Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1036

بذور الصداقة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بذور الصداقة

الفصل 1036 – بذور الصداقة

(في هذه الأثناء ، منظور سو يانغ وفير ، العالم الذي لم يمسه الزمن)

ضحك فير بخفوت عند ذلك ولكنه لم يجادل.

*كلانغ*

بينهم ، استقرت زجاجة واحدة من جرعة استعادة القدرة على التحمّل ؛ وبعد فتحها بأصابع متعبة ، أخذ فير الرشفة الأولى قبل أن يمررها ، ليشرب سو يانغ من نفس الزجاجة كمحارب أرهقه التعب ، حيث لم يعد يبالي بمثل هذه الأمور.

*كلانغ*

اكتفى فير بهز كتفيه مرة واحدة رداً على ذلك ، غير متأثر بذلك.

*لهاث*

رفع فير حواجبه قليلاً عند ذلك ، ورغم أنه لم يقل شيئاً في البداية ، إلا أنه أشار إليه بمواصلة الحديث.

*لهاث*

*لهاث*

تركت المواجهة الأخيرة كلا الرجلين في حالة إرهاق شديد ، إذ حملت ساحة التدريب من حولهم علامات القتال الأخير: حجارة متشققة وغبار متناثر وعشرات الحُفر.

“هناك أمل دائماً إذا كنت مستعداً لمواصلة البحث عنه” قال فير وهو يضع يداً مشجعة على كتف سو يانغ.

وبعد عدة ثواني طويلة من الوقوف وهم يحاولون استعادة أنفاسهم ، سقط كل من سو يانغ وفير أخيراً على الأرض المنهكة جنباً إلى جنب ، وصدورهم ترتفع وتنخفض بثقل بينما كان العرق يتصبب من بشرتهم تحت سماء العالم الذي لم يمسه الزمن الغريبة.

ضحك فير بخفوت عند ذلك ولكنه لم يجادل.

بينهم ، استقرت زجاجة واحدة من جرعة استعادة القدرة على التحمّل ؛ وبعد فتحها بأصابع متعبة ، أخذ فير الرشفة الأولى قبل أن يمررها ، ليشرب سو يانغ من نفس الزجاجة كمحارب أرهقه التعب ، حيث لم يعد يبالي بمثل هذه الأمور.

عندما التقوا لأول مرة ، وجد فير أن الرجل لا يُطاق ، مغرور ويعتمد أكثر من اللازم على مكانته ، لكن أشهر القتال اليومي وتبادل الضربات قد نحتت تلك الانطباعات شيئاً فشيئاً ، حتى لم يتبقى إلا شيء أبسط.

ولبعض الوقت ، لم يتحدث أي منهم.

لعدة لحظات بعد ذلك ، جلس الرجلان بشكل هادئ مرة أخرى وهم يتشاركان ما تبقى من الزجاجة بينما عادت أرض التدريب من حولهم ببطء إلى السكون.

جلسوا في صمت وهم يستعيدون أنفاسهم بينما بدأ الإكسير يدفئ أطرافهم ببطء ويزيل الثقل المتراكم داخل عضلاتهم بعد جولة أخرى قاسية من القتال من مستوى العاهل.

“إذا كان هناك شيء واحد علمتني إياه الحياة ، فهو… ألا تقل مستحيل. لأنك مهما ظننت أنك تفهم العالم ، الا انك لا تعرف ما المفاجأة التي قد تباغتك بها الحياة في الغد” قال فير وهو يمد يده لأخذ الزجاجة عندما أعادها سو يانغ.

“إن لم تكن تماَنع يا سبارو ، فهناك شيء أود أن أسألك عنه” قال سو يانغ وهو يكسر الصمت أخيراً ، مثبتا عينيه على الأفق الفارغ أمامه.

“إن لم تكن تماَنع يا سبارو ، فهناك شيء أود أن أسألك عنه” قال سو يانغ وهو يكسر الصمت أخيراً ، مثبتا عينيه على الأفق الفارغ أمامه.

رفع فير حواجبه قليلاً عند ذلك ، ورغم أنه لم يقل شيئاً في البداية ، إلا أنه أشار إليه بمواصلة الحديث.

ولبعض الوقت ، لم يتحدث أي منهم.

“كِلانا محاربان من مستوى العاهل ، ونعم ، أنا أفهم أن كلينا يجب أن يركز على الوصول إلى الذروة المطلقة لمستوى العاهل قبل التفكير في المستوى الذي يليه…” قال سو يانغ وهو يتحدث بنبرة أهدأ وأقل مزاحاً من العادة.

في النهاية ، استند سو يانغ للخلف بالكامل ثم أغلق عينيه.

“ولكن ، ألا يصيبك الإحباط أحياناً ، لأنه مهما تدربنا بجد وكرّسنا من سنوات لهذا الطريق ، فلن نصبح أبداً انصاف حاكم؟”

وبعد عدة ثواني طويلة من الوقوف وهم يحاولون استعادة أنفاسهم ، سقط كل من سو يانغ وفير أخيراً على الأرض المنهكة جنباً إلى جنب ، وصدورهم ترتفع وتنخفض بثقل بينما كان العرق يتصبب من بشرتهم تحت سماء العالم الذي لم يمسه الزمن الغريبة.

سأل سو يانغ بينما استمع فير بهدوء للحظة ثم هز كتفيه باستخفاف وكأن السؤال لم يكن يزن قدر ما يزن لدى الرجل الجالس بجانبه.

جلسوا في صمت وهم يستعيدون أنفاسهم بينما بدأ الإكسير يدفئ أطرافهم ببطء ويزيل الثقل المتراكم داخل عضلاتهم بعد جولة أخرى قاسية من القتال من مستوى العاهل.

“إذا كان هناك شيء واحد علمتني إياه الحياة ، فهو… ألا تقل مستحيل. لأنك مهما ظننت أنك تفهم العالم ، الا انك لا تعرف ما المفاجأة التي قد تباغتك بها الحياة في الغد” قال فير وهو يمد يده لأخذ الزجاجة عندما أعادها سو يانغ.

في النهاية ، استند سو يانغ للخلف بالكامل ثم أغلق عينيه.

عبس سو يانغ بوضوح عند سماع هذا الجواب بينما التوت ملامح وجهه بالطريقة التي تتلوى بها دائماً كلما قال فير شيئاً يبدو وكأنه كلام فيلسوف أكثر من كونه كلام جندي.

“لأنني لو تعلمت بطريقة ما كيفية صنع أنفاق إلى كوكب جرانودا والحديقة الأبدية بينما موريس وكايليث غائبان ، فسيمكنني على الأرجح سرقة المكونات اللازمة بدون الكثير من المتاعب”

“هل تعلم ، أحياناً عندما أتحدث إليك ، أشعر أنني لا أتحدث إلى إنسان عادي بل إلى شخص متجول قد ضل طريقه ودخل أرض التدريب بالخطأ” قال سو يانغ وهو يقرع لسانه بإحباط. 

ارتفعت عيناه إلى الأعلى للحظة بينما مرت الذكريات القديمة عبر عقله.

“لأن تفاؤلك اللانهائي هو بصراحة شيء يحبطني بلا حدود”

اشتكى سو يانغ بينما درس فير تعبيرات وجهه لفترة قبل أن يطلق تنهيدة عميقة.

ضحك فير بخفوت عند ذلك ولكنه لم يجادل.

“لأنني لو تعلمت بطريقة ما كيفية صنع أنفاق إلى كوكب جرانودا والحديقة الأبدية بينما موريس وكايليث غائبان ، فسيمكنني على الأرجح سرقة المكونات اللازمة بدون الكثير من المتاعب”

استمر سو يانغ متسائلاً مع تحول مزاجه بالكامل إلى الجدية وهو ينحني للأمام ويسند ساعديه على ركبتيه ، “هل تعرف حتى المكونات المطلوبة لصنع جرعة اختراق من مستوى نصف حاكم؟”

“ولكن ، ألا يصيبك الإحباط أحياناً ، لأنه مهما تدربنا بجد وكرّسنا من سنوات لهذا الطريق ، فلن نصبح أبداً انصاف حاكم؟”

“تلك المواد هي من أندر وأصعب الموارد التي يمكن الحصول عليها في الكون بأكمله ، وما لم يكن كايليث وموريس مدينين لك بديون هائلة بطريقة ما ، فإن جمعها يعد أمراً شبه مستحيل”

افترض سو يانغ ذلك بينما تحولت تعبيرات فير إلى البرود على الفور تقريباً.

توقف لفترة وجيزة قبل أن يواصل بصوت أكثر خفوتًا ، “حتى حاكم عشيرة سو ، وعلى مدار ألف عام ، لم يستطع سوى جمع مواد تكفي لصنع جرعة اختراق من مستوى نصف حاكم واحدة فقط” بدأت المرارة تتسلل إلى صوته. 

ارتفعت عيناه إلى الأعلى للحظة بينما مرت الذكريات القديمة عبر عقله.

“وقد استخدمها والدي بالفعل للصعود ، لذا ما لم يبتسم لي الحظ فجأة لأول مرة في حياتي ، فلا أظن أن هناك أملاً كبيراً سيتبقى لي”

ارتفعت عيناه إلى الأعلى للحظة بينما مرت الذكريات القديمة عبر عقله.

اشتكى سو يانغ بينما درس فير تعبيرات وجهه لفترة قبل أن يطلق تنهيدة عميقة.

“كِلانا محاربان من مستوى العاهل ، ونعم ، أنا أفهم أن كلينا يجب أن يركز على الوصول إلى الذروة المطلقة لمستوى العاهل قبل التفكير في المستوى الذي يليه…” قال سو يانغ وهو يتحدث بنبرة أهدأ وأقل مزاحاً من العادة.

*تنهيدة*

توقف لفترة وجيزة قبل أن يواصل بصوت أكثر خفوتًا ، “حتى حاكم عشيرة سو ، وعلى مدار ألف عام ، لم يستطع سوى جمع مواد تكفي لصنع جرعة اختراق من مستوى نصف حاكم واحدة فقط” بدأت المرارة تتسلل إلى صوته. 

على مدار الأشهر القليلة الماضية ، بدأ سو يانغ يحظى بإعجاب فير تدريجياً.

“تلك المواد هي من أندر وأصعب الموارد التي يمكن الحصول عليها في الكون بأكمله ، وما لم يكن كايليث وموريس مدينين لك بديون هائلة بطريقة ما ، فإن جمعها يعد أمراً شبه مستحيل”

عندما التقوا لأول مرة ، وجد فير أن الرجل لا يُطاق ، مغرور ويعتمد أكثر من اللازم على مكانته ، لكن أشهر القتال اليومي وتبادل الضربات قد نحتت تلك الانطباعات شيئاً فشيئاً ، حتى لم يتبقى إلا شيء أبسط.

“لأنني لو تعلمت بطريقة ما كيفية صنع أنفاق إلى كوكب جرانودا والحديقة الأبدية بينما موريس وكايليث غائبان ، فسيمكنني على الأرجح سرقة المكونات اللازمة بدون الكثير من المتاعب”

لا يزال سو يانغ فخوراً بنفسه وطائشاً ويحب سماع صوته كثيراً ولكن خلف كل ذلك ، لم يكن رجلاً سيئاً.

وبعد عدة ثواني طويلة من الوقوف وهم يحاولون استعادة أنفاسهم ، سقط كل من سو يانغ وفير أخيراً على الأرض المنهكة جنباً إلى جنب ، وصدورهم ترتفع وتنخفض بثقل بينما كان العرق يتصبب من بشرتهم تحت سماء العالم الذي لم يمسه الزمن الغريبة.

في الواقع ، وبطريقة لم يتوقعها فير ، أثبت السيد الشاب أنه صديق طيب.

“حسنًا… قد يكون ذلك ممكناً إذا قرر لوردك وصديقي العزيز ، ليو ، أن يعلمني تقنية النفق الفضائي الخاصة به يوماً ما” قال سو يانغ ، حيث عادت شرارة الحماس وهو يضم إحدى قبضتيه ويضربها على كفه المفتوحة.

“هناك أمل دائماً إذا كنت مستعداً لمواصلة البحث عنه” قال فير وهو يضع يداً مشجعة على كتف سو يانغ.

افترض سو يانغ ذلك بينما تحولت تعبيرات فير إلى البرود على الفور تقريباً.

“تماماً مثلك ، وصلت أنا أيضاً ذات يوم إلى مرحلة في حياتي اعتقدت فيها أنه لم يتبقى أي أمل على الإطلاق. ظننت أن النجاة نفسها مستحيلة ، وحتى بعد أن تصالحت مع الموت… بطريقة ما ، وعلى عكس كل التوقعات ، وجدت نفسي ما زلت حياً”

“تماماً مثلك ، وصلت أنا أيضاً ذات يوم إلى مرحلة في حياتي اعتقدت فيها أنه لم يتبقى أي أمل على الإطلاق. ظننت أن النجاة نفسها مستحيلة ، وحتى بعد أن تصالحت مع الموت… بطريقة ما ، وعلى عكس كل التوقعات ، وجدت نفسي ما زلت حياً”

ارتفعت عيناه إلى الأعلى للحظة بينما مرت الذكريات القديمة عبر عقله.

بينهم ، استقرت زجاجة واحدة من جرعة استعادة القدرة على التحمّل ؛ وبعد فتحها بأصابع متعبة ، أخذ فير الرشفة الأولى قبل أن يمررها ، ليشرب سو يانغ من نفس الزجاجة كمحارب أرهقه التعب ، حيث لم يعد يبالي بمثل هذه الأمور.

“لهذا السبب يمكنني قول هذا بثقة… لا يوجد شيء مستحيل”

بينهم ، استقرت زجاجة واحدة من جرعة استعادة القدرة على التحمّل ؛ وبعد فتحها بأصابع متعبة ، أخذ فير الرشفة الأولى قبل أن يمررها ، ليشرب سو يانغ من نفس الزجاجة كمحارب أرهقه التعب ، حيث لم يعد يبالي بمثل هذه الأمور.

أطلق سو يانغ تنهيدة طويلة عند سماع تلك الكلمات ، وإن كانت هذه المرة تحمل إحباطاً أقل وتفكيراً متردداً أكثر.

توقف لفترة وجيزة قبل أن يواصل بصوت أكثر خفوتًا ، “حتى حاكم عشيرة سو ، وعلى مدار ألف عام ، لم يستطع سوى جمع مواد تكفي لصنع جرعة اختراق من مستوى نصف حاكم واحدة فقط” بدأت المرارة تتسلل إلى صوته. 

“حسنًا… قد يكون ذلك ممكناً إذا قرر لوردك وصديقي العزيز ، ليو ، أن يعلمني تقنية النفق الفضائي الخاصة به يوماً ما” قال سو يانغ ، حيث عادت شرارة الحماس وهو يضم إحدى قبضتيه ويضربها على كفه المفتوحة.

استمر سو يانغ متسائلاً مع تحول مزاجه بالكامل إلى الجدية وهو ينحني للأمام ويسند ساعديه على ركبتيه ، “هل تعرف حتى المكونات المطلوبة لصنع جرعة اختراق من مستوى نصف حاكم؟”

“لأنني لو تعلمت بطريقة ما كيفية صنع أنفاق إلى كوكب جرانودا والحديقة الأبدية بينما موريس وكايليث غائبان ، فسيمكنني على الأرجح سرقة المكونات اللازمة بدون الكثير من المتاعب”

“تسك… لقد ظننت أن تفاؤلك ليس له حدود” قال سو يانغ وهو يرمق فير بنظرة جانبية مليئة بخيبة أمل زائفة.

افترض سو يانغ ذلك بينما تحولت تعبيرات فير إلى البرود على الفور تقريباً.

الفصل 1036 – بذور الصداقة (في هذه الأثناء ، منظور سو يانغ وفير ، العالم الذي لم يمسه الزمن)

“التقنية الخاصة به هي سر من أسرار الطائفة!” قال فير بدون أي أثر للمزاح في نبرته.

“لأن تفاؤلك اللانهائي هو بصراحة شيء يحبطني بلا حدود”

“وما لم تقدم شيئاً يعادلها في القيمة بالمقابل—وهو ما لا أعتقد أنك قادر عليه ، إلا إذا كنت تنوي إخضاع عشيرة سو بأكملها لحكم الطائفة—فلا أظن أن ذلك سيحدث” قال فير ببرود بنما لعق سو يانغ لسانه بانزعاج واستند إلى الخلف مجدداً ، حيث تلاشى الحماس السابق من وجهه.

الترجمة: Hunter

“تسك… لقد ظننت أن تفاؤلك ليس له حدود” قال سو يانغ وهو يرمق فير بنظرة جانبية مليئة بخيبة أمل زائفة.

“وقد استخدمها والدي بالفعل للصعود ، لذا ما لم يبتسم لي الحظ فجأة لأول مرة في حياتي ، فلا أظن أن هناك أملاً كبيراً سيتبقى لي”

اكتفى فير بهز كتفيه مرة واحدة رداً على ذلك ، غير متأثر بذلك.

الترجمة: Hunter

“تفاؤلي هو من أجل الحياة وليس لتسليم الأسرار العسكرية لسادة أغنياء يعتقدون أن السرقة استراتيجية جيدة” قال فير وهو يأخذ رشفة أخرى من الزجاجة قبل أن يعيدها مجدداً.

ارتفعت عيناه إلى الأعلى للحظة بينما مرت الذكريات القديمة عبر عقله.

سخر منه بينما خرجت ضحكة قصيرة من سو يانغ.

افترض سو يانغ ذلك بينما تحولت تعبيرات فير إلى البرود على الفور تقريباً.

لعدة لحظات بعد ذلك ، جلس الرجلان بشكل هادئ مرة أخرى وهم يتشاركان ما تبقى من الزجاجة بينما عادت أرض التدريب من حولهم ببطء إلى السكون.

ابتسم فير فقط.

في النهاية ، استند سو يانغ للخلف بالكامل ثم أغلق عينيه.

لأنه في الوقت الحالي ، كانت الكلمات غير ضرورية.

“هل تعلم يا سبارو… بالنسبة لشخص لا يمتلك شهرة ، فإنك تتفوه بأشياء يصعب نسيانها ، وهذا يثير أعصابي حقًا” قال سو يانغ بينما انحنت زاوية شفتيه إلى الأعلى بخفوت.

لعدة لحظات بعد ذلك ، جلس الرجلان بشكل هادئ مرة أخرى وهم يتشاركان ما تبقى من الزجاجة بينما عادت أرض التدريب من حولهم ببطء إلى السكون.

ابتسم فير فقط.

“هناك أمل دائماً إذا كنت مستعداً لمواصلة البحث عنه” قال فير وهو يضع يداً مشجعة على كتف سو يانغ.

لأنه في الوقت الحالي ، كانت الكلمات غير ضرورية.

“تلك المواد هي من أندر وأصعب الموارد التي يمكن الحصول عليها في الكون بأكمله ، وما لم يكن كايليث وموريس مدينين لك بديون هائلة بطريقة ما ، فإن جمعها يعد أمراً شبه مستحيل”

 

عندما التقوا لأول مرة ، وجد فير أن الرجل لا يُطاق ، مغرور ويعتمد أكثر من اللازم على مكانته ، لكن أشهر القتال اليومي وتبادل الضربات قد نحتت تلك الانطباعات شيئاً فشيئاً ، حتى لم يتبقى إلا شيء أبسط.

الترجمة: Hunter

لأنه في الوقت الحالي ، كانت الكلمات غير ضرورية.

“تماماً مثلك ، وصلت أنا أيضاً ذات يوم إلى مرحلة في حياتي اعتقدت فيها أنه لم يتبقى أي أمل على الإطلاق. ظننت أن النجاة نفسها مستحيلة ، وحتى بعد أن تصالحت مع الموت… بطريقة ما ، وعلى عكس كل التوقعات ، وجدت نفسي ما زلت حياً”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط