Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 204

204

وبحلول ذلك الوقت، كانت عظمة الداو قد نُزعت بالفعل من ‘باي شينيو’، ولم يكن بحاجةٍ إلى أيِّ دليلٍ آخر ليوقن بصحة ما تناهى إلى مسامعه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«همم! ماذا عن هذا إذن؟» قاطعهم ‘باي تيان هنغ’.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أدرك ‘باي تيان هنغ’ أنه لا يسعه لومها تمامًا بعدما تكشفت له الحقيقة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

افترض أنها، كحال الكثيرين غيرها، قد أمست باردة المشاعر وطموحةً في سعيها المحموم وراء السلطة… وأنها ضحت بـ شينيو فحسب للارتقاء بموهبة ابنهما إلى عنان السماء.

الفصل 204: خطيئة الأم، خطأ الأب

تنهيدةٌ!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أرسلت ‘مو يوي لان’ رسالتها إلى ‘باي تيان هنغ’ عبر النقل الذهنيِّ.

أدرك ‘باي تيان هنغ’ أنه لا يسعه لومها تمامًا بعدما تكشفت له الحقيقة.

ولكن، وفي حقيقة الأمر… لم تحاول هي الأخرى أن تشرح موقفها.

أما عن مكان وجوده إبان تلك الفترة، فقد كان يعيه جيدًا.

وعقب ذلك اليوم، انسحبت بالكلية، وحافظت على المسافة الفاصلة بينهما في صمتٍ.

كان ذلك إبان الصراع مع ❲عشيرة لي❳، الذين تحدوهم وبغوا فرض سيطرتهم على إمبراطورية السماء القاحلة.

سألت مو يوي لان.

وكان منشغلًا بالتصدي لهم حينما بلغته أنباء انتزاع ‘مو يوي لان’ لعظمة الداو من ‘باي شينيو’، فبادر على الفور للتعامل مع الأمر.

فلو بقيت ‘باي شينيو’ في ❲عشيرة باي❳ في ظلِّ وجود ‘مو يوي لان’ هناك، لكان على يقينٍ بأنها ستكون في دائرة الخطر.

وبحلول ذلك الوقت، كانت عظمة الداو قد نُزعت بالفعل من ‘باي شينيو’، ولم يكن بحاجةٍ إلى أيِّ دليلٍ آخر ليوقن بصحة ما تناهى إلى مسامعه.

ولربما – ولربما فحسب – كان له دورٌ أكبر في تلك المأساة مما تجرأ يومًا على الاعتراف به.

فقد انتزعت زوجته عظمة داو من ‘باي شينيو’ لتعزيز موهبة (باي تشيهان) في الزراعة.

‹أجل، صحيحٌ…›

وظنًا منه أن حياة ‘باي شينيو’ ستغدو في خطرٍ – ولجهله بما قد تُقْدِم عليه زوجته – أمر بنفي ‘باي شينيو’ من العشيرة.

إذ ظن أنه لا يمتلك متسعًا من الوقت للاستماع إلى الأعذار؛ نظرًا لأن ❲عشيرة لي❳ لم تكف عن محاولاتها لإزاحة ❲عشيرة باي❳ عن عرش أقوى عشيرةٍ.

وبالطبع، فقد بعث بالعديد من الحراس واستمر في مدِّ يد العون لها سرًا.

أما قلبه، ذلك الحصن الذي شُيّد عبر معارك لا تُحصى، فقد غدا الآن متصدعًا بالشعور بالذنب.

ومن ناحيةٍ أخرى، أرسلت ‘مو يوي لان’ هي الأخرى رجالًا لإعادة ‘باي شينيو’، بيد أن الأشخاص الذين أرسلهم ‘باي تيان هنغ’ قد اعترضوا طريقهم.

«تشيان موجودةٌ في قصر ❲عشيرة باي❳. ويمكنكِ استغلال هذا الوقت لمقابلتها والتعرف إليها. فعيد ميلاد تشيهان على الأبواب، فلماذا لا تستغلين هذا الوقت للتعرف على زوجة ابنكِ قليلًا؟»

اعتقد ‘باي تيان هنغ’ أن ‘مو يوي لان’ لا تزال تسعى للنيل من ‘باي شينيو’، الأمر الذي رسّخ يقينه بأنه قد اتخذ القرار الصائب.

ولربما انتفى الصراع مع ‘باي شينيو’ أيضًا.

فلو بقيت ‘باي شينيو’ في ❲عشيرة باي❳ في ظلِّ وجود ‘مو يوي لان’ هناك، لكان على يقينٍ بأنها ستكون في دائرة الخطر.

وقال بهدوءٍ: «لم أكن أعلم. ولم أحاول حتى أن أتبين الأمر.»

ولربما لو تحلّى بمزيدٍ من الثقة، ولم يتخذ قرارًا أحمق كهذا، لما وُجد سوء الفهم ذاك من الأساس.

ومع ذلك، لم يعنِ هذا خفوت غضبها من ‘باي تيان هنغ’ – لكونه لم يمنحها فرصةً للشرح.

ولربما انتفى الصراع مع ‘باي شينيو’ أيضًا.

بل افترض أسوأ الاحتمالات.

ففي النهاية، وبصراحةٍ، بدا وأن ‘باي شينيو’ كانت أشد تأثرًا بمرارة الهجران منها بفقدان عظمة الداو الخاصة بها.

فقد انتزعت زوجته عظمة داو من ‘باي شينيو’ لتعزيز موهبة (باي تشيهان) في الزراعة.

تسمّر ‘باي تيان هنغ’ صامتًا، بلا حراكٍ.

كان صوت ‘باي تيان هنغ’ أجشًا.

ولا يزال صوت ‘مو يوي لان’ يتردد صدىً في أذنيه – صوتٌ قاسٍ، متصدعٌ، ولكنه يحمل بين طياته ضعفًا لا يُطاق.

ولدهشته، كان والده لا يزال على قيد الحياة، وبدت والدته أشد هدوءًا من ذي قبل.

لقد تجلت أمامه المرأة الفخورة التي عهدها ذات يومٍ بلا شائبةٍ وقوية الشكيمة – ليس بصفتها خيميائيةً، ولا مزارعةً، بل كأمٍّ.

حتى ثقته. وحتى عائلته.

انبسَطت قبضتاه ببطءٍ، ثم عادتا لتشتدا مرةً أخرى.

أرسلت ‘مو يوي لان’ رسالتها إلى ‘باي تيان هنغ’ عبر النقل الذهنيِّ.

أما قلبه، ذلك الحصن الذي شُيّد عبر معارك لا تُحصى، فقد غدا الآن متصدعًا بالشعور بالذنب.

ولربما – ولربما فحسب – كان له دورٌ أكبر في تلك المأساة مما تجرأ يومًا على الاعتراف به.

‹هل كنت شديد التسرع…؟›

فشعرت وكأن السماء تسخر منها وتتلاعب بها.

ففي ذلك الحين، وحينما تناهى إلى علمه ما اقترفته يوي لان، لم يتوقف ليسأل عن الأسباب.

لكن الآن… بات يدرك حقيقة الأمر الآن.

ولم يطالب بأيِّ تفسيرٍ.

«أنا آسفٌ يا يوي لان!»

بل افترض أسوأ الاحتمالات.

‹أجل، صحيحٌ…›

افترض أنها، كحال الكثيرين غيرها، قد أمست باردة المشاعر وطموحةً في سعيها المحموم وراء السلطة… وأنها ضحت بـ شينيو فحسب للارتقاء بموهبة ابنهما إلى عنان السماء.

لكن الآن… بات يدرك حقيقة الأمر الآن.

لذا، فقد بادر بالتصرف.

تلاقت عيناه بعينيها، ولم يعد ثمة أيُّ لهيبٍ في تلك النظرة الآن. بل مجرد ندمٍ.

وسرعان ما أقدم على نفيها من العشيرة بمرسومٍ واحدٍ، على الرغم من محاولاتها لتوضيح الموقف.

«إذن، أنت مخطوبٌ لابنة ❲عشيرة تشو❳؟»

إذ ظن أنه لا يمتلك متسعًا من الوقت للاستماع إلى الأعذار؛ نظرًا لأن ❲عشيرة لي❳ لم تكف عن محاولاتها لإزاحة ❲عشيرة باي❳ عن عرش أقوى عشيرةٍ.

ولزمت مو يوي لان الصمت.

لكن الآن… بات يدرك حقيقة الأمر الآن.

فـ ‘باي شينيو’، تلك الفتاة التي كابدت للعثور عليها طوال هذه السنوات، قد ظهرت من جديدٍ بينما كانت هي لا تزال في خلوتها للتدريب… فقط لتختفيَ مرةً أخرى، وتُؤخذ بعيدًا عن متناول يديها حينما خرجت.

لقد كان شديد الانشغال – ومنغمسًا بالكلية في القتال ضد ❲عشيرة لي❳. وقد استنزف ذلك الصراع كلَّ ما يملك.

فلو بقيت ‘باي شينيو’ في ❲عشيرة باي❳ في ظلِّ وجود ‘مو يوي لان’ هناك، لكان على يقينٍ بأنها ستكون في دائرة الخطر.

حتى ثقته. وحتى عائلته.

وهمست ‘مو يوي لان’: «أنت محقٌ. كنتُ منزعجةً فحسب. فقد اخترتُ سلفًا عروسًا لابننا، ولم تسر الأمور كما خططتُ لها.»

أطبق على فكيه بينما تدفقت الذكريات في مخيلته كالموجة العاتية.

أما قلبه، ذلك الحصن الذي شُيّد عبر معارك لا تُحصى، فقد غدا الآن متصدعًا بالشعور بالذنب.

غياب يوي لان. وحالة ‘تشيهان’ الضعيفة آنذاك. والفراغ الذي خيّم على قاعات ❲عشيرة باي❳ عقب نفي شينيو.

«ظننت أنكِ قد تبدلتِ،» تمتم بها. «وأنكِ غدوتِ على استعدادٍ للتضحية بطفلةٍ بريئةٍ في سبيل إمكانات النمو. وظننت أنكِ قد فقدتِ قلبكِ.»

كلُّ شيءٍ… قد بدأ من هناك.

‹سنتحدث لاحقًا.›

ولربما – ولربما فحسب – كان له دورٌ أكبر في تلك المأساة مما تجرأ يومًا على الاعتراف به.

كاد كلٌّ من ‘باي تشيهان’ و’باي تيان هنغ’ أن يقلبا أعينهما استهزاءً بتعليقها.

«أنا…»

‹هل كنت شديد التسرع…؟›

كان صوت ‘باي تيان هنغ’ أجشًا.

«…»

ونظرت ‘مو يوي لان’، التي كانت قد أشاحت بوجهها بعيدًا، إليه ببطءٍ.

غياب يوي لان. وحالة ‘تشيهان’ الضعيفة آنذاك. والفراغ الذي خيّم على قاعات ❲عشيرة باي❳ عقب نفي شينيو.

وقال بهدوءٍ: «لم أكن أعلم. ولم أحاول حتى أن أتبين الأمر.»

«أمي! أبي!»

لم تنبس بكلمةٍ، بيد أن أصابعها انقبضت على جانبيها.

وما أسكن روعها هو سماعها عن إنجازات ابنها الأخيرة – كيف غدا (باي تشيهان)، الذي كان في السابق خيبة أمل العشيرة العليلة، الآن العبقريَّ الأكثر شهرةً في إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها.

«كنتُ شديد التركيز على الذود عن العشيرة… وحتى هذا قد يعدُّ عذرًا… فلم أبصر الحقيقة. ولم أبصركِ.»

«هاها… بالطبع. فقد كان مجرد سوء فهمٍ بسيطٍ على أيِّ حالٍ.»

وانحنى كتفاه. وبدا الأب الفخور الذي لا يُقهر… وقد تقدم به العمر في تلك اللحظة.

لم تنبس بكلمةٍ، بيد أن أصابعها انقبضت على جانبيها.

«ظننت أنكِ قد تبدلتِ،» تمتم بها. «وأنكِ غدوتِ على استعدادٍ للتضحية بطفلةٍ بريئةٍ في سبيل إمكانات النمو. وظننت أنكِ قد فقدتِ قلبكِ.»

إمبراطور الخيمياء

تلاقت عيناه بعينيها، ولم يعد ثمة أيُّ لهيبٍ في تلك النظرة الآن. بل مجرد ندمٍ.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أنا آسفٌ يا يوي لان!»

وعقب ذلك اليوم، انسحبت بالكلية، وحافظت على المسافة الفاصلة بينهما في صمتٍ.

فارتجفت شفتا ‘مو يوي لان’.

«هاها… بالطبع. فقد كان مجرد سوء فهمٍ بسيطٍ على أيِّ حالٍ.»

«لا داعيَ للاعتذار! فهذا لا يمحو أيَّ شيءٍ اقترفته أنت أو أنا.»

ولم يطالب بأيِّ تفسيرٍ.

أدركت ‘مو يوي لان’ أنها لم تتعاطَ مع مجريات الأمور على نحوٍ جيدٍ هي الأخرى.

فقد تناهت إلى مسامعها شذراتٌ متفرقةٌ مما جرى إبان عزلتها، وكادت أن تنفجر من فرط الغضب.

ورغم أنه كان في وسعها تبرير ذلك بكونه نابعًا من إلحاحٍ ويأسٍ، إلا أن ذلك لم يكن مبررًا حقيقيًا لأفعالها.

وانحنى كتفاه. وبدا الأب الفخور الذي لا يُقهر… وقد تقدم به العمر في تلك اللحظة.

ومع ذلك، لم يعنِ هذا خفوت غضبها من ‘باي تيان هنغ’ – لكونه لم يمنحها فرصةً للشرح.

لقد كان شديد الانشغال – ومنغمسًا بالكلية في القتال ضد ❲عشيرة لي❳. وقد استنزف ذلك الصراع كلَّ ما يملك.

ولكن، وفي حقيقة الأمر… لم تحاول هي الأخرى أن تشرح موقفها.

«إذن، أنت مخطوبٌ لابنة ❲عشيرة تشو❳؟»

وعقب ذلك اليوم، انسحبت بالكلية، وحافظت على المسافة الفاصلة بينهما في صمتٍ.

بل إنها قد أرسلت رجالًا لإعادة الفتاة… غير أن رجال ‘باي تيان هنغ’ أنفسهم قد اعترضوا طريقهم.

علاوةً على ذلك، فقد أقدم على طرد ‘باي شينيو’ – وهي من اعتقدت ‘مو يوي لان’ أنها تستحق اعتذارها وتفسيرها أكثر من أيِّ شخصٍ آخر.

تنهيدةٌ!

بل إنها قد أرسلت رجالًا لإعادة الفتاة… غير أن رجال ‘باي تيان هنغ’ أنفسهم قد اعترضوا طريقهم.

ولا يزال صوت ‘مو يوي لان’ يتردد صدىً في أذنيه – صوتٌ قاسٍ، متصدعٌ، ولكنه يحمل بين طياته ضعفًا لا يُطاق.

ولم يُسفر ذلك إلا عن تعميق هوة الخلاف بينهما.

«أتساءل عن حالها. هل هي مناسبةٌ لابني العزيز؟ ولا تمتلك شخصيةً متسلطةً، أليس كذلك؟ فهذا لن يكون جيدًا لزوجةٍ.»

«إذن، ما العمل الآن؟»

«لا داعيَ للاعتذار! فهذا لا يمحو أيَّ شيءٍ اقترفته أنت أو أنا.»

سأل ‘باي تيان هنغ’ بحرجٍ.

فشعرت وكأن السماء تسخر منها وتتلاعب بها.

«إن ‘تشيهان’ مخطوبٌ بالفعل لـ ‘تشو تشيان’. أما شينيو… فقد أخذتها طائفة القمر المتدفق. ولسنا ندري حتى ما إذا كان سيتسنى لنا رؤيتها مرةً أخرى.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«…»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ولزمت مو يوي لان الصمت.

«أمي! أبي!»

فقد تناهت إلى مسامعها شذراتٌ متفرقةٌ مما جرى إبان عزلتها، وكادت أن تنفجر من فرط الغضب.

لقد كان شديد الانشغال – ومنغمسًا بالكلية في القتال ضد ❲عشيرة لي❳. وقد استنزف ذلك الصراع كلَّ ما يملك.

فـ ‘باي شينيو’، تلك الفتاة التي كابدت للعثور عليها طوال هذه السنوات، قد ظهرت من جديدٍ بينما كانت هي لا تزال في خلوتها للتدريب… فقط لتختفيَ مرةً أخرى، وتُؤخذ بعيدًا عن متناول يديها حينما خرجت.

كان ذلك إبان الصراع مع ❲عشيرة لي❳، الذين تحدوهم وبغوا فرض سيطرتهم على إمبراطورية السماء القاحلة.

فشعرت وكأن السماء تسخر منها وتتلاعب بها.

فارتجفت شفتا ‘مو يوي لان’.

وما أسكن روعها هو سماعها عن إنجازات ابنها الأخيرة – كيف غدا (باي تشيهان)، الذي كان في السابق خيبة أمل العشيرة العليلة، الآن العبقريَّ الأكثر شهرةً في إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها.

فشعرت وكأن السماء تسخر منها وتتلاعب بها.

وبالطبع، فقد افترضت أن الشائعات مبالغٌ فيها كالمعتاد. لكن مع ذلك… غمرتها السعادة.

أومأ (باي تشيهان) برأسه مؤكدًا.

وما زاد من سعادتها، سماعها بأن ‘باي شينيو’ قد خاطرت بحياتها للذود عن (باي تشيهان) حينما أُصيب بجروحٍ بالغةٍ وحاصره الأعداء.

لقد كان شديد الانشغال – ومنغمسًا بالكلية في القتال ضد ❲عشيرة لي❳. وقد استنزف ذلك الصراع كلَّ ما يملك.

فلربما – ولربما فحسب – لا يزال في الإمكان الوفاء بالعهد الذي قطعته ذات يومٍ لصديقتها القديمة، أو هكذا ظنت على الأقل قبل أن يبلغها خبر اصطحاب ‘يو ووشوانغ’ لها بعيدًا.

اندفع (باي تشيهان) عبر الأبواب المحطمة، وهو يلهث قليلًا. وتجولت عيناه بين كليهما.

والشيء الوحيد الذي لم يُذكر لها هو أن (باي تشيهان) كان مخطوبًا بالفعل، وهو خبرٌ قديمٌ طرَق مسامع جلِّ الناس.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وعلى أيِّ حالٍ، فقد طرح ‘باي تيان هنغ’ وجهة نظرٍ وجيهةٍ.

«هاها… بالطبع. فقد كان مجرد سوء فهمٍ بسيطٍ على أيِّ حالٍ.»

إذ لم يعد ثمة جدوىً من الانفعال حيال ذلك. فقد تمت الخطوبة بالفعل، وشينيو… أمست بعيدةً.

ولربما لو تحلّى بمزيدٍ من الثقة، ولم يتخذ قرارًا أحمق كهذا، لما وُجد سوء الفهم ذاك من الأساس.

تنهيدةٌ!

فقد انتزعت زوجته عظمة داو من ‘باي شينيو’ لتعزيز موهبة (باي تشيهان) في الزراعة.

وهمست ‘مو يوي لان’: «أنت محقٌ. كنتُ منزعجةً فحسب. فقد اخترتُ سلفًا عروسًا لابننا، ولم تسر الأمور كما خططتُ لها.»

أومأت ‘مو يوي لان’ برأسها موافقةً، وتألقت عيناها بالفضول.

يا للهول!

وما زاد من سعادتها، سماعها بأن ‘باي شينيو’ قد خاطرت بحياتها للذود عن (باي تشيهان) حينما أُصيب بجروحٍ بالغةٍ وحاصره الأعداء.

تنفس ‘باي تيان هنغ’ الصعداء بهدوءٍ.

«همم! ماذا عن هذا إذن؟» قاطعهم ‘باي تيان هنغ’.

وفي تلك اللحظة بالذات—

ومن ناحيةٍ أخرى، أرسلت ‘مو يوي لان’ هي الأخرى رجالًا لإعادة ‘باي شينيو’، بيد أن الأشخاص الذين أرسلهم ‘باي تيان هنغ’ قد اعترضوا طريقهم.

«أمي! أبي!»

شيءٌ استمر سبع سنواتٍ، ومزق أوصال العائلة… وأهذا مجرد سوء فهمٍ بسيطٍ؟

اندفع (باي تشيهان) عبر الأبواب المحطمة، وهو يلهث قليلًا. وتجولت عيناه بين كليهما.

وسرعان ما أقدم على نفيها من العشيرة بمرسومٍ واحدٍ، على الرغم من محاولاتها لتوضيح الموقف.

ولدهشته، كان والده لا يزال على قيد الحياة، وبدت والدته أشد هدوءًا من ذي قبل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«إذن… هل توصلتما أخيرًا إلى حلٍّ للأمور؟»

تسمّر ‘باي تيان هنغ’ صامتًا، بلا حراكٍ.

سأل وهو يميل رأسه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

‹سنتحدث لاحقًا.›

كلُّ شيءٍ… قد بدأ من هناك.

أرسلت ‘مو يوي لان’ رسالتها إلى ‘باي تيان هنغ’ عبر النقل الذهنيِّ.

بل إنها قد أرسلت رجالًا لإعادة الفتاة… غير أن رجال ‘باي تيان هنغ’ أنفسهم قد اعترضوا طريقهم.

فأومأ برأسه إيماءةً خفيفةً.

«أمي! أبي!»

«هاها… بالطبع. فقد كان مجرد سوء فهمٍ بسيطٍ على أيِّ حالٍ.»

لكن الآن… بات يدرك حقيقة الأمر الآن.

قالتها بصوتٍ مسموعٍ مع ابتسامةٍ خفيفةٍ.

كلُّ شيءٍ… قد بدأ من هناك.

‹بسيطٌ، هراءٌ!›

فقد انتزعت زوجته عظمة داو من ‘باي شينيو’ لتعزيز موهبة (باي تشيهان) في الزراعة.

شيءٌ استمر سبع سنواتٍ، ومزق أوصال العائلة… وأهذا مجرد سوء فهمٍ بسيطٍ؟

والشيء الوحيد الذي لم يُذكر لها هو أن (باي تشيهان) كان مخطوبًا بالفعل، وهو خبرٌ قديمٌ طرَق مسامع جلِّ الناس.

ومع ذلك، لا يهم. فإذا كان ذلك يعني أنهم قد سووا الأمور أخيرًا، فلن يشتكي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«إذن، أنت مخطوبٌ لابنة ❲عشيرة تشو❳؟»

ورغم أنه كان في وسعها تبرير ذلك بكونه نابعًا من إلحاحٍ ويأسٍ، إلا أن ذلك لم يكن مبررًا حقيقيًا لأفعالها.

سألت مو يوي لان.

وعلى أيِّ حالٍ، فقد طرح ‘باي تيان هنغ’ وجهة نظرٍ وجيهةٍ.

أومأ (باي تشيهان) برأسه مؤكدًا.

سألت مو يوي لان.

«أتساءل عن حالها. هل هي مناسبةٌ لابني العزيز؟ ولا تمتلك شخصيةً متسلطةً، أليس كذلك؟ فهذا لن يكون جيدًا لزوجةٍ.»

سأل وهو يميل رأسه.

‹أجل، صحيحٌ…›

ولم يطالب بأيِّ تفسيرٍ.

كاد كلٌّ من ‘باي تشيهان’ و’باي تيان هنغ’ أن يقلبا أعينهما استهزاءً بتعليقها.

ومن ناحيةٍ أخرى، أرسلت ‘مو يوي لان’ هي الأخرى رجالًا لإعادة ‘باي شينيو’، بيد أن الأشخاص الذين أرسلهم ‘باي تيان هنغ’ قد اعترضوا طريقهم.

«همم! ماذا عن هذا إذن؟» قاطعهم ‘باي تيان هنغ’.

ومن ناحيةٍ أخرى، أرسلت ‘مو يوي لان’ هي الأخرى رجالًا لإعادة ‘باي شينيو’، بيد أن الأشخاص الذين أرسلهم ‘باي تيان هنغ’ قد اعترضوا طريقهم.

«تشيان موجودةٌ في قصر ❲عشيرة باي❳. ويمكنكِ استغلال هذا الوقت لمقابلتها والتعرف إليها. فعيد ميلاد تشيهان على الأبواب، فلماذا لا تستغلين هذا الوقت للتعرف على زوجة ابنكِ قليلًا؟»

وبحلول ذلك الوقت، كانت عظمة الداو قد نُزعت بالفعل من ‘باي شينيو’، ولم يكن بحاجةٍ إلى أيِّ دليلٍ آخر ليوقن بصحة ما تناهى إلى مسامعه.

أومأت ‘مو يوي لان’ برأسها موافقةً، وتألقت عيناها بالفضول.

علاوةً على ذلك، فقد أقدم على طرد ‘باي شينيو’ – وهي من اعتقدت ‘مو يوي لان’ أنها تستحق اعتذارها وتفسيرها أكثر من أيِّ شخصٍ آخر.

«إذن، هيا بنا نلتقي بزوجة ابني!»

كلُّ شيءٍ… قد بدأ من هناك.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ومن ناحيةٍ أخرى، أرسلت ‘مو يوي لان’ هي الأخرى رجالًا لإعادة ‘باي شينيو’، بيد أن الأشخاص الذين أرسلهم ‘باي تيان هنغ’ قد اعترضوا طريقهم.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تلاقت عيناه بعينيها، ولم يعد ثمة أيُّ لهيبٍ في تلك النظرة الآن. بل مجرد ندمٍ.

أعمال أخرى لنفس المترجم

بل افترض أسوأ الاحتمالات.

إمبراطور الخيمياء

فقد تناهت إلى مسامعها شذراتٌ متفرقةٌ مما جرى إبان عزلتها، وكادت أن تنفجر من فرط الغضب.

ملك سمات الفنون القتالية

سألت مو يوي لان.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

أومأت ‘مو يوي لان’ برأسها موافقةً، وتألقت عيناها بالفضول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط