Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 45

عشرة مقابل واحد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عشرة مقابل واحد

الفصل الخامس والأربعون: عشرةٌ مقابل واحد

“أما أنت، فقد ظننت أن داشيا تشبه لونغدو.”

 

“الآنسة فانغ، لنؤخر الحديث.”

تعلقت أنظار الجميع بالعربة، وبدت علامات التوتر واضحة على الوجوه. شعر تاو يو بشيء من القلق، بينما غطى العرق جبين يوين جينغ، ولم يتوقف وجه تشو شيو عن التبدل.

 

 

 

وبعد لحظات، انزاح ستار العربة وخرج منها شاب بملامح هادئة.

 

 

 

وما إن رآه الجميع حتى شهقوا في آنٍ واحد.

الفصل الخامس والأربعون: عشرةٌ مقابل واحد

 

نهض يوين جينغ ببطء، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة مريرة.

لقد كان… فانغ تشين.

“في داشيا لا يوجد سوى أصحاب الاستحقاق.”

 

 

همست خادمة رابطة التجارة وهي ترتجف:

 

 

قالت وهي تنظر إليه بجدية:

“آنستي… أهذا هو الجنرال فانغ حقًا؟ إنه صغير السن!”

 

 

 

أجابت المرأة محاولةً تهدئة نفسها، لكن ارتجاف صوتها فضح انفعالها:

 

 

 

“كان الجنرال فانغ في الثامنة عشرة قبل خمسة أعوام، ولم يتجاوز الثالثة والعشرين الآن، فمن الطبيعي أن يبدو شابًا.”

“كل ما عليك فعله الآن هو البقاء داخل مقر عائلة فانغ.”

 

 

تنفس قائد الحرس الصعداء.

 

 

 

“لن يحدث شيء اليوم.”

عاد فانغ تشين إلى عاصمة داشيا بعد رحلة استغرقت سبعة أيام.

 

“فانغ تشين، لقد جئت في الوقت المناسب.”

“ما دام الجنرال فانغ حاضرًا، فلن يسمح لأحد بإذلال أبناء داشيا.”

 

 

“أما أنت، فقد ظننت أن داشيا تشبه لونغدو.”

تقدم فانغ تشين حتى وقف إلى جانب تاي ما وهوانغ سيهاي، ثم نظر إلى يوين جينغ مبتسمًا.

“أيها الجنرال فانغ…”

 

وتقدمت المرأة بخطوات ثابتة، ثم انحنت باحترام.

“يوين جينغ… مضى وقت طويل.”

“لنعد.”

 

فلم يكونوا أهلًا لمواجهته.

ارتجف يوين جينغ، ثم ترجل عن فرسه على الفور وجثا على ركبة واحدة.

 

 

لقد كان… فانغ تشين.

“يوين جينغ يحيي… السيد الشاب.”

 

 

“يعامل أبناء داشيا كأنهم ماشية يصطادها للهو، وتسمي ذلك سوء تفاهم؟”

وسارع الجنود الذين معه إلى النزول عن خيولهم وأدوا التحية بدورهم.

 

 

 

أما تاو يو ومن معه، فتبادلوا النظرات في حرج، ولم يعرفوا إن كان ينبغي لهم النزول أيضًا.

 

 

 

ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.

“ولا تدعيهم يعثرون عليك.”

 

 

“أنا الآن مجرد رجل من عامة الناس، أيها الجنرال يوين. لا حاجة لكل هذه المراسم.”

 

 

 

نهض يوين جينغ ببطء، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة مريرة.

“ولكل واحدٍ منا يسقط…”

 

 

عندها قال تاو يو وهو يضغط على أسنانه:

“أنا الآن مجرد رجل من عامة الناس، أيها الجنرال يوين. لا حاجة لكل هذه المراسم.”

 

نظر إليه فانغ تشين بهدوء.

“فانغ تشين، لقد جئت في الوقت المناسب.”

 

 

 

“الفيكونت تشو شيو أحد نبلاء لونغدو، كما أنه زوج الأميرة الذي اختاره جلالة الإمبراطور. ما حدث اليوم بينه وبين رجالك مجرد سوء تفاهم، وعليك تسوية الأمر.”

 

 

صدر صوت فانغ تشين من داخل العربة.

ابتسم فانغ تشين.

“خسرنا خادمين وثلاثة من الحراس.”

 

 

“سوء تفاهم؟”

“ولولا أنكم تنقلونها باستمرار إلى داشيا، لبقيت أسعارها مرتفعة.”

 

وتحدث أدباء لونغدو بدورهم:

“يعامل أبناء داشيا كأنهم ماشية يصطادها للهو، وتسمي ذلك سوء تفاهم؟”

 

 

“الفيكونت تشو أحد نبلاء لونغدو، ونرجو من الجنرال فانغ أن يحكم بالعدل.”

قال تشو شيو بصوت غليظ:

 

 

 

“فانغ تشين، أحقًا ستفسد علاقتك بي من أجل بضعة عامة؟”

 

 

ساد الصمت لحظة.

نظر إليه فانغ تشين بهدوء.

وبعد لحظات، انزاح ستار العربة وخرج منها شاب بملامح هادئة.

 

أما تاو يو ومن معه، فتبادلوا النظرات في حرج، ولم يعرفوا إن كان ينبغي لهم النزول أيضًا.

“هذه داشيا.”

 

 

 

“ولا وجود فيها للنبلاء.”

 

 

 

“في داشيا لا يوجد سوى أصحاب الاستحقاق.”

 

 

 

“وهناك فرق بين الاثنين.”

 

 

وخلال لحظات…

“فصاحب الاستحقاق استحق مكانته لأن أبناء داشيا رفعوه إليها.”

 

 

سألت بدهشة:

“ومن دونهم… لا يساوي شيئًا.”

“ولكل واحدٍ منا يسقط…”

 

تجمدت الآنسة شياو في مكانها.

ثم أردف بنبرة باردة:

“لقد أخلفت وعدك.”

 

وبهذا، تحركت العربة من جديد، واختفى فانغ تشين عن أنظارها شيئًا فشيئًا.

“أما أنت، فقد ظننت أن داشيا تشبه لونغدو.”

“لا أرى فرقًا.”

 

امتلأت عينا الخادمة بالحسد.

“وظننت أن أبناءها مجرد رعية داخل إقطاعيتك، تقتلهم متى شئت.”

“فصاحب الاستحقاق استحق مكانته لأن أبناء داشيا رفعوه إليها.”

 

 

“وهذا هو خطؤك الأكبر.”

أما هؤلاء الفرسان…

 

ابتسم فانغ تشين ابتسامة هادئة.

أطلق تشو شيو شخيرًا ساخرًا.

وتحدث أدباء لونغدو بدورهم:

 

 

“لا أرى فرقًا.”

 

 

 

“دعنا من هذا كله.”

“بل ستدفع تشينج سونغ الثمن أيضًا.”

 

أما تشو شيو، فظل يشير إلى فانغ تشين بيد مرتجفة، وقد عجز عن النطق.

“كيف تنوي إرضائي؟”

 

 

فالقضية لم تعد تخص أفرادًا، بل أصبحت تمس العلاقات بين الدول.

“لقد خسرت عددًا كبيرًا من رجالي، ولن تكفي بضع كلمات اعتذار.”

 

 

 

ثم تابع بثقة:

 

 

 

“ولو عدت الآن إلى لونغدو، فسيحاسبك إمبراطوركم بنفسه.”

 

 

 

“أنصحك أن تنظر إلى المصلحة العامة، وألا تفسد العلاقة بين داشيا ولونغدو بسبب بضعة قتلى.”

 

 

 

وتحدث أدباء لونغدو بدورهم:

كانت كلماتهم تحمل تهديدًا مبطنًا.

 

ثم أسرع مع رجاله، واصطحب تشو شيو الذي ما زال مذهولًا، وغادر المكان دون أن يجرؤ على البقاء لحظة إضافية، خشية أن يغيّر فانغ تشين رأيه.

“الفيكونت تشو أحد نبلاء لونغدو، ونرجو من الجنرال فانغ أن يحكم بالعدل.”

“ما دام الجنرال فانغ حاضرًا، فلن يسمح لأحد بإذلال أبناء داشيا.”

 

 

“لقد حرصت لونغدو دائمًا على إحلال السلام بين داشيا وتشينغسونغ.”

حين حاصر ألف جندي من جيش الذئاب هوانغ سيهاي.

 

ابتسمت فانغ تشينغياو.

“ولا نظن أن الجنرال فانغ يرغب في دفع لونغدو إلى الوقوف مع تشينج سونغ.”

فلم يكونوا أهلًا لمواجهته.

 

 

كانت كلماتهم تحمل تهديدًا مبطنًا.

 

 

ثم أردف بنبرة باردة:

فقال تاو يو بجدية:

 

 

 

“فانغ تشين، ضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار.”

“ما دام الجنرال فانغ حاضرًا، فلن يسمح لأحد بإذلال أبناء داشيا.”

 

ثم تابع فانغ تشين:

أما أفراد رابطة التجارة، فقد شحبت وجوههم.

“إنهم بالفعل يطاردونك.”

 

 

فالقضية لم تعد تخص أفرادًا، بل أصبحت تمس العلاقات بين الدول.

ارتجف يوين جينغ، ثم ترجل عن فرسه على الفور وجثا على ركبة واحدة.

 

 

ساد الصمت لحظة.

همست خادمة رابطة التجارة وهي ترتجف:

 

 

ثم نظر فانغ تشين إلى أفراد القافلة وسأل:

“قال إنه لولا نقلنا الأعشاب الطبية إلى داشيا، لبقيت أسعارها مرتفعة.”

 

“في داشيا لا يوجد سوى أصحاب الاستحقاق.”

“كم عدد قتلاكم؟”

 

 

 

تفاجأ الجميع بسؤاله.

 

 

لم يبقَ أحد من رجاله على قيد الحياة.

وتقدمت المرأة بخطوات ثابتة، ثم انحنت باحترام.

وسارع الجنود الذين معه إلى النزول عن خيولهم وأدوا التحية بدورهم.

 

تحول رجال تشو شيو إلى جثث متناثرة.

“هذه المتواضعة فانغ تشينغياو، تحيي الجنرال فانغ.”

 

 

 

“خسرنا خادمين وثلاثة من الحراس.”

لكن حصاده كان وفيرًا.

 

 

أومأ فانغ تشين.

تقدم فانغ تشين حتى وقف إلى جانب تاي ما وهوانغ سيهاي، ثم نظر إلى يوين جينغ مبتسمًا.

 

“يعامل أبناء داشيا كأنهم ماشية يصطادها للهو، وتسمي ذلك سوء تفاهم؟”

“فهمت.”

فقال تاو يو بجدية:

 

ابتسمت فانغ تشينغياو.

ثم التفت إلى تشو شيو وقال بهدوء:

 

 

أما أفراد رابطة التجارة، فقد شحبت وجوههم.

“حياة أبناء داشيا…”

 

 

 

“أغلى من حياة رجالكم بعشرة أضعاف.”

أما أفراد رابطة التجارة، فقد شحبت وجوههم.

 

ارتجف يوين جينغ، ثم ترجل عن فرسه على الفور وجثا على ركبة واحدة.

“ولكل واحدٍ منا يسقط…”

 

 

 

“سيسقط منكم عشرة.”

“أنصحك أن تنظر إلى المصلحة العامة، وألا تفسد العلاقة بين داشيا ولونغدو بسبب بضعة قتلى.”

 

 

وما إن انتهى من كلامه حتى فهم تاي ما وهوانغ سيهاي قصده.

 

 

 

فاندفعا كالنمرين وسط القطيع.

نظر إليه فانغ تشين بهدوء.

 

اسودت وجوه تاو يو وأدباء لونغدو.

وخلال لحظات…

عاد فانغ تشين إلى عاصمة داشيا بعد رحلة استغرقت سبعة أيام.

 

 

تحول رجال تشو شيو إلى جثث متناثرة.

“قال إنه لولا نقلنا الأعشاب الطبية إلى داشيا، لبقيت أسعارها مرتفعة.”

 

 

لم يجرؤ يوين جينغ ولا جنوده على التدخل.

وما إن رآه الجميع حتى شهقوا في آنٍ واحد.

 

“وحينها…”

فحتى لو لم يكن فانغ تشين حاضرًا، فإن مواجهة هوانغ سيهاي وحدها كانت تحتاج إلى شجاعة كبيرة.

فلم يكونوا أهلًا لمواجهته.

 

ثم تابع بثقة:

ولم ينسَ أحد ما حدث في معركة جبل العوالم الثلاثة.

 

 

 

حين حاصر ألف جندي من جيش الذئاب هوانغ سيهاي.

ثم تابع بثقة:

 

 

ورغم أن جسده كان مغطى بالجراح، فقد قاتل حتى قتل مئة جندي قبل أن يسقط مثخنًا بالإصابات.

“فإذا قُتلتِ…”

 

“فإن نجحت خطتهم…”

أما هؤلاء الفرسان…

وقبل أن تتحرك القافلة، همست لنفسها:

 

نظر إليه فانغ تشين بهدوء.

فلم يكونوا أهلًا لمواجهته.

وبعد انتهاء المذبحة…

 

وبعد انتهاء المذبحة…

اسودت وجوه تاو يو وأدباء لونغدو.

تفاجأ الجميع بسؤاله.

 

“أغلى من حياة رجالكم بعشرة أضعاف.”

بينما وقف أفراد رابطة التجارة مذهولين مما رأوه.

وما إن انتهى من كلامه حتى فهم تاي ما وهوانغ سيهاي قصده.

 

“أنا الآن مجرد رجل من عامة الناس، أيها الجنرال يوين. لا حاجة لكل هذه المراسم.”

أما تشو شيو، فظل يشير إلى فانغ تشين بيد مرتجفة، وقد عجز عن النطق.

 

 

“ولا وجود فيها للنبلاء.”

وبعد انتهاء المذبحة…

تنفس قائد الحرس الصعداء.

 

 

لم يبقَ أحد من رجاله على قيد الحياة.

 

 

 

ابتسم فانغ تشين وقال لتاو يو:

 

 

 

“بما أن الإمبراطور قد اختاره، فسأراعي المصلحة العامة.”

“ستندلع الحرب بين تشينج سونغ وداشيا.”

 

 

“خذوه معكم.”

 

 

 

قبض تاو يو على أسنانه.

“قاعة تشينغياو؟”

 

 

“شكرًا… أيها الجنرال فانغ.”

 

 

 

ثم أسرع مع رجاله، واصطحب تشو شيو الذي ما زال مذهولًا، وغادر المكان دون أن يجرؤ على البقاء لحظة إضافية، خشية أن يغيّر فانغ تشين رأيه.

“الفيكونت تشو أحد نبلاء لونغدو، ونرجو من الجنرال فانغ أن يحكم بالعدل.”

 

كانت كلماتهم تحمل تهديدًا مبطنًا.

التفت فانغ تشين إلى تاي ما وهوانغ سيهاي.

 

 

 

“لنعد.”

“آنستي! لقد تحدثتِ مع الجنرال فانغ!”

 

لكن حصاده كان وفيرًا.

ثم عاد إلى العربة.

أما أفراد رابطة التجارة، فقد شحبت وجوههم.

 

“لقد حرصت لونغدو دائمًا على إحلال السلام بين داشيا وتشينغسونغ.”

وفي تلك اللحظة، ركضت فانغ تشينغياو حتى وقفت أمامها، وانحنت باحترام.

“أردت منك أن تصطحبني معك للتحقيق في أمر ذلك الداوي.”

 

واقترب قائد الحرس قائلًا:

“تشينغياو تشكر الجنرال فانغ على إنقاذ حياته.”

 

 

 

صدر صوت فانغ تشين من داخل العربة.

 

 

“الآنسة فانغ، لنؤخر الحديث.”

“إلى أي رابطة تجارة تنتمين؟”

“أيها الجنرال فانغ…”

 

فحتى لو لم يكن فانغ تشين حاضرًا، فإن مواجهة هوانغ سيهاي وحدها كانت تحتاج إلى شجاعة كبيرة.

أجابت بسرعة:

 

 

 

“قاعة تشينغياو التابعة لرابطة تجارة التنين المحلق.”

وخلال لحظات…

 

 

“قاعة تشينغياو؟”

“فإن نجحت خطتهم…”

 

 

“إذن أنتم تتاجرون بالأعشاب الطبية.”

 

 

“لن يحدث شيء اليوم.”

“نعم.”

 

 

“أتساءل…”

ابتسم فانغ تشين.

لقد كان… فانغ تشين.

 

 

“لونغدو غنية بالأعشاب الطبية.”

ابتسم فانغ تشين.

 

“قال إنه لولا نقلنا الأعشاب الطبية إلى داشيا، لبقيت أسعارها مرتفعة.”

“ولولا أنكم تنقلونها باستمرار إلى داشيا، لبقيت أسعارها مرتفعة.”

“وهذا هو خطؤك الأكبر.”

 

 

ثم قال:

“احرصوا على سلامة أنفسكم مستقبلًا.”

 

 

“احرصوا على سلامة أنفسكم مستقبلًا.”

 

 

تفاجأ الجميع بسؤاله.

وبهذا، تحركت العربة من جديد، واختفى فانغ تشين عن أنظارها شيئًا فشيئًا.

 

 

 

أسرعت الخادمة نحو سيدتها وهي تكاد تقفز من شدة الحماس.

 

 

 

“آنستي! لقد تحدثتِ مع الجنرال فانغ!”

أومأت برأسها.

 

 

ابتسمت فانغ تشينغياو.

 

 

“آنستي! لقد تحدثتِ مع الجنرال فانغ!”

“نعم.”

 

 

 

“بل وأثنى علينا أيضًا.”

“نعم.”

 

 

“قال إنه لولا نقلنا الأعشاب الطبية إلى داشيا، لبقيت أسعارها مرتفعة.”

 

 

“قال إنه لولا نقلنا الأعشاب الطبية إلى داشيا، لبقيت أسعارها مرتفعة.”

امتلأت عينا الخادمة بالحسد.

“بما أن الإمبراطور قد اختاره، فسأراعي المصلحة العامة.”

 

 

واقترب قائد الحرس قائلًا:

“آنستي… أهذا هو الجنرال فانغ حقًا؟ إنه صغير السن!”

 

 

“الآنسة فانغ، لنؤخر الحديث.”

اسودت وجوه تاو يو وأدباء لونغدو.

 

 

“فلندخل داشيا أولًا.”

وتقدمت المرأة بخطوات ثابتة، ثم انحنت باحترام.

 

“بل وأثنى علينا أيضًا.”

أومأت برأسها.

 

 

 

وقبل أن تتحرك القافلة، همست لنفسها:

“قاعة تشينغياو؟”

 

“فهمت.”

“هذه الشحنة متجهة إلى العاصمة…”

وسارع الجنود الذين معه إلى النزول عن خيولهم وأدوا التحية بدورهم.

 

 

“أتساءل…”

 

 

 

“هل سألتقي الجنرال فانغ مرة أخرى؟”

 

 

 

“فصاحب الاستحقاق استحق مكانته لأن أبناء داشيا رفعوه إليها.”

 

 

عاد فانغ تشين إلى عاصمة داشيا بعد رحلة استغرقت سبعة أيام.

 

 

 

لكن حصاده كان وفيرًا.

 

 

 

فقد قضى على أحد مزارعي طائفة الروح الدموية، وحصل على المواد الروحية اللازمة لصنع التعويذات.

 

 

“فانغ تشين، أحقًا ستفسد علاقتك بي من أجل بضعة عامة؟”

كما جمع أكثر من مئة حجر روحي منخفض الدرجة، واستولى على كنزين سحريين.

 

 

“أنصحك أن تنظر إلى المصلحة العامة، وألا تفسد العلاقة بين داشيا ولونغدو بسبب بضعة قتلى.”

وما إن دخل مقر عائلة فانغ حتى استقبلته الآنسة شياو بوجه عابس.

 

 

أما تاو يو ومن معه، فتبادلوا النظرات في حرج، ولم يعرفوا إن كان ينبغي لهم النزول أيضًا.

“أيها الجنرال فانغ…”

أومأ فانغ تشين.

 

 

“لقد أخلفت وعدك.”

 

 

وخلال لحظات…

ابتسم فانغ تشين.

فالقضية لم تعد تخص أفرادًا، بل أصبحت تمس العلاقات بين الدول.

 

نهض يوين جينغ ببطء، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة مريرة.

“وكيف أخلفته؟”

 

 

لكن حصاده كان وفيرًا.

قالت وهي تنظر إليه بجدية:

“أما أنت، فقد ظننت أن داشيا تشبه لونغدو.”

 

فحتى لو لم يكن فانغ تشين حاضرًا، فإن مواجهة هوانغ سيهاي وحدها كانت تحتاج إلى شجاعة كبيرة.

“غادرت مقر عائلة فانغ سبعة أيام.”

 

 

 

“قال شو قه إنك خرجت للتنزه.”

نهض يوين جينغ ببطء، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة مريرة.

 

 

“لكنني لا أصدق ذلك.”

 

 

“خذوه معكم.”

“أردت منك أن تصطحبني معك للتحقيق في أمر ذلك الداوي.”

 

 

تقدم فانغ تشين حتى وقف إلى جانب تاي ما وهوانغ سيهاي، ثم نظر إلى يوين جينغ مبتسمًا.

ابتسم فانغ تشين ابتسامة هادئة.

ثم التفت إلى تشو شيو وقال بهدوء:

 

 

“لقد عرفت الحقيقة.”

 

 

“يعامل أبناء داشيا كأنهم ماشية يصطادها للهو، وتسمي ذلك سوء تفاهم؟”

“إنهم بالفعل يطاردونك.”

 

 

 

سألت بدهشة:

“الفيكونت تشو أحد نبلاء لونغدو، ونرجو من الجنرال فانغ أن يحكم بالعدل.”

 

 

“ولماذا؟”

 

 

 

أجاب:

أسرعت الخادمة نحو سيدتها وهي تكاد تقفز من شدة الحماس.

 

“لن يحدث شيء اليوم.”

“لأنهم يريدون قتلك.”

 

 

 

“فإذا قُتلتِ…”

 

 

“في داشيا لا يوجد سوى أصحاب الاستحقاق.”

“ستندلع الحرب بين تشينج سونغ وداشيا.”

 

 

 

“وحينها…”

 

 

“لقد خسرت عددًا كبيرًا من رجالي، ولن تكفي بضع كلمات اعتذار.”

“سيحصدون هم الثمار.”

 

أومأت برأسها.

تجمدت الآنسة شياو في مكانها.

 

 

فاندفعا كالنمرين وسط القطيع.

ثم تابع فانغ تشين:

فحتى لو لم يكن فانغ تشين حاضرًا، فإن مواجهة هوانغ سيهاي وحدها كانت تحتاج إلى شجاعة كبيرة.

 

“لنعد.”

“ولهذا…”

لم يجرؤ يوين جينغ ولا جنوده على التدخل.

 

 

“كل ما عليك فعله الآن هو البقاء داخل مقر عائلة فانغ.”

“ومن دونهم… لا يساوي شيئًا.”

 

“أغلى من حياة رجالكم بعشرة أضعاف.”

“ولا تدعيهم يعثرون عليك.”

 

 

“وكيف أخلفته؟”

“فإن نجحت خطتهم…”

 

 

 

“فلن تتكبد داشيا خسائر فادحة فحسب.”

 

 

“شكرًا… أيها الجنرال فانغ.”

“بل ستدفع تشينج سونغ الثمن أيضًا.”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط