Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 370

370

370

قبل أن يحل الليل أخيرًا، أشار دين إلى القافلة التجارية وأعلن أن الوقت قد حان للتوقف وإقامة المخيم.

“نتخلى؟”

ومع غروب الشمس في الغرب، حاول ثاليس بكل جهده مساعدة المرتزقة في الأعمال التي يستطيع القيام بها، مثل نصب الخيام، حتى لا يبدو عبئًا عليهم.

فلولا نصيحته، لما اتخذت هذا القرار الصعب، ولما حصلت على فرصة جديدة للحياة.”

لكن لأنه لم يفعل ذلك من قبل، كانت حركاته خرقاء ومربكة.

كيس من الماريجوانا يزن مئتي أونصة، يُباع في كونستليشن بخمسة تورموند، سيصل سعره في إيكشتيد إلى عشرين رايكارو!

والعزاء الوحيد أنه لم يكن أفضل حالًا من كويك روب، المرتزق المبتدئ.

إن لم يكن مخطئًا، فإن تورمودن كان يتعمد التحدث بلهجة مدينة النجمة الأبدية.

وبعد نصف ساعة من التخبط وارتكاب الأخطاء، تمكن ثاليس وكويك روب، أحدهما هاوٍ والآخر مبتدئ، من نصب ثلاث خيام ملتوية ومشوهة الشكل قبل أن يعود المرتزقة الذين كانوا في نوبة الحراسة.

قطاع الطرق والمنفيون…

كانت خيام المرتزقة متلاصقة عند مؤخرة المنحدر.

علينا أن نتخلى عن الذهاب إلى برج الإبادة لتجنب الخطر المحتمل.

وسرعان ما لاحظ ثاليس وجود فجوة واضحة بين هؤلاء المحاربين الذين يخاطرون بحياتهم لقاء المال، وبين الأشخاص الذين يحرسونهم.

التفت المرتزقة وثاليس في آن واحد.

فبينما كان التجار ينزلون بضائعهم من على ظهور الجمال، كانوا يرمقون أسلحة المرتزقة بنظرات حذرة، وكأنهم يخشون أن ينقضوا عليهم في أي لحظة.

اقترب منهم رجل ذو شعر لامع، وملابس مزخرفة بإفراط، وبطن منتفخة.

ولهذا نصبوا خيامهم بعيدًا عن خيام المرتزقة.

خلف ثاليس، تظاهر كويك روب بالتقيؤ.

لكنهم في الوقت نفسه لم يجرؤوا على الابتعاد كثيرًا خوفًا من الأخطار.

“نتخلى؟”

فنشأ مشهد طريف.

ماذا قصدت حين قلت إن علينا… العودة؟”

تجمعت خيام المرتزقة في بقعة واحدة، بينما انتشرت خيام بقية أفراد القافلة حولها مع الحفاظ على مسافة فاصلة، مكوِّنة شكلًا يشبه المروحة.

هذا سيؤثر في سمعتكم كثيرًا.

أما الجمال، فكانت مصطفة في المحيط الخارجي.

تجمد وجه تورمودن مرة أخرى.

ولو وقف أحدهم على الكثيب ونظر إلى المخيم من الأعلى، لرأى أن الخيام تبدو تمامًا كصدفة بحرية.

“من أجل الربح.”

جلس ثاليس، المتصبب عرقًا والمنهك، إلى جانب الخيام مع كويك روب الذي ما يزال مليئًا بالحيوية.

وسأذكر أيضًا للبارون ويليامز مدى إخلاصكم في أداء عملكم.”

وراقبا ميكي وشوبيرت ودين وهم يشعلون النار في المقدمة، بينما جلس المرتزقة الآخرون تباعًا حول موقع التخييم.

«اختفوا جميعًا…»

قالت لويزا دانتي، قائدة المرتزقة، بعد أن عادت من مقدمة القافلة وجلست مرتاحة وهي تخلع معداتها:

“ها… هاها… بالطبع… نعم.”

“أقرب نقطة إمداد لا ينبغي أن تكون بعيدة. كان الطقس جيدًا خلال الأشهر الماضية، ولم يتحرك مصدر المياه كثيرًا. بريز يستطلع الطريق الآن، ومن المفترض أن يعثر عليها قريبًا.”

كل ما فعلوه هو الفرار.”

أومأ دين برأسه.

أليس من الجيد أن يموت هؤلاء الأوغاد الذين يعرقلون التجارة؟”

“أخبري الجميع أن يزيدوا من حذرهم، وأن يناموا مبكرًا الليلة.”

تغيرت وجوه المرتزقة.

مرر يده على رأسه الأصلع، وعقد حاجبيه وهو غارق في التفكير.

وبعد أن بدأ ذراعه يؤلمه من كثرة رفع الجرة، وضعها على الأرض برفق، ثم تنحنح.

“أنوي الانطلاق غدًا في وقت أبكر، احتياطًا.”

وعندها فقط لاحظ ثاليس أن شعر الرجل كان خفيفًا جدًا…

رفعت لويزا حاجبها.

مات عدد لا يحصى من التجار الماكرين والأذكياء في هذه الصحراء، ومع ذلك لا نزال ندخلها واحدًا تلو الآخر.

“لا مشكلة.”

أليس من الجيد أن يموت هؤلاء الأوغاد الذين يعرقلون التجارة؟”

ثم التفتت إلى بقية المرتزقة.

“نبيذ عنب من دوقية سيرا. هدية بسيطة مني تقديرًا لجهودكم خلال الأيام الماضية.”

“هل سمعتم جميعًا؟”

“آه… شكرًا لك، سيد… تورمودن.

أومأ شوبيرت وميكي دون أن يقولا شيئًا.

اهتزت أذنا تورمودن.

أما كويك روب فأجاب بسرعة مبتسمًا:

“يا دين…

“بالطبع، سننفذ أوامرك يا سيدتي. هل لدى السيدة دين أي طلبات أخرى؟”

“بالطبع، سننفذ أوامرك يا سيدتي. هل لدى السيدة دين أي طلبات أخرى؟”

ردت لويزا بركلة قوية في الرمال، فتناثر الغبار في وجهه.

وكأن جميع قطاع الطرق والمنفيين، الذين يملؤون الصحراء عادة، اختفوا بين ليلة وضحاها.”

“آخ! أيتها الرئيسة! كنت أقصد السيدة دين! هذا لقب جديد اخترعته له، لم أكن أقصدك!”

كيس من الماريجوانا يزن مئتي أونصة، يُباع في كونستليشن بخمسة تورموند، سيصل سعره في إيكشتيد إلى عشرين رايكارو!

رفع يديه فوق رأسه متظاهرًا بالبراءة.

حقًا أنت سليل عائلة نبيلة… مذهل!”

لكن لويزا ركله بسحابة أخرى من الرمال.

أليس من الجيد أن يموت هؤلاء الأوغاد الذين يعرقلون التجارة؟”

استمع ثاليس إلى حديث لويزا ودين بفضول.

تجمعت خيام المرتزقة في بقعة واحدة، بينما انتشرت خيام بقية أفراد القافلة حولها مع الحفاظ على مسافة فاصلة، مكوِّنة شكلًا يشبه المروحة.

ومن خلال ما رآه حتى الآن، كانت مكانة دين داخل الفريق مرتفعة للغاية، حتى إن لويزا كانت تستمع إلى اقتراحاته بجدية، وتكاد تتبع جميع نصائحه.

ثم زفر طويلًا، واتخذ وجهه تعبير ديك خسر نزالًا.

«هل يعقل أن يكون الأمر كما قال كويك روب فعلًا… وأن لويزا معجبة بدين، ولهذا…»

ثم التفت إلى لويزا.

لكن أولد هامر قاطعهما.

إنه يمثل الفريق بأكمله.”

“ما زلت قلقًا يا دين.”

“لا أفهم!

قاد حصانه إلى داخل المخيم وهو عابس، ثم بحث له عن مكان بعدما بدا شديد الاضطراب.

وزيت النجوم الأبدي، والمصابيح الدائمة…

“بخصوص ذلك المخيم الصغير الذي رأيناه اليوم…”

وهذا يعني أنهم هربوا منها في عجلة.

تنهد دين.

قال المرتزق الأصلع بأدب، ولكن ببرود:

“أعلم. تحدثت مع تورمودن، وسأحاول التفاوض معه مجددًا.”

ولم يعرف كيف يتصرف.

قطب أولد هامر حاجبيه.

رسم ثاليس ابتسامة متكلفة.

“لكنك تعرف نوعية هذا الرجل. كيف سنقنعه؟”

رفعت لويزا حاجبها.

هز دين رأسه.

لكنني مسؤول عن هذه القافلة الصغيرة، التي تعتمد عليها أكثر من عشر عائلات.

“سنجد طريقة.”

بالنسبة إلي، هذا هو أكبر ربح ممكن.

تظاهر ثاليس بتدليك ساقيه المتعبتين، وكأنه غير مهتم بما يدور، لكنه في الحقيقة كان يصغي لكل كلمة.

رد كويك روب بسرعة خاطفة:

وفي تلك اللحظة…

ما الذي جئت من أجله؟”

“إذًا…”

أما دين فلم يتزحزح.

انطلق صوت ماكر.

“أنت والملك… تتحدث وكأنكما تعرفان بعضكما شخصيًا.”

التفت المرتزقة وثاليس في آن واحد.

خمسة مخيمات.

“أردتم التفاوض معي بشأن شيء ما؟”

“ماذا قلت؟”

اقترب منهم رجل ذو شعر لامع، وملابس مزخرفة بإفراط، وبطن منتفخة.

وسأذكر أيضًا للبارون ويليامز مدى إخلاصكم في أداء عملكم.”

وفوق وجنتيه الواسعتين تلتمع عينان صغيرتان حادتان، حتى إن مظهره ذكر ثاليس بخنزير سمين.

ومع غروب الشمس في الغرب، حاول ثاليس بكل جهده مساعدة المرتزقة في الأعمال التي يستطيع القيام بها، مثل نصب الخيام، حتى لا يبدو عبئًا عليهم.

وكانت خطواته متصنعة، كأنه يسير فوق خشبة مسرح.

خلف ثاليس، تظاهر كويك روب بالتقيؤ.

تنهد دين.

“بالطبع… جئت بالمكافأة.

“سيث… سيث تورمودن.”

نظر المرتزقة إلى بعضهم.

قالها وهو ينظر إلى الرجل ذي الوجه الماكر والحركات المتكلفة.

“آخ! أيتها الرئيسة! كنت أقصد السيدة دين! هذا لقب جديد اخترعته له، لم أكن أقصدك!”

“كنا نتحدث عنك لتونا، أيها صاحب العمل الكريم.

الفارس الصالح لا يترك جواده جائعًا، والقائد الجيد لا يدع جنوده يتضورون جوعًا.”

ما الذي جاء بك إلى مخيمنا؟”

والعزاء الوحيد أنه لم يكن أفضل حالًا من كويك روب، المرتزق المبتدئ.

رفع تورمودن جرة فخارية في يده اليمنى، وقال بنبرة متعالية متكلفة:

أخذ تورمودن نفسًا عميقًا، وكأنه يحاول الحفاظ على آخر ذرة من هدوئه.

“بالطبع… جئت بالمكافأة.

لاحظ ثاليس أن بقية المرتزقة لم يبدوا أي استغراب، وكأن هذا المشهد يتكرر دائمًا.

الفارس الصالح لا يترك جواده جائعًا، والقائد الجيد لا يدع جنوده يتضورون جوعًا.”

تنهد دين.

عبس ثاليس.

وبعد أن بدأ ذراعه يؤلمه من كثرة رفع الجرة، وضعها على الأرض برفق، ثم تنحنح.

إن لم يكن مخطئًا، فإن تورمودن كان يتعمد التحدث بلهجة مدينة النجمة الأبدية.

وكانت خطواته متصنعة، كأنه يسير فوق خشبة مسرح.

نظر المرتزقة إلى بعضهم.

تطلب مني أن أعود إلى مخيم أنياب النصل، وأدع سلطات كونستليشن تصادر بضاعتي بكل خضوع؟”

لكن أحدًا لم يلتفت إلى سيد القافلة.

قطب أولد هامر حاجبيه.

تجمدت ابتسامة تورمودن قليلًا.

بل وجدنا أيضًا مجموعات صغيرة مجهولة الهوية لاقت المصير نفسه.

وبعد أن بدأ ذراعه يؤلمه من كثرة رفع الجرة، وضعها على الأرض برفق، ثم تنحنح.

بدا شديد الانفعال.

“نبيذ عنب من دوقية سيرا. هدية بسيطة مني تقديرًا لجهودكم خلال الأيام الماضية.”

“هل يخبرني أحد…

نظر المرتزقة جميعًا إلى دين.

ما الذي يحدث؟»*

قال المرتزق الأصلع بأدب، ولكن ببرود:

علينا أن نتخلى عن الذهاب إلى برج الإبادة لتجنب الخطر المحتمل.

“ما زلنا في أثناء العمل يا سيث، ولا يمكننا شرب الكحول.”

تجمدت ابتسامة تورمودن قليلًا.

تجمد تعبير تورمودن للحظة.

نظر المرتزقة إلى بعضهم.

ثم ابتسم قسرًا.

“هناك شخص في الصحراء التي نسير فيها الآن.

“رائع يا دين.

وفوق وجنتيه الواسعتين تلتمع عينان صغيرتان حادتان، حتى إن مظهره ذكر ثاليس بخنزير سمين.

سأخبر معارفي في مخيم أنياب النصل عن احترافيتكم.

بل وجدنا أيضًا مجموعات صغيرة مجهولة الهوية لاقت المصير نفسه.

كما تعلم، لدي علاقات جيدة مع معظم القوافل التجارية.

لقد كان قرارًا بالغ الصعوبة.”

وسأوصي الجميع بالاستعانة بكم عندما يبحثون عن مرتزقة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100

وسأذكر أيضًا للبارون ويليامز مدى إخلاصكم في أداء عملكم.”

“كنت أفكر في كلامك بالأمس يا دين.

فتح كويك روب عينيه على اتساعهما، وابتسم ابتسامة مبالغًا فيها.

قالها وهو ينظر إلى الرجل ذي الوجه الماكر والحركات المتكلفة.

“واو! شكرًا جزيلًا يا سيد تورمودن! يبدو أنك تعرف الكثير من الشخصيات المهمة!”

ثم أصبحت هذه العبارة وصية عائلتنا.

تجمد وجه تورمودن مرة أخرى.

لكن سرعان ما استعاد رباطة جأشه، ثم التفت إلى ثاليس.

لكن سرعان ما استعاد رباطة جأشه، ثم التفت إلى ثاليس.

لكن أصابعه التي راحت تفرك قماش ثوبه بلا توقف كشفت اضطرابه.

“آه، يا بني، يسعدني أنك تعافيت.

فتح عينيه على اتساعهما، وكأنه يبحث عن موافقة الجميع.

ما اسمك؟”

تنهد تورمودن.

تفاجأ ثاليس عندما وُجه إليه الحديث فجأة.

“آه… شكرًا لك، سيد… تورمودن.

ابتسم بتكلف.

“إذًا…”

“آه… شكرًا لك، سيد… تورمودن.

هز دين رأسه.

أنا… أنا وايا.”

هز دين رأسه.

تنهد تورمودن.

أليس من الجيد أن يموت هؤلاء الأوغاد الذين يعرقلون التجارة؟”

“آه، وايا. اسم جميل.

ومع غروب الشمس في الغرب، حاول ثاليس بكل جهده مساعدة المرتزقة في الأعمال التي يستطيع القيام بها، مثل نصب الخيام، حتى لا يبدو عبئًا عليهم.

تعرف، قبل بضعة أيام، ترددت طويلًا في إنقاذك…

“حسب معلوماتي، يا دين، ووفقًا لما رأيناه جميعًا، لم تكن تلك سوى مخابئ صغيرة لقطاع الطرق.

لا تسيء فهمي يا بني، فأنا لست عديم الرحمة.

الطريق إلى إيكشتيد عبر الممر الذهبي سيُغلق.

لكنني مسؤول عن هذه القافلة الصغيرة، التي تعتمد عليها أكثر من عشر عائلات.

لقد وجدنا جثث قطاع الطرق بالقرب من مخيماتهم.

وأي قرار أتخذه قد يؤثر في مستقبلهم.

تذكر ثاليس شيئًا.

هل أنقذ شخصًا غريبًا لا علاقة لي به، وأعرض رجالي للخطر؟

تابع دين:

لقد كان قرارًا بالغ الصعوبة.”

فالأمر يتعلق بشخص ما.”

أغلق عينيه وهز رأسه قليلًا.

*«أشكر…

“كان جدي الأكبر نبيلًا أيضًا، وقد خدم ذات يوم الملك الفاضل.

قاطعه دين بفظاظة.

قد لا تعرفه، لكنه كان أحد ملوك كونستليشن.

“لا شيء يا سيد تورمودن!

وكان الملك مينديس الثالث يردد على مسامع جدي الأكبر دائمًا:

أما كويك روب فأجاب بسرعة مبتسمًا:

«على النبيل ألا يتحمل مسؤولية رعاية الآخرين فحسب، بل ينبغي أن يفعل ذلك بحماس.»

تعرف، قبل بضعة أيام، ترددت طويلًا في إنقاذك…

ثم أصبحت هذه العبارة وصية عائلتنا.

رفع يديه فوق رأسه متظاهرًا بالبراءة.

انتقلت من جدي الأكبر إلى جدي، ومن جدي إلى أبي، ومن أبي إليّ.

قالت لويزا دانتي، قائدة المرتزقة، بعد أن عادت من مقدمة القافلة وجلست مرتاحة وهي تخلع معداتها:

ولهذا…

لكن أولد هامر قاطعهما.

قررت في النهاية أن أسمح لك بالبقاء مع قافلتي.

ارتخى جسد تورمودن، كأن الهواء خرج منه دفعة واحدة.

عليك أن تشكر الملك مينديس الثالث يا بني.

التفت المرتزقة وثاليس في آن واحد.

فلولا نصيحته، لما اتخذت هذا القرار الصعب، ولما حصلت على فرصة جديدة للحياة.”

رسم ثاليس ابتسامة متكلفة.

*«أشكر…

هل تعرف لماذا أخاطر بالطرد من مخيم أنياب النصل وأدخل هذه الرحلة؟”

مينديس الثالث؟»*

لكن لأنه لم يفعل ذلك من قبل، كانت حركاته خرقاء ومربكة.

رسم ثاليس ابتسامة متكلفة.

إنه قرار صعب.”

ولم يعرف كيف يتصرف.

*«أشكر…

نظر إلى تورمودن، الذي بدا جادًا تمامًا، ثم أومأ مرتبكًا.

“لكنهم لم ينجوا.

“ها… هاها… بالطبع… نعم.”

هز دين كتفيه.

خلف ثاليس، تظاهر كويك روب بالتقيؤ.

استمع ثاليس إلى حديث لويزا ودين بفضول.

“أنت والملك… تتحدث وكأنكما تعرفان بعضكما شخصيًا.”

ولنبحث عن طريق آخر حفاظًا على سلامة الجميع.”

اهتزت أذنا تورمودن.

وأي قرار أتخذه قد يؤثر في مستقبلهم.

“ماذا قلت؟”

“لقد رأينا جميعًا تلك المخيمات.

رد كويك روب بسرعة خاطفة:

قاطعه دين بفظاظة.

“لا شيء يا سيد تورمودن!

كما اشتعل فضول ثاليس.

حقًا أنت سليل عائلة نبيلة… مذهل!”

“سيث… سيث تورمودن.”

ابتسم تورمودن برضا، وأومأ برأسه.

ولم يعرف كيف يتصرف.

أما لويزا فانفجرت ضاحكة.

لكن إذا اضطررت لتقديم تفسير…

تنهد دين وقاطع هذا الحديث المحرج.

أي أنهم واجهوا عدوًا لم يستطيعوا مقاومته.

“سيث، لست بحاجة إلى رشوتنا بالنبيذ.

كل ما فعلوه هو الفرار.”

لماذا لا تدخل في صلب الموضوع؟

والطريق من الصحراء إلى كونستليشن سيُغلق أيضًا!”

ما الذي جئت من أجله؟”

وأكثر من أربعين من قطاع الطرق المسلحين، ذوي الخبرة والقسوة…

قطب تورمودن حاجبيه، فقد بدا منزعجًا من مناداة دين له باسمه مباشرة.

“يا دين…

شبك أصابعه معًا، ورفع ذقنه حتى كادت تعلو أذنيه.

وراقبا ميكي وشوبيرت ودين وهم يشعلون النار في المقدمة، بينما جلس المرتزقة الآخرون تباعًا حول موقع التخييم.

“كنت أفكر في كلامك بالأمس يا دين.

قطب تورمودن حاجبيه، فقد بدا منزعجًا من مناداة دين له باسمه مباشرة.

ماذا قصدت حين قلت إن علينا… العودة؟”

وهو ينجح في ذلك.

عبس المرتزقة جميعًا.

حتى العواصف الرملية لم تستطع إيقاف هذه المذبحة.

كما اشتعل فضول ثاليس.

رسم ثاليس ابتسامة متكلفة.

*«العودة؟

“اسمعني يا سيث.

ما الذي يحدث؟»*

بدا شديد الانفعال.

قال دين بهدوء:

أنا… أنا وايا.”

“أقصد معناها الحرفي يا سيث.

ولو وقف أحدهم على الكثيب ونظر إلى المخيم من الأعلى، لرأى أن الخيام تبدو تمامًا كصدفة بحرية.

لقد رأيت ذلك المخيم هذا الصباح، ورأيت الجثث أيضًا.

ولنبحث عن طريق آخر حفاظًا على سلامة الجميع.”

علينا أن نتخلى عن الذهاب إلى برج الإبادة لتجنب الخطر المحتمل.

تذكر ثاليس شيئًا.

أو على الأقل، نسلك طريقًا ملتفًا.”

فلولا نصيحته، لما اتخذت هذا القرار الصعب، ولما حصلت على فرصة جديدة للحياة.”

ضم تورمودن شفتيه.

وأشك في وجود قوافل تجارية بينها.”

“نتخلى؟”

رفعت لويزا حاجبها.

أخذ نفسًا عميقًا.

ارتخى جسد تورمودن، كأن الهواء خرج منه دفعة واحدة.

“حسب معلوماتي، يا دين، ووفقًا لما رأيناه جميعًا، لم تكن تلك سوى مخابئ صغيرة لقطاع الطرق.

“لهذا أنصحك بإخلاص…

هل يستحق الأمر تغيير الطريق؟

تنهد دين.

هذا سيؤثر في سمعتكم كثيرًا.

قال دين بهدوء:

كما تعلم أن بعض بضائعنا لها مدة صلاحية…”

أما دين فلم يتزحزح.

قاطعه دين بفظاظة.

“أخبري الجميع أن يزيدوا من حذرهم، وأن يناموا مبكرًا الليلة.”

“لقد رأينا جميعًا تلك المخيمات.

ما رأيكم أيها المحاربون الكرام؟”

سواء كانوا قطاع طرق أم لا، فإن جميع من فيها ماتوا.

وأي قرار أتخذه قد يؤثر في مستقبلهم.

وماتوا بالقرب من مخيماتهم.

نظر المرتزقة جميعًا إلى دين.

وكانت أجسادهم مليئة بجروح أحدثتها أسلحة مختلفة.”

“حسب معلوماتي، يا دين، ووفقًا لما رأيناه جميعًا، لم تكن تلك سوى مخابئ صغيرة لقطاع الطرق.

تغيرت وجوه المرتزقة.

قاد حصانه إلى داخل المخيم وهو عابس، ثم بحث له عن مكان بعدما بدا شديد الاضطراب.

حتى كويك روب اتسعت عيناه.

تطلب مني أن أعود إلى مخيم أنياب النصل، وأدع سلطات كونستليشن تصادر بضاعتي بكل خضوع؟”

تابع دين:

قبل أن يحل الليل أخيرًا، أشار دين إلى القافلة التجارية وأعلن أن الوقت قد حان للتوقف وإقامة المخيم.

“ولم تكن حادثة واحدة.

الربح!

منذ غادرنا صخرة الملاكمة وحتى فم السحالي، مررنا بما لا يقل عن خمسة أماكن مشابهة.

تابع دين:

ولم تكن تخص قطاع الطرق وحدهم.

ولنبحث عن طريق آخر حفاظًا على سلامة الجميع.”

بل وجدنا أيضًا مجموعات صغيرة مجهولة الهوية لاقت المصير نفسه.

قطاع الطرق والمنفيون…

وأشك في وجود قوافل تجارية بينها.”

“هل تعرف ماذا سيحدث؟

ثم أشار إلى ثاليس.

«هل يعقل أن يكون الأمر كما قال كويك روب فعلًا… وأن لويزا معجبة بدين، ولهذا…»

“وهذا الفتى، وايا.

لكن أحدًا لم ينطق.

بحسب ما أخبرنا، لم يقابل أي شخص طوال رحلته من الشمال.

“نحن نتبع ما يقوله دين.

وكأن جميع قطاع الطرق والمنفيين، الذين يملؤون الصحراء عادة، اختفوا بين ليلة وضحاها.”

تنهد تورمودن.

تذكر ثاليس شيئًا.

نظر المرتزقة إلى بعضهم.

«اختفوا جميعًا…»

تعرف، قبل بضعة أيام، ترددت طويلًا في إنقاذك…

قال دين بوجه جامد:

ما رأيك أنتِ، قائدة دانتي؟”

“لهذا أنصحك بإخلاص…

وكانت خطواته متصنعة، كأنه يسير فوق خشبة مسرح.

بل أطالبك بشدة يا سيث…

“شخص؟”

أن نتوقف عن التقدم.”

قطب أولد هامر حاجبيه.

أخذ تورمودن نفسًا عميقًا، وكأنه يحاول الحفاظ على آخر ذرة من هدوئه.

“سنجد طريقة.”

ثم رفع رأسه فجأة وضرب كفه بقبضته.

سواء بسبب حرب الشماليين أو بسبب جنون الكونستليشيين، فالنتيجة واحدة.

“لا أفهم!

“كنا نتحدث عنك لتونا، أيها صاحب العمل الكريم.

قطاع الطرق والمنفيون…

قطاع الطرق والمنفيون…

أليس من الجيد أن يموت هؤلاء الأوغاد الذين يعرقلون التجارة؟”

الفارس الصالح لا يترك جواده جائعًا، والقائد الجيد لا يدع جنوده يتضورون جوعًا.”

بذل قصارى جهده ليحافظ على وقاره.

لكن سرعان ما استعاد رباطة جأشه، ثم التفت إلى ثاليس.

“لقد أصبح لدينا خطر أقل.

إن لم يكن مخطئًا، فإن تورمودن كان يتعمد التحدث بلهجة مدينة النجمة الأبدية.

ويجب أن أهنئكم يا بيغ دين.

تنهد دين وقاطع هذا الحديث المحرج.

بموتهم أصبحت مهمتكم أسهل بكثير.

لماذا لا تدخل في صلب الموضوع؟

ألم أوظفكم أصلًا، أيها الحراس المحترفون، للقضاء على هذا النوع من الأخطار؟

“واو! شكرًا جزيلًا يا سيد تورمودن! يبدو أنك تعرف الكثير من الشخصيات المهمة!”

ما رأيكم أيها المحاربون الكرام؟”

“لهذا أنصحك بإخلاص…

التفت نحو بقية المرتزقة.

اقترب منهم رجل ذو شعر لامع، وملابس مزخرفة بإفراط، وبطن منتفخة.

لكن أحدًا لم ينطق.

لكن أحدًا لم ينطق.

أطلق دين زفرة طويلة.

رفع يديه فوق رأسه متظاهرًا بالبراءة.

“لا، أنت لم تفهم قصدي يا سيث.

ردت لويزا بركلة قوية في الرمال، فتناثر الغبار في وجهه.

لقد وجدنا جثث قطاع الطرق بالقرب من مخيماتهم.

الطريق إلى إيكشتيد عبر الممر الذهبي سيُغلق.

وهذا يعني أنهم هربوا منها في عجلة.

هز دين كتفيه.

أي أنهم واجهوا عدوًا لم يستطيعوا مقاومته.

وذلك الشخص…

حتى إنهم لم يفكروا في القتال.

“آخ! أيتها الرئيسة! كنت أقصد السيدة دين! هذا لقب جديد اخترعته له، لم أكن أقصدك!”

كل ما فعلوه هو الفرار.”

حتى كويك روب اتسعت عيناه.

ثم قال بصوت ثقيل:

تنهد دين وقاطع هذا الحديث المحرج.

“لكنهم لم ينجوا.

لم يتمكن أي منهم من الهرب.”

خمسة مخيمات.

“سيث، لست بحاجة إلى رشوتنا بالنبيذ.

وأكثر من أربعين من قطاع الطرق المسلحين، ذوي الخبرة والقسوة…

وقطعة مخمل راقية من بحيرة السيف، ثمنها عشرون تابيسو في ألومبيا، يمكن بيعها شمالًا بعشرات الرايكارو!

لم يتمكن أي منهم من الهرب.”

خلف ثاليس، تظاهر كويك روب بالتقيؤ.

تجمد تورمودن.

إن لم يكن مخطئًا، فإن تورمودن كان يتعمد التحدث بلهجة مدينة النجمة الأبدية.

رفع دين حاجبه.

إذا واصلنا التقدم، فقد لا يبقى منا أحد.

“اسمعني يا سيث.

الطريق إلى إيكشتيد عبر الممر الذهبي سيُغلق.

لنعد أدراجنا.

تنهد دين.

ولنبحث عن طريق آخر حفاظًا على سلامة الجميع.”

شخص يطارد كل الكائنات الحية وفق خطة محكمة، وعلى نطاق واسع.

ظل وجه تورمودن جامدًا.

وماتوا بالقرب من مخيماتهم.

لكن أصابعه التي راحت تفرك قماش ثوبه بلا توقف كشفت اضطرابه.

تابع دين:

ثم التفت إلى لويزا.

ولم تكن تخص قطاع الطرق وحدهم.

“يبدو أنه لم يخبركم جميعًا بخطة العودة، أليس كذلك؟

ثم رفع رأسه فجأة وضرب كفه بقبضته.

ما رأيك أنتِ، قائدة دانتي؟”

“إذا كان ذلك ضروريًا.

ابتسمت لويزا ابتسامة خفيفة.

وكأن جميع قطاع الطرق والمنفيين، الذين يملؤون الصحراء عادة، اختفوا بين ليلة وضحاها.”

“نحن نتبع ما يقوله دين.

الربح!”

إنه يمثل الفريق بأكمله.”

“يا دين…

لاحظ ثاليس أن بقية المرتزقة لم يبدوا أي استغراب، وكأن هذا المشهد يتكرر دائمًا.

أغلق عينيه وهز رأسه قليلًا.

لم يعد تورمودن قادرًا على الحفاظ على مظهره الهادئ.

“آه… شكرًا لك، سيد… تورمودن.

مرر يده في شعره.

وكانت أجسادهم مليئة بجروح أحدثتها أسلحة مختلفة.”

وعندها فقط لاحظ ثاليس أن شعر الرجل كان خفيفًا جدًا…

لقد وجدنا جثث قطاع الطرق بالقرب من مخيماتهم.

لقد بدأ يَصلع.

أومأ شوبيرت وميكي دون أن يقولا شيئًا.

ضغط الرجل الأصلع أسنانه بقوة.

“آه، يا بني، يسعدني أنك تعافيت.

“يا دين…

هز دين كتفيه.

هل تعرف لماذا أخاطر بالطرد من مخيم أنياب النصل وأدخل هذه الرحلة؟”

“بخصوص ذلك المخيم الصغير الذي رأيناه اليوم…”

هز دين كتفيه.

رفع تورمودن جرة فخارية في يده اليمنى، وقال بنبرة متعالية متكلفة:

“من أجل الربح.”

أما إذا عدنا، فستبقى لدينا فرصة لنواصل العمل كتجار ومرتزقة.”

“نعم!

“لا أعلم.

الربح!”

ارتخى جسد تورمودن، كأن الهواء خرج منه دفعة واحدة.

وكأنه وجد أخيرًا متنفسًا لغضبه، رفع تورمودن سبابته وصاح:

وماتوا بالقرب من مخيماتهم.

“الربح اللعين!

“أقرب نقطة إمداد لا ينبغي أن تكون بعيدة. كان الطقس جيدًا خلال الأشهر الماضية، ولم يتحرك مصدر المياه كثيرًا. بريز يستطلع الطريق الآن، ومن المفترض أن يعثر عليها قريبًا.”

مات عدد لا يحصى من التجار الماكرين والأذكياء في هذه الصحراء، ومع ذلك لا نزال ندخلها واحدًا تلو الآخر.

انطلق صوت ماكر.

ولسبب واحد فقط…

بموتهم أصبحت مهمتكم أسهل بكثير.

الربح!

وأكثر من أربعين من قطاع الطرق المسلحين، ذوي الخبرة والقسوة…

الربح!”

ولم تكن تخص قطاع الطرق وحدهم.

فتح عينيه على اتساعهما، وكأنه يبحث عن موافقة الجميع.

وبعد أن قطعنا كل هذه المسافة…

“إيكشتيد على وشك الحرب مع تحالف الحرية.

أومأ شوبيرت وميكي دون أن يقولا شيئًا.

وكونستليشن ستغلق الصحراء.

ثم رفع رأسه فجأة وضرب كفه بقبضته.

هل تدرك ما معنى ذلك؟

ثم أضاف:

يعني أن خطوط الإمداد كلها ستُقطع.

فالأمر يتعلق بشخص ما.”

سواء بسبب حرب الشماليين أو بسبب جنون الكونستليشيين، فالنتيجة واحدة.

حقًا أنت سليل عائلة نبيلة… مذهل!”

الطريق إلى إيكشتيد عبر الممر الذهبي سيُغلق.

بدا شديد الانفعال.

والطريق من الصحراء إلى كونستليشن سيُغلق أيضًا!”

ما الذي يحدث في الأمام حتى أضطر للتخلي عن أرباح القافلة كلها؟”

بدا شديد الانفعال.

ومن خلال ما رآه حتى الآن، كانت مكانة دين داخل الفريق مرتفعة للغاية، حتى إن لويزا كانت تستمع إلى اقتراحاته بجدية، وتكاد تتبع جميع نصائحه.

“هل تعرف ماذا سيحدث؟

الربح!”

كيس من الماريجوانا يزن مئتي أونصة، يُباع في كونستليشن بخمسة تورموند، سيصل سعره في إيكشتيد إلى عشرين رايكارو!

رد كويك روب بسرعة خاطفة:

وبعد خصم تكاليف التحويل والخسائر، سيبقى لنا ربح صافٍ يقارب سبعين أو ثمانين كينغ شاولون!

وبعد خصم تكاليف التحويل والخسائر، سيبقى لنا ربح صافٍ يقارب سبعين أو ثمانين كينغ شاولون!

وزجاجة نبيذ فاخر من تلال سيرا، ثمنها خمسة وأربعون كيلر في الجنوب، يمكن بيعها في برج الإبادة بثمانين شاولون!

وبعد أن بدأ ذراعه يؤلمه من كثرة رفع الجرة، وضعها على الأرض برفق، ثم تنحنح.

وقطعة مخمل راقية من بحيرة السيف، ثمنها عشرون تابيسو في ألومبيا، يمكن بيعها شمالًا بعشرات الرايكارو!

لكن إذا اضطررت لتقديم تفسير…

وزيت النجوم الأبدي، والمصابيح الدائمة…

وكانت خطواته متصنعة، كأنه يسير فوق خشبة مسرح.

كل سلعة يمكن أن تحقق ثروة إذا وصلت إلى المكان المناسب!

كما تعلم أن بعض بضائعنا لها مدة صلاحية…”

ولماذا؟

أو على الأقل، نسلك طريقًا ملتفًا.”

بسبب العرض والطلب!

“لا، أنت لم تفهم قصدي يا سيث.

وأقسم باسم عائلة تورمودن…

وسرعان ما لاحظ ثاليس وجود فجوة واضحة بين هؤلاء المحاربين الذين يخاطرون بحياتهم لقاء المال، وبين الأشخاص الذين يحرسونهم.

خلال الشهر القادم سترتفع أسعار بضائع الجنوب في الشمال، وستختفي بضائع الشرق من الغرب.

رفع يديه فوق رأسه متظاهرًا بالبراءة.

أين سأجد فرصة أفضل من هذه؟

حتى إنهم لم يفكروا في القتال.

وبعد أن قطعنا كل هذه المسافة…

بموتهم أصبحت مهمتكم أسهل بكثير.

تطلب مني أن أعود إلى مخيم أنياب النصل، وأدع سلطات كونستليشن تصادر بضاعتي بكل خضوع؟”

لكنني مسؤول عن هذه القافلة الصغيرة، التي تعتمد عليها أكثر من عشر عائلات.

نظر المرتزقة إلى بعضهم.

ابتسم تورمودن برضا، وأومأ برأسه.

أما دين فلم يتزحزح.

وفي تلك اللحظة…

“إذا كان ذلك ضروريًا.

الطريق إلى إيكشتيد عبر الممر الذهبي سيُغلق.

فخسارة البضاعة خير من خسارة رؤوسنا.

تجمدت ابتسامة تورمودن قليلًا.

بالنسبة إلي، هذا هو أكبر ربح ممكن.

لقد كان قرارًا بالغ الصعوبة.”

إذا واصلنا التقدم، فقد لا يبقى منا أحد.

“هل سمعتم جميعًا؟”

أما إذا عدنا، فستبقى لدينا فرصة لنواصل العمل كتجار ومرتزقة.”

“ماذا قلت؟”

ثبت تورمودن نظره في دين.

شبك أصابعه معًا، ورفع ذقنه حتى كادت تعلو أذنيه.

لكن دين ظل يبادله النظرة بهدوء، وكأن كل ما قيل عن الأرباح لا قيمة له.

منذ غادرنا صخرة الملاكمة وحتى فم السحالي، مررنا بما لا يقل عن خمسة أماكن مشابهة.

ثم أضاف:

«على النبيل ألا يتحمل مسؤولية رعاية الآخرين فحسب، بل ينبغي أن يفعل ذلك بحماس.»

“كما قلت أنت بنفسك يا سيد تورمودن…

ولم تكن تخص قطاع الطرق وحدهم.

إنه قرار صعب.”

“بالطبع… جئت بالمكافأة.

ارتخى جسد تورمودن، كأن الهواء خرج منه دفعة واحدة.

خلال الشهر القادم سترتفع أسعار بضائع الجنوب في الشمال، وستختفي بضائع الشرق من الغرب.

ثم زفر طويلًا، واتخذ وجهه تعبير ديك خسر نزالًا.

نظر المرتزقة إلى بعضهم.

“هل يخبرني أحد…

ضم تورمودن شفتيه.

ما الذي يحدث في الأمام حتى أضطر للتخلي عن أرباح القافلة كلها؟”

إن لم يكن مخطئًا، فإن تورمودن كان يتعمد التحدث بلهجة مدينة النجمة الأبدية.

هز دين رأسه.

أومأ دين برأسه.

“لا أعلم.

سواء كانوا قطاع طرق أم لا، فإن جميع من فيها ماتوا.

لكن إذا اضطررت لتقديم تفسير…

يعني أن خطوط الإمداد كلها ستُقطع.

فالأمر يتعلق بشخص ما.”

بدا شديد الانفعال.

“شخص؟”

وبعد نصف ساعة من التخبط وارتكاب الأخطاء، تمكن ثاليس وكويك روب، أحدهما هاوٍ والآخر مبتدئ، من نصب ثلاث خيام ملتوية ومشوهة الشكل قبل أن يعود المرتزقة الذين كانوا في نوبة الحراسة.

أومأ دين.

ثم أصبحت هذه العبارة وصية عائلتنا.

وكانت عيناه بالغتي الجدية.

أما كويك روب فأجاب بسرعة مبتسمًا:

“هناك شخص في الصحراء التي نسير فيها الآن.

“لا، أنت لم تفهم قصدي يا سيث.

شخص يطارد كل الكائنات الحية وفق خطة محكمة، وعلى نطاق واسع.

لقد بدأ يَصلع.

وهو ينجح في ذلك.

لاحظ ثاليس أن بقية المرتزقة لم يبدوا أي استغراب، وكأن هذا المشهد يتكرر دائمًا.

حتى العواصف الرملية لم تستطع إيقاف هذه المذبحة.

ومع غروب الشمس في الغرب، حاول ثاليس بكل جهده مساعدة المرتزقة في الأعمال التي يستطيع القيام بها، مثل نصب الخيام، حتى لا يبدو عبئًا عليهم.

وذلك الشخص…

نظر إلى تورمودن، الذي بدا جادًا تمامًا، ثم أومأ مرتبكًا.

ليس بعيدًا أمامنا.”

ابتسم بتكلف.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈3lawe🔥 100
🥉a10🔥 100
4Abdulsalam ALsayyed🔥 100
5Aisha Fathi🔥 100
6Ali AlTahou🔥 100
7ASDFG 970🔥 100
8Asmae🔥 100
9Ba Oumar🔥 100
10Mohammed Alhowishal🔥 100

رسم ثاليس ابتسامة متكلفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط