Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 210

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

210

حكَّ ‘لين شوان’ خده بخجلٍ طفيفٍ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يكن ذلك تواضعًا مصطنعًا، بل دفئًا وامتنانًا حقيقيين.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وكان (باي تشيهان) يوقن أنه بينما تمكن هو من بلوغ عالم [تكوين الروح] – وهو إنجازٌ أعظم شأنًا – إلا أن ذلك لم يكن ليتحقق لولا دعم نظامه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يكن ذلك تواضعًا مصطنعًا، بل دفئًا وامتنانًا حقيقيين.

الفصل 210: العودة إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳

«تناهى إلى سمعي أنه قد بلغ عالم [تكوين الروح] بالفعل! ويُشاع أيضًا أنه قد أدرك نية السيف. إنه لأمرٌ لا يُصدق!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يتوقع (باي تشيهان) رؤيته هنا. فمن الجليِّ أن ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ قد شملت ‘لين شوان’ برعايتها، وكرّست جهودها لتنشئته على النحو الأمثل – فقد كان قابعًا في عزلته طيلة الوقت تقريبًا.

وبعد انقضاء ثلاثة أيامٍ على الاحتفال بعيد الميلاد، كان مقررًا أن يعود (باي تشيهان) أدراجه إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ – برفقة كلٍّ من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’.

‹وليس ثمة داعٍ لذكر الأميرة الرابعة…›

وفيما كانت السفينة الطائرة الضخمة ترسو على الأرصفة العائمة لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، ترجل (باي تشيهان) بهدوءٍ.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

بيد أن الأجواء بدت على النقيض تمامًا مما كانت عليه يوم وطأت قدماه الطائفة لأول مرةٍ.

ولكن ذلك كان أمرًا متروكًا للمستقبل وحده ليحكم فيه – فمن ذا الذي يسعه التكهن بما تحمله الأيام.

ففي ذلك الحين، كانت همسات التندر بوصفه نفايةً تطارده كالظلال.

لقد كان الأمر بالغ الدقة لدرجةٍ يستحيل معها أن يكون صنيع مرةٍ واحدةٍ فحسب. بل كان ‘لين شوان’ يواظب على ذلك بانتظامٍ.

وسخر الكثيرون من انضمامه – ناعتينه بالفاشل المنحدر من ❲عشيرة باي❳، والذي يتكئ على نفوذ عائلته.

«أن تبلغ عالم [تكوين الروح] في سنك هذا… وأن تستوعب نية السيف… لقد غدوت حديث الطائفة بأسرها.»

أما الآن؟

لم يكن أيٌّ من ذلك يحمل معنًى بالنسبة إليه. فسواءً أمطره الناس بالمديح أو كالوا له الإهانات، فقد كان ماضيًا في طريقه لا يلوي على شيءٍ.

فالآن، يرمقونه وكأنما هو كائنٌ سماويٌّ هبط من عليائه.

واستقام قليلًا، ولم يعد ذلك الخادم الخجول الذي كان عليه سابقًا، بل أمسى الآن يتمتع بهيبة المزارع الواثق من نفسه.

وكانت العيون تترصده بإعجابٍ ورهبةٍ.

«اذهب ونل قسطًا من الراحة! فقد كابدت ما يكفي من الضوضاء لبعض الوقت.»

وتسمر المزارعون في أماكنهم – من تلاميذ وشيوخٍ على حدٍّ سواء – وشرع الكثيرون يتدافعون لاستراق النظر.

وقال بابتسامةٍ خفيفةٍ: «يبدو أنني قد أحدثت ضجةً واسعةً. بيد أن الألقاب والثناء لن تزيدني قوةً، فالعمل الدؤوب وحده هو الكفيل بذلك.»

«’باي تشيهان’! لقد عاد أخيرًا!»

عالم [النواة الذهبية]!

«تناهى إلى سمعي أنه قد بلغ عالم [تكوين الروح] بالفعل! ويُشاع أيضًا أنه قد أدرك نية السيف. إنه لأمرٌ لا يُصدق!»

وقال بابتسامةٍ خفيفةٍ: «يبدو أنني قد أحدثت ضجةً واسعةً. بيد أن الألقاب والثناء لن تزيدني قوةً، فالعمل الدؤوب وحده هو الكفيل بذلك.»

«من زعم يومًا أنه عديم النفع، حريٌّ به أن يُلقى للوحوش الروحية لتنهشه!»

أومأ (باي تشيهان) برأسه إيماءةً خفيفةً، بتعابيرَ عصيةٍ على القراءة، غير أن بريقًا خفيفًا من الدفء قد لاح في عينيه.

«يا إلهي! لقد ضيعت فرصة التقرب منه مبكرًا.»

حكَّ ‘لين شوان’ خده بخجلٍ طفيفٍ.

• • •

دلف (باي تشيهان) إلى فناء منزله.

وانتشرت موجةٌ من الهمسات والثناء بين الجموع كالنار في الهشيم.

ولكن بالنظر إلى مجريات الأمور الآن، لربما كان ذلك هو الخيار الأمثل.

ولم تكن التلميذات بمنأىً عن ذلك.

ثم استقرت نظراته على ‘لين شوان’ مرةً أخرى – وبشكلٍ أشد حدةً هذه المرة.

فتنهد البعض منهن علانيةً، واضعاتٍ أيديهن على خدودهن، وعيونهن تلمع بالشوق.

ففي واقع الأمر، كان سيده الشاب شخصًا لن يسمح للآخرين أبدًا بأن يملوا عليه مجريات حياته أو يوجهوا خياراته.

«هل رأيتن كيف ترجل من السفينة؟ لقد كان رشيقًا كأحد النبلاء السماويين!»

انتفض ‘لين شوان’ مذهولًا، ونهض مسرعًا من حيث كان يكنس بالقرب من البوابة الداخلية.

«كم هو موهوبٌ ووسيمٌ للغاية… إنه حقًا رفيق الداو الذي طالما حلمنا به!»

أطلق (باي تشيهان) ضحكةً خفيفةً قصيرةً. لم تكن ساخرةً تمامًا، غير أنها لم تكن مفعمةً بالانبهار أيضًا.

«لا أمانع حتى أن أكون محض محظيةٍ له!»

كان ‘لين شوان’ يعتقد أن هذا هو بالضبط سبب اختياره من قبل السيد الشاب.

وازدادت ضحكاتهن وهمساتهن ارتفاعًا، حتى أن ‘تشو تشيان’، التي كانت تسير إلى جوار (باي تشيهان)، قد أدارت رأسها قليلًا.

«هل رأيتن كيف ترجل من السفينة؟ لقد كان رشيقًا كأحد النبلاء السماويين!»

ورمقتهن بنظرةٍ حادةٍ وباردةٍ، جالت بها على المجموعة بأسرها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فخيّم الصمت على الفور!

فالسعي وراء المظاهر الزائفة لم يكن يومًا مما يستهويه.

أما أكثرهن رجاحة عقلٍ، فقد بادرن بخفض رؤوسهن أو تفرقن في وجهاتٍ شتى، متظاهراتٍ بأنهن لم يتفوهن بشيءٍ.

استدار قليلًا نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’، بملامحَ هادئةٍ.

ولم تنبس ‘تشو تشيان’ ببنت شفةٍ. فلم تكن بحاجةٍ لذلك.

لقد كان الأمر بالغ الدقة لدرجةٍ يستحيل معها أن يكون صنيع مرةٍ واحدةٍ فحسب. بل كان ‘لين شوان’ يواظب على ذلك بانتظامٍ.

أطلقت ‘تشو تشيان’ نفسًا عميقًا، وهي تفرك صدغها بانزعاجٍ.

أومأ (باي تشيهان) برأسه إيماءةً خفيفةً، بتعابيرَ عصيةٍ على القراءة، غير أن بريقًا خفيفًا من الدفء قد لاح في عينيه.

‹في بادئ الأمر، كانوا يزعمون أنني أفضله بمراحلَ… وها هم الآن يصطفون جميعًا كالمغرمين.›

فبسبب إعلان الأميرة الرابعة، لم ينفك كبار عائلة ‘تشو تشيان’ عن إلحاحهم المستمر عليها – بضرورة معاملة (باي تشيهان) بالحسنى، وألا تدعه يفلت من بين يديها.

‹وليس ثمة داعٍ لذكر الأميرة الرابعة…›

«في عالم [النواة الذهبية] الأساسية بالفعل؟»

فبسبب إعلان الأميرة الرابعة، لم ينفك كبار عائلة ‘تشو تشيان’ عن إلحاحهم المستمر عليها – بضرورة معاملة (باي تشيهان) بالحسنى، وألا تدعه يفلت من بين يديها.

بل إن البعض قد تمادى ليقترح أنه من الأفضل تعجيل موعد الزفاف قدر الإمكان… ولربما حتى إنجاب طفلٍ.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فمجرد التفكير في الأمر كان كفيلًا بإثارة غضبها.

دلف (باي تشيهان) إلى فناء منزله.

وبدا الأمر وكأنه في اللحظة التي ارتفعت فيها أسهم (باي تشيهان) عاليًا، انحدرت قيمتها هي لتغدو بلا أهميةٍ.

وتسمر المزارعون في أماكنهم – من تلاميذ وشيوخٍ على حدٍّ سواء – وشرع الكثيرون يتدافعون لاستراق النظر.

وبالطبع، لم يكترث (باي تشيهان) لأيٍّ من ذلك.

قالها ‘لين شوان’ وهو يفرك مؤخرة عنقه بابتسامةٍ خجولةٍ.

الشهرة؟ الثناء؟ الإعجاب؟

وكانت العيون تترصده بإعجابٍ ورهبةٍ.

لم يكن أيٌّ من ذلك يحمل معنًى بالنسبة إليه. فسواءً أمطره الناس بالمديح أو كالوا له الإهانات، فقد كان ماضيًا في طريقه لا يلوي على شيءٍ.

ولم تنبس ‘تشو تشيان’ ببنت شفةٍ. فلم تكن بحاجةٍ لذلك.

فالسعي وراء المظاهر الزائفة لم يكن يومًا مما يستهويه.

«حسنًا، إنها من صميم واجباتي كخادمٍ للسيد الشاب. وكان لزامًا عليَّ أن أحافظ على نظافته على أكمل وجهٍ ريثما يعود السيد الشاب.»

استدار قليلًا نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’، بملامحَ هادئةٍ.

وفي اللحظة التي وطأت فيها قدماه الممر الحجريَّ المصقول، ناداه صوتٌ مألوفٌ.

«سأتوجه إلى فناء منزلي أولًا.»

• • •

«مم.»

‹في بادئ الأمر، كانوا يزعمون أنني أفضله بمراحلَ… وها هم الآن يصطفون جميعًا كالمغرمين.›

وأومأت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

أطلقت ‘تشو تشيان’ نفسًا عميقًا، وهي تفرك صدغها بانزعاجٍ.

«اذهب ونل قسطًا من الراحة! فقد كابدت ما يكفي من الضوضاء لبعض الوقت.»

فقد طرأت أحداثٌ جمةٌ منذ ذلك الحين، بخيرها وشرها، ولكن لربما كان لقاؤه بـ ‘لين شوان’ هو أعظم مكاسبه.

ولوّحت ‘تشو تشيان’ بيدها مودعةً إياه.

لقد كان الأمر بالغ الدقة لدرجةٍ يستحيل معها أن يكون صنيع مرةٍ واحدةٍ فحسب. بل كان ‘لين شوان’ يواظب على ذلك بانتظامٍ.

• • •

وبعد انقضاء ثلاثة أيامٍ على الاحتفال بعيد الميلاد، كان مقررًا أن يعود (باي تشيهان) أدراجه إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ – برفقة كلٍّ من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’.

دلف (باي تشيهان) إلى فناء منزله.

حسنًا، لم يكن يضمر لهم الكراهية، بل كان يأمل لو أن مساعيه لإقناعهم قد أفلحت – فحينها لربما كان سيتجنب الانضمام إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ من الأساس.

فحرك النسيم العليل أوراق الخيزران المحيطة، بيد أن الفناء ذاته ظل ساكنًا – نقيًا، هادئًا، ووادعًا.

وازدادت ضحكاتهن وهمساتهن ارتفاعًا، حتى أن ‘تشو تشيان’، التي كانت تسير إلى جوار (باي تشيهان)، قد أدارت رأسها قليلًا.

وفي اللحظة التي وطأت فيها قدماه الممر الحجريَّ المصقول، ناداه صوتٌ مألوفٌ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«سيدي الشاب!»

ولوّحت ‘تشو تشيان’ بيدها مودعةً إياه.

انتفض ‘لين شوان’ مذهولًا، ونهض مسرعًا من حيث كان يكنس بالقرب من البوابة الداخلية.

وفي حقيقة الأمر، فقد كان ‘لين شوان’ بطلًا رئيسيًا.

كان الفتى يرتدي رداءً بسيطًا، وقد طوى أكمامه، وبدا عليه الارتباك للحظاتٍ، ثم انحنى باحترامٍ.

وكان (باي تشيهان) يوقن أنه بينما تمكن هو من بلوغ عالم [تكوين الروح] – وهو إنجازٌ أعظم شأنًا – إلا أن ذلك لم يكن ليتحقق لولا دعم نظامه.

«مرحبًا بعودتك!»

‹وليس ثمة داعٍ لذكر الأميرة الرابعة…›

فتوقف (باي تشيهان).

وسخر الكثيرون من انضمامه – ناعتينه بالفاشل المنحدر من ❲عشيرة باي❳، والذي يتكئ على نفوذ عائلته.

«’لين شوان’؟»

لم تكن ثمة ورقة شجرٍ واحدةٍ في غير محلها. وكان حوض الماء يتلألأ نظافةً، والممرات الحجرية قد نُظّفت بعنايةٍ، في حين رُتبت أواني الأعشاب وفقًا لأنواعها وأحجامها، وقُصَّ العشب بانتظامٍ.

وعلى الرغم من كونه الآن تلميذًا أساسيًا، إلا أن ‘لين شوان’ ما زال يخاطبه بالأسلوب ذاته – وكأن شيئًا لم يتبدل.

وأومأت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

لم يكن ذلك تواضعًا مصطنعًا، بل دفئًا وامتنانًا حقيقيين.

وكان يودُّ الاعتقاد بأن علاقتهما وطيدةٌ، وأن ‘لين شوان’ لن يغدو عدوًا له يومًا ما.

لم يتوقع (باي تشيهان) رؤيته هنا. فمن الجليِّ أن ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ قد شملت ‘لين شوان’ برعايتها، وكرّست جهودها لتنشئته على النحو الأمثل – فقد كان قابعًا في عزلته طيلة الوقت تقريبًا.

وبدا ‘لين شوان’ محرجًا بعض الشيء.

ولكن يبدو أن عزلته قد انقضت أخيرًا.

وفي حقيقة الأمر، فقد كان ‘لين شوان’ بطلًا رئيسيًا.

ألقى (باي تشيهان) نظرةً خاطفةً على الفناء.

«مباركٌ لك، أيها السيد الشاب!»

لم تكن ثمة ورقة شجرٍ واحدةٍ في غير محلها. وكان حوض الماء يتلألأ نظافةً، والممرات الحجرية قد نُظّفت بعنايةٍ، في حين رُتبت أواني الأعشاب وفقًا لأنواعها وأحجامها، وقُصَّ العشب بانتظامٍ.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لقد كان الأمر بالغ الدقة لدرجةٍ يستحيل معها أن يكون صنيع مرةٍ واحدةٍ فحسب. بل كان ‘لين شوان’ يواظب على ذلك بانتظامٍ.

«كم هو موهوبٌ ووسيمٌ للغاية… إنه حقًا رفيق الداو الذي طالما حلمنا به!»

«هل كنت تعتني بهذا المكان طوال الوقت؟»

عالم [النواة الذهبية]!

حكَّ ‘لين شوان’ خده بخجلٍ طفيفٍ.

«هل رأيتن كيف ترجل من السفينة؟ لقد كان رشيقًا كأحد النبلاء السماويين!»

«حسنًا، إنها من صميم واجباتي كخادمٍ للسيد الشاب. وكان لزامًا عليَّ أن أحافظ على نظافته على أكمل وجهٍ ريثما يعود السيد الشاب.»

وفي اللحظة التي وطأت فيها قدماه الممر الحجريَّ المصقول، ناداه صوتٌ مألوفٌ.

أومأ (باي تشيهان) برأسه إيماءةً خفيفةً، بتعابيرَ عصيةٍ على القراءة، غير أن بريقًا خفيفًا من الدفء قد لاح في عينيه.

فتوقف (باي تشيهان).

فبفضل مكانته، كان من اليسير إيكال هذه المهمة لأيِّ خادمٍ. بيد أنه ما زال مصممًا، على ما يبدو، على أدائها بنفسه كما كان يفعل إبان عمله كخادمٍ.

لقد كان الأمر بالغ الدقة لدرجةٍ يستحيل معها أن يكون صنيع مرةٍ واحدةٍ فحسب. بل كان ‘لين شوان’ يواظب على ذلك بانتظامٍ.

ثم استقرت نظراته على ‘لين شوان’ مرةً أخرى – وبشكلٍ أشد حدةً هذه المرة.

وفي حقيقة الأمر، فقد كان ‘لين شوان’ بطلًا رئيسيًا.

عالم [النواة الذهبية]!

• • •

بأساسٍ متينٍ وثابتٍ. بلا تقلباتٍ، ولا عدم استقرارٍ. لقد حقق اختراقًا منذ وقتٍ ليس ببعيدٍ، غير أنه قد صُقل بالفعل.

قالها (باي تشيهان) بهدوءٍ.

ولم تكن هذه حتى جلَّ قوته، بل إن قوته الحقيقية قد كمنت في إدراكه وفهمه.

فبسبب إعلان الأميرة الرابعة، لم ينفك كبار عائلة ‘تشو تشيان’ عن إلحاحهم المستمر عليها – بضرورة معاملة (باي تشيهان) بالحسنى، وألا تدعه يفلت من بين يديها.

فامنحه أسلوبًا، وسيفك شفرته في غضون ساعاتٍ. وسيتقنه في أيامٍ معدودةٍ. وسيبلغ فيه الكمال في غضون أسابيعَ.

فبفضل مكانته، كان من اليسير إيكال هذه المهمة لأيِّ خادمٍ. بيد أنه ما زال مصممًا، على ما يبدو، على أدائها بنفسه كما كان يفعل إبان عمله كخادمٍ.

لقد كانت تلك هي قدرته الحقيقية التي تفوق الخيال.

«مقارنةً بإنجازات السيد الشاب، فهذا لا يُعدُّ شيئًا يُذكر.»

ففي واقع الأمر، كانت سرعة نموه أدنى من المستوى المأمول مقارنةً بقدرته الفذة على الفهم، ومع ذلك فقد تمكن من بلوغ عالم [النواة الذهبية].

أومأ (باي تشيهان) برأسه متأملًا، واستقرت كلمات ‘لين شوان’ بهدوءٍ في قرارة نفسه.

وكان (باي تشيهان) يوقن أنه بينما تمكن هو من بلوغ عالم [تكوين الروح] – وهو إنجازٌ أعظم شأنًا – إلا أن ذلك لم يكن ليتحقق لولا دعم نظامه.

وفي حقيقة الأمر، فقد كان ‘لين شوان’ بطلًا رئيسيًا.

وفي حقيقة الأمر، فقد كان ‘لين شوان’ بطلًا رئيسيًا.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«في عالم [النواة الذهبية] الأساسية بالفعل؟»

‹في بادئ الأمر، كانوا يزعمون أنني أفضله بمراحلَ… وها هم الآن يصطفون جميعًا كالمغرمين.›

قالها (باي تشيهان) بهدوءٍ.

«’لين شوان’؟»

وبدا ‘لين شوان’ محرجًا بعض الشيء.

لم يكن أيٌّ من ذلك يحمل معنًى بالنسبة إليه. فسواءً أمطره الناس بالمديح أو كالوا له الإهانات، فقد كان ماضيًا في طريقه لا يلوي على شيءٍ.

«مقارنةً بإنجازات السيد الشاب، فهذا لا يُعدُّ شيئًا يُذكر.»

وبالطبع، لم يكترث (باي تشيهان) لأيٍّ من ذلك.

قالها ‘لين شوان’ وهو يفرك مؤخرة عنقه بابتسامةٍ خجولةٍ.

وفي اللحظة التي وطأت فيها قدماه الممر الحجريَّ المصقول، ناداه صوتٌ مألوفٌ.

«مباركٌ لك، أيها السيد الشاب!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

واستقام قليلًا، ولم يعد ذلك الخادم الخجول الذي كان عليه سابقًا، بل أمسى الآن يتمتع بهيبة المزارع الواثق من نفسه.

«سأتوجه إلى فناء منزلي أولًا.»

«أن تبلغ عالم [تكوين الروح] في سنك هذا… وأن تستوعب نية السيف… لقد غدوت حديث الطائفة بأسرها.»

الفصل 210: العودة إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳

وأطلق ضحكةً خفيفةً.

وقال بابتسامةٍ خفيفةٍ: «يبدو أنني قد أحدثت ضجةً واسعةً. بيد أن الألقاب والثناء لن تزيدني قوةً، فالعمل الدؤوب وحده هو الكفيل بذلك.»

وقال ‘لين شوان’ بجديةٍ: «لقد بات السيد الشاب قدوةً يُحتذى بها للكثيرين. ويتخذه الشيوخ مثالًا لشحذ همم التلاميذ الصغار. ويقولون إنك تجسد تمامًا المزارع الذي يتوجب على الجميع السعيَ لأن يكونوه.»

فامنحه أسلوبًا، وسيفك شفرته في غضون ساعاتٍ. وسيتقنه في أيامٍ معدودةٍ. وسيبلغ فيه الكمال في غضون أسابيعَ.

أطلق (باي تشيهان) ضحكةً خفيفةً قصيرةً. لم تكن ساخرةً تمامًا، غير أنها لم تكن مفعمةً بالانبهار أيضًا.

انتفض ‘لين شوان’ مذهولًا، ونهض مسرعًا من حيث كان يكنس بالقرب من البوابة الداخلية.

فقد كان يدرك أن أولئك الشيوخ أنفسهم هم من رفضوا قبوله كتلميذٍ لهم في الماضي.

«أن تبلغ عالم [تكوين الروح] في سنك هذا… وأن تستوعب نية السيف… لقد غدوت حديث الطائفة بأسرها.»

حسنًا، لم يكن يضمر لهم الكراهية، بل كان يأمل لو أن مساعيه لإقناعهم قد أفلحت – فحينها لربما كان سيتجنب الانضمام إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ من الأساس.

وبعد انقضاء ثلاثة أيامٍ على الاحتفال بعيد الميلاد، كان مقررًا أن يعود (باي تشيهان) أدراجه إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ – برفقة كلٍّ من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’.

ولكن بالنظر إلى مجريات الأمور الآن، لربما كان ذلك هو الخيار الأمثل.

بيد أن الأجواء بدت على النقيض تمامًا مما كانت عليه يوم وطأت قدماه الطائفة لأول مرةٍ.

فقد طرأت أحداثٌ جمةٌ منذ ذلك الحين، بخيرها وشرها، ولكن لربما كان لقاؤه بـ ‘لين شوان’ هو أعظم مكاسبه.

فقد طرأت أحداثٌ جمةٌ منذ ذلك الحين، بخيرها وشرها، ولكن لربما كان لقاؤه بـ ‘لين شوان’ هو أعظم مكاسبه.

وكان يودُّ الاعتقاد بأن علاقتهما وطيدةٌ، وأن ‘لين شوان’ لن يغدو عدوًا له يومًا ما.

• • •

ولكن ذلك كان أمرًا متروكًا للمستقبل وحده ليحكم فيه – فمن ذا الذي يسعه التكهن بما تحمله الأيام.

«هل كنت تعتني بهذا المكان طوال الوقت؟»

وتابع ‘لين شوان’ قائلًا: «حتى زعيم الطائفة قد ذكرك وأثنى عليك في مناسباتٍ شتى».

فبسبب إعلان الأميرة الرابعة، لم ينفك كبار عائلة ‘تشو تشيان’ عن إلحاحهم المستمر عليها – بضرورة معاملة (باي تشيهان) بالحسنى، وألا تدعه يفلت من بين يديها.

أومأ (باي تشيهان) برأسه متأملًا، واستقرت كلمات ‘لين شوان’ بهدوءٍ في قرارة نفسه.

واستقام قليلًا، ولم يعد ذلك الخادم الخجول الذي كان عليه سابقًا، بل أمسى الآن يتمتع بهيبة المزارع الواثق من نفسه.

وقال بابتسامةٍ خفيفةٍ: «يبدو أنني قد أحدثت ضجةً واسعةً. بيد أن الألقاب والثناء لن تزيدني قوةً، فالعمل الدؤوب وحده هو الكفيل بذلك.»

لم يكن أيٌّ من ذلك يحمل معنًى بالنسبة إليه. فسواءً أمطره الناس بالمديح أو كالوا له الإهانات، فقد كان ماضيًا في طريقه لا يلوي على شيءٍ.

فابتسم ‘لين شوان’ بدوره، وقد تجلى الإعجاب في عينيه.

وفي حقيقة الأمر، فقد كان ‘لين شوان’ بطلًا رئيسيًا.

ففي واقع الأمر، كان سيده الشاب شخصًا لن يسمح للآخرين أبدًا بأن يملوا عليه مجريات حياته أو يوجهوا خياراته.

أما أكثرهن رجاحة عقلٍ، فقد بادرن بخفض رؤوسهن أو تفرقن في وجهاتٍ شتى، متظاهراتٍ بأنهن لم يتفوهن بشيءٍ.

كان ‘لين شوان’ يعتقد أن هذا هو بالضبط سبب اختياره من قبل السيد الشاب.

«كم هو موهوبٌ ووسيمٌ للغاية… إنه حقًا رفيق الداو الذي طالما حلمنا به!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وفيما كانت السفينة الطائرة الضخمة ترسو على الأرصفة العائمة لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، ترجل (باي تشيهان) بهدوءٍ.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«حسنًا، إنها من صميم واجباتي كخادمٍ للسيد الشاب. وكان لزامًا عليَّ أن أحافظ على نظافته على أكمل وجهٍ ريثما يعود السيد الشاب.»

ففي ذلك الحين، كانت همسات التندر بوصفه نفايةً تطارده كالظلال.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط