Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 448

واحد ضد ثمانية

واحد ضد ثمانية

واحد ضد ثمانية

ووجهه مباشرة نحو زاكريل.

عاد السجن إلى صمته المرعب.

ساد الذهول.

وفي هذه اللحظة…

لكن أفكاره توقفت فجأة.

قال ساميل، الوحيد بين أفراد الحرس الملكي الذي لم يُسجن، ببرود:

بردت عينا بارني.

«هناك شيء غير صحيح.»

«بارني؟»

ثم تابع بحزم، وكأنه لم يعد واحدًا من رفاق الحرس الملكي السابقين:

ورفعوا أسلحتهم في وجه بعضهم بعضًا.

«إذا كان هدفك فقط أن تجعل الملك يرى الوضع بوضوح، فلماذا لم تذهب وحدك ومعك أحد الأسلحة الأسطورية المضادة للصوفيين، وتغتال الملكة التي تزعم أنها كارثة؟»

«لم تكن تلك نيتي.»

خطر شيء في ذهن تاليس.

وأمسكه بقبضة معكوسة.

تذكر المصيبة التي حلت بعائلة جادستار الملكية خلال السنة الدموية، والتي أخبره عنها غيلبرت من قبل.

حتى كويك روب نظر إلى تاليس بخوف.

وعقد حاجبيه.

«يا له من عذر سيئ.

قال ساميل:

«وهناك شيء آخر.

«لماذا لجأت إلى طريقة متطرفة إلى هذا الحد؟»

جذبت كلمات الأمير أنظار الجميع.

لم يجب زاكريل.

قال ساميل، الوحيد بين أفراد الحرس الملكي الذي لم يُسجن، ببرود:

تابع ساميل استجوابه:

لم يتحرك زاكريل ولو قليلًا.

«ولماذا وضعت أفراد عائلة جادستار الملكية جميعًا على قائمة الإبادة؟

«لماذا لجأت إلى طريقة متطرفة إلى هذا الحد؟»

«ولماذا لم تكن مستعدًا للتوقف حتى تقتلهم جميعًا؟»

فارق القوة كبير جدًا؟

ارتجفت شفتا زاكريل.

«خصوصًا بعد أن شاركوا في الاغتيالات قبل ثمانية عشر عامًا.»

اختفى الدم من وجهه تمامًا وهو يحدق في ساميل بشرود.

وفي النهاية…

قال تاردين بوجه شاحب:

«لماذا هدفك هو هذا الأمير؟!»

«صحيح.

كانت عينا زاكريل مليئتين بالحذر والخوف.

«حتى زوجات الأمراء اللواتي لم يكن لهن أي ذنب…

«نعم.

«وأحفاد العائلة الملكية…

«…غير عادل.»

«والأميرة كونستانس، البريئة والمفعمة بالحياة…

بردت عينا بارني.

«حتى هم…»

زاكريل لم يكشف سري قبل قليل.

عض على شفته.

تجمد الجميع.

ولم يستطع إكمال كلامه.

ثم لم يجب مباشرة.

حدق زاكريل في ساميل وتاردين مدة طويلة.

رفع ساميل صوته أكثر:

ثم تنهد.

هذا سيئ جدًا.

«لم تكن تلك نيتي.»

ونظر إلى المراقب السابق أمامهم.

شعر تاليس بصراع داخلي حين سمع ذلك.

«صحيح.

لكن سؤالًا آخر خطر له فورًا.

«لا.

«إذًا، نية من كانت؟»

مثل موجة مدّ تتحرك ببطء من بعيد…

جذبت كلمات الأمير أنظار الجميع.

لماذا الأمير؟

قال تاليس بصوت مرتفع:

«ما زالوا يحاولون نبش المحرمات القديمة.

«أنت لم تخبرنا بالحقيقة كاملة.

«أي سر هذا الذي تفضل أن تحمله معك إلى نهر الجحيم بدلًا من أن تخبرنا به؟»

«قل لي، من كانت المجموعة التي تعاونت معك لاغتيال الملك ومحاولة الإطاحة بكونستليشن؟

وظهر حذر شديد في عينيه.

«من كانوا؟»

ألقى تاليس نظرة سريعة على كويك روب.

والأهم من ذلك…

اختفى الدم من وجهه تمامًا وهو يحدق في ساميل بشرود.

صر تاليس على أسنانه.

ووجهه مباشرة نحو زاكريل.

«ما المخطط الذي كانت تلك الكوارث تنوي تنفيذه مع الملك آيدي، حتى تسبب لهم بكل هذه المصائب؟»

كأن الزمن عاد بهم إلى ساحة الحرب.

بدا أن أسئلة تاليس أفقدت زاكريل القدرة على الرد.

أما الآن…

ظل صامتًا مدة طويلة.

كان الغضب يحترق في عينيه.

وفي النهاية…

قال تاليس بصوت مرتفع:

هز رأسه فقط.

حدق نائب حامل الراية السابق في فارس الحكم.

ولم يقل شيئًا.

كان صوت زاكريل هادئًا.

تحدث ساميل مجددًا:

الدفاع عن الموتى؟

«وهناك شيء آخر.

«صحيح.

«إذا كان كل ما قلته صحيحًا، فلماذا؟»

«يجب إيقافهم.»

حدق نائب حامل الراية السابق في فارس الحكم.

«سواء كان اقتحام سجن العظام…

«بما أنك حققت هدفك…

انتظر.

«فلماذا لم تتقدم في ذلك العام وتعترف بأنك الخائن؟»

«بالفعل…

تصلب وجهه.

«…غير عادل.»

«أنت لست شخصًا يخشى تحمل المسؤولية.

وبينما كانت النظرات المتشككة تتجه إليه، قاوم تاليس الرغبة في لمس خنجر JC.

«ولا تخاف الموت.

خطر شيء في ذهن تاليس.

«حتى عندما هربت أنا، كنت مستعدًا لتحمل عقابي بدلًا مني.

عقد باقي الحرس حواجبهم.

«وبشخصيتك هذه، ألم يكن من المفترض أن تعترف بالحقيقة بصراحة وتتلقى عقوبتك بكرامة…

ساد الذهول.

«تمامًا كما تفعل الآن؟»

أن هذا التوتر لم يأتِ من الطرفين.

ضم زاكريل شفتيه بقوة أكبر.

توالت أسئلته واحدة بعد الأخرى.

وبدأ السجناء أيضًا يلاحظون غرابة الأمر.

ولم يقل شيئًا.

عقدوا حواجبهم وهم ينظرون إليه.

«لا.

رفع ساميل صوته:

ثم تنهد.

«لماذا أخفيت الحقيقة ثمانية عشر عامًا؟

صر تاليس على أسنانه.

«لماذا تركتنا نتعذب ثمانية عشر عامًا؟!»

بدا أن أسئلة تاليس أفقدت زاكريل القدرة على الرد.

توالت أسئلته واحدة بعد الأخرى.

هز رأسه فقط.

وكان الاستياء ورفض تصديق أن كلام زاكريل هو الحقيقة الكاملة واضحين في صوته.

وأمسكه بقبضة معكوسة.

«ولماذا انتظرت حتى الآن؟

تحدث زاكريل أخيرًا.

«لماذا خرجت فجأة لتقول إنك أنت الخائن اللعين؟

وقف أفراد الحرس الملكي التسعة السابقون.

«لو لم آتِ إلى هذا المكان…

لكن الدرع الظلي…

«ولو لم يطلقوا سراحك…

بل إلى فارس الحكم أمامهم.

«هل كنت تنوي أن تظل صامتًا حتى تموت؟»

لكن زاكريل لم يكمل في ذلك الاتجاه.

لم يتحرك زاكريل ولو قليلًا.

بل إلى فارس الحكم أمامهم.

أخفى وجهه داخل الظلام الذي لم تصل إليه النار.

شعر تاليس بصراع داخلي حين سمع ذلك.

ثم…

تابع ساميل استجوابه:

جز ساميل على أسنانه ولوح بذراعه، فأفزع تاليس.

«لقد كنت أستعد لهذا…

«و…»

«و…»

ثم صرخ:

«إنه وحده.

«لماذا هدفك هو هذا الأمير؟!»

نظر إليه ساميل بانزعاج.

تجمد تاليس.

ثم لم يجب مباشرة.

اللعنة.

«لا.

لماذا الأمير؟

صمت زاكريل ثانية واحدة.

رفع ساميل صوته أكثر:

«ولماذا لم تكن مستعدًا للتوقف حتى تقتلهم جميعًا؟»

«ما الذي ما زلت تخفيه عنا؟!

شعر تاليس بصراع داخلي حين سمع ذلك.

«أي سر هذا الذي تفضل أن تحمله معك إلى نهر الجحيم بدلًا من أن تخبرنا به؟»

ثم تابع بحزم، وكأنه لم يعد واحدًا من رفاق الحرس الملكي السابقين:

ألقى تاليس نظرة سريعة على كويك روب.

«وقبل ارتكاب الخطأ التالي.»

كان الأخير يتحرك بقلق واضح، وكأنه ينتظر فرصة للهروب.

«لكن جرى دمج قطرات كريستالية خاصة داخله لأغراض أخرى.

شعر تاليس أن الوضع على وشك أن يسوء جدًا.

«هل كنت تنوي أن تظل صامتًا حتى تموت؟»

لماذا عدنا إلى هذا الموضوع مجددًا؟

«إذًا…

جميع أفراد الحرس الملكي، بمن فيهم بارني الابن، نظروا إلى زاكريل بنظرات متسائلة.

«ثمانية.»

وبدأ عدد منهم ينظر إلى تاليس أيضًا.

ربما لأنه كان ما يزال يشعر بالذنب تجاه العائلة الملكية، ولم يرد تلطيخ اسم جادستار…

هذا سيئ جدًا.

«حتى عندما هربت أنا، كنت مستعدًا لتحمل عقابي بدلًا مني.

جز تاليس على أسنانه في الخفاء.

نهرب بينما هم منشغلون؟

زاكريل لم يكشف سري قبل قليل.

«ونحن سبعة.»

ربما لأنه كان ما يزال يشعر بالذنب تجاه العائلة الملكية، ولم يرد تلطيخ اسم جادستار…

رفع زاكريل رأسه فجأة ونظر إلى تاليس.

لكنه نظر إلى زاكريل المتردد.

«هذا…»

أما الآن…

حدق زاكريل في ساميل وتاردين مدة طويلة.

فقد كشف أصلًا حقيقة تحالف الصوفيين مع الملك آيدي الثاني.

«بالفعل…

لم يعد لديه أي سبب لإخفاء سري، صحيح؟

تجمد تاليس.

وفي تلك اللحظة…

«فارق القوة كبير جدًا.»

تحدث زاكريل أخيرًا.

كان الأخير يتحرك بقلق واضح، وكأنه ينتظر فرصة للهروب.

قال فارس الحكم بهدوء:

الدفاع عن الموتى؟

«للدفاع عن الموتى.»

لكن زاكريل لم يكمل في ذلك الاتجاه.

تجمد الجميع.

قلب فأسه في يده.

وخاصة تاليس.

قال فارس الحكم بهدوء:

الدفاع عن الموتى؟

ارتجفت شفتا زاكريل.

ماذا يعني ذلك؟

اللعنة.

أخذ زاكريل نفسًا ببطء.

«ثمانية.»

وظهر حذر شديد في عينيه.

قلب فأسه في يده.

«لا شيء مما حدث اليوم كان صدفة.

وظهر حذر شديد في عينيه.

«سواء كان اقتحام سجن العظام…

ربما لأنه كان ما يزال يشعر بالذنب تجاه العائلة الملكية، ولم يرد تلطيخ اسم جادستار…

«أو وجود هذا الأمير…

«لماذا هدفك هو هذا الأمير؟!»

«أو سيوف الكارثة…

وبدأ السجناء أيضًا يلاحظون غرابة الأمر.

«أو الدرع الظلي…

ثم أنكر الفكرة في داخله.

«أو حتى ظهور كاسر التنين هنا.»

«وكل ساعة…

خطر شيء في ذهن تاليس.

لكنه نظر إلى زاكريل المتردد.

ليس صدفة؟

«ومحاولة الدفاع عن أولئك الذين ماتوا في كارثة قبل ثمانية عشر عامًا…»

رفع زاكريل رأسه فجأة ونظر إلى تاليس.

«والبحث عن الإرث الذي تركه ذلك العام.

«خنجرك، سموك.»

ومع سيفه في يده، وقف إلى جانب المجموعة في مواجهة زاكريل.

ابتلع تاليس ريقه دون وعي.

كانت نظرته جادة.

الخنجر؟

حدق مباشرة في زاكريل.

وبينما كانت النظرات المتشككة تتجه إليه، قاوم تاليس الرغبة في لمس خنجر JC.

«في كل يوم…

كان صوت زاكريل هادئًا.

تذكر المصيبة التي حلت بعائلة جادستار الملكية خلال السنة الدموية، والتي أخبره عنها غيلبرت من قبل.

لكن البرودة في كلماته كانت واضحة.

كان الغضب يحترق في عينيه.

«أنا أعرفه.

لكنه نظر إلى زاكريل المتردد.

«صُنع من الفولاذ الأسود الذي ينقيه الأقزام تحت الأرض.

رفع نالغي سلاحه.

«وهو قريب في مادته من الفولاذ المستخدم في صنع السيف الأسمى.

تجمد الجميع.

«لكن جرى دمج قطرات كريستالية خاصة داخله لأغراض أخرى.

انتشر بيلدين، وبرولي، وتاردين، وكانون، وناير، ونالغي ببطء.

«إنه نصل استثنائي جدًا.»

تنقلت نظرات السجناء بين تاليس وزاكريل.

وقبل أن يتمكن تاليس من الرد…

تصلب وجهه.

كشف زاكريل أصل الخنجر.

«باسم الحرس الملكي…

«هذا سلاح يخص وحدهم أفراد زهرة القتلة — عائلة شارلتون.

قال فارس الحكم بهدوء:

«وهو أيضًا الدليل الذي يثبت أن أحد أفراد شارلتون أتم تدريبه رسميًا…

ثم ابتلع ريقه بقلق.

«وبدأ حياته كقاتل.»

«وما زلت تنوي مهاجمة الأمير، أليس كذلك؟»

ساد الذهول.

كانت عينا زاكريل مليئتين بالحذر والخوف.

حتى كويك روب نظر إلى تاليس بخوف.

ثم…

أما تاليس نفسه…

عقد باقي الحرس حواجبهم.

فتصلب جسده بالكامل.

حدق نائب حامل الراية السابق في فارس الحكم.

إنه يعرف.

كان الأخير يتحرك بقلق واضح، وكأنه ينتظر فرصة للهروب.

لكن…

«حتى زوجات الأمراء اللواتي لم يكن لهن أي ذنب…

كانت عينا زاكريل مليئتين بالحذر والخوف.

«إذًا، نية من كانت؟»

وكأن السجين غير المستقر الذي خرج من زنزانته قبل قليل لم يكن موجودًا أصلًا.

لكن الغريب…

قال:

شعر تاليس بصراع داخلي حين سمع ذلك.

«سموك…

ورفع سيفه الطويل.

«ظهور ذلك الخنجر في يدك، إلى جانب محاولة قتلة الدرع الظلي قبل قليل تهديدك وإغرائك للذهاب معهم…

أدار رأسه بالقوة.

«يكفيان لإخبارنا بشيء.»

«إلى بذل كل شيء لضمان بقاء الأمير حيًا…

توقف لحظة.

«وكل ثانية من حياتي.»

«لا أعرف ما السبب الذي قد يدفعهم إلى التسلل مجددًا نحو عائلة جادستار الملكية والاقتراب من شخص فريد مثلك…

رفع زاكريل رأسه فجأة ونظر إلى تاليس.

«خصوصًا بعد أن شاركوا في الاغتيالات قبل ثمانية عشر عامًا.»

ولم يقل شيئًا.

عندما قال شخص فريد مثلك، توقف زاكريل للحظة.

«إلى بذل كل شيء لضمان بقاء الأمير حيًا…

فشعر تاليس بالعرق البارد يغطي جسده.

أنزل القائد السابق درعه من ظهره.

لكن زاكريل لم يكمل في ذلك الاتجاه.

جز ساميل على أسنانه ولوح بذراعه، فأفزع تاليس.

قال:

«ضد الثمانية منكم…

«لكن هذا لا بد أن يكون مرتبطًا بالمصيبة التي جلبتها الكوارث…

لماذا الأمير؟

«وبالمخطط الذي فشلوا في إكماله في ذلك العام.»

«إذًا…

تنقلت نظرات السجناء بين تاليس وزاكريل.

ضم شفتيه.

أما فارس الحكم، فبدا الآن وكأنه يتعامل مع كل شخص أمامه باعتباره عدوًا محتملًا.

عض على شفته.

«أستطيع الشعور بوجود أشخاص غاضبين.

أنزل القائد السابق درعه من ظهره.

«أشخاص يرفضون السماح للمأساة التي وقعت آنذاك بأن تنتهي.»

«أو حتى ظهور كاسر التنين هنا.»

لمعت عيناه.

ألقى زاكريل نظرة على ساميل.

«ما زالوا يحاولون نبش المحرمات القديمة.

مر شيء مجهول في عينيه.

«والبحث عن الإرث الذي تركه ذلك العام.

«ما زالوا يحاولون نبش المحرمات القديمة.

«ومحاولة الدفاع عن أولئك الذين ماتوا في كارثة قبل ثمانية عشر عامًا…»

بدأت هالته والضغط المنبعث منه يتراكمان مع كل خطوة.

حدق تاليس فيه بشرود.

«لم تكن تلك نيتي.»

الدفاع عن الموتى؟

شد كويك روب ثوب تاليس.

ثم أنكر الفكرة في داخله.

«خنجرك، سموك.»

لا. ليس الأمر كذلك.

«يجب إيقافهم.»

أدار رأسه بالقوة.

«لم تكن تلك نيتي.»

هذا الخنجر… أعطتني إياه جالا.

«إلى بذل كل شيء لضمان بقاء الأمير حيًا…

لكن أفكاره توقفت فجأة.

اللعنة.

انتظر.

رفع ساميل صوته أكثر:

قد يكون ربط خنجر JC بزهرة القتلة مجرد سوء فهم…

ضم شفتيه.

لكن الدرع الظلي…

حتى كويك روب نظر إلى تاليس بخوف.

تذكر تاليس كلمات ستيك في الحانة.

ضم زاكريل شفتيه بقوة أكبر.

«من اغتيال أفراد العائلة الملكية بجنون…

لكن الغريب…

«إلى بذل كل شيء لضمان بقاء الأمير حيًا…

«يجب إيقافهم قبل أن تتكرر مأساة الماضي…

«التغير الهائل في موقف تينغ قبل وبعد ذلك لا يثبت سوى أمر واحد:

وكان الاستياء ورفض تصديق أن كلام زاكريل هو الحقيقة الكاملة واضحين في صوته.

«وجود الأمير نفسه لا بد أن يعني شيئًا.»

«أي سر هذا الذي تفضل أن تحمله معك إلى نهر الجحيم بدلًا من أن تخبرنا به؟»

لم ينتبه زاكريل إلى شرود تاليس.

عض على شفته.

قال بصلابة:

تصلب وجهه.

«يجب إيقافهم.»

«ونحن سبعة.»

شدد على كلمة إيقافهم.

لمعت عيناه.

وكانت نبرته حاسمة لا تسمح بالنقاش.

«وبدأ حياته كقاتل.»

«يجب إيقافهم قبل أن تتكرر مأساة الماضي…

هذا سيئ جدًا.

«وقبل ارتكاب الخطأ التالي.»

لكن تاليس هز رأسه.

شعر تاليس بقشعريرة تسري في ظهره.

«وأحفاد العائلة الملكية…

ضحك ساميل باستخفاف.

«أنا أعرفه.

«الدفاع عن الموتى؟»

«ولا تخاف الموت.

هز رأسه.

فتصلب جسده بالكامل.

«يا له من عذر سيئ.

خطر شيء في ذهن تاليس.

«أنت لم تجبني بعد—»

لكن سؤالًا آخر خطر له فورًا.

«كفى!»

وتحول مرة أخرى إلى فارس الحكم…

قاطع بارني الابن ساميل دون تردد.

«وبدأ حياته كقاتل.»

نظر إليه ساميل بانزعاج.

«وبدأ حياته كقاتل.»

لكن بارني تجاهله.

ولم يقل شيئًا.

حدق مباشرة في زاكريل.

هذا الخنجر… أعطتني إياه جالا.

«إذًا…

تذكر تاليس كلمات ستيك في الحانة.

«أنت لا تنوي الاستسلام دون قتال.

تذكر تاليس كلمات ستيك في الحانة.

«وما زلت تنوي مهاجمة الأمير، أليس كذلك؟»

لكن الجميع يعرف أنها ستصل إلى الشاطئ في النهاية.

صمت زاكريل ثانية واحدة.

«أي سر هذا الذي تفضل أن تحمله معك إلى نهر الجحيم بدلًا من أن تخبرنا به؟»

ثم لم يجب مباشرة.

لم يجب زاكريل.

كرر فقط:

«وقبل ارتكاب الخطأ التالي.»

«يجب إيقافهم.»

وبينما كانت النظرات المتشككة تتجه إليه، قاوم تاليس الرغبة في لمس خنجر JC.

بردت عينا بارني.

وحل محلها الحزم.

«حسنًا جدًا.»

لماذا عدنا إلى هذا الموضوع مجددًا؟

أنزل القائد السابق درعه من ظهره.

«بالطبع.»

ورفع سيفه الطويل.

«وما زلت تنوي مهاجمة الأمير، أليس كذلك؟»

ووجهه مباشرة نحو زاكريل.

«أنت لا تنوي الاستسلام دون قتال.

كانت نية القتل واضحة في عينيه.

وخاصة تاليس.

«إذًا…

توقف.

«يجب إيقافك أنت.»

بدا الأمر وكأن أحدهم أعاد الزمن للخلف.

اختفت من وجهه كل ذرة تردد أو عاطفة.

«للدفاع عن الموتى.»

وقال ببرود:

وكأن السجين غير المستقر الذي خرج من زنزانته قبل قليل لم يكن موجودًا أصلًا.

«باسم الحرس الملكي…

واحد ضد ثمانية

«سنطهر هذا الشر ونعاقب الخائن…

تجمد الجميع.

«ونعيد العدالة إلى نصابها.»

وهكذا…

شعر تاليس بأجساد الجميع تتوتر.

«وحدي.»

انتشر بيلدين، وبرولي، وتاردين، وكانون، وناير، ونالغي ببطء.

«إذًا…

أمسك أفراد الحرس الملكي أسلحتهم مجددًا.

«إذًا…

وشكلوا مواقعهم.

ظل صامتًا مدة طويلة.

وظهرت نية القتل في أجسادهم.

وظهرت نية القتل في أجسادهم.

لكن هذه المرة…

حتى ساميل سحب سيفه ببطء وهو يقف جانبًا.

لم تكن موجهة إلى تاليس أو كويك روب.

«يجب إيقافهم.»

بل إلى فارس الحكم أمامهم.

مر شيء مجهول في عينيه.

حتى ساميل سحب سيفه ببطء وهو يقف جانبًا.

بدا أن أسئلة تاليس أفقدت زاكريل القدرة على الرد.

كأن الزمن عاد بهم إلى ساحة الحرب.

تحدث زاكريل أخيرًا.

وكأن لقاءهم المؤثر بصديقهم القديم قبل قليل لم يكن سوى وهم.

«ظهور ذلك الخنجر في يدك، إلى جانب محاولة قتلة الدرع الظلي قبل قليل تهديدك وإغرائك للذهاب معهم…

شدد تاليس قبضته غريزيًا حول سيف ريكي.

حدق مباشرة في زاكريل.

ولمعت عينا كويك روب.

«سواء كان اقتحام سجن العظام…

ورفع القوس النشابي الذي يحمله.

جز ساميل على أسنانه ولوح بذراعه، فأفزع تاليس.

قال بارني بحدة:

«لماذا خرجت فجأة لتقول إنك أنت الخائن اللعين؟

«هل أنت مستعد لتلقي عقابك، أيها الخائن؟»

رفع ساميل صوته:

تحمل زاكريل كل تلك النظرات بصمت.

ثم أنكر الفكرة في داخله.

ثم قال:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

«بالطبع.»

أما فارس الحكم، فبدا الآن وكأنه يتعامل مع كل شخص أمامه باعتباره عدوًا محتملًا.

تنهد.

انتظر.

وانحنى ببطء ليرفع فأسه.

نظر إليه ساميل بانزعاج.

ومع كل حركة، بدأت ملامح الحزن على وجهه تختفي.

لكن بارني تجاهله.

وحل محلها الحزم.

جز تاليس على أسنانه في الخفاء.

«لقد كنت أستعد لهذا…

«ولماذا لم تكن مستعدًا للتوقف حتى تقتلهم جميعًا؟»

«في كل يوم…

لاحظ مدى جدية صوت نالغي.

«وكل ساعة…

تجمد تاليس.

«وكل ثانية من حياتي.»

«إذًا، نية من كانت؟»

وفي تلك اللحظة…

قال ساميل، الوحيد بين أفراد الحرس الملكي الذي لم يُسجن، ببرود:

بدا الأمر وكأن أحدهم أعاد الزمن للخلف.

وهكذا…

فعاد فارس الحكم ورفاقه القدامى إلى مواجهة بعضهم بعضًا كأعداء.

«لا.

شد كويك روب ثوب تاليس.

ونظر إلى المراقب السابق أمامهم.

وأعطاه إشارة واضحة:

«باسم الحرس الملكي…

نهرب بينما هم منشغلون؟

تذكر المصيبة التي حلت بعائلة جادستار الملكية خلال السنة الدموية، والتي أخبره عنها غيلبرت من قبل.

لكن تاليس هز رأسه.

لكن سؤالًا آخر خطر له فورًا.

كان يشعر بالتوتر والثقل في القاعة.

«أنت لم تجبني بعد—»

لكن الغريب…

تحمل زاكريل كل تلك النظرات بصمت.

أن هذا التوتر لم يأتِ من الطرفين.

واحد ضد ثمانية

بل بدا وكأنه يأتي من طرف واحد فقط.

التسعة الذين لم يلتقوا منذ ثمانية عشر عامًا…

رفع نالغي سلاحه.

«يجب إيقافك أنت.»

ونظر إلى المراقب السابق أمامهم.

أنزل القائد السابق درعه من ظهره.

ثم ابتلع ريقه بقلق.

ثم تخلى عن كل المشاعر التي لا مكان لها في القتال.

«بارني؟»

«و…»

قال بحذر:

لكن تاليس هز رأسه.

«إنه وحده.

شعر تاليس بأجساد الجميع تتوتر.

«ونحن سبعة.»

وكانت نبرته حاسمة لا تسمح بالنقاش.

عقد بارني حاجبيه.

ثم تقدم خطوة.

«لا.

أدار رأسه بالقوة.

«ثمانية.»

«لماذا خرجت فجأة لتقول إنك أنت الخائن اللعين؟

تدخل ساميل بهدوء.

جميع أفراد الحرس الملكي، بمن فيهم بارني الابن، نظروا إلى زاكريل بنظرات متسائلة.

ومع سيفه في يده، وقف إلى جانب المجموعة في مواجهة زاكريل.

«يجب إيقافك أنت.»

كان الغضب يحترق في عينيه.

«لا أعرف ما السبب الذي قد يدفعهم إلى التسلل مجددًا نحو عائلة جادستار الملكية والاقتراب من شخص فريد مثلك…

«كل الديون يجب أن تُسوّى اليوم.»

تابع ساميل استجوابه:

ألقى زاكريل نظرة على ساميل.

لكن تاليس هز رأسه.

مر شيء مجهول في عينيه.

«أنت لا تنوي الاستسلام دون قتال.

لكنه لم يقل شيئًا.

ومع كل حركة، بدأت ملامح الحزن على وجهه تختفي.

نظر بارني الابن أيضًا إلى الرجل الذي كان يحتقره لأنه فر هاربًا في الماضي.

«أعرف.»

ضم شفتيه.

«وبالمخطط الذي فشلوا في إكماله في ذلك العام.»

ثم هز رأسه.

الأهدأ.

«حسنًا.

وأمسكه بقبضة معكوسة.

«ثمانية.»

جميع أفراد الحرس الملكي، بمن فيهم بارني الابن، نظروا إلى زاكريل بنظرات متسائلة.

وهكذا…

«يجب إيقافهم.»

وقف أفراد الحرس الملكي التسعة السابقون.

وواجه خصومه الثمانية المستعدين للقتال.

التسعة الذين حملوا جميعًا على وجوههم وصمة المجرمين التي تضعها كونستليشن.

«أنا…

التسعة الذين لم يلتقوا منذ ثمانية عشر عامًا…

«للدفاع عن الموتى.»

ورفعوا أسلحتهم في وجه بعضهم بعضًا.

عقد باقي الحرس حواجبهم.

تمتم نالغي:

«أنا…

«واحد ضد ثمانية…

كانت نظرته جادة.

«لا.

«ضد الثمانية منكم…

«فارق القوة كبير جدًا.»

ولم يستطع إكمال كلامه.

عقد باقي الحرس حواجبهم.

ألقى تاليس نظرة سريعة على كويك روب.

خطر شيء في ذهن تاليس.

بدأت هالته والضغط المنبعث منه يتراكمان مع كل خطوة.

فارق القوة كبير جدًا؟

«أو حتى ظهور كاسر التنين هنا.»

لاحظ مدى جدية صوت نالغي.

كانت عينا زاكريل مليئتين بالحذر والخوف.

أما زاكريل…

تنهد.

فمرر نظره على المجموعة.

ووجهه مباشرة نحو زاكريل.

وقيّم كل واحد منهم من جديد، كما لو أنه يتفحص ساحة معركة.

«هل أنت مستعد لتلقي عقابك، أيها الخائن؟»

قال بصوت خافت:

«أي سر هذا الذي تفضل أن تحمله معك إلى نهر الجحيم بدلًا من أن تخبرنا به؟»

«نعم.

ومع كل حركة، بدأت ملامح الحزن على وجهه تختفي.

«أعرف.»

«واحد ضد ثمانية…

ثم تخلى عن كل المشاعر التي لا مكان لها في القتال.

شعر تاليس بصراع داخلي حين سمع ذلك.

وتحول مرة أخرى إلى فارس الحكم…

انتظر.

الأهدأ.

ثم تخلى عن كل المشاعر التي لا مكان لها في القتال.

والأكثر رعبًا.

ثم ابتلع ريقه بقلق.

«أنا…

رفع زاكريل رأسه فجأة ونظر إلى تاليس.

«ضد الثمانية منكم…

«سموك…

«وحدي.»

«سواء كان اقتحام سجن العظام…

قلب فأسه في يده.

وفي هذه اللحظة…

وأمسكه بقبضة معكوسة.

ولمعت عينا كويك روب.

ثم تقدم خطوة.

«أو وجود هذا الأمير…

طَق… طَق… طَق…

ثم أنكر الفكرة في داخله.

«بالفعل…

قال بصلابة:

«هذا…»

شد كويك روب ثوب تاليس.

بدأت هالته والضغط المنبعث منه يتراكمان مع كل خطوة.

أخذ زاكريل نفسًا ببطء.

مثل موجة مدّ تتحرك ببطء من بعيد…

«ولماذا انتظرت حتى الآن؟

لكن الجميع يعرف أنها ستصل إلى الشاطئ في النهاية.

ورفعوا أسلحتهم في وجه بعضهم بعضًا.

رفع زاكريل فأسه.

«أنا أعرفه.

وواجه خصومه الثمانية المستعدين للقتال.

«في كل يوم…

كانت نظرته جادة.

«هذا…»

«…إلى حد ما…»

قال:

توقف.

«لا شيء مما حدث اليوم كان صدفة.

ثم قال:

قال:

«…غير عادل.»

لكن تاليس هز رأسه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

شعر تاليس بقشعريرة تسري في ظهره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط