كيف تحولت لعبة تقمص أدوار إلى لعبة استراتيجية عالية الصعوبة؟
وبينما أبدت إليزابيث بعض المقاومة لكنها لم تجرؤ على تحديه، أطعمها رولاند المزيد من الحساء المتبل، ثم غطت هي وعشيقها ويلينغتون في نوم عميق معًا.
انحنوا باحترام لرولاند ونظروا إلى الشجرة الذهبية بتعابير تقية قبل أن يناديهم فاروجا للاستماع إلى الشرح، وخلال ذلك نظروا إلى رولاند بعيون تزداد احتراماً.
ثم أمر رولاند فاروجا والآخرين بتنظيف المعسكر الذي كان في حالة فوضى عارمة جراء المعركة. ورغم أن جثث المرتزقة قد امتصتها الشجرة الذهبية، إلا أن ملابسهم وأسلحتهم كانت متناثرة على الأرض.
الخوف الحقيقي هو أن يدرك ماريك أن خطته للانحياز إلى دولة مجاورة قد انكشفت، وسيحاول إسكات إليزابيث، مما سيؤدي إلى عدم عودة أي من المرتزقة العشرين الذين أرسلهم.
علاوة على ذلك، أثارت المعركة بين فاروجا وإيكوسيلا ضجة كبيرة؛ فقد دمّرا جميع الخيام التي نُصبت. عندما اكتشف رولاند ذلك، لاحظ أن فاروجا وإيكوسيلا بدا عليهما الإحراج. لم يستطع لومهما، فالكفاءة والبقاء هما الأهم في المعركة.
لامست البركة الذهبية أجسادهم، فملأت تدريجياً الجنود بالروح والوعي. وسرعان ما استعاد الجنود الأربعة، الذين تشكلوا حديثاً، وعيهم الكامل.
وهكذا بدأ جنود الشجرة الذهبية بتنظيف المعسكر، وتمكن رولاند من التفكير ملياً في خطوته التالية.
“لكن لا يمكنك قول ذلك؛ على الأقل كانت اللعبة تمنحك وحدة بطل قوية وداعماً يحمي مقرك. ليس لديّ أي دعم خارجي، ولم تتح لي الفرصة الكافية للتطور، ولا أملك حتى صلاحية استدعاء الفرسان العظام. عليّ التخطيط لشن الهجوم بنفسي.”
أولاً وقبل كل شيء، لا مجال للتكتم على الأمر. ورغم أنه من غير المعروف كم سيستغرق اللورد ماريك من مدينة دوغو من الوقت ليدرك اختفاء ريجيوس والآخرين، إلا أنه سيواصل بالتأكيد إرسال من يتحرى عنهم.
“لو كنتُ مكانه، لما استطعتُ النوم أيضاً. سأضطر بالتأكيد لإرسال المزيد من جنود النخبة للتحقق مما يجري.” ثرثر رولاند في نفسه.
كان رولاند على يقين من أنه طالما سار رجال ماريك في هذا الطريق، فسيرون الشجرة الذهبية حتمًا. لم تكن الشجرة التي غرسها بحجم الشتلات الصغرى في اللعبة فحسب، بل كانت بالتأكيد أكبر بكثير من باقي أشجار الغابة.
اقترب فاروجا وهو يضحك بصوت عالٍ، ووضع ذراعه حول كتف بانغ، دون أي تكبر.
والأهم من ذلك، أنه بمجرد حلول الظلام، تصبح الشجرة الذهبية مثل منارة ضوئية هائلة، ترشد سكان ماريك كما ترشد السفن في عرض البحر.
اقترب فاروجا وهو يضحك بصوت عالٍ، ووضع ذراعه حول كتف بانغ، دون أي تكبر.
على الرغم من أن جنود جيشه كان جميعهم يتمتعون بقوة قتالية هائلة، إلا أن أعدادهم كانت قليلة للغاية.
همهم رولاند وهو يفكر في إمكانية وجود خطة معينة. لو كانت بلدة صغيرة، لكانت هناك فرصة للمضي قدماً.
علاوة على ذلك، ووفقًا لإليزابيث، كان ماريك أيضًا يخبئ الدروع والأسلحة سرًا دون إبلاغ حكامه. وهذه جريمة خطيرة، يُعاقب عليها بالإعدام في حال اكتشافها.
هذا العالم لا يشبه العالم الذي كان فيه قبل انتقاله. حتى في العالم الحديث، كان التوغل في غابة عميقة يبلغ عمقها 20 كيلومترًا دون أي استعداد أمرًا بالغ الخطورة، فما بالك بهذا العالم الذي يُشبه العصور الوسطى. من حسن الحظ أن إليزابيث وويلينغتون لم يموتا في الطريق، ولم يضلا، ولم يقعا فريسة للحيوانات المفترسة.
إذن، بصرف النظر عن حقيقة أنها خانت ماريك، فإن السبب الأكبر وراء مطاردة إليزابيث هو أنها رأت شيئًا لم يكن ينبغي لها أن تراه.
لامست البركة الذهبية أجسادهم، فملأت تدريجياً الجنود بالروح والوعي. وسرعان ما استعاد الجنود الأربعة، الذين تشكلوا حديثاً، وعيهم الكامل.
ثانيًا، كان رولاند يعلم أن ماريك على صلة بمبعوثين من دولة مجاورة. لم يكن رولاند متأكدًا مما إذا كان مرتزقة ريجيوس على علم بذلك، لكنه كان متأكدًا من أن لمالك دافعًا خفيًا.
“إذن كنتُ بريئًا تمامًا في هذه الفوضى؟ لولا مجيء هؤلاء الناس، ولولا لجوء ذلك المرتزق إلى هذه الأساليب الملتوية، لكنتُ استطعتُ الزراعة والتطوير لفترة طويلة؟” صمت رولاند عاجزًا عن الكلام. “ما حجم المدينة؟”
تخيّل الأمر: أنت حاكم مدينة على أطراف البلاد، تُخفي الأسلحة سرًا وتتآمر مع مبعوثين من الدول المجاورة. ألا تبدو شخصًا غير نزيه ولا ملتزم بالقانون على الإطلاق؟
“لكن لا يمكنك قول ذلك؛ على الأقل كانت اللعبة تمنحك وحدة بطل قوية وداعماً يحمي مقرك. ليس لديّ أي دعم خارجي، ولم تتح لي الفرصة الكافية للتطور، ولا أملك حتى صلاحية استدعاء الفرسان العظام. عليّ التخطيط لشن الهجوم بنفسي.”
التفسير الأكثر ترجيحاً هو أن ماريك يريد قيادة مدينة دوغو للاستسلام لدولة مجاورة، أو أن تلك الدولة المتحالفة معه تريد إعلان الحرب، وهم يقومون حالياً بتحركات تمهيدية.
يُعاني رولاند حاليًا من نقص في القوات، وانطلاقًا من المعركة الأخيرة مع المرتزقة، يتضح تفوق جنوده القتالي بشكلٍ ساحق. لذا، بدلًا من استدعاء الفرسان الثقال المكلفين، من الأفضل استخدام مزيج من جنود النخبة والجنود العاديين للاستفادة من تفوقهم العددي.
“إذن فكرت في إحيائي هنا؟ ابحث لي عن خصم قريب ليس قويًا جدًا ولا ضعيفًا جدًا، ولكن ليس شخصًا يمكنني هزيمته بسهولة؟” اشتكى رولاند للنظام في عقله.
لم يكن قلقاً من أن يؤذيه النظام؛ فقد مات مرات عديدة من قبل. لو أراد النظام حقاً إيذاءه، لكان بإمكانه ببساطة رفض العودة إلى الحياة.
“لو كنتُ مكانه، لما استطعتُ النوم أيضاً. سأضطر بالتأكيد لإرسال المزيد من جنود النخبة للتحقق مما يجري.” ثرثر رولاند في نفسه.
رد النظام، وهو منزعج بنفس القدر: 【ألم تقل إنك ستجد مكانًا نائيًا قليل السكان لا توجد فيه دول لإحيائك؟ لقد اخترت هذه الغابة؛ لا يوجد فيها حتى الكثير من الوحوش، ناهيك عن البشر. المدينة الوحيدة القريبة تبعد عشرات الكيلومترات.】
لم يمنعهم رولاند من المشاهدة. على أي حال، مع نمو الشجرة الذهبية، سيزداد معدل الاستدعاء بالتأكيد، وهذا ليس سراً.
【إضافةً إلى ذلك، فإن مسارات الغابة معقدة ويصعب اجتيازها على ظهر الخيل؛ فمن كان ليتوقع أن يمرّ بها شخصٌ يفرّ هارباً بحياته؟ أعتقد أنه بإمكانك البقاء هنا، والزراعة، وتطوير مواردك لمدة عام أو عامين، ثم تكوين جيش ضخم والاستيلاء على المدن المحيطة دفعة واحدة. حينها يمكنك أن تُنصّب نفسك ملكاً للجبال وتعيش حياةً هانئة.】
“لو كنتُ مكانه، لما استطعتُ النوم أيضاً. سأضطر بالتأكيد لإرسال المزيد من جنود النخبة للتحقق مما يجري.” ثرثر رولاند في نفسه.
“يبدو أنني مُقدَّر لي أن أكون فضوليًا. لا أبحث عن المشاكل، لكنها تأتي إليّ على أي حال.” تنهد رولاند في نفسه. “يا نظام، هل يمكنك إخباري أي دولة تتواطأ مع سيد هذه المدينة؟ ما الوضع هنا؟ أنا في حيرة تامة.”
ثانيًا، كان رولاند يعلم أن ماريك على صلة بمبعوثين من دولة مجاورة. لم يكن رولاند متأكدًا مما إذا كان مرتزقة ريجيوس على علم بذلك، لكنه كان متأكدًا من أن لمالك دافعًا خفيًا.
يشبه وضع رولاند الحالي بدء لعبة. لقد ظن أنها لعبة تقمص أدوار حيث يقوم بالتطوير ومحاربة الوحوش ورفع مستواه، ولكن عندما خرج للتنقيب، وجد خصمين قاسيين يفركان أيديهما ويتحسسان بعضهما البعض حول منجم الذهب.
“آكي، بافيل، مبارزان بالسيف العظيم. كاثرين، رامية القوس والنشاب.” قدمهم الفارس بانغ بإيجاز وكفاءة، وأومأ الجنود الذين تم ذكر أسمائهم واحداً تلو الآخر.
اتضح أنني فتحت طور الحملة في لعبة استراتيجية ذات صعوبة عالية.
كان رولاند على يقين من أنه طالما سار رجال ماريك في هذا الطريق، فسيرون الشجرة الذهبية حتمًا. لم تكن الشجرة التي غرسها بحجم الشتلات الصغرى في اللعبة فحسب، بل كانت بالتأكيد أكبر بكثير من باقي أشجار الغابة.
【لا يمكنني اكتشاف التضاريس المحيطة بنقطة إعادة ظهورك إلا عند إعادة ظهورك؛ لا أعرف شيئًا عن المناطق الأبعد.】 بدا النظام مستاءً بعض الشيء.
لم يمنعهم رولاند من المشاهدة. على أي حال، مع نمو الشجرة الذهبية، سيزداد معدل الاستدعاء بالتأكيد، وهذا ليس سراً.
قال رولاند بأسف: “ظننتُ أنه يمكنك استخدامها كخريطة مصغّرة، لكن استخدامها بهذه الطريقة في المعركة ليس إلا تنمّراً. ما نوع التضاريس التي كانت هنا عندما أحييتني؟”
بدا الفارس المسمى “بانغ” متفاجئاً بوضوح من وجود فاروجا هناك أيضاً. ولما رأى فاروجا تعبير الدهشة على وجه بانغ، ارتسمت على وجهه ابتسامة.
【غابة، غابة، وغابة لا نهاية لها. ومع ذلك، يجري نهر كبير عبرها، وأي شيء أبعد من ذلك يقع خارج نطاق رصدي. على بعد حوالي 20 كيلومترًا، في الاتجاه الذي أتى منه هؤلاء المرتزقة، تقع المدينة التي رصدتها عندما أحييتك – المدينة القديمة التي أطلق عليها هؤلاء المرتزقة اسم دوغو.】
همهم رولاند وهو يفكر في إمكانية وجود خطة معينة. لو كانت بلدة صغيرة، لكانت هناك فرصة للمضي قدماً.
“إذن كنتُ بريئًا تمامًا في هذه الفوضى؟ لولا مجيء هؤلاء الناس، ولولا لجوء ذلك المرتزق إلى هذه الأساليب الملتوية، لكنتُ استطعتُ الزراعة والتطوير لفترة طويلة؟” صمت رولاند عاجزًا عن الكلام. “ما حجم المدينة؟”
أما كاثرين فلديها شعر أسود قصير، وهي في نفس عمر فيرينا تقريباً.
【إنها ليست كبيرة جدًا؛ فوصفها بالمدينة لا يفيها حقها، فهي أقرب إلى بلدة صغيرة، ويبلغ عدد سكانها على الأرجح أقل من 30 ألف نسمة. إنها بلدة هامشية للغاية.】
أجاب فاروجا دون تردد: “طالما أن العدو لا يملك فرساناً ثقالاً أو حراساً فائقين، يمكنني القضاء عليهم في أقل من خمس عشرة دقيقة. وإذا كان هناك حارس قوي واحد فقط، فسيتعين عليّ وعلى الكابتن بانغ التعاون للقضاء عليه بسهولة.”
همهم رولاند وهو يفكر في إمكانية وجود خطة معينة. لو كانت بلدة صغيرة، لكانت هناك فرصة للمضي قدماً.
بدا الفارس المسمى “بانغ” متفاجئاً بوضوح من وجود فاروجا هناك أيضاً. ولما رأى فاروجا تعبير الدهشة على وجه بانغ، ارتسمت على وجهه ابتسامة.
هذا العالم لا يشبه العالم الذي كان فيه قبل انتقاله. حتى في العالم الحديث، كان التوغل في غابة عميقة يبلغ عمقها 20 كيلومترًا دون أي استعداد أمرًا بالغ الخطورة، فما بالك بهذا العالم الذي يُشبه العصور الوسطى. من حسن الحظ أن إليزابيث وويلينغتون لم يموتا في الطريق، ولم يضلا، ولم يقعا فريسة للحيوانات المفترسة.
【إنها ليست كبيرة جدًا؛ فوصفها بالمدينة لا يفيها حقها، فهي أقرب إلى بلدة صغيرة، ويبلغ عدد سكانها على الأرجح أقل من 30 ألف نسمة. إنها بلدة هامشية للغاية.】
يجب أن تعلم أنه عندما كان إيكوسيلا يبحث عن الماء، صادف دبًا أسود كان يشرب بجانب النهر.
“أيها اللورد، نثني على الشجرة الذهبية، ونتلقى بركاتك مجدداً.” بمجرد أن اكتمل الاستدعاء، قام الفارس، بعد أن خلع خوذته، بالركوع باحترام على ركبة واحدة مع ثلاثة جنود خلفه.
بالطبع، من المحتمل أيضاً أنذين الشخصين لم يتخلصا من مطارديهما، وأنهما كانا يتبعان المرتزقة الذين يندفعون بتهور. وبدون وجود وحوش سحرية، فإن الحيوانات البرية العادية ستبقى بطبيعة الحال بعيدة قدر الإمكان.
كان آكي شابًا أشقر قصير الشعر، يبدو في نفس عمر الأخوين روبليس وأمبر تقريبًا. كان وسيمًا لكنه بدا خجولًا بعض الشيء. أما بافيل، فكان ذا وجه قوي البنية، وكان أصلعًا ومحاربًا ذو خبرة.
شعر رولاند بألم في المعدة؛ يا لها من مصادفة أن يمر بهذا.
يجب أن تعلم أنه عندما كان إيكوسيلا يبحث عن الماء، صادف دبًا أسود كان يشرب بجانب النهر.
لو لم ترَ إليزابيث درع ماريك وأسلحته المخفية، لكان الأمر على ما يرام؛ في أسوأ الأحوال، كانت ستخونه وتهرب إلى الغابة ولن يبالي بها.
أولاً وقبل كل شيء، لا مجال للتكتم على الأمر. ورغم أنه من غير المعروف كم سيستغرق اللورد ماريك من مدينة دوغو من الوقت ليدرك اختفاء ريجيوس والآخرين، إلا أنه سيواصل بالتأكيد إرسال من يتحرى عنهم.
الخوف الحقيقي هو أن يدرك ماريك أن خطته للانحياز إلى دولة مجاورة قد انكشفت، وسيحاول إسكات إليزابيث، مما سيؤدي إلى عدم عودة أي من المرتزقة العشرين الذين أرسلهم.
ثم نظر إلى إليزابيث وويلينغتون، اللذين كانا لا يزالان غارقين في النوم. وكان اقتحام فاروجا والآخرين لقصر اللورد ينصب تماماً على استغلال هذين الاثنين.
“لو كنتُ مكانه، لما استطعتُ النوم أيضاً. سأضطر بالتأكيد لإرسال المزيد من جنود النخبة للتحقق مما يجري.” ثرثر رولاند في نفسه.
لم يكن رولاند معتادًا بعد على رؤية الناس يركعون أمامه، لذا تنحى جانبًا قليلًا وساعد الفارس على الوقوف. ثم التفت إلى فاروجا وقال: “فاروجا، إن كنت تعرفه، فأرجو أن تشرح له الوضع كاملة. أحتاج إلى توزيع المهام بعد أن تنتهي من الشرح.”
“حسنًا، لنعتبر هذا بمثابة طور التدريب الأولي في الألعاب الاستراتيجية. قم ببناء بعض وحدات المشاة وتوجه إلى القرية لمواجهة الأعداء.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100
“لكن لا يمكنك قول ذلك؛ على الأقل كانت اللعبة تمنحك وحدة بطل قوية وداعماً يحمي مقرك. ليس لديّ أي دعم خارجي، ولم تتح لي الفرصة الكافية للتطور، ولا أملك حتى صلاحية استدعاء الفرسان العظام. عليّ التخطيط لشن الهجوم بنفسي.”
لو لم ترَ إليزابيث درع ماريك وأسلحته المخفية، لكان الأمر على ما يرام؛ في أسوأ الأحوال، كانت ستخونه وتهرب إلى الغابة ولن يبالي بها.
مرر رولاند يده على ذقنه، وهو يجهد عقله بذكائه.
【إضافةً إلى ذلك، فإن مسارات الغابة معقدة ويصعب اجتيازها على ظهر الخيل؛ فمن كان ليتوقع أن يمرّ بها شخصٌ يفرّ هارباً بحياته؟ أعتقد أنه بإمكانك البقاء هنا، والزراعة، وتطوير مواردك لمدة عام أو عامين، ثم تكوين جيش ضخم والاستيلاء على المدن المحيطة دفعة واحدة. حينها يمكنك أن تُنصّب نفسك ملكاً للجبال وتعيش حياةً هانئة.】
بعد تفكيرٍ طويل، قرر رولاند أنه سيقود جيشه بنفسه ليُدير الأمور بدقة. لكن قبل ذلك، قرر استخدام 300 نقطة من طاقة الأثير التي حصل عليها للتو لاستدعاء فارس إضافي من فرسان غودريك وثلاثة جنود آخرين.
اتضح أنني فتحت طور الحملة في لعبة استراتيجية ذات صعوبة عالية.
يُعاني رولاند حاليًا من نقص في القوات، وانطلاقًا من المعركة الأخيرة مع المرتزقة، يتضح تفوق جنوده القتالي بشكلٍ ساحق. لذا، بدلًا من استدعاء الفرسان الثقال المكلفين، من الأفضل استخدام مزيج من جنود النخبة والجنود العاديين للاستفادة من تفوقهم العددي.
وبعد فترة وجيزة، عاد فاروجا إلى رولاند مع الوافدين الجدد.
وبناءً على ذلك، اتصل رولاند بالنظام وبدأ عملية استدعاء القوات الثانية.
ومع تألق الضوء الذهبي، لفت انتباه فاروجا والآخرين. ولما علموا أن رفاقهم يُستدعون أيضاً إلى هذا العالم، توقفوا مؤقتاً عما كانوا يفعلونه وتجمعوا حولهم.
ومع تألق الضوء الذهبي، لفت انتباه فاروجا والآخرين. ولما علموا أن رفاقهم يُستدعون أيضاً إلى هذا العالم، توقفوا مؤقتاً عما كانوا يفعلونه وتجمعوا حولهم.
لم يكن رولاند معتادًا بعد على رؤية الناس يركعون أمامه، لذا تنحى جانبًا قليلًا وساعد الفارس على الوقوف. ثم التفت إلى فاروجا وقال: “فاروجا، إن كنت تعرفه، فأرجو أن تشرح له الوضع كاملة. أحتاج إلى توزيع المهام بعد أن تنتهي من الشرح.”
لم يمنعهم رولاند من المشاهدة. على أي حال، مع نمو الشجرة الذهبية، سيزداد معدل الاستدعاء بالتأكيد، وهذا ليس سراً.
أولاً وقبل كل شيء، لا مجال للتكتم على الأمر. ورغم أنه من غير المعروف كم سيستغرق اللورد ماريك من مدينة دوغو من الوقت ليدرك اختفاء ريجيوس والآخرين، إلا أنه سيواصل بالتأكيد إرسال من يتحرى عنهم.
لامست البركة الذهبية أجسادهم، فملأت تدريجياً الجنود بالروح والوعي. وسرعان ما استعاد الجنود الأربعة، الذين تشكلوا حديثاً، وعيهم الكامل.
لوّح بانغ بيديه مراراً وتكراراً قائلاً: “لا يا سيدي، مسألتك أهم. لن أموت جوعاً إذا تأخر الطعام.”
تغيرت ملامح فاروجا قليلاً؛ فقد تعرف على فارس غودريك الذي أمامه، رغم أن الفارس لم يخلع خوذته. إلا أنه لم يتعرف على الجنود الثلاثة الآخرين.
انحنوا باحترام لرولاند ونظروا إلى الشجرة الذهبية بتعابير تقية قبل أن يناديهم فاروجا للاستماع إلى الشرح، وخلال ذلك نظروا إلى رولاند بعيون تزداد احتراماً.
“أيها اللورد، نثني على الشجرة الذهبية، ونتلقى بركاتك مجدداً.” بمجرد أن اكتمل الاستدعاء، قام الفارس، بعد أن خلع خوذته، بالركوع باحترام على ركبة واحدة مع ثلاثة جنود خلفه.
ثم أمر رولاند فاروجا والآخرين بتنظيف المعسكر الذي كان في حالة فوضى عارمة جراء المعركة. ورغم أن جثث المرتزقة قد امتصتها الشجرة الذهبية، إلا أن ملابسهم وأسلحتهم كانت متناثرة على الأرض.
لم يكن رولاند معتادًا بعد على رؤية الناس يركعون أمامه، لذا تنحى جانبًا قليلًا وساعد الفارس على الوقوف. ثم التفت إلى فاروجا وقال: “فاروجا، إن كنت تعرفه، فأرجو أن تشرح له الوضع كاملة. أحتاج إلى توزيع المهام بعد أن تنتهي من الشرح.”
سمعت فيرينا، التي لم تكن بعيدة، سخرية رولاند، فقلبت عينيها بعجز.
ثم التفت إلى الفارس ذي الشعر البني الداكن القصير وقال: “إذا كانت لديك أي شكوك، فدع فاروجا يشرحها لك. سأطلب من الطاهية إعداد الوجبات.”
“يبدو أنني مُقدَّر لي أن أكون فضوليًا. لا أبحث عن المشاكل، لكنها تأتي إليّ على أي حال.” تنهد رولاند في نفسه. “يا نظام، هل يمكنك إخباري أي دولة تتواطأ مع سيد هذه المدينة؟ ما الوضع هنا؟ أنا في حيرة تامة.”
بدا الفارس المسمى “بانغ” متفاجئاً بوضوح من وجود فاروجا هناك أيضاً. ولما رأى فاروجا تعبير الدهشة على وجه بانغ، ارتسمت على وجهه ابتسامة.
“لو كنتُ مكانه، لما استطعتُ النوم أيضاً. سأضطر بالتأكيد لإرسال المزيد من جنود النخبة للتحقق مما يجري.” ثرثر رولاند في نفسه.
اقترب فاروجا وهو يضحك بصوت عالٍ، ووضع ذراعه حول كتف بانغ، دون أي تكبر.
إذن، بصرف النظر عن حقيقة أنها خانت ماريك، فإن السبب الأكبر وراء مطاردة إليزابيث هو أنها رأت شيئًا لم يكن ينبغي لها أن تراه.
انتهز رولاند هذه الفرصة، وراقب لفترة وجيزة الجنود الثلاثة الآخرين: رجلين وامرأة. كان الرجلان محاربين يحملان سيوفًا ضخمة مثل إيكوسيلا، وكانت المرأة رامية سهام.
“أهلاً بكم، لكن للأسف ليس لدي وقت للتحدث مطولاً الآن. آكي، بافيل، وكاثرين، اذهبوا وابحثوا عن تلك الفتاة ذات الشعر الأشقر البلاتيني القصير. اسمها فيرينا. هي الطاهية الخاصة بنا، احرصوا على عدم إغضابها.” قال رولاند مازحاً في النهاية، مما خفف من حدة التوتر ورسم الابتسامة على وجوههم.
عندما رأى رولاند النظرة المبهجة في عيون إيكوسيلا والآخرين، أدرك أنهم لا يعرفون بعضهم البعض سابقاً، وأن فرحتهم كانت ببساطة للترحيب برفيقهم الجديد.
نظر رولاند إلى بانغ، الذي أومأ برأسه موافقاً على كلام فاروجا.
انحنوا باحترام لرولاند ونظروا إلى الشجرة الذهبية بتعابير تقية قبل أن يناديهم فاروجا للاستماع إلى الشرح، وخلال ذلك نظروا إلى رولاند بعيون تزداد احتراماً.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100
يبدو أن فاروجا قد بالغ في سرد القصة. فكر رولاند وهو يراقب الجنود: “ليس هذا بالضرورة أمراً سيئاً”.
【غابة، غابة، وغابة لا نهاية لها. ومع ذلك، يجري نهر كبير عبرها، وأي شيء أبعد من ذلك يقع خارج نطاق رصدي. على بعد حوالي 20 كيلومترًا، في الاتجاه الذي أتى منه هؤلاء المرتزقة، تقع المدينة التي رصدتها عندما أحييتك – المدينة القديمة التي أطلق عليها هؤلاء المرتزقة اسم دوغو.】
واصلت إيكوسيلا والآخرون مهامهم السابقة، بينما انتظر رولاند بفتور حتى ينتهي فاروجا من شرحه.
“أصبح لدينا فهم عام للوضع. إذا كانت الشجرة الذهبية ترغب في نشر مجد الذهب في هذا العالم الجديد، فسوف نقوم بواجبنا دون تردد، حتى لو كان ذلك على حساب حياتنا،” رفع بانغ والجنود الثلاثة أيديهم وأقسموا اليمين.
وبعد فترة وجيزة، عاد فاروجا إلى رولاند مع الوافدين الجدد.
أومأ رولاند برأسه وقال: “لنتعرف على أعضاء الفريق أولاً”.
“أصبح لدينا فهم عام للوضع. إذا كانت الشجرة الذهبية ترغب في نشر مجد الذهب في هذا العالم الجديد، فسوف نقوم بواجبنا دون تردد، حتى لو كان ذلك على حساب حياتنا،” رفع بانغ والجنود الثلاثة أيديهم وأقسموا اليمين.
لوّح بانغ بيديه مراراً وتكراراً قائلاً: “لا يا سيدي، مسألتك أهم. لن أموت جوعاً إذا تأخر الطعام.”
أومأ رولاند برأسه وقال: “لنتعرف على أعضاء الفريق أولاً”.
لم يكن سبب تفكير فاروجا في الخسائر هو خوفه من التضحية – فالجنود مستعدون لذلك – بل كان قلقه ينصبّ على أن رولاند لا يملك العدد الكافي من الرجال حالياً، لذا كان من الأفضل حسم المعركة دون خسائر.
مع ازدياد عدد الجنود، توقع رولاند أنه سينسى في النهاية أسماء الجميع. لكن قبل ذلك، خطط لتذكر أكبر عدد ممكن منهم.
بدا الفارس المسمى “بانغ” متفاجئاً بوضوح من وجود فاروجا هناك أيضاً. ولما رأى فاروجا تعبير الدهشة على وجه بانغ، ارتسمت على وجهه ابتسامة.
“آكي، بافيل، مبارزان بالسيف العظيم. كاثرين، رامية القوس والنشاب.” قدمهم الفارس بانغ بإيجاز وكفاءة، وأومأ الجنود الذين تم ذكر أسمائهم واحداً تلو الآخر.
بعد تفكيرٍ طويل، قرر رولاند أنه سيقود جيشه بنفسه ليُدير الأمور بدقة. لكن قبل ذلك، قرر استخدام 300 نقطة من طاقة الأثير التي حصل عليها للتو لاستدعاء فارس إضافي من فرسان غودريك وثلاثة جنود آخرين.
كان آكي شابًا أشقر قصير الشعر، يبدو في نفس عمر الأخوين روبليس وأمبر تقريبًا. كان وسيمًا لكنه بدا خجولًا بعض الشيء. أما بافيل، فكان ذا وجه قوي البنية، وكان أصلعًا ومحاربًا ذو خبرة.
قال رولاند بأسف: “ظننتُ أنه يمكنك استخدامها كخريطة مصغّرة، لكن استخدامها بهذه الطريقة في المعركة ليس إلا تنمّراً. ما نوع التضاريس التي كانت هنا عندما أحييتني؟”
أما كاثرين فلديها شعر أسود قصير، وهي في نفس عمر فيرينا تقريباً.
أجاب فاروجا دون تردد: “طالما أن العدو لا يملك فرساناً ثقالاً أو حراساً فائقين، يمكنني القضاء عليهم في أقل من خمس عشرة دقيقة. وإذا كان هناك حارس قوي واحد فقط، فسيتعين عليّ وعلى الكابتن بانغ التعاون للقضاء عليه بسهولة.”
“أهلاً بكم، لكن للأسف ليس لدي وقت للتحدث مطولاً الآن. آكي، بافيل، وكاثرين، اذهبوا وابحثوا عن تلك الفتاة ذات الشعر الأشقر البلاتيني القصير. اسمها فيرينا. هي الطاهية الخاصة بنا، احرصوا على عدم إغضابها.” قال رولاند مازحاً في النهاية، مما خفف من حدة التوتر ورسم الابتسامة على وجوههم.
عندما رأى رولاند النظرة المبهجة في عيون إيكوسيلا والآخرين، أدرك أنهم لا يعرفون بعضهم البعض سابقاً، وأن فرحتهم كانت ببساطة للترحيب برفيقهم الجديد.
سمعت فيرينا، التي لم تكن بعيدة، سخرية رولاند، فقلبت عينيها بعجز.
تغيرت ملامح فاروجا قليلاً؛ فقد تعرف على فارس غودريك الذي أمامه، رغم أن الفارس لم يخلع خوذته. إلا أنه لم يتعرف على الجنود الثلاثة الآخرين.
“إذن سيبقى فاروجا وبانغ؛ لديّ أمرٌ أريد مناقشته معكما. آسف يا كابتن بانغ، سيتعين تأجيل عشائك قليلاً”، قال رولاند معتذراً.
بدا الفارس المسمى “بانغ” متفاجئاً بوضوح من وجود فاروجا هناك أيضاً. ولما رأى فاروجا تعبير الدهشة على وجه بانغ، ارتسمت على وجهه ابتسامة.
لوّح بانغ بيديه مراراً وتكراراً قائلاً: “لا يا سيدي، مسألتك أهم. لن أموت جوعاً إذا تأخر الطعام.”
“آكي، بافيل، مبارزان بالسيف العظيم. كاثرين، رامية القوس والنشاب.” قدمهم الفارس بانغ بإيجاز وكفاءة، وأومأ الجنود الذين تم ذكر أسمائهم واحداً تلو الآخر.
“حسنًا، لن أضيع المزيد من الكلام. أريد من الكابتن فاروجا الذهاب في مهمة معك. فاروجا، إذا طلبت منك مهاجمة قصر دفاعاته أقوى بكثير من هؤلاء المرتزقة، فهل أنت واثق من قدرتك على ذلك؟” سأل رولاند مباشرة.
والأهم من ذلك، أنه بمجرد حلول الظلام، تصبح الشجرة الذهبية مثل منارة ضوئية هائلة، ترشد سكان ماريك كما ترشد السفن في عرض البحر.
عبس فاروجا، وفكر للحظة، ثم أجاب: “إذا اتخذوا الاحتياطات مسبقاً، فقد يكون الأمر صعباً. من الصعب ضمان قدرتنا على القيام بذلك دون تكبد خسائر من جانبنا”.
ثم التفت إلى الفارس ذي الشعر البني الداكن القصير وقال: “إذا كانت لديك أي شكوك، فدع فاروجا يشرحها لك. سأطلب من الطاهية إعداد الوجبات.”
ثم أضاف: “لكن إذا تمكنت من الوصول إلى الجوهر الداخلي للمبنى وتوجيه ضربة مفاجئة، فما مدى ثقتك؟”
لوّح بانغ بيديه مراراً وتكراراً قائلاً: “لا يا سيدي، مسألتك أهم. لن أموت جوعاً إذا تأخر الطعام.”
أجاب فاروجا دون تردد: “طالما أن العدو لا يملك فرساناً ثقالاً أو حراساً فائقين، يمكنني القضاء عليهم في أقل من خمس عشرة دقيقة. وإذا كان هناك حارس قوي واحد فقط، فسيتعين عليّ وعلى الكابتن بانغ التعاون للقضاء عليه بسهولة.”
“إذن فكرت في إحيائي هنا؟ ابحث لي عن خصم قريب ليس قويًا جدًا ولا ضعيفًا جدًا، ولكن ليس شخصًا يمكنني هزيمته بسهولة؟” اشتكى رولاند للنظام في عقله.
لم يكن سبب تفكير فاروجا في الخسائر هو خوفه من التضحية – فالجنود مستعدون لذلك – بل كان قلقه ينصبّ على أن رولاند لا يملك العدد الكافي من الرجال حالياً، لذا كان من الأفضل حسم المعركة دون خسائر.
أجاب فاروجا دون تردد: “طالما أن العدو لا يملك فرساناً ثقالاً أو حراساً فائقين، يمكنني القضاء عليهم في أقل من خمس عشرة دقيقة. وإذا كان هناك حارس قوي واحد فقط، فسيتعين عليّ وعلى الكابتن بانغ التعاون للقضاء عليه بسهولة.”
نظر رولاند إلى بانغ، الذي أومأ برأسه موافقاً على كلام فاروجا.
يبدو أن فاروجا قد بالغ في سرد القصة. فكر رولاند وهو يراقب الجنود: “ليس هذا بالضرورة أمراً سيئاً”.
تنفس رولاند الصعداء وقال: “حسنًا، إذًا أنا مطمئن”.
اتضح أنني فتحت طور الحملة في لعبة استراتيجية ذات صعوبة عالية.
ثم نظر إلى إليزابيث وويلينغتون، اللذين كانا لا يزالان غارقين في النوم. وكان اقتحام فاروجا والآخرين لقصر اللورد ينصب تماماً على استغلال هذين الاثنين.
قال رولاند بأسف: “ظننتُ أنه يمكنك استخدامها كخريطة مصغّرة، لكن استخدامها بهذه الطريقة في المعركة ليس إلا تنمّراً. ما نوع التضاريس التي كانت هنا عندما أحييتني؟”
تنفس رولاند الصعداء وقال: “حسنًا، إذًا أنا مطمئن”.
وبينما أبدت إليزابيث بعض المقاومة لكنها لم تجرؤ على تحديه، أطعمها رولاند المزيد من الحساء المتبل، ثم غطت هي وعشيقها ويلينغتون في نوم عميق معًا.
