Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 200

200

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان يرتدي رداءً أخضر باهتًا مطرزًا بمراجل فضيةٍ، وعلى الرغم من أن بنيته كانت نحيلةً، إلا أن حيويةً قد أشرقت في عينيه لتؤكد أنه لم يكن خيميائيًا عاديًا.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فمع ذيوع صيته، شرع الكثيرون في النظر إليه باعتباره تهديدًا.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

الفصل 200: إلى ❲عشيرة مو❳

أومأ ‘باي رين’ برأسه موافقًا.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان يرتدي رداءً أخضر باهتًا مطرزًا بمراجل فضيةٍ، وعلى الرغم من أن بنيته كانت نحيلةً، إلا أن حيويةً قد أشرقت في عينيه لتؤكد أنه لم يكن خيميائيًا عاديًا.

في الصباح، كانت الاستعدادات لرحلة (باي تشيهان) إلى ❲عشيرة مو❳ تجري على قدمٍ وساقٍ.

سأل (باي تشيهان) رافعًا حاجبه.

كانت سفينته الطائرة الفخمة على أهبة الاستعداد، وقد تزينت بشعارات العشيرة، وأحاط بها الحراس من كلِّ جانبٍ.

«أخيرًا جئت للزيارة، أيها الوغد. لقد ازددت طولًا مرةً أخرى! وانظر إليك… ويحك… لقد بلغت بالفعل عالم [تكوين الروح]. ماذا تأكلون هناك في ❲عشيرة باي❳؟ نخاع التنين ودم العنقاء؟»

«❲عشيرة مو❳، هاه!»

وعلى الفور تقريبًا، حلّقت ثلةٌ من الحراس في الهواء لتحيتهم.

بصراحةٍ، لم يرق له قط الذهاب إلى عشيرة والدته.

قاد الحارس كلًا من ‘باي تشيهان’ و’الشيخ الأكبر باي رين’ عبر مسارٍ متعرجٍ من الأجنحة المكسوة بالضباب، والجسور المبلطة باليشم، وصولًا إلى القاعة الرئيسية.

لم يكن الأمر أنهم غريبو الأطوار على نحوٍ سيئٍ، ولكن حينما يتعلق الأمر بالخيمياء، فقد كانوا مهووسين بها تمامًا.

وحينما رست السفينة الطائرة على منصة الهبوط، تقدم قائد فرقة الحراسة وانحنى انحناءةً عميقةً.

إذ يسعهم التحدث لساعاتٍ طوالٍ عن جودة جذر عشبةٍ واحدةٍ، أو عن اللحظة الدقيقة التي يجب أن يرتعش فيها لهب فرن صقل الحبوب.

كان بوسعه أن يلمح العديد من أتباع ❲عشيرة مو❳ وهم يرمقونه بفضولٍ – من الصغير إلى الكبير.

لم يكونوا يكترثون كثيرًا بالعالم الخارجي، وكانت محاولة إجراء محادثةٍ معهم حول أيِّ أمرٍ آخر سوى الحبوب أشبه بمحاولة اقتلاع الأسنان.

كان صوت الرجل الجهوريُّ يفيض بالبهجة.

وباختصارٍ، فقد كانوا ثلةً من الأشخاص غريبي الأطوار والمملين، الذين لا يفقهون حديثًا سوى عن الطب.

وقال: «أحسنتم صنعًا. خذونا إلى القاعة الرئيسية. وأخبروا زعيم ❲عشيرة مو❳ أن ابن أخته قد جاء للزيارة.»

ولكن ما عساه أن يفعل؟ فقد وافق بالفعل على الذهاب.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«ولكن، هل من المقبول حقًا أن تأتي لحمايتي أيها ‘الشيخ الأكبر’؟»

تقدم ‘مو تشينغ يوان’، الزعيم الحالي لـ ❲عشيرة مو❳ وخال (باي تشيهان)، فاتحًا ذراعيه.

سأل (باي تشيهان) رافعًا حاجبه.

ملك سمات الفنون القتالية

فمع ذيوع صيته، شرع الكثيرون في النظر إليه باعتباره تهديدًا.

ملك سمات الفنون القتالية

وسبق أن تعرض لمحاولة اغتيالٍ واحدةٍ بالفعل، لذا لم يكن مستغربًا أن يُعيّن له حراسٌ.

ولم يكن هذا بالأمر المفاجئ. فـ ❲عشيرة مو❳ لم تكن تُنشئ محاربين.

غير أنه لم يتوقع البتة أن يحضر ‘الشيخ الأكبر باي رين’ بشخصه.

«ولكن، هل من المقبول حقًا أن تأتي لحمايتي أيها ‘الشيخ الأكبر’؟»

ومع ذلك، كان موقنًا تمامًا بأن هذا القرار كان نابعًا من ‘باي رين’ نفسه، وليس بتعليماتٍ من والده.

تقدم ‘مو تشينغ يوان’، الزعيم الحالي لـ ❲عشيرة مو❳ وخال (باي تشيهان)، فاتحًا ذراعيه.

«هاها! بالطبع! فأنت وريثنا الثمين. ولا يمكننا أن نسمح بتعريضك لأيِّ خطرٍ،» قالها ‘باي رين’ بضحكةٍ مدويةٍ.

الفصل 200: إلى ❲عشيرة مو❳

تنهد (باي تشيهان).

لم يكونوا يكترثون كثيرًا بالعالم الخارجي، وكانت محاولة إجراء محادثةٍ معهم حول أيِّ أمرٍ آخر سوى الحبوب أشبه بمحاولة اقتلاع الأسنان.

«إن كنت قلقًا إلى هذا الحد على سلامتي، أفلم يكن بوسعك الذهاب ودعوة والدتي نيابةً عني؟»

«فكلُّ مقهىً ومتجر لفائفٍ في الإمبراطورية يتغنى بمآثر السيد الشاب لـ عشيرة باي. أولًا، هزمت أفضل مواهب ❲عشيرة لي❳، ثم قديس طائفة الشيطان القرمزي! أخبرني، كيف لهذا الوغد أن يكون ابن أختي؟ هاهاها!»

«كلا، كلا،» لوّح ‘باي رين’ بيده. وأردف: «نحن الكبار لا نتدخل في شؤون الجيل الأصغر. ولن يكون من اللائق إقحام أنفسنا في علاقاتهم.»

وحينما رست السفينة الطائرة على منصة الهبوط، تقدم قائد فرقة الحراسة وانحنى انحناءةً عميقةً.

‹ولكن لا بأس لديك بالتدخل في شؤوني؟›

وفيما كانوا ينهضون، أومأ ‘مو تشينغ يوان’ برأسه إلى ‘باي رين’.

شتم (باي تشيهان) في سره.

في الصباح، كانت الاستعدادات لرحلة (باي تشيهان) إلى ❲عشيرة مو❳ تجري على قدمٍ وساقٍ.

لقد بدأ يشعر بالانزعاج من ‘الشيخ الأكبر’ – الذي كان يتجاهله تمامًا في الماضي، ولكنه الآن يحوم حوله كجدٍّ عجوزٍ متشبثٍ لا يطيق منح حفيده لحظةً من الهدوء.

ضحك ‘مو تشينغ يوان’، وقبض على كتفي (باي تشيهان) وهزهما برفقٍ.

حلقت السفينة الطائرة عبر كبد السماء، وتألقت نقوشها الرونية بينما نبضت طاقة التشي الروحية على امتداد هيكلها.

وقال: «أحسنتم صنعًا. خذونا إلى القاعة الرئيسية. وأخبروا زعيم ❲عشيرة مو❳ أن ابن أخته قد جاء للزيارة.»

انفرجت الغيوم إبان اقترابها، وامتد تحتها ظلٌّ طويلٌ كتنينٍ ينزلق عبر السماء.

بصراحةٍ، لم يرق له قط الذهاب إلى عشيرة والدته.

وفي داخل السفينة، استند (باي تشيهان) بكسلٍ على الدرابزين، عاقدًا ذراعيه وهو يراقب العالم يمرُّ من أمامه ضبابيًا.

كان صوت الرجل الجهوريُّ يفيض بالبهجة.

تمتم (باي تشيهان) قائلًا: «يجب أن نصل قريبًا»، وهو يسترق النظر صوب الأفق حيث تجلت القمم المكسوة بالضباب في طبقاتٍ من اليشم والفضة.

حلقت السفينة الطائرة عبر كبد السماء، وتألقت نقوشها الرونية بينما نبضت طاقة التشي الروحية على امتداد هيكلها.

كانت أملاك ❲عشيرة مو❳ تقبع داخل سلسلة جبالٍ منعزلةٍ؛ تنبض بالأعشاب الطبية وتزخر بالطاقة الروحية.

حدق (باي تشيهان) في فنجان الشاي الذي كان يمسكه بين يديه.

لقد كان مكانًا للهدوء والرقيِّ – ويختلف شكلًا ومضمونًا عن الأجواء العسكرية التي تسود أراضي ❲عشيرة باي❳.

«ولقد اشتقت إليها أنا الآخر.»

وبينما شرعت السفينة في الهبوط، اجتازت حاجزًا ضبابيًا واقيًا. وتألقت شعارات ❲عشيرة باي❳ على متنها، مفصحةً عن هويتهم.

استرق (باي تشيهان) نظرةً خاطفةً صوب ‘باي رين’، ثم حوّل بصره نحو خاله.

وعلى الفور تقريبًا، حلّقت ثلةٌ من الحراس في الهواء لتحيتهم.

سأل مستفسرًا.

وعلى الرغم من أن الحراس كانوا يرتدون أردية ❲عشيرة مو❳ – وهي أرديةٌ خضراءُ أنيقةٌ تحمل شعارًا لمرجلٍ – إلا أن وقفتهم وهيئتهم، والطريقة التي أحكموا بها قبضتهم على أسلحتهم، كشفت عن شيءٍ مختلفٍ.

«إذن، ما الذي أتى بالبطل الشاب لـ ❲عشيرة باي❳ إلى هنا؟»

ضيَّق (باي تشيهان) عينيه قليلًا.

ضيَّق (باي تشيهان) عينيه قليلًا.

‹هؤلاء الرجال… جلّهم من ❲عشيرة باي❳.›

كانت أملاك ❲عشيرة مو❳ تقبع داخل سلسلة جبالٍ منعزلةٍ؛ تنبض بالأعشاب الطبية وتزخر بالطاقة الروحية.

ولم يكن هذا بالأمر المفاجئ. فـ ❲عشيرة مو❳ لم تكن تُنشئ محاربين.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إذ تم توفير معظم قوات الحراسة الأساسية من قِبل ❲عشيرة باي❳ – وهم مزارعون انتُقوا بعنايةٍ وأقسموا يمين الولاء لكلا الجانبين.

وفي غضون ذلك، نزل (باي تشيهان) الدرج ببطءٍ، وعيناه تتجولان في الأرجاء.

وحينما رست السفينة الطائرة على منصة الهبوط، تقدم قائد فرقة الحراسة وانحنى انحناءةً عميقةً.

«’تشيهان اير’!»

«سيدي الشاب (باي تشيهان)، إنه لشرفٌ لي. أهلًا بك في ❲عشيرة مو❳!»

«كلا، كلا،» لوّح ‘باي رين’ بيده. وأردف: «نحن الكبار لا نتدخل في شؤون الجيل الأصغر. ولن يكون من اللائق إقحام أنفسنا في علاقاتهم.»

كان صوته مهذبًا، غير أن تلميحًا واضحًا من الإثارة قد توارى خلف تعابيره الهادئة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وحذا الحراس الآخرون حذوه في الانحناء – إلا أن أعينهم ظلت تنجذب صوب (باي تشيهان)، عاجزين عن إخفاء رهبتهم.

تمتم (باي تشيهان) قائلًا: «يجب أن نصل قريبًا»، وهو يسترق النظر صوب الأفق حيث تجلت القمم المكسوة بالضباب في طبقاتٍ من اليشم والفضة.

«إنه السيد الشاب! لقد تغيرت سمعته عما كانت عليه في السابق.»

استرق (باي تشيهان) نظرةً خاطفةً صوب ‘باي رين’، ثم حوّل بصره نحو خاله.

«لقد هزم العديد من العباقرة الكبار الذين يكبرونه سنًا. وسمعت أن حتى ‘مو تيان جي’، قديس طائفة الشيطان القرمزي، قد تجرع كأس الإذلال.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لقد بات من المسلّم به الآن أن موهبته تفوق موهبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. ففي النهاية، وعلى الرغم من صغر سنه، إلا أن مستوى تدريبه يعادل مستوى تدريبها.»

استقام الحراس، وسارعوا بإرسال أحد أفرادهم لإبلاغ المسؤولين الأعلى رتبةً.

• • •

كان صوت الرجل الجهوريُّ يفيض بالبهجة.

ثم ترجل ‘الشيخ الأكبر باي رين’ من السفينة، وأومأ برأسه موافقًا لفريق الأمن.

قاد الحارس كلًا من ‘باي تشيهان’ و’الشيخ الأكبر باي رين’ عبر مسارٍ متعرجٍ من الأجنحة المكسوة بالضباب، والجسور المبلطة باليشم، وصولًا إلى القاعة الرئيسية.

وقال: «أحسنتم صنعًا. خذونا إلى القاعة الرئيسية. وأخبروا زعيم ❲عشيرة مو❳ أن ابن أخته قد جاء للزيارة.»

كان صوت الرجل الجهوريُّ يفيض بالبهجة.

«أمرك، أيها ‘الشيخ الأكبر’!»

وفي داخل السفينة، استند (باي تشيهان) بكسلٍ على الدرابزين، عاقدًا ذراعيه وهو يراقب العالم يمرُّ من أمامه ضبابيًا.

استقام الحراس، وسارعوا بإرسال أحد أفرادهم لإبلاغ المسؤولين الأعلى رتبةً.

كانت أملاك ❲عشيرة مو❳ تقبع داخل سلسلة جبالٍ منعزلةٍ؛ تنبض بالأعشاب الطبية وتزخر بالطاقة الروحية.

وفي غضون ذلك، نزل (باي تشيهان) الدرج ببطءٍ، وعيناه تتجولان في الأرجاء.

كانت أملاك ❲عشيرة مو❳ تقبع داخل سلسلة جبالٍ منعزلةٍ؛ تنبض بالأعشاب الطبية وتزخر بالطاقة الروحية.

كان بوسعه أن يلمح العديد من أتباع ❲عشيرة مو❳ وهم يرمقونه بفضولٍ – من الصغير إلى الكبير.

«هاها! بالطبع! فأنت وريثنا الثمين. ولا يمكننا أن نسمح بتعريضك لأيِّ خطرٍ،» قالها ‘باي رين’ بضحكةٍ مدويةٍ.

وعلى الرغم من عزلتهم، لم يكن من الغريب أن تبلغهم أصداء مغامراته، بالنظر إلى عظم شأن الخبر.

وفيما كانوا ينهضون، أومأ ‘مو تشينغ يوان’ برأسه إلى ‘باي رين’.

قاد الحارس كلًا من ‘باي تشيهان’ و’الشيخ الأكبر باي رين’ عبر مسارٍ متعرجٍ من الأجنحة المكسوة بالضباب، والجسور المبلطة باليشم، وصولًا إلى القاعة الرئيسية.

وفيما كانوا ينهضون، أومأ ‘مو تشينغ يوان’ برأسه إلى ‘باي رين’.

«’تشيهان اير’!»

ولم يدرك أن تلك الشائعات قد تمتُّ للحقيقة بصلةٍ إلا عندما رأى (باي تشيهان) شخصيًا، واستشعر مستوى تدريبه في عالم [تكوين الروح].

كان صوت الرجل الجهوريُّ يفيض بالبهجة.

وفي داخل السفينة، استند (باي تشيهان) بكسلٍ على الدرابزين، عاقدًا ذراعيه وهو يراقب العالم يمرُّ من أمامه ضبابيًا.

كان يرتدي رداءً أخضر باهتًا مطرزًا بمراجل فضيةٍ، وعلى الرغم من أن بنيته كانت نحيلةً، إلا أن حيويةً قد أشرقت في عينيه لتؤكد أنه لم يكن خيميائيًا عاديًا.

ولم يدرك أن تلك الشائعات قد تمتُّ للحقيقة بصلةٍ إلا عندما رأى (باي تشيهان) شخصيًا، واستشعر مستوى تدريبه في عالم [تكوين الروح].

تقدم ‘مو تشينغ يوان’، الزعيم الحالي لـ ❲عشيرة مو❳ وخال (باي تشيهان)، فاتحًا ذراعيه.

حلقت السفينة الطائرة عبر كبد السماء، وتألقت نقوشها الرونية بينما نبضت طاقة التشي الروحية على امتداد هيكلها.

«أخيرًا جئت للزيارة، أيها الوغد. لقد ازددت طولًا مرةً أخرى! وانظر إليك… ويحك… لقد بلغت بالفعل عالم [تكوين الروح]. ماذا تأكلون هناك في ❲عشيرة باي❳؟ نخاع التنين ودم العنقاء؟»

تقدم ‘مو تشينغ يوان’، الزعيم الحالي لـ ❲عشيرة مو❳ وخال (باي تشيهان)، فاتحًا ذراعيه.

ابتسم (باي تشيهان) بخبثٍ، وتقدم خطوةً للأمام.

وعلى الرغم من أن الحراس كانوا يرتدون أردية ❲عشيرة مو❳ – وهي أرديةٌ خضراءُ أنيقةٌ تحمل شعارًا لمرجلٍ – إلا أن وقفتهم وهيئتهم، والطريقة التي أحكموا بها قبضتهم على أسلحتهم، كشفت عن شيءٍ مختلفٍ.

«خالي تشينغ يوان، يشرفني أن أحظى بحفاوة الاستقبال هذه.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هاه! بالطبع أستقبلك بحفاوةٍ – وكيف لا أفعل؟»

إذ تم توفير معظم قوات الحراسة الأساسية من قِبل ❲عشيرة باي❳ – وهم مزارعون انتُقوا بعنايةٍ وأقسموا يمين الولاء لكلا الجانبين.

ضحك ‘مو تشينغ يوان’، وقبض على كتفي (باي تشيهان) وهزهما برفقٍ.

«ولقد اشتقت إليها أنا الآخر.»

«فكلُّ مقهىً ومتجر لفائفٍ في الإمبراطورية يتغنى بمآثر السيد الشاب لـ عشيرة باي. أولًا، هزمت أفضل مواهب ❲عشيرة لي❳، ثم قديس طائفة الشيطان القرمزي! أخبرني، كيف لهذا الوغد أن يكون ابن أختي؟ هاهاها!»

«استرح هنا أيها ‘الشيخ الأكبر’. وسأتولى أنا الأمر بنفسي.»

حسنًا، من المؤكد أنه لم يصدق ذلك في بادئ الأمر. فقد كان يعرف ابن أخته جيدًا بما يكفي ليجد الأمر مريبًا – حتى وإن كانت الإمبراطورية بأسرها تشيد به.

‹هؤلاء الرجال… جلّهم من ❲عشيرة باي❳.›

ولم يدرك أن تلك الشائعات قد تمتُّ للحقيقة بصلةٍ إلا عندما رأى (باي تشيهان) شخصيًا، واستشعر مستوى تدريبه في عالم [تكوين الروح].

200

على الرغم من أنه ظل متشككًا إزاء مآثره البطولية المزعومة، لإدراكه أنه كان أقرب إلى الشيطان منه إلى البطل.

ضيَّق (باي تشيهان) عينيه قليلًا.

«إنه لمن دواعي السرور أن نرى الجيل القادم من ❲عشيرة باي❳ يرقى لمستوى اسمها. ولقد شرعنا بالفعل في تحضير شايٍ طبيٍّ مثاليٍّ من أجلك. وستحبه بكلِّ تأكيدٍ!»

«❲عشيرة مو❳، هاه!»

أقبل الخدم ومعهم الشاي، وقدموه لأفراد ❲عشيرة باي❳.

ولم يكن هذا بالأمر المفاجئ. فـ ❲عشيرة مو❳ لم تكن تُنشئ محاربين.

«إذن، ما الذي أتى بالبطل الشاب لـ ❲عشيرة باي❳ إلى هنا؟»

«أفهم ذلك!»

سأل مستفسرًا.

«خالي تشينغ يوان، يشرفني أن أحظى بحفاوة الاستقبال هذه.»

استرق (باي تشيهان) نظرةً خاطفةً صوب ‘باي رين’، ثم حوّل بصره نحو خاله.

«إذن، ما الذي أتى بالبطل الشاب لـ ❲عشيرة باي❳ إلى هنا؟»

وقال بوضوحٍ: «لقد جئت لأدعو والدتي، بمناسبة عيد ميلادي!»

لقد بدأ يشعر بالانزعاج من ‘الشيخ الأكبر’ – الذي كان يتجاهله تمامًا في الماضي، ولكنه الآن يحوم حوله كجدٍّ عجوزٍ متشبثٍ لا يطيق منح حفيده لحظةً من الهدوء.

أطال ‘مو تشينغ يوان’ النظر إليه لبرهةٍ قبل أن يومئ برأسه ببطءٍ.

وقال: «أحسنتم صنعًا. خذونا إلى القاعة الرئيسية. وأخبروا زعيم ❲عشيرة مو❳ أن ابن أخته قد جاء للزيارة.»

«أفهم ذلك!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وضحك ضحكةً مكتومةً.

لقد كان مكانًا للهدوء والرقيِّ – ويختلف شكلًا ومضمونًا عن الأجواء العسكرية التي تسود أراضي ❲عشيرة باي❳.

«ستكون في غاية السرور. إنها قابعةٌ الآن في فناء منزلها الخاص – فقد فرغت لتوها من تحضير دفعةٍ من حبوب «الثورات التسع» لتغذية العظام. وأنت تدرك تمامًا كيف يغدو مزاجها بعد صقل الحبوب – إذ تستشيط غضبًا إن أزعجها أحدٌ إبان عملية الصقل، غير أنها تعود لهدوئها بمجرد أن تفرغ منها.»

أطال ‘مو تشينغ يوان’ النظر إليه لبرهةٍ قبل أن يومئ برأسه ببطءٍ.

ونظر إلى (باي تشيهان) بتمعنٍ أعمق هذه المرة، وخفّف من حدة نبرته.

«كلا، كلا،» لوّح ‘باي رين’ بيده. وأردف: «نحن الكبار لا نتدخل في شؤون الجيل الأصغر. ولن يكون من اللائق إقحام أنفسنا في علاقاتهم.»

«إنها تفتقدك، كما تعلم. حتى وإن لم تبدِ ذلك صراحةً.»

ولم يكن هذا بالأمر المفاجئ. فـ ❲عشيرة مو❳ لم تكن تُنشئ محاربين.

حدق (باي تشيهان) في فنجان الشاي الذي كان يمسكه بين يديه.

«إن كنت قلقًا إلى هذا الحد على سلامتي، أفلم يكن بوسعك الذهاب ودعوة والدتي نيابةً عني؟»

«ولقد اشتقت إليها أنا الآخر.»

«ولكن، هل من المقبول حقًا أن تأتي لحمايتي أيها ‘الشيخ الأكبر’؟»

قال ‘مو تشينغ يوان’: «سأصطحبك إلى هناك بنفسي. فدعنا لا نضيع المزيد من الوقت.»

ولكن ما عساه أن يفعل؟ فقد وافق بالفعل على الذهاب.

وفيما كانوا ينهضون، أومأ ‘مو تشينغ يوان’ برأسه إلى ‘باي رين’.

لقد بدأ يشعر بالانزعاج من ‘الشيخ الأكبر’ – الذي كان يتجاهله تمامًا في الماضي، ولكنه الآن يحوم حوله كجدٍّ عجوزٍ متشبثٍ لا يطيق منح حفيده لحظةً من الهدوء.

«استرح هنا أيها ‘الشيخ الأكبر’. وسأتولى أنا الأمر بنفسي.»

«إذن، ما الذي أتى بالبطل الشاب لـ ❲عشيرة باي❳ إلى هنا؟»

أومأ ‘باي رين’ برأسه موافقًا.

تقدم ‘مو تشينغ يوان’، الزعيم الحالي لـ ❲عشيرة مو❳ وخال (باي تشيهان)، فاتحًا ذراعيه.

«حسنٌ. سأتذوق المزيد من شايك هذا. فقلّما أحظى بلحظةٍ من الهدوء.»

وحينما رست السفينة الطائرة على منصة الهبوط، تقدم قائد فرقة الحراسة وانحنى انحناءةً عميقةً.

وبهذا، خرج كلٌّ من ‘باي تشيهان’ و’مو تشينغ يوان’ مرةً أخرى، ومضيا على الطريق الحجريِّ الهادئ صوب الحديقة الداخلية – حيث كانت ‘مو يوي لان’ في الانتظار.

‹ولكن لا بأس لديك بالتدخل في شؤوني؟›

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«’تشيهان اير’!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وقال بوضوحٍ: «لقد جئت لأدعو والدتي، بمناسبة عيد ميلادي!»

أعمال أخرى لنفس المترجم

كانت أملاك ❲عشيرة مو❳ تقبع داخل سلسلة جبالٍ منعزلةٍ؛ تنبض بالأعشاب الطبية وتزخر بالطاقة الروحية.

إمبراطور الخيمياء

«أفهم ذلك!»

ملك سمات الفنون القتالية

«لقد هزم العديد من العباقرة الكبار الذين يكبرونه سنًا. وسمعت أن حتى ‘مو تيان جي’، قديس طائفة الشيطان القرمزي، قد تجرع كأس الإذلال.»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 13 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

أعمال أخرى لنفس المترجم

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط