Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 233

حرب تحت السطح (10)

حرب تحت السطح (10)

الفصل 233: حرب تحت السطح (10)

[- تحذير: المتبقي من المانا أقل من 10%. القدرات الدفاعية منخفضة بشكل كبير.]

نظر “ديزير” حوله. والآن بعد أن حظي بفرصة لدراسة محيطه عن كثب، كان عدد الأحجار السحرية التي يمكنه رؤيتها فوق مستوى التخيل.

دوت نغمة التحذير الخاصة بـ “خط الملابس (Clothes Line)” وسط الحرارة المزعجة.

«هذا لن يحدث.»

تلوى وجه “ديزير” متألماً.

«لقد أُدينت المثالية الحقيقية وقُمِعت، وقُضي على الحل الأفضل لمشكلة ما.

كان جسده بأكمله يؤلمه، بينما كان الجزء الأشد عذاباً من الألم يأتي من ذراعه اليمنى التي سُحقت بتعويذة “صاحب قناع الغراب”. وبدأت الآثار الجانبية المختلفة للقتال خارج حدوده تظهر في جميع أنحاء جسده؛ إذ تورمت أطرافه، التي تعززت بالمانا، باللون الأحمر مع تمزق ألياف العضلات، بينما نبضت دوائر المانا الخاصة به بألم مهددة بالانهيار، ناهيك عن الجروح الطاعنة التي تركها “صاحب قناع المهرج” والتي لم تكن شيئاً يمكن تجاهله هو الآخر.

«مستحيل…!»

(لم ينتهِ الأمر بعد…)

وعندما هبط بخفة، رفع شفرة خنجره كاشفاً عن صقالتها التي كانت تلمع بالدماء.

حدق “ديزير” حوله بيأس. وكانت النيران لا تزال تحترق في كل مكان، ترقص ألسنتها ملقية بظلال متأرجحة على ما حوله.

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

لا يزال لديه عمل ليفعله.

(هذا منطقي الآن؛ لم أكن لأتوقع أن المتسللين بمفردهم يستطيعون جمع هذا العدد الكبير من الأحجار السحرية).

لقد كانوا تحت الأرض، وتحديداً في المكان الذي كشفت عنه “سوان” بالتضحية بنفسها؛ وكان عليه الحصول على بعض المعلومات من هنا قبل العودة.

صدت “أدجيست” خنجر “صاحب قناع المهرج”، قبل أن تتقدم إلى الأمام لدفعه إلى الخلف. وتراجع “صاحب قناع المهرج” دون مقاومة؛ غير أن الأمر بدا وكأنه تراجع متعمد أكثر من كونه نتيجة لتغلب “أدجيست” عليه.

شعر “ديزير” وكأنه دخل جوف مخلوق عملاق؛ إذ جرت أنابيب غير محددة بطول الغرفة مثل شبكة معقدة من الأوعية الدموية، وانتهت جميع الأنابيب الأخرى عند أنبوب صغير في نهاية الغرفة. كما كانت هناك آلاف التوابيت المملوءة بـمادة تطلق ضوءاً أزرق، مع معدات ميكانيكية تصطف على الجدران وتتصل بكل من خطوط الأنابيب والتوابيت، بينما ألقى هيكلها بظلال شؤم. ومقارنة بما رآه “ديزير” في مختبر “زود” الشخصي، لم يستطع سوى تخمين أن هذه التكنولوجيا كانت أكثر تقدماً بقرون.

كانت هذه أموراً لا يعرفها سوى الشخصيات الهامة داخل الإمبراطورية.

ضيق عينيه.

بدت المانا وكأنها تتجمع في الأنبوب الأزرق الأصغر في نهاية الغرفة.

بدت المانا وكأنها تتجمع في الأنبوب الأزرق الأصغر في نهاية الغرفة.

وعلت تعابير الذهول وجه “ديزير”؛ وانطفأت الحياة في عينيه في لحظة، وكأنه يرثي المأساة العظيمة التي كانت على وشك أن تتكشف أمامه.

(يبدو كأنه حجر سحري…)

اتجهت نظرة “صاحب قناع الجمجمة” إلى السيف الذي تحمله “أدجيست”؛

الأحجار السحرية.

تمتم “ديزير” بصوت خفيض للغاية:

منتج ثانوي يُحصل عليه عند تطهير عالم الظل؛ والمادة الوحيدة القادرة على تخزين المانا، بل والقادرة على تجميع المانا تلقائياً. ولم يكن من المبالغة القول إن الأحجار السحرية هي أصل الحضارة السحرية الحديثة.

بدت المانا وكأنها تتجمع في الأنبوب الأزرق الأصغر في نهاية الغرفة.

نظر “ديزير” حوله. والآن بعد أن حظي بفرصة لدراسة محيطه عن كثب، كان عدد الأحجار السحرية التي يمكنه رؤيتها فوق مستوى التخيل.

لقد كانت رسالة سمعها “ديزير” ذات مرة بعد تطهير عالم الظل؛

كانت هناك عشرات الأحجار السحرية من المستوى الثاني بمفردها، وهي أحجار بتلك الندرة يُتعامل معها عادة ككنوز وطنية. بل وكان هناك حجر سحري من المستوى الأول، وهو نوع من الندرة بمكان بحيث لا يُعرف سوى وجود خمسة منه فقط في العالم بأكمله.

«لقد أُدينت المثالية الحقيقية وقُمِعت، وقُضي على الحل الأفضل لمشكلة ما.

وبالأخذ في الاعتبار الإجمالي الكلي للمانا في هذه الأحجار السحرية، لو استُدعيت تعويذة باستخدامها جميعاً، لكانت أبعد بكثير عن الدائرة السابعة.

منتج ثانوي يُحصل عليه عند تطهير عالم الظل؛ والمادة الوحيدة القادرة على تخزين المانا، بل والقادرة على تجميع المانا تلقائياً. ولم يكن من المبالغة القول إن الأحجار السحرية هي أصل الحضارة السحرية الحديثة.

علاوة على ذلك، لم يكن هذا البرج هو الوحيد المَبني في مملكة ديفايد (Divide)؛ وبالملاحظة إلى المعلومات الاستخباراتية التي تلقاها من الحرس الجانبي، كانت هناك عدة أبراج أخرى مثل هذا البرج. وسرت قشعريرة باردة في قاع ظهر “ديزير”.

(لم ينتهِ الأمر بعد…)

(لقد نسيتُ شيئاً في غاية الأهمية).

كان يرتدي قناع جمجمة.

كان الهدف الأكثر أساسية للمنظمة المعروفة باسم “المتسللين (Outsiders)” هو جمع الأحجار السحرية. ولم تكن الممالك قلقة للغاية بشأن سرقة المتسللين لعوالم الظل العارضة وادعائهم الأحجار السحرية النادرة، محتسبين أنهم يفعلون ذلك فقط لبيعها لاحقاً أو لتزويد أدواتهم السحرية بالطاقة.

وكانوا يستمدون قوتهم الوحشية باستخدام نظام تخزين مانا داخلي يشبه نظام الدوائر لدى البشر؛ غير أن الفارق الرئيسي الوحيد هو أن أجسادهم تستخدم حجراً سحرياً قوياً في جوهرها، محفزاً جمع المانا ومطلقاً إشارة البدء لإنشاء دوائرهم. وانعقد حاجب “ديزير” في قطبة جهمة.

وكان هذا السلوك الأساسي الخاص بهم هو نفسه في حياته السابقة، كما لُفت انتباهه إليه كواحدة من أولى المحاضرات التي حضرها بعد عودته؛ إذ كان المتسللون يتنافسون دائماً لجمع الأحجار السحرية.

«احتمالية عظيمة ربما كانت لم تكن.»

وحتى “ديزير” نفسه كان قد برر هذا السلوك كونها سلعة قيمة للتجارة، لكن بعد رؤية هذه الغرفة، بدأ يعتقد أن الأمر ربما لم يكن كذلك.

كانت هذه أموراً لا يعرفها سوى الشخصيات الهامة داخل الإمبراطورية.

إذا كانوا يجمعون الأحجار السحرية لغرض آخر غير قيمتها التجارية، فقد يكون هذا هو السبب وراء انضمام “صاحب قناع الجمجمة (Skull Mask)” إلى المتسللين؛ فلا بد أنه يحتاج إلى كمية هائلة من الأحجار السحرية لغرض خبيث ما.

(لقد نسيتُ شيئاً في غاية الأهمية).

وبينما كانت التروس تدور في عقله المثقل بالألم، خطرت له فكرة أخرى؛ إذ فهم فجأة التوزيع الغريب للأحجار السحرية الذي رآه مؤخراً داخل مملكة ديفايد.

«لقد أُدينت المثالية الحقيقية وقُمِعت، وقُضي على الحل الأفضل لمشكلة ما.

لم يكن “صاحب قناع الجمجمة” يستخدم المتسللين فقط لجمع الأحجار السحرية، بل نشر قوة مملكة بأكملها لجمعها أيضاً.

وعلى نحو غريب، كان المشهد المحيط مألوفاً له.

(هذا منطقي الآن؛ لم أكن لأتوقع أن المتسللين بمفردهم يستطيعون جمع هذا العدد الكبير من الأحجار السحرية).

كانت هذه أموراً لا يعرفها سوى الشخصيات الهامة داخل الإمبراطورية.

والسؤال الآن يتعلق فقط بما كانوا يخططون لاستخدام الأحجار السحرية فيه؛ فالأحجار السحرية مجرد مادة لتخزين المانا، مثل البطارية.

(هذا منطقي الآن؛ لم أكن لأتوقع أن المتسللين بمفردهم يستطيعون جمع هذا العدد الكبير من الأحجار السحرية).

(لكن من الغريب أنهم فعلوا ذلك لمجرد جمع كمية هائلة من المانا). وسرعان ما نظر “ديزير” عبر المنشأة بحثاً عن المزيد من الأدلة.

(مستحيل أنهم ينتجون هذا العدد الكبير من الهومونكولوس، ولكن ما الذي يمكن أن يكون غير ذلك…)

وعلى نحو غريب، كان المشهد المحيط مألوفاً له.

ورفع قناع غراب كان ملقى على الأرض. وسقطت قطعة من القناع المكسور نصفياً، وتناثر الحطام الأسود في الريح ليهبط عند قدمي “ديزير”. ووقعت عيناه على الجسد المنكمش لـ “إيكاروس كويرغو (Icarus Quirgo)”.

وسرعان ما أدرك “ديزير” السبب.

«حسنًا، كنتُ أعلم أن هذا سيكون هو الحال؛ ولكن قريباً جداً ستتخبطين وستخبرينني بسعادة بكل ما تعرفينه.»

(إنها مصممة تماماً مثل مختبر الهومونكولوس (Homunculus)).

وتجمد “ديزير” في مكانه، متغلباً عليه للحظة شعور أقرب إلى الذعر؛ ذلك لأن الفكرة الوحيدة التي لم يستطع طردها من عقله هي أن “صاحب قناع الجمجمة” ربما قد شهد كل ذلك حقاً.

الهومونكولوس؛ وحوش تملك القدرة على التلاعب بالسبب والنتيجة.

وأجابه “صاحب قناع الجمجمة” دون حتى كلفة النظر إليه:

وكانوا يستمدون قوتهم الوحشية باستخدام نظام تخزين مانا داخلي يشبه نظام الدوائر لدى البشر؛ غير أن الفارق الرئيسي الوحيد هو أن أجسادهم تستخدم حجراً سحرياً قوياً في جوهرها، محفزاً جمع المانا ومطلقاً إشارة البدء لإنشاء دوائرهم. وانعقد حاجب “ديزير” في قطبة جهمة.

ضيق عينيه.

(مستحيل أنهم ينتجون هذا العدد الكبير من الهومونكولوس، ولكن ما الذي يمكن أن يكون غير ذلك…)

ورفع قناع غراب كان ملقى على الأرض. وسقطت قطعة من القناع المكسور نصفياً، وتناثر الحطام الأسود في الريح ليهبط عند قدمي “ديزير”. ووقعت عيناه على الجسد المنكمش لـ “إيكاروس كويرغو (Icarus Quirgo)”.

«النظرة على وجهك تجعلني أظن أنك قد أدركت شيئاً ما!»

كانت هناك عشرات الأحجار السحرية من المستوى الثاني بمفردها، وهي أحجار بتلك الندرة يُتعامل معها عادة ككنوز وطنية. بل وكان هناك حجر سحري من المستوى الأول، وهو نوع من الندرة بمكان بحيث لا يُعرف سوى وجود خمسة منه فقط في العالم بأكمله.

وبعد فترة وجيزة من مقاطعة صوت هادئ لأفكاره، تقاطعت السيوف وتطايرت الشرارات في كل مكان.

لقد كان الأثر السحري من الفئة S “بريوناك (Brionac)”؛ حربة يمكنها الانقسام والقدرة على إطلاق شعاع من الضوء نحو عدو حاملها.

صدت “أدجيست” خنجر “صاحب قناع المهرج”، قبل أن تتقدم إلى الأمام لدفعه إلى الخلف. وتراجع “صاحب قناع المهرج” دون مقاومة؛ غير أن الأمر بدا وكأنه تراجع متعمد أكثر من كونه نتيجة لتغلب “أدجيست” عليه.

«ماذا؟»

وعندما هبط بخفة، رفع شفرة خنجره كاشفاً عن صقالتها التي كانت تلمع بالدماء.

«لن يكون ذلك ضرورياً.» خطى شخص ما خارجاً من الظلام.

هااااه

(هذا منطقي الآن؛ لم أكن لأتوقع أن المتسللين بمفردهم يستطيعون جمع هذا العدد الكبير من الأحجار السحرية).

استنشقت “أدجيست” نفساً عميقاً؛ وكانت هناك جروح في جميع أنحاء جسدها.

كان الهدف الأكثر أساسية للمنظمة المعروفة باسم “المتسللين (Outsiders)” هو جمع الأحجار السحرية. ولم تكن الممالك قلقة للغاية بشأن سرقة المتسللين لعوالم الظل العارضة وادعائهم الأحجار السحرية النادرة، محتسبين أنهم يفعلون ذلك فقط لبيعها لاحقاً أو لتزويد أدواتهم السحرية بالطاقة.

تحدث “صاحب قناع المهرج” بطريقة عادية:

لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

«بقدر ما أحب رؤية الدماء، إلا أنني أكره إتلاف أداة قيمة كهذه. سيكون الأمر أسهل بكثير لكلينا إذا ألقيتم أسلحتكم جميعاً وفعلتم ما أطلبه!»

لعق “صاحب قناع المهرج” الدم الموجود على شفرته بلسانه.

«هذا لن يحدث.»

«مستحيل…!»

«حسنًا، كنتُ أعلم أن هذا سيكون هو الحال؛ ولكن قريباً جداً ستتخبطين وستخبرينني بسعادة بكل ما تعرفينه.»

هااااه

لعق “صاحب قناع المهرج” الدم الموجود على شفرته بلسانه.

لقد وجد تاريخ أفضل؛ على سبيل المثال، ربما كان “صاحب قناع الغراب” الذي أمامك هو الاتجاه الصحيح للبشرية. وأنا، والإلهة، نسمي ذلك “المستقبل المناسب”.»

«القتلة متخصصون في التعذيب؛ والقتلة المهرة يستطيعون استخراج المعلومات من أي شخص.»

الإلهة آرتيميس؛ المعبودة في كنيسة آرتيميس، وهي ديانة تنتشر عبر القارة، وبالتالي كائن يعبده أكثر من نصف السكان.

«لن يكون ذلك ضرورياً.» خطى شخص ما خارجاً من الظلام.

وعندما هبط بخفة، رفع شفرة خنجره كاشفاً عن صقالتها التي كانت تلمع بالدماء.

وانخسفت أجواء المكان بثقل مرعب.

«ولكن في النهاية، لم ينجح أحد في إيقاف خطتي.»

كان يرتدي قناع جمجمة.

«النظرة على وجهك تجعلني أظن أنك قد أدركت شيئاً ما!»

وعلت تعابير الذهول وجه “ديزير”؛ وانطفأت الحياة في عينيه في لحظة، وكأنه يرثي المأساة العظيمة التي كانت على وشك أن تتكشف أمامه.

«ديزير أرمان، لقد كنتُ أراقب عوالم الظل التي قمت بتطهيرها حتى الآن؛ ووجدتُ العديد منها مرتبطاً بي، كبيراً كان أم صغيراً. وسأؤدي واجبي في إبداء الاحترام لك، أنت الذي جئت كل هذا المدى ملاحقاً الآثار التي تركتها في الماضي.»

(لقد ظهر في وقت كهذا…)

لعق “صاحب قناع المهرج” الدم الموجود على شفرته بلسانه.

بدت عينا “صاحب قناع الجمجمة” الحمراوان المحتقنتان بالدم وكأنهما تنظران بدونية إلى كل شيء أمامه، وكأنه لا يرى سوى مجموعة من النمل المجرد الذي تجمع أمامه.

علاوة على ذلك، لم يكن هذا البرج هو الوحيد المَبني في مملكة ديفايد (Divide)؛ وبالملاحظة إلى المعلومات الاستخباراتية التي تلقاها من الحرس الجانبي، كانت هناك عدة أبراج أخرى مثل هذا البرج. وسرت قشعريرة باردة في قاع ظهر “ديزير”.

وكانت الهالة المرعبة المنبعثة من “صاحب قناع الجمجمة” الواقف أمام “ديزير” أعظم بكثير من تلك التي واجهها في عالم الظل.

تمتم “ديزير” بصوت خفيض للغاية:

كان صوت “صاحب قناع الجمجمة” هذا حازماً وجسده أضخم بكثير؛ إذ كان لـ “صاحب قناع الجمجمة” السابق هالة موت تحوم حوله، مثل شجرة تموت، بينما يستطيع “ديزير” الآن الشعور بالحيوية الغارمة المنبعثة منه، ممتلكاً حضوراً متميزاً لم يستطع تحديد كنهه تماماً.

وخلفه، ظهر تمزق أبعادي وتطاير منه مجسم فضي؛

«… لم أكن أعلم أنك ستأتي إلى كل هذا المدى هنا.»

تحدث بتعصب، وكأنه مأخوذ بكلماته وصوته.

كان “صاحب قناع المهرج” يتحدث براحة حتى الآن، لكنه فقد بوضوح موقفه المبالي أمام هذا المتسلل الآخر.

وعندما هبط بخفة، رفع شفرة خنجره كاشفاً عن صقالتها التي كانت تلمع بالدماء.

وأجابه “صاحب قناع الجمجمة” دون حتى كلفة النظر إليه:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100

«لا يوجد سبب يمنعني من القدوم. لدي ضيوف غير مدعوين يعيثون فساداً على المسرح الذي أعده، لذا يبدو أنه يتوجب عليّ القدوم بنفسي لردهم.»

تلوى وجه “ديزير” متألماً.

ورفع قناع غراب كان ملقى على الأرض. وسقطت قطعة من القناع المكسور نصفياً، وتناثر الحطام الأسود في الريح ليهبط عند قدمي “ديزير”. ووقعت عيناه على الجسد المنكمش لـ “إيكاروس كويرغو (Icarus Quirgo)”.

(مستحيل أنهم ينتجون هذا العدد الكبير من الهومونكولوس، ولكن ما الذي يمكن أن يكون غير ذلك…)

«… لماذا لم تقتله يا ديزير أرمان؟»

«… لماذا لم تقتله يا ديزير أرمان؟»

«لأن لدي الكثير لأسأله عنه.»

تحدث بتعصب، وكأنه مأخوذ بكلماته وصوته.

أجاب “ديزير” بينما كان “صاحب قناع الجمجمة” ينظر بابتهاج إلى الجسد الذي بالكاد يمكن تمييزه كجسد بشري.

«لأن لدي الكثير لأسأله عنه.»

«مسعى بلا ثمار؛ فهو لا يعرف أي شيء مهم. وكان الأحرى بك الحصول على معلومات أكثر فائدة؛ فأخيراً، التقيتَ بي شخصياً.»

«لأن لدي الكثير لأسأله عنه.»

تحدث “صاحب قناع الجمجمة” وكأنه على وفاق وعلاقة مألوفة مع “ديزير”.

نظر “ديزير” حوله. والآن بعد أن حظي بفرصة لدراسة محيطه عن كثب، كان عدد الأحجار السحرية التي يمكنه رؤيتها فوق مستوى التخيل.

«ديزير أرمان، لقد كنتُ أراقب عوالم الظل التي قمت بتطهيرها حتى الآن؛ ووجدتُ العديد منها مرتبطاً بي، كبيراً كان أم صغيراً. وسأؤدي واجبي في إبداء الاحترام لك، أنت الذي جئت كل هذا المدى ملاحقاً الآثار التي تركتها في الماضي.»

الفصل 233: حرب تحت السطح (10) [- تحذير: المتبقي من المانا أقل من 10%. القدرات الدفاعية منخفضة بشكل كبير.]

(من أين حصل على مثل هذه المعلومات؟)

«لن يكون ذلك ضرورياً.» خطى شخص ما خارجاً من الظلام.

كانت هذه أموراً لا يعرفها سوى الشخصيات الهامة داخل الإمبراطورية.

كان “صاحب قناع المهرج” يتحدث براحة حتى الآن، لكنه فقد بوضوح موقفه المبالي أمام هذا المتسلل الآخر.

وكانت استخبارات “صاحب قناع الجمجمة” بمثابة صدمة، حتى وإن كان لا ينبغي لـ “ديزير” أن يتفاجأ من المَجسات العميقة التي زرعها “صاحب قناع الجمجمة” عبر القرون التي عاشها.

منتج ثانوي يُحصل عليه عند تطهير عالم الظل؛ والمادة الوحيدة القادرة على تخزين المانا، بل والقادرة على تجميع المانا تلقائياً. ولم يكن من المبالغة القول إن الأحجار السحرية هي أصل الحضارة السحرية الحديثة.

«لقد كان هناك العديد من الكائنات مثلُك يا ديزير. كائنات لا تُحصى وقفت في وجهي على مدى مئات السنين؛ معظمهم لم يشكلوا تهديداً لي، لكن كان هناك شخص وجه لي ضربة كبرى، وقد استخدم ذلك السلاح هناك.»

«احتمالية عظيمة ربما كانت لم تكن.»

اتجهت نظرة “صاحب قناع الجمجمة” إلى السيف الذي تحمله “أدجيست”؛

«النظرة على وجهك تجعلني أظن أنك قد أدركت شيئاً ما!»

“مركز الجليد”.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

سلاح تركه رجل غامض كإجراء مضاد لكارثة عظيمة ستأتي يوماً ما.

(لكن من الغريب أنهم فعلوا ذلك لمجرد جمع كمية هائلة من المانا). وسرعان ما نظر “ديزير” عبر المنشأة بحثاً عن المزيد من الأدلة.

«ولكن في النهاية، لم ينجح أحد في إيقاف خطتي.»

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

وخلفه، ظهر تمزق أبعادي وتطاير منه مجسم فضي؛

لقد وجد تاريخ أفضل؛ على سبيل المثال، ربما كان “صاحب قناع الغراب” الذي أمامك هو الاتجاه الصحيح للبشرية. وأنا، والإلهة، نسمي ذلك “المستقبل المناسب”.»

لقد كان الأثر السحري من الفئة S “بريوناك (Brionac)”؛ حربة يمكنها الانقسام والقدرة على إطلاق شعاع من الضوء نحو عدو حاملها.

شعر “ديزير” وكأنه دخل جوف مخلوق عملاق؛ إذ جرت أنابيب غير محددة بطول الغرفة مثل شبكة معقدة من الأوعية الدموية، وانتهت جميع الأنابيب الأخرى عند أنبوب صغير في نهاية الغرفة. كما كانت هناك آلاف التوابيت المملوءة بـمادة تطلق ضوءاً أزرق، مع معدات ميكانيكية تصطف على الجدران وتتصل بكل من خطوط الأنابيب والتوابيت، بينما ألقى هيكلها بظلال شؤم. ومقارنة بما رآه “ديزير” في مختبر “زود” الشخصي، لم يستطع سوى تخمين أن هذه التكنولوجيا كانت أكثر تقدماً بقرون.

«ذلك لأن الإلهة العظيمة آرتيميس (Artemis) معي.»

(لقد نسيتُ شيئاً في غاية الأهمية).

«ماذا؟»

ضيق عينيه.

لم يكن أمام “ديزير” خيار سوى الذعر.

«ألا تعرفين بعد، أيها العاهرة الغبية؟» نظر “صاحب قناع الجمجمة” إلى السماء.

الإلهة آرتيميس؛ المعبودة في كنيسة آرتيميس، وهي ديانة تنتشر عبر القارة، وبالتالي كائن يعبده أكثر من نصف السكان.

«… لماذا لم تقتله يا ديزير أرمان؟»

(لماذا يخرج هذا الاسم الآن؟)

(هذا منطقي الآن؛ لم أكن لأتوقع أن المتسللين بمفردهم يستطيعون جمع هذا العدد الكبير من الأحجار السحرية).

«لكل شخص مثله العليا؛ “صاحب قناع الغراب”، الذي أسقطتَه، كان يملك واحدة وأنا كذلك؛ هناك مثل عليا لا تُحصى توجد في هذا العالم.»

كانت هذه أموراً لا يعرفها سوى الشخصيات الهامة داخل الإمبراطورية.

تحدث بتعصب، وكأنه مأخوذ بكلماته وصوته.

لم يكن أمام “ديزير” خيار سوى الذعر.

«ولكن ليس جميعها يسلك الطريق الصحيح؛ فهكذا يسير التاريخ في النهاية. العالم مليء بالشك، ومليء بالخبث والارتباك الشديدين للغاية.»

«هذا لن يحدث.»

تحدث “صاحب قناع الجمجمة” وكأنه شهد بنفسه التاريخ البشري بأكمله.

حدق “ديزير” حوله بيأس. وكانت النيران لا تزال تحترق في كل مكان، ترقص ألسنتها ملقية بظلال متأرجحة على ما حوله.

وتجمد “ديزير” في مكانه، متغلباً عليه للحظة شعور أقرب إلى الذعر؛ ذلك لأن الفكرة الوحيدة التي لم يستطع طردها من عقله هي أن “صاحب قناع الجمجمة” ربما قد شهد كل ذلك حقاً.

«لا يوجد سبب يمنعني من القدوم. لدي ضيوف غير مدعوين يعيثون فساداً على المسرح الذي أعده، لذا يبدو أنه يتوجب عليّ القدوم بنفسي لردهم.»

لقد كانوا يعرفون بالفعل أن “صاحب قناع الجمجمة” الواقف أمامهم قد عاش لمئات السنين، لذا كان من الممكن بالتأكيد أنه قد وجد لفترة أطول من ذلك.

كان “صاحب قناع المهرج” يتحدث براحة حتى الآن، لكنه فقد بوضوح موقفه المبالي أمام هذا المتسلل الآخر.

«لقد أُدينت المثالية الحقيقية وقُمِعت، وقُضي على الحل الأفضل لمشكلة ما.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

لقد وجد تاريخ أفضل؛ على سبيل المثال، ربما كان “صاحب قناع الغراب” الذي أمامك هو الاتجاه الصحيح للبشرية. وأنا، والإلهة، نسمي ذلك “المستقبل المناسب”.»

«مسعى بلا ثمار؛ فهو لا يعرف أي شيء مهم. وكان الأحرى بك الحصول على معلومات أكثر فائدة؛ فأخيراً، التقيتَ بي شخصياً.»

تمتم “ديزير” بصوت خفيض للغاية:

(مستحيل أنهم ينتجون هذا العدد الكبير من الهومونكولوس، ولكن ما الذي يمكن أن يكون غير ذلك…)

«احتمالية عظيمة ربما كانت لم تكن.»

«ألا تعرفين بعد، أيها العاهرة الغبية؟» نظر “صاحب قناع الجمجمة” إلى السماء.

لقد كانت رسالة سمعها “ديزير” ذات مرة بعد تطهير عالم الظل؛

وبالأخذ في الاعتبار الإجمالي الكلي للمانا في هذه الأحجار السحرية، لو استُدعيت تعويذة باستخدامها جميعاً، لكانت أبعد بكثير عن الدائرة السابعة.

وكان “ديزير” مرتبكاً وظن أنها ربما تعني أن عالم الظل كان يعرض “احتمالية”.

“مركز الجليد”.

تشتت الضوء المُنبعث من “بريوناك” وانداح نحوهم. ووقف ضد هجومه، ورفعت “أدجيست” سيفها “مركز الجليد” رداً على ذلك، مجهزة على كل من هجومه وكلماته:

كان صوت “صاحب قناع الجمجمة” هذا حازماً وجسده أضخم بكثير؛ إذ كان لـ “صاحب قناع الجمجمة” السابق هالة موت تحوم حوله، مثل شجرة تموت، بينما يستطيع “ديزير” الآن الشعور بالحيوية الغارمة المنبعثة منه، ممتلكاً حضوراً متميزاً لم يستطع تحديد كنهه تماماً.

«من الذي سيقرر هذا “المستقبل المناسب” لنا؟ هل تقول إنك أنت من يحكم علينا؟»

«لقد أُدينت المثالية الحقيقية وقُمِعت، وقُضي على الحل الأفضل لمشكلة ما.

«ألا تعرفين بعد، أيها العاهرة الغبية؟» نظر “صاحب قناع الجمجمة” إلى السماء.

«ولكن ليس جميعها يسلك الطريق الصحيح؛ فهكذا يسير التاريخ في النهاية. العالم مليء بالشك، ومليء بالخبث والارتباك الشديدين للغاية.»

«أخبريني، هل تفكرتِ يوماً في طبيعة عوالم الظل؟ طوال هذا الوقت، كنتِ تتبعين أوامرها، مغيرين تلك العوالم لامتلاك مستقبل مختلف. لقد كنتِ “تصحيحين أخطاء” الماضي، أليس كذلك؟ هل تساءلتِ يوماً عما يحدد “مسار العمل الصحيح” في هذه الأحداث المغيرة للعالم؟ لماذا يتوجب على البشر الوصول إلى “المستقبل الصحيح” في هذه العوالم؟»

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

«مستحيل…!»

«ماذا؟»

«عوالم الظل ليست سوى مقطع عرضي لعالم صحيح بحق، عالم يتبع المستقبل المناسب؛ إنها نتيجة الحكم الإلهي للإلهة آرتيميس.»

لم يكن أمام “ديزير” خيار سوى الذعر.

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

«حسنًا، كنتُ أعلم أن هذا سيكون هو الحال؛ ولكن قريباً جداً ستتخبطين وستخبرينني بسعادة بكل ما تعرفينه.»

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

وكانت الهالة المرعبة المنبعثة من “صاحب قناع الجمجمة” الواقف أمام “ديزير” أعظم بكثير من تلك التي واجهها في عالم الظل.

لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

تحدث “صاحب قناع الجمجمة” وكأنه شهد بنفسه التاريخ البشري بأكمله.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

«لقد كان هناك العديد من الكائنات مثلُك يا ديزير. كائنات لا تُحصى وقفت في وجهي على مدى مئات السنين؛ معظمهم لم يشكلوا تهديداً لي، لكن كان هناك شخص وجه لي ضربة كبرى، وقد استخدم ذلك السلاح هناك.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط