Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 44

جنرال مهزوم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

جنرال مهزوم

الفصل الرابع والأربعون: السيد الشاب، كيف ينبغي التعامل مع هذا الأمر؟

 

 

وفي تلك اللحظة…

شتم النبيل الشاب تاي ما في سرّه، ثم قال بوجهٍ متجهم:

 

 

ثم شتم بضيق:

“تبًا لمحاربي داشيا.”

 

 

كان يوين جينغ أحد رجال هوانغ سيهاي.

“أنا فيكونت لونغدو، تشو شيو.”

 

 

“سمعت؟”

ما إن سمع تاي ما وهوانغ سيهاي اسم العائلة حتى تبادلا النظرات.

 

 

“سأقتله اليوم.”

فلقب “تشو” من أشهر الألقاب النبيلة في مملكة لونغدو.

 

 

“واقتدهما إلى سمو ولي العهد للتحقيق.”

قال تاي ما ببرود:

 

 

“وما زلت كما عهدتك.”

“ولماذا طاردت قافلةً تجارية من داشيا؟”

لكنه لم ينبس بكلمة.

 

الفصل الرابع والأربعون: السيد الشاب، كيف ينبغي التعامل مع هذا الأمر؟

ابتسم تشو شيو بازدراء.

 

 

 

“مجرد عامة.”

 

 

“لم أقتل سوى بعض العامة.”

“إن ماتوا، فليمتوا.”

“لم أقتل سوى بعض العامة.”

 

“فقوته تضاهي المزارعين.”

“أنصحكما ألا تتدخلا فيما لا يعنيكما.”

ما إن سمع تاي ما وهوانغ سيهاي اسم العائلة حتى تبادلا النظرات.

 

 

ثم أردف بثقة:

ثم شهقا معًا.

 

 

“جئت إلى داشيا لأتزوج الأميرة السادسة.”

 

 

كما كان تابعًا لفانغ تشين.

“ولا شأن لكما بأموري.”

لكنه ما إن همّ بالتقدم حتى تجمد مكانه.

 

“ولماذا طاردت قافلةً تجارية من داشيا؟”

ارتسمت الدهشة على وجه تاي ما وهوانغ سيهاي.

 

 

 

“الأميرة السادسة؟”

“أحد جنرالات التنين الأربعة الذين كانوا يتبعون فانغ تشين.”

 

وليس هناك ما يدعو للخوف منه.

أما فانغ تشين، الذي كان داخل العربة، فأظلمت عيناه.

 

 

أما قائد الحرس والمرأة الشابة، فقد أصابهما الذهول.

يبدو أن إمبراطور داشيا ينوي توثيق التحالف مع لونغدو بالمصاهرة، على أمل استخدامها ورقة تفاوض مع تشينغسونغ.

 

 

“أيها الجنرال يوين.”

وفي القافلة التجارية، تغيّرت ملامح قائد الحرس والمرأة الشابة.

“فلن يجرؤ على المساس بي.”

 

“فقوته تضاهي المزارعين.”

فلم يتوقعا أن يكون هذا الرجل هو الزوج الذي اختارته العائلة الإمبراطورية.

 

 

 

وبمكانته كفيكونت من لونغدو…

“من يكون هذا الرجل بحق؟!”

 

 

لم يكن المساس به أمرًا هيّنًا.

 

 

قال الجنرال بصوت خافت:

وإن حدث له مكروه، فقد يُجرّان معًا إلى العواقب.

 

 

 

تمتم قائد الحرس بمرارة:

 

 

 

“ما الذي ينبغي علينا فعله؟”

 

 

 

وفي تلك اللحظة…

 

 

 

دوّى هدير حوافر الخيل من جهة داشيا.

 

 

“إن لم تمنحوني تفسيرًا مُرضيًا اليوم…”

ووصلت كتيبة من الفرسان بسرعة إلى المكان.

 

 

 

هتف أفراد القافلة بفرح:

 

 

 

“إنهم جنود داشيا!”

وضم قبضتيه باحترام.

 

“لا تراوغ.”

كان الفرسان يرتدون الدروع العسكرية، والسيوف معلقة عند خصورهم، وهيئة قائدهم تبعث الهيبة.

 

 

“أن هذا الزواج قد أُلغي.”

وبجانبه وقف شاب وسيم الملامح، تحيط به مجموعة من أدباء لونغدو.

 

 

فلم يتوقعا أن يكون هذا الرجل هو الزوج الذي اختارته العائلة الإمبراطورية.

وما إن رأوا تشو شيو حتى ارتسمت البهجة على وجوههم.

اشتد غضب تاو يو.

 

 

صاح الشاب:

 

 

وبجانبه وقف شاب وسيم الملامح، تحيط به مجموعة من أدباء لونغدو.

“الأخ تشو.”

 

 

 

“جئت بأمر سمو ولي العهد لاستقبالك.”

 

 

 

لم يكن ذلك الشاب سوى تاو يو.

ثم أشار إلى تشو شيو.

 

ثم تبدلت وجوه الجميع.

ابن وزير الطقوس، وأحد أشهر أدباء العاصمة.

 

 

“جئت بأمر سمو ولي العهد لاستقبالك.”

أما الرجال الواقفون خلفه، فكانوا أيضًا من مشاهير أدباء لونغدو المقيمين في العاصمة.

تبادل قائد الحرس والمرأة الشابة النظرات.

 

اشتد غضب تاو يو.

تنفس تشو شيو الصعداء.

 

 

“خمسة أعوام مرت…”

“وصلت في الوقت المناسب يا تاو يو.”

“إن ماتوا، فليمتوا.”

 

“ولن يخاصمني بسبب حفنة من الرعاع.”

وأشار إلى تاي ما وهوانغ سيهاي.

 

 

 

“هذان الاثنان قتلا نصف رجالي.”

“ولن يخاصمني بسبب حفنة من الرعاع.”

 

 

“برأيك… كيف ينبغي التعامل معهما؟”

 

 

“أما أنت…”

شهق تاو يو غضبًا.

 

 

تجمد تاو يو للحظة.

“ماذا؟!”

ثم صاح:

 

 

ثم صاح:

 

 

“سمعت أنك أصبحت الحارس الشخصي لولي العهد بعد معركة جبل العوالم الثلاثة.”

“من أنتما؟!”

 

 

“هوانغ سيهاي.”

“كيف تجرؤان على الاعتداء على ضيف داشيا الكريم؟!”

 

 

 

واستدار نحو القائد العسكري.

وليس هناك ما يدعو للخوف منه.

 

“السيد الشاب؟”

“أيها الجنرال يوين.”

 

 

“ولا شأن لكما بأموري.”

“ألق القبض عليهما فورًا.”

ثم ضحك.

 

 

“واقتدهما إلى سمو ولي العهد للتحقيق.”

فلقب “تشو” من أشهر الألقاب النبيلة في مملكة لونغدو.

 

“إذن فأنت كلب فانغ تشين.”

أومأ الجنرال.

 

 

اشتد غضب تاو يو.

“أمرك.”

 

 

“وما زلت كما عهدتك.”

لكنه ما إن همّ بالتقدم حتى تجمد مكانه.

 

 

“ومن معنا لا يكفي لإيقافه.”

حدق طويلًا في هوانغ سيهاي.

 

 

ما إن سمع تاي ما وهوانغ سيهاي اسم العائلة حتى تبادلا النظرات.

وامتلأت عيناه بالذهول.

“سيُحقق في الأمر بعد وصولنا إلى العاصمة.”

 

عبس تاو يو.

لاحظ تاو يو الأمر.

 

 

 

“أيها الجنرال يوين؟”

 

 

هتف أفراد القافلة بفرح:

قال الجنرال بصوت خافت:

“يطاردهم ويقتلهم للتسلية.”

 

 

“هناك خطب ما.”

ثم صاح:

 

“تبًا للمحاربين.”

عبس تاو يو.

 

 

 

“وما هو؟”

“أيعقل.. أن يكون الجنرال فانغ حاضرًا هنا أيضًا؟”

 

وإن حدث له مكروه، فقد يُجرّان معًا إلى العواقب.

أجاب الجنرال وهو يشير إلى هوانغ سيهاي:

 

 

 

“ذلك الرجل…”

 

 

“ولا شأن لكما بأموري.”

“هوانغ سيهاي.”

 

 

فغالبًا ما انتهى بهم المطاف نهايةً بائسة.

“أحد جنرالات التنين الأربعة.”

“أما أنت…”

 

 

“كان من المفترض أن يكون مسجونًا في معقل داهوا.”

“ألم يخرج سيدك اليوم؟”

 

صاح الشاب:

اتسعت عينا تاو يو.

ضحك هوانغ سيهاي.

 

 

“هوانغ سيهاي؟!”

ساد الصمت.

 

لكنه ما إن همّ بالتقدم حتى تجمد مكانه.

دقق النظر مليًا.

 

 

“لقد أضرت أفعالك بالعلاقة بين داشيا ولونغدو.”

ثم تبدلت ملامحه مرات عدة بعدما تعرف إليه.

 

 

هز هوانغ سيهاي رأسه.

أما تشو شيو وأفراد القافلة، فقد التفتت أنظارهم جميعًا إلى هوانغ سيهاي.

 

 

ثم صاح:

ضحك هوانغ سيهاي.

 

 

فلم يتوقعا أن يكون هذا الرجل هو الزوج الذي اختارته العائلة الإمبراطورية.

“يوين جينغ.”

 

 

“يطاردهم ويقتلهم للتسلية.”

“سمعت أنك أصبحت الحارس الشخصي لولي العهد بعد معركة جبل العوالم الثلاثة.”

 

 

 

“يبدو أنك تعيش حياةً رغيدة.”

 

 

أما تشو شيو وأفراد القافلة، فقد التفتت أنظارهم جميعًا إلى هوانغ سيهاي.

ضم يوين جينغ قبضتيه باحترام.

“أيها الجنرال يوين.”

 

 

“تحياتي أيها الجنرال هوانغ.”

“هوانغ سيهاي.”

 

 

“خمسة أعوام مرت…”

 

 

 

“وما زلت كما عهدتك.”

 

 

“هذا الرجل اتخذ شعب داشيا طريدة.”

قبل خمسة أعوام…

“ماذا؟!”

 

“السيد الشاب؟”

كان يوين جينغ أحد رجال هوانغ سيهاي.

“إذن فأنت كلب فانغ تشين.”

 

“جئت إلى داشيا لأتزوج الأميرة السادسة.”

كما كان تابعًا لفانغ تشين.

“استسلم فحسب.”

 

 

لكن بعد معركة جبل القمم الثلاثة، تفرقت جماعة فانغ تشين.

 

 

 

فالتحق معظم رجاله بالعائلات الكبرى.

اتسعت عينا تاو يو.

 

 

وكان يوين جينغ أحدهم.

لم يكن المساس به أمرًا هيّنًا.

 

قال تاي ما ببرود:

أما الذين رفضوا…

 

 

 

فغالبًا ما انتهى بهم المطاف نهايةً بائسة.

 

 

 

مثل هوانغ سيهاي الذي سُجن خمسة أعوام.

تجاهله هوانغ سيهاي تمامًا.

 

 

لوّح هوانغ سيهاي بيده.

 

 

 

“يكفي حديثًا.”

“وما زلت كما عهدتك.”

 

 

ثم أشار إلى تشو شيو.

 

 

“ولماذا طاردت قافلةً تجارية من داشيا؟”

“سأقتله اليوم.”

“وما هو؟”

 

تجمد تاو يو للحظة.

“هل ستمنعني؟”

 

 

 

ارتعد تشو شيو وهو يصرخ:

دقق النظر مليًا.

 

“سمعت أنك أصبحت الحارس الشخصي لولي العهد بعد معركة جبل العوالم الثلاثة.”

“تاو يو!”

قال تاي ما ببرود:

 

 

“من يكون هذا الرجل بحق؟!”

 

 

وأشار إلى تاي ما وهوانغ سيهاي.

قال تاو يو باستخفاف:

“هل ستمنعني؟”

 

عبس تاو يو.

“ليس سوى جنرال مهزوم.”

 

 

“جئت بأمر سمو ولي العهد لاستقبالك.”

“أحد جنرالات التنين الأربعة الذين كانوا يتبعون فانغ تشين.”

اشتد غضب تاو يو.

 

صاح الشاب:

ساد الصمت.

“فلن يجرؤ على المساس بي.”

 

 

ثم تبدلت وجوه الجميع.

 

 

 

أما قائد الحرس والمرأة الشابة، فقد أصابهما الذهول.

 

 

“السيد الشاب؟”

لم يتخيلا قط أن من أنقذهما هو أحد جنرالات التنين الأربعة الأسطوريين.

تنفس تشو شيو الصعداء.

 

 

أما تشو شيو، فقد صُدم أولًا.

ثم استدار نحو العربة الوحيدة الواقفة غير بعيد.

 

ثم أشار إلى تشو شيو.

لكنه سرعان ما استعاد هدوءه.

 

 

“أقبض عليهما حالًا.”

فانغ تشين لم يعد كما كان.

“تبًا للمحاربين.”

 

“أحد جنرالات التنين الأربعة الذين كانوا يتبعون فانغ تشين.”

وليس هناك ما يدعو للخوف منه.

“أنا مجرد محارب في ذروة مرحلة إطلاق التشي.”

 

“يبدو أنك تعيش حياةً رغيدة.”

ابتسم بسخرية.

 

 

“ولماذا طاردت قافلةً تجارية من داشيا؟”

“إذن فأنت كلب فانغ تشين.”

 

 

“أنت لا تملك الحق لتأمرني.”

“لا عجب أنك متغطرس.”

شتم النبيل الشاب تاي ما في سرّه، ثم قال بوجهٍ متجهم:

 

 

“ألم يخرج سيدك اليوم؟”

وبجانبه وقف شاب وسيم الملامح، تحيط به مجموعة من أدباء لونغدو.

 

“ألق القبض عليهما فورًا.”

“أصبح الكلب بلا سيد، ومع ذلك ما زال ينبح في وجهي.”

ثم شتم بضيق:

 

ارتعد تشو شيو وهو يصرخ:

ثم التفت إلى تاو يو.

 

 

 

“لقد قتل عددًا كبيرًا من رجالي.”

 

 

 

“إن لم تمنحوني تفسيرًا مُرضيًا اليوم…”

 

 

“إن لم تمنحوني تفسيرًا مُرضيًا اليوم…”

“فلن أدخل داشيا.”

ابتسم يوين جينغ بمرارة.

 

 

“وأبلغوا إمبراطوركم أيضًا…”

 

 

 

“أن هذا الزواج قد أُلغي.”

“فلن تمد لكم لونغدو يد العون.”

 

 

“وحين تهاجمكم تشينغسونغ مستقبلًا…”

“كيف تجرؤان على الاعتداء على ضيف داشيا الكريم؟!”

 

“ومن معنا لا يكفي لإيقافه.”

“فلن تمد لكم لونغدو يد العون.”

“وما زلت كما عهدتك.”

 

 

تغير وجه تاو يو فورًا.

 

 

قال الجنرال بصوت خافت:

ثم صاح:

 

 

“أنا فيكونت لونغدو، تشو شيو.”

“أيها الجنرال يوين.”

 

 

“من أنتما؟!”

“أقبض عليهما حالًا.”

 

 

“لم أقتل سوى بعض العامة.”

“لقد أضرا بالعلاقات بين داشيا ولونغدو.”

ثم أشار إلى تشو شيو.

 

ثم صاح:

“وجريمتهما لا تُغتفر.”

وليس هناك ما يدعو للخوف منه.

 

 

ابتسم يوين جينغ بمرارة.

وضم قبضتيه باحترام.

 

 

“يا سيد تاو.”

 

 

 

“أنا مجرد محارب في ذروة مرحلة إطلاق التشي.”

 

 

 

“أما الجنرال هوانغ…”

أما تشو شيو وأفراد القافلة، فقد التفتت أنظارهم جميعًا إلى هوانغ سيهاي.

 

 

“فقوته تضاهي المزارعين.”

 

 

 

“ومن معنا لا يكفي لإيقافه.”

يبدو أن إمبراطور داشيا ينوي توثيق التحالف مع لونغدو بالمصاهرة، على أمل استخدامها ورقة تفاوض مع تشينغسونغ.

 

“السيد الشاب؟”

تجمد تاو يو للحظة.

فلقب “تشو” من أشهر الألقاب النبيلة في مملكة لونغدو.

 

 

ثم شتم بضيق:

 

 

أما الرجال الواقفون خلفه، فكانوا أيضًا من مشاهير أدباء لونغدو المقيمين في العاصمة.

“تبًا للمحاربين.”

 

 

“ليس سوى جنرال مهزوم.”

تغيرت نظرة يوين جينغ قليلًا.

نظر هوانغ سيهاي إلى يديه الفارغتين.

 

“إن ماتوا، فليمتوا.”

لكنه لم ينبس بكلمة.

“أحد جنرالات التنين الأربعة.”

 

“أيها الجنرال يوين.”

نظر تاو يو إلى هوانغ سيهاي وقال:

“ولا يحق لك التدخل.”

 

 

“هوانغ سيهاي.”

قبل خمسة أعوام…

 

 

“لقد أضرت أفعالك بالعلاقة بين داشيا ولونغدو.”

 

 

 

“سلّم نفسك.”

 

 

“أنا مجرد محارب في ذروة مرحلة إطلاق التشي.”

نظر هوانغ سيهاي إلى يديه الفارغتين.

 

 

“يطاردهم ويقتلهم للتسلية.”

ثم ضحك.

“أسلّم أي سلاح؟”

 

فلم يتوقعا أن يكون هذا الرجل هو الزوج الذي اختارته العائلة الإمبراطورية.

“أسلّم أي سلاح؟”

“ولا يحق لك التدخل.”

 

 

اشتد غضب تاو يو.

 

 

 

“لا تراوغ.”

 

 

ابتسم بسخرية.

“استسلم فحسب.”

“كيف ينبغي التعامل مع هذا الأمر؟”

 

وأشار إلى تاي ما وهوانغ سيهاي.

هز هوانغ سيهاي رأسه.

 

 

 

“أنت لا تملك الحق لتأمرني.”

كما كان تابعًا لفانغ تشين.

 

وامتلأت عيناه بالذهول.

ثم أشار إلى تشو شيو.

 

 

 

“هذا الرجل اتخذ شعب داشيا طريدة.”

 

 

“لا عجب أنك متغطرس.”

“يطاردهم ويقتلهم للتسلية.”

 

 

 

“برأيك…”

ضم يوين جينغ قبضتيه باحترام.

 

 

“كيف ينبغي التعامل معه؟”

“أما الجنرال هوانغ…”

 

 

ساد الصمت.

 

 

مثل هوانغ سيهاي الذي سُجن خمسة أعوام.

فالجميع كان يعلم ما فعله تشو شيو.

ثم شتم بضيق:

 

 

لكن لم يجرؤ أحد على ذكره.

“يطاردهم ويقتلهم للتسلية.”

 

“أسلّم أي سلاح؟”

قال تاو يو ببرود:

 

 

“أنصحكما ألا تتدخلا فيما لا يعنيكما.”

“سيُحقق في الأمر بعد وصولنا إلى العاصمة.”

 

 

“كيف تجرؤان على الاعتداء على ضيف داشيا الكريم؟!”

“أما أنت…”

“سمعت أنك أصبحت الحارس الشخصي لولي العهد بعد معركة جبل العوالم الثلاثة.”

 

“لا عجب أنك متغطرس.”

“فلست سوى عامة الناس.”

 

 

وكان يوين جينغ أحدهم.

“ولا يحق لك التدخل.”

 

 

 

قهقه تشو شيو ساخرًا.

“أقبض عليهما حالًا.”

 

“أنا فيكونت لونغدو، تشو شيو.”

“سمعت؟”

 

 

“كيف تجرؤان على الاعتداء على ضيف داشيا الكريم؟!”

“حتى لو حضر سيدك بنفسه…”

 

 

 

“فلن يجرؤ على المساس بي.”

 

 

“كيف تجرؤان على الاعتداء على ضيف داشيا الكريم؟!”

“لم أقتل سوى بعض العامة.”

 

 

قال تاو يو ببرود:

“وإمبراطوركم يعلم بذلك.”

 

 

نظر تاو يو إلى هوانغ سيهاي وقال:

“ولن يخاصمني بسبب حفنة من الرعاع.”

ما إن سمع تاي ما وهوانغ سيهاي اسم العائلة حتى تبادلا النظرات.

 

 

“أنصحكما أن تعرفا مقامكما.”

لم يكن ذلك الشاب سوى تاو يو.

 

 

تجاهله هوانغ سيهاي تمامًا.

“ولا شأن لكما بأموري.”

 

 

ثم استدار نحو العربة الوحيدة الواقفة غير بعيد.

“لا تراوغ.”

 

“تبًا للمحاربين.”

وضم قبضتيه باحترام.

قال تاو يو باستخفاف:

 

“كيف تجرؤان على الاعتداء على ضيف داشيا الكريم؟!”

“سيدي الشاب.”

“تحياتي أيها الجنرال هوانغ.”

 

أجاب الجنرال وهو يشير إلى هوانغ سيهاي:

“كيف ينبغي التعامل مع هذا الأمر؟”

عبس تاو يو.

 

“أسلّم أي سلاح؟”

تبدلت وجوه الجميع في اللحظة نفسها.

“وجريمتهما لا تُغتفر.”

 

 

“السيد الشاب؟”

“هوانغ سيهاي.”

 

 

تبادل قائد الحرس والمرأة الشابة النظرات.

وأشار إلى تاي ما وهوانغ سيهاي.

 

 

ثم شهقا معًا.

ابن وزير الطقوس، وأحد أشهر أدباء العاصمة.

 

“ولا شأن لكما بأموري.”

“أيعقل.. أن يكون الجنرال فانغ حاضرًا هنا أيضًا؟”

أما الرجال الواقفون خلفه، فكانوا أيضًا من مشاهير أدباء لونغدو المقيمين في العاصمة.

“هذا الرجل اتخذ شعب داشيا طريدة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط