Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 202

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

202

وفي لمح البصر، اجتازت الغرفة وقبضت عليه من ياقة ردائه، وجذبته للأمام بقوةٍ كادت أن تسقطه فوق المكتب.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«تبًا! لقد زادت أمي من سرعتها مرةً أخرى.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«يوي لان، أنتِ تبالغين في التفكير. أجل، كان لزامًا عليَّ استشارتكِ، غير أنكِ كنتِ في عزلةٍ، وكان الوضع مُلحًّا. و تشيهان في سن الزواج، والزواج هو الخطوة الطبيعية التالية. علاوةً على ذلك، فـ ‘تشو تشيان’ ملائمةٌ لابننا.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«ألا يتعين عليك فعل شيءٍ ما؟»

الفصل 202: عندما تغضب الزوجات ويصاب الأزواج بالذعر

«تسك!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هل تعنين… أنكِ كنتِ ستزوجين ‘تشيهان’…»

شقت السفينة الطائرة عنان السماء بأقصى سرعةٍ، كأنما تمضي صوب ساحة حربٍ، رغم أنها لم تكن تتعقب سوى شخصٍ واحدٍ.

فحتى بصفته مزارعًا في عالم [الصعود العظيم]، فقد أُخذ على حين غرةٍ تمامًا.

ومع أن السفينة الطائرة كانت تحلق بأقصى سرعتها، إلا أن سرعة ‘مو يوي لان’ فاقتها.

وسرعان ما بلغت بوابات ❲عشيرة باي❳، والتي كانت تخضع لحراسةٍ مشددةٍ من قِبل مزارعين أشداء.

وبفضل بلوغها عالم [صقل الفراغ]، لم يكن لديها أيُّ داعٍ للقلق حيال استنزاف طاقتها الحيوية في سبيل الطيران فحسب.

«أهذا هو عذرك؟»

وقف (باي تشيهان) بالقرب من مقدمة السفينة، عاقدًا ذراعيه، وقد قطّب حاجبيه عبوسًا وهو يحدق أمامه في امتداد السحب اللامتناهي.

وتسارعت أفكار ‘باي تيان هنغ’.

كانت أراضي ❲عشيرة باي❳ لا تزال نائيةً، غير أن كلَّ ثانيةٍ أهدروها بدت وكأنها تقربهم خطوةً أخرى نحو الكارثة.

ولكن الحقيقة، أنه لربما كان سيفعل الشيء ذاته لو كان في موقفهم.

ومن خلفه، اتكأ ‘الشيخ الأكبر باي رين’ بكسلٍ على الدرابزين، وقد طوى ذراعيه داخل أكمامه، وبدا مسترخيًا تمامًا مقارنةً بخطورة الموقف.

‹ما الذي اقترفه ‘تشيهان’ هذه المرة؟›

«ألا يتعين عليك فعل شيءٍ ما؟»

ظن أن ذلك سيهدئ من روعها.

سأل (باي تشيهان)، قاطعًا حاجز الصمت أخيرًا.

«تبًا! لقد زادت أمي من سرعتها مرةً أخرى.»

«همم؟»

«هل تعنين… أنكِ كنتِ ستزوجين ‘تشيهان’…»

فتح ‘باي رين’ إحدى عينيه.

بالطبع، كان هذا محض افتراضٍ استند فيه إلى حجم غضب زوجته.

«أعني، ألا يجدر بك الذهاب وإيقاف أمي؟»

صرخت، وتصاعدت حدة ضغطها الروحيِّ مجددًا. وصرّت الجدران تحت وطأة الضغط.

وتابع (باي تشيهان):

الفصل 202: عندما تغضب الزوجات ويصاب الأزواج بالذعر

«إنها ماضيةٌ لقتل أبي. ويبدو هذا كأمرٍ يستوجب تدخل أحد كبار الشيوخ.»

«تبًا! لقد زادت أمي من سرعتها مرةً أخرى.»

تنهد ‘باي رين’ وهو يمسح على لحيته.

وكان السبب جليًا.

«حتى وإن أوقفتها مؤقتًا، فماذا بعد؟ ستظل ناقمةً. وستبقى المشكلة قائمةً. فتأجيل المواجهة لا يحل النزاع، بل يزيده تفاقمًا. ومن الأفضل تركهم يسوون الأمر بأنفسهم.»

«إذن ماذا؟ هل أوقع ‘تشيهان’ نفسه في كارثةٍ ما؟»

حدّق (باي تشيهان) فيه.

كان صوتها مدويًا كالرعد.

«أهذا هو عذرك؟»

«كلا!»

«عذرٌ؟ إنها الحكمة يا فتى!»

«ألا يتعين عليك فعل شيءٍ ما؟»

ابتسم ‘باي رين’.

ترنّح ‘باي تيان هنغ’، وقد عقدت الدهشة لسانه.

أطلق (باي تشيهان) نفسًا عميقًا وأشاح بنظره بعيدًا.

سأل ‘باي تيان هنغ’، وقد بدت عليه علامات الارتباك الشديد.

ولكن، ورغم تذمره، كان يدرك أن ‘الشيخ الأكبر’ على حقٍّ.

أجابت يوي لان.

فلم يكن ليتدخل هو الآخر لولا أن الفوضى برمتها كانت تتمحور حوله.

«أولًا وقبل كلِّ شيءٍ… كما تعلمين، لطالما كانت مكانة ‘تشيهان’ كوريثٍ غير مستقرةٍ. وقد شكك فيه العديد من كبار السن. وهذه الخطوبة من ‘تشو تشيان’ من شأنها توطيد مكانته وتوفير حليفٍ قويٍّ له. فهي موهوبةٌ، ويسعها المساهمة في حمايته مستقبلًا.»

مرر يده في شعره بغضبٍ.

تنهد ‘باي رين’ وهو يمسح على لحيته.

«تبًا! لقد زادت أمي من سرعتها مرةً أخرى.»

«حتى وإن أوقفتها مؤقتًا، فماذا بعد؟ ستظل ناقمةً. وستبقى المشكلة قائمةً. فتأجيل المواجهة لا يحل النزاع، بل يزيده تفاقمًا. ومن الأفضل تركهم يسوون الأمر بأنفسهم.»

• • •

انفجرت الأبواب المزدوجة الثقيلة لمكتب زعيم العشيرة، وارتطمت بالجدران محدثةً دويًا يصمُّ الآذان.

استغرقت رحلة العودة إلى ❲عشيرة باي❳ من ❲عشيرة مو❳ أقل من ربع الوقت الذي استغرقته الرحلة في الاتجاه المعاكس.

«أجل، لـ شينيو!»

وكان السبب جليًا.

«إذن لماذا؟». سأل في حيرةٍ.

فقد كانت ‘مو يوي لان’ تحلق بجنونٍ، متوهجةً في كبد السماء، وهالتها الروحية تجتاح الغيوم كعاصفةٍ هوجاء.

«حتى وإن أوقفتها مؤقتًا، فماذا بعد؟ ستظل ناقمةً. وستبقى المشكلة قائمةً. فتأجيل المواجهة لا يحل النزاع، بل يزيده تفاقمًا. ومن الأفضل تركهم يسوون الأمر بأنفسهم.»

وسرعان ما بلغت بوابات ❲عشيرة باي❳، والتي كانت تخضع لحراسةٍ مشددةٍ من قِبل مزارعين أشداء.

استغرقت رحلة العودة إلى ❲عشيرة باي❳ من ❲عشيرة مو❳ أقل من ربع الوقت الذي استغرقته الرحلة في الاتجاه المعاكس.

في بادئ الأمر، افترض بعض الحراس بتلقائيةٍ أنه هجومٌ مباغتٌ وتأهبوا لصدّها.

استغرقت رحلة العودة إلى ❲عشيرة باي❳ من ❲عشيرة مو❳ أقل من ربع الوقت الذي استغرقته الرحلة في الاتجاه المعاكس.

ولكن في اللحظة التي أدركوا فيها هويتها – ‘مو يوي لان’ – تسمروا في أماكنهم بسرعةٍ.

«كلا!»

فبصفتها زوجة زعيم العشيرة وشخصيةً مرموقةً، لم يجرؤ أحدٌ منهم على الوقوف في طريقها، ولا سيما وهي في ذروة غضبها.

«يوي لان، أنتِ تبالغين في التفكير. أجل، كان لزامًا عليَّ استشارتكِ، غير أنكِ كنتِ في عزلةٍ، وكان الوضع مُلحًّا. و تشيهان في سن الزواج، والزواج هو الخطوة الطبيعية التالية. علاوةً على ذلك، فـ ‘تشو تشيان’ ملائمةٌ لابننا.»

«تسك!»

«أعني، ألا يجدر بك الذهاب وإيقاف أمي؟»

أصدر (باي تشيهان) صوتًا بلسانه امتعاضًا، وهو يرمق الحراس يتنحون جانبًا بخوفٍ.

وبفضل بلوغها عالم [صقل الفراغ]، لم يكن لديها أيُّ داعٍ للقلق حيال استنزاف طاقتها الحيوية في سبيل الطيران فحسب.

لقد تفهّم ترددهم… غير أنه وجده مثيرًا للشفقة على أيِّ حالٍ.

«أجل، لـ شينيو!»

ولكن الحقيقة، أنه لربما كان سيفعل الشيء ذاته لو كان في موقفهم.

«تشين وولي!»

«سألاحقها!»

«يوي لان؟!»

أعلن (باي تشيهان) ذلك، وقفز من السفينة الطائرة متوجهًا مباشرةً صوب مكتب والده.

202

• • •

‹أنتِ لم تفهمي شيئًا!!›

داخل ❲عشيرة باي❳ – مكتب ‘باي تيان هنغ’

كان صوتها مدويًا كالرعد.

انفجارٌ!

فقد كانت ‘مو يوي لان’ تحلق بجنونٍ، متوهجةً في كبد السماء، وهالتها الروحية تجتاح الغيوم كعاصفةٍ هوجاء.

انفجرت الأبواب المزدوجة الثقيلة لمكتب زعيم العشيرة، وارتطمت بالجدران محدثةً دويًا يصمُّ الآذان.

فزوجته – ورغم كونها لا تزال في عالم [صقل الفراغ] – كانت تفصلها خطوةٌ واحدةٌ فحسب عن تحقيق الاختراق، وقد تجلى ذلك بوضوحٍ في قوتها.

وتناثرت شظايا الخشب على الأرض، بينما غمرت موجةٌ من الضغط الروحيِّ الممرات.

فقد ازدادت جسارة ابنهما في الآونة الأخيرة، ولكن هل تسبب في أمرٍ بالغ الخطورة لدرجة أن تطير يوي لان عبر الإمبراطورية في حالةٍ من الغضب العارم؟

انتفض ‘باي تيان هنغ’، الجالس خلف مكتبه المرصع باليشم، واقفًا على الفور.

«كلا!»

كان يراجع سجلات العشيرة بهدوءٍ، بيد أن عينيه باتتا الآن ضيقتين، حادتين، وحذرتين.

«…»

«من يجرؤ على—»

في بادئ الأمر، افترض بعض الحراس بتلقائيةٍ أنه هجومٌ مباغتٌ وتأهبوا لصدّها.

انقطعت كلماته حينما تبين هوية الشخص الماثل في المدخل المحطم.

إذ ازدادت ملامحها قتامةً.

«يوي لان؟!»

‹ما الذي اقترفه ‘تشيهان’ هذه المرة؟›

لم تدخر ‘مو يوي لان’ أيَّ جهدٍ في تحيته.

«…أليس هذا هو الأمر؟»

«باي تيان هنغ!»

انفجارٌ!

كان صوتها مدويًا كالرعد.

«لمن قطعتِ هذا العهد؟»

وفي لمح البصر، اجتازت الغرفة وقبضت عليه من ياقة ردائه، وجذبته للأمام بقوةٍ كادت أن تسقطه فوق المكتب.

«أهذا هو عذرك؟»

«ما الأمر—؟!»

حدّق (باي تشيهان) فيه.

ترنّح ‘باي تيان هنغ’، وقد عقدت الدهشة لسانه.

لقد تفهّم ترددهم… غير أنه وجده مثيرًا للشفقة على أيِّ حالٍ.

فحتى بصفته مزارعًا في عالم [الصعود العظيم]، فقد أُخذ على حين غرةٍ تمامًا.

أصدر (باي تشيهان) صوتًا بلسانه امتعاضًا، وهو يرمق الحراس يتنحون جانبًا بخوفٍ.

فزوجته – ورغم كونها لا تزال في عالم [صقل الفراغ] – كانت تفصلها خطوةٌ واحدةٌ فحسب عن تحقيق الاختراق، وقد تجلى ذلك بوضوحٍ في قوتها.

فزوجته – ورغم كونها لا تزال في عالم [صقل الفراغ] – كانت تفصلها خطوةٌ واحدةٌ فحسب عن تحقيق الاختراق، وقد تجلى ذلك بوضوحٍ في قوتها.

حدق بها مذهولًا.

«أولًا وقبل كلِّ شيءٍ… كما تعلمين، لطالما كانت مكانة ‘تشيهان’ كوريثٍ غير مستقرةٍ. وقد شكك فيه العديد من كبار السن. وهذه الخطوبة من ‘تشو تشيان’ من شأنها توطيد مكانته وتوفير حليفٍ قويٍّ له. فهي موهوبةٌ، ويسعها المساهمة في حمايته مستقبلًا.»

فحتى حينما وبخها لإقدامها على نزع عظمة داو الخاصة بـ ‘باي شينيو’ لمنحها لـ (باي تشيهان)، لم يكن ردُّ فعلها على هذا النحو.

أصدر (باي تشيهان) صوتًا بلسانه امتعاضًا، وهو يرمق الحراس يتنحون جانبًا بخوفٍ.

وانقبض قلبه.

أجاب ‘باي تيان هنغ’ بحذرٍ: «كانت لديَّ أسبابي الخاصة».

‹ما الذي اقترفه ‘تشيهان’ هذه المرة؟›

«إذن، فقد دبرت زواجًا سياسيًا لتوطيد سلطة العشيرة.»

بالطبع، كان هذا محض افتراضٍ استند فيه إلى حجم غضب زوجته.

وقف (باي تشيهان) بالقرب من مقدمة السفينة، عاقدًا ذراعيه، وقد قطّب حاجبيه عبوسًا وهو يحدق أمامه في امتداد السحب اللامتناهي.

فقد ازدادت جسارة ابنهما في الآونة الأخيرة، ولكن هل تسبب في أمرٍ بالغ الخطورة لدرجة أن تطير يوي لان عبر الإمبراطورية في حالةٍ من الغضب العارم؟

«لقد رتبت خطوبة ابننا من وراء ظهري!»

«انتظري! يوي لان! اهدئي – وأخبريني فحسب بما جرى!»

فلم يكن ليتدخل هو الآخر لولا أن الفوضى برمتها كانت تتمحور حوله.

«أتجرؤ على السؤال عما جرى؟!»

فقد كانت ‘مو يوي لان’ تحلق بجنونٍ، متوهجةً في كبد السماء، وهالتها الروحية تجتاح الغيوم كعاصفةٍ هوجاء.

صرخت، وتصاعدت حدة ضغطها الروحيِّ مجددًا. وصرّت الجدران تحت وطأة الضغط.

«هل تعنين… أنكِ كنتِ ستزوجين ‘تشيهان’…»

وتسارعت أفكار ‘باي تيان هنغ’.

ولكن، ورغم تذمره، كان يدرك أن ‘الشيخ الأكبر’ على حقٍّ.

«هل تجرأ أحدهم على مهاجمة ❲عشيرة مو❳؟»

انفجرت الأبواب المزدوجة الثقيلة لمكتب زعيم العشيرة، وارتطمت بالجدران محدثةً دويًا يصمُّ الآذان.

«كلا!»

كان صوتها مدويًا كالرعد.

هزته مرةً أخرى.

داخل ❲عشيرة باي❳ – مكتب ‘باي تيان هنغ’

«إذن ماذا؟ هل أوقع ‘تشيهان’ نفسه في كارثةٍ ما؟»

أطلق (باي تشيهان) نفسًا عميقًا وأشاح بنظره بعيدًا.

«كلا!»

صرخت، وتصاعدت حدة ضغطها الروحيِّ مجددًا. وصرّت الجدران تحت وطأة الضغط.

«إذن ماذا بحق السماء—؟!»

«إذن ماذا؟ هل أوقع ‘تشيهان’ نفسه في كارثةٍ ما؟»

«لقد رتبت خطوبة ابننا من وراء ظهري!»

سأل (باي تشيهان)، قاطعًا حاجز الصمت أخيرًا.

«…»

ترنّح ‘باي تيان هنغ’، وقد عقدت الدهشة لسانه.

صمتٌ!

«لمن قطعتِ هذا العهد؟»

صمتٌ مطبقٌ!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تجمد ‘باي تيان هنغ’ في مكانه.

تجمد ‘باي تيان هنغ’ في مكانه.

واشتدت قبضة ‘مو يوي لان’.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أجاب ‘باي تيان هنغ’ بحذرٍ: «كانت لديَّ أسبابي الخاصة».

فلم يكن ليتدخل هو الآخر لولا أن الفوضى برمتها كانت تتمحور حوله.

«أوه؟ تفضل، أخبرني إياها.»

«ألا يتعين عليك فعل شيءٍ ما؟»

قالتها بنبرةٍ ساخرةٍ.

انتفض ‘باي تيان هنغ’، الجالس خلف مكتبه المرصع باليشم، واقفًا على الفور.

تنحنح لتنقية صوته.

فحتى بصفته مزارعًا في عالم [الصعود العظيم]، فقد أُخذ على حين غرةٍ تمامًا.

«أولًا وقبل كلِّ شيءٍ… كما تعلمين، لطالما كانت مكانة ‘تشيهان’ كوريثٍ غير مستقرةٍ. وقد شكك فيه العديد من كبار السن. وهذه الخطوبة من ‘تشو تشيان’ من شأنها توطيد مكانته وتوفير حليفٍ قويٍّ له. فهي موهوبةٌ، ويسعها المساهمة في حمايته مستقبلًا.»

انفجارٌ!

«إذن، فقد دبرت زواجًا سياسيًا لتوطيد سلطة العشيرة.»

وانقبض قلبه.

ابتسمت ببرودٍ. «وباختصارٍ، أنت تبيع ابني لقاء ظفرك بدعم ❲عشيرة تشو❳، وانضمام عبقريتهم إلى عشيرتك. فهمت الأمر!»

«عذرٌ؟ إنها الحكمة يا فتى!»

‹أنتِ لم تفهمي شيئًا!!›

«أجل، لـ شينيو!»

صرخ ‘باي تيان هنغ’ في قرارة نفسه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بيد أن إظهار هذا الغضب الآن لن يسفر إلا عن تفاقم الأمور.

إذ ازدادت ملامحها قتامةً.

«يوي لان، أنتِ تبالغين في التفكير. أجل، كان لزامًا عليَّ استشارتكِ، غير أنكِ كنتِ في عزلةٍ، وكان الوضع مُلحًّا. و تشيهان في سن الزواج، والزواج هو الخطوة الطبيعية التالية. علاوةً على ذلك، فـ ‘تشو تشيان’ ملائمةٌ لابننا.»

قالتها بنبرةٍ ساخرةٍ.

ظن أن ذلك سيهدئ من روعها.

«…أليس هذا هو الأمر؟»

لكنه كان مخطئًا.

فقد ازدادت جسارة ابنهما في الآونة الأخيرة، ولكن هل تسبب في أمرٍ بالغ الخطورة لدرجة أن تطير يوي لان عبر الإمبراطورية في حالةٍ من الغضب العارم؟

إذ ازدادت ملامحها قتامةً.

«سألاحقها!»

«’باي تيان هنغ’، هل تظن حقًا أنني ناقمةٌ لعدم إبلاغك إياي؟»

تنهد ‘باي رين’ وهو يمسح على لحيته.

«…أليس هذا هو الأمر؟»

صرخت، وتصاعدت حدة ضغطها الروحيِّ مجددًا. وصرّت الجدران تحت وطأة الضغط.

سأل ‘باي تيان هنغ’، وقد بدت عليه علامات الارتباك الشديد.

«سألاحقها!»

هزت رأسها ببطءٍ.

وتابع (باي تشيهان):

«إذن لماذا؟». سأل في حيرةٍ.

«تسك!»

«ذلك لأنني قطعت عهدًا بالفعل بتزويج ابننا لشخصٍ آخر.»

«عذرٌ؟ إنها الحكمة يا فتى!»

رمش ‘باي تيان هنغ’.

«أولًا وقبل كلِّ شيءٍ… كما تعلمين، لطالما كانت مكانة ‘تشيهان’ كوريثٍ غير مستقرةٍ. وقد شكك فيه العديد من كبار السن. وهذه الخطوبة من ‘تشو تشيان’ من شأنها توطيد مكانته وتوفير حليفٍ قويٍّ له. فهي موهوبةٌ، ويسعها المساهمة في حمايته مستقبلًا.»

«لمن قطعتِ هذا العهد؟»

فتح ‘باي رين’ إحدى عينيه.

«تشين وولي!»

لكنه كان مخطئًا.

أجابت يوي لان.

داخل ❲عشيرة باي❳ – مكتب ‘باي تيان هنغ’

وازدادت دهشة ‘باي تيان هنغ’ حينما سمع الاسم.

لكنه كان مخطئًا.

«هل تعنين… أنكِ كنتِ ستزوجين ‘تشيهان’…»

فبصفتها زوجة زعيم العشيرة وشخصيةً مرموقةً، لم يجرؤ أحدٌ منهم على الوقوف في طريقها، ولا سيما وهي في ذروة غضبها.

«أجل، لـ شينيو!»

أجابت يوي لان.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

سأل ‘باي تيان هنغ’، وقد بدت عليه علامات الارتباك الشديد.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

انفجرت الأبواب المزدوجة الثقيلة لمكتب زعيم العشيرة، وارتطمت بالجدران محدثةً دويًا يصمُّ الآذان.

أعمال أخرى لنفس المترجم

بيد أن إظهار هذا الغضب الآن لن يسفر إلا عن تفاقم الأمور.

إمبراطور الخيمياء

«كلا!»

ملك سمات الفنون القتالية

«باي تيان هنغ!»

رمش ‘باي تيان هنغ’.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط