Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 404

فكرة غبية

فكرة غبية

فكرة غبية

خلفها، شحب وجه شون.

في تلك اللحظة، توقف تاليس عن التنفس.

الأمير الرابع.

قبل ثمانية عشر عامًا…

“هناك سبب جعل تنغ يرقيني لأكون أحد مساعديه، ثم يرسلني لأتولى مسؤولية درع الظل في مدينة سحابة التنين.”

هيرمان نيت جادستار…

أمسك تاليس بمعصمها!

معسكر ناب الشفرة…

ابتسمت مارينا بسخرية.

انكمشت حدقتا ريكي فجأة.

عيناه رماديتان.

“أنت؟”

قربٌ جعله يتساءل إن كانت كل تلك الأحداث مجرد خيال.

نظر إلى ستيك بصدمة وصرامة، ثم ألقى نظرة غريزية نحو اتجاه معين.

لكن تاليس شخر واقترب منها ببطء.

“الأمير الشبح… كان من فعلك؟”

ثم أكمل النصف الثاني من جملته:

عدّل ستيك ردائه، ثم أظهر ابتسامة مثالية وأومأ.

لم ينتهِ الأمر بعد.

“أنا.”

“هل جُننت؟!”

وسرعان ما تغيرت نظرات الجميع إليه.

شق!

حتى لاسال لم يكن استثناءً.

حاولت رفع مرفقها للرد…

انتقلت نظراتهم من الحذر والاشمئزاز…

ثم لامستا شيئًا ناعمًا.

إلى الخوف والصدمة.

تجمدت مارينا.

حدق تاليس في ستيك.

لكن الأمير لم يشعر من ابتسامته سوى بقشعريرة تسري في عموده الفقري.

إذا كان الأمر كذلك، فهذا يعني أنه…

لقد عاش طوال حياته تحت ظل السنة الدموية.

ضحك ستيك.

وانحنى باحترام.

“انظروا، لكل شخص ماضٍ.”

كلانغ!

فتح ذراعيه، وظهرت على وجهه ابتسامة غريبة.

كان سيف تاليس قد وصل أمامه بالفعل.

“هناك سبب جعل تنغ يرقيني لأكون أحد مساعديه، ثم يرسلني لأتولى مسؤولية درع الظل في مدينة سحابة التنين.”

حدق تاليس في ستيك.

استدار نحو تاليس وهو لا يزال يبتسم.

كأنها قطعة من التاريخ.

لكن الأمير لم يشعر من ابتسامته سوى بقشعريرة تسري في عموده الفقري.

أمسك تاليس بمعصمها!

منذ زمن بعيد، لم تكن السنة الدموية في ذهن تاليس سوى اسم لحدث وقع في الخلفية.

“ربما لأن دمنا يضيء؟”

ولم تتخذ ألوان التاريخ إلا عندما يتحدث الناس عن التغيرات الهائلة التي شهدتها تلك الحقبة.

اللعنة.

صدمته كلمات غيلبرت.

ولم تتخذ ألوان التاريخ إلا عندما يتحدث الناس عن التغيرات الهائلة التي شهدتها تلك الحقبة.

وتملكه الحزن في مقبرة عائلة جادستار.

قالت مارينا ببرود:

وتنهد من أجل مصير ويلو.

أما شون والبقية، ممن كانوا أول من شاهد ما جرى، فسحبوا أسلحتهم بغضب.

وتفاجأ عندما مر بممر رايمان.

اندفعت قوة عليه من كل الجهات.

وغضب عندما سمع قصة الملك نوفين.

ولم تكن لديه سوى فرصة واحدة.

واحتار حين ناقش الأمر مع الغراب العجوز.

وتحت نظرات الجميع المذهولة، ضربت تاليس بقوة بظهر يدها على وجهه.

وشعر بالكآبة حين مر ببرج الأمير الشبح.

“ثق بي!”

لكن تاليس لم يقترب قط من تلك الحقبة الدموية إلى هذه الدرجة.

معسكر ناب الشفرة…

قربٌ جعله يتساءل إن كانت كل تلك الأحداث مجرد خيال.

“هل ما زلت تعتقد أنني قد أبيعكم لمعسكر ناب الشفرة؟”

فكل شيء كان قد انتهى منذ زمن…

كان السيف الذي سرقه من مارينا قد انتقل إلى يد ريكي.

الحرب.

أما ستيك فابتسم بسعادة.

الاغتيالات.

واتجه النصل نحو صدر ريكي.

المؤامرات.

تحركت قدماه بسرعة هائلة.

الموت.

كان سيف تاليس قد وصل أمامه بالفعل.

والدماء…

رفع عينيه بصدمة.

كل ذلك وقع في العامين 660 و661 من تقويم الإبادة.

التوى وجهها.

كان كل شيء يبدو وكأنه حدث خلف ستار يفصل بينه وبين تلك الحقبة.

“ماذا؟”

كأنها قطعة من التاريخ.

دفع الأمير دين وكويك روب إلى الجانبين، وتقدم أولًا لمواجهة مارينا والمرتزقة خلفها.

أسطورة.

الموت.

قصة.

لم يملك وقتًا ليفكر في غير ذلك.

لكن الآن، وهو ينظر إلى ستيك ويرى ابتسامة أحد المشاركين المباشرين في كل ذلك، ويرى الحماسة المتقدة في عينيه…

وفي وقت ما…

أدرك تاليس فجأة شيئًا.

“ماذا؟”

لقد عاش طوال حياته تحت ظل السنة الدموية.

والدماء…

“اللعنة…”

يجب!

لم يعد لاسال قادرًا على الحفاظ على وقاره النبيل.

وتنهد من أجل مصير ويلو.

ضم قبضتيه أمام صدره وحدق مذهولًا في الرجل الذي كان يسافر معه.

الأمير الشبح…

أما الرجل المقنع، فاتسعت عيناه حتى كادتا تبرزان، قبل أن يضيقهما ويحدق في ستيك بعينين محتقنتين بالدم، وجسده يرتجف قليلًا.

واتجه النصل نحو صدر ريكي.

وكان المرتزقة أكثر ذهولًا.

قال ريكي، الذي هزم تاليس بحركة واحدة، بابتسامة ساخرة.

لكن ستيك تجاهلهم جميعًا.

لكن الأمير لم يشعر من ابتسامته سوى بقشعريرة تسري في عموده الفقري.

“هل هذه الضمانة كافية؟”

أمسك تاليس بمعصمها!

حدق في ريكي، مركزًا على تعبيره الجاد.

وألقى نظرة سريعة على محيطه.

“هل ما زلت تعتقد أنني قد أبيعكم لمعسكر ناب الشفرة؟”

ضحك ستيك.

“هل ما زلت تشك في موقفي من كوكبة، أو في مدى التزامي بهذا الاتفاق؟”

دفعها تدريبها الطويل للاستجابة غريزيًا.

ابتسم ستيك بسخرية وأشار إلى الرسالة في يد ريكي.

لا.

“إن حدث ذلك…”

ورفعته ببطء حتى اقترب النصل من وجه الأمير.

“فاستخدمها.”

لكن ستيك تجاهلهم جميعًا.

“سلمني إلى كيسل، وأضف اسمي إلى قائمة الأشخاص الذين يريد النبي الأسود التخلص منهم، بما أنهم نسوا وضعي فيها.”

الأمير الرابع.

“وأرسل الرسالة أيضًا إلى إدارة الاستخبارات السرية، ودعهم يبحثون عني ويطاردونني حتى الموت.”

هذا…

غرقت الحانة كلها في الصمت.

فقد الأمير السيطرة على جسده وسقط إلى الأمام.

وكأن قرنًا كاملًا قد مر.

تأوه تاليس.

أخذ ريكي نفسًا عميقًا وهدأ نفسه.

هذا…

“ليس سيئًا.”

دفعها تدريبها الطويل للاستجابة غريزيًا.

أومأ بصعوبة، وكأن ثقلًا هائلًا يضغط على رقبته.

“هل ما زلت تشك في موقفي من كوكبة، أو في مدى التزامي بهذا الاتفاق؟”

“هذه بالفعل ضمانة ذات وزن.”

“انتبهي!”

ثم بدا عليه الإرهاق قليلًا.

أومأ بصعوبة، وكأن ثقلًا هائلًا يضغط على رقبته.

“دع رجالك يدخلون.”

“تبدو مثل أي شخص عادي، أليس كذلك؟”

طوى الرسالة بعناية ووضعها داخل ملابسه.

فقد الأمير السيطرة على جسده وسقط إلى الأمام.

“بعد أن تأخذوا الأمير، لا يزال أمامنا الكثير من الأمور لنفعلها.”

واتجه النصل نحو صدر ريكي.

شعر تاليس ببرودة في قلبه.

“تعرضت عائلتك للظلم، وماتوا بسبب جريمة لم يرتكبوها. واليوم، ما تفعلينه سيجعل تلك التهمة—”

أما ستيك فابتسم بسعادة.

قالت مارينا ببرود:

وانحنى باحترام.

قال ريكي، الذي هزم تاليس بحركة واحدة، بابتسامة ساخرة.

“يسعدني ذلك.”

كانت مارينا لا تزال تشعر بذلك الإحساس على شفتيها.

حدق تاليس بشرود في ريكي وهو يلوح لرجاله، ثم في ستيك الذي أخرج صفارة وأطلق فيها نفخة لم يصدر عنها أي صوت.

الموت.

وتحت أوامر ريكي، بدأ كل من مارينا وشون يتقدمان نحو الثلاثة بوجوه عابسة.

ناعم.

لكن صدمة تاليس وخوفه لم يغادرا قلبه بعد.

“بعد أن تأخذوا الأمير، لا يزال أمامنا الكثير من الأمور لنفعلها.”

هيرمان.

“ضع يديك خلف ظهرك فقط، يا صاحب السمو، ولن يؤلمك الأمر كثيرًا.”

الأمير الرابع.

“أنا آسف!”

الأمير الشبح…

“هل ما زلت تعتقد أنني قد أبيعكم لمعسكر ناب الشفرة؟”

تذكر فجأة تنهد المطرقة العجوز عندما قال:

“ثق بي!”

”…سقط على الأرض ووجهه للأسفل.”

لا.

لكن سرعان ما اندفعت خطيئة نهر الجحيم في جسده.

“أنا آسف!”

ارتجف تاليس، ثم عاد فجأة إلى وعيه.

لكن في اللحظة التالية…

لا.

حدق في ريكي، مركزًا على تعبيره الجاد.

رفع رأسه ببطء.

قصة.

رأى جدية ريكي، وابتسامة ستيك، وتعبير لاسال الصارم.

وسرعان ما تغيرت نظرات الجميع إليه.

شهق تاليس وهو يشاهد سيوف الكارثة تسلم حق التصرف فيه إلى درع الظل.

“أنا آسف!”

لا.

وكان عقله فارغًا تمامًا وهو يلهث.

لم ينتهِ الأمر بعد.

الاغتيالات.

درع الظل…

لقد…

لا يمكنني أن أذهب معهم!

“لماذا إذا سقطت قطرة واحدة من دمك، يجب أن يُدفن معها عدد لا يحصى من الأبرياء؟”

شد تاليس أسنانه.

كانت المسافة بينهما تتقلص بسرعة.

وألقى نظرة سريعة على محيطه.

أما الرجل المقنع، فاتسعت عيناه حتى كادتا تبرزان، قبل أن يضيقهما ويحدق في ستيك بعينين محتقنتين بالدم، وجسده يرتجف قليلًا.

ثم ثبت عينيه على دين وكويك روب خلفه.

وفي وقت ما، كان أحد سيفيها قد انتقل إلى يد تاليس.

وهمس:

وووش—

“غطّياني.”

أمسك تاليس بمعصمها!

حدق به كويك روب المذعور.

تجمد كل من رأى المشهد.

“ماذا؟”

اللعنة.

أما دين، فما إن رأى عيني تاليس حتى فهم ما ينوي فعله.

قصة.

شحُب وجهه.

ولم تتخذ ألوان التاريخ إلا عندما يتحدث الناس عن التغيرات الهائلة التي شهدتها تلك الحقبة.

“هل جُننت؟!”

“وأرسل الرسالة أيضًا إلى إدارة الاستخبارات السرية، ودعهم يبحثون عني ويطاردونني حتى الموت.”

شد تاليس قبضتيه.

عدّل ستيك ردائه، ثم أظهر ابتسامة مثالية وأومأ.

ونظر إلى تعبير ستيك الراضي من بعيد.

شهق تاليس وهو يشاهد سيوف الكارثة تسلم حق التصرف فيه إلى درع الظل.

“ثق بي!”

وانتهت محادثتهم السرية عند هذا الحد، لأن مارينا وصلت خلف تاليس.

قالها من بين أسنانه.

لقد عاش طوال حياته تحت ظل السنة الدموية.

وانتهت محادثتهم السرية عند هذا الحد، لأن مارينا وصلت خلف تاليس.

“كورتز؟”

دفع الأمير دين وكويك روب إلى الجانبين، وتقدم أولًا لمواجهة مارينا والمرتزقة خلفها.

فقدت مارينا توازنها في الحال.

قالت مارينا ببرود:

“ماذا؟”

“ضع يديك خلف ظهرك فقط، يا صاحب السمو، ولن يؤلمك الأمر كثيرًا.”

وووش—

كانت نظرتها تحمل عداءً واضحًا.

كان قائد سيوف الكارثة يحمل تعبيرًا غير مبالٍ.

لكن تاليس شخر واقترب منها ببطء.

طوى الرسالة بعناية ووضعها داخل ملابسه.

“مارينا، صحيح؟ أظن أنك غاضبة جدًا الآن…”

حدق تاليس في ستيك.

تنهد الأمير.

كان قائد سيوف الكارثة يحمل تعبيرًا غير مبالٍ.

“تعرضت عائلتك للظلم، وماتوا بسبب جريمة لم يرتكبوها. واليوم، ما تفعلينه سيجعل تلك التهمة—”

فأحست بشعور أغرب.

توقفت مارينا قليلًا.

ناعم.

ثم قبضت يديها وأخذت نفسًا عميقًا.

فتح ذراعيه، وظهرت على وجهه ابتسامة غريبة.

“جادستار؟”

كانت مارينا لا تزال تشعر بذلك الإحساس على شفتيها.

انحنت إلى الأمام وحدقت في عيني تاليس من مسافة قريبة.

كان سيف تاليس قد وصل أمامه بالفعل.

“تبدو مثل أي شخص عادي، أليس كذلك؟”

ثم بدا عليه الإرهاق قليلًا.

قالت بازدراء.

لكن ما حدث بعد ذلك تجاوز كل توقعاتها.

ثم ازدادت نظرتها برودة.

الأمير الرابع.

“ما الذي يجعلك مهمًا إلى هذه الدرجة؟”

وفي وقت ما، كان أحد سيفيها قد انتقل إلى يد تاليس.

“لماذا إذا سقطت قطرة واحدة من دمك، يجب أن يُدفن معها عدد لا يحصى من الأبرياء؟”

“ليس سيئًا.”

اقترب تاليس خطوة أخرى وغمز لها بمكر.

“ما الذي يجعلك مهمًا إلى هذه الدرجة؟”

“ربما لأن دمنا يضيء؟”

لكن تاليس لم يقترب قط من تلك الحقبة الدموية إلى هذه الدرجة.

عقدت مارينا حاجبيها بعدما شعرت بمدى استفزاز كلامه.

حاولت رفع مرفقها للرد…

كلانغ!

وكأن قرنًا كاملًا قد مر.

شعر تاليس ببرودة في قلبه.

وكان عقله فارغًا تمامًا وهو يلهث.

سحبت المبارزة ذات الرداء الأحمر أحد سيفيها بيدها اليمنى.

ارتجف تاليس، ثم عاد فجأة إلى وعيه.

ورفعته ببطء حتى اقترب النصل من وجه الأمير.

تجمدت مارينا.

ابتسمت مارينا بسخرية.

لكنه، غير آبه بالعواقب، أطلق زئيرًا وتجاوز اعتراضًا لم يكن من المفترض أن يتمكن من تجاوزه أصلًا.

“إذن دعنا نرَ دمك—”

وفي تلك اللحظة، رأت مارينا عيني الأمير اللامعتين تقتربان بسرعة من عينيها.

“أنا آسف!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

غيّر تاليس تعبيره وقالها فجأة.

استعادت مارينا وعيها.

تجمدت مارينا.

شهق تاليس وهو يشاهد سيوف الكارثة تسلم حق التصرف فيه إلى درع الظل.

لم تتوقع على الأرجح أن يستسلم بهذه السرعة.

طوى الرسالة بعناية ووضعها داخل ملابسه.

“ماذا؟”

لا!

تنهد تاليس.

وكأن قرنًا كاملًا قد مر.

“ألقي اللوم على كورتز. هي من علمتني هذا.”

غيّر تاليس تعبيره وقالها فجأة.

عبست مارينا بحيرة.

توقفت مارينا قليلًا.

“كورتز؟”

ابتسمت مارينا بسخرية.

لكن في اللحظة التالية…

“انظروا، لكل شخص ماضٍ.”

أمسك تاليس بمعصمها!

يجب أن يمسك بها.

دفعها تدريبها الطويل للاستجابة غريزيًا.

وانتهت محادثتهم السرية عند هذا الحد، لأن مارينا وصلت خلف تاليس.

كانت مارينا على وشك عكس قبضتها وضربه بالسيف، لكن تاليس جذبها فجأة إلى الأمام بقوة لم يكن فيها أي ضعف.

قصة.

فقدت مارينا توازنها في الحال.

لم يتمكن ريكي إلا من قول هاتين الكلمتين.

كانت تلك القوة مستحيلة على فتى نحيل مثله.

لكن ابتسامته لم تختفِ.

حاولت رفع مرفقها للرد…

“بعد أن تأخذوا الأمير، لا يزال أمامنا الكثير من الأمور لنفعلها.”

لكن ما حدث بعد ذلك تجاوز كل توقعاتها.

تجمد تاليس.

تقدم تاليس خطوة كأنه يؤدي رقصة، ثم سحب المبارزة ذات الرداء الأحمر إلى حضنه.

لقد عاش طوال حياته تحت ظل السنة الدموية.

وفي تلك اللحظة، رأت مارينا عيني الأمير اللامعتين تقتربان بسرعة من عينيها.

بقي تاليس وحده ممددًا على الأرض.

كانت المسافة بينهما تتقلص بسرعة.

شد تاليس أسنانه.

حتى إنها استطاعت أن ترى رموشه بوضوح.

إلى الخوف والصدمة.

اقتربا إلى درجة أنها استطاعت رؤية حدقتيه.

“…لكنها فكرة غبية.”

اهتزت شفتاها.

لا يمكنني أن أذهب معهم!

ثم لامستا شيئًا ناعمًا.

لقد…

جافًا قليلًا.

هي…

خشنًا قليلًا.

عيناه رماديتان.

ودافئًا… قليلًا؟

وفي لحظة، دفعت مارينا المصدومة والغاضبة تاليس بقوة على صدره، مبعدة وجهه عنها.

تجمدت مارينا.

لا.

ثم تحرك ذلك الشيء الناعم قليلًا وغطى شفتها السفلية كاملة.

فكرة غبية

فأحست بشعور أغرب.

ارتجف تاليس، ثم عاد فجأة إلى وعيه.

ناعم.

ووجه السيف إلى رقبة تاليس وهو ينظر إليه من الأعلى.

رطب.

فكرة غبية

وأكثر دفئًا؟

شد تاليس أسنانه.

هذا…

شهق كلاين بدهشة.

إنهما رماديتان…

ووجه السيف إلى رقبة تاليس وهو ينظر إليه من الأعلى.

ظهر ذلك التفكير في ذهن مارينا وهي تنظر عن قرب إلى عيني الأمير.

هي…

عيناه رماديتان.

وتفاجأ عندما مر بممر رايمان.

كم هو لون نادر.

ونظر إلى تعبير ستيك الراضي من بعيد.

تجمد كل من رأى المشهد.

وسرعان ما تغيرت نظرات الجميع إليه.

لكن الأمر لم يستغرق سوى لحظة حتى أدركت مارينا المسكينة ما يحدث.

ثم استدار وركض.

لا.

وتحت نظرات الجميع المذهولة، ضربت تاليس بقوة بظهر يدها على وجهه.

لا!

تقدم تاليس خطوة كأنه يؤدي رقصة، ثم سحب المبارزة ذات الرداء الأحمر إلى حضنه.

وفي لحظة، دفعت مارينا المصدومة والغاضبة تاليس بقوة على صدره، مبعدة وجهه عنها.

وبفعل خطيئة نهر الجحيم، أصبح هدير الريح في أذنيه أعلى.

صفعة!

هذا…

وتحت نظرات الجميع المذهولة، ضربت تاليس بقوة بظهر يدها على وجهه.

فاجأ التغير المفاجئ الجميع.

ترنح الأمير إلى الخلف.

ولا تزال تشعر بنظرات الجميع عليها.

لكن ابتسامته لم تختفِ.

نظر إلى السيف المستقر على رقبته.

ثم استدار وركض.

“أنا.”

“شكرًا—”

حتى إنها استطاعت أن ترى رموشه بوضوح.

كانت مارينا لا تزال تشعر بذلك الإحساس على شفتيها.

رأى جدية ريكي، وابتسامة ستيك، وتعبير لاسال الصارم.

ولا تزال تشعر بنظرات الجميع عليها.

ولم يعد يرى أمامه سوى شخص واحد.

اجتاحها الغضب والإذلال في آن واحد.

ثم تحرك ذلك الشيء الناعم قليلًا وغطى شفتها السفلية كاملة.

هي…

“أنا آسف!”

لقد…

وكان عقله فارغًا تمامًا وهو يلهث.

لقد فعل بها…

تجمدت مارينا.

التوى وجهها.

“هناك سبب جعل تنغ يرقيني لأكون أحد مساعديه، ثم يرسلني لأتولى مسؤولية درع الظل في مدينة سحابة التنين.”

ورفعت سيفها في يدها اليمنى وصرخت بغضب:

“ماذا؟”

“أيها الوغ—”

“هل هذه الضمانة كافية؟”

هاه؟

وأكثر دفئًا؟

توقفت مارينا وهي تحدق في يدها اليمنى الفارغة.

ولم تكن لديه سوى فرصة واحدة.

سيفي…

غيّر تاليس تعبيره وقالها فجأة.

أين سيفي؟

تنهد الأمير.

خلفها، شحب وجه شون.

“ما الذي يجعلك مهمًا إلى هذه الدرجة؟”

“انتبهي!”

“ثق بي!”

استعادت مارينا وعيها.

أومأ بصعوبة، وكأن ثقلًا هائلًا يضغط على رقبته.

وفي وقت ما، كان أحد سيفيها قد انتقل إلى يد تاليس.

عقد ريكي حاجبيه وهو يرى تاليس يندفع نحوه فجأة.

وممسكًا بالسيف، اندفع الأمير إلى الأمام متجاهلًا كل شيء حوله.

“ماذا؟”

وانفجرت منه سرعة لا توصف، متجهًا مباشرة نحو ريكي في وسط الحانة.

“إذن دعنا نرَ دمك—”

لم يستوعب المرتزقة البعيدون ما حدث بعد.

قبل ثمانية عشر عامًا…

أما شون والبقية، ممن كانوا أول من شاهد ما جرى، فسحبوا أسلحتهم بغضب.

تأوه تاليس.

لكن دين وكويك روب، اللذان كانا مستعدين مسبقًا، اندفعا لاعتراضهم.

ظهر أثر من الدهشة في عيني ريكي وهو يقف أمام تاليس.

اللعنة.

حتى إنها استطاعت أن ترى رموشه بوضوح.

لم تجد مارينا في عقلها سوى هذه الكلمة.

لكن ما حدث بعد ذلك تجاوز كل توقعاتها.

وفي الجهة الأخرى…

لكن ما حدث بعد ذلك تجاوز كل توقعاتها.

وووش—

وتنهد الاثنان معًا.

ضغط تاليس على أسنانه وهو يمسك السيف الطويل أفقيًا.

لكن الآن، وهو ينظر إلى ستيك ويرى ابتسامة أحد المشاركين المباشرين في كل ذلك، ويرى الحماسة المتقدة في عينيه…

تحركت قدماه بسرعة هائلة.

شهق كلاين بدهشة.

وبفعل خطيئة نهر الجحيم، أصبح هدير الريح في أذنيه أعلى.

أكثر من اللازم.

ولم يعد يرى أمامه سوى شخص واحد.

عيناه رماديتان.

ريكي.

فكل شيء كان قد انتهى منذ زمن…

عقد ريكي حاجبيه وهو يرى تاليس يندفع نحوه فجأة.

ظهر ذلك التفكير في ذهن مارينا وهي تنظر عن قرب إلى عيني الأمير.

فاجأ التغير المفاجئ الجميع.

لا يمكنني أن أذهب معهم!

لكن المحاربين المتمرسين في المعارك استجابوا بسرعة.

لقد عاش طوال حياته تحت ظل السنة الدموية.

أدار كلاين معصمه.

حتى لاسال لم يكن استثناءً.

واندفع «الشفق» نحو وجه تاليس بسرعة أكبر!

ورفعته ببطء حتى اقترب النصل من وجه الأمير.

بانغ!

“حركة جميلة…”

ملأت خطيئة نهر الجحيم ساقي تاليس، كالماء المندفع مع مجرى النهر.

وانحرف عن طريق ضربة كلاين!

وانحرف عن طريق ضربة كلاين!

وفي الجهة الأخرى…

شهق كلاين بدهشة.

ثم لوح بسيفه نحو ريكي الأعزل.

لكن سيفه لم يتمكن إلا من الانزلاق بمحاذاة ساق تاليس.

“هل ما زلت تعتقد أنني قد أبيعكم لمعسكر ناب الشفرة؟”

“آه—”

فكرة غبية

شعر تاليس بالألم في ركبتيه وكاحليه.

خلفها، شحب وجه شون.

لكنه، غير آبه بالعواقب، أطلق زئيرًا وتجاوز اعتراضًا لم يكن من المفترض أن يتمكن من تجاوزه أصلًا.

وكأن قرنًا كاملًا قد مر.

ثم لوح بسيفه نحو ريكي الأعزل.

تأوه تاليس.

كان عددهم كبيرًا جدًا.

الأمير الرابع.

أكثر من اللازم.

“أيها الوغ—”

ولم تكن لديه سوى فرصة واحدة.

أدار كلاين معصمه.

يجب أن يمسك بها.

يجب أن يمسك بها.

يجب!

وتنهد من أجل مصير ويلو.

ظهر أثر من الدهشة في عيني ريكي وهو يقف أمام تاليس.

“هل ما زلت تشك في موقفي من كوكبة، أو في مدى التزامي بهذا الاتفاق؟”

“حركة جميلة…”

انتقلت نظراتهم من الحذر والاشمئزاز…

لم يتمكن ريكي إلا من قول هاتين الكلمتين.

أدار كلاين معصمه.

كان سيف تاليس قد وصل أمامه بالفعل.

نظر إلى السيف المستقر على رقبته.

واتجه النصل نحو صدر ريكي.

الاغتيالات.

شق!

لقد عاش طوال حياته تحت ظل السنة الدموية.

وفي اللحظة التالية، شعر تاليس وكأنه ارتطم بدوامة عملاقة.

وتنهد من أجل مصير ويلو.

اندفعت قوة عليه من كل الجهات.

أما ستيك فابتسم بسعادة.

وضغطت على ذراعه التي تحمل السيف.

“شكرًا—”

فقد الأمير السيطرة على جسده وسقط إلى الأمام.

لم يملك وقتًا ليفكر في غير ذلك.

ولم يعد قادرًا حتى على التحكم بالسيف.

أدرك تاليس فجأة شيئًا.

اللعنة.

وانحرف عن طريق ضربة كلاين!

لم يملك وقتًا ليفكر في غير ذلك.

اندفعت قوة عليه من كل الجهات.

بانغ!

فقد الأمير السيطرة على جسده وسقط إلى الأمام.

وفي الثانية التالية، تشوشت رؤيته.

ارتجف تاليس، ثم عاد فجأة إلى وعيه.

وشعر بألم في ركبتيه ومرفقيه قبل أن يسقط جسده كله على الأرض.

كل ذلك وقع في العامين 660 و661 من تقويم الإبادة.

تأوه تاليس.

معسكر ناب الشفرة…

وحاول أن يرفع نفسه.

ابتسم ستيك بسخرية وأشار إلى الرسالة في يد ريكي.

لكنه شعر بشيء بارد على رقبته.

ملأت خطيئة نهر الجحيم ساقي تاليس، كالماء المندفع مع مجرى النهر.

رفع عينيه بصدمة.

لكن الأمر لم يستغرق سوى لحظة حتى أدركت مارينا المسكينة ما يحدث.

وفي وقت ما…

واتجه النصل نحو صدر ريكي.

كان السيف الذي سرقه من مارينا قد انتقل إلى يد ريكي.

لم يتمكن ريكي إلا من قول هاتين الكلمتين.

تجمد تاليس.

كأنها قطعة من التاريخ.

كيف؟

حدق في ريكي، مركزًا على تعبيره الجاد.

كان قائد سيوف الكارثة يحمل تعبيرًا غير مبالٍ.

كانت تلك القوة مستحيلة على فتى نحيل مثله.

ركع على ركبة واحدة.

فكل شيء كان قد انتهى منذ زمن…

ووجه السيف إلى رقبة تاليس وهو ينظر إليه من الأعلى.

شهق تاليس وهو يشاهد سيوف الكارثة تسلم حق التصرف فيه إلى درع الظل.

وفي الجهة الأخرى، كان المرتزقة قد أخضعوا دين وكويك روب.

بانغ!

وتنهد الاثنان معًا.

لا.

“حركة جميلة…”

رفع عينيه بصدمة.

قال ريكي، الذي هزم تاليس بحركة واحدة، بابتسامة ساخرة.

وانحنى باحترام.

ثم أكمل النصف الثاني من جملته:

“ضع يديك خلف ظهرك فقط، يا صاحب السمو، ولن يؤلمك الأمر كثيرًا.”

“…لكنها فكرة غبية.”

أما ستيك فابتسم بسعادة.

بقي تاليس وحده ممددًا على الأرض.

ونظر إلى تعبير ستيك الراضي من بعيد.

نظر إلى السيف المستقر على رقبته.

ثم لامستا شيئًا ناعمًا.

وكان عقله فارغًا تمامًا وهو يلهث.

لقد…

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

عبست مارينا بحيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط