Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 445

الاسم المحرَّم

الاسم المحرَّم

الاسم المحرَّم

تصادم المعدن بالمعدن.

ما إن قال زاكريل ذلك حتى غرقت القاعة بأكملها في صمت تام.

قبل ألف سنة؟

كان من الصعب على تاليس وصف الجو في تلك اللحظة، لكنه رأى بوضوح أن ردود أفعال سجناء الحرس الملكي السابقين اختلفت تمامًا.

«طهّر أسماء إخوتك في الحرس الملكي الذين تحملوا هذه الوصمة طوال ثمانية عشر عامًا…

بدا برولي وكأن صاعقة ضربته. ارتجف جسده قليلًا، ولم يستطع التوقف عن النشيج.

«الملكة فيوسا؟»

أغمض تاردين عينيه بألم، وكأن الكلمات عذبته.

«ثم…»

أما كانون وناير فكانت نظراتهما باردة وخالية من الدهشة، وكأنهما كانا يتوقعان هذه الإجابة منذ البداية.

ضحك زاكريل ببرود.

حدق بارني الابن في الأرض بشرود.

وفي هذه اللحظة، دون أن يشعر أحد، تحول الفتى الذي كان يقف بين السجناء كرهينة ضعيفة…

لم يتحرك.

كل شيء له سبب.

قال ساميل بابتسامة ساخرة، وكأنه أخيرًا وجد منفذًا لكل الحقد الذي خزنه في قلبه طوال تلك السنوات:

ماذا؟

«إذًا…

«لم أتمكن من العثور عليه إلا داخل أقدم اللفائف.»

«في النهاية اعترفت بها.

الكراهية والغضب بينهما سيغرقان عقلانيتهما.

«زاكريل، أنت—»

كانت كئيبة.

لكن زاكريل ظل صامتًا.

أما كانون وناير فكانت نظراتهما باردة وخالية من الدهشة، وكأنهما كانا يتوقعان هذه الإجابة منذ البداية.

قال بيلدين وهو يرفع سلاحه ويخفضه عدة مرات، وكأنه لا يعرف ماذا يفعل به:

بعد عدة ثوانٍ، قال بارني بصوت أجش ومتقطع:

«لا…»

«حتى أنا!»

نظر إلى زاكريل بعدم تصديق.

«أي هراء مجنون هذا؟»

«هل… هل كنت أنت فعلًا، أيها القائد؟»

ماذا؟

عقد حاجبيه بشدة، وظهر الغضب والصدمة على وجهه.

«كان مؤسسو كونستليشن يعرفونها باسم آخر.»

ثم أخذ ينظر إلى رفاقه واحدًا تلو الآخر، وكأنه يبحث عند أي واحد منهم عن إجابة تنفي ما سمعه.

«تجاهل جلالته اعتراضات أتباعه وأبنائه.

نظر إليه نالغي بشرود.

«ثم إجبار نفسك في النهاية على العيش كل يوم وكل ليلة مع هذه الوجوه، وهذه الرؤوس، وهذه الجثث المعلقة…

ثم هز رأسه بلا وعي.

أصبح وجهه أبيض كالجثة.

حتى كويك روب بدا مصدومًا.

«هل تراها؟

مال قليلًا نحو تاليس وتمتم:

كان من الصعب على تاليس وصف الجو في تلك اللحظة، لكنه رأى بوضوح أن ردود أفعال سجناء الحرس الملكي السابقين اختلفت تمامًا.

«يا إلهي… طلع كلامهم صحيح.

«كان عليّ أن ألاحظ منذ وقت طويل.»

«أنتم أهل كونستليشن عندكم مؤامرات أكثر من اللازم…

فيوسا؟

«الحرس ذوو النصل الأبيض ما كانت عندهم كل هذه المشاكل المزعجة—»

الفرصة الوحيدة لاستخراج الحقيقة.

ابتسم تاليس ابتسامة متصلبة وتجاهله.

وبينما كان تاليس يراقبهم، أدرك فجأة شيئًا.

قال ساميل ببرود، وفي صوته مرارة غريبة:

صُدم تاليس.

«كان واضحًا أن شيئًا فيه لم يكن طبيعيًا عندما استجوبته قبل قليل.

تقدم أكثر.

«والآن…

تصادم المعدن بالمعدن.

«هل لا يزال أحد يشك؟»

وهز رأسه.

ساد الصمت بين الحرس الملكي السابقين.

تقدم خطوة إلى الأمام وصرخ:

وبينما كان تاليس يراقبهم، أدرك فجأة شيئًا.

وتردد صوته الخافت في المكان البارد المظلم.

عندما حرر كويك روب بارني الابن والآخرين، كان الرجال السبعة قد اكتشفوا أصلًا أن هذا الـ«ويا» مزيف.

ماذا؟

لكنهم لم يقتلوا ذلك الكاذب الفاشل في الحال.

بسبب تلك المعلومة، قرر الحرس السبعة أن يتبعوه، وكل واحد منهم يحمل غرضًا آخر في داخله.

لأن كويك روب، الذي ظن نفسه شديد الذكاء، أعطاهم أيضًا معلومة أخرى مبالغًا فيها:

كأن الكلمات اختنقت في حلقه.

زاكريل يحاول قتل الأمير.

كلانغ!

وكان الأمر ساخرًا، لكن فم كويك روب الواسع هو ما أنقذ حياته.

وتحولت ابتسامته إلى برودة خالصة.

بسبب تلك المعلومة، قرر الحرس السبعة أن يتبعوه، وكل واحد منهم يحمل غرضًا آخر في داخله.

«وضمنت أن تبقى غارقة فيها.

لم يفعلوا ذلك فقط للوفاء بقسمهم وحماية دماء عائلة جادستار.

«أنت…»

بل أرادوا أيضًا التأكد من شك ظل يعذبهم لأكثر من عشر سنوات.

«ألسنتهم الطويلة تتدلى من أفواههم…

هل كان الكابوس الذي عاشوه كل هذه المدة…

«وذبح سلالة جادستار؟

سببه زاكريل؟

ثم هز رأسه بلا وعي.

والآن…

لكنهم لم يقتلوا ذلك الكاذب الفاشل في الحال.

حصلوا أخيرًا على الإجابة.

ثم قال:

قال ناير بصوت خشن:

حدق فيه بارني الابن وكأنه لا يصدق ما يسمعه.

«اعترف بجريمتك يا زاكريل.»

مصدر كل المصائب.»

كان يحاول جاهدًا السيطرة على نفسه.

وضغط يده اليسرى بقوة على جبهته.

«مهما كان السبب…

وتردد بين الجدران.

«تعال معنا واعترف أمام جلالته.

«بصفتي آخر فرد من نسل عائلة جادستار…

«وأيًا كان من أخطأت بحقهم…

«لأن الملك الراحل لم يعد منذ زمن…

«اعترف لهم.»

والآن…

أصبح وجه مسؤول الإمدادات قاتمًا عندما قال «جلالته».

وهز رأسه.

ثم تابع:

من ملامحه…

«اكشف الحقيقة.

أما تاردين، الذي ظل صامتًا طوال الوقت، فلم يعد قادرًا على تحمل هدوء زاكريل.

«وسواء كانوا أحياء أم أمواتًا الآن…

«ولا حتى اللورد هانسن.»

«طهّر أسماء إخوتك في الحرس الملكي الذين تحملوا هذه الوصمة طوال ثمانية عشر عامًا…

«أنا، تاليس جادستار…

«ثم…»

«بالطبع أتذكر.»

اشتد صوته.

عيناه محمرتان.

«تلقَّ الحكم والعقوبة اللذين تستحقهما.»

وتابع:

رغم أنه كان محور كل شيء، بدا فارس الحكم زاكريل أكثر شخص هدوءًا.

كان وجه زاكريل غارقًا في الظلام، فلم يستطع أحد رؤية تعبيره بوضوح.

توقف قليلًا بعد سماع كلمات ناير.

«وضمنت ألا يتمكن من متابعة دورة حياته وموته.

ثم قال بهدوء:

«ثم…»

«لا أستطيع.»

ازداد ارتعاش حاجبيه.

تغيرت وجوه الجميع.

«هل تراها؟

بل إن بعض الحرس وضعوا أيديهم على أسلحتهم دون وعي.

ولم يقل أحد شيئًا.

كان وجه زاكريل غارقًا في الظلام، فلم يستطع أحد رؤية تعبيره بوضوح.

وتردد بين الجدران.

لكن وسم المجرم على جبهته كان ظاهرًا تحت ضوء النار.

تقدم خطوة إلى الأمام وصرخ:

وبدا أكثر غرابة من أي وقت مضى.

تراجع خطوة ونظر إلى الظلام الفارغ.

انعكست ألسنة اللهب في عينيه عندما نظر نحو تاليس، فشعر الأمير بعدم الارتياح.

غرق زاكريل في ذكرياته.

قال زاكريل:

قال زاكريل:

«كما قلت…

«مجنونًا…

«هناك أمر لم يكتمل بعد.

مصدر كل المصائب.»

«وعليّ إتمامه.»

وفي تلك اللحظة…

«أمر لم يكتمل؟»

«ذلك السلاح الذي تخشاه الإمبراطوريتان؟»

أطلق ساميل ضحكة خافتة.

«وأيًا كان من أخطأت بحقهم…

«يبدو أننا سنضطر في النهاية إلى حل هذا بالقوة.»

يجب أن أجعله يتحدث.

لكن زاكريل لم يتحرك.

وشعر أنه أمسك بخيط ما.

كان كأنه غرق في هاوية لا قاع لها.

منذ أن بدأ السجناء يستجوبون بعضهم، شعر تاليس أن جميع أسئلتهم تدور في النهاية حول محور واحد:

لم يسمع كلمات ساميل.

إنه جادستار في النهاية…

ولم يبدُ قادرًا حتى على الرد.

أما كانون وناير فكانت نظراتهما باردة وخالية من الدهشة، وكأنهما كانا يتوقعان هذه الإجابة منذ البداية.

وهذا زاد قلق تاليس.

«نعم.

أما تاردين، الذي ظل صامتًا طوال الوقت، فلم يعد قادرًا على تحمل هدوء زاكريل.

وضغط يده اليسرى بقوة على جبهته.

تقدم خطوة إلى الأمام وصرخ:

تابع بارني:

«أمر لم يكتمل؟ هراء!»

«وتعترف بكل هذا بهذه السهولة…

تردد صوته في أرجاء القاعة.

«كيف تنام كل ليلة؟

«زاكريل!

وكأن خيطًا امتد من تلك اللحظة في التاريخ، وتحكم بمصيره من مكان بعيد ضمن مخطط هائل لا يستطيع رؤيته.

«هل تعرف أصلًا ماذا تفعل؟

«لا تقل لي إنك كنت مجنونًا منذ ثمانية عشر عامًا!»

«لا تقل لي إنك كنت مجنونًا منذ ثمانية عشر عامًا!»

كان واضحًا أنه أدرك ما قاله قبل قليل.

تحرك زاكريل قليلًا.

«حتى أنا!»

«مجنونًا…

حبس الجميع أنفاسهم.

«منذ ثمانية عشر عامًا؟»

وكان الأخير ينظر إليه بنفس التعبير:

رفع رأسه.

إلى شخص يقفون حوله لحمايته.

وتحت ضوء النار ظهر وجهه هادئًا بشكل مرعب.

«أن تخبرني!»

ركز نظره في الهواء الفارغ.

«لم يكن اسمها “فيوسا” أصلًا.»

«ربما…»

ثبت زاكريل نظره على تاليس لثلاث ثوانٍ كاملة.

تحرك طرف فمه بابتسامة شبحية.

«لماذا يا زاكريل؟

وبدا فعلًا وكأنه يتحدث مع شخص غير مرئي.

وعيناه فارغتين ومليئتين بالذعر.

«لكن يجب أن أفعل هذا.

«لماذا خنتنا؟»

«يجب أن…»

وبي أنا، الذي لم أكن قد وُلدت أصلًا حينها؟

عندما رأى تاردين ذلك، ازداد غضبه.

«قل لي يا زاكريل.

«أيها الوغد—»

والتفت نالغي إلى تاليس.

لكن صوتًا هادئًا قطعه.

ارتجف الجميع من نبرة صوته.

«اصمتوا.»

«أكلت غدائي…

كان بارني الابن.

قال بارني وهو يحدق بريبة في زاكريل الذي لم يكن في حالته الطبيعية:

التفت إليه الجميع.

وما علاقته بمحطم التنين، ونصل التطهير، والكوارث…

كان بعضهم غاضبًا.

«ثم تجاوزك؟»

وبعضهم منهكًا.

«ما الذي أجبرك على ذلك؟

وبعضهم يعاني بصمت.

اشتد صوته.

أما قائد الطليعة فظل وكأنه غارق في الذهول.

كان الخوف الشديد واضحًا فيه.

حدق في الأرض بنظرة فارغة.

«أيها الوغد—»

ولولا ارتفاع صدره وانخفاضه، لظن المرء أنه فقد وعيه.

وتردد بين الجدران.

رفع بارني رأسه ببطء.

وأصبحت ملامحه أشد قسوة.

وكان صوته باردًا وخاليًا من المشاعر.

ولولا ارتفاع صدره وانخفاضه، لظن المرء أنه فقد وعيه.

«زاكريل…

حتى أنا…

«هل ما زلت تتذكر كيف مات قائدنا القديم في معركة قاعة النجوم؟»

ورأى تاليس حاجبيه يرتجفان، كأن الرجل يعيش كابوسًا أمامهم.

توقف نفس زاكريل للحظة.

ولم يُجب.

القائد القديم…

صُدم تاليس.

عند سماع هذا اللقب، صمت أفراد الحرس الملكي جميعهم بطريقة غريبة.

تمتم بارني وهو يسترجع الماضي:

حتى ساميل.

«وماذا عن بكاء الأطفال الرضع…

وشعر تاليس بحزن خفيف يمر بينهم.

وفي اللحظة الحرجة، تحرك زاكريل كوحش اقتُحم عرينه.

تابع بارني:

«لا أستطيع.»

«هل تتذكر كيف مات توني من شدة الإنهاك؟

لم يهتم الأمير بنظرات الآخرين.

«كيف واجه أبي عشرات الأعداء بمفرده؟»

صُدم تاليس.

توقف.

أومأ زاكريل بصمت.

كأن الكلمات اختنقت في حلقه.

«كم شخصًا أراد اللحاق بك…

ظل زاكريل صامتًا لفترة طويلة.

حاول بارني كبح دموعه.

ولم يكن يُسمع سوى تنفسه الثقيل.

لكن زاكريل لم يضحك.

بعد عدة ثوانٍ، قال بارني بصوت أجش ومتقطع:

«بعد وفاة الملكة ناتالي أثناء الولادة، ظل الملك آيدي المخلص أعزب لسنوات طويلة…

«والآخرون…

ارتخت قبضة زاكريل حول مقبض الفأس.

«الكثير من الناس الذين عاشوا معنا، ووثقوا بنا، وظنوا أنهم يستطيعون أن يضعوا أرواحهم وممتلكاتهم بين أيدينا…

«كم واحدًا كان ينشر قصص إنجازاتك؟

«كلهم ماتوا في ذلك العام.

الفرصة الوحيدة لاستخراج الحقيقة.

«ماتوا…

حدق الجميع بصدمة بينما أمسك رأسه بكلتا يديه.

«بسبب خيانتك.»

وبدأت نبرته تصبح أكثر حدة.

ارتخت قبضة زاكريل حول مقبض الفأس.

«هل هؤلاء إخوتك من الحرس الملكي؟

وسقط الفأس بقوة على الأرض.

فبدا وكأنه أُعيد بالقوة إلى كابوسه.

كلانغ!

كلانغ!

اتكأ عليه بكل وزنه.

«الملكة الثانية للملك آيدي.»

كان صدره يرتفع وينخفض بخفة.

وكأنه يخشى ما قد يراه إن فتحهما.

قال فارس الحكم:

لكن وسم المجرم على جبهته كان ظاهرًا تحت ضوء النار.

«بالطبع أتذكر.»

«دفعت المملكة إلى هاوية من الفوضى…

اهتز كتفاه قليلًا.

«تعال معنا واعترف أمام جلالته.

«أتذكر…

كل مرة تذكرها كان يشعر كمن يبحر وحيدًا وسط أمواج ضخمة.

«كل شيء.»

أصبح وجه مسؤول الإمدادات قاتمًا عندما قال «جلالته».

حدق فيه بارني الابن وكأنه لا يصدق ما يسمعه.

«وأصر على إدخال تلك المرأة إلى قصر النهضة…

ثم بدأ وجهه يتشوه تدريجيًا.

كانت كئيبة.

قال بصوت مرتجف:

تقدم أكثر.

«تتذكر؟

وبي أنا، الذي لم أكن قد وُلدت أصلًا حينها؟

«وتعترف بكل هذا بهذه السهولة…

كان يعرف أن حالة فارس الحكم العقلية لم تكن مستقرة الآن.

«يا زاكريل الخائن؟»

وبينما كان تاليس يراقبهم، أدرك فجأة شيئًا.

ثم ظهرت ابتسامة على وجهه.

قال بصوت مرتجف:

«يا إلهة الغروب…

«قل لي يا زاكريل.

«تبدو وكأنك فقط تقول إنك…

ونظر إلى تاليس.

«أكلت غدائي.»

وتقدم خطوة أخرى رغم محاولة كويك روب منعه.

فتح زاكريل فمه، لكنه لم يقل شيئًا.

غرق زاكريل في ذكرياته.

انحنى بارني قليلًا.

بل أرادوا أيضًا التأكد من شك ظل يعذبهم لأكثر من عشر سنوات.

وكأنه تذكر شيئًا مضحكًا.

كأنه استيقظ لتوه من كابوس.

ثم ضحك.

وعجوزًا.

«أكلت غدائي…

وكأنه يخشى ما قد يراه إن فتحهما.

«هاهاهاهاها…»

حتى نالغي وضع يده على جبهته بألم.

كان ضحكه مؤلمًا للأذن.

رغم الألم داخله لأنه يعرف أنه يتعمد الضغط على رجل محطم نفسيًا.

قبيحًا.

«بسبب الملك الراحل آيدي.»

وتردد بين الجدران.

التقط زاكريل فأسه.

لكن زاكريل لم يضحك.

وكان الرعب يملأ وجهه.

ولا أي واحد من الحرس.

أما كانون وناير فكانت نظراتهما باردة وخالية من الدهشة، وكأنهما كانا يتوقعان هذه الإجابة منذ البداية.

«هاهاها…»

حالته النفسية الآن غير مستقرة.

شعر تاليس أن الجو المحيط بهم أصبح شبيهًا بابتسامة بارني نفسها.

وبدأت نبرته تصبح أكثر حدة.

ألم محض.

اشتد صوته.

وأخيرًا توقف بارني عن الضحك.

ثم أخذ ينظر إلى رفاقه واحدًا تلو الآخر، وكأنه يبحث عند أي واحد منهم عن إجابة تنفي ما سمعه.

استقام ببطء.

«صوفية الحواس…

لكن الابتسامة المصطنعة بقيت على وجهه.

«هل هؤلاء إخوتك من الحرس الملكي؟

قال:

ارتخت قبضة زاكريل حول مقبض الفأس.

«الطريقة التي تتصرف بها الآن تذكرني…

وأغمض عينيه بقوة.

«يا إلهي…

«تعال معنا واعترف أمام جلالته.

«كأن معاناتنا وتعذيبنا طوال ثمانية عشر عامًا هنا لم يكونا يعنيان لك شيئًا.

وبينما كان تاليس يراقبهم، أدرك فجأة شيئًا.

«ولا ألم إخوتنا السبعة والثلاثين الذين ماتوا.

«كيف لم يعد الملك الراحل هو نفسه؟»

«ولا حتى معاناة ساميل.»

قال بارني:

ظهرت الكآبة على وجوه الجميع.

ثم بدأ وجهه يتشوه تدريجيًا.

حتى نالغي وضع يده على جبهته بألم.

وأخيرًا توقف بارني عن الضحك.

بردت ابتسامة بارني.

وسقط الفأس بقوة على الأرض.

«لأن كل هذا بالنسبة لك مجرد شيء تذكره عرضًا بعد أن تملأ بطنك، أليس كذلك؟»

كان يعرف أن حالة فارس الحكم العقلية لم تكن مستقرة الآن.

ضغط زاكريل شفتيه.

سببه زاكريل؟

تقدم بارني خطوة.

كان كأنه غرق في هاوية لا قاع لها.

كان ما يزال يبتسم.

قال تاليس ببرود:

لكن صوته امتلأ بالحزن.

وشعر أنه أمسك بخيط ما.

«أنت كنت المسؤول عن إصدار الأحكام.

ماذا حدث فعلًا في السنة الدموية؟

«وأنت كنت تحمي إرثنا.

ما إن قال زاكريل ذلك حتى غرقت القاعة بأكملها في صمت تام.

«كان من المفترض أن تكون قدوتنا يا زاكريل.

بل إن بعض الحرس وضعوا أيديهم على أسلحتهم دون وعي.

«كم من شاب في الحرس الملكي اتخذك مثلًا أعلى؟

تساءل تاليس:

«كم واحدًا كان ينشر قصص إنجازاتك؟

والتفت نالغي إلى تاليس.

«كم شخصًا أراد اللحاق بك…

ولم يقل أحد شيئًا.

«هزيمتك…

«ما علاقتها بكل هذا؟»

«ثم تجاوزك؟»

توقف نفس زاكريل للحظة.

نظر بيلدين إلى زاكريل بحزن وهز رأسه.

قال فارس الحكم:

أما فارس الحكم، فغرق للحظة في أفكاره.

«أمر لم يكتمل؟ هراء!»

وازداد وجهه شحوبًا.

حدق بارني الابن في الأرض بشرود.

حاول بارني كبح دموعه.

كان وجه زاكريل غارقًا في الظلام، فلم يستطع أحد رؤية تعبيره بوضوح.

وبدأت نبرته تصبح أكثر حدة.

«أنتم لا تفهمون!»

«كان من المفترض أن تكون الصورة التي يسعى كل فرد في الحرس الإمبراطوري للوصول إليها!»

لكن فجأة اندفع نصل بارد باتجاهه!

وضرب صدره بقوة.

وشعر أنه أمسك بخيط ما.

«حتى أنا!»

«وأصر على إدخال تلك المرأة إلى قصر النهضة…

حتى أنا…

أومأ زاكريل بصمت.

ارتجف بارني.

وما علاقته بمحطم التنين، ونصل التطهير، والكوارث…

وتحولت ابتسامته إلى برودة خالصة.

صرخ فارس الحكم بألم.

«لكن هذه هي النهاية التي اخترتها لحياتك كحارس ملكي؟

ثم أخذ ينظر إلى رفاقه واحدًا تلو الآخر، وكأنه يبحث عند أي واحد منهم عن إجابة تنفي ما سمعه.

«هكذا وفيت بقسم الحرس الإمبراطوري؟»

«يبدو أننا سنضطر في النهاية إلى حل هذا بالقوة.»

أخذ زاكريل نفسًا عميقًا.

أما زاكريل…

وأغمض عينيه بقوة.

ولم يقل أحد شيئًا.

وكأنه يخشى ما قد يراه إن فتحهما.

«وجدتها.»

قال بارني:

مصدر كل المصائب.»

«وليس هذا فقط.»

حدق الجميع فيه.

تقدم أكثر.

فسقط على ركبة واحدة متكئًا على فأسه.

وأصبحت ملامحه أشد قسوة.

وتراجع الجنون والألم من عينيه.

«دفعت جلالته إلى فخ الموت…

«لا.»

«وضمنت ألا يتمكن من متابعة دورة حياته وموته.

لم يعد قادرًا على الوقوف.

«دفعت المملكة إلى هاوية من الفوضى…

هل كان الكابوس الذي عاشوه كل هذه المدة…

«وضمنت أن تبقى غارقة فيها.

أما تاردين، الذي ظل صامتًا طوال الوقت، فلم يعد قادرًا على تحمل هدوء زاكريل.

«دفعت رفاقك إلى مستنقع مظلم من العار…

«أنت كنت المسؤول عن إصدار الأحكام.

«وضمنت أن يبقوا ملعونين إلى الأبد.»

«كان مؤسسو كونستليشن يعرفونها باسم آخر.»

راقب تاليس المواجهة بين الرجلين صاحبي أعلى المناصب سابقًا في الحرس الملكي.

«أنت كنت المسؤول عن إصدار الأحكام.

وكانت الأسئلة في ذهنه تزداد.

«لم أتمكن من العثور عليه إلا داخل أقدم اللفائف.»

تابع بارني:

«وضمنت أن تبقى غارقة فيها.

«داست قدماك على قسم الحرس الإمبراطوري الذي أقسمنا أن نعيش من أجله…

«قل لي يا زاكريل.

«ثم رميته جانبًا كحذاء قديم.»

«ثم إجبار نفسك في النهاية على العيش كل يوم وكل ليلة مع هذه الوجوه، وهذه الرؤوس، وهذه الجثث المعلقة…

انخفض كتفا زاكريل أكثر.

وشعر تاليس بسوء شديد لرؤيتها.

ورأى تاليس حاجبيه يرتجفان، كأن الرجل يعيش كابوسًا أمامهم.

«لماذا؟!»

حدق فيه بارني باحتقار.

صرخ نالغي:

«قل لي يا زاكريل…

«قابل الملك آيدي خارج القصر صديقة قديمة لم يرها منذ سنوات.»

«كيف تنام كل ليلة؟

«هل تسمعها؟»

«ويداك مغطاتان بدماء رفاقك؟

ولم يقل أحد شيئًا.

«ودَين دم ملكك على كتفيك؟

«ماذا كنت تقصد يا زاكريل؟

«وعقلك ممتلئ بلون الدم من ذلك العام؟

«كان عليّ فعل ذلك…

«ألا تحرق رائحة الدم أنفك كلما تنفست؟!»

كانت هذه قصة قديمة لا يعرفها إلا كبار السن في كونستليشن.

وفجأة فتح زاكريل عينيه.

«كان عليّ أن ألاحظ منذ وقت طويل.»

كأنه استيقظ لتوه من كابوس.

تساءل تاليس:

لم يعد قادرًا على الوقوف.

كل شيء له سبب.

فسقط على ركبة واحدة متكئًا على فأسه.

كأن الكلمات اختنقت في حلقه.

«آاااااه!!»

وتصبب العرق البارد منه.

صرخ فارس الحكم بألم.

وبدا فعلًا وكأنه يتحدث مع شخص غير مرئي.

«أعرف!»

حاول بارني كبح دموعه.

شد يده اليمنى حول مقبض الفأس.

يجب أن أجعله يتحدث.

وضغط يده اليسرى بقوة على جبهته.

«كان بأمر من الملك الراحل؟»

ازداد ارتعاش حاجبيه.

كان وجه زاكريل غارقًا في الظلام، فلم يستطع أحد رؤية تعبيره بوضوح.

وكأنه يخوض أعنف معركة في حياته.

ألم محض.

حدق الجميع فيه.

«أنتم أهل كونستليشن عندكم مؤامرات أكثر من اللازم…

ولم يقل أحد شيئًا.

من دون أن يشعر أحد…

تنهد تاليس في داخله.

«لأن كل هذا بالنسبة لك مجرد شيء تذكره عرضًا بعد أن تملأ بطنك، أليس كذلك؟»

كان يعرف أن حالة فارس الحكم العقلية لم تكن مستقرة الآن.

لوّح بفأسه غريزيًا.

إنه غالبًا يرى “العالم الآخر” من جديد.

لكن زاكريل ظل صامتًا.

لكن…

كان صدره يرتفع وينخفض بخفة.

كل شيء له سبب.

وتصبب العرق البارد منه.

تساءل تاليس:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

ما الذي خلق ذلك العالم أصلًا؟ وكيف يظهر له؟

«وهذا البكاء الذي لا ينتهي؟»

وفي اللحظة التالية خطرت له فكرة.

«آمرك هنا والآن…

انتظر… ربما هذه فرصة.

«وتعترف بكل هذا بهذه السهولة…

بعد عدة ثوانٍ تحول صوت زاكريل إلى رجاء متواضع ومثير للشفقة.

ارتجف بارني.

«أعرف…»

«وأنت كنت تحمي إرثنا.

«لكن كان عليّ فعل ذلك.

«والتضحية بالأبرياء؟

«كان عليّ…»

«كان عليّ أن أحذره.

فتح عينيه.

وتابع:

وظل يكرر الجملة وهو يمسك رأسه.

«لا…»

وبدأت مشاعره تستقر ببطء.

قال فارس الحكم:

«كان عليّ…»

وأخيرًا تنهد.

لكن فجأة اندفع نصل بارد باتجاهه!

حاول بارني كبح دموعه.

تفاجأ تاليس.

«يا إلهي… طلع كلامهم صحيح.

انتظر! ما زال لدي شيء أريد أن أسأله!

قبل ألف سنة؟

صرخ نالغي:

قال بارني وهو يحدق بريبة في زاكريل الذي لم يكن في حالته الطبيعية:

«لا، بارني!»

الغريب أن تاليس كان يتذكر بوضوح أنه لم ير هذا الاسم داخل مقبرة عائلة جادستار قبل ست سنوات.

وفي اللحظة الحرجة، تحرك زاكريل كوحش اقتُحم عرينه.

رغبة كالسيل، غمرت عقله ولم يستطع إيقافها.

لوّح بفأسه غريزيًا.

اشتدت قبضته حول سلاحه.

كلانغ!

حدق الجميع بصدمة بينما أمسك رأسه بكلتا يديه.

تصادم المعدن بالمعدن.

ولم يُجب.

تراجع زاكريل خطوتين.

«قبل ألف عام…

ورغم ارتباكه، صد الضربة القاتلة في اللحظة الأخيرة.

أما تاردين، الذي ظل صامتًا طوال الوقت، فلم يعد قادرًا على تحمل هدوء زاكريل.

كان فارس الحكم يلهث وهو ينظر إلى بارني الابن.

«أنت…»

كان بارني أيضًا يرتجف ممسكًا بسيفه.

«الملكة فيوسا؟»

عيناه محمرتان.

نظر إليه نالغي بشرود.

ومشاعره خارجة عن السيطرة.

وشعر تاليس بسوء شديد لرؤيتها.

عقد تاليس حاجبيه.

ماذا؟

لا. لا يمكن أن أسمح باستمرار هذا.

«أن تخبرني!»

الكراهية والغضب بينهما سيغرقان عقلانيتهما.

«وهم يتأرجحون فوق رأسك باستمرار؟

وفوق ذلك… لدي أسئلة أحتاج إلى أجوبتها.

وفي اللحظة الحرجة، تحرك زاكريل كوحش اقتُحم عرينه.

وفجأة صرخ:

كانت كئيبة.

«زاكريل!

«كما قلت…

«ما الذي “كان عليك” فعله؟»

«إذًا…

توقفت ضربة بارني.

لكن الغريب…

والتفت نالغي إلى تاليس.

«بل لأن الملك الراحل…»

لم يهتم الأمير بنظرات الآخرين.

هز رأسه بشرود.

وتابع:

«اعترف لهم.»

«أي سبب يمكن أن يجبرك على خيانة كونستليشن؟»

«وبياض عيونهم ظاهر…

يجب أن أجعله يتحدث.

ثم بدأ وجهه يتشوه تدريجيًا.

حالته النفسية الآن غير مستقرة.

«أكلت غدائي.»

هذه فرصتي الوحيدة.

ورأى تاليس حاجبيه يرتجفان، كأن الرجل يعيش كابوسًا أمامهم.

قال تاليس ببرود:

كان ضحكه مؤلمًا للأذن.

«ما الذي أجبرك على ذلك؟

ونظر إلى تاليس.

«هل كان الأمر بسبب “محطم التنين”؟

ماذا؟

«ذلك السلاح الذي تخشاه الإمبراطوريتان؟»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

منذ أن بدأ السجناء يستجوبون بعضهم، شعر تاليس أن جميع أسئلتهم تدور في النهاية حول محور واحد:

وفي اللحظة الحرجة، تحرك زاكريل كوحش اقتُحم عرينه.

السنة الدموية.

مصدر كل المصائب.»

لطالما أحاطت هذه الحقبة بحياته مثل ضباب لا يزول.

لم يسمع كلمات ساميل.

وكأن خيطًا امتد من تلك اللحظة في التاريخ، وتحكم بمصيره من مكان بعيد ضمن مخطط هائل لا يستطيع رؤيته.

أجبر نفسه على مواصلة الضغط.

كل مرة تذكرها كان يشعر كمن يبحر وحيدًا وسط أمواج ضخمة.

«بل لأن الملك الراحل…»

يصعد وينخفض.

ثم كرر بسخرية:

لا يملك السيطرة على قاربه.

وظل يكرر الجملة وهو يمسك رأسه.

ولهذا، في وقت ما، ظهر بداخله تعطش شديد لمعرفة حقيقة السنة الدموية.

ثم أخذ ينظر إلى رفاقه واحدًا تلو الآخر، وكأنه يبحث عند أي واحد منهم عن إجابة تنفي ما سمعه.

رغبة كالسيل، غمرت عقله ولم يستطع إيقافها.

توقف.

ماذا حدث فعلًا في السنة الدموية؟

حدق فيه بارني باحتقار.

ماذا كان يعني موت جميع أفراد عائلة جادستار؟

نظر بيلدين إلى زاكريل بحزن وهز رأسه.

وما علاقته بمحطم التنين، ونصل التطهير، والكوارث…

«هل تتذكر الوجوه المتعفنة يا زاكريل؟

وبي أنا، الذي لم أكن قد وُلدت أصلًا حينها؟

«هاهاهاهاها…»

عندما سمع زاكريل اسم «محطم التنين»، بدا وكأنه تذكر شيئًا.

وعجوزًا.

لكنه حدق في تاليس فقط.

مثلهم تمامًا.

ولم يُجب.

تبادل بارني الابن وبيلدين نظرة.

شد تاليس أسنانه.

قال تاليس ببرود:

وتذكر أول لقاء بينهما.

ثم رفع صوته أكثر:

هذه فرصتي الوحيدة.

شد تاليس قبضتيه.

الفرصة الوحيدة لاستخراج الحقيقة.

«ألا تحرق رائحة الدم أنفك كلما تنفست؟!»

قال ببرود:

وبعضهم منهكًا.

«هل تتذكر الوجوه المتعفنة يا زاكريل؟

«وتعترف بكل هذا بهذه السهولة…

«تلك التي تغطيها الديدان والذباب؟»

شعر تاليس أن الجو المحيط بهم أصبح شبيهًا بابتسامة بارني نفسها.

بدت الجملة بلا معنى للآخرين.

فيوسا؟

لكن بارني الابن رأى بصدمة أن زاكريل، الذي كان عنيدًا كالحديد طوال الوقت…

«لكن هذه هي النهاية التي اخترتها لحياتك كحارس ملكي؟

اهتز فجأة!

كان صدره يرتفع وينخفض بخفة.

ارتجف جسد فارس الحكم كله.

وفي اللحظة الحرجة، تحرك زاكريل كوحش اقتُحم عرينه.

وتصبب العرق البارد منه.

«كان عليّ…»

واتسعت عيناه وهو يحدق في تاليس بذهول ورعب.

وأخيرًا تنهد.

واصل تاليس.

«حتى ذلك اليوم.»

رغم الألم داخله لأنه يعرف أنه يتعمد الضغط على رجل محطم نفسيًا.

«زاكريل!

«نعم.

حتى كويك روب بدا مصدومًا.

«فكر فيها.

ولم يستوعب تاليس كلمات زاكريل للحظة.

«الرؤوس البشرية المنتشرة في كل مكان…

لكن فجأة اندفع نصل بارد باتجاهه!

«والرماح المغروسة داخلها.

«يا إلهي… طلع كلامهم صحيح.

«فكر في الأشياء التي تقولها لك كل ليلة.»

بل أرادوا أيضًا التأكد من شك ظل يعذبهم لأكثر من عشر سنوات.

زاد سرعة كلامه.

انخفض كتفا زاكريل أكثر.

كان يأمل أن ينهار زاكريل تحت الضغط.

شد تاليس قبضتيه.

«هل هؤلاء إخوتك من الحرس الملكي؟

«لأن الملك الراحل لم يعد منذ زمن…

«الذين ماتوا بسببك؟»

ثم بدأ وجهه يتشوه تدريجيًا.

حدق الجميع فيهما غير مصدقين.

«وماذا عن بكاء الأطفال الرضع…

أما زاكريل…

«في الأيام التي سبقت انهيار الإمبراطورية…

فبدا وكأنه أُعيد بالقوة إلى كابوسه.

لكن تاليس لم يكن ينوي التراجع.

تراجع خطوة ونظر إلى الظلام الفارغ.

«وعليّ إتمامه.»

وكان الرعب يملأ وجهه.

كان وجه زاكريل غارقًا في الظلام، فلم يستطع أحد رؤية تعبيره بوضوح.

قال تاليس:

«هل… هل كنت أنت فعلًا، أيها القائد؟»

«وماذا عن الجثث المعلقة التي تغطي السقف بالكامل؟

«وقبل ستمئة عام على الأقل…

«ألسنتهم الطويلة تتدلى من أفواههم…

«لكن لم يلاحظ أحد.

«وبياض عيونهم ظاهر…

«تلك التي تغطيها الديدان والذباب؟»

«وهم يتأرجحون فوق رأسك باستمرار؟

كان صوته مكسورًا…

«وماذا عن بكاء الأطفال الرضع…

«هل لا يزال أحد يشك؟»

«الذي لا يتوقف أبدًا؟

وتردد بين الجدران.

«هل تراها؟

«هزيمتك…

«هل تسمعها؟»

انعكست ألسنة اللهب في عينيه عندما نظر نحو تاليس، فشعر الأمير بعدم الارتياح.

كلانغ!

بعد عدة ثوانٍ تحول صوت زاكريل إلى رجاء متواضع ومثير للشفقة.

سقط فأس زاكريل.

وتحت ضوء النار ظهر وجهه هادئًا بشكل مرعب.

حدق الجميع بصدمة بينما أمسك رأسه بكلتا يديه.

وبدأ تنفس زاكريل يهدأ.

أصبح وجهه أبيض كالجثة.

وكأنه يخوض أعنف معركة في حياته.

وكان يلهث بعنف وهو راكع على الأرض.

«إذًا…

تقدم تاليس أكثر.

أن نبرته حملت أيضًا احترامًا لا إراديًا.

«قل لي يا زاكريل.

عندما سمع الاسم العائلي المألوف، ارتجف زاكريل بعنف.

«ماذا حدث فعلًا قبل ثمانية عشر عامًا؟»

«في أحد الأيام…

أجبر نفسه على مواصلة الضغط.

لكنه حدق في تاليس فقط.

«ما الذي جعلك مضطرًا إلى خيانة ثقة الملك الراحل؟

«ماذا تقصد؟

«وذبح سلالة جادستار؟

السنة الدموية.

«والإضرار بزملائك في الحرس؟

«الحرس ذوو النصل الأبيض ما كانت عندهم كل هذه المشاكل المزعجة—»

«والتضحية بالأبرياء؟

«وتعترف بكل هذا بهذه السهولة…

«وتلطيخ مجدك بنفسك؟

تابع بحذر:

«ثم إجبار نفسك في النهاية على العيش كل يوم وكل ليلة مع هذه الوجوه، وهذه الرؤوس، وهذه الجثث المعلقة…

«هل تتذكر كيف مات توني من شدة الإنهاك؟

«وهذا البكاء الذي لا ينتهي؟»

«اعترف بجريمتك يا زاكريل.»

لم يعد زاكريل قادرًا على الاحتمال.

«هاهاهاهاها…»

ضغط بقوة على رأسه وصرخ:

«ويداك مغطاتان بدماء رفاقك؟

«آاااااه!!»

حبس الجميع أنفاسهم.

ارتج الجميع.

أغمض زاكريل عينيه.

صرخ زاكريل:

«آمرك هنا والآن…

«أنتم لا تفهمون!»

شد تاليس قبضتيه.

وضرب الأرض بيده اليمنى.

قال ساميل ببرود، وفي صوته مرارة غريبة:

«كان عليّ أن أفعل ذلك!»

كان بعضهم غاضبًا.

كان وجهه مشوهًا بالألم.

ازداد صوت زاكريل خشونة.

وعيناه فارغتين ومليئتين بالذعر.

«أنتم أهل كونستليشن عندكم مؤامرات أكثر من اللازم…

«كان عليّ!»

وتابع:

شد تاليس قبضتيه.

قال تاليس ببرود:

وتقدم خطوة أخرى رغم محاولة كويك روب منعه.

«هكذا وفيت بقسم الحرس الإمبراطوري؟»

«لماذا؟!»

«الطريقة التي تتصرف بها الآن تذكرني…

صرخ تاليس بغضب:

ماذا حدث فعلًا في السنة الدموية؟

«لماذا يا زاكريل؟

«وهم يتأرجحون فوق رأسك باستمرار؟

«لماذا خنتنا؟»

أغمض زاكريل عينيه.

ثم رفع صوته أكثر:

«اكشف الحقيقة.

«بصفتي آخر فرد من نسل عائلة جادستار…

ابتسم تاليس ابتسامة متصلبة وتجاهله.

«وباسم أفراد جادستار الذين ماتوا…

«وهم يتأرجحون فوق رأسك باستمرار؟

«أنا، تاليس جادستار…

لكن وسم المجرم على جبهته كان ظاهرًا تحت ضوء النار.

«آمرك هنا والآن…

ارتجف بارني.

«أن تخبرني!»

أومأ زاكريل بصمت.

تردد صوته في السجن.

«كان بأمر من الملك الراحل؟»

تفاجأ أفراد الحرس الملكي السابقين.

كان كأنه غرق في هاوية لا قاع لها.

وبدؤوا ينظرون إلى هذا الفتى الغريب من جديد، بنظرات مختلفة عما سبق.

رفع بارني رأسه ببطء.

تاليس جادستار.

تابع زاكريل:

عندما سمع الاسم العائلي المألوف، ارتجف زاكريل بعنف.

«يجب أن…»

رفع رأسه ببطء.

حدق الجميع بصدمة بينما أمسك رأسه بكلتا يديه.

ونظر إلى تاليس.

حدق الجميع فيه.

كانت نظرته عاجزة…

ثبت زاكريل نظره على تاليس لثلاث ثوانٍ كاملة.

ووحدة عميقة تملؤها.

«كانت مشهورة في أنحاء العالم بقدرتها على التلاعب بعقول البشر…

وشعر تاليس بسوء شديد لرؤيتها.

«في الحقيقة…

لكن خطته نجحت.

تاليس.

قال زاكريل بشرود:

وضغط يده اليسرى بقوة على جبهته.

«كان عليّ فعل ذلك…

ثم هز رأسه بلا وعي.

«بسبب الملك الراحل آيدي.»

حاول بارني كبح دموعه.

تجمد الجميع.

«كان بأمر من الملك الراحل؟»

الحرس الملكي السابقون.

كان صوته مكسورًا…

تاليس.

«اسم محرَّم…

كويك روب.

«صوفية الحواس…

ماذا؟

إلى شخص يقفون حوله لحمايته.

«الملك الراحل؟»

«هل تقصد…؟»

آيدي الثاني؟

أصبح وجه مسؤول الإمدادات قاتمًا عندما قال «جلالته».

صُدم تاليس.

«تبدو وكأنك فقط تقول إنك…

وشعر أنه أمسك بخيط ما.

اشتد صوته.

تابع بحذر:

«أي سبب يمكن أن يجبرك على خيانة كونستليشن؟»

«كل ما فعلته…

تمتم بارني وهو يسترجع الماضي:

«كان بأمر من الملك الراحل؟»

لأن كويك روب، الذي ظن نفسه شديد الذكاء، أعطاهم أيضًا معلومة أخرى مبالغًا فيها:

ارتجف زاكريل مجددًا.

«وأيًا كان من أخطأت بحقهم…

«لا.»

ثم نطق زاكريل بالاسم.

هز رأسه بشرود.

صديقة قديمة؟

«بل لأن الملك الراحل…»

ونظر إليه.

توقف.

اتكأ عليه بكل وزنه.

ثم قال:

«ثم إجبار نفسك في النهاية على العيش كل يوم وكل ليلة مع هذه الوجوه، وهذه الرؤوس، وهذه الجثث المعلقة…

«لأن الملك الراحل لم يعد منذ زمن…

«وجدتها.»

«هو الشخص نفسه.»

ضغط زاكريل شفتيه.

تجمد تاليس مرة أخرى.

فبدا وكأنه أُعيد بالقوة إلى كابوسه.

كانت الجملة غامضة إلى درجة أن الجميع ظلوا في حيرة.

اسم محرَّم؟

قال بارني وهو يحدق بريبة في زاكريل الذي لم يكن في حالته الطبيعية:

كأن الكلمات اختنقت في حلقه.

«ماذا تعني؟

ولم يُجب.

«أي هراء مجنون هذا؟»

أصبح وجهه أبيض كالجثة.

مرت عدة ثوانٍ.

«هاهاها…»

وبدأ تنفس زاكريل يهدأ.

وكأنه يخشى ما قد يراه إن فتحهما.

وتراجع الجنون والألم من عينيه.

«يجب أن…»

وبعد موجة الجنون التي جاءت وذهبت كالعاصفة، نهض فارس الحكم ببطء.

ارتبك تاليس.

وهز رأسه.

انعكست ألسنة اللهب في عينيه عندما نظر نحو تاليس، فشعر الأمير بعدم الارتياح.

واستعاد هدوءه.

صديقة قديمة؟

وعندما عاد إلى وعيه الكامل، تجمد للحظة.

«أنا، تاليس جادستار…

ثم نظر إلى تاليس بنظرة معقدة.

بدا برولي وكأن صاعقة ضربته. ارتجف جسده قليلًا، ولم يستطع التوقف عن النشيج.

«أنت…»

كان صوته مكسورًا…

من ملامحه…

«الطريقة التي تتصرف بها الآن تذكرني…

كان واضحًا أنه أدرك ما قاله قبل قليل.

«ذلك اليوم…

لكن تاليس لم يكن ينوي التراجع.

وازداد توتر الفتى.

أخذ الأمير نفسًا عميقًا.

صرخ نالغي:

«ماذا كنت تقصد يا زاكريل؟

«كان من المفترض أن تكون الصورة التي يسعى كل فرد في الحرس الإمبراطوري للوصول إليها!»

«كيف لم يعد الملك الراحل هو نفسه؟»

«لكن كان يفترض بي أنا أن ألاحظ.

ظل زاكريل يحدق فيه.

لكن الابتسامة المصطنعة بقيت على وجهه.

وفي هذه اللحظة، دون أن يشعر أحد، تحول الفتى الذي كان يقف بين السجناء كرهينة ضعيفة…

لكنهم لم يقتلوا ذلك الكاذب الفاشل في الحال.

إلى شخص يقفون حوله لحمايته.

فسقط على ركبة واحدة متكئًا على فأسه.

أغمض زاكريل عينيه.

لم يعد زاكريل قادرًا على الاحتمال.

وأخيرًا تنهد.

حدق بارني الابن في الأرض بشرود.

إنه جادستار في النهاية…

صرخ تاليس بغضب:

مثلهم تمامًا.

«هل تسمعها؟»

ضحك بخفة، كأن حملًا أزيح عن قلبه.

«ذلك السلاح الذي تخشاه الإمبراطوريتان؟»

ثم فتح عينيه وقال ببطء:

لا. لا يمكن أن أسمح باستمرار هذا.

«كما تعلمون جميعًا…

انتظر! ما زال لدي شيء أريد أن أسأله!

«بعد وفاة الملكة ناتالي أثناء الولادة، ظل الملك آيدي المخلص أعزب لسنوات طويلة…

توقف.

«حتى ذلك اليوم.»

«في الحقيقة…

كانت هذه قصة قديمة لا يعرفها إلا كبار السن في كونستليشن.

تقدم أكثر.

ولم يستوعب تاليس كلمات زاكريل للحظة.

«فكر في الأشياء التي تقولها لك كل ليلة.»

لكن بارني الابن عقد حاجبيه.

ظل تاليس حائرًا.

«ذلك اليوم؟»

«الملكة فيوسا؟»

ضحك زاكريل ببرود.

ألم محض.

لكن الألم كان واضحًا في صوته.

«كما تعلمون جميعًا…

«ذلك اليوم…

«بعد وفاة الملكة ناتالي أثناء الولادة، ظل الملك آيدي المخلص أعزب لسنوات طويلة…

«قابل الملك آيدي خارج القصر صديقة قديمة لم يرها منذ سنوات.»

«في الحقيقة…

صديقة قديمة؟

ثم قال بهدوء:

ظل تاليس حائرًا.

ماذا كان يعني موت جميع أفراد عائلة جادستار؟

لكن وجوه بعض أفراد الحرس الملكي السابقين تغيرت بالفعل.

ازداد ارتعاش حاجبيه.

تابع فارس الحكم، والغضب يتصاعد في ذكرياته:

«إذًا…

«تجاهل جلالته اعتراضات أتباعه وأبنائه.

عندما سمع زاكريل اسم «محطم التنين»، بدا وكأنه تذكر شيئًا.

«وأصر على إدخال تلك المرأة إلى قصر النهضة…

«قابل الملك آيدي خارج القصر صديقة قديمة لم يرها منذ سنوات.»

«وعلى الزواج منها…

قال ساميل ببرود، وفي صوته مرارة غريبة:

«وجعلها ملكته الجديدة.»

ازداد صوت زاكريل خشونة.

فتح تاردين عينيه فجأة.

وبينما كان تاليس يراقبهم، أدرك فجأة شيئًا.

«هل تقصد…؟»

ولا أي واحد من الحرس.

أومأ زاكريل بصمت.

تحرك طرف فمه بابتسامة شبحية.

وتردد صوته الخافت في المكان البارد المظلم.

بدا برولي وكأن صاعقة ضربته. ارتجف جسده قليلًا، ولم يستطع التوقف عن النشيج.

كان صوته مكسورًا…

«ولا حتى اللورد هانسن.»

وعجوزًا.

ولم يستوعب تاليس كلمات زاكريل للحظة.

«وهكذا، بعد زفاف متسرع للغاية ومثير للجدل…

عقد حاجبيه بشدة، وظهر الغضب والصدمة على وجهه.

«استقبلنا السيدة الجديدة لقصر النهضة.

تجمد تاليس مرة أخرى.

«الملكة الثانية للملك آيدي.»

رفع رأسه ببطء.

تمتم بارني وهو يسترجع الماضي:

تقدم أكثر.

«الملكة الجديدة…

قال تاليس ببرود:

«الملكة فيوسا؟»

«الملك الراحل؟»

فيوسا؟

أصبح وجهه أبيض كالجثة.

ارتبك تاليس.

«اسم محرَّم…

لماذا لم أسمع بهذا الاسم من قبل؟

ثم بدأ وجهه يتشوه تدريجيًا.

نظر إلى كويك روب.

«لا تقل لي إنك كنت مجنونًا منذ ثمانية عشر عامًا!»

وكان الأخير ينظر إليه بنفس التعبير:

تبادل بارني الابن وبيلدين نظرة.

من هذه؟

«قابل الملك آيدي خارج القصر صديقة قديمة لم يرها منذ سنوات.»

الغريب أن تاليس كان يتذكر بوضوح أنه لم ير هذا الاسم داخل مقبرة عائلة جادستار قبل ست سنوات.

قال بارني وهو يحدق بريبة في زاكريل الذي لم يكن في حالته الطبيعية:

قال ساميل:

باردة.

«وما علاقتها بكل هذا؟»

ثم قال:

التقط زاكريل فأسه.

«ولا حتى اللورد هانسن.»

ونظر إليه.

وتابع:

ثم كرر بسخرية:

مصدر كل المصائب.»

«ما علاقتها بكل هذا؟»

لكن بارني الابن رأى بصدمة أن زاكريل، الذي كان عنيدًا كالحديد طوال الوقت…

وفي تلك اللحظة…

من دون أن يشعر أحد…

تحولت ملامحه تمامًا.

«ألسنتهم الطويلة تتدلى من أفواههم…

«كانت هي…

شعر تاليس أن الجو المحيط بهم أصبح شبيهًا بابتسامة بارني نفسها.

مصدر كل المصائب.»

«لماذا؟!»

ارتجف الجميع من نبرة صوته.

عند سماع هذا اللقب، صمت أفراد الحرس الملكي جميعهم بطريقة غريبة.

كانت كئيبة.

ظهرت على وجهه مشاعر من الغضب والندم والألم.

باردة.

ازداد صوت زاكريل خشونة.

كخريف لا ينتهي.

لكن الابتسامة المصطنعة بقيت على وجهه.

«لكن لم يلاحظ أحد.

كأن الكلمات اختنقت في حلقه.

«لا قائدنا القديم.

حدق فيه بارني الابن وكأنه لا يصدق ما يسمعه.

«ولا بارني الأكبر.

ثم نطق زاكريل بالاسم.

«ولا حتى اللورد هانسن.»

تابع فارس الحكم، والغضب يتصاعد في ذكرياته:

تبادل بارني الابن وبيلدين نظرة.

«كما قلت…

وشعر كلاهما بشيء سيئ.

«يا زاكريل الخائن؟»

غرق زاكريل في ذكرياته.

تقدم تاليس أكثر.

«لكن كان يفترض بي أنا أن ألاحظ.

لوّح بفأسه غريزيًا.

«كنت المراقب المسؤول عن كتب الإرث القديمة.

تراجع زاكريل خطوتين.

«كان عليّ أن ألاحظ منذ وقت طويل.»

«ما الذي “كان عليك” فعله؟»

اشتدت قبضته حول سلاحه.

«أتذكر…

«كان عليّ أن أحذره.

«وماذا عن بكاء الأطفال الرضع…

«كان عليّ أن أعترض.

كان بارني أيضًا يرتجف ممسكًا بسيفه.

«لكنني…

«كان عليّ!»

«فشلت في أداء واجبي.»

أومأ زاكريل بصمت.

ظهرت على وجهه مشاعر من الغضب والندم والألم.

«مجنونًا…

شعر تاليس بقلقه يزداد.

لا يملك السيطرة على قاربه.

«ماذا تقصد؟

«منذ ثمانية عشر عامًا؟»

«ما الذي اكتشفته؟»

«وتعترف بكل هذا بهذه السهولة…

لم يُجب زاكريل فورًا.

«كيف تنام كل ليلة؟

رفع رأسه ببطء.

«قبل ألف عام…

ونظر إلى تاليس.

«كل ما فعلته…

وازداد توتر الفتى.

تردد صوته في السجن.

قال زاكريل:

انخفض كتفا زاكريل أكثر.

«في أحد الأيام…

كلانغ!

«بين العدد الهائل من اللفائف التي تكوّن كتب الإرث القديمة للحرس الملكي…

«والإضرار بزملائك في الحرس؟

«وجدتها.»

ضغط بقوة على رأسه وصرخ:

من دون أن يشعر أحد…

كان ضحكه مؤلمًا للأذن.

حبس الجميع أنفاسهم.

قال تاليس ببرود:

حتى كأن الهواء نفسه توقف.

«لماذا خنتنا؟»

ثبت زاكريل نظره على تاليس لثلاث ثوانٍ كاملة.

«لا…»

ثم قال:

وفجأة صرخ:

«اكتشفت أن تلك الملكة التي لطالما راودتنا الشكوك بشأنها…

حتى نالغي وضع يده على جبهته بألم.

«لم يكن اسمها “فيوسا” أصلًا.»

«وأيًا كان من أخطأت بحقهم…

ساد الصمت.

لكن صوته امتلأ بالحزن.

«والزوجة الثانية للملك آيدي لم تكن سليلة عائلة نبيلة منهارة، كما تقول سجلات عائلة جادستار.»

لكن بارني الابن رأى بصدمة أن زاكريل، الذي كان عنيدًا كالحديد طوال الوقت…

أصبح صوت زاكريل ممتلئًا بالحقد والغضب.

عندما رأى تاردين ذلك، ازداد غضبه.

«في الحقيقة…

«اصمتوا.»

«لقد عاشت مدة أطول من أعمار جميع أفراد الحرس الملكي في كونستليشن مجتمعين.»

نظر بيلدين إلى زاكريل بحزن وهز رأسه.

تغيرت تعابير الجميع.

«ماذا كنت تقصد يا زاكريل؟

ماذا؟

والآن…

تابع زاكريل:

باردة.

«قبل ألف عام…

«كان عليّ فعل ذلك…

«في الأيام التي سبقت انهيار الإمبراطورية…

لوّح بفأسه غريزيًا.

«كانت مشهورة في أنحاء العالم بقدرتها على التلاعب بعقول البشر…

شد يده اليمنى حول مقبض الفأس.

«وصناعة الأوهام.»

«كانت هي…

صُدم تاليس.

«لا.»

قبل ألف سنة؟

ظل زاكريل يحدق فيه.

التلاعب بالعقول؟

«مهما كان السبب…

ازداد صوت زاكريل خشونة.

«ماذا كنت تقصد يا زاكريل؟

كان الخوف الشديد واضحًا فيه.

«الملك الراحل؟»

لكن الغريب…

نظر إلى زاكريل بعدم تصديق.

أن نبرته حملت أيضًا احترامًا لا إراديًا.

الكراهية والغضب بينهما سيغرقان عقلانيتهما.

«وقبل ستمئة عام على الأقل…

أصبح وجه مسؤول الإمدادات قاتمًا عندما قال «جلالته».

«كان مؤسسو كونستليشن يعرفونها باسم آخر.»

يصعد وينخفض.

توقف.

والآن…

«اسم محرَّم…

حدق فيه بارني الابن وكأنه لا يصدق ما يسمعه.

«لم أتمكن من العثور عليه إلا داخل أقدم اللفائف.»

ونظر إليه.

اسم محرَّم؟

وما علاقته بمحطم التنين، ونصل التطهير، والكوارث…

توتر الجميع في اللحظة نفسها.

وضغط يده اليسرى بقوة على جبهته.

ثم نطق زاكريل بالاسم.

كانت الجملة غامضة إلى درجة أن الجميع ظلوا في حيرة.

وبمجرد أن خرج من فمه، تغيرت وجوه عدد من الحاضرين.

«كيف لم يعد الملك الراحل هو نفسه؟»

قال فارس الحكم بملامح مرعبة:

كان كأنه غرق في هاوية لا قاع لها.

«صوفية الحواس…

تابع بحذر:

فريولاند.»

«الكثير من الناس الذين عاشوا معنا، ووثقوا بنا، وظنوا أنهم يستطيعون أن يضعوا أرواحهم وممتلكاتهم بين أيدينا…

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

«وجعلها ملكته الجديدة.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط