Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 423

الاستيقاظ

الاستيقاظ

الاستيقاظ

وهذه أول مرة يملأ فيها رئتيه من جديد.

ظل يودل جاثيًا في مكانه بصمت. كانت فتحات العينين في قناعه الأرجواني الداكن غارقة في السواد، لا يتسرب منها أي ضوء.

قال كلاين بهدوء وهو يأمر المرتزقة بإغلاق المخرج ومراقبة كل زاوية.

كبح تاليس أفكاره وتنهد بخفة.

دخل في صلب الموضوع مباشرة.

“إذًا… أنت هنا.”

بدأ نفاد الصبر يظهر في صوت زاكريل، ومعه شيء من الاضطراب.

تحرك قناع يودل قليلًا.

كان المشهد غريبًا إلى حد مرعب.

“نعم.”

تحركت العينان خلف «مكيدة إله النور» قليلًا.

خرج صوته الأجش الخافت من خلف القناع.

“قبل أن تهاجم، لم أشعر حتى بوجود شيء غير طبيعي.”

“أنا هنا.”

كأن الهواء في القاعة تجمد.

مد الرجل المقنّع يده اليمنى المغطاة بالقفاز برفق.

رأى جوهرة ماسية هادئة اللون مثبتة في عارضة السيف، فأضفت عليه مسحة من الأناقة والسكينة والنبل.

“أنا هنا دائمًا.”

ظل يودل صامتًا.

ظل تاليس صامتًا بضع ثوانٍ، بينما أخذ الألم في ذراعه يتلاشى تدريجيًا.

وفي وقت ما، كان المفتاح البلوري الأخضر الطويل الخاص بريكي قد أُدخل في مركز الشعار.

أخذ نفسًا عميقًا.

“حاصروه واقتلوه!”

“نعم.”

وفي تلك اللحظة—

رفع الأمير رأسه، وظهرت على وجهه ابتسامة هادئة.

ثم جاءت أصوات حفيف من العتمة.

“أعرف.”

بل النقوش المحفورة على جانبي نصله.

“لطالما عرفت.”

تمامًا…

أمسك بكف يودل، وبمساعدته نهض تاليس واقفًا.

كانت تلك آخر كلماته.

تراقص لهب الشعلة في يد يودل وأضاء المكان. لكن حين بلغ الضوء جسده، بدا كأنه ينكمش ويتراجع، فلا يكاد شيء من النور ينعكس عنه.

مندمجًا تقريبًا مع محيطه.

وحين وقع على قناعه، لم يزد مظهره إلا غموضًا وعمقًا.

لكن الأخير ظل صامتًا دون كلمة.

ترك تاليس يد يودل وظل يحدق فيه بصمت.

كان يودل.

قبل وقت ليس ببعيد، خاض نيكولاس ومونتي معركة دامية في أرض الصخور القاحلة.

تمتم تاليس وهو يفك القماش.

كانت معركة مروعة، وكان تاليس نفسه أحد المتضررين منها.

وأجبر صوته الأجش على الخروج:

فقد علق المسكين بينهما، ورقةً حاسمة يريدها كلاهما ولا يستطيع الحصول عليها، وفي الوقت نفسه وسيلةً لكبح تحركات الآخر.

تجمد تاليس.

ولهذا أصيب تاليس إصابات بالغة، وكاد يقف على عتبة الموت.

«القناع؟»

وفي تلك الظروف النادرة، غلت خطيئة نهر الجحيم داخله كما لم تفعل منذ زمن طويل، وكادت تلتهم الفتى بالكامل.

نظر إلى يودل بامتنان شديد.

وبينما كان تاليس ممددًا على الأرض يلفظ أنفاسه الأخيرة، يتعذب تحت الألم الشديد الذي سببته خطيئة نهر الجحيم الخارجة عن السيطرة، استُثيرت حواسه وأصبحت شديدة الحساسية لما حوله.

ولم يشعر به الخبيران من الطبقة العليا، رغم قتالهما العنيف.

ومنحته حواس الجحيم معلومات جديدة.

جاءت صرخة قلقة من الممر.

فإلى جانب جسده العاجز، وقاتل النجوم وغراب الموت اللذين كانا يتقاتلان حتى الموت…

لكن بخلاف النفس السابق، كان هذا أكثر هدوءًا واتزانًا.

شعر تاليس بشخص رابع.

وفي النهاية، رفع «الغسق» وأشار به إلى الحامي المقنّع بغضب.

سمع وقع خطوات رابعة.

وحين أمسك تاليس بالمقبض ورفعه، شعر فورًا بالتوازن المذهل للسلاح.

وسمع نفسًا رابعًا خافتًا يكاد لا يُدرك.

تحرك سيوف الكارثة معًا ضمن تشكيلهم القتالي.

كان هناك شخص غامض يختبئ في الظلال، وكأن ستارًا يفصله عن بقية العالم.

تحرك حاجبا تاليس.

اتكأ بصمت إلى الصخرة الضخمة التي كان حرس النصل الأبيض يتقاتلون عندها، دون أدنى حركة.

بلا اكتراث.

ساكنًا كالصخر.

لكن يودل قاطعه:

مندمجًا تقريبًا مع محيطه.

أنه أصبح الآن بطول كتف الحامي المقنّع تقريبًا.

حتى حين وقع تاليس في الخطر، ظل مختبئًا بصمت، يراقب ببرود وحذر، منتظرًا اللحظة التي يُحسم فيها المنتصر بين نيكولاس ومونتي.

“فليتولَّ أمره رجال إدارة الاستخبارات السرية.”

ولم يشعر به الخبيران من الطبقة العليا، رغم قتالهما العنيف.

“علينا الذهاب.”

تمامًا…

وتحت الضوء الخافت للشعلة الأخيرة، نظرا إلى مؤخرة القاعة.

كما حدث في الماضي.

قليلة جدًا.

ربما لم يتعرف تاليس إلى هيئة ذلك الشخص، لكن حواسه المعززة مؤقتًا سمحت له بالتعرف إلى ذلك «الستار».

ثم دفعه يودل إلى الخلف فورًا، فتراجع مترنحًا قرابة عشر خطوات!

ستار تشكّل من تموجات غير مرئية.

وبجانبها لوحة حديدية منقوشة بالكلمات.

تموجات مذهلة وغير مألوفة تعزل الألوان والأصوات داخل نطاقها عن بقية العالم.

لم يستطع تاليس منع نفسه من النظر إلى يودل.

وقد اختبرها الأمير بنفسه من قبل.

وتصادمت أسلحتهما.

مسار الظلال.

“لم يكن ذلك يشبه أسلوب ستيك المعتاد في إخضاع خصومه بالتهديد والترهيب.”

وفي تلك اللحظة، أدرك تاليس أن شيئًا آخر قاله رافائيل المتقلب في مقر إدارة الاستخبارات السرية بمدينة سحب التنين كان صحيحًا.

كأن نصل مقصلة رُفع إلى أقصى ارتفاع، ثم هوى بعنف إلى نهايته…

“نضمن لك وجود قوة موثوقة وأفراد جديرين بالثقة لحمايتك منذ مغادرتك مدينة سحب التنين وحتى نهاية الطريق في الصحراء الكبرى. بالطبع لن يكون عددهم كبيرًا، لكنهم جميعًا من نخبة هذا العالم النادرة…”

جرّب تاليس بضع حركات بالسيف، ثم أطلق تنهيدة إعجاب.

كان يودل.

وفي الصحراء الكبرى، وقع تاليس في الخطر مرات عدة، لكنه كان ينجو دائمًا بفضل ضربة حظ خارقة في اللحظة الأخيرة، وكأن قوة خفية تنتشله من فخاخ إله الصحراء القاسية.

ولهذا استطاع تاليس أن يتقدم داخل الصحراء بثقة، دون أن يلتفت وراءه خشية الخطر، حتى بعدما ترك نيكولاس ومونتي على قيد الحياة.

تحرك قناع يودل قليلًا.

ظاهريًا، كان مونتي، بصفته أفضل كشّاف، هو من ساعد تاليس على الإفلات من مطارديه بعد هروبه من مدينة سحب التنين.

تبادل سيوف الكارثة النظرات، وقد امتزج الارتباك بالخوف على وجوههم.

أما في الخفاء، فلا بد أن يودل قد تسلل إلى الشمال في وقت ما ليكون الضمان الحقيقي لسلامة تاليس، مختبئًا في الظلال ويراقب تحركاتهم.

الاستيقاظ

ربما كانت إدارة الاستخبارات السرية قد شكّت منذ وقت طويل في ولاء غراب الموت.

“هناك!”

وربما كان كل ذلك أيضًا الاختبار الأخير لمونتي.

ثم ناداه بلقب يحمل ألفة قديمة:

وفي الصحراء الكبرى، وقع تاليس في الخطر مرات عدة، لكنه كان ينجو دائمًا بفضل ضربة حظ خارقة في اللحظة الأخيرة، وكأن قوة خفية تنتشله من فخاخ إله الصحراء القاسية.

وتسارعت أنفاسهم.

حين نفد منه الماء والطعام، وفقد وعيه وسقط بوجهه على الرمال الصفراء، صادف «لحسن الحظ» سيف دانتي العظيم.

استداروا جميعًا.

ثم حاصرته الأورك، ولسبب غريب اشتعل مخيم التجار، فاجتذبت ألسنة اللهب الهائلة جيش الكوكبة إلى موقعهم.

“حتى إنه لم يجد وقتًا لإرسال إشارة الكمين.”

والآن، حين استعاد تلك الأحداث…

كان من الصعب تصديق أن هذا الرجل نفسه أخضعه بسهولة تامة في الحانة قبل أقل من ساعة.

أدرك أن معظم ذلك الحظ وتلك المصادفات خلال رحلته ربما كانت من صنع يودل.

وفي تلك اللحظة، استخدم تاليس حواس الجحيم، فشعر بالقشعريرة تسري في جلده.

وهذا ينسجم تمامًا مع طريقته المعتادة في العمل: يختبئ في الظلام، ويتصرف من وراء الستار.

ولقدرته على إدراك ما يريد دون حاجة إلى شرح.

ولم يكن ذلك كل شيء.

“ما كان ينبغي لك.”

ربما…

لكن يودل قاطعه:

حتى المبارز ذو الرداء الأسود والسيفين، الذي هاجمهم أثناء مغادرته قصر الروح البطولية…

طويل…

ربما كان…

رأى تاليس جسد الحامي المقنّع يهتز قليلًا عند سماع تلك الكلمات.

حدق تاليس بصمت في قناع يودل، بينما تزاحمت آلاف الأفكار في ذهنه.

كما حدث في الماضي.

نظر إلى الرجل الصامت، وتذكر اللحظة التي ظهر فيها لأول مرة في سوق الشارع الأحمر، حين مد يده إلى ذلك الطفل المتسول.

بل وحتى شيء من المرح.

وعندها فقط أدرك فجأة…

“حاصروه واقتلوه!”

أنه أصبح الآن بطول كتف الحامي المقنّع تقريبًا.

حسنًا…

وفي تلك اللحظة—

“يا له من خبر «رائع».”

“من أنت؟”

تلاشى من أمام أعينهم بلا أثر!

جاء صوت عميق من الخلف، بطيئًا وثقيلًا.

سمع وقع خطوات رابعة.

تأهب تاليس غريزيًا.

ثم جاءت أصوات حفيف من الظلام، واختفت حركات زاكريل في أعماق زنزانته.

لكنه وجد أن يودل لم يتحرك حتى.

“نضمن لك وجود قوة موثوقة وأفراد جديرين بالثقة لحمايتك منذ مغادرتك مدينة سحب التنين وحتى نهاية الطريق في الصحراء الكبرى. بالطبع لن يكون عددهم كبيرًا، لكنهم جميعًا من نخبة هذا العالم النادرة…”

اكتفى بإدارة رأسه والنظر خلفه.

“اعذرني، أيها الكراسوس المحترم.”

نحو الزنزانة الغارقة في الظلام.

تأهب تاليس غريزيًا.

“لديك مهارة مرعبة في التخفي.”

دخل في صلب الموضوع مباشرة.

خرج صوت زاكريل من العتمة.

“ستدفع الثمن.”

وكعادته، بدا متعبًا هرِمًا بعد كل ما عاناه.

“كان ينبغي لي فعلًا أن أحلق.”

“قبل أن تهاجم، لم أشعر حتى بوجود شيء غير طبيعي.”

وبجانبها لوحة حديدية منقوشة بالكلمات.

عبس تاليس.

للمرة الأولى منذ وقت طويل، لم يبقَ ساكنًا تمامًا.

ولاحظ أن يودل أصبح صامتًا أكثر من المعتاد.

خرج صوته الأجش الخافت من خلف القناع.

“لكن ذلك القناع…”

نظر تاليس بينهما بحرج.

قال زاكريل بهدوء من داخل الظلام:

“أنت رجل طيب يا ريكي. شكرًا على حمايتك… وعلى كرمك.”

“عرفت ذلك القناع.”

وكان «الغسق» يرتجف بلا توقف في يده.

«القناع؟»

نظر كلاين إلى جثة قائده، والحقد يحترق في عينيه.

رفع تاليس حاجبيه وسرعان ما نظر إلى يودل، مركزًا على قناعه الأرجواني الداكن الغريب.

“الشيء الوحيد الذي لم يتوقعه ريكي…”

ذلك الشيء الذي أثار فضوله منذ لقائهما الأول.

صر كلاين على أسنانه.

ضحك زاكريل ببرود.

من الواضح أن سنوات طويلة مرت منذ آخر لقاء جمعهما.

“«مكيدة إله النور» كانت أيضًا من مهور ملكة الإلف، لكن تصنيفها ضمن المحظورات في الخزانة الملكية طوال ثلاثمئة عام لم يكن بلا سبب.”

“اعذرني، أيها الكراسوس المحترم.”

«مكيدة إله النور؟»

هذه المرة، تكلم يودل فجأة:

«أي اسم هذا؟»

حتى المبارز ذو الرداء الأسود والسيفين، الذي هاجمهم أثناء مغادرته قصر الروح البطولية…

كان في كلمات زاكريل شيء جعل تاليس يشعر بالقلق.

«السير نحو المعرفة المطلقة.»

“الإخفاء، والتنكر، وقوة الملاحظة والبصيرة، بل وحتى تأخير آثار الإصابات…”

رفع الأمير رأسه، وظهرت على وجهه ابتسامة هادئة.

قال السجين ببطء:

«القناع؟»

“يمنح صاحبه فوائد كثيرة للغاية…”

“بدأ ريكي يشك منذ تلك اللحظة.”

“إلى درجة أن الثمن الذي يطلبه منك… أوشك على اللحاق بك.”

“نعم.”

الثمن.

وتسلل قلق مجهول إلى قلوب الكثيرين منهم.

لم يستطع تاليس منع نفسه من النظر إلى يودل.

وامتلأت القاعة بنية قتل خانقة.

لكن الأخير ظل صامتًا دون كلمة.

دوّى صوت المعدن الحاد.

“من أنت؟”

جاءه الصوت الأجش المميز من الفراغ، كما حدث قبل ست سنوات.

بدأ نفاد الصبر يظهر في صوت زاكريل، ومعه شيء من الاضطراب.

صرخ كلاين.

“حتى دون النظر إلى القناع، أعرف أن التحكم في السيف الأسمى ليس شيئًا يستطيع أي شخص فعله.”

القضبان الغامضة التي وقفت أمام الزنزانة المظلمة، تعزل سجينها وتعذبه…

“هل أنت تابع لإدارة الاستخبارات السرية؟ أم للعائلة الملكية؟”

ومتعجلًا.

اتسعت عينا تاليس، وكان على وشك تذكيرهما بوضعهم الحالي، لكن يودل تكلم فجأة.

ولم يعد ينظر نحو زاكريل.

“أنا مجرد شخص بلا اسم.”

واستغل يودل الفرصة للهرب مجددًا.

قالها الحامي المقنّع ببساطة.

“نعم.”

ساد الصمت داخل الزنزانة برهة.

تجمد تاليس.

“لا.”

ثم جاءت أصوات حفيف من الظلام، واختفت حركات زاكريل في أعماق زنزانته.

جاء رد زاكريل حاسمًا.

حتى إنه نسي أمر يودل للحظة.

“لست كذلك.”

وبعضها ظل يتولد بلا توقف.

تحركت العينان خلف «مكيدة إله النور» قليلًا.

راقب يودل الخنجر في غمده بصمت، بينما كان الأمير يتحدث إلى جثة.

تنهد زاكريل طويلًا، وكأن ذكرى ما عادت إليه.

اتكأ بصمت إلى الصخرة الضخمة التي كان حرس النصل الأبيض يتقاتلون عندها، دون أدنى حركة.

“قلت لك هذا منذ زمن بعيد، حين كنت أعلّمك القتال بالأيدي العارية في قصر النهضة.”

تراقص لهب الشعلة في يد يودل وأضاء المكان. لكن حين بلغ الضوء جسده، بدا كأنه ينكمش ويتراجع، فلا يكاد شيء من النور ينعكس عنه.

امتلأ صوت المراقب السابق للحرس الملكي بحزن يصعب وصفه.

دُم!

“أنت لا تصلح لتكون قاتلًا للعائلة الملكية.”

ثم حاصرته الأورك، ولسبب غريب اشتعل مخيم التجار، فاجتذبت ألسنة اللهب الهائلة جيش الكوكبة إلى موقعهم.

رأى تاليس جسد الحامي المقنّع يهتز قليلًا عند سماع تلك الكلمات.

“فقط لكي…”

للمرة الأولى منذ وقت طويل، لم يبقَ ساكنًا تمامًا.

دوي—طاخ!

تنهد زاكريل.

ونظر إلى المكان الذي كان يقف فيه قبل لحظة.

ثم ناداه بلقب يحمل ألفة قديمة:

اكتفى بإدارة رأسه والنظر خلفه.

“يودل الصغير.”

ضحك زاكريل ببرود.

كأن الهواء في القاعة تجمد.

ولم يبقَ خلفها سوى ظلام ساكن.

ولم يبقَ متحركًا سوى ألسنة النار.

وسمع نفسًا رابعًا خافتًا يكاد لا يُدرك.

بعد بضع ثوانٍ، استدار يودل ببطء.

قال المبارز الشمالي ببرود:

وأجبر صوته الأجش على الخروج:

تبادلوا النظرات في صمت.

“مضى وقت طويل، سيدي.”

“خذ هذا. سيكون مفيدًا.”

نظر تاليس بينهما بحرج.

وكان في صوته حزن خافت.

من الواضح أن سنوات طويلة مرت منذ آخر لقاء جمعهما.

ورأى تاليس أضواء المشاعل تقترب بسرعة.

“ما كان ينبغي لك ارتداء ذلك القناع.”

قبل وقت ليس ببعيد، خاض نيكولاس ومونتي معركة دامية في أرض الصخور القاحلة.

لم يعر زاكريل تحية يودل اهتمامًا.

“نضمن لك وجود قوة موثوقة وأفراد جديرين بالثقة لحمايتك منذ مغادرتك مدينة سحب التنين وحتى نهاية الطريق في الصحراء الكبرى. بالطبع لن يكون عددهم كبيرًا، لكنهم جميعًا من نخبة هذا العالم النادرة…”

وكان في صوته حزن خافت.

“ولم نخرج من دائرة الخطر بعد. لا يمكنك الاعتماد على خنجر وحده.”

“ما كان ينبغي لك.”

ظل تاليس صامتًا بضع ثوانٍ، بينما أخذ الألم في ذراعه يتلاشى تدريجيًا.

كانت تلك آخر كلماته.

تبادل سيوف الكارثة النظرات، وقد امتزج الارتباك بالخوف على وجوههم.

ثم جاءت أصوات حفيف من الظلام، واختفت حركات زاكريل في أعماق زنزانته.

لكن الأخير ظل صامتًا دون كلمة.

لم يتكلم يودل.

وتسارعت أنفاسهم.

أما تاليس، الذي جعلته الأجواء صامتًا حتى كاد يخشى التنفس بصوت مرتفع، فنظر بين الاثنين، ثم أشار بتردد إلى النفق المظلم الذي جاء منه.

بعضها تجمّع في موضع واحد.

“إذًا… هل نذهب؟”

“كان ريكي محقًا.”

رفع يودل رأسه.

تراجع سيوف الكارثة غريزيًا، وتجمعوا معًا وهم يحدقون في الظلام المشؤوم الذي كان ينبغي أن تفصلهم عنه تلك القضبان الغامضة.

ولم يعد ينظر نحو زاكريل.

حتى الضوء الخافت ارتجف.

“لا تقلق. إدارة الاستخبارات السرية موجودة على السطح. كل شيء جاهز.”

“نضمن لك وجود قوة موثوقة وأفراد جديرين بالثقة لحمايتك منذ مغادرتك مدينة سحب التنين وحتى نهاية الطريق في الصحراء الكبرى. بالطبع لن يكون عددهم كبيرًا، لكنهم جميعًا من نخبة هذا العالم النادرة…”

هذه المرة، كان تاليس هو من عبس.

فُف!

“إدارة الاستخبارات السرية؟”

مندمجًا تقريبًا مع محيطه.

“كانوا يعرفون بكل هذا منذ البداية؟ منذ عودتي؟ عن درع الظل؟ عن سجن العظام؟ وعن…”

أخذ نفسًا عميقًا.

رمق يودل بنظرة متسائلة.

“الزموا التشكيل!”

“نصفه.”

“آه…”

أومأ يودل، ثم هز رأسه.

كانت مختلفة تمامًا عن البشر العاديين.

“عرفوا نصف القصة من برج الإبادة.”

وفي تلك اللحظة—

“وأنا أخبرتهم بالنصف الآخر المتعلق بدرع الظل.”

لكنها جميعًا كانت هائجة…

تابع الحامي المقنّع:

عبس تاليس.

“رحلة عودتك لم تكن سلسة. والكثيرون مهتمون بك.”

خرج صوت زاكريل من العتمة.

زفر تاليس.

“إدارة الاستخبارات السرية؟”

“يا له من خبر «رائع».”

“إذًا… أنت هنا.”

وشعر بانزعاج خافت.

“لديهم العدد والتشكيل والاستعداد، ويعرفون بوجودي.”

«هذا سيئ حقًا.»

صرير—صرير—صرير!

حاول الأمير التخلص من ضيقه قدر استطاعته، ثم تنحنح.

ووجدوا هيئة يودل على الجدار في مؤخرة القاعة.

“اسمع يا يودل… أمم، كيف أشرحها؟ حين عدت، كان هناك مرتزق…”

قالها الحامي المقنّع ببساطة.

وقبل أن يكمل تاليس بتردد، قال يودل فجأة:

عنيفة…

“كويك روب.”

“مضى وقت طويل، سيدي.”

دخل في صلب الموضوع مباشرة.

التفت تاليس.

تجمد تاليس.

أخذ نفسًا عميقًا، ثم طوى الوصية الغريبة بعناية ووضعها داخل ثيابه.

“إدارة الاستخبارات السرية لا تعرف عنه.”

تحرك قناع يودل قليلًا.

وبدا أن يودل قرأ أفكاره.

فتح تاليس فمه.

“سنرى ما يمكننا فعله من أجله.”

ثم حدقوا في الظلام الغامض.

فتح تاليس فمه.

بعد بضع ثوانٍ، استدار يودل ببطء.

ثم أغلقه.

وامتلأت القاعة بنية قتل خانقة.

نظر إلى يودل بامتنان شديد.

اكتفى بإدارة رأسه والنظر خلفه.

كان ممتنًا لفهمه.

“أنا مجرد شخص بلا اسم.”

ولقدرته على إدراك ما يريد دون حاجة إلى شرح.

أومأ للأمير إيماءة خفيفة، وكأنه فهم ما يريد قوله، ثم استدار.

لكن يودل لم يحتج إلى سماع كلمات الشكر.

تحرك سيوف الكارثة معًا ضمن تشكيلهم القتالي.

أومأ للأمير إيماءة خفيفة، وكأنه فهم ما يريد قوله، ثم استدار.

خرجت الكلمة من فم كلاين دون وعي.

“علينا الذهاب.”

“ريكي…”

تحرك حاجبا تاليس.

وانطفأت الشعلة الوحيدة المتبقية في القاعة.

“آه، انتظر لحظة.”

تجمد تاليس.

وبإرشاد من الأمير، حمل يودل الشعلة وتبعه نحو جثة ريكي.

زأر جوزيف وقاد رجاله إلى الأمام.

نظر تاليس إلى الرجل الممدد وسط بركة من دمه.

وفي اللحظة التالية، دوّت أصوات احتكاك المعدن بالأرض، تبعتها قرقعة آلية واضحة ومتواصلة!

كان من الصعب تصديق أن هذا الرجل نفسه أخضعه بسهولة تامة في الحانة قبل أقل من ساعة.

زفر تاليس.

«هكذا مات قائد سيوف الكارثة؟»

كان بحاجة فعلًا إلى توسيع معرفته بثقافة الكوكبة.

لم يستطع الأمير سوى هز رأسه.

“سيموت.”

قرفص ودفع جسد ريكي حتى استلقى على ظهره.

«لا.»

ظهرت عيناه المفتوحتان على اتساعهما، فارغتين بلا بريق.

كانت تلك أول فكرة خطرت لتاليس لحظة رآه.

“اعذرني، أيها الكراسوس المحترم.”

لكن بخلاف النفس السابق، كان هذا أكثر هدوءًا واتزانًا.

نظر تاليس إلى وجه ريكي الشاحب بمشاعر معقدة.

وغرق المكان كله…

أدخل يده في ثيابه وأخرج خنجره المصادَر، ثم لوّح به أمام جثته وثبته عند خصره.

ظل تاليس صامتًا بضع ثوانٍ، بينما أخذ الألم في ذراعه يتلاشى تدريجيًا.

“أظن أن هذا لي.”

“إدارة الاستخبارات السرية لا تعرف عنه.”

راقب يودل الخنجر في غمده بصمت، بينما كان الأمير يتحدث إلى جثة.

“بالطبع كان يعرف.”

ثم فتش تاليس ثياب ريكي.

“كان محقًا.”

كانت حركاته سلسة وسريعة، تتجه مباشرة إلى الأشياء المهمة.

“سيموت.”

كأنه عاد إلى أيام طفولته، حين كان يفتش السكارى فاقدي الوعي والجثث المجهولة في خنادق الحي السفلي.

ثم نظر إلى ساميل المغمى عليه على الجانب الآخر.

“وهذا أيضًا…”

ثم نظر إلى ساميل المغمى عليه على الجانب الآخر.

تنهد تاليس وأخرج من ثياب ريكي ورقة مراسلات فاخرة اصفر لونها مع الزمن.

“حافظوا على هدوئكم!”

هزها أمامه، ثم نظر إلى الاسم المكتوب في نهايتها.

وسمع نفسًا رابعًا خافتًا يكاد لا يُدرك.

هـ. ن. جادستار

رمق يودل بنظرة متسائلة.

تنهد بحزن.

“كويك روب.”

“وأظن أن هذا أيضًا ليس لك.”

جرّب تاليس بضع حركات بالسيف، ثم أطلق تنهيدة إعجاب.

لم يكن لديه وقت لقراءة محتوى الورقة.

القضبان الغامضة التي وقفت أمام الزنزانة المظلمة، تعزل سجينها وتعذبه…

أخذ نفسًا عميقًا، ثم طوى الوصية الغريبة بعناية ووضعها داخل ثيابه.

“ما هذا بحق—”

هذه المرة، تكلم يودل فجأة:

“سنرى ما يمكننا فعله من أجله.”

“السلاح.”

رأى تاليس جسد الحامي المقنّع يهتز قليلًا عند سماع تلك الكلمات.

“ماذا؟”

أنه أصبح الآن بطول كتف الحامي المقنّع تقريبًا.

التفت تاليس.

ساكنًا كالصخر.

“خذ سلاحه.”

ولم يبقَ خلفها سوى ظلام ساكن.

تحرك قناع يودل.

“أنت رجل طيب يا ريكي. شكرًا على حمايتك… وعلى كرمك.”

“لا أظن أن هذا السيف سيعود بالنفع عليه.”

“ستدفع الثمن.”

“ولم نخرج من دائرة الخطر بعد. لا يمكنك الاعتماد على خنجر وحده.”

وقبل أن يكمل، اكتشف أحد المرتزقة أثر عدوهم.

رفع تاليس حاجبيه.

أما في الخفاء، فلا بد أن يودل قد تسلل إلى الشمال في وقت ما ليكون الضمان الحقيقي لسلامة تاليس، مختبئًا في الظلال ويراقب تحركاتهم.

“حسنًا.”

“كما توقعنا، أنت الوغد المتسلل الذي ظل يتعقبنا في الظلام ويعرقلنا طوال الطريق!”

هز كتفيه ونظر إلى السيف الطويل النحيل عند خصر ريكي، الملفوف بإحكام بقطعة قماش، والذي لم يُسحب من غمده بعد.

نظر تاليس إلى وجه ريكي الشاحب بمشاعر معقدة.

فك تاليس حزام ريكي، ثم انتزع حزام السيف.

لكن يودل لم يحتج إلى سماع كلمات الشكر.

“أنت رجل طيب يا ريكي. شكرًا على حمايتك… وعلى كرمك.”

وقبل أن يكمل، اكتشف أحد المرتزقة أثر عدوهم.

تمتم تاليس وهو يفك القماش.

تأهب تاليس غريزيًا.

وظهر السيف الطويل أمام عينيه.

ومنحته حواس الجحيم معلومات جديدة.

لم يكن سيفًا عاديًا.

ارتعش جفن كلاين.

كانت تلك أول فكرة خطرت لتاليس لحظة رآه.

وانتابه شعور سيئ.

رأى جوهرة ماسية هادئة اللون مثبتة في عارضة السيف، فأضفت عليه مسحة من الأناقة والسكينة والنبل.

وفي اللحظة التالية، انطفأت الشعلة في يد يودل فجأة وسقطت أرضًا.

أما واقي اليد المصنوع بإتقان والمقبض، فالتقيا بزاوية قائمة مثالية، ما منحه هيئة مرتبة صارمة.

ظل يودل جاثيًا في مكانه بصمت. كانت فتحات العينين في قناعه الأرجواني الداكن غارقة في السواد، لا يتسرب منها أي ضوء.

وامتد انحناء جميل من طرف السيف إلى نصله، الذي عكس حتى في الضوء الخافت بريقًا ناعمًا مصقولًا.

صلصلة!

وحين أمسك تاليس بالمقبض ورفعه، شعر فورًا بالتوازن المذهل للسلاح.

ولهذا أصيب تاليس إصابات بالغة، وكاد يقف على عتبة الموت.

استطاع تحريكه بسلاسة، دون أدنى ثقل أو تعثر.

واستغل يودل الفرصة للهرب مجددًا.

“سيف رائع.”

كان سهم مغروسًا هناك.

جرّب تاليس بضع حركات بالسيف، ثم أطلق تنهيدة إعجاب.

“أمسكوا بالصغير أولًا!”

مقارنة به، بدت أسلحة الشماليين خشنة الصنع، وحتى مصنوعات الكوكبة أقل جودة.

“مهما كانت حيله، إن أراد الهجوم فعليه أن يكشف جسده ونية قتله أولًا.”

أما أسلحة الأورك…

«أي اسم هذا؟»

حسنًا…

لكنه وجد أن يودل لم يتحرك حتى.

لكن أكثر ما جذب انتباه تاليس لم يكن شكل السيف.

قبل وقت ليس ببعيد، خاض نيكولاس ومونتي معركة دامية في أرض الصخور القاحلة.

بل النقوش المحفورة على جانبي نصله.

أما أسلحة الأورك…

“لغة الإمبراطورية القديمة.”

ظل تاليس صامتًا بضع ثوانٍ، بينما أخذ الألم في ذراعه يتلاشى تدريجيًا.

تمتم تاليس وهو يقلب السيف مرارًا ليتفحص الكتابات.

قرفص ودفع جسد ريكي حتى استلقى على ظهره.

لكن معرفته بلغة الإمبراطورية القديمة لم تسعفه هذه المرة إلا في تمييز كلمات قليلة.

ربما كانت إدارة الاستخبارات السرية قد شكّت منذ وقت طويل في ولاء غراب الموت.

“شيء… شيء… بلا نهاية…”

وابتلع ريقه بصعوبة.

حدق في النقوش المختلفة تمامًا عن معظم أنظمة الكتابة الأبجدية التي تعلمها من قبل، وشعر بالضيق.

أمامه، رفع أكثر من عشرة من سيوف الكارثة أسلحتهم، مستعدين للقتال.

“شيء… شيء… أبدي…”

«أي اسم هذا؟»

«يا إلهي.»

وبدا في هيئة مضطربة قليلًا.

كان بحاجة فعلًا إلى توسيع معرفته بثقافة الكوكبة.

شهق تاليس.

هز تاليس رأسه، ثم أخرج آخر شيء من ملابس ريكي.

“الزموا التشكيل!”

ألقى عليه نظرة سريعة وسلمه إلى يودل.

اختفت بالكامل.

“خذ هذا. سيكون مفيدًا.”

استطاع تحريكه بسلاسة، دون أدنى ثقل أو تعثر.

ثم نظر إلى ساميل المغمى عليه على الجانب الآخر.

“أظن أن هذا لي.”

تذكر هويته المعقدة والحساسة وتنهد.

“مضى وقت طويل، سيدي.”

“أما هو…”

“حسنًا، إذًا سأحاول أن…”

“فليتولَّ أمره رجال إدارة الاستخبارات السرية.”

“كما توقعنا، أنت الوغد المتسلل الذي ظل يتعقبنا في الظلام ويعرقلنا طوال الطريق!”

وفجأة تحرك يودل.

“إذًا… هل نذهب؟”

دوي—طاخ!

“أنا لست غضب المملكة.”

انفجر صوت عنيف.

أما واقي اليد المصنوع بإتقان والمقبض، فالتقيا بزاوية قائمة مثالية، ما منحه هيئة مرتبة صارمة.

وقبل أن يستوعب تاليس ما حدث، طُرح أرضًا!

ألقى عليه نظرة سريعة وسلمه إلى يودل.

“تمهلوا!”

مجنونة.

جاءت صرخة قلقة من الممر.

“إذًا… أنت هنا.”

“لا تؤذوا هدفنا!”

الاستيقاظ

شهق تاليس.

تلاشى من أمام أعينهم بلا أثر!

استند إلى سيف ريكي وأمسك بذراع يودل، ثم نهض وقلبه ما زال يخفق من الصدمة.

“حسنًا.”

ونظر إلى المكان الذي كان يقف فيه قبل لحظة.

ظل يودل جاثيًا في مكانه بصمت. كانت فتحات العينين في قناعه الأرجواني الداكن غارقة في السواد، لا يتسرب منها أي ضوء.

كان سهم مغروسًا هناك.

ووجدوا هيئة يودل على الجدار في مؤخرة القاعة.

وريشه ما زال يرتجف.

لكن لم يكن لديه وقت للشعور بأنه نجا.

لكن لم يكن لديه وقت للشعور بأنه نجا.

تحولت صدمتهم إلى غضب.

ففي اللحظة التالية، انطلق وميض سيف بسرعة البرق واصطدم بنصل داكن آخر في الهواء!

كأنه نفس شخص حُرم الهواء زمنًا طويلًا…

صلصلة!

هوى مطرقة ثقيلة بعنف على العمود الذي اختفى منه الحامي المقنّع، فتطايرت شظايا الحجر.

دوّى صوت المعدن الحاد.

أنه أصبح الآن بطول كتف الحامي المقنّع تقريبًا.

طنّت أذنا تاليس.

هزها أمامه، ثم نظر إلى الاسم المكتوب في نهايتها.

ثم دفعه يودل إلى الخلف فورًا، فتراجع مترنحًا قرابة عشر خطوات!

وكان مكتومًا قليلًا.

تحرك الحامي المقنّع في الهواء عدة مرات، وتفادى ضربتين أعقبتا الأولى، وكانتا أسرع وأشد فتكًا، ثم قلب جسده في الهواء وهبط أمام تاليس.

لم يتكلم يودل.

وبدا في هيئة مضطربة قليلًا.

كبحوا الغضب الذي انفجر بلا سبب…

وحين رأى تاليس المهاجمين الذين ظهروا فجأة، انقبض قلبه.

«وما الذي…؟»

«تبًا.»

وتصادمت أسلحتهما.

وقف كلاين، المبارز الشمالي في منتصف العمر، أمامهما بوجه بارد.

لكن بعد بضع ثوانٍ…

حدق في يودل بحقد.

ساكنًا كالصخر.

وكان «الغسق» يرتجف بلا توقف في يده.

«تبًا.»

ولم يكن وحده.

كما حدث في الماضي.

طَخ! طَخ! طَخ!

بعضها تجمّع في موضع واحد.

تعالت خطوات عديدة من نهاية النفق.

صر كلاين على أسنانه.

ورأى تاليس أضواء المشاعل تقترب بسرعة.

وانتقلت الصدمة إلى وجوه رفاقه.

ظهر جوزيف، أحد سيوف الكارثة، عند مدخل النفق.

وفي تلك الظروف النادرة، غلت خطيئة نهر الجحيم داخله كما لم تفعل منذ زمن طويل، وكادت تلتهم الفتى بالكامل.

وخلفه أكثر من عشرة مرتزقة شرسين.

“تبًا.”

“يا إلهي!”

وبعضها اندفع كالسيل.

خفض جوزيف قوسه وحدق في القاعة مذهولًا.

عنيفة…

رأى قائده غارقًا في بركة من الدم.

“كان ريكي محقًا.”

وساميل فاقدًا للوعي.

بعد بضع ثوانٍ، استدار يودل ببطء.

وانتقلت الصدمة إلى وجوه رفاقه.

«القناع؟»

“هذا…”

“هناك!”

“ريكي…”

نظر إلى جثة قائد سيوف الكارثة بعدم تصديق.

“لا…”

نظر تاليس إلى الرجل الممدد وسط بركة من دمه.

تحولت صدمتهم إلى غضب.

رمق يودل بنظرة متسائلة.

ثم تحول الغضب إلى كراهية.

استند إلى سيف ريكي وأمسك بذراع يودل، ثم نهض وقلبه ما زال يخفق من الصدمة.

ووقعت أنظار سيوف الكارثة على يودل وتاليس، الشخصين الوحيدين اللذين ما زالا واقفين أمام الزنزانة.

لكن سيوف الكارثة كانوا ذوي خبرة، فلم يرتبكوا.

صر تاليس على أسنانه وقبض يديه.

“حاصروه واقتلوه!”

«وصلوا… بسرعة كبيرة!»

“أنا هنا دائمًا.”

«قبل قليل، أسقط يودل هذين الرجلين بصمت تقريبًا، واجتياز النفق كله يحتاج إلى وقت طويل.»

كان المشهد غريبًا إلى حد مرعب.

«كيف وصلوا بهذه السرعة…؟»

“حافظوا على هدوئكم!”

“تشكيل الحصار!”

“ريكي كان يعرف؟”

ما إن فهم كلاين الوضع في القاعة حتى أطلق أمره.

“لطالما عرفت.”

كان وجهه محمرًا من الغضب.

نحو الزنزانة الغارقة في الظلام.

انتشر سيوف الكارثة في نصف دائرة، والقتل يلمع في أعينهم.

فك تاليس حزام ريكي، ثم انتزع حزام السيف.

لكنهم حافظوا على حذرهم وهم يطوقون الأمير وحارسه.

“«مكيدة إله النور» كانت أيضًا من مهور ملكة الإلف، لكن تصنيفها ضمن المحظورات في الخزانة الملكية طوال ثلاثمئة عام لم يكن بلا سبب.”

ثنى يودل ركبتيه قليلًا، وقلب السيف الأسمى في يده ليمسكه بقبضة معكوسة.

تنهد بحزن.

وتحت عشرات النظرات المشبعة بالكراهية ونية القتل، رفع تاليس سيف ريكي غريزيًا.

تجمد تاليس.

“كان ريكي محقًا.”

“أنت من أشعل القتال، صحيح؟”

نظر كلاين إلى جثة قائده، والحقد يحترق في عينيه.

“إلى درجة أن الثمن الذي يطلبه منك… أوشك على اللحاق بك.”

ثم نظر إلى السيف المميز في يد تاليس.

“من أنت؟”

“كان محقًا.”

أما في الخفاء، فلا بد أن يودل قد تسلل إلى الشمال في وقت ما ليكون الضمان الحقيقي لسلامة تاليس، مختبئًا في الظلال ويراقب تحركاتهم.

وفي النهاية، رفع «الغسق» وأشار به إلى الحامي المقنّع بغضب.

لكنه لم يرَ سوى القناع الأرجواني الداكن.

“كما توقعنا، أنت الوغد المتسلل الذي ظل يتعقبنا في الظلام ويعرقلنا طوال الطريق!”

تراجع تاليس ببطء وهو يعد أعداءه.

خطرت فكرة لتاليس.

“تبًا!”

“كان يعرف؟”

ووقعت أنظار سيوف الكارثة على يودل وتاليس، الشخصين الوحيدين اللذين ما زالا واقفين أمام الزنزانة.

نظر إلى جثة قائد سيوف الكارثة بعدم تصديق.

اختفت بالكامل.

“ريكي كان يعرف؟”

وانتصب شعر أجسادهم!

بصق كلاين على الأرض بحقد.

بدأ تاليس يفهم.

“بالطبع كان يعرف.”

العين التي تعني:

قال المبارز الشمالي ببرود:

كان سهم مغروسًا هناك.

“أنت من أطلق الضربة الأولى سرًا حين واجهنا درع الظل، أليس كذلك؟”

استند إلى سيف ريكي وأمسك بذراع يودل، ثم نهض وقلبه ما زال يخفق من الصدمة.

“أنت من أشعل القتال، صحيح؟”

وشحب وجهه.

“أردت أن تدع الطرفين ينهكان بعضهما، ثم تحصد الفائدة في النهاية.”

وفي تلك اللحظة، أدرك تاليس أن شيئًا آخر قاله رافائيل المتقلب في مقر إدارة الاستخبارات السرية بمدينة سحب التنين كان صحيحًا.

ظل يودل صامتًا.

“اختبأ مجددًا!”

صر كلاين على أسنانه.

“اندلعت المعركة بسرعة أكبر من اللازم، وبشكل مفاجئ أكثر من اللازم. فوجئنا جميعًا.”

“بدأ ريكي يشك منذ تلك اللحظة.”

ثم توقفت بصوت مكتوم.

“اندلعت المعركة بسرعة أكبر من اللازم، وبشكل مفاجئ أكثر من اللازم. فوجئنا جميعًا.”

اتسعت عينا تاليس، وكان على وشك تذكيرهما بوضعهم الحالي، لكن يودل تكلم فجأة.

“لم يكن ذلك يشبه أسلوب ستيك المعتاد في إخضاع خصومه بالتهديد والترهيب.”

وبعضها اندفع كالسيل.

بدأ تاليس يفهم.

لكن في اللحظة التالية…

وشحب وجهه.

«ما هذا بحق الجحيم؟»

«هذا يعني…»

لم يستطع الأمير سوى هز رأسه.

“إذًا تعمد ريكي الابتعاد عن رجاله وإحضاري إلى هنا.”

“آه، انتظر لحظة.”

نظر الأمير إلى جثة ريكي، ثم إلى القاعة الخالية.

فُف!

“فقط لكي…”

بل النقوش المحفورة على جانبي نصله.

“لكي يستدرج الجرذ الذي كان يخرب خططنا من الظلام.”

“فقط لكي…”

ألقى جوزيف قوسه جانبًا ببرود، وسحب فأسين غريبي الشكل من خلفه.

“«مكيدة إله النور» كانت أيضًا من مهور ملكة الإلف، لكن تصنيفها ضمن المحظورات في الخزانة الملكية طوال ثلاثمئة عام لم يكن بلا سبب.”

“قاتل من النخبة يتربص في الظلام، وقادر حتى على إخفاء وجوده عن الأنظار.”

دوي—طاخ!

تركزت أعين سيوف الكارثة جميعًا على يودل.

صرخ كلاين.

“الشيء الوحيد الذي لم يتوقعه ريكي…”

هز تاليس رأسه، ثم أخرج آخر شيء من ملابس ريكي.

نظر كلاين إلى جثة قائده على الأرض، والحقد يملأ وجهه.

وفي تلك الظروف النادرة، غلت خطيئة نهر الجحيم داخله كما لم تفعل منذ زمن طويل، وكادت تلتهم الفتى بالكامل.

“…هو أن الجرذ المختبئ يمتلك فعلًا القوة لقتله.”

وكان مكتومًا قليلًا.

“حتى إنه لم يجد وقتًا لإرسال إشارة الكمين.”

“لا تقلق. إدارة الاستخبارات السرية موجودة على السطح. كل شيء جاهز.”

نظر تاليس إلى يودل بوجه متجهم.

وفي تلك اللحظة، أدرك تاليس أن شيئًا آخر قاله رافائيل المتقلب في مقر إدارة الاستخبارات السرية بمدينة سحب التنين كان صحيحًا.

لكنه لم يرَ سوى القناع الأرجواني الداكن.

“اندلعت المعركة بسرعة أكبر من اللازم، وبشكل مفاجئ أكثر من اللازم. فوجئنا جميعًا.”

“أيها المقنّع، هل كنت تعرف ذلك؟”

تبادلوا النظرات في صمت.

ارتجف السيف الطويل في يد كلاين.

هذه المرة، تكلم يودل فجأة:

ورأى تاليس قوة الإبادة تتجمع في جسده، ثم تنفجر مع غضبه.

تنهد زاكريل طويلًا، وكأن ذكرى ما عادت إليه.

“أقسم لك…”

رمق يودل بنظرة متسائلة.

“ستدفع الثمن.”

“فليتولَّ أمره رجال إدارة الاستخبارات السرية.”

تحرك سيوف الكارثة معًا ضمن تشكيلهم القتالي.

نظر إلى يودل بامتنان شديد.

وامتلأت القاعة بنية قتل خانقة.

«كيف وصلوا بهذه السرعة…؟»

شعر تاليس بصداع يتصاعد في رأسه.

“ما هذا بحق—”

رفع يودل رأسه ببطء.

ثم حدقوا في الظلام الغامض.

وجاء صوته الخافت من خلف القناع:

ربما كانت إدارة الاستخبارات السرية قد شكّت منذ وقت طويل في ولاء غراب الموت.

“أعرف.”

تحرك حاجبا تاليس.

“عرفت منذ البداية.”

ثم ناداه بلقب يحمل ألفة قديمة:

وفي اللحظة التالية، انطفأت الشعلة في يد يودل فجأة وسقطت أرضًا.

عبس تاليس.

واختفى الحامي المقنّع بالكامل.

لم يكن سيفًا عاديًا.

كقطرة ندى تبخرت مع الصباح.

قال المبارز الشمالي ببرود:

تلاشى من أمام أعينهم بلا أثر!

حرك شفتيه وهمس إلى الهواء الفارغ:

كان المشهد غريبًا إلى حد مرعب.

وكان «الغسق» يرتجف بلا توقف في يده.

“اختبأ مجددًا!”

“أنت من أشعل القتال، صحيح؟”

لكن سيوف الكارثة كانوا ذوي خبرة، فلم يرتبكوا.

“لا.”

صرخ كلاين:

“لا أظن أن هذا السيف سيعود بالنفع عليه.”

“لا تعتمدوا على أعينكم!”

“وفي اللحظة التي يظهر فيها…”

“استخدموا قوة الإبادة واستشعروا نية قتله!”

ولهذا أصيب تاليس إصابات بالغة، وكاد يقف على عتبة الموت.

وفي تلك اللحظة، استخدم تاليس حواس الجحيم، فشعر بالقشعريرة تسري في جلده.

“شيء… شيء… أبدي…”

أمامه، رفع أكثر من عشرة من سيوف الكارثة أسلحتهم، مستعدين للقتال.

وقد اختبرها الأمير بنفسه من قبل.

انتشرت قوى الإبادة داخل أجسادهم.

أما تاليس، الذي جعلته الأجواء صامتًا حتى كاد يخشى التنفس بصوت مرتفع، فنظر بين الاثنين، ثم أشار بتردد إلى النفق المظلم الذي جاء منه.

وكانت مختلفة من شخص لآخر.

التفت تاليس.

بعضها تجمّع في موضع واحد.

وتحت عشرات النظرات المشبعة بالكراهية ونية القتل، رفع تاليس سيف ريكي غريزيًا.

وبعضها اندفع كالسيل.

“ثمانية عشر.”

وبعضها احترق بإيقاع منتظم.

وفي تلك اللحظة، استخدم تاليس حواس الجحيم، فشعر بالقشعريرة تسري في جلده.

وبعضها ظل يتولد بلا توقف.

“أنا مجرد شخص بلا اسم.”

لكنها جميعًا كانت هائجة…

وبإرشاد من الأمير، حمل يودل الشعلة وتبعه نحو جثة ريكي.

عنيفة…

ثم ناداه بلقب يحمل ألفة قديمة:

مجنونة.

وحين أمسك تاليس بالمقبض ورفعه، شعر فورًا بالتوازن المذهل للسلاح.

حتى تاليس، من مسافة بعيدة، شعر بوخز غريب صادر منها.

“الإخفاء، والتنكر، وقوة الملاحظة والبصيرة، بل وحتى تأخير آثار الإصابات…”

كانت مختلفة تمامًا عن البشر العاديين.

رفع تاليس حاجبيه وسرعان ما نظر إلى يودل، مركزًا على قناعه الأرجواني الداكن الغريب.

“أمسكوا بالصغير أولًا!”

تبادل سيوف الكارثة النظرات، وقد امتزج الارتباك بالخوف على وجوههم.

قال كلاين بهدوء وهو يأمر المرتزقة بإغلاق المخرج ومراقبة كل زاوية.

“وهذا أيضًا…”

“مهما كانت حيله، إن أراد الهجوم فعليه أن يكشف جسده ونية قتله أولًا.”

اشتدت قبضة كلاين على سيفه.

راقب محيطه بعينين باردتين.

بصق كلاين على الأرض بحقد.

“وفي اللحظة التي يظهر فيها…”

تراجع تاليس ببطء وهو يعد أعداءه.

“سيموت.”

خرج صوت زاكريل من العتمة.

ارتعش جفن تاليس.

بدا النفس ثقيلًا بعض الشيء.

وانتابه شعور سيئ.

أما تاليس، الذي جعلته الأجواء صامتًا حتى كاد يخشى التنفس بصوت مرتفع، فنظر بين الاثنين، ثم أشار بتردد إلى النفق المظلم الذي جاء منه.

“ثمانية عشر.”

“لديهم العدد والتشكيل والاستعداد، ويعرفون بوجودي.”

تراجع تاليس ببطء وهو يعد أعداءه.

وبدا في هيئة مضطربة قليلًا.

حرك شفتيه وهمس إلى الهواء الفارغ:

العين التي تعني:

“بينهم نخبة قد يكون بعضهم بمستوى ريكي.”

قليلة جدًا.

“هل تستطيع التعامل معهم؟”

دُم!

جاءه الصوت الأجش المميز من الفراغ، كما حدث قبل ست سنوات.

وفي صوته شيء من الأسى.

“لديهم العدد والتشكيل والاستعداد، ويعرفون بوجودي.”

“…هو أن الجرذ المختبئ يمتلك فعلًا القوة لقتله.”

“إذا حاولنا اختراقهم وجهًا لوجه…”

لكن أكثر ما جذب انتباه تاليس لم يكن شكل السيف.

هبط قلب تاليس حين فهم المقصود.

ثم فتش تاليس ثياب ريكي.

“أنا لست غضب المملكة.”

وتصادمت أسلحتهما.

قال يودل بنبرة خافتة.

“«مكيدة إله النور» كانت أيضًا من مهور ملكة الإلف، لكن تصنيفها ضمن المحظورات في الخزانة الملكية طوال ثلاثمئة عام لم يكن بلا سبب.”

وفي تلك اللحظة، كان سيوف الكارثة يضيقون الحصار عليهم من جميع الجهات.

“استخدموا قوة الإبادة واستشعروا نية قتله!”

“إذًا فالجواب: لا.”

كأن وحشًا مرعبًا استيقظ لتوه من سباته داخل الكهف المظلم أمامهم…

“لا أستطيع.”

شهق تاليس.

شعر تاليس بإحباط شديد.

ولهذا استطاع تاليس أن يتقدم داخل الصحراء بثقة، دون أن يلتفت وراءه خشية الخطر، حتى بعدما ترك نيكولاس ومونتي على قيد الحياة.

عبس بقلق وحك رأسه محاولًا التفكير في حل.

وقبل أن يكمل تاليس بتردد، قال يودل فجأة:

“حسنًا، إذًا سأحاول أن…”

اختفت.

لكن يودل قاطعه:

قال يودل بنبرة خافتة.

“لكن هناك من يستطيع.”

تابع الحامي المقنّع:

تجمد تاليس.

بدأ تاليس يفهم.

«ماذا؟»

استداروا جميعًا.

«هناك من يستطيع؟»

“لغة الإمبراطورية القديمة.”

وفي اللحظة التالية، عوت الريح.

اختفى يودل من أمام العمود الحجري مجددًا.

دُم!

حدق تاليس بصمت في قناع يودل، بينما تزاحمت آلاف الأفكار في ذهنه.

ترنح مرتزق يحمل شعلة إلى الخلف.

حتى إنه نسي أمر يودل للحظة.

وسقطت الشعلة من يده وارتطمت بالجدار مع قطعة من الحجر.

وفي تلك اللحظة، أدرك تاليس أن شيئًا آخر قاله رافائيل المتقلب في مقر إدارة الاستخبارات السرية بمدينة سحب التنين كان صحيحًا.

وكأن عاصفة مرت بينهم، فاهتزت ألسنة اللهب الثلاثة المتبقية في أيدي سيوف الكارثة!

كأنه نفس شخص حُرم الهواء زمنًا طويلًا…

“هناك!”

هبط قلب تاليس حين فهم المقصود.

صرخ كلاين.

“حتى دون النظر إلى القناع، أعرف أن التحكم في السيف الأسمى ليس شيئًا يستطيع أي شخص فعله.”

ولمع سيفه!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

لم يرَ تاليس سوى يودل يظهر فجأة في الهواء.

لكن لم يكن لديه وقت للشعور بأنه نجا.

وتصادمت أسلحتهما.

“ولم نخرج من دائرة الخطر بعد. لا يمكنك الاعتماد على خنجر وحده.”

صلصلة!

وبعضها اندفع كالسيل.

أجبر الحامي المقنّع أحدهم على التراجع أولًا، ثم اضطر هو نفسه إلى الانسحاب في اضطراب حين هاجمه ثلاثة من سيوف الكارثة معًا.

ثم نظر إلى ساميل المغمى عليه على الجانب الآخر.

وبعد أن تفادى سلسلة من الضربات، تدحرج حتى اصطدم ظهره بعمود حجري داخل القاعة.

هذه المرة، كان تاليس هو من عبس.

لم يعد أمامه طريق للهروب.

وفي تلك الظروف النادرة، غلت خطيئة نهر الجحيم داخله كما لم تفعل منذ زمن طويل، وكادت تلتهم الفتى بالكامل.

“حاصروه واقتلوه!”

ولهذا أصيب تاليس إصابات بالغة، وكاد يقف على عتبة الموت.

كان أمر كلاين بالقتل قاسيًا بلا تردد.

“ما هذا بحق—”

لكن في اللحظة التالية…

تمامًا…

اختفى يودل من أمام العمود الحجري مجددًا.

جرّب تاليس بضع حركات بالسيف، ثم أطلق تنهيدة إعجاب.

طاخ!

حسنًا…

هوى مطرقة ثقيلة بعنف على العمود الذي اختفى منه الحامي المقنّع، فتطايرت شظايا الحجر.

“لديك مهارة مرعبة في التخفي.”

“تبًا!”

كان يودل.

سب جوزيف بعد أن أخطأ هدفه.

“أنا هنا دائمًا.”

استدار سيوف الكارثة بهدوء وأعادوا تشكيل صفوفهم، منتظرين فرصة أخرى.

“هناك!”

لكن بعد بضع ثوانٍ…

زأر جوزيف وقاد رجاله إلى الأمام.

صرير…

“يمنح صاحبه فوائد كثيرة للغاية…”

صدر صوت غريب من مكان غير بعيد!

“أنت من أشعل القتال، صحيح؟”

تجمد سيوف الكارثة.

“اندلعت المعركة بسرعة أكبر من اللازم، وبشكل مفاجئ أكثر من اللازم. فوجئنا جميعًا.”

قطب كلاين حاجبيه.

ولم يبقَ متحركًا سوى ألسنة النار.

“ما هذا بحق—”

بل النقوش المحفورة على جانبي نصله.

وقبل أن يكمل، اكتشف أحد المرتزقة أثر عدوهم.

“لا تؤذوا هدفنا!”

“هناك!”

انتشر سيوف الكارثة في نصف دائرة، والقتل يلمع في أعينهم.

استداروا جميعًا.

لكن لم يكن لديه وقت للشعور بأنه نجا.

ووجدوا هيئة يودل على الجدار في مؤخرة القاعة.

حين نفد منه الماء والطعام، وفقد وعيه وسقط بوجهه على الرمال الصفراء، صادف «لحسن الحظ» سيف دانتي العظيم.

“اهجموا!”

وفي النهاية، رفع «الغسق» وأشار به إلى الحامي المقنّع بغضب.

زأر جوزيف وقاد رجاله إلى الأمام.

“خذ هذا. سيكون مفيدًا.”

انقضت أربعة أسلحة في آن واحد، وأربكت حركة يودل.

“بدأ ريكي يشك منذ تلك اللحظة.”

لكن كلاين رأى شيئًا آخر.

“«مكيدة إله النور» كانت أيضًا من مهور ملكة الإلف، لكن تصنيفها ضمن المحظورات في الخزانة الملكية طوال ثلاثمئة عام لم يكن بلا سبب.”

رأى الرجل المقنّع الداكن يترك بيده اليسرى حلقة معلقة مثبتة في الجدار.

وفي اللحظة التالية، عوت الريح.

«حلقة؟»

«هذا سيئ حقًا.»

وبجانبها لوحة حديدية منقوشة بالكلمات.

ونظر إلى المكان الذي كان يقف فيه قبل لحظة.

تغير وجه كلاين!

“ما هذا بحق—”

استدار غريزيًا إلى العمود الحجري الذي اختفى يودل عنده قبل قليل.

كان في كلمات زاكريل شيء جعل تاليس يشعر بالقلق.

ورأى الشعار المألوف.

ثم حدقوا في الظلام الغامض.

العين التي تعني:

“كان ريكي محقًا.”

«السير نحو المعرفة المطلقة.»

وبإرشاد من الأمير، حمل يودل الشعلة وتبعه نحو جثة ريكي.

وفي وقت ما، كان المفتاح البلوري الأخضر الطويل الخاص بريكي قد أُدخل في مركز الشعار.

وشحب وجهه.

«لا.»

اختفت.

كانت تلك أول فكرة خطرت لكلاين.

تمتم تاليس وهو يفك القماش.

وفي اللحظة التالية، دوّت أصوات احتكاك المعدن بالأرض، تبعتها قرقعة آلية واضحة ومتواصلة!

وأجبر صوته الأجش على الخروج:

صرير—صرير—صرير!

“إدارة الاستخبارات السرية لا تعرف عنه.”

صُدم سيوف الكارثة واضطربت حركاتهم.

شد قبضته حول مقبض سيفه، وقمع «لمسة الجشع» التي كانت تثور بجنون داخل جسده.

واستغل يودل الفرصة للهرب مجددًا.

كبحوا الغضب الذي انفجر بلا سبب…

تسلل إلى الظلال، وانتزع في طريقه شعلة من أحد سيوف الكارثة.

شعر تاليس بشخص رابع.

صرير—صرير!

اتسعت عينا تاليس، وكان على وشك تذكيرهما بوضعهم الحالي، لكن يودل تكلم فجأة.

استمرت الضوضاء المعدنية القاسية عدة ثوانٍ، تعذب آذان الجميع.

لم يرَ تاليس سوى يودل يظهر فجأة في الهواء.

دُم!

ارتعش جفن كلاين.

ثم توقفت بصوت مكتوم.

وهذا ينسجم تمامًا مع طريقته المعتادة في العمل: يختبئ في الظلام، ويتصرف من وراء الستار.

كأن نصل مقصلة رُفع إلى أقصى ارتفاع، ثم هوى بعنف إلى نهايته…

“شفرة حلاقة؟”

بعدما أطلقت آلة الموت طوال صعوده صريرها المتعطش للدماء.

أمسك بكف يودل، وبمساعدته نهض تاليس واقفًا.

استدار كلاين وجوزيف مذهولين.

سب جوزيف بعد أن أخطأ هدفه.

وتحت الضوء الخافت للشعلة الأخيرة، نظرا إلى مؤخرة القاعة.

تحركت العينان خلف «مكيدة إله النور» قليلًا.

اختفت.

خفض جوزيف قوسه وحدق في القاعة مذهولًا.

اتسعت عينا كلاين وهو يحدق في زنزانة السجن الأسود سيئة الصيت.

وقبل أن يكمل، اكتشف أحد المرتزقة أثر عدوهم.

اختفت.

“ولم نخرج من دائرة الخطر بعد. لا يمكنك الاعتماد على خنجر وحده.”

القضبان الغامضة التي وقفت أمام الزنزانة المظلمة، تعزل سجينها وتعذبه…

سمع وقع خطوات رابعة.

اختفت بالكامل.

اختفت.

ولم يبقَ على الأرض سوى أكثر من عشرة ثقوب دائرية تشير إلى المكان الذي انسحبت إليه.

ومعه سيوف الكارثة الثمانية عشر…

ولم يبقَ خلفها سوى ظلام ساكن.

«تبًا.»

ظلام يحمل صمتًا مريبًا.

القضبان الغامضة التي وقفت أمام الزنزانة المظلمة، تعزل سجينها وتعذبه…

“تبًا.”

جاء صوت شهيق.

خرجت الكلمة من فم كلاين دون وعي.

وفي تلك اللحظة، استخدم تاليس حواس الجحيم، فشعر بالقشعريرة تسري في جلده.

حتى إنه نسي أمر يودل للحظة.

لم يكن لديه وقت لقراءة محتوى الورقة.

تراجع سيوف الكارثة غريزيًا، وتجمعوا معًا وهم يحدقون في الظلام المشؤوم الذي كان ينبغي أن تفصلهم عنه تلك القضبان الغامضة.

رأى تاليس جسد الحامي المقنّع يهتز قليلًا عند سماع تلك الكلمات.

تبادلوا النظرات في صمت.

استطاع تحريكه بسلاسة، دون أدنى ثقل أو تعثر.

وتسلل قلق مجهول إلى قلوب الكثيرين منهم.

وظهر السيف الطويل أمام عينيه.

وبعد ثانية…

“يودل الصغير.”

جاء صوت شهيق.

نظر تاليس إلى يودل بوجه متجهم.

طويل…

والآن، حين استعاد تلك الأحداث…

عميق…

تنهد بحزن.

وانساب ببطء من داخل الظلام الساكن، حيث لم يعرف أحد ما الذي يختبئ فيه.

القضبان الغامضة التي وقفت أمام الزنزانة المظلمة، تعزل سجينها وتعذبه…

“هاااه…”

اتسعت عينا كلاين وهو يحدق في زنزانة السجن الأسود سيئة الصيت.

بدا النفس ثقيلًا بعض الشيء.

تغير وجه كلاين!

ومتعجلًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

كأنه نفس شخص حُرم الهواء زمنًا طويلًا…

ظل يودل صامتًا.

وهذه أول مرة يملأ فيها رئتيه من جديد.

بل النقوش المحفورة على جانبي نصله.

حتى الضوء الخافت ارتجف.

الاستيقاظ

وفي تلك اللحظة، شعر المرتزقة الغارقون في قوى الإبادة الغريبة بقشعريرة تسري في جلودهم.

كأن نصل مقصلة رُفع إلى أقصى ارتفاع، ثم هوى بعنف إلى نهايته…

وانتصب شعر أجسادهم!

وفي تلك اللحظة، شعر المرتزقة الغارقون في قوى الإبادة الغريبة بقشعريرة تسري في جلودهم.

هائجت قوى الإبادة داخلهم كوحوش قلقة.

ربما…

«ما—»

نظر تاليس إلى وجه ريكي الشاحب بمشاعر معقدة.

“حافظوا على هدوئكم!”

تغير وجه كلاين!

صر كلاين على أسنانه وأمرهم:

كان هناك شخص غامض يختبئ في الظلال، وكأن ستارًا يفصله عن بقية العالم.

“الزموا التشكيل!”

صُدم سيوف الكارثة واضطربت حركاتهم.

وسط قوى الإبادة الهائجة، اضطر المرتزقة إلى السيطرة على أنفسهم.

انفجر صوت عنيف.

كبحوا الغضب الذي انفجر بلا سبب…

“علينا الذهاب.”

وذلك الخوف الغريب الذي ارتفع في صدورهم.

“حسنًا، إذًا سأحاول أن…”

ثم حدقوا في الظلام الغامض.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

وجاء زفير طويل من داخله.

كان من الصعب تصديق أن هذا الرجل نفسه أخضعه بسهولة تامة في الحانة قبل أقل من ساعة.

لكن بخلاف النفس السابق، كان هذا أكثر هدوءًا واتزانًا.

هائجت قوى الإبادة داخلهم كوحوش قلقة.

“هووف…”

وقبل أن يكمل تاليس بتردد، قال يودل فجأة:

وكان مكتومًا قليلًا.

نظر كلاين إلى جثة قائده على الأرض، والحقد يملأ وجهه.

ثم جاءت أصوات حفيف من العتمة.

“أنا مجرد شخص بلا اسم.”

انحدرت قطرات العرق من جبين كلاين.

أدخل يده في ثيابه وأخرج خنجره المصادَر، ثم لوّح به أمام جثته وثبته عند خصره.

شد قبضته حول مقبض سيفه، وقمع «لمسة الجشع» التي كانت تثور بجنون داخل جسده.

«تبًا.»

وظل يحدق بحذر في الظلام الغامض أمامه.

وبدا أن يودل قرأ أفكاره.

«ما هذا بحق الجحيم؟»

وساميل فاقدًا للوعي.

كان يعرف أن المواقف القادرة على دفع قوة إبادة أحد سيوف الكارثة إلى مثل هذا الهيجان…

تجمد سيوف الكارثة.

قليلة جدًا.

تنهد زاكريل طويلًا، وكأن ذكرى ما عادت إليه.

«وما الذي…؟»

“إذًا تعمد ريكي الابتعاد عن رجاله وإحضاري إلى هنا.”

وفي تلك اللحظة—

لم يعر زاكريل تحية يودل اهتمامًا.

“آه…”

«تبًا.»

جاء صوت رجل خامل من الظلام.

وفي اللحظة التالية، عوت الريح.

بلا حماس.

وبعضها ظل يتولد بلا توقف.

بلا اكتراث.

ولم يكن ذلك كل شيء.

“كان ينبغي لي فعلًا أن أحلق.”

عبس تاليس.

كانت لهجته نقية.

صر تاليس على أسنانه وقبض يديه.

وفي صوته شيء من الأسى.

وفي تلك اللحظة، كان سيوف الكارثة يضيقون الحصار عليهم من جميع الجهات.

تبادل سيوف الكارثة النظرات، وقد امتزج الارتباك بالخوف على وجوههم.

ثم تحول الغضب إلى كراهية.

وتسارعت أنفاسهم.

حتى المبارز ذو الرداء الأسود والسيفين، الذي هاجمهم أثناء مغادرته قصر الروح البطولية…

ارتعش جفن كلاين.

تمتم تاليس وهو يقلب السيف مرارًا ليتفحص الكتابات.

لحظة سماعه ذلك الصوت، راوده وهم غريب.

أومأ للأمير إيماءة خفيفة، وكأنه فهم ما يريد قوله، ثم استدار.

كأن وحشًا مرعبًا استيقظ لتوه من سباته داخل الكهف المظلم أمامهم…

وريشه ما زال يرتجف.

وأطلق أول نفس كسول ومتذمر بعد نوم طويل.

ووقعت أنظار سيوف الكارثة على يودل وتاليس، الشخصين الوحيدين اللذين ما زالا واقفين أمام الزنزانة.

اشتدت قبضة كلاين على سيفه.

“أيها المقنّع، هل كنت تعرف ذلك؟”

وابتلع ريقه بصعوبة.

وتحت الضوء الخافت للشعلة الأخيرة، نظرا إلى مؤخرة القاعة.

“إذًا…”

«ماذا؟»

جاء الصوت الخامل من جديد.

«حلقة؟»

لكن هذه المرة، دبت فيه مسحة من الحيوية.

ومنحته حواس الجحيم معلومات جديدة.

بل وحتى شيء من المرح.

“فقط لكي…”

“هل لدى أحدكم…”

ومعه سيوف الكارثة الثمانية عشر…

“شفرة حلاقة؟”

“إذًا…”

فُف!

ارتعش جفن تاليس.

صدر صوت مكتوم.

كبح تاليس أفكاره وتنهد بخفة.

وانطفأت الشعلة الوحيدة المتبقية في القاعة.

كانت معركة مروعة، وكان تاليس نفسه أحد المتضررين منها.

اختفى الضوء.

“إدارة الاستخبارات السرية؟”

وغرق المكان كله…

“لطالما عرفت.”

ومعه سيوف الكارثة الثمانية عشر…

انتشر سيوف الكارثة في نصف دائرة، والقتل يلمع في أعينهم.

في ظلام صامت.

نظر تاليس بينهما بحرج.

ظلام لا نهاية له.

“إذًا…”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

“لست كذلك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط