Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 403

هـ. ن. جادستار
اعدادت القارئ
PDF

هـ. ن. جادستار

هـ. ن. جادستار

تفاجأ الجميع تقريبًا.

لم يعرف أحد كم مر من الوقت.

سعل تاليس أولًا، ثم أخذ نفسًا عميقًا.

لكن عندما بدأ أحد مصابيح الزيت المعلقة على الجدار يومض، بدأ الصمت الخانق داخل الحانة يتلاشى أخيرًا.

“لا أفهم يا ريكي. سمعت من أحد المرافقين أنكم مجموعة من المبارزين العازمين على إسقاط برج الإبادة، أليس كذلك؟”

“تبًّا… أمير؟”

“لكن لا شيء مما سمعته يجعلك تفهم الحقيقة.”

تنهد تامبا بألم.

أخذ ستيك نفسًا وابتسم.

“هذا… كيف يمكن أن يكون حظي سيئًا إلى هذه الدرجة اليوم…”

حتى إن تاليس حبس أنفاسه دون وعي.

خفض كويك روب رأسه وتمتم:

قال الرجل المقنع من خلف ريكي دون ذرة من اللباقة:

“اللعنة… آه، هذه ليست علامة جيدة…”

“إلى درجة أن تنحدروا للعمل مع هؤلاء لخطفـي، وتحولوا أنفسكم إلى أعداء لكوكبة؟”

قالت مارينا وهي تحدق في تاليس ويدها مثبتة بقوة على مقبض سيفها:

تقدم ستيك ببطء وسط نظرات الجميع.

“أنت…”

“إذا كنت بهذه الأهمية فعلًا يا ريكي، فهل ستسلمني إلى درع الظل أم إلى الملك تشابمان؟”

وبدأ المرتزقة أيضًا يتهامسون فيما بينهم.

“أنت…”

“اصمتوا.”

“أحسنت يا عزيزي وايا كاسو. كنت على وشك التصفيق لك.”

أصدر كلاين أمره بهدوء.

“ما هذا؟”

لم تفارق عيناه تاليس، بينما ظل سيفه الطويل موجهًا نحو صدر دين.

“إنهم يجيدون استخدام السموم أيضًا.”

لم يعد لدى تاليس ما يقلقه.

تبادل ريكي النظرات مع كلاين والرجل المقنع.

اتكأ على كرسيه وكأنه تحرر من عبء ثقيل، واستقبل نظرات الجميع بتعبير هادئ وغير مبالٍ.

لم تفارق عيناه تاليس، بينما ظل سيفه الطويل موجهًا نحو صدر دين.

لقد وصلت الأمور إلى هذه المرحلة بالفعل، فما الذي يمكنني فعله غير ذلك؟

تفاجأ الجميع تقريبًا.

الأفضل أن أفكر فيما سأفعله لاحقًا…

وبدأ المرتزقة أيضًا يتهامسون فيما بينهم.

قال لاسال وايدر، المبعوث الإيكستيدي السابق والبارون السابق، وهو يشخر بازدراء:

اجتاحت عيناه ستيك ولاسال.

“هل ظننت حقًا أنك تستطيع تهريب غنيمتنا من تحت أنوفنا يا دين؟”

ومن خلفه، تحدث الرجل المقنع بصوت منخفض:

رمق تاليس بنظرة، ثم قال لدين ببرود:

بدا وكأن الهواء في الحانة تجمد.

“وخاصة غنيمة بهذا الحجم؟”

“هـ. ن…”

زم دين شفتيه باحتقار.

ومن زاوية تاليس، لم ير سوى قطعة قديمة من جلد رقيق، ومن الواضح أنها لم تكن مادة رخيصة.

“مجرد حظ، يا كلب الملك.”

ضحك «كراسوس» التابع لسيوف الكارثة ببرود.

رد عليه لاسال بابتسامة ساخرة.

“هل يستحق الأمر؟”

تقدم ريكي ببطء حتى وقف أمام تاليس مباشرة.

ضحك «كراسوس» التابع لسيوف الكارثة ببرود.

نظر في عينيه.

“جيد. هكذا يجب أن تتصرفوا، يا درع الظل.”

“تاليس جادستار؟”

وقف أمام تاليس وصرخ بحزم، بينما كان تاليس يحدق فيه بوجه مصدوم.

رفع ريكي زاوية فمه.

وأضاف كويك روب بقوة:

وبينما كان يتفحص تاليس، بدأت نظرته تفقد تركيزها قليلًا.

تجمد تاليس للحظة.

“لقد تجاوزت توقعاتي فعلًا…”

هز ريكي رأسه.

وفي تلك اللحظة، أصبحت نظرته باردة كالجليد.

مد يده إلى داخل ردائه وأمسك صفارة إشارة بإحكام.

“تمامًا مثل بقية آل جادستار.”

رمق ريكي ستيك بطرف عينه.

تفاجأ تاليس قليلًا.

“لا تستطيع.”

حين كان نيكولاس، ومونتي، ودين، وستيك، ولاسال يتفحصونه، كانوا غالبًا ينظرون إليه كفريسة، أو ككنز ثمين.

رفع ستيك حاجبيه في دهشة.

لكن الغريب أن نظرة ريكي لم تحمل أيًا من ذلك.

“إنهم يجيدون استخدام السموم أيضًا.”

بل كان فيها شيء من الحيرة.

وقال بشك:

كأنه يرى شخصًا آخر من خلال تاليس.

تصفح ريكي الرسالة بسرعة، ثم رفع رأسه فورًا وعقد حاجبيه.

لكن تاليس لم يملك رفاهية الاهتمام بهذا وهو في هذا الوضع.

“لا.”

كان يبحث بحذر عن فرصة للهروب.

“أيًا كان السلاح الذي أملكه، بعد أن تتعرض للخنق وتُحشر في كيس مرة، يصبح كل شيء بلا فائدة.”

سعل تاليس أولًا، ثم أخذ نفسًا عميقًا.

قال ستيك بصوت قاتم:

“وأنا أستطيع قول الشيء نفسه عنك، يا سيف الكارثة.”

“ماذا؟”

“لقد تجاوزت توقعاتي فعلًا باختيارك أصعب طريق ممكن.”

ضيق ستيك عينيه.

أبعد ريكي نظره، وزم شفتيه وابتسم.

تقدم لاسال خطوة كبيرة وأشاح بنظرة قاتمة نحو ريكي.

ثم استدار ونظر إلى ألسنة اللهب المتراقصة على طول الجدار.

تغير تعبير ريكي.

“يبدو أنك أنجزت مهمتك أبكر مما خططنا له يا ستيك.”

رفع ريكي عينيه وقاطع ستيك بصوت بارد.

رمق ريكي ستيك بطرف عينه.

“لا.”

“كان الأمر أسهل مما توقعنا.”

ضيق ريكي عينيه.

“ربما أسهل أكثر مما ينبغي.”

شهق تاليس بحدة.

انحنى ستيك من بعيد وابتسامته تملأ وجهه.

لكن كلاين أدار معصمه قليلًا.

“كل الفضل يعود لكم.”

استعاد ابتسامته الودودة وهو يواجه ريكي.

قاطعهما لاسال بحزم:

سحب كلاين سيفه وتراجع قليلًا، مفسحًا الطريق أمامهم للاقتراب من تاليس وكويك روب ودين.

“توقفوا عن إضاعة الوقت. هذه أرض العدو. لا يزال علينا ترتيب الانسحاب.”

“على العكس يا ستيك، أنا أثبته.”

أراد دين أن يتحدث:

اختفت ابتسامة ريكي ببطء.

“أنت تتدخل في شؤون الغرفة السرية—”

لاحظ تاليس أن كويك روب تنهد خفية براحة.

لكن كلاين أدار معصمه قليلًا.

حين كان نيكولاس، ومونتي، ودين، وستيك، ولاسال يتفحصونه، كانوا غالبًا ينظرون إليه كفريسة، أو ككنز ثمين.

أجبرت الشفرة المهددة دين على ابتلاع بقية كلامه.

وأظهر مقبض سيفه.

عاد ريكي إلى الخلف ولوح بيده.

“استنادًا إلى فضائل الملك قاتل الأقارب؟”

أومأ كلاين والرجل المقنع.

وفي تلك اللحظة، أصبحت نظرته باردة كالجليد.

كان تاليس يراقب تفاعلهم.

كان يبحث بحذر عن فرصة للهروب.

وعندما رأى إشارة ريكي، أدرك أنه لم يعد يستطيع البقاء صامتًا.

وفي اللحظة التالية، بدا أن كويك روب اتخذ قراره.

تنحنح تاليس، ثم صاح من خلف ريكي:

بعدما ظن للحظة أن الأحداث ربما تنقلب لصالحه.

“لا أفهم يا ريكي. سمعت من أحد المرافقين أنكم مجموعة من المبارزين العازمين على إسقاط برج الإبادة، أليس كذلك؟”

عاد قائد سيوف الكارثة إلى هدوئه القاسي.

توقف ريكي.

“هل ظننت حقًا أنك تستطيع تهريب غنيمتنا من تحت أنوفنا يا دين؟”

ضحك «كراسوس» التابع لسيوف الكارثة ببرود.

لكن الرجل المقنع تقدم في اللحظة المناسبة وسد طريقه.

“بالطبع سمعت عن ذلك.”

“لا أثق بمساعد تنغ وتلميذه.”

“لكن لا شيء مما سمعته يجعلك تفهم الحقيقة.”

“وخاصة غنيمة بهذا الحجم؟”

همهم تاليس بخفة.

“لا، لا، لا…”

“هل يستحق الأمر؟”

“لا تنس أنني أمير كوكبة، ووريث المملكة.”

نهض الأمير من كرسيه.

وقال بسخرية خافتة:

اتخذ المرتزقة المحيطون به أوضاع القتال غريزيًا، لكن ريكي أشار إليهم أن يهدؤوا.

توقف ريكي.

قال تاليس بصوت خافت:

“ماذا؟”

“هل يستحق سجن العظام فعلًا أن تلقوا بكل شيء جانبًا، وأن تعادوا كوكبة؟”

وكأنه يتذوق طبقًا شهيًا لم يلمسه منذ زمن طويل.

“إلى درجة أن تنحدروا للعمل مع هؤلاء لخطفـي، وتحولوا أنفسكم إلى أعداء لكوكبة؟”

اتكأ على كرسيه وكأنه تحرر من عبء ثقيل، واستقبل نظرات الجميع بتعبير هادئ وغير مبالٍ.

عقد لاسال حاجبيه في الجهة الأخرى.

“لكنني لا أثق به.”

“توقفوا عن الحديث معه. هذا الأمير بارع في التحريض—”

زم ريكي شفتيه ونظر إلى الرسالة.

لكن ريكي رفع يده ومنعه من الاستمرار.

سعل تاليس أولًا، ثم أخذ نفسًا عميقًا.

عاد قائد سيوف الكارثة واقترب من تاليس.

قالها ببرود.

على عكس الهالة القاتلة أو العدوانية التي أحاطت بالبقية، كانت نظرة قائد سيوف الكارثة هادئة.

“إنهم يجيدون استخدام السموم أيضًا.”

مستقرة.

خفض رأسه وكأنه تردد لثانية.

غير ضاغطة.

“وفوق ذلك، لا أثق بمن خان تنغ.”

ومع ذلك، لسبب ما، شعر تاليس كأن دوامة بطيئة التكوين تحيط بالرجل.

“انظر إلى الاسم.”

وكلما اقترب خطوة، ازدادت قوة.

قال ستيك بصوت قاتم:

حتى إن تاليس حبس أنفاسه دون وعي.

شخر ريكي بخفة.

“كما قلت لك.”

“أو بالنسبة لك.”

انحنى ريكي ونظر مباشرة في عينيه.

أخذ ستيك نفسًا عميقًا وقال برفق:

“أنت لا تعرف شيئًا.”

اللعنة.

“لا تعرف ما الذي نريده حقًا.”

اختفت ابتسامة ريكي ببطء.

ضغط تاليس على أسنانه ورفع إصبعه.

“ما الخطوة التالية؟”

“اسمع، مهما كان ما تريدونه، وأيًا كان الشخص الذي تريدون إنقاذه من سجن العظام، أستطيع تحقيق ذلك بأمر واحد فقط—”

“تبًّا… أمير؟”

تقدم الأمير خطوة وقال بحزم:

شهق تاليس بحدة.

“لا تنس أنني أمير كوكبة، ووريث المملكة.”

“هل يستحق الأمر؟”

“هذه أكثر فرصة أمانًا وأفضل خيار أمامكم، فقط—”

“تاليس جادستار؟”

لكن ريكي ضحك بغموض وهز رأسه.

“إذن، أيها كراسوس الموقر…”

ومن خلفه، تحدث الرجل المقنع بصوت منخفض:

“حقًا… حقًا…”

“لا تستطيع.”

“هل يستحق الأمر؟”

كانت نبرته باردة.

ضحك كلاين ببرود.

“إلا إذا كنت الملك.”

“كاسو؟”

كان هناك شعور سلبي عالق في صوته، كأنه يخاطب عدوًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Lways🔥 1004Mahmod Saadi🔥 1005Manawer Aldoseri🔥 1006Mohammad Soliman🔥 1007M M🔥 1008Neural🔥 1009Asi Mostfa🔥 10010Osama Alshikh🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Lol Lol💎 1008MOSTAFA omar💎 1009Mohammed Arafat💎 10010Mohammed Al-khidir💎 100

فوجئ تاليس.

هز ريكي رأسه.

لكنه استعاد رباطة جأشه.

قال ستيك بصوت قاتم:

“لكنني سأصبح ملكًا في النهاية.”

وعندما رأى إشارة ريكي، أدرك أنه لم يعد يستطيع البقاء صامتًا.

حاول تاليس أن يتمسك بأي فرصة للخروج.

“لا، لا، لا…”

“ومع ذلك، أنتم تدمرون هذه الفرصة—”

“أما هذا…”

قاطعه ريكي فجأة.

إذا استطعت فقط تحطيم أساس تحالفهم…

“«سأصبح الملك».”

وكان في عينيه شيء من الظلام.

قال ريكي بهدوء:

لكن ريكي رفع يده وهدأ رجاله.

“سمعت هذه الكلمات من أحد آل جادستار من قبل.”

“سنحرسه حتى تنجزوا حصتكم من الاتفاق ونحصل على ما نريده.”

“خمن ماذا حدث له؟”

لم يعرف أحد كم مر من الوقت.

تجمد تاليس للحظة.

انتقلت عينا ريكي إلى كويك روب الواقف بجانب تاليس.

“حتى لو أصبحت ملكًا يومًا ما يا تاليس جادستار، فبحلول ذلك الوقت ستكون الأمور قد تغيرت.”

أومأ كلاين والرجل المقنع.

اعتدل ريكي ونظر إليه من علٍ.

استقام كويك روب فورًا وأشار إلى تاليس بتعبير مذعور وبريء.

وكان في عينيه شيء من الظلام.

ثم قال بحزم:

“سواء بالنسبة لنا…”

“قبل ثمانية عشر عامًا، في تلك الليلة، حصلت على وصيته التي لم يتمكن من إرسالها.”

“أو بالنسبة لك.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Lways🔥 1004Mahmod Saadi🔥 1005Manawer Aldoseri🔥 1006Mohammad Soliman🔥 1007M M🔥 1008Neural🔥 1009Asi Mostfa🔥 10010Osama Alshikh🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Lol Lol💎 1008MOSTAFA omar💎 1009Mohammed Arafat💎 10010Mohammed Al-khidir💎 100

“وبالمقارنة مع ذلك، أفضل أن أتحرك الآن.”

رفع تاليس حاجبيه.

دخل تاليس في صمت عميق بسبب الحزن الكامن في نبرة ريكي.

رفع ستيك حاجبيه في دهشة.

هز ريكي رأسه.

همهم تاليس بخفة.

“قيدوه وخذوه.”

تقدم ريكي ببطء حتى وقف أمام تاليس مباشرة.

عاد قائد سيوف الكارثة إلى هدوئه القاسي.

“نحن… دين، هل لا يزال لديك سلاح سري ما؟”

توتر تاليس فورًا.

كان يعلم أنه إن أطلقها، فسيتسلل قتلة درع الظل المنتظرون في الخارج إلى الحانة عبر الزوايا الأقل حراسة.

اللعنة.

لوى كويك روب شفتيه وهز رأسه بجدية، وكأنه فهم.

ماذا أفعل الآن؟

سعل تاليس أولًا، ثم أخذ نفسًا عميقًا.

انتقلت عينا ريكي إلى كويك روب الواقف بجانب تاليس.

تجمد تعبير ستيك للحظة.

عقد حاجبيه.

وكان في عينيه شيء من الظلام.

“أما هذا…”

اتخذ المرتزقة المحيطون به أوضاع القتال غريزيًا، لكن ريكي أشار إليهم أن يهدؤوا.

استقام كويك روب فورًا وأشار إلى تاليس بتعبير مذعور وبريء.

“وكيف أعرف أنكم لن تسلمونا إلى معسكر كامل من رجال كوكبة؟”

“لا، لا، لا…”

وفي تلك اللحظة، شعر تاليس بقلبه يهبط.

“أقسم أنني فعلت هذا لأنه رشاني. ليست لي أي علاقة بهذا الشخص—”

نظر في عينيه.

رفع تاليس حاجبيه.

ثم قال بحزم:

ماذا؟

نهض الأمير من كرسيه.

همهم ريكي.

“أحسنت يا عزيزي وايا كاسو. كنت على وشك التصفيق لك.”

“حسنًا إذًا، اقتلوه.”

نهض الأمير من كرسيه.

ماذا؟

“كل الفضل يعود لكم.”

تجمد كويك روب في مكانه كأن أحدهم خنقه.

تجمد تعبير ستيك للحظة.

وامتلأ وجهه بعدم التصديق.

قاطعهما لاسال بحزم:

خلفه، بدأ مرتزقان يسحبان أسلحتهما استعدادًا للتقدم.

بل كان فيها شيء من الحيرة.

عقد دين حاجبيه.

عقد دين حاجبيه.

“حقًا، أنا حقًا لا…”

قال لاسال وهو يضرب فخذه بغيظ:

دار بصر كويك روب في أرجاء الحانة.

زم ريكي شفتيه ونظر إلى الرسالة.

لكن كلمات «ليست لي أي علاقة به» لم تخرج من فمه.

“سنحتفظ بالأمير.”

لم يستطع حتى تكرارها آليًا.

“الأمير الرابع السابق لكوكبة.”

“حقًا… حقًا…”

قال تاليس ساخرًا وهو بالكاد يحرك شفتيه:

وفي اللحظة التالية، بدا أن كويك روب اتخذ قراره.

تغير تعبير لاسال.

ضغط على أسنانه ورفع صوته.

رمش ستيك وفتح ذراعيه باستسلام.

ثم أنهى الجملة التي عجز عن إكمالها بسبب تلعثمه:

قال لاسال وايدر، المبعوث الإيكستيدي السابق والبارون السابق، وهو يشخر بازدراء:

“…نحن حقًا لا يمكن أن نفترق!”

“لدينا اتفاق مسبق.”

تحت نظرات الجميع الغريبة، مد كويك روب ذراعيه كأنه تجسيد للعدالة.

لكن كلمات «ليست لي أي علاقة به» لم تخرج من فمه.

“أنا، وايا كاسو، يجب أن أبقى مع الأمير تاليس!”

“انظر إلى الاسم.”

وقف أمام تاليس وصرخ بحزم، بينما كان تاليس يحدق فيه بوجه مصدوم.

“تمامًا مثل بقية آل جادستار.”

رفع كويك روب ذراعيه بشجاعة وأشار إلى الناس حوله.

بعدما ظن للحظة أن الأحداث ربما تنقلب لصالحه.

كانت نبرته قوية، وكأنه لا يخشى الموت.

شخر لاسال بغضب.

“باسم والدي، غيلبرت كاسو، لن أسمح لكم بالتفريق بيني وبين الأمير!”

لكن بعد عدة ثوانٍ، بدأت تعابير الكثيرين تتغير.

نظر إليه دين بعدم تصديق.

ضغط على أسنانه ورفع صوته.

وكأنه يراه لأول مرة.

تحت نظرات الجميع الغريبة، مد كويك روب ذراعيه كأنه تجسيد للعدالة.

ارتعش وجه تاليس.

هـ. ن. جادستار

“كاسو؟”

“يبدو أنك أنجزت مهمتك أبكر مما خططنا له يا ستيك.”

تغير تعبير لاسال.

“هـ. ن. جادستار.”

وقال بشك:

“هدفكم بين أيديكم، بينما مهمتنا لم تنجز بعد.”

“أأنت ابن الثعلب الماكر في كوكبة؟”

رفع تاليس حاجبيه.

كان كويك روب خائفًا في البداية، لكن ما إن سمع ذلك حتى امتلأ قلبه بالفرح.

“لكنه هنا بالفعل.”

ومع ذلك، حافظ على وجهه المتماسك، وتجاهل تمامًا النظرات الغريبة من تاليس ودين.

قال المبعوث الإيكستيدي السابق بابتسامة باردة:

ثم قال بحزم:

“لدينا اتفاق مسبق.”

“أنا هو!”

“حين تتمسك بهدفنا وترفض تسليمه إلينا، فأنت تهدر جهودي الليلة وتهدم جسر التعاون بيننا.”

وأضاف كويك روب بقوة:

كان تاليس يراقب تفاعلهم.

“ألا تتذكرونه ومعاهدة الحصن، أيها الشماليون كثيرو النسيان؟”

وكان في كلامه معنى عميق.

وضع تاليس كفه على جبهته وتنهد بعمق.

“نحن… دين، هل لا يزال لديك سلاح سري ما؟”

حدق لاسال في كويك روب طويلًا، ثم ابتسم.

صفق ريكي بخفة ليوقف الشجار.

“جيد جدًا.”

ومن خلفه، تحدث الرجل المقنع بصوت منخفض:

“إذن قيدوا السيد الشاب كاسو أيضًا.”

“قبل أن نحقق هدفنا، سيبقى الأمير معنا.”

قال المبعوث الإيكستيدي السابق بابتسامة باردة:

وفي اللحظة التالية، وقف كل المرتزقة في الحانة، حتى أولئك الموجودون قرب درابزين الطابق الأول.

“سيكون مفيدًا.”

“بالطبع سمعت عن ذلك.”

لاحظ تاليس أن كويك روب تنهد خفية براحة.

تجمد تاليس للحظة.

قال تاليس ساخرًا وهو بالكاد يحرك شفتيه:

وامتلأ وجهه بعدم التصديق.

“أحسنت يا عزيزي وايا كاسو. كنت على وشك التصفيق لك.”

في تلك اللحظة، لم يتفاعل فورًا سوى شخصين.

“ما الخطوة التالية؟”

عقد ريكي حاجبيه.

أشارت مارينا وشون إلى الرجال.

“حقًا، أنا حقًا لا…”

فتقدم عدد من المرتزقة.

ضحك ستيك.

سحب كلاين سيفه وتراجع قليلًا، مفسحًا الطريق أمامهم للاقتراب من تاليس وكويك روب ودين.

“جيد. هكذا يجب أن تتصرفوا، يا درع الظل.”

رفع كويك روب حاجبيه.

وفي اللحظة التالية، وقف كل المرتزقة في الحانة، حتى أولئك الموجودون قرب درابزين الطابق الأول.

“الخطوة التالية؟”

لكنه عاد ونظر إلى الرسالة.

ثم التفت إلى دين.

وكما قال ستيك، لكل طرف غايته، وكل منهم يحذر الآخر.

“نحن… دين، هل لا يزال لديك سلاح سري ما؟”

لكن ريكي رفع يده ومنعه من الاستمرار.

قمع دين غضبه.

“إذا كنت بهذه الأهمية فعلًا يا ريكي، فهل ستسلمني إلى درع الظل أم إلى الملك تشابمان؟”

وراقب أعداءه وهم يقتربون.

مد يده إلى داخل ردائه وأمسك صفارة إشارة بإحكام.

وقال بسخرية خافتة:

ثبت نظره على ستيك.

“أيًا كان السلاح الذي أملكه، بعد أن تتعرض للخنق وتُحشر في كيس مرة، يصبح كل شيء بلا فائدة.”

مستقرة.

لوى كويك روب شفتيه وهز رأسه بجدية، وكأنه فهم.

لقد وصلت الأمور إلى هذه المرحلة بالفعل، فما الذي يمكنني فعله غير ذلك؟

استمع تاليس إلى حديثهما وتنهد.

فوجئ تاليس.

إذن، لم يبقَ سوى…

تقدم الأمير خطوة وقال بحزم:

“انتظروا.”

عقد ريكي حاجبيه.

رفع تاليس كفه ووقف أمام المرتزقة.

وفي تلك اللحظة، أصبحت نظرته باردة كالجليد.

رفع أمير كوكبة رأسه وتقدم خطوة.

كان يبحث بحذر عن فرصة للهروب.

ثم قال بصوت مرتفع:

“أنا فقط أنتظر منك أن تعطيني الطوبة التالية، حتى أضمن أن هذا الجسر لن ينهار لأن أحد الجانبين أثقل من الآخر.”

“إذا كنت بهذه الأهمية فعلًا يا ريكي، فهل ستسلمني إلى درع الظل أم إلى الملك تشابمان؟”

اللعنة.

نظر تاليس إلى ستيك، ثم إلى لاسال.

بل كان فيها شيء من الحيرة.

“من أجل أن تسير العملية بسلاسة لاحقًا، ربما عليك أن تكسب ود درع الظل الآن حتى لا يصبحوا حجر عثرة أمامك.”

“توقفوا عن إضاعة الوقت. هذه أرض العدو. لا يزال علينا ترتيب الانسحاب.”

عقد ريكي حاجبيه.

تبادل ستيك ولاسال نظرة.

شخر لاسال بغضب.

دار بصر كويك روب في أرجاء الحانة.

لكن ستيك هز رأسه مبتسمًا ونفى كلام الأمير.

وفي تلك اللحظة، أصبحت نظرته باردة كالجليد.

“لا داعي للقلق يا صاحب السمو.”

توتر تاليس.

فتح ستيك ذراعيه من بعيد، وكأنه فهم مخطط تاليس.

رمق ريكي ستيك بطرف عينه.

“لدينا اتفاق مسبق.”

قال المبعوث الإيكستيدي السابق بابتسامة باردة:

“ستكون تحت رعايتنا الدقيقة، وستكون ضيفًا في أحد فروعنا لبعض الوقت.”

“استنادًا إلى فضائل الملك قاتل الأقارب؟”

“وبعد أن نحل بعض سوء الفهم، سنعيدك بأمان إلى إيكستيد—”

ضحك كلاين ببرود.

توتر تاليس.

فتح ستيك ذراعيه وهو يبتسم.

لكن في تلك اللحظة…

على عكس الهالة القاتلة أو العدوانية التي أحاطت بالبقية، كانت نظرة قائد سيوف الكارثة هادئة.

“لا.”

“لذلك، سيبقى هذا الأمير معنا.”

رفع ريكي عينيه وقاطع ستيك بصوت بارد.

أعاد السكين إلى ردائه بيد، ومد القطعة الورقية إلى ريكي باليد الأخرى.

“سنحتفظ بالأمير.”

الأفضل أن أفكر فيما سأفعله لاحقًا…

بدا وكأن الهواء في الحانة تجمد.

ضحك كلاين ببرود.

زفر تاليس.

قال لاسال وايدر، المبعوث الإيكستيدي السابق والبارون السابق، وهو يشخر بازدراء:

لقد حقق ما أراده.

“جسر تعاون؟”

ضيق ستيك عينيه.

توترت أجواء الحانة مجددًا.

“ماذا؟”

تجمد كويك روب في مكانه كأن أحدهم خنقه.

ظل تعبير ريكي ثابتًا، وكأن ستيك لم يتحدث.

“الخطوة التالية؟”

ابتسم ستيك بحيرة.

“تبًّا… أمير؟”

“أنا لا… لا أفهم.”

كان يعلم أنه إن أطلقها، فسيتسلل قتلة درع الظل المنتظرون في الخارج إلى الحانة عبر الزوايا الأقل حراسة.

قال الرجل المقنع من خلف ريكي دون ذرة من اللباقة:

وأشار إلى تاليس.

“لقد قالها بوضوح.”

“لكن للأسف، لم تصل يومًا إلى الشخص الذي كُتبت له.”

“قبل أن نحقق هدفنا، سيبقى الأمير معنا.”

“ويجب أن تعرف أننا لا نزال نملك الكثير من الموارد التي قد تساعدكم على التعامل مع أمور مثل دفاعات سجن العظام.”

رفع ستيك حاجبيه في دهشة.

غير ضاغطة.

“لكن هذا الأمير هو هدفنا.”

نظر إليه دين بعدم تصديق.

وأشار إلى تاليس.

“هؤلاء يستطيعون إخفاء أسلحة حتى في مؤخراتهم.”

هز ريكي رأسه.

ما إن رأى المرتزقة حركته حتى قبضوا على أسلحتهم واستعدوا لمنع أي هجوم مفاجئ.

“لكنه ليس هدفنا.”

“هيرمان نيت إي. جادستار.”

تبادل ستيك ولاسال نظرة.

عاد قائد سيوف الكارثة إلى هدوئه القاسي.

وتغيرت تعابيرهما معًا.

ضيق ستيك عينيه.

قال لاسال، وهو يحاول كبح نفسه:

“هل ظننت حقًا أنك تستطيع تهريب غنيمتنا من تحت أنوفنا يا دين؟”

“ذلك الأمير هو الشرط الذي اتفقنا عليه، أيها المرتزق.”

“ولم أفعل كل ذلك لأصنع المشاكل أو لأجعل الطرفين يعانيان خسائر فادحة.”

“إذا حصلنا عليه، فسنساعدكم على دخول سجن العظام.”

توترت أجواء الحانة مجددًا.

تبادل ريكي النظرات مع كلاين والرجل المقنع.

وكانت ابتسامته مشرقة كالشمس.

ثم ضحكوا.

طبقة أخرى؟

“لكنه هنا بالفعل.”

وفي اللحظة التالية، بدا أن كويك روب اتخذ قراره.

قال ريكي بثبات:

“لا ينبغي لك أن تشك في وعد إيكستيدي.”

“هدفكم بين أيديكم، بينما مهمتنا لم تنجز بعد.”

“كل الفضل يعود لكم.”

ظهر بريق قاتم في عينيه.

“ويجب أن تعرف أننا لا نزال نملك الكثير من الموارد التي قد تساعدكم على التعامل مع أمور مثل دفاعات سجن العظام.”

“كيف أعرف أنكم وأن الأشخاص الذين وضعتموهم خارجًا ستفون بوعدكم؟”

“لا ينبغي لك أن تشك في وعد إيكستيدي.”

اجتاحت عيناه ستيك ولاسال.

“مجرد حظ، يا كلب الملك.”

“وكيف أعرف أنكم لن تنقضوا عهدكم وتنقلبوا علينا؟”

إذا استطعت فقط تحطيم أساس تحالفهم…

“كيف أعرف أنكم لن تستخدمونا طُعمًا لإبعاد الأعداء ثم تهربوا؟”

“رسالة كُتبت لشخص عزيز، عبّر فيها الكاتب عن مشاعره.”

“وكيف أعرف أنكم لن تسلمونا إلى معسكر كامل من رجال كوكبة؟”

والطرف الثاني ينتظر خيانة الأول في أي لحظة.

تقدم لاسال خطوة كبيرة وأشاح بنظرة قاتمة نحو ريكي.

“حقًا؟ أنتم؟ أوه، بالله عليكم!”

“لا ينبغي لك أن تشك في وعد إيكستيدي.”

لكن كلمات «ليست لي أي علاقة به» لم تخرج من فمه.

قالها ببرود.

خلفه، بدأ مرتزقان يسحبان أسلحتهما استعدادًا للتقدم.

لكن الرجل المقنع تقدم في اللحظة المناسبة وسد طريقه.

حدق لاسال في كويك روب طويلًا، ثم ابتسم.

تحرك المرتزقة سرًا لإغلاق الممر على الضيفين.

“سنحرسه حتى تنجزوا حصتكم من الاتفاق ونحصل على ما نريده.”

قال الرجل المقنع بعدائية:

“إذا كنت بهذه الأهمية فعلًا يا ريكي، فهل ستسلمني إلى درع الظل أم إلى الملك تشابمان؟”

“استنادًا إلى فضائل الملك قاتل الأقارب؟”

مستقرة.

“لا تبالغ في تقدير نفسك، أيها الإيكستيدي.”

خفض كويك روب رأسه وتمتم:

رد لاسال بنظرة باردة.

قال لاسال وهو يضرب فخذه بغيظ:

“آها، أشم رائحة كوكبيين.”

كأنه يرى شخصًا آخر من خلال تاليس.

صفق ريكي بخفة ليوقف الشجار.

“…نحن حقًا لا يمكن أن نفترق!”

“أنا لا أشك في وعدك يا بارون وايدر.”

في الواقع، الطرف الأول يخطط لاستخدام قوة الطرف الثاني.

ثم ثبت عينيه على ستيك.

“كما قلت لك.”

“لكنني لا أثق به.”

صفق ريكي بخفة ليوقف الشجار.

“لا أثق بمساعد تنغ وتلميذه.”

“مجرد حظ، يا كلب الملك.”

“وفوق ذلك، لا أثق بمن خان تنغ.”

“لقد تجاوزت توقعاتي فعلًا باختيارك أصعب طريق ممكن.”

تجمد تعبير ستيك للحظة.

“تبًّا… أمير؟”

“لذلك، سيبقى هذا الأمير معنا.”

وكلما اقترب خطوة، ازدادت قوة.

“سنحرسه حتى تنجزوا حصتكم من الاتفاق ونحصل على ما نريده.”

كان كويك روب خائفًا في البداية، لكن ما إن سمع ذلك حتى امتلأ قلبه بالفرح.

ألقى لاسال نظرة عابسة على ستيك الصامت.

“أحسنت يا عزيزي وايا كاسو. كنت على وشك التصفيق لك.”

أخذ ستيك نفسًا وابتسم.

إذا استطعت فقط تحطيم أساس تحالفهم…

“كما تعلمون…”

ومن الواضح أنه لم يعجبه هذا الأسلوب المتعمد في إثارة الغموض.

“الليلة، جمعت عددًا كبيرًا من المقاتلين على عجل، وخاطرت بالمجيء إلى المعسكر، وبذلت جهدًا لترتيب اجتماع معكم واقتراح التعاون.”

همهم ريكي.

“ولم أفعل كل ذلك لأصنع المشاكل أو لأجعل الطرفين يعانيان خسائر فادحة.”

قال لاسال وهو يضرب فخذه بغيظ:

فتح ستيك ذراعيه وهو يبتسم.

أعاد السكين إلى ردائه بيد، ومد القطعة الورقية إلى ريكي باليد الأخرى.

وكان في كلامه معنى عميق.

لوى كويك روب شفتيه وهز رأسه بجدية، وكأنه فهم.

“أتيت لمنع خطتكم وهدفنا من الاصطدام ببعضهما، فيخسر الطرفان.”

ظهر بريق نادر في عيني ستيك.

شخر ريكي بخفة.

“هل يستحق الأمر؟”

“وماذا إذًا؟”

“ماذا؟”

خفض ستيك رأسه.

“إذن، أيها كراسوس الموقر…”

وبدأت المشاعر في صوته تتلاشى، بينما بردت عيناه.

وكلما اقترب خطوة، ازدادت قوة.

“إذن، أيها كراسوس الموقر…”

غير ضاغطة.

“حين تتمسك بهدفنا وترفض تسليمه إلينا، فأنت تهدر جهودي الليلة وتهدم جسر التعاون بيننا.”

الأفضل أن أفكر فيما سأفعله لاحقًا…

“أنت تخلق تضاربًا في المصالح بيننا.”

تنهد تامبا بألم.

“ويجب أن تعرف أننا لا نزال نملك الكثير من الموارد التي قد تساعدكم على التعامل مع أمور مثل دفاعات سجن العظام.”

ومع ذلك، حافظ على وجهه المتماسك، وتجاهل تمامًا النظرات الغريبة من تاليس ودين.

اختفت ابتسامة ريكي ببطء.

“خمن ماذا حدث له؟”

“أتهددنا؟”

استقام كويك روب فورًا وأشار إلى تاليس بتعبير مذعور وبريء.

ضحك كلاين ببرود.

لكن عندما بدأ أحد مصابيح الزيت المعلقة على الجدار يومض، بدأ الصمت الخانق داخل الحانة يتلاشى أخيرًا.

وأظهر مقبض سيفه.

ثم أنهى الجملة التي عجز عن إكمالها بسبب تلعثمه:

“جيد. هكذا يجب أن تتصرفوا، يا درع الظل.”

“لا تستطيع.”

توترت أجواء الحانة مجددًا.

إحساس سيئ صعد داخله.

قال لاسال وهو يضرب فخذه بغيظ:

وبدأت المشاعر في صوته تتلاشى، بينما بردت عيناه.

“حقًا؟ أنتم؟ أوه، بالله عليكم!”

تفاجأ تاليس قليلًا.

ضغط تاليس على أسنانه وهو يراقب الوضع.

“توقفوا عن إضاعة الوقت. هذه أرض العدو. لا يزال علينا ترتيب الانسحاب.”

كان يفكر في طريقة لزيادة اشتعال النار.

رفع ريكي عينيه وقاطع ستيك بصوت بارد.

تحالف درع الظل وسيوف الكارثة لم يكن مستقرًا.

توتر تاليس.

وكما قال ستيك، لكل طرف غايته، وكل منهم يحذر الآخر.

ربما لتجنب سوء الفهم، أدخل ستيك إصبعين ببطء وأخرج قطعة ورق مصفرة، مطوية بعناية، من الطبقة الداخلية الأخرى في ردائه.

ولهذا لم يكن ما بينهم سوى هدنة مؤقتة.

“الليلة، جمعت عددًا كبيرًا من المقاتلين على عجل، وخاطرت بالمجيء إلى المعسكر، وبذلت جهدًا لترتيب اجتماع معكم واقتراح التعاون.”

في الواقع، الطرف الأول يخطط لاستخدام قوة الطرف الثاني.

“لذلك، سيبقى هذا الأمير معنا.”

والطرف الثاني ينتظر خيانة الأول في أي لحظة.

“اصمتوا.”

إذا استطعت فقط تحطيم أساس تحالفهم…

ومن زاوية تاليس، لم ير سوى قطعة قديمة من جلد رقيق، ومن الواضح أنها لم تكن مادة رخيصة.

هز ريكي رأسه.

لكنه كان بعيدًا جدًا عن ريكي فلم يتمكن من قراءة المحتوى بوضوح.

“جسر تعاون؟”

تقدم ريكي ببطء حتى وقف أمام تاليس مباشرة.

“على العكس يا ستيك، أنا أثبته.”

حتى إن تاليس حبس أنفاسه دون وعي.

ثبت نظره على ستيك.

ولهذا لم يكن ما بينهم سوى هدنة مؤقتة.

“أنا فقط أنتظر منك أن تعطيني الطوبة التالية، حتى أضمن أن هذا الجسر لن ينهار لأن أحد الجانبين أثقل من الآخر.”

أخذ ستيك نفسًا وابتسم.

ضرب الطاولة.

رفع كويك روب حاجبيه.

وفي اللحظة التالية، وقف كل المرتزقة في الحانة، حتى أولئك الموجودون قرب درابزين الطابق الأول.

وقال بسخرية خافتة:

وحدقوا في ستيك ببرود.

تنهد تامبا بألم.

عقد ستيك حاجبيه بشدة.

حدق لاسال في كويك روب طويلًا، ثم ابتسم.

مد يده إلى داخل ردائه وأمسك صفارة إشارة بإحكام.

تنهد تامبا بألم.

كان يعلم أنه إن أطلقها، فسيتسلل قتلة درع الظل المنتظرون في الخارج إلى الحانة عبر الزوايا الأقل حراسة.

“وفوق ذلك، لا أثق بمن خان تنغ.”

لكن…

شخر ريكي بخفة ولم يرد.

نظر ستيك إلى المرتزقة الكثر من حوله، وأصبح وجهه أكثر شحوبًا.

رفع ريكي زاوية فمه.

اللعنة.

اللعنة.

ازداد الهواء اختناقًا.

“أتيت لمنع خطتكم وهدفنا من الاصطدام ببعضهما، فيخسر الطرفان.”

وتبادل قائدا درع الظل وسيوف الكارثة نظرات لا حصر لها.

“قبل ثمانية عشر عامًا، في تلك الليلة، حصلت على وصيته التي لم يتمكن من إرسالها.”

وأخيرًا، وسط التوتر الذي يستحيل وصفه، زفر ستيك.

أبعد ريكي نظره، وزم شفتيه وابتسم.

“تحب أن يبقى كل شيء تحت سيطرتك دائمًا، أليس كذلك؟”

“حين تتمسك بهدفنا وترفض تسليمه إلينا، فأنت تهدر جهودي الليلة وتهدم جسر التعاون بيننا.”

استعاد ابتسامته الودودة وهو يواجه ريكي.

“اسمع، مهما كان ما تريدونه، وأيًا كان الشخص الذي تريدون إنقاذه من سجن العظام، أستطيع تحقيق ذلك بأمر واحد فقط—”

شخر ريكي بخفة ولم يرد.

“إلى درجة أن تنحدروا للعمل مع هؤلاء لخطفـي، وتحولوا أنفسكم إلى أعداء لكوكبة؟”

رمش ستيك وفتح ذراعيه باستسلام.

وأخيرًا، وسط التوتر الذي يستحيل وصفه، زفر ستيك.

“فهمت الآن، أيها كراسوس الموقر.”

اجتاحت عيناه ستيك ولاسال.

“إذا كان الأمر هكذا…”

“توقفوا عن الحديث معه. هذا الأمير بارع في التحريض—”

خفض رأسه وكأنه تردد لثانية.

وضع تاليس كفه على جبهته وتنهد بعمق.

ثم رفعه في اللحظة التالية، تحت نظرات الجميع القلقة والحذرة والمتحيرة.

“ألا تتذكرونه ومعاهدة الحصن، أيها الشماليون كثيرو النسيان؟”

وكانت ابتسامته مشرقة كالشمس.

“الخطوة التالية؟”

“يمكنني أن أقدم لكم ضمانة.”

“لا أفهم يا ريكي. سمعت من أحد المرافقين أنكم مجموعة من المبارزين العازمين على إسقاط برج الإبادة، أليس كذلك؟”

ضيق ريكي عينيه.

تبادل ستيك ولاسال نظرة.

“ضمانة؟”

“هدفكم بين أيديكم، بينما مهمتنا لم تنجز بعد.”

أومأ ستيك مبتسمًا.

هز ريكي رأسه.

ووضع يده على صدره.

كانت نبرته باردة.

“الشخص الذي سيضمنني يقسم بأنه لن يخرب خطتكم بعد أن يصبح الأمير تاليس في أيدينا.”

لم يستطع حتى تكرارها آليًا.

ثم أخرج سكينًا.

“تمامًا مثل بقية آل جادستار.”

ما إن رأى المرتزقة حركته حتى قبضوا على أسلحتهم واستعدوا لمنع أي هجوم مفاجئ.

“سنحتفظ بالأمير.”

وفي تلك اللحظة، شعر تاليس بقلبه يهبط.

لكن ريكي رفع يده وهدأ رجاله.

إحساس سيئ صعد داخله.

“وكيف أعرف أنكم لن تسلمونا إلى معسكر كامل من رجال كوكبة؟”

بعدما ظن للحظة أن الأحداث ربما تنقلب لصالحه.

“سنحرسه حتى تنجزوا حصتكم من الاتفاق ونحصل على ما نريده.”

إحساس سيئ جدًا.

“سيكون مفيدًا.”

لكن ريكي رفع يده وهدأ رجاله.

كان هناك شعور سلبي عالق في صوته، كأنه يخاطب عدوًا.

قال كلاين ببرود بينما كان «الشفق» في يده:

“حتى لو أصبحت ملكًا يومًا ما يا تاليس جادستار، فبحلول ذلك الوقت ستكون الأمور قد تغيرت.”

“ماذا قلت لكم؟”

وحدقوا في ستيك ببرود.

“هؤلاء يستطيعون إخفاء أسلحة حتى في مؤخراتهم.”

تجمد تعبير ستيك للحظة.

ضحك ستيك.

“لا أفهم يا ريكي. سمعت من أحد المرافقين أنكم مجموعة من المبارزين العازمين على إسقاط برج الإبادة، أليس كذلك؟”

أدار السكين وجعل نصله باتجاه نفسه، ثم شق به جزءًا من ردائه.

اتكأ على كرسيه وكأنه تحرر من عبء ثقيل، واستقبل نظرات الجميع بتعبير هادئ وغير مبالٍ.

عقد تاليس حاجبيه.

ثم التفت إلى دين.

طبقة أخرى؟

اللعنة.

ربما لتجنب سوء الفهم، أدخل ستيك إصبعين ببطء وأخرج قطعة ورق مصفرة، مطوية بعناية، من الطبقة الداخلية الأخرى في ردائه.

خفض ستيك رأسه.

تقدم ستيك ببطء وسط نظرات الجميع.

نظر ريكي إلى حركاته بتعبير قاتم، ثم أخذ الورقة بالبطء نفسه.

وكان لا يزال مبتسمًا.

ضيق ستيك عينيه.

أعاد السكين إلى ردائه بيد، ومد القطعة الورقية إلى ريكي باليد الأخرى.

إذن، لم يبقَ سوى…

نظر ريكي إلى حركاته بتعبير قاتم، ثم أخذ الورقة بالبطء نفسه.

خفض رأسه وكأنه تردد لثانية.

“ما هذا؟”

تقدم لاسال خطوة كبيرة وأشاح بنظرة قاتمة نحو ريكي.

سأل وهو يعقد حاجبيه.

“لا أفهم يا ريكي. سمعت من أحد المرافقين أنكم مجموعة من المبارزين العازمين على إسقاط برج الإبادة، أليس كذلك؟”

ضحك ستيك.

“أنت تتدخل في شؤون الغرفة السرية—”

“رسالة قديمة.”

وكان في كلامه معنى عميق.

“رسالة كُتبت لشخص عزيز، عبّر فيها الكاتب عن مشاعره.”

ابتسم ستيك بحيرة.

“مؤثرة وصادقة للغاية.”

“إذن، أيها كراسوس الموقر…”

ظهر بريق نادر في عيني ستيك.

“ذلك الأمير هو الشرط الذي اتفقنا عليه، أيها المرتزق.”

“لكن للأسف، لم تصل يومًا إلى الشخص الذي كُتبت له.”

زفر تاليس.

تفاجأ الجميع تقريبًا.

قال ستيك بصوت قاتم:

ماذا؟

تجمد تاليس للحظة.

زم ريكي شفتيه ونظر إلى الرسالة.

وقف أمام تاليس وصرخ بحزم، بينما كان تاليس يحدق فيه بوجه مصدوم.

حذره الرجل المقنع بصوت بارد:

“إذن قيدوا السيد الشاب كاسو أيضًا.”

“انتبه.”

“أنا، وايا كاسو، يجب أن أبقى مع الأمير تاليس!”

“إنهم يجيدون استخدام السموم أيضًا.”

بعدما ظن للحظة أن الأحداث ربما تنقلب لصالحه.

أومأ ريكي.

لم يعد لدى تاليس ما يقلقه.

وأمسك زاوية الورقة بحذر ثم فتحها.

“تاليس جادستار؟”

ومن زاوية تاليس، لم ير سوى قطعة قديمة من جلد رقيق، ومن الواضح أنها لم تكن مادة رخيصة.

أدار السكين وجعل نصله باتجاه نفسه، ثم شق به جزءًا من ردائه.

وباستخدام حواس الجحيم، استطاع تاليس أن يميز خطوطًا سوداء أنيقة ومزخرفة مكتوبة بخط متصل.

وبدأت المشاعر في صوته تتلاشى، بينما بردت عيناه.

لكنه كان بعيدًا جدًا عن ريكي فلم يتمكن من قراءة المحتوى بوضوح.

“لقد تجاوزت توقعاتي فعلًا…”

ومع ذلك، ومن طريقة تنسيق الرسالة، استطاع أن يشعر بمدى الجدية التي كتب بها صاحبها كل كلمة.

“كل الفضل يعود لكم.”

رسالة؟

حتى إن تاليس حبس أنفاسه دون وعي.

ازداد تاليس حيرة.

“جيد. هكذا يجب أن تتصرفوا، يا درع الظل.”

تصفح ريكي الرسالة بسرعة، ثم رفع رأسه فورًا وعقد حاجبيه.

كانت نبرته قوية، وكأنه لا يخشى الموت.

“لماذا؟”

“أنت…”

وكأن ستيك توقع ردة فعله.

“إذن، أيها كراسوس الموقر…”

ابتسامته لم تتغير.

“وماذا إذًا؟”

وانحنى بصبر.

ثم ضحكوا.

“انظر إلى الاسم.”

إحساس سيئ جدًا.

رمق ريكي ستيك بنظرة عميقة.

كان يفكر في طريقة لزيادة اشتعال النار.

ومن الواضح أنه لم يعجبه هذا الأسلوب المتعمد في إثارة الغموض.

إذا استطعت فقط تحطيم أساس تحالفهم…

لكنه عاد ونظر إلى الرسالة.

“هذه أكثر فرصة أمانًا وأفضل خيار أمامكم، فقط—”

“هـ. ن…”

اللعنة.

تغير تعبير ريكي.

لكن ريكي رفع يده ومنعه من الاستمرار.

رفع رأسه وانتظر تفسير ستيك.

“إذا حصلنا عليه، فسنساعدكم على دخول سجن العظام.”

وفي مواجهة السؤال غير المنطوق، ابتسم ستيك برضا وغموض.

ثم رفعه في اللحظة التالية، تحت نظرات الجميع القلقة والحذرة والمتحيرة.

“صحيح.”

اتكأ على كرسيه وكأنه تحرر من عبء ثقيل، واستقبل نظرات الجميع بتعبير هادئ وغير مبالٍ.

ثم كرر الاسم كلمة كلمة.

“ضمانة؟”

“هـ. ن. جادستار.”

“لقد تجاوزت توقعاتي فعلًا…”

كان صوته خافتًا، كما لو أنه يستدعي ذكرى بعيدة.

إحساس سيئ جدًا.

أخذ ستيك نفسًا عميقًا وقال برفق:

“جيد جدًا.”

“هو كاتب هذه الرسالة.”

نظر ريكي إلى حركاته بتعبير قاتم، ثم أخذ الورقة بالبطء نفسه.

“هيرمان نيت إي. جادستار.”

“مؤثرة وصادقة للغاية.”

“الأمير الرابع السابق لكوكبة.”

“…نحن حقًا لا يمكن أن نفترق!”

في تلك اللحظة، لم يتفاعل فورًا سوى شخصين.

غير ضاغطة.

شهق تاليس بحدة.

ما إن رأى المرتزقة حركته حتى قبضوا على أسلحتهم واستعدوا لمنع أي هجوم مفاجئ.

واتسعت عينا الرجل المقنع.

“إنهم يجيدون استخدام السموم أيضًا.”

لكن بعد عدة ثوانٍ، بدأت تعابير الكثيرين تتغير.

قال لاسال وهو يضرب فخذه بغيظ:

قال ستيك بصوت قاتم:

اللعنة.

“قبل ثمانية عشر عامًا، في تلك الليلة، حصلت على وصيته التي لم يتمكن من إرسالها.”

“ماذا؟”

ضيق قاتل درع الظل عينيه.

رمش ستيك وفتح ذراعيه باستسلام.

وكأنه يتذوق طبقًا شهيًا لم يلمسه منذ زمن طويل.

“أحسنت يا عزيزي وايا كاسو. كنت على وشك التصفيق لك.”

“كنت مع الأمير هيرمان، فوق أعلى برج في معسكر ناب الشفرة…”

دار بصر كويك روب في أرجاء الحانة.

وتوقفت ابتسامته قليلًا.

“وخاصة غنيمة بهذا الحجم؟”

“…قبل أن أدفعه بيدي من الأعلى.”

وفي اللحظة التالية، بدا أن كويك روب اتخذ قراره.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Lways🔥 100
4Mahmod Saadi🔥 100
5Manawer Aldoseri🔥 100
6Mohammad Soliman🔥 100
7M M🔥 100
8Neural🔥 100
9Asi Mostfa🔥 100
10Osama Alshikh🔥 100

لم يستطع حتى تكرارها آليًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط