Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 446

حلفاء الكوارث الثلاثة

حلفاء الكوارث الثلاثة

حلفاء الكوارث الثلاثة

بدأت عينا تاليس تستعيدان تركيزهما.

ترددت كلمات زاكريل في أذنيه وارتطمت بالجدران المتصدعة، لكن صوته بدا كجرس برونزي ضخم يُقرع فوق برج، وظلت كلماته تتردد في المكان مرارًا:

قبل ست سنوات.

صوفية الحواس.

«وامتلأ الناس بالغضب.

كان ما قاله فارس الحكم صادمًا إلى درجة أن تاليس احتاج بعض الوقت ليستعيد تركيزه ويدرك الرعب الكامن خلف تلك الكلمات.

ثم تابع بحزم:

صوفية الحواس… أي نوع من أسماء الأصل هذا؟

«تشبثت بالسيف الأسمى.

فكر تاليس بشرود وسط الصمت المطبق في السجن.

«أنتم تعرفون.

وفوق ذلك، كانت ملكة آيدي الثاني، ملك كونستليشن الراحل؟ وما علاقتها بالسنة الدموية؟

ثم خرج صوته الجاف الأجش:

كانت المعلومات الصادمة التي تلقاها تاليس هذه الليلة أكثر من أن يستوعبها دفعة واحدة.

«وطرد عددًا كبيرًا من موظفي البلاط.

لم يستطع حتى الالتفات إلى ردود أفعال الآخرين، ولم يتمكن إلا من استشعار اضطرابهم من خلال أنفاسهم المتسارعة وغير المنتظمة.

وكتفاه يرتجفان بينما يضحك بلا خوف.

كان بارني الابن شاردًا.

«حتى إنه وبخ علنًا دوق الإقليم الشمالي الذي كانت علاقته به جيدة دائمًا.

أطبق بيلدين قبضته على سلاحه.

ظهر الألم على وجهه.

فتح تاردين ونالغي أعينهما على اتساعها.

كان بارني الابن قد غرس سيفه في الأرض.

ترددت همهمات برولي وأنين كانون في المكان.

«صوفية الحواس…

كانت نظرة ساميل حادة.

استمع تاليس بقلب مضطرب.

أما كويك روب فعض سبابته اليسرى محاولًا جعل نفسه أقل لفتًا للانتباه قدر الإمكان.

توقف بارني.

«لا… هل تقصد أن…؟»

فريولاند؟

تردد نفس مسؤول الإمدادات الثاني، سازل ناير، في السجن.

قال وهو يبدو كأن ضربة هائلة أصابت عقله:

كان الجميع يحدقون في زاكريل بعدم تصديق.

ثم قال:

كان صدره يرتفع وينخفض، ومشاعره غير مستقرة.

بدا كمسافر ضعيف يشرب آخر قطرة ماء لديه في الصحراء، ثم يسقط أخيرًا بعدما اكتشف أن الشيء الذي كان يطارده مجرد سراب.

قال مسؤول الانضباط بيلدين ووجهه شاحب:

شياطين.

«مستحيل.

باردًا.

«عندما دخلت القصر، رأينا جميعًا الملكة فيوسا، ونتذكر شكلها.

«كنت أريد ذلك…

«حتى عندما رش الأمير كيسل عليها الشاي الأحمر المغلي أثناء عشاء الزفاف، لم…»

فكر تاليس بشرود وسط الصمت المطبق في السجن.

أطلق فارس الحكم شخيرًا باردًا.

«لن أنسى طوال حياتي منظر المطر والريح وهما يصطدمان بها.»

«حقًا؟

قال مسؤول الانضباط بيلدين ووجهه شاحب:

«السؤال هو:

«فريولاند؟»

«هل تتذكر كيف كان شكلها فعلًا…

«هل تتذكر كيف كان شكلها فعلًا…

«أم أنك تتذكر فقط الصورة التي أرادت صوفية الحواس أن تراها؟»

بدأت عيناه الشاردتان تزدادان تركيزًا.

تجمدت نظرة بيلدين.

«والسمعة الطيبة لملك الحكم الأبدي، التي استمرت لعقود…

تابع زاكريل ببرود:

«لكن لم ينجح شيء…»

«اسأل نفسك.

هذا صحيح.

«هل رأيت الملكة فيوسا؟

ظهر الألم على وجهه.

«أم رأيت الكارثة…

ثم قال:

«فريولاند؟»

كانت ذكرى بعيدة جدًا، ظهرت من أعماق عقله كدقات جرس قادمة من زمن آخر.

فريولاند.

ارتجف فجأة.

ردد تاليس الاسم في ذهنه وأخذ نفسًا عميقًا.

«حاولت تحذيره من الخطر الموجود بجانبه!

مر الارتباك في عينيه.

«ويتجاهل الانتقادات.

فريولاند؟

كان صوت زاكريل أجوف.

وفجأة، تحركت إحدى ذكرياته.

وظهر في عينيه ذلك الخوف والحذر اللذان لا يظهران إلا في لحظات اضطرابه.

كانت ذكرى بعيدة جدًا، ظهرت من أعماق عقله كدقات جرس قادمة من زمن آخر.

اكتفى بالإيماء.

بدأت عينا تاليس تستعيدان تركيزهما.

«أما المرأة…»

فريولاند.

وعيناه باهتتين.

لقد سمع هذا الاسم من قبل.

كانت نظرة ساميل حادة.

حدق في المجموعة المصدومة والحائرة أمامه وهو يحاول جاهدًا استعادة تلك الذكرى.

«مَن؟»

لا بد أنه سمعه في مكان ما.

«بل عقد اجتماعات برلمانية للنبلاء الكبار لمعاقبة النبلاء المخلصين…

لكنه وقتها كان على الأرجح منشغلًا بأمر لا يسمح له بالتشتت، ولذلك لم ينتبه للاسم.

وضحك ببرود.

أين سمعت هذا الاسم؟

«أنا لا أفهم.»

تمتم بارني الابن بعينين فارغتين، محاولًا استيعاب الحقيقة:

«وبخ الأمير الثاني الذي كان يقود الجيش.

«ملكة الملك…

فكر تاليس بشرود وسط الصمت المطبق في السجن.

«هـ-هي…»

«والمطر ينهمر.»

ثم ارتفعت ضحكة تاردين المتكلفة.

بدأت عينا تاليس تستعيدان تركيزهما.

«لا.

بدأ زاكريل يروي الماضي بصوت خافت.

«لم تفعل شيئًا غير طبيعي طوال فترة وجودها كملكة…

كان وجهه الكئيب ممتلئًا باليأس والجنون.

«لم تقتل حتى دجاجة!»

قال زاكريل ببرود:

نظر إلى زاكريل بأمل.

أين سمعت هذا الاسم؟

«ربما أخطأت الفهم…

«ثم…»

«أو ظننت أنها شخص آخر—»

«هـ-هي…»

لكن فارس الحكم لم يتأثر.

«الملك آيدي الذي أحببناه…

قال زاكريل ببطء، بينما ظهرت الكآبة في عينيه:

أرسلت كلماته قشعريرة في أجساد الجميع.

«كنت أؤمن بذلك أنا أيضًا.

ظهر الألم على وجهه.

«كنت أتمنى أن أكون مخطئًا.

وأصبحت أنفاسه سريعة وقصيرة.

«كنت أريد ذلك…

«إن كنت غير راضٍ…

«أكثر من أي شخص آخر.»

آلهة.

كان وجهه الكئيب ممتلئًا باليأس والجنون.

«أنت تقول إن جلالته…

وشعر الجميع بثقل يهبط على قلوبهم.

أين سمعت هذا الاسم؟

وفي تلك اللحظة…

كان صوته منهكًا.

«هاهاهاها…»

«سواء كان ذلك من أجل خطتي، أو مُثل فريولاند، أو إصرارك أنتِ… ألم نتعاون نحن الثلاثة حتى يأتي يوم يتحرر فيه الصوفيون من تلك القيود؟»

التفت الجميع.

«وأراد استخدامها لحكم المملكة التي نفتخر بها…

كان ساميل يمرر أصابعه على الوسم المحفور في وجهه.

استمع تاليس لهذه العبارة بشرود.

عيناه مغلقتان.

كان صوته منهكًا.

وكتفاه يرتجفان بينما يضحك بلا خوف.

لم ينظر إليه زاكريل.

«إذًا هذا هو سبب خيانتك؟

«وأصبح تحت سيطرة أكثر الكائنات شرًا في هذا العالم.»

«هذا هو السبب الذي جعلنا نعيش كل هذه السنوات تحت وطأة الذنب؟

خفض زاكريل رأسه.

«نحمل هذه الوصمة؟

«فاذهب واحتج أمامه مباشرة!

«ونتعذب كل هذه المدة؟»

«بواسطة كارثة؟»

كانت ضحكة ساميل بائسة.

صرخ:

«وفي النهاية…

كان بارني الابن قد غرس سيفه في الأرض.

«كل ذلك لأن الملك تزوج امرأة مجهولة الأصل؟»

وامتد ظل زاكريل طويلًا على الحائط.

هز رأسه مبتسمًا.

عيناه مغلقتان.

لكن عينيه الباردتين لم تحملا ذرة مرح.

ترددت همهمات برولي وأنين كانون في المكان.

ازداد وجه زاكريل قتامة.

«سواء المخلصين له…

«أنت لا تفهم.»

يائسًا.

هز فارس الحكم رأسه بصعوبة.

هز رأسه مبتسمًا.

كلانغ!

«فاذهب واحتج أمامه مباشرة!

صدر صوت حاد.

«فريولاند؟»

كان بارني الابن قد غرس سيفه في الأرض.

تابع زاكريل:

قال وهو يبدو كأن ضربة هائلة أصابت عقله:

فتح تاردين ونالغي أعينهما على اتساعها.

«صحيح.

أما كويك روب فعض سبابته اليسرى محاولًا جعل نفسه أقل لفتًا للانتباه قدر الإمكان.

«أنا لا أفهم.»

«ثم غرقت البلاد في الفقر.

أجبر نفسه على إخراج الكلمات من حلقه الجاف.

«تشبثت بالسيف الأسمى.

«من يريد الملك أن يتزوج…

في مدينة سحب التنين.

«كارثة…

«وكأنه لا يرى الخطر أمام عينيه.

«تنينًا…

«واللورد هانسن من إدارة الاستخبارات السرية.

«إلفًا…

لم يستطع حتى الالتفات إلى ردود أفعال الآخرين، ولم يتمكن إلا من استشعار اضطرابهم من خلال أنفاسهم المتسارعة وغير المنتظمة.

«حتى لو كانت أوركًا…»

حلفاء الكوارث الثلاثة

توقف قليلًا.

«فما إن يلمسها المطر أو الريح…

ارتعشت وجنتاه.

ثم صمت.

ثم تابع بحزم:

كلانغ!

«مهما بدا الأمر لك سخيفًا أو غريبًا أو غير منطقي أو لا يُحتمل…

«نادتهما باسميهما.»

«فهذا كله قرار جلالته!»

استمع تاليس لهذه العبارة بشرود.

ازداد غضبه كلما تكلم.

وعيناه باهتتين.

«إن كنت غير راضٍ…

«رأيت…

«إن أردت الاعتراض…

«صحيح.

«فاذهب واحتج أمامه مباشرة!

أجبر نفسه على إخراج الكلمات من حلقه الجاف.

«هذا لا يمنحك عذرًا للمشاركة في تمرد.

آلهة.

«ولا يمنحك عذرًا للتعاون مع العدو وارتكاب جريمة قتل الملك!»

هز فارس الحكم رأسه بصعوبة.

أصابت إحدى كلمات بارني عقل زاكريل المضطرب والحساس.

«في ذلك الوقت…

تأوه فارس الحكم بألم وضرب فأسه على الأرض بقوة.

بدا عاجزًا.

ثاد!

«وأراد استخدامها لحكم المملكة التي نفتخر بها…

«فعلت ذلك!»

«الاجتماعات الإمبراطورية بينه وبين الوزراء أصبحت أقصر فأقصر.

تحول زاكريل إلى وحش مستثار.

لقد سمع هذا الاسم من قبل.

برزت عروق رقبته.

كان بارني الابن شاردًا.

وانتصب شعره.

«وبخ الأمير الثاني الذي كان يقود الجيش.

ومرت عيناه الشرسة على القاعة كالنصل.

«مستحيل.

تفاجأ الجميع.

«هاهاهاها…»

صرخ:

«لم تقتل حتى دجاجة!»

«حاولت أن أنصحه مباشرة!

«ولم أجرؤ حتى على التنفس.»

«حاولت تحذيره من الخطر الموجود بجانبه!

«أطلق جلالته بنفسه على تلك الوحوش الثلاثة لقبًا.»

«لكنه كان يضحك دائمًا…

«فريولاند.»

«وكأنه لا يرى الخطر أمام عينيه.

وشعر بشيء غريب.

«حاولت التواصل مع النبلاء المخلصين للعائلة الملكية والذين يثق بهم الملك.

هز زاكريل رأسه.

«أملت أن يتمكنوا من التأثير عليه.»

ثم أخرج بارني الابن كلماته من حلقه بصعوبة:

كان ينطق كل كلمة بوضوح، وكل كلمة مشبعة بالمرارة.

«حلفائي الثلاثة من الكوارث.»

«طلبت مساعدة ولي العهد…

«أطلق جلالته بنفسه على تلك الوحوش الثلاثة لقبًا.»

«واللورد هانسن من إدارة الاستخبارات السرية.

«كنت أتمنى أن أكون مخطئًا.

«لكن لم ينجح شيء…»

«حتى يغوصا في جلدها مباشرة.

ظهر الألم على وجهه.

«في ذلك الوقت…

وارتجف وهو يهز رأسه.

لكن فارس الحكم لم يتأثر.

«لقد فات الأوان.»

لقد سمع هذا الاسم فعلًا.

تبادل الجميع النظرات.

«مسحور؟

لم يعرفوا ما الذي ينبغي فعله.

تلك الليلة؟

وكانت نظرات بارني وساميل الأكثر برودة وقسوة.

«حتى إنه وبخ علنًا دوق الإقليم الشمالي الذي كانت علاقته به جيدة دائمًا.

خفض زاكريل رأسه.

«الرجل خرج من المطر.

اختفى التوتر من كتفيه، ولانت نبرته.

«فقط بسبب بعض الجمل المقتطعة من سياقها داخل كومة من الأوراق الصفراء القديمة؟

بدا عاجزًا.

مرت عدة ثوانٍ.

يائسًا.

هز فارس الحكم رأسه بصعوبة.

«لا أعرف متى بدأ الأمر…

تبادل الجميع النظرات.

«لكن جلالته بدأ يتصرف وكأنه شخص آخر.»

«لقد فات الأوان.»

توقف قليلًا.

وللحظة، عاد يبدو مثل فارس الحكم القديم.

«كان لطيفًا ومتسامحًا في الماضي.

«تدمرت بين ليلة وضحاها.»

«ثم أصبح فجأة عنيدًا وحازمًا إلى أقصى حد.

خفض زاكريل رأسه.

«ما إن يتخذ قرارًا…

«والسمعة الطيبة لملك الحكم الأبدي، التي استمرت لعقود…

«لا يتراجع عنه أبدًا.»

«واندلعت التمردات.

بدأت عيناه الشاردتان تزدادان تركيزًا.

فتح تاردين ونالغي أعينهما على اتساعها.

وبدا كأنه يبحث عن تصديق ممن أمامه.

فريولاند.

«أنتم تعرفون.

«ساءت علاقته بكبار أتباعه.

«أنتم رأيتم ذلك.»

«ولم أجرؤ حتى على التنفس.»

تابع:

انخفض صوت زاكريل أكثر.

«الاجتماعات الإمبراطورية بينه وبين الوزراء أصبحت أقصر فأقصر.

«أحدهما نادى الملكة باسمها الحقيقي باحترام.

«واجتماعاته مع مستشاريه الخاصين أصبحت أكثر فأكثر.

تصلب جسد تاليس دون أن يشعر.

«بدأ يبتعد عن الوزراء.

وسط صمت الجميع، وضع نالغي شعلة النار إلى الأسفل.

«ويتجاهل الانتقادات.

كان ساميل يمرر أصابعه على الوسم المحفور في وجهه.

«حتى أقاربه بالدم لم يعودوا استثناءً.

ثم تابع:

«سحب مسؤوليات ولي العهد.

ترددت همهمات برولي وأنين كانون في المكان.

«وبخ الأمير الثاني الذي كان يقود الجيش.

ساد صمت قاتل.

«خفض رتبة أخيه وأرسله إلى مكان بعيد…»

توقف قليلًا.

استمع تاليس بقلب مضطرب.

«أو ظننت أنها شخص آخر—»

وعقد حاجبيه.

فتح تاردين ونالغي أعينهما على اتساعها.

تابع زاكريل بشكوى وألم:

هز زاكريل رأسه.

«ساءت علاقته بكبار أتباعه.

«أنتم رأيتم ذلك.»

«حتى إنه وبخ علنًا دوق الإقليم الشمالي الذي كانت علاقته به جيدة دائمًا.

استمع تاليس لهذه العبارة بشرود.

«وأدان دوق تل حافة النصل لأنه أبدى استياءه منه.

وفي ظلام السجن…

«أصدر المراسيم الملكية بالقوة.

«فقط بسبب بعض الجمل المقتطعة من سياقها داخل كومة من الأوراق الصفراء القديمة؟

«بل عقد اجتماعات برلمانية للنبلاء الكبار لمعاقبة النبلاء المخلصين…

«ولم أجرؤ حتى على التنفس.»

«ومصادرة ممتلكات الأتباع المعارضين.

«أيها المراقب…

«وثق بالوزراء الماكرين الذين أغروه بالكلمات المعسولة…

وفجأة، تحركت إحدى ذكرياته.

«واستمع إلى عامة جاهلين يستخدمون الخطابات التحريضية، فأصبحت سياسة البلاد أكثر فوضى.»

حين وجد نفسه عالقًا بين كيانين مرعبين.

كانت كل جملة يطلقها مغمسة بالألم.

ثم أخرج بارني الابن كلماته من حلقه بصعوبة:

«أمر بزيادة الضرائب.

«وبناءً عليها أيضًا…

«وتوسيع الجيش.

«فقط بسبب بعض الجمل المقتطعة من سياقها داخل كومة من الأوراق الصفراء القديمة؟

«وأغرق المملكة في الديون.

صلبًا.

«وطرد عددًا كبيرًا من موظفي البلاط.

«أنا لا أفهم.»

«كل أمر أصدره كان يختبر صبر جميع رعاياه…

«لم يعد الملك الذي عرفناه.»

«سواء المخلصين له…

«إذًا هذا هو سبب خيانتك؟

«أو الساخطين عليه.»

ترددت همهمات برولي وأنين كانون في المكان.

بدت نظرات أفراد الحرس الملكي السابقين بعيدة وكئيبة.

خرج زاكريل من شروده.

«ثم غرقت البلاد في الفقر.

لكن فارس الحكم لم يتأثر.

«وامتلأ الناس بالغضب.

بدا كمسافر ضعيف يشرب آخر قطرة ماء لديه في الصحراء، ثم يسقط أخيرًا بعدما اكتشف أن الشيء الذي كان يطارده مجرد سراب.

«وتفرقت إرادة الملك وأتباعه.

«أدنت ملكة كاملة…

«واندلعت التمردات.

«أنتم لا تفهمون أي نوع من المحرمات كسرها جلالته.»

«والسمعة الطيبة لملك الحكم الأبدي، التي استمرت لعقود…

«واستخدم كونستليشن نفسها رهانًا.»

«تدمرت بين ليلة وضحاها.»

«ملك الحكم الأبدي الذي احترمناه…

عندها ارتجف كتفا زاكريل.

وبدا كأنه يبحث عن تصديق ممن أمامه.

وعندما تكلم من جديد، بدا كطفل خائف.

«تنينًا…

«في ذلك الوقت…

ثم استقرت أخيرًا على وجه تاليس.

«عرفت.»

«لقد فات الأوان.»

ارتجف صوته.

وانتصب شعره.

«الملك آيدي الذي أحببناه…

«بذريعة أنه يريد التأمل…

«ملك الحكم الأبدي الذي احترمناه…

بدت نظرات أفراد الحرس الملكي السابقين بعيدة وكئيبة.

«لم يعد الملك الذي عرفناه.»

سأل تاليس بصوت متصلب:

ساد الصمت.

«إن كنت غير راضٍ…

لم يعد الملك الذي عرفناه.

فكر تاليس بشرود وسط الصمت المطبق في السجن.

استمع تاليس لهذه العبارة بشرود.

أطلق فارس الحكم شخيرًا باردًا.

وشعر بشيء غريب.

وللحظة، عاد يبدو مثل فارس الحكم القديم.

كيف كان آيدي أصلًا؟

ابتلع ريقه.

أو بالأحرى… كيف كان من المفترض أن يكون؟

في ذلك الوقت…

انخفض صوت زاكريل أكثر.

«وتفرقت إرادة الملك وأتباعه.

«لقد سُحر.

«ربما أخطأت الفهم…

«وأُخضع.

بدأت عينا تاليس تستعيدان تركيزهما.

«وأصبح تحت سيطرة أكثر الكائنات شرًا في هذا العالم.»

ظل وجه بارني الابن متصلبًا.

كان صوته منهكًا.

«وبخ الأمير الثاني الذي كان يقود الجيش.

وعيناه باهتتين.

كان بارني الابن شاردًا.

بدا كمسافر ضعيف يشرب آخر قطرة ماء لديه في الصحراء، ثم يسقط أخيرًا بعدما اكتشف أن الشيء الذي كان يطارده مجرد سراب.

تمتم بارني الابن بعينين فارغتين، محاولًا استيعاب الحقيقة:

وسط صمت الجميع، وضع نالغي شعلة النار إلى الأسفل.

عيناه مغلقتان.

وامتد ظل زاكريل طويلًا على الحائط.

«وفي النهاية…

مرت فترة.

تفاجأ الجميع.

ثم أخرج بارني الابن كلماته من حلقه بصعوبة:

«كما لو أنه ينظر إلى قطعة شطرنج يعرف أنها ستُلتهم عاجلًا أم آجلًا.»

«مسحور؟

«لكنه كان يضحك دائمًا…

«بواسطة ملكة؟

وظهر في عينيه ذلك الخوف والحذر اللذان لا يظهران إلا في لحظات اضطرابه.

«بواسطة كارثة؟»

مر الارتباك في عينيه.

ثم رفع عينيه.

تباطأت أنفاس الجميع.

«كيف عرفت؟

تأوه فارس الحكم بألم وضرب فأسه على الأرض بقوة.

«أدنت ملكة كاملة…

فحبس أنفاسه.

«فقط بسبب بعض الجمل المقتطعة من سياقها داخل كومة من الأوراق الصفراء القديمة؟

وامتد ظل زاكريل طويلًا على الحائط.

«وبناءً عليها أيضًا…

عندها ارتجف كتفا زاكريل.

«حكمت بالإعدام على الملك الراحل؟»

«أكثر من أي شخص آخر.»

خرج زاكريل من شروده.

وللحظة، عاد يبدو مثل فارس الحكم القديم.

وضحك ببرود.

«جلالته…

«كيف عرفت؟»

قال مسؤول الانضباط بيلدين ووجهه شاحب:

انحرفت نظرته بعيدًا.

هز رأسه مبتسمًا.

وكأنه عاد إلى الماضي.

وبدا كأنه يبحث عن تصديق ممن أمامه.

«الجواب كان موجودًا…

«ونتعذب كل هذه المدة؟»

«في تلك الليلة.»

ساد الصمت.

تلك الليلة؟

«رأيتهم.»

قال فارس الحكم بغضب مكتوم:

«وذهب لتلبية دعوة ما زلت حتى اليوم لا أصدق أنها حدثت أصلًا.»

«تلك الليلة الممطرة…

«اسمين محرمين بالقدر نفسه—»

«المرعبة.»

حلفاء الكوارث الثلاثة

أرسلت كلماته قشعريرة في أجساد الجميع.

«في ذلك الوقت…

«بذريعة أنه يريد التأمل…

ومرت عيناه الشرسة على القاعة كالنصل.

«أمر جلالته جميع أتباعه وخدمه وحراسه بالابتعاد.

رفع زاكريل رأسه فجأة.

«حتى قائدنا القديم…

«مسحور؟

«وحتى بارني الأكبر، الذي كان يسيطر على الدرع الأسمى ورمح الحكم.

«بل عقد اجتماعات برلمانية للنبلاء الكبار لمعاقبة النبلاء المخلصين…

«ثم…»

«مَن؟»

توقف.

ثم تابع بحزم:

«أخذ ملكته الجديدة وحده…

«وحتى بارني الأكبر، الذي كان يسيطر على الدرع الأسمى ورمح الحكم.

«وذهب لتلبية دعوة ما زلت حتى اليوم لا أصدق أنها حدثت أصلًا.»

أجبر نفسه على إخراج الكلمات من حلقه الجاف.

تصلبت أجساد أفراد الحرس الملكي.

«فريولاند؟»

سأل نالغي دون أن يستطيع منع نفسه:

«إن كنت غير راضٍ…

«أي دعوة؟»

لقد سمع هذا الاسم من قبل.

كان صوت زاكريل أجوف.

كل كلمة جعلت الدم يخفق بقوة في عروق مستمعيه.

وكأنه غارق في ماضٍ لا يستطيع الهروب منه.

«عرفت.»

«في تلك الليلة…

حدق في المجموعة المصدومة والحائرة أمامه وهو يحاول جاهدًا استعادة تلك الذكرى.

«تشبثت بالسيف الأسمى.

«كان ينظر إلى قصر النهضة بتعالٍ…

«وبالاعتماد على قوته…

صوفية الحواس.

«تبعتهم إلى قاعة النجوم المقدسة.»

باردًا.

انكمشت حدقتاه ببطء.

تمتم بارني الابن بعينين فارغتين، محاولًا استيعاب الحقيقة:

«اختبأت في الظلال خلف الأعمدة.

«كان الأمر كما لو أن جلدها حي.

«ولم أجرؤ حتى على التنفس.»

«بل عقد اجتماعات برلمانية للنبلاء الكبار لمعاقبة النبلاء المخلصين…

ثم قال:

«وتفرقت إرادة الملك وأتباعه.

«وفي النهاية…

تصلب جسد تاليس دون أن يشعر.

«رأيتهم.»

«كانا كإلهين من الأساطير نزلا إلى العالم…

ساد صمت قاتل.

تابع زاكريل بشكوى وألم:

لم يكن هناك سوى اللهب المحتضر وهو يضيء الجدران القديمة المتهالكة لبرج السحر.

برزت عروق رقبته.

كان المكان هادئًا…

«وبناءً عليها أيضًا…

كقبر مدفون تحت الأرض.

«من كانا؟»

ظل وجه بارني الابن متصلبًا.

«لكنه كان جافًا ونظيفًا تمامًا.

وضم ساميل شفتيه.

نظر إلى زاكريل بأمل.

وتبادل الآخرون النظرات بحيرة.

«بل عقد اجتماعات برلمانية للنبلاء الكبار لمعاقبة النبلاء المخلصين…

أما تاليس…

ثم ارتفعت ضحكة تاردين المتكلفة.

فحبس أنفاسه.

«عندما دخلت القصر، رأينا جميعًا الملكة فيوسا، ونتذكر شكلها.

سأل نالغي، وصوته يرتجف دون أن يشعر:

«ثم أصبح فجأة عنيدًا وحازمًا إلى أقصى حد.

«رأيت…

سأل نالغي دون أن يستطيع منع نفسه:

«مَن؟»

لقد سمع هذا الاسم فعلًا.

لم ينظر إليه زاكريل.

«وبخ الأمير الثاني الذي كان يقود الجيش.

اكتفى بالإيماء.

قال وهو يبدو كأن ضربة هائلة أصابت عقله:

«كانت العاصفة تلك الليلة عنيفة إلى درجة أن برج الحراسة نفسه كاد ينقلب.»

«ملك الحكم الأبدي الذي احترمناه…

وفي ظلام السجن…

بدأ زاكريل يروي الماضي بصوت خافت.

بدأ زاكريل يروي الماضي بصوت خافت.

«تبعتهم إلى قاعة النجوم المقدسة.»

«ظهر ضيفان غامضان، واحدًا بعد الآخر، دون أي إنذار على شرفة القاعة.

فريولاند؟

«بينما كان الرعد يزمجر…

«ثم أصبح فجأة عنيدًا وحازمًا إلى أقصى حد.

«والبرق يضرب…

ثم قال:

«والرياح تعصف…

«أم رأيت الكارثة…

«والمطر ينهمر.»

لقد سمع هذا الاسم فعلًا.

ضيفان غامضان… ظهرا دون إنذار… قبل ثمانية عشر عامًا في مدينة النجم الأبدي؟

«من يريد الملك أن يتزوج…

تسارعت ضربات قلب تاليس.

«كيف عرفت؟

قال زاكريل:

«حاولت تحذيره من الخطر الموجود بجانبه!

«كانا كإلهين من الأساطير نزلا إلى العالم…

«أم أنك تتذكر فقط الصورة التي أرادت صوفية الحواس أن تراها؟»

«وفي الوقت نفسه كشيطانين استيقظا داخل أعمق هاوية شر.»

استمع تاليس بقلب مضطرب.

آلهة.

أصابت إحدى كلمات بارني عقل زاكريل المضطرب والحساس.

شياطين.

«حتى أقاربه بالدم لم يعودوا استثناءً.

سأل تاليس بصوت متصلب:

«كيف عرفت؟

«من كانا؟»

«من كانا؟»

رفع زاكريل رأسه فجأة.

كان بارني الابن قد غرس سيفه في الأرض.

وألقى عليه نظرة باردة جعلت قلب الأمير يقفز.

لكن صوت زاكريل ارتفع فجأة.

مرت عدة ثوانٍ.

«لكنه كان يضحك دائمًا…

ثم خرج صوته الجاف الأجش:

«لم يعد الملك الذي عرفناه.»

«الرجل خرج من المطر.

لكن فارس الحكم لم يتأثر.

«كان أنيقًا.

وتبادل الآخرون النظرات بحيرة.

«هادئًا.

«من يريد الملك أن يتزوج…

«لكنه كان جافًا ونظيفًا تمامًا.

«واللورد هانسن من إدارة الاستخبارات السرية.

«لم تستطع الرياح ولا قطرات المطر أن تلمسه.»

«لم تقتل حتى دجاجة!»

تصلب جسد تاليس دون أن يشعر.

«لكن لم ينجح شيء…»

تابع زاكريل:

سأل تاليس بصوت متصلب:

«كان ينظر إلى قصر النهضة بتعالٍ…

عيناه مغلقتان.

«كما لو أنه ينظر إلى قطعة شطرنج يعرف أنها ستُلتهم عاجلًا أم آجلًا.»

«أيها المراقب…

ركز الجميع على كلماته.

ازداد وجه زاكريل قتامة.

«أما المرأة…»

تباطأت أنفاس الجميع.

هز زاكريل رأسه.

«وبالمثل…

وظهر في عينيه ذلك الخوف والحذر اللذان لا يظهران إلا في لحظات اضطرابه.

«والآخر ناداها به باحتقار.»

«لن أنسى طوال حياتي منظر المطر والريح وهما يصطدمان بها.»

وفوق ذلك، كانت ملكة آيدي الثاني، ملك كونستليشن الراحل؟ وما علاقتها بالسنة الدموية؟

ابتلع ريقه.

أصبحت كلمات فارس الحكم ثقيلة.

«كان الأمر كما لو أن جلدها حي.

فتح تاردين ونالغي أعينهما على اتساعها.

«فما إن يلمسها المطر أو الريح…

«أو ظننت أنها شخص آخر—»

«حتى يغوصا في جلدها مباشرة.

ثم رفع عينيه.

«يمتصهما جسدها بالكامل.

«المملكة التي بنيناها فوق الأنقاض التي خلفتها معركة الإبادة.»

«ولا يتبقى شيء.»

«كانا كإلهين من الأساطير نزلا إلى العالم…

تباطأت أنفاس الجميع.

«فريولاند.»

وكأنهم يخشون إيقاظ وحش نائم.

توقف قليلًا.

قال زاكريل:

«سواء المخلصين له…

«أحدهما نادى الملكة باسمها الحقيقي باحترام.

كان صوت زاكريل أجوف.

«والآخر ناداها به باحتقار.»

«حتى يغوصا في جلدها مباشرة.

ارتجف فجأة.

«فاذهب واحتج أمامه مباشرة!

«فريولاند.»

لم يكن هناك سوى اللهب المحتضر وهو يضيء الجدران القديمة المتهالكة لبرج السحر.

ثم تابع:

ثم أخرج بارني الابن كلماته من حلقه بصعوبة:

«وبالمثل…

لا بد أنه سمعه في مكان ما.

«بدت ملكتنا وكأنها تلتقي بصديقين قديمين.

«بواسطة كارثة؟»

«نادتهما باسميهما.»

كان بارني الابن شاردًا.

ثم صمت.

صرخ:

«اسمين محرمين بالقدر نفسه—»

«كان ينظر إلى قصر النهضة بتعالٍ…

أغلق تاليس عينيه بقوة.

«سواء المخلصين له…

لكن بارني الابن قاطعه وهو يلهث:

قال:

«أيها المراقب…

«حاولت تحذيره من الخطر الموجود بجانبه!

«أنت تقول إن جلالته…

التفت الجميع.

«لا، أنت تتهم جلالته بأنه—»

«رأيت…

لكن صوت زاكريل ارتفع فجأة.

وسط صمت الجميع، وضع نالغي شعلة النار إلى الأسفل.

«لقد رأيت ذلك بعيني في تلك الليلة التي انهمر فيها المطر بلا رحمة!»

استمع تاليس لهذه العبارة بشرود.

توقف بارني.

وضحك ببرود.

كان وجه زاكريل مضاءً بالنار، لكن وسم المجرم على جبهته اختفى وسط الظلام.

«أم أنك تتذكر فقط الصورة التي أرادت صوفية الحواس أن تراها؟»

وللحظة، عاد يبدو مثل فارس الحكم القديم.

«لقد سُحر.

صلبًا.

تذكر.

باردًا.

«هادئًا.

لا يتزعزع.

ثم تابع بحزم:

قال:

توقف بارني.

«في تلك الليلة…

«حتى إنه وبخ علنًا دوق الإقليم الشمالي الذي كانت علاقته به جيدة دائمًا.

«كان الملك آيدي هو الشاهد.

برزت عروق رقبته.

«واستخدم كونستليشن نفسها رهانًا.»

ارتجف فجأة.

أصبحت كلمات فارس الحكم ثقيلة.

تابع:

كل كلمة جعلت الدم يخفق بقوة في عروق مستمعيه.

انخفض صوت زاكريل أكثر.

ثم قال:

«أكثر من أي شخص آخر.»

«جلالته…

سأل نالغي دون أن يستطيع منع نفسه:

«صوفية الحواس…

كان ينطق كل كلمة بوضوح، وكل كلمة مشبعة بالمرارة.

«كارثة الهواء…

«لكن جلالته بدأ يتصرف وكأنه شخص آخر.»

«وكارثة الدم.»

وشعر الجميع بثقل يهبط على قلوبهم.

فتح تاليس عينيه فجأة.

كانت ذكرى بعيدة جدًا، ظهرت من أعماق عقله كدقات جرس قادمة من زمن آخر.

تذكر.

بدأ زاكريل يروي الماضي بصوت خافت.

فريولاند.

«وأغرق المملكة في الديون.

لقد سمع هذا الاسم فعلًا.

فتح تاليس عينيه فجأة.

قبل ست سنوات.

لكن عينيه الباردتين لم تحملا ذرة مرح.

في مدينة سحب التنين.

«ويتجاهل الانتقادات.

حين كان يحتضن تلك الفتاة المرتجفة وسط حي الدرع الذي كان على وشك الدمار.

«أما المرأة…»

حين وجد نفسه عالقًا بين كيانين مرعبين.

«أمر بزيادة الضرائب.

في ذلك الوقت…

توقف بارني.

قال صوفي الهواء، أسدا، بصوته الأنيق وعينيه اللامبالاتين:

«أنت لا تفهم.»

«هل نسيتِ هدفنا الأصلي عندما قررنا التعاون يا غيزا؟»

«لم يعد الملك الذي عرفناه.»

ثم قال:

ثم تابع بحزم:

«سواء كان ذلك من أجل خطتي، أو مُثل فريولاند، أو إصرارك أنتِ… ألم نتعاون نحن الثلاثة حتى يأتي يوم يتحرر فيه الصوفيون من تلك القيود؟»

«السؤال هو:

هذا صحيح.

صدر صوت حاد.

فريولاند.

«تدمرت بين ليلة وضحاها.»

غمر العرق البارد جسد تاليس.

تابع زاكريل ببرود:

وأصبحت أنفاسه سريعة وقصيرة.

غمر العرق البارد جسد تاليس.

لكن الآخرين كانوا مشغولين بدرجة لم تسمح لهم بملاحظة اضطرابه.

«واستخدم كونستليشن نفسها رهانًا.»

قال زاكريل ببرود:

«وبناءً عليها أيضًا…

«أنتم لا تفهمون أي نوع من المحرمات كسرها جلالته.»

هز رأسه مبتسمًا.

رفع رأسه.

«من يريد الملك أن يتزوج…

«لقد حاول لمس قوة لا ينبغي للبشر حتى أن يوجهوا أنظارهم إليها.

«كان لطيفًا ومتسامحًا في الماضي.

«وأراد استخدامها لحكم المملكة التي نفتخر بها…

ثم تابع:

«المملكة التي بنيناها فوق الأنقاض التي خلفتها معركة الإبادة.»

التفت الجميع.

مرت نظرة معقدة في عيني فارس الحكم.

قال:

واجتاحت الحاضرين واحدًا بعد الآخر.

«كنت أتمنى أن أكون مخطئًا.

ثم استقرت أخيرًا على وجه تاليس.

مرت فترة.

قال زاكريل:

ثم رفع عينيه.

«وخلال حديثهم…

«هل رأيت الملكة فيوسا؟

«أطلق جلالته بنفسه على تلك الوحوش الثلاثة لقبًا.»

«أما المرأة…»

توقف قليلًا.

«وفي الوقت نفسه كشيطانين استيقظا داخل أعمق هاوية شر.»

ثم قال:

برزت عروق رقبته.

«حلفائي الثلاثة من الكوارث.»

«أم أنك تتذكر فقط الصورة التي أرادت صوفية الحواس أن تراها؟»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

«بل عقد اجتماعات برلمانية للنبلاء الكبار لمعاقبة النبلاء المخلصين…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط