Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 209

209

فألقته ‘تشو تشيان’ بنظرةٍ حائرةٍ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

استرقوا النظر نحو (باي تشيهان) – أصغر من بلغ عالم [تكوين الروح]، والذي ظن الكثيرون أنه الفائز الحقيقيُّ في محاكمة الميراث، لو أنه آثر المطالبة بها لنفسه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فإذا كان الغرض من هذه المسابقة هو تتويج الأقوى، أفلا ينبغي عليهم إرسال خيرة ما لديهم؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الانتقال من عالم [تكوين النواة] لبلوغ عالم [تكوين الروح] في غضون عامٍ واحدٍ فقط.

الفصل 209: نهاية عيد الميلاد

وانحرفت نظراته نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

• • •

استمر الاحتفال بعيد الميلاد حتى وقتٍ متأخرٍ من المساء.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وبينما كانت الموسيقى تنساب من آلات الزيثارة المصنوعة من اليشم، والنبيذ يتدفق في الكؤوس الذهبية، تألقت الساحة الرئيسية لـ ❲عشيرة باي❳ تحت ضوء الفوانيس.

تلاشت أجواء الاحتفالات رويدًا رويدًا مع ارتقاء القمر في السماء المخملية.

تبادل النبلاء المجاملات. وقدم زعماء العشائر الهدايا الرسمية.

بعدما رُمي بازدراءٍ وكأنه نفايةٌ، لربما حانت لحظته – فرصته للنهوض وإثبات خطأ الجميع.

بيد أن أيًا من العروض التي أعقبت ذلك لم يكن ليدانيَ العاصفة السابقة التي أثارتها هدايا الأمير الثالث أو الأميرة الرابعة.

【العمر…】: 17

فقد ألقت فخامة هداياهم – وثقل نواياهم – بظلالها الطويلة على كلِّ شيءٍ آخر.

فلولا النظام، لساوره الشك في بلوغ حتى عُشر ما حققه اليوم.

وسرعان ما خفتت حدة الإثارة لتستحيل إلى أناقةٍ في الخلفية.

وتلاشت خطواتها الهادئة على امتداد الطريق.

ومن ثم، وكما هو دأب الشخصيات النافذة حينما تجتمع، تبدل مسار الحديث.

أعمال أخرى لنفس المترجم

تجمع ثلةٌ من الضيوف – جلّهم من المزارعين الشباب – بالقرب من أحد الأجنحة، وهم يمسكون بأكوابهم، بأصواتٍ هادئةٍ ولكنها مفعمةٌ بالحيوية.

«ولكن، كما تعلم، ما زلت مؤهلةً للمشاركة في مسابقة التنين والعنقاء القادمة. ويرى بعض كبار السن أنه يتوجب عليَّ الإحجام عن المشاركة هذه المرة والتريث.»

«هل تعلم؟ سيُقام تصنيف التنين والعنقاء في العام المقبل. وقد شرعت الإمبراطورية بالفعل في التحضير له.»

فهذه الأمور لا يسع أيَّ جهةٍ توفيرها سوى طائفةٍ أو عشيرةٍ عليا.

«بكلِّ تأكيدٍ! إنه المسرح الأروع لأيِّ شخصٍ دون الخامسة والعشرين! فعباقرة الطوائف، وأحفاد الملوك، والمزارعون المارقون – جميعهم يتبارون سعيًا للمجد هناك.»

…حسنًا، قد يصدق هذا على جلِّ المزارعين.

«ولا يقتصر الأمر على المجد فحسب. بل يحظى العشرة الأوائل في كلا التصنيفين بمكافآتٍ سخيةٍ من الإمبراطور. وسمعت أن الجوائز ستكون أضخم هذا العام!»

وعلى مقربةٍ منهم، وقف (باي تشيهان) هادئًا ومتزنًا، ومدركًا تمامًا للهمسات التي تدور حوله.

«ناهيك عن أن الفائز سيغدو حديث الإمبراطورية لسنواتٍ. وستُخلّد شهرته في صفحات التاريخ.»

وبالطبع، فلم يكن ليستخفَّ بهم أيضًا.

«ولكن، ألم يُحسم أمر الفائز بالفعل؟»

«يا لكِ من فتاةٍ حمقاء!»

استرقوا النظر نحو (باي تشيهان) – أصغر من بلغ عالم [تكوين الروح]، والذي ظن الكثيرون أنه الفائز الحقيقيُّ في محاكمة الميراث، لو أنه آثر المطالبة بها لنفسه.

«ولا يقتصر الأمر على المجد فحسب. بل يحظى العشرة الأوائل في كلا التصنيفين بمكافآتٍ سخيةٍ من الإمبراطور. وسمعت أن الجوائز ستكون أضخم هذا العام!»

فقد سبق له أن قهر عباقرةً من الطراز الرفيع من الجيل المنصرم، بمن فيهم ‘لي شوان’ و’تشاو يو’.

أعمال أخرى لنفس المترجم

وعلى الرغم من وجود عباقرةٍ آخرين في شتى أرجاء الإمبراطورية، إلا أنه في السنوات الأخيرة، من ذا الذي يسعه حقًا أن يقارن بـ (باي تشيهان)؟

وانحرفت نظراته نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

«حسنًا، من يدري؟ ما زال يفصلنا عامٌ كاملٌ. وقد يطرأ الكثير من التغييرات خلال هذه الفترة.»

ولقد كاد أن ينسى كلَّ العذابات والنكسات التي أذاقته إياها واجهة النظام على مرِّ السنين.

«أجل! وشخصيًا، ما زلت أعتقد أن أخته الكبرى أقوى. فضلًا عن ذلك، لا أحد يتكهن بمن قد يبرز من بين المنافسين غير المتوقعين.»

«ولكن، لنكن صرحاء. حتى هذا ليس سوى إجراءٍ شكليٍّ. فالفائزون النهائيون ينبثقون دومًا تقريبًا من الطوائف والعشائر العليا. وهذه التصفيات التمهيدية لا تمنح الآخرين سوى وهم الفرصة.»

«إنني أتوق لذلك!»

واسترقت نظرةً خاطفةً إلى حشد المزارعين الشباب، وصوتها يتردد:

• • •

«هل تظن أن الفائز لن يكون سليل إحدى الطوائف أو العشائر الكبرى؟»

وعلى مقربةٍ منهم، وقف (باي تشيهان) هادئًا ومتزنًا، ومدركًا تمامًا للهمسات التي تدور حوله.

الانتقال من عالم [تكوين النواة] لبلوغ عالم [تكوين الروح] في غضون عامٍ واحدٍ فقط.

‹مسابقة التنين والعنقاء؟›

الانتقال من عالم [تكوين النواة] لبلوغ عالم [تكوين الروح] في غضون عامٍ واحدٍ فقط.

لقد أثار ذلك اهتمامه – ليس رغبةً منه في المنافسة، بل لأنه كان يدرك يقينًا نوع مختاري السماء الذين سيعتلون مسرحًا كهذا للاستعراض.

أخذت تعبث بحافة كمها، وقد توردت وجنتاها بالفعل تحت ضوء القمر.

وانحرفت نظراته نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

أعمال أخرى لنفس المترجم

خطيب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ السابق – ‘ني فنغتشو’!

وارتجف صوتها بخفوتٍ.

بعدما رُمي بازدراءٍ وكأنه نفايةٌ، لربما حانت لحظته – فرصته للنهوض وإثبات خطأ الجميع.

فكان لزامًا عليه أن يتذكر دومًا: أن خطأً واحدًا قد يودي بحياته، تمامًا كحال أيِّ شريرٍ آخر.

وأيُّ منصةٍ قد تكون أفضل من مسابقة التنين والعنقاء، التي تتوج أقوى مزارعٍ شابٍ في إمبراطورية السماء القاحلة؟

وللحظةٍ، بدت وكأنها على وشك الاستدارة والفرار.

سأل (باي تشيهان) بعفويةٍ: «’تشو تشيان’، بلغني أن مسابقة التنين والعنقاء ستُقام في العام المقبل. هل تعتزمين المشاركة؟»

«هل تظن أن الفائز لن يكون سليل إحدى الطوائف أو العشائر الكبرى؟»

فارتشفت رشفةً من الشاي.

«ناهيك عن أن الفائز سيغدو حديث الإمبراطورية لسنواتٍ. وستُخلّد شهرته في صفحات التاريخ.»

وقالت بعد هنيهةٍ من الصمت: «لربما أفعل. هذا إن وقع الاختيار عليَّ».

«يا لكِ من فتاةٍ حمقاء!»

رفع (باي تشيهان) حاجبه باهتمامٍ طفيفٍ.

«هل تظن أن الفائز لن يكون سليل إحدى الطوائف أو العشائر الكبرى؟»

فأردفت قائلةً بنبرةٍ هادئةٍ يشوبها مسحةٌ من السخرية الخفيفة:

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«يتم اختيار جلِّ المشاركين بعنايةٍ. إذ تعمد الطوائف والعشائر الرئيسية إلى ترشيح ثلةٍ من أفرادها – إما عبر مسابقاتٍ داخليةٍ، أو باختيار من يرغبون في إرسالهم فحسب.»

فعبس (باي تشيهان) قليلًا، وبدا عليه الانزعاج بوضوحٍ.

«إذن، أليس من المؤكد أن يقع الاختيار عليكِ؟ لا أظن أن ثمة الكثيرين ممن هم دون الخامسة والعشرين في ❲عشيرة تشو❳ أقوى منكِ،» قالها (باي تشيهان).

ولكن قبل أن يتسنى له قول أيِّ شيءٍ آخر، انحنت قليلًا، وبدا عليها التأثر البالغ، ثم استدارت وهرعت مبتعدةً، وكادت أن تتعثر بحافة ردائها في غمرة اندفاعها.

فقد كانت موهبة ‘تشو تشيان’ تُعدُّ من بين الأفضل، وكان (باي تشيهان) يعي جيدًا أنها كانت أبرع المزارعين موهبةً في جيلها ضمن ❲عشيرة تشو❳.

«أنا… آه…»

لذا، لم يستوعب سبب ظنها بأنه قد لا يتم اختيارها.

【معلومات المضيف】

أجابت ‘تشو تشيان’: «حسنًا، قد يكون هذا صحيحًا».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«ولكن، كما تعلم، ما زلت مؤهلةً للمشاركة في مسابقة التنين والعنقاء القادمة. ويرى بعض كبار السن أنه يتوجب عليَّ الإحجام عن المشاركة هذه المرة والتريث.»

بيد أنها أخذت نفسًا عميقًا، ونظرت إليه مباشرةً – ولو لثانيةٍ واحدةٍ فحسب – وقالت:

‹بالفعل!›

حضورٌ مألوفٌ.

لم يجل ذلك بخاطر (باي تشيهان).

فإن كان يعتزم حقًا النهوض من كبوته، فإن البطولة التمهيدية كانت مسلكه الوحيد – اللهم إلا إن كان قد انضم إلى طائفةٍ ما.

ولقد كان ذلك صحيحًا – فإذا شاركت في الجولة التالية، فإن حظوظها في بلوغ تصنيفٍ أعلى ستكون أوفر، ناهيك عن إتاحة الفرصة لأفراد عشيرتها الأكبر سنًا.

‹مسابقة التنين والعنقاء؟›

ومع ذلك، لم يرق لـ (باي تشيهان) هذا النمط من التفكير.

【العمر…】: 17

فإذا كان الغرض من هذه المسابقة هو تتويج الأقوى، أفلا ينبغي عليهم إرسال خيرة ما لديهم؟

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

إلى جانب ذلك، إن كان الآخرون سيهزمون أمام ‘تشو تشيان’، فلن يكون لهم أيُّ شأنٍ بالمنافسة من الأساس.

كانت أرديتها بلون الخزامى الباهت، ومطرزةً بطيور الكركي الفضية، وكان شعرها الداكن معقودًا ببساطةٍ بدبوسٍ من زهرة الأوركيد.

وحسنًا، حتى وإن لم ترسلها ❲عشيرة تشو❳، فثمة احتمالٌ كبيرٌ أن تحظى باختيار ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

ولم يلتفت، بل تفوه بهدوءٍ:

«إذن، هل تقتصر المشاركة في المسابقة على الطوائف والعشائر العليا فحسب؟»

‹عامٌ آخر!›

هكذا سأل (باي تشيهان).

أجابت ‘تشو تشيان’: «حسنًا، قد يكون هذا صحيحًا».

فقالت: «هذا هو مسار التأهل المباشر. بيد أن الفرصة متاحةٌ للآخرين أيضًا».

«ولكن، كما تعلم، ما زلت مؤهلةً للمشاركة في مسابقة التنين والعنقاء القادمة. ويرى بعض كبار السن أنه يتوجب عليَّ الإحجام عن المشاركة هذه المرة والتريث.»

ثم ارتشفت رشفةً أخرى من الشاي وتابعت حديثها.

تبادل النبلاء المجاملات. وقدم زعماء العشائر الهدايا الرسمية.

«فقبل الحدث الرئيسيِّ، تُقام بطولة اختيارٍ على مستوى البلاد. ويسع أيَّ مزارعٍ مؤهلٍ دون الـ 25 عامًا المشاركة فيها. ويتأهل الفائزون الأوائل من تلك البطولة لخوض غمار مسابقة التنين والعنقاء الرئيسية.»

«هههه… بالتأكيد، بالتأكيد~»

واسترقت نظرةً خاطفةً إلى حشد المزارعين الشباب، وصوتها يتردد:

ومع ذلك، لم يرق لـ (باي تشيهان) هذا النمط من التفكير.

«ولكن، لنكن صرحاء. حتى هذا ليس سوى إجراءٍ شكليٍّ. فالفائزون النهائيون ينبثقون دومًا تقريبًا من الطوائف والعشائر العليا. وهذه التصفيات التمهيدية لا تمنح الآخرين سوى وهم الفرصة.»

‹مسابقة التنين والعنقاء؟›

لقد كان ذلك محض الحقيقة – وكان جليًا للجميع.

وبدت عليها إمارات الدهشة لكونه قد فطن لوجودها، واتسعت عيناها قليلًا.

فإلى أيِّ مدىً يسع الموهبة أن تبلغ بلا مواردَ تصقلها؟ وبلا حبوبٍ عالية الجودة، وأسلحةٍ فتاكةٍ، وتقنياتٍ متطورةٍ؟

ثم ارتشفت رشفةً أخرى من الشاي وتابعت حديثها.

فهذه الأمور لا يسع أيَّ جهةٍ توفيرها سوى طائفةٍ أو عشيرةٍ عليا.

ولقد كاد أن ينسى كلَّ العذابات والنكسات التي أذاقته إياها واجهة النظام على مرِّ السنين.

فالعباقرة الذين افتقروا لمن يمدُّ لهم يد العون، طواهم النسيان. فالموهبة وحدها لم تكن كافيةً قط.

سيف الماء المتدفق الأبدي ‹إتقانٌ مبدئيٌّ›

…حسنًا، قد يصدق هذا على جلِّ المزارعين.

كان صوتها ناعمًا – بالكاد يعلو عن الهمس – لكن في سكون الليل، طرق مسامعه بوضوحٍ.

وتجولت أفكار (باي تشيهان) صوب خطيب أخته السابق.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بيد أنه لطالما وُجدت استثناءاتٌ.

فقالت: «هذا هو مسار التأهل المباشر. بيد أن الفرصة متاحةٌ للآخرين أيضًا».

فإن كان يعتزم حقًا النهوض من كبوته، فإن البطولة التمهيدية كانت مسلكه الوحيد – اللهم إلا إن كان قد انضم إلى طائفةٍ ما.

ومع ذلك، لم يرق لـ (باي تشيهان) هذا النمط من التفكير.

همهم (باي تشيهان) قائلًا: «همم… لكن هذا العام قد يحمل في طياته اختلافًا».

وودّع الضيوف بعضهم بعضًا. ولم يعد الجو، الذي كان يعجّ بالموسيقى والثرثرة الصاخبة، يحمل سوى حفيف الفوانيس التي تتراقص مع نسيم الليل.

فألقته ‘تشو تشيان’ بنظرةٍ حائرةٍ.

وارتجف صوتها بخفوتٍ.

«هل تظن أن الفائز لن يكون سليل إحدى الطوائف أو العشائر الكبرى؟»

____o‹=•ェ•=›o____

«من يدري؟»

«أنا… آه…»

أجاب (باي تشيهان) ببرودٍ.

الانتقال من عالم [تكوين النواة] لبلوغ عالم [تكوين الروح] في غضون عامٍ واحدٍ فقط.

«هف! على من تتحايل؟ وكنت أظنك ستعلنها بملء فيك فخرًا: «لا أحد سواي يستحق التتويج.»

ثم، وكأنها تخشى أن تخونها شجاعتها، تقدمت خطوةً إلى الأمام وأخرجت صندوقًا صغيرًا ملفوفًا بأناقةٍ ومعقودًا بشريطٍ فضيٍّ.

قلدت ‘تشو تشيان’ صوته بنبرةٍ مبالغٍ فيها.

209

فعبس (باي تشيهان) قليلًا، وبدا عليه الانزعاج بوضوحٍ.

لم يجل ذلك بخاطر (باي تشيهان).

«صوتي لا يبدو على هذا النحو.»

وانحرفت نظراته نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

«هههه… بالتأكيد، بالتأكيد~»

قلدت ‘تشو تشيان’ صوته بنبرةٍ مبالغٍ فيها.

ضحكت ‘تشو تشيان’.

فالعباقرة الذين افتقروا لمن يمدُّ لهم يد العون، طواهم النسيان. فالموهبة وحدها لم تكن كافيةً قط.

• • •

وهذا وحده كان كفيلًا بجعل وجه ‘لُوه تشـِـينغ’ يحمرُّ خجلًا.

تلاشت أجواء الاحتفالات رويدًا رويدًا مع ارتقاء القمر في السماء المخملية.

كانت متواضعةً، وخاليةً من أيِّ تطريزٍ أو زخرفةٍ، ومع ذلك فقد صُنعت بعنايةٍ فائقةٍ، وكان من الجليِّ أنها خُصصت له وحده.

وودّع الضيوف بعضهم بعضًا. ولم يعد الجو، الذي كان يعجّ بالموسيقى والثرثرة الصاخبة، يحمل سوى حفيف الفوانيس التي تتراقص مع نسيم الليل.

وتنقل الموظفون في الأرجاء، يجمعون الأكواب الفارغة ويعيدون ترتيب الوسائد الحريرية.

وتنقل الموظفون في الأرجاء، يجمعون الأكواب الفارغة ويعيدون ترتيب الوسائد الحريرية.

«صوتي لا يبدو على هذا النحو.»

وأطفأ الخدم الفوانيس واحدًا تلو الآخر، تاركين الظلام يستعيد ببطءٍ عظمة فناء ❲عشيرة باي❳.

إمبراطور الخيمياء

وبعد أن أتمَّ (باي تشيهان) كافة واجباته، انسحب بهدوءٍ من القاعة الرئيسية.

«ولكن، ألم يُحسم أمر الفائز بالفعل؟»

كانت خطواته وئيدةً وهو يشق طريقه عبر ممرٍّ مرصوفٍ بالحصى يلتف عبر الحديقة الداخلية لـ ❲عشيرة باي❳.

«…عيد ميلادٍ سعيدٍ.»

وانعكس ضوء القمر على صفحة البركة من يساره، وظل أريج الياسمين الليليِّ الخافت يعبق في هواء الصيف.

____o‹=•ェ•=›o____

توقف تحت شجرة تينٍ قديمةٍ.

سأل (باي تشيهان) بعفويةٍ: «’تشو تشيان’، بلغني أن مسابقة التنين والعنقاء ستُقام في العام المقبل. هل تعتزمين المشاركة؟»

وألقت الأوراق بظلالٍ متناثرةٍ على وجهه وهو يميل رأسه إلى الخلف، محدقًا في السماء المرصعة بالنجوم.

【الفنون القتالية…】:

‹عامٌ آخر!›

«صوتي لا يبدو على هذا النحو.»

تسمّر في مكانه لفترةٍ طويلةٍ، والريح تداعب رداءه برفقٍ.

«حسنًا، من يدري؟ ما زال يفصلنا عامٌ كاملٌ. وقد يطرأ الكثير من التغييرات خلال هذه الفترة.»

فلم ينقضِ سوى أقل من عامٍ منذ أن استرد ذكرياته من الأرض، وقد تبدلت أشياءُ كثيرةٌ.

كان بداخله حزامٌ قماشيٌّ مطويٌّ بعنايةٍ، منسوجٌ يدويًا من خيوطٍ رماديةٍ زرقاء ناعمةٍ.

«النظام!»

«السيد الشاب (باي تشيهان)…»

____o‹=•ェ•=›o____

«هف! على من تتحايل؟ وكنت أظنك ستعلنها بملء فيك فخرًا: «لا أحد سواي يستحق التتويج.»

【معلومات المضيف】

واسترقت نظرةً خاطفةً إلى حشد المزارعين الشباب، وصوتها يتردد:

【المضيف…】: (باي تشيهان)

فإذا كان الغرض من هذه المسابقة هو تتويج الأقوى، أفلا ينبغي عليهم إرسال خيرة ما لديهم؟

【العمر…】: 17

«إذن، هل تقتصر المشاركة في المسابقة على الطوائف والعشائر العليا فحسب؟»

【مستوى التدريب】: [تكوين الروح] ‹المرحلة المبكرة›

«شكرًا لكِ!»

【بنية الجسد…】: عظمة الداو الأسمى

كان صوتها ناعمًا – بالكاد يعلو عن الهمس – لكن في سكون الليل، طرق مسامعه بوضوحٍ.

【الفنون القتالية…】:

وبعد أن أتمَّ (باي تشيهان) كافة واجباته، انسحب بهدوءٍ من القاعة الرئيسية.

سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة ‹إتقانٌ عظيمٌ›

وعلى الرغم من وجود عباقرةٍ آخرين في شتى أرجاء الإمبراطورية، إلا أنه في السنوات الأخيرة، من ذا الذي يسعه حقًا أن يقارن بـ (باي تشيهان)؟

سيف الماء المتدفق الأبدي ‹إتقانٌ مبدئيٌّ›

فبقي (باي تشيهان) تحت شجرة التين، ناظرًا إلى الصندوق الذي يستقر في يده.

____o‹=•ェ•=›o____

قالها بنبرةٍ أشد دفئًا من المعتاد.

الانتقال من عالم [تكوين النواة] لبلوغ عالم [تكوين الروح] في غضون عامٍ واحدٍ فقط.

وودّع الضيوف بعضهم بعضًا. ولم يعد الجو، الذي كان يعجّ بالموسيقى والثرثرة الصاخبة، يحمل سوى حفيف الفوانيس التي تتراقص مع نسيم الليل.

إنه إنجازٌ عجز الكثيرون عن بلوغه طوال حياتهم، ومع ذلك فقد أتمه هو في غضون أشهرٍ معدودةٍ.

«أجل! وشخصيًا، ما زلت أعتقد أن أخته الكبرى أقوى. فضلًا عن ذلك، لا أحد يتكهن بمن قد يبرز من بين المنافسين غير المتوقعين.»

وفضلًا عن ذلك، فقد حاز نية السيف المتوسطة، وعظمة الداو الأسمى، وأتقن تقنيتين من الدرجة السماوية.

«يتم اختيار جلِّ المشاركين بعنايةٍ. إذ تعمد الطوائف والعشائر الرئيسية إلى ترشيح ثلةٍ من أفرادها – إما عبر مسابقاتٍ داخليةٍ، أو باختيار من يرغبون في إرسالهم فحسب.»

فبقوته الراهنة، يسعه أن يرديَ نفسه – كما كانت قبل عامٍ – مليون مرةٍ في دقيقةٍ واحدةٍ فحسب.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بيد أنه لم يبلغ من الغرور مبلغًا يجعله يظن أن ذلك كله يُعزى لموهبته الفذة.

【العمر…】: 17

فلولا النظام، لساوره الشك في بلوغ حتى عُشر ما حققه اليوم.

【العمر…】: 17

ولقد كاد أن ينسى كلَّ العذابات والنكسات التي أذاقته إياها واجهة النظام على مرِّ السنين.

سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة ‹إتقانٌ عظيمٌ›

أما الآن، فيستشعر أن كلَّ شيءٍ كان يستحق العناء حقًا.

…حسنًا، قد يصدق هذا على جلِّ المزارعين.

كما أن هواجسه السابقة حيال قتله على يد البطل قد تبددت تقريبًا.

وحسنًا، حتى وإن لم ترسلها ❲عشيرة تشو❳، فثمة احتمالٌ كبيرٌ أن تحظى باختيار ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

فأولًا، أيقن أن مختاري السماء نادرون للغاية – إذ لم يصادف منهم سوى ثلاثةٍ في غضون عامٍ واحدٍ.

الفصل 209: نهاية عيد الميلاد

وهذا، بالنظر إلى الماضي، كان أمرًا منطقيًا. ففي نهاية المطاف، لم يكن الأمر وكأن «مختاري السماء» ينبتون كالكرنب. فلو كان الحال كذلك، لملأه الذعر حتى من مجرد الخروج.

سيف الماء المتدفق الأبدي ‹إتقانٌ مبدئيٌّ›

والسبب الآخر يُعزى إلى قوته الشخصية. فمع كلِّ ما أنجزه من تقدمٍ، لم يعد يظن أن مختاري السماء ذوي النجوم المصيرية المتدنية يشكلون أيَّ تهديدٍ له بعد الآن.

وانحرفت نظراته نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

وبالطبع، فلم يكن ليستخفَّ بهم أيضًا.

ولقد كاد أن ينسى كلَّ العذابات والنكسات التي أذاقته إياها واجهة النظام على مرِّ السنين.

فحتى أحد الأبطال المختارين من فئة نجمةٍ واحدةٍ كاد أن يرديه قتيلًا من قبل، مستعينًا بورقةٍ رابحةٍ خفيةٍ.

ولقد كاد أن ينسى كلَّ العذابات والنكسات التي أذاقته إياها واجهة النظام على مرِّ السنين.

فكان لزامًا عليه أن يتذكر دومًا: أن خطأً واحدًا قد يودي بحياته، تمامًا كحال أيِّ شريرٍ آخر.

وحسنًا، حتى وإن لم ترسلها ❲عشيرة تشو❳، فثمة احتمالٌ كبيرٌ أن تحظى باختيار ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

وبينما كان مستغرقًا في تفكيره، استشعر حضور شخصٍ آخر على مقربةٍ منه.

فأردفت قائلةً بنبرةٍ هادئةٍ يشوبها مسحةٌ من السخرية الخفيفة:

حضورٌ مألوفٌ.

وبعد أن أتمَّ (باي تشيهان) كافة واجباته، انسحب بهدوءٍ من القاعة الرئيسية.

ولم يلتفت، بل تفوه بهدوءٍ:

فالتفت (باي تشيهان) أخيرًا لينظر إليها، بملامحَ هادئةٍ ولكنها فضوليةٌ.

«’لُوه تشـِـينغ’!»

«ولا يقتصر الأمر على المجد فحسب. بل يحظى العشرة الأوائل في كلا التصنيفين بمكافآتٍ سخيةٍ من الإمبراطور. وسمعت أن الجوائز ستكون أضخم هذا العام!»

فمن خلف شجرة التين، تردد شخصٌ ما، ثم تقدم بخطًى وئيدةٍ إلى الأمام تحت ضوء القمر.

كانت خطواته وئيدةً وهو يشق طريقه عبر ممرٍّ مرصوفٍ بالحصى يلتف عبر الحديقة الداخلية لـ ❲عشيرة باي❳.

كانت أرديتها بلون الخزامى الباهت، ومطرزةً بطيور الكركي الفضية، وكان شعرها الداكن معقودًا ببساطةٍ بدبوسٍ من زهرة الأوركيد.

• • •

وبدت عليها إمارات الدهشة لكونه قد فطن لوجودها، واتسعت عيناها قليلًا.

وكانت الحياكة غير متساويةٍ قليلًا في بعض المواضع، بيد أن ذلك قد ضاعف من سحرها الهادئ.

«السيد الشاب (باي تشيهان)…»

فالتفت (باي تشيهان) أخيرًا لينظر إليها، بملامحَ هادئةٍ ولكنها فضوليةٌ.

كان صوتها ناعمًا – بالكاد يعلو عن الهمس – لكن في سكون الليل، طرق مسامعه بوضوحٍ.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فالتفت (باي تشيهان) أخيرًا لينظر إليها، بملامحَ هادئةٍ ولكنها فضوليةٌ.

بيد أنه لم يبلغ من الغرور مبلغًا يجعله يظن أن ذلك كله يُعزى لموهبته الفذة.

«ما الذي أتى بكِ إلى هنا يا ‘لُوه تشـِـينغ’؟»

ثم، وكأنها تخشى أن تخونها شجاعتها، تقدمت خطوةً إلى الأمام وأخرجت صندوقًا صغيرًا ملفوفًا بأناقةٍ ومعقودًا بشريطٍ فضيٍّ.

«أنا… آه…»

فبالنسبة إليه، لربما كانت هذه الهدية أعمق دلالةً بكثيرٍ مما جاد به الأمير والأميرة – هدايا لم يكن في حاجةٍ فعليةٍ إليها، ولربما لن تمسها يداه أبدًا.

أخذت تعبث بحافة كمها، وقد توردت وجنتاها بالفعل تحت ضوء القمر.

وتلاشت خطواتها الهادئة على امتداد الطريق.

وللحظةٍ، بدت وكأنها على وشك الاستدارة والفرار.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بيد أنها أخذت نفسًا عميقًا، ونظرت إليه مباشرةً – ولو لثانيةٍ واحدةٍ فحسب – وقالت:

«إنني أتوق لذلك!»

«…عيد ميلادٍ سعيدٍ.»

أما الآن، فيستشعر أن كلَّ شيءٍ كان يستحق العناء حقًا.

وارتجف صوتها بخفوتٍ.

فبقي (باي تشيهان) تحت شجرة التين، ناظرًا إلى الصندوق الذي يستقر في يده.

ثم، وكأنها تخشى أن تخونها شجاعتها، تقدمت خطوةً إلى الأمام وأخرجت صندوقًا صغيرًا ملفوفًا بأناقةٍ ومعقودًا بشريطٍ فضيٍّ.

«هف! على من تتحايل؟ وكنت أظنك ستعلنها بملء فيك فخرًا: «لا أحد سواي يستحق التتويج.»

«هذا لك.»

«أجل! وشخصيًا، ما زلت أعتقد أن أخته الكبرى أقوى. فضلًا عن ذلك، لا أحد يتكهن بمن قد يبرز من بين المنافسين غير المتوقعين.»

رمش (باي تشيهان).

وبدت عليها إمارات الدهشة لكونه قد فطن لوجودها، واتسعت عيناها قليلًا.

لم تكن الهدية مزخرفةً على نحوٍ ملفتٍ – مجرد صندوقٍ خشبيٍّ بسيطٍ، مصقولٍ ومنحوتٍ بدقةٍ – ولكن لسببٍ ما، فقد أضفت بساطتها عليها طابعًا أعمق من الصدق.

«هف! على من تتحايل؟ وكنت أظنك ستعلنها بملء فيك فخرًا: «لا أحد سواي يستحق التتويج.»

فتقبّلها بابتسامةٍ خفيفةٍ.

ومن ثم، وكما هو دأب الشخصيات النافذة حينما تجتمع، تبدل مسار الحديث.

«شكرًا لكِ!»

أخذت تعبث بحافة كمها، وقد توردت وجنتاها بالفعل تحت ضوء القمر.

قالها بنبرةٍ أشد دفئًا من المعتاد.

مرر أصابعه على القماش.

وهذا وحده كان كفيلًا بجعل وجه ‘لُوه تشـِـينغ’ يحمرُّ خجلًا.

«يا لكِ من فتاةٍ حمقاء!»

ولكن قبل أن يتسنى له قول أيِّ شيءٍ آخر، انحنت قليلًا، وبدا عليها التأثر البالغ، ثم استدارت وهرعت مبتعدةً، وكادت أن تتعثر بحافة ردائها في غمرة اندفاعها.

ضحكت ‘تشو تشيان’.

وتلاشت خطواتها الهادئة على امتداد الطريق.

فبقوته الراهنة، يسعه أن يرديَ نفسه – كما كانت قبل عامٍ – مليون مرةٍ في دقيقةٍ واحدةٍ فحسب.

فبقي (باي تشيهان) تحت شجرة التين، ناظرًا إلى الصندوق الذي يستقر في يده.

وقالت بعد هنيهةٍ من الصمت: «لربما أفعل. هذا إن وقع الاختيار عليَّ».

وأطلق ضحكةً خفيفةً.

فأولًا، أيقن أن مختاري السماء نادرون للغاية – إذ لم يصادف منهم سوى ثلاثةٍ في غضون عامٍ واحدٍ.

«يا لكِ من فتاةٍ حمقاء!»

فعبس (باي تشيهان) قليلًا، وبدا عليه الانزعاج بوضوحٍ.

وفكَّ العقدة البسيطة، وفتح الصندوق بعنايةٍ.

وأطلق ضحكةً خفيفةً.

كان بداخله حزامٌ قماشيٌّ مطويٌّ بعنايةٍ، منسوجٌ يدويًا من خيوطٍ رماديةٍ زرقاء ناعمةٍ.

خطيب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ السابق – ‘ني فنغتشو’!

وكانت الحياكة غير متساويةٍ قليلًا في بعض المواضع، بيد أن ذلك قد ضاعف من سحرها الهادئ.

وأطفأ الخدم الفوانيس واحدًا تلو الآخر، تاركين الظلام يستعيد ببطءٍ عظمة فناء ❲عشيرة باي❳.

كانت متواضعةً، وخاليةً من أيِّ تطريزٍ أو زخرفةٍ، ومع ذلك فقد صُنعت بعنايةٍ فائقةٍ، وكان من الجليِّ أنها خُصصت له وحده.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

مرر أصابعه على القماش.

بيد أنه لطالما وُجدت استثناءاتٌ.

كان خفيف الوزن، بيد أنه متينٌ. وعمليٌّ للغاية.

وودّع الضيوف بعضهم بعضًا. ولم يعد الجو، الذي كان يعجّ بالموسيقى والثرثرة الصاخبة، يحمل سوى حفيف الفوانيس التي تتراقص مع نسيم الليل.

فرفعه صوب ضوء النجوم، وارتسمت ابتسامةٌ خفيفةٌ على شفتيه.

وللحظةٍ، بدت وكأنها على وشك الاستدارة والفرار.

فبالنسبة إليه، لربما كانت هذه الهدية أعمق دلالةً بكثيرٍ مما جاد به الأمير والأميرة – هدايا لم يكن في حاجةٍ فعليةٍ إليها، ولربما لن تمسها يداه أبدًا.

فإلى أيِّ مدىً يسع الموهبة أن تبلغ بلا مواردَ تصقلها؟ وبلا حبوبٍ عالية الجودة، وأسلحةٍ فتاكةٍ، وتقنياتٍ متطورةٍ؟

«دعونا نأمل أن يكون هذا العام حافلًا بالإثارة تمامًا كالعام المنصرم!»

كما أن هواجسه السابقة حيال قتله على يد البطل قد تبددت تقريبًا.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ملك سمات الفنون القتالية

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تسمّر في مكانه لفترةٍ طويلةٍ، والريح تداعب رداءه برفقٍ.

أعمال أخرى لنفس المترجم

رمش (باي تشيهان).

إمبراطور الخيمياء

ثم، وكأنها تخشى أن تخونها شجاعتها، تقدمت خطوةً إلى الأمام وأخرجت صندوقًا صغيرًا ملفوفًا بأناقةٍ ومعقودًا بشريطٍ فضيٍّ.

ملك سمات الفنون القتالية

كان بداخله حزامٌ قماشيٌّ مطويٌّ بعنايةٍ، منسوجٌ يدويًا من خيوطٍ رماديةٍ زرقاء ناعمةٍ.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ayde Wer🔥 100
4M N🔥 100
5Hestia🔥 100
6iibrahiim29🔥 100
78 JACK88🔥 100
8Khalid -🔥 100
9Yusuf Baji🔥 100
10yaser🔥 100

بيد أنه لطالما وُجدت استثناءاتٌ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط