Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 201

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

201

فلم تكن تلك الأمور لتؤثر عليهم كثيرًا. وحتى إن تجاوز أحدهم الحد المسموح به، فقد كانت هناك حبوبٌ كفيلةٌ بحل تلك المشاكل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

201

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«حسنًا… أجل. لقد جرت الخطوبة في العام المنصرم.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«…طفلٌ؟»

الفصل 201: زيارة سلمية تتحول إلى زيارة مميتة

«بخير؟! أتسمي هذا بخيرٍ؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

‹انتظر، في الواقع… بمعرفتي بطبيعة علاقتهما، لربما أدركت الأمر.›

كانت الحديقة الداخلية هادئةً، تفوح منها عبق الأعشاب الطبية، وتغمرها أشعة الشمس الدافئة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

جلست ‘مو يوي لان’ تحت شجرةٍ مزهرةٍ، وإلى جوارها قيثارةٌ رقيقةٌ، بينما كانت ترتشف كوبًا من الشاي العطري.

«أعتقد أنه يتوجب علينا العودة. الآن!»

كان رداؤها أزرقَ فاتحًا، مزينًا بتطريزٍ فضيٍّ على هيئة كرمةٍ، وشعرها الأسود الطويل يتلألأ تحت الضوء. بدت هادئةً، ولكنها في الوقت ذاته راقيةٌ – كبحيرةٍ يغمرها ضوء القمر.

«أجل! ألم يخبركِ أبي؟»

ومع اقتراب وقع الخطوات، أمَالت رأسها قليلًا. ثم اتسعت عيناها.

«’تشيهان اير’!»

«…’تشيهان اير’؟»

أُقسم، لو أنك فقدت ولو 1 جين واحد من وزنك منذ العام الماضي—»

كان صوتها مزيجًا من الدهشة وعدم التصديق.

ثم نهض ببطءٍ.

وفي اللحظة التالية، كانت قد نهضت بالفعل.

«يا أختي، دعي الفتى يتنفس؟ لم يأتِ إلى هنا ليُقرص حتى الموت.»

«’تشيهان اير’!»

ألقت نظرةً خاطفةً على ‘تشيهان’.

اندفعت عبر الحديقة كنسيمٍ عليلٍ، ثم كعاصفةٍ هوجاء، عانقت ابنها بقوةٍ قبل حتى أن يتسنى له الاستعداد لذلك.

كانت الحديقة الداخلية هادئةً، تفوح منها عبق الأعشاب الطبية، وتغمرها أشعة الشمس الدافئة.

«آه!»

‹هل قالت حقًا إنها ستقتل أبي؟›

كاد (باي تشيهان) أن يختنق بين أحضان والدته.

«حسنًا؟ ماذا تنتظرون؟ اجمعوا الحراس. سنستقل السفينة فورًا قبل أن تسبقنا هي إلى هناك.»

«لقد ازددت طولًا مرةً أخرى! ولكن، لمَ تبدو نحيفًا هكذا؟ ألا تأكل جيدًا؟»

أُقسم، لو أنك فقدت ولو 1 جين واحد من وزنك منذ العام الماضي—»

تراجعت للخلف قليلًا، وقبضت على كتفيه بينما أخذت تتفحص وجهه بتمعنٍ شديدٍ، ثم قرصت خده.

لم يستوعب سبب غضبها الشديد. فصحيحٌ أن إتمام الخطوبة دون إعلامها لم يكن بالأمر المثاليِّ، لكن أن يصل بها الحد إلى التهديد بالقتل؟

«انظر إلى هذا اللون! بشرتك شاحبةٌ! هل تعاني من قلة النوم؟ هل تجهد نفسك كثيرًا مرةً أخرى؟!»

وكان يعتقد أنه، ومع حل مسألة عظمة داو الخاصة بـ ‘باي شينيو’ أخيرًا، فإن حدة التوتر بينهما ستتلاشى – غير أن ما حدث قد يزيد الطين بلةً.

ارتجفت شفتا (باي تشيهان) بقلة حيلةٍ.

«أجل! ألم يخبركِ أبي؟»

بصراحةٍ، كان بوسع أيِّ شخصٍ أن يلاحظ أنه في حالٍ أفضل من ذي قبل، ولا سيما مع صعوده إلى عالم [تكوين الروح].

عبس الرجل العجوز، ووضع فنجان الشاي جانبًا.

وبصفتهم مزارعين، ما الذي قد يعجزون عن أكله؟ وما الذي قد يفتقدونه من النوم؟

«وأنا أيضًا اشتقت إليكِ.»

فلم تكن تلك الأمور لتؤثر عليهم كثيرًا. وحتى إن تجاوز أحدهم الحد المسموح به، فقد كانت هناك حبوبٌ كفيلةٌ بحل تلك المشاكل.

اندفعت عبر الحديقة كنسيمٍ عليلٍ، ثم كعاصفةٍ هوجاء، عانقت ابنها بقوةٍ قبل حتى أن يتسنى له الاستعداد لذلك.

كان يدرك أن والدته تبالغ في ردة فعلها، كعادتها.

وقال: «لقد جئت لأدعوكِ، للاحتفال بعيد ميلادي».

«…أمي، أنا بخير!»

كان يتحتم عليه إيقافها.

«بخير؟! أتسمي هذا بخيرٍ؟»

«حسنًا،» قال تشينغ يوان مبتسمًا، «ابن أختي لديه ما يودُّ سؤالكِ عنه.»

زفرت وهي تزيح خصلة شعرٍ عن وجهه.

«ماذا قلت؟»

أُقسم، لو أنك فقدت ولو 1 جين واحد من وزنك منذ العام الماضي—»

ومع اقتراب وقع الخطوات، أمَالت رأسها قليلًا. ثم اتسعت عيناها.

أحم!

وقال: «لقد جئت لأدعوكِ، للاحتفال بعيد ميلادي».

تنحنح ‘مو تشينغ يوان’ بتعبيرٍ يكسوه بعض الحرج، وذلك من على بُعد خطواتٍ قليلةٍ.

كان يدرك أن والدته تبالغ في ردة فعلها، كعادتها.

«يا أختي، دعي الفتى يتنفس؟ لم يأتِ إلى هنا ليُقرص حتى الموت.»

كان صوتها مزيجًا من الدهشة وعدم التصديق.

أفلتت ‘مو يوي لان’ يدها على مضضٍ، بيد أنها أبقت يدها الأخرى على كتف ‘تشيهان’ بدافع الحماية، وهي تستدير بخجلٍ واضحٍ.

«عيد ميلادك… بالطبع!»

«صحيحٌ، صحيحٌ. أعتذر. لقد كنتُ فقط… متفاجئةً. فلم أكن أتوقع قدومه.»

رمش ‘مو تشينغ يوان’.

ألقت نظرةً خاطفةً على ‘تشيهان’.

كان يدرك أن والدته تبالغ في ردة فعلها، كعادتها.

«لكنني في غاية السعادة بقدومك. لقد اشتقت إليك كثيرًا.»

وبهذا الإعلان، حلّقت في الهواء في ومضةٍ من ردائها الأزرق الفاتح، والرياح تعصف من خلفها.

«وأنا أيضًا اشتقت إليكِ.»

«…أمي، أنا بخير!»

قالها (باي تشيهان) وهو يبتسم ابتسامةً خفيفةً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«حسنًا،» قال تشينغ يوان مبتسمًا، «ابن أختي لديه ما يودُّ سؤالكِ عنه.»

كان يتحتم عليه إيقافها.

«أوه؟»

«لقد جنى على نفسه حقًا.»

أعادت تركيز انتباهها بالكامل نحو ابنها، وعيناها تلتمعان.

لوّحت بيدها بحزمٍ.

«ما الأمر يا ‘تشيهان’؟ مهما كان ما تحتاجه، قل الكلمة فحسب.»

تجمد (باي تشيهان) للحظةٍ.

فرك (باي تشيهان) مؤخرة عنقه.

201

وقال: «لقد جئت لأدعوكِ، للاحتفال بعيد ميلادي».

رمشت ‘مو يوي لان’، ثم اتسعت عيناها حينما أدركت الأمر.

«لقد انصرفت أمي غاضبةً وهي تتوعد بقتل أبي!»

«عيد ميلادك… بالطبع!»

«يا أختي، دعي الفتى يتنفس؟ لم يأتِ إلى هنا ليُقرص حتى الموت.»

ضمت يديها معًا، وأضاء وجهها ببريقٍ من الفخر.

فقد ظلت علاقة والديه بالغة التوتر لسنواتٍ.

«كيف لي أن أنسى؟! لا تقلق يا ‘تشيهان’، فقد أعددت لك هديتين بالفعل. واحدةً لهذا العام، وواحدةً لتعويضك عن العام المنصرم.»

«أوه؟»

كان صوتها يفيض حماسًا.

التفتت ‘مو يوي لان’ نحو ابنها، وشددت قبضتها قليلًا على كتفه.

«ستحبها بكلِّ تأكيدٍ. أعدك بذلك! فقد كنت أعمل على إحداها لأكثر من عامٍ – وهي ليست نادرةً فحسب، بل إنها ملائمةٌ لك تمامًا!»

«لقد انصرفت أمي غاضبةً وهي تتوعد بقتل أبي!»

«لم يكن عليكِ حقًا أن تذهبي إلى هذا الحد…»

قالتها بصوتٍ هادئٍ، وبنبرةٍ ثابتةٍ على نحوٍ خطيرٍ.

«هراءٌ!»

لوّحت بيدها بحزمٍ.

لوّحت بيدها بحزمٍ.

«إنه عيد ميلادك! عيد ميلاد طفلي الصغير! لن تبلغ هذا العمر إلا مرةً واحدةً، ولن أسمح لأحدٍ أن يقول إن عائلة مو لا تحسن تدليل أطفالها!»

«إنه عيد ميلادك! عيد ميلاد طفلي الصغير! لن تبلغ هذا العمر إلا مرةً واحدةً، ولن أسمح لأحدٍ أن يقول إن عائلة مو لا تحسن تدليل أطفالها!»

«هذا الرجل حقًا – أويجرؤ على ترتيب أمرٍ بهذه الأهمية دون حتى التحدث إليّ؟!»

«…طفلٌ؟»

ارتفعت طاقتها الروحية قليلًا، وارتجفت الأعشاب المحيطة بها وكأنما تستشعر غضب سيدتها.

تمتم (باي تشيهان) برعبٍ.

«يا إلهي! هل تأزمت الأمور إلى هذا الحد؟»

فقد بلغ السابعة عشرة من عمره، وبات الكثيرون يرتعدون عند ذكر اسمه. أما استمرار والدته في مناداته بـ«الطفل الصغير» فكان بمثابة محنةٍ أخرى.

ملك سمات الفنون القتالية

لم يسع ‘مو تشينغ يوان’ إلا أن يضحك، وهو يهزُّ رأسه.

رمش ‘مو تشينغ يوان’.

«يا أختي، كفى! لم يعد في الخامسة من عمره. إنه يكاد يكون بالغًا! إنه مزارعٌ في عالم [تكوين الروح]، لا أقل من ذلك – وهو مرتبطٌ أيضًا!»

وقبل أن يتسنى لـ (باي تشيهان) قول أيِّ شيءٍ آخر، نهضت ‘مو يوي لان’، واهتزت أكمامها محدثةً صوتًا حادًا وهي تستدير.

انطفأت الضحكات على الفور.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تجمدت ‘مو يوي لان’ في مكانها، وضاقت عيناها.

وقبل أن يتسنى لـ (باي تشيهان) قول أيِّ شيءٍ آخر، نهضت ‘مو يوي لان’، واهتزت أكمامها محدثةً صوتًا حادًا وهي تستدير.

«مرتبطٌ؟»

كان رداؤها أزرقَ فاتحًا، مزينًا بتطريزٍ فضيٍّ على هيئة كرمةٍ، وشعرها الأسود الطويل يتلألأ تحت الضوء. بدت هادئةً، ولكنها في الوقت ذاته راقيةٌ – كبحيرةٍ يغمرها ضوء القمر.

رمش ‘مو تشينغ يوان’.

وبهذا الإعلان، حلّقت في الهواء في ومضةٍ من ردائها الأزرق الفاتح، والرياح تعصف من خلفها.

ومرّت لحظةٌ من الصمت.

وقال: «لقد جئت لأدعوكِ، للاحتفال بعيد ميلادي».

«يا إلهي!»

«يا إلهي! هل تأزمت الأمور إلى هذا الحد؟»

أدار وجهه على الفور، وشرع يحتسي الشاي بسرعةٍ كبيرةٍ، متظاهرًا بالإعجاب بالزهور المتفتحة على حافة الفناء.

ومرّت لحظةٌ من الصمت.

التفتت ‘مو يوي لان’ نحو ابنها، وشددت قبضتها قليلًا على كتفه.

«حسنًا؟ ماذا تنتظرون؟ اجمعوا الحراس. سنستقل السفينة فورًا قبل أن تسبقنا هي إلى هناك.»

وقالت ببطءٍ: «’تشيهان اير’، ما معنى ذلك؟»

«بخير؟! أتسمي هذا بخيرٍ؟»

«هل يعني هذا أنك خاطبٌ؟»

أدار وجهه على الفور، وشرع يحتسي الشاي بسرعةٍ كبيرةٍ، متظاهرًا بالإعجاب بالزهور المتفتحة على حافة الفناء.

«أجل!»

«حسنًا،» قال تشينغ يوان مبتسمًا، «ابن أختي لديه ما يودُّ سؤالكِ عنه.»

«حسنًا… أجل. لقد جرت الخطوبة في العام المنصرم.»

«…’تشيهان اير’؟»

«ماذا قلت؟»

ارتفعت طاقتها الروحية قليلًا، وارتجفت الأعشاب المحيطة بها وكأنما تستشعر غضب سيدتها.

قالتها بصوتٍ هادئٍ، وبنبرةٍ ثابتةٍ على نحوٍ خطيرٍ.

فرك (باي تشيهان) صدغيه.

«أجل! ألم يخبركِ أبي؟»

اندفعت عبر الحديقة كنسيمٍ عليلٍ، ثم كعاصفةٍ هوجاء، عانقت ابنها بقوةٍ قبل حتى أن يتسنى له الاستعداد لذلك.

بدا عليه الارتباك وهو يحكُّ خده.

«أوه؟»

«لم يفعل ذلك»، همست بها ‘مو يوي لان’ من بين أسنانها.

لم يستوعب سبب غضبها الشديد. فصحيحٌ أن إتمام الخطوبة دون إعلامها لم يكن بالأمر المثاليِّ، لكن أن يصل بها الحد إلى التهديد بالقتل؟

ثم تبدلت نظرتها – ليس إلى غضبٍ، بل إلى شيءٍ أشد برودةً وأعظم خطورةً: السخط الأمومي.

مسح ‘الشيخ الأكبر’ لحيته، ثم تنهد.

«هذا الرجل حقًا – أويجرؤ على ترتيب أمرٍ بهذه الأهمية دون حتى التحدث إليّ؟!»

«لدينا مشكلةٌ!»

انفرجت شفتا ‘مو يوي لان’ عن ابتسامةٍ باردةٍ وخطيرةٍ، ابتسامةٍ سرت قشعريرتها في العمود الفقريِّ لـ (باي تشيهان).

كان صوتها مزيجًا من الدهشة وعدم التصديق.

«لقد جنى على نفسه حقًا.»

«هذا الرجل حقًا – أويجرؤ على ترتيب أمرٍ بهذه الأهمية دون حتى التحدث إليّ؟!»

ارتفعت طاقتها الروحية قليلًا، وارتجفت الأعشاب المحيطة بها وكأنما تستشعر غضب سيدتها.

أدار وجهه على الفور، وشرع يحتسي الشاي بسرعةٍ كبيرةٍ، متظاهرًا بالإعجاب بالزهور المتفتحة على حافة الفناء.

«أمي-؟»

«يا أختي، دعي الفتى يتنفس؟ لم يأتِ إلى هنا ليُقرص حتى الموت.»

وقبل أن يتسنى لـ (باي تشيهان) قول أيِّ شيءٍ آخر، نهضت ‘مو يوي لان’، واهتزت أكمامها محدثةً صوتًا حادًا وهي تستدير.

«سأقتله!»

«سأقتله!»

وصل إلى القاعة الرئيسية حيث كان ‘باي رين’ ما يزال مستمتعًا بكوبٍ من الشاي الطبيِّ، وهو يتنهد بارتياحٍ.

وبهذا الإعلان، حلّقت في الهواء في ومضةٍ من ردائها الأزرق الفاتح، والرياح تعصف من خلفها.

«ما الأمر يا ‘تشيهان’؟ مهما كان ما تحتاجه، قل الكلمة فحسب.»

وكان شعرها يرفرف كذيل مذنبٍ وهي تحلق عبر العزبة، لتتوارى خلف الأجنحة البعيدة.

«أعتقد أنه يتوجب علينا العودة. الآن!»

تجمد (باي تشيهان) للحظةٍ.

«أوه؟»

‹هل قالت حقًا إنها ستقتل أبي؟›

لم يستوعب سبب غضبها الشديد. فصحيحٌ أن إتمام الخطوبة دون إعلامها لم يكن بالأمر المثاليِّ، لكن أن يصل بها الحد إلى التهديد بالقتل؟

لم يستوعب سبب غضبها الشديد. فصحيحٌ أن إتمام الخطوبة دون إعلامها لم يكن بالأمر المثاليِّ، لكن أن يصل بها الحد إلى التهديد بالقتل؟

وبهذا الإعلان، حلّقت في الهواء في ومضةٍ من ردائها الأزرق الفاتح، والرياح تعصف من خلفها.

‹انتظر، في الواقع… بمعرفتي بطبيعة علاقتهما، لربما أدركت الأمر.›

«هراءٌ!»

فرك (باي تشيهان) صدغيه.

وكان يعتقد أنه، ومع حل مسألة عظمة داو الخاصة بـ ‘باي شينيو’ أخيرًا، فإن حدة التوتر بينهما ستتلاشى – غير أن ما حدث قد يزيد الطين بلةً.

فقد ظلت علاقة والديه بالغة التوتر لسنواتٍ.

وقال: «لقد جئت لأدعوكِ، للاحتفال بعيد ميلادي».

وكان يعتقد أنه، ومع حل مسألة عظمة داو الخاصة بـ ‘باي شينيو’ أخيرًا، فإن حدة التوتر بينهما ستتلاشى – غير أن ما حدث قد يزيد الطين بلةً.

ثم تبدلت نظرتها – ليس إلى غضبٍ، بل إلى شيءٍ أشد برودةً وأعظم خطورةً: السخط الأمومي.

كان يتحتم عليه إيقافها.

فقد بلغ السابعة عشرة من عمره، وبات الكثيرون يرتعدون عند ذكر اسمه. أما استمرار والدته في مناداته بـ«الطفل الصغير» فكان بمثابة محنةٍ أخرى.

فاستدار وركض على طول الطريق الحجريِّ.

تجمد (باي تشيهان) للحظةٍ.

«أيها ‘الشيخ الأكبر’!»

«أعتقد أنه يتوجب علينا العودة. الآن!»

وصل إلى القاعة الرئيسية حيث كان ‘باي رين’ ما يزال مستمتعًا بكوبٍ من الشاي الطبيِّ، وهو يتنهد بارتياحٍ.

رمش ‘مو تشينغ يوان’.

«آه، ‘تشيهان’؟ ما الأمر؟»

«أيها ‘الشيخ الأكبر’!»

سأل ‘باي رين’، حينما رأى (باي تشيهان) في عجلةٍ من أمره.

«حسنًا… أجل. لقد جرت الخطوبة في العام المنصرم.»

«لدينا مشكلةٌ!»

وصل إلى القاعة الرئيسية حيث كان ‘باي رين’ ما يزال مستمتعًا بكوبٍ من الشاي الطبيِّ، وهو يتنهد بارتياحٍ.

عبس الرجل العجوز، ووضع فنجان الشاي جانبًا.

‹انتظر، في الواقع… بمعرفتي بطبيعة علاقتهما، لربما أدركت الأمر.›

«أيُّ نوعٍ من المشاكل؟»

«وأنا أيضًا اشتقت إليكِ.»

«لقد انصرفت أمي غاضبةً وهي تتوعد بقتل أبي!»

أُقسم، لو أنك فقدت ولو 1 جين واحد من وزنك منذ العام الماضي—»

رمش ‘باي رين’.

كان رداؤها أزرقَ فاتحًا، مزينًا بتطريزٍ فضيٍّ على هيئة كرمةٍ، وشعرها الأسود الطويل يتلألأ تحت الضوء. بدت هادئةً، ولكنها في الوقت ذاته راقيةٌ – كبحيرةٍ يغمرها ضوء القمر.

ثم نهض ببطءٍ.

وبصفتهم مزارعين، ما الذي قد يعجزون عن أكله؟ وما الذي قد يفتقدونه من النوم؟

«يا إلهي! هل تأزمت الأمور إلى هذا الحد؟»

أعادت تركيز انتباهها بالكامل نحو ابنها، وعيناها تلتمعان.

«أعتقد أنه يتوجب علينا العودة. الآن!»

«ماذا قلت؟»

مسح ‘الشيخ الأكبر’ لحيته، ثم تنهد.

كان يدرك أن والدته تبالغ في ردة فعلها، كعادتها.

«أجل، يتوجب علينا ذلك!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ونظر إلى (باي تشيهان).

ألقت نظرةً خاطفةً على ‘تشيهان’.

«حسنًا؟ ماذا تنتظرون؟ اجمعوا الحراس. سنستقل السفينة فورًا قبل أن تسبقنا هي إلى هناك.»

ألقت نظرةً خاطفةً على ‘تشيهان’.

فتبدل اليوم الهادئ في ❲عشيرة مو❳ بغتةً إلى فوضىً محمومةٍ؛ حيث سارع ‘باي تشيهان’ و’الشيخ الأكبر باي رين’ بحشد حراسهما على عجلٍ.

«أجل! ألم يخبركِ أبي؟»

فمهما كان ما ينتظرهم في ❲عشيرة باي❳… فمن المؤكد أنه لن يكون سلميًا.

ملك سمات الفنون القتالية

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان رداؤها أزرقَ فاتحًا، مزينًا بتطريزٍ فضيٍّ على هيئة كرمةٍ، وشعرها الأسود الطويل يتلألأ تحت الضوء. بدت هادئةً، ولكنها في الوقت ذاته راقيةٌ – كبحيرةٍ يغمرها ضوء القمر.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«لقد جنى على نفسه حقًا.»

أعمال أخرى لنفس المترجم

«لكنني في غاية السعادة بقدومك. لقد اشتقت إليك كثيرًا.»

إمبراطور الخيمياء

«حسنًا،» قال تشينغ يوان مبتسمًا، «ابن أختي لديه ما يودُّ سؤالكِ عنه.»

ملك سمات الفنون القتالية

أفلتت ‘مو يوي لان’ يدها على مضضٍ، بيد أنها أبقت يدها الأخرى على كتف ‘تشيهان’ بدافع الحماية، وهي تستدير بخجلٍ واضحٍ.

«آه، ‘تشيهان’؟ ما الأمر؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط