مضحك للغاية! حتى الذكاء الاصطناعي لا يستطيع التعرف على الشجرة الذهبية!
اللاعب، بصفته “الباهت”، قوة جبارة لا تموت في القصة، يتقدم بلا هوادة حتى يسقط وحش إلدن قتيلاً. وبما أن هدف اللاعب هو أن يصبح ملك إلدن الإلهي، فمن المقبول تمامًا اعتبار الفرسان الضائعين مجرد جنود عاديين.
كانت خطة رولاند أن يتظاهر فاروجا ورجاله بأنهم من أتباع ريجيوس، نظرًا لأن ملابسهم وأسلحتهم كانت لا تزال سليمة، ثم يقوم رولاند بتقييد إليزابيث وويلينغتون وإعادتهما. وعندما يلتقون باللورد ماريك، سيبدأ رولاند بالهجوم واغتياله. ثم ينتحل رولاند شخصية اللورد ويستولي على مدينة دوغو.
اللاعب، بصفته “الباهت”، قوة جبارة لا تموت في القصة، يتقدم بلا هوادة حتى يسقط وحش إلدن قتيلاً. وبما أن هدف اللاعب هو أن يصبح ملك إلدن الإلهي، فمن المقبول تمامًا اعتبار الفرسان الضائعين مجرد جنود عاديين.
كانت الفكرة بعيدة المنال إلى حد ما، ولكن بعد دراسة متأنية، أدرك رولاند أنها في الواقع قابلة للتنفيذ.
وقد أدى هذا إلى عدم اكتراث العديد من سكان البلدة بهوية سيدها، إذ قد يتغير في أي لحظة. وبما أن الأمر سيان — فجميعهم يمتصون دماءهم — فلا يهمهم اسم السيد.
لو كانت مدينة دوغو مدينةً كبيرة، لما تصرف رولاند بهذه الطريقة بالتأكيد. فشبكة الصراعات المعقدة على السلطة داخل المدينة وحدها لا يمكن السيطرة عليها ببضعة جنود من الشجرة الذهبية. علاوة على ذلك، كان لدى رولاند خبرة في التعامل مع المدن الكبيرة التي يبلغ عدد سكانها عشرات أو حتى مئات الآلاف؛ وكان حكام المدن عادةً من النبلاء أو أفراد العائلة المالكة، ويحملون ختم حاكم المدينة وختمًا سحريًا للتحقق المزدوج من هويتهم، مما يجعل انتحال شخصياتهم مستحيلاً.
قال ماريك بتملق: “حسنًا، لقد طلبت من أفضل طاهٍ في المدينة أن يُعدّ وليمة الليلة. هل تتشرف يا صاحب السعادة بالانضمام إلينا؟”
لكن في بلدة صغيرة مثل مدينة دوغو التي يبلغ عدد سكانها عشرات الآلاف، لا يكترث البلاط الملكي بهوية السيد؛ فما دام المرء يدفع الضرائب والأموال للسيد الذي أقسم له بالولاء في الوقت المحدد وبالقيمة الصحيحة، فهذا كل ما يهم.
أراد رولاند أن يعمل فاروجا ورجاله كمرتزقة، يرافقون إليزابيث وويلينغتون إلى قصر سيد المدينة قبل شن هجوم مفاجئ لإبادة القصر وقواته.
وقد أدى هذا إلى عدم اكتراث العديد من سكان البلدة بهوية سيدها، إذ قد يتغير في أي لحظة. وبما أن الأمر سيان — فجميعهم يمتصون دماءهم — فلا يهمهم اسم السيد.
كانت الغرفة التي كانا فيها مزينة بالعديد من الأشياء الثمينة: العاج، وجلد النمر، وقرون الأيل، والأحجار الكريمة، والخزف، واللوحات الشهيرة، وحتى الأعمدة التي تدعم الغرفة كانت مطلية بطبقة من طلاء الذهب.
ماذا لو تمرد أمراء هذه البلدات الصغيرة ورفضوا دفع الضرائب؟ الحل بسيط: إرسال قوات لصدّهم. دفاعات هذه البلدات شبه معدومة، ويزيد الأمر سوءًا سياسة منع امتلاك الدروع والأسلحة بشكل خاص. أمام فرسان يرتدون دروعًا فاخرة أرسلهم النبلاء الملكيون، يصبحون عُزّلًا تمامًا.
“تفضل من هنا لو سمحت.”
بالتأكيد لا يمكننا أن نتوقع من هؤلاء المرتزقة الذين لا يفعلون وظائفهم إلا من أجل المال أن يدافعوا عن المدينة، أليس كذلك؟ حتى رولاند يعلم أنه إذا اعتمدنا حقًا على هؤلاء المرتزقة ذوي الوجهين للدفاع عن المدينة، فسوف يسمحون للعدو بالدخول ثم ينضمون إليهم في النهب والسلب عندما تندلع معركة.
وقد أدى هذا إلى عدم اكتراث العديد من سكان البلدة بهوية سيدها، إذ قد يتغير في أي لحظة. وبما أن الأمر سيان — فجميعهم يمتصون دماءهم — فلا يهمهم اسم السيد.
لذلك، نظرياً، يستطيع رولاند الاستيلاء مباشرةً على منصب حاكم مدينة دوغو. أما ما عدا ذلك، فسيتضمن التظاهر بالتعاون مع المبعوث من الدولة المجاورة، لكسب الوقت اللازم للتطور.
تذكر أن هذا الفارس وُصف بأنه “لا يُقهر” في عالم إلدن رينغ، وكان رولاند يعتقد في البداية أنه لن يتمكن من فتحه إلا في وقت متأخر من اللعبة. فبعد كل شيء، ترك فرسان الأرواح في الأراضي المفقودة بمدينة سول أثراً عميقاً فيه، كما أن عائلة أزلان المتداعية تدريجياً كان لديها أيضاً العديد من الفرسان المفقودين الذين سببوا لرولاند متاعب جمة أثناء لعبه.
“ما زلنا نفتقر إلى عدد كافٍ من الجنود.” تنهد رولاند. الحياة قاسية.
فكر رولاند للحظة ثم عدّل الخطة قائلاً: “التظاهر بأنكم مبعوثون أمر ممكن، لكننا ما زلنا بحاجة إلى بعض الهدايا للمهمة. لذلك، سأعطيكم بعض الجرار من التوابل والملح والزبدة والسكر، بالإضافة إلى هذه التميمة.”
【تم تفعيل المهمة: غزو المدينة القديمة. مكافآت المهمة: 2500 طاقة أثير؛ تم فتح نقطة الانتقال المباركة؛ تم فتح مدينة موين (1/4)؛ تم فتح الوحدة: الجندي المنفي؛ تم فتح الوحدة النخبوية: فارس الأراضي المفقودة. وكما يقول المثل، الجريء يغتني، والجبان يموت جوعًا. من الأفضل المبادرة بدلًا من الدعاء.】
اللاعب، بصفته “الباهت”، قوة جبارة لا تموت في القصة، يتقدم بلا هوادة حتى يسقط وحش إلدن قتيلاً. وبما أن هدف اللاعب هو أن يصبح ملك إلدن الإلهي، فمن المقبول تمامًا اعتبار الفرسان الضائعين مجرد جنود عاديين.
ولما رأى المكافأة السخية، قال للنظام: “ألا تحاول حقاً أن تغريني بغزو مدينة دوغو؟”
ثم، بدافع حسن النية تجاه اللورد ماريك، قرروا المساعدة في مرافقتهم إلى المدينة.
【إذا لم تكن لديك هذه الفكرة، فلن أتمكن من تكليفك بمهمة. في الواقع، ليس لديّ صلاحية تكليفك بمهام بشكل استباقي أو إصدار أوامر لك بفعل أي شيء. جميع المهام التي يمكنني تكليفك بها تعتمد على الوضع المحيط بك، وأتصرف وفقًا لذلك. أما بالنسبة للمكافآت، فلا يمكنني تحديدها أيضًا؛ إذ تُحدد المكافآت عند إنشاء المهمة.】
أرسل إيكوسيلا لاستجواب إليزابيث. كان يعلم أن إليزابيث لن تجرؤ على الكذب بعد ما عانته.
“لا بد لي من القول، إن المكافآت هذه المرة سخية للغاية لدرجة أنني أشك في وجود شيء مريب يحدث في هذه المدينة القديمة. هل واجهتني أي صعوبة ديناميكية في مهام النظام هذه والمكافآت؟” سأل رولاند بشك.
“صادفت إليزابيث خلال إحدى دورياتي داخل قصر سيد المدينة، فسحبتني إلى داخل المنزل وفعلت كذا وكذا. وبعد ذلك، أصبحت تأتي لرؤيتي كثيراً.”
【لا تسألني، فأنا لا أعرف. أنا مجرد مبرمج، ولا أفهم المبادئ أيضاً.】 يتوقف النظام فجأة.
“ثمانية أشخاص لكل مجموعة، عشرة فرق إجمالاً.”
عبس رولاند. كانت المكافآت التي كان يطمح إليها أكثر من غيرها هي نقطة الانتقال المباركة وفتح فارس الأراضي المفقودة؛ أما مدينة موين فكانت في المرتبة الثانية.
هز فاروجا رأسه معارضاً، مبرراً ذلك بأنه: لا يمكن للمرء أن يتظاهر بسلوك المرتزقة بسهولة؛ فسيد المدينة ليس غبياً ويمكنه بسهولة أن يدرك أن عادات جنود الشجرة الذهبية والمرتزقة مختلفة.
إن امتلاك نقطة انتقال مباركة أشبه بامتلاك نافورة متنقلة مخفية طبيعيًا؛ أتساءل إن كانت ستكون هناك أي قيود. وإلا، فبمجرد امتلاك نقطة انتقال مباركة، يثق رولاند بأنه قادر على إحداث فوضى عارمة في عاصمة الإمبراطورية البشرية المقدسة والنجاة دون أن يمسه سوء.
“هل تريد أن تعيش أم تموت؟” أيقظت رشة من الماء البارد ويلينغتون فجأة، ثم ضغط سيف جنود الشجرة الذهبية المستقيم على وجهه. جعلته البرودة القارسة يتصلب.
يُعدّ فارس الأراضي المفقودة أقوى بكثير، فهو أفضل وأروع درع يُمكن الحصول عليه في المراحل الأولى من اللعبة. لدى رولاند انطباعٌ عميقٌ جدًا عن فارس الأراضي المفقودة الموصوف في وصف العنصر.
“أليس هذا رخيصًا جدًا بالنسبة لحاكم المدينة؟” أحس فاروجا بالحماس للحظة بعد رؤية التميمة، لكنه هدأ بعد ذلك.
وعلى وجه الخصوص، تؤكد الفقرتان الأخيرتان على مكانة الفرسان الذين فقدوا وطنهم: “في الماضي، كانوا جميعًا محاربين شرسين لم يتمكن من هزيمتهم عشرة آلاف رجل، وبالتالي كان من الممكن منحهم لقب فارس حتى لو فقدوا وطنهم”.
هز رولاند كتفيه قائلاً: “على أي حال، إنه رجل يحتضر، لذا سنستعيدها قريباً. سنقول فقط إنها هدية للرب لزيادة المصداقية.”
تذكر أن هذا الفارس وُصف بأنه “لا يُقهر” في عالم إلدن رينغ، وكان رولاند يعتقد في البداية أنه لن يتمكن من فتحه إلا في وقت متأخر من اللعبة. فبعد كل شيء، ترك فرسان الأرواح في الأراضي المفقودة بمدينة سول أثراً عميقاً فيه، كما أن عائلة أزلان المتداعية تدريجياً كان لديها أيضاً العديد من الفرسان المفقودين الذين سببوا لرولاند متاعب جمة أثناء لعبه.
بالتأكيد لا يمكننا أن نتوقع من هؤلاء المرتزقة الذين لا يفعلون وظائفهم إلا من أجل المال أن يدافعوا عن المدينة، أليس كذلك؟ حتى رولاند يعلم أنه إذا اعتمدنا حقًا على هؤلاء المرتزقة ذوي الوجهين للدفاع عن المدينة، فسوف يسمحون للعدو بالدخول ثم ينضمون إليهم في النهب والسلب عندما تندلع معركة.
اللاعب، بصفته “الباهت”، قوة جبارة لا تموت في القصة، يتقدم بلا هوادة حتى يسقط وحش إلدن قتيلاً. وبما أن هدف اللاعب هو أن يصبح ملك إلدن الإلهي، فمن المقبول تمامًا اعتبار الفرسان الضائعين مجرد جنود عاديين.
“أليس هناك أي مرتزقة أو قوات نظامية أخرى؟”
لكن لو وُضع في هذا العالم الآخر… لم يستطع رولاند إلا أن يتطلع إلى ذلك.
لذلك، نظرياً، يستطيع رولاند الاستيلاء مباشرةً على منصب حاكم مدينة دوغو. أما ما عدا ذلك، فسيتضمن التظاهر بالتعاون مع المبعوث من الدولة المجاورة، لكسب الوقت اللازم للتطور.
لكن ينبغي لنا الانتظار حتى نفتح المدينة القديمة قبل أن نسأل فاروجا والآخرين عن رأيهم في فرسان الأراضي المفقودة. فربما يكونون قد قاتلوا ضدهم بالفعل، وبالتالي فهم مؤهلون لتقييم قوتهم تحديدًا.
لو كانت مدينة دوغو مدينةً كبيرة، لما تصرف رولاند بهذه الطريقة بالتأكيد. فشبكة الصراعات المعقدة على السلطة داخل المدينة وحدها لا يمكن السيطرة عليها ببضعة جنود من الشجرة الذهبية. علاوة على ذلك، كان لدى رولاند خبرة في التعامل مع المدن الكبيرة التي يبلغ عدد سكانها عشرات أو حتى مئات الآلاف؛ وكان حكام المدن عادةً من النبلاء أو أفراد العائلة المالكة، ويحملون ختم حاكم المدينة وختمًا سحريًا للتحقق المزدوج من هويتهم، مما يجعل انتحال شخصياتهم مستحيلاً.
“هل تريد أن تعيش أم تموت؟” أيقظت رشة من الماء البارد ويلينغتون فجأة، ثم ضغط سيف جنود الشجرة الذهبية المستقيم على وجهه. جعلته البرودة القارسة يتصلب.
【تم تفعيل المهمة: غزو المدينة القديمة. مكافآت المهمة: 2500 طاقة أثير؛ تم فتح نقطة الانتقال المباركة؛ تم فتح مدينة موين (1/4)؛ تم فتح الوحدة: الجندي المنفي؛ تم فتح الوحدة النخبوية: فارس الأراضي المفقودة. وكما يقول المثل، الجريء يغتني، والجبان يموت جوعًا. من الأفضل المبادرة بدلًا من الدعاء.】
ثم أدرك أنه بينما كان نائماً نوماً عميقاً، كان مقيد اليدين والقدمين، ومحاطاً برجلين ذوي مظهر شرس ، وكان الشاب المسالم الذي كان خارج المخيم يحدق به بلا تعبير.
يُعدّ فارس الأراضي المفقودة أقوى بكثير، فهو أفضل وأروع درع يُمكن الحصول عليه في المراحل الأولى من اللعبة. لدى رولاند انطباعٌ عميقٌ جدًا عن فارس الأراضي المفقودة الموصوف في وصف العنصر.
ما الذي يحدث؟ يبدو أن عقل ويلينغتون لا يعمل بشكل صحيح.
“هاه؟” سأل ويلينغتون في حيرة.
اقترب السيف الآن، فرسم خطاً رفيعاً من الدم على رقبته.
أخرج رولاند معجونًا أرجوانيًا باهتًا، ودهن كمية كبيرة منه على يده، وقال: “لا تقلق، لن أقتلك. يجب أن تكون فاقدًا للوعي الآن.”
“هل غفوت وأصبحت غبيًا؟ سأسألك مرة أخرى، هل تريد أن تموت أم أن تعيش؟” رفع رولاند حاجبه.
“أوه، ما يقلقني هو هؤلاء المرتزقة. ماذا لو انخدعوا بعشيقتك الصغيرة وانتهى بهم الأمر بمساعدتها؟ إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فإن عشيقتك الصغيرة هي بالفعل قريبة بعيدة لأحد النبلاء، أليس كذلك؟”
استفاق ويلينغتون من شروده وقال بسرعة: “عش، عش، أريد أن أعيش”.
أجاب ويلينغتون بتوتر وهو يبتلع ريقه بصعوبة: “مفهوم، مفهوم”.
“حسنًا، ليس غبيًا جدًا. سأطرح عليك أسئلة، وعليك الإجابة عليها. إذا لم تستطع الإجابة قبل انتهاء العد التنازلي للساعة الرملية، فسوف تموت. أيضًا، لا يُسمح لك بالإجابة على الأسئلة بأسئلة، هل فهمت؟” استخدم رولاند نفس الحيلة مرة أخرى، ووضع الساعة الرملية الصغيرة التي استخدمها عند استجواب إليزابيث في مكان يمكن أن يراه ويلينغتون.
“لدينا مرتزقة، لكننا لا نستطيع تحمل تكاليف دعم جيش نظامي.”
أجاب ويلينغتون بتوتر وهو يبتلع ريقه بصعوبة: “مفهوم، مفهوم”.
اللاعب، بصفته “الباهت”، قوة جبارة لا تموت في القصة، يتقدم بلا هوادة حتى يسقط وحش إلدن قتيلاً. وبما أن هدف اللاعب هو أن يصبح ملك إلدن الإلهي، فمن المقبول تمامًا اعتبار الفرسان الضائعين مجرد جنود عاديين.
سأل رولاند: “ماذا تفعل في مدينة دوغو؟”
“من تخدم هناك؟”
“أنضم إلى الحرس.”
ثم شعر رولاند بروح قتالية مذهلة تنبعث من فاروجا وبانغ.
“من تخدم هناك؟”
كان الأمر كما لو أنهما لا يستطيعان الانتظار للطيران إلى مدينة دوغو وقتل اللورد ماريك في مكانه هناك.
“اللورد ماريك.”
فكر رولاند للحظة ثم عدّل الخطة قائلاً: “التظاهر بأنكم مبعوثون أمر ممكن، لكننا ما زلنا بحاجة إلى بعض الهدايا للمهمة. لذلك، سأعطيكم بعض الجرار من التوابل والملح والزبدة والسكر، بالإضافة إلى هذه التميمة.”
“أرى… إذن فقد خنتَ ماريك؟”
أخرج رولاند معجونًا أرجوانيًا باهتًا، ودهن كمية كبيرة منه على يده، وقال: “لا تقلق، لن أقتلك. يجب أن تكون فاقدًا للوعي الآن.”
” لا، لا، لقد جعلت ماريك يرتدي قرون الخيانة فقط.”
هز رولاند كتفيه قائلاً: “على أي حال، إنه رجل يحتضر، لذا سنستعيدها قريباً. سنقول فقط إنها هدية للرب لزيادة المصداقية.”
“يا إلهي، نسيان مصطلحات العالم الآخر لا يغير الحقيقة.” ضم رولاند شفتيه عندما رأى تعبير ويلينغتون الفارغ وإيماءته الفورية.
هز رولاند كتفيه قائلاً: “على أي حال، إنه رجل يحتضر، لذا سنستعيدها قريباً. سنقول فقط إنها هدية للرب لزيادة المصداقية.”
“هذا يعني أنك نمت مع زوجته.”
كانت الغرفة التي كانا فيها مزينة بالعديد من الأشياء الثمينة: العاج، وجلد النمر، وقرون الأيل، والأحجار الكريمة، والخزف، واللوحات الشهيرة، وحتى الأعمدة التي تدعم الغرفة كانت مطلية بطبقة من طلاء الذهب.
“نعم، نعم…”
“هل ستفتح فمك بنفسك، أم يجب أن أساعدك؟” رفع رولاند حاجبه.
“كيف التقيت أنت وإليزابيث؟”
“هل تريد أن تعيش أم تموت؟” أيقظت رشة من الماء البارد ويلينغتون فجأة، ثم ضغط سيف جنود الشجرة الذهبية المستقيم على وجهه. جعلته البرودة القارسة يتصلب.
“صادفت إليزابيث خلال إحدى دورياتي داخل قصر سيد المدينة، فسحبتني إلى داخل المنزل وفعلت كذا وكذا. وبعد ذلك، أصبحت تأتي لرؤيتي كثيراً.”
همم، يبدو أنه لا يعلم بأمر دروع ماريك وأسلحته المخفية أيضاً. فكر رولاند في نفسه: “يجب أن أكون سريعاً عندما أغتال ماريك”.
قلب رولاند عينيه. كان يظن أن هناك مشهدًا دراميًا سيشهد فيه سيد المدينة تفريق الحبيبين. لكن اتضح أنه كان يبالغ في التفكير. شعرت إليزابيث ببساطة أن ماريك لا يُشبع رغباتها، لذا وجدت شخصًا آخر لتمضية بعض الوقت معه.
ما الذي يحدث؟ يبدو أن عقل ويلينغتون لا يعمل بشكل صحيح.
“كم عدد الجنود أمثالك في مدينة دوغو القديمة؟”
“أرى… إذن فقد خنتَ ماريك؟”
“ثمانية أشخاص لكل مجموعة، عشرة فرق إجمالاً.”
“لا بد لي من القول، إن المكافآت هذه المرة سخية للغاية لدرجة أنني أشك في وجود شيء مريب يحدث في هذه المدينة القديمة. هل واجهتني أي صعوبة ديناميكية في مهام النظام هذه والمكافآت؟” سأل رولاند بشك.
“أليس هناك أي مرتزقة أو قوات نظامية أخرى؟”
“سيد ماريك، سيدنا راضٍ جدًا عن موقفك. تفضل بقبول هذا الربح البسيط.” داخل قصر سيد المدينة، تحدث مبعوث من دولة مجاورة بابتسامة إلى رجل عجوز كانت عيناه تفيضان بالمكر والطمع.
“لدينا مرتزقة، لكننا لا نستطيع تحمل تكاليف دعم جيش نظامي.”
أراد رولاند أن يعمل فاروجا ورجاله كمرتزقة، يرافقون إليزابيث وويلينغتون إلى قصر سيد المدينة قبل شن هجوم مفاجئ لإبادة القصر وقواته.
همم، يبدو أنه لا يعلم بأمر دروع ماريك وأسلحته المخفية أيضاً. فكر رولاند في نفسه: “يجب أن أكون سريعاً عندما أغتال ماريك”.
“أرى… إذن فقد خنتَ ماريك؟”
“كم عدد المرتزقة الذين استأجرهم؟”
أخرج رولاند “بركة الشجرة الذهبية”، وهي مكافأة من مهمة سابقة. انبعثت من التمثال الذهبي الصغير طاقة أثيرية رائعة.
“ليسوا كثيرين، مجرد مجموعتين من المرتزقة. مجموعة ريجيوس المكونة من 20 شخصًا ومجموعة أصغر مكونة من 10 أشخاص.”
“تفضل من هنا لو سمحت.”
“أوه، لم يتبق سوى مجموعة واحدة.”
“أوه، لم يتبق سوى مجموعة واحدة.”
“هاه؟” سأل ويلينغتون في حيرة.
همم، يبدو أنه لا يعلم بأمر دروع ماريك وأسلحته المخفية أيضاً. فكر رولاند في نفسه: “يجب أن أكون سريعاً عندما أغتال ماريك”.
ثم سمع بعض الصليل، وسيف ريجيوس العظيم المحبوب، الذي لم يفارقه أبدًا، قد انكسر الآن إلى نصفين، بعد أن ألقاه روبليس بجوار ويلينغتون.
“هاه؟” لم يفهم ويلينغتون ما كان يحاول هذا الشخص فعله.
“لقد قتلوا قطيع ريجيوس بالكامل؟” شعر ويلينغتون بفرحة غامرة، لكن الإحساس اللاذع في رقبته أعاده إلى الواقع.
” لا، لا، لقد جعلت ماريك يرتدي قرون الخيانة فقط.”
قال بصعوبة: “أيها السادة، ماذا تريدون؟ عندما هربت مع إليزابيث، لم يكن معي أي مال تقريباً.”
لكن في بلدة صغيرة مثل مدينة دوغو التي يبلغ عدد سكانها عشرات الآلاف، لا يكترث البلاط الملكي بهوية السيد؛ فما دام المرء يدفع الضرائب والأموال للسيد الذي أقسم له بالولاء في الوقت المحدد وبالقيمة الصحيحة، فهذا كل ما يهم.
أخرج رولاند معجونًا أرجوانيًا باهتًا، ودهن كمية كبيرة منه على يده، وقال: “لا تقلق، لن أقتلك. يجب أن تكون فاقدًا للوعي الآن.”
كان الأمر كما لو أنهما لا يستطيعان الانتظار للطيران إلى مدينة دوغو وقتل اللورد ماريك في مكانه هناك.
“هاه؟” لم يفهم ويلينغتون ما كان يحاول هذا الشخص فعله.
“نعم، نعم…”
“هل ستفتح فمك بنفسك، أم يجب أن أساعدك؟” رفع رولاند حاجبه.
“أرى… إذن فقد خنتَ ماريك؟”
“لا، لا، سأفعلها بنفسي، سأفعلها بنفسي.” شعر ويلينغتون بالشفرة الحادة تضغط قليلاً على رقبته، ففتح فمه على الفور بوجهٍ يبكي. أطعمه رولاند المعجون المنوم.
لكن ينبغي لنا الانتظار حتى نفتح المدينة القديمة قبل أن نسأل فاروجا والآخرين عن رأيهم في فرسان الأراضي المفقودة. فربما يكونون قد قاتلوا ضدهم بالفعل، وبالتالي فهم مؤهلون لتقييم قوتهم تحديدًا.
سرعان ما غطّ ويلينغتون في نوم عميق مرة أخرى.
“أليس هناك أي مرتزقة أو قوات نظامية أخرى؟”
“أنتما الاثنان احرسا هذا الرجل. سأذهب لأتحقق من استجواب إيكوسيلا.” نهض رولاند، ونفض الغبار عن ملابسه، وقال ذلك للأخوين روبليس وأمبر.
سرعان ما غطّ ويلينغتون في نوم عميق مرة أخرى.
بعد أن قرر رولاند الاستيلاء على منصب حاكم المدينة، عزم على معرفة حجم القوات المسلحة للمدينة. وخوفًا من أن المحققين معًا قد لا يقولان الحقيقة، قرر رولاند استجوابهما بشكل منفصل.
كانت خطة رولاند أن يتظاهر فاروجا ورجاله بأنهم من أتباع ريجيوس، نظرًا لأن ملابسهم وأسلحتهم كانت لا تزال سليمة، ثم يقوم رولاند بتقييد إليزابيث وويلينغتون وإعادتهما. وعندما يلتقون باللورد ماريك، سيبدأ رولاند بالهجوم واغتياله. ثم ينتحل رولاند شخصية اللورد ويستولي على مدينة دوغو.
أرسل إيكوسيلا لاستجواب إليزابيث. كان يعلم أن إليزابيث لن تجرؤ على الكذب بعد ما عانته.
هز رولاند كتفيه قائلاً: “على أي حال، إنه رجل يحتضر، لذا سنستعيدها قريباً. سنقول فقط إنها هدية للرب لزيادة المصداقية.”
وبالفعل، وبينما كان رولاند يسير في ذلك الاتجاه، عادت إيكوسيلا لتبلغه بنتائج الاستجواب.
سرعان ما غطّ ويلينغتون في نوم عميق مرة أخرى.
قاموا بمقارنة تصريحات ويلينغتون وإليزابيث ووجدوا أنها صحيحة إلى حد كبير.
“ثمانية أشخاص لكل مجموعة، عشرة فرق إجمالاً.”
في مدينة دوغو القديمة، لا يوجد سوى 80 جنديًا يتقاضون رواتب عسكرية مثل ويلينغتون. المجموعة الوحيدة التي يجب الحذر منها هي مجموعة المرتزقة الصغيرة التي ذكرتها إليزابيث. على الرغم من قلة عددهم، إلا أن كل فرد منهم على الأقل من المرتبة الثالثة، وقائدهم، جيرارد، وصل بالفعل إلى المرتبة الثانية، لكنه عالق في المرتبة الثالثة لأنه لم يُكمل تقييم المهمة الرسمي.
“هاها، هذا واجبنا. حالما تشنون هجومًا رسميًا على مملكة لويس، قررت مدينتي العريقة أن تكون أول من يستجيب لندائكم. إضافةً إلى ذلك، أتواصل مع أمراء المدن المجاورة لحثهم على الاستسلام لكم. يا صاحب السمو، أرجو أن تثني عليّ قليلًا أمام سيدك.” لم يكن الرجل العجوز سوى ماريك. ابتسم وأخذ الكنوز إلى جانبه، ثم أخرج أحد الخواتم الثمينة وداعبها برفق.
بعد الاستماع إلى وصف رولاند للحامية في مدينة دوغو، قام فاروجا وبانغ بوضع خطة معركة بعناية.
“هل تريد أن تعيش أم تموت؟” أيقظت رشة من الماء البارد ويلينغتون فجأة، ثم ضغط سيف جنود الشجرة الذهبية المستقيم على وجهه. جعلته البرودة القارسة يتصلب.
أراد رولاند أن يعمل فاروجا ورجاله كمرتزقة، يرافقون إليزابيث وويلينغتون إلى قصر سيد المدينة قبل شن هجوم مفاجئ لإبادة القصر وقواته.
كانت الفكرة بعيدة المنال إلى حد ما، ولكن بعد دراسة متأنية، أدرك رولاند أنها في الواقع قابلة للتنفيذ.
هز فاروجا رأسه معارضاً، مبرراً ذلك بأنه: لا يمكن للمرء أن يتظاهر بسلوك المرتزقة بسهولة؛ فسيد المدينة ليس غبياً ويمكنه بسهولة أن يدرك أن عادات جنود الشجرة الذهبية والمرتزقة مختلفة.
قال بصعوبة: “أيها السادة، ماذا تريدون؟ عندما هربت مع إليزابيث، لم يكن معي أي مال تقريباً.”
وافق بانغ ثم طرح اقتراحه: بما أنهم لا يستطيعون التظاهر بأنهم مرتزقة، فلا ينبغي لهم التظاهر بذلك على الإطلاق. يمكنهم التظاهر بأنهم مبعوثون من دولة أخرى التقوا بمرتزقة ريجيوس الذين كانوا على وشك الإبادة في الغابة، إلى جانب إليزابيث وويلينغتون، اللذين تم إلقاء القبض عليهما.
أرسل إيكوسيلا لاستجواب إليزابيث. كان يعلم أن إليزابيث لن تجرؤ على الكذب بعد ما عانته.
ثم، بدافع حسن النية تجاه اللورد ماريك، قرروا المساعدة في مرافقتهم إلى المدينة.
“هاها، هذا واجبنا. حالما تشنون هجومًا رسميًا على مملكة لويس، قررت مدينتي العريقة أن تكون أول من يستجيب لندائكم. إضافةً إلى ذلك، أتواصل مع أمراء المدن المجاورة لحثهم على الاستسلام لكم. يا صاحب السمو، أرجو أن تثني عليّ قليلًا أمام سيدك.” لم يكن الرجل العجوز سوى ماريك. ابتسم وأخذ الكنوز إلى جانبه، ثم أخرج أحد الخواتم الثمينة وداعبها برفق.
فكر رولاند للحظة ثم عدّل الخطة قائلاً: “التظاهر بأنكم مبعوثون أمر ممكن، لكننا ما زلنا بحاجة إلى بعض الهدايا للمهمة. لذلك، سأعطيكم بعض الجرار من التوابل والملح والزبدة والسكر، بالإضافة إلى هذه التميمة.”
بعد أن قرر رولاند الاستيلاء على منصب حاكم المدينة، عزم على معرفة حجم القوات المسلحة للمدينة. وخوفًا من أن المحققين معًا قد لا يقولان الحقيقة، قرر رولاند استجوابهما بشكل منفصل.
أخرج رولاند “بركة الشجرة الذهبية”، وهي مكافأة من مهمة سابقة. انبعثت من التمثال الذهبي الصغير طاقة أثيرية رائعة.
“كيف التقيت أنت وإليزابيث؟”
“أليس هذا رخيصًا جدًا بالنسبة لحاكم المدينة؟” أحس فاروجا بالحماس للحظة بعد رؤية التميمة، لكنه هدأ بعد ذلك.
【إذا لم تكن لديك هذه الفكرة، فلن أتمكن من تكليفك بمهمة. في الواقع، ليس لديّ صلاحية تكليفك بمهام بشكل استباقي أو إصدار أوامر لك بفعل أي شيء. جميع المهام التي يمكنني تكليفك بها تعتمد على الوضع المحيط بك، وأتصرف وفقًا لذلك. أما بالنسبة للمكافآت، فلا يمكنني تحديدها أيضًا؛ إذ تُحدد المكافآت عند إنشاء المهمة.】
هز رولاند كتفيه قائلاً: “على أي حال، إنه رجل يحتضر، لذا سنستعيدها قريباً. سنقول فقط إنها هدية للرب لزيادة المصداقية.”
وُضعت أمامهم بعض المجوهرات والجواهر الثمينة على الطاولة.
قال بانغ: “هذا ممكن. سأحمي أنا وفاروجا هذه التميمة بأرواحنا”.
“هاها، هذا واجبنا. حالما تشنون هجومًا رسميًا على مملكة لويس، قررت مدينتي العريقة أن تكون أول من يستجيب لندائكم. إضافةً إلى ذلك، أتواصل مع أمراء المدن المجاورة لحثهم على الاستسلام لكم. يا صاحب السمو، أرجو أن تثني عليّ قليلًا أمام سيدك.” لم يكن الرجل العجوز سوى ماريك. ابتسم وأخذ الكنوز إلى جانبه، ثم أخرج أحد الخواتم الثمينة وداعبها برفق.
حك رولاند رأسه، يبدو أن الجميع قلقون للغاية بشأن مظهر التميمة وشأنها المقدّس.
لكن في بلدة صغيرة مثل مدينة دوغو التي يبلغ عدد سكانها عشرات الآلاف، لا يكترث البلاط الملكي بهوية السيد؛ فما دام المرء يدفع الضرائب والأموال للسيد الذي أقسم له بالولاء في الوقت المحدد وبالقيمة الصحيحة، فهذا كل ما يهم.
قال رولاند: “حياتكم هي الأهم. لا أريد أن أرى أيًا منكم يُصاب بأذى. لا تقلقوا كثيرًا بشأن التميمة، سأعطيكم إياها لاحقًا إذا كنتم تريدونها حقًا.”
“هل تريد أن تعيش أم تموت؟” أيقظت رشة من الماء البارد ويلينغتون فجأة، ثم ضغط سيف جنود الشجرة الذهبية المستقيم على وجهه. جعلته البرودة القارسة يتصلب.
ثم شعر رولاند بروح قتالية مذهلة تنبعث من فاروجا وبانغ.
لكن لو وُضع في هذا العالم الآخر… لم يستطع رولاند إلا أن يتطلع إلى ذلك.
كان الأمر كما لو أنهما لا يستطيعان الانتظار للطيران إلى مدينة دوغو وقتل اللورد ماريك في مكانه هناك.
تذكر أن هذا الفارس وُصف بأنه “لا يُقهر” في عالم إلدن رينغ، وكان رولاند يعتقد في البداية أنه لن يتمكن من فتحه إلا في وقت متأخر من اللعبة. فبعد كل شيء، ترك فرسان الأرواح في الأراضي المفقودة بمدينة سول أثراً عميقاً فيه، كما أن عائلة أزلان المتداعية تدريجياً كان لديها أيضاً العديد من الفرسان المفقودين الذين سببوا لرولاند متاعب جمة أثناء لعبه.
“حسناً، من الجيد أن الفرسان تحت إمرتي متحمسون.” هكذا واسى رولاند نفسه.
وقد أدى هذا إلى عدم اكتراث العديد من سكان البلدة بهوية سيدها، إذ قد يتغير في أي لحظة. وبما أن الأمر سيان — فجميعهم يمتصون دماءهم — فلا يهمهم اسم السيد.
بعد اتخاذ القرار، لم يتبق سوى ترشيد استهلاك الطاقة وتكوين الموارد. أصدر رولاند تعليماته إلى فاروجا وبانغ بتوزيع مهامهما، وسينطلقون إلى مدينة دوغو في الصباح الباكر من اليوم التالي.
أخرج رولاند “بركة الشجرة الذهبية”، وهي مكافأة من مهمة سابقة. انبعثت من التمثال الذهبي الصغير طاقة أثيرية رائعة.
في ذلك الوقت، داخل مدينة دوغو القديمة.
اقترب السيف الآن، فرسم خطاً رفيعاً من الدم على رقبته.
“سيد ماريك، سيدنا راضٍ جدًا عن موقفك. تفضل بقبول هذا الربح البسيط.” داخل قصر سيد المدينة، تحدث مبعوث من دولة مجاورة بابتسامة إلى رجل عجوز كانت عيناه تفيضان بالمكر والطمع.
ثم، بدافع حسن النية تجاه اللورد ماريك، قرروا المساعدة في مرافقتهم إلى المدينة.
كانت الغرفة التي كانا فيها مزينة بالعديد من الأشياء الثمينة: العاج، وجلد النمر، وقرون الأيل، والأحجار الكريمة، والخزف، واللوحات الشهيرة، وحتى الأعمدة التي تدعم الغرفة كانت مطلية بطبقة من طلاء الذهب.
“لا، لا، سأفعلها بنفسي، سأفعلها بنفسي.” شعر ويلينغتون بالشفرة الحادة تضغط قليلاً على رقبته، ففتح فمه على الفور بوجهٍ يبكي. أطعمه رولاند المعجون المنوم.
من الصعب تخيل أن هذه غرفة سيد غير مهم لبلدة حدودية صغيرة.
عبس رولاند. كانت المكافآت التي كان يطمح إليها أكثر من غيرها هي نقطة الانتقال المباركة وفتح فارس الأراضي المفقودة؛ أما مدينة موين فكانت في المرتبة الثانية.
وُضعت أمامهم بعض المجوهرات والجواهر الثمينة على الطاولة.
أراد رولاند أن يعمل فاروجا ورجاله كمرتزقة، يرافقون إليزابيث وويلينغتون إلى قصر سيد المدينة قبل شن هجوم مفاجئ لإبادة القصر وقواته.
“هاها، هذا واجبنا. حالما تشنون هجومًا رسميًا على مملكة لويس، قررت مدينتي العريقة أن تكون أول من يستجيب لندائكم. إضافةً إلى ذلك، أتواصل مع أمراء المدن المجاورة لحثهم على الاستسلام لكم. يا صاحب السمو، أرجو أن تثني عليّ قليلًا أمام سيدك.” لم يكن الرجل العجوز سوى ماريك. ابتسم وأخذ الكنوز إلى جانبه، ثم أخرج أحد الخواتم الثمينة وداعبها برفق.
فكر رولاند للحظة ثم عدّل الخطة قائلاً: “التظاهر بأنكم مبعوثون أمر ممكن، لكننا ما زلنا بحاجة إلى بعض الهدايا للمهمة. لذلك، سأعطيكم بعض الجرار من التوابل والملح والزبدة والسكر، بالإضافة إلى هذه التميمة.”
“لم أتوقع أن يكون اللورد ماريك حريصاً إلى هذا الحد. اطمئن يا سيدي، سأتوسط لك بكل تأكيد. ولكن…” غيّر المبعوث نبرته، “هل لدى اللورد ماريك أي أخبار عن المرأة والجندي اللذين هربا؟ يجب أن تعلم أن ما نقوم به لا يمكن تسريبه على الإطلاق. وإلا، إذا انكشف الأمر، فلن تكون أنت وحدك من سيفقد رأسه، بل سأفقد رأسي أيضًا.”
بعد أن قرر رولاند الاستيلاء على منصب حاكم المدينة، عزم على معرفة حجم القوات المسلحة للمدينة. وخوفًا من أن المحققين معًا قد لا يقولان الحقيقة، قرر رولاند استجوابهما بشكل منفصل.
تصلّب وجه ماريك للحظة، ثم ضحك ليخفف التوتر: “اطمئن يا صاحب السعادة، لقد أرسلتُ بالفعل عشرين مرتزقًا كاملًا لمطاردة هذين الوغدين اللذين كانا على علاقة غرامية من وراء ظهري، وقائدهم مرتزق من المرتبة الثالثة. لا فرصة لهما أمامي. ربما تم القبض عليهما بالفعل، لكن المرتزقة على الأرجح قد أخذوا استراحة لقضاء بعض الوقت. ستصل الأخبار السارة في الأيام القليلة المقبلة، فلا تقلق.”
حك رولاند رأسه، يبدو أن الجميع قلقون للغاية بشأن مظهر التميمة وشأنها المقدّس.
“أوه، ما يقلقني هو هؤلاء المرتزقة. ماذا لو انخدعوا بعشيقتك الصغيرة وانتهى بهم الأمر بمساعدتها؟ إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فإن عشيقتك الصغيرة هي بالفعل قريبة بعيدة لأحد النبلاء، أليس كذلك؟”
ثم شعر رولاند بروح قتالية مذهلة تنبعث من فاروجا وبانغ.
قال ماريك متظاهراً باللعن: “مهلاً، لا تذكرها، إنها نذير شؤم. إنها مجرد امرأة رخيصة تطمع في منصبي كحاكم للمدينة وفي أموالي. لا تقلق، ريجيوس هو ابن أخي، والآخرون جميعهم أشخاص رأيتهم يكبرون في هذه المدينة. لن يخونوني أبداً.”
ما الذي يحدث؟ يبدو أن عقل ويلينغتون لا يعمل بشكل صحيح.
“بما أن اللورد ماريك واثق جداً، فسأبقى في المدينة لبضعة أيام أخرى وأنتظر الأخبار السارة”، قال المبعوث بارتياح.
لو كانت مدينة دوغو مدينةً كبيرة، لما تصرف رولاند بهذه الطريقة بالتأكيد. فشبكة الصراعات المعقدة على السلطة داخل المدينة وحدها لا يمكن السيطرة عليها ببضعة جنود من الشجرة الذهبية. علاوة على ذلك، كان لدى رولاند خبرة في التعامل مع المدن الكبيرة التي يبلغ عدد سكانها عشرات أو حتى مئات الآلاف؛ وكان حكام المدن عادةً من النبلاء أو أفراد العائلة المالكة، ويحملون ختم حاكم المدينة وختمًا سحريًا للتحقق المزدوج من هويتهم، مما يجعل انتحال شخصياتهم مستحيلاً.
قال ماريك بتملق: “حسنًا، لقد طلبت من أفضل طاهٍ في المدينة أن يُعدّ وليمة الليلة. هل تتشرف يا صاحب السعادة بالانضمام إلينا؟”
قال بانغ: “هذا ممكن. سأحمي أنا وفاروجا هذه التميمة بأرواحنا”.
“بما أن سيد المدينة هو من دعاني، فأنا أتشرف بذلك.”
بعد الاستماع إلى وصف رولاند للحامية في مدينة دوغو، قام فاروجا وبانغ بوضع خطة معركة بعناية.
“تفضل من هنا لو سمحت.”
إن امتلاك نقطة انتقال مباركة أشبه بامتلاك نافورة متنقلة مخفية طبيعيًا؛ أتساءل إن كانت ستكون هناك أي قيود. وإلا، فبمجرد امتلاك نقطة انتقال مباركة، يثق رولاند بأنه قادر على إحداث فوضى عارمة في عاصمة الإمبراطورية البشرية المقدسة والنجاة دون أن يمسه سوء.
“لدينا مرتزقة، لكننا لا نستطيع تحمل تكاليف دعم جيش نظامي.”
“أوه، ما يقلقني هو هؤلاء المرتزقة. ماذا لو انخدعوا بعشيقتك الصغيرة وانتهى بهم الأمر بمساعدتها؟ إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فإن عشيقتك الصغيرة هي بالفعل قريبة بعيدة لأحد النبلاء، أليس كذلك؟”
