222
«بكل تأكيد. فبإمكانهم استعادة مكانتهم المسلوبة إن حققوا الفوز!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان ‘تشاو تشن’ أول من ترجل منها، مرتديًا رداءً أسود مطرزًا بخيوط ذهبية. كانت خطواته وئيدة، لكن نظراته كانت تخترق الآفاق بحدتها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت السماء فوق عاصمة السماء القاحلة تغمرها أضواء سامية، وتزينها خطوط من الألوان تقتفي أثر السفن الطائرة التي شقت الغيوم بقوة مرعبة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هذا هو ‘جين يوانشان’! عبقري الشمس الزرقاء! يُشاع أنه دمج جوهره مع قطعة من حجر طريق الشمس!»
الفصل 222: وصول عمالقة إمبراطورية السماء القاحلة!
صُنعت السفينة من الذهب المتألق، وأحاطت بها هالات من الجوهر الشمسي. حتى إن الهواء المحيط بها تشوّه من شدة ذلك الضوء الساطع.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هذه ‘شوي رين فـو’، جنية اليشم الجليدي السماوي! لم تنبس ببنت شفة منذ ثلاث سنوات…»
كانت السماء فوق عاصمة السماء القاحلة تغمرها أضواء سامية، وتزينها خطوط من الألوان تقتفي أثر السفن الطائرة التي شقت الغيوم بقوة مرعبة.
«❲قاعة اليشم السماوي❳ هي التالية!»
وواحدة تلو الأخرى، هبطت أعظم قوى الإمبراطورية – من الطوائف والعشائر على حد سواء – مجتمعة من أجل الحدث الأكثر ترقبًا منذ جيل.
هبطت سفينة ناصعة البياض كالثلج، أشبه بجناح سماوي. لم تزمجر كغيرها من السفن، بل حلت في هدوء تام، إلا أن هيبة حضورها ألجمت ألسنة الحشود.
مسابقة التنين والعنقاء!
خرج المشاركون من السفينة الطائرة، التي لم يكن يقودها شيخ طاعن في السن، بل شاب يافع.
كانت ساحة الوصول في الأسفل تعج بالحيوية. وقد تجمع المتفرجون – من التلاميذ والمزارعين المارقين والتجار والنبلاء – منذ وقت طويل، على أمل استراق نظرة خاطفة إلى أساطير عصرهم.
«هذه ‘شوي رين فـو’، جنية اليشم الجليدي السماوي! لم تنبس ببنت شفة منذ ثلاث سنوات…»
وفي تلك اللحظة بالذات، شقت السماء سفينة طائرة ضخمة على هيئة شمس متوهجة.
«هذه ‘شوي رين فـو’، جنية اليشم الجليدي السماوي! لم تنبس ببنت شفة منذ ثلاث سنوات…»
«لقد وصلت ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳!»
«بكل تأكيد. فبإمكانهم استعادة مكانتهم المسلوبة إن حققوا الفوز!»
صُنعت السفينة من الذهب المتألق، وأحاطت بها هالات من الجوهر الشمسي. حتى إن الهواء المحيط بها تشوّه من شدة ذلك الضوء الساطع.
كان يرتدي ثوبًا يجمع بين السواد والحمرة، يقف عاقدًا ذراعيه، بينما تلتف شرارات البرق تحت قدميه.
وقف شاب عند مقدمة السفينة، وأثوابه الحمراء الطويلة ترفرف بقوة.
وواحدة تلو الأخرى، هبطت أعظم قوى الإمبراطورية – من الطوائف والعشائر على حد سواء – مجتمعة من أجل الحدث الأكثر ترقبًا منذ جيل.
إن مجرد حضوره جعل المزارعين الأضعف من حوله يشعرون وكأنهم يُحرقون أحياء.
إن مجرد حضوره جعل المزارعين الأضعف من حوله يشعرون وكأنهم يُحرقون أحياء.
«هذا هو ‘جين يوانشان’! عبقري الشمس الزرقاء! يُشاع أنه دمج جوهره مع قطعة من حجر طريق الشمس!»
كانت مركبتهم أنيقة، ومزينة بنقوش من اليشم المتلألئ. وكانت تنضح بهالة هادئة وروحانية، وكأنها طاهرة لم يمسسها دنس البشر.
«لقد بلغ بالفعل ذروة عالم [أصل الروح] قبل أن يتم العشرين من عمره!»
وفي المقدمة وقفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، باردة كالصقيع، وحادة كشفرة الفولاذ.
جالت عيناه الذهبيتان ببرود بين الحشود، قبل أن يتوارى داخل مقصورة السفينة.
كانت سفينتهم أشبه بعربة حربية منحوتة من البرق الخالص. ومع كل حركة لها، يعقبها دوي انفجار هائل.
• • •
«أسلوبه في ترويض الرعد عنيف ومدمر… ولم يتذوق طعم الهزيمة في أي مبارزة قط.»
وما كادت لفحات الحرارة تخبو، حتى عادت السماء لتموج من جديد.
«لقد أحالت ذات مرة وحشًا نَاغُوريًا إلى رماد بنظرة واحدة فقط.»
«❲قاعة اليشم السماوي❳ هي التالية!»
نزلت من السفينة عدة نساء يرتدين أثوابًا خضراء باهتة وفضفاضة، تتقدمهن امرأة ذات جمال آسر وابتسامة هادئة.
كانت مركبتهم أنيقة، ومزينة بنقوش من اليشم المتلألئ. وكانت تنضح بهالة هادئة وروحانية، وكأنها طاهرة لم يمسسها دنس البشر.
«لكن أين (باي تشيهان)؟»
نزلت من السفينة عدة نساء يرتدين أثوابًا خضراء باهتة وفضفاضة، تتقدمهن امرأة ذات جمال آسر وابتسامة هادئة.
الفصل 222: وصول عمالقة إمبراطورية السماء القاحلة!
«هذه ‘شوي رين فـو’، جنية اليشم الجليدي السماوي! لم تنبس ببنت شفة منذ ثلاث سنوات…»
«لا بد أن ❲عشيرة لي❳ تأخذ هذه المنافسة على محمل الجد.»
يقولون إنها على وشك اختراق عالم [تكوين الروح]!
الفصل 222: وصول عمالقة إمبراطورية السماء القاحلة!
«لقد أتقنت بالفعل عاصفة فراشة اليشم السماوية التابعة لـ ❲قاعة اليشم السماوي❳!»
222
«هناك احتمال كبير أن تتوج بلقب هذه المسابقة.»
ثم هبط ضغط روحي أشد وطأة بكثير من أي ضغط سبقه.
وفجأة، دوى صوت الرعد!
خرج المشاركون من السفينة الطائرة، التي لم يكن يقودها شيخ طاعن في السن، بل شاب يافع.
وشقت ومضة من البرق القرمزي كبد السماء، تبعها هدير مدوٍّ لوحش قرمزي.
وبجانبهما، وقف ‘لين شوان’ مفعمًا بثقة متجددة، ينضح بالهدوء ونية القتل.
«❲قصر البرق القرمزي❳!»
«❲عشيرة تشاو❳ هنا!»
كانت سفينتهم أشبه بعربة حربية منحوتة من البرق الخالص. ومع كل حركة لها، يعقبها دوي انفجار هائل.
«لقد بلغ بالفعل ذروة عالم [أصل الروح] قبل أن يتم العشرين من عمره!»
خرج المشاركون من السفينة الطائرة، التي لم يكن يقودها شيخ طاعن في السن، بل شاب يافع.
«لقد وصلت ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳!»
كان يرتدي ثوبًا يجمع بين السواد والحمرة، يقف عاقدًا ذراعيه، بينما تلتف شرارات البرق تحت قدميه.
وبطبيعة الحال، بادلتهم ❲عشيرة باي❳ نفس المشاعر، بل وربما أشد ضراوة.
«’لي تشونشي’! لقد هزم شيخًا من طائفة متوسطة بلكمة واحدة!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«إنه وريث ❲قصر البرق القرمزي❳ – مجنون مهووس بالمعارك.»
كانت السماء فوق عاصمة السماء القاحلة تغمرها أضواء سامية، وتزينها خطوط من الألوان تقتفي أثر السفن الطائرة التي شقت الغيوم بقوة مرعبة.
«أسلوبه في ترويض الرعد عنيف ومدمر… ولم يتذوق طعم الهزيمة في أي مبارزة قط.»
«إنه وريث ❲قصر البرق القرمزي❳ – مجنون مهووس بالمعارك.»
«إنه الأقوى بين أبناء جيله. أتساءل من الأقوى؛ هو أم (باي تشيهان)؟»
إن مجرد حضوره جعل المزارعين الأضعف من حوله يشعرون وكأنهم يُحرقون أحياء.
«’باي تشيهان’؟ إنه مجرد جبان. وإلا، فلماذا أحجم عن المشاركة؟»
«إنه الأقوى بين أبناء جيله. أتساءل من الأقوى؛ هو أم (باي تشيهان)؟»
• • •
وفي المقدمة وقفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، باردة كالصقيع، وحادة كشفرة الفولاذ.
«إنها ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم انزلقت سفينة على هيئة سيف طويل سامٍ، تجمع بين الأناقة والمهابة في آنٍ واحد. وغمرت نية السيف الأرجاء، وكأنها تتحدى السماوات ذاتها.
«لقد بلغ بالفعل ذروة عالم [أصل الروح] قبل أن يتم العشرين من عمره!»
وفي المقدمة وقفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، باردة كالصقيع، وحادة كشفرة الفولاذ.
«’لي تشونشي’! لقد هزم شيخًا من طائفة متوسطة بلكمة واحدة!»
وإلى يسارها وقفت ‘تشو تشيان’، ترتسم على ثغرها ابتسامة عفوية.
«هناك احتمال كبير أن تتوج بلقب هذه المسابقة.»
وبجانبهما، وقف ‘لين شوان’ مفعمًا بثقة متجددة، ينضح بالهدوء ونية القتل.
لم يملك أفراد ❲عشيرتي لي وتشاو❳ سوى أن يرمقوا ❲عشيرة باي❳ بنظرات تقطر غضبًا، وكأنهم يتحرقون شوقًا لسفك دمائهم.
«هذه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’! إحدى المرشحات الأوفر حظًا للفوز بالمسابقة.»
«إنه الشاب الأقوى في عصرنا – ورغم ذلك يرفض المنافسة؟»
«وهناك أيضًا ‘هان تشنوو’!»
«لقد بلغ بالفعل ذروة عالم [أصل الروح] قبل أن يتم العشرين من عمره!»
«لكن أين (باي تشيهان)؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
يقولون إنه لن يحضر. لا بد أن الرعب قد تملكه من شخص ما.
«لا بد أن ❲عشيرة لي❳ تأخذ هذه المنافسة على محمل الجد.»
«هاه! إنه مجرد اسم بلا أفعال. العبقري الذي يتهرب من المنافسة – يا له من عذر مناسب.»
• • •
ثم هبط ضغط روحي أشد وطأة بكثير من أي ضغط سبقه.
خرج المشاركون من السفينة الطائرة، التي لم يكن يقودها شيخ طاعن في السن، بل شاب يافع.
«انظروا – إنها ❲عشيرة لي❳!»
ففي النهاية، كانت ❲عشيرتا لي وتشاو❳ هما من تجرأتا على غزو أراضيهم.
بدت سفينتهم كجبل منصهر تلتحف به ألسنة لهب سوداء. وبرزت منها ‘لي ميونغ’، وعيناها القرمزيتان تتوهجان ببريق مرعب.
ترجل المشاركون من ❲عشيرة باي❳. وبالطبع، لم يكن (باي تشيهان) من بينهم.
وكانت كل خطوة تخطوها تترك وراءها زهرة لوتس متوهجة، تحترق في موضع قدمها.
فلم يكن هذا الحديث بالشيء الجديد!
«ابنة ‘لي جيان هونغ’… يبدو أنها غدت أكثر قوة!»
خرج المشاركون من السفينة الطائرة، التي لم يكن يقودها شيخ طاعن في السن، بل شاب يافع.
«لقد أحالت ذات مرة وحشًا نَاغُوريًا إلى رماد بنظرة واحدة فقط.»
وفي اللحظة التي ظنت فيها الحشود أن الأجواء لا يمكن أن تزداد ثقلًا وتوترًا –
يُقال إنها انعزلت عن العالم لمدة ثلاث سنوات. وربما كانت تكرس تلك السنوات الماضية للاستعداد لمسابقة التنين والعنقاء.
وها قد اكتمل وصول العشائر الثلاث الكبرى لإمبراطورية السماء القاحلة: لي، وتشاو، وباي – وكل منها يمثلها عباقرة أشداء كالوحوش الكاسرة.
«لا بد أن ❲عشيرة لي❳ تأخذ هذه المنافسة على محمل الجد.»
«انتظروا… أليس (باي تشيهان) هنا؟»
«بكل تأكيد. فبإمكانهم استعادة مكانتهم المسلوبة إن حققوا الفوز!»
«لكن أين (باي تشيهان)؟»
وبعد ذلك بوقت قصير، لاحت أمام أنظار الجماهير سفينة طائرة أخرى تماثلها في الضخامة.
لم يتمالك الكثير من أفراد عشيرتي لي وتشاو أنفسهم من الغضب، حين تناهت إلى مسامعهم مثل هذه الكلمات.
«❲عشيرة تشاو❳ هنا!»
صُنعت السفينة من الذهب المتألق، وأحاطت بها هالات من الجوهر الشمسي. حتى إن الهواء المحيط بها تشوّه من شدة ذلك الضوء الساطع.
كان ‘تشاو تشن’ أول من ترجل منها، مرتديًا رداءً أسود مطرزًا بخيوط ذهبية. كانت خطواته وئيدة، لكن نظراته كانت تخترق الآفاق بحدتها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هذا هو عبقري ❲عشيرة تشاو❳… ابن ‘تشاو ووتيان’!»
«ومع ذلك، يبدو أنه قد أحرز تقدمًا ملحوظًا.»
«يُقال إنه يمتلك واحدًا من ألمع العقول. ولكن للأسف، حتى هو تحطمت كبرياؤه على يد (باي تشيهان).»
بلغت الإثارة في الساحة ذروتها.
«أجل! لقد كابدت ❲عشيرة لي❳ و❲عشيرة تشاو❳ معاناة مريرة على يد ❲عشيرة باي❳. فمن الذي زين لهم التكبر والاعتقاد بقدرتهم على هزيمة ❲عشيرة باي❳؟»
«بكل تأكيد. فبإمكانهم استعادة مكانتهم المسلوبة إن حققوا الفوز!»
«ومع ذلك، يبدو أنه قد أحرز تقدمًا ملحوظًا.»
وما كادت لفحات الحرارة تخبو، حتى عادت السماء لتموج من جديد.
• • •
خرج المشاركون من السفينة الطائرة، التي لم يكن يقودها شيخ طاعن في السن، بل شاب يافع.
لم يتمالك الكثير من أفراد عشيرتي لي وتشاو أنفسهم من الغضب، حين تناهت إلى مسامعهم مثل هذه الكلمات.
«لقد بلغ بالفعل ذروة عالم [أصل الروح] قبل أن يتم العشرين من عمره!»
فلم يكن هذا الحديث بالشيء الجديد!
وإلى يسارها وقفت ‘تشو تشيان’، ترتسم على ثغرها ابتسامة عفوية.
إذ استمر هذا الوضع المتأزم منذ أن تجرعوا مرارة الهزيمة في تلك الحرب، قبل عام مضى.
«أحقًا لن يظهر؟»
فقد توالت الأحداث الجسام منذ ذلك الحين، وانحدرت مصداقيتهم وسمعتهم إلى الحضيض.
كانت سفينتهم أشبه بعربة حربية منحوتة من البرق الخالص. ومع كل حركة لها، يعقبها دوي انفجار هائل.
حتى إن بعض العشائر المتحالفة معهم بدأت في الانسلاخ عن حلفهم، وبدا جليًا أنها تتطلع للانضواء تحت راية تحالف ❲عشيرة باي❳.
يقولون إنها على وشك اختراق عالم [تكوين الروح]!
لذا، بات أملهم الأوحد لقلب الموازين معقودًا على الفوز بمسابقة التنين والعنقاء، ليثبتوا للعالم أجمع أنهم ما زالوا ضمن أقوى ثلاث عشائر في إمبراطورية السماء القاحلة.
«لكن أين (باي تشيهان)؟»
وفي اللحظة التي ظنت فيها الحشود أن الأجواء لا يمكن أن تزداد ثقلًا وتوترًا –
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تردد صدى صرخة مهيبة لطائر الكركي السامي، فانفرجت الغيوم كانفراج الستائر.
وفجأة، دوى صوت الرعد!
«❲عشيرة باي❳… قد وصلت!»
ورغم كل الشائعات التي نسجت، ورغم كل التساؤلات التي طُرحت…
هبطت سفينة ناصعة البياض كالثلج، أشبه بجناح سماوي. لم تزمجر كغيرها من السفن، بل حلت في هدوء تام، إلا أن هيبة حضورها ألجمت ألسنة الحشود.
كانت السماء فوق عاصمة السماء القاحلة تغمرها أضواء سامية، وتزينها خطوط من الألوان تقتفي أثر السفن الطائرة التي شقت الغيوم بقوة مرعبة.
ترجل المشاركون من ❲عشيرة باي❳. وبالطبع، لم يكن (باي تشيهان) من بينهم.
ترجل المشاركون من ❲عشيرة باي❳. وبالطبع، لم يكن (باي تشيهان) من بينهم.
«انتظروا… أليس (باي تشيهان) هنا؟»
وشقت ومضة من البرق القرمزي كبد السماء، تبعها هدير مدوٍّ لوحش قرمزي.
«أحقًا لن يظهر؟»
كانت ساحة الوصول في الأسفل تعج بالحيوية. وقد تجمع المتفرجون – من التلاميذ والمزارعين المارقين والتجار والنبلاء – منذ وقت طويل، على أمل استراق نظرة خاطفة إلى أساطير عصرهم.
«إنه الشاب الأقوى في عصرنا – ورغم ذلك يرفض المنافسة؟»
«’لي تشونشي’! لقد هزم شيخًا من طائفة متوسطة بلكمة واحدة!»
ورغم كل الشائعات التي نسجت، ورغم كل التساؤلات التي طُرحت…
يقولون إنها على وشك اختراق عالم [تكوين الروح]!
رست السفينة الطائرة في مرساها.
222
وها قد اكتمل وصول العشائر الثلاث الكبرى لإمبراطورية السماء القاحلة: لي، وتشاو، وباي – وكل منها يمثلها عباقرة أشداء كالوحوش الكاسرة.
الفصل 222: وصول عمالقة إمبراطورية السماء القاحلة!
لم يملك أفراد ❲عشيرتي لي وتشاو❳ سوى أن يرمقوا ❲عشيرة باي❳ بنظرات تقطر غضبًا، وكأنهم يتحرقون شوقًا لسفك دمائهم.
ثم هبط ضغط روحي أشد وطأة بكثير من أي ضغط سبقه.
وبطبيعة الحال، بادلتهم ❲عشيرة باي❳ نفس المشاعر، بل وربما أشد ضراوة.
لم يملك أفراد ❲عشيرتي لي وتشاو❳ سوى أن يرمقوا ❲عشيرة باي❳ بنظرات تقطر غضبًا، وكأنهم يتحرقون شوقًا لسفك دمائهم.
ففي النهاية، كانت ❲عشيرتا لي وتشاو❳ هما من تجرأتا على غزو أراضيهم.
هبطت سفينة ناصعة البياض كالثلج، أشبه بجناح سماوي. لم تزمجر كغيرها من السفن، بل حلت في هدوء تام، إلا أن هيبة حضورها ألجمت ألسنة الحشود.
بلغت الإثارة في الساحة ذروتها.
ثم هبط ضغط روحي أشد وطأة بكثير من أي ضغط سبقه.
وبات الجو مشحونًا بالتوتر العارم. فالحسد، والطموح، ونية القتل – كل تلك المشاعر كانت تتلاطم كأمواج عاتية.
كانت مركبتهم أنيقة، ومزينة بنقوش من اليشم المتلألئ. وكانت تنضح بهالة هادئة وروحانية، وكأنها طاهرة لم يمسسها دنس البشر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وبطبيعة الحال، بادلتهم ❲عشيرة باي❳ نفس المشاعر، بل وربما أشد ضراوة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إن مجرد حضوره جعل المزارعين الأضعف من حوله يشعرون وكأنهم يُحرقون أحياء.
لم يتمالك الكثير من أفراد عشيرتي لي وتشاو أنفسهم من الغضب، حين تناهت إلى مسامعهم مثل هذه الكلمات.
