Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 205

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

205

«’تشيهان اير’…»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

جلست ‘مو يوي لان’ بجوار طاولة الشاي، وأشارت برشاقةٍ إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’ للانضمام إليها.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«يا لكِ من فتاةٍ ساذجةٍ، هل يتحتم عليَّ إرسال رسالةٍ قبل المجيء لرؤية ابنتي؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أجاب (باي تشيهان) بغرورٍ.

الفصل 205: مقابلة حماتك!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لماذا أنتِ هنا؟ لم يخبرني أحدٌ بأيِّ شيءٍ!»

وفيما كانوا يخطون عبر الممرات المتعرجة لأراضي ❲عشيرة باي❳، أخذت ‘مو يوي لان’ تسترق نظراتٍ خاطفةً بين الحين والآخر إلى ابنها.

205

فلم تسنح لها الفرصة لتأمله حقًا حتى الآن – كم ازداد طولًا، وكم تعاظمت هالة هدوئه وثقته بنفسه.

تحدثت بحرارةٍ، وامتزج صوتها بالمودة والاستياء معًا، وكأنها تسترجع عشرات الذكريات في آنٍ واحدٍ.

ولم تكن تتوقع أن يتبدل حاله بهذا القدر في غضون عامٍ واحدٍ.

«يا لكِ من فتاةٍ ساذجةٍ، هل يتحتم عليَّ إرسال رسالةٍ قبل المجيء لرؤية ابنتي؟»

ثم شرعت تسأله عن أحواله، وعما كان يجري في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

خفّت ابتسامة ‘مو يوي لان’. وربتت على ظهر يـُـوتشيِنغ برفقٍ.

وحسنًا، لم يصدر عنه سوى التذمر والشكاوى.

كان قلقها نابعًا من حقيقة أن (باي تشيهان) قد استخرج عظمة الداو وأعادها إلى ‘باي شينيو’.

ساد بينهما صمتٌ قصيرٌ قبل أن تتحدث ‘مو يوي لان’ مرةً أخرى، وبصوتٍ أشد هدوءًا هذه المرة.

«ليس ثمة أيُّ خطبٍ! ولو كان هناك ما يشكو منه، لأفصحت عن ذلك وبادرت بعلاجه على الفور!»

«’تشيهان اير’…»

«والآن، أين كنا؟»

فالتفت إليها قليلًا.

هكذا أجاب (باي تشيهان) بثقةٍ.

«هل أنت واثقٌ من أنك بخيرٍ؟ أعني، بخيرٍ حقًا؟»

فجلست يـُـوتشيِنغ بجانبها دون ترددٍ، ولا تزال آثار الدفء تعمر عينيها جراء عناقهما.

كان قلقها نابعًا من حقيقة أن (باي تشيهان) قد استخرج عظمة الداو وأعادها إلى ‘باي شينيو’.

وفي طرفة عينٍ، اجتازت الغرفة وألقت بنفسها بين ذراعي ‘مو يوي لان’، لتتحطم رباطة جأشها كالجليد الهش.

وعلى الرغم من أنها لم تلحظ أيَّ خطبٍ حينما فحصته إبان عناقهما الأول، إلا أن القلق ما زال يساورها.

الفصل 205: مقابلة حماتك!

توقفت بغتةً، مما أجبره على التوقف هو الآخر. ووضعت يدها على ذراعه، وعيناها تفيضان بقلق الأمومة.

«شكرًا لكِ يا سيدتي مو…»

«أنت لا تتظاهر بالصلابة أمامنا فحسب، أليس كذلك؟ مسارات الطاقة لديك… جسدك… ألا تشعر بأيِّ ألمٍ؟ ألا يوجد أيُّ ردِّ فعلٍ خفيٍّ؟»

أجاب (باي تشيهان) بغرورٍ.

وللحظةٍ، لم يُجب (باي تشيهان).

استجمعت ‘مو يوي لان’ رباطة جأشها، وسوّت رداءها، واستعادت ابتسامتها الرقيقة المعتادة.

فقد أدرك مغزى سؤال والدته.

وفيما كانوا يخطون عبر الممرات المتعرجة لأراضي ❲عشيرة باي❳، أخذت ‘مو يوي لان’ تسترق نظراتٍ خاطفةً بين الحين والآخر إلى ابنها.

«ليس ثمة أيُّ خطبٍ! ولو كان هناك ما يشكو منه، لأفصحت عن ذلك وبادرت بعلاجه على الفور!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

هكذا أجاب (باي تشيهان) بثقةٍ.

استقامت تشيان أكثر، وغدت متصلبةً كلوحٍ خشبيٍّ.

أطلقت ‘مو يوي لان’ نفسًا بطيئًا.

‹إذن هذه هي الفتاة؟›

«هذا جيدٌ. هذا… جيدٌ حقًا.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وأشاحت بوجهها بعيدًا، لتخفيَ ذلك اللمعان الخفيف في عينيها.

فقالت ‘مو يوي لان’، وهي تنظر بتأملٍ إلى ‘تشو تشيان’: «لقد سمعت نبذةً عنكِ من ابنتي».

ساروا لثوانٍ معدودةٍ أخرى قبل أن يبلغوا بابًا خشبيًا منحوتًا ببراعةٍ ومزينًا بأنماطٍ تحاكي الصقيع – رقيقًا وأنيقًا.

‹ربما!›

فرفع (باي تشيهان) يده وطرق مرتين.

غير أن رقةً غير معلنةٍ قد تجلّت في سلوكها.

«من؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

رنَّ صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ البارد.

«لماذا أنتِ هنا؟ لم يخبرني أحدٌ بأيِّ شيءٍ!»

«أنا!»

تحدثت بحرارةٍ، وامتزج صوتها بالمودة والاستياء معًا، وكأنها تسترجع عشرات الذكريات في آنٍ واحدٍ.

أجاب (باي تشيهان) بغرورٍ.

«والآن، أين كنا؟»

«…»

هكذا تمتمت يـُـوتشيِنغ في كتفها.

حلَّ توقفٌ قصيرٌ.

«أنت لا تتظاهر بالصلابة أمامنا فحسب، أليس كذلك؟ مسارات الطاقة لديك… جسدك… ألا تشعر بأيِّ ألمٍ؟ ألا يوجد أيُّ ردِّ فعلٍ خفيٍّ؟»

«ادخل!»

«يا لكِ من فتاةٍ ساذجةٍ، هل يتحتم عليَّ إرسال رسالةٍ قبل المجيء لرؤية ابنتي؟»

استجمعت ‘مو يوي لان’ رباطة جأشها، وسوّت رداءها، واستعادت ابتسامتها الرقيقة المعتادة.

«ولكنكِ لا تغادرين ❲عشيرة مو❳ أبدًا…»

وفيما انفتح الباب ببطءٍ، دلف (باي تشيهان) بخطواتٍ هادئةٍ، واضعًا يديه خلف ظهره وكأنه سيد المكان.

وعلى الرغم من أنها لم تلحظ أيَّ خطبٍ حينما فحصته إبان عناقهما الأول، إلا أن القلق ما زال يساورها.

وتبعته ‘مو يوي لان’ عن كثبٍ، وقد عادت إليها رقة الأمومة النبيلة مع كلِّ خطوةٍ.

«سأكون متواجدةً خلال الأيام القليلة القادمة. فعيد ميلاد ‘تشيهان’ على الأبواب، في نهاية المطاف.»

كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ جالسةً بجوار النافذة، تصب لنفسها كوبًا من الشاي. فرفعت حاجبيها اللذين كانا مرتفعين بالفعل.

«من؟»

«ماذا تـ—»

أعمال أخرى لنفس المترجم

لكن كلماتها تجمدت في اللحظة التي وقعت فيها عيناها على المرأة الواقفة خلفه.

«بيد أنني لم أتخيل قط أن ينتهي بكِ المطاف مخطوبةً لـ تشيهان.»

«…أمي؟»

205

ارتطم فنجان الشاي الخاص بها بالصينية إثر نهوضها المفاجئ، وقد اتسعت عيناها في حالةٍ من عدم التصديق.

لقد كانت… أكبر سنًا مما توقّعت، وأكثر تحفظًا بكثيرٍ.

وفي طرفة عينٍ، اجتازت الغرفة وألقت بنفسها بين ذراعي ‘مو يوي لان’، لتتحطم رباطة جأشها كالجليد الهش.

فقالت ‘مو يوي لان’، وهي تنظر بتأملٍ إلى ‘تشو تشيان’: «لقد سمعت نبذةً عنكِ من ابنتي».

«لماذا أنتِ هنا؟ لم يخبرني أحدٌ بأيِّ شيءٍ!»

«تعالي،» أشارت ‘مو يوي لان’ برفقٍ. وأردفت: «دعيني ألقي نظرةً جيدةً عليكِ.»

تكسر صوتها بمزيجٍ من الفرح والحزن وهي تعانق والدتها بشدةٍ.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

خفّت ابتسامة ‘مو يوي لان’. وربتت على ظهر يـُـوتشيِنغ برفقٍ.

حلَّ توقفٌ قصيرٌ.

«يا لكِ من فتاةٍ ساذجةٍ، هل يتحتم عليَّ إرسال رسالةٍ قبل المجيء لرؤية ابنتي؟»

وفيما انفتح الباب ببطءٍ، دلف (باي تشيهان) بخطواتٍ هادئةٍ، واضعًا يديه خلف ظهره وكأنه سيد المكان.

«ولكنكِ لا تغادرين ❲عشيرة مو❳ أبدًا…»

وأخيرًا-

هكذا تمتمت يـُـوتشيِنغ في كتفها.

«هل أنت واثقٌ من أنك بخيرٍ؟ أعني، بخيرٍ حقًا؟»

«لم أكن أتوقع رؤيتكِ على هذا النحو…»

وأخيرًا-

أجابت ‘مو يوي لان’ وهي تحتضن ابنتها للحظاتٍ أخرى قبل أن تبتعد عنها برفقٍ: «لقد انقضى وقتٌ طويلٌ للغاية».

وأنزلت نفسها بحرصٍ على الوسادة المقابلة لـ ‘مو يوي لان’، بظهرٍ مستقيمٍ كالشفرة، ويدين مقبوضتين بأدبٍ على حجرها.

«دعيني ألقي نظرةً عليكِ. لقد غدوتِ أجمل… وأنحف. هل تتناولين طعامكِ جيدًا؟»

«حاولي ألا تتسببي في إحراجي كثيرًا إبان غيابي!»

وقبل أن يتسنى لـ يـُـوتشيِنغ الرد، سُمع حفيفٌ خفيفٌ من الجانب الآخر من الغرفة.

وفي طرفة عينٍ، اجتازت الغرفة وألقت بنفسها بين ذراعي ‘مو يوي لان’، لتتحطم رباطة جأشها كالجليد الهش.

كانت قامتها منتصبةً لكنها متصلبةٌ، ويداها تقبضان على حافة أكمامها.

فتأملتها ‘مو يوي لان’ في صمتٍ لفترةٍ أطول من اللازم.

فانحنت انحناءةً عميقةً في اللحظة التي تحولت فيها نظرة ‘مو يوي لان’ إليها.

لكن كلماتها تجمدت في اللحظة التي وقعت فيها عيناها على المرأة الواقفة خلفه.

«مرحبًا سيدتي مو! اسمي ‘تشو تشيان’ من ❲عشيرة تشو❳. أنا صديقة ابنتكِ و… خطيبة (باي تشيهان).»

«ماذا تـ—»

كان صوتها رقيقًا، بيد أن التوتر كان جليًا لا لبس فيه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم تجرؤ على النظر في عيني ‘مو يوي لان’ لفترةٍ طويلةٍ، وارتجفت يداها قليلًا وهي تستقيم في وقفتها.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فلم تكن تتوقع ملاقاة ‘مو يوي لان’ بهذه الطريقة، وشعرت بالتوتر جراء مباغتة الموقف.

فلم تسنح لها الفرصة لتأمله حقًا حتى الآن – كم ازداد طولًا، وكم تعاظمت هالة هدوئه وثقته بنفسه.

رفعت ‘مو يوي لان’ حاجبها الرقيق وهي تراقب الفتاة الماثلة أمامها.

ملك سمات الفنون القتالية

‹إذن هذه هي الفتاة؟›

استجمعت ‘مو يوي لان’ رباطة جأشها، وسوّت رداءها، واستعادت ابتسامتها الرقيقة المعتادة.

لقد كانت… أكبر سنًا مما توقّعت، وأكثر تحفظًا بكثيرٍ.

فلم تكن تتوقع ملاقاة ‘مو يوي لان’ بهذه الطريقة، وشعرت بالتوتر جراء مباغتة الموقف.

غير أن رقةً غير معلنةٍ قد تجلّت في سلوكها.

وقالت بلطفٍ وهي تقدم لـ تشيان كوبًا بابتسامةٍ خفيفةٍ: «لا داعيَ للتوتر يا آنسة تشو، فأنتِ زوجة ابني. تفضلي، واسترخي.»

وكان جمالها أيضًا لافتًا بما يكفي – ومقبولًا بالنسبة لزوجة ابنها.

وفي طرفة عينٍ، اجتازت الغرفة وألقت بنفسها بين ذراعي ‘مو يوي لان’، لتتحطم رباطة جأشها كالجليد الهش.

فتأملتها ‘مو يوي لان’ في صمتٍ لفترةٍ أطول من اللازم.

ثم شرعت تسأله عن أحواله، وعما كان يجري في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

واستشعرت تشيان ثقل ذلك الصمت وكأنه سيفٌ مصلتٌ فوق عنقها.

«ليس ثمة أيُّ خطبٍ! ولو كان هناك ما يشكو منه، لأفصحت عن ذلك وبادرت بعلاجه على الفور!»

وأخيرًا-

هزت ‘مو يوي لان’ رأسها بابتسامةٍ مرحةٍ، ثم التفتت صوب تشيان.

«أرى ذلك»، قالتها ‘مو يوي لان’ ببطءٍ، وقد ارتسمت ابتسامةٌ صغيرةٌ على شفتيها.

تكسر صوتها بمزيجٍ من الفرح والحزن وهي تعانق والدتها بشدةٍ.

«إذن أنتِ هي.»

أما تشيان… فقد ترددت مرةً أخرى.

استقامت تشيان أكثر، وغدت متصلبةً كلوحٍ خشبيٍّ.

كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ جالسةً بجوار النافذة، تصب لنفسها كوبًا من الشاي. فرفعت حاجبيها اللذين كانا مرتفعين بالفعل.

«تعالي،» أشارت ‘مو يوي لان’ برفقٍ. وأردفت: «دعيني ألقي نظرةً جيدةً عليكِ.»

«والآن، أين كنا؟»

ترددت تشيان، واستَرقت نظرةً خاطفةً صوب (باي تشيهان) وكأنها تستنجد به.

«حسنًا، حسنًا، سأغادر»، قاطعهم وهو يتمدد بكسلٍ. «لا حاجة لي بالجلوس هنا والاستماع إلى قصة حياتي».

فاكتفى بالابتسامة الساخرة وعقد ذراعيه.

«حاولي ألا تتسببي في إحراجي كثيرًا إبان غيابي!»

هيا! فلن تعضّكِ.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

‹ربما!›

إمبراطور الخيمياء

تقدمت تشيان للأمام في طاعةٍ، وتوقفت على بُعد أقدامٍ قليلةٍ أمام ‘مو يوي لان’.

لقد كانت… أكبر سنًا مما توقّعت، وأكثر تحفظًا بكثيرٍ.

فتجولت نظرة الأمومة عليها – تقيّم وضعيتها، وطاقتها الروحية، وعينيها، وحتى طريقة مشيتها.

«سأكون متواجدةً خلال الأيام القليلة القادمة. فعيد ميلاد ‘تشيهان’ على الأبواب، في نهاية المطاف.»

ثم أومأت برأسها ببطءٍ.

خفّت ابتسامة ‘مو يوي لان’. وربتت على ظهر يـُـوتشيِنغ برفقٍ.

وقالت: «أنتِ تتمتعين بأخلاقٍ جيدةٍ. ويسعني القول إنكِ تلقيتِ تدريبًا سديدًا في الأساسيات. وهذه بدايةٌ طيبةٌ.»

وفي طرفة عينٍ، اجتازت الغرفة وألقت بنفسها بين ذراعي ‘مو يوي لان’، لتتحطم رباطة جأشها كالجليد الهش.

أطلقت تشيان زفيرًا لم تكن تدرك أنها كانت تحبسه.

«مرحبًا سيدتي مو! اسمي ‘تشو تشيان’ من ❲عشيرة تشو❳. أنا صديقة ابنتكِ و… خطيبة (باي تشيهان).»

ثم التفتت إلى يـُـوتشيِنغ وأمسكت بيدي ابنتها مرةً أخرى.

وكان جمالها أيضًا لافتًا بما يكفي – ومقبولًا بالنسبة لزوجة ابنها.

«سأكون متواجدةً خلال الأيام القليلة القادمة. فعيد ميلاد ‘تشيهان’ على الأبواب، في نهاية المطاف.»

فقالت ‘مو يوي لان’، وهي تنظر بتأملٍ إلى ‘تشو تشيان’: «لقد سمعت نبذةً عنكِ من ابنتي».

جلست ‘مو يوي لان’ بجوار طاولة الشاي، وأشارت برشاقةٍ إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’ للانضمام إليها.

205

فجلست يـُـوتشيِنغ بجانبها دون ترددٍ، ولا تزال آثار الدفء تعمر عينيها جراء عناقهما.

«ولكنكِ لا تغادرين ❲عشيرة مو❳ أبدًا…»

أما تشيان… فقد ترددت مرةً أخرى.

خفّت ابتسامة ‘مو يوي لان’. وربتت على ظهر يـُـوتشيِنغ برفقٍ.

وأنزلت نفسها بحرصٍ على الوسادة المقابلة لـ ‘مو يوي لان’، بظهرٍ مستقيمٍ كالشفرة، ويدين مقبوضتين بأدبٍ على حجرها.

فالتفت إليها قليلًا.

شرعت ‘مو يوي لان’ في سكب الشاي للجميع، وكانت كلُّ حركةٍ من حركاتها أنيقةً وسلسةً.

خفّت ابتسامة ‘مو يوي لان’. وربتت على ظهر يـُـوتشيِنغ برفقٍ.

وقالت بلطفٍ وهي تقدم لـ تشيان كوبًا بابتسامةٍ خفيفةٍ: «لا داعيَ للتوتر يا آنسة تشو، فأنتِ زوجة ابني. تفضلي، واسترخي.»

ولم تدرِ ‘تشو تشيان’ ما إن كانت ‘مو يوي لان’ جادةً أم لا حينما تفوهت بتلك الكلمات.

فأحنت تشيان رأسها بسرعةٍ.

أطلقت ‘مو يوي لان’ نفسًا بطيئًا.

«شكرًا لكِ يا سيدتي مو…»

ملك سمات الفنون القتالية

ارتشفت ‘مو يوي لان’ رشفةً من الشاي قبل أن تكمل حديثها.

تكسر صوتها بمزيجٍ من الفرح والحزن وهي تعانق والدتها بشدةٍ.

فقالت ‘مو يوي لان’، وهي تنظر بتأملٍ إلى ‘تشو تشيان’: «لقد سمعت نبذةً عنكِ من ابنتي».

رفعت ‘مو يوي لان’ حاجبها الرقيق وهي تراقب الفتاة الماثلة أمامها.

«بيد أنني لم أتخيل قط أن ينتهي بكِ المطاف مخطوبةً لـ تشيهان.»

ودون أن ينتظر ردًا، استدار وخرج من الغرفة متبخترًا.

وأطلقت ضحكةً خفيفةً، ثم أردفت قائلةً: «قد يكون ‘تشيهان’ صعب المراس بعض الشيء، أجل، لكنه فتىً طيبٌ في قرارة نفسه».

ثم شرعت تسأله عن أحواله، وعما كان يجري في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

ولم تدرِ ‘تشو تشيان’ ما إن كانت ‘مو يوي لان’ جادةً أم لا حينما تفوهت بتلك الكلمات.

«ولكنكِ لا تغادرين ❲عشيرة مو❳ أبدًا…»

فبالنسبة للأمهات، سيظل أطفالهن أخيارًا مهما اقترفوا من أفعالٍ.

وتبعته ‘مو يوي لان’ عن كثبٍ، وقد عادت إليها رقة الأمومة النبيلة مع كلِّ خطوةٍ.

تحدثت بحرارةٍ، وامتزج صوتها بالمودة والاستياء معًا، وكأنها تسترجع عشرات الذكريات في آنٍ واحدٍ.

«دعيني ألقي نظرةً عليكِ. لقد غدوتِ أجمل… وأنحف. هل تتناولين طعامكِ جيدًا؟»

وفيما استمرت في مدح ابنها ومضايقته بالقدر ذاته، تحولت ملامح (باي تشيهان) تدريجيًا لتعكس مللًا واضحًا.

هيا! فلن تعضّكِ.

«حسنًا، حسنًا، سأغادر»، قاطعهم وهو يتمدد بكسلٍ. «لا حاجة لي بالجلوس هنا والاستماع إلى قصة حياتي».

«يا لكِ من فتاةٍ ساذجةٍ، هل يتحتم عليَّ إرسال رسالةٍ قبل المجيء لرؤية ابنتي؟»

ودون أن ينتظر ردًا، استدار وخرج من الغرفة متبخترًا.

رفعت ‘مو يوي لان’ حاجبها الرقيق وهي تراقب الفتاة الماثلة أمامها.

«حاولي ألا تتسببي في إحراجي كثيرًا إبان غيابي!»

استجمعت ‘مو يوي لان’ رباطة جأشها، وسوّت رداءها، واستعادت ابتسامتها الرقيقة المعتادة.

هزت ‘مو يوي لان’ رأسها بابتسامةٍ مرحةٍ، ثم التفتت صوب تشيان.

أجاب (باي تشيهان) بغرورٍ.

«والآن، أين كنا؟»

«سأكون متواجدةً خلال الأيام القليلة القادمة. فعيد ميلاد ‘تشيهان’ على الأبواب، في نهاية المطاف.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«…»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ارتشفت ‘مو يوي لان’ رشفةً من الشاي قبل أن تكمل حديثها.

أعمال أخرى لنفس المترجم

فانحنت انحناءةً عميقةً في اللحظة التي تحولت فيها نظرة ‘مو يوي لان’ إليها.

إمبراطور الخيمياء

أطلقت تشيان زفيرًا لم تكن تدرك أنها كانت تحبسه.

ملك سمات الفنون القتالية

خفّت ابتسامة ‘مو يوي لان’. وربتت على ظهر يـُـوتشيِنغ برفقٍ.

غير أن رقةً غير معلنةٍ قد تجلّت في سلوكها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط