيجية”

‘إذا التفت إليّ الآن واقترب مني بطلب سخيف بناءً على فرضية فكرت فيها للتو في قلبك… فلا يهمني إن كنت مجرد تجسيد ، سأبرحك ضربًا أيها اللعين… لقد قلتها ، سأبرحك ضربًا!’

“هذه ليست خطة بل مقامرة انتحارية” أشار ليو إليه.

فكر ليو في ذلك وهو يضيق جفنيه ويراقب تجسيد القاتل الأزلي.

‘إذا التفت إليّ الآن واقترب مني بطلب سخيف بناءً على فرضية فكرت فيها للتو في قلبك… فلا يهمني إن كنت مجرد تجسيد ، سأبرحك ضربًا أيها اللعين… لقد قلتها ، سأبرحك ضربًا!’

“ايها الشاب…” بدأ تجسيد القاتل الأزلي وهو يلتفت نحو ليو بنفس التعبير المتفائل الذي أرسل قشعريرة في عموده الفقري. 

“أنت تدرك أنني لست كائنًا خارقًا بلا حدود ، أليس كذلك؟ لدي حدود ، لدي جهاز عصبي يمكنه أن ينهار”

“كيف ستشعر إذا قلت لك… إنني سأعلمك كيف تكون أفضل رسام في التاريخ… رغم أنك أعمى؟”

‘لا… لا لا لا لا… لا!’ صرخ في رأسه ، لأنه عرف ما سيتبع ذلك. 

سأل التجسيد بينما كتم ليو سعالاً وكرر ما قاله الرجل. 

“أنا بالكاد أنجو من الموت كل أسبوع أو أسبوعين فلا تضف إلى القائمة وسيلة جديدة تجعل وجودي نفسه ينهار”

“أنت تريد مني… أنا الرجل الأعمى ، أن أصبح أفضل رسام في التاريخ؟ أفترض أن هذا اسم مستعار للتدريب. ومع ذلك ، كيف يمكن لأعمى أن يرسم بينما يتطلب الرسم منك رؤية الفرشاة ومجموعات الألوان التي تستخدمها؟ ناهيك عن أنك لا تريدني فقط أن أتعلم كيفية الرسم بل تريد جعلي الأفضل في التاريخ. هل تدرك مدى جنون ما تقوله؟”

“والمثير للسخرية أنك تقول ذلك وكأنه أبسط شيء في العالم” هز رأسه. 

سأل ليو بينما داعب التجسيد لحيته بدون ذرة مشاعر على وجهه. 

رمش التجسيد.

“أعني ، بالطبع أتفهم الصعوبة المرتبطة بمهمة كهذه ولكن تأملت في ذلك ، حيث يبدو أنها ليست مستحيلة أيضاً… لذا استمع إلي”

“دعني ألخص مقترحك. أنت تريد من عاهل بالكاد يتنفس على هذا الكوكب أن يتعلم بطريقة ما إدراك القوانين التي يكافح حتى أنصاف الحاكم لفهمها ثم تريد مني إتقانها قبل أن أصبح حاكما حتى. وبعد ذلك ، ربما ، إذا ابتسمت لي النجوم ولم أنفجر من الداخل… أن أتحدى الحكام” رفع كلتا يديه.

بدأ يتحدث وهو يوسع وقفته بحماس واضح. 

“أنت تكدس الافتراضات فوق الطبيعي وتسميها استراتيجية”

“أنت تعلم كيف لا يمكنك البدء في إدراك قوانين الكون إلا بعد أن تصبح نصف حاكم…”

“نعم… لو تمكن شخص من تحقيق ذلك ، قد يُفتح له مسار أعظم في المستقبل…” تمتم التجسيد لنفسه وهو يغرق في أفكاره الخاصة.

توقف التجسيد بينما أغلق ليو جفنيه أكثر.

“نعم… لو تمكن شخص من تحقيق ذلك ، قد يُفتح له مسار أعظم في المستقبل…” تمتم التجسيد لنفسه وهو يغرق في أفكاره الخاصة.

“نعم ، من الناحية المثالية ، لا أحد يبدأ في فهم قوانين الكون حتى يصل إلى مستوى نصف حاكم ، لأنك لست قادراً ببساطة على مشاهدة الألوان ، وفي حين أن الشخص لن يخطو إلى مستوى الحاكم إلا بعد إتقان تلك القوانين. هذا هو النظام المعمول به. ولكن ماذا لو لم يكن هذا النظام إلزامياً؟ ماذا لو وجد عاهل يمتلك ما يكفي من إتقان الهالة ليتحرك بأمان عبر البعد الرابع… شخص يمتلك إدراك حاد بما يكفي ليشعر بما يكافح معظم انصاف الحاكم لفهمه؟ حينها ، مع توجيهي له وبإخباره بدقة بما يجب أن يشعر به وما هي التشوهات التي يجب مراقبتها وأي التغيرات في تدفق الزمن تستحق الانتباه … سأتمكن من تعليمه قوانين الكون خطوة بخطوة. ليس من خلال النظرية أو الكتابات بل من خلال الإدراك المباشر”

حدق ليو فيه لثانية طويلة ثم سحب يده ببطء على وجهه.

“وإذا نجحنا بطريقة ما… إذا تشكل هذا الفهم قبل الاختراق… إذا جاء الإتقان أولاً… فعندما يصبح هذا العاهل في النهاية نصف حاكم ، فلن يتعلم القوانين بل سيسطر عليها بالفعل. والنصف حاكم الذي يسيطر على القوانين من لحظة الصعود ليس كبقية انصاف الحاكم ، حيث سيكون قادراً على تحدي الحكام. وإذا دفع نفسه أكثر… إذا وجد مساراً أبعد من ذلك حتى… فربما لن يصبح حاكما يتدفق ضمن القدر بل سيمكنه أن يصبح واحداً يتحدى القدر…”

“أنا بالكاد أنجو من الموت كل أسبوع أو أسبوعين فلا تضف إلى القائمة وسيلة جديدة تجعل وجودي نفسه ينهار”

اقترح التجسيد بينما فهم ليو فوراً أن هذا هراء.

“أنا بالكاد أنجو من الموت كل أسبوع أو أسبوعين فلا تضف إلى القائمة وسيلة جديدة تجعل وجودي نفسه ينهار”

حدق ليو فيه لثانية طويلة ثم سحب يده ببطء على وجهه.

“أنت تدرك أنني لست كائنًا خارقًا بلا حدود ، أليس كذلك؟ لدي حدود ، لدي جهاز عصبي يمكنه أن ينهار”

“كمية الافتراضات في خطتك تجعلني أشعر وكأنك واهم ومخدر بالأمل”

“أنا بالكاد أنجو من الموت كل أسبوع أو أسبوعين فلا تضف إلى القائمة وسيلة جديدة تجعل وجودي نفسه ينهار”

رمش التجسيد.

“نعم ، من الناحية المثالية ، لا أحد يبدأ في فهم قوانين الكون حتى يصل إلى مستوى نصف حاكم ، لأنك لست قادراً ببساطة على مشاهدة الألوان ، وفي حين أن الشخص لن يخطو إلى مستوى الحاكم إلا بعد إتقان تلك القوانين. هذا هو النظام المعمول به. ولكن ماذا لو لم يكن هذا النظام إلزامياً؟ ماذا لو وجد عاهل يمتلك ما يكفي من إتقان الهالة ليتحرك بأمان عبر البعد الرابع… شخص يمتلك إدراك حاد بما يكفي ليشعر بما يكافح معظم انصاف الحاكم لفهمه؟ حينها ، مع توجيهي له وبإخباره بدقة بما يجب أن يشعر به وما هي التشوهات التي يجب مراقبتها وأي التغيرات في تدفق الزمن تستحق الانتباه … سأتمكن من تعليمه قوانين الكون خطوة بخطوة. ليس من خلال النظرية أو الكتابات بل من خلال الإدراك المباشر”

“هذه ليست خطة ملموسة” تابع ليو وهو يشير بغموض إلى الهواء بينهم. 

بدأ يتحدث وهو يوسع وقفته بحماس واضح. 

“هذه… رواية معجب للنظريات” بدأ العد على أصابعه ، “ماذا لو استطاع عاهل إدراك القوانين مبكراً. ماذا لو لم أنفجر. ماذا لو لم تكن الحلقة مغلقة. ماذا لو كان هناك باب. ماذا لو لم يكن القدر مطلقاً. ماذا لو ، ماذا لو ، ماذا لو”

“لا ، أنا أفهم ذلك. أنت ترى ثغرة في الواقع والآن تريد اختبارها ، حيث تراني كفأر تجارب” قال ليو بحزم. 

“أنت تكدس الافتراضات فوق الطبيعي وتسميها استراتيجية”

“أنت تريد مني… أنا الرجل الأعمى ، أن أصبح أفضل رسام في التاريخ؟ أفترض أن هذا اسم مستعار للتدريب. ومع ذلك ، كيف يمكن لأعمى أن يرسم بينما يتطلب الرسم منك رؤية الفرشاة ومجموعات الألوان التي تستخدمها؟ ناهيك عن أنك لا تريدني فقط أن أتعلم كيفية الرسم بل تريد جعلي الأفضل في التاريخ. هل تدرك مدى جنون ما تقوله؟”

ضيّق التجسيد عينيه قليلا بينما استند ليو على جدار الكوخ.

في هذه الأثناء ، شعر ليو بقلق متزايد يبدأ في التكون في صدره ، لأن الطريقة التي بدأ بها التجسيد في التفكير في هذا المسار قد أعطاه شعوراً سيئاً للغاية.

“دعني ألخص مقترحك. أنت تريد من عاهل بالكاد يتنفس على هذا الكوكب أن يتعلم بطريقة ما إدراك القوانين التي يكافح حتى أنصاف الحاكم لفهمها ثم تريد مني إتقانها قبل أن أصبح حاكما حتى. وبعد ذلك ، ربما ، إذا ابتسمت لي النجوم ولم أنفجر من الداخل… أن أتحدى الحكام” رفع كلتا يديه.

“عندما أنشأت هذه الغرفة ، كان أملي أن أكون أنا أو أحد أبنائي من يجد طريقة لتجاوز قيود الحاكم ، ولكن ظهورك أمامي كفاني قد يكون لعبة بواسطة القدر لأتمكن من إكمال عملي الغير مكتمل…” قال التجسيد وهو يداعب لحيته بينما كان يفكر في منحنى جديد من الاحتمالات. احتمال بدا مستحيلاً حتى للمحاولة ، ولكن إذا اكتمل بطريقة ما ، فقد يغير الكون بالكامل.

*صمت*

ضيّق عينيه قليلاً. 

“هذه ليست خطة بل مقامرة انتحارية” أشار ليو إليه.

ساد الهدوء في الكوخ ، حيث نظر إليه ليو بنظرة شك.

فتح التجسيد فمه ولكن ليو قاطعه.

“أنت تدرك أنني لست كائنًا خارقًا بلا حدود ، أليس كذلك؟ لدي حدود ، لدي جهاز عصبي يمكنه أن ينهار”

“والمثير للسخرية أنك تقول ذلك وكأنه أبسط شيء في العالم” هز رأسه. 

“أنت تعلم كيف لا يمكنك البدء في إدراك قوانين الكون إلا بعد أن تصبح نصف حاكم…”

“أنت تدرك أنني لست كائنًا خارقًا بلا حدود ، أليس كذلك؟ لدي حدود ، لدي جهاز عصبي يمكنه أن ينهار”

 

ضيّق عينيه قليلاً. 

‘إذا التفت إليّ الآن واقترب مني بطلب سخيف بناءً على فرضية فكرت فيها للتو في قلبك… فلا يهمني إن كنت مجرد تجسيد ، سأبرحك ضربًا أيها اللعين… لقد قلتها ، سأبرحك ضربًا!’

“أنا بالكاد أنجو من الموت كل أسبوع أو أسبوعين فلا تضف إلى القائمة وسيلة جديدة تجعل وجودي نفسه ينهار”

“أنت تدرك أنني لست كائنًا خارقًا بلا حدود ، أليس كذلك؟ لدي حدود ، لدي جهاز عصبي يمكنه أن ينهار”

عقد التجسيد ذراعيه. 

“لا ، أنا أفهم ذلك. أنت ترى ثغرة في الواقع والآن تريد اختبارها ، حيث تراني كفأر تجارب” قال ليو بحزم. 

“أنت تسيء الفهم–”

فكر ليو وهو يضغط على أسنانه بيأس. 

“لا ، أنا أفهم ذلك. أنت ترى ثغرة في الواقع والآن تريد اختبارها ، حيث تراني كفأر تجارب” قال ليو بحزم. 

“أنت تريد مني… أنا الرجل الأعمى ، أن أصبح أفضل رسام في التاريخ؟ أفترض أن هذا اسم مستعار للتدريب. ومع ذلك ، كيف يمكن لأعمى أن يرسم بينما يتطلب الرسم منك رؤية الفرشاة ومجموعات الألوان التي تستخدمها؟ ناهيك عن أنك لا تريدني فقط أن أتعلم كيفية الرسم بل تريد جعلي الأفضل في التاريخ. هل تدرك مدى جنون ما تقوله؟”

ساد الهدوء في الكوخ ، حيث نظر إليه ليو بنظرة شك.

في هذه الأثناء ، شعر ليو بقلق متزايد يبدأ في التكون في صدره ، لأن الطريقة التي بدأ بها التجسيد في التفكير في هذا المسار قد أعطاه شعوراً سيئاً للغاية.

“أقسم لك ، إذا قلت ثق بي بعدها ، فسأعود فورا” حذر ليو بينما أغلق التجسيد فمه بعبوس ، حيث أدرك أن الشاب يعرفه أكثر بكثير مما يتخيل.

‘أن أصبح شيئاً أعظم من حاكم؟ هل هذا ممكن حتى؟’ تساءل ليو ، ورغم أنه لم يكن يعرف ما إذا كان مثل هذا الباب موجوداً ، إلا أنه شعر بقلبه يتخطى نبضة عند سماع ذلك.

 

الترجمة: Hunter

الترجمة: Hunter

“لا ، أنا أفهم ذلك. أنت ترى ثغرة في الواقع والآن تريد اختبارها ، حيث تراني كفأر تجارب” قال ليو بحزم. 

بدأ يتحدث وهو يوسع وقفته بحماس واضح. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط