Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 426

لقد هرمت

لقد هرمت

لقد هرمت

نظر فورًا إلى جبهة الرجل.

لم يستطع تاليس تصديق عينيه.

للوهلة الأولى، بدا وكأن جسده كله مصاب.

يودل، الذي كان دائمًا يختبئ في الظلام، والذي يقتل بضربة واحدة… تم أسره؟

واستطاع تاليس رؤية آثار واضحة للدم والجروح في أنحاء جسده.

أشعل رجال درع الظل خلف ستيك شعلتين، فأضاءوا الممر الصغير بوضوح.

خطرت فكرة في ذهن تاليس.

ورغم أن تاليس لم يستطع رؤية تعابير يودل خلف القناع، فإنه لاحظ أن مقاومته بدأت تضعف.

نظر إلى يودل، ثم إلى تاليس.

كان عليه أن يتحمل سحب أطرافه في أربعة اتجاهات مختلفة. أخذ جسده يصبح باهتًا وهو يحاول الدخول إلى مسار الظلال، لكن السلاسل المشدودة منعته من ذلك، وأجبرته على الظهور مجددًا.

«هذا…»

قال ستيك:

«والآن، بعد أن تخلصنا من هذا العامل المجهول الذي كان يؤثر على محادثتنا، هل ستأتي معنا، يا صاحب السمو؟»

«التجسس، وإثارة الفتن، ثم جني المكاسب من ورائها… يبدو أنك قضيت وقتًا ممتعًا جدًا وأنت تفعل كل هذا، يا ندّي العزيز.»

ظل يودل صامتًا.

بدا أن ستيك تنفس الصعداء. ظهرت على وجهه ابتسامة وحشية بعض الشيء وهو يحدق في ضيفه المقنّع المقيّد بالسلاسل.

«أولئك الشماليون المندفعون عديمو التفكير؟»

«ربما ما زلت تشعر بالأسف لأننا لم نحقق أمنيتك، ولم نقاتل سيوف الكارثة حتى الموت بسبب الفتنة التي أشعلتها بيننا؟»

«لأنك منذ البداية، ومنذ أن جئت إليّ بذلك العذر الجميل، لم تكن تنوي السماح لي باعتلاء العرش أصلًا.

لم يجب يودل.

شخر ستيك ببرود، ومرر المخرز أمام قناع يودل.

وسط السجن الأسود الكئيب والمظلم، ظل قناعه الأرجواني الداكن موجهًا نحو ستيك، الذي وقف على بعد خمس خطوات منه على الأقل.

وقف فارس الحكم، زاكريل، بجانب تاليس بهدوء.

وصمته جعل ستيك يقطب حاجبيه قليلًا.

قذفه بشكل مائل نحو الجدار المجاور.

«اللعنة.»

«لا.

أجبر تاليس نفسه على الهدوء. صرّ على أسنانه، وثنى ركبتيه، ثم رفع السيف الفضي حتى أصبح موازيًا لمستوى نظره.

«أرجوك أن تصدق صدق نواياي.»

لم تكن هناك تقنيات كثيرة تستخدم السيف بكلتا اليدين في أسلوب السيف العسكري الشمالي. ومعظم تلك التقنيات كانت هجمات يائسة يلجأ إليها المقاتل بعد تحطم درعه.

راقب يودل وهو يصارع القتلة الأربعة، وأدرك أن موقفهم سيئ للغاية.

لكن الآن…

جمع شجاعته وقال:

أمسك تاليس السيف بكلتا يديه، وحدق في أقرب قاتل يمسك بإحدى السلاسل.

والثالث ملقى على الأرض بلا حركة أو صوت.

«كل ما عليّ فعله هو هزيمة واحد منهم.»

«ماذا أفعل حتى…؟»

استدعى خطيئة نهر الجحيم وجعلها تنتشر في ساقيه.

شخر زاكريل ببرود، وكأنه لا يهتم به أصلًا.

واستعد للهجوم.

«لكنكم فعلتم.

«آه، لا، لا، لا.»

وكانت ذراع ستيك اليسرى لا تزال ترتجف قليلًا.

لم تفُت هذه الحركة على ستيك شديد الملاحظة.

«ولا تلعب أي حيل.

رفع حاجبيه، ومد سبابته نحو تاليس بطريقة ودودة، ثم حركها يمينًا ويسارًا.

شد زاكريل الدرع الجلدي الذي يفترض أنه خاص بالمرتزقة، وحرك كتفيه بانزعاج شديد.

«لو كنت مكانك، لما فعلت ذلك، يا صاحب السمو.»

كدمات.

هز ستيك رأسه، ولا تزال ابتسامته المهذبة على وجهه. وفي أثناء حديثه، دفع المخرز الذي يحمله إلى الأمام ببطء، ووجهه نحو عنق يودل.

وبعد عدة لحظات، ارتفعت زاوية فم أمير الكوكبة.

توقف تاليس فورًا.

وبفضل خبرته المتراكمة في المعارك، استدار الأمير لا إراديًا ولوّح بسيفه!

«في النهاية، مكانتك ثمينة للغاية.»

تغيرت ملامحه قليلًا.

حرك ستيك سلاحه قليلًا، واتسعت ابتسامته، بينما حملت كلماته معنى خفيًا.

رغم أنه بدا قذرًا ومهملًا، بل وشديد الشعر، فإن الرجل حلق ذقنه تمامًا.

«ولو أصيب أحد بأذى، فلن أستطيع تحمل المسؤولية.»

شد تاليس قبضته على مقبض السيف.

«اللعنة.»

وأمام وجه تاليس الذي أصبح قاتمًا، وضع ستيك رأس المخرز برفق على عنق الحامي المقنّع.

عندما رأى تاليس ابتسامة ستيك الواثقة والراضية، أخذ نفسًا عميقًا وخفض سيفه.

«يبدو إذن أنه ليس لدي خيار حقيقي.»

اضطر إلى التخلي عن محاولة اختراق صفوفهم وإنقاذ يودل ونفسه من هذا المأزق.

«ما زال بإمكاننا مناقشة عرضك. لكن كخطوة أولى في هذه المفاوضات، أفضل أن أرى حارسي سليمًا وآمنًا.»

حاول التخلص من أفكاره المضطربة، ثم بدأ يعصر ذهنه بحثًا عن طريقة لإنقاذ يودل.

بانغ!

حاول يودل تحريك ذراعه اليمنى مجددًا. أدخل رأس السيف الأعلى في إحدى حلقات السلسلة، لكن القاتل الذي يمسك بها شدها فورًا في الاتجاه المعاكس.

ثم صدمه بالجدار للمرة الأخيرة!

أجبر ذلك يودل على اتخاذ زاوية يستحيل عليه الهجوم منها، وأفشل محاولته للتحرر.

لكن…

قال تاليس وهو يراقب مقاومته:

لكن رجلًا غريبًا للغاية.

«إذن قلت كل ذلك الهراء فقط حتى تستدرجه إلى الظهور؟»

«حسنًا، اليوم لدينا فرصة لاختبار ذلك.»

راقب يودل وهو يصارع القتلة الأربعة، وأدرك أن موقفهم سيئ للغاية.

لكن يودل بقي صامتًا، وكأن أحدهم ختم فمه بالحديد المصهور.

هز ستيك رأسه وطقطق بلسانه.

بانغ!

«يا صاحب السمو، لم يكن كل ما قلته هراء.»

«لكنني أعتقد أنك لست من النوع الذي سيتبع خطى تينغ حتى النهاية.

انحنى زعيم القتلة بأدب كما فعل سابقًا، لكن تاليس لم يعد يشعر بأي احترام حقيقي في كلماته.

اتسعت عينا القاتل بعدم تصديق.

«أرجوك أن تصدق صدق نواياي.»

«ولو أصيب أحد بأذى، فلن أستطيع تحمل المسؤولية.»

كان الأمر كما لو أن ستيك قد ضمن بالفعل آخر حركة على رقعة الشطرنج، ولم يبقَ سوى أن يعلن كش مات.

لكن أكثر ما ميزه…

«اهدأ يا تاليس. اهدأ…»

التقطت حواس الجحيم شيئًا غريبًا فورًا.

أخذ الأمير نفسًا عميقًا.

احتفظ بابتسامته الودودة وهو يقف بين القتلة المقنعين، وأمامه الظلام الذي لا يمكن اختراقه.

وباستخدام السمع الذي منحته إياه حواس الجحيم، راقب وضع خصومه.

لقد هرمت

القتلة الأربعة الذين كانوا يصارعون يودل لم يكن تنفسهم مستقرًا. كانت قوتهم تُستنزف تدريجيًا.

وظل مقبضه يهتز باستمرار وهو مغروس في الجدار.

أما القاتلان خلف ستيك، فكانا يستعيدان قوتهما بهدوء.

يبدو أنه هو أيضًا لم يخرج سالمًا تمامًا من مواجهته القصيرة مع يودل.

وكانت ذراع ستيك اليسرى لا تزال ترتجف قليلًا.

خطرت فكرة في ذهن تاليس.

يبدو أنه هو أيضًا لم يخرج سالمًا تمامًا من مواجهته القصيرة مع يودل.

قال تاليس:

«لكن…»

«انتظر…

نظر تاليس إلى الظلام خلف ستيك بقلق.

وحتى ستيك وقتلة درع الظل كانوا يحدقون فيه، عاجزين عن إخفاء صدمتهم وغضبهم.

«لا يزال هناك عدد كبير من الأنفاس هناك.»

«لا يزال هناك عدد كبير من الأنفاس هناك.»

فقد فجأة أقوى سند لديه.

ظل يودل ساكنًا.

ولم يكن قادرًا على مقاتلة هذا العدد من الأشخاص دفعة واحدة لإنقاذ الرهينة.

ثم انفجر ضاحكًا، وبدا سعيدًا فعلًا.

«ماذا أفعل؟

قال تاليس وهو يراقب مقاومته:

«ماذا أفعل حتى…؟»

«قسم الاستخبارات السرية حاصر هذا المكان بالفعل.»

حدق تاليس في يودل الأسير.

نظر تاليس إلى الظلام خلف ستيك بقلق.

مرر أصابعه على سيف ريكي الفضي المرصع بالألماس، وشعر بتوازنه شبه المثالي.

«طريق يجعلنا نعمل معًا بشكل ودي.

لكنه كان يعرف جيدًا أنه في أسوأ موقف ممكن.

«ماذا؟»

بدا أن ستيك تعافى تمامًا من محاولة الاغتيال. تقدم عدة خطوات إلى الجانب، وتفحص يودل المقيد وهو يطقطق بلسانه.

«حسنًا، اليوم لدينا فرصة لاختبار ذلك.»

«قبل ست سنوات، قبلت مجموعتان من رجالي طلبًا من فال أروند. واتجهنا جنوبًا رغم أننا لم نجرؤ على دخول المناطق الداخلية للكوكبة منذ سنوات.»

راقبه وهو يخرج الخنجر من فمه، ثم يتمدد حتى تقوس ظهره، ويكشر عن أسنانه ويحرك ذراعيه.

تنهد بخفة، ثم ضيق عينيه وهو يحدق في يودل.

نظر تاليس إلى الظلام خلف ستيك بقلق.

«وفي النهاية، بعد محاولة فاشلة لاغتيال بعض الأشخاص داخل عربة، نصب لنا قسم الاستخبارات السرية كمينًا. ولم يعد سوى اثنين من الكشافة أحياء.»

وفي تلك اللحظة، لمعت عينا تاليس.

تجمد تاليس قليلًا.

ثم ضربه بالجدار مجددًا.

«قبل ست سنوات.

رفع سيفه وهو يصر على أسنانه.

«فال أروند.

«بعد اليوم، أي مستقبل سيمنحكم إياه تاليس الأول، مقارنة بلامبارد وأبي؟»

«محاولة اغتيال داخل عربة.

راقب يودل وهو يصارع القتلة الأربعة، وأدرك أن موقفهم سيئ للغاية.

«أليست تلك…؟»

رفع سيفه وهو يصر على أسنانه.

شخر ستيك ببرود، ومرر المخرز أمام قناع يودل.

«اهدأ يا تاليس. اهدأ…»

«يا لها من مصادفة. كشافي وصفوا أيضًا قناعًا مشابهًا أثناء رحلتهم إلى الكوكبة.

شد زاكريل الدرع الجلدي الذي يفترض أنه خاص بالمرتزقة، وحرك كتفيه بانزعاج شديد.

«إذن… من أنت؟»

حدق تاليس في كفه، وعقد حاجبيه بقوة حتى كاد يطحن أسنانه.

ظل يودل صامتًا.

«أولئك الشماليون المندفعون عديمو التفكير؟»

لكن تاليس رأى أن الأشواك المغروسة في لحم يودل بدأت تتلطخ بقطرات الدم.

نظر إلى يودل، ثم إلى تاليس.

وكانت مقاومته تضعف أكثر فأكثر.

رفع ستيك حاجبيه، مشيرًا إلى أنه يستمع.

ومع ذلك…

هز ستيك رأسه، ولا تزال ابتسامته المهذبة على وجهه. وفي أثناء حديثه، دفع المخرز الذي يحمله إلى الأمام ببطء، ووجهه نحو عنق يودل.

هز الحامي المقنّع رأسه باتجاه تاليس.

واتسعت عينا تاليس بغضب وصدمة عندما رأى مهاجميه.

«همم…»

«مثل…

عندما لم يحصل ستيك على أي رد بعد فترة طويلة، ارتفعت زاوية فمه.

ولم يتحرك.

«أستطيع أن أرى أنك لست خطيبًا بارعًا.»

«يبدو إذن أنه ليس لدي خيار حقيقي.»

«اللعنة!»

فكر فارس الحكم، الذي خرج للتو من سجنه، في المعركة السابقة.

تسارع تنفس تاليس، ورفع السيف في يده قليلًا.

«انتظر…

لكن يودل بقي صامتًا، وكأن أحدهم ختم فمه بالحديد المصهور.

ثم صدمه بالجدار للمرة الأخيرة!

وتحت الضوء الخافت، بدا قناعه الأرجواني الداكن المألوف والغريب في الوقت نفسه بسيطًا وخاليًا من الحياة.

«بغض النظر عما تريد الحصول عليه مني، سواء كان مالًا، أو أسرارًا، أو ورقة ضغط، أو سلطة، أو رهينة، أو حماية… لا تنسَ أنني، قبل كل شيء، وريث الكوكبة.»

وفي النهاية، تخلى زعيم القتلة عن محاولة الحديث معه.

راقبه ستيك، وفكر في تحريك المخرز لحثه على الإسراع.

«ربما… هو أبكم أصلًا. لا أستطيع التأكد.»

قال ستيك:

ثم التفت ستيك ببطء نحو تاليس.

تفحص زاكريل من رأسه إلى قدميه قبل أن يسأله بطريقة متصلبة ومحرجة.

«والآن، بعد أن تخلصنا من هذا العامل المجهول الذي كان يؤثر على محادثتنا، هل ستأتي معنا، يا صاحب السمو؟»

والثالث ملقى على الأرض بلا حركة أو صوت.

احتفظ بابتسامته الودودة وهو يقف بين القتلة المقنعين، وأمامه الظلام الذي لا يمكن اختراقه.

ساد صمت مفاجئ في السجن الأسود.

ثم مد يده نحو تاليس البعيد.

«أليس كذلك؟»

لكن الأمير لم يشعر إلا بقشعريرة تسري في ظهره.

وعندما فكر في الأمر، زفر بانزعاج وضرب جبهته بألم.

«يمكننا العمل والتعاون معًا بشكل جيد.»

ورغم أن تاليس لم يستطع رؤية تعابير يودل خلف القناع، فإنه لاحظ أن مقاومته بدأت تضعف.

حدق تاليس في كفه، وعقد حاجبيه بقوة حتى كاد يطحن أسنانه.

«حتى آخر قطرة من دمي.»

لوّح بسيفه، فرسم النصل قوسًا في الهواء بينما كان يحاول الاعتياد على خصائصه.

تبادل أمير الكوكبة وزعيم القتلة النظرات عدة مرات تحت ضوء النار.

«نصب كمين لحارسي ليس بداية جيدة للتعاون.»

«لا!

خفض ستيك يده وابتسم.

نظر تاليس إلى الظلام خلف ستيك بقلق.

«وأنا أتفق معك. ففي النهاية، عندما لوّح بسيفه نحوي، لم يتردد هو أيضًا.»

جمع شجاعته وقال:

صمت تاليس للحظة.

تفحص زاكريل من رأسه إلى قدميه قبل أن يسأله بطريقة متصلبة ومحرجة.

ثم تغيرت نبرته وأصبحت باردة.

«أبي.»

«اسمع يا ستيك، إذا كنت تريد الخروج من هنا حيًا—»

وعندما فكر في الأمر، زفر بانزعاج وضرب جبهته بألم.

توقف فجأة.

«مثل…

ابتلع بقية الجملة التي كان يريد قولها:

هز ستيك رأسه وطقطق بلسانه.

«قسم الاستخبارات السرية حاصر هذا المكان بالفعل.»

كان يبتسم، لكن عينيه حملتا برودة مرعبة.

«لا.»

قال بفتور:

إخبار ستيك بذلك سيجعله أكثر يأسًا.

وباستثناء الدرع الجلدي الجديد نسبيًا، كانت ملابسه ممزقة وبالية.

وسيزيد تمسكه بالحصول على رهائن وأوراق مساومة.

جمع شجاعته وقال:

«ماذا أفعل؟»

واستطاع تاليس رؤية آثار واضحة للدم والجروح في أنحاء جسده.

نظر تاليس إلى يودل، لكنه لم يرَ سوى انعكاس الضوء على عدستي قناعه.

أطلق زفيرًا متعبًا ردًا عليه، كأنه مريض مرهق.

جمع شجاعته وقال:

وسحب المخرز الحاد عن عنق يودل باستسلام، ثم ابتعد عن الحامي المقنّع.

«ما زال بإمكاننا مناقشة عرضك. لكن كخطوة أولى في هذه المفاوضات، أفضل أن أرى حارسي سليمًا وآمنًا.»

«فال أروند.

حدق ستيك فيه طويلًا.

أخذ عدة أنفاس عميقة.

ثم انفجر ضاحكًا، وبدا سعيدًا فعلًا.

جمع شجاعته وقال:

وفي أثناء ضحكه، شد القتلة الأربعة السلاسل أكثر.

لكن تاليس رأى أن الأشواك المغروسة في لحم يودل بدأت تتلطخ بقطرات الدم.

ارتجف يودل قليلًا.

وباستثناء الدرع الجلدي الجديد نسبيًا، كانت ملابسه ممزقة وبالية.

وهز رأسه مجددًا باتجاه تاليس.

تسارع تنفس تاليس، ورفع السيف في يده قليلًا.

قال ستيك:

«هناك تفسير واحد فقط.

«هناك طريقة واحدة فقط لضمان سلامته، يا صاحب السمو.»

وكانت ذراعاه غارقتين في الدم، بينما شد القتلة الأربعة أطرافه بقوة أكبر.

بدا أنه بدأ يمل من كلام تاليس.

«طريق يجعلنا نعمل معًا بشكل ودي.

بردت ابتسامته، وضيق عينيه وأمال رأسه قليلًا.

«إنهم يريدونني.»

«…وأنت تعرف ما هي.»

قال ستيك:

شد تاليس قبضته على مقبض السيف.

شد تاليس قبضتيه لا إراديًا.

«اللعنة!

كانت عينا زاكريل لا تزالان شاردتين، وكأنه لا يرى تاليس جديرًا حتى بأن يلتفت إليه.

«هذا الرجل عنيد ومتمسك بهدفه بشكل مرعب.

قال ستيك:

«كل الكلام عن التعاون والمفاوضات والمصالح لا يستطيع تشتيت انتباهه.

حدق فيه الأمير مذهولًا.

«إنه يريدني فقط!

ثلاثة قتلة يرتدون زي درع الظل اندفعوا نحوه من اتجاهين، الجنوب الغربي والجنوب الشرقي.

«أنا!»

«يا صاحب السمو، لا داعي لأن نجعل الأمور متوترة إلى هذا الحد—»

راقبه ستيك بلا أدنى قلق.

«لا…

«بصراحة، سمعت عنك الكثير من البارون لاسال. وهو بدوره سمع الكثير عنك من الملك تشابمان… بما في ذلك شخصيتك.»

«هناك طريقة واحدة فقط لضمان سلامته، يا صاحب السمو.»

عندما سمع تاليس ذلك الاسم مجددًا، شعر بأن الوضع يتدهور بسرعة.

«كما توقعت.»

تقدم ستيك خطوة مبتسمًا.

قطب ستيك حاجبيه مجددًا.

نظر إلى يودل، ثم إلى تاليس.

نظر تاليس إلى يودل الممزق والمرهق.

«مثل رحمتك، ووفائك، وتصميمك… وشجاعتك.»

أخذ الأمير نفسًا عميقًا.

تغيرت ملامحه قليلًا.

«اثنان؟

رفع المخرز ببطء.

ضيّق عينه اليسرى المصابة بالكدمات، ومسح قتلة درع الظل أمامه بنظراته.

«لكنني تساءلت دائمًا كيف يمكن لهذه الصفات كلها أن تجتمع في شخص واحد…

رمش أمير الكوكبة بحيرة.

«حسنًا، اليوم لدينا فرصة لاختبار ذلك.»

«مثل رحمتك، ووفائك، وتصميمك… وشجاعتك.»

وأمام وجه تاليس الذي أصبح قاتمًا، وضع ستيك رأس المخرز برفق على عنق الحامي المقنّع.

«هناك أحد!»

وابتسم.

خفض سيفه.

ظل يودل ساكنًا.

وبفضل خبرته المتراكمة في المعارك، استدار الأمير لا إراديًا ولوّح بسيفه!

وكانت ذراعاه غارقتين في الدم، بينما شد القتلة الأربعة أطرافه بقوة أكبر.

«لم تكن لديهم أي نية للتفاوض أصلًا.

قال تاليس بسرعة وقد شحب وجهه:

وتابع ببرود:

«ما معنى هذا؟»

وتابع ببرود:

فتح ستيك ذراعيه بلا حول، كما لو أنه لا يملك خيارًا.

«ماذا سأفعل إذا اعتليت العرش بعد أحداث اليوم، وأصبحت أنا من يصدر الأوامر لمرؤوسي؟

«كما قلت، أنا رجل أعمال.»

قمع صدمته واتخذ وضعية حذرة.

ثم ضغط المخرز في يده اليمنى فجأة على عنق يودل!

ساد الصمت للحظة.

شد تاليس قبضتيه لا إراديًا.

شخر ستيك ببرود، ومرر المخرز أمام قناع يودل.

«الصفقات التجارية تحتاج دائمًا إلى رضا الطرفين. ولذلك أريدك أن تتبعنا بهدوء وبإرادتك.

«ولا تخشى العواقب التي ستجلبها أفعالك في المستقبل.»

«لا تسبب المشاكل.

وفي تلك اللحظة، تحرك قناع يودل قليلًا، وانعكس ضوء الشعلة على عدستيه.

«لا تحاول استغلال أي ثغرة.

ظل ستيك يحدق في تاليس، كما لو أنه يراه للمرة الأولى.

«ولا تلعب أي حيل.

ثلاثة قتلة كانوا قد استعدوا لنصب كمين له…

«عليك أن تفهم أننا نعرف، بل وجربنا بأنفسنا، مقدار المتاعب التي تستطيع التسبب بها.»

قبض تاليس يده لا إراديًا.

رفع ستيك زاوية فمه وأشار إلى يودل الصامت.

«اهدأ!»

«اختر، يا صاحب السمو.»

كان رجلًا.

كان يبتسم، لكن عينيه حملتا برودة مرعبة.

وسط السجن الأسود الكئيب والمظلم، ظل قناعه الأرجواني الداكن موجهًا نحو ستيك، الذي وقف على بعد خمس خطوات منه على الأقل.

«هل سترينا سعة صدر الملك ورحمته…

لم يستطيعا سوى الارتجاف.

«أم حزم الملك؟»

دوّى صوت مكتوم لمعدن يخترق اللحم مباشرة.

«سعة الصدر والرحمة…»

أومأ ستيك.

نظر تاليس، وقد شحب وجهه، إلى يودل الذي لم يعد يملك القوة للحركة.

رفع ستيك زاوية فمه وأشار إلى يودل الصامت.

«…أم الحزم؟»

ومع ذلك…

انتقلت عيناه إلى المخرز المضغوط على عنق الحامي المقنّع.

«…أم الحزم؟»

«اللعنة!»

تغيرت ملامحه قليلًا.

وتحت الضوء الخافت، هز يودل رأسه مرة أخرى بحركة تكاد لا تُرى.

«ما معنى هذا؟»

نظر إليه تاليس بألم.

أدار الأمير رأسه ببطء.

«اللعنة.

«وخلال العقود التي سأحكم فيها البلاد… أي مستقبل ستمنحكم إياه الكوكبة؟

«لا.»

سحبه مرة أخرى.

أخذ نفسًا بطيئًا، وقمع الغضب الذي ملأ صدره.

«ماذا أفعل حتى…؟»

«اهدأ…

ومر بصره على قتلة درع الظل واحدًا تلو الآخر.

«اهدأ يا تاليس.

فكر تاليس بذهول.

«اهدأ!»

تبادل أمير الكوكبة وزعيم القتلة النظرات عدة مرات تحت ضوء النار.

أخذ عدة أنفاس عميقة.

وتوقف هجومهما في مكانه.

ومر بصره على قتلة درع الظل واحدًا تلو الآخر.

وتحت الضوء الخافت، هز يودل رأسه مرة أخرى بحركة تكاد لا تُرى.

«إنهم يريدونني.»

ظل يودل ساكنًا.

كرر تاليس ذلك في قلبه.

رفع إصبعه وأشار إلى رأسه بهدوء تام.

«إنهم يريدونني.

«التجسس، وإثارة الفتن، ثم جني المكاسب من ورائها… يبدو أنك قضيت وقتًا ممتعًا جدًا وأنت تفعل كل هذا، يا ندّي العزيز.»

«أنا!»

ثم انفجر ضاحكًا، وبدا سعيدًا فعلًا.

وبعد عدة لحظات، ارتفعت زاوية فم أمير الكوكبة.

ربما كان قد شاخ فعلًا.

ابتسم بثقة شديدة.

كان جزء من جلد الجانب الأيمن من جبهته مفقودًا.

راقبه ستيك، وفكر في تحريك المخرز لحثه على الإسراع.

تنهد بخفة، ثم ضيق عينيه وهو يحدق في يودل.

قال تاليس:

لم تكن هناك تقنيات كثيرة تستخدم السيف بكلتا اليدين في أسلوب السيف العسكري الشمالي. ومعظم تلك التقنيات كانت هجمات يائسة يلجأ إليها المقاتل بعد تحطم درعه.

«لا مشكلة لدي في الذهاب معكم، لكن لدي سؤال.»

لكن جسده كان يحمل ثمانية أسلحة.

رفع ستيك حاجبيه، مشيرًا إلى أنه يستمع.

«هذا…

قال تاليس بصوت منخفض:

التقطت حواس الجحيم شيئًا غريبًا فورًا.

«أنت لا تهتم بي، أليس كذلك؟»

«يا لها من مصادفة. كشافي وصفوا أيضًا قناعًا مشابهًا أثناء رحلتهم إلى الكوكبة.

«ماذا؟»

حدق في زاكريل وجسده كله متوتر، ثم أشار إلى رجاله بأن يشدوا قيود يودل أكثر.

تفاجأ ستيك قليلًا.

بانغ!

«بغض النظر عما تريد الحصول عليه مني، سواء كان مالًا، أو أسرارًا، أو ورقة ضغط، أو سلطة، أو رهينة، أو حماية… لا تنسَ أنني، قبل كل شيء، وريث الكوكبة.»

لم تفُت هذه الحركة على ستيك شديد الملاحظة.

أبعد تاليس نظره، وتحدث بأبرد نبرة استطاع إخراجها.

سحبه مرة أخرى.

«يا درع الظل، عليكم أن تفكروا في الطريقة التي سيرى بها ملك هذا الموقف، والطريقة التي سيتصرف بها.

تبادل أمير الكوكبة وزعيم القتلة النظرات عدة مرات تحت ضوء النار.

«ماذا سأفعل إذا اعتليت العرش بعد أحداث اليوم، وأصبحت أنا من يصدر الأوامر لمرؤوسي؟

«فال أروند.

«خمن يا ستيك.

قاطعه تاليس مجددًا.

«بعد اليوم، أي مستقبل سيمنحكم إياه تاليس الأول، مقارنة بلامبارد وأبي؟»

وانتفض.

تغيرت ملامح ستيك قليلًا، ثم أصبحت باردة تدريجيًا.

قال بفتور:

ووش!

«…وأنت تعرف ما هي.»

رفع الأمير سيفه ببرود ووجهه نحو ستيك.

وبفضل خبرته المتراكمة في المعارك، استدار الأمير لا إراديًا ولوّح بسيفه!

«وخلال العقود التي سأحكم فيها البلاد… أي مستقبل ستمنحكم إياه الكوكبة؟

تبادل أمير الكوكبة وزعيم القتلة النظرات عدة مرات تحت ضوء النار.

«لو كنتم تقدرونني حقًا، لما استخدمتم حياة حارسي لتهديدي.

لكن رجلًا غريبًا للغاية.

«لكنكم فعلتم.

وكانت ذراعاه غارقتين في الدم، بينما شد القتلة الأربعة أطرافه بقوة أكبر.

«ربما لأنكم ببساطة لا تهتمون.»

وظل مقبضه يهتز باستمرار وهو مغروس في الجدار.

ضيّق ستيك عينيه.

تقدم ستيك خطوة مبتسمًا.

«يا صاحب السمو، نحن—»

«اللعنة!

قاطعه تاليس فورًا، وكان صوته هادئًا وثابتًا.

قبض تاليس يده لا إراديًا.

«هناك تفسير واحد فقط.

كان أشعث ومهمل المظهر، ويبدو كأنه تعرض لضرب مبرح.

«ربما لا تخاف من قتله.

«ربما… هو أبكم أصلًا. لا أستطيع التأكد.»

«ولا تقلق من إغضابي.

مد الرجل ذراعًا سريعة وأمسك عنق القاتل الثالث بدقة.

«ولا تخشى العواقب التي ستجلبها أفعالك في المستقبل.»

لكن أكثر ما ميزه…

ومع كل كلمة، كان عبوس ستيك يزداد.

وتذكر المشهد الذي حمل فيه يودل تاليس الصغير المصاب بجروح خطيرة، وانتقل به عبر أسطح مدينة النجم الأبدي وشوارعها وأبراج المراقبة وأسوارها.

نظر تاليس إلى يودل الممزق والمرهق.

«هل هو من سيوف الكارثة؟

وتذكر المشهد الذي حمل فيه يودل تاليس الصغير المصاب بجروح خطيرة، وانتقل به عبر أسطح مدينة النجم الأبدي وشوارعها وأبراج المراقبة وأسوارها.

«يرتدي ملابس مرتزق.

قبض تاليس يده لا إراديًا.

حدق تاليس في الرجل بجانبه.

«ربما كل حديثك عن خدمتي والتعاون معي مجرد كذبة.

«لو كنتم تقدرونني حقًا، لما استخدمتم حياة حارسي لتهديدي.

«لأنك منذ البداية، ومنذ أن جئت إليّ بذلك العذر الجميل، لم تكن تنوي السماح لي باعتلاء العرش أصلًا.

«هذا…

«أنت لا تريدني أن أتوج وأصبح ملكًا يسبب لكم المشاكل، أليس كذلك؟»

«كنت أتحدث فقط عن احتمال يا ستيك.

ابتسم تاليس بسخرية باردة.

«اللعنة.»

«ربما بعد أن تأخذوني وتستفيدوا مني كما تريدون…

رغم أنه بدا قذرًا ومهملًا، بل وشديد الشعر، فإن الرجل حلق ذقنه تمامًا.

«ستقتلونني.»

«مثل رحمتك، ووفائك، وتصميمك… وشجاعتك.»

ازدادت ملامح ستيك سوءًا.

لكن هذا كان أقصى ما يستطيع فعله.

وفي تلك اللحظة، تحرك قناع يودل قليلًا، وانعكس ضوء الشعلة على عدستيه.

راقبه ستيك، وفكر في تحريك المخرز لحثه على الإسراع.

قال تاليس:

«ماذا سأفعل إذا اعتليت العرش بعد أحداث اليوم، وأصبحت أنا من يصدر الأوامر لمرؤوسي؟

«يبدو إذن أنه ليس لدي خيار حقيقي.»

لم تمر سوى ثانية واحدة تقريبًا منذ ظهور السيف وحتى سقوط القاتل الأخير.

رفع سيفه وهو يصر على أسنانه.

تبادل أمير الكوكبة وزعيم القتلة النظرات عدة مرات تحت ضوء النار.

«إذا قتلته، فستكون قد أوضحت موقفك مني.

جمع شجاعته وقال:

«والشيء الوحيد الذي يمكنني فعله من أجل مستقبلي وعرشي هو أن أقاتلكم حتى الموت…

ثم تغيرت نبرته وأصبحت باردة.

«حتى آخر قطرة من دمي.»

واكتشف بحزن أنه…

نظر إلى كل قاتل أمامه ببرود وتصميم.

وكأن كل من في الأماكن البعيدة قد انفصلوا عنهم تمامًا.

«أليس كذلك؟»

وعندما تذكر ذلك الماضي غير السار، عبس.

ساد صمت مفاجئ في السجن الأسود.

«يريدون القبض عليّ حيًا.

لم يبقَ سوى أصوات القتال الخافتة القادمة من بعيد.

وتحت الضوء الخافت، هز يودل رأسه مرة أخرى بحركة تكاد لا تُرى.

حاول يودل المقاومة مجددًا.

كان يمنحه شعورًا سيئًا للغاية.

رفع ستيك مخرزه قليلًا، فمنعه من الحركة مرة أخرى.

تغيرت ملامحه قليلًا.

ظل ستيك يحدق في تاليس، كما لو أنه يراه للمرة الأولى.

«في النهاية، مكانتك ثمينة للغاية.»

مرت عدة ثوانٍ.

لكن أكثر ما ميزه…

وأخيرًا أخذ ستيك نفسًا عميقًا وحاول إجبار نفسه على الابتسام.

«اللعنة.

«يا صاحب السمو، لا داعي لأن نجعل الأمور متوترة إلى هذا الحد—»

«قتلة.»

قاطعه تاليس مجددًا.

كرر تاليس ذلك في قلبه.

«لكن لديك خيار.»

كان بعضهم يرتدي قبضات قتالية معدنية، بينما حمل الآخرون أسلحة غير حادة.

وعلى عكس المتوقع، ابتسم أمير الكوكبة، الذي كان وجهه باردًا كالثلج قبل لحظات.

«كيف يعقل ذلك؟

«كنت أتحدث فقط عن احتمال يا ستيك.

كان أشعث ومهمل المظهر، ويبدو كأنه تعرض لضرب مبرح.

«احتمال أن تقتله.»

«همم…»

قطب ستيك حاجبيه مجددًا.

«أنت فعلًا كما تصفك الشائعات، يا صاحب السمو.»

«لكنني أعتقد أنك لست من النوع الذي سيتبع خطى تينغ حتى النهاية.

دوّى صوت مكتوم لمعدن يخترق اللحم مباشرة.

«لذلك عليك أن تبدأ الآن بإثبات صدقك.

«لذلك عليك أن تبدأ الآن بإثبات صدقك.

«أثبت أنك مفيد لي.

«ربما لا تخاف من قتله.

«وأثبت أنه لا داعي لأن أقاتلك حتى النهاية، يا ستيك.»

أدار الأمير رأسه ببطء.

ثبت ستيك عينيه عليه، وتجمد وجهه.

للوهلة الأولى، بدا وكأن جسده كله مصاب.

أما تاليس فتخلى عن تعبيره العدائي السابق ورفع إصبعًا بجدية.

ظل ستيك يحدق في تاليس، كما لو أنه يراه للمرة الأولى.

«هناك طريقة واحدة فقط لضمان مستقبلك…»

«هناك أحد!»

خفض تاليس رأس سيفه، ثم مد كفه باتجاه يودل دون أن يرفع عينيه عن ستيك.

وكأنه رُبط خلف حصان، وسُحب فوق رمال الصحراء، ثم عاد إلى هنا.

«وأنت تعرفها بالفعل، يا ستيك.»

اهتز جسداهما كما لو أن حصان حرب مندفعًا اصطدم بهما مباشرة!

عندما سمع الأمير يعيد إليه كلماته نفسها، لم يستطع ستيك منع وجهه من العبوس.

حدق تاليس في كفه، وعقد حاجبيه بقوة حتى كاد يطحن أسنانه.

ظل تاليس يحدق فيه بثبات.

وأخيرًا أخذ ستيك نفسًا عميقًا وحاول إجبار نفسه على الابتسام.

بقي قناع يودل مظلمًا وباهتًا، ولم يظهر عليه سوى انعكاس خفيف للنار.

«لا مشكلة لدي في الذهاب معكم، لكن لدي سؤال.»

التوى وجه ستيك.

حاول يودل المقاومة مجددًا.

قال تاليس:

تعمد جعل صوته عميقًا.

«اختر يا ستيك.»

كان ذقنه.

وفي تلك اللحظة، لمعت عينا تاليس.

حاول المقاومة والرد، لكن خصمه لم يمنحه أي فرصة.

تعمد جعل صوته عميقًا.

«هذا…»

«أمامك طريقان.

وفي تلك الثانية، مرت في ذهن تاليس فكرة ساخرة:

«طريق يجعلنا نعمل معًا بشكل ودي.

«التجسس، وإثارة الفتن، ثم جني المكاسب من ورائها… يبدو أنك قضيت وقتًا ممتعًا جدًا وأنت تفعل كل هذا، يا ندّي العزيز.»

«وطريق آخر تقاتلني فيه حتى الموت.»

ثلاثة قتلة كانوا قد استعدوا لنصب كمين له…

ارتفعت زاوية فمه.

حدق في زاكريل وجسده كله متوتر، ثم أشار إلى رجاله بأن يشدوا قيود يودل أكثر.

مرر يده اليسرى برفق على ظهر السيف الفضي المرصع بالألماس، ثم أشار بذقنه نحو يودل المقيد.

توقف فجأة.

«هل تريد عفو ملك—»

شخر زاكريل ببرود، وكأنه لا يهتم به أصلًا.

رفع إصبعه وأشار إلى رأسه بهدوء تام.

ثم انفجر ضاحكًا، وبدا سعيدًا فعلًا.

«—أم حياة ملك؟»

القتلة الأربعة الذين كانوا يصارعون يودل لم يكن تنفسهم مستقرًا. كانت قوتهم تُستنزف تدريجيًا.

في تلك اللحظة، أصبح وجه ستيك قاتمًا من الغضب.

حدق تاليس في كفه، وعقد حاجبيه بقوة حتى كاد يطحن أسنانه.

ساد صمت مرعب في السجن الأسود.

قطب زاكريل حاجبيه.

وكأن كل من في الأماكن البعيدة قد انفصلوا عنهم تمامًا.

ثم صدمه بالجدار للمرة الأخيرة!

حتى أصوات القتال بين سيوف الكارثة ودرع الظل لم تصل إليهم لفترة طويلة.

«لكن لديك خيار.»

تبادل أمير الكوكبة وزعيم القتلة النظرات عدة مرات تحت ضوء النار.

ابتلع بقية الجملة التي كان يريد قولها:

خفض الحامي المقنّع رأسه ببطء ولم يتحرك.

«كما توقعت.»

وأخيرًا، بعد صراع داخلي، ارتخت ملامح ستيك تمامًا.

يودل، الذي كان دائمًا يختبئ في الظلام، والذي يقتل بضربة واحدة… تم أسره؟

حاول رفع زاوية فمه، وأظهر ابتسامة مستاءة.

وهز رأسه مجددًا باتجاه تاليس.

«أنت فعلًا كما تصفك الشائعات، يا صاحب السمو.»

«مثل…

أطلق ستيك تنهيدة طويلة.

لم يتعرف عليه من النظرة الأولى بسبب حلقه لذقنه.

وسحب المخرز الحاد عن عنق يودل باستسلام، ثم ابتعد عن الحامي المقنّع.

لكن الأمير لم يشعر إلا بقشعريرة تسري في ظهره.

وفي تلك اللحظة، تنفس تاليس الصعداء في داخله، رغم أنه ظل ممسكًا بسيفه بإحكام.

أومأ ستيك.

سمع ستيك وهو يخفي سلاحه ويفرك ذقنه.

طار الاثنان إلى الخلف في اتجاهين متعاكسين، واصطدما بالجدار، الواحد فوق الآخر.

«ألقيت مأزق الاختيار كله عليّ من جديد، وتركتني عاجزًا، وأجبرتني على التراجع.

أخذ نفسًا بطيئًا، وقمع الغضب الذي ملأ صدره.

«من علمك هذا كله؟

وإصابات من مختلف الأنواع.

«أولئك الشماليون المندفعون عديمو التفكير؟»

«لكنني أعتقد أنك لست من النوع الذي سيتبع خطى تينغ حتى النهاية.

شخر تاليس بخفة.

بقي قناع يودل مظلمًا وباهتًا، ولم يظهر عليه سوى انعكاس خفيف للنار.

«أبي.»

شخر تاليس بخفة.

خفض سيفه.

كان رجلًا.

وظهرت على وجهه نظرة شاردة بينما عادت أفكاره إلى الماضي.

وتوقف هجومهما في مكانه.

«قبل ست سنوات، استخدم هذه الطريقة نفسها لإيقاف معركة دموية بين الكوكبة والتنين.»

«كل ما عليّ فعله هو هزيمة واحد منهم.»

أومأ ستيك.

«اسمع يا ستيك، إذا كنت تريد الخروج من هنا حيًا—»

لكن في اللحظة نفسها…

لم يكن الرجل شابًا.

سرت قشعريرة في ظهر تاليس.

جمع شجاعته وقال:

التقطت حواس الجحيم شيئًا غريبًا فورًا.

حرف من أبجدية الإمبراطورية القديمة.

«هناك أحد!»

لكن الأمير لم يشعر إلا بقشعريرة تسري في ظهره.

وبفضل خبرته المتراكمة في المعارك، استدار الأمير لا إراديًا ولوّح بسيفه!

«هل هو من سيوف الكارثة؟

اندفعت خطيئة نهر الجحيم في جسده وملأت دماغه.

ظل تاليس يحدق فيه بثبات.

وفي تلك اللحظة، بدا وكأن الزمن قد تباطأ.

«لأنك منذ البداية، ومنذ أن جئت إليّ بذلك العذر الجميل، لم تكن تنوي السماح لي باعتلاء العرش أصلًا.

ووش!

عندما سمع تاليس ذلك الاسم مجددًا، شعر بأن الوضع يتدهور بسرعة.

شق كمّه الهواء.

«هذا…

واتسعت عينا تاليس بغضب وصدمة عندما رأى مهاجميه.

ضيّق ستيك عينيه.

«قتلة.»

وعلى ساقه اليمنى سيف بلا غمد.

وفي تلك الثانية البطيئة، رأى كل شيء بوضوح.

ساد صمت مفاجئ في السجن الأسود.

ثلاثة قتلة يرتدون زي درع الظل اندفعوا نحوه من اتجاهين، الجنوب الغربي والجنوب الشرقي.

قال القادم الجديد بجوار تاليس:

كان بعضهم يرتدي قبضات قتالية معدنية، بينما حمل الآخرون أسلحة غير حادة.

أجبر تاليس نفسه على الهدوء. صرّ على أسنانه، وثنى ركبتيه، ثم رفع السيف الفضي حتى أصبح موازيًا لمستوى نظره.

وعلى الجانب الآخر، كان ستيك قد أبعد عن فمه مزمارًا عظميًا غريب الشكل لا يصدر صوتًا، وعلى وجهه ابتسامة راضية.

«لا مشكلة لدي في الذهاب معكم، لكن لدي سؤال.»

«هذا…

«وأنا أتفق معك. ففي النهاية، عندما لوّح بسيفه نحوي، لم يتردد هو أيضًا.»

«كان تشتيتًا.

وعند خصره مطرقة مخلبية ملطخة بالدماء، وسيف مستقيم متشقق الحافة.

«يريدون القبض عليّ حيًا.

شخر ستيك ببرود، ومرر المخرز أمام قناع يودل.

«لم تكن لديهم أي نية للتفاوض أصلًا.

راقبه ستيك، وفكر في تحريك المخرز لحثه على الإسراع.

«اللعنة!»

تعمد جعل صوته عميقًا.

اندفعت خطيئة نهر الجحيم عبر ذراعي تاليس وساقيه.

«كما توقعت.»

لوح بسيفه بسرعة تجاوزت قدرته المعتادة، وصد هجوم القاتل القادم من يساره.

لكن…

لكن هذا كان أقصى ما يستطيع فعله.

نظر إلى يودل، ثم إلى تاليس.

لم تعد لديه القدرة على التعامل مع الاثنين الآخرين.

في يده اليمنى سيفان ذوا واقي عرضي، أحدهما طويل والآخر ثقيل.

«لا.

«بصراحة، سمعت عنك الكثير من البارون لاسال. وهو بدوره سمع الكثير عنك من الملك تشابمان… بما في ذلك شخصيتك.»

«لا!

وعلى الجانب الآخر، نظر ستيك إلى رجاله الذين سقطوا.

«اللعنة!

تفاجأ ستيك قليلًا.

«لا يوجد وقت كافٍ!»

عندما رأى تاليس ابتسامة ستيك الواثقة والراضية، أخذ نفسًا عميقًا وخفض سيفه.

وفي تلك الثانية، مرت في ذهن تاليس فكرة ساخرة:

لكن…

«تعلمت درسًا آخر: لا تحاول أبدًا استخدام المنطق مع القتلة.»

«يا صاحب السمو، نحن—»

بلغت خطيئة نهر الجحيم حدها الأقصى.

وصل إلى أذني تاليس صوت حاد غريب ومشؤوم.

انسحبت من دماغه، وعاد الزمن إلى سرعته الطبيعية.

«ما زال بإمكاننا مناقشة عرضك. لكن كخطوة أولى في هذه المفاوضات، أفضل أن أرى حارسي سليمًا وآمنًا.»

لكن على غير المتوقع، لم يسقط تاليس أرضًا بعقل مشوش.

«ولو أصيب أحد بأذى، فلن أستطيع تحمل المسؤولية.»

بل—

أما القاتلان خلف ستيك، فكانا يستعيدان قوتهما بهدوء.

شِك!

تقدم ستيك خطوة مبتسمًا.

دوّى صوت مكتوم لمعدن يخترق اللحم مباشرة.

كان بعضهم يرتدي قبضات قتالية معدنية، بينما حمل الآخرون أسلحة غير حادة.

تجمد تاليس.

«ولا تقلق من إغضابي.

رأى سلاحًا ينطلق عبر الهواء نحو القاتلين اللذين لم يتمكن من الدفاع ضدهما.

وتحت ضوء النار الخافت، ظهر شكل الضيف غير المدعو.

اهتز جسداهما كما لو أن حصان حرب مندفعًا اصطدم بهما مباشرة!

بدا أن ستيك تنفس الصعداء. ظهرت على وجهه ابتسامة وحشية بعض الشيء وهو يحدق في ضيفه المقنّع المقيّد بالسلاسل.

وتوقف هجومهما في مكانه.

حاول التخلص من أفكاره المضطربة، ثم بدأ يعصر ذهنه بحثًا عن طريقة لإنقاذ يودل.

بانغ!

«في النهاية، مكانتك ثمينة للغاية.»

طار الاثنان إلى الخلف في اتجاهين متعاكسين، واصطدما بالجدار، الواحد فوق الآخر.

إخبار ستيك بذلك سيجعله أكثر يأسًا.

حدق تاليس فيهما بصدمة.

«أرجوك أن تصدق صدق نواياي.»

كانا كقطعتين من اللحم في سيخ، مثبتين على الجدار بالسلاح الذي انطلق نحوهما.

وفي تلك الثانية البطيئة، رأى كل شيء بوضوح.

لم يستطيعا سوى الارتجاف.

«يا صاحب السمو، نحن—»

لم يستوعب ستيك ورفاقه ما حدث.

«وأنت تعرفها بالفعل، يا ستيك.»

ظلوا يحدقون مذهولين في السيف الطويل الذي انطلق نحو الرجلين كالبرق.

«كما قلت، أنا رجل أعمال.»

لقد استُخدم السيف كأنه رمح قذف، وكأنه هبط من السماء.

ارتفعت زاوية فمه.

وظل مقبضه يهتز باستمرار وهو مغروس في الجدار.

وفي تلك اللحظة، تنفس تاليس الصعداء في داخله، رغم أنه ظل ممسكًا بسيفه بإحكام.

ثاد! ثاد! ثاد!

قمع صدمته واتخذ وضعية حذرة.

وقبل أن يتمكن تاليس من التفكير أكثر، ظهر بجانبه شخص غير مألوف.

وسط السجن الأسود الكئيب والمظلم، ظل قناعه الأرجواني الداكن موجهًا نحو ستيك، الذي وقف على بعد خمس خطوات منه على الأقل.

أدار الأمير رأسه ببطء.

لقد غيّر ملابسه ومظهره بالكامل.

مد الرجل ذراعًا سريعة وأمسك عنق القاتل الثالث بدقة.

صمت تاليس للحظة.

اتسعت عينا القاتل بعدم تصديق.

حاول رفع زاوية فمه، وأظهر ابتسامة مستاءة.

حاول المقاومة والرد، لكن خصمه لم يمنحه أي فرصة.

لم يجب يودل.

قذفه بشكل مائل نحو الجدار المجاور.

وباستخدام السمع الذي منحته إياه حواس الجحيم، راقب وضع خصومه.

ثاد!

تفحص ستيك القادم الجديد بحذر، ثم سأل رجاله:

سحب الرجل ذراعه، ولا تزال يده ملتفة حول عنق القاتل.

قطب زاكريل حاجبيه.

ثم ضربه بالجدار مجددًا.

وسيزيد تمسكه بالحصول على رهائن وأوراق مساومة.

ثاد!

«آه… لا أتذكر.»

سحبه مرة أخرى.

قطب ستيك حاجبيه مجددًا.

ثم صدمه بالجدار للمرة الأخيرة!

أطلق ستيك تنهيدة طويلة.

كراك!

«ولو أصيب أحد بأذى، فلن أستطيع تحمل المسؤولية.»

وصل إلى أذني تاليس صوت حاد غريب ومشؤوم.

مد الرجل ذراعًا سريعة وأمسك عنق القاتل الثالث بدقة.

وفي الثانية التالية، انزلق القاتل بلا قوة من بين يدي خصمه وسقط على الأرض.

قاطعه تاليس مجددًا.

ولم يتحرك.

أمسك تاليس السيف بكلتا يديه، وحدق في أقرب قاتل يمسك بإحدى السلاسل.

عاد الهدوء.

نظر تاليس إلى يودل، لكنه لم يرَ سوى انعكاس الضوء على عدستي قناعه.

نظر تاليس حوله بذهول.

حرف من أبجدية الإمبراطورية القديمة.

قاتلان مثبتان على الجدار، يتأوهان من الألم ويبدوان أبعد من أن يتم إنقاذهما.

وإصابات من مختلف الأنواع.

والثالث ملقى على الأرض بلا حركة أو صوت.

لكن الآن…

لم تمر سوى ثانية واحدة تقريبًا منذ ظهور السيف وحتى سقوط القاتل الأخير.

والثالث ملقى على الأرض بلا حركة أو صوت.

ثلاثة قتلة كانوا قد استعدوا لنصب كمين له…

تبادل أمير الكوكبة وزعيم القتلة النظرات عدة مرات تحت ضوء النار.

ماتوا جميعًا.

قال تاليس:

«هذا…»

«يا صاحب السمو، لا داعي لأن نجعل الأمور متوترة إلى هذا الحد—»

قال القادم الجديد بجوار تاليس:

«لذلك عليك أن تبدأ الآن بإثبات صدقك.

«مهاراتي… صدئت فعلًا.»

فكر تاليس بذهول.

لوّح بذراعه اليسرى وتذمر بصوت غير واضح، وكأنه يحاول إعادة الإحساس إلى يده.

ماتوا جميعًا.

حدق فيه الأمير مذهولًا.

تقدم ستيك خطوة مبتسمًا.

وحتى ستيك وقتلة درع الظل كانوا يحدقون فيه، عاجزين عن إخفاء صدمتهم وغضبهم.

«أولئك الشماليون المندفعون عديمو التفكير؟»

وتحت ضوء النار الخافت، ظهر شكل الضيف غير المدعو.

«إذن… من أنت؟»

كان رجلًا.

نظر إلى يودل، ثم إلى تاليس.

لكن رجلًا غريبًا للغاية.

بقي قناع يودل مظلمًا وباهتًا، ولم يظهر عليه سوى انعكاس خفيف للنار.

كان يرتدي درعًا جلديًا خفيفًا متضررًا قليلًا، من النوع الذي يستخدمه المرتزقة.

شق كمّه الهواء.

لكن جسده كان يحمل ثمانية أسلحة.

وعندما فكر في الأمر، زفر بانزعاج وضرب جبهته بألم.

في يده اليمنى سيفان ذوا واقي عرضي، أحدهما طويل والآخر ثقيل.

كراك!

وعلى ظهره فأس قديم يُستخدم بيد واحدة، وجعبة سهام.

أجبر ذلك يودل على اتخاذ زاوية يستحيل عليه الهجوم منها، وأفشل محاولته للتحرر.

وتدلى من ساقه اليسرى قوس نشاب للمشاة، مشدود الوتر وجاهز للاستخدام.

رفع ستيك زاوية فمه وأشار إلى يودل الصامت.

وعلى ساقه اليمنى سيف بلا غمد.

«أليس كذلك؟»

وعند خصره مطرقة مخلبية ملطخة بالدماء، وسيف مستقيم متشقق الحافة.

لكن هذا كان أقصى ما يستطيع فعله.

وفوق كل ذلك…

«بعد اليوم، أي مستقبل سيمنحكم إياه تاليس الأول، مقارنة بلامبارد وأبي؟»

كان يعض بأسنانه على خنجر بطول الساعد.

كان الأمر كما لو أن ستيك قد ضمن بالفعل آخر حركة على رقعة الشطرنج، ولم يبقَ سوى أن يعلن كش مات.

«يبدو…

ارتجف يودل قليلًا.

«كأنه مستودع أسلحة على هيئة إنسان.»

«ولو أصيب أحد بأذى، فلن أستطيع تحمل المسؤولية.»

فكر تاليس وهو مذهول.

«أستطيع أن أرى أنك لست خطيبًا بارعًا.»

«يرتدي ملابس مرتزق.

وفي تلك اللحظة، لمعت عينا تاليس.

«هل هو من سيوف الكارثة؟

جمع شجاعته وقال:

«لا…

لقد هرمت

«لا يبدو كذلك.»

«لا يزال هناك عدد كبير من الأنفاس هناك.»

لم يكن الرجل شابًا.

«خمن يا ستيك.

ولم يكن مهندمًا أيضًا.

شد زاكريل الدرع الجلدي الذي يفترض أنه خاص بالمرتزقة، وحرك كتفيه بانزعاج شديد.

في الحقيقة، كان شعره الفوضوي يتجاوز أذنيه، وقد ربطه خلف رأسه بحبل متسخ.

ولم يتحرك.

كان أشعث ومهمل المظهر، ويبدو كأنه تعرض لضرب مبرح.

«أمامك طريقان.

كان جزء من جلد الجانب الأيمن من جبهته مفقودًا.

«كل الكلام عن التعاون والمفاوضات والمصالح لا يستطيع تشتيت انتباهه.

وفوق عينه اليسرى كدمة بدت كإطار يحيط بها.

نظر إليه تاليس بألم.

وباستثناء الدرع الجلدي الجديد نسبيًا، كانت ملابسه ممزقة وبالية.

رفع ستيك حاجبيه، مشيرًا إلى أنه يستمع.

واستطاع تاليس رؤية آثار واضحة للدم والجروح في أنحاء جسده.

لكن يودل بقي صامتًا، وكأن أحدهم ختم فمه بالحديد المصهور.

جروح قطعية.

حرف من أبجدية الإمبراطورية القديمة.

كدمات.

حتى أصوات القتال بين سيوف الكارثة ودرع الظل لم تصل إليهم لفترة طويلة.

وإصابات من مختلف الأنواع.

«وبالمناسبة، شرود ذهنك أثناء القتال تصرف غبي جدًا.»

للوهلة الأولى، بدا وكأن جسده كله مصاب.

«كان تشتيتًا.

وكأنه رُبط خلف حصان، وسُحب فوق رمال الصحراء، ثم عاد إلى هنا.

وكانت ذراع ستيك اليسرى لا تزال ترتجف قليلًا.

لكن أكثر ما ميزه…

خفض ستيك يده وابتسم.

كان ذقنه.

لكنه كان يعرف جيدًا أنه في أسوأ موقف ممكن.

رغم أنه بدا قذرًا ومهملًا، بل وشديد الشعر، فإن الرجل حلق ذقنه تمامًا.

وبعد عدة لحظات، ارتفعت زاوية فم أمير الكوكبة.

لم يبقَ عليها سوى ظل أسود خفيف، في تناقض صارخ مع النصف العلوي من وجهه.

«حتى آخر قطرة من دمي.»

«انتظر…

«لا يبدو كذلك.»

«اللحية؟»

«ولا تلعب أي حيل.

خطرت فكرة في ذهن تاليس.

«آه… لا أتذكر.»

نظر فورًا إلى جبهة الرجل.

ظل يودل صامتًا.

وانتفض.

«إذن قلت كل ذلك الهراء فقط حتى تستدرجه إلى الظهور؟»

«كما توقعت.»

مرر يده اليسرى برفق على ظهر السيف الفضي المرصع بالألماس، ثم أشار بذقنه نحو يودل المقيد.

على جبهته كانت هناك علامة حمراء دموية بشعة ومرعبة.

«كم واحدًا منهم هرب؟»

حرف من أبجدية الإمبراطورية القديمة.

«أولئك الشماليون المندفعون عديمو التفكير؟»

حدق تاليس في الرجل بجانبه.

«إنه هو.»

راقبه وهو يخرج الخنجر من فمه، ثم يتمدد حتى تقوس ظهره، ويكشر عن أسنانه ويحرك ذراعيه.

وسيزيد تمسكه بالحصول على رهائن وأوراق مساومة.

كان أشبه بحصان حرب يحرك مفاصله بعد أن بقي طويلًا دون مغادرة الإسطبل.

ضيّق عينه اليسرى المصابة بالكدمات، ومسح قتلة درع الظل أمامه بنظراته.

«إنه هو.»

وبعد عدة لحظات، ارتفعت زاوية فم أمير الكوكبة.

فكر تاليس بذهول.

«أنت لا تهتم بي، أليس كذلك؟»

لم يتعرف عليه من النظرة الأولى بسبب حلقه لذقنه.

«قبل ست سنوات.

لكن…

فكر فارس الحكم، الذي خرج للتو من سجنه، في المعركة السابقة.

«إنه هو.»

«لا.

وقف فارس الحكم، زاكريل، بجانب تاليس بهدوء.

شد تاليس قبضتيه لا إراديًا.

ضيّق عينه اليسرى المصابة بالكدمات، ومسح قتلة درع الظل أمامه بنظراته.

رفع سيفه وهو يصر على أسنانه.

ثم قال للأمير بصوته الخافت المميز:

«أولئك المرتزقة هربوا…

«حركات جميلة.»

سحب الرجل ذراعه، ولا تزال يده ملتفة حول عنق القاتل.

وتابع ببرود:

قاطعه تاليس مجددًا.

«وبالمناسبة، شرود ذهنك أثناء القتال تصرف غبي جدًا.»

«يبدو إذن أنه ليس لدي خيار حقيقي.»

ساد الصمت للحظة.

ورغم أن تاليس لم يستطع رؤية تعابير يودل خلف القناع، فإنه لاحظ أن مقاومته بدأت تضعف.

ظل تاليس يحدق في زاكريل بفم مفتوح.

طار الاثنان إلى الخلف في اتجاهين متعاكسين، واصطدما بالجدار، الواحد فوق الآخر.

لقد غيّر ملابسه ومظهره بالكامل.

حدق تاليس في يودل الأسير.

وعلى الجانب الآخر، نظر ستيك إلى رجاله الذين سقطوا.

«هذا الرجل عنيد ومتمسك بهدفه بشكل مرعب.

هو أيضًا لم يستطع تصديق عينيه.

حتى يودل المقيد ارتجف قليلًا.

حتى يودل المقيد ارتجف قليلًا.

قال تاليس:

قال ستيك:

«لكنني أعتقد أنك لست من النوع الذي سيتبع خطى تينغ حتى النهاية.

«من أنت؟»

«اثنان؟

قمع صدمته واتخذ وضعية حذرة.

قذفه بشكل مائل نحو الجدار المجاور.

حدق في زاكريل وجسده كله متوتر، ثم أشار إلى رجاله بأن يشدوا قيود يودل أكثر.

«اللعنة!»

هذا الرجل…

عندما رأى تاليس ابتسامة ستيك الواثقة والراضية، أخذ نفسًا عميقًا وخفض سيفه.

كان يمنحه شعورًا سيئًا للغاية.

حدق ستيك فيه طويلًا.

شخر زاكريل ببرود، وكأنه لا يهتم به أصلًا.

اندفعت خطيئة نهر الجحيم عبر ذراعي تاليس وساقيه.

اكتفى بالنظر إلى يودل الأسير وهز رأسه ببطء.

نظر تاليس، وقد شحب وجهه، إلى يودل الذي لم يعد يملك القوة للحركة.

تفحص ستيك القادم الجديد بحذر، ثم سأل رجاله:

القتلة الأربعة الذين كانوا يصارعون يودل لم يكن تنفسهم مستقرًا. كانت قوتهم تُستنزف تدريجيًا.

«أين كشافتنا؟»

راقبه ستيك، وفكر في تحريك المخرز لحثه على الإسراع.

قطب زاكريل حاجبيه.

«الصفقات التجارية تحتاج دائمًا إلى رضا الطرفين. ولذلك أريدك أن تتبعنا بهدوء وبإرادتك.

«الكشافة؟»

حدق تاليس في يودل الأسير.

هز رأسه وتمتم:

تسارع تنفس تاليس، ورفع السيف في يده قليلًا.

«لم أرهم.»

لم يستطع تاليس فهم الأمر.

«همم…

«وفي النهاية، بعد محاولة فاشلة لاغتيال بعض الأشخاص داخل عربة، نصب لنا قسم الاستخبارات السرية كمينًا. ولم يعد سوى اثنين من الكشافة أحياء.»

«في طريقي إلى هنا، باستثناء بعض الحمقى المختبئين في الظلام، لا أظن أنني رأيت أي كشافة حقيقيين.»

«لا.»

فكر زاكريل.

«هناك تفسير واحد فقط.

«مثل…

وعندما فكر في الأمر، زفر بانزعاج وضرب جبهته بألم.

«حراس الجليد المزعجين بشكل لا يطاق.»

وفي تلك اللحظة، تحرك قناع يودل قليلًا، وانعكس ضوء الشعلة على عدستيه.

وعندما تذكر ذلك الماضي غير السار، عبس.

وقبل أن يتمكن تاليس من التفكير أكثر، ظهر بجانبه شخص غير مألوف.

أما تاليس بجانبه فأطلق تنهيدة طويلة.

لم يبقَ سوى أصوات القتال الخافتة القادمة من بعيد.

«هـ-هل وجدت شفرة الحلاقة؟

حدق تاليس في كفه، وعقد حاجبيه بقوة حتى كاد يطحن أسنانه.

«آه، أقصد… ما زلت حيًا؟»

«لم تكن لديهم أي نية للتفاوض أصلًا.

لم يستطع تاليس تصديق عينيه.

«آه، لا، لا، لا.»

تفحص زاكريل من رأسه إلى قدميه قبل أن يسأله بطريقة متصلبة ومحرجة.

لم تعد لديه القدرة على التعامل مع الاثنين الآخرين.

«نعم.»

توقف فجأة.

كانت عينا زاكريل لا تزالان شاردتين، وكأنه لا يرى تاليس جديرًا حتى بأن يلتفت إليه.

«أولئك الشماليون المندفعون عديمو التفكير؟»

أطلق زفيرًا متعبًا ردًا عليه، كأنه مريض مرهق.

لم يتعرف عليه من النظرة الأولى بسبب حلقه لذقنه.

رمش تاليس بصدمة.

«طريق يجعلنا نعمل معًا بشكل ودي.

«أين أعداؤك؟»

وأخيرًا، بعد صراع داخلي، ارتخت ملامح ستيك تمامًا.

«أولئك الذين حاصروك وهاجموك؟»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

فرك زاكريل عينيه، وكأنه لم يعتد على الضوء بعد.

وصمته جعل ستيك يقطب حاجبيه قليلًا.

قال بفتور:

وتحت ضوء النار الخافت، ظهر شكل الضيف غير المدعو.

«هربوا.»

أجبر ذلك يودل على اتخاذ زاوية يستحيل عليه الهجوم منها، وأفشل محاولته للتحرر.

رمش أمير الكوكبة بحيرة.

ومر بصره على قتلة درع الظل واحدًا تلو الآخر.

«هربوا؟

«انتظر…

«هربوا هكذا فقط؟»

«لا تسبب المشاكل.

«كيف يعقل ذلك؟

ساد صمت مرعب في السجن الأسود.

«سيوف الكارثة الثمانية عشر جميعهم… تركوك تذهب؟»

وتذكر المشهد الذي حمل فيه يودل تاليس الصغير المصاب بجروح خطيرة، وانتقل به عبر أسطح مدينة النجم الأبدي وشوارعها وأبراج المراقبة وأسوارها.

لم يستطع تاليس فهم الأمر.

«اللعنة.

شد زاكريل الدرع الجلدي الذي يفترض أنه خاص بالمرتزقة، وحرك كتفيه بانزعاج شديد.

«آه… لا أتذكر.»

«صحيح، لقد هربوا.»

«إنه هو.»

فكر فارس الحكم، الذي خرج للتو من سجنه، في المعركة السابقة.

ساد صمت مفاجئ في السجن الأسود.

«أولئك المرتزقة هربوا…

وعلى الجانب الآخر، كان ستيك قد أبعد عن فمه مزمارًا عظميًا غريب الشكل لا يصدر صوتًا، وعلى وجهه ابتسامة راضية.

«كم واحدًا منهم هرب؟»

حدق تاليس في الرجل بجانبه.

حك زاكريل رأسه.

«آه… لا أتذكر.»

«اثنان؟

ورغم أن تاليس لم يستطع رؤية تعابير يودل خلف القناع، فإنه لاحظ أن مقاومته بدأت تضعف.

«أم ثلاثة؟

ثم ضغط المخرز في يده اليمنى فجأة على عنق يودل!

«ربما أربعة؟

«وبالمناسبة، شرود ذهنك أثناء القتال تصرف غبي جدًا.»

«آه… لا أتذكر.»

«تعلمت درسًا آخر: لا تحاول أبدًا استخدام المنطق مع القتلة.»

وعندما فكر في الأمر، زفر بانزعاج وضرب جبهته بألم.

كان رجلًا.

واكتشف بحزن أنه…

«ربما لأنكم ببساطة لا تهتمون.»

ربما كان قد شاخ فعلًا.

«كان تشتيتًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

«اللعنة!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط