Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 204

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

204

وهمست ‘مو يوي لان’: «أنت محقٌ. كنتُ منزعجةً فحسب. فقد اخترتُ سلفًا عروسًا لابننا، ولم تسر الأمور كما خططتُ لها.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أومأ (باي تشيهان) برأسه مؤكدًا.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم تنبس بكلمةٍ، بيد أن أصابعها انقبضت على جانبيها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ولم يُسفر ذلك إلا عن تعميق هوة الخلاف بينهما.

الفصل 204: خطيئة الأم، خطأ الأب

أعمال أخرى لنفس المترجم

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أدرك ‘باي تيان هنغ’ أنه لا يسعه لومها تمامًا بعدما تكشفت له الحقيقة.

ولكن، وفي حقيقة الأمر… لم تحاول هي الأخرى أن تشرح موقفها.

أما عن مكان وجوده إبان تلك الفترة، فقد كان يعيه جيدًا.

كان صوت ‘باي تيان هنغ’ أجشًا.

كان ذلك إبان الصراع مع ❲عشيرة لي❳، الذين تحدوهم وبغوا فرض سيطرتهم على إمبراطورية السماء القاحلة.

ومن ناحيةٍ أخرى، أرسلت ‘مو يوي لان’ هي الأخرى رجالًا لإعادة ‘باي شينيو’، بيد أن الأشخاص الذين أرسلهم ‘باي تيان هنغ’ قد اعترضوا طريقهم.

وكان منشغلًا بالتصدي لهم حينما بلغته أنباء انتزاع ‘مو يوي لان’ لعظمة الداو من ‘باي شينيو’، فبادر على الفور للتعامل مع الأمر.

فشعرت وكأن السماء تسخر منها وتتلاعب بها.

وبحلول ذلك الوقت، كانت عظمة الداو قد نُزعت بالفعل من ‘باي شينيو’، ولم يكن بحاجةٍ إلى أيِّ دليلٍ آخر ليوقن بصحة ما تناهى إلى مسامعه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فقد انتزعت زوجته عظمة داو من ‘باي شينيو’ لتعزيز موهبة (باي تشيهان) في الزراعة.

«تشيان موجودةٌ في قصر ❲عشيرة باي❳. ويمكنكِ استغلال هذا الوقت لمقابلتها والتعرف إليها. فعيد ميلاد تشيهان على الأبواب، فلماذا لا تستغلين هذا الوقت للتعرف على زوجة ابنكِ قليلًا؟»

وظنًا منه أن حياة ‘باي شينيو’ ستغدو في خطرٍ – ولجهله بما قد تُقْدِم عليه زوجته – أمر بنفي ‘باي شينيو’ من العشيرة.

لقد كان شديد الانشغال – ومنغمسًا بالكلية في القتال ضد ❲عشيرة لي❳. وقد استنزف ذلك الصراع كلَّ ما يملك.

وبالطبع، فقد بعث بالعديد من الحراس واستمر في مدِّ يد العون لها سرًا.

فلو بقيت ‘باي شينيو’ في ❲عشيرة باي❳ في ظلِّ وجود ‘مو يوي لان’ هناك، لكان على يقينٍ بأنها ستكون في دائرة الخطر.

ومن ناحيةٍ أخرى، أرسلت ‘مو يوي لان’ هي الأخرى رجالًا لإعادة ‘باي شينيو’، بيد أن الأشخاص الذين أرسلهم ‘باي تيان هنغ’ قد اعترضوا طريقهم.

وبالطبع، فقد افترضت أن الشائعات مبالغٌ فيها كالمعتاد. لكن مع ذلك… غمرتها السعادة.

اعتقد ‘باي تيان هنغ’ أن ‘مو يوي لان’ لا تزال تسعى للنيل من ‘باي شينيو’، الأمر الذي رسّخ يقينه بأنه قد اتخذ القرار الصائب.

«تشيان موجودةٌ في قصر ❲عشيرة باي❳. ويمكنكِ استغلال هذا الوقت لمقابلتها والتعرف إليها. فعيد ميلاد تشيهان على الأبواب، فلماذا لا تستغلين هذا الوقت للتعرف على زوجة ابنكِ قليلًا؟»

فلو بقيت ‘باي شينيو’ في ❲عشيرة باي❳ في ظلِّ وجود ‘مو يوي لان’ هناك، لكان على يقينٍ بأنها ستكون في دائرة الخطر.

«أنا آسفٌ يا يوي لان!»

ولربما لو تحلّى بمزيدٍ من الثقة، ولم يتخذ قرارًا أحمق كهذا، لما وُجد سوء الفهم ذاك من الأساس.

‹هل كنت شديد التسرع…؟›

ولربما انتفى الصراع مع ‘باي شينيو’ أيضًا.

وعلى أيِّ حالٍ، فقد طرح ‘باي تيان هنغ’ وجهة نظرٍ وجيهةٍ.

ففي النهاية، وبصراحةٍ، بدا وأن ‘باي شينيو’ كانت أشد تأثرًا بمرارة الهجران منها بفقدان عظمة الداو الخاصة بها.

كاد كلٌّ من ‘باي تشيهان’ و’باي تيان هنغ’ أن يقلبا أعينهما استهزاءً بتعليقها.

تسمّر ‘باي تيان هنغ’ صامتًا، بلا حراكٍ.

ملك سمات الفنون القتالية

ولا يزال صوت ‘مو يوي لان’ يتردد صدىً في أذنيه – صوتٌ قاسٍ، متصدعٌ، ولكنه يحمل بين طياته ضعفًا لا يُطاق.

والشيء الوحيد الذي لم يُذكر لها هو أن (باي تشيهان) كان مخطوبًا بالفعل، وهو خبرٌ قديمٌ طرَق مسامع جلِّ الناس.

لقد تجلت أمامه المرأة الفخورة التي عهدها ذات يومٍ بلا شائبةٍ وقوية الشكيمة – ليس بصفتها خيميائيةً، ولا مزارعةً، بل كأمٍّ.

إذ ظن أنه لا يمتلك متسعًا من الوقت للاستماع إلى الأعذار؛ نظرًا لأن ❲عشيرة لي❳ لم تكف عن محاولاتها لإزاحة ❲عشيرة باي❳ عن عرش أقوى عشيرةٍ.

انبسَطت قبضتاه ببطءٍ، ثم عادتا لتشتدا مرةً أخرى.

«أنا آسفٌ يا يوي لان!»

أما قلبه، ذلك الحصن الذي شُيّد عبر معارك لا تُحصى، فقد غدا الآن متصدعًا بالشعور بالذنب.

أطبق على فكيه بينما تدفقت الذكريات في مخيلته كالموجة العاتية.

‹هل كنت شديد التسرع…؟›

تلاقت عيناه بعينيها، ولم يعد ثمة أيُّ لهيبٍ في تلك النظرة الآن. بل مجرد ندمٍ.

ففي ذلك الحين، وحينما تناهى إلى علمه ما اقترفته يوي لان، لم يتوقف ليسأل عن الأسباب.

أدرك ‘باي تيان هنغ’ أنه لا يسعه لومها تمامًا بعدما تكشفت له الحقيقة.

ولم يطالب بأيِّ تفسيرٍ.

وبالطبع، فقد افترضت أن الشائعات مبالغٌ فيها كالمعتاد. لكن مع ذلك… غمرتها السعادة.

بل افترض أسوأ الاحتمالات.

وكان منشغلًا بالتصدي لهم حينما بلغته أنباء انتزاع ‘مو يوي لان’ لعظمة الداو من ‘باي شينيو’، فبادر على الفور للتعامل مع الأمر.

افترض أنها، كحال الكثيرين غيرها، قد أمست باردة المشاعر وطموحةً في سعيها المحموم وراء السلطة… وأنها ضحت بـ شينيو فحسب للارتقاء بموهبة ابنهما إلى عنان السماء.

سأل وهو يميل رأسه.

لذا، فقد بادر بالتصرف.

وما أسكن روعها هو سماعها عن إنجازات ابنها الأخيرة – كيف غدا (باي تشيهان)، الذي كان في السابق خيبة أمل العشيرة العليلة، الآن العبقريَّ الأكثر شهرةً في إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها.

وسرعان ما أقدم على نفيها من العشيرة بمرسومٍ واحدٍ، على الرغم من محاولاتها لتوضيح الموقف.

«تشيان موجودةٌ في قصر ❲عشيرة باي❳. ويمكنكِ استغلال هذا الوقت لمقابلتها والتعرف إليها. فعيد ميلاد تشيهان على الأبواب، فلماذا لا تستغلين هذا الوقت للتعرف على زوجة ابنكِ قليلًا؟»

إذ ظن أنه لا يمتلك متسعًا من الوقت للاستماع إلى الأعذار؛ نظرًا لأن ❲عشيرة لي❳ لم تكف عن محاولاتها لإزاحة ❲عشيرة باي❳ عن عرش أقوى عشيرةٍ.

ففي ذلك الحين، وحينما تناهى إلى علمه ما اقترفته يوي لان، لم يتوقف ليسأل عن الأسباب.

لكن الآن… بات يدرك حقيقة الأمر الآن.

يا للهول!

لقد كان شديد الانشغال – ومنغمسًا بالكلية في القتال ضد ❲عشيرة لي❳. وقد استنزف ذلك الصراع كلَّ ما يملك.

ولربما – ولربما فحسب – كان له دورٌ أكبر في تلك المأساة مما تجرأ يومًا على الاعتراف به.

حتى ثقته. وحتى عائلته.

اعتقد ‘باي تيان هنغ’ أن ‘مو يوي لان’ لا تزال تسعى للنيل من ‘باي شينيو’، الأمر الذي رسّخ يقينه بأنه قد اتخذ القرار الصائب.

أطبق على فكيه بينما تدفقت الذكريات في مخيلته كالموجة العاتية.

ونظرت ‘مو يوي لان’، التي كانت قد أشاحت بوجهها بعيدًا، إليه ببطءٍ.

غياب يوي لان. وحالة ‘تشيهان’ الضعيفة آنذاك. والفراغ الذي خيّم على قاعات ❲عشيرة باي❳ عقب نفي شينيو.

فلو بقيت ‘باي شينيو’ في ❲عشيرة باي❳ في ظلِّ وجود ‘مو يوي لان’ هناك، لكان على يقينٍ بأنها ستكون في دائرة الخطر.

كلُّ شيءٍ… قد بدأ من هناك.

علاوةً على ذلك، فقد أقدم على طرد ‘باي شينيو’ – وهي من اعتقدت ‘مو يوي لان’ أنها تستحق اعتذارها وتفسيرها أكثر من أيِّ شخصٍ آخر.

ولربما – ولربما فحسب – كان له دورٌ أكبر في تلك المأساة مما تجرأ يومًا على الاعتراف به.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«أنا…»

افترض أنها، كحال الكثيرين غيرها، قد أمست باردة المشاعر وطموحةً في سعيها المحموم وراء السلطة… وأنها ضحت بـ شينيو فحسب للارتقاء بموهبة ابنهما إلى عنان السماء.

كان صوت ‘باي تيان هنغ’ أجشًا.

‹أجل، صحيحٌ…›

ونظرت ‘مو يوي لان’، التي كانت قد أشاحت بوجهها بعيدًا، إليه ببطءٍ.

«أنا…»

وقال بهدوءٍ: «لم أكن أعلم. ولم أحاول حتى أن أتبين الأمر.»

فشعرت وكأن السماء تسخر منها وتتلاعب بها.

لم تنبس بكلمةٍ، بيد أن أصابعها انقبضت على جانبيها.

أدركت ‘مو يوي لان’ أنها لم تتعاطَ مع مجريات الأمور على نحوٍ جيدٍ هي الأخرى.

«كنتُ شديد التركيز على الذود عن العشيرة… وحتى هذا قد يعدُّ عذرًا… فلم أبصر الحقيقة. ولم أبصركِ.»

«إذن، هيا بنا نلتقي بزوجة ابني!»

وانحنى كتفاه. وبدا الأب الفخور الذي لا يُقهر… وقد تقدم به العمر في تلك اللحظة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«ظننت أنكِ قد تبدلتِ،» تمتم بها. «وأنكِ غدوتِ على استعدادٍ للتضحية بطفلةٍ بريئةٍ في سبيل إمكانات النمو. وظننت أنكِ قد فقدتِ قلبكِ.»

إذ لم يعد ثمة جدوىً من الانفعال حيال ذلك. فقد تمت الخطوبة بالفعل، وشينيو… أمست بعيدةً.

تلاقت عيناه بعينيها، ولم يعد ثمة أيُّ لهيبٍ في تلك النظرة الآن. بل مجرد ندمٍ.

حتى ثقته. وحتى عائلته.

«أنا آسفٌ يا يوي لان!»

وعقب ذلك اليوم، انسحبت بالكلية، وحافظت على المسافة الفاصلة بينهما في صمتٍ.

فارتجفت شفتا ‘مو يوي لان’.

وسرعان ما أقدم على نفيها من العشيرة بمرسومٍ واحدٍ، على الرغم من محاولاتها لتوضيح الموقف.

«لا داعيَ للاعتذار! فهذا لا يمحو أيَّ شيءٍ اقترفته أنت أو أنا.»

فشعرت وكأن السماء تسخر منها وتتلاعب بها.

أدركت ‘مو يوي لان’ أنها لم تتعاطَ مع مجريات الأمور على نحوٍ جيدٍ هي الأخرى.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ورغم أنه كان في وسعها تبرير ذلك بكونه نابعًا من إلحاحٍ ويأسٍ، إلا أن ذلك لم يكن مبررًا حقيقيًا لأفعالها.

سألت مو يوي لان.

ومع ذلك، لم يعنِ هذا خفوت غضبها من ‘باي تيان هنغ’ – لكونه لم يمنحها فرصةً للشرح.

‹هل كنت شديد التسرع…؟›

ولكن، وفي حقيقة الأمر… لم تحاول هي الأخرى أن تشرح موقفها.

وكان منشغلًا بالتصدي لهم حينما بلغته أنباء انتزاع ‘مو يوي لان’ لعظمة الداو من ‘باي شينيو’، فبادر على الفور للتعامل مع الأمر.

وعقب ذلك اليوم، انسحبت بالكلية، وحافظت على المسافة الفاصلة بينهما في صمتٍ.

وعقب ذلك اليوم، انسحبت بالكلية، وحافظت على المسافة الفاصلة بينهما في صمتٍ.

علاوةً على ذلك، فقد أقدم على طرد ‘باي شينيو’ – وهي من اعتقدت ‘مو يوي لان’ أنها تستحق اعتذارها وتفسيرها أكثر من أيِّ شخصٍ آخر.

تنفس ‘باي تيان هنغ’ الصعداء بهدوءٍ.

بل إنها قد أرسلت رجالًا لإعادة الفتاة… غير أن رجال ‘باي تيان هنغ’ أنفسهم قد اعترضوا طريقهم.

ولكن، وفي حقيقة الأمر… لم تحاول هي الأخرى أن تشرح موقفها.

ولم يُسفر ذلك إلا عن تعميق هوة الخلاف بينهما.

«…»

«إذن، ما العمل الآن؟»

«…»

سأل ‘باي تيان هنغ’ بحرجٍ.

فقد انتزعت زوجته عظمة داو من ‘باي شينيو’ لتعزيز موهبة (باي تشيهان) في الزراعة.

«إن ‘تشيهان’ مخطوبٌ بالفعل لـ ‘تشو تشيان’. أما شينيو… فقد أخذتها طائفة القمر المتدفق. ولسنا ندري حتى ما إذا كان سيتسنى لنا رؤيتها مرةً أخرى.»

ولكن، وفي حقيقة الأمر… لم تحاول هي الأخرى أن تشرح موقفها.

«…»

لقد تجلت أمامه المرأة الفخورة التي عهدها ذات يومٍ بلا شائبةٍ وقوية الشكيمة – ليس بصفتها خيميائيةً، ولا مزارعةً، بل كأمٍّ.

ولزمت مو يوي لان الصمت.

فـ ‘باي شينيو’، تلك الفتاة التي كابدت للعثور عليها طوال هذه السنوات، قد ظهرت من جديدٍ بينما كانت هي لا تزال في خلوتها للتدريب… فقط لتختفيَ مرةً أخرى، وتُؤخذ بعيدًا عن متناول يديها حينما خرجت.

فقد تناهت إلى مسامعها شذراتٌ متفرقةٌ مما جرى إبان عزلتها، وكادت أن تنفجر من فرط الغضب.

وسرعان ما أقدم على نفيها من العشيرة بمرسومٍ واحدٍ، على الرغم من محاولاتها لتوضيح الموقف.

فـ ‘باي شينيو’، تلك الفتاة التي كابدت للعثور عليها طوال هذه السنوات، قد ظهرت من جديدٍ بينما كانت هي لا تزال في خلوتها للتدريب… فقط لتختفيَ مرةً أخرى، وتُؤخذ بعيدًا عن متناول يديها حينما خرجت.

فقد انتزعت زوجته عظمة داو من ‘باي شينيو’ لتعزيز موهبة (باي تشيهان) في الزراعة.

فشعرت وكأن السماء تسخر منها وتتلاعب بها.

فلربما – ولربما فحسب – لا يزال في الإمكان الوفاء بالعهد الذي قطعته ذات يومٍ لصديقتها القديمة، أو هكذا ظنت على الأقل قبل أن يبلغها خبر اصطحاب ‘يو ووشوانغ’ لها بعيدًا.

وما أسكن روعها هو سماعها عن إنجازات ابنها الأخيرة – كيف غدا (باي تشيهان)، الذي كان في السابق خيبة أمل العشيرة العليلة، الآن العبقريَّ الأكثر شهرةً في إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها.

تنهيدةٌ!

وبالطبع، فقد افترضت أن الشائعات مبالغٌ فيها كالمعتاد. لكن مع ذلك… غمرتها السعادة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وما زاد من سعادتها، سماعها بأن ‘باي شينيو’ قد خاطرت بحياتها للذود عن (باي تشيهان) حينما أُصيب بجروحٍ بالغةٍ وحاصره الأعداء.

انبسَطت قبضتاه ببطءٍ، ثم عادتا لتشتدا مرةً أخرى.

فلربما – ولربما فحسب – لا يزال في الإمكان الوفاء بالعهد الذي قطعته ذات يومٍ لصديقتها القديمة، أو هكذا ظنت على الأقل قبل أن يبلغها خبر اصطحاب ‘يو ووشوانغ’ لها بعيدًا.

ورغم أنه كان في وسعها تبرير ذلك بكونه نابعًا من إلحاحٍ ويأسٍ، إلا أن ذلك لم يكن مبررًا حقيقيًا لأفعالها.

والشيء الوحيد الذي لم يُذكر لها هو أن (باي تشيهان) كان مخطوبًا بالفعل، وهو خبرٌ قديمٌ طرَق مسامع جلِّ الناس.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وعلى أيِّ حالٍ، فقد طرح ‘باي تيان هنغ’ وجهة نظرٍ وجيهةٍ.

«إذن، ما العمل الآن؟»

إذ لم يعد ثمة جدوىً من الانفعال حيال ذلك. فقد تمت الخطوبة بالفعل، وشينيو… أمست بعيدةً.

«أنا آسفٌ يا يوي لان!»

تنهيدةٌ!

وقال بهدوءٍ: «لم أكن أعلم. ولم أحاول حتى أن أتبين الأمر.»

وهمست ‘مو يوي لان’: «أنت محقٌ. كنتُ منزعجةً فحسب. فقد اخترتُ سلفًا عروسًا لابننا، ولم تسر الأمور كما خططتُ لها.»

ففي النهاية، وبصراحةٍ، بدا وأن ‘باي شينيو’ كانت أشد تأثرًا بمرارة الهجران منها بفقدان عظمة الداو الخاصة بها.

يا للهول!

فـ ‘باي شينيو’، تلك الفتاة التي كابدت للعثور عليها طوال هذه السنوات، قد ظهرت من جديدٍ بينما كانت هي لا تزال في خلوتها للتدريب… فقط لتختفيَ مرةً أخرى، وتُؤخذ بعيدًا عن متناول يديها حينما خرجت.

تنفس ‘باي تيان هنغ’ الصعداء بهدوءٍ.

«إن ‘تشيهان’ مخطوبٌ بالفعل لـ ‘تشو تشيان’. أما شينيو… فقد أخذتها طائفة القمر المتدفق. ولسنا ندري حتى ما إذا كان سيتسنى لنا رؤيتها مرةً أخرى.»

وفي تلك اللحظة بالذات—

وظنًا منه أن حياة ‘باي شينيو’ ستغدو في خطرٍ – ولجهله بما قد تُقْدِم عليه زوجته – أمر بنفي ‘باي شينيو’ من العشيرة.

«أمي! أبي!»

204

اندفع (باي تشيهان) عبر الأبواب المحطمة، وهو يلهث قليلًا. وتجولت عيناه بين كليهما.

اندفع (باي تشيهان) عبر الأبواب المحطمة، وهو يلهث قليلًا. وتجولت عيناه بين كليهما.

ولدهشته، كان والده لا يزال على قيد الحياة، وبدت والدته أشد هدوءًا من ذي قبل.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«إذن… هل توصلتما أخيرًا إلى حلٍّ للأمور؟»

فارتجفت شفتا ‘مو يوي لان’.

سأل وهو يميل رأسه.

«كنتُ شديد التركيز على الذود عن العشيرة… وحتى هذا قد يعدُّ عذرًا… فلم أبصر الحقيقة. ولم أبصركِ.»

‹سنتحدث لاحقًا.›

أعمال أخرى لنفس المترجم

أرسلت ‘مو يوي لان’ رسالتها إلى ‘باي تيان هنغ’ عبر النقل الذهنيِّ.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فأومأ برأسه إيماءةً خفيفةً.

بل إنها قد أرسلت رجالًا لإعادة الفتاة… غير أن رجال ‘باي تيان هنغ’ أنفسهم قد اعترضوا طريقهم.

«هاها… بالطبع. فقد كان مجرد سوء فهمٍ بسيطٍ على أيِّ حالٍ.»

بل افترض أسوأ الاحتمالات.

قالتها بصوتٍ مسموعٍ مع ابتسامةٍ خفيفةٍ.

تنهيدةٌ!

‹بسيطٌ، هراءٌ!›

‹هل كنت شديد التسرع…؟›

شيءٌ استمر سبع سنواتٍ، ومزق أوصال العائلة… وأهذا مجرد سوء فهمٍ بسيطٍ؟

204

ومع ذلك، لا يهم. فإذا كان ذلك يعني أنهم قد سووا الأمور أخيرًا، فلن يشتكي.

وظنًا منه أن حياة ‘باي شينيو’ ستغدو في خطرٍ – ولجهله بما قد تُقْدِم عليه زوجته – أمر بنفي ‘باي شينيو’ من العشيرة.

«إذن، أنت مخطوبٌ لابنة ❲عشيرة تشو❳؟»

وما أسكن روعها هو سماعها عن إنجازات ابنها الأخيرة – كيف غدا (باي تشيهان)، الذي كان في السابق خيبة أمل العشيرة العليلة، الآن العبقريَّ الأكثر شهرةً في إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها.

سألت مو يوي لان.

فلربما – ولربما فحسب – لا يزال في الإمكان الوفاء بالعهد الذي قطعته ذات يومٍ لصديقتها القديمة، أو هكذا ظنت على الأقل قبل أن يبلغها خبر اصطحاب ‘يو ووشوانغ’ لها بعيدًا.

أومأ (باي تشيهان) برأسه مؤكدًا.

204

«أتساءل عن حالها. هل هي مناسبةٌ لابني العزيز؟ ولا تمتلك شخصيةً متسلطةً، أليس كذلك؟ فهذا لن يكون جيدًا لزوجةٍ.»

وعقب ذلك اليوم، انسحبت بالكلية، وحافظت على المسافة الفاصلة بينهما في صمتٍ.

‹أجل، صحيحٌ…›

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كاد كلٌّ من ‘باي تشيهان’ و’باي تيان هنغ’ أن يقلبا أعينهما استهزاءً بتعليقها.

فـ ‘باي شينيو’، تلك الفتاة التي كابدت للعثور عليها طوال هذه السنوات، قد ظهرت من جديدٍ بينما كانت هي لا تزال في خلوتها للتدريب… فقط لتختفيَ مرةً أخرى، وتُؤخذ بعيدًا عن متناول يديها حينما خرجت.

«همم! ماذا عن هذا إذن؟» قاطعهم ‘باي تيان هنغ’.

فقد انتزعت زوجته عظمة داو من ‘باي شينيو’ لتعزيز موهبة (باي تشيهان) في الزراعة.

«تشيان موجودةٌ في قصر ❲عشيرة باي❳. ويمكنكِ استغلال هذا الوقت لمقابلتها والتعرف إليها. فعيد ميلاد تشيهان على الأبواب، فلماذا لا تستغلين هذا الوقت للتعرف على زوجة ابنكِ قليلًا؟»

فأومأ برأسه إيماءةً خفيفةً.

أومأت ‘مو يوي لان’ برأسها موافقةً، وتألقت عيناها بالفضول.

«كنتُ شديد التركيز على الذود عن العشيرة… وحتى هذا قد يعدُّ عذرًا… فلم أبصر الحقيقة. ولم أبصركِ.»

«إذن، هيا بنا نلتقي بزوجة ابني!»

كلُّ شيءٍ… قد بدأ من هناك.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ومن ناحيةٍ أخرى، أرسلت ‘مو يوي لان’ هي الأخرى رجالًا لإعادة ‘باي شينيو’، بيد أن الأشخاص الذين أرسلهم ‘باي تيان هنغ’ قد اعترضوا طريقهم.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أدركت ‘مو يوي لان’ أنها لم تتعاطَ مع مجريات الأمور على نحوٍ جيدٍ هي الأخرى.

أعمال أخرى لنفس المترجم

ولكن، وفي حقيقة الأمر… لم تحاول هي الأخرى أن تشرح موقفها.

إمبراطور الخيمياء

وبالطبع، فقد بعث بالعديد من الحراس واستمر في مدِّ يد العون لها سرًا.

ملك سمات الفنون القتالية

وقال بهدوءٍ: «لم أكن أعلم. ولم أحاول حتى أن أتبين الأمر.»

وعقب ذلك اليوم، انسحبت بالكلية، وحافظت على المسافة الفاصلة بينهما في صمتٍ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط