Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 425

الندّ

الندّ

الندّ

«ماذا؟

«ماذا؟»

تطاير شرر خفيف من الشعلة في يد ستيك، وتراقص الظلام المحيط بهما.

في تلك اللحظة، فرغ عقل تاليس تمامًا.

«يا صاحب السمو، كنت رهينة في الشمال ست سنوات. أظن أنك تعرف أكثر مني مدى رعب طموح ذلك الرجل، ومدى قسوة الوسائل التي يستخدمها لتحقيق أهدافه. إذا أراد درع الظل النجاة والحفاظ على استقلاله، فلا يمكننا أن نعتمد عليه أو نعمل تحت سلطته.»

ومضت في ذهنه عدة عبارات سخيفة عندما رأى ستيك راكعًا أمامه بكل احترام.

«وإن لم يوجد في العالم سيف بلا سيد، فدعنا نصبح السيف الذي يختار سيده. دعنا نصبح سكّينك في الظلام، التي تحميك وتحمي تاجك.»

«هذه هي هيبة ابن الـ…»

لكن ستيك نفى ذلك.

«إنه يتذلل أمامي فعلًا، أليس كذلك؟»

«بما في ذلك السر الذي أخفاه تينغ عن الجميع طوال ثمانية عشر عامًا. السر الذي جلب الكارثة على عائلة جادستار الملكية.»

«يا لها من شخصية مثالية بشكل مبالغ فيه… أحم.»

ضيّق ستيك عينيه قليلًا.

«اليوم هو العشرون من مايو، عيد الحب على الإنترنت، ومع ذلك الشخص الوحيد الذي يعترف لك بمشاعره رجل…»

«يا إلهي. على كويك روب فعلًا أن يوظفك لتتولى تجارته.»

هز تاليس رأسه وطرد تلك الأفكار السخيفة.

«مصير درع الظل بين يديك، يا صاحب السمو.

«لا تنسَ أن يودل ما زال هنا.»

شعر تاليس ببرودة تسري في قلبه.

«اللعنة.»

هز ستيك كتفيه.

بدت على وجه أمير الكوكبة مشاعر معقدة يصعب تفسيرها. نظر إلى ستيك نظرة غريبة، ثم بعثر شعره الأشعث بيده.

«حين أعود إلى مدينة النجم الأبدي، أرسل إليّ رسالة. سأكون سعيدًا جدًا بأن أناقش معك مستقبل درع الظل.»

«ليتني كنت بهذه الشعبية حين كنت في مدينة سحب التنين.»

«إنه يتذلل أمامي فعلًا، أليس كذلك؟»

ضحك ستيك مجددًا، ثم رفع رأسه ببطء ونهض.

«كما قلت، يا صاحب السمو، لا يستطيع درع الظل البقاء بمفرده. يحتاج إلى دعم قوة ما، ويحتاج إلى قوى تعتمد عليه، كما يحتاج إلى وجود فجوات في السلطة بين الحكام.»

«كما قلت، يا صاحب السمو، لا يستطيع درع الظل البقاء بمفرده. يحتاج إلى دعم قوة ما، ويحتاج إلى قوى تعتمد عليه، كما يحتاج إلى وجود فجوات في السلطة بين الحكام.»

أخذ زعيم القتلة نفسًا عميقًا.

التفت ستيك يمينًا ويسارًا، وكأنه يخشى شيئًا بالفعل.

«ليتني كنت بهذه الشعبية حين كنت في مدينة سحب التنين.»

«اضطررت قبل قليل إلى المجاملة والتفوه ببعض العبارات الرسمية التي لا أعنيها، لأن لاسال وأولئك المرتزقة كانوا موجودين. أما الآن، وأنا وحدي معك، فيمكنني أن أقول ما أريده حقًا.»

«اللعنة.»

رفع تاليس حاجبيه. أراد أن يعرف ما الذي سيقوله هذا الرجل أيضًا.

توقف لحظة.

ضم ستيك شفتيه، وأظلمت ملامحه. مرت عدة ثوانٍ قبل أن يقول ببطء:

لكن الأمير ابتسم في النهاية.

«أنا لا أحب تشابمان لامبارد، يا صاحب السمو.

«وإن لم يوجد في العالم سيف بلا سيد، فدعنا نصبح السيف الذي يختار سيده. دعنا نصبح سكّينك في الظلام، التي تحميك وتحمي تاجك.»

«لم أحبه منذ اللحظة الأولى التي رأيته فيها.»

«يا صاحب السمو، هل تعرف… من يكون؟»

تطاير شرر خفيف من الشعلة في يد ستيك، وتراقص الظلام المحيط بهما.

هذه المرة، بدا ستيك كرجل عجوز شهد الكثير في حياته. نظر إلى الأمير بجدية.

شد تاليس قبضته على السيف لا إراديًا عندما سمع ذلك الاسم.

«موهبتك مهدورة تمامًا في مهنة الاغتيال.»

وتذكر لقاء تشابمان بستيك قبل ست سنوات، خارج العربة التي كان فيها هو والشقية الصغيرة.

قطب تاليس حاجبيه. شعر أنه سمع هذه العبارة من قبل، لكن ستيك واصل حديثه بطلاقة:

تنهد تاليس وقال بصدق:

«كما تعلم، علّمتني عجوز ملعونة منذ زمن طويل شيئًا.»

«جيد. إذن لدينا شيء مشترك على الأقل.»

«وإذن؟»

أومأ ستيك بتفهم.

«بانغ!»

«يا صاحب السمو، كنت رهينة في الشمال ست سنوات. أظن أنك تعرف أكثر مني مدى رعب طموح ذلك الرجل، ومدى قسوة الوسائل التي يستخدمها لتحقيق أهدافه. إذا أراد درع الظل النجاة والحفاظ على استقلاله، فلا يمكننا أن نعتمد عليه أو نعمل تحت سلطته.»

قالها بصوت واضح وثابت.

ضيّق تاليس عينيه.

لكن الواقع لم يمنحه وقتًا للتفكير.

«وإذن؟»

لكن ستيك لم يشعر بأي حرج. اكتفى بابتسامة خفيفة وهزة رأس.

هز ستيك كتفيه.

أو ربما لأنهم لم يملكوا الوقت.

«إذن، ليس أمامنا خيارات كثيرة.»

قطب تاليس حاجبيه.

«ليس أمامنا خيارات كثيرة…»

لمع ذكاء حاد في عينيه.

قطب تاليس حاجبيه. شعر أنه سمع هذه العبارة من قبل، لكن ستيك واصل حديثه بطلاقة:

رفع تاليس حاجبيه. أراد أن يعرف ما الذي سيقوله هذا الرجل أيضًا.

«في رأيي، يا صاحب السمو، أنت، بوصفك ممثلًا للكوكبة، الشخص الوحيد القادر مستقبلًا على قلب الموازين ومواجهة الملك قاتل الأقارب في الغرب.»

حاول المقاومة.

نظر إلى تاليس بصدق، وكانت نبرته حاسمة.

لم تكن خطيئة نهر الجحيم مطلقة القدرة.

في تلك اللحظة، ضم تاليس شفتيه، وارتسم على وجهه تعبير عجيب للغاية.

استدار ستيك.

لكن ستيك لم يبدُ وكأنه لاحظه. هز رأسه واستغرق في خطابه.

بدا في حالة يرثى لها.

«لا يستطيع درع الظل أن يختبئ إلى الأبد. ولا يمكننا مواصلة حياتنا والكوكبة تطاردنا بلا توقف.»

لكن الأمير ابتسم في النهاية.

رمش تاليس، ثم هز رأسه بتصلب.

«لكن كما قلت من قبل، دين الدم الذي يعود إلى ثمانية عشر عامًا كان كله في يد تينغ. تلك أكثر صفحة مظلمة في تاريخنا، وهي الصفحة التي لا نرغب في ذكرها.»

«إذن ما تقوله هو أن هدفكم المزعوم من دخول معسكر أنياب النصل كان كذبة؟ أنكم لم تأتوا فعلًا للقبض عليّ، بل جئتم فقط… للعثور على سيد؟»

لكن الأمير ابتسم في النهاية.

قال تاليس ذلك بحرج. وفي داخله، شعر أن حتى أيدا لن تصدق كلام ستيك.

نظر ستيك أولًا إلى تاليس، ثم إلى يودل العاجز عن الحركة.

لكن ستيك لم يشعر بأي حرج. اكتفى بابتسامة خفيفة وهزة رأس.

قالها بصوت واضح وثابت.

ثم تصرف ستيك بطريقة غير معتادة. نظر حوله بحذر.

وانحنى مجددًا بجدية وحذر.

تحرك قلب تاليس.

«ولهذا كان علينا أن نأتي إليك بأنفسنا. لم نكن نستطيع الاقتراب منك وأنت في إكستيدت. وعندما تعود إلى الكوكبة، ستصبح محصورًا داخل القصر، وستكون الحراسة حولك شديدة. هذه اللحظة وحدها منحتنا فرصة للقائك دون تدخل من أحد.»

خشي أن يلاحظ شيئًا.

لكن الزاوية لم تسمح له بفعل شيء بالسلاسل.

ولحسن الحظ، ظل يودل صامتًا ولم يكشف عن أي أثر لوجوده.

لوح تاليس بيده في حرج.

غريب.

قالها بصوت واضح وثابت.

ربما اعتاد الحامي المقنّع على مراقبته بصمت والعمل في الخفاء، لكن إن كان عليه أن يكبح نفسه كل هذا الوقت من دون أن يتحرك…

«على حد علمي، أحد أرباب عمل درع الظل خلال السنة الدموية…»

شعر تاليس ببرودة تسري في قلبه.

ربما اعتاد الحامي المقنّع على مراقبته بصمت والعمل في الخفاء، لكن إن كان عليه أن يكبح نفسه كل هذا الوقت من دون أن يتحرك…

«فهذا يعني أن الخصم صعب التعامل معه حقًا.

«وكأن كل ما عليك فعله هو العثور على الشخص الموجود في قمة المؤسسة، سواء كانت دولة أو ملكًا أو رب عمل أو حتى نظامًا كاملًا، ثم تلقي عليه كل الجرائم التي ارتكبتها. وكأنك تستطيع حل كل شيء بمجرد العثور على مصدر الأوامر.»

«ربما إلى مستوى قاتل النجوم وغراب الموت.»

«بما في ذلك السر الذي أخفاه تينغ عن الجميع طوال ثمانية عشر عامًا. السر الذي جلب الكارثة على عائلة جادستار الملكية.»

استدار ستيك.

وضع ستيك يده ببطء على صدره، وبدا أن كلماته مشتعلة بحماسة لا تنتهي.

«المكان غير آمن هنا، يا صاحب السمو. سيوف الكارثة وأتباع لاسال من الشماليين يشكلون خطرًا على سلامتك. لذا فلنخرج أولًا، ثم نجد مكانًا آمنًا…»

«أخشى أن هذا لن يكون ممكنًا. أنا متأكد من أن الكراهية والغضب أعمتا عيني الملك كيسيل. بعد رحيل تينغ، حاولت إرسال رسائل إلى إدارة الاستخبارات السرية، لكنني لم أتلق أي رد قط.»

«كما توقعت.»

«لكنني فعلًا لم أتوقع أن يأتي يوم أستخدم فيه هذه الخبرة لإنقاذ حياتي.»

رمش تاليس. كان يتساءل متى سيتحرك يودل، لكنه اضطر إلى مواصلة الحديث.

توتر جسد تاليس بالكامل.

«إذن تريدني أن أذهب معك وأشعر بالأمان التام؟ لأنكم جئتم للقبض عليّ حتى تصبحوا أتباعي ومرؤوسي؟ ولأنكم لن تقتلوني كما قتلتم هيرمان جادستار قبل ثمانية عشر عامًا؟»

ضحك تاليس بخفة وهز رأسه، ثم قال بنبرة تحمل شيئًا من التأمل:

ارتعشت زاوية فم تاليس، وكانت نبرته ساخرة.

«ربما إلى مستوى قاتل النجوم وغراب الموت.»

صمت ستيك قليلًا، وكأنه غارق في التفكير.

في تلك اللحظة، ضم تاليس شفتيه، وارتسم على وجهه تعبير عجيب للغاية.

«لا أنكر أنني قتلت عمك، يا صاحب السمو.»

«إنه يتذلل أمامي فعلًا، أليس كذلك؟»

هذه المرة، بدا ستيك كرجل عجوز شهد الكثير في حياته. نظر إلى الأمير بجدية.

في تلك اللحظة، فرغ عقل تاليس تمامًا.

قطب حاجبيه وذكر ذلك الاسم القصير الغريب مرة أخرى:

ولحسن الحظ، ظل يودل صامتًا ولم يكشف عن أي أثر لوجوده.

«لكن كما قلت من قبل، دين الدم الذي يعود إلى ثمانية عشر عامًا كان كله في يد تينغ. تلك أكثر صفحة مظلمة في تاريخنا، وهي الصفحة التي لا نرغب في ذكرها.»

«ماذا؟

نظر إلى تاليس بهدوء.

لكن الواقع لم يمنحه وقتًا للتفكير.

«تلقيت الأمر وأُجبرت على تنفيذه. أنت مقدر لك أن تصبح ملكًا، وينبغي أن تمتلك قلبًا واسعًا يليق بملك. عليك أن تكره المدبر الحقيقي، لا السكين التي لا عقل لها، ولا السيف الذي لا إرادة له.»

«تعرف… نحن العاملين في هذا المجال نملك حساسية غريبة تجاه أندادنا. نعرف أين يختبئون، وكيف يهاجمون، ومن سيختارون هدفًا، والطريق الذي سيسلكونه.»

أدار تاليس عينيه ولم يتكلم لعدة ثوانٍ.

تطاير شرر خفيف من الشعلة في يد ستيك، وتراقص الظلام المحيط بهما.

وبدا أن الرسالة المطوية داخل ثيابه قد ازدادت ثقلًا.

هز تاليس رأسه وطرد تلك الأفكار السخيفة.

«تلقيت الأمر وأُجبرت؟ إذن لا ذنب عليك.»

«لا أنكر أنني قتلت عمك، يا صاحب السمو.»

ضحك تاليس بخفة وهز رأسه، ثم قال بنبرة تحمل شيئًا من التأمل:

لم يكن يعرف إن كانت أصوات قتلة أم سيافين… أم شيئًا آخر.

«تكون جنديًا مطيعًا للدولة، فتقتل مدنيين عُزّل لأنك أُجبرت، فلا ذنب عليك. وتكون مسؤولًا يمثل الحاكم، فتنفذ سياسات شريرة تورث الناس المصائب لأنك أُجبرت، فلا ذنب عليك أيضًا. وتكون موظفًا صغيرًا يعمل عند شخص ما، فتطيع الأوامر وتبتز من هم دونك لأنك أُجبرت، فلا ذنب عليك كذلك.

«تكون جنديًا مطيعًا للدولة، فتقتل مدنيين عُزّل لأنك أُجبرت، فلا ذنب عليك. وتكون مسؤولًا يمثل الحاكم، فتنفذ سياسات شريرة تورث الناس المصائب لأنك أُجبرت، فلا ذنب عليك أيضًا. وتكون موظفًا صغيرًا يعمل عند شخص ما، فتطيع الأوامر وتبتز من هم دونك لأنك أُجبرت، فلا ذنب عليك كذلك.

«وكأن كل ما عليك فعله هو العثور على الشخص الموجود في قمة المؤسسة، سواء كانت دولة أو ملكًا أو رب عمل أو حتى نظامًا كاملًا، ثم تلقي عليه كل الجرائم التي ارتكبتها. وكأنك تستطيع حل كل شيء بمجرد العثور على مصدر الأوامر.»

«لكن أبرع الحكام لا يكتفون بالقضاء على أعدائهم، بل يحولونهم إلى أصدقاء ويجعلونهم في خدمتهم.»

شخر تاليس باحتقار.

كانوا يمسكون السلاسل بإحكام، وعيونهم باردة، وتنسيقهم تام. لم يخفف أي منهم القوة التي يبذلها.

«هذه واحدة من أكثر الأعذار التي أزدريها.»

تنهد تاليس وقال بصدق:

عجز ستيك عن الرد.

«لا تنسَ أن يودل ما زال هنا.»

«للأسف، لا توجد في المجتمع البشري سكين بلا عقل، ولا سيف بلا إرادة.»

لكن ذلك زاد توتره بدل أن يريحه.

قال تاليس ببرود:

«كان هناك الكثير من الناس في الحانة، والكلمات قد تُحرّف في مثل تلك الظروف، لذلك لم أستطع قول الكثير. لكن اعلم أنني خدمت تينغ فترة طويلة، وعرفت بعض الأسرار التي كان يخفيها في فمه المغلق بإحكام.»

«سواء وعى الإنسان ما فعله أم لم يعه، اعترف به أم أنكره، قبله أم رفضه، فعليه أن يدفع ثمن أفعاله. لا مهرب من ذلك. ولا يوجد في هذا العالم يسوع يحمل خطايانا عنا.»

لم يكن لديه وقت ليتفاعل أو يقول شيئًا.

قطب ستيك حاجبيه قليلًا، وبدا عليه شيء من الحيرة.

وانحنى مجددًا بجدية وحذر.

لكنه سرعان ما تجاوز شكوكه وتنهد.

لم يجرؤ الفتى على خفض سيفه ولو للحظة.

«بالطبع أنا مذنب، ولست أنوي الهرب من ذنبي. بل على العكس، أحاول الآن التكفير عنه، سواء بإعلان ولائي لك أو بتغيير مصير درع الظل.»

نهض زعيم القتلة بصعوبة من الأرض ومسح عرقه البارد، وكأنه ما زال يشعر بالخوف من الخطر الذي نجا منه قبل لحظات.

أصبحت نبرته أكثر جدية.

حاول المقاومة.

ضحك تاليس ببرود.

ظل ستيك هادئًا، وكأن الأمر لا يعنيه. ثم رفع يده اليمنى.

«التكفير؟ الولاء؟ وكيف ستفعلان ذلك؟»

صمت ستيك قليلًا، وكأنه غارق في التفكير.

انحنى ستيك باحترام.

«في رأيي، يا صاحب السمو، أنت، بوصفك ممثلًا للكوكبة، الشخص الوحيد القادر مستقبلًا على قلب الموازين ومواجهة الملك قاتل الأقارب في الغرب.»

«تعال معي، يا صاحب السمو. يمكننا مناقشة الكثير من الأمور ومشاركة الكثير من المعلومات.»

صمت ستيك قليلًا، وكأنه غارق في التفكير.

لمع ذكاء حاد في عينيه.

أومأ ستيك بتفهم.

«بما في ذلك السر الذي أخفاه تينغ عن الجميع طوال ثمانية عشر عامًا. السر الذي جلب الكارثة على عائلة جادستار الملكية.»

«فما رأيك؟ هل ترغب في المجيء معنا؟ لدينا الكثير لنرفعه إليك بشأن مستقبلك ومستقبل درع الظل.»

قطب تاليس حاجبيه.

التفت ستيك يمينًا ويسارًا، وكأنه يخشى شيئًا بالفعل.

«وبالمثل، سنريك قيمتنا.»

لكن ستيك لم يشعر بأي حرج. اكتفى بابتسامة خفيفة وهزة رأس.

رفع ستيك رأسه، وظهر على وجهه البارد تصميم نادر.

اكتفى ستيك بابتسامة متواضعة.

«منذ ثمانية عشر عامًا، ازداد الصراع بين العائلة الملكية للكوكبة والنبلاء العظام. ثم زادت الوسائل القاسية والعنيفة لملك القبضة الحديدية ذلك الصراع سوءًا. أعتقد أن طريقك نحو التاج لن يكون سهلًا. وفي مثل هذه الظروف، ستحتاج بصفتك الوريث إلى نصل حاد لا يعرف أحد بوجوده.»

«إذن تريدني أن أذهب معك وأشعر بالأمان التام؟ لأنكم جئتم للقبض عليّ حتى تصبحوا أتباعي ومرؤوسي؟ ولأنكم لن تقتلوني كما قتلتم هيرمان جادستار قبل ثمانية عشر عامًا؟»

توقف لحظة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

«وإن لم يوجد في العالم سيف بلا سيد، فدعنا نصبح السيف الذي يختار سيده. دعنا نصبح سكّينك في الظلام، التي تحميك وتحمي تاجك.»

«لا يُصدق. قبل ست سنوات فقط، حاولتم اغتيالي تحت الحصن.»

وضع ستيك يده ببطء على صدره، وبدا أن كلماته مشتعلة بحماسة لا تنتهي.

وكل طرف مقيد بسلسلة معدنية غريبة ذات خطاطيف شائكة.

«الملك الأعلى المستقبلي للكوكبة، جلالة تاليس الأول.»

فالحواس المعززة لا تمنحه الفوائد فقط.

قالها بصوت واضح وثابت.

لكن ستيك نفى ذلك.

ارتعش جفنا تاليس.

لكنه سرعان ما تجاوز شكوكه وتنهد.

وبعد عدة ثوانٍ، أخرج الفتى زفيرًا طويلًا وهز رأسه بابتسامة يصعب تفسيرها.

غرست الخطاطيف نفسها في مفاصله وأوتاره، واخترقت لحمه ودمه، مثبتة الحامي المقنّع بقوة.

«لا يُصدق. قبل ست سنوات فقط، حاولتم اغتيالي تحت الحصن.»

سخر تاليس.

فرك تاليس مقبض سيفه ولم يستطع منع نفسه من الضحك.

«أخشى أن هذا لن يكون ممكنًا. أنا متأكد من أن الكراهية والغضب أعمتا عيني الملك كيسيل. بعد رحيل تينغ، حاولت إرسال رسائل إلى إدارة الاستخبارات السرية، لكنني لم أتلق أي رد قط.»

لكن ستيك هز رأسه.

«إما أن تمسك به وتمنعنا من التحول إلى عامل اضطراب مرة أخرى، أو تتركنا ونسمح لهذه المنظمة القديمة الممزقة بالانحدار أكثر ومواصلة إيذاء العالم. القرار لك وحدك.

«أولًا، الآرشيدوق بوفريت هو من استأجرنا لفعل ذلك.»

«بما في ذلك السر الذي أخفاه تينغ عن الجميع طوال ثمانية عشر عامًا. السر الذي جلب الكارثة على عائلة جادستار الملكية.»

ظل ستيك هادئًا، وكأن الأمر لا يعنيه. ثم رفع يده اليمنى.

انحنى ستيك باحترام.

«وثانيًا، كيف يصبح المرء ملكًا إن لم تصقله المحن؟»

«تلقيت الأمر وأُجبرت؟ إذن لا ذنب عليك.»

أضاف باحترام:

«تعرف… نحن العاملين في هذا المجال نملك حساسية غريبة تجاه أندادنا. نعرف أين يختبئون، وكيف يهاجمون، ومن سيختارون هدفًا، والطريق الذي سيسلكونه.»

«صحيح أن بيننا عداوة عميقة، وكنا في يوم من الأيام خصمين، يا صاحب السمو.

كانوا يمسكون السلاسل بإحكام، وعيونهم باردة، وتنسيقهم تام. لم يخفف أي منهم القوة التي يبذلها.

«لكن أبرع الحكام لا يكتفون بالقضاء على أعدائهم، بل يحولونهم إلى أصدقاء ويجعلونهم في خدمتهم.»

التفت ستيك يمينًا ويسارًا، وكأنه يخشى شيئًا بالفعل.

أشار ستيك إلى نفسه باحترام.

«في رأيي، يا صاحب السمو، أنت، بوصفك ممثلًا للكوكبة، الشخص الوحيد القادر مستقبلًا على قلب الموازين ومواجهة الملك قاتل الأقارب في الغرب.»

حدق فيه تاليس مذهولًا.

«للأسف، لا توجد في المجتمع البشري سكين بلا عقل، ولا سيف بلا إرادة.»

لا يصدق.

ساد الصمت في السجن الأسود.

«هذا الرجل… يعطيني دروسًا في السياسة؟»

وضع ستيك يده ببطء على صدره، وبدا أن كلماته مشتعلة بحماسة لا تنتهي.

ارتسمت على شفتي ستيك ابتسامة عابرة، لا تخلو من اعتداد خفيف.

فالحواس المعززة لا تمنحه الفوائد فقط.

«وفوق ذلك، لو لم تواجه ذلك الاغتيال الخطير، فكيف كنا سنعرف أي نوع من الملوك ستصبح؟ وكيف كنا سنعرف أنك تستحق أن نتحرر من كابوس تينغ، ونضع حياتنا بين يديك، ونثبت ولاءنا بسيوفنا؟»

«يا صاحب السمو، أنت لست الوحيد.

وفي اللحظة التالية اختفت ابتسامته.

لوح تاليس بيده في حرج.

وانحنى مجددًا بجدية وحذر.

رمش تاليس. كان يتساءل متى سيتحرك يودل، لكنه اضطر إلى مواصلة الحديث.

«مصير درع الظل بين يديك، يا صاحب السمو.

اكتفى ستيك بابتسامة متواضعة.

«إما أن تمسك به وتمنعنا من التحول إلى عامل اضطراب مرة أخرى، أو تتركنا ونسمح لهذه المنظمة القديمة الممزقة بالانحدار أكثر ومواصلة إيذاء العالم. القرار لك وحدك.

«لحسن الحظ أنه لم يذكر مجد الملك.»

«أرجوك، أرنا سعة الصدر التي تليق بملك، وهيبة الحاكم. اتخذ قرارًا حكيمًا وفكر جيدًا قبل أن تحكم.»

تصلبت ابتسامة ستيك.

«سعة الصدر التي تليق بملك؟»

تحرك قلب تاليس.

حدق تاليس في ستيك وفمه نصف مفتوح.

هز تاليس رأسه وطقطق لسانه.

«لحسن الحظ أنه لم يذكر مجد الملك.»

لكن الزاوية لم تسمح له بفعل شيء بالسلاسل.

لكن تاليس ظل يحدق فيه، وشعر أن صورته عن هذا الرجل قد تغيرت بالكامل.

ومن بعيد، ترددت أصوات قتال خافتة.

«يا إلهي. على كويك روب فعلًا أن يوظفك لتتولى تجارته.»

كانوا يمسكون السلاسل بإحكام، وعيونهم باردة، وتنسيقهم تام. لم يخفف أي منهم القوة التي يبذلها.

هز تاليس رأسه وطقطق لسانه.

«اليوم هو العشرون من مايو، عيد الحب على الإنترنت، ومع ذلك الشخص الوحيد الذي يعترف لك بمشاعره رجل…»

«موهبتك مهدورة تمامًا في مهنة الاغتيال.»

«وأخيرًا التقينا… يا ندّنا الغامض الذي أقلقنا كل هذا القلق.»

«بل يصلح حتى للترشح للرئاسة.»

«الملك الأعلى المستقبلي للكوكبة، جلالة تاليس الأول.»

اكتفى ستيك بابتسامة متواضعة.

شد تاليس قبضته على السيف لا إراديًا عندما سمع ذلك الاسم.

«فما رأيك؟ هل ترغب في المجيء معنا؟ لدينا الكثير لنرفعه إليك بشأن مستقبلك ومستقبل درع الظل.»

لكن الأهم…

تنهد تاليس ومسح العرق عن جبينه.

تحرك قلب تاليس.

«حسنًا، حسنًا. شكرًا على لطفك. يمكنك الذهاب الآن.»

«للأسف، لا توجد في المجتمع البشري سكين بلا عقل، ولا سيف بلا إرادة.»

ضيّق ستيك عينيه قليلًا.

لكن تاليس ظل يحدق فيه، وشعر أن صورته عن هذا الرجل قد تغيرت بالكامل.

لوح تاليس بيده في حرج.

ارتجفت ذراعه اليسرى قليلًا بينما كان يمسك أداة غريبة تشبه المخرز، وهو يلهث.

«حين أعود إلى مدينة النجم الأبدي، أرسل إليّ رسالة. سأكون سعيدًا جدًا بأن أناقش معك مستقبل درع الظل.»

مد ستيك يده برفق، وبدت ملامحه صادقة خالية من أي نية مريبة.

ابتسم ستيك وهز رأسه.

وانحنى مجددًا بجدية وحذر.

«سنكون سعداء بذلك بالتأكيد. لكن للأسف، لا أعتقد أن والدك سيسعد إن فعلت.»

دوّى انفجار هائل!

شخر تاليس.

توقف لحظة.

«سأقنعه.»

«إذن، ليس أمامنا خيارات كثيرة.»

لكن ستيك نفى ذلك.

«أنا لا أحب تشابمان لامبارد، يا صاحب السمو.

«أخشى أن هذا لن يكون ممكنًا. أنا متأكد من أن الكراهية والغضب أعمتا عيني الملك كيسيل. بعد رحيل تينغ، حاولت إرسال رسائل إلى إدارة الاستخبارات السرية، لكنني لم أتلق أي رد قط.»

«تعرف… نحن العاملين في هذا المجال نملك حساسية غريبة تجاه أندادنا. نعرف أين يختبئون، وكيف يهاجمون، ومن سيختارون هدفًا، والطريق الذي سيسلكونه.»

قطب تاليس حاجبيه قليلًا.

«لا يستطيع درع الظل أن يختبئ إلى الأبد. ولا يمكننا مواصلة حياتنا والكوكبة تطاردنا بلا توقف.»

«ولهذا كان علينا أن نأتي إليك بأنفسنا. لم نكن نستطيع الاقتراب منك وأنت في إكستيدت. وعندما تعود إلى الكوكبة، ستصبح محصورًا داخل القصر، وستكون الحراسة حولك شديدة. هذه اللحظة وحدها منحتنا فرصة للقائك دون تدخل من أحد.»

قال تاليس ببرود:

كان ستيك بالغ الاحترام.

«بل يصلح حتى للترشح للرئاسة.»

«اطمئن، يا صاحب السمو. ستكون آمنًا، وستعود إلى الكوكبة. سنكون أكثر حلفائك هدوءًا وأشدهم قوة، ولن نظهر إلا عندما تحتاج إلينا.»

«إما أن تمسك به وتمنعنا من التحول إلى عامل اضطراب مرة أخرى، أو تتركنا ونسمح لهذه المنظمة القديمة الممزقة بالانحدار أكثر ومواصلة إيذاء العالم. القرار لك وحدك.

ظل تاليس يحدق فيه طويلًا، يقبض يده ثم يرخيها.

«كما توقعت.»

لكن الأمير ابتسم في النهاية.

هذه المرة، بدا ستيك كرجل عجوز شهد الكثير في حياته. نظر إلى الأمير بجدية.

«أمير يحمل اسم جادستار ويتحالف مع درع الظل؟ هل أنت متأكد أنك تريد مساعدتي، لا الضغط عليّ أو اختطافي؟»

توترت أعصابه، واستعد للتلويح بسيفه والرد على أي هجوم.

سخر تاليس.

«يا لها من شخصية مثالية بشكل مبالغ فيه… أحم.»

تصلبت ابتسامة ستيك.

«لا يُصدق. قبل ست سنوات فقط، حاولتم اغتيالي تحت الحصن.»

«كما تعلم، علّمتني عجوز ملعونة منذ زمن طويل شيئًا.»

«سنكون سعداء بذلك بالتأكيد. لكن للأسف، لا أعتقد أن والدك سيسعد إن فعلت.»

ومضت في ذهنه صورة فتاة عابسة تتلعثم في الكلام، ثم اختفت لتحل محلها ملامح قبيحة ذات فم عريض.

«يا صاحب السمو، كنت رهينة في الشمال ست سنوات. أظن أنك تعرف أكثر مني مدى رعب طموح ذلك الرجل، ومدى قسوة الوسائل التي يستخدمها لتحقيق أهدافه. إذا أراد درع الظل النجاة والحفاظ على استقلاله، فلا يمكننا أن نعتمد عليه أو نعمل تحت سلطته.»

ارتجف تاليس.

«وإذن؟»

رفع أمير الكوكبة رأسه وقال بمرح:

«إما أن تمسك به وتمنعنا من التحول إلى عامل اضطراب مرة أخرى، أو تتركنا ونسمح لهذه المنظمة القديمة الممزقة بالانحدار أكثر ومواصلة إيذاء العالم. القرار لك وحدك.

«الخيانة هي الجوهر الحقيقي لأي تحالف.»

«على حد علمي، أحد أرباب عمل درع الظل خلال السنة الدموية…»

ساد الصمت في السجن الأسود.

ربما اعتاد الحامي المقنّع على مراقبته بصمت والعمل في الخفاء، لكن إن كان عليه أن يكبح نفسه كل هذا الوقت من دون أن يتحرك…

ومن بعيد، ترددت أصوات قتال خافتة.

«منذ ثمانية عشر عامًا، ازداد الصراع بين العائلة الملكية للكوكبة والنبلاء العظام. ثم زادت الوسائل القاسية والعنيفة لملك القبضة الحديدية ذلك الصراع سوءًا. أعتقد أن طريقك نحو التاج لن يكون سهلًا. وفي مثل هذه الظروف، ستحتاج بصفتك الوريث إلى نصل حاد لا يعرف أحد بوجوده.»

لم يكن يعرف إن كانت أصوات قتلة أم سيافين… أم شيئًا آخر.

«إما أن تمسك به وتمنعنا من التحول إلى عامل اضطراب مرة أخرى، أو تتركنا ونسمح لهذه المنظمة القديمة الممزقة بالانحدار أكثر ومواصلة إيذاء العالم. القرار لك وحدك.

ظل ستيك صامتًا.

ثم رمق الحامي المقنّع المكبل، وعدل ملامحه، وكشف عن ابتسامة صادقة غابت عن وجهه منذ وقت طويل.

«إذا كان هذا هو ما يقلقك، فلا داعي.»

«أولًا، الآرشيدوق بوفريت هو من استأجرنا لفعل ذلك.»

أخذ زعيم القتلة نفسًا عميقًا.

ضم ستيك شفتيه، وأظلمت ملامحه. مرت عدة ثوانٍ قبل أن يقول ببطء:

«كان هناك الكثير من الناس في الحانة، والكلمات قد تُحرّف في مثل تلك الظروف، لذلك لم أستطع قول الكثير. لكن اعلم أنني خدمت تينغ فترة طويلة، وعرفت بعض الأسرار التي كان يخفيها في فمه المغلق بإحكام.»

هز ستيك كتفيه.

كان تاليس يتساءل في تلك اللحظة عن مكان يودل، ويراقب حركات ستيك بحذر في الوقت نفسه.

«هذه واحدة من أكثر الأعذار التي أزدريها.»

لكن جملة ستيك التالية جعلته يقطب حاجبيه.

وبعد عدة ثوانٍ، أخرج الفتى زفيرًا طويلًا وهز رأسه بابتسامة يصعب تفسيرها.

«يا صاحب السمو، أنت لست الوحيد.

أدار تاليس عينيه ولم يتكلم لعدة ثوانٍ.

«على حد علمي، أحد أرباب عمل درع الظل خلال السنة الدموية…»

لم يجرؤ الفتى على خفض سيفه ولو للحظة.

تنهد ستيك. بدت ابتسامته عاجزة، وكأنه يأسف لهذه الحقيقة. تحدث ببطء، وكانت نبرته قاتمة.

«بانغ!»

«…كان يحمل اسم جادستار أيضًا.»

غرست الخطاطيف نفسها في مفاصله وأوتاره، واخترقت لحمه ودمه، مثبتة الحامي المقنّع بقوة.

وبعد عدة ثوانٍ، تغيرت ملامح تاليس ببطء.

أشار ستيك إلى نفسه باحترام.

«ماذا؟

«أولًا، الآرشيدوق بوفريت هو من استأجرنا لفعل ذلك.»

«ماذا يعرف؟»

«كما تعلم، علّمتني عجوز ملعونة منذ زمن طويل شيئًا.»

لم يستطع منع نفسه من التفكير.

ولحسن الحظ، أرسلت له خطيئة نهر الجحيم موجات متلاحقة من الإحساس، فشعر بنية قتل كثيفة وعنيفة في الجهة المقابلة.

«تلك الخريطة؟

قطب حاجبيه وذكر ذلك الاسم القصير الغريب مرة أخرى:

«ذلك العتاد؟

حدق تاليس في ستيك وفمه نصف مفتوح.

«أم…»

وكان هذا أكبر درس تلقاه تاليس المذعور في تلك اللحظة.

لكن الواقع لم يمنحه وقتًا للتفكير.

وكل طرف مقيد بسلسلة معدنية غريبة ذات خطاطيف شائكة.

مد ستيك يده برفق، وبدت ملامحه صادقة خالية من أي نية مريبة.

«كما قلت، يا صاحب السمو، لا يستطيع درع الظل البقاء بمفرده. يحتاج إلى دعم قوة ما، ويحتاج إلى قوى تعتمد عليه، كما يحتاج إلى وجود فجوات في السلطة بين الحكام.»

«يا صاحب السمو، هل تعرف… من يكون؟»

تحرك قلب تاليس.

«من يكون؟»

«لا يُصدق. قبل ست سنوات فقط، حاولتم اغتيالي تحت الحصن.»

وفي تلك اللحظة بالذات، انقدحت فكرة في ذهن تاليس.

نظر ستيك أولًا إلى تاليس، ثم إلى يودل العاجز عن الحركة.

وفي الثانية التالية، ظهر خلف ستيك ظل داكن يرتدي قناعًا أرجوانيًا، كما لو أنه خرج عائمًا من ستار مائي.

كان تاليس يتساءل في تلك اللحظة عن مكان يودل، ويراقب حركات ستيك بحذر في الوقت نفسه.

«يودل.»

«يا إلهي. على كويك روب فعلًا أن يوظفك لتتولى تجارته.»

توتر جسد تاليس بالكامل.

«التكفير؟ الولاء؟ وكيف ستفعلان ذلك؟»

لم يكن لديه وقت ليتفاعل أو يقول شيئًا.

دوّى انفجار هائل!

رأى يودل يقفز من الظلال، وقد اشتعلت فيه نية القتل، ثم اندفع نحو هدفه!

لكن الواقع لم يمنحه وقتًا للتفكير.

تموج السيف الأعلى في الهواء، وانطلق بلا رحمة نحو ستيك المبتسم.

«ربما إلى مستوى قاتل النجوم وغراب الموت.»

لكن الموازين انقلبت في اللحظة نفسها.

لأن…

«بانغ!»

«كما توقعت.»

دوّى انفجار هائل!

«لا تنسَ أن يودل ما زال هنا.»

آذى الوميض المفاجئ والصوت العنيف تاليس، خصوصًا أنه كان يستخدم حواس الجحيم ومركزًا كامل انتباهه على المشهد.

«لا يستطيع درع الظل أن يختبئ إلى الأبد. ولا يمكننا مواصلة حياتنا والكوكبة تطاردنا بلا توقف.»

أغلق عينيه غريزيًا وتراجع ثلاث خطوات وهو يتألم، ولم يسمع سوى طنين حاد في أذنيه.

«لا يستطيع درع الظل أن يختبئ إلى الأبد. ولا يمكننا مواصلة حياتنا والكوكبة تطاردنا بلا توقف.»

اندفعت خطيئة نهر الجحيم، وأنقذته من حالته المزرية.

«إذا كان هذا هو ما يقلقك، فلا داعي.»

لم يعد تاليس قادرًا على الاعتماد إلا على أبسط حواسه: اللمس.

رفع أمير الكوكبة رأسه وقال بمرح:

شعر بالأرض تحت قدميه.

صمت ستيك قليلًا، وكأنه غارق في التفكير.

ولحسن الحظ، أرسلت له خطيئة نهر الجحيم موجات متلاحقة من الإحساس، فشعر بنية قتل كثيفة وعنيفة في الجهة المقابلة.

لا يصدق.

لم تكن خطيئة نهر الجحيم مطلقة القدرة.

فالحواس المعززة لا تمنحه الفوائد فقط.

وكان هذا أكبر درس تلقاه تاليس المذعور في تلك اللحظة.

لكن الزاوية لم تسمح له بفعل شيء بالسلاسل.

إذا كانت قوة ما شديدة، فلا بد أن يكون لها ضعف. وإذا منحت ميزة، فلا بد أن تحمل معها عيبًا.

«تلقيت الأمر وأُجبرت؟ إذن لا ذنب عليك.»

فالحواس المعززة لا تمنحه الفوائد فقط.

«إذن، ليس أمامنا خيارات كثيرة.»

لم يجرؤ الفتى على خفض سيفه ولو للحظة.

«ماذا؟

توترت أعصابه، واستعد للتلويح بسيفه والرد على أي هجوم.

«وإن لم يوجد في العالم سيف بلا سيد، فدعنا نصبح السيف الذي يختار سيده. دعنا نصبح سكّينك في الظلام، التي تحميك وتحمي تاجك.»

لكن الغريب أن أحدًا لم يهاجمه حتى استعادت عيناه وأذناه قدرتهما الطبيعية.

آذى الوميض المفاجئ والصوت العنيف تاليس، خصوصًا أنه كان يستخدم حواس الجحيم ومركزًا كامل انتباهه على المشهد.

ربما لأن الأعداء لم يولوه اهتمامًا كافيًا.

رفع تاليس حاجبيه. أراد أن يعرف ما الذي سيقوله هذا الرجل أيضًا.

أو ربما لأنهم لم يملكوا الوقت.

بدا في حالة يرثى لها.

لكن ذلك زاد توتره بدل أن يريحه.

«ذلك العتاد؟

لأن…

لكن جملة ستيك التالية جعلته يقطب حاجبيه.

كما توقع، ما إن عاد إليه بصره وسمعه ورأى المشهد بوضوح حتى اشتعل الغضب في عينيه.

هذه المرة، بدا ستيك كرجل عجوز شهد الكثير في حياته. نظر إلى الأمير بجدية.

كان ستيك جالسًا على الأرض، ونصف جسده مغطى بالدم.

«…كان يحمل اسم جادستار أيضًا.»

ارتجفت ذراعه اليسرى قليلًا بينما كان يمسك أداة غريبة تشبه المخرز، وهو يلهث.

«…كان يحمل اسم جادستار أيضًا.»

بدا في حالة يرثى لها.

«أخشى أن هذا لن يكون ممكنًا. أنا متأكد من أن الكراهية والغضب أعمتا عيني الملك كيسيل. بعد رحيل تينغ، حاولت إرسال رسائل إلى إدارة الاستخبارات السرية، لكنني لم أتلق أي رد قط.»

وكان بجواره قاتلان ميتان، وقد شُقت حنجرتاهما بضربة واحدة.

قال تاليس ببرود:

لكن الأهم…

«تلك الخريطة؟

كان يودل المقنّع واقفًا أمامهم، يقبض بقوة على السيف الأعلى، لكنه عاجز عن التقدم.

انقبض قلب تاليس، وتصلبت اليد التي تمسك السيف.

كانت أطرافه الأربعة ممدودة إلى الجهات الأربع.

وبدا أن الرسالة المطوية داخل ثيابه قد ازدادت ثقلًا.

وكل طرف مقيد بسلسلة معدنية غريبة ذات خطاطيف شائكة.

ارتعشت زاوية فم تاليس، وكانت نبرته ساخرة.

غرست الخطاطيف نفسها في مفاصله وأوتاره، واخترقت لحمه ودمه، مثبتة الحامي المقنّع بقوة.

«تعرف… نحن العاملين في هذا المجال نملك حساسية غريبة تجاه أندادنا. نعرف أين يختبئون، وكيف يهاجمون، ومن سيختارون هدفًا، والطريق الذي سيسلكونه.»

وعند الطرف الآخر من كل سلسلة وقف أحد قتلة درع الظل الأربعة.

رفع تاليس حاجبيه. أراد أن يعرف ما الذي سيقوله هذا الرجل أيضًا.

كانوا يمسكون السلاسل بإحكام، وعيونهم باردة، وتنسيقهم تام. لم يخفف أي منهم القوة التي يبذلها.

«كان هناك الكثير من الناس في الحانة، والكلمات قد تُحرّف في مثل تلك الظروف، لذلك لم أستطع قول الكثير. لكن اعلم أنني خدمت تينغ فترة طويلة، وعرفت بعض الأسرار التي كان يخفيها في فمه المغلق بإحكام.»

برد قلب تاليس.

«وأخيرًا التقينا… يا ندّنا الغامض الذي أقلقنا كل هذا القلق.»

ارتجفت أطراف يودل قليلًا.

استدار ستيك.

حاول المقاومة.

دوّى انفجار هائل!

وحاول قلب السيف الأعلى في قبضته إلى وضعية معكوسة.

كان تاليس يتساءل في تلك اللحظة عن مكان يودل، ويراقب حركات ستيك بحذر في الوقت نفسه.

لكن الزاوية لم تسمح له بفعل شيء بالسلاسل.

«الملك الأعلى المستقبلي للكوكبة، جلالة تاليس الأول.»

«اللعنة.

«المكان غير آمن هنا، يا صاحب السمو. سيوف الكارثة وأتباع لاسال من الشماليين يشكلون خطرًا على سلامتك. لذا فلنخرج أولًا، ثم نجد مكانًا آمنًا…»

«هذا…»

شعر بالأرض تحت قدميه.

انقبض قلب تاليس، وتصلبت اليد التي تمسك السيف.

ضم ستيك شفتيه، وأظلمت ملامحه. مرت عدة ثوانٍ قبل أن يقول ببطء:

«تعرف… نحن العاملين في هذا المجال نملك حساسية غريبة تجاه أندادنا. نعرف أين يختبئون، وكيف يهاجمون، ومن سيختارون هدفًا، والطريق الذي سيسلكونه.»

ونفض الغبار عن ثيابه.

انطلق صوت ستيك بهدوء.

«اللعنة.

نهض زعيم القتلة بصعوبة من الأرض ومسح عرقه البارد، وكأنه ما زال يشعر بالخوف من الخطر الذي نجا منه قبل لحظات.

لكن الأمير ابتسم في النهاية.

«لكنني فعلًا لم أتوقع أن يأتي يوم أستخدم فيه هذه الخبرة لإنقاذ حياتي.»

«وبالمثل، سنريك قيمتنا.»

نظر ستيك أولًا إلى تاليس، ثم إلى يودل العاجز عن الحركة.

«من يكون؟»

ونفض الغبار عن ثيابه.

«الخيانة هي الجوهر الحقيقي لأي تحالف.»

ثم رمق الحامي المقنّع المكبل، وعدل ملامحه، وكشف عن ابتسامة صادقة غابت عن وجهه منذ وقت طويل.

في تلك اللحظة، فرغ عقل تاليس تمامًا.

«وأخيرًا التقينا… يا ندّنا الغامض الذي أقلقنا كل هذا القلق.»

«إما أن تمسك به وتمنعنا من التحول إلى عامل اضطراب مرة أخرى، أو تتركنا ونسمح لهذه المنظمة القديمة الممزقة بالانحدار أكثر ومواصلة إيذاء العالم. القرار لك وحدك.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

وكان هذا أكبر درس تلقاه تاليس المذعور في تلك اللحظة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط