222
وفي المقدمة وقفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، باردة كالصقيع، وحادة كشفرة الفولاذ.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نزلت من السفينة عدة نساء يرتدين أثوابًا خضراء باهتة وفضفاضة، تتقدمهن امرأة ذات جمال آسر وابتسامة هادئة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«إنه وريث ❲قصر البرق القرمزي❳ – مجنون مهووس بالمعارك.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وإلى يسارها وقفت ‘تشو تشيان’، ترتسم على ثغرها ابتسامة عفوية.
الفصل 222: وصول عمالقة إمبراطورية السماء القاحلة!
يقولون إنه لن يحضر. لا بد أن الرعب قد تملكه من شخص ما.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ثم انزلقت سفينة على هيئة سيف طويل سامٍ، تجمع بين الأناقة والمهابة في آنٍ واحد. وغمرت نية السيف الأرجاء، وكأنها تتحدى السماوات ذاتها.
كانت السماء فوق عاصمة السماء القاحلة تغمرها أضواء سامية، وتزينها خطوط من الألوان تقتفي أثر السفن الطائرة التي شقت الغيوم بقوة مرعبة.
كانت السماء فوق عاصمة السماء القاحلة تغمرها أضواء سامية، وتزينها خطوط من الألوان تقتفي أثر السفن الطائرة التي شقت الغيوم بقوة مرعبة.
وواحدة تلو الأخرى، هبطت أعظم قوى الإمبراطورية – من الطوائف والعشائر على حد سواء – مجتمعة من أجل الحدث الأكثر ترقبًا منذ جيل.
«هذا هو ‘جين يوانشان’! عبقري الشمس الزرقاء! يُشاع أنه دمج جوهره مع قطعة من حجر طريق الشمس!»
مسابقة التنين والعنقاء!
ثم هبط ضغط روحي أشد وطأة بكثير من أي ضغط سبقه.
كانت ساحة الوصول في الأسفل تعج بالحيوية. وقد تجمع المتفرجون – من التلاميذ والمزارعين المارقين والتجار والنبلاء – منذ وقت طويل، على أمل استراق نظرة خاطفة إلى أساطير عصرهم.
وفجأة، دوى صوت الرعد!
وفي تلك اللحظة بالذات، شقت السماء سفينة طائرة ضخمة على هيئة شمس متوهجة.
وفي اللحظة التي ظنت فيها الحشود أن الأجواء لا يمكن أن تزداد ثقلًا وتوترًا –
«لقد وصلت ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳!»
«ابنة ‘لي جيان هونغ’… يبدو أنها غدت أكثر قوة!»
صُنعت السفينة من الذهب المتألق، وأحاطت بها هالات من الجوهر الشمسي. حتى إن الهواء المحيط بها تشوّه من شدة ذلك الضوء الساطع.
«إنه وريث ❲قصر البرق القرمزي❳ – مجنون مهووس بالمعارك.»
وقف شاب عند مقدمة السفينة، وأثوابه الحمراء الطويلة ترفرف بقوة.
«انظروا – إنها ❲عشيرة لي❳!»
إن مجرد حضوره جعل المزارعين الأضعف من حوله يشعرون وكأنهم يُحرقون أحياء.
لذا، بات أملهم الأوحد لقلب الموازين معقودًا على الفوز بمسابقة التنين والعنقاء، ليثبتوا للعالم أجمع أنهم ما زالوا ضمن أقوى ثلاث عشائر في إمبراطورية السماء القاحلة.
«هذا هو ‘جين يوانشان’! عبقري الشمس الزرقاء! يُشاع أنه دمج جوهره مع قطعة من حجر طريق الشمس!»
لم يتمالك الكثير من أفراد عشيرتي لي وتشاو أنفسهم من الغضب، حين تناهت إلى مسامعهم مثل هذه الكلمات.
«لقد بلغ بالفعل ذروة عالم [أصل الروح] قبل أن يتم العشرين من عمره!»
وبات الجو مشحونًا بالتوتر العارم. فالحسد، والطموح، ونية القتل – كل تلك المشاعر كانت تتلاطم كأمواج عاتية.
جالت عيناه الذهبيتان ببرود بين الحشود، قبل أن يتوارى داخل مقصورة السفينة.
«لقد أتقنت بالفعل عاصفة فراشة اليشم السماوية التابعة لـ ❲قاعة اليشم السماوي❳!»
• • •
خرج المشاركون من السفينة الطائرة، التي لم يكن يقودها شيخ طاعن في السن، بل شاب يافع.
وما كادت لفحات الحرارة تخبو، حتى عادت السماء لتموج من جديد.
• • •
«❲قاعة اليشم السماوي❳ هي التالية!»
«❲عشيرة تشاو❳ هنا!»
كانت مركبتهم أنيقة، ومزينة بنقوش من اليشم المتلألئ. وكانت تنضح بهالة هادئة وروحانية، وكأنها طاهرة لم يمسسها دنس البشر.
«إنها ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳!»
نزلت من السفينة عدة نساء يرتدين أثوابًا خضراء باهتة وفضفاضة، تتقدمهن امرأة ذات جمال آسر وابتسامة هادئة.
«لقد أحالت ذات مرة وحشًا نَاغُوريًا إلى رماد بنظرة واحدة فقط.»
«هذه ‘شوي رين فـو’، جنية اليشم الجليدي السماوي! لم تنبس ببنت شفة منذ ثلاث سنوات…»
صُنعت السفينة من الذهب المتألق، وأحاطت بها هالات من الجوهر الشمسي. حتى إن الهواء المحيط بها تشوّه من شدة ذلك الضوء الساطع.
يقولون إنها على وشك اختراق عالم [تكوين الروح]!
«❲قاعة اليشم السماوي❳ هي التالية!»
«لقد أتقنت بالفعل عاصفة فراشة اليشم السماوية التابعة لـ ❲قاعة اليشم السماوي❳!»
«لكن أين (باي تشيهان)؟»
«هناك احتمال كبير أن تتوج بلقب هذه المسابقة.»
«انتظروا… أليس (باي تشيهان) هنا؟»
وفجأة، دوى صوت الرعد!
• • •
وشقت ومضة من البرق القرمزي كبد السماء، تبعها هدير مدوٍّ لوحش قرمزي.
ثم هبط ضغط روحي أشد وطأة بكثير من أي ضغط سبقه.
«❲قصر البرق القرمزي❳!»
ورغم كل الشائعات التي نسجت، ورغم كل التساؤلات التي طُرحت…
كانت سفينتهم أشبه بعربة حربية منحوتة من البرق الخالص. ومع كل حركة لها، يعقبها دوي انفجار هائل.
«❲عشيرة باي❳… قد وصلت!»
خرج المشاركون من السفينة الطائرة، التي لم يكن يقودها شيخ طاعن في السن، بل شاب يافع.
«لقد أتقنت بالفعل عاصفة فراشة اليشم السماوية التابعة لـ ❲قاعة اليشم السماوي❳!»
كان يرتدي ثوبًا يجمع بين السواد والحمرة، يقف عاقدًا ذراعيه، بينما تلتف شرارات البرق تحت قدميه.
«لقد أتقنت بالفعل عاصفة فراشة اليشم السماوية التابعة لـ ❲قاعة اليشم السماوي❳!»
«’لي تشونشي’! لقد هزم شيخًا من طائفة متوسطة بلكمة واحدة!»
«❲عشيرة تشاو❳ هنا!»
«إنه وريث ❲قصر البرق القرمزي❳ – مجنون مهووس بالمعارك.»
نزلت من السفينة عدة نساء يرتدين أثوابًا خضراء باهتة وفضفاضة، تتقدمهن امرأة ذات جمال آسر وابتسامة هادئة.
«أسلوبه في ترويض الرعد عنيف ومدمر… ولم يتذوق طعم الهزيمة في أي مبارزة قط.»
«إنه الأقوى بين أبناء جيله. أتساءل من الأقوى؛ هو أم (باي تشيهان)؟»
«إنه الأقوى بين أبناء جيله. أتساءل من الأقوى؛ هو أم (باي تشيهان)؟»
«لقد أتقنت بالفعل عاصفة فراشة اليشم السماوية التابعة لـ ❲قاعة اليشم السماوي❳!»
«’باي تشيهان’؟ إنه مجرد جبان. وإلا، فلماذا أحجم عن المشاركة؟»
وبجانبهما، وقف ‘لين شوان’ مفعمًا بثقة متجددة، ينضح بالهدوء ونية القتل.
• • •
بدت سفينتهم كجبل منصهر تلتحف به ألسنة لهب سوداء. وبرزت منها ‘لي ميونغ’، وعيناها القرمزيتان تتوهجان ببريق مرعب.
«إنها ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳!»
«أجل! لقد كابدت ❲عشيرة لي❳ و❲عشيرة تشاو❳ معاناة مريرة على يد ❲عشيرة باي❳. فمن الذي زين لهم التكبر والاعتقاد بقدرتهم على هزيمة ❲عشيرة باي❳؟»
ثم انزلقت سفينة على هيئة سيف طويل سامٍ، تجمع بين الأناقة والمهابة في آنٍ واحد. وغمرت نية السيف الأرجاء، وكأنها تتحدى السماوات ذاتها.
ثم هبط ضغط روحي أشد وطأة بكثير من أي ضغط سبقه.
وفي المقدمة وقفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، باردة كالصقيع، وحادة كشفرة الفولاذ.
«هذه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’! إحدى المرشحات الأوفر حظًا للفوز بالمسابقة.»
وإلى يسارها وقفت ‘تشو تشيان’، ترتسم على ثغرها ابتسامة عفوية.
كانت السماء فوق عاصمة السماء القاحلة تغمرها أضواء سامية، وتزينها خطوط من الألوان تقتفي أثر السفن الطائرة التي شقت الغيوم بقوة مرعبة.
وبجانبهما، وقف ‘لين شوان’ مفعمًا بثقة متجددة، ينضح بالهدوء ونية القتل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هذه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’! إحدى المرشحات الأوفر حظًا للفوز بالمسابقة.»
وكانت كل خطوة تخطوها تترك وراءها زهرة لوتس متوهجة، تحترق في موضع قدمها.
«وهناك أيضًا ‘هان تشنوو’!»
«ابنة ‘لي جيان هونغ’… يبدو أنها غدت أكثر قوة!»
«لكن أين (باي تشيهان)؟»
«أجل! لقد كابدت ❲عشيرة لي❳ و❲عشيرة تشاو❳ معاناة مريرة على يد ❲عشيرة باي❳. فمن الذي زين لهم التكبر والاعتقاد بقدرتهم على هزيمة ❲عشيرة باي❳؟»
يقولون إنه لن يحضر. لا بد أن الرعب قد تملكه من شخص ما.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هاه! إنه مجرد اسم بلا أفعال. العبقري الذي يتهرب من المنافسة – يا له من عذر مناسب.»
بلغت الإثارة في الساحة ذروتها.
ثم هبط ضغط روحي أشد وطأة بكثير من أي ضغط سبقه.
يُقال إنها انعزلت عن العالم لمدة ثلاث سنوات. وربما كانت تكرس تلك السنوات الماضية للاستعداد لمسابقة التنين والعنقاء.
«انظروا – إنها ❲عشيرة لي❳!»
وفي المقدمة وقفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، باردة كالصقيع، وحادة كشفرة الفولاذ.
بدت سفينتهم كجبل منصهر تلتحف به ألسنة لهب سوداء. وبرزت منها ‘لي ميونغ’، وعيناها القرمزيتان تتوهجان ببريق مرعب.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وكانت كل خطوة تخطوها تترك وراءها زهرة لوتس متوهجة، تحترق في موضع قدمها.
كان يرتدي ثوبًا يجمع بين السواد والحمرة، يقف عاقدًا ذراعيه، بينما تلتف شرارات البرق تحت قدميه.
«ابنة ‘لي جيان هونغ’… يبدو أنها غدت أكثر قوة!»
كانت السماء فوق عاصمة السماء القاحلة تغمرها أضواء سامية، وتزينها خطوط من الألوان تقتفي أثر السفن الطائرة التي شقت الغيوم بقوة مرعبة.
«لقد أحالت ذات مرة وحشًا نَاغُوريًا إلى رماد بنظرة واحدة فقط.»
لم يملك أفراد ❲عشيرتي لي وتشاو❳ سوى أن يرمقوا ❲عشيرة باي❳ بنظرات تقطر غضبًا، وكأنهم يتحرقون شوقًا لسفك دمائهم.
يُقال إنها انعزلت عن العالم لمدة ثلاث سنوات. وربما كانت تكرس تلك السنوات الماضية للاستعداد لمسابقة التنين والعنقاء.
222
«لا بد أن ❲عشيرة لي❳ تأخذ هذه المنافسة على محمل الجد.»
جالت عيناه الذهبيتان ببرود بين الحشود، قبل أن يتوارى داخل مقصورة السفينة.
«بكل تأكيد. فبإمكانهم استعادة مكانتهم المسلوبة إن حققوا الفوز!»
وفجأة، دوى صوت الرعد!
وبعد ذلك بوقت قصير، لاحت أمام أنظار الجماهير سفينة طائرة أخرى تماثلها في الضخامة.
«أسلوبه في ترويض الرعد عنيف ومدمر… ولم يتذوق طعم الهزيمة في أي مبارزة قط.»
«❲عشيرة تشاو❳ هنا!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان ‘تشاو تشن’ أول من ترجل منها، مرتديًا رداءً أسود مطرزًا بخيوط ذهبية. كانت خطواته وئيدة، لكن نظراته كانت تخترق الآفاق بحدتها.
رست السفينة الطائرة في مرساها.
«هذا هو عبقري ❲عشيرة تشاو❳… ابن ‘تشاو ووتيان’!»
رست السفينة الطائرة في مرساها.
«يُقال إنه يمتلك واحدًا من ألمع العقول. ولكن للأسف، حتى هو تحطمت كبرياؤه على يد (باي تشيهان).»
«بكل تأكيد. فبإمكانهم استعادة مكانتهم المسلوبة إن حققوا الفوز!»
«أجل! لقد كابدت ❲عشيرة لي❳ و❲عشيرة تشاو❳ معاناة مريرة على يد ❲عشيرة باي❳. فمن الذي زين لهم التكبر والاعتقاد بقدرتهم على هزيمة ❲عشيرة باي❳؟»
وبات الجو مشحونًا بالتوتر العارم. فالحسد، والطموح، ونية القتل – كل تلك المشاعر كانت تتلاطم كأمواج عاتية.
«ومع ذلك، يبدو أنه قد أحرز تقدمًا ملحوظًا.»
ترجل المشاركون من ❲عشيرة باي❳. وبالطبع، لم يكن (باي تشيهان) من بينهم.
• • •
«هذه ‘شوي رين فـو’، جنية اليشم الجليدي السماوي! لم تنبس ببنت شفة منذ ثلاث سنوات…»
لم يتمالك الكثير من أفراد عشيرتي لي وتشاو أنفسهم من الغضب، حين تناهت إلى مسامعهم مثل هذه الكلمات.
«هذه ‘شوي رين فـو’، جنية اليشم الجليدي السماوي! لم تنبس ببنت شفة منذ ثلاث سنوات…»
فلم يكن هذا الحديث بالشيء الجديد!
وفجأة، دوى صوت الرعد!
إذ استمر هذا الوضع المتأزم منذ أن تجرعوا مرارة الهزيمة في تلك الحرب، قبل عام مضى.
«هذا هو عبقري ❲عشيرة تشاو❳… ابن ‘تشاو ووتيان’!»
فقد توالت الأحداث الجسام منذ ذلك الحين، وانحدرت مصداقيتهم وسمعتهم إلى الحضيض.
«’باي تشيهان’؟ إنه مجرد جبان. وإلا، فلماذا أحجم عن المشاركة؟»
حتى إن بعض العشائر المتحالفة معهم بدأت في الانسلاخ عن حلفهم، وبدا جليًا أنها تتطلع للانضواء تحت راية تحالف ❲عشيرة باي❳.
إن مجرد حضوره جعل المزارعين الأضعف من حوله يشعرون وكأنهم يُحرقون أحياء.
لذا، بات أملهم الأوحد لقلب الموازين معقودًا على الفوز بمسابقة التنين والعنقاء، ليثبتوا للعالم أجمع أنهم ما زالوا ضمن أقوى ثلاث عشائر في إمبراطورية السماء القاحلة.
حتى إن بعض العشائر المتحالفة معهم بدأت في الانسلاخ عن حلفهم، وبدا جليًا أنها تتطلع للانضواء تحت راية تحالف ❲عشيرة باي❳.
وفي اللحظة التي ظنت فيها الحشود أن الأجواء لا يمكن أن تزداد ثقلًا وتوترًا –
وواحدة تلو الأخرى، هبطت أعظم قوى الإمبراطورية – من الطوائف والعشائر على حد سواء – مجتمعة من أجل الحدث الأكثر ترقبًا منذ جيل.
تردد صدى صرخة مهيبة لطائر الكركي السامي، فانفرجت الغيوم كانفراج الستائر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«❲عشيرة باي❳… قد وصلت!»
«لقد وصلت ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳!»
هبطت سفينة ناصعة البياض كالثلج، أشبه بجناح سماوي. لم تزمجر كغيرها من السفن، بل حلت في هدوء تام، إلا أن هيبة حضورها ألجمت ألسنة الحشود.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ترجل المشاركون من ❲عشيرة باي❳. وبالطبع، لم يكن (باي تشيهان) من بينهم.
«ومع ذلك، يبدو أنه قد أحرز تقدمًا ملحوظًا.»
«انتظروا… أليس (باي تشيهان) هنا؟»
وبات الجو مشحونًا بالتوتر العارم. فالحسد، والطموح، ونية القتل – كل تلك المشاعر كانت تتلاطم كأمواج عاتية.
«أحقًا لن يظهر؟»
وفي اللحظة التي ظنت فيها الحشود أن الأجواء لا يمكن أن تزداد ثقلًا وتوترًا –
«إنه الشاب الأقوى في عصرنا – ورغم ذلك يرفض المنافسة؟»
كانت سفينتهم أشبه بعربة حربية منحوتة من البرق الخالص. ومع كل حركة لها، يعقبها دوي انفجار هائل.
ورغم كل الشائعات التي نسجت، ورغم كل التساؤلات التي طُرحت…
«يُقال إنه يمتلك واحدًا من ألمع العقول. ولكن للأسف، حتى هو تحطمت كبرياؤه على يد (باي تشيهان).»
رست السفينة الطائرة في مرساها.
وكانت كل خطوة تخطوها تترك وراءها زهرة لوتس متوهجة، تحترق في موضع قدمها.
وها قد اكتمل وصول العشائر الثلاث الكبرى لإمبراطورية السماء القاحلة: لي، وتشاو، وباي – وكل منها يمثلها عباقرة أشداء كالوحوش الكاسرة.
كانت مركبتهم أنيقة، ومزينة بنقوش من اليشم المتلألئ. وكانت تنضح بهالة هادئة وروحانية، وكأنها طاهرة لم يمسسها دنس البشر.
لم يملك أفراد ❲عشيرتي لي وتشاو❳ سوى أن يرمقوا ❲عشيرة باي❳ بنظرات تقطر غضبًا، وكأنهم يتحرقون شوقًا لسفك دمائهم.
خرج المشاركون من السفينة الطائرة، التي لم يكن يقودها شيخ طاعن في السن، بل شاب يافع.
وبطبيعة الحال، بادلتهم ❲عشيرة باي❳ نفس المشاعر، بل وربما أشد ضراوة.
«هذا هو عبقري ❲عشيرة تشاو❳… ابن ‘تشاو ووتيان’!»
ففي النهاية، كانت ❲عشيرتا لي وتشاو❳ هما من تجرأتا على غزو أراضيهم.
«هذا هو ‘جين يوانشان’! عبقري الشمس الزرقاء! يُشاع أنه دمج جوهره مع قطعة من حجر طريق الشمس!»
بلغت الإثارة في الساحة ذروتها.
«انتظروا… أليس (باي تشيهان) هنا؟»
وبات الجو مشحونًا بالتوتر العارم. فالحسد، والطموح، ونية القتل – كل تلك المشاعر كانت تتلاطم كأمواج عاتية.
وشقت ومضة من البرق القرمزي كبد السماء، تبعها هدير مدوٍّ لوحش قرمزي.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هذا هو عبقري ❲عشيرة تشاو❳… ابن ‘تشاو ووتيان’!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لا بد أن ❲عشيرة لي❳ تأخذ هذه المنافسة على محمل الجد.»
«إنه الأقوى بين أبناء جيله. أتساءل من الأقوى؛ هو أم (باي تشيهان)؟»
