201
انطفأت الضحكات على الفور.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أجل، يتوجب علينا ذلك!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تنحنح ‘مو تشينغ يوان’ بتعبيرٍ يكسوه بعض الحرج، وذلك من على بُعد خطواتٍ قليلةٍ.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لوّحت بيدها بحزمٍ.
الفصل 201: زيارة سلمية تتحول إلى زيارة مميتة
«أعتقد أنه يتوجب علينا العودة. الآن!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان يدرك أن والدته تبالغ في ردة فعلها، كعادتها.
كانت الحديقة الداخلية هادئةً، تفوح منها عبق الأعشاب الطبية، وتغمرها أشعة الشمس الدافئة.
وبصفتهم مزارعين، ما الذي قد يعجزون عن أكله؟ وما الذي قد يفتقدونه من النوم؟
جلست ‘مو يوي لان’ تحت شجرةٍ مزهرةٍ، وإلى جوارها قيثارةٌ رقيقةٌ، بينما كانت ترتشف كوبًا من الشاي العطري.
لم يسع ‘مو تشينغ يوان’ إلا أن يضحك، وهو يهزُّ رأسه.
كان رداؤها أزرقَ فاتحًا، مزينًا بتطريزٍ فضيٍّ على هيئة كرمةٍ، وشعرها الأسود الطويل يتلألأ تحت الضوء. بدت هادئةً، ولكنها في الوقت ذاته راقيةٌ – كبحيرةٍ يغمرها ضوء القمر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ومع اقتراب وقع الخطوات، أمَالت رأسها قليلًا. ثم اتسعت عيناها.
أفلتت ‘مو يوي لان’ يدها على مضضٍ، بيد أنها أبقت يدها الأخرى على كتف ‘تشيهان’ بدافع الحماية، وهي تستدير بخجلٍ واضحٍ.
«…’تشيهان اير’؟»
زفرت وهي تزيح خصلة شعرٍ عن وجهه.
كان صوتها مزيجًا من الدهشة وعدم التصديق.
كان صوتها يفيض حماسًا.
وفي اللحظة التالية، كانت قد نهضت بالفعل.
«هل يعني هذا أنك خاطبٌ؟»
«’تشيهان اير’!»
«حسنًا… أجل. لقد جرت الخطوبة في العام المنصرم.»
اندفعت عبر الحديقة كنسيمٍ عليلٍ، ثم كعاصفةٍ هوجاء، عانقت ابنها بقوةٍ قبل حتى أن يتسنى له الاستعداد لذلك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«آه!»
«حسنًا،» قال تشينغ يوان مبتسمًا، «ابن أختي لديه ما يودُّ سؤالكِ عنه.»
كاد (باي تشيهان) أن يختنق بين أحضان والدته.
فمهما كان ما ينتظرهم في ❲عشيرة باي❳… فمن المؤكد أنه لن يكون سلميًا.
«لقد ازددت طولًا مرةً أخرى! ولكن، لمَ تبدو نحيفًا هكذا؟ ألا تأكل جيدًا؟»
بصراحةٍ، كان بوسع أيِّ شخصٍ أن يلاحظ أنه في حالٍ أفضل من ذي قبل، ولا سيما مع صعوده إلى عالم [تكوين الروح].
تراجعت للخلف قليلًا، وقبضت على كتفيه بينما أخذت تتفحص وجهه بتمعنٍ شديدٍ، ثم قرصت خده.
«لقد ازددت طولًا مرةً أخرى! ولكن، لمَ تبدو نحيفًا هكذا؟ ألا تأكل جيدًا؟»
«انظر إلى هذا اللون! بشرتك شاحبةٌ! هل تعاني من قلة النوم؟ هل تجهد نفسك كثيرًا مرةً أخرى؟!»
مسح ‘الشيخ الأكبر’ لحيته، ثم تنهد.
ارتجفت شفتا (باي تشيهان) بقلة حيلةٍ.
ثم تبدلت نظرتها – ليس إلى غضبٍ، بل إلى شيءٍ أشد برودةً وأعظم خطورةً: السخط الأمومي.
بصراحةٍ، كان بوسع أيِّ شخصٍ أن يلاحظ أنه في حالٍ أفضل من ذي قبل، ولا سيما مع صعوده إلى عالم [تكوين الروح].
«إنه عيد ميلادك! عيد ميلاد طفلي الصغير! لن تبلغ هذا العمر إلا مرةً واحدةً، ولن أسمح لأحدٍ أن يقول إن عائلة مو لا تحسن تدليل أطفالها!»
وبصفتهم مزارعين، ما الذي قد يعجزون عن أكله؟ وما الذي قد يفتقدونه من النوم؟
«لدينا مشكلةٌ!»
فلم تكن تلك الأمور لتؤثر عليهم كثيرًا. وحتى إن تجاوز أحدهم الحد المسموح به، فقد كانت هناك حبوبٌ كفيلةٌ بحل تلك المشاكل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان يدرك أن والدته تبالغ في ردة فعلها، كعادتها.
«أجل، يتوجب علينا ذلك!»
«…أمي، أنا بخير!»
وفي اللحظة التالية، كانت قد نهضت بالفعل.
«بخير؟! أتسمي هذا بخيرٍ؟»
فقد ظلت علاقة والديه بالغة التوتر لسنواتٍ.
زفرت وهي تزيح خصلة شعرٍ عن وجهه.
فلم تكن تلك الأمور لتؤثر عليهم كثيرًا. وحتى إن تجاوز أحدهم الحد المسموح به، فقد كانت هناك حبوبٌ كفيلةٌ بحل تلك المشاكل.
أُقسم، لو أنك فقدت ولو 1 جين واحد من وزنك منذ العام الماضي—»
ارتجفت شفتا (باي تشيهان) بقلة حيلةٍ.
أحم!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تنحنح ‘مو تشينغ يوان’ بتعبيرٍ يكسوه بعض الحرج، وذلك من على بُعد خطواتٍ قليلةٍ.
لوّحت بيدها بحزمٍ.
«يا أختي، دعي الفتى يتنفس؟ لم يأتِ إلى هنا ليُقرص حتى الموت.»
«يا أختي، دعي الفتى يتنفس؟ لم يأتِ إلى هنا ليُقرص حتى الموت.»
أفلتت ‘مو يوي لان’ يدها على مضضٍ، بيد أنها أبقت يدها الأخرى على كتف ‘تشيهان’ بدافع الحماية، وهي تستدير بخجلٍ واضحٍ.
«أجل!»
«صحيحٌ، صحيحٌ. أعتذر. لقد كنتُ فقط… متفاجئةً. فلم أكن أتوقع قدومه.»
الفصل 201: زيارة سلمية تتحول إلى زيارة مميتة
ألقت نظرةً خاطفةً على ‘تشيهان’.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لكنني في غاية السعادة بقدومك. لقد اشتقت إليك كثيرًا.»
وكان يعتقد أنه، ومع حل مسألة عظمة داو الخاصة بـ ‘باي شينيو’ أخيرًا، فإن حدة التوتر بينهما ستتلاشى – غير أن ما حدث قد يزيد الطين بلةً.
«وأنا أيضًا اشتقت إليكِ.»
انفرجت شفتا ‘مو يوي لان’ عن ابتسامةٍ باردةٍ وخطيرةٍ، ابتسامةٍ سرت قشعريرتها في العمود الفقريِّ لـ (باي تشيهان).
قالها (باي تشيهان) وهو يبتسم ابتسامةً خفيفةً.
أُقسم، لو أنك فقدت ولو 1 جين واحد من وزنك منذ العام الماضي—»
«حسنًا،» قال تشينغ يوان مبتسمًا، «ابن أختي لديه ما يودُّ سؤالكِ عنه.»
201
«أوه؟»
بصراحةٍ، كان بوسع أيِّ شخصٍ أن يلاحظ أنه في حالٍ أفضل من ذي قبل، ولا سيما مع صعوده إلى عالم [تكوين الروح].
أعادت تركيز انتباهها بالكامل نحو ابنها، وعيناها تلتمعان.
تجمد (باي تشيهان) للحظةٍ.
«ما الأمر يا ‘تشيهان’؟ مهما كان ما تحتاجه، قل الكلمة فحسب.»
إمبراطور الخيمياء
فرك (باي تشيهان) مؤخرة عنقه.
لم يسع ‘مو تشينغ يوان’ إلا أن يضحك، وهو يهزُّ رأسه.
وقال: «لقد جئت لأدعوكِ، للاحتفال بعيد ميلادي».
تجمد (باي تشيهان) للحظةٍ.
رمشت ‘مو يوي لان’، ثم اتسعت عيناها حينما أدركت الأمر.
أحم!
«عيد ميلادك… بالطبع!»
«حسنًا،» قال تشينغ يوان مبتسمًا، «ابن أختي لديه ما يودُّ سؤالكِ عنه.»
ضمت يديها معًا، وأضاء وجهها ببريقٍ من الفخر.
‹انتظر، في الواقع… بمعرفتي بطبيعة علاقتهما، لربما أدركت الأمر.›
«كيف لي أن أنسى؟! لا تقلق يا ‘تشيهان’، فقد أعددت لك هديتين بالفعل. واحدةً لهذا العام، وواحدةً لتعويضك عن العام المنصرم.»
وقال: «لقد جئت لأدعوكِ، للاحتفال بعيد ميلادي».
كان صوتها يفيض حماسًا.
أحم!
«ستحبها بكلِّ تأكيدٍ. أعدك بذلك! فقد كنت أعمل على إحداها لأكثر من عامٍ – وهي ليست نادرةً فحسب، بل إنها ملائمةٌ لك تمامًا!»
«عيد ميلادك… بالطبع!»
«لم يكن عليكِ حقًا أن تذهبي إلى هذا الحد…»
«بخير؟! أتسمي هذا بخيرٍ؟»
«هراءٌ!»
وقبل أن يتسنى لـ (باي تشيهان) قول أيِّ شيءٍ آخر، نهضت ‘مو يوي لان’، واهتزت أكمامها محدثةً صوتًا حادًا وهي تستدير.
لوّحت بيدها بحزمٍ.
ملك سمات الفنون القتالية
«إنه عيد ميلادك! عيد ميلاد طفلي الصغير! لن تبلغ هذا العمر إلا مرةً واحدةً، ولن أسمح لأحدٍ أن يقول إن عائلة مو لا تحسن تدليل أطفالها!»
«انظر إلى هذا اللون! بشرتك شاحبةٌ! هل تعاني من قلة النوم؟ هل تجهد نفسك كثيرًا مرةً أخرى؟!»
«…طفلٌ؟»
قالتها بصوتٍ هادئٍ، وبنبرةٍ ثابتةٍ على نحوٍ خطيرٍ.
تمتم (باي تشيهان) برعبٍ.
201
فقد بلغ السابعة عشرة من عمره، وبات الكثيرون يرتعدون عند ذكر اسمه. أما استمرار والدته في مناداته بـ«الطفل الصغير» فكان بمثابة محنةٍ أخرى.
«يا إلهي! هل تأزمت الأمور إلى هذا الحد؟»
لم يسع ‘مو تشينغ يوان’ إلا أن يضحك، وهو يهزُّ رأسه.
«هل يعني هذا أنك خاطبٌ؟»
«يا أختي، كفى! لم يعد في الخامسة من عمره. إنه يكاد يكون بالغًا! إنه مزارعٌ في عالم [تكوين الروح]، لا أقل من ذلك – وهو مرتبطٌ أيضًا!»
وبهذا الإعلان، حلّقت في الهواء في ومضةٍ من ردائها الأزرق الفاتح، والرياح تعصف من خلفها.
انطفأت الضحكات على الفور.
تجمدت ‘مو يوي لان’ في مكانها، وضاقت عيناها.
تجمدت ‘مو يوي لان’ في مكانها، وضاقت عيناها.
لوّحت بيدها بحزمٍ.
«مرتبطٌ؟»
ألقت نظرةً خاطفةً على ‘تشيهان’.
رمش ‘مو تشينغ يوان’.
ارتفعت طاقتها الروحية قليلًا، وارتجفت الأعشاب المحيطة بها وكأنما تستشعر غضب سيدتها.
ومرّت لحظةٌ من الصمت.
ملك سمات الفنون القتالية
«يا إلهي!»
«آه!»
أدار وجهه على الفور، وشرع يحتسي الشاي بسرعةٍ كبيرةٍ، متظاهرًا بالإعجاب بالزهور المتفتحة على حافة الفناء.
ارتفعت طاقتها الروحية قليلًا، وارتجفت الأعشاب المحيطة بها وكأنما تستشعر غضب سيدتها.
التفتت ‘مو يوي لان’ نحو ابنها، وشددت قبضتها قليلًا على كتفه.
«آه!»
وقالت ببطءٍ: «’تشيهان اير’، ما معنى ذلك؟»
«حسنًا،» قال تشينغ يوان مبتسمًا، «ابن أختي لديه ما يودُّ سؤالكِ عنه.»
«هل يعني هذا أنك خاطبٌ؟»
‹هل قالت حقًا إنها ستقتل أبي؟›
«أجل!»
‹هل قالت حقًا إنها ستقتل أبي؟›
«حسنًا… أجل. لقد جرت الخطوبة في العام المنصرم.»
«…أمي، أنا بخير!»
«ماذا قلت؟»
مسح ‘الشيخ الأكبر’ لحيته، ثم تنهد.
قالتها بصوتٍ هادئٍ، وبنبرةٍ ثابتةٍ على نحوٍ خطيرٍ.
ارتفعت طاقتها الروحية قليلًا، وارتجفت الأعشاب المحيطة بها وكأنما تستشعر غضب سيدتها.
«أجل! ألم يخبركِ أبي؟»
ضمت يديها معًا، وأضاء وجهها ببريقٍ من الفخر.
بدا عليه الارتباك وهو يحكُّ خده.
زفرت وهي تزيح خصلة شعرٍ عن وجهه.
«لم يفعل ذلك»، همست بها ‘مو يوي لان’ من بين أسنانها.
«بخير؟! أتسمي هذا بخيرٍ؟»
ثم تبدلت نظرتها – ليس إلى غضبٍ، بل إلى شيءٍ أشد برودةً وأعظم خطورةً: السخط الأمومي.
ارتفعت طاقتها الروحية قليلًا، وارتجفت الأعشاب المحيطة بها وكأنما تستشعر غضب سيدتها.
«هذا الرجل حقًا – أويجرؤ على ترتيب أمرٍ بهذه الأهمية دون حتى التحدث إليّ؟!»
أحم!
انفرجت شفتا ‘مو يوي لان’ عن ابتسامةٍ باردةٍ وخطيرةٍ، ابتسامةٍ سرت قشعريرتها في العمود الفقريِّ لـ (باي تشيهان).
كان يدرك أن والدته تبالغ في ردة فعلها، كعادتها.
«لقد جنى على نفسه حقًا.»
«لقد جنى على نفسه حقًا.»
ارتفعت طاقتها الروحية قليلًا، وارتجفت الأعشاب المحيطة بها وكأنما تستشعر غضب سيدتها.
وقالت ببطءٍ: «’تشيهان اير’، ما معنى ذلك؟»
«أمي-؟»
كان صوتها مزيجًا من الدهشة وعدم التصديق.
وقبل أن يتسنى لـ (باي تشيهان) قول أيِّ شيءٍ آخر، نهضت ‘مو يوي لان’، واهتزت أكمامها محدثةً صوتًا حادًا وهي تستدير.
«أعتقد أنه يتوجب علينا العودة. الآن!»
«سأقتله!»
فقد ظلت علاقة والديه بالغة التوتر لسنواتٍ.
وبهذا الإعلان، حلّقت في الهواء في ومضةٍ من ردائها الأزرق الفاتح، والرياح تعصف من خلفها.
كانت الحديقة الداخلية هادئةً، تفوح منها عبق الأعشاب الطبية، وتغمرها أشعة الشمس الدافئة.
وكان شعرها يرفرف كذيل مذنبٍ وهي تحلق عبر العزبة، لتتوارى خلف الأجنحة البعيدة.
الفصل 201: زيارة سلمية تتحول إلى زيارة مميتة
تجمد (باي تشيهان) للحظةٍ.
«كيف لي أن أنسى؟! لا تقلق يا ‘تشيهان’، فقد أعددت لك هديتين بالفعل. واحدةً لهذا العام، وواحدةً لتعويضك عن العام المنصرم.»
‹هل قالت حقًا إنها ستقتل أبي؟›
إمبراطور الخيمياء
لم يستوعب سبب غضبها الشديد. فصحيحٌ أن إتمام الخطوبة دون إعلامها لم يكن بالأمر المثاليِّ، لكن أن يصل بها الحد إلى التهديد بالقتل؟
‹انتظر، في الواقع… بمعرفتي بطبيعة علاقتهما، لربما أدركت الأمر.›
‹انتظر، في الواقع… بمعرفتي بطبيعة علاقتهما، لربما أدركت الأمر.›
«ما الأمر يا ‘تشيهان’؟ مهما كان ما تحتاجه، قل الكلمة فحسب.»
فرك (باي تشيهان) صدغيه.
فقد بلغ السابعة عشرة من عمره، وبات الكثيرون يرتعدون عند ذكر اسمه. أما استمرار والدته في مناداته بـ«الطفل الصغير» فكان بمثابة محنةٍ أخرى.
فقد ظلت علاقة والديه بالغة التوتر لسنواتٍ.
«آه، ‘تشيهان’؟ ما الأمر؟»
وكان يعتقد أنه، ومع حل مسألة عظمة داو الخاصة بـ ‘باي شينيو’ أخيرًا، فإن حدة التوتر بينهما ستتلاشى – غير أن ما حدث قد يزيد الطين بلةً.
«إنه عيد ميلادك! عيد ميلاد طفلي الصغير! لن تبلغ هذا العمر إلا مرةً واحدةً، ولن أسمح لأحدٍ أن يقول إن عائلة مو لا تحسن تدليل أطفالها!»
كان يتحتم عليه إيقافها.
زفرت وهي تزيح خصلة شعرٍ عن وجهه.
فاستدار وركض على طول الطريق الحجريِّ.
«لقد ازددت طولًا مرةً أخرى! ولكن، لمَ تبدو نحيفًا هكذا؟ ألا تأكل جيدًا؟»
«أيها ‘الشيخ الأكبر’!»
ونظر إلى (باي تشيهان).
وصل إلى القاعة الرئيسية حيث كان ‘باي رين’ ما يزال مستمتعًا بكوبٍ من الشاي الطبيِّ، وهو يتنهد بارتياحٍ.
أدار وجهه على الفور، وشرع يحتسي الشاي بسرعةٍ كبيرةٍ، متظاهرًا بالإعجاب بالزهور المتفتحة على حافة الفناء.
«آه، ‘تشيهان’؟ ما الأمر؟»
«لقد انصرفت أمي غاضبةً وهي تتوعد بقتل أبي!»
سأل ‘باي رين’، حينما رأى (باي تشيهان) في عجلةٍ من أمره.
«لدينا مشكلةٌ!»
«لدينا مشكلةٌ!»
«ما الأمر يا ‘تشيهان’؟ مهما كان ما تحتاجه، قل الكلمة فحسب.»
عبس الرجل العجوز، ووضع فنجان الشاي جانبًا.
«إنه عيد ميلادك! عيد ميلاد طفلي الصغير! لن تبلغ هذا العمر إلا مرةً واحدةً، ولن أسمح لأحدٍ أن يقول إن عائلة مو لا تحسن تدليل أطفالها!»
«أيُّ نوعٍ من المشاكل؟»
«لدينا مشكلةٌ!»
«لقد انصرفت أمي غاضبةً وهي تتوعد بقتل أبي!»
رمشت ‘مو يوي لان’، ثم اتسعت عيناها حينما أدركت الأمر.
رمش ‘باي رين’.
ثم تبدلت نظرتها – ليس إلى غضبٍ، بل إلى شيءٍ أشد برودةً وأعظم خطورةً: السخط الأمومي.
ثم نهض ببطءٍ.
ألقت نظرةً خاطفةً على ‘تشيهان’.
«يا إلهي! هل تأزمت الأمور إلى هذا الحد؟»
اندفعت عبر الحديقة كنسيمٍ عليلٍ، ثم كعاصفةٍ هوجاء، عانقت ابنها بقوةٍ قبل حتى أن يتسنى له الاستعداد لذلك.
«أعتقد أنه يتوجب علينا العودة. الآن!»
«لقد جنى على نفسه حقًا.»
مسح ‘الشيخ الأكبر’ لحيته، ثم تنهد.
لم يستوعب سبب غضبها الشديد. فصحيحٌ أن إتمام الخطوبة دون إعلامها لم يكن بالأمر المثاليِّ، لكن أن يصل بها الحد إلى التهديد بالقتل؟
«أجل، يتوجب علينا ذلك!»
ثم نهض ببطءٍ.
ونظر إلى (باي تشيهان).
ملك سمات الفنون القتالية
«حسنًا؟ ماذا تنتظرون؟ اجمعوا الحراس. سنستقل السفينة فورًا قبل أن تسبقنا هي إلى هناك.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فتبدل اليوم الهادئ في ❲عشيرة مو❳ بغتةً إلى فوضىً محمومةٍ؛ حيث سارع ‘باي تشيهان’ و’الشيخ الأكبر باي رين’ بحشد حراسهما على عجلٍ.
مسح ‘الشيخ الأكبر’ لحيته، ثم تنهد.
فمهما كان ما ينتظرهم في ❲عشيرة باي❳… فمن المؤكد أنه لن يكون سلميًا.
وبهذا الإعلان، حلّقت في الهواء في ومضةٍ من ردائها الأزرق الفاتح، والرياح تعصف من خلفها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وكان يعتقد أنه، ومع حل مسألة عظمة داو الخاصة بـ ‘باي شينيو’ أخيرًا، فإن حدة التوتر بينهما ستتلاشى – غير أن ما حدث قد يزيد الطين بلةً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«يا أختي، كفى! لم يعد في الخامسة من عمره. إنه يكاد يكون بالغًا! إنه مزارعٌ في عالم [تكوين الروح]، لا أقل من ذلك – وهو مرتبطٌ أيضًا!»
أعمال أخرى لنفس المترجم
«لدينا مشكلةٌ!»
إمبراطور الخيمياء
مسح ‘الشيخ الأكبر’ لحيته، ثم تنهد.
ملك سمات الفنون القتالية
تنحنح ‘مو تشينغ يوان’ بتعبيرٍ يكسوه بعض الحرج، وذلك من على بُعد خطواتٍ قليلةٍ.
فاستدار وركض على طول الطريق الحجريِّ.
