201
تمتم (باي تشيهان) برعبٍ.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انفرجت شفتا ‘مو يوي لان’ عن ابتسامةٍ باردةٍ وخطيرةٍ، ابتسامةٍ سرت قشعريرتها في العمود الفقريِّ لـ (باي تشيهان).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«يا إلهي!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كاد (باي تشيهان) أن يختنق بين أحضان والدته.
الفصل 201: زيارة سلمية تتحول إلى زيارة مميتة
أفلتت ‘مو يوي لان’ يدها على مضضٍ، بيد أنها أبقت يدها الأخرى على كتف ‘تشيهان’ بدافع الحماية، وهي تستدير بخجلٍ واضحٍ.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يسع ‘مو تشينغ يوان’ إلا أن يضحك، وهو يهزُّ رأسه.
كانت الحديقة الداخلية هادئةً، تفوح منها عبق الأعشاب الطبية، وتغمرها أشعة الشمس الدافئة.
ومرّت لحظةٌ من الصمت.
جلست ‘مو يوي لان’ تحت شجرةٍ مزهرةٍ، وإلى جوارها قيثارةٌ رقيقةٌ، بينما كانت ترتشف كوبًا من الشاي العطري.
تجمد (باي تشيهان) للحظةٍ.
كان رداؤها أزرقَ فاتحًا، مزينًا بتطريزٍ فضيٍّ على هيئة كرمةٍ، وشعرها الأسود الطويل يتلألأ تحت الضوء. بدت هادئةً، ولكنها في الوقت ذاته راقيةٌ – كبحيرةٍ يغمرها ضوء القمر.
«لقد انصرفت أمي غاضبةً وهي تتوعد بقتل أبي!»
ومع اقتراب وقع الخطوات، أمَالت رأسها قليلًا. ثم اتسعت عيناها.
«لم يفعل ذلك»، همست بها ‘مو يوي لان’ من بين أسنانها.
«…’تشيهان اير’؟»
ومرّت لحظةٌ من الصمت.
كان صوتها مزيجًا من الدهشة وعدم التصديق.
«أجل!»
وفي اللحظة التالية، كانت قد نهضت بالفعل.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«’تشيهان اير’!»
جلست ‘مو يوي لان’ تحت شجرةٍ مزهرةٍ، وإلى جوارها قيثارةٌ رقيقةٌ، بينما كانت ترتشف كوبًا من الشاي العطري.
اندفعت عبر الحديقة كنسيمٍ عليلٍ، ثم كعاصفةٍ هوجاء، عانقت ابنها بقوةٍ قبل حتى أن يتسنى له الاستعداد لذلك.
وقبل أن يتسنى لـ (باي تشيهان) قول أيِّ شيءٍ آخر، نهضت ‘مو يوي لان’، واهتزت أكمامها محدثةً صوتًا حادًا وهي تستدير.
«آه!»
ضمت يديها معًا، وأضاء وجهها ببريقٍ من الفخر.
كاد (باي تشيهان) أن يختنق بين أحضان والدته.
«لكنني في غاية السعادة بقدومك. لقد اشتقت إليك كثيرًا.»
«لقد ازددت طولًا مرةً أخرى! ولكن، لمَ تبدو نحيفًا هكذا؟ ألا تأكل جيدًا؟»
الفصل 201: زيارة سلمية تتحول إلى زيارة مميتة
تراجعت للخلف قليلًا، وقبضت على كتفيه بينما أخذت تتفحص وجهه بتمعنٍ شديدٍ، ثم قرصت خده.
وبصفتهم مزارعين، ما الذي قد يعجزون عن أكله؟ وما الذي قد يفتقدونه من النوم؟
«انظر إلى هذا اللون! بشرتك شاحبةٌ! هل تعاني من قلة النوم؟ هل تجهد نفسك كثيرًا مرةً أخرى؟!»
فمهما كان ما ينتظرهم في ❲عشيرة باي❳… فمن المؤكد أنه لن يكون سلميًا.
ارتجفت شفتا (باي تشيهان) بقلة حيلةٍ.
رمش ‘باي رين’.
بصراحةٍ، كان بوسع أيِّ شخصٍ أن يلاحظ أنه في حالٍ أفضل من ذي قبل، ولا سيما مع صعوده إلى عالم [تكوين الروح].
«…’تشيهان اير’؟»
وبصفتهم مزارعين، ما الذي قد يعجزون عن أكله؟ وما الذي قد يفتقدونه من النوم؟
«بخير؟! أتسمي هذا بخيرٍ؟»
فلم تكن تلك الأمور لتؤثر عليهم كثيرًا. وحتى إن تجاوز أحدهم الحد المسموح به، فقد كانت هناك حبوبٌ كفيلةٌ بحل تلك المشاكل.
«هذا الرجل حقًا – أويجرؤ على ترتيب أمرٍ بهذه الأهمية دون حتى التحدث إليّ؟!»
كان يدرك أن والدته تبالغ في ردة فعلها، كعادتها.
وقبل أن يتسنى لـ (باي تشيهان) قول أيِّ شيءٍ آخر، نهضت ‘مو يوي لان’، واهتزت أكمامها محدثةً صوتًا حادًا وهي تستدير.
«…أمي، أنا بخير!»
«إنه عيد ميلادك! عيد ميلاد طفلي الصغير! لن تبلغ هذا العمر إلا مرةً واحدةً، ولن أسمح لأحدٍ أن يقول إن عائلة مو لا تحسن تدليل أطفالها!»
«بخير؟! أتسمي هذا بخيرٍ؟»
ضمت يديها معًا، وأضاء وجهها ببريقٍ من الفخر.
زفرت وهي تزيح خصلة شعرٍ عن وجهه.
وقال: «لقد جئت لأدعوكِ، للاحتفال بعيد ميلادي».
أُقسم، لو أنك فقدت ولو 1 جين واحد من وزنك منذ العام الماضي—»
التفتت ‘مو يوي لان’ نحو ابنها، وشددت قبضتها قليلًا على كتفه.
أحم!
«بخير؟! أتسمي هذا بخيرٍ؟»
تنحنح ‘مو تشينغ يوان’ بتعبيرٍ يكسوه بعض الحرج، وذلك من على بُعد خطواتٍ قليلةٍ.
مسح ‘الشيخ الأكبر’ لحيته، ثم تنهد.
«يا أختي، دعي الفتى يتنفس؟ لم يأتِ إلى هنا ليُقرص حتى الموت.»
«عيد ميلادك… بالطبع!»
أفلتت ‘مو يوي لان’ يدها على مضضٍ، بيد أنها أبقت يدها الأخرى على كتف ‘تشيهان’ بدافع الحماية، وهي تستدير بخجلٍ واضحٍ.
تراجعت للخلف قليلًا، وقبضت على كتفيه بينما أخذت تتفحص وجهه بتمعنٍ شديدٍ، ثم قرصت خده.
«صحيحٌ، صحيحٌ. أعتذر. لقد كنتُ فقط… متفاجئةً. فلم أكن أتوقع قدومه.»
«ما الأمر يا ‘تشيهان’؟ مهما كان ما تحتاجه، قل الكلمة فحسب.»
ألقت نظرةً خاطفةً على ‘تشيهان’.
وبهذا الإعلان، حلّقت في الهواء في ومضةٍ من ردائها الأزرق الفاتح، والرياح تعصف من خلفها.
«لكنني في غاية السعادة بقدومك. لقد اشتقت إليك كثيرًا.»
«يا أختي، دعي الفتى يتنفس؟ لم يأتِ إلى هنا ليُقرص حتى الموت.»
«وأنا أيضًا اشتقت إليكِ.»
التفتت ‘مو يوي لان’ نحو ابنها، وشددت قبضتها قليلًا على كتفه.
قالها (باي تشيهان) وهو يبتسم ابتسامةً خفيفةً.
كان صوتها مزيجًا من الدهشة وعدم التصديق.
«حسنًا،» قال تشينغ يوان مبتسمًا، «ابن أختي لديه ما يودُّ سؤالكِ عنه.»
كانت الحديقة الداخلية هادئةً، تفوح منها عبق الأعشاب الطبية، وتغمرها أشعة الشمس الدافئة.
«أوه؟»
تجمد (باي تشيهان) للحظةٍ.
أعادت تركيز انتباهها بالكامل نحو ابنها، وعيناها تلتمعان.
اندفعت عبر الحديقة كنسيمٍ عليلٍ، ثم كعاصفةٍ هوجاء، عانقت ابنها بقوةٍ قبل حتى أن يتسنى له الاستعداد لذلك.
«ما الأمر يا ‘تشيهان’؟ مهما كان ما تحتاجه، قل الكلمة فحسب.»
«حسنًا؟ ماذا تنتظرون؟ اجمعوا الحراس. سنستقل السفينة فورًا قبل أن تسبقنا هي إلى هناك.»
فرك (باي تشيهان) مؤخرة عنقه.
لم يستوعب سبب غضبها الشديد. فصحيحٌ أن إتمام الخطوبة دون إعلامها لم يكن بالأمر المثاليِّ، لكن أن يصل بها الحد إلى التهديد بالقتل؟
وقال: «لقد جئت لأدعوكِ، للاحتفال بعيد ميلادي».
عبس الرجل العجوز، ووضع فنجان الشاي جانبًا.
رمشت ‘مو يوي لان’، ثم اتسعت عيناها حينما أدركت الأمر.
«أجل!»
«عيد ميلادك… بالطبع!»
اندفعت عبر الحديقة كنسيمٍ عليلٍ، ثم كعاصفةٍ هوجاء، عانقت ابنها بقوةٍ قبل حتى أن يتسنى له الاستعداد لذلك.
ضمت يديها معًا، وأضاء وجهها ببريقٍ من الفخر.
«هراءٌ!»
«كيف لي أن أنسى؟! لا تقلق يا ‘تشيهان’، فقد أعددت لك هديتين بالفعل. واحدةً لهذا العام، وواحدةً لتعويضك عن العام المنصرم.»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mohammed Aziz🔥 1004مشرف الهزيمي🔥 1005mayed alkaabi🔥 1006mansour mansour🔥 1007Osama Bin🔥 1008Ralla Keth🔥 1009Rouz Alqahtani🔥 10010Mohammed Al Baqer Ali🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Moad XA💎 1008Mohamad Younes Hamda💎 1009muteb alhabbas💎 10010Ahmad kaaka💎 100
كان صوتها يفيض حماسًا.
عبس الرجل العجوز، ووضع فنجان الشاي جانبًا.
«ستحبها بكلِّ تأكيدٍ. أعدك بذلك! فقد كنت أعمل على إحداها لأكثر من عامٍ – وهي ليست نادرةً فحسب، بل إنها ملائمةٌ لك تمامًا!»
«هل يعني هذا أنك خاطبٌ؟»
«لم يكن عليكِ حقًا أن تذهبي إلى هذا الحد…»
«يا أختي، كفى! لم يعد في الخامسة من عمره. إنه يكاد يكون بالغًا! إنه مزارعٌ في عالم [تكوين الروح]، لا أقل من ذلك – وهو مرتبطٌ أيضًا!»
«هراءٌ!»
«انظر إلى هذا اللون! بشرتك شاحبةٌ! هل تعاني من قلة النوم؟ هل تجهد نفسك كثيرًا مرةً أخرى؟!»
لوّحت بيدها بحزمٍ.
«سأقتله!»
«إنه عيد ميلادك! عيد ميلاد طفلي الصغير! لن تبلغ هذا العمر إلا مرةً واحدةً، ولن أسمح لأحدٍ أن يقول إن عائلة مو لا تحسن تدليل أطفالها!»
إمبراطور الخيمياء
«…طفلٌ؟»
«لم يكن عليكِ حقًا أن تذهبي إلى هذا الحد…»
تمتم (باي تشيهان) برعبٍ.
انطفأت الضحكات على الفور.
فقد بلغ السابعة عشرة من عمره، وبات الكثيرون يرتعدون عند ذكر اسمه. أما استمرار والدته في مناداته بـ«الطفل الصغير» فكان بمثابة محنةٍ أخرى.
‹انتظر، في الواقع… بمعرفتي بطبيعة علاقتهما، لربما أدركت الأمر.›
لم يسع ‘مو تشينغ يوان’ إلا أن يضحك، وهو يهزُّ رأسه.
ثم نهض ببطءٍ.
«يا أختي، كفى! لم يعد في الخامسة من عمره. إنه يكاد يكون بالغًا! إنه مزارعٌ في عالم [تكوين الروح]، لا أقل من ذلك – وهو مرتبطٌ أيضًا!»
‹انتظر، في الواقع… بمعرفتي بطبيعة علاقتهما، لربما أدركت الأمر.›
انطفأت الضحكات على الفور.
فاستدار وركض على طول الطريق الحجريِّ.
تجمدت ‘مو يوي لان’ في مكانها، وضاقت عيناها.
بدا عليه الارتباك وهو يحكُّ خده.
«مرتبطٌ؟»
وقال: «لقد جئت لأدعوكِ، للاحتفال بعيد ميلادي».
رمش ‘مو تشينغ يوان’.
فرك (باي تشيهان) مؤخرة عنقه.
ومرّت لحظةٌ من الصمت.
«أمي-؟»
«يا إلهي!»
‹انتظر، في الواقع… بمعرفتي بطبيعة علاقتهما، لربما أدركت الأمر.›
أدار وجهه على الفور، وشرع يحتسي الشاي بسرعةٍ كبيرةٍ، متظاهرًا بالإعجاب بالزهور المتفتحة على حافة الفناء.
«أيها ‘الشيخ الأكبر’!»
التفتت ‘مو يوي لان’ نحو ابنها، وشددت قبضتها قليلًا على كتفه.
«هراءٌ!»
وقالت ببطءٍ: «’تشيهان اير’، ما معنى ذلك؟»
«وأنا أيضًا اشتقت إليكِ.»
«هل يعني هذا أنك خاطبٌ؟»
بدا عليه الارتباك وهو يحكُّ خده.
«أجل!»
«حسنًا… أجل. لقد جرت الخطوبة في العام المنصرم.»
«حسنًا… أجل. لقد جرت الخطوبة في العام المنصرم.»
«يا إلهي!»
«ماذا قلت؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قالتها بصوتٍ هادئٍ، وبنبرةٍ ثابتةٍ على نحوٍ خطيرٍ.
فمهما كان ما ينتظرهم في ❲عشيرة باي❳… فمن المؤكد أنه لن يكون سلميًا.
«أجل! ألم يخبركِ أبي؟»
كاد (باي تشيهان) أن يختنق بين أحضان والدته.
بدا عليه الارتباك وهو يحكُّ خده.
وكان شعرها يرفرف كذيل مذنبٍ وهي تحلق عبر العزبة، لتتوارى خلف الأجنحة البعيدة.
«لم يفعل ذلك»، همست بها ‘مو يوي لان’ من بين أسنانها.
«آه!»
ثم تبدلت نظرتها – ليس إلى غضبٍ، بل إلى شيءٍ أشد برودةً وأعظم خطورةً: السخط الأمومي.
«’تشيهان اير’!»
«هذا الرجل حقًا – أويجرؤ على ترتيب أمرٍ بهذه الأهمية دون حتى التحدث إليّ؟!»
تجمدت ‘مو يوي لان’ في مكانها، وضاقت عيناها.
انفرجت شفتا ‘مو يوي لان’ عن ابتسامةٍ باردةٍ وخطيرةٍ، ابتسامةٍ سرت قشعريرتها في العمود الفقريِّ لـ (باي تشيهان).
لوّحت بيدها بحزمٍ.
«لقد جنى على نفسه حقًا.»
ارتجفت شفتا (باي تشيهان) بقلة حيلةٍ.
ارتفعت طاقتها الروحية قليلًا، وارتجفت الأعشاب المحيطة بها وكأنما تستشعر غضب سيدتها.
«لم يفعل ذلك»، همست بها ‘مو يوي لان’ من بين أسنانها.
«أمي-؟»
فتبدل اليوم الهادئ في ❲عشيرة مو❳ بغتةً إلى فوضىً محمومةٍ؛ حيث سارع ‘باي تشيهان’ و’الشيخ الأكبر باي رين’ بحشد حراسهما على عجلٍ.
وقبل أن يتسنى لـ (باي تشيهان) قول أيِّ شيءٍ آخر، نهضت ‘مو يوي لان’، واهتزت أكمامها محدثةً صوتًا حادًا وهي تستدير.
«آه!»
«سأقتله!»
انفرجت شفتا ‘مو يوي لان’ عن ابتسامةٍ باردةٍ وخطيرةٍ، ابتسامةٍ سرت قشعريرتها في العمود الفقريِّ لـ (باي تشيهان).
وبهذا الإعلان، حلّقت في الهواء في ومضةٍ من ردائها الأزرق الفاتح، والرياح تعصف من خلفها.
«أعتقد أنه يتوجب علينا العودة. الآن!»
وكان شعرها يرفرف كذيل مذنبٍ وهي تحلق عبر العزبة، لتتوارى خلف الأجنحة البعيدة.
«ما الأمر يا ‘تشيهان’؟ مهما كان ما تحتاجه، قل الكلمة فحسب.»
تجمد (باي تشيهان) للحظةٍ.
أدار وجهه على الفور، وشرع يحتسي الشاي بسرعةٍ كبيرةٍ، متظاهرًا بالإعجاب بالزهور المتفتحة على حافة الفناء.
‹هل قالت حقًا إنها ستقتل أبي؟›
«أيها ‘الشيخ الأكبر’!»
لم يستوعب سبب غضبها الشديد. فصحيحٌ أن إتمام الخطوبة دون إعلامها لم يكن بالأمر المثاليِّ، لكن أن يصل بها الحد إلى التهديد بالقتل؟
201
‹انتظر، في الواقع… بمعرفتي بطبيعة علاقتهما، لربما أدركت الأمر.›
تجمدت ‘مو يوي لان’ في مكانها، وضاقت عيناها.
فرك (باي تشيهان) صدغيه.
قالتها بصوتٍ هادئٍ، وبنبرةٍ ثابتةٍ على نحوٍ خطيرٍ.
فقد ظلت علاقة والديه بالغة التوتر لسنواتٍ.
«صحيحٌ، صحيحٌ. أعتذر. لقد كنتُ فقط… متفاجئةً. فلم أكن أتوقع قدومه.»
وكان يعتقد أنه، ومع حل مسألة عظمة داو الخاصة بـ ‘باي شينيو’ أخيرًا، فإن حدة التوتر بينهما ستتلاشى – غير أن ما حدث قد يزيد الطين بلةً.
تنحنح ‘مو تشينغ يوان’ بتعبيرٍ يكسوه بعض الحرج، وذلك من على بُعد خطواتٍ قليلةٍ.
كان يتحتم عليه إيقافها.
«إنه عيد ميلادك! عيد ميلاد طفلي الصغير! لن تبلغ هذا العمر إلا مرةً واحدةً، ولن أسمح لأحدٍ أن يقول إن عائلة مو لا تحسن تدليل أطفالها!»
فاستدار وركض على طول الطريق الحجريِّ.
«لقد جنى على نفسه حقًا.»
«أيها ‘الشيخ الأكبر’!»
‹انتظر، في الواقع… بمعرفتي بطبيعة علاقتهما، لربما أدركت الأمر.›
وصل إلى القاعة الرئيسية حيث كان ‘باي رين’ ما يزال مستمتعًا بكوبٍ من الشاي الطبيِّ، وهو يتنهد بارتياحٍ.
«آه!»
«آه، ‘تشيهان’؟ ما الأمر؟»
كاد (باي تشيهان) أن يختنق بين أحضان والدته.
سأل ‘باي رين’، حينما رأى (باي تشيهان) في عجلةٍ من أمره.
«حسنًا؟ ماذا تنتظرون؟ اجمعوا الحراس. سنستقل السفينة فورًا قبل أن تسبقنا هي إلى هناك.»
«لدينا مشكلةٌ!»
فمهما كان ما ينتظرهم في ❲عشيرة باي❳… فمن المؤكد أنه لن يكون سلميًا.
عبس الرجل العجوز، ووضع فنجان الشاي جانبًا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أيُّ نوعٍ من المشاكل؟»
«لكنني في غاية السعادة بقدومك. لقد اشتقت إليك كثيرًا.»
«لقد انصرفت أمي غاضبةً وهي تتوعد بقتل أبي!»
«لقد ازددت طولًا مرةً أخرى! ولكن، لمَ تبدو نحيفًا هكذا؟ ألا تأكل جيدًا؟»
رمش ‘باي رين’.
وقالت ببطءٍ: «’تشيهان اير’، ما معنى ذلك؟»
ثم نهض ببطءٍ.
قالها (باي تشيهان) وهو يبتسم ابتسامةً خفيفةً.
«يا إلهي! هل تأزمت الأمور إلى هذا الحد؟»
كان يتحتم عليه إيقافها.
«أعتقد أنه يتوجب علينا العودة. الآن!»
وقبل أن يتسنى لـ (باي تشيهان) قول أيِّ شيءٍ آخر، نهضت ‘مو يوي لان’، واهتزت أكمامها محدثةً صوتًا حادًا وهي تستدير.
مسح ‘الشيخ الأكبر’ لحيته، ثم تنهد.
رمش ‘مو تشينغ يوان’.
«أجل، يتوجب علينا ذلك!»
بدا عليه الارتباك وهو يحكُّ خده.
ونظر إلى (باي تشيهان).
«لكنني في غاية السعادة بقدومك. لقد اشتقت إليك كثيرًا.»
«حسنًا؟ ماذا تنتظرون؟ اجمعوا الحراس. سنستقل السفينة فورًا قبل أن تسبقنا هي إلى هناك.»
أعادت تركيز انتباهها بالكامل نحو ابنها، وعيناها تلتمعان.
فتبدل اليوم الهادئ في ❲عشيرة مو❳ بغتةً إلى فوضىً محمومةٍ؛ حيث سارع ‘باي تشيهان’ و’الشيخ الأكبر باي رين’ بحشد حراسهما على عجلٍ.
وصل إلى القاعة الرئيسية حيث كان ‘باي رين’ ما يزال مستمتعًا بكوبٍ من الشاي الطبيِّ، وهو يتنهد بارتياحٍ.
فمهما كان ما ينتظرهم في ❲عشيرة باي❳… فمن المؤكد أنه لن يكون سلميًا.
ومع اقتراب وقع الخطوات، أمَالت رأسها قليلًا. ثم اتسعت عيناها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وفي اللحظة التالية، كانت قد نهضت بالفعل.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
انفرجت شفتا ‘مو يوي لان’ عن ابتسامةٍ باردةٍ وخطيرةٍ، ابتسامةٍ سرت قشعريرتها في العمود الفقريِّ لـ (باي تشيهان).
أعمال أخرى لنفس المترجم
تجمدت ‘مو يوي لان’ في مكانها، وضاقت عيناها.
إمبراطور الخيمياء
«…طفلٌ؟»
ملك سمات الفنون القتالية
«لقد جنى على نفسه حقًا.»
«…أمي، أنا بخير!»
