Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 210

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

210

الشهرة؟ الثناء؟ الإعجاب؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

واستقام قليلًا، ولم يعد ذلك الخادم الخجول الذي كان عليه سابقًا، بل أمسى الآن يتمتع بهيبة المزارع الواثق من نفسه.

الفصل 210: العودة إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳

بل إن البعض قد تمادى ليقترح أنه من الأفضل تعجيل موعد الزفاف قدر الإمكان… ولربما حتى إنجاب طفلٍ.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«’لين شوان’؟»

وبعد انقضاء ثلاثة أيامٍ على الاحتفال بعيد الميلاد، كان مقررًا أن يعود (باي تشيهان) أدراجه إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ – برفقة كلٍّ من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’.

«هل رأيتن كيف ترجل من السفينة؟ لقد كان رشيقًا كأحد النبلاء السماويين!»

وفيما كانت السفينة الطائرة الضخمة ترسو على الأرصفة العائمة لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، ترجل (باي تشيهان) بهدوءٍ.

فخيّم الصمت على الفور!

بيد أن الأجواء بدت على النقيض تمامًا مما كانت عليه يوم وطأت قدماه الطائفة لأول مرةٍ.

وتسمر المزارعون في أماكنهم – من تلاميذ وشيوخٍ على حدٍّ سواء – وشرع الكثيرون يتدافعون لاستراق النظر.

ففي ذلك الحين، كانت همسات التندر بوصفه نفايةً تطارده كالظلال.

«يا إلهي! لقد ضيعت فرصة التقرب منه مبكرًا.»

وسخر الكثيرون من انضمامه – ناعتينه بالفاشل المنحدر من ❲عشيرة باي❳، والذي يتكئ على نفوذ عائلته.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أما الآن؟

حسنًا، لم يكن يضمر لهم الكراهية، بل كان يأمل لو أن مساعيه لإقناعهم قد أفلحت – فحينها لربما كان سيتجنب الانضمام إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ من الأساس.

فالآن، يرمقونه وكأنما هو كائنٌ سماويٌّ هبط من عليائه.

وبالطبع، لم يكترث (باي تشيهان) لأيٍّ من ذلك.

وكانت العيون تترصده بإعجابٍ ورهبةٍ.

«سيدي الشاب!»

وتسمر المزارعون في أماكنهم – من تلاميذ وشيوخٍ على حدٍّ سواء – وشرع الكثيرون يتدافعون لاستراق النظر.

«مرحبًا بعودتك!»

«’باي تشيهان’! لقد عاد أخيرًا!»

أطلق (باي تشيهان) ضحكةً خفيفةً قصيرةً. لم تكن ساخرةً تمامًا، غير أنها لم تكن مفعمةً بالانبهار أيضًا.

«تناهى إلى سمعي أنه قد بلغ عالم [تكوين الروح] بالفعل! ويُشاع أيضًا أنه قد أدرك نية السيف. إنه لأمرٌ لا يُصدق!»

فخيّم الصمت على الفور!

«من زعم يومًا أنه عديم النفع، حريٌّ به أن يُلقى للوحوش الروحية لتنهشه!»

وبالطبع، لم يكترث (باي تشيهان) لأيٍّ من ذلك.

«يا إلهي! لقد ضيعت فرصة التقرب منه مبكرًا.»

قالها (باي تشيهان) بهدوءٍ.

• • •

«كم هو موهوبٌ ووسيمٌ للغاية… إنه حقًا رفيق الداو الذي طالما حلمنا به!»

وانتشرت موجةٌ من الهمسات والثناء بين الجموع كالنار في الهشيم.

الفصل 210: العودة إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳

ولم تكن التلميذات بمنأىً عن ذلك.

وتابع ‘لين شوان’ قائلًا: «حتى زعيم الطائفة قد ذكرك وأثنى عليك في مناسباتٍ شتى».

فتنهد البعض منهن علانيةً، واضعاتٍ أيديهن على خدودهن، وعيونهن تلمع بالشوق.

• • •

«هل رأيتن كيف ترجل من السفينة؟ لقد كان رشيقًا كأحد النبلاء السماويين!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«كم هو موهوبٌ ووسيمٌ للغاية… إنه حقًا رفيق الداو الذي طالما حلمنا به!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«لا أمانع حتى أن أكون محض محظيةٍ له!»

«حسنًا، إنها من صميم واجباتي كخادمٍ للسيد الشاب. وكان لزامًا عليَّ أن أحافظ على نظافته على أكمل وجهٍ ريثما يعود السيد الشاب.»

وازدادت ضحكاتهن وهمساتهن ارتفاعًا، حتى أن ‘تشو تشيان’، التي كانت تسير إلى جوار (باي تشيهان)، قد أدارت رأسها قليلًا.

ففي واقع الأمر، كانت سرعة نموه أدنى من المستوى المأمول مقارنةً بقدرته الفذة على الفهم، ومع ذلك فقد تمكن من بلوغ عالم [النواة الذهبية].

ورمقتهن بنظرةٍ حادةٍ وباردةٍ، جالت بها على المجموعة بأسرها.

«اذهب ونل قسطًا من الراحة! فقد كابدت ما يكفي من الضوضاء لبعض الوقت.»

فخيّم الصمت على الفور!

ولكن ذلك كان أمرًا متروكًا للمستقبل وحده ليحكم فيه – فمن ذا الذي يسعه التكهن بما تحمله الأيام.

أما أكثرهن رجاحة عقلٍ، فقد بادرن بخفض رؤوسهن أو تفرقن في وجهاتٍ شتى، متظاهراتٍ بأنهن لم يتفوهن بشيءٍ.

الشهرة؟ الثناء؟ الإعجاب؟

ولم تنبس ‘تشو تشيان’ ببنت شفةٍ. فلم تكن بحاجةٍ لذلك.

فخيّم الصمت على الفور!

أطلقت ‘تشو تشيان’ نفسًا عميقًا، وهي تفرك صدغها بانزعاجٍ.

بيد أن الأجواء بدت على النقيض تمامًا مما كانت عليه يوم وطأت قدماه الطائفة لأول مرةٍ.

‹في بادئ الأمر، كانوا يزعمون أنني أفضله بمراحلَ… وها هم الآن يصطفون جميعًا كالمغرمين.›

«’باي تشيهان’! لقد عاد أخيرًا!»

‹وليس ثمة داعٍ لذكر الأميرة الرابعة…›

وأطلق ضحكةً خفيفةً.

فبسبب إعلان الأميرة الرابعة، لم ينفك كبار عائلة ‘تشو تشيان’ عن إلحاحهم المستمر عليها – بضرورة معاملة (باي تشيهان) بالحسنى، وألا تدعه يفلت من بين يديها.

وقال ‘لين شوان’ بجديةٍ: «لقد بات السيد الشاب قدوةً يُحتذى بها للكثيرين. ويتخذه الشيوخ مثالًا لشحذ همم التلاميذ الصغار. ويقولون إنك تجسد تمامًا المزارع الذي يتوجب على الجميع السعيَ لأن يكونوه.»

بل إن البعض قد تمادى ليقترح أنه من الأفضل تعجيل موعد الزفاف قدر الإمكان… ولربما حتى إنجاب طفلٍ.

أطلق (باي تشيهان) ضحكةً خفيفةً قصيرةً. لم تكن ساخرةً تمامًا، غير أنها لم تكن مفعمةً بالانبهار أيضًا.

فمجرد التفكير في الأمر كان كفيلًا بإثارة غضبها.

قالها (باي تشيهان) بهدوءٍ.

وبدا الأمر وكأنه في اللحظة التي ارتفعت فيها أسهم (باي تشيهان) عاليًا، انحدرت قيمتها هي لتغدو بلا أهميةٍ.

فالآن، يرمقونه وكأنما هو كائنٌ سماويٌّ هبط من عليائه.

وبالطبع، لم يكترث (باي تشيهان) لأيٍّ من ذلك.

بيد أن الأجواء بدت على النقيض تمامًا مما كانت عليه يوم وطأت قدماه الطائفة لأول مرةٍ.

الشهرة؟ الثناء؟ الإعجاب؟

وسخر الكثيرون من انضمامه – ناعتينه بالفاشل المنحدر من ❲عشيرة باي❳، والذي يتكئ على نفوذ عائلته.

لم يكن أيٌّ من ذلك يحمل معنًى بالنسبة إليه. فسواءً أمطره الناس بالمديح أو كالوا له الإهانات، فقد كان ماضيًا في طريقه لا يلوي على شيءٍ.

ولوّحت ‘تشو تشيان’ بيدها مودعةً إياه.

فالسعي وراء المظاهر الزائفة لم يكن يومًا مما يستهويه.

حكَّ ‘لين شوان’ خده بخجلٍ طفيفٍ.

استدار قليلًا نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’، بملامحَ هادئةٍ.

لقد كانت تلك هي قدرته الحقيقية التي تفوق الخيال.

«سأتوجه إلى فناء منزلي أولًا.»

وبالطبع، لم يكترث (باي تشيهان) لأيٍّ من ذلك.

«مم.»

لم يكن أيٌّ من ذلك يحمل معنًى بالنسبة إليه. فسواءً أمطره الناس بالمديح أو كالوا له الإهانات، فقد كان ماضيًا في طريقه لا يلوي على شيءٍ.

وأومأت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

«كم هو موهوبٌ ووسيمٌ للغاية… إنه حقًا رفيق الداو الذي طالما حلمنا به!»

«اذهب ونل قسطًا من الراحة! فقد كابدت ما يكفي من الضوضاء لبعض الوقت.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ولوّحت ‘تشو تشيان’ بيدها مودعةً إياه.

فبسبب إعلان الأميرة الرابعة، لم ينفك كبار عائلة ‘تشو تشيان’ عن إلحاحهم المستمر عليها – بضرورة معاملة (باي تشيهان) بالحسنى، وألا تدعه يفلت من بين يديها.

• • •

وانتشرت موجةٌ من الهمسات والثناء بين الجموع كالنار في الهشيم.

دلف (باي تشيهان) إلى فناء منزله.

كان ‘لين شوان’ يعتقد أن هذا هو بالضبط سبب اختياره من قبل السيد الشاب.

فحرك النسيم العليل أوراق الخيزران المحيطة، بيد أن الفناء ذاته ظل ساكنًا – نقيًا، هادئًا، ووادعًا.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وفي اللحظة التي وطأت فيها قدماه الممر الحجريَّ المصقول، ناداه صوتٌ مألوفٌ.

لم تكن ثمة ورقة شجرٍ واحدةٍ في غير محلها. وكان حوض الماء يتلألأ نظافةً، والممرات الحجرية قد نُظّفت بعنايةٍ، في حين رُتبت أواني الأعشاب وفقًا لأنواعها وأحجامها، وقُصَّ العشب بانتظامٍ.

«سيدي الشاب!»

ولكن ذلك كان أمرًا متروكًا للمستقبل وحده ليحكم فيه – فمن ذا الذي يسعه التكهن بما تحمله الأيام.

انتفض ‘لين شوان’ مذهولًا، ونهض مسرعًا من حيث كان يكنس بالقرب من البوابة الداخلية.

قالها ‘لين شوان’ وهو يفرك مؤخرة عنقه بابتسامةٍ خجولةٍ.

كان الفتى يرتدي رداءً بسيطًا، وقد طوى أكمامه، وبدا عليه الارتباك للحظاتٍ، ثم انحنى باحترامٍ.

«في عالم [النواة الذهبية] الأساسية بالفعل؟»

«مرحبًا بعودتك!»

‹في بادئ الأمر، كانوا يزعمون أنني أفضله بمراحلَ… وها هم الآن يصطفون جميعًا كالمغرمين.›

فتوقف (باي تشيهان).

استدار قليلًا نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’، بملامحَ هادئةٍ.

«’لين شوان’؟»

وكانت العيون تترصده بإعجابٍ ورهبةٍ.

وعلى الرغم من كونه الآن تلميذًا أساسيًا، إلا أن ‘لين شوان’ ما زال يخاطبه بالأسلوب ذاته – وكأن شيئًا لم يتبدل.

«مباركٌ لك، أيها السيد الشاب!»

لم يكن ذلك تواضعًا مصطنعًا، بل دفئًا وامتنانًا حقيقيين.

ورمقتهن بنظرةٍ حادةٍ وباردةٍ، جالت بها على المجموعة بأسرها.

لم يتوقع (باي تشيهان) رؤيته هنا. فمن الجليِّ أن ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ قد شملت ‘لين شوان’ برعايتها، وكرّست جهودها لتنشئته على النحو الأمثل – فقد كان قابعًا في عزلته طيلة الوقت تقريبًا.

وأطلق ضحكةً خفيفةً.

ولكن يبدو أن عزلته قد انقضت أخيرًا.

أما الآن؟

ألقى (باي تشيهان) نظرةً خاطفةً على الفناء.

فابتسم ‘لين شوان’ بدوره، وقد تجلى الإعجاب في عينيه.

لم تكن ثمة ورقة شجرٍ واحدةٍ في غير محلها. وكان حوض الماء يتلألأ نظافةً، والممرات الحجرية قد نُظّفت بعنايةٍ، في حين رُتبت أواني الأعشاب وفقًا لأنواعها وأحجامها، وقُصَّ العشب بانتظامٍ.

عالم [النواة الذهبية]!

لقد كان الأمر بالغ الدقة لدرجةٍ يستحيل معها أن يكون صنيع مرةٍ واحدةٍ فحسب. بل كان ‘لين شوان’ يواظب على ذلك بانتظامٍ.

ففي ذلك الحين، كانت همسات التندر بوصفه نفايةً تطارده كالظلال.

«هل كنت تعتني بهذا المكان طوال الوقت؟»

ألقى (باي تشيهان) نظرةً خاطفةً على الفناء.

حكَّ ‘لين شوان’ خده بخجلٍ طفيفٍ.

«في عالم [النواة الذهبية] الأساسية بالفعل؟»

«حسنًا، إنها من صميم واجباتي كخادمٍ للسيد الشاب. وكان لزامًا عليَّ أن أحافظ على نظافته على أكمل وجهٍ ريثما يعود السيد الشاب.»

«من زعم يومًا أنه عديم النفع، حريٌّ به أن يُلقى للوحوش الروحية لتنهشه!»

أومأ (باي تشيهان) برأسه إيماءةً خفيفةً، بتعابيرَ عصيةٍ على القراءة، غير أن بريقًا خفيفًا من الدفء قد لاح في عينيه.

لم يكن أيٌّ من ذلك يحمل معنًى بالنسبة إليه. فسواءً أمطره الناس بالمديح أو كالوا له الإهانات، فقد كان ماضيًا في طريقه لا يلوي على شيءٍ.

فبفضل مكانته، كان من اليسير إيكال هذه المهمة لأيِّ خادمٍ. بيد أنه ما زال مصممًا، على ما يبدو، على أدائها بنفسه كما كان يفعل إبان عمله كخادمٍ.

«مقارنةً بإنجازات السيد الشاب، فهذا لا يُعدُّ شيئًا يُذكر.»

ثم استقرت نظراته على ‘لين شوان’ مرةً أخرى – وبشكلٍ أشد حدةً هذه المرة.

ففي ذلك الحين، كانت همسات التندر بوصفه نفايةً تطارده كالظلال.

عالم [النواة الذهبية]!

وفيما كانت السفينة الطائرة الضخمة ترسو على الأرصفة العائمة لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، ترجل (باي تشيهان) بهدوءٍ.

بأساسٍ متينٍ وثابتٍ. بلا تقلباتٍ، ولا عدم استقرارٍ. لقد حقق اختراقًا منذ وقتٍ ليس ببعيدٍ، غير أنه قد صُقل بالفعل.

وقال بابتسامةٍ خفيفةٍ: «يبدو أنني قد أحدثت ضجةً واسعةً. بيد أن الألقاب والثناء لن تزيدني قوةً، فالعمل الدؤوب وحده هو الكفيل بذلك.»

ولم تكن هذه حتى جلَّ قوته، بل إن قوته الحقيقية قد كمنت في إدراكه وفهمه.

لم يكن ذلك تواضعًا مصطنعًا، بل دفئًا وامتنانًا حقيقيين.

فامنحه أسلوبًا، وسيفك شفرته في غضون ساعاتٍ. وسيتقنه في أيامٍ معدودةٍ. وسيبلغ فيه الكمال في غضون أسابيعَ.

وكان يودُّ الاعتقاد بأن علاقتهما وطيدةٌ، وأن ‘لين شوان’ لن يغدو عدوًا له يومًا ما.

لقد كانت تلك هي قدرته الحقيقية التي تفوق الخيال.

وفي حقيقة الأمر، فقد كان ‘لين شوان’ بطلًا رئيسيًا.

ففي واقع الأمر، كانت سرعة نموه أدنى من المستوى المأمول مقارنةً بقدرته الفذة على الفهم، ومع ذلك فقد تمكن من بلوغ عالم [النواة الذهبية].

ففي واقع الأمر، كان سيده الشاب شخصًا لن يسمح للآخرين أبدًا بأن يملوا عليه مجريات حياته أو يوجهوا خياراته.

وكان (باي تشيهان) يوقن أنه بينما تمكن هو من بلوغ عالم [تكوين الروح] – وهو إنجازٌ أعظم شأنًا – إلا أن ذلك لم يكن ليتحقق لولا دعم نظامه.

أومأ (باي تشيهان) برأسه إيماءةً خفيفةً، بتعابيرَ عصيةٍ على القراءة، غير أن بريقًا خفيفًا من الدفء قد لاح في عينيه.

وفي حقيقة الأمر، فقد كان ‘لين شوان’ بطلًا رئيسيًا.

أطلقت ‘تشو تشيان’ نفسًا عميقًا، وهي تفرك صدغها بانزعاجٍ.

«في عالم [النواة الذهبية] الأساسية بالفعل؟»

ألقى (باي تشيهان) نظرةً خاطفةً على الفناء.

قالها (باي تشيهان) بهدوءٍ.

«مم.»

وبدا ‘لين شوان’ محرجًا بعض الشيء.

وبدا الأمر وكأنه في اللحظة التي ارتفعت فيها أسهم (باي تشيهان) عاليًا، انحدرت قيمتها هي لتغدو بلا أهميةٍ.

«مقارنةً بإنجازات السيد الشاب، فهذا لا يُعدُّ شيئًا يُذكر.»

فتوقف (باي تشيهان).

قالها ‘لين شوان’ وهو يفرك مؤخرة عنقه بابتسامةٍ خجولةٍ.

لم يكن ذلك تواضعًا مصطنعًا، بل دفئًا وامتنانًا حقيقيين.

«مباركٌ لك، أيها السيد الشاب!»

وازدادت ضحكاتهن وهمساتهن ارتفاعًا، حتى أن ‘تشو تشيان’، التي كانت تسير إلى جوار (باي تشيهان)، قد أدارت رأسها قليلًا.

واستقام قليلًا، ولم يعد ذلك الخادم الخجول الذي كان عليه سابقًا، بل أمسى الآن يتمتع بهيبة المزارع الواثق من نفسه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أن تبلغ عالم [تكوين الروح] في سنك هذا… وأن تستوعب نية السيف… لقد غدوت حديث الطائفة بأسرها.»

«هل رأيتن كيف ترجل من السفينة؟ لقد كان رشيقًا كأحد النبلاء السماويين!»

وأطلق ضحكةً خفيفةً.

«حسنًا، إنها من صميم واجباتي كخادمٍ للسيد الشاب. وكان لزامًا عليَّ أن أحافظ على نظافته على أكمل وجهٍ ريثما يعود السيد الشاب.»

وقال ‘لين شوان’ بجديةٍ: «لقد بات السيد الشاب قدوةً يُحتذى بها للكثيرين. ويتخذه الشيوخ مثالًا لشحذ همم التلاميذ الصغار. ويقولون إنك تجسد تمامًا المزارع الذي يتوجب على الجميع السعيَ لأن يكونوه.»

«’لين شوان’؟»

أطلق (باي تشيهان) ضحكةً خفيفةً قصيرةً. لم تكن ساخرةً تمامًا، غير أنها لم تكن مفعمةً بالانبهار أيضًا.

وسخر الكثيرون من انضمامه – ناعتينه بالفاشل المنحدر من ❲عشيرة باي❳، والذي يتكئ على نفوذ عائلته.

فقد كان يدرك أن أولئك الشيوخ أنفسهم هم من رفضوا قبوله كتلميذٍ لهم في الماضي.

وانتشرت موجةٌ من الهمسات والثناء بين الجموع كالنار في الهشيم.

حسنًا، لم يكن يضمر لهم الكراهية، بل كان يأمل لو أن مساعيه لإقناعهم قد أفلحت – فحينها لربما كان سيتجنب الانضمام إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ من الأساس.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ولكن بالنظر إلى مجريات الأمور الآن، لربما كان ذلك هو الخيار الأمثل.

لقد كانت تلك هي قدرته الحقيقية التي تفوق الخيال.

فقد طرأت أحداثٌ جمةٌ منذ ذلك الحين، بخيرها وشرها، ولكن لربما كان لقاؤه بـ ‘لين شوان’ هو أعظم مكاسبه.

ولم تكن التلميذات بمنأىً عن ذلك.

وكان يودُّ الاعتقاد بأن علاقتهما وطيدةٌ، وأن ‘لين شوان’ لن يغدو عدوًا له يومًا ما.

فقد طرأت أحداثٌ جمةٌ منذ ذلك الحين، بخيرها وشرها، ولكن لربما كان لقاؤه بـ ‘لين شوان’ هو أعظم مكاسبه.

ولكن ذلك كان أمرًا متروكًا للمستقبل وحده ليحكم فيه – فمن ذا الذي يسعه التكهن بما تحمله الأيام.

عالم [النواة الذهبية]!

وتابع ‘لين شوان’ قائلًا: «حتى زعيم الطائفة قد ذكرك وأثنى عليك في مناسباتٍ شتى».

«هل كنت تعتني بهذا المكان طوال الوقت؟»

أومأ (باي تشيهان) برأسه متأملًا، واستقرت كلمات ‘لين شوان’ بهدوءٍ في قرارة نفسه.

فبفضل مكانته، كان من اليسير إيكال هذه المهمة لأيِّ خادمٍ. بيد أنه ما زال مصممًا، على ما يبدو، على أدائها بنفسه كما كان يفعل إبان عمله كخادمٍ.

وقال بابتسامةٍ خفيفةٍ: «يبدو أنني قد أحدثت ضجةً واسعةً. بيد أن الألقاب والثناء لن تزيدني قوةً، فالعمل الدؤوب وحده هو الكفيل بذلك.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فابتسم ‘لين شوان’ بدوره، وقد تجلى الإعجاب في عينيه.

ولكن يبدو أن عزلته قد انقضت أخيرًا.

ففي واقع الأمر، كان سيده الشاب شخصًا لن يسمح للآخرين أبدًا بأن يملوا عليه مجريات حياته أو يوجهوا خياراته.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان ‘لين شوان’ يعتقد أن هذا هو بالضبط سبب اختياره من قبل السيد الشاب.

فقد كان يدرك أن أولئك الشيوخ أنفسهم هم من رفضوا قبوله كتلميذٍ لهم في الماضي.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«اذهب ونل قسطًا من الراحة! فقد كابدت ما يكفي من الضوضاء لبعض الوقت.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

‹في بادئ الأمر، كانوا يزعمون أنني أفضله بمراحلَ… وها هم الآن يصطفون جميعًا كالمغرمين.›

«هل كنت تعتني بهذا المكان طوال الوقت؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط