أثر الامتزاج
توقف باسل للحظة وقد بدا الذهول على ملامحه. «هذا مستحيل! المعروف أن أحجار السريان يستحيل إعادة تشكيلها أو تعديلها، فكيف أصبح بهذا الشكل؟»
لكن أحدًا لم يجبه.
كان عمه يستدعي الأطباء إلى الغرفة التي يحتجز فيها سام غير أن أحدًا لم يستطع معرفة ما أصابه. بعضهم ظنه ورمًا وآخرون عجزوا حتى عن تشخيص حالته. ومع مرور الوقت أصبح سام عاجزًا عن الاستلقاء، فكان يجلس مسندًا ظهره إلى الجدار وعندما يغلبه النوم يميل برأسه إلى صدره المنتفخ متخذًا منه موضعًا للراحة.
أنهى حمزة لف السيف، ثم وضعه بجانبه وتنهد. «لهذا الحجر قصة. إن أردت معرفتها.»
ولما وصلا إلى المنزل، رماه عمه إلى داخل إحدى الغرف وانتزع من بين ذراعيه ونيس رغم محاولاته اليائسة للتشبث به، ثم أغلق الباب عليه.
تقدم أحدهم وقال: «يا عم رايان، أسرع وتعال معنا! رأينا سام يدخل البستان المهجور!»
اعتدل باسل في جلسته وقد ظهر الفضول على ملامحه. «بالطبع أريد سماعها.»
بعد قليل لمح ونيس بالقرب من شجرة نائمًا فوق الأعشاب بجوار زهرة غريبة. كان قطًا صغيرًا أبيض تزين فراءه خطوط برتقالية. أما الزهرة فكانت ساقها سوداء وبتلاتها بيضاء تتخللها عروق أرجوانية، وفي قلبها رحيق أرجواني تغطيه طبقة رقيقة من مسحوق أحمر.
ظن عمه أن سام نجا من حمى الأرجوان، لكن ذلك الاطمئنان لم يدم طويلًا، فبعد أيام بدأ صدره ينتفخ بصورة لم ير أحد مثلها من قبل.
أجاب حمزة بنبرة جادة: «لا تتحمس كثيرًا… فلن يعجبك ما ستسمعه.»
بعد لحظات ظهر سام فوق السور وهو ينزل إلى الجهة الأخرى، بينما كان ونيس متعلقًا بكتفه. كان الغبار يغطي ثيابه وشعره مبعثرًا وظهرت على ذراعيه وساقيه خدوش متفرقة.
مد يده ليحمله لكنه وجد ونيس متشبثًا الزهرة. «ما بك؟ اتركها.» حاول إبعاد ونيس عنها وبعد لحظات أفلت القط الزهرة فحمله سام بين ذراعيه. ثم التفت إلى الزهرة وتأملها بدهشة. «تبدو جميلة.»
ساد الصمت لبرهة قبل أن يبدأ حديثه.
أما رايان فلم يلتفت إلى تحذيراتهم واقترب من سام وأمسكه من أذنه وهو يصرخ: «ألم أحذرك من الاقتراب من ذلك المكان؟»
«قبل زمن بعيد وعلى مقربة من مدينة إرمادا، كان هناك حي فقير لم يكن تحت حماية أو رعاية أي مملكة، فعاش أهله بين الفقر والجوع والحرمان. كانت الحياة هناك قاسية؛ أرض جرداء لا تصلح للزراعة، وموارد شحيحة بالكاد تبقي الناس على قيد الحياة، حتى إن كثيرًا من العائلات كانت تكتفي بوجبة واحدة كل عدة أيام.
تجمد سام في مكانه للحظة عندما سمع أن ونيس مات. اتسعت عيناه وبدا كأنه لم يفهم ما قيل له، ثم اندفع نحو الباب وراح يطرقه بكلتا يديه وهو يصرخ: «كاذب! ونيس لم يمت! افتحوا الباب، أريد أن أراه!» لكن أحدًا لم يجبه.
وبالقرب من ذلك الحي كان يمتد بستان مهجور تنبت فيه أشجار تحمل ثمارًا أرجوانية اللون. ورغم جمالها ظل الكبار يحذرون الصغار من الاقتراب منها، إذ شاع بين الناس أن من يأكل من ثمارها يصاب بحمى الأرجوان؛ يضيق تنفسه، ويتغير لون جلده، ثم يسعل دمًا يميل إلى اللون الأرجواني، قبل أن يموت بعد أيام قليلة.»
ولم يكن في تلك الحياة ما يؤنس قلبه سوى قط صغير وجده يومًا جريحًا، فاعتنى به حتى أصبح رفيقه الوحيد ولم يكن ينام إلا إلى جواره.
«ومن بين تلك الأسر كان هناك طفل يُدعى سام. توفيت والدته أثناء ولادته، فرباه والده وحده وهو يكافح الفقر حتى بلغ السابعة من عمره، ثم توفي هو الآخر، لينتقل الصبي إلى بيت عمه الذي تكفل به مع أبنائه الأربعة. كان عمه رجلًا قاسيًا، لا يرى في سام سوى فمٍ آخر يقتسم لقمة أطفاله.
ولم يكن في تلك الحياة ما يؤنس قلبه سوى قط صغير وجده يومًا جريحًا، فاعتنى به حتى أصبح رفيقه الوحيد ولم يكن ينام إلا إلى جواره.
لكن في أحد الأيام تغيرت حياة سام…
مد يده ليحمله لكنه وجد ونيس متشبثًا الزهرة. «ما بك؟ اتركها.» حاول إبعاد ونيس عنها وبعد لحظات أفلت القط الزهرة فحمله سام بين ذراعيه. ثم التفت إلى الزهرة وتأملها بدهشة. «تبدو جميلة.»
«ونيس! أين أنت يا ونيس؟»
«ونيس! أين أنت يا ونيس؟»
كان سام داخل البستان المهجور يبحث بين الأشجار وينادي قطه. واصل بحثه بين الأعشاب والأغصان وكلما لمح ثمرة على إحدى الأشجار تذكر تحذير عمه. «يجب ألا أقترب من الثمار فقد حذرني عمي منها.»
أنهى حمزة لف السيف، ثم وضعه بجانبه وتنهد. «لهذا الحجر قصة. إن أردت معرفتها.»
ارتفعت أصوات من بين الواقفين: «لا تقتربوا منه… قد يكون أصيب بحمى الأرجوان!»
بعد قليل لمح ونيس بالقرب من شجرة نائمًا فوق الأعشاب بجوار زهرة غريبة. كان قطًا صغيرًا أبيض تزين فراءه خطوط برتقالية. أما الزهرة فكانت ساقها سوداء وبتلاتها بيضاء تتخللها عروق أرجوانية، وفي قلبها رحيق أرجواني تغطيه طبقة رقيقة من مسحوق أحمر.
جلس عند الباب يحتضن ركبتيه وأرهف سمعه منتظرًا مواء ونيس أو وقع خطواته وهو يعود إليه، لكن الصمت ظل يخيم على المكان.
اقترب سام منه وابتسم. «آها، وجدتك! يا لك من مشاغب.»
رد سام وهو يتألم: «آه، لحظة يا عم، دعني أشرح! لم أدخل لأكل الثمار، دخلت لأن ونيس هرب مني واختبأ داخل البستان!»
ولم يكن في تلك الحياة ما يؤنس قلبه سوى قط صغير وجده يومًا جريحًا، فاعتنى به حتى أصبح رفيقه الوحيد ولم يكن ينام إلا إلى جواره.
مد يده ليحمله لكنه وجد ونيس متشبثًا الزهرة. «ما بك؟ اتركها.» حاول إبعاد ونيس عنها وبعد لحظات أفلت القط الزهرة فحمله سام بين ذراعيه. ثم التفت إلى الزهرة وتأملها بدهشة. «تبدو جميلة.»
مد يده واقتطفها ثم قربها من أنفه وشمها، فتطاير المسحوق الأحمر ودخل إلى أنفه. شعر سام بضيق في صدره وسرعان ما اشتد سعاله واضعًا يده على عنقه محاولًا التقاط أنفاسه.
وبالقرب من ذلك الحي كان يمتد بستان مهجور تنبت فيه أشجار تحمل ثمارًا أرجوانية اللون. ورغم جمالها ظل الكبار يحذرون الصغار من الاقتراب منها، إذ شاع بين الناس أن من يأكل من ثمارها يصاب بحمى الأرجوان؛ يضيق تنفسه، ويتغير لون جلده، ثم يسعل دمًا يميل إلى اللون الأرجواني، قبل أن يموت بعد أيام قليلة.»
وفي تلك الأثناء دوى طرق عنيف على باب المنزل، ففتح أحد سكانه الباب ليجد عددًا من الناس متجمعين في الخارج وقد ارتسم القلق على وجوههم.
«قبل زمن بعيد وعلى مقربة من مدينة إرمادا، كان هناك حي فقير لم يكن تحت حماية أو رعاية أي مملكة، فعاش أهله بين الفقر والجوع والحرمان. كانت الحياة هناك قاسية؛ أرض جرداء لا تصلح للزراعة، وموارد شحيحة بالكاد تبقي الناس على قيد الحياة، حتى إن كثيرًا من العائلات كانت تكتفي بوجبة واحدة كل عدة أيام.
تقدم أحدهم وقال: «يا عم رايان، أسرع وتعال معنا! رأينا سام يدخل البستان المهجور!»
تغير وجه رايان وانطلق معهم مسرعًا نحو البستان. ولما بلغوا السور الحجري القديم الذي يحيط بالبستان وجدوا الناس واقفين عنده في صمت وكل الأنظار معلقة بين الأشجار.
«ومن بين تلك الأسر كان هناك طفل يُدعى سام. توفيت والدته أثناء ولادته، فرباه والده وحده وهو يكافح الفقر حتى بلغ السابعة من عمره، ثم توفي هو الآخر، لينتقل الصبي إلى بيت عمه الذي تكفل به مع أبنائه الأربعة. كان عمه رجلًا قاسيًا، لا يرى في سام سوى فمٍ آخر يقتسم لقمة أطفاله.
بعد لحظات ظهر سام فوق السور وهو ينزل إلى الجهة الأخرى، بينما كان ونيس متعلقًا بكتفه. كان الغبار يغطي ثيابه وشعره مبعثرًا وظهرت على ذراعيه وساقيه خدوش متفرقة.
ارتفعت أصوات من بين الواقفين: «لا تقتربوا منه… قد يكون أصيب بحمى الأرجوان!»
كان عمه يستدعي الأطباء إلى الغرفة التي يحتجز فيها سام غير أن أحدًا لم يستطع معرفة ما أصابه. بعضهم ظنه ورمًا وآخرون عجزوا حتى عن تشخيص حالته. ومع مرور الوقت أصبح سام عاجزًا عن الاستلقاء، فكان يجلس مسندًا ظهره إلى الجدار وعندما يغلبه النوم يميل برأسه إلى صدره المنتفخ متخذًا منه موضعًا للراحة.
أما رايان فلم يلتفت إلى تحذيراتهم واقترب من سام وأمسكه من أذنه وهو يصرخ: «ألم أحذرك من الاقتراب من ذلك المكان؟»
ظل ينادي باسم ونيس حتى بح صوته، ثم جلس في زاوية الغرفة وأسند رأسه إلى الحائط وانهمرت الدموع من عينيه دون توقف.
رد سام وهو يتألم: «آه، لحظة يا عم، دعني أشرح! لم أدخل لأكل الثمار، دخلت لأن ونيس هرب مني واختبأ داخل البستان!»
رد سام وهو يتألم: «آه، لحظة يا عم، دعني أشرح! لم أدخل لأكل الثمار، دخلت لأن ونيس هرب مني واختبأ داخل البستان!»
لكن عمه لم يصدقه وظن أنه يخفي الحقيقة خوفًا من العقاب، فظل يجره طوال الطريق يضربه ويوبخه، بينما ظل سام يحاول إقناعه بأنه لم يأكل من الثمار.
توقف باسل للحظة وقد بدا الذهول على ملامحه. «هذا مستحيل! المعروف أن أحجار السريان يستحيل إعادة تشكيلها أو تعديلها، فكيف أصبح بهذا الشكل؟»
وفي تلك الأثناء دوى طرق عنيف على باب المنزل، ففتح أحد سكانه الباب ليجد عددًا من الناس متجمعين في الخارج وقد ارتسم القلق على وجوههم.
ولما وصلا إلى المنزل، رماه عمه إلى داخل إحدى الغرف وانتزع من بين ذراعيه ونيس رغم محاولاته اليائسة للتشبث به، ثم أغلق الباب عليه.
بعد قليل لمح ونيس بالقرب من شجرة نائمًا فوق الأعشاب بجوار زهرة غريبة. كان قطًا صغيرًا أبيض تزين فراءه خطوط برتقالية. أما الزهرة فكانت ساقها سوداء وبتلاتها بيضاء تتخللها عروق أرجوانية، وفي قلبها رحيق أرجواني تغطيه طبقة رقيقة من مسحوق أحمر.
ظل سام يطرق الباب ويناديه: «أرجوك يا عم لا تؤذه، فهو لم يفعل شيئًا.»
ظل عمه مترددًا عدة أيام إلى أن وافق في النهاية وسلم سام بيديه إلى ذلك الرجل، فأخرج التاجر كيسًا صغيرًا من النقود ووضعه في يده.
لكن أحدًا لم يجبه.
«قبل زمن بعيد وعلى مقربة من مدينة إرمادا، كان هناك حي فقير لم يكن تحت حماية أو رعاية أي مملكة، فعاش أهله بين الفقر والجوع والحرمان. كانت الحياة هناك قاسية؛ أرض جرداء لا تصلح للزراعة، وموارد شحيحة بالكاد تبقي الناس على قيد الحياة، حتى إن كثيرًا من العائلات كانت تكتفي بوجبة واحدة كل عدة أيام.
توقف باسل للحظة وقد بدا الذهول على ملامحه. «هذا مستحيل! المعروف أن أحجار السريان يستحيل إعادة تشكيلها أو تعديلها، فكيف أصبح بهذا الشكل؟»
جلس عند الباب يحتضن ركبتيه وأرهف سمعه منتظرًا مواء ونيس أو وقع خطواته وهو يعود إليه، لكن الصمت ظل يخيم على المكان.
ثم قال أحدهم ببرود: «بسبب تهورك… مات ونيس.»
وبعد قليل سمع أصوات أبناء عمه من خلف الباب. «ألم نقل لك ألا تدخل ذلك البستان؟»
ساد الصمت لبرهة قبل أن يبدأ حديثه.
ثم قال أحدهم ببرود: «بسبب تهورك… مات ونيس.»
ثم قال أحدهم ببرود: «بسبب تهورك… مات ونيس.»
تجمد سام في مكانه للحظة عندما سمع أن ونيس مات. اتسعت عيناه وبدا كأنه لم يفهم ما قيل له، ثم اندفع نحو الباب وراح يطرقه بكلتا يديه وهو يصرخ: «كاذب! ونيس لم يمت! افتحوا الباب، أريد أن أراه!» لكن أحدًا لم يجبه.
اقترب سام منه وابتسم. «آها، وجدتك! يا لك من مشاغب.»
ظل ينادي باسم ونيس حتى بح صوته، ثم جلس في زاوية الغرفة وأسند رأسه إلى الحائط وانهمرت الدموع من عينيه دون توقف.
أجاب حمزة بنبرة جادة: «لا تتحمس كثيرًا… فلن يعجبك ما ستسمعه.»
ظل سام يطرق الباب ويناديه: «أرجوك يا عم لا تؤذه، فهو لم يفعل شيئًا.»
ومع حلول المساء أصيب بحمى خفيفة، وبدت عليه أعراض تشبه الزكام، إلا أن بقع الأرجوان لم تظهر على جسده، ولم يسعل دمًا كما كان يحدث مع بقية المصابين.
مد يده ليحمله لكنه وجد ونيس متشبثًا الزهرة. «ما بك؟ اتركها.» حاول إبعاد ونيس عنها وبعد لحظات أفلت القط الزهرة فحمله سام بين ذراعيه. ثم التفت إلى الزهرة وتأملها بدهشة. «تبدو جميلة.»
ظن عمه أن سام نجا من حمى الأرجوان، لكن ذلك الاطمئنان لم يدم طويلًا، فبعد أيام بدأ صدره ينتفخ بصورة لم ير أحد مثلها من قبل.
«ونيس! أين أنت يا ونيس؟»
ظل عمه مترددًا عدة أيام إلى أن وافق في النهاية وسلم سام بيديه إلى ذلك الرجل، فأخرج التاجر كيسًا صغيرًا من النقود ووضعه في يده.
كان عمه يستدعي الأطباء إلى الغرفة التي يحتجز فيها سام غير أن أحدًا لم يستطع معرفة ما أصابه. بعضهم ظنه ورمًا وآخرون عجزوا حتى عن تشخيص حالته. ومع مرور الوقت أصبح سام عاجزًا عن الاستلقاء، فكان يجلس مسندًا ظهره إلى الجدار وعندما يغلبه النوم يميل برأسه إلى صدره المنتفخ متخذًا منه موضعًا للراحة.
كان سام داخل البستان المهجور يبحث بين الأشجار وينادي قطه. واصل بحثه بين الأعشاب والأغصان وكلما لمح ثمرة على إحدى الأشجار تذكر تحذير عمه. «يجب ألا أقترب من الثمار فقد حذرني عمي منها.»
وفي تلك الفترة ظهر تاجر مجهول في الحي، وتوجه مباشرة إلى عمه وأخبره بوجود رجل يعيش في الجبال قد يكون قادرًا على علاج حالة سام، موضحًا أن بقاء الطفل على هذه الحال لن يغير شيئًا، وأن ترك هذه الفرصة قد يعني فقدانه للأبد.
جلس عند الباب يحتضن ركبتيه وأرهف سمعه منتظرًا مواء ونيس أو وقع خطواته وهو يعود إليه، لكن الصمت ظل يخيم على المكان.
كان سام داخل البستان المهجور يبحث بين الأشجار وينادي قطه. واصل بحثه بين الأعشاب والأغصان وكلما لمح ثمرة على إحدى الأشجار تذكر تحذير عمه. «يجب ألا أقترب من الثمار فقد حذرني عمي منها.»
ظل عمه مترددًا عدة أيام إلى أن وافق في النهاية وسلم سام بيديه إلى ذلك الرجل، فأخرج التاجر كيسًا صغيرًا من النقود ووضعه في يده.
ومع حلول المساء أصيب بحمى خفيفة، وبدت عليه أعراض تشبه الزكام، إلا أن بقع الأرجوان لم تظهر على جسده، ولم يسعل دمًا كما كان يحدث مع بقية المصابين.
ظن عمه أن سام نجا من حمى الأرجوان، لكن ذلك الاطمئنان لم يدم طويلًا، فبعد أيام بدأ صدره ينتفخ بصورة لم ير أحد مثلها من قبل.
