Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 210

210

وبدا الأمر وكأنه في اللحظة التي ارتفعت فيها أسهم (باي تشيهان) عاليًا، انحدرت قيمتها هي لتغدو بلا أهميةٍ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

• • •

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ثم استقرت نظراته على ‘لين شوان’ مرةً أخرى – وبشكلٍ أشد حدةً هذه المرة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وبالطبع، لم يكترث (باي تشيهان) لأيٍّ من ذلك.

الفصل 210: العودة إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳

أومأ (باي تشيهان) برأسه إيماءةً خفيفةً، بتعابيرَ عصيةٍ على القراءة، غير أن بريقًا خفيفًا من الدفء قد لاح في عينيه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فابتسم ‘لين شوان’ بدوره، وقد تجلى الإعجاب في عينيه.

وبعد انقضاء ثلاثة أيامٍ على الاحتفال بعيد الميلاد، كان مقررًا أن يعود (باي تشيهان) أدراجه إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ – برفقة كلٍّ من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وفيما كانت السفينة الطائرة الضخمة ترسو على الأرصفة العائمة لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، ترجل (باي تشيهان) بهدوءٍ.

وكانت العيون تترصده بإعجابٍ ورهبةٍ.

بيد أن الأجواء بدت على النقيض تمامًا مما كانت عليه يوم وطأت قدماه الطائفة لأول مرةٍ.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ففي ذلك الحين، كانت همسات التندر بوصفه نفايةً تطارده كالظلال.

«مم.»

وسخر الكثيرون من انضمامه – ناعتينه بالفاشل المنحدر من ❲عشيرة باي❳، والذي يتكئ على نفوذ عائلته.

أطلق (باي تشيهان) ضحكةً خفيفةً قصيرةً. لم تكن ساخرةً تمامًا، غير أنها لم تكن مفعمةً بالانبهار أيضًا.

أما الآن؟

ولم تكن التلميذات بمنأىً عن ذلك.

فالآن، يرمقونه وكأنما هو كائنٌ سماويٌّ هبط من عليائه.

وكان (باي تشيهان) يوقن أنه بينما تمكن هو من بلوغ عالم [تكوين الروح] – وهو إنجازٌ أعظم شأنًا – إلا أن ذلك لم يكن ليتحقق لولا دعم نظامه.

وكانت العيون تترصده بإعجابٍ ورهبةٍ.

«حسنًا، إنها من صميم واجباتي كخادمٍ للسيد الشاب. وكان لزامًا عليَّ أن أحافظ على نظافته على أكمل وجهٍ ريثما يعود السيد الشاب.»

وتسمر المزارعون في أماكنهم – من تلاميذ وشيوخٍ على حدٍّ سواء – وشرع الكثيرون يتدافعون لاستراق النظر.

وفي اللحظة التي وطأت فيها قدماه الممر الحجريَّ المصقول، ناداه صوتٌ مألوفٌ.

«’باي تشيهان’! لقد عاد أخيرًا!»

210

«تناهى إلى سمعي أنه قد بلغ عالم [تكوين الروح] بالفعل! ويُشاع أيضًا أنه قد أدرك نية السيف. إنه لأمرٌ لا يُصدق!»

لقد كان الأمر بالغ الدقة لدرجةٍ يستحيل معها أن يكون صنيع مرةٍ واحدةٍ فحسب. بل كان ‘لين شوان’ يواظب على ذلك بانتظامٍ.

«من زعم يومًا أنه عديم النفع، حريٌّ به أن يُلقى للوحوش الروحية لتنهشه!»

فابتسم ‘لين شوان’ بدوره، وقد تجلى الإعجاب في عينيه.

«يا إلهي! لقد ضيعت فرصة التقرب منه مبكرًا.»

لقد كان الأمر بالغ الدقة لدرجةٍ يستحيل معها أن يكون صنيع مرةٍ واحدةٍ فحسب. بل كان ‘لين شوان’ يواظب على ذلك بانتظامٍ.

• • •

ولم تنبس ‘تشو تشيان’ ببنت شفةٍ. فلم تكن بحاجةٍ لذلك.

وانتشرت موجةٌ من الهمسات والثناء بين الجموع كالنار في الهشيم.

وازدادت ضحكاتهن وهمساتهن ارتفاعًا، حتى أن ‘تشو تشيان’، التي كانت تسير إلى جوار (باي تشيهان)، قد أدارت رأسها قليلًا.

ولم تكن التلميذات بمنأىً عن ذلك.

ورمقتهن بنظرةٍ حادةٍ وباردةٍ، جالت بها على المجموعة بأسرها.

فتنهد البعض منهن علانيةً، واضعاتٍ أيديهن على خدودهن، وعيونهن تلمع بالشوق.

لقد كان الأمر بالغ الدقة لدرجةٍ يستحيل معها أن يكون صنيع مرةٍ واحدةٍ فحسب. بل كان ‘لين شوان’ يواظب على ذلك بانتظامٍ.

«هل رأيتن كيف ترجل من السفينة؟ لقد كان رشيقًا كأحد النبلاء السماويين!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«كم هو موهوبٌ ووسيمٌ للغاية… إنه حقًا رفيق الداو الذي طالما حلمنا به!»

«مرحبًا بعودتك!»

«لا أمانع حتى أن أكون محض محظيةٍ له!»

فقد كان يدرك أن أولئك الشيوخ أنفسهم هم من رفضوا قبوله كتلميذٍ لهم في الماضي.

وازدادت ضحكاتهن وهمساتهن ارتفاعًا، حتى أن ‘تشو تشيان’، التي كانت تسير إلى جوار (باي تشيهان)، قد أدارت رأسها قليلًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ورمقتهن بنظرةٍ حادةٍ وباردةٍ، جالت بها على المجموعة بأسرها.

لم تكن ثمة ورقة شجرٍ واحدةٍ في غير محلها. وكان حوض الماء يتلألأ نظافةً، والممرات الحجرية قد نُظّفت بعنايةٍ، في حين رُتبت أواني الأعشاب وفقًا لأنواعها وأحجامها، وقُصَّ العشب بانتظامٍ.

فخيّم الصمت على الفور!

«كم هو موهوبٌ ووسيمٌ للغاية… إنه حقًا رفيق الداو الذي طالما حلمنا به!»

أما أكثرهن رجاحة عقلٍ، فقد بادرن بخفض رؤوسهن أو تفرقن في وجهاتٍ شتى، متظاهراتٍ بأنهن لم يتفوهن بشيءٍ.

ففي واقع الأمر، كانت سرعة نموه أدنى من المستوى المأمول مقارنةً بقدرته الفذة على الفهم، ومع ذلك فقد تمكن من بلوغ عالم [النواة الذهبية].

ولم تنبس ‘تشو تشيان’ ببنت شفةٍ. فلم تكن بحاجةٍ لذلك.

«حسنًا، إنها من صميم واجباتي كخادمٍ للسيد الشاب. وكان لزامًا عليَّ أن أحافظ على نظافته على أكمل وجهٍ ريثما يعود السيد الشاب.»

أطلقت ‘تشو تشيان’ نفسًا عميقًا، وهي تفرك صدغها بانزعاجٍ.

قالها ‘لين شوان’ وهو يفرك مؤخرة عنقه بابتسامةٍ خجولةٍ.

‹في بادئ الأمر، كانوا يزعمون أنني أفضله بمراحلَ… وها هم الآن يصطفون جميعًا كالمغرمين.›

فتوقف (باي تشيهان).

‹وليس ثمة داعٍ لذكر الأميرة الرابعة…›

210

فبسبب إعلان الأميرة الرابعة، لم ينفك كبار عائلة ‘تشو تشيان’ عن إلحاحهم المستمر عليها – بضرورة معاملة (باي تشيهان) بالحسنى، وألا تدعه يفلت من بين يديها.

فالآن، يرمقونه وكأنما هو كائنٌ سماويٌّ هبط من عليائه.

بل إن البعض قد تمادى ليقترح أنه من الأفضل تعجيل موعد الزفاف قدر الإمكان… ولربما حتى إنجاب طفلٍ.

«’باي تشيهان’! لقد عاد أخيرًا!»

فمجرد التفكير في الأمر كان كفيلًا بإثارة غضبها.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وبدا الأمر وكأنه في اللحظة التي ارتفعت فيها أسهم (باي تشيهان) عاليًا، انحدرت قيمتها هي لتغدو بلا أهميةٍ.

فامنحه أسلوبًا، وسيفك شفرته في غضون ساعاتٍ. وسيتقنه في أيامٍ معدودةٍ. وسيبلغ فيه الكمال في غضون أسابيعَ.

وبالطبع، لم يكترث (باي تشيهان) لأيٍّ من ذلك.

وبعد انقضاء ثلاثة أيامٍ على الاحتفال بعيد الميلاد، كان مقررًا أن يعود (باي تشيهان) أدراجه إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ – برفقة كلٍّ من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’.

الشهرة؟ الثناء؟ الإعجاب؟

«سأتوجه إلى فناء منزلي أولًا.»

لم يكن أيٌّ من ذلك يحمل معنًى بالنسبة إليه. فسواءً أمطره الناس بالمديح أو كالوا له الإهانات، فقد كان ماضيًا في طريقه لا يلوي على شيءٍ.

أطلقت ‘تشو تشيان’ نفسًا عميقًا، وهي تفرك صدغها بانزعاجٍ.

فالسعي وراء المظاهر الزائفة لم يكن يومًا مما يستهويه.

حسنًا، لم يكن يضمر لهم الكراهية، بل كان يأمل لو أن مساعيه لإقناعهم قد أفلحت – فحينها لربما كان سيتجنب الانضمام إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ من الأساس.

استدار قليلًا نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’، بملامحَ هادئةٍ.

«مرحبًا بعودتك!»

«سأتوجه إلى فناء منزلي أولًا.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«مم.»

وبعد انقضاء ثلاثة أيامٍ على الاحتفال بعيد الميلاد، كان مقررًا أن يعود (باي تشيهان) أدراجه إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ – برفقة كلٍّ من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’.

وأومأت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

وفيما كانت السفينة الطائرة الضخمة ترسو على الأرصفة العائمة لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، ترجل (باي تشيهان) بهدوءٍ.

«اذهب ونل قسطًا من الراحة! فقد كابدت ما يكفي من الضوضاء لبعض الوقت.»

أما أكثرهن رجاحة عقلٍ، فقد بادرن بخفض رؤوسهن أو تفرقن في وجهاتٍ شتى، متظاهراتٍ بأنهن لم يتفوهن بشيءٍ.

ولوّحت ‘تشو تشيان’ بيدها مودعةً إياه.

استدار قليلًا نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’، بملامحَ هادئةٍ.

• • •

«كم هو موهوبٌ ووسيمٌ للغاية… إنه حقًا رفيق الداو الذي طالما حلمنا به!»

دلف (باي تشيهان) إلى فناء منزله.

فقد كان يدرك أن أولئك الشيوخ أنفسهم هم من رفضوا قبوله كتلميذٍ لهم في الماضي.

فحرك النسيم العليل أوراق الخيزران المحيطة، بيد أن الفناء ذاته ظل ساكنًا – نقيًا، هادئًا، ووادعًا.

فالسعي وراء المظاهر الزائفة لم يكن يومًا مما يستهويه.

وفي اللحظة التي وطأت فيها قدماه الممر الحجريَّ المصقول، ناداه صوتٌ مألوفٌ.

وكان (باي تشيهان) يوقن أنه بينما تمكن هو من بلوغ عالم [تكوين الروح] – وهو إنجازٌ أعظم شأنًا – إلا أن ذلك لم يكن ليتحقق لولا دعم نظامه.

«سيدي الشاب!»

• • •

انتفض ‘لين شوان’ مذهولًا، ونهض مسرعًا من حيث كان يكنس بالقرب من البوابة الداخلية.

«سأتوجه إلى فناء منزلي أولًا.»

كان الفتى يرتدي رداءً بسيطًا، وقد طوى أكمامه، وبدا عليه الارتباك للحظاتٍ، ثم انحنى باحترامٍ.

ولكن بالنظر إلى مجريات الأمور الآن، لربما كان ذلك هو الخيار الأمثل.

«مرحبًا بعودتك!»

فبفضل مكانته، كان من اليسير إيكال هذه المهمة لأيِّ خادمٍ. بيد أنه ما زال مصممًا، على ما يبدو، على أدائها بنفسه كما كان يفعل إبان عمله كخادمٍ.

فتوقف (باي تشيهان).

«يا إلهي! لقد ضيعت فرصة التقرب منه مبكرًا.»

«’لين شوان’؟»

ثم استقرت نظراته على ‘لين شوان’ مرةً أخرى – وبشكلٍ أشد حدةً هذه المرة.

وعلى الرغم من كونه الآن تلميذًا أساسيًا، إلا أن ‘لين شوان’ ما زال يخاطبه بالأسلوب ذاته – وكأن شيئًا لم يتبدل.

وأومأت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

لم يكن ذلك تواضعًا مصطنعًا، بل دفئًا وامتنانًا حقيقيين.

«حسنًا، إنها من صميم واجباتي كخادمٍ للسيد الشاب. وكان لزامًا عليَّ أن أحافظ على نظافته على أكمل وجهٍ ريثما يعود السيد الشاب.»

لم يتوقع (باي تشيهان) رؤيته هنا. فمن الجليِّ أن ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ قد شملت ‘لين شوان’ برعايتها، وكرّست جهودها لتنشئته على النحو الأمثل – فقد كان قابعًا في عزلته طيلة الوقت تقريبًا.

وفيما كانت السفينة الطائرة الضخمة ترسو على الأرصفة العائمة لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، ترجل (باي تشيهان) بهدوءٍ.

ولكن يبدو أن عزلته قد انقضت أخيرًا.

وبدا الأمر وكأنه في اللحظة التي ارتفعت فيها أسهم (باي تشيهان) عاليًا، انحدرت قيمتها هي لتغدو بلا أهميةٍ.

ألقى (باي تشيهان) نظرةً خاطفةً على الفناء.

أطلقت ‘تشو تشيان’ نفسًا عميقًا، وهي تفرك صدغها بانزعاجٍ.

لم تكن ثمة ورقة شجرٍ واحدةٍ في غير محلها. وكان حوض الماء يتلألأ نظافةً، والممرات الحجرية قد نُظّفت بعنايةٍ، في حين رُتبت أواني الأعشاب وفقًا لأنواعها وأحجامها، وقُصَّ العشب بانتظامٍ.

حكَّ ‘لين شوان’ خده بخجلٍ طفيفٍ.

لقد كان الأمر بالغ الدقة لدرجةٍ يستحيل معها أن يكون صنيع مرةٍ واحدةٍ فحسب. بل كان ‘لين شوان’ يواظب على ذلك بانتظامٍ.

وكانت العيون تترصده بإعجابٍ ورهبةٍ.

«هل كنت تعتني بهذا المكان طوال الوقت؟»

‹وليس ثمة داعٍ لذكر الأميرة الرابعة…›

حكَّ ‘لين شوان’ خده بخجلٍ طفيفٍ.

واستقام قليلًا، ولم يعد ذلك الخادم الخجول الذي كان عليه سابقًا، بل أمسى الآن يتمتع بهيبة المزارع الواثق من نفسه.

«حسنًا، إنها من صميم واجباتي كخادمٍ للسيد الشاب. وكان لزامًا عليَّ أن أحافظ على نظافته على أكمل وجهٍ ريثما يعود السيد الشاب.»

وعلى الرغم من كونه الآن تلميذًا أساسيًا، إلا أن ‘لين شوان’ ما زال يخاطبه بالأسلوب ذاته – وكأن شيئًا لم يتبدل.

أومأ (باي تشيهان) برأسه إيماءةً خفيفةً، بتعابيرَ عصيةٍ على القراءة، غير أن بريقًا خفيفًا من الدفء قد لاح في عينيه.

«هل رأيتن كيف ترجل من السفينة؟ لقد كان رشيقًا كأحد النبلاء السماويين!»

فبفضل مكانته، كان من اليسير إيكال هذه المهمة لأيِّ خادمٍ. بيد أنه ما زال مصممًا، على ما يبدو، على أدائها بنفسه كما كان يفعل إبان عمله كخادمٍ.

عالم [النواة الذهبية]!

ثم استقرت نظراته على ‘لين شوان’ مرةً أخرى – وبشكلٍ أشد حدةً هذه المرة.

ولكن يبدو أن عزلته قد انقضت أخيرًا.

عالم [النواة الذهبية]!

فمجرد التفكير في الأمر كان كفيلًا بإثارة غضبها.

بأساسٍ متينٍ وثابتٍ. بلا تقلباتٍ، ولا عدم استقرارٍ. لقد حقق اختراقًا منذ وقتٍ ليس ببعيدٍ، غير أنه قد صُقل بالفعل.

وسخر الكثيرون من انضمامه – ناعتينه بالفاشل المنحدر من ❲عشيرة باي❳، والذي يتكئ على نفوذ عائلته.

ولم تكن هذه حتى جلَّ قوته، بل إن قوته الحقيقية قد كمنت في إدراكه وفهمه.

فخيّم الصمت على الفور!

فامنحه أسلوبًا، وسيفك شفرته في غضون ساعاتٍ. وسيتقنه في أيامٍ معدودةٍ. وسيبلغ فيه الكمال في غضون أسابيعَ.

• • •

لقد كانت تلك هي قدرته الحقيقية التي تفوق الخيال.

وقال بابتسامةٍ خفيفةٍ: «يبدو أنني قد أحدثت ضجةً واسعةً. بيد أن الألقاب والثناء لن تزيدني قوةً، فالعمل الدؤوب وحده هو الكفيل بذلك.»

ففي واقع الأمر، كانت سرعة نموه أدنى من المستوى المأمول مقارنةً بقدرته الفذة على الفهم، ومع ذلك فقد تمكن من بلوغ عالم [النواة الذهبية].

‹وليس ثمة داعٍ لذكر الأميرة الرابعة…›

وكان (باي تشيهان) يوقن أنه بينما تمكن هو من بلوغ عالم [تكوين الروح] – وهو إنجازٌ أعظم شأنًا – إلا أن ذلك لم يكن ليتحقق لولا دعم نظامه.

‹وليس ثمة داعٍ لذكر الأميرة الرابعة…›

وفي حقيقة الأمر، فقد كان ‘لين شوان’ بطلًا رئيسيًا.

فخيّم الصمت على الفور!

«في عالم [النواة الذهبية] الأساسية بالفعل؟»

وفيما كانت السفينة الطائرة الضخمة ترسو على الأرصفة العائمة لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، ترجل (باي تشيهان) بهدوءٍ.

قالها (باي تشيهان) بهدوءٍ.

ولم تنبس ‘تشو تشيان’ ببنت شفةٍ. فلم تكن بحاجةٍ لذلك.

وبدا ‘لين شوان’ محرجًا بعض الشيء.

فامنحه أسلوبًا، وسيفك شفرته في غضون ساعاتٍ. وسيتقنه في أيامٍ معدودةٍ. وسيبلغ فيه الكمال في غضون أسابيعَ.

«مقارنةً بإنجازات السيد الشاب، فهذا لا يُعدُّ شيئًا يُذكر.»

ففي ذلك الحين، كانت همسات التندر بوصفه نفايةً تطارده كالظلال.

قالها ‘لين شوان’ وهو يفرك مؤخرة عنقه بابتسامةٍ خجولةٍ.

فابتسم ‘لين شوان’ بدوره، وقد تجلى الإعجاب في عينيه.

«مباركٌ لك، أيها السيد الشاب!»

«من زعم يومًا أنه عديم النفع، حريٌّ به أن يُلقى للوحوش الروحية لتنهشه!»

واستقام قليلًا، ولم يعد ذلك الخادم الخجول الذي كان عليه سابقًا، بل أمسى الآن يتمتع بهيبة المزارع الواثق من نفسه.

وكانت العيون تترصده بإعجابٍ ورهبةٍ.

«أن تبلغ عالم [تكوين الروح] في سنك هذا… وأن تستوعب نية السيف… لقد غدوت حديث الطائفة بأسرها.»

«حسنًا، إنها من صميم واجباتي كخادمٍ للسيد الشاب. وكان لزامًا عليَّ أن أحافظ على نظافته على أكمل وجهٍ ريثما يعود السيد الشاب.»

وأطلق ضحكةً خفيفةً.

عالم [النواة الذهبية]!

وقال ‘لين شوان’ بجديةٍ: «لقد بات السيد الشاب قدوةً يُحتذى بها للكثيرين. ويتخذه الشيوخ مثالًا لشحذ همم التلاميذ الصغار. ويقولون إنك تجسد تمامًا المزارع الذي يتوجب على الجميع السعيَ لأن يكونوه.»

فحرك النسيم العليل أوراق الخيزران المحيطة، بيد أن الفناء ذاته ظل ساكنًا – نقيًا، هادئًا، ووادعًا.

أطلق (باي تشيهان) ضحكةً خفيفةً قصيرةً. لم تكن ساخرةً تمامًا، غير أنها لم تكن مفعمةً بالانبهار أيضًا.

«هل كنت تعتني بهذا المكان طوال الوقت؟»

فقد كان يدرك أن أولئك الشيوخ أنفسهم هم من رفضوا قبوله كتلميذٍ لهم في الماضي.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

حسنًا، لم يكن يضمر لهم الكراهية، بل كان يأمل لو أن مساعيه لإقناعهم قد أفلحت – فحينها لربما كان سيتجنب الانضمام إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ من الأساس.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ولكن بالنظر إلى مجريات الأمور الآن، لربما كان ذلك هو الخيار الأمثل.

وبعد انقضاء ثلاثة أيامٍ على الاحتفال بعيد الميلاد، كان مقررًا أن يعود (باي تشيهان) أدراجه إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ – برفقة كلٍّ من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’.

فقد طرأت أحداثٌ جمةٌ منذ ذلك الحين، بخيرها وشرها، ولكن لربما كان لقاؤه بـ ‘لين شوان’ هو أعظم مكاسبه.

وانتشرت موجةٌ من الهمسات والثناء بين الجموع كالنار في الهشيم.

وكان يودُّ الاعتقاد بأن علاقتهما وطيدةٌ، وأن ‘لين شوان’ لن يغدو عدوًا له يومًا ما.

أومأ (باي تشيهان) برأسه متأملًا، واستقرت كلمات ‘لين شوان’ بهدوءٍ في قرارة نفسه.

ولكن ذلك كان أمرًا متروكًا للمستقبل وحده ليحكم فيه – فمن ذا الذي يسعه التكهن بما تحمله الأيام.

«مرحبًا بعودتك!»

وتابع ‘لين شوان’ قائلًا: «حتى زعيم الطائفة قد ذكرك وأثنى عليك في مناسباتٍ شتى».

ولم تكن هذه حتى جلَّ قوته، بل إن قوته الحقيقية قد كمنت في إدراكه وفهمه.

أومأ (باي تشيهان) برأسه متأملًا، واستقرت كلمات ‘لين شوان’ بهدوءٍ في قرارة نفسه.

ففي ذلك الحين، كانت همسات التندر بوصفه نفايةً تطارده كالظلال.

وقال بابتسامةٍ خفيفةٍ: «يبدو أنني قد أحدثت ضجةً واسعةً. بيد أن الألقاب والثناء لن تزيدني قوةً، فالعمل الدؤوب وحده هو الكفيل بذلك.»

فمجرد التفكير في الأمر كان كفيلًا بإثارة غضبها.

فابتسم ‘لين شوان’ بدوره، وقد تجلى الإعجاب في عينيه.

فقد طرأت أحداثٌ جمةٌ منذ ذلك الحين، بخيرها وشرها، ولكن لربما كان لقاؤه بـ ‘لين شوان’ هو أعظم مكاسبه.

ففي واقع الأمر، كان سيده الشاب شخصًا لن يسمح للآخرين أبدًا بأن يملوا عليه مجريات حياته أو يوجهوا خياراته.

أطلق (باي تشيهان) ضحكةً خفيفةً قصيرةً. لم تكن ساخرةً تمامًا، غير أنها لم تكن مفعمةً بالانبهار أيضًا.

كان ‘لين شوان’ يعتقد أن هذا هو بالضبط سبب اختياره من قبل السيد الشاب.

ولم تكن التلميذات بمنأىً عن ذلك.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وبعد انقضاء ثلاثة أيامٍ على الاحتفال بعيد الميلاد، كان مقررًا أن يعود (باي تشيهان) أدراجه إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ – برفقة كلٍّ من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ولكن بالنظر إلى مجريات الأمور الآن، لربما كان ذلك هو الخيار الأمثل.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Getting Deep🔥 100
4ibrahim mufarej🔥 100
5yakuob Tajdin🔥 100
6Khalid Khalid🔥 100
7Ozy🔥 100
8Lol Lol🔥 100
9Malek Aj🔥 100
10Mmm Llll🔥 100

«مرحبًا بعودتك!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط