نبلاء لونغدو
الفصل الثالث والأربعون: نبلاء لونغدو
وافقه هوانغ سيهاي، فحثا الخيل على الإسراع، لكن الاهتزازات لم تبتعد، بل أخذت تقترب أكثر فأكثر.
قال تاي ما وهو يقود العربة بعد أن ألقى نظرة على الطريق أمامه:
لكن صرخته سرعان ما تحولت إلى ذهول.
كما أن هؤلاء الفرسان لم يكونوا ضعفاء، إذ بلغ كل واحد منهم على الأقل منتصف مرحلة تكثيف التشي، وفرقة بهذا العدد تُعد قوة نخبوية حتى بين جيوش الدول.
“سيدي الشاب، سنصل إلى مملكة داشيا خلال نصف يوم. هل نعود مباشرة إلى العاصمة؟”
“هذه حدود داشيا، فما الذي تفعله فرقة فرسان هنا؟”
جاء صوت فانغ تشين من داخل العربة هادئًا:
لكن صرخته سرعان ما تحولت إلى ذهول.
وقال هوانغ سيهاي بصوت بارد:
“نعم، مباشرة إلى العاصمة.”
“آنستي… لنهرب.”
أومأ تاي ما، وهمّ أن يلوح بالسوط، لكنه فجأة شعر باهتزاز خفيف يسري في الأرض. انعقد حاجباه على الفور، فقد كان يعرف هذا الإيقاع جيدًا. لم يكن سببه سوى فرقة من الفرسان، ومن الواضح أن عددهم لم يكن قليلًا، بل تجاوز المئة.
لاحظ هوانغ سيهاي الأمر أيضًا، فتجهم وجهه وقال:
في المقابل، اشتعل غضب الشاب النبيل عندما رأى رجاله يسقطون الواحد تلو الآخر، فصاح:
“هذه حدود داشيا، فما الذي تفعله فرقة فرسان هنا؟”
“خذ الجميع وارحل، سأبقى هنا.”
أجاب تاي ما وهو يشد اللجام:
“خذ الجميع وارحل، سأبقى هنا.”
“العالم يعمه الاضطراب، ولعلهم مجرد قطاع طرق. السيد الشاب معنا اليوم، فلا داعي للتدخل في شؤون الآخرين. لنسرع بالعودة إلى العاصمة.”
قفز الرجلان من العربة دون تردد وانطلقا نحو ساحة القتال، أما فانغ تشين فبقي جالسًا في مكانه، بينما كان وعيه الروحي يحلق في السماء يراقب كل ما يجري ببرود.
اقترب قائد الحراس من المرأة وقد ارتسمت الفرحة على وجهه.
وافقه هوانغ سيهاي، فحثا الخيل على الإسراع، لكن الاهتزازات لم تبتعد، بل أخذت تقترب أكثر فأكثر.
وسرعان ما ظهرت أمامهما قافلة تجارية كبيرة تهرب في فوضى، تتقدمها عدة عربات محملة بالبضائع، بينما يحاول الحراس حماية من فيها وهم يفرون بأقصى سرعتهم.
وفي الخلف كانت فرقة من الفرسان تطاردهم، وتعالت من بينها صيحة شاب ملؤها الحماس:
قالت المرأة:
“هاتوا لي قوسًا! اليوم سأكمل مئة قتيل!”
كان لقب الفيكونت في لونغدو بعيدًا عن البساطة، فالمملكة تختلف عن غيرها. صحيح أن العائلة المالكة تحكم البلاد، لكن كل نبيل، ابتداءً من رتبة بارون، يملك إقطاعيته الخاصة وقوانينه الخاصة، وكأنه إمبراطور داخل أرضه.
وفي اللحظة التالية انطلق سهم كاد يصيب أحد الحراس الهاربين.
ففي لونغدو لا يحق لأحد امتلاك فرقة فرسان خاصة سوى النبلاء.
“نعم، مباشرة إلى العاصمة.”
اسود وجه تاي ما.
وصل تاي ما وهوانغ سيهاي في تلك اللحظة، واندفعا مباشرة نحو فرسان لونغدو.
“اقتلوهما! كيف يجرؤان على إفساد متعتي؟ سأجعل رأسيهما مبولتين الليلة!”
“فرسان لونغدو.”
لكنها ابتلعت بقية كلماتها.
اندفع الفرسان جميعًا، لكنهم أمام تاي ما وهوانغ سيهاي لم يكونوا سوى فرائس سهلة. سقط معظمهم خلال بضع ضربات، أما من بقي فتراجعوا يحيطون بالشاب، وقد ارتسم الخوف على وجوههم بعدما تحولوا من صيادين إلى طرائد.
وقال هوانغ سيهاي بصوت بارد:
“لا بأس، سأشكرهما بنفسي بعد انتهاء الأمر.”
“جاؤوا على الأرجح من أرض الصيد الواقعة داخل حدود لونغدو. يبدو أن أحد نبلائهم اتخذ من مطاردة قافلة تجارية من داشيا وسيلة للتسلية.”
وفي الجهة المقابلة، تبدل لون الشاب النبيل وصاح مذعورًا:
خفض تاي ما صوته:
وفي الخلف كانت فرقة من الفرسان تطاردهم، وتعالت من بينها صيحة شاب ملؤها الحماس:
“سيدي الشاب؟”
“لا بأس، سأشكرهما بنفسي بعد انتهاء الأمر.”
كما أن هؤلاء الفرسان لم يكونوا ضعفاء، إذ بلغ كل واحد منهم على الأقل منتصف مرحلة تكثيف التشي، وفرقة بهذا العدد تُعد قوة نخبوية حتى بين جيوش الدول.
فجاءه الرد من داخل العربة:
كان لقب الفيكونت في لونغدو بعيدًا عن البساطة، فالمملكة تختلف عن غيرها. صحيح أن العائلة المالكة تحكم البلاد، لكن كل نبيل، ابتداءً من رتبة بارون، يملك إقطاعيته الخاصة وقوانينه الخاصة، وكأنه إمبراطور داخل أرضه.
“اذهبا وأنهيا الأمر.”
ابتسم بمرارة وقال:
“آنستي… لنهرب.”
قفز الرجلان من العربة دون تردد وانطلقا نحو ساحة القتال، أما فانغ تشين فبقي جالسًا في مكانه، بينما كان وعيه الروحي يحلق في السماء يراقب كل ما يجري ببرود.
قالت المرأة:
تغيرت ملامح قائد الحراس والمرأة في آن واحد.
بلغ عدد فرسان لونغدو أكثر من مئة فارس، وفي وسطهم عربة فاخرة يقف فوقها شاب في السابعة عشرة أو الثامنة عشرة من عمره، يمسك قوسًا وسهمًا ويوجههما نحو القافلة الهاربة، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة متحمسة لا تخلو من القسوة.
‘لا شك أنه أحد نبلاء لونغدو.’
“آنستي! هذا رائع! هذان الاثنان على الأقل في عالم التشي المعزز!”
ففي لونغدو لا يحق لأحد امتلاك فرقة فرسان خاصة سوى النبلاء.
بلغ عدد فرسان لونغدو أكثر من مئة فارس، وفي وسطهم عربة فاخرة يقف فوقها شاب في السابعة عشرة أو الثامنة عشرة من عمره، يمسك قوسًا وسهمًا ويوجههما نحو القافلة الهاربة، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة متحمسة لا تخلو من القسوة.
كما أن هؤلاء الفرسان لم يكونوا ضعفاء، إذ بلغ كل واحد منهم على الأقل منتصف مرحلة تكثيف التشي، وفرقة بهذا العدد تُعد قوة نخبوية حتى بين جيوش الدول.
قالت إحدى الوصيفات بقلق:
أما قافلة داشيا، فكانت أضعف بكثير. لم تضم سوى بضعة عشر حارسًا، ولم يتجاوز أقواهم أواخر مرحلة تكثيف التشي.
“اقتلوهما! كيف يجرؤان على إفساد متعتي؟ سأجعل رأسيهما مبولتين الليلة!”
وصل تاي ما وهوانغ سيهاي في تلك اللحظة، واندفعا مباشرة نحو فرسان لونغدو.
“انتظروا!”
“فرسان لونغدو.”
بلغ عدد فرسان لونغدو أكثر من مئة فارس، وفي وسطهم عربة فاخرة يقف فوقها شاب في السابعة عشرة أو الثامنة عشرة من عمره، يمسك قوسًا وسهمًا ويوجههما نحو القافلة الهاربة، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة متحمسة لا تخلو من القسوة.
صدر صوت من داخل القافلة، فتوقفت العربات الهاربة تباعًا، والتفت الجميع إلى الرجلين وقد بدت الدهشة على وجوههم.
قالت إحدى الوصيفات بقلق:
قالت إحدى الوصيفات بقلق:
“أيها الأوغاد!”
“آنستي، لنهرب بسرعة. سنصل إلى حدود داشيا بعد قليل.”
لكن المرأة التي خرجت من العربة بقيت هادئة على نحو لافت، ولم يظهر على وجهها أي أثر للذعر، بل ثبتت نظرها على تاي ما وهوانغ سيهاي.
“أنت أحد نبلاء لونغدو… ما رتبتك؟”
قالت الوصيفة على عجل:
لكن المرأة التي خرجت من العربة بقيت هادئة على نحو لافت، ولم يظهر على وجهها أي أثر للذعر، بل ثبتت نظرها على تاي ما وهوانغ سيهاي.
“آنستي… إنهما رجلان فقط، حتى لو أرادا مساعدتنا…”
“اقتلوهما! لا تدعوهما يقتربان مني!”
بلغ عدد فرسان لونغدو أكثر من مئة فارس، وفي وسطهم عربة فاخرة يقف فوقها شاب في السابعة عشرة أو الثامنة عشرة من عمره، يمسك قوسًا وسهمًا ويوجههما نحو القافلة الهاربة، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة متحمسة لا تخلو من القسوة.
لكنها ابتلعت بقية كلماتها.
صرخ قائد الحراس غاضبًا:
فقد هبط هوانغ سيهاي وسط الفرسان كإله حرب، وفتح ذراعيه ثم أطاح بفارسين مع حصانيهما في ضربة واحدة.
“تقاضيت أجري، ومن واجبي إعادتك سالمة إلى داشيا. لن أهرب وحدي.”
هزت المرأة رأسها.
وفي الجهة الأخرى، لمع سيف تاي ما كالبرق. كان يقتصد في استهلاك التشي الداخلي، لذلك لم يوجه سوى ضربات قاتلة، وخلال لحظات سقط خمسة أو ستة فرسان وقد اخترقت السيوف جباههم.
الفصل الثالث والأربعون: نبلاء لونغدو
شهقت الوصيفة وقالت:
“هل تعرفهما؟”
“يا لها من قوة…”
“خذ الجميع وارحل، سأبقى هنا.”
اقترب قائد الحراس من المرأة وقد ارتسمت الفرحة على وجهه.
“آنستي… إنهما رجلان فقط، حتى لو أرادا مساعدتنا…”
“آنستي! هذا رائع! هذان الاثنان على الأقل في عالم التشي المعزز!”
“لا بأس، سأشكرهما بنفسي بعد انتهاء الأمر.”
ففي العالم الدنيوي كان الجميع يعلم أن محارب التشي المعزز يستطيع مواجهة مئة رجل بمفرده.
اندفع الفرسان جميعًا، لكنهم أمام تاي ما وهوانغ سيهاي لم يكونوا سوى فرائس سهلة. سقط معظمهم خلال بضع ضربات، أما من بقي فتراجعوا يحيطون بالشاب، وقد ارتسم الخوف على وجوههم بعدما تحولوا من صيادين إلى طرائد.
سألته المرأة بهدوء:
“العالم يعمه الاضطراب، ولعلهم مجرد قطاع طرق. السيد الشاب معنا اليوم، فلا داعي للتدخل في شؤون الآخرين. لنسرع بالعودة إلى العاصمة.”
“هل تعرفهما؟”
ابتسم بمرارة وقال:
“محاربو التشي المعزز أصبحوا نادرين في داشيا، وأنا مجرد محارب في أواخر مرحلة تكثيف التشي، لذلك لا أعرف هويتهما.”
“اذهبا وأنهيا الأمر.”
لقد نجوا حقًا.
كان بلوغ عالم التشي المعزز حدًا فاصلًا بين المحاربين، فمن يصل إليه يكتسب مكانة خاصة في عالم الفنون القتالية، ويصبح جزءًا من دائرة يصعب على الغرباء دخولها.
“جاؤوا على الأرجح من أرض الصيد الواقعة داخل حدود لونغدو. يبدو أن أحد نبلائهم اتخذ من مطاردة قافلة تجارية من داشيا وسيلة للتسلية.”
قالت المرأة:
“لا بأس، سأشكرهما بنفسي بعد انتهاء الأمر.”
وفي الجهة المقابلة، تبدل لون الشاب النبيل وصاح مذعورًا:
لكن بقية الحراس لم يشاركوه هذا الرأي، فتبادلوا النظرات قبل أن يستديروا بخيولهم ويفروا تاركين القافلة خلفهم.
في المقابل، اشتعل غضب الشاب النبيل عندما رأى رجاله يسقطون الواحد تلو الآخر، فصاح:
“يا لها من قوة…”
“اقتلوهما! كيف يجرؤان على إفساد متعتي؟ سأجعل رأسيهما مبولتين الليلة!”
وما إن أنهى كلامه حتى اندفعت عدة شخصيات من بين الفرسان، وقد أحاطت التشي الداخلي بأجسادهم.
هزت المرأة رأسها.
رفض الرجل دون تردد.
تغيرت ملامح قائد الحراس والمرأة في آن واحد.
“آنستي… إنهما رجلان فقط، حتى لو أرادا مساعدتنا…”
“محاربو التشي المعزز؟!”
ابتسم بمرارة وقال:
تمتم قائد الحراس بوجه متجهم:
“لا بد أن هذا الشاب أحد نبلاء لونغدو، ومن يرافقه عدة محاربي تشي معزز لا يمكن أن تقل رتبته عن فيكونت.”
كان لقب الفيكونت في لونغدو بعيدًا عن البساطة، فالمملكة تختلف عن غيرها. صحيح أن العائلة المالكة تحكم البلاد، لكن كل نبيل، ابتداءً من رتبة بارون، يملك إقطاعيته الخاصة وقوانينه الخاصة، وكأنه إمبراطور داخل أرضه.
“آنستي! هذا رائع! هذان الاثنان على الأقل في عالم التشي المعزز!”
شحبت الوصيفة وقالت:
صدر صوت من داخل القافلة، فتوقفت العربات الهاربة تباعًا، والتفت الجميع إلى الرجلين وقد بدت الدهشة على وجوههم.
“آنستي… لنهرب.”
“لا بد أن هذا الشاب أحد نبلاء لونغدو، ومن يرافقه عدة محاربي تشي معزز لا يمكن أن تقل رتبته عن فيكونت.”
هزت المرأة رأسها.
رفض الرجل دون تردد.
تقدم تاي ما بخطوات ثابتة، وأوقف سيفه أمام الشاب، ثم قال ببرود:
“إنهما يقاتلان من أجلنا، فكيف نهرب؟”
“انتظروا!”
ثم التفتت إلى قائد الحراس.
شحبت الوصيفة وقالت:
“خذ الجميع وارحل، سأبقى هنا.”
تغيرت ملامح قائد الحراس والمرأة في آن واحد.
رفض الرجل دون تردد.
“تقاضيت أجري، ومن واجبي إعادتك سالمة إلى داشيا. لن أهرب وحدي.”
سألته المرأة بهدوء:
لكن بقية الحراس لم يشاركوه هذا الرأي، فتبادلوا النظرات قبل أن يستديروا بخيولهم ويفروا تاركين القافلة خلفهم.
‘لا شك أنه أحد نبلاء لونغدو.’
كان بلوغ عالم التشي المعزز حدًا فاصلًا بين المحاربين، فمن يصل إليه يكتسب مكانة خاصة في عالم الفنون القتالية، ويصبح جزءًا من دائرة يصعب على الغرباء دخولها.
صرخ قائد الحراس غاضبًا:
“أيها الأوغاد!”
لكن صرخته سرعان ما تحولت إلى ذهول.
فقد رأى محاربي التشي المعزز القادمين من لونغدو يسقطون واحدًا تلو الآخر أمام تاي ما وهوانغ سيهاي، بل إن أحدهم تلقى لكمة من هوانغ سيهاي أطارت جسده عشرات الأقدام قبل أن يرتطم بالأرض بلا حراك.
تقدم تاي ما بخطوات ثابتة، وأوقف سيفه أمام الشاب، ثم قال ببرود:
“هذه حدود داشيا، فما الذي تفعله فرقة فرسان هنا؟”
أما المرأة، فقد اتسعت عيناها هي الأخرى، ولم يصدق أفراد القافلة ما رأوه، ثم غمرتهم فرحة لا توصف.
كما أن هؤلاء الفرسان لم يكونوا ضعفاء، إذ بلغ كل واحد منهم على الأقل منتصف مرحلة تكثيف التشي، وفرقة بهذا العدد تُعد قوة نخبوية حتى بين جيوش الدول.
لقد نجوا حقًا.
فقد هبط هوانغ سيهاي وسط الفرسان كإله حرب، وفتح ذراعيه ثم أطاح بفارسين مع حصانيهما في ضربة واحدة.
كما أن هؤلاء الفرسان لم يكونوا ضعفاء، إذ بلغ كل واحد منهم على الأقل منتصف مرحلة تكثيف التشي، وفرقة بهذا العدد تُعد قوة نخبوية حتى بين جيوش الدول.
وفي الجهة المقابلة، تبدل لون الشاب النبيل وصاح مذعورًا:
“آنستي… لنهرب.”
“اقتلوهما! لا تدعوهما يقتربان مني!”
لكن بقية الحراس لم يشاركوه هذا الرأي، فتبادلوا النظرات قبل أن يستديروا بخيولهم ويفروا تاركين القافلة خلفهم.
لكن المرأة التي خرجت من العربة بقيت هادئة على نحو لافت، ولم يظهر على وجهها أي أثر للذعر، بل ثبتت نظرها على تاي ما وهوانغ سيهاي.
اندفع الفرسان جميعًا، لكنهم أمام تاي ما وهوانغ سيهاي لم يكونوا سوى فرائس سهلة. سقط معظمهم خلال بضع ضربات، أما من بقي فتراجعوا يحيطون بالشاب، وقد ارتسم الخوف على وجوههم بعدما تحولوا من صيادين إلى طرائد.
ابتسم بمرارة وقال:
تقدم تاي ما بخطوات ثابتة، وأوقف سيفه أمام الشاب، ثم قال ببرود:
وسرعان ما ظهرت أمامهما قافلة تجارية كبيرة تهرب في فوضى، تتقدمها عدة عربات محملة بالبضائع، بينما يحاول الحراس حماية من فيها وهم يفرون بأقصى سرعتهم.
“أنت أحد نبلاء لونغدو… ما رتبتك؟”
أجاب تاي ما وهو يشد اللجام:
