Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 201

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

201

«يا إلهي! هل تأزمت الأمور إلى هذا الحد؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«يا إلهي! هل تأزمت الأمور إلى هذا الحد؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«ستحبها بكلِّ تأكيدٍ. أعدك بذلك! فقد كنت أعمل على إحداها لأكثر من عامٍ – وهي ليست نادرةً فحسب، بل إنها ملائمةٌ لك تمامًا!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«انظر إلى هذا اللون! بشرتك شاحبةٌ! هل تعاني من قلة النوم؟ هل تجهد نفسك كثيرًا مرةً أخرى؟!»

الفصل 201: زيارة سلمية تتحول إلى زيارة مميتة

وبهذا الإعلان، حلّقت في الهواء في ومضةٍ من ردائها الأزرق الفاتح، والرياح تعصف من خلفها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بصراحةٍ، كان بوسع أيِّ شخصٍ أن يلاحظ أنه في حالٍ أفضل من ذي قبل، ولا سيما مع صعوده إلى عالم [تكوين الروح].

كانت الحديقة الداخلية هادئةً، تفوح منها عبق الأعشاب الطبية، وتغمرها أشعة الشمس الدافئة.

أحم!

جلست ‘مو يوي لان’ تحت شجرةٍ مزهرةٍ، وإلى جوارها قيثارةٌ رقيقةٌ، بينما كانت ترتشف كوبًا من الشاي العطري.

«أمي-؟»

كان رداؤها أزرقَ فاتحًا، مزينًا بتطريزٍ فضيٍّ على هيئة كرمةٍ، وشعرها الأسود الطويل يتلألأ تحت الضوء. بدت هادئةً، ولكنها في الوقت ذاته راقيةٌ – كبحيرةٍ يغمرها ضوء القمر.

أعمال أخرى لنفس المترجم

ومع اقتراب وقع الخطوات، أمَالت رأسها قليلًا. ثم اتسعت عيناها.

تراجعت للخلف قليلًا، وقبضت على كتفيه بينما أخذت تتفحص وجهه بتمعنٍ شديدٍ، ثم قرصت خده.

«…’تشيهان اير’؟»

«ماذا قلت؟»

كان صوتها مزيجًا من الدهشة وعدم التصديق.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وفي اللحظة التالية، كانت قد نهضت بالفعل.

«كيف لي أن أنسى؟! لا تقلق يا ‘تشيهان’، فقد أعددت لك هديتين بالفعل. واحدةً لهذا العام، وواحدةً لتعويضك عن العام المنصرم.»

«’تشيهان اير’!»

رمش ‘مو تشينغ يوان’.

اندفعت عبر الحديقة كنسيمٍ عليلٍ، ثم كعاصفةٍ هوجاء، عانقت ابنها بقوةٍ قبل حتى أن يتسنى له الاستعداد لذلك.

تمتم (باي تشيهان) برعبٍ.

«آه!»

تجمدت ‘مو يوي لان’ في مكانها، وضاقت عيناها.

كاد (باي تشيهان) أن يختنق بين أحضان والدته.

«وأنا أيضًا اشتقت إليكِ.»

«لقد ازددت طولًا مرةً أخرى! ولكن، لمَ تبدو نحيفًا هكذا؟ ألا تأكل جيدًا؟»

ونظر إلى (باي تشيهان).

تراجعت للخلف قليلًا، وقبضت على كتفيه بينما أخذت تتفحص وجهه بتمعنٍ شديدٍ، ثم قرصت خده.

«انظر إلى هذا اللون! بشرتك شاحبةٌ! هل تعاني من قلة النوم؟ هل تجهد نفسك كثيرًا مرةً أخرى؟!»

فقد بلغ السابعة عشرة من عمره، وبات الكثيرون يرتعدون عند ذكر اسمه. أما استمرار والدته في مناداته بـ«الطفل الصغير» فكان بمثابة محنةٍ أخرى.

ارتجفت شفتا (باي تشيهان) بقلة حيلةٍ.

«ماذا قلت؟»

بصراحةٍ، كان بوسع أيِّ شخصٍ أن يلاحظ أنه في حالٍ أفضل من ذي قبل، ولا سيما مع صعوده إلى عالم [تكوين الروح].

«أوه؟»

وبصفتهم مزارعين، ما الذي قد يعجزون عن أكله؟ وما الذي قد يفتقدونه من النوم؟

«هراءٌ!»

فلم تكن تلك الأمور لتؤثر عليهم كثيرًا. وحتى إن تجاوز أحدهم الحد المسموح به، فقد كانت هناك حبوبٌ كفيلةٌ بحل تلك المشاكل.

فتبدل اليوم الهادئ في ❲عشيرة مو❳ بغتةً إلى فوضىً محمومةٍ؛ حيث سارع ‘باي تشيهان’ و’الشيخ الأكبر باي رين’ بحشد حراسهما على عجلٍ.

كان يدرك أن والدته تبالغ في ردة فعلها، كعادتها.

ومع اقتراب وقع الخطوات، أمَالت رأسها قليلًا. ثم اتسعت عيناها.

«…أمي، أنا بخير!»

كان رداؤها أزرقَ فاتحًا، مزينًا بتطريزٍ فضيٍّ على هيئة كرمةٍ، وشعرها الأسود الطويل يتلألأ تحت الضوء. بدت هادئةً، ولكنها في الوقت ذاته راقيةٌ – كبحيرةٍ يغمرها ضوء القمر.

«بخير؟! أتسمي هذا بخيرٍ؟»

«لم يفعل ذلك»، همست بها ‘مو يوي لان’ من بين أسنانها.

زفرت وهي تزيح خصلة شعرٍ عن وجهه.

«ما الأمر يا ‘تشيهان’؟ مهما كان ما تحتاجه، قل الكلمة فحسب.»

أُقسم، لو أنك فقدت ولو 1 جين واحد من وزنك منذ العام الماضي—»

ألقت نظرةً خاطفةً على ‘تشيهان’.

أحم!

رمش ‘باي رين’.

تنحنح ‘مو تشينغ يوان’ بتعبيرٍ يكسوه بعض الحرج، وذلك من على بُعد خطواتٍ قليلةٍ.

عبس الرجل العجوز، ووضع فنجان الشاي جانبًا.

«يا أختي، دعي الفتى يتنفس؟ لم يأتِ إلى هنا ليُقرص حتى الموت.»

تمتم (باي تشيهان) برعبٍ.

أفلتت ‘مو يوي لان’ يدها على مضضٍ، بيد أنها أبقت يدها الأخرى على كتف ‘تشيهان’ بدافع الحماية، وهي تستدير بخجلٍ واضحٍ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«صحيحٌ، صحيحٌ. أعتذر. لقد كنتُ فقط… متفاجئةً. فلم أكن أتوقع قدومه.»

فلم تكن تلك الأمور لتؤثر عليهم كثيرًا. وحتى إن تجاوز أحدهم الحد المسموح به، فقد كانت هناك حبوبٌ كفيلةٌ بحل تلك المشاكل.

ألقت نظرةً خاطفةً على ‘تشيهان’.

قالها (باي تشيهان) وهو يبتسم ابتسامةً خفيفةً.

«لكنني في غاية السعادة بقدومك. لقد اشتقت إليك كثيرًا.»

«يا أختي، دعي الفتى يتنفس؟ لم يأتِ إلى هنا ليُقرص حتى الموت.»

«وأنا أيضًا اشتقت إليكِ.»

«أجل! ألم يخبركِ أبي؟»

قالها (باي تشيهان) وهو يبتسم ابتسامةً خفيفةً.

«لم يكن عليكِ حقًا أن تذهبي إلى هذا الحد…»

«حسنًا،» قال تشينغ يوان مبتسمًا، «ابن أختي لديه ما يودُّ سؤالكِ عنه.»

انطفأت الضحكات على الفور.

«أوه؟»

«لقد جنى على نفسه حقًا.»

أعادت تركيز انتباهها بالكامل نحو ابنها، وعيناها تلتمعان.

تنحنح ‘مو تشينغ يوان’ بتعبيرٍ يكسوه بعض الحرج، وذلك من على بُعد خطواتٍ قليلةٍ.

«ما الأمر يا ‘تشيهان’؟ مهما كان ما تحتاجه، قل الكلمة فحسب.»

«أيها ‘الشيخ الأكبر’!»

فرك (باي تشيهان) مؤخرة عنقه.

«أوه؟»

وقال: «لقد جئت لأدعوكِ، للاحتفال بعيد ميلادي».

ثم نهض ببطءٍ.

رمشت ‘مو يوي لان’، ثم اتسعت عيناها حينما أدركت الأمر.

«…’تشيهان اير’؟»

«عيد ميلادك… بالطبع!»

«ماذا قلت؟»

ضمت يديها معًا، وأضاء وجهها ببريقٍ من الفخر.

فرك (باي تشيهان) صدغيه.

«كيف لي أن أنسى؟! لا تقلق يا ‘تشيهان’، فقد أعددت لك هديتين بالفعل. واحدةً لهذا العام، وواحدةً لتعويضك عن العام المنصرم.»

«حسنًا،» قال تشينغ يوان مبتسمًا، «ابن أختي لديه ما يودُّ سؤالكِ عنه.»

كان صوتها يفيض حماسًا.

رمش ‘مو تشينغ يوان’.

«ستحبها بكلِّ تأكيدٍ. أعدك بذلك! فقد كنت أعمل على إحداها لأكثر من عامٍ – وهي ليست نادرةً فحسب، بل إنها ملائمةٌ لك تمامًا!»

«كيف لي أن أنسى؟! لا تقلق يا ‘تشيهان’، فقد أعددت لك هديتين بالفعل. واحدةً لهذا العام، وواحدةً لتعويضك عن العام المنصرم.»

«لم يكن عليكِ حقًا أن تذهبي إلى هذا الحد…»

ومع اقتراب وقع الخطوات، أمَالت رأسها قليلًا. ثم اتسعت عيناها.

«هراءٌ!»

«أعتقد أنه يتوجب علينا العودة. الآن!»

لوّحت بيدها بحزمٍ.

لم يسع ‘مو تشينغ يوان’ إلا أن يضحك، وهو يهزُّ رأسه.

«إنه عيد ميلادك! عيد ميلاد طفلي الصغير! لن تبلغ هذا العمر إلا مرةً واحدةً، ولن أسمح لأحدٍ أن يقول إن عائلة مو لا تحسن تدليل أطفالها!»

بدا عليه الارتباك وهو يحكُّ خده.

«…طفلٌ؟»

وصل إلى القاعة الرئيسية حيث كان ‘باي رين’ ما يزال مستمتعًا بكوبٍ من الشاي الطبيِّ، وهو يتنهد بارتياحٍ.

تمتم (باي تشيهان) برعبٍ.

إمبراطور الخيمياء

فقد بلغ السابعة عشرة من عمره، وبات الكثيرون يرتعدون عند ذكر اسمه. أما استمرار والدته في مناداته بـ«الطفل الصغير» فكان بمثابة محنةٍ أخرى.

بصراحةٍ، كان بوسع أيِّ شخصٍ أن يلاحظ أنه في حالٍ أفضل من ذي قبل، ولا سيما مع صعوده إلى عالم [تكوين الروح].

لم يسع ‘مو تشينغ يوان’ إلا أن يضحك، وهو يهزُّ رأسه.

مسح ‘الشيخ الأكبر’ لحيته، ثم تنهد.

«يا أختي، كفى! لم يعد في الخامسة من عمره. إنه يكاد يكون بالغًا! إنه مزارعٌ في عالم [تكوين الروح]، لا أقل من ذلك – وهو مرتبطٌ أيضًا!»

كان يتحتم عليه إيقافها.

انطفأت الضحكات على الفور.

أعمال أخرى لنفس المترجم

تجمدت ‘مو يوي لان’ في مكانها، وضاقت عيناها.

«مرتبطٌ؟»

«…طفلٌ؟»

رمش ‘مو تشينغ يوان’.

رمش ‘باي رين’.

ومرّت لحظةٌ من الصمت.

«’تشيهان اير’!»

«يا إلهي!»

فتبدل اليوم الهادئ في ❲عشيرة مو❳ بغتةً إلى فوضىً محمومةٍ؛ حيث سارع ‘باي تشيهان’ و’الشيخ الأكبر باي رين’ بحشد حراسهما على عجلٍ.

أدار وجهه على الفور، وشرع يحتسي الشاي بسرعةٍ كبيرةٍ، متظاهرًا بالإعجاب بالزهور المتفتحة على حافة الفناء.

زفرت وهي تزيح خصلة شعرٍ عن وجهه.

التفتت ‘مو يوي لان’ نحو ابنها، وشددت قبضتها قليلًا على كتفه.

لم يسع ‘مو تشينغ يوان’ إلا أن يضحك، وهو يهزُّ رأسه.

وقالت ببطءٍ: «’تشيهان اير’، ما معنى ذلك؟»

كان يتحتم عليه إيقافها.

«هل يعني هذا أنك خاطبٌ؟»

ارتفعت طاقتها الروحية قليلًا، وارتجفت الأعشاب المحيطة بها وكأنما تستشعر غضب سيدتها.

«أجل!»

رمشت ‘مو يوي لان’، ثم اتسعت عيناها حينما أدركت الأمر.

«حسنًا… أجل. لقد جرت الخطوبة في العام المنصرم.»

ألقت نظرةً خاطفةً على ‘تشيهان’.

«ماذا قلت؟»

«أيها ‘الشيخ الأكبر’!»

قالتها بصوتٍ هادئٍ، وبنبرةٍ ثابتةٍ على نحوٍ خطيرٍ.

بصراحةٍ، كان بوسع أيِّ شخصٍ أن يلاحظ أنه في حالٍ أفضل من ذي قبل، ولا سيما مع صعوده إلى عالم [تكوين الروح].

«أجل! ألم يخبركِ أبي؟»

وقالت ببطءٍ: «’تشيهان اير’، ما معنى ذلك؟»

بدا عليه الارتباك وهو يحكُّ خده.

أُقسم، لو أنك فقدت ولو 1 جين واحد من وزنك منذ العام الماضي—»

«لم يفعل ذلك»، همست بها ‘مو يوي لان’ من بين أسنانها.

تجمدت ‘مو يوي لان’ في مكانها، وضاقت عيناها.

ثم تبدلت نظرتها – ليس إلى غضبٍ، بل إلى شيءٍ أشد برودةً وأعظم خطورةً: السخط الأمومي.

«أوه؟»

«هذا الرجل حقًا – أويجرؤ على ترتيب أمرٍ بهذه الأهمية دون حتى التحدث إليّ؟!»

اندفعت عبر الحديقة كنسيمٍ عليلٍ، ثم كعاصفةٍ هوجاء، عانقت ابنها بقوةٍ قبل حتى أن يتسنى له الاستعداد لذلك.

انفرجت شفتا ‘مو يوي لان’ عن ابتسامةٍ باردةٍ وخطيرةٍ، ابتسامةٍ سرت قشعريرتها في العمود الفقريِّ لـ (باي تشيهان).

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لقد جنى على نفسه حقًا.»

«يا إلهي!»

ارتفعت طاقتها الروحية قليلًا، وارتجفت الأعشاب المحيطة بها وكأنما تستشعر غضب سيدتها.

ومع اقتراب وقع الخطوات، أمَالت رأسها قليلًا. ثم اتسعت عيناها.

«أمي-؟»

فقد ظلت علاقة والديه بالغة التوتر لسنواتٍ.

وقبل أن يتسنى لـ (باي تشيهان) قول أيِّ شيءٍ آخر، نهضت ‘مو يوي لان’، واهتزت أكمامها محدثةً صوتًا حادًا وهي تستدير.

فرك (باي تشيهان) صدغيه.

«سأقتله!»

وكان يعتقد أنه، ومع حل مسألة عظمة داو الخاصة بـ ‘باي شينيو’ أخيرًا، فإن حدة التوتر بينهما ستتلاشى – غير أن ما حدث قد يزيد الطين بلةً.

وبهذا الإعلان، حلّقت في الهواء في ومضةٍ من ردائها الأزرق الفاتح، والرياح تعصف من خلفها.

وبهذا الإعلان، حلّقت في الهواء في ومضةٍ من ردائها الأزرق الفاتح، والرياح تعصف من خلفها.

وكان شعرها يرفرف كذيل مذنبٍ وهي تحلق عبر العزبة، لتتوارى خلف الأجنحة البعيدة.

كان يتحتم عليه إيقافها.

تجمد (باي تشيهان) للحظةٍ.

مسح ‘الشيخ الأكبر’ لحيته، ثم تنهد.

‹هل قالت حقًا إنها ستقتل أبي؟›

«يا إلهي! هل تأزمت الأمور إلى هذا الحد؟»

لم يستوعب سبب غضبها الشديد. فصحيحٌ أن إتمام الخطوبة دون إعلامها لم يكن بالأمر المثاليِّ، لكن أن يصل بها الحد إلى التهديد بالقتل؟

«لقد جنى على نفسه حقًا.»

‹انتظر، في الواقع… بمعرفتي بطبيعة علاقتهما، لربما أدركت الأمر.›

وقال: «لقد جئت لأدعوكِ، للاحتفال بعيد ميلادي».

فرك (باي تشيهان) صدغيه.

الفصل 201: زيارة سلمية تتحول إلى زيارة مميتة

فقد ظلت علاقة والديه بالغة التوتر لسنواتٍ.

«أوه؟»

وكان يعتقد أنه، ومع حل مسألة عظمة داو الخاصة بـ ‘باي شينيو’ أخيرًا، فإن حدة التوتر بينهما ستتلاشى – غير أن ما حدث قد يزيد الطين بلةً.

تجمد (باي تشيهان) للحظةٍ.

كان يتحتم عليه إيقافها.

وقبل أن يتسنى لـ (باي تشيهان) قول أيِّ شيءٍ آخر، نهضت ‘مو يوي لان’، واهتزت أكمامها محدثةً صوتًا حادًا وهي تستدير.

فاستدار وركض على طول الطريق الحجريِّ.

تراجعت للخلف قليلًا، وقبضت على كتفيه بينما أخذت تتفحص وجهه بتمعنٍ شديدٍ، ثم قرصت خده.

«أيها ‘الشيخ الأكبر’!»

«أعتقد أنه يتوجب علينا العودة. الآن!»

وصل إلى القاعة الرئيسية حيث كان ‘باي رين’ ما يزال مستمتعًا بكوبٍ من الشاي الطبيِّ، وهو يتنهد بارتياحٍ.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«آه، ‘تشيهان’؟ ما الأمر؟»

سأل ‘باي رين’، حينما رأى (باي تشيهان) في عجلةٍ من أمره.

سأل ‘باي رين’، حينما رأى (باي تشيهان) في عجلةٍ من أمره.

تنحنح ‘مو تشينغ يوان’ بتعبيرٍ يكسوه بعض الحرج، وذلك من على بُعد خطواتٍ قليلةٍ.

«لدينا مشكلةٌ!»

بصراحةٍ، كان بوسع أيِّ شخصٍ أن يلاحظ أنه في حالٍ أفضل من ذي قبل، ولا سيما مع صعوده إلى عالم [تكوين الروح].

عبس الرجل العجوز، ووضع فنجان الشاي جانبًا.

فرك (باي تشيهان) صدغيه.

«أيُّ نوعٍ من المشاكل؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لقد انصرفت أمي غاضبةً وهي تتوعد بقتل أبي!»

«أجل، يتوجب علينا ذلك!»

رمش ‘باي رين’.

كان صوتها مزيجًا من الدهشة وعدم التصديق.

ثم نهض ببطءٍ.

كان يدرك أن والدته تبالغ في ردة فعلها، كعادتها.

«يا إلهي! هل تأزمت الأمور إلى هذا الحد؟»

كان يدرك أن والدته تبالغ في ردة فعلها، كعادتها.

«أعتقد أنه يتوجب علينا العودة. الآن!»

بدا عليه الارتباك وهو يحكُّ خده.

مسح ‘الشيخ الأكبر’ لحيته، ثم تنهد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أجل، يتوجب علينا ذلك!»

بدا عليه الارتباك وهو يحكُّ خده.

ونظر إلى (باي تشيهان).

سأل ‘باي رين’، حينما رأى (باي تشيهان) في عجلةٍ من أمره.

«حسنًا؟ ماذا تنتظرون؟ اجمعوا الحراس. سنستقل السفينة فورًا قبل أن تسبقنا هي إلى هناك.»

«لقد انصرفت أمي غاضبةً وهي تتوعد بقتل أبي!»

فتبدل اليوم الهادئ في ❲عشيرة مو❳ بغتةً إلى فوضىً محمومةٍ؛ حيث سارع ‘باي تشيهان’ و’الشيخ الأكبر باي رين’ بحشد حراسهما على عجلٍ.

ثم نهض ببطءٍ.

فمهما كان ما ينتظرهم في ❲عشيرة باي❳… فمن المؤكد أنه لن يكون سلميًا.

«أعتقد أنه يتوجب علينا العودة. الآن!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يسع ‘مو تشينغ يوان’ إلا أن يضحك، وهو يهزُّ رأسه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ومرّت لحظةٌ من الصمت.

أعمال أخرى لنفس المترجم

لوّحت بيدها بحزمٍ.

إمبراطور الخيمياء

«أجل، يتوجب علينا ذلك!»

ملك سمات الفنون القتالية

بدا عليه الارتباك وهو يحكُّ خده.

وكان يعتقد أنه، ومع حل مسألة عظمة داو الخاصة بـ ‘باي شينيو’ أخيرًا، فإن حدة التوتر بينهما ستتلاشى – غير أن ما حدث قد يزيد الطين بلةً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط