Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1017

وداعا ايها اللورد

وداعا ايها اللورد

الفصل 1017 – وداعا ايها اللورد

(منظور كايليث ، السماء فوق إكستال)

[بروتوكول اليد الميتة نشط الآن]

استمر كايليث في تجميع القوة حتى توسع نصل الحاكم فوق رأسه وامتد عبر السماء ، ممتصاً السحب والضوء والأفق على حد سواء ، ولم ينزل ذراعه إلا عندما غطت الطاقة المكثفة السماء بالكامل.

*انهيار*

“إلى الجحيم… يا موطني القديم” تمتم بهدوء بينما هبط الهجوم.

“انا ضعيفاً للغاية مقارنة بالقوى التي تواجهها الآن وكلانا يعلم أن موتي كان حتمياً عاجلاً أم آجلاً ، سواء بالعمر أو بالحرب. لذلك ، عندما تشاهد هذه الرسالة ، فلا تحزن عليّ بل افرح لأنني مت وأنا ما زلت في أوج عطائي ، بعقل سليم ، وأنا أخدمك حتى آخر نفس لي… تمامًا كما تمنيت دائمًا” اهتزت الأرض تحته بعنف وبدأت الشقوق تزحف عبر الأرضية المعززة.

*فووش*

لم تنفجر القشرة الارضية على الفور بل انحنت ، حيث توغلت قوة الانقسام عميقاً ، مما أدى إلى شق السطح وإجبار حرارة الكوكب المضغوطة على الاندفاع للأعلى في استجابة عنيفة.

سقط النصل في خط واحد مطلق ، مخترقاً الغلاف الجوي العلوي أولاً ، حيث شق طبقات الهواء بعنف شديد لدرجة أن السماء نفسها بدت وكأنها تنطوي للداخل ، قبل أن ينفجر للخارج في حلقة من الصدمة المضغوطة التي تسابقت حول الكوكب أسرع من الصوت نفسه.

اكتمل شريط التحميل وتم الإرسال.

لجزء بسيط من الثانية ، ظل كوكب إكستال سليما ، ثم ظهر صدع متوهج ، إذ شق خط أبيض رفيع الكوكب من قطب إلى آخر ، مندفعًا عبر المحيطات والقارات على حدّ سواء ، حيث تم قطع سلاسل الجبال والمناظر الحضارية كما لو كانت زجاجا هشا ، قبل أن يتسع تحت ضغطه الذي لا يطاق.

استسلم الهيكل من حوله لانهيار الفولاذ والحجر وانفجرت الغرفة من حوله للداخل بينما دُفن تحت أطنان من الفولاذ ، حيث مُنح ميتة فورية.

لم تنفجر القشرة الارضية على الفور بل انحنت ، حيث توغلت قوة الانقسام عميقاً ، مما أدى إلى شق السطح وإجبار حرارة الكوكب المضغوطة على الاندفاع للأعلى في استجابة عنيفة.

*فووش*

*بووم*

[بروتوكول اليد الميتة نشط الآن]

انفجرت الصخور المنصهرة من الشقوق المتسعة في سيول لا يمكن إيقافها وارتفعت المحيطات قبل أن تغلي وتتحول فجأة إلى سحب متوسعة من البخار بينما انطوت كتل أرضية كاملة على طول خطوط الصدع الفاشلة قبل أن تنقسم إلى ألواح غير متساوية.

[بروتوكول اليد الميتة نشط الآن]

*ثرووم*

انفجرت الصخور المنصهرة من الشقوق المتسعة في سيول لا يمكن إيقافها وارتفعت المحيطات قبل أن تغلي وتتحول فجأة إلى سحب متوسعة من البخار بينما انطوت كتل أرضية كاملة على طول خطوط الصدع الفاشلة قبل أن تنقسم إلى ألواح غير متساوية.

ضعفت قوة جاذبية الكوكب مع ابتعاد نصفي الكرة الأرضية عن بعضهم البعض ، مما تسبب في تمزق النواة المنصهرة عبر الفجوة الداخلية المتوسعة والتدفق للخارج في أقواس مبهرة من البلازما المتوهجة ، واندفعت أنهار من المعدن المنصهر إلى الفضاء المفتوح بينما كان النصفين يتمزقان بعيداً عن بعضهم البعض مثل فكين أُجبروا على الانفتاح إلى ما هو أبعد من حدودهم.

أضاءت التأكيدات بحروف ثابتة ، وعندها فقط سمح جالب الفوضى لنفسه بأن يطلق زفيرًا هادئًا ومدروسًا بينما استقر في داخله شعور خافت بالارتياح.

*انهيار*

“لقد تبعتك بإخلاص طوال حياتي ولم أطلب يوماً أي شيء في المقابل ، لأنه بالنسبة لي ، كان العمل تحت إمرتك أعظم شرف يمكن أن يرقى إليه وجودي ولكن عندما صعدت انت إلى منصب سيد الطائفة وبدأت في الاقتراب من المستويات العليا للقوة العالمية ، بدأت أدرك تدريجياً أنني وحدي لم أكن كافياً لأكون الإداري الذي تحتاجه حقاً” ارتسمت ابتسامة خافتة على زاوية شفتيه.

أخيراً ، كان الغلاف الجوي هو آخر ما ينهار ، حيث انتُزع الأكسجين والبخار من السطح في تيارات عنيفة ، ساحبة الحطام والاجساد على حد سواء إلى الفراغ بينما انهار الضغط بشكل مفاجئ لدرجة أن أولئك الذين لم يُدمروا في التمزق الأول شعروا برئاتهم وهي تتشنج ودمائهم تتشنج تحت قوى لم يكن من المفترض أبداً أن يتحملها جسدهم.

جاء الإدراك فوراً ، ومعه جاء اليقين الهادئ بأن إكستال لم يتبقى لها الكثير من الوقت.

في غضون لحظات ، فقدت الكرة التي كانت موحدة يوماً ما كل هويتها ككوكب ، وتحولت بدلاً من ذلك إلى عاصفة متوسعة من الصخور المتناثرة والحمم المنصهرة والغبار المتطاير المضاء بخفة بواسطة ضوء النجوم البعيدة ، التي نظر إليها كايليث بارتياح بارد في عينيه.

“إلى الجحيم… يا موطني القديم” تمتم بهدوء بينما هبط الهجوم.

“نهاية مؤسفة … ولكن الهلاك حتمي هذه المرة” تمتم قبل أن يفتح بوابة من البعد الرابع للعودة إلى الحديقة الأبدية ، حيث لم يتريث لتقديم العزاء الأخير لوطنه القديم.

“أظن أن هذا هو كل شيء” قال جالب الفوضى بينما انهار جزء كبير من السقف واندفعت موجة من الغبار عبر الغرفة. 

_________

ضعفت قوة جاذبية الكوكب مع ابتعاد نصفي الكرة الأرضية عن بعضهم البعض ، مما تسبب في تمزق النواة المنصهرة عبر الفجوة الداخلية المتوسعة والتدفق للخارج في أقواس مبهرة من البلازما المتوهجة ، واندفعت أنهار من المعدن المنصهر إلى الفضاء المفتوح بينما كان النصفين يتمزقان بعيداً عن بعضهم البعض مثل فكين أُجبروا على الانفتاح إلى ما هو أبعد من حدودهم.

(قبل لحظات ، منظور جالب الفوضى ، مكتب العمل في اكستال)

“لسوء الحظ ، يبدو أنني فشلت في توقع هذه النتيجة مسبقاً وبالتالي لم أجهز تدابير مضادة كافية لها. ونتيجة لذلك ، يؤلمني أن أبلغك أنني فشلت في منع تدمير إكستال” قال بينما سرا اهتزازا خافتا عبر الجدران وبدأ الغبار يتساقط من السقف أعلاه.

بدأ اليوم كأي يوم عادي بالنسبة لـ جالب الفوضى حيث قضاه في التقارير وتخصيص الموارد وتحديثات إعادة الإعمار عندما نزل ضغط خانق بدون سابق إنذار عبر الكوكب بأكمله ، ضاغطاً على إكستال بقوة ساحقة لدرجة أنه لم يكن بحاجة إلى تأكيد ليفهم من وصل. 

“لقد تبعتك بإخلاص طوال حياتي ولم أطلب يوماً أي شيء في المقابل ، لأنه بالنسبة لي ، كان العمل تحت إمرتك أعظم شرف يمكن أن يرقى إليه وجودي ولكن عندما صعدت انت إلى منصب سيد الطائفة وبدأت في الاقتراب من المستويات العليا للقوة العالمية ، بدأت أدرك تدريجياً أنني وحدي لم أكن كافياً لأكون الإداري الذي تحتاجه حقاً” ارتسمت ابتسامة خافتة على زاوية شفتيه.

كايليث.

ضعفت قوة جاذبية الكوكب مع ابتعاد نصفي الكرة الأرضية عن بعضهم البعض ، مما تسبب في تمزق النواة المنصهرة عبر الفجوة الداخلية المتوسعة والتدفق للخارج في أقواس مبهرة من البلازما المتوهجة ، واندفعت أنهار من المعدن المنصهر إلى الفضاء المفتوح بينما كان النصفين يتمزقان بعيداً عن بعضهم البعض مثل فكين أُجبروا على الانفتاح إلى ما هو أبعد من حدودهم.

جاء الإدراك فوراً ، ومعه جاء اليقين الهادئ بأن إكستال لم يتبقى لها الكثير من الوقت.

“فهمت… لا يزال أمامي الكثير لأفعله” همس بهدوء وعيناه تتجول بين الوثائق المبعثرة فوق مكتبه. 

“فهمت… لا يزال أمامي الكثير لأفعله” همس بهدوء وعيناه تتجول بين الوثائق المبعثرة فوق مكتبه. 

“يبدو أنني لن أحظى بامتياز توديعك شخصياً بعد كل شيء” قال ذلك قبل أن يرمي جميع الوثائق الغير اساسية من مكتبه بحركة حاسمة قبل أن يسحب لوح البيانات ويتحرك بسرعة عبر طبقات الأوامر.

“الكثير لأعلمه للجيل القادم ولكن يبدو أنني لن أحظى بهذا الترف!”

[بروتوكول خادم الظل نشط الآن] 

لم يكن هناك ذعر في صوته بل فقط قبول قاسي. 

“ايها اللورد  ، أتوسل إليك… عندما ترى هذه الرسالة ، لا تسمح لغضبك بالخروج. فكر في هذا الموقف بحكمة ، كما كان سيفعل الرئيس لنقابة الانتفاضة ذات مرة. لا تندفع بشكل اعمى نحو الانتقام بل احسب واستعد وانتصر” قال جالب الفوضى وهو يعدل ياقته بخفة ، محافظاً على هدوئه حتى عندما كانت إضاءة المكتب تومض تحت الضغط.

وفي أقل من لحظة ، تقبّل الموت الوشيك ، محولا تركيزه من النجاة إلى الغاية ، حيث أدرك أنه إن كان الكوكب محكومًا عليه بالهلاك خلال دقائق ، فلابد أن تُستغل هذه الدقائق بحكمة.

بدأ اليوم كأي يوم عادي بالنسبة لـ جالب الفوضى حيث قضاه في التقارير وتخصيص الموارد وتحديثات إعادة الإعمار عندما نزل ضغط خانق بدون سابق إنذار عبر الكوكب بأكمله ، ضاغطاً على إكستال بقوة ساحقة لدرجة أنه لم يكن بحاجة إلى تأكيد ليفهم من وصل. 

“سامحني يا ايها اللورد” أضاف بهدوء مع ابتسامة خافتة على شفتيه. 

*بووم*

“يبدو أنني لن أحظى بامتياز توديعك شخصياً بعد كل شيء” قال ذلك قبل أن يرمي جميع الوثائق الغير اساسية من مكتبه بحركة حاسمة قبل أن يسحب لوح البيانات ويتحرك بسرعة عبر طبقات الأوامر.

“لقد تبعتك بإخلاص طوال حياتي ولم أطلب يوماً أي شيء في المقابل ، لأنه بالنسبة لي ، كان العمل تحت إمرتك أعظم شرف يمكن أن يرقى إليه وجودي ولكن عندما صعدت انت إلى منصب سيد الطائفة وبدأت في الاقتراب من المستويات العليا للقوة العالمية ، بدأت أدرك تدريجياً أنني وحدي لم أكن كافياً لأكون الإداري الذي تحتاجه حقاً” ارتسمت ابتسامة خافتة على زاوية شفتيه.

*نقر نقر نقر إدخال*

“نهاية مؤسفة … ولكن الهلاك حتمي هذه المرة” تمتم قبل أن يفتح بوابة من البعد الرابع للعودة إلى الحديقة الأبدية ، حيث لم يتريث لتقديم العزاء الأخير لوطنه القديم.

[بروتوكول خادم الظل نشط الآن] 

*ثرووم*

[بروتوكول اليد الميتة نشط الآن]

“سامحني يا ايها اللورد” أضاف بهدوء مع ابتسامة خافتة على شفتيه. 

أضاءت التأكيدات بحروف ثابتة ، وعندها فقط سمح جالب الفوضى لنفسه بأن يطلق زفيرًا هادئًا ومدروسًا بينما استقر في داخله شعور خافت بالارتياح.

“إلى الجحيم… يا موطني القديم” تمتم بهدوء بينما هبط الهجوم.

“مع هذا ، حتى لو رحلت ، لن تُمحى المعلومات والشبكة الإدارية للطائفة بين عشية وضحاها… اللورد… لن يكون وحيداً” تمتم جالب الفوضى وهو يفتح الكاميرا الأمامية للوح البيانات ويبدأ في تمشيط شعره ليبدو مثالياً ، حيث حاول أن يبدو في أفضل حالاته للرسالة الأخيرة التي كان على وشك تسجيلها للورد.

الفصل 1017 – وداعا ايها اللورد (منظور كايليث ، السماء فوق إكستال)

لم يكن هناك خوف في عينيه ، ولا يأس بل ندم خفيف لعدم القدرة على خدمة ليو لفترة أطول ، حيث تحدث بمهنية تليق بالرجل الثاني الاساسي في الطائفة.

“لقد تبعتك بإخلاص طوال حياتي ولم أطلب يوماً أي شيء في المقابل ، لأنه بالنسبة لي ، كان العمل تحت إمرتك أعظم شرف يمكن أن يرقى إليه وجودي ولكن عندما صعدت انت إلى منصب سيد الطائفة وبدأت في الاقتراب من المستويات العليا للقوة العالمية ، بدأت أدرك تدريجياً أنني وحدي لم أكن كافياً لأكون الإداري الذي تحتاجه حقاً” ارتسمت ابتسامة خافتة على زاوية شفتيه.

“ايها اللورد ، بحلول الوقت الذي تصلك فيه هذه الرسالة… سأكون قد رحلت بالفعل” بدأ ، بينما وقف أمام الكاميرا بظهر مستقيم رغم الضغط الساحق الذي يهز أساسات المبنى من حوله. 

_________

“كوكب إكستال يتعرض حالياً للهجوم من قبل السيادي الأبدي كايليث. وبناءً على تقديري ، فمن المرجح أن سطح الكوكب قد تصدع بالفعل إلى حدّ يستحيل إصلاحه ، وأنه خلال دقائق معدودة لن يعود كوكب إكستال موجودًا كجرم سماوي…” أخبره وهو يطلق تنهيدة قصيرة.

“نهاية مؤسفة … ولكن الهلاك حتمي هذه المرة” تمتم قبل أن يفتح بوابة من البعد الرابع للعودة إلى الحديقة الأبدية ، حيث لم يتريث لتقديم العزاء الأخير لوطنه القديم.

“لسوء الحظ ، يبدو أنني فشلت في توقع هذه النتيجة مسبقاً وبالتالي لم أجهز تدابير مضادة كافية لها. ونتيجة لذلك ، يؤلمني أن أبلغك أنني فشلت في منع تدمير إكستال” قال بينما سرا اهتزازا خافتا عبر الجدران وبدأ الغبار يتساقط من السقف أعلاه.

اكتمل شريط التحميل وتم الإرسال.

“ايها اللورد  ، أتوسل إليك… عندما ترى هذه الرسالة ، لا تسمح لغضبك بالخروج. فكر في هذا الموقف بحكمة ، كما كان سيفعل الرئيس لنقابة الانتفاضة ذات مرة. لا تندفع بشكل اعمى نحو الانتقام بل احسب واستعد وانتصر” قال جالب الفوضى وهو يعدل ياقته بخفة ، محافظاً على هدوئه حتى عندما كانت إضاءة المكتب تومض تحت الضغط.

“بدلاً مني ، سأترك ورائي نخبة مكونة من 13 ظل. تم تدريب كل منهم شخصياً من قبلي في الحكم والخدمات اللوجستية والاستخبارات والمالية والدبلوماسية وإدارة الأزمات. بشكل فردي ، لا أحد يتفوق عليّ ، ولكن جماعياً ، سيتجاوزون قدراتي بشكل هائل. استخدمهم جيداً ايها اللورد وسيضمنون بقاء الأساس الإداري والسياسي للطائفة” ثبّت لوح البيانات بيد واحدة بينما سقطت الشظايا من الأعلى.

“لقد تبعتك بإخلاص طوال حياتي ولم أطلب يوماً أي شيء في المقابل ، لأنه بالنسبة لي ، كان العمل تحت إمرتك أعظم شرف يمكن أن يرقى إليه وجودي ولكن عندما صعدت انت إلى منصب سيد الطائفة وبدأت في الاقتراب من المستويات العليا للقوة العالمية ، بدأت أدرك تدريجياً أنني وحدي لم أكن كافياً لأكون الإداري الذي تحتاجه حقاً” ارتسمت ابتسامة خافتة على زاوية شفتيه.

“نهاية مؤسفة … ولكن الهلاك حتمي هذه المرة” تمتم قبل أن يفتح بوابة من البعد الرابع للعودة إلى الحديقة الأبدية ، حيث لم يتريث لتقديم العزاء الأخير لوطنه القديم.

“انا ضعيفاً للغاية مقارنة بالقوى التي تواجهها الآن وكلانا يعلم أن موتي كان حتمياً عاجلاً أم آجلاً ، سواء بالعمر أو بالحرب. لذلك ، عندما تشاهد هذه الرسالة ، فلا تحزن عليّ بل افرح لأنني مت وأنا ما زلت في أوج عطائي ، بعقل سليم ، وأنا أخدمك حتى آخر نفس لي… تمامًا كما تمنيت دائمًا” اهتزت الأرض تحته بعنف وبدأت الشقوق تزحف عبر الأرضية المعززة.

سقط النصل في خط واحد مطلق ، مخترقاً الغلاف الجوي العلوي أولاً ، حيث شق طبقات الهواء بعنف شديد لدرجة أن السماء نفسها بدت وكأنها تنطوي للداخل ، قبل أن ينفجر للخارج في حلقة من الصدمة المضغوطة التي تسابقت حول الكوكب أسرع من الصوت نفسه.

“بدلاً مني ، سأترك ورائي نخبة مكونة من 13 ظل. تم تدريب كل منهم شخصياً من قبلي في الحكم والخدمات اللوجستية والاستخبارات والمالية والدبلوماسية وإدارة الأزمات. بشكل فردي ، لا أحد يتفوق عليّ ، ولكن جماعياً ، سيتجاوزون قدراتي بشكل هائل. استخدمهم جيداً ايها اللورد وسيضمنون بقاء الأساس الإداري والسياسي للطائفة” ثبّت لوح البيانات بيد واحدة بينما سقطت الشظايا من الأعلى.

“إلى الجحيم… يا موطني القديم” تمتم بهدوء بينما هبط الهجوم.

“أظن أن هذا هو كل شيء” قال جالب الفوضى بينما انهار جزء كبير من السقف واندفعت موجة من الغبار عبر الغرفة. 

لم يكن هناك ذعر في صوته بل فقط قبول قاسي. 

“كان شرفًا عظيمًا أن أخدمك. إذا كانت هناك حياة أخرى ، فأرجو أن أولد مرة أخرى لخدمتك. وإن لم تكن هناك حياة أخرى ، فلعلنا نلتقي في مكان أرحم بكثير من الذي سنغادره الآن. لكن سواء في هذه الحياة أو التي تليها ، ليس لدي سوى أمنية واحدة… أن أكون بجانبك من جديد”

وفي أقل من لحظة ، تقبّل الموت الوشيك ، محولا تركيزه من النجاة إلى الغاية ، حيث أدرك أنه إن كان الكوكب محكومًا عليه بالهلاك خلال دقائق ، فلابد أن تُستغل هذه الدقائق بحكمة.

بدأت الجدران من حوله في الانحناء تحت ضغط لا يطاق. 

*ثرووم*

“إلى ذلك الحين… جالب الفوضى يودعك. وداعاً ايها اللورد ، اعتني بنفسك من أجلي ، لأنني لن أكون بجوارك لأفعل ذلك”

بدأ اليوم كأي يوم عادي بالنسبة لـ جالب الفوضى حيث قضاه في التقارير وتخصيص الموارد وتحديثات إعادة الإعمار عندما نزل ضغط خانق بدون سابق إنذار عبر الكوكب بأكمله ، ضاغطاً على إكستال بقوة ساحقة لدرجة أنه لم يكن بحاجة إلى تأكيد ليفهم من وصل. 

اكتمل شريط التحميل وتم الإرسال.

اكتمل شريط التحميل وتم الإرسال.

استسلم الهيكل من حوله لانهيار الفولاذ والحجر وانفجرت الغرفة من حوله للداخل بينما دُفن تحت أطنان من الفولاذ ، حيث مُنح ميتة فورية.

أخيراً ، كان الغلاف الجوي هو آخر ما ينهار ، حيث انتُزع الأكسجين والبخار من السطح في تيارات عنيفة ، ساحبة الحطام والاجساد على حد سواء إلى الفراغ بينما انهار الضغط بشكل مفاجئ لدرجة أن أولئك الذين لم يُدمروا في التمزق الأول شعروا برئاتهم وهي تتشنج ودمائهم تتشنج تحت قوى لم يكن من المفترض أبداً أن يتحملها جسدهم.

 

استمر كايليث في تجميع القوة حتى توسع نصل الحاكم فوق رأسه وامتد عبر السماء ، ممتصاً السحب والضوء والأفق على حد سواء ، ولم ينزل ذراعه إلا عندما غطت الطاقة المكثفة السماء بالكامل.

الترجمة: Hunter

“مع هذا ، حتى لو رحلت ، لن تُمحى المعلومات والشبكة الإدارية للطائفة بين عشية وضحاها… اللورد… لن يكون وحيداً” تمتم جالب الفوضى وهو يفتح الكاميرا الأمامية للوح البيانات ويبدأ في تمشيط شعره ليبدو مثالياً ، حيث حاول أن يبدو في أفضل حالاته للرسالة الأخيرة التي كان على وشك تسجيلها للورد.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

*انهيار*

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط