Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 392

المهارات

المهارات

المهارات

وبعد أن قال ذلك، انحنى الأمير الذي كان يحاول جاهدًا الحفاظ على وجه مستقيم وكتم ضحكته، وبدأ يقلق بشأن الكيس، تاركًا كويك روب وحده يحدق في القفل بعدم تصديق.

حدق الاثنان في بعضهما داخل المنزل الصغير الهادئ والمنعزل.

نظر إلى تامبا ثم إلى ريكي، ورفع يديه ليظهر أنه لا يشكل خطرًا.

قال تاليس بقلق:

“اسمع يا تامبا.”

“وماذا عنك… ما خطوتك التالية؟”

“أقصد…”

فكر كويك روب للحظة.

“مهارة؟ لو عرف والدك أن ابنه صار لصًا في اتحاد كاموس…”

“سأجد تفسيرًا مناسبًا لهذا.”

التقطه كويك روب مرتبكًا.

هز كتفيه وأشار إلى دين الممدد على الأرض والمغطى بقطعة قماش خشنة.

كانت امرأة شابة غريبة ترتدي درعًا جلديًا أحمر داكنًا. كان شعرها مضفورًا وملفوفًا حول جبهتها.

“لويزا والبقية يفترض أن يعودوا صباح الغد، ولا أريد أن يمسكون بي متلبسًا.”

“نعم، هو.”

“ألن ترحل فورًا؟”

كان قفلًا…

رد كويك روب بفظاظة:

تحركا معًا وانحنيا استعدادًا لحمل الكيس.

“دين مات، وكويك روب من نفس الفريق اختفى. هل تظن أن رجال الغرفة السرية حمقى؟ أحتاج إلى غطاء يا تاليس، غطاء لا يثير الشبهات.”

“حسنًا، فهمت.”

قال تاليس وهو يحدق في دين ويفكر بعمق:

رفع كويك روب حاجبه.

“لكن الكذبة تحتاج دائمًا إلى مزيد من الأكاذيب لتغطيتها. إلا إذا استطعنا التأكد من أن هذا الرجل يختفي بطريقة غامضة، بحيث لا يعرف أحد أين ذهب ولا يظهر مرة أخرى أبدًا.”

نعم، بالتأكيد هذا هو السبب. لا بد أنه كذلك.

تحركت عينا كويك روب، ثم رسم على وجهه ابتسامة متملقة.

وهكذا، وتحت تهديد أربعة نصال، حملا الكيس وهما يرتجفان.

“همم… إذا كنت لم تعد تخطط لقتلي أو أَسري لتفعل بي شيئًا مشبوهًا، يا صاحب السمو الأمير تاليس…”

لا أعرف أنا أيضًا.

فرك كويك روب يديه ببعضهما، وكأنه يروج لخطة تأمين.

“لصان ماهران، أليس كذلك؟”

“هل يمكنك الذهاب إلى مسؤولي كوكبة في المخيم وطلب التخلص من الجثة سرًا؟ أنا أخرج بريئًا، وأنت تعود إلى بيتك، والجميع سعداء.”

“الوضع بسيط جدًا.”

شخر تاليس بخفة.

هز تاليس رأسه.

“سأقتبس كلماتك أنت: هل تظن أن رجال إدارة الاستخبارات السرية حمقى؟”

كان مرتزقة صافرة الدم إما جالسين أو واقفين.

غمز كويك روب.

“شخص خبير، لديه علاقات كثيرة، ويعرف كيف يتخلص من جثة بهدوء.”

“لكنك أمير.”

رفعت المرأة رأسها بشك.

عبس تاليس.

“أفتح القفل.”

“أقصد…”

“كانا يفتحان قفلًا، لكنهما قالا إنهما هنا لعقد صفقة عمل معه.”

مد كويك روب يديه، وأشار إلى نفسه، ثم أشار بأدب إلى تاليس وقال بابتسامة محرجة:

إذا كان الأمر كذلك… فهذا يعني أن مهارتي تحسنت! في الماضي لم أكن أستطيع فتح هذا النوع من الأقفال أصلًا.

“من النوع الذي يستطيع الوقوف أمام الناس ويعلن أنه أمير.”

“هل أقاطع شيئًا؟”

النوع الذي يستطيع الوقوف أمام الناس ويعلن أنه أمير؟

شعر تاليس بالقلق.

تنهد تاليس ورفض الفكرة.

كانت مارينا تجلس على كرسي إلى جوارهما.

“قوات كوكبة الموجودة في المخيم الآن خليط معقد من القوى. القوات الرئيسية تبحث عني في الصحراء، ومن بقي هنا هم جنود النبلاء المحليين والعائلة الملكية، وكلا الطرفين يرفضان التراجع أمام الآخر.”

قال كويك روب بصوت منخفض:

“لدي شعور سيئ جدًا تجاههم. من الأفضل ألا نعتمد عليهم في إبقاء أفواههم مغلقة.”

أومأت مارينا وفهمت قصده، ثم تراجعت.

رفع كويك روب حاجبه.

“أي نحن…”

“باسم إلهة القمر الساطع… هل ترى هذا؟ هذه هي أغلال السلطة.”

أعطت نظرته تاليس شعورًا مرعبًا، كأنه يستطيع رؤية ما بداخله.

لوح بإصبعه ونقر بلسانه.

كان المكان غارقًا في صمت مخيف.

“انتبه يا تاليس. بدأت تقع في شباكها.”

“تامبا!”

أدار تاليس عينيه نحو موريا بلا أي محاولة لإخفاء ذلك.

لكن تاليس لاحظ أن تعبير تامبا كان سيئًا للغاية، وجلسته متصلبة.

قال كويك روب وهو يحك رأسه:

تشنج وجه صاحب الحانة، ثم سعل.

“ما رأيك في هذا؟ يمكنك أن تخبر رجالك نصف الحقيقة لتغطيني. مثلًا، هذا الجاسوس من الغرفة السرية جاء للقبض عليك—”

“ربما… لا، بالتأكيد… لا بد أنني جعلت القفل يرتخي بعد كل المحاولات.”

هز تاليس رأسه.

“إذن لننهِ الأمر بسرعة.”

“أنت بقيت في الخارج مدة طويلة أكثر من اللازم يا كويك روب، وتستهين بمدى جنون الارتياب لدى هؤلاء الناس.”

فرقة المرتزقة التي قيل إن عدد أفرادها يبلغ المئة…

“الغرفة السرية أرسلت جاسوسًا ليتخفى هنا طوال خمس سنوات كاملة. الأشخاص الذين اتصل بهم، الأماكن التي ذهب إليها، الأخبار التي كان يهتم بها عادة، أي تصرف غير طبيعي، وحتى تنكره المتعمد في مظهره…”

من خلال حواس الجحيم، استطاع الإحساس بالعداء القادم منهم، عداء جعل القشعريرة تسري في ظهره.

“لا أعتقد أن إدارة الاستخبارات السرية ستفوت هذه الأمور.”

وفي اللحظة التالية، وبينما تشتت انتباهها، تحرك تاليس وكويك روب في الوقت نفسه.

“هل ستراهن بحياتك على أن النبي الأسود مهمل؟ أم على أنه ساذج وطيب القلب؟”

لوح بإصبعه ونقر بلسانه.

انهار وجه كويك روب.

أشار تاليس إلى القفل باستخفاف.

“آه… ربما لم يكن ينبغي لي الظهور أصلًا.”

عقد تاليس حاجبيه.

استند إلى الجدار بألم.

كانت أوضاع معظمهم مسترخية، لكن عيونهم تلمع بيقظة.

تمتم تاليس:

قال كويك روب وهو يحك رأسه:

“بالفعل، لم يكن ينبغي لك ذلك.”

قال بصوت مرتجف:

اعترض كويك روب فور سماعه.

“نقوم باختطاف تامبا…”

“مهلًا، لقد أنقذت مؤخرتك قبل قليل!”

اتسعت عينا تاليس.

زم تاليس شفتيه.

“نحتاج إلى محترف. من النوع الذي لا يهتم بشيء سوى المال، ولا يطرح الكثير من الأسئلة.”

“وكيف عرفت أن نهايتي كانت مؤكدة؟”

قالها بحزن وكأنه على وشك البكاء.

حدق في دين الملقى على الأرض، وفكر بجدية في حل، لكنه لم ينس الرد:

تنهد ريكي، ورفع رأسه، ثم ابتسم.

“أنا الأفضل في قلب الموازين عندما أصل إلى طريق مسدود.”

“يبدو أنهم فعلًا من رجال تامبا. ذلك البخيل يزداد جنونًا وحذرًا يومًا بعد يوم.”

نظر إليه كويك روب وكأنه لا يصدقه.

ازداد وجه تامبا اكتئابًا، ثم سعل بقوة وقال بانزعاج:

ثم قال بجدية:

ركل أحدهما الكيس الموجود على الأرض، ثم عبس.

“إذن لم يبق أمامنا سوى التخلص منه بأنفسنا.”

حدق كويك روب في الشيء بين يديه بفم مفتوح لدرجة تكفي لإدخال بيضة فيه.

تنهد تاليس باستسلام.

مرت ثلاث ثوانٍ.

“حسنًا.”

“عن طريق فتح قفله؟”

وقف الفتى ووضع أمتعته على كتفه.

كان مرتزقة صافرة الدم إما جالسين أو واقفين.

“أين سنحفر الحفرة؟”

“القفل من الخارج… تامبا لم يعد إلى المنزل؟”

ربت كويك روب على تاليس بجدية، وهز إصبعه.

وفيه أداتان حديديتان…

“نحفر حفرة بأنفسنا ونحن عديمو الخبرة في هذا المجال؟ لا، لا، لا. سنُكتشف بالتأكيد.”

هزت المرأة سيفيها وقالت بازدراء:

“ماذا تقصد؟”

مال أحدهما يسارًا والآخر يمينًا، واستفادا من ضيق زاوية الباب لتفادي النصلين.

بدا كويك روب كمن فعل هذا من قبل.

“أعتذر لأنني جلبت العار لريكارو وتشارا عندما أصبحت لصًا. يا لها من مأساة.”

قال بابتسامة غامضة:

أومأ ريكي.

“نحن في مخيم أنياب النصل. سنفعل الأمور وفق قواعد هذا المكان.”

“أنت بقيت في الخارج مدة طويلة أكثر من اللازم يا كويك روب، وتستهين بمدى جنون الارتياب لدى هؤلاء الناس.”

أظهر تاليس أنه يصغي تمامًا.

أومأت مارينا وفهمت قصده، ثم تراجعت.

“نحتاج إلى محترف. من النوع الذي لا يهتم بشيء سوى المال، ولا يطرح الكثير من الأسئلة.”

لكنه لم يكن تامبا.

هز كويك روب رأسه، ثم أخذت عيناه تزدادان إشراقًا.

كان مرتزقة صافرة الدم إما جالسين أو واقفين.

“شخص خبير، لديه علاقات كثيرة، ويعرف كيف يتخلص من جثة بهدوء.”

“فتح الأقفال مهارة تقنية. ليس كل شخص يعرف كيف—”

خطر شيء في بال تاليس.

“صافرة الدم…”

“محترف؟ هل تقصد…”

وفي أثناء حديثه…

فرقع كويك روب أصابعه.

لا أعرف أنا أيضًا.

“نعم، هو.”

تنفس تاليس وكويك روب الصعداء.

شعر تاليس بنذير سيئ عندما رأى ابتسامة كويك روب.

لكن الرجلين خلفهما لم يكونا مهذبين، إذ ظلت أطراف سيوفهما تضغط على أسفل ظهريهما.

بعد نحو عشر دقائق…

لكن تم إيقافهما مرة أخرى في منتصف الطريق.

“سنصل بعد أن ننعطف من هنا… انتظر، لنتأكد من الطريق أولًا… حسنًا، يمكننا التحرك الآن… آه، بهدوء، بهدوء، هذا الرجل ثقيل جدًا…”

“سأقتبس كلماتك أنت: هل تظن أن رجال إدارة الاستخبارات السرية حمقى؟”

تحت ضوء القمر الخافت، سار تاليس وكويك روب، واحد خلف الآخر، وهما يحملان بصعوبة كيسًا بحجم رجل بالغ.

تجمد الاثنان وهما يحملان الكيس.

انعطفا عند الزاوية، وانحنيا، وسارا على أطراف أصابعهما بحذر عبر الزقاق.

“من النوع الذي يستطيع الوقوف أمام الناس ويعلن أنه أمير.”

قال تاليس وهو يلهث:

وضع تاليس الكيس بصعوبة على الأرض، وربت على كتفه المخدر وقال بسخرية:

“زيارته في هذا الوقت… هل أنت متأكد أن هذه فكرة جيدة؟”

ثم أشارت إلى ريكي.

وصلا إلى باب خشبي غير ملفت للنظر.

كان الجو خانقًا ومليئًا بنية القتل.

صر كويك روب على أسنانه وأومأ.

“نحن في مخيم أنياب النصل. سنفعل الأمور وفق قواعد هذا المكان.”

“لا تقلق، تامبا موجود في المنزل بالتأكيد—حسنًا، ضعه أولًا—ففي النهاية، حانة بيتي محجوزة بالكامل الليلة.”

ريكي، صاحب الابتسامة الدائمة.

لكن يد كويك روب التي كانت على وشك طرق الباب توقفت في الهواء.

“لا تقلق، تامبا موجود في المنزل بالتأكيد—حسنًا، ضعه أولًا—ففي النهاية، حانة بيتي محجوزة بالكامل الليلة.”

“غريب…”

تمتم كويك روب باستياء:

حدق في القفل المعلق على الباب الخشبي.

حدق تاليس في كويك روب بغضب.

“القفل من الخارج… تامبا لم يعد إلى المنزل؟”

“شخص خبير، لديه علاقات كثيرة، ويعرف كيف يتخلص من جثة بهدوء.”

وضع تاليس الكيس بصعوبة على الأرض، وربت على كتفه المخدر وقال بسخرية:

قال أحدهما ببرود:

“هاه، أنت فعلًا شخص يعتمد عليه. الآن لم يبق لنا سوى—ماذا تفعل؟”

“صافرة الدم…”

صُدم من تصرفات كويك روب.

“اسمع كلام ماما وقف جانبًا بهدوء، أيها اللص.”

في لحظة ما، أصبح بين أسنان كويك روب ثلاثة أعواد حديدية رفيعة، وكان يمسك باثنين آخرين ويحاول العبث بالقفل بعنف.

“بالفعل، لم يكن ينبغي لك ذلك.”

تمتم كويك روب:

وبمجرد أن فكر في هذا، تحسن مزاج كويك روب كثيرًا.

“أفتح القفل.”

تنهد تاليس باستسلام.

“لا يمكننا البقاء هنا في الخارج. ندخل وننتظره فحسب…”

“اسمع يا كويك روب، عد الآن، وسأجد وقتًا للتفاوض معك غدًا.”

خفض تاليس صوته وقال بقلق:

تجمد كويك روب.

“هذا ليس ما أقصده! هل أنت متأكد أنهم لن يظنونا لصوصًا ويهاجمونا فورًا—”

تحت ضوء القمر الخافت، سار تاليس وكويك روب، واحد خلف الآخر، وهما يحملان بصعوبة كيسًا بحجم رجل بالغ.

“اهدأ، اهدأ.”

فتحت المرأة الجميلة فمها بمرح، وهزت سيفها وهي تنقر بلسانها بخبث.

بدا كويك روب هادئًا تمامًا.

تمتم كويك روب باستياء:

“أنت لا تعرف قواعد المهنة. لهذه الصفقات أسلوبها الخاص. ما دمت تملك مالًا كافيًا، فلا تقلق بشأن التفاصيل الصغيرة…”

والمبارز المرهق الذي يغطي وجهه.

وعندما رأى أن القفل لم يتحرك قيد أنملة، استبدل الأداة بأخرى دون أن يرمش.

قال ريكي:

عبس تاليس.

“كنت أتساءل لماذا لم نجدك—”

“انتظر. أين تعلمت فتح الأقفال؟”

“أنتم على الأرجح حراس شخصيون استأجرهم تامبا، صحيح؟ نحن هنا من أجل… من أجل…”

شخر كويك روب بخفة، وبدل إلى أداة ثانية.

التفت ريكي إليه.

“كما تعلم، عندما وصلت إلى اتحاد كاموس لأول مرة، لم تكن الحياة سهلة. لم يكن لدي خيار سوى تعلم مهارة جديدة.”

قال ببرود:

اتسعت عينا تاليس.

وضع تاليس الكيس بصعوبة على الأرض، وربت على كتفه المخدر وقال بسخرية:

“مهارة؟ لو عرف والدك أن ابنه صار لصًا في اتحاد كاموس…”

تحمل الأجواء الغريبة المحيطة به وقال:

قال كويك روب بسخرية دون أي نبرة اعتذار:

“ألن ترحل فورًا؟”

“أعتذر لأنني جلبت العار لريكارو وتشارا عندما أصبحت لصًا. يا لها من مأساة.”

“باسم إلهة القمر الساطع… هل ترى هذا؟ هذه هي أغلال السلطة.”

ثم بدّل إلى الأداة الثالثة بنفاد صبر.

حدق تاليس في كويك روب بغضب.

“لكن بجدية… اللعنة، لا بد أن تامبا اشترى قفلًا جديدًا. هذا الشيء أشد إحكامًا من عذراء… ماذا كنت أقول؟”

فخ مليء بالوحل.

هز القفل بغضب وبطريقة خرقاء، لكنه ظل ثابتًا كأنه لا يتأثر حتى بالرعد.

“لقد قدمتِ لي خدمة كبيرة.”

وفي النهاية، اضطر إلى العودة للأداة الأولى.

إنهم صافرة الدم.

نظر إليه تاليس بشك.

وقف الفتى ووضع أمتعته على كتفه.

“هل تعرف فعلًا ماذا تفعل؟”

هز كويك روب رأسه، ثم أخذت عيناه تزدادان إشراقًا.

قال كويك روب بلا مبالاة، ويداه لا تزالان تتحركان بينما يتصبب العرق من جبينه:

“سأشرحه لكما.”

“أنت لا تعرف هذا، لكنني عشت في الأحياء الفقيرة من قبل. ليس أي شخص عشوائي يستطيع أن يصبح لصًا…”

“هل أنت متأكد أننا في المكان الصحيح… وأننا فتحنا القفل الصحيح؟”

تنهد تاليس.

“لماذا أنت ماهر إلى هذه الدرجة؟!”

لم يعد يحتمل.

“واو.”

وفي اللحظة التالية، انتزع أمير كوكبة القفل والأدوات من يدي كويك روب ودفعه جانبًا.

لكن تاليس سعل وأوقفه.

اتسعت عينا كويك روب واعترض:

“مؤخرتاكما ستتعرضان للضرب إن لم تستمعا إلى ماما.”

“مهلًا! لا تتدخل.”

فرقة المرتزقة التي قيل إن عدد أفرادها يبلغ المئة…

“فتح الأقفال مهارة تقنية. ليس كل شخص يعرف كيف—”

التقطه كويك روب مرتبكًا.

وفي أثناء حديثه…

تنهد تاليس.

طَق.

أومأت مارينا وفهمت قصده، ثم تراجعت.

صدر صوت خافت جدًا.

لكنهم لم يكونوا سكارى أو يحتفلون بجنون كما تخيل تاليس.

تجمد كويك روب.

حتى إن بعضهم جلس على الدرج، أو استند إلى درابزين الطابق الأول، أو وقف في الزوايا.

زفر تاليس برضا، ثم استدار ورمى إليه ما في يده ببساطة.

صُدم من تصرفات كويك روب.

التقطه كويك روب مرتبكًا.

“فتح الأقفال مهارة تقنية. ليس كل شخص يعرف كيف—”

ثم تجمد في مكانه.

أظهر كويك روب تعبيرًا حائرًا، ثم أجبر نفسه على الابتسام.

طن… طق.

خفض تاليس صوته وقال بقلق:

سقطت الأدوات الحديدية من فمه إلى الأرض.

“أعرف أيها السادة أننا ربما جئنا في وقت غير مناسب، لكنني فعلًا لا أفهم ولا أريد أن أعرف ما الذي يحدث بينكم الآن.”

حدق كويك روب في الشيء بين يديه بفم مفتوح لدرجة تكفي لإدخال بيضة فيه.

تبادلت المرأة ذات الأحمر النظرات مع الرجلين.

“مستحيل…”

“نعم، هو.”

قالها بحزن وكأنه على وشك البكاء.

التفت ريكي إليه.

كان قفلًا…

قال بصوت مرتجف:

وفيه أداتان حديديتان…

“محترف؟ هل تقصد…”

وقد فُتح بالفعل.

وقف أمامهم مرتزق يحمل درعًا على ظهره، ويده على مقبض سيفه.

مرت ثلاث ثوانٍ.

“اسمع يا كويك روب، عد الآن، وسأجد وقتًا للتفاوض معك غدًا.”

رفع كويك روب القفل بوجه يجمع الحزن والغضب، وكأنه تعرض للخيانة.

قال بأدب:

قال بصوت مرتجف:

“مهلًا، لقد أنقذت مؤخرتك قبل قليل!”

“لماذا…”

ابتسمت المرأة ذات الثياب الحمراء قليلًا ورفعت سيفيها.

“لماذا أنت ماهر إلى هذه الدرجة؟!”

وبعد سلسلة من المنعطفات، وصلوا إلى وجهتهم الجديدة.

هز أمير كوكبة كتفيه بلا مبالاة، وفتح الباب الخشبي بكل هدوء.

زم تاليس شفتيه.

“هيا.”

وفي اللحظة التالية، وبينما تشتت انتباهها، تحرك تاليس وكويك روب في الوقت نفسه.

أشار تاليس إلى القفل باستخفاف.

“لصان ماهران، أليس كذلك؟”

“فتح الأقفال خدعة يعرفها الجميع.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

تجمد كويك روب.

إنهم مثل جنود يحمون حصنًا… لا.

وبعد أن قال ذلك، انحنى الأمير الذي كان يحاول جاهدًا الحفاظ على وجه مستقيم وكتم ضحكته، وبدأ يقلق بشأن الكيس، تاركًا كويك روب وحده يحدق في القفل بعدم تصديق.

“انتبه يا تاليس. بدأت تقع في شباكها.”

كان المرتزق يريد البكاء لكنه لم يجد دموعًا، ومزاجه شديد التعقيد.

تعرف تاليس فورًا على الرجل ذي الندبة على رقبته.

نظر إلى القفل، ثم إلى ظهر تاليس.

أومأت مارينا وفهمت قصده، ثم تراجعت.

قال ببلادة:

“كنت أتساءل لماذا لم نجدك—”

“ربما… لا، بالتأكيد… لا بد أنني جعلت القفل يرتخي بعد كل المحاولات.”

“انتبه يا تاليس. بدأت تقع في شباكها.”

نعم، بالتأكيد هذا هو السبب. لا بد أنه كذلك.

لكنه لم يكن تامبا.

وبمجرد أن فكر في هذا، تحسن مزاج كويك روب كثيرًا.

نعم، بالتأكيد هذا هو السبب. لا بد أنه كذلك.

ابتسم برضا.

“مهلًا، لقد أنقذت مؤخرتك قبل قليل!”

إذا كان الأمر كذلك… فهذا يعني أن مهارتي تحسنت! في الماضي لم أكن أستطيع فتح هذا النوع من الأقفال أصلًا.

“اسمع، دع التفاوض لي لاحقًا.”

لكن في اللحظة التي خفض فيها الأميران جسديهما واستعدا لحمل الكيس…

“همم… إذا كنت لم تعد تخطط لقتلي أو أَسري لتفعل بي شيئًا مشبوهًا، يا صاحب السمو الأمير تاليس…”

انطلق سيفان نحيفان من الظلام خلف الباب بلا أي صوت، واستقرا على عنقي تاليس وكويك روب.

حدق تاليس في كويك روب بغضب.

تجمد الاثنان من الصدمة.

“أنت مشغول قليلًا الآن. لا بأس، سنتحدث غدًا—”

“انظروا من لدينا هنا.”

هز القفل بغضب وبطريقة خرقاء، لكنه ظل ثابتًا كأنه لا يتأثر حتى بالرعد.

ظهر وجه من داخل المنزل.

اعتدل تاليس وكويك روب من جديد، وملامحهما قاتمة.

لكنه لم يكن تامبا.

“آه، فهمت…”

كانت امرأة شابة غريبة ترتدي درعًا جلديًا أحمر داكنًا. كان شعرها مضفورًا وملفوفًا حول جبهتها.

تجمد مرة أخرى.

كانت تحمل سيفين في الوقت نفسه، واحدًا في كل يد، وعلى وجهها ابتسامة خفيفة.

حدق في دين الملقى على الأرض، وفكر بجدية في حل، لكنه لم ينس الرد:

“لصان يمشيان على أطراف أصابعهما.”

“مهلًا، لقد أنقذت مؤخرتك قبل قليل!”

وبينما تكلمت، أدارت نصلي السيفين قليلًا.

استدارت المرأة ذات الأحمر وقالت:

شعر تاليس ببرودة عند عنقه.

“هؤلاء…”

تبادل نظرة مذعورة مع كويك روب، ثم رفعا أيديهما بسرعة، وكل واحد منهما يحاول أن يسبق الآخر.

رفع كويك روب حاجبه.

قال تاليس وهو يصر على أسنانه:

كانت تحمل سيفين في الوقت نفسه، واحدًا في كل يد، وعلى وجهها ابتسامة خفيفة.

“هل أنت متأكد أننا في المكان الصحيح… وأننا فتحنا القفل الصحيح؟”

عقد تاليس حاجبيه.

أجاب كويك روب:

وهكذا، وتحت تهديد أربعة نصال، حملا الكيس وهما يرتجفان.

“كان هذا هو المكان في آخر مرة جئت فيها—”

إنهم مثل جنود يحمون حصنًا… لا.

“مهلًا، كفاكما حديثًا مع بعضكما.”

“سأجد تفسيرًا مناسبًا لهذا.”

هزت المرأة سيفيها وقالت بازدراء:

شعر تاليس بالقلق، ونظر إلى كويك روب الذي بدا هو الآخر متفاجئًا ومتحيرًا.

“ماما لم تسمح لكما بفتح أفواهكما أيها اللصان—”

تفحص تاليس محيطه بوجه قاتم.

وفي اللحظة التالية، وبينما تشتت انتباهها، تحرك تاليس وكويك روب في الوقت نفسه.

تحركت نظرته بين تاليس وكويك روب.

مال أحدهما يسارًا والآخر يمينًا، واستفادا من ضيق زاوية الباب لتفادي النصلين.

ربت على كتف مارينا ثم أفسح المجال.

“واو.”

“كانا يفتحان قفلًا، لكنهما قالا إنهما هنا لعقد صفقة عمل معه.”

بدت المرأة متفاجئة قليلًا لأن سيفيها أخطآ هدفيهما.

استدار الأشخاص الثلاثة الآخرون عند الطاولة.

“لصان ماهران، أليس كذلك؟”

“هل يمكنك الذهاب إلى مسؤولي كوكبة في المخيم وطلب التخلص من الجثة سرًا؟ أنا أخرج بريئًا، وأنت تعود إلى بيتك، والجميع سعداء.”

لكن الخطر لم ينته بعد.

حدق في دين الملقى على الأرض، وفكر بجدية في حل، لكنه لم ينس الرد:

بفضل حواس الجحيم، سمع تاليس وقع خطوات من الجانبين.

“لكن لا بأس.”

تجمد مرة أخرى.

مال أحدهما يسارًا والآخر يمينًا، واستفادا من ضيق زاوية الباب لتفادي النصلين.

في لحظة ما، ظهر رجلان غريبان خلفهما.

ركل أحدهما الكيس الموجود على الأرض، ثم عبس.

أحدهما طويل وضخم، والآخر نحيل.

“غريب…”

وكلاهما كان يحمل سيفه ويوجهه إلى أسفل ظهر تاليس وكويك روب.

أيديهم التي تحمل السيوف ثابتة وقوية. سيطرتهم على شد عضلاتهم وإرخائها ممتازة. أنفاسهم منتظمة ولا اضطراب فيها. وقوة الإبادة داخل أجسادهم تتدفق باستمرار.

لم يكن أمام الاثنين سوى رفع أيديهما من جديد.

ازداد وجه تامبا اكتئابًا، ثم سعل بقوة وقال بانزعاج:

هؤلاء الثلاثة…

هذا سيئ جدًا. يبدو أن التخلص منهم لن يكون بهذه السهولة.

بدأ العرق يظهر على جبين تاليس.

“انتبه يا تاليس. بدأت تقع في شباكها.”

من خلال حواس الجحيم، استطاع الإحساس بالعداء القادم منهم، عداء جعل القشعريرة تسري في ظهره.

بهذه الأجواء، هم أشبه بنمل جيش يحرس عشه.

أيديهم التي تحمل السيوف ثابتة وقوية. سيطرتهم على شد عضلاتهم وإرخائها ممتازة. أنفاسهم منتظمة ولا اضطراب فيها. وقوة الإبادة داخل أجسادهم تتدفق باستمرار.

تشنج وجه صاحب الحانة، ثم سعل.

من الواضح أنهم نخبة ماهرة.

“حسنًا، حسنًا.”

حدق تاليس في كويك روب بغضب.

هز كتفيه وأشار إلى دين الممدد على الأرض والمغطى بقطعة قماش خشنة.

ما الذي يحدث؟

كانت امرأة شابة غريبة ترتدي درعًا جلديًا أحمر داكنًا. كان شعرها مضفورًا وملفوفًا حول جبهتها.

حرك كويك روب عينيه بعجز.

أظهر كويك روب تعبيرًا حائرًا، ثم أجبر نفسه على الابتسام.

لا أعرف أنا أيضًا.

إنهم صافرة الدم.

قال أحد الرجلين خلفهما ببرود:

رمقه كويك روب بنظرة قلقة.

“مجرد لصين. تامبا يبالغ حقًا.”

لم يكن أمامهما سوى الوقوف باستقامة محرجة.

ابتسمت المرأة ذات الثياب الحمراء قليلًا ورفعت سيفيها.

شعر كأنه وقع في فخ آخر…

“إذن لننهِ الأمر بسرعة.”

ريكي، صاحب الابتسامة الدائمة.

ارتجف تاليس وكويك روب معًا.

كانت امرأة شابة غريبة ترتدي درعًا جلديًا أحمر داكنًا. كان شعرها مضفورًا وملفوفًا حول جبهتها.

“انتظروا!”

تجمد الاثنان وهما يحملان الكيس.

وفي لحظة يأس، قال كويك روب بسرعة:

“آه، فهمت…”

“أنتم على الأرجح حراس شخصيون استأجرهم تامبا، صحيح؟ نحن هنا من أجل… من أجل…”

استدارت المرأة ذات الأحمر، التي تدعى مارينا، ونظرت إلى خناجرهما وساطورهما والقوس النشاب.

أكمل تاليس الجملة بجمود:

تنهد تاليس.

“من أجل صفقة عمل معه!”

لا أعرف أنا أيضًا.

توقفت المرأة عن تحريك سيفيها.

إنهم مثل جنود يحمون حصنًا… لا.

“صفقة مع تامبا؟”

إنهم مثل جنود يحمون حصنًا… لا.

عبست.

صر كويك روب على أسنانه وأومأ.

“عن طريق فتح قفله؟”

“صفقة مع تامبا؟”

أجبر كويك روب نفسه على الابتسام.

ثم ضحكت.

“صفقة مشبوهة قليلًا، هيه هيه. اعذرونا؟”

“آه، آه، آه.”

تبادلت المرأة ذات الأحمر النظرات مع الرجلين.

نظر أمير كوكبة إلى اللافتة المألوفة.

ركل أحدهما الكيس الموجود على الأرض، ثم عبس.

“لقد قدمتِ لي خدمة كبيرة.”

“هناك شخص في الداخل؟”

كان المرتزق يريد البكاء لكنه لم يجد دموعًا، ومزاجه شديد التعقيد.

أومأ تاليس بإحراج.

“اسمع، دع التفاوض لي لاحقًا.”

“للدقة، جثة.”

“اسمع يا كويك روب، عد الآن، وسأجد وقتًا للتفاوض معك غدًا.”

“ولهذا لم يكن أمامنا خيار سوى فتح القفل… أتمنى أن تتفهموا.”

“آه… ربما لم يكن ينبغي لي الظهور أصلًا.”

رفعت المرأة رأسها بشك.

“ماما لم تسمح لكما بفتح أفواهكما أيها اللصان—”

“هل تعرفان تامبا؟”

إذا كان الأمر كذلك… فهذا يعني أن مهارتي تحسنت! في الماضي لم أكن أستطيع فتح هذا النوع من الأقفال أصلًا.

قال كويك روب بحماس:

وكلاهما كان يحمل سيفه ويوجهه إلى أسفل ظهر تاليس وكويك روب.

“نعم، علاقتنا ممتازة جدًا. أنا شريكه في العمل.”

وقبل أن يتمكنا من التفكير أكثر، دفعهما الرجلان من الخلف إلى الداخل.

وفي الوقت نفسه لم ينس أن يرسل نظرة إلى تاليس.

كانت مارينا تجلس على كرسي إلى جوارهما.

أومأ تاليس بسرعة مثل نقار الخشب.

اتسعت عينا تاليس.

“ممتازة للغاية! شربنا معًا اليوم حتى…”

بدا كويك روب كمن فعل هذا من قبل.

تبادلت المرأة والرجلان النظرات مرة أخرى، ثم أومأوا.

تجمد كويك روب.

قالت الشابة وهي تشخر بخفة وتخرج من الباب:

أظهر تاليس أنه يصغي تمامًا.

“حسنًا. تعاليا معنا. تامبا لا يقيم هنا الليلة.”

ما الذي يحدث؟

تنفس تاليس وكويك روب الصعداء.

قال ببلادة:

لكن الرجلين خلفهما لم يكونا مهذبين، إذ ظلت أطراف سيوفهما تضغط على أسفل ظهريهما.

رفع كويك روب القفل بوجه يجمع الحزن والغضب، وكأنه تعرض للخيانة.

قال أحدهما ببرود:

حدق في دين الملقى على الأرض، وفكر بجدية في حل، لكنه لم ينس الرد:

“احملا بضاعتكما.”

ازداد وجه تامبا اكتئابًا، ثم سعل بقوة وقال بانزعاج:

“وتحركا ببطء، ولا تحاولا أي حيلة. لا تريدان تنبيه الدوريات، أليس كذلك؟”

“وكيف عرفت أن نهايتي كانت مؤكدة؟”

تبادل تاليس وكويك روب نظرات العجز.

وبعد أن قال ذلك، انحنى الأمير الذي كان يحاول جاهدًا الحفاظ على وجه مستقيم وكتم ضحكته، وبدأ يقلق بشأن الكيس، تاركًا كويك روب وحده يحدق في القفل بعدم تصديق.

ومع إحساسهما بنصلي السيفين على ظهريهما، لم يكن أمامهما إلا الطاعة.

كان داخل الحانة عدد كبير من الناس، وكلهم مسلحون وكأنهم مستعدون للقتال.

وهكذا، وتحت تهديد أربعة نصال، حملا الكيس وهما يرتجفان.

“بالطبع نحن! أعني، أنت حقًا…”

اختار الجميع عمدًا الأزقة الضيقة والمنعزلة، وبدأوا يتنقلون في الشوارع مرة أخرى.

وقف الفتى ووضع أمتعته على كتفه.

وبعد سلسلة من المنعطفات، وصلوا إلى وجهتهم الجديدة.

“شكرًا يا مارينا.”

حانة بيتي.

“أعتذر لأنني جلبت العار لريكارو وتشارا عندما أصبحت لصًا. يا لها من مأساة.”

تنفس تاليس وكويك روب الصعداء.

عندما رأوا الأميرين يدخلان، تغيرت تعابيرهم.

على الأقل، كان هذا لا يزال مكان تامبا.

تجمد كويك روب.

تمتم كويك روب باستياء:

أشار تاليس إلى القفل باستخفاف.

“يبدو أنهم فعلًا من رجال تامبا. ذلك البخيل يزداد جنونًا وحذرًا يومًا بعد يوم.”

قال ببرود:

طرقت المبارزة ذات الرداء الأحمر باب الحانة أربع مرات بإيقاع محدد.

“هل يمكنك الذهاب إلى مسؤولي كوكبة في المخيم وطلب التخلص من الجثة سرًا؟ أنا أخرج بريئًا، وأنت تعود إلى بيتك، والجميع سعداء.”

قال كويك روب بصوت منخفض:

بدا كويك روب كمن فعل هذا من قبل.

“اسمع، دع التفاوض لي لاحقًا.”

“لم نرَ سوى هذين قبل قليل.”

نظر أمير كوكبة إلى اللافتة المألوفة.

“مؤخرتاكما ستتعرضان للضرب إن لم تستمعا إلى ماما.”

[سيهلك البشر، وستسقط الأورك، وستموت الملكة، لكننا لن نغلق أبوابنا أبدًا. مفتوح منذ عام 462 من تقويم الإبادة: كأس الملكة إيريكا الأخيرة.]

قال ببلادة:

وفجأة خطر شيء في بال تاليس.

تبادلت المرأة والرجلان النظرات مرة أخرى، ثم أومأوا.

إذا كانوا حراسًا استأجرهم تامبا وكانوا يحرسون منزله… فلماذا كان منزل تامبا مقفلًا من الخارج؟

عبست.

وأليست حانة بيتي الليلة—

“مهلًا، كفاكما حديثًا مع بعضكما.”

فُتح باب الحانة.

“أنا الأفضل في قلب الموازين عندما أصل إلى طريق مسدود.”

وقبل أن يتمكنا من التفكير أكثر، دفعهما الرجلان من الخلف إلى الداخل.

لكن تاليس سعل وأوقفه.

بمجرد أن دخل تاليس وكويك روب، التفت نحوهما عشرات الأشخاص دفعة واحدة.

تحمل الأجواء الغريبة المحيطة به وقال:

تجمد الاثنان وهما يحملان الكيس.

رفع كويك روب القفل بوجه يجمع الحزن والغضب، وكأنه تعرض للخيانة.

كان داخل الحانة عدد كبير من الناس، وكلهم مسلحون وكأنهم مستعدون للقتال.

وهكذا، وتحت تهديد أربعة نصال، حملا الكيس وهما يرتجفان.

كان الجو خانقًا ومليئًا بنية القتل.

رفعت ساقها الطويلة ودفعت صدر تاليس بها وهي تبتسم.

تمتم كويك روب:

هؤلاء الثلاثة…

“هؤلاء…”

“هل أنت متأكد أننا في المكان الصحيح… وأننا فتحنا القفل الصحيح؟”

لكن تاليس عرفهم دون حاجة إلى تذكيره.

إذا كان الأمر كذلك… فهذا يعني أن مهارتي تحسنت! في الماضي لم أكن أستطيع فتح هذا النوع من الأقفال أصلًا.

إنهم صافرة الدم.

إنهم صافرة الدم.

فرقة المرتزقة التي قيل إن عدد أفرادها يبلغ المئة…

لم يكن أمامهما سوى الوقوف باستقامة محرجة.

وهم بالفعل من حجزوا الحانة كاملة لهذه الليلة.

خطر شيء في رأس كويك روب.

لكنهم لم يكونوا سكارى أو يحتفلون بجنون كما تخيل تاليس.

لم يكن أمامهما سوى الوقوف باستقامة محرجة.

على العكس تمامًا.

كانت امرأة شابة غريبة ترتدي درعًا جلديًا أحمر داكنًا. كان شعرها مضفورًا وملفوفًا حول جبهتها.

كان المكان غارقًا في صمت مخيف.

طَق.

حتى همسات هؤلاء المرتزقة كانت منخفضة وخافتة، ومن الواضح أنهم مدربون جيدًا.

وأليست حانة بيتي الليلة—

شعر تاليس بالقلق.

هؤلاء الثلاثة…

ما الذي يحدث؟

أومأ تاليس بإحراج.

ما الذي يجري في الحانة؟

هز تاليس رأسه.

وأين تامبا؟

دخل تاليس وكويك روب إلى وسط الحانة بقلق، وهما يحملان الكيس.

استدارت المرأة ذات الأحمر وقالت:

لكن الخطر لم ينته بعد.

“إلى الداخل. تامبا يتفاوض مع قائدنا.”

“مهارة؟ لو عرف والدك أن ابنه صار لصًا في اتحاد كاموس…”

كان مرتزقة صافرة الدم إما جالسين أو واقفين.

تعرف تاليس فورًا على الرجل ذي الندبة على رقبته.

بعضهم يستند بظهره إلى الجدار، وبعضهم إلى الأعمدة، وآخرون يضعون أيديهم على الطاولات.

“أنت لا تعرف هذا، لكنني عشت في الأحياء الفقيرة من قبل. ليس أي شخص عشوائي يستطيع أن يصبح لصًا…”

حتى إن بعضهم جلس على الدرج، أو استند إلى درابزين الطابق الأول، أو وقف في الزوايا.

بدا كويك روب هادئًا تمامًا.

كانت أوضاع معظمهم مسترخية، لكن عيونهم تلمع بيقظة.

عندما رأوا الأميرين يدخلان، تغيرت تعابيرهم.

إنهم مثل جنود يحمون حصنًا… لا.

وعندما رأى أن القفل لم يتحرك قيد أنملة، استبدل الأداة بأخرى دون أن يرمش.

هز تاليس رأسه في داخله.

فرقة المرتزقة التي قيل إن عدد أفرادها يبلغ المئة…

بهذه الأجواء، هم أشبه بنمل جيش يحرس عشه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

عندما رأوا الأميرين يدخلان، تغيرت تعابيرهم.

والشمالي متوسط العمر ذو التعبير البارد.

أصبحت نظراتهم حادة وخبيثة.

“غريب…”

شعر تاليس بالقلق، ونظر إلى كويك روب الذي بدا هو الآخر متفاجئًا ومتحيرًا.

قالت الشابة وهي تشخر بخفة وتخرج من الباب:

هناك شيء… غير طبيعي جدًا هنا.

كانت هناك طاولة في المنتصف، يجلس حولها أربعة أشخاص.

رمقه كويك روب بنظرة قلقة.

فرقة المرتزقة التي قيل إن عدد أفرادها يبلغ المئة…

لا تقلق. كل شيء تحت السيطرة.

كان تعبير تامبا غريبًا وهو جالس إلى الطاولة.

وبينما تحملا أكثر من اثنتي عشرة نظرة باردة ومرعبة ومتفرسة، جمع تاليس شجاعته وتبع المبارزة وهو يحمل الكيس، متجاهلًا الابتسامة الخبيثة للرجل القوي والشرس على يساره.

وأين تامبا؟

وقف أمامهم مرتزق يحمل درعًا على ظهره، ويده على مقبض سيفه.

“اهدأ، اهدأ.”

رفع يده وأوقفهم.

“أين سنحفر الحفرة؟”

ضيق عينيه قليلًا وفحص تاليس وكويك روب.

صُدم من تصرفات كويك روب.

قال ببرود:

رد كويك روب بفظاظة:

“مارينا، معهما أسلحة.”

“حسنًا. تعاليا معنا. تامبا لا يقيم هنا الليلة.”

استدارت المرأة ذات الأحمر، التي تدعى مارينا، ونظرت إلى خناجرهما وساطورهما والقوس النشاب.

وفي أثناء حديثه…

ثم ضحكت.

“…من داخل حانته نفسها.”

“هيا يا شون. هل تظن أن القائد والبقية سيخافون من هذا؟”

“أنت مشغول قليلًا الآن. لا بأس، سنتحدث غدًا—”

ضحك معها كثير من المرتزقة الذين كانوا يتفحصون تاليس.

وفي الوقت نفسه لم ينس أن يرسل نظرة إلى تاليس.

لكن مقارنة بالأجواء الودودة والمريحة التي شعر بها مع سيف دانتي العظيم، لم يشعر تاليس من صافرة الدم إلا بالبرودة ونية القتل.

“لويزا والبقية يفترض أن يعودوا صباح الغد، ولا أريد أن يمسكون بي متلبسًا.”

هؤلاء الناس…

كانت امرأة شابة غريبة ترتدي درعًا جلديًا أحمر داكنًا. كان شعرها مضفورًا وملفوفًا حول جبهتها.

تفحص تاليس محيطه بوجه قاتم.

توقفت المرأة عن تحريك سيفيها.

شعر كأنه وقع في فخ آخر…

أجاب كويك روب:

فخ مليء بالوحل.

ظهر وجه من داخل المنزل.

ضحك شون أيضًا، لكنه ظل يقطع الطريق أمامهم.

“نحفر حفرة بأنفسنا ونحن عديمو الخبرة في هذا المجال؟ لا، لا، لا. سنُكتشف بالتأكيد.”

ربت على كتف مارينا ثم أفسح المجال.

وفي لحظة يأس، قال كويك روب بسرعة:

دخل تاليس وكويك روب إلى وسط الحانة بقلق، وهما يحملان الكيس.

ظهر وجه من داخل المنزل.

في هذا الجزء، كان المرتزقة أقل عددًا وأكثر تباعدًا.

“لذلك، سواء كنتم—”

كانت هناك طاولة في المنتصف، يجلس حولها أربعة أشخاص.

على الأقل، كان هذا لا يزال مكان تامبا.

تعرف تاليس فورًا على الرجل ذي الندبة على رقبته.

ارتاحت ملامح كويك روب، وانزلق الكيس عن كتفه.

“تامبا!”

تجمد الاثنان من الصدمة.

ارتاحت ملامح كويك روب، وانزلق الكيس عن كتفه.

في لحظة ما، أصبح نصل مارينا ممتدًا أفقيًا أمام صدريهما.

تحمل الأجواء الغريبة المحيطة به وقال:

تنهد تاليس.

“كنت أتساءل لماذا لم نجدك—”

بفضل حواس الجحيم، سمع تاليس وقع خطوات من الجانبين.

لكن تاليس لاحظ أن تعبير تامبا كان سيئًا للغاية، وجلسته متصلبة.

حرك كويك روب عينيه بعجز.

حدق صاحب الحانة فيهما بعدم تصديق، بل وعقد حاجبيه.

ضحك شون أيضًا، لكنه ظل يقطع الطريق أمامهم.

“كويك روب؟ وأنت أيضًا؟”

“آه… ربما لم يكن ينبغي لي الظهور أصلًا.”

قال كويك روب:

إذا كانوا حراسًا استأجرهم تامبا وكانوا يحرسون منزله… فلماذا كان منزل تامبا مقفلًا من الخارج؟

“بالطبع نحن! أعني، أنت حقًا…”

أيديهم التي تحمل السيوف ثابتة وقوية. سيطرتهم على شد عضلاتهم وإرخائها ممتازة. أنفاسهم منتظمة ولا اضطراب فيها. وقوة الإبادة داخل أجسادهم تتدفق باستمرار.

ثم تجمدت ملامحه، وخفض صوته تدريجيًا.

ركل الكيس بجانب قدمه.

“هل أقاطع شيئًا؟”

النوع الذي يستطيع الوقوف أمام الناس ويعلن أنه أمير؟

لم يجب تامبا، لكن ملامحه ازدادت سوءًا.

“لويزا والبقية يفترض أن يعودوا صباح الغد، ولا أريد أن يمسكون بي متلبسًا.”

استدار الأشخاص الثلاثة الآخرون عند الطاولة.

كان الجو خانقًا ومليئًا بنية القتل.

خطر شيء ببال تاليس.

“هل تعرف فعلًا ماذا تفعل؟”

لقد تعرف عليهم.

وفي اللحظة التالية، وبينما تشتت انتباهها، تحرك تاليس وكويك روب في الوقت نفسه.

ريكي، صاحب الابتسامة الدائمة.

قال كويك روب:

والشمالي متوسط العمر ذو التعبير البارد.

كانت تحمل سيفين في الوقت نفسه، واحدًا في كل يد، وعلى وجهها ابتسامة خفيفة.

والمبارز المرهق الذي يغطي وجهه.

هز القفل بغضب وبطريقة خرقاء، لكنه ظل ثابتًا كأنه لا يتأثر حتى بالرعد.

إنهم الثلاثة الذين وصلوا إلى الحانة أولًا من بين أفراد صافرة الدم لحجز المكان.

ضيق عينيه قليلًا وفحص تاليس وكويك روب.

قالت مارينا وهي تعيد سيفيها إلى غمديهما:

تنهد تاليس باستسلام.

“لم نرَ سوى هذين قبل قليل.”

بفضل حواس الجحيم، سمع تاليس وقع خطوات من الجانبين.

ثم أشارت إلى ريكي.

شعر تاليس بالقلق، ونظر إلى كويك روب الذي بدا هو الآخر متفاجئًا ومتحيرًا.

“كانا يفتحان قفلًا، لكنهما قالا إنهما هنا لعقد صفقة عمل معه.”

بدا ريكي غارقًا في التفكير.

أومأ ريكي.

“انتظروا!”

تحركت نظرته بين تاليس وكويك روب.

قال أحدهما ببرود:

أعطت نظرته تاليس شعورًا مرعبًا، كأنه يستطيع رؤية ما بداخله.

المهارات

قال بأدب:

“ولهذا لم يكن أمامنا خيار سوى فتح القفل… أتمنى أن تتفهموا.”

“شكرًا يا مارينا.”

قال تاليس وهو يلهث:

“لقد قدمتِ لي خدمة كبيرة.”

إنهم مثل جنود يحمون حصنًا… لا.

أومأت مارينا وفهمت قصده، ثم تراجعت.

“ما رأيك في هذا؟ يمكنك أن تخبر رجالك نصف الحقيقة لتغطيني. مثلًا، هذا الجاسوس من الغرفة السرية جاء للقبض عليك—”

كان كويك روب أول من تكلم، وظهر كأنه أحمق غافل.

حدق صاحب الحانة فيهما بعدم تصديق، بل وعقد حاجبيه.

“اسمع يا تامبا.”

“لقد قدمتِ لي خدمة كبيرة.”

“انتهينا من العمل الذي طلبته منا. جئنا لنعطيك تقريرًا…”

“في الواقع—”

ركل الكيس بجانب قدمه.

وأين تامبا؟

كان تعبير تامبا غريبًا وهو جالس إلى الطاولة.

وهكذا، وتحت تهديد أربعة نصال، حملا الكيس وهما يرتجفان.

التفت ريكي إليه.

“انتهينا من العمل الذي طلبته منا. جئنا لنعطيك تقريرًا…”

تشنج وجه صاحب الحانة، ثم سعل.

التفت ريكي إليه.

“حسنًا، فهمت.”

“آه، فهمت…”

“اسمع يا كويك روب، عد الآن، وسأجد وقتًا للتفاوض معك غدًا.”

“احملا بضاعتكما.”

“آه، فهمت…”

هؤلاء الناس…

خطر شيء في رأس كويك روب.

هذا سيئ جدًا. يبدو أن التخلص منهم لن يكون بهذه السهولة.

“أنت مشغول قليلًا الآن. لا بأس، سنتحدث غدًا—”

تجمد مرة أخرى.

انفجرت مارينا بالضحك.

بفضل حواس الجحيم، سمع تاليس وقع خطوات من الجانبين.

بدا ريكي غارقًا في التفكير.

تحركت عينا كويك روب، ثم رسم على وجهه ابتسامة متملقة.

نغز تاليس كويك روب بخفة.

“ماذا تقصد؟”

تحركا معًا وانحنيا استعدادًا لحمل الكيس.

وأليست حانة بيتي الليلة—

لكن تاليس لم ينحنِ سوى نصف الطريق حين استقرت قدم على الكيس أمام صدره مباشرة.

وبينما تكلمت، أدارت نصلي السيفين قليلًا.

كانت مارينا تجلس على كرسي إلى جوارهما.

فخ مليء بالوحل.

رفعت ساقها الطويلة ودفعت صدر تاليس بها وهي تبتسم.

“أنت مشغول قليلًا الآن. لا بأس، سنتحدث غدًا—”

“اسمع كلام ماما وقف جانبًا بهدوء، أيها اللص.”

سقطت الأدوات الحديدية من فمه إلى الأرض.

تبادل تاليس وكويك روب نظرة نحو السيفين عند خصر مارينا، ثم لمحا المرتزقة على جانبيهما.

“عن طريق فتح قفله؟”

لم يكن أمامهما سوى الوقوف باستقامة محرجة.

تنهد تاليس ورفض الفكرة.

هذا سيئ جدًا. يبدو أن التخلص منهم لن يكون بهذه السهولة.

وفي الوقت نفسه لم ينس أن يرسل نظرة إلى تاليس.

قال ريكي:

فكر كويك روب للحظة.

“أوه، إذن هذان هما الدعم الذي تحدثت عنه؟ مستشاراك الموثوقان للصحة والسلامة؟”

في لحظة ما، أصبح نصل مارينا ممتدًا أفقيًا أمام صدريهما.

عقد تاليس حاجبيه.

تحركت عينا كويك روب، ثم رسم على وجهه ابتسامة متملقة.

تنهد ريكي وخفض ذراعه.

وبعد سلسلة من المنعطفات، وصلوا إلى وجهتهم الجديدة.

“أنت مضحك حقًا يا تامبا.”

في لحظة ما، أصبح بين أسنان كويك روب ثلاثة أعواد حديدية رفيعة، وكان يمسك باثنين آخرين ويحاول العبث بالقفل بعنف.

غطى تامبا وجهه بألم، كعروس اكتشفت أنها تزوجت الرجل الخطأ.

تبادلت المرأة ذات الأحمر النظرات مع الرجلين.

أظهر كويك روب تعبيرًا حائرًا، ثم أجبر نفسه على الابتسام.

ازداد وجه تامبا اكتئابًا، ثم سعل بقوة وقال بانزعاج:

“في الواقع—”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

لكن تاليس سعل وأوقفه.

ازداد وجه تامبا اكتئابًا، ثم سعل بقوة وقال بانزعاج:

“حسنًا، حسنًا.”

قال كويك روب بحماس:

تكلم الفتى ببطء.

“مهلًا، كفاكما حديثًا مع بعضكما.”

نظر إلى تامبا ثم إلى ريكي، ورفع يديه ليظهر أنه لا يشكل خطرًا.

حدق في دين الملقى على الأرض، وفكر بجدية في حل، لكنه لم ينس الرد:

قال بحذر:

إذا كانوا حراسًا استأجرهم تامبا وكانوا يحرسون منزله… فلماذا كان منزل تامبا مقفلًا من الخارج؟

“أعرف أيها السادة أننا ربما جئنا في وقت غير مناسب، لكنني فعلًا لا أفهم ولا أريد أن أعرف ما الذي يحدث بينكم الآن.”

“سأشرحه لكما.”

“لذلك، سواء كنتم—”

“سنصل بعد أن ننعطف من هنا… انتظر، لنتأكد من الطريق أولًا… حسنًا، يمكننا التحرك الآن… آه، بهدوء، بهدوء، هذا الرجل ثقيل جدًا…”

ازداد وجه تامبا اكتئابًا، ثم سعل بقوة وقال بانزعاج:

“هيا يا شون. هل تظن أن القائد والبقية سيخافون من هذا؟”

“إذن اخرج من هنا بحق الجحيم!”

نظر إلى القفل، ثم إلى ظهر تاليس.

تقبل تاليس وكويك روب النصيحة فورًا، وانحنيا للمرة الثانية نحو الكيس القريب جدًا والبعيد جدًا في الوقت نفسه…

“لصان ماهران، أليس كذلك؟”

لكن تم إيقافهما مرة أخرى في منتصف الطريق.

مال أحدهما يسارًا والآخر يمينًا، واستفادا من ضيق زاوية الباب لتفادي النصلين.

في لحظة ما، أصبح نصل مارينا ممتدًا أفقيًا أمام صدريهما.

حدق تاليس في كويك روب بغضب.

“آه، آه، آه.”

تمتم كويك روب باستياء:

فتحت المرأة الجميلة فمها بمرح، وهزت سيفها وهي تنقر بلسانها بخبث.

“فتح الأقفال خدعة يعرفها الجميع.”

“مؤخرتاكما ستتعرضان للضرب إن لم تستمعا إلى ماما.”

لكن مقارنة بالأجواء الودودة والمريحة التي شعر بها مع سيف دانتي العظيم، لم يشعر تاليس من صافرة الدم إلا بالبرودة ونية القتل.

اعتدل تاليس وكويك روب من جديد، وملامحهما قاتمة.

هناك شيء… غير طبيعي جدًا هنا.

تنهد ريكي، ورفع رأسه، ثم ابتسم.

ومع إحساسهما بنصلي السيفين على ظهريهما، لم يكن أمامهما إلا الطاعة.

“صحيح، أنتما لا تفهمان الوضع…”

لا أعرف أنا أيضًا.

“لكن لا بأس.”

“فتح الأقفال مهارة تقنية. ليس كل شخص يعرف كيف—”

“سأشرحه لكما.”

“صفقة مشبوهة قليلًا، هيه هيه. اعذرونا؟”

“الوضع بسيط جدًا.”

هز تاليس رأسه في داخله.

ابتسم لهما ريكي بود، وأشار إلى تامبا، ثم قال بهدوء:

لكن مقارنة بالأجواء الودودة والمريحة التي شعر بها مع سيف دانتي العظيم، لم يشعر تاليس من صافرة الدم إلا بالبرودة ونية القتل.

“صافرة الدم…”

اتسعت عينا تاليس.

“أي نحن…”

ومع إحساسهما بنصلي السيفين على ظهريهما، لم يكن أمامهما إلا الطاعة.

“نقوم باختطاف تامبا…”

ما الذي يجري في الحانة؟

توقف قليلًا.

حدق في دين الملقى على الأرض، وفكر بجدية في حل، لكنه لم ينس الرد:

“…من داخل حانته نفسها.”

أومأت مارينا وفهمت قصده، ثم تراجعت.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“حسنًا، فهمت.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط